النص المفهرس

صفحات 321-340

(٤)، وحفص اللَّيثي (ت س)، والحَكَم بن الأعرج (م)، ورِبعي
ابن حِراش (س)، والزُّبير الحَنْظَلي (س) والد محمد بن الزُّبَير،
وزُرارة بن أوفَىْ (٤)، وزَهْدَم الجَرْمي (خ م س)، والسُّمَيْط
السَّدُوسي (ق)، وصَفْوَان بن مُحرز (خ ت س)، وعَامر الشّعْبي
(دت)، والعَبّاس بن عبدالرَّحمان مولى بني هاشم (قد)، وعبد الله
ابن بُرَيْدة (خ ٤)، وعبد الله بن رَبَاحِ الأنْصَارِي (م)، وعطاء بن أبي
ميمونة (دق)، والقاسم بن مِهْران (ق)، وقَتَادة (دت)، ولم يدركه،
وأبو الدَّهْماء قِرْفَة بن بُهَيْس العَدَوي (د)، ومحمد بن سيرين
(م دس)، ومُطَرِّف بن عبدالله بن الشَّخَّر (ع)، وابنه نُجَيْد بن
عِمْران بن حَصْين (بخ)، ونُفَيْع أبو داود الأعْمَى (ق)، وهِلال بن
يَسْاف (ت)، وهَيّاج بن عِمْران البُرْجُمي (د)، ويزيد بن عبدالله
ابن الشّخَّير (س)، وأبو الأسود الدِّيلي (م قد)، وأبو حَسّان الأعرج،
وأبو رجاء العطاردي (ع)، وأبو السَّوّار العَدَوي (خ م)، وأبو قَتَادة
العَدَوي (مد)، وأبو المُهاجر (س ق)، إن كان محفوظا، وأبو
المُهَلَّب الجَرْمي (م ٤) وهو المحفوظ، وأبو نَضْرة العَبْدي
(د ت س)، نزل البَصْرة وكان قاضياً بها استقضاه عبدالله بن عامر
فأقام أياماً ثم استعفاه، فأعفاه ومات بها سنة اثنتين وخمسين، وكان
الحَسنِ البَصْريُّ يحلف بالله ما قدمها - يعني البصرة - راكبُ خيرٌ
لهم من عِمْران بن حُصْين(١).
· روى له الجماعة .
(١) وقال ابن سعد: أسلم قديماً هو وأبوه وأخته وغزا مع رسول الله وَظله (طبقاته: ٩/٧).
٣٢١

٤٤٨٧ - خ ت س: عِمْران (١) بن حِطّان بن ظَبْيان بن لَوذان
ابن عَمرو بن الحارث بن سَدُوس. ويقال: عِمْران بن حِطّان بن
ظَبْيان بن معاوية بن الحارث بن سَدُوس. ويقال: عِمْران بن حِطّان
ابن قدامة بن عَمرو بن لَوْذان بن الحارث بن سَدُوس. ويقال:
عِمْران بن حِطّان بن ظَبْيان بن شهاب بن عمرو بن القَيْن بن لَوْذان
ابن الحارث بن سَدُوس، السَّدُوسيُّ أبو سِمَاك، ويقال: أبو شِهاب،
ويقال: أبو دِلان، ويقال: أبو مِعْفس البَصْريُّ الخارجِيُّ .
روى عن: عبدالله بن عباس (خ س)، وعبدالله بن عُمر بن
الخطاب (خ س)، وأبي موسى الأشعريُّ، وعائشة أم المؤمنين
(خ د س).
روى عنه: صالح بن سَرْجِ الشَّنِّي، وأبو العلاء عمرو بن
العَلاءِ الْيَشْكُري ولقبه جُرْن، والصحيح أن بينهما صالح بن سَرْج،
وقَتَادة، ومُحارب بن دثار، ومحمد بن سيرين ويحيى بن أبي كثير
(١) طبقات ابن سعد: ١٥٥/٧، وتاريخ خليفة ٢٧٤، وطبقاته: ٢٠٨، وعلل أحمد:
١٩٧/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٨٢٢، وثقات العجلي ٤٣، وضعفاء
العقيلي، الورقة ١٥٧، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٦٤٣، وثقات ابن حبان:
٢٢٢/٥، والتتبع للدارقطني: ٣٣٣، ورجال البخاري للباجي: ١٤٣، والجمع لابن
القيسراني: ٣٨٩/١، وسير أعلام النبلاء: ٢١٤/٤ - ٢١٦، والكاشف: ٢/ الترجمة
٤٣٢٧، والعبر: ٩٨/١، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١١٤، ومعرفة التابعين،
الورقة ٣٣، وتاريخ الإسلام: ٢٨٤/٣، وميزان الإعتدال: ٣/ الترجمة ٦٢٧٧، وشرح
علل الترمذي لابن رجب: ٨٥، ونهاية السول، الورقة ٢٨٠، وتهذيب التهذيب:
١٢٧/٨، والتقريب: ٨٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٤٢٥، وشذرات
الذهب: ٩٥/١.
٣٢٢

