النص المفهرس
صفحات 21-40
الطنافسي القَزْويني، وزيد بن بُنْدار الأصبهاني، وأبو زُرعة عُبيد الله ابن عبدالكريم الرَّازي، وعليّ بن سعيد بن بشير، ومحمد بن إبراهيم بن زياد الطيالسي، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازي، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضَّرَيس البَجَلي، ومحمد بن عبدالله بن رُستة الأصبهاني، ومحمد بن عَمّار بن عَطِية الرَّازي، ومحمد بن مسعود بن الحارث الأسَدي القَزْويني، ومحمد بن نَهار ابن عَمّار بن أبي المُحياة الرَّازي، ومحمد بن أبي الوزير القَزْويني، وأبو بكر محمود بن الفرج الأصبهاني جد أبي الشّيْخ لأمه، وأبو السَّري منصور بن محمد بن عبدالله الْأَسَدي الرَّازي أسَد السُّنّة، وموسى بن هارون بن حَيّانِ القَزْويني، ويعقوب بن يوسف القَزْويني، ويوسف بن حَمْدان المَدَائني. قال أبو حاتم(١): سمعت إبراهيم بن موسى يقول: مابقي أحدٌ ممن كان يطلب معنا العلم غير عمرو بن رافع. وقال أبو حاتم(٢) أيضا: قَلّ من كتبنا عنه أصدق لهجة وأصح حديثاً منه، حَدّثنا عليّ الطنافسي عنه. وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثقات))(٣)، وقال(٤): مُستقيم الحديث . الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٢٨٦. (١) (٢) نفسه. ٤٨٧/٨ وفيه: ((مستقيم الحديث جداً)). (٣) (٤) قوله: ((وقال)) في نسخة ابن المهندس: ((وكان)) خطأ. ٢١ قال أبو يَعلى الخليل بن عبدالله الخَلِيلِي القَزْويني: توفي سنة سبع وثلاثين ومئتين(١). ٤٣٦٥ - كن: عَمرو(٢) بن رافع القُرَشيُّ العَدَوي، مولى عمر ابن الخطاب. كنت (كن) أكتب مُصحفاً لُأم المؤمنين حَفْصَة ... الحديثَ في ذكر الصَّلاة الوسطى. روى عنه: زيد بنِ أَسْلَم (كن)، وأبو جعفر محمد بن عليّ ابن الحُسين، ونافع مولى ابن عُمر، وأبو سَلَمة بن عبدالرحمان. ذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٣). روى له النَّسائي في حديث مالك هذا الحديث الواحد، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو الفرج عبدالرحمان بن أحمد بن عبدالملك بن (١) في كتاب ((الإِرشاد)): ٧٠٠/٢ وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة ثبت. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢٥٥٠، وثقات العجلي، الورقة ٤١، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٢٨٥، وثقات ابن حبان: ١٧٦/٥، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٩٨، ومعرفة التابعين، الورقة ٣١، ونهاية السول، الورقة ٢٧٢، وتهذيب التهذيب: ٣٢/٨ - ٣٣، والتقريب: ٦٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٢٩٣. (٣) ١٧٦/٥. وقال البخاري: قال بعضهم: عُمر ولا يصح، وقال بعضهم: عَمرو بن نافع، والصحيح عمرو المدني (تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ٢٥٥٠). وقال العجلي : مدني تابعي ثقة (ثقاته، الورقة ٤١). وقال ابن حجر في ((التقريب)) مقبول. ٢٢ عثمان المقدسي، قال: أخبرنا أبو البركات بن مُلاعب، قال: أخبرنا القاضي أبو الفضل الأرْمويُّ، قال: أخبرنا أبو جعفر ابن المُسْلِمة، قال: أخبرنا عثمان بن محمد ابن الأدمي، قال: حدثنا أبو بكر عبدالله بن أبي داود، قال: حدثنا أبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وَهْب، قال: أخبرني مالك، عن زيد بن أسلم، عن عَمرو ابن رافع أنّه قال: كنت أكتب مُصْحفاً لحفصة أم المؤمنين، فقالت: إذا بلغت هذه الآية فآذني ﴿ حافظوا على الصلواتِ والصلاةِ الوُسطى﴾ قال: فلما بلغتها آذنتهاقالت: ((حافظوا على الصلواتِ والصلاةِ الوسطى (١)، وصلاةِ العصرُ، وَقُوموا لله