النص المفهرس
صفحات 521-540
سلمة الثَّقَفِيُّ، مولاهم، أبو حفص البلْخِيُّ. روى عن: أسامة بن زيد اللَّيثيّ (ت)، وإسماعيل بن رافع المَدَنيّ، وإسماعيل بن عَيّاش، وأيمن بن نابل المكي، وثور بن يزيد الحِمْصيّ، وجعفر بن محمد الصادق، وحَريز بن عُثمان الرَّحَبِيّ، والحسن بن دينار، وحمزة الزيات، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وسفيان الثَّوريّ، وسَلَمة بن وَرْدان، وسيف بن أبي سُليمان المكيّ، وشعبة بن الحجاج، وصالح المُرّيّ، وصفوان بن عَمرو السَّكْسَكيِّ، والصلت بن دينار، وعبدربه بن أبي راشد، وعبدالرحمان بن عَمرو الأوزاعيّ، وعبدالملك بن جُريج، وعبدالملك بن عيسى الثَّقَفِيّ، وعثمان بن الأسود، وعثمان بن عطاء الخُراسانيِّ، وعيسى بن أبي عيسى الحَنّاط، والقاسم بن مَبْرور، وقُرّة بن خالد السَّدوسيِّ، ومالك بن أنس، ومعروف بن خَرّبوذ المكيّ، والمغيرة بن زياد المَوْصليّ، والمُنكدر بن محمد ابن المُنكدر، وأبي مصلح نصر بن مشارس، وهَمّام بن يحيى (ق)، ويونس بن يزيد الأيليّ، وأبي بكر بن عبدالله بن أبي مريم (