(خ دس)(١).
ذكره محمد بن سعد(٢) في الطبقة الثانية من أهل البَصْرة.
وقال العِجْلِيُّ (٢): بَصْرِيٌّ، تَابِعِيٌّ، ثِقَةٌ.
وقال أبو داود: ليس في أهل الأهواء أصح حديثاً من
الخوارج، ثم ذكر عِمْران بن حِطّان، وأبا حَسّان الأْرَجِ.
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(٤)).
وقال أبو سَلَمَة عن أَبَان بن يزيد: سألت قتادة، فقال: كان
عِمْران بن حِطّان لا يُتُّهَمُ في الحديث.
وقال يعقوب بن شيبة: أدركَ جماعةً من أصحاب رسول الله
** وصارَ في آخر أمره أن رأى رأي الخَوَارِج وكان سبب ذلك فيما
بلغنا أنَّ ابنة عم له رأت رأي الخوارج فتزوجها ليردها عن ذلك
فصرفته إلى مذهبها.
وقال أيضاً: حُدِّثتُ عن الأصمعي، قال: حدثنا المُعْتَمِر بن
سُليمان، عن عثمان البَتَّيّ، قال: كان عِمْران بن حِطّان من أهل
السُّنَة فَقَدِمَ غُلامٌ من عُمان كأنه نَصْل، فَغَلَبَهُ فِي مَجْلسٍ .
وقال محمد بن أبي رَجَاء: أخبرني رجل من أهل الكوفة،
قال: تزوج عِمْران بن حِطّان امرأة من الخوارج ليردها عن دين
۔
(١) سقط الرقم من نسخة ابن المهندس.
(٢)
طبقاته: ١٥٥/٧.
(٣)
ثقاته، الورقة ٤٣.
٢٢٢/٥. وقال: كان يميل إلى مذهب الشراة.
(٤)
٣٢٣

الخوارج فغيّرته إلى رأي الخوارج، وكانت من أجمل الناس
وأحسَنِهِم عَقْلًا، وكان عِمْران من أُسْمَحِ النَّاس، وأقبَحِهم وَجْهاً،
فقالت له ذات يوم: إني نظرت في أمري وأمرَكَ فإذا أنا وأنت في
الجَنّة. قال: وكيف؟ قالت: لأني أعطيتُ مثلَك فصبرتُ وأُعطيتَ
مِثلي فشكرتَ، فالصابرُ والشَّاكِرُ في الجَنَّةِ. قال: فمات عنها
عِمْران فَخَطبها سُويد بن مَنْجُوف السَّدُوسيّ فَأَبَت أن تَزَوَّجه، وكان
في وجهها خال كان عِمْران يَسْتَحسنه ويُقَبِّله، فَشَدَّت عليه فقطعته،
وقالت: والله لا ينظر إليه أحدٌ بعد عِمْران، وما تزوجت حتى
ماتت .
وذكر أبو العباس المُبَرِّد أن اسمها حمزة وأنه قال لها خجلاً:
لا بل مَثَلِي ومَثَلُكِ كما قال الأحوص:
إن الحُسام وإن رَثّت مَضَارِبه إذا ضربت به مكروهة قَتَّلا
فإياك والعود إلى ما قلت مرة أخرى.
وقال محمد بن فُضَيْل عن عبدالله بن شُبْرُمة: سمعتُ
الفَرَزْدَق يقول: عِمْران بن حِطّان من أشعر الناس. قلت له: لم؟
قال: لأنه لو أراد أن يقول مثل ما قُلنا لقال، ولسنا نَقْدر أن نقول
مثل قوله.
وقال حَلْبَس الكَلْبِي، عن سعيد بن أبي عَرَوُبة، عن قَتَادة:
لقيني عِمْران بن حِطّان، فقال: ياأعمى إني عالم بخلافك غير أنك
رجل تحفظ، فاحفظ عني هذه الأبيات:
حتىْ مَتَّى تُسْقَى النفوسُ بكأسها رَيْبَ المَنُون وأنت لاٍ تَرْتَعُ
٣٢٤

أَفَقَد رضيت بأن تُعَلَّل بالمُنى وإلى المَنّيةِ كُلَّ يوم تُدْفَعُ
إن اللَّبيب بمثلها لا يُخْدَعُ
أحلامُ نَوْمٍ أو کَظِلٍ زَائِلٍ
واجْمَعْ لِنَفْسِكَ لا لِغَيْرِكَ تَجْمَعُ
فَتَزَوَّدنَّ ليوم فَقْرَكَ دَائِباً
وقال أبو مُسْهر عن مزاحم بن زُفر: كان سُفيان الثّوريّ ينشد
هذين البيتين في الدُّنيا وهما لِعِمْران بن حِطّان:
أرى أشقياء القَوْمِ لا يَسْأُمُونَها على أنَّهُم فيها عُراةٌ وُجُوَّعُ
أراها وإن كانت تُحَبُّ فإِنَّها سَحَابَةُ صَيْفٍ عن قَليلٍ تَقَشِّعُ
قال أبو الحُسَين بن قانع: توفي سنة أربع وثمانين(١).
روى له البُخَارِيُّ، وأبو داود، والنَّسَائِيُّ.
٤٤٨٨ - س: عِمْران(٢) بن خالد بن يزيد بن مُسْلم بن أبي
(١) وقال عبدالله بن أحمد: قال أبي: عمران بن حطان يرى رأي الخوارج. (العلل ومعرفة
الرجال: ١٩٧/١). وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: ولا يتابع على حديثه وكان
يرى رأي الخوارج، ولا يثبتن سماعه من عائشة (الورقة ١٥٧). وقال الدارقطني:
متروك لسوء اعتقاده وخبث رأيه (التتبع: ٣٣٣). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): ذكر
أبو زكريا الموصلي في ((تاريخ الموصل)» عن محمد بن بشر العبدي الموصلي قال:
لم يمت عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوارج. وجزم ابن عبدالبر بأنه لم
يسمع من عائشة. وقال ابن البرقي: كان حرورياً. وقال المبرد في ((الكامل)): كان
رأس القُعَّد من الصُّفرية وفقيههم وخطيبهم وشاعرهم - والقُعّد: الخوارج كانوا لا يرون
بالحرب بل ينكرون على أمراء الجور حسب الطاقة - (١٢٨/٨ - ١٢٩). وقال ابن
حجر في (التقريب)): صدوق إلا أنه كان على مذهب الخوارج، ويقال رجع عن
ذلك.
(٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٧١٠، وثقات ابن حبان: ٤٩٨/٨، والمعجم =
٣٢٥