قانتين). رواه عن الحارث بن مِسكين، عن ابن القاسم، عن مالك. ٤٣٦٦ - خ مد: عَمرو (١) بن الربيع بن طارق بن قُرّة بن نَهِيكُ بنَ مُجاهد الهلاليُّ، أبو حفص الكُوفِيُّ ثم المِصْريُّ. روى عن: إسماعيل بن مَرْزوق، ورِشْدِين بن سعد، (١) من قوله: ((قال فلما بلغتها)) إلى هذا الموضع سقطت من نسخة ابن المهندس. تاريخ الدوري: ٤٤٣/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢٥٥٢، وثقات (٢) العجلي، الورقة ٤١، والمعرفة ليعقوب: ٣٧٢/١، ٣٨٧، و١٢٢/٢، ٣٣٨، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٢٨٧، وثقات ابن حبان: ٤٨٥/٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٢٨، والجمع لابن القيسراني: ٣٩٤/١، والمعجم المشتمل، الترجمة ٦٨١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٢١٩، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٩٨، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٤٣ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، ونهاية السول، الورقة ٢٧٢، وتهذيب التهذيب: ٣٣/٨ - ٣٤، والتقريب: ٧٠/٢، وخلاصة الخزرجي : ٢ / الترجمة ٥٢٩٤. ٢٣ والسَّري بن يحيى، وعبدالله بن فَرُّوخ، وعبدالله بن لَهيعة، وعِكْرمة ابن إبراهيم الأزْدي المَوْصلي قاضِي الري، والليث بن سعد، ومالك ابن أنس، ومحمد بن صدقة الفَدَكي، ومَسْلَمة بن عُلَيّ الخُشَنِي، ويحيى بن أيوب المِصْري (مد). روى عنه: البُخاريُّ، وإبراهيم بن الحُسين بن ديزيل الهَمَذاني، وإبراهيم بن عبدالحميد الحُلْواني، وإبراهيم بن هانىء النَّيْسابوري، وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، وأحمد بن إسحاق الصَّدَفي، وأحمد بن عبدالله بن صالح العِجْلي، وأحمد بن عليّ ابن عمران، وإسحاق بن سَيّارِ النّصِيبي، وإسحاق بن منصور الكَوْسَجِ (م)، وإسماعيل بن عبدالله الأصبهاني سَمّوية، وحامد بن يحيى البَلْخي، وابنه طاهر بن عمرو بن الربيع بن طارق، وعبدالله ابن الحُسين بن جابر المِصِّيصي، وأبو عُبيد القاسم بن سَلّام، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازي (د)، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصَّاغاني (م)، ومحمد بن أبي خالد الصَّوْمَعي، ومحمد بن سَهْل ابن عسكر التّمِيمي، ومحمد بن عبدالرحيم الحِمْيَري من ولد بَحِير ابن رَيْسان، ومحمد بن عبدالملك بن زَنْجويه، ومحمد بن مِسکین اليمامي، وأبو نَشِيط محمد بن هارون البَغْدادي، وموسى بن يزيد الأرْغياني، ويحيى بن عثمان بن صالح السُّهْمي، ويحيى بن مَعِين (د)(١)، ويعقوب بن سفيان الفارسيّ. (١) سقط الرقم من نسخة ابن المهندس. ٢٤ قال أحمد بن عبدالله العِجلي(١): كوفيُّ، ثقةٌ، كتبنا عنه بمصر. وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثُّقات))(٢). قال أبو سعيد بن يونس: مات يوم الإثنين لثمان بقين من ربيع الأول سنة تسع عشرة ومئتين(٢). وروی له مسلم، وأبو داود. أخبرنا أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا أبو الحسن الجَمّال، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا أبو محمد بن حَيّان، قال: حدثنا محمد بن حمزة، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: أخبرنا عَمرو بن الربيع، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، عن جعفر بن ربيعة أن أبا الخَيْر حدثه، قال: حدثني ابن وَعْلَة السَّبَئِي، قال: سألت عبدالله بن عباس، فقلت: إنّا نكون بالمغرب فيأتينا المَجُوس بالأسقية فيها الماء والوَدَك، فقال: اشرب. فقلت: أرأي تُراه؟ فقال ابنُ عباس: سمعتُ رسولَ اللهِ وَ لَّ يقولُ: «دِباغُهُ طَهُوُرُه)). (١). ثقاته، الورقة ٤١. (٢) ٤٨٥/٨. (٣) وكذا قال ابن عساكر (المعجم المشتمل، الترجمة ٦٨١). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الحاكم عن الدارقطني: ثقة (٣٤/٨). وقال في ((التقريب)): ثقة. ٢٥ رواه مسلم(١) عن محمد بن إسحاقُ الصَّاغاني، وإسحاق بن منصور عنه، فوقع لنا موافقة بعلو، وليس له عنده غيره. ٤٣٦٧ - دس ق: عَمرُو بن زائدة، ويقال: عَمرو بن قيس ابن زائدة، ويقال: زياد بن الأصم، وهو جُنْدُب بن هَرِم بن رواحة ابن حُجْر بن عبد بن مَعيص بن عامر بن لؤي القُرَشيُّ العامريُّ المعروف بابن أم مكتوم الأعمى مؤذّن النبي بََّ، وهو الأعمى المذكور في القرآن في قوله تعالى: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى، أَنْ جاءَهُ الَأَعْمَى﴾. وقيل: اسمه عبدالله، والأول أكثر وأشهر، وهو ابن خال خديجة بنت خُوَيْلد أم المؤمنين، واسم أمه أم مكتوم عاتكة بنت عبدالله بن عَنْكَثة بن عامر بن مَخْزوم. هاجر إلى المدينةِ قبل مَقدَم النبي وَ﴿ وبعد مُصعب بن عُمير، واستخلفهُ النبيُّ وَ ل ◌َ على المدينة ثلاث عشرة مَرّة في الأبواء، وبُواط، وذي العُسَيْرة(٢)، وفي خروجه (١) مسلم: ٩١/١. (٢) طبقات ابن سعد: ٢٠٥/٤ - ٢١٢، ومسند أحمد: ٤٢٣/٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٢، وتاريخه الصغير: ٢٦/١، ٥٣، ٥٥، والمعرفة ليعقوب: ٤١٦/١، و٦٢٨/٢، و١٦٨/٣، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٣٧٢، والإِستيعاب: ٩٩٧/٣ - ١١٩٨ - ١١٩٩، وأنساب القرشيين: ٤٣٦، وأسد الغابة: ١٠٣/٤، وسير أعلام النبلاء ٣٦٠/١، والعبر: ١٩/١، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٤٣٩٢، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٢٢٠، وتذهيب التهذيب: ٣ /الورقة ٩٨، ورجال ابن ماجة، الورقة ٤، ونهاية السول: الورقة ٢٧٢، وتهذيب التهذيب: ٣٤/٨، والتقريب: ٧٠/٢، والإصابة: ٢/الترجمة ٥٧٦٤، ٥٨٣١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٢٩٥، وشذرات الذهب: ٢٨/١. (٣) قيدها ابن المهندس وجَوّدها بالسين المهملة ويقال فيها العُشَيْرة - بالمعجمة - أيضاً = ٢٦ إلى ناحية جُهَيْنة في طلب كُرز بن جابر، وفي غَزوةِ السُّوَيْقِ، وغَطَفان، وأُحد، وحَمْراء الأسَد، ويُحْرَان(١)، وذات الرُّقاع. واستخلفه حين سار إلى بَدْر ثم رَدَّ أبا لُبابة واستخلفه عليها، واستخلفه في حَجّة الوَداعِ. وشَهد القادسية وقُتِلَ بها شهيداً،، وكان معه اللُّواء يومئذ. (٢) وقال الواقدي(١): رجع من القادسية إلى المدينة، فمات ولم يُسْمَعَ له بذكر بعد عمر بن الخطاب. ١٠٠٠٠٠٠٠٠٠ قال أبو عمر بن عبدالبر(٤): ذكر ذلك جماعة من أهل السِّيّر والعِلْم بالنِّسَب والخَبر. وأما رواية قتادة عن أنس أن النبي ◌َّ استخلف ابن مكتوم على المدينة مرتين، فلم يبلغه مابلغ غيره، والله أعلم. روى عن: النبي ◌ُّ﴾ (دس ق). روى عنه: أنس بن مالك، وزرّ بن حُبَيْش الأسدي، وعبدالله بن شَدّاد بن الهاد، وعبدالرحمان بن أبي ليلى (دس)، = (انظر صحيح البخاري: ٩٠/٥). (١) في المطبوع من ((الإستيعاب)): ((نجران)) خطأ. قال ياقوت الحموي: بُخْران بالضم موضع بناحية الفرع، قال الواقدي: بين الفرع والمدينة (معجم البلدان: ٤٩٨/١)، وقيدها البكري بفتح الباء الموحدة وقال: وغزوة بحران: من غزوات رسول الله اَلد. (٢) انظر الإستيعاب: ١١٩٨/٣ - ١١٩٩. (٣) طبقات ابن سعد: ٢١٢/٤. الإستيعاب: ١١٩٩/٣. (٤) ٢٧ وعَطِيّة بن أبي عَطِيّة، وأبو البَخْتري الطَّائي ولم يدركه، وأبو رَزِين الأسدي (دق). روى له أبو داود، والنَّسائي، وابنُ ماجة. أخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلاني، وداود بن ماشاذة، وعفيفة بنت أحمد قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَراني، قال: حدثنا عليّ بن عبدالعزيز، قال: حدثنا محمد بن عَمّار المَوْصلي، قال: حدثنا القاسم بن يزيد الجَرْمي، قال: حدثنا سُفيان، عن عبدالرحمان بن عابس(١)، عن عبدالرحمان بن أبي ليلى، عن ابن أم مكتوم أنه قال: يارسولَ الله إن المدينةَ كَثيرةُ الهَوامِّ والسِّبَاعِ، قفال رسولُ الله ◌ِص ◌َلّ: «هل تسمع حي على الصلاة حيّ على الفلاحِ؟ قال: نعم. قال: فَحِيْ هَلَا)). رواه أبو داود(٢)، والنَّسائي(٣) عن هارون بن زيد بن أبي الزَّرقاء، عن أبيه، عن سفيان الثَّوري، فوقع لنا عالياً. ورواه النَّسائي(٤) أيضاً عن عبدالله بن محمد بن إسحاق الأَذْرمي، عن قاسم بن يزيد، فوقع لنا بدلاً عالياً. (١) في نسخة ابن المهندس: ((عباس)) خطأ، وما اثبتناه من نسخة التيمورية والتبريزي. وانظر ترجمة سفيان الثوري: ١١/ الترجمة ٢٤٠٧ . (٢) أبو داود (٥٥٣). (٣) المجتبى: ١٠٩/٢. (٤) المجتبى: ١١٠/٢. ٢٨ وأخبرتنا أمة الحق شامية بنت البَكْري، قالت: أخبرنا عبدالجليل بن مندويه، قال: أخبرنا نصر بن المظفر البَرْمكي، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن النَّقور، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الجَرّاح، قال: أخبرنا عبدالله بن محمد البَغَوي، قال: حدثنا محمد بن عبدالملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا أبو عَوَانة، عن عاصم، عن أبي رَزِين، عن ابن أم مكتوم أنه قال: يارسول الله إني كبيرٌ ضَريرٌ ولي غلامٌ لا يُلائِمُني فهل تجدُ لِي من رُخصةٍ؟ فقال النّبِيُّ مَ: ((على أن تسمع النداءَ؟ قال: نعم. قال: ما أجدُ لك من رُخصةٍ)). رواه أبو داود(١) عن سُليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن عاصم، فوقع لنا عالياً بدرجة. ورواه ابن ماجة(٢)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي أسامة، عن زائدة، عن عاصم، فوقع لنا عالياً بدرجتين، وهذا جميع ماله عندهم، والله أعلم. ٤٣٦٨ - خ م س: عَمرو (٢) بن زرارة بن واقد الكِلابيُّ، أبو أبو داود (٥٥٢). (١) (٢) ابن ماجة (٧٩٢). (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٥٥٤، وتاريخه الصغير: ٣٦٩/٢، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٢٩٣، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الترجمة: ٣٥٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٢٨، والجمع لابن القيسراني: ٣٦٥/١، والمعجم المشتمل، الترجمة ٦٨٢، ومعجم البلدان: ١٣٠/١، وسير = ٢٩ محمد بن أبي عَمرو النَّيْسابوريُّ. قرأ القرآن على عليّ بن حمزة الكسائِيّ. وروى عن: إسماعيل بن عُلَيّة (خ م س)، وبشر بن محمد ابن أبان بن مُسلم السُّكَّري البَصْري، وأبي صَيْفي بَشِير بن ميمون، وجرير بن عبدالحميد، وحاتم بن إسماعيل، وأبي جُنادة حُصَيْن ابن مُخارق، وزياد بن عبدالله البَكّائِيّ (خ)، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وأبي بدر شجاع بن الوليد السَّكُوني، وأبي عَمرو عامر بن سَهل الكُوفي، وعَبّاد بن العَوّام، وعبدالرحمان بن محمد المُحاربي، وعبدالعزيز بن أبي حازم (خ)، وعبدالعزيز بن محمد الدَّراوَرْدي، وعبدالوهاب بن عطاء الخَفّاف (عخ م)، والقاسم بن مالك المُزَني (خ س)، ومحمد بن الحسن الهَمْداني الكُوفي، ومروان بن معاوية الفَزَاري (بخ)، ومُعاذٍ بن مُعاذ العَنْبَري (س)، وأبي المُغيرة النَّضْر ابن إسماعيل البجلي، وهُشیم بن بَشِیر (خ م)، ویحیی بن زکریا ابن أبي زائدة (س)، وأبي بكر بن عَيّاش (عس)، وأبي عُبيدة الحَدّاد (خ). روى عنه: البُخاري، ومسلم، والنَّسائي، وإبراهيم بن أبي طالب، وإبراهيم بن عبدالله، وأحمد بن سَلَمة النَّيْسابوري، وأحمد أعلام النبلاء: ٤٠٦/١١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٢٢١، والعبر: ٤٢٧/١، = وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٩٩، وتاريخ الإسلام، الورقة ١١ (أحمد الثالث ٢٩١٧)، ونهاية السول، الورقة ٢٧٢، وتهذيب التهذيب: ٣٥/٨، والتقريب: ٧٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٢٩٦، وشذرات الذهب: ٩٠/٢. ٣٠ ابن سَيّارِ المَرْوَزي، وجعفر بن محمد بن الحُسينِ النَّيْسابُوري المعروف بالتَّرك، وجعفر بن محمد بن علي الحِمْيري قاضي نَسَف، وحاشِد بن عبدالله بن عبدالواحد، والحسن بن سفيان الشَّيباني، وأبو عَمّار الحُسين بن حُرَيْثِ المَرْوَزي، والحُسين بن محمد بن زياد القَبّاني، وداود بن الحُسين البَيْهِقي، وعبدالله بن أَبَيّ القاضي، وعبدالله بن عبدالرحمان الدَّارمي، وعليّ بن الحسن ابن أبي عيسى الهلالي، وأبو سهل القاسم بن خالد بن قَطن المَرْوَزي، ومحمد بن إسحاق الثّقَفِي السَّرّاج، ومحمد بن عبد الوهاب الفَرّاء، ومحمد بن عكاشة، ومحمد بن يحيى الأَزْدي، ومحمد بن يحيى الذُّهلي، ومحمد بن يونس الكُدَيْمي، ومُسَدَّد بن قَطَن بن إبراهيم القُشَيْري النيسابوري. قال أحمد بن سَيّارِ المَرْوَزي: كان قصيراً الىْ أَدْمَةٍ ما هو، طويلَ اللحية، لاَيَخْضِب. ٢ وقال النَّسائي(١)، وأبو بكر محمد بن النّضْر الجارُودي: ثقة. وقال أبو عَمرو المُسْتَملي: سمعت محمد بن عبدالوهاب يقول: عَمرو بن زرارة عندنا ثقة، ثقة. وقال داود بن الحُسين البَيْهقي: كُنّا نَخْتَلِفُ إِلى عَمرو بن زرارة، فرمقناه يوماً خرج علينا من داره إذ ضحك رجل منا، فقال عَمرو: هب التّحَرُّجِ، ليسَ التَّقَى ليس؟ هَب التَّقَى ليس الحياء (١) المعجم المشتمل: الترجمة ٦٨٢. ٣١ ليس؟ ثم قام ودخل الدار، ولم يحدثنا بحرف. وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(١). وقال أحمد بن سَلَمة، عن عَمرو بن زُرارة: صَحِبتُ ابنَ عُلَيّة ثلاث عشرة سنة ما رأيته يَتَبَسَّمُ فيها. قال البُخاري(٢)، وابن حِبّان(٣): مات سنة ثمان وثلاثين ومئتین(٤). وقال السَّرّاج: مات وله ثمان وسبعون سنة (٥). عَمرو بن سالم، أبو عثمان الأنصاريُّ الشّاميُّ، قاضي مَرْو، يأتي في الكنى. ومن الأوهام: [وهم] عَمرو بن السَّائب. روى عنه: عَمرو بن الحارث المِصْري. روی له أبو داود. هكذا قال، وهو خطأ إنما هو: عُمر بن السائب، وقد تقدم. (١) ٤٨٧/٨. (٢) تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ٢٥٥٤ . (٤) وكذلك أرخ وفاته ابن عساكر (المعجم المشتمل، الترجمة ٦٨٢). (٣) الثقات: ٤٨٧/٨. (٥) وقال البرقاني عن الدارقطني: ثقة (الترجمة ٣٥٥)، وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة ثبت. ٣٢ ٠٠.٠٠٠ ٤٣٦٩ - رس ق: عمرو (١) بن سعد الفَدَكِيُّ، ويقال: اليَمَامِيُّ، مولىْ غِفار، ويقال: مولى عُثمان بن عَفّان. ذكر أبو زُرعة الرَّازي(٢) أنه دمشقي . روى عن: رجاء بن حَيْوة الكِنْدي، وزياد النَّمَيْري، وعطاء ابن أبي رَبَاحِ، وعمرو بن شعيب (ر)، ومحمد بن كَعْب القُرَظي، ونافع مولى ابن عمر (س)، ويزيد الرَّقاشي (ق). روى عنه: عبدالله بن غَزْوان الحِمْصي، وعبدالرحمان بن عَمرو الأوزاعي (س ق)، وعِكْرمة بن عَمّار (ر)، وعمر بن راشد وقال في نسبه: الفَدَكِي، ويحيى بن أبي كثير (س) كذلك، فُيُحتمل أنه فَدَكيُّ سكنَ دمشق. قال أبو زُرعة الرَّازي(٣): دمشقي، ثقة. وقال عثمان بن سعيد الدَّارمي، عن