النص المفهرس

صفحات 261-280

أخبرنا به أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا أبو الحَسن
الجَمّال، وخَليل بن أبي الرَّجاء الرَّاراني، قالا: أخبرنا أبو عليّ
الحَدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر محمد
ابن جعفر بن الهَيْثَم الأنباريّ، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن
أبي العَّامِ الرِّياحيُّ.
(ح): قال أبو نُعيم: وحدثنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن
عليّ بن مَخْلَد الجَوْهريّ، قال: حدثنا الحارث بن محمد بن أبي
سَلَمَة. قالا: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا عمرو بن مَيْمُون
ابن مهران، قال: حدثنا سُليمان بن يَسار، قال: حدثتني عائشة أن
رسول الله وَلّ كان إذا أصابَ ثَوبَهُ المَنيُّ غَسَلُهُ. قالت: فكأني
أنظرُ إلى البُقَعِ فِي ثَوِهِ من أثرِ الغَسْلِ .
٤٤٥٨ - ع: عَمرو (١) بن مَيْمُون الأوْدِيُّ، أبو عبدالله،
طبقات ابن سعد: ١١٧/٦، وتاريخ الدوري: ٤٥٤/٢، وتاريخ خليفة: ٢٧٥،
(١)
٢٣، وطبقاته: ١٤٧، تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٦٥٩، وتاريخه الصغير:
١٥٧/١، ١٦٩، ١٧٠، ١٩٠، والكنى لمسلم، الورقة ٥٨، وثقات العجلي، الورقة
٤٢، والمعرفة ليعقوب: ٢٢٨/١، ٢٢٩، ٦٠٧، ٧١٢، و١٠٣/٢، ٤٦٥، ٥٤٨،
٥١٢، ٥٦٣، ٦٨٤، و١٠٣/٣، ١٢٩، ١٩٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي ٦٤٨،
والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٤٢٢، وثقات ابن حبان: ١٦٦/٥، وحلية الأولياء:
١٤٨/٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٣١، والإِستيعاب:
١٢٠٥/٣، والجمع لابن القيسراني: ٣٦٣/١، والكامل في التاريخ: ٦٥/٣، ٧٠،
٣٩٩، و٣٧٣/٤، وأسد الغابة: ١٣٤/٤، وسير أعلام النبلاء: ١٥٨/٤، ١٦٠،
وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٤٥٢١، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٣٠٢، =
٢٦١

ويقال: أبو يحيى الكُوفِيُّ من أَوْد بن صَعْب بن سَعْد العَشِيرة من
مَذْحِج: أدرك الجاهليةَ ولم يلقَ النَّبِيّ ◌َِ .
وروى عن: خُزيمة بن ثابت (ق)، وقيل بينهما أبو عبدالله
الجَدَلي (ت)، وعن الرَّبيع بن خُثْم (س)، وسَعْدٍ بن أبي وقاص
(خ ت س)، وسَلْمان بن رَبِيعَة، وعبدالله بن رُبَيِّعة السُّلِمِيّ
(دس)، وعبدالله بن عباس (ت س)، وعبدالله بن عمرو بن
العاص (ت سي)، وعبدالله بن مسعود (ع)، وعبدالرحمان بن أبي
ليلى (م ت س)، وعُمر بن الخطاب (خ ٤)، ومعاذ بن جَبَل
(خ م « ت س)، ومَعْقِل بن يَسْار (س ق)، وأبي أيوب الأنصاري
(س)، وأبي ذر الغفاريّ (سي)، وأبي عبدالله الجَدّلي (ت)، وأبي
مَسعود الأنصاريّ البَدْري (سي ق)، وأَبي هُرَيْرَة (سي)، وعائشة أم
المؤمنين (م ٤).
روى عنه: إبراهيم بن يزيد النَّيْميُّ (ت ق)، والحارث بن
سويد التَّيميُّ (ق)، وحُصَيْن بن عبدالرحمان (خ س)، والحكم بن
عُتَيْبَة، وربْعي بن حِراش (س)، والرَّبيع بن خَثَّيْم (خ م ت س)،
وزياد بن الجَرّاح (س)، وزياد بن عِلَاقة (م ٤)، وسَعيد بن جُبير
(خ)، وعَامر الشَّعْبِيّ (م س)، وأبو قَيس عبدالرحمان بن ثّرْوان
وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١١١، ومعرفة التابعين، الورقة ٣١، وتاريخ الإسلام:
=
١٩٧/٣، وجامع التحصيل، الترجمة ٥٨٦، وغاية النهاية: ٦٠٣، ونهاية السول،
الورقة ٢٧٨، وتهذيب التهذيب: ١٠٩/٨ - ١١٠، والتقريب: ٨٠/٢، وخلاصة
الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٣٩٤، وشذرات الذهب: ٨٢/١.
٢٦٢