جَمِيل القُرَشِيُّ، ويقال: الطَّائِيُّ مولاهم، أبو عُمر، ويقال: أبو
عَمرو، الدِّمشقيُّ، ويقال: إنه مولى أمِّ حبيبة بنت أبي سُفيان،
ويقال: مولى مالِك بن عَوْف النّصري، أخو هاشم بن خالد، وقد
يُنْسَبُ الى جده، ويقال: عِمْران بن يزيد بن خالد.
روى عن: إسماعيل بن عبدالله بن سِمَاعة (س)، وحاتِم
ابن إسماعيل المَدَني (س)، ورُدَيْح بن عَطِيّة المَقْدِسي، وسُفيان
ابن عُيَيْنَة (س)، وسُليمان بن عُتْبَة الغَسّاني، وشُعَيب بن إسحاق
(س)، وشِهاب بن خِراش، وعبدالرَّحمان بن أبي الرِّجال (س)،
وعبدالعزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِي (س)، وعيسى بن يُونس (س)،
ومحمد بن شُعَيب بن شَابور (س)، ومَخْلد بن الحُسين (س)،
ومُدْرِك بن أبي سَعْد الفَزَاري، ومروان بن مُعاوية الفَزاري (س)،
ومعروف الخَّاط، وهِقْل بن زياد.
روى عنه: النَّسَائِيُّ، وإبراهيم بن دُخَيْم الدِّمشقيُّ، وأحمد
ابن أنس بن مالك، وأحمد بن محمد بن الحَجّاج بن رِشدين بن
سَعْد المِصْري، وأحمد بن المُعَلَّى بن يزيد القاضي، وإسماعيل
ابن محمد بن قيراط العُذْري، وحَرْب بن إسماعيل الكِرْماني،
والحسن بن سُفيان الشّيبانيّ، والحسن بن عليّ بن شبيب
المشتمل الترجمة ٦٦٢، والكاشف: ٢/الترجمة ٤٣٢٨، وتذهيب التهذيب:
=
٣/الورقة ١١٣، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٧٧ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، ونهاية
السول، الورقة ٢٨٠، وتهذيب التهذيب: ١٢٩/٨ - ١٣٠، والتقريب: ٨٣/٢،
وخلاصة الخزرجي : ٢ / الترجمة ٥٤٢٦.
٣٢٦
.

المَعْمَرِيّ، وحَمْدان بن خالد النَّيْسَابورِيُّ، وخالد بن رَوْحِ الثَّقفيّ
أخو الرَّبيع بن رَوْحٍ، وأبو زُرْعَة عُبيدالله بن عبدالكريم الرَّازيُّ،
وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن الحَسن بن قُتَيْبة
العَسْقلانيّ، وأبو عبدالرَّحمان محمد بن العباس بن الدِّرفس، وأبو
بكر محمد بن محمد بن سُليمان الباغندي، ومحمد بن المُعَافى
الصَّيداويّ.
قال أبو زُرْعَة (١): كتبت عنه حديثاً واحداً عن رُدَيْح بن
عَطية .
وقال أبو حاتم(١): كتبت عنه في الرحلة الثانية.
وقال النَّسَائِيُّ(٣): لا بأس به (٤).
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثَّقات(٥))، وقال: مات سنة أربع
وأربعين ومثتين.
وكذلك قال عمرو بن دُحَيُم في تاريخ وفاته وزاد: في ربيع
الآخر(٦).
الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٧١٠.
(١)
(٢) نفسه.
المعجم المشتمل الترجمة ٦٦٢ .
(٣)
وقال النسائي أيضاً: ثقة (المعجم المشتمل، الترجمة ٦٦٢).
(٤)
٤٩٨/٨.
(٥)
(٦) وكذلك قال ابن عساكر في تاريخ وفاته (المعجم المشتمل، الترجمة ٦٦٢). وقال
ابن حجر في ((التقريب)): صدوق.
٣٢٧