دحيم: عَمرو بن سعد اليمامي يروي عنه الأوزاعي ثقة، وروى عنه يحيى بن أبي كثير. وذكره عليّ بن المديني في الطبقة التاسعة من أصحاب نافع. (١) الجرح والتعديل: ١/ الترجمة ١٣٦٤، وثقات ابن حبان: ٢٢٧/٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٢٢٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٩٩، وتاريخ الإسلام: ١١٥/٥، ورجال ابن ماجة، الورقة ٨، ونهاية السول، الورقة ٢٧٢، وتهذيب التهذيب: ٣٦/٨ - ٣٧، والتقريب: ٧٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٢٩٧. (٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٣١٤. (٣) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٣١٤. ٣٣ وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثُّقات))(١). روى له البُخاري في ((القراءة خلف الإِمام))، والنّسائي، وابنُ ماجة . ومن الأوهام: (وهم) عَمرو بن سَعْد البَصْريُّ، أبو عثمان. روى عن؛ عبدالعزيز بن مسلم. روى عنه: البُخاري، وأبو زُرعة. هكذا قال، وقد دخل عليه الوَهْم في ذلك من وجهين: أحدهما قوله ابن سعد، وإنما هو ابن سعيد، والثاني قوله روى عنه البُخاري، ولم يرو عنه البخاري، ولا ذكره في تأريخه، ولا ذكره أحد في شیوخه. وذكره ابن أبي حاتم(٢) في كتابه مختصراً، فقال: عَمرو بن سعيد أبو عثمان البصري روى عن عبدالعزيز بن مسلم روى عنه أبو زُرعة . وذكره الحاكم أبو أحمد في ((الكُنى))، فقال: أبو عثمان عَمرو بن سعيد السُّلَمِي سمع أبا سَلَمة حماد بن سَلَمة. روى عنه أبو عليّ هشام بن عليّ السَّدُوسي نَسَبَهُ وسَمّاهُ لي عليّ بن محمد، أخبرنا هشام. ثم ذكر عُقَيبه: أبو عثمان عمرو بن عيسى عن أبي (١) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٣١٤. ٣٤ الخطاب محمد بن سواء السَّدُوسي، روى عنه أبو عبدالله محمد ابن إسماعيل الجُعْفي وكنّاه، حديثه في البصريين. وكأنه زاغَ بَصَرُهُ عن أول ترجمة عمرو بن عيسى ورأى في آخرها ((روى عنه محمد ابن إسماعيل الجُعْفي)) فظن ذلك من تمام ترجمة عمرو بن سعيد. ولو كان ذلك كذلك ماكان له فيه عُذر فإنَّ كتاب ((الكُنى)) لم يلتزم صاحبه أن لا يذكر فيه إلا من روى عنه البُخاري في ((الصحيح)) بل يذكر من روى عنه في ((الصحيح)) تارة، وفي غيره أخرى، وكذا غيره من المصنفين ممن يجري مجراه، والله أعلم. ٤٣٧٠ - م مد ت س ق: عَمرو (١) بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد مناف القُرَشِيُّ الْأَمَويُّ، أبو أمية (١) طبقات ابن سعد: ٢٣٧/٥، وتاريخ خليفة: ٢٧٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٥٧٠، والكنى لمسلم، الورقة ٦، وأبو زرعة الرازي ٧٢٨، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٧٢، ٧٤، ٢١٧، وأنساب الأشراف: ٤٤١/٤، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٣٠٨، والمراسيل: ١٤٣، وتاريخ الطبري: ٤٧٤/٥، ومروج الذهب: ٣٠٣/٣، وثقات ابن حبان: ١٧٨/٥، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٨٦٥، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الورقة ١٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٢٨، والجمع لابن القيسراني: ٣٧٣/١، وأنساب القرشيين: ١٦٧، والكامل في التاريخ: ٤١٤/٢، ٤١٨، والكاشف: ٢/الترجمة ٤٢٢٣، ومعرفة التابعين، الترجمة ٣١، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٩٩، وتاريخ الإسلام: ٥٧/٣، وسير أعلام النبلاء: ٤٤٩/٣ - ٤٥٠، وميزان الإعتدال: ٣/ الترجمة ٦٣٧٦، والعقد الثمين: ٣٨٩/٦، وجامع التحصيل، الترجمة ٦٥°، ونهاية السول، الورقة ٢٧٢، وتهذيب التهذيب: ٢٧/٨ - ٢٩، والتقريب: ٧٠/٢، والإصابة: ١٧٥/٣، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٢٩٩، وغيرها من كتب التاريخ المستوعبة لعصره. ٣٥ المَدَنِيُّ المعروف بالَأَشْدَق أخو عَنْبَسة بن سعيد، ويحيى بن سعيد، وأبان بن سعيد، وعبدالله بن سعيد، ووالد سعيد، وموسى، وأمية بَنِي عَمرو بن سعيد، وجد أيوب بن موسى، وإسماعيل بن أمية، وإسحاق بن سعيد. وهو عمرو بن سعيد بن العاص الأصغر، . وأما الأكبر فهو عم أبيه من كبار الصحابة قديم الإِسلام. وعَمرو ابن سعيد هذا يقال: إنّ له رؤية من النبي ◌َّ. روى عن: النَّبِي وَلِّ (مدت) مُرْسلًا، وعن أبيه سعيد بن العاص (س)، وسَيَابَة بن عاصم السُّلَمِي، وعثمان بن عفان (م)، وعليّ بن أبي طالب، وعُمر بن الخطاب (س)، والصحيح عن أبيه (س) عن عمر بن الخطاب، وعائشة أم المؤمنين (ق). روى عنه: ابنهُ أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص (مد) والد إسماعيل بن أمية، وخُثَيْم بن مروان بن قيس السُّلَمِي، وابنه سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص (م س) والد إسحاق بن سعيد، وعبدالكريم أبو أَمية البَصْري (ق)، وابنه موسى بن عمرو ابن سعيد بن العاص والد أيوب بن موسى (ت)، ويحيى بن سعيد الأنصاري وَلاَه معاوية ويزيدُ بنُ معاوية المدينة، ثم طلبَ الخلافةً بعد ذلك وزعم أنَّ مروان جعله ولي عهده بعد عبدالملك ابنه وغلبَ على دمشق، ثم قتله عبدالملك بعد أن أعطاه الأمان. ذكره محمد بن سعد (١) في الطبقة الثانية من أهل المدينة. (١) طبقاته: ٢٣٧/٥. ٣٦ ٠٠٠٠٠ وقال الزُّبير بن بكّار: فَوَلَدَ سعيدُ بن العاص: محمداً، وعثمان الأكبر، وعَمراً يقال له: الأشدق، ورجالاً دَرَجوا وأمهم أم البنين بنت الحكم أخت مروان بن الحكم لأبيه وأمه. وقال البُخاري(١): كان غزا ابنَ الزُّبير ثم قتله عبدالملك بن (٢) . مروان وقال الهيثم بن عَدِي عن عبدالله بن عَيّاش في تسمية الفقم(٣) من الأشراف: عمرو بن سعيد بن العاص. وقال الأصمعي: حدثنا المبارك بن سعيد، عن عبدالملك بن عُمير، عن أبيه، قال: لما حَضَرَتْ سعيد بن العاص الوفاة جمَع بنيه، فقال: أيكم يكفل دَيْني؟ فسكتوا، فقال: مالكم لا تَكَلَّمُون؟ فقال عَمرو الأشْدَق وكان عظيم الشّدقين: وكم دَينك ياأبة؟ قال: ثلاثون ألف دينار، قال: فبما استدنتها ياأبة؟ قال: في كريم سددتُ فاقتَهُ وفي لئيم فدَيتُ عِرضي منه. فقال عمرو: هي عليّ ياأبة. فقال سعيد: مضت خَلَّةٌ وبقيت خَلَّتان، فقال عمرو: وما هما ياأبة؟ قال: بناتي لا تزوجهن إلّ من الأكفاء ولو بعُلق الخُبز الشَّعير، فقال: وأفعل ياأبة. قال سعيد: مضت خَلّتان وبقيت خَلّة (١) تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ٢٥٧. (٢) وقال البخاري أيضاً: لم يصح سماعه من النبي وَلاير (تاريخه الكبير: ٦/الترجمة ١٣٥٦). (٣) جمع أفقم، وهو الذي تتقدم ثناياه السفلى على العليا. ٣٧ واحدة. فقال: وماهي ياأبة؟ فقال: إخواني إن فَقَدُوا وجهي فلا يفقدُوا معروفي. فقال عمرو: وأفعل ياأبة: فقال سعيد: أما والله لئن قلت ذلك لقد عرفت ذلك في حماليق وجهك وأنت في مَهْدك. ثم قال سعيد: ماشتمتُ رجلاً منذ كنتُ رجلاً ولا كَلَّفتُ مَن يَرْتَجيني أن يسألَني لهو أَمَنّ عليَّ مني عليه إذا قضيتها له إذ قَصَدَني لحاجته. وقال الهيثم بن عَدِي: كُنّا جلوساً عند المُجالد بن سعيد، فجاء رجلٌ من الكُتّاب يتخَطَّى الناسَ فَكَلَّمَهُ لحاجته ثم ذهب، فلما وَلّىْ أقبل أولئك الذين عنده، فقالوا له: ياأبا عُمَير، الكُتّابُ شِرارُ خَلْق الله، فقال: مايدريكم؟ كان معاوية كاتب رسول الله وَالر ثم كان خليفة، وكان عثمان كاتب أبي بكر وكان خليفة، وكان مروان بن الحكم كاتب عثمان وكان خليفة، وكان عبدالملك بن مروان كاتب ديوان الجُنْد بالمدينة في خلافة معاوية وكان خليفة، وكان عَمرو بن سعيد كاتب ديوان الجُنْد بالمدينة، فطلبَ الخلافة فقُتِلَ دونها. : وقال أبو بكر بن دُريد عن أبي حاتم، عن العُتْبي: قال عبدالملك بن مروان بعد قْلِه عَمرو بن سعيد: إن كان أبو أمية لَأحبّ إليَّ من دم النَّواظر، ولكن والله ما اجتمع فَحْلان في شَوْل إلا أخرجَ أحدُهما صاحبَهُ، وإن كان لَحَمَّالاً للعظائم باهضاً إلى المكارم لكِنّا كما قال أخو بَنِي يربُوع: أجازي مَن جَزَاني الخَيْرِ خيراً وجاز الخَيْرِ يُجزَى بالنَّوال ٣٨ وأجْزي مَن جَزاني الشَّر شرّاً كما تَحْذَى النَّعال على النِّعال قال يحيى بن بُكَيْر، عن الليث بن سَعْد: وفي سنة تسع وستين مقتل عمرو بن سعيد بن العاص. وقال أبو عُبيد: قتل سنة تسع وستين. وقال عُبيد الله بن سعد الزُّهْري، عن أبيه: قتل سنة سبعين، قتلَهُ عبدالملك بن مروان. وقال أبو سعيد بن يونس: قتله عبدالملك بن مروان، يقال: بيده، سنة سبعين. وقال غيره(١): قتل بدمشق(٢). روى له أبو داود في ((المراسيل)) والباقون سوى البُخاري. أخبرنا أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أنبأنا أبو الحسن الجَمّال، قال: أخبرنا أبو عليّ الحدّاد، قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن محمد بن جعفر، قال: حدثنا أبو خليفة الجُمحِي . (ح)قال أبو نُعیم: وحدثنا سُلَیْمان بن أحمد إملاءً، قال: حدثنا عباس بن الفضل الأسفاطِي، ومحمد بن محمد التَّمّار. قالوا: (١) منهم أبو زرعة الدمشقي (تاريخه ٢١٧). (٢) وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: سألت أبي عن جد أيوب بن موسى، فقال: هو عمرو بن سعيد بن العاص، وليست له صحبة (المراسيل: ٤٣)، وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)). وقال البرقاني عن الدارقطني: ثقة (وسؤالاته، الورقة ٦٥). ٣٩ حدثنا أبو الوليد الطَّالسي، قال: حدثنا إسحاق بن سعيد بن عَمرو ابن سعيد بن العاص، قال: حدثني أبي، عن أبيه، قال: كنتُ مع عثمان فدعا بطَهُور، فقال: سمعت رسول الله وَ لّ يقول: ((ما من مُسلمٍ تحضرُهُ صلاةٌ مكتوبةٌ فيحسنُ وضُوءَهَا وخُشوعَها ورُكُوعَها وسُجُودَها إلا كانت كَفّارَةً لِمَا قَبْلها من الذُّنوبِ مالمْ يأْتِ كبيرةٌ وذلك الدهرُ كلَّهُ)). لفظهم سواء إلا أن سُليمان لم يذكر سجودها، وقال: مامن امرئٍ مُسلم. قال أبو نعيم: ورواه أيضاً يحيى الحِمّاني، عن إسحاق بن سعيد القُرَشي، حَدَّثناهُ أبو بكر الطَّلْحي، قال: حدثنا أبو حَصِين الوادعيُّ، قال: حدثنا يحيى الحِمّاني، قال: حدثنا إسحاق بن سعيد القُرَشِي مثله سواء. رواه مسلم(١) عن عَبْد بن حُميد، وحجاج بن الشاعر، عن أبي الوليد، فوقع لنا بدلاً عاليا بدرجتين، وليس له عنده غيره. ٤٣٧١ - بخ م ٤: عَمرو (٢) بن سعيد القُرَشِيُّ، ويقال: (١) مسلم: ١٤٢/١. طبقات ابن سعد: ٢٤٠/٧، وتاريخ الدوري: ٤٤٤/٢، وابن الجنيد، الورقة ٤٠، (٢) وطبقات خليفة: ٢١٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٥٧١، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٣٠٩، وثقات ابن حبان: ٢٢٢/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٢٨، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٢٨٧/١، والجمع لابن القيسراني: ٣٧٣/١، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٩٩، وتاريخ الإِسلام: ٢٨٥/٤، ونهاية السول، الورقة ٢٧٢، وتهذيب التهذيب: ٣٩/٨، والتقريب: ٧٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٣٠٠. ٤٠