الأوْدِيّ (سي ق)، وعبدالرحمان بن سابط (د)، وعبدالملك بن
عُمَيْر (خ ت س)، وعَبْدَة بن أبي لُبَابة، وعَطَاء بن السَّائِب (ت)،
وعَمرو بن مُرّة (دس)، وعيسى بن حِطّان، ومحمد بن السَّائب بن
بركة المكّي (سي)، ومحمد بن سُوقة، ومهاجر أبو الحسن (بخ)،
وهِلال بن يَساف (خت س)، ويزيد بن شَريك والد إبراهيم التّيْمِيّ
(ق)، وأبو إسحاق السَّبِيعي (ع)، وأبو بَلْجِ الفَزَاريُّ (ت س).
ذكره محمد بن سَعْد(١) في الطبقة الأولى من أهل الكوفة.
وقال إسحاق بن منصور(٢)، عن يحيى بن معين: ثقة.
وكذلك قال النَّسَائِيُّ.
وقال العِجْلِيُّ (٣): كُوفيٍّ، تَابِعِيَّ، ثقةٌ، جاهليٌّ.
وقال أبو بكر بن عَيّاش(٤)، عن أبي إسحاق: كان أصحاب
النبي ◌َّ يرضون بعَمرو بن مَيْمُون.
وقال يُونس(٥) بن أبي إسحاق عن أبيه: كان عَمرو بن مَيْمُون
إذا دخل المَسْجِد فُرُؤيَ ذُكِرَ الله عزّ وجلّ.
وقال شعبة(١)، عن أبي إسحاق: حج عَمرو بن مَيْمُون ستين
من بين حَجّة وعُمرة.
(١)
طبقاته: ١١٧/٦.
الجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٤٢٢.
(٢)
(٣)
ثقاته، الورقة ٤٢ .
الجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٤٢٢ .
(٤)
(٥)
المعرفة ليعقوب: ٢/ ٥٦٢ - ٥٦٣.
حلية الأولياء: ١٤٨/٤.
(٦)
٢٦٣

وقال إسرائيل(١)، عن أبي إسحاق: حج مئة حَجّة وعُمرة.
وقال الأوزاعي (٢) عن حَسّان بن عَطِيّة، عن عبدالرحمان بن
سَابط، عن عَمرو بن مَيْمُون الأودِيّ: قَدِمَ علينا مُعاذ اليَمَن رسولَ
رسولِ اللهِ وَّ﴿ من الشِّحر(٣) رافعاً صَوْتَهُ بالتَّكبير أَجَشّ الصَّوت،
فألقيت عليه محبتي، فما فارقته حتى حَثَّوُت عليه من التُّراب بالشام
ميتاً، ثم نظرتُ إلى أَفْقَهِ النَّاسِ بعده، فأتيتُ عبدالله بن مسعود.
وفي رواية: قال: صحبت مُعاذً باليَمَن فما فارقته حتى واريتهُ في
التُراب بالشَّام ثم صحبتُ بعده أفقَهَ النَّاسِ عبدالله بن مَسْعود،
فسمعته يقول: عليكم بالجَمَاعة فإنَّ يد الله على الجماعة. ويُرَغُّب
في الجماعة. ثم سمعته يوماً من الأيام وهو يقول: سَيَلِي عليكم
ولاةٌ يُؤَخِّرونَ الصَّلاة عن مواقيتها، فَصَلُّوا الصَّلاة لمِيقاتها فهي
الفريضة، وصَلّوا معهم فإنّها لكم نافلة. قال: قلت: يا أصحاب
محمد ما أدري ما تحدثونا؟ قال: وما ذاك؟ قلت: تأمرني بالجماعة
وتَحُضّني عليها ثم تقول لي: صَلِّ الصَّلاة وحدكَ وهي الفَرِيضة،
وصَلِّ مع الجَمَاعة وهي نافلةٌ. قال: ياعمرو بن مَيْمُون قد كنت
أظنكَ من أفقه أهل هذه القَرْيَة، تدري ما الجَمَاعة؟ قال: قلت:
لا: قال: إنَّ جمهور الجَمَاعة الذين فارقوا الجماعةَ. الجماعةُ ما
وافقَ الحقَّ وإِن كُنتَ وحدك. وفي رواية: قال: ويحكَ إن جُمهور
(١)
تاريخ الدوري: ٤٥٤/٢، وحلية الأولياء: ١٤٨/٤.
(٢) انظر المعرفة والتاريخ: ٢٣٤/١، ٤٦٥/٢.
(٣) أسم موضع على ساحل بحر الهند من ناحية اليمن (المراصد: ٧٨٥/٢).
٢٦٤