٤٤٨٩ - خت ٤: عِمْران (١) بن دَاوَر العَمِّيُّ، أبو العَوَّام
القَطّانِ البَصْرِيُّ.
روى عن: أبان بن أبي عَيّاش (د)، وبكر بن عبدالله
المُزَني، والحَسن البَصْريّ، والحُسين بن عِمْران الجُهَني (ق)،
وحُميد الطّويل (ت)، وخالد بن أبي عبدالله، وسُليمان التَّيْمي،
وعُمر بن محمد بن زيد العَمِّي، وقتادة (خت دت سي ق)، ومحمد
ابن جُحَادة (ق)، ومحمد بن سيرين (خت)، ومَعْمَر بن راشد
(س)، ويحيى بن أبي كَثِير (خت ت)، وأبي إسحاق الشّيْباني
(ت)، وأبي جَمْرة الضّبعيّ (د).
روى عنه: أشعث بن أشعث السَّعْداني الأَزْدي، وحَمّاد بن
مَسْعَدة، وأبو قُتِيْبة سَلَم بن قُتَيْبة (ت)، وسهل بن تَمّام بن بَزِيع
(١) طبقات ابن سعد: ٢٨٤/٧، وتاريخ الدوري: ٤٣٧/٢، وطبقات خليفة: ٢٢١،
وعلل ابن المديني: ٨٠، وعلل أحمد: ٢٤٣/١، ٢٤٨، ٢٦٠، ٣٥٢، وتاريخ
البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٨٦٨، والكنى لمسلم، الورقة ٨٣، وسؤالات الآجري
لأبي داود: ٢٢٥/٣، ٣٢٥، والمعرفة ليعقوب: ٢٥٨/٢، وضعفاء النسائي، الترجمة
٤٧٨، والكنى للدولابي: ٤٧/٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٥٨، والجرح
والتعديل: ٦/ الترجمة ١٦٤٩، وثقات ابن حبان: ٢٤٣/٧، وثقات ابن شاهين،
الترجمة ١١١١، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ٢١٩، وموضح أوهام الجمع
والتفريق: ٣٠٠/٢، ورجال البخاري للباجي، الورقة ١٤٣، وإكمال ابن ماكولا :
١٥٣/٧، والجمع لابن القيسراني: ٣٨٩/١، وسير أعلام النبلاء: ٢٨٠/٧، وديوان
الضعفاء، الترجمة ٣١٣٧، والمغني: ٢ / الترجمة ٤٥٩٦، وتذهيب التهذيب:
٣/ الورقة ١١٥، وتاريخ الإسلام: ٢٥٩/٦، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٢٨٢،
ونهاية السول، الورقة ٢٨٠، وتهذيب التهذيب: ١٣٠/٨ - ١٣٢، والتقريب:
٨٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٤٢٧.
٣٢٨

(د)، وشُعيب بن بَيان (س)، وأبو عاصم الضّحّاك بن مَخْلد (د)،
وعبدالله بن رجاء الغُدَاني (خت سي)، وعبدالرَّحمان بن مهدي
(د ت)، وعمرو بن عاصم الكِلابيّ (٤)، وعمرو بن مرزوق (بخ)،
ومحمد بن بلال (بخ دق)، ويزيد بن زُرَيْع، وأبو داود الطَّيالسِيّ
(بخ دت ق)، وأبو عليّ الحَنَفِي (د).
قال عمرو بن عليّ(١): كان عبدالرَّحمان بن مهدي يحدث
عنه، وكان يحيى لا يحدث عنه. وقد ذكره يحيى يوماً فأحسن الثَّنَاء
عليه .
وقال محمد بن المِنْهَال(٢)، عن يزيد بن زُرَيْع: كان حَرُورياً
وكان يرى السَّيْف على أهلِ القِبْلة.
وقال عبدالله(٣) بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: أرجو أن يكون
صالح الحديث(٤).
وقال عباس الدُّوريّ(٥)، عن يحيى بن مَعِين: ليس بالقوي.
وقال في موضع آخر(١): لم يرو عنه يحيى بن سعيد، وليس
ضعفاء العقيلي، الورقة ١٥٨ .
(١)
(٢)
المعرفة والتاريخ: ٢٥٨/٢.
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٦٤٩، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٥٨.
(٣)
وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه: أبان العطار أثبت من عمران القطان (المعرفة
(٤)
والتاريخ: ٣٥٢/١).
(٥) تاريخه: ٤٣٧/٢.
(٦) نفسه.
٣٢٩

