النص المفهرس

صفحات 221-240

قال ابن حِبّان(١): كان يبيع العَنْقَزِ فَنُسِبَ إليه.
روى عن: أبي شيبة إبراهيم بن عُثمان العَبْسيّ، وأَسْباط
ابن نصر الهَمْدانيّ (س ق)، وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
(ت س)، وبُكِيْر بن مِسْمار (سي)، وحنظلة بن أبي سفيان
الجُمَحِيّ (خت)، وخَلّاد الصَّفّار (فق)، وسُفيان الثّوريّ
(م س ق)، وطَلحة بن عَمرو المكي، وعبدالله بن إدريس (س)،
وعبدالله بن بُدَيل بن وَرْقاء (دس)، وعبدالعزيز بن أبي رَوّاد
(دس)، وعبدالملك بن جُرَيْج، وعَّام بن عليّ العامريّ (س)،
وعَمرو بن ثابت بن هُرمز (فق)، وعيسى بن طَهْمان (تم)، ومُبارك
ابن حسان السُّلَمِيّ، وأبي حنيفة النعمان بن ثابت، ويونس بن أبي
إسحاق (س).
روى عنه: أحمد بن عُثمان بن حَكيم الأوْدِيُّ (س)،
وأحمد بن محمد بن يحيى بن سَعيد القَّطّان (ق)، وأحمد بن نصر
النَّيْسابورِيّ المقرىء (س)، وإسحاق بن راهويه (م س)، والحسن
ابن حَمّاد الوَرّاق (س)، والحُسين بن عليّ بن الأسود العِجْلَيّ
(ت)، وابنه الحُسين بن عَمرو بن محمد العَنْقَزيّ، والحُسين بن
منصور بن جعفر النّيْسَابوريّ (سي)، وأبو سعيد عبدالله بن سعيد
الأشج، وعبدالله بن عُمر بن أبان الجُعْفِيّ (د)، وعبد الرحمان بن
محمد بن سَلّم (س)، وعبدالرحيم ين مُطَرِّف السَّرُوجِيّ (د)،
(١) ثقاته: ٤٨٢/٨.
٢٢١

وعبدالعزيز بن محمد بن رَبيعة الكِلابيّ، وعَبْدَة بن عبدالرحيم
المَرْوَزِيّ (س)، وعليّ بن محمد بن أبي الخُصِيب (فق)، وعليّ
ابن محمد الطّنافسيّ (ق)، وعليّ بن المديني، والقاسم بن خليفة
الكُوفِيّ، وابنه القاسم بن عَمرو بن محمد العَنْقَزِيّ، وقُتَيْبة بن
سعيد (خت س)، ومحمد بن سَلَّمِ البَيْكَندي، ومحمد بن عُمر بن
الوليد الكِنْديّ، ومحمد بن يحيى الذُّهلي، وموسى بن عبد الرحمان
المَسْروقي .
قال عبدالله (١) بن أحمد بن حنبل عن أبيه: ثقةٌ، وعن(٢)
یحیی بن معِین: ليس به بأس.
وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(٣)).
قال محمد بن الحجاج الضّبِّيُّ: مات قبل المثتين.
وقال البُخَارِيُّ(٤): قال أحمد بن نصر: مات سنة تسع
.. 7
وتسعين ومئة.
وكذلك قال محمد بن عبدالله الحَضْرَمِيُّ، وابنُ حِبّان(٥).
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٤٥٠.
(١)
(٢)
نفسه .
(٣)
٤٨٢/٨.
تاريخه: ٦/ الترجمة ٢٦٨٠ وفي المطبوع منه: ((قال إسحاق بن نصر)).
(٤)
ثقاته: ٤٨٢/٨. وقال ابن محزر عن ابن معين: ليس به بأس (الترجمة ٣٢٥). وقال
(٥)
أبو حاتم: محله الصدق (الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٤٥٠). وقال ابن حجر في
((التهذيب)): قال العجلي: ثقة جائز الحديث (٩٩/٨). وقال في ((التقريب)): ثقة.
٢٢٢

إستشهد به البُخَارِيُّ.
وروى له الباقون.
٤٤٤٥ - ع (١): عَمرو(٢) بن مرثد، أبو أسماء الرَّحَبِيُّ الشَّامِيُّ
الدِّمَشْقِيُّ.
وقال أبو الحسن بن سُميع: أبو أسماء الرحبي عمرو بن
أسماء. والأول هو المشهور.
روى عن: أوس بن أوس الثّقَفِي، وثَوْبان مولى رسول الله
(بخ م ٤)، وشَدّاد بن أوس الأنصاري، وعَمرو البَكّالِيّ،
ومعاوية بن أبي سُفيان، وأبي الأشعث الصَّنْعانيّ (س)، إن كان
محفوظاً، وأبي ثعلبة الخُشَنِي (مد)، وأبي ذَرّ الغِفاريّ، وأبي
هُرَيْرَة.
(١) هكذا رقم له برقم الستة وما أصاب، فإن البخاري لم يخرج له في الصحيح، بل
في الأدب، فرمزه الصحيح: بخ م ٤.
(٢)
علل أحمد: ٣٥٦/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢٦٨٧، والكنى لمسلم،
الورقة ٧، والمعرفة ليعقوب: ١٤٣/٢، وثقات العجلي، الورقة ٥٠، والجرح
والتعديل: ٦/ الترجمة ١٤٢٩، وثقات ابن حبان: ١٧٩/٥، ورجال صحيح مسلم
لابن منجويه، الورقة ١٣٠، والجمع لابن القيسراني: ٣٧٤/١، وأنساب السمعاني:
٩١/٦، والكامل في التاريخ: ١٥٦/٤، وسير أعلام النبلاء: ٤٩١/٤ - ٤٩٢،
والكاشف: ٢/الترجمة ٤٢٩٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٠٩، ومعرفة
التابعين، الورقة ٣١، وتاريخ الإسلام: ٧١/٤، ونهاية السول، الورقة ٢٧٧،
وتهذيب التهذيب: ٩٩/٨، والتقريب: ٧٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة
٥٣٧٩.
٢٢٣