النَّاس فارقوا الجَمَاعة. إنَّ الجَمَاعَة ما وافقَ طاعةَ الله عزّ وجلّ.
قال حُميد بن زَنْجويه: قال نُعيم بن حماد في هذا
الحديث، يعني: إذا فَسدت الجَمَاعةُ فعليك بما كانت عليه
الجَمَاعة قبل أن تَفْسد وإِن كُنتَ وحدكَ فإِنَّكَ أنتَ الجَمَاعة حينئذٍ .
وقال البُخَارِيُّ في ((التأريخ(١)): سَمِعَ مُعاذ بن جَبَل باليمن،
وبالشام. قال: وقال نعيم بن حماد: حدثنا هشيم عن أبي بَلْج،
وحُصَيْن، عن عَمرو بن مَيْمُون: رأيت في الجاهلية قِرَدة اجتمع
عليها قِرَدَةٌ فَرَجَمُوها، فَرَجَمْتُها مَعهم. ورواه في ((الصحيح)) عن
نُعَيْم بن حَمّاد، عن هُشَيْم، عن حُصَيْن وزاد فيه: قد زَنَتْ(٢).
وقال شَبَابة بن سَوّار عن عبدالملك بن مُسْلم عن عيسى بن
حطّان: دَخَلْتُ مَسْجِد الكُوفة فإذا عَمرو بن مَيْمُون الأوديّ جالسٌ
وعنده ناسٌ فقال له رجل: حَدِّثنا بأعجب شيء رأيته في الجاهلية .
قال: كُنت في حرث لأهل اليَمَن، فرأيت قُرُوداً كثيرةً قد اجتمعنَ،
قال: فرأيت قِرْداً وقِرْدَةً اضطجعا، ثم أدخلت القِرْدةُ يدها تحت
عُنق القِرْد واعتنقتها، ثم ناما، فجاء قِرْدٌ فَغَمَزَها من تحت رأسها،
فاستلت يدها من تحت رأس القِرْد، ثم انطلقت معه غير بعيد
فَنَكَحها، وأنا أنظر، ثم رَجَعت إلى مَضْجعها. فذهبت تُدخل يَدَها
تحت ◌ُنق القِرْد كما كانت فانتبه القِرْد، فقام إليها فَشَمَّ دُبرها،
التاريخ الكبير: ٦ / الترجمة ٢٦٥٩.
(١)
(٢) البخاري: ٥٦/٥.
٢٦٥

فاجتمعت القِرَدَةُ فجعل يسير إليها، فَتَفَّرقت القِرَدَةُ، فلم ألبث أن
جِيءَ بذلك القِرْد بعينه، أعرفه، فانطلقوا بها وبالقِرْد إلى موضع
كثير الرَّمْل، فحفروا لهما حَفِيرةً، فجعلوهما فيها، ثم رَجَمُوهما
حتى قتلوهما، والله لقد رأيت الرَّجْمَ، قبل أن يبعثَ الله محمداً
ورواه عبدالله بن أبي جَعْفر الرَّازيُّ، عن أبي سَلّام وهو
عبدالملك بن مُسْلم بن عيسى بن حِطّان، عن عَمرو بن مَيْمُون.
قال: قيل له: أُخْبِرْنا بأعجب شيء رأيته في الجاهلية. قال: رأيت
الرَّجْمَ في غير بني آدم؛ إنَّ أهلي أرسلوني في نَخْلٍ لهم أَحفظها
من القُرود، فبينا أنا يوماً في البُستان إذ جاء القُرود، فصعدت
نخلة، فتفرقت القُرود واضطجعوا، فجاء قِردٌ وقِرْدةٌ، فاضطجعا
فأدخلت القِرْدَةُ يَدَها تحت القِرْد فاستثقلا نَوْماً، فجاء قِرد فَغَمَز
القِرْدةَ إلى القرد، فذهبت تُدخل يدها في المكان الذي كانت فيه،
فانتبه القِرْدُ، فقام فشم دُبرها، فصاحَ صيحةٌ، فاجتمعت القُرود،
فقامَ واحدٌ منهم كهيئة الخَطيب، فوجهوا في طلب القِرْد، فجاؤا
به بعينه، وأنا أعرفه، فحفروا لهما فَرَجَمُوهما.
قال الهيثم بن عَدِيّ: توفي في ولاية الحَجّاج قبل
الجماجم .
وقال أبو نُعيم(١)، ومحمد بن عبدالله بن نُمَير: مات سنة
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٦٥٩، وحلية الأولياء: ١٥٤.
٢٦٦

أربع وسبعين.
وقال هارون بن حاتم: حدثنا أصحابنا قالوا: مات عَمرو بن
مَيْمُون الأَوْدِيّ سنة أربع وسبعين.
وقال الوَاقِدِيُّ (١)، والمَدَائنيُّ، ويحيى بن بكّيْر: مات سنة
أربع أو خمس وسبعين.
وقال عليّ بن عبدالله التّمِيمي: مات سنة أربع وسبعين،
وقائل يقول: سنة خمس وسبعين.
وقال عَمرو بن عليّ(٢)، وأبو بكر بن أبي شَيْبَة، وأبو عُبيد:
مات سنة خمس وسبعين.
وقال خليفة (٢) بن خياط: مات سنة ست وسبعين، ويقال(٤):
سنة أربع.
وقال في موضع آخر(٥): سنة ست أو سبع وسبعين(١).
روى له الجماعة.
٤٤٥٩ - ق: عَمرو (٧) بن النُّعمان البَاهليُّ البَصْرِيُّ من وَلَد
(١) طبقات ابن سعد: ١١٧/٦.
رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٣١.
(٢)
(٣)
تاريخه: ٢٧٥ .
طبقاته: ١٤٧ .
(٤)
(٥)
نفسه.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: مات سنة أربع أو خمس وسبعين (١٦٧/٥).
(٦)
وقال ابن حجر في ((التقريب)): مخضرم مشهور ثقة عابد.
(٧) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٤٦٤، وثقات ابن حبان: ٤٨٢/٨، والكامل لابن =
٢٦٧