هو بشيء ؟
وقال أبو عُبيد الآجريُّ(٢): سألت أبا داود عن عِمْران العَمِّيّ،
فقال: من أصحاب الحَسن، وما سمعت إلا خَيراً. وقال: سمعت
أبا داود وذكر عِمْران القَطّان، فقال: ضعيفٌ أفتى في أيام إبراهيم
ابن عبدالله بن حسن بفتوى شديدة فيها سَفْك دماء. وقال(٣): سألت
أبا داود عن عِمْران، وأبي هِلال فَقَدَّم أبا هلال تقديماً شديداً.
وقال النَّسَائيُّ(٤): ضعيف.
وقال أبو أحمد(٥) بن عَدِيّ: وهو ممن يُكتب حديثُهُ.
وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثُّقات(٦)).
إستشهد به البُخَارِيُّ في ((الصحيح))، وروى له في
((الأدب)). وروى له الباقون سوى مسلم.
(١) وقال عباس الدوري عنه أيضاً: كان يرى رأي الخوارج، ولم يكن داعية (تاريخه:
٤٣٧/٢). وقال ابن محرز عنه ضعيف (الترجمة ١٥٦).
(٢)
سؤالاته: ٣٢٥/٣.
(٣)
سؤالاته: ٢٢٥/٣.
ضعفاؤه الترجمة ٤٧٨.
(٤)
(٥)
الكامل: ٢ / الورقة ٢١٩.
٢٤٣/٧. وقال خليفة بن خياط: مات سنة تسع وأربعين ومئة (طبقاته: ٢٢١). وذكره
(٦)
العقيلي في ((الضعفاء)) وساق له حديث: ((ليس شيء أكرم على الله من الدعاء)) وقال:
لا يتابع عليه ولا يعرف بهذا اللفظ إلا عن عمران (الورقة ١٥٨). وقال ابن حجر
في ((التهذيب)): قال الترمذي: قال البخاري: صدوق يهم. وقال الدارقطني: كان
كثير المخالفة والوهم. وقال العجلي: بصري ثقة. (١٣٢/٨). وقال ابن حجر في
((التقريب)): صدوق يهم ورمي برأي الخوارج.
٣٣٠

٤٤٩٠ - د ت ق: عِمْران(١) بن زائدة بن نَشِيط الكُوفِيُّ.
روى عن: حُسين بن أبي عائشة، وأبيه زائدة بن نَشِيط
(دت ق)، وأبي داود.
روى عنه: حفص بن غياث، وعبدالله بن داود الخُرَيْبِيِ
(ق)، وعبدالله بن المبارك (د)، وعبدالله بن نمير، وعیسی بن يونس
(ت)، وأبو نُعَيْم بن الفضل بن دُكين، ووكيع بن الجراح، وأبو
أحمد الزُّبيريّ.
قال إسحاق بن منصور(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ(٣).
وكذلك قال النَّسَائِيُّ (٤).
روى له أبو داود حديثاً، والتّرمذيُّ وابنُ ماجة آخر، وقد
كتبناهما في ترجمة أبيه زائدة بن نَشِيط.
٤٤٩١ - ت ق: عِمْران(٥) بن زيد التَّغْلِيُّ، أبو يحيى
(١) تاريخ الدوري: ٤٣٧/٢، وابن محرز، الترجمة ٤٨٨، وتاريخ البخاري الكبير:
٦/الترجمة ٢٨٧٧، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٦٥٣، وثقات ابن حبان:
٢٤٤/٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٠٧٩، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٣٣٠،
وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١١٥، وتاريخ الإسلام: ٢٥٩/٦، ورجال ابن ماجة،
الورقة ٨، ونهاية السول، الورقة ٢٨١، وتهذيب التهذيب: ١٣٢/٨، والتقريب:
٨٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٤٢٩.
الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٦٥٣.
(٢)
وكذلك قال عنه الدوري (تاريخه: ٤٣٧/٢)، وابن محرز (الترجمة ٤٨٨).
(٣)
(٤)
وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (٢٤٤/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
تاريخ الدوري: ٤٣٨/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/٦ الترجمة ٢٨٦٥، والمعرفة =
(٥)
٣٣١

ويقال: أبو محمد، البَصْريُّ، ويقال: الكُوفِيُّ، المُلائِيُّ الطّويل.
روى عن: حَجّاج بن تميم، وخَطَّاب بن عُمر الثَّوري،
وأبيه زيد التَّغْلبي، وزيد العَمِّي (ت ق)، وسعد بن إبراهيم، وأبي
حازم سَلَمَة بن دينار الْأَعْرَج، وعبدالرَّحمان بن القاسم بن محمد،
ويزيد الرَّقاشي، وأبي يحيى القَّات.
روى عنه: أحمد بن عبدالله بن یُونُس، وأسد بن موسى،
وعبدالله بن رجاء الغُدَاني، وعبدالله بن المبارك (ت)، وعبدالحميد
ابن عبدالرَّحمان الحِمّاني، وعُبيدالله بن محمد العَيْشي، وعليّ بن
الجَعْد، وأبو نُعيم الفَضل بن دُكَيْن، وأبو النضر هاشم بن القاسم،
ووكيع بن الجراح (ق)، وأبو الوليد الطَّيالسي.
قال عَبّاس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن مَعِين: ليس يُحتج
بحديثه(٢).
ليعقوب: ٢٨٩/٣، والكنى للدولابي: ١٦٥/٢، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة
=
١٦٥٢، وثقات ابن حبان: ٢٤٤/٧، والمجروحين: ١٢٥/٢، والكامل لابن عدي:
٢ / الورقة ٢١٩، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٢١، والكاشف: ٢/ الترجمة
٤٣٣١، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣١٣٩، والمغني: ٢/الترجمة ٤٥٩٨، وتذهيب
التهذيب: ٣/ الورقة ١١٥، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٦٢٨٤، ونهاية
السول، الورقة ٢٨١، وتهذيب التهذيب: ١٣٢/٨ - ١٣٣، والتقريب: ٨٣/٢،
وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٤٣٠.
(١)
تاريخه: ٤٣٨/٢.
ليس به بأس (تاريخه: ٤٣٨/٢). وقال ابن محرز عنه:
وقال الدوري عنه أيضاً:
(٢)
ضعيف (الترجمة ١٧٦).
٣٣٢
م