روى عنه: راشد بن داود الصَّنْعاني (س)، وربيعة بن يزيد
القَصِير، وشَدَّاد أبو عَمّار (م٤)، وصالح بن جُبير، ومكحول
الشامي (دفق)، ويحيى بن الحارث الذّماريّ (س ق)، وأبو
الأشعث الصَّنْعانيّ (بخ م ت س)، وأبو سَلام الأسود (م س)، وأبو
قِلابة الجَرْميّ (م ٤).
قال العِجْلُّ(١): شاميٍّ، تابعيٍّ، ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(٢)).
وقال أبو سُليمان بن زَبْر: أبو أسماء الرَّحَبِيّ من رَحبة دمشق
قرية من قُراها بينها وبين دمشق ميل رأيتُها عامرة(٣).
روى له الْبُخَارِيُّ في ((الأدب))، والباقون.
٤٤٤٦ - خ د: عَمرو(٤) بن مرزوق البَاهِلِيُّ، يقال:
(١)
ثقاته، الورقة ٥٠.
(٢)
١٧٩/٥.
وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
(٣)
طبقات ابن سعد: ٣٠٥/٧، وتاريخ خليفة: ٤٧٨، وطبقاته: ٢٢٨، وعلل أحمد:
(٤)
٣٥٣/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٦٧٧، وتاريخه الصغير: ٣٥١/٢،
والكنى لمسلم، الورقة ٧٢، وأبو زرعة الرازي: ٤٠٦، وسؤالات الآجري لأبي داود:
٢٥٤/٣، والمعرفة ليعقوب: ٢٢٥/١، و٧٦/٢، ٢١٣، وتاريخ واسط: ١٢٥،
والكنى للدولابي: ٢٦/٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٥٧، والجرح والتعديل:
٦/الترجمة ١٤٥٦، وثقات ابن حبان: ٤٨٤/٨، والسابق واللاحق: ٢٠٥، وشيوخ
أبي داود للجياني، الورقة ٨٦، والجمع لابن القيسراني: ٣٧٢/١، والمعجم
المشتمل، الترجمة ٦٩٥، وسير أعلام النبلاء: ٤١٧/١٠، والكاشف: ٢/ الترجمة=
٢٢٤

مولاهم، أبو عثمان البَصْريُّ.
روى عن: حرب بن شَدّاد، وحَمّاد بن زيد، وحماد بن
سَلَمة، وزائدة بن قُدامة، وزُهير بن معاوية، وسَلِيم بن حَيّان،
وشُعبة بن الحجاج (خ د)، وعبدالرحمان بن عبدالله بن دينار،
وعبدالرحمان بن عبدالله المَسْعُوديّ، وعبدالعزيز بن الماجشون،
وعِكْرمة بن عَمّار، وعُمارة بن مِهِران المَعْوليّ، وعِمران أبي العَوّام
القَطان (بخ)، ومالك بن أنس، ومالك بن مِغْول، والمُسْتَمِر بن
الرَّيّان، وهَمّام بن يحيى، ووُهَيْب بن خالد، وأبي إدريس صاحب
أنس.
روى عنه: البُخَارِيُّ مقروناً بغيره، وأبو داود، وأبو مسلم
إبراهيم بن عبدالله الكَشّي، وإبراهيم بن محمد بن الهيثم البغدادي
صاحب الطَّعَام، وأحمد بن إسحاق بن صالح الوزان، وأحمد بن
الحسن بن خِرَاش، وأحمد بن داود المكي، وأبو بكر أحمد بن
عَمرو بن أبي عاصم، وأحمد بن عَمرو القَطوانيُّ، وإسماعيل بن
إسحاق القاضي، وحرب بن إسماعيل الكِرْمانيُّ، وأبو عليّ الحَسن
ابن الفَضْل بن السَّمْحِ البُوصَرائي البغداديّ، وحَمّاد بن إسحاق بن
= ٤٢٩٣، وديوان الضعفاء، الترجمة ٣٢١٣، والمغني: ٢/ الترجمة ٤٧٠٨، والعبر:
٣٩١/١، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١٠٩، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٢٥،
وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦٤٤٥، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٠٨ (أيا صوفيا
٣٠٠٧)، ونهاية السول، الورقة ٢٧٧، وتهذيب التهذيب: ٩٩/٨ - ١٠١،
والتقريب: ٧٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٣٨٠، وشذرات الذهب:
٥٤/٢.
٢٢٥