جَبَلة بن عبدالرحمان .
روى عن: حُسين المُعَلَّم، وزكريا أبي يحيى البَدِّيّ(١)،
وسُفيان الثَّوريّ، وسُليمان التَّيْمَيّ، وعبدربه القَصّاب، وعبيدالله بن
أبي زياد القَدَّاح، وعُثمان بن سَعْد الكَاتِب، وعليّ بن الحَزَوَّر
(ق)، والعَّام بن حَمْزة، وعيسى بن المُسَيَّب، وكَثِير أبي الفضل،
ومحمد بن عُبيد الله العَرْزَمي، ومحمد بن عَمرو بن عَلْقَمَة، ومُزاحم
ابن عبدالحميد الثَّقَفِيّ، وموسى بن دِهْقان، ونُفَيْع أبي داود الأَعْمَى
والصحيح أن بينهما عليّ بن الحَزَوَّر.
١
روى عنه: أحمد بن عَبْدَة الضَّبِّيُّ (ق)، وأبو الأشعث أحمد
ابن المِقْدام العِجْلَيّ، والحُسين بن محمد الذَّارع، وحُميد بن
مَسْعَدة، وزيد بن الحُباب، وعبدالرحمان بن عُمر بن جَبَلة، وعُمر
ابن يحيى بن نافع الأَبَّني، وعيسى بن إبراهيم البِركي، وقَطن بن
نُسَيْر أبو عَبّاد الغُبَرِيّ، والنضر بن طاهر القَّيْسي، ويحيى بن عُمر
اللَّيثيّ.
قال أبو حاتِم(١): ليس به بأس، صدوقٌ.
عدي: ٢ / الورقة ٢٣٢، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٢١، والكاشف: ٢ / الترجمة
=
٤٣٠٣، والمغني: ٢ / الترجمة ٤٧١٧، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١١٢، وميزان
الإعتدال: ٣/ الترجمة ٦٤٥٩، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٢٠ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)،
ورجال ابن ماجة، الورقة ١١، ونهاية السول، الورقة ٢٧٨، وتهذيب التهذيب:
١١٠/٨، والتقريب: ٨٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٣٩٥.
(١) منسوب إلى بني بَدّاء من حمير.
(٢) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٤٦٤.
٢٦٨

وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(١)).
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ(٢): روى عن جماعة من الضّعفاء
أحاديثَ مُنكرةً، ولا أدري البلاء منه أو من الضَّعيف الذي روى
هو عنه(٣).
روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانيُّ، وداود بن ماشاذة، وعفيفة بنت أحمد قالوا: أخبرتنا
فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا
أبو القاسم الطَّبَرانِيُّ(٤)، قال: حدثنا إبراهيم بن هاشم البَغَوي،
قال: حدثنا أحمد بن عَبْدَةُ، قال: حدثنا عمرو بن النُّعمان
البَاهلي، قال: حدثنا عليّ بن حَزَوَّر، عن نُفَيْع، عن عِمران بن
خُصَيْن، وأبي بَرْزَة أنهما قالا: خرجنا مع رسول الله وَله في جِنَازة
فرأى قوماً قد طَرِحُوا أرديَتِهِم يمشون في قُمصٍ، فقال النّبِيُّ ◌ِّ:
((أبفعل الجاهلية أو بصنيع الجاهليةِ تأخذونَ، لقد هممتُ أن
(١) ٤٨٢/٨.
(٢) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٣٢.
وقال ابن عدي في صدر الترجمة: ليس بالقوي في الحديث. وقال ابن حجر في
(٣)
((التهذيب)): قال ابو بكر البزار في مسنده: حدثنا حسين بن محمد الذارع، حدثنا
عمرو بن النعمان ثقة. فذكر حديثاً (١١٠/٨)، وقال في ((التقريب)): صدوق له
أوهام .
(٤) المعجم الكبير: ٢٣٩/١٨.
(٥) ابن ماجة (١٤٨٥).
٢٦٩

أَدْعُوَ عليكم دَعْوَةً ترجعون في غير صُوَرِكُم، فأخذُوا أَرْدِيَتِهم ولم
يعودُوا إلىْ ذَلك)).
رواه عن أحمد بن عَبْدَة ولم يذكر: أبا بَرْزَة، فوافقناه فيه
بعلو.
٤٤٦٠ - د: عَمرو (١) بن أبي نُعَيْمة المَعَافريُّ المِصْريُّ.
روى عن: مُسلم بن يَسار أبي عُثمان الطَنْبُذِي (د) رضيعٍ
عبدالملك بن مروان.
روى عنه: بكر بن عَمرو المَعَافِري (د)، وأبو شُرَيْج
عبدالرحمان بن شُرَيْح الإسكندرانيّ.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٦٨٩، الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٤٦٧،
وسؤالات البرقاني للدارقطني، الترجمة ٣٧٢، وثقات ابن حبان: ٢٢٩/٧،
والكاشف: ٢/الترجمة ٤٣٠٤، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١١٢، وميزان
الإعتدال: ٣/ الترجمة ٦٤٦٠، ونهاية السول، الورقة ٢٧٩، وتهذيب التهذيب:
١١٠/٨ - ١١١، والتقريب: ٨٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٣٩٦.
وجَوّد ابن المهندس ضبط نُعيمة عن المؤلف، وكذلك أصحاب النسخ الأخرى وفي
الطبعة الجديدة من تقريب ابن حجر: نِعْمة - بكسر النون وسكون العين - وضبطه
في الأبناء نُعيمة كما هنا، قال محققه: والمعتمد ضبطه هنا - يعني: نِعْمة - فإنه
ألحقه على الحاشية في وقت متأخر ولم يصحح ما كتبه هناك ذهولاً منه. قال بشار
أبو محمد محقق هذا الكتاب: لا عبرة في ذلك، فالمزي ضبطه نعيمة مصغراً،
ومخالفته تحتاج إلى بيان وبرهان بأنه غيّره، والتقريب من مختصرات تهذيب المزي،
وليس فيه استقلال تام لابن حجر.
٢٧٠