وقال أبو حاتم(١): شيخ يكتب حديثُهُ ليس بالقوي.
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(٢).
روى له التُّرمذيُّ، وابنُ ماجة.
٤٤٩٢ - بخ دت ق: عِمْران(٣) بن طَلْحة بن عبيد الله
القُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ المَدَنِيُّ. ولد على عهد رسول الله وَّه وهو سَمّاه
عِمْران.
روى عن: أبيه طَلْحة بن عُبيد الله، وعليّ بن أبي طالب،
وأمه حَمْنَة بنت جَحْش (بخ « ت ق)، وخَولة الأنصارية.
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٦٥٢.
(١)
٢٤٤/٧. ووهم في اسمه وذكره في ((المجروحين)) وقال: عمران بن يزيد التغلبي من
(٢)
أهل الكوفة، يروي عن أهلها، روى عنه أبو النضر هاشم بن القاسم، منكر الحديث
على قلته، يروي عن الأثبات ما لا يشبه حديث الثقات. سمعت الحنبلي يقول:
سمعت أحمد بن زهير يقول: سئل يحيى بن معين عن عمران بن يزيد التغلبي،
فقال: ضعيف (١٢٥/٢). وذكره ابن عدي في ((الكامل)) وقال: قليل الحديث
(٢/ الورقة ٢١٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): لين.
(٣)
طبقات ابن سعد: ١٦٦/٥، وطبقات خليفة: ٢٤٤، وعلل أحمد: ٣٠٢/١، وتاريخ
البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢٨٣٣، وثقات العجلي، الورقة ٤٣، والجرح
والتعديل: ٦/الترجمة ١٦٦١، وثقات ابن حبان: ٢١٧/٥، وأنساب القرشيين:
٢٩٣، وسير أعلام النبلاء: ٣٧٠/٤، وتجريد أسماء الصحابة: ٤٥٤/١،
والكاشف: ٢/الترجمة ٤٣٣٢، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١١٥، ومعرفة
التابعين، الورقة ٣٣، وتاريخ الإسلام: ٢٨٦/٣، ورجال ابن ماجة، الورقة ٥،
ونهاية السول، الورقة ٢٨١، وتهذيب التهذيب: ١٣٣/٨، والتقريب: ٨٣/٢،
وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٤٣١.
٣٣٣

روى عنه: ابن أخيه إبراهيم بن محمد بن طلحة بن
عُبيدالله (بخ دت ق)، وسَعْد بن طَرِيف الإِسكاف، وابن أخيه
معاوية بن إسحاق بن طَلْحة بن عبيد الله.
ذكره محمد بن سَعْد(١) في الطبقة الأولى من أهل المدينة.
وذكره خليفة(٢) بن خَيّاط في الطبقة الثانية.
وقال العِجْليُّ(٣): مَدَنِيَّ، تَابعيٌّ، ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثُّقات(٤).
روى له البُخَارِيُّ في ((الأدب))، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، وابنُ
ماجة حديثاً واحداً عن أمه في الإِستحاضة.
٤٤٩٣ - بخ س: عِمْران(٥) بن ظَبْيان الحَنَفِيُّ الكُوفِيُّ .
روى عن: أبي يحيى حُكيم بن سَعْد (بخ س)، وعَدِيّ بن
(١)
طبقاته: ١٦٦/٥.
(٢)
طبقاته: ٢٤٤.
ثقاته، الورقة ٤٣ .
(٣)
(٤)
٠٢١٦/٥
تاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢٨٦٢، والمعرفة ليعقوب: ٦٢٠/٢، و٩٨/٣،
(٥)
١٩٠، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٥٧، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٦٦٣،
والمجروحين لابن حبان: ١٢٣/٢، والثقات: ٢٣٩/٧، والكامل: ٢/الورقة ٢٢١،
والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٣٣٣، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣١٤١، والمغني:
٢/الترجمة ٤٦٠١، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٢٩١، وتذهيب التهذيب:
٣/ الورقة ١١٥، ونهاية السول، الورقة ٢٨١، وتهذيب التهذيب: ١٣٣/٨ - ١٣٤،
والتقريب: ٨٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٤٣٢.
٣٣٤

ثابت، ويحيى بن عُقَيْل الخُزَاعي .
روى عنه: إسرائيل بن يونس، وسُفيان الثَّوريُّ، وسُفيان بن
عُيَيْنَة (بخ س)، وشَرِيك بن عبدالله، وأبو مريم عبدالغفار بن
القاسم، وعبدالملك بن مُسلم بن سَلّام (عس)، وقيس بن الربيع،
وهارون بن سعد.
قال البُخَارِيُّ(١): فيه نَظَر.
وقال أبو حاتم(٢): يُكتب حديثُهُ.
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(٣)).
روى له الْبُخَارِيُّ في ((الأدب))، والنسائي.
أخبرنا أبو الحسن ابنُ البُخَارِي، قال: أخبرنا القاضي أبو
المعالي أسعد بن المُنَجّى التّنُوخي.
(ح): وأخبرنا محمد بن إسماعيل ابن الأنْماطي، قال:
أخبرنا أبو البركات بن مُلاعب. قال: أخبرنا الشريف أبو جعفر
أحمد بن محمد بن عبدالعزيز العَبّاسي، قال: أخبرنا أبو عليّ
(١) تاريخه الكبير: ٦/الترجمة ٢٨٦٢.
(٢)
الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٦٦٣.
٢٣٩/٧، وقال: مات سنة سبع وخمسين ومئة. وبعد ذلك ذكره في ((المجروحين))
(٣)
وقال: كان ممن يخطىء، لم يفحش خطؤه حتى يبطل الاحتجاج به ولكن لا يحتج
بما انفرد به من الأخبار. (٢ /١٢٤). وقال يعقوب بن سفيان: عمران بن ظبيان، ثقة
من كبراء أهل الكوفة يميل إلى التشيع (المعرفة والتاريخ: ٩٨/٣). وقال في موضع
آخر: لا بأس به (المعرفة والتاريخ: ١٩٠/٣). وذكره العقيلي، وابن عدي في جملة
الضعفاء. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف ورمي بالتشيع.
٣٣٥