إسماعيل بن حَمّاد بن زيد، وعَباس بن الفَرَجِ الرَّياشيّ النَّحْويّ،
وعبدالكريم بن الهَيْثم الدَّيرعاقولي، وأبو قلابة عبدالملك بن محمد
الرَّقاشي، وأبو زُرعة عُبيدالله بن عبدالكريم الرَّازيُّ، وعُثمان بن
خُرَّزَاذِ الأَنْطاكيّ، وعُثمان بن عُمر الضَّبِِّ البَصْريّ، وأبو خليفة
الفَضْلِ بن الحُباب الجُمَحِيّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس
الرَّازيُّ، ومحمد بن إسماعيل الصائغ المكي، ومحمد بن بَشّار
بُنْدار، ومحمد بن عُبيد بن أبي الأسَد المُقرىء، ومحمد بن محمد
ابن حَيّانِ التَّمَّارِ البَصْري، ومُسلم بن عبدالله الخراساني، ومعاذ بن
المثنى بن معاذ العَنْبَري، ويعقوب بن سفيان الفارسي، ويعقوب
ابن شيبة السَّدُوسي، ويوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن
زيد القاضي(١).
قال أبو زُرعة(٢): سمعت أحمد بن حنبل، وقلت له: إنّ
عليّ بن المَدِيني يتكلم في عَمرو بن مرزوق؟ فقال: عَمرو بن
مرزوق رجل صالح لا أدري ما يقول عليّ!
وقال أيضاً (٣): بلغني عن أحمد بن حنبل أنّه قال: كان عفان
يرضىْ عَمرو بن مرزوق، ومَنْ كان يُرضي عَفّان؟!
وقال أبو بكر(٤) عبدالله بن محمد بن الفضل الأسدي: قال
(١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه
روى عنه أبو الوليد الطيالسي، وهو وهم إنما روى عن الذي بعده».
(٢)
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٤٥٦.
(٣)
نفسه .
نفسه .
(٤)
٢٢٦

أحمد بن حنبل لابنه صالح حين قَدِمَ من البصرة: لِمَ لم تكتب
عن عمرو بن مرزوق؟ فقال: نُهيتُ. فقال: إن عفان كان يرضى
عَمراً، ومن كان يُرضي عفان؟
وقال الفضل بن زياد(١): سمعت أبا عبدالله وسُئل عن عَمرو
ابن مرزوق، فقال: مالي به علم، فقيل له: إنهم يقولون: كان
يختلف مع أبي داود. فقال أبو عبدالله: كم روى عن شعبة؟
فقيل: نحو من ثلاثة آلاف. فقال: كان أبو داود يروي أكثر. ثم
ذكر أبو عبدالله عَمرو بنَ مرزوق، فقال: كان صاحب غَزو
وخیْر.
وقال أبو عُبيدالله الحُدّانيُّ عن أحمد بن حنبل: ثقة مأمون
فَتّشنا عما قيل فيه فلم نجد له أصلاً.
وقال محمد بن عيسى بن السَّكّن الواسطي المعروف بابن
أبي قماش: سألت يحيى بن مَعِين عنه، فقال: ثقةٌ مأمون صاحب
غزو وقرآن وفضل، وحَمِدَهُ جداً.
وقال أبو زُرعة(٢) أيضاً: سمعت سُليمان بن حرب، وذكر
عَمرو بن مرزوق، فقال: جاء بما ليس عندهم فَحَسدُوه.
وقال أبو حاتم(٢): كان ثقةً من العُبّاد، ولم نجد أحداً من
ضعفاء العقيلي، الورقة ١٥٧، وانظر على أحمد: ٣٥٣/١.
(١)
(٢)
الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٤٥٦.
نفسه .
(٣)
٢٢٧

أصحاب شعبة كتبنا عنه كان أحسن حديثاً منه.
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ: سمعت أحمد بن محمد بن خالد
يقول: لم يكن بالبصرة مجلس أكبر من مجلس عَمرو بن مرزوق،
كان فيه عشرة آلاف رجل. قال ابنُ عَدِيّ: وكُنّا نشهد مجلس
جعفر بن محمد الفِرْيابيّ وفيه عشرة آلاف أو أكثر.
وقال أبو حاتم(١): قلت لأبي سَلَمَة مُوسى بن إسماعيل:
كَتَّبَ عَمرو بن مرزوق الحديث مع أبي داود الطَّيّالسيّ؟ فَغَضِب،
وقال: كان أبو داود يطلب الحديث مع عمرو بن مرزوق.
وقال سعيد بن سعد البُخَارِيُّ(٢) نزيلُ الري: سمعت مسلم
ابن إبراهيم يقول: كانت الكتب التي عند أبي داود لعَمرو بن
مرزوق، وكان عَمرو رجلاً غَزَّاء يَغْزو في البَحْر، وكانت الكُتُب عند
أبي داود إلى أن مات أبو داود، فلما مات أبو داود حَوَّلها عَمرو
ابن مرزوق. قال سعيد بن سعد: فقال لي علي بن المديني:
اختلف إلى مسلم بن إبراهيم ودَع عَمرو بن مرزوق. فأتيتُ مُسْلِماً
في يوم مجلس عَمرو بن مَرْزوق، فقال لي: اليوم يجلس عَمرو
ابن مرزوق. كيف جئتني؟ فقلت: إنّ عليّ بن المَدِيني أمرني أن
آتيك.
وقال الحَسن بن شُجاع البَلْخِيُّ(٣): سَمعتُ عليّ بن المَذْيني
(١) نفسه.
(٢) نفسه.
ضعفاء العقيلي، الورقة ١٥٧ .
(٣)
٢٢٨