قال الدَّارَقُطِنِيُّ(١): مصريٍّ، مجهولٌ، يُترك.
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(٣).
روى له أبو داود حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا به محمد بن عبدالمُؤمن، وإبراهيم بن حَمْد بن
كامل، قالا: أخبرنا داود بن أحمد بن مُلاعب، قال: أخبرنا
القاضي أبو الفضل الأرْمَوي، قال: أخبرنا جابر بن ياسين العَطَّار،
قال: أخبرنا أبو طاهر المُخَلَّص، قال: حدثنا عبدالله بن محمد
ابن زياد النَّيْسَابُوريّ، قال: حدثنا أحمد بن عبدالرَّحمان، قال:
حدثنا عَمّي يعني عبدالله بن وَهْب، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب،
عن بكر بن عَمرو، عن عَمرو بن أبي نُعَيْمة، عن أبي عُثمان
الطَّبُذِي رُضيع عبد الملك بن مروان، عن أبي هُرَيْرَة، عن النَّبِي
وَالِثم قال: ((من استشارَ أخاهُ المُسلمَ فأشار عليهِ بغير رُشْدٍ فقد
خانه)».
رواهُ عن سُليمان بن داود المَهْري عن ابن وَهْب، وزاد في
أوله: من٣ أفتى بغير علمٍ كان إثمْهُ على من أفتاهُ. فوقع لنا بدلاً
عالياً.
سؤالات البرقاني، الترجمة ٣٧٢ .
(١)
٢٢٩/٧. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال أحمد: يُروى له. وقال أبو حاتم
(٢)
شيخ. وقال ابن يُونس: كانت له عبادة وفضل، وقال غيره: كان إِمام الجامع. وقال
ابن القُطّان: مجهول الحال. (١١١/٨) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٣) أبو داود (٣٦٥٧).
٢٧١

٤٤٦١ - ل: عَمرو (١) بن هارون المُقرىء أبو عُثمان
البَصْريُّ، صاحبُ الكَريّ، مقرىءُ مسجد البَصْرة.
روى عن: سُفيان بن عُيَيْنَة (ل)، ويحيى بن العَلاء.
روى عنه: أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القَطّان،
وعباس بن محمد الدُّوريُّ (ل)، وعبدالله بن الصَّاح العَطّار،
وعَمرو بن عليّ وقال(٢): كان صدوقاً، وأبو زرعة الرَّازيُّ وقال(٣):
صدوق مَرْضِيٌّ.
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(٤).
روى له أبو داود في كتاب ((المسائل)) عن عباس الدُّوريّ
عنه قال: سَمِعْت سُفيان بن عُيَيْنَة، وسُئل عن القرآن فقال: كلام
الله وليس بمخلوق.
٤٤٦٢ - دس: عَمرو بن هاشم، أبو مالك الجَنْبيُّ
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٤٨١، وثقات ابن حبان: ٤٨٥/٨، وتذهيب
(١)
التهذيب: ٣/ الورقة ١١٢، وغاية النهاية: ٦٠٣، وتهذيب التهذيب: ١١١/٨،
والتقريب: ٨٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة: ٥٣٩٧.
(٢)
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٤٨١.
(٣)
نفسه .
(٤) ٤٨٥/٨. وقال: روى عنه عباس بن عبدالعظيم العنبري. وقال ابن حجر في
((التقريب)): صدوق.
(٥) طبقات ابن سعد: ٣٩٢/٦، وتاريخ الدوري: ٤٥٥/٢، وابن محرز، الترجمة
٣٠٦، تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٧٠٢، وتاريخه الصغير: ٢٤٨/٢،
والكنى لمسلم، الورقة ١٠٠، وضعفاء العقيلي، الروقة ١٥٧، الجرح والتعديل : =
٢٧٢