الحسن بن عبدالرحمان بن الحسن الشافعي المكي، قال: أخبرنا
أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فِراس العَبْقَسِي، قال: أخبرنا أبو
محمد عبدالرحمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالله بن يزيد
المُقرىء، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا سفيان بن عُيَيْنَة، عن
عمران بن ظبْيان، عن حُكَيْم بن سعد قال: كان عليّ رضي الله
عنه يقول: لا تكونوا عُجلاً مَذابيعَ بُذراً فإن من وَرَائِكم بلاءً مُبرحاً
مُكلحاً.
رواه البُخَارِيُّ(١) عن عبدالله بن محمد، عن سفيان، فوقع
لنا بدلاً عالياً، وليس له عنده غيره.
٤٤٩٤ - عخ: عمران(٢) بن عبدالله بن طلحة الخُزَاعِيُّ
البَصْرِيُّ، وقد يُنسَبُ إلى جده.
روى عن: سعيد بن المُسَيِّب، والقاسم بن محمد بن أبي
بكر الصديق (عخ).
روى عنه: حماد بن سَلَمة (عخ)، وسَلّام بن مسكين.
(١) الأدب المفرد (٢٣٧). والبُذْرُ: جمع بَذُور: يقال بَذَرت الكلام بين الناس كما تبذر
الحبوب أي أفشیته وفرقته.
(٢) سؤالات الآجري لأبي داود: ٣١٣/٣، والمعرفة والتاريخ: ٤٧٥/١، والجرح
والتعديل: ٦/ الترجمة ١٦٧٥، وثقات ابن حبان: ٢٤٣/٧، وتذهيب التهذيب:
٣/ الورقة ١١٥، وتاريخ الإسلام: ١١٢/٥، وتهذيب التهذيب: ١٣٤/٨،
والتقريب: ٨٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٤٣٣.
٣٣٦

قال أبو عبيد الآجري(١): سُئِلَ أبو داود عن عِمران بن
طلحة. فقال: بصري. روى عنه سَلّم، مستقيمُ الحديثِ.
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثُّقات(٢).
روىْ له البُخَارِيُّ في ((أفعال العباد))(٣) قوله: صلى بنا رجل
في مسجد المدينة في رمضان فجاءَ بتلك الهَنَات - يعني يُطرّب
- فأنكر ذلك القاسم بن محمد، وقال: يقول الله عز وجل ﴿إنهُ
لَكِتَابٌ عَزِيزٌ لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ من بَيْنِ يَدَيْهِ ولا من خَلِفِ تْزِيلٌ مِن
حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾(٤).
٤٤٩٥ - دق: عمران(٥) بن عَبْد المَعَافِرِيُّ، أبو عبدالله
المِصْرُّ.
(١) سؤالاته: ٣١٣/٣.
(٢) ٢٤٣/٧. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن حبان: ليس بمشهور. (١٣٤/٨)
ولم نقف عليه في المطبوع من ثقات ابن حبان. وقال ابن حجر في ((التقريب)»:
صدوق.
(٣) خلق أفعال العباد صفحة ٢٣ .
(٤)
فصلت (٤٢).
(٥)
تاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢٨٢٣، والمعرفة ليعقوب: ٥٢٥/٢، وضعفاء
العقيلي، الورقة ١٥٧، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٦٦٦، وثقات ابن حبان:
٢٢٠/٥، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٣٣٤، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣١٤٤،
والمغني: ٢/ الترجمة ٤٦٠٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١١٥، ومعرفة التابعين،
الورقة ٣٣، وميزان الإعتدال: ٣/الترجمة ٦٢٩٥، ورجال ابن ماجة، الورقة ٣،
ونهاية السول، الورقة ٢٨١، وتهذيب التهذيب: ١٣٤/٨، والتقريب: ٨٣/٢،
وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٤٣٤.
٣٣٧