يقول: اتركوا حديث الفَهْدَينِ والعَمْرَينِ: يَعني: فَهْد بن عوف،
وفَهْد بن حَيّان، وعَمرو بن مرزوق، وعمرو بن حكام.
وقال محمد بن مسلم بن وَارةٍ (١): سألت أبا الوليد عن عَمرو
ابن مرزوق، فقال: لا أقول لك فيه شيئاً فجهدتُ فأبى.
وقال النَّسائيُّ في كتاب ((الكُنَى)): أخبرنا الحسن بن أحمد
ابن حبيب، قال: حدثنا بُنْدار، قال: سمعتُ عَمرو بن مرزوق،
وسُئل: أتزوجتَ ألف امرأة؟ قال: أو زيادة على ألف امرأة !!
قال محمد بن عبدالله الحَضْرَمي: مات سنة أربع وعشرين
ومثتین .
وقال محمد بن عيسى بن السَّكَن: عَمرو بن مرزوق مولى
باهلة، يُكْنَى أبا عُثمان رأيته أحمرَ الرَّس واللَّحية يَخْضِبُ بالحِنّاء،
مات بالبصرة في صفَرَ سنة أربع وعشرين ومئتين(٢).
(١) نفسه.
(٢) وكذلك قال ابن سعد فى مكان وفاته وتاريخها، وقال: كان ثقة كثير الحديث (طبقاته:
٣٠٥/٧). وكذلك أرخ وفاته خليفة بن خياط (تاريخه: ٤٧٨)، والبخاري (تاريخه
الكبير: ٦/الترجمة ٢٦٧٧)، وابن حبان (ثقاته: ٤٨٤/٨) وقال عبدالرحمان بن أبي
حاتم: أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي حدثنا عبيدالله بن عمر القواريري
قال: كان يحيى بن سعيد القطان لا يرضى عمرو بن مرزوق في الحديث (الجرح
والتعديل: ٦/الترجمة ١٤٥٦). وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: ربما أخطأ
لم يكثر خطؤه حتى يعدل به عن سنن العدول، ولكنه أتى بما لا ينفك منه البَشْر
(٤٨٤/٨). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الأزدي: كان علي بن المديني صديقاً
لأبي داود، وکان أبو داود لا يحدث حتى يأمره علي وکان ابن معین یطري عمرو بن
مرزوق ويرفع ذكره. وقال ابن عمار الموصلي: ليس بشيء. وقال العجلي: عمرو =
٢٢٩

وقال غيرُه: مات سنة ثلاث وعشرين ومثتين.
أخبرنا أبو الحسن ابن الْبُخَارِي، وزينب بنت مكي، قالا:
أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر
الأنصاري، قال: أخبرنا أبو محمد الجَوْهَريّ، قال: أخبرنا أبو
الحَسن بن كَيْسان النَّحْويّ، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب
القاضي، قال: حدثنا عمرو بن مرزوق، قال: أخبرنا شعبة، عن
قَتَادة، عن أنسِ أَنَّ النَبيَّ ◌َ ﴿ أَتَيَ بلحمٍ، فقال: ما هذا؟ قيل:
شيءٌ تُصُدِّقَ بِهِ علىْ بَرِيرَةَ. قال: هو لها صدقةٌ ولنا هديةٌ.
رواه أبو داود(١) عنه، فوافقناه فيه بعلو.
ولهم شيخ آخر يقال له:
٤٤٤٧ - [تمييز] عَمرو (٢) بن مَرْزوق الواشِحِيُّ، بَصريٌّ
أيضاً، لكنه أقدم من الباهلي في طبقة شيوخه.
ابن مرزوق بصري ضعيف يحدث عن شعبة ليس بشيء. وقال الحاكم عن الدارقطني :
=
صدوق كثير الوهم. وقال الحاكم: سيء الحفظ (١٠١/٨). وقال ابن حجر في
((التقريب)): ثقة فاضل له أوهام.
(١) أبو داود (١٦٥٥).
تاريخ الدوري: ٤٥٢/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٦٧٦، وسؤالات
(٢)
الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ١٢، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٤٥٥، وثقات
ابن شاهين، الترجمة ٨٦٤، وسير أعلام النبلاء: ٤٢٠/١٠، وميزان الاعتدال:
٣/ الترجمة ٦٤٤٦، ونهاية السول، الورقة ٢٧٧، وتهذيب التهذيب: ١٠١/٨ -
١٠٢، والتقريب: ٧٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٣٨١.
٢٣٠