الگُوفُّ .
روى عن: الأَجْلَح بن عبد الله الكِنْديّ، وإسماعيل بن أبي
خالد (دس)، وإسماعيل بن عبدالملك بن أبي الصُّفَيْرَاء، وأشعث
ابن سَوّار، وجُوَيْبر بن سعيد، وحَجّاج بن أَرْطاة، وعبدالله بن عطاء،
وعُبيدالله بن عُمر العُمَري (س)، ومحمد بن إسحاق بن يَسار
(ص)، ومُسْلم الأعْوَر، وهشام بن عُروة، ويحيى بن سعيد
الأنصاريّ.
روى عنه: إبراهيم بن يُوسف الكِنْدي، وإسحاق بن موسى
الأنْصارِيُّ، وإسماعيل بن زكريا شيخٌ لعبدان الأهْوازي، وأيوب بن
عُروةِ الكُوفِيُّ نَزِيلُ الرَّي، والحَسن بن حَمّاد الحَضْرَمي (س)،
وسَهْل بن عُثمان العَسْكَريّ، وعبد الله بن الوَضّاح اللؤلؤي،
وعبدالرَّحمان بن صَالِح الأزْدي (ص)، وعليّ بن حكيم الأودي،
وابنه عَمّار بن أبي مالك الجَنْبِي، ومحمد بن الحَسن بن الخَلِيل،
ومحمد بن أبي السَّريّ العَسْقَلانيّ، ومحمد بن عُبيد المُحاربي
(دص)، ومِنْجَاب بن الحَارث التّمِيميّ، وهشام بن يونس
٦ / الترجمة ١٤٧٨، والمجروحين لابن حبان: ٧٧/٢، والكامل لابن عدي:
=
٢/ الورقة ٢٤١، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٢١، والكاشف: ٢/ الترجمة
٤٣٠٥، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٢٢١، والمغني: ٢/ الترجمة ٤٧١٩، وتذهيب
التهذيب: ٣/ الورقة ١١٢، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٤٦ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وميزان
الإِعتدال: ٣/ الترجمة ٦٤٦١، ونهاية السول، الورقة ٢٧٩، وتهذيب التهذيب:
١١١/٨ - ١١٢، والتقريب: ٨٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٣٩٨.
٢٧٣

الُّؤلؤي، ويحيى بن مَعِين، ويَعقوب بن إبراهيم الدَّورقي، وأبو بكر
يوسف بن محمد بن سابق.
قال عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: صدوق، ولم يكن
صاحب حدیث(٢)
وقال البُخَارِيُّ؟ فيه نظر(٤) .
وقال أبو حاتم(٥): ليّن الحَديث، يُكتب حديثه.
وقال النِّسَائِيُّ: ليس بالقوي.
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ(٦): وهو صَدُوق إن شاء الله(٧).
.
روی له أبو داود، والنُّسائيُّ
(١) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٥٧ .
(٢) وبقية كلامه: ((ولا يتابع على هذا الحديث)) (حديث: لا نكاح الا بولي).
تاريخه الكبير: ٦/الترجمة ٢٧٠٢، وتاريخه الصغير: ٢٤٨/٢ .
(٣)
وقال الجنيدي: حدثنا البخاري قال: عمرو بن هاشم أبو مالك الجنبي صدوق لم
(٤)
يكن صاحب حديث (الكامل لابن عدي: ٢/الورقة ٢٤١).
(٥)
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٤٧٨.
(٦)
الكامل: ٢ / الورقة ٢٤١،
وبقية كلام ابن عدي: «له أحاديث غرائب حسان، وإذا حدث عن ثقة فهو صالح
(٧)
الحديث، وإذا حدث عن ضعيف كان يكون فيه بعض الإِنكار)». وقال ابن سعد:
كان صدوقاً ولكنه كان يخطىء كثيراً (طبقاته: ٣٩٢/٦). وقال ابن محرز عن يحيى
بن معين: ليس به بأس (سؤالاته، الترجمة ٣٠٦). وقال مسلم: ضعيف الحديث
(الكنى، الورقة ١٠٠). وذكره ابن حبان في ((المجروحين)) وقال: كان ممن يقلب
الأسانيد ويروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الإثبات، لا يجوز الاحتجاج بخبره
(٧٧/٢). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الحاكم أبو أحمد: ليس بالقوي
عندهم (١١٢/٨) وقال في ((التقريب)): لين الحديث.
٢٧٤

٤٤٦٣ - ق: عَمرو (١) بن هاشم البَيْرُوتِيُّ .
روى عن: إدريس بن زياد الأَلْهَاني، وسُليمان بن أبي
كَرِيمة، وعبدالله بن لَهيعة (ق)، وعبدالرَّحمان بن عَمرو الأوْزاعي،
ومحمد بن سُليمان بن أبي كريمة، ومحمد بن شُعَيْبٍ بن شَابُور،
ومحمد بن عَجْلان، وهِقْل بن زياد، والهَيْثم بن حُميد، وأبي خالد
الأحمر.
روى عنه: أحمد بن إبراهيم بن موسى المَصَاحِفي، وأحمد
ابن إبراهيم بن هشام بن ملاس النَّمَيْري، وأحمد بن محمد بن
يحيى بن حمزة الحَضْرَمي، وإسحاق بن إسماعيل بن عبدالأعلى
الأيْلِي، وإسماعيل بن أحمد بن عبدالمؤمن، وأبو سُليم إسماعيل
ابن حِصْن بن حَسّان القُرشيّ الجُبَيْلِي، وبَقِيّة بن الوليد وهو أكبر
منه، وبكر بن سَهْلِ الدِّمياطِيُّ، وثابت بن نُعَيْم الهُوجي
العَسْقلانيّ، وزهير بن عَبّاد الرُّؤاسي (ق)، وسعيد بن يزيد بن
مَعْيُوف الحَجُورِي، والعَبّاس بن الوليد بن صُبْح الخَلّال (ق)، وأبو
صالح عبدالله بن صالح المِصْري، وأبو زُهير عبدالمجيد بن إبراهيم
الدِّمياطي، وأبو زرعة عُبيدالله بن عبدالكريم، وعُبيد بن رَبَاح
(١) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٥٧، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٤٧٩، والكاشف:
٢/ الترجمة ٤٣٠٦، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٢٢٢، والمغني: ٢/ الترجمة
٤٧٢٠، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١١٢، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٦٤٦٢،
ورجال ابن ماجة، الورقة ١٥، وجامع التحصيل، الترجمة ٥٨٧، ونهاية السول،
الورقة ٢٧٩، وتهذيب التهذيب: ١١٢/٨، والتقريب: ٨٠/٢، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٥٣٩٩.
٢٧٥

الأَيْلِي، وعُثمان بن يحيى القرقساني، وعِصام بن رَوّاد بن الجَرّاح،
وعليّ بن مَعْبَد بن شَدّاد الرَّقِّي، وعليّ بن مَعْبَد بن نُوحِ المِصْري،
ومحمد بن عوف الطّائيُّ الحِمْصيّ، ومحمد بن مسلم بن وارة ....
الرَّزي، ومحمد بن ميمون الحَنّاط المكي، وموسى بن سَهْل
الرَّمْلي، وهارون بن عِمران بن أبي جَمِيل، وابنه هاشم بن عَمرو
ابن هاشم البَيْروتي، والهَيثم بن مَروان بن الهيثم بن عمران
العَنْسِي، والوزير بن القاسم الجُبَيْلي، ويزيد بن محمد بن
عبدالصمد، ويوسف بن بَحْرٍ البَغْداديّ قاضي حِمْص.
قال عبد الرَّحمان(١) بن أبي حاتم: سألت مُحمد بن مُسْلم
عنه، فقال: كتبتُ عنه. كان قليل الحديث. قلت: ما حاله؟ قال:
ليسَ بذاك: كان صغيراً حين كتب عن الأوْزاعِيّ .
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ: ليس به بأس(٢).
روى له ابنُ ماجة.
٤٤٦٤ - م ت س ق: عَمرو(٣) بن هَرِمِ الْأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ،
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٤٧٩.
(٢) وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: مجهول النقل ولا يتابع على حديثه (الورقة
١٥٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق يخطىء.
(٣) علل أحمد: ١٣٦/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٧٠٠، وتاريخه
الصغير: ٢٨١/١، ٢٨٢، وسؤالات الآجري لإِبي داود: ٥/ الورقة ١٠، والجرح
والتعديل: ٦/ الترجمة ١٤٧٦، وثقات ابن حبان: ٢١٥/٧، وثقات ابن شاهين،
الترجمة ٨٥٩، والجمع لابن القيسراني: ٣٧٤/١، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة =
٢٧٦

وليس بابن هَرم بن حَيّان صاحب أويس القُرَنِي ذاك عبدي وهذا
أزدي .
روى عن: أبي الشّعثاء جابر بن زيد (س)، ورِبعي بن
حِراش (ت)، وسعيد بن جُبير (م س)، وعبدالحميد بن محمود
المَعْولي، وعِكرمة مولى ابن عباس (م س ق)، وأبي عبد الله
المَدَائني صاحب حُذيفة.
روى عنه: أبو بشر جعفر بن أبي وَحْشِيّة، وحبيب بن أبي
حبيب الجَرْمي (س ق)، وسالم المرادي (ت)، وواصل مولى أبي
عُيَيْنَة.
قال عبدالله(١) بن أحمد بن حنبل عن أبيه، وإسحاق بن
منصور(٢) عن يحيى بن مَعِين، وأبو حاتم(٣)، وأبو داود(٤): ثقة.
وقال النّسائيُّ: ليس به بأس.
١٢١، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٣٠٧، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٢٢٣، والمغني:
٢/ الترجمة ٤٧٢١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١١٢، وتاريخ الإِسلام:
١٧٧/٤، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٦٤٦٤، ونهاية السول، الورقة ٢٧٩،
وتهذيب التهذيب: ١١٣/٨، والتقريب: ٨٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة
٥٤٠٠.
(١) علل أحمد: ١٣٦/١، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٤٧٦.
(٢)
الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٤٧٦.
نفسه .
(٣)
(٤) سؤالات الآجري: ٥ / الورقة ١٠.
٢٧٧

وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(١))، وقال: صلى عليه
قَتَادة بعدما دُفِن(٢).
روى له مُسْلم، والتّرمذيُّ، والنَّسَائِيُّ، وابنُ ماجة(٢).
٤٤٦٥ - س: عَمرو(٤) بن هشام بن بُزَيْنِ الجَزَرِيُّ، أبو أُمَّة
الحَرّانِيُّ، ابن بنت عَتّاب بن بَشِير.
روى عن: أبي صَفْوان إسحاق بن ثَعلبة الحِمْيَري
الحِمْصِي، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وسُليمان بن أبي كريمة،
وعبدالرَّحمان بن سُليمان صاحب سُليمان بن سُحَيْم، وعبدالملك
ابن عبدالعزيز بن الماجشون، وجده عَتّاب بن بَشِير، وعُثمان بن
عبدالرَّحمان الطَّرائفي، ومحمد بن سَلَمة الحَرَّاني (س)، ومحمد
(١) ٢١٥/٧.
وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) وقال: قال يحيى القطان: ضعيف (الورقة ١٢١).
(٢)
وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال العجلي: عمرو بن هرم ثقة لا بأس به
(١١٣/٨). وقال في ((التقريب)): ثقة.
(٣) ونبه الحافظ ابن حجر ان البخاري علق عليه موضعاً واحداً في الصحيح في الطلاق
قبل النكاح، فكان ينبغي للمزي ان يرقم عليه برقم التعليق (خت) قال البخاري في
باب: لا طلاق قبل نكاح: ويُروى في ذلك عن علي وسعيد بن المسيب ...
وعمرو بن هرم والشعبي انها لا تطلق)). (انظر فتح الباري: ٣١٤/٩).
(٤)
الكنى لمسلم، الورقة ٦، والمعرفة ليعقوب: ٤٥٩/٢، والجرح والتعديل:
٦/الترجمة ١٤٨٢، وثقات ابن حبان: ٤٨٨/٨، والمعجم المشتمل: الترجمة
٦٩٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٣٠٨، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١١٢، ونهاية
السول، الورقة ٢٧٩، وتهذيب التهذيب: ١١٣/٨، والتقريب: ٨٠/٢، وخلاصة
الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٤٠١.
٢٧٨