روى عن: عبدالله بن عمرو بن العَاص (دق).
روى عنه: عبدالرّحمان بن زياد بن أَنْعُم الأُفْرِيقي (دق).
قال عُثمان(١)؛ بن سعيد الدَّارمي، عن يحيى بن مَعِين:
ضعيفٌ.
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(٢).
روى له أبو داود، وابنُ ماجةً.
أخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدَلانِي في جماعةٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت:
أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانِي، قال:
حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا أبو عبدالرَّحمان المقرىء، قال:
حدثنا عبدالرَّحمان بن زياد، قال حدثني عِمران بن عبد المعَافِري،
عن عبدالله بن عَمرو أن رسول الله وَّلُ قال: ((ثَلاثَةٌ لا تُقبَلُ لَهُم
صَلاةُ: مَنْ تَقَدّمَ قَوماً وهم لهُ كارهُون، وَرَجُلٌ أتى الصَّلاةَ دِبَاراً
والدِّبَارُ أن يأتي بعد فوتِ الوَقتِ، وَرَجْلٌ اعْتَبَدَ مُحَرَّرَة)).
رواه أبو داود(٢) عن القَعْنَبِي، عن عبدالله بن عُمر بن غانم.
(١) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٥٧.
(٢) ٢٢٠/٥. وقال: يعتبر بحديثه من غير حديث عبدالرحمان بن زياد الإفريقي عنه.
وقال ابن حجر في ((التهذيب)): ذكره يعقوب بن سفيان في ثقات المصريين. وقال
العجلي: مصري تابعي ثقة، وقال ابن القطان: لا يعرف حاله (١٣٤/٨). وقال ابن
حجر في ((التقريب)): ضعيف.
(٣) أبو داود (٥٩٣).
٣٣٨

ورواه ابنُ ماجةً(١) عن أبي كُرَيب، عن عَبْدة بن سُلَيمان
وجعفر بن عوَن كلهم: عن عبدالرَّحمان بن زياد بن أُنْعُم، فوقع
لنا عالياً بدرجتين.
وبه، أنَّ رسول الله وَّهِ قال: «ثَلاثَةٌ من أدانَ منهن ثُمَّ مات
ولم يقض قضاهُ الله عنه: رَجُلٌ يكون في سبيلِ الله فتضعفُ قوته
فيتقوى بدَين لعدوهِ فيموتُ ولم يقضٍ ، ورجلٌ ماتَ عندهُ رجلٌ
مسلمٌ فلم يجد ما يُكفّتُهُ ولا ما يواريهِ إلا بدَينٍ فيموُتُ ولم يقضِ ،
ورجلٌ خاف على نفسِهِ العَنْتَ في العُزوبةِ فاستعفّ بنكاحِ امرأةٍ
بدَينِ فماتَ ولم يقضِ ، فإن الله يقضِي عنهم يومَ القيامةِ)).
رواه ابنُ ماجةً(٢) عن أبي كُرِيبٌ، عن رِشْدين بن سعد، وغير
واحد عن عبدالرَّحمان بن زياد، فوقع لنا عالياً بدرجتين. وعن أبي
كُرَيب، عن وكيع، عن سفيان، عن الأفريقي، فوقع لنا عالياً
بثلاث درجات. وهذا جميع ما له عندهما، والله أعلم.
٤٤٩٦ - ت: عِمران(٤) بن عِصام الضُّبَعِيُّ، أبو عُمارة
(١) ابن ماجة (٩٧٠).
(٢) ابن ماجة (٢٤٣٥).
قوله: ((عن أبي كريب)) سقط من نسخة ابن المهندس.
(٣)
(٤)
تاريخ الدوري: ٤٣٨/٢، وتاريخ خليفة: ٢٨٢، ٢٨٦، وطبقاته: ٢٠٤، وتاريخ
البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٨٣٥، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٦٦٥، وثقات
ابن حبان: ٢٢١/٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٤٣٣٥، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة
١١٥، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٣، وتاريخ الإسلام: ٢٨٦/٣، وجامع التحصيل، =
٣٣٩

البَصْرِيُّ: والد أبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِي، إمامُ مسجد بني ضُبَيْعَة،
ويقال: عِمران بن عصام العَنَزي القاصّ الشاعر الأشَل الأَعْوَر،
ويقال: إنهما اثنان.
روى عن: عِمران بن حُصَيْن، وقيل: عن رجل من أهل
البَصْرَة (ت)، عن عمران بن حُصَيْن.
روى عنه: قَتَادة (ت)، والمثنى بن سعيد الضُّبَعي، وابنه
أبو جَمْرَة نصر بن عمران الضُّبَعِي، وأبو النَّيَاح يزيد بن حُميد
الضُّبَعِي .
ذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثُّقات(١).
وقال خليفة(٢) بن خَيّاط في تسمية التابعين من أهلِ البَصْرَة:
ومن قبائل ربيعة بن نزار: عمران بن عِصام(٣) من وَلد صَعْب بن
وَهْب بن جد بن أَحْمَس بن ضُبَيْعة بن ربيعة بن نِزار يُكنى أبا
عُمارة، قتله الحجاج بعد ابن الأشعث سنة أربع أو خمس
وثمانین.
وقال في موضع آخر(٤): قتله الحجاج يوم وقعة الزَّاوية في
الترجمة ٥٩٠، ونهاية السول، الورقة ٢٨١، وتهذيب التهذيب: ١٣٤/٨ - ١٣٥،
=
والتقريب: ٨٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٤٣٥.
(١) ٢٢١/٥ - ٢٢٢.
(٢)
طبقاته: ٢٠٤.
جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه
(٣)
عصام بن عمر وهو خطأ)).
(٤) تاريخه: ٢٨٢.
٣٤٠