يروي عن: عون بن أبي شَدَّاد العَقِيليّ، ويحيى بن
عبدالحميد بن رافع بن خُدَيْج الأنصاري.
ويروي عنه: حجاج بن مِنهال، والحسن بن موسى
الأَشْيَب، وأبو ظَفَر عبدالسلام بن مُطَهَّر، ومحمد بن كَثِير العَبْديّ،
ومُسلم بنَ إبراهيم، وموسى بن إسماعيل، وأبو عُمر الحَوْضيّ، وأبو
داود الطَّيالسيّ، وأبو الوليد الطَّيالسيّ.
قال عباس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن مَعِين: ليسَ به
(٢)
بأس(٢).
ذكرناه للتمييز بينهما.
ومن الأوهام:
﴾ [وهم] عَمرو بن المُرقُّع بن صَيفي .
عن: أبيه، عن جده رَبَاح بن الربيع في النَّهي عن قَتْلٍ
الذُّريّةِ والعَسِيفِ.
وعنه: أبو الوليد الطَّيالسيّ.
قاله أبو الحَسن بن حيويه، عن النّسائيّ، عن عَمرو بن
منصور، عن أبي الوليد.
وقال أبو عليّ الأسيوطي، وغير واحد عن النَّسائيّ: عُمر بن
(١) تاريخه: ٤٥٢/٢.
(٢) وقال أبو عبيد الآجري: سئل أبو داود عن عمرو بن مرزوق الواشحي، فقال: حدث
عنه يحيى بن سعيد القطان (سؤالاته: ٥/ الورقة ١٢). وقال ابن حجر في
((التقریب)»: صدوق.
٢٣١

المُرَقَّع، وهو الصواب.
وكذلك رواه أبو داود، وغيره عن أبي الوليد(١).
:
٤٤٤٨ - ع: عَمرو (٢) بن مُرَّة بن عبد الله بن طارق بن
الحارث بن سَلَمَة بن كعب بن وائل بن جَمَل بن كِنانة بن ناجية
ابن مُراد المُرادِيُّ الجَمَلِيُّ، أبو عبدالله الكُوفِيُّ الأَعْمَى.
روى عن: إبراهيم النّخَعِي (مد)، والحَسن بن مسلم بن
يَنّاق (خ م س)، وخَيْثَمة بن عبدالرحمان الجُعْفِيّ (خمس)،
وزاذان أبي عُمر (م ت س)، وسالم بن أبي الجَعْد (ع)، وسَالم
تقدم في ترجمة عمر بن المرقع من هذا الكتاب.
(١)
طبقات ابن سعد: ٣١٥/٦، وتاريخ الدوري: ٤٥٢/٢، وتاريخ خليفة: ٣٤٩،
(٢)
وطبقاته: ١٦٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٦٦٢، وتاريخه الصغير:
٢٠١/١، ٢٧٨، ٢٧٩، ٢٨٨، والكنى لمسلم، الورقة ٦٠، وثقات العجلي، الورقة
٤٢، وسؤالات الآجري لأبي داود: ١٦٢/٣، والمعرفة ليعقوب، انظر الفهرست،
وتاريخ أبي زرعة الدمشقى: ٤٦٥، ٤٦٦، ٦٥٣، ٦٦٣، ٦٧١، ٦٧٩، والجرح
والتعديل: ٦/ الترجمة ١٤٢١، والمراسيل: ١٤٧، وثقات ابن حبان: ١٨٣/٥،
وعلل الدارقطني: ٤/ الورقة ١٢٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة،
والجمع لابن القيسراني: ٣٦٩/١، والكامل في التاريخ: ٥٢١/٣، وسير أعلام
النبلاء: ١٩٦/٥، وتذكرة الحفاظ: ١٢١/٢، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٢٩٤،
والعبر: ٢٣٤/١، ٢٣٥، ٢٣٦، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١١٠، ومعرفة
التابعين، الورقة ٣٢، وتاريخ الإسلام: ٢٨٦/٤، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة
٦٤٤٧، وجامع التحصيل، الترجمة ٥٨٤، ونهاية السول، الورقة ٢٧٨، وتهذيب
التهذيب: ١٠٢/٨ - ١٠٣، والتقريب: ٧٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة
٥٣٨٢، وشذرات الذهب: ١٥٢/١.
٢٣٢