ابن فُضَيْل بن غَزْوان، ومَخْلَد بن يزيد(١) (س)، وأبي بكر بن
عَیّاش.
روى عنه: النِّسَائِيُّ، وأحمد بن الحَسن بن عبدالملك
الأَصْبَهانيّ، وأبو إبراهيم أحمد بن سعد بن إبراهيم الزُّهْري،
وأحمد بن داود السِّمْناني، وأحمد بن عبدالمؤمن بن إسماعيل بن
مُشكان البَيْروتي، وأحمد بن عليّ الأبار، وإسماعيل بن يعقوب
الصَّبيحي، وأبو عَقِيل أنس بن سَلْم الخَوْلاني، وبَقِي بن مَخْلَد
الأَنْدَلُسي، والحُسين بن إسحاق التُّسْتري، وأبو عُرُوبة الحُسين بن
محمد الحَرَّاني، وزكريا بن يحيى السِّجْزي، وصدقة بن عبدالله
ابن حَمْدون الحَرّاني، ومحمد بن عليّ بن حبيب الرَّقّ، ومحمد
ابن عليّ قاضي عَسْقَلان، ومحمد بن عوف الطّائيّ الحِمْصي،
ومحمد بن محمد بن سُليمان الباغَنْدِيّ.
قال النَّسَائيُّ(٢): ثقة.
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(٣))، وقال: مات بسواد
الكوفة وهو ذاهبٌ إلى الحَجِ سنة خمس وأربعين ومئتين(٤).
(١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه
مخلد بن الحسين وهو خطأ)).
(٢)
المعجم المشتمل، الترجمة ٦٩٧ .
(٣)
٤٨٨/٨.
(٤) وقال يعقوب بن سفيان: ثقة (المعرفة والتاريخ: ٤٥٩/٢). وقال ابن حجر في
((التقريب)): ثقة.
٢٧٩

٤٤٦٦ - بخ م ٤: عَمرو (١) بن الهَيْثم بن قَطَن بن كَعْب
الزُّبَيْدِيُّ القُطَعِيُّ، أبو قَطَنِ البَصْريُّ.
روى عن: حمزة بن حبيب الزَّيّات (ت)، وسعيد بن أبي
عَرُوبة، وشعبة بن الحجاج (م ت س ق)، وعبدالرحمان بن عبدالله
المَسْعودي، وعبدالعزيز بن أبي سَلَمَة الماجشون (بخ م)، ومالك
ابن أنس، ومالك بن مِغْوَل (ت)، ومبارك بن فَضَالة (د)، والمنذر
ابن ثعلبة العَبْدي، وأبو حنيفة النُّعمان بن ثابت، وهشام الدَّسْتُوائي،
وأبي حُرَّة واصل بن عبدالرَّحمان البَصْري (س)، ويونس بن أبي
إسحاق .
روى عنه: أبو ثور إبراهيم بن خالد الكَلْبِي (ق)، وإبراهيم
ابن دينار التُّمّار (م)، وأحمد بن خالد الخَلّال، وأحمد بن سنان
القَطّان، وأحمد بن محمد بن حنبل، وأحمد بن مَنِيع بن
(١) طبقات ابن سعد: ٣٣٦/٧، وتاريخ الدوري: ٤٥٥/٢، وابن محرز، الترجمة
٢٥٨، وعلل أحمد: ٨٧/١، ١٠٧، ١٣٩، ١٥٨، ٣٧٥، ١١٠، ٢١٧، ٢٤٩،
وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٧٠٣، والمعرفة ليعقوب: ٤٤١/١، ٧٢٨،
و٢٣٨/٢، ٢٨٤، و٣٠/٣، ٢١٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٩٢، ٦١٢،
٦٦٥، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٤٨٠، وثقات ابن حبان: ٤٨٤/٨، وثقات
ابن شاهين، الترجمة ٨٥٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٣١،
وتاريخ الخطيب: ١٩٩/١٢، والجمع لابن القيسراني: ٣٧٤/١، والكاشف:
٢/ الترجمة ٤٣٠٩، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١١٢، وتاريخ الإِسلام، الورقة
٢٩٨ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وغاية النهاية: ٦٠٣، ونهاية السول، الورقة ٢٧٩، وتهذيب
التهذيب: ١١٤/٨ - ١١٥، والتقريب: ٨٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة
٥٤٠٢.
٢٨٠