الأَقْطس (د)، وسعد بن عبيدة (م سي)، وسعيد بن جُبَيْر
(خ م ت س)، وسعيد بن المُسَيَّب (خ م س)، وأبي وائل شقيق بن
سَلَمَة (خ م ت س)، وطَلْق بن حبيب، وعاصم العَنَزيّ (دق)،
وعبدالله بن أبي أوفى (خ م دس ق) صاحب النبي وَّر، وعبد الله
ابن الحارث النِّجْراني (خ ٤)، وعبدالله بن سَلَمَة (٤)، وعبدالله بن
عباس(١) (سي) مرسل، وعبدالله بن عمرو مولى الحَسن بن عليّ
(س)، وعبدالرحمان بن سَابط الجُمَحِيّ (فق)، وعبدالرحمان بن
أبي ليلى (خ مدت س)، وعَلْقمة بن وائل بن حُجْرِ الحَضْرَميّ
(ي)، وعمرو بن ميمون الأُوْديّ (دس)، وعَوْن بن عبدالله بن عُتبة
(س)، ومُرّة الطَّيّب (خ م ت س ق)، وأبي الضَّحَى مُسلم بن صُبَيْح
(س)، ومُصعب بن سعد بن أبي وقاص (خ)، وهلال بن يَساف
(دت)، ويحيى بن الجَزَّار (٤)، ويوسف بن مَاهَك المكي
(بخ ق)، وأبي البَخْتَريّ الطّائيّ (ع)، وأبي بردة بن أبي موسى
الأشعري (م سي)، وأبي حَمْزَة مولى الأنصار (خ ٤)، وأبي عبيدة
ابن عبدالله بن مسعود (م ٤).
روى عنه: إدريس بن يَزِيد الأَوْدُّ (دس ق)، وحُصَيْن بن
عبدالرحمان السُّلَمِيّ (م)، وزَيد بن أبي أنيسة (م دس)، وأبو
سِنَان سعيد بن سِنَان الشَيْبَانيّ (عس ق)، وسُفيان الثَّورُّ
(١) قال عبدالرحمان بن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: عمرو بن مرة لم يسمع من ابن
عمر، ولم يسمع من أحد من أصحاب رسول الله وَ لتر، إلا من ابن أبي أوفى
(المراسيل: ١٤٧).
٢٣٣

(م س ق)، وسُليمان الأعمش (ع)، وشُعبة بن الحجاج (ع)، وابنه
عبدالله بن عمرو بن مُرّة (ق)، وعبدالرحمان بن عبدالله المَسْعودي
(د)، وعبدالرحمان بن عَمرو الأوزاعيُّ، وعمرو بن قيس المُلائِيّ،
والعَوامِ بن حَوْشَب (سي)، والعلاء بن المُسَيَّب (دس ق)، وقيس
ابن الرَّبيع (فق)، ومحمد بن عبدالله المُراديّ، ومحمد بن
عبدالرحمان بن أبي ليلى (ت)، ومِسْعَر بن كِدام (م دسي)،
ومنصور بن المُعْتَمِر (م)، وأبو إسحاق السَّبِيعيُّ (س)، وهو أكبر
منه، وأبو خالد الدَّالانيّ (س).
قال البُخَارِيُّ عن عليّ بن المَدْيني: له نحو مئتي حديث.
وقال سَعيد(١) بن أبي سَعيد الأَرَاطِيُّ(٢) الرَّازِيُّ: سئل أحمد
ابن حنبل عن عمرو بن مُرَّةٍ فَزَكَّاهُ.
:
وقال إسحاق بن منصور(٢) عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ.
وقال أبو حاتم(٤): صدوق، ثقةٌ، كان يرى الإِرجاء(٥).
١
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٤٢١.
(٢) هذه النسبة لم يذكرها أبو سعد السمعاني في الأنساب ولا استدركها عليه ابن الأثير
في ((اللباب)) ولا العلامة المعلمي اليماني في مستدركه الجليل على أنساب
السمعاني، ولعلها نسبة إلى أُراط، ويُقال: أُراطى، ماء على ستة أميال من الهاشمية،
من طريق الحاج، كما في أرط من معجمات اللغة، ومعجم البكري وغيرها، والله
أعلم.
(٣) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٤٢١.
(٤)
نفسه.
(٥) من قوله: ((وقال أبو حاتم)) إلى هذا الموضع سقط من نسخة ابن المهندس.
٢٣٤

وقال الحَسن(١) بن محمد الطَّنافسيُّ عن حفص بن غياث:
ما سَمِعْت الأعمش يُثني على أحد إلا على عَمرو بن مُرّة، فإنه
كان يقول: كان مأموناً على ما عنده.
وقال حَيْوة بن شُرَيح (٢) عَنْ بَقِيّة: قلت لِشُعبة: عَمرو بن
مُرّة؟ قال: كان أكثرهم عِلْماً.
وقال مَعَاذ بن مَعَاذ عن شُعبة: ما رأيت أحداً من أصحاب
الحديث إلا يُدَلِّس إلا عبدالله بن عَوْن، وعَمرو بن مُرّةَ (٣).
وقال قُراد(٤) أبو نُوح، عن شعبة: ما رأيت عمرو بن مُرّة في
صَلاةٍ قَطُّ إلا ظننت أنه لا يَنْقَتِلُ حتى يُستجاب له.
وقال أحمد بن بَشِير(٥) عن مِسْعَر: سَمعتُ عبدالملك بن
مَيْسَرة ونحن في جنازة عَمرو بن مُرّة يقول: إني لأحسبه خير أهل
الأرض.
وقال أبو سَعيد الأشج: حدثنا عبدالعزيز القُرَشي، عن
مِسْعَر، قال: لم يكن بالكوفة أحداً أحبُّ إليَّ ولا أفضل من عَمرو
ابن مُرّة.
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٤٢١.
(٢) نفسه.
هذه مبالغة شديدة، فإن عشرات المحدثين لا يدلسون.
(٣)
المعرفة والتاريخ: ٦١٥/٢ - ٦١٦، وانظر تاريخ الدوري: ٤٥٢/٢.
(٤)
تاريخ البخاري الصغير: ٢٧٩/٢، وليس في المطبوع منه قوله: ((إني لأحسبه خير
(٥)
أهل الأرض)). لعله سقط.
٢٣٥

وقال أيضاً: حدثنا ابن إدريس عن مِسْعَر، عن عَمرو بن
مُرّة، قال: عليكم بما يجمع الله عليه المُتَّفَرّقين.
وقال أبو الفتح(١) نصر بن المُغيرة، عن سُفيان بن عُيَيْنَة:
قلت لِمِسْعَر: من أفضل من أدركت؟ قال: ما كان أفضل من عَمرو
ابن مُرّةَ(٢).
وقال عبدالجبار بن العَلاء(٣): حدثنا سُفيان بن عُيَيْنَة، عن
مِسْعَر، قال: كان عَمرو بن مُرّة من مَعادن الصِّدق.
وقال أبو حاتم(٤) عن حَمّاد بن زاذان: سمعت عبدالرحمان
ابن مهدي يقول: حُفّاظ الكوفة أربعة: عَمرو بن مُرّة، ومَنْصور،
وسَلَمَة بن كُهَيْل، وأبو حَصِین.
وقال أحمد بن سِنَان القَطّان(٥)، عن عبدالرحمان بن مهدي:
أربعة بالكوفة لا يُخْتَلَفُ في حديثهم، فمن اختلفَ عليهم فهو
يُخطىء، منهم: عَمرو بن ◌ُمُرّة.
وقال محمد بن حُميد الرَّازي: حدثنا جرير، عن مغيرة قال:
لم يزل في الناس بقية حتى دخل عَمرو بن مُرّة في الإِرجاء فتهافتَ
تحرف في نسخة ابن المهندس إلى ((أبو القاسم)).
(١)
(٢)
انظر تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٦٦٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٧٩ .
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٤٢١.
(٣)
(٤)
نفسه .
(٥) نفسه.
٢٣٦

النَّاسُ فيه (١).
قال أبو نُعيم(٢)، وأحمد بن حنبل: مات سنة ست عشرة(٣)
ومئة، وقيل: مات سنة ثماني عشرة ومئة (٤).
روى له الجماعة.
٤٤٤٩ - ت: عَمرو(٥) بن مُرّة الجُهَنِيُّ صاحب رسول الله
الخبر ضعيف لضعف ابن حميد الرازي.
(١)
طبقات ابن سعد: ٣١٥/٦، وتاريخ البخاري الصغير: ٢٧٨/١.
(٢)
(٣) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه
مات سنة عشر، وهو خطأ)).
(٤) وقال العجلي: كوفي ثبت، وكان يرى الإِرجاء. وقال (يعني عمرو بن مرة): نظرت
في هذه الآراء فلم أر قوماً خيراً من المرجئة، وأنا مرجىء. فقال له سليمان الأعمش:
لم تُسم باسم غير الإِسلام؟ قال: أنا كذلك (ثقاته، الورقة ٤٢). وقال الآجري:
سألت أبا داود عن عاصم، وعمرو بن مرة، فقال: عمرو فوقه (سؤالاته: ١٦٢/٣).
وقال يعقوب بن سفيان: قال ابن نمير: كان عمرو بن مرة مرجئاً (المعرفة والتاريخ:
٧٩٧/٢). وقال يعقوب أيضاً: جملي ثقة إلا أنه كان مرجئاً. قال أحمد: خبيث
(المعرفة والتاريخ: ٨٥/٣). وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: كان مرجئاً.
(١٨٣/٥). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): وثقه ابن نمير (١٠٣/٨). وقال في
((التقريب)): ثقة عابد كان لا يدلس ورمي بالإِرجاء. قال بشار: هذا رجل وثقه أحمد
وابن معين وأبو حاتم وشعبة وزكوه ومدحوه، فأنا أشك أن أحمد قال فيه ((خبيث»،
بل أشك فيما رمي به من الإِرجاء.
(٥) طبقات ابن سعد: ٣٤٧/٤، و٤١٢/٧، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٢٦٢، وطبقات
خليفة: ١٢٠، ١٠٦، ومسند أحمد: ٢٣١/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة
٢٤٨٧، والمعرفة ليعقوب: ٣٣٣/١، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٤٢٠،
والإِستيعاب: ١٢٠٠/٣، والكامل في التاريخ: ٥٢١/٣، والكاشف: ٢/ الترجمة
٤٢٩٥، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٤٥١٢، وتذهيب التهذيب: ١١٠/٣، =
٢٣٧

وَله. كُنيته أبو طَلْحة، وقيل: أبو مريم، وهو عَمرو بن مُرّة بن
عَبْس بن مالك بن المُحَرَّث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة
ابن نَصْر بن غَطَفان بن قَيْس بن جُهَينة، وقيل غير ذلك في نسبه،
وقيل: الأَزْدِيُّ، وقيل: إن أبا مَرْيم الأزْدِي آخر.
روى عن: النبي ◌َل﴾ (ت).
روى عنه: حُجْر بن مالك بن أبي مَريم الكِنْدِيُّ، وسَبْرَة
ابن مَعْبَد، وقيل: الرَّبيع بن سَبْرَة بن مَعْبَد الجُهَنِيُّ، وعبد الرحمان
ابن الغَاز بن ربيعة الجُرَشِيُّ، وعيسى بن طلَحْة بن عبيدالله،
ومُضَرِّس بن عُثمان الجُهنِي والد عُثمان بن مُضَرَّس، وعُمر بن
مُضَرِّس، وياسر بن سُوَيْد الرُّهاوي، وأبو الحَسن الجَزَريّ (ت).
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة (١) من قُضاعة وساقَ
نسبه كما تقدم، وقال: أُسْلَم قديماً، وصَحِبَ النبيِ وَلّ وشَهدَ معه
المشاهدَ، وكان أول من ألحق قُضاعةً باليَمَن، فقال في ذلك بعض
الناس(٢): فلا تهلكوا في لَجَة لَجَّها (٢) عَمرو. يعني لجاجه وولده
بدمشق .
وقال أبو القاسم البَغَويُّ: سكنَ مِصْرِ، وقَدِمَ دِمشق على
ونهاية السول، الورقة ٢٧٨، وتهذيب التهذيب: ١٠٣/٨ - ١٠٤، والتقريب:
=
٧٩/٢، والإصابة: ٣/ الترجمة ٥٩٦١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٣٨٣.
(١) طبقاته: ٣٤٧/٤.
قوله: ((الناس)) في المطبوع من ابن سعد: ((البلويين)).
(٢)
(٣) في المطبوع من ابن سعد: ((قالها)).
٢٣٨

معاوية .
وقال أبو موسى هارون بن عبدالله: يقال: إن عَمرو بن مُرّة
كان على عهد النبي ◌َّ شَيْخاً كبيراً.
وقال أبو عبدالله بن مَنْدَة: عَمرو بن مُرّة أبو مريم الجُهَنِيُّ،
ويقال: الأَسَدِي سَكَنَ فِلَسْطين.
وقال الحافظ أبو القاسم: قَدمَ على معاوية دمشق، وكان له
بدمشق دار بناحية باب تُوما تُنَسَبُ إلى ابنه طلحة بن عَمرو،
وتعرف اليوم بدرب طلحة، وكان معاوية يُسميه أُسَد جُهَيْنة، وكان
قَوّالاً بالحق .
قال أبو الحَسن بن سُمَيع: عَمرو بن مُرّة الجُهَني، قال أبو
سعيد: داره بدمشق ناحية باب توما ولده بها. مات بالشّام في
خلافة عبدالملك.
روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا به أبو الفَرَج بن قُدامة، وأبو الحَسن ابن البُخَارِي
المقدسيان وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا
حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال:
أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك،
قال(١): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا
إسماعيل بن إبراهيم، عن عليّ بن الحكم، قال: حدثني أبو
(١) مسند أحمد: ٢٣١/٤.
٢٣٩

الحَسن أن عَمرو بن مُرّة قال لمعاوية: يامعاوية إني سمعت رسول
اللّه ◌َليّ يقول: ((ما من إمامٍ أو والٍ يَغلق بابَهُ دونَ ذَوي الحَاجةِ
والخَلِةِ(١) والمَسْكَنةِ إلا أغلقَ الله أبوابَ السَّماءِ دون حاجَتِهِ وخَلتِهِ
ومَسْكَنِتِهِ قال: فجعل معاوية رجلاً على حوائج الناسَ)).
رواه (٢) عن أحمد بن مَنِيع، عن إسماعيل، فوقعَ لنا بدلاً
عالياً، وقال: غريب.
٤٤٥٠ - م ٤: عَمرو(٣) بن مُسلم بن عُمارة بن أُكَيْمَة اللَّيْثِىُّ
الجُنْدَعِيُّ المَدَنِيُّ، وقيل: عُمر بن مُسْلم وهو ابن أَكَيْمَة الأصغر.
روى عن: سعيد بن المُسَيِّب (م ٤)، عن أم سلمة حديث
((من كان له ذَبْحُ يذبحهُ فإذا أُهَلَّ هلالُ ذِي الحِجَة فلا يأخذُ مِنْ
شَعَرِهِ ولاً مِنْ أظفارِهِ)).
روى عنه: سعيد بن أبي هلال (م س)، وعبدالرحمان بن
(١) الخلة: الفقر.
(٢)
الترمذي (١٣٣٢).
تاريخ الدوري: ٤٥٣/٢، وابن الجنيد، الورقة ٢٢، وتاريخ البخاري الكبير:
(٣)
٦/ الترجمة ٢٦٦٤، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٦٦٤، وثقات ابن حبان:
١٦٩/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٣١، وموضح أوهام الجمع
والتفريق: ٢٨٧/٢، والجمع لابن القيسراني: ٣٧٤/١، والكاشف: ٢/الترجمة
٤٢٩٦، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١١٠، وتاريخ الإِسلام: ١١٨/٥، وميزان
الإعتدال: ٣/ الترجمة ٦٤٥٠، ونهاية السول، الورقة ٢٧٨، وتهذيب التهذيب:
١٠٤/٨، والتقريب: ٧٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٣٨٤.
٢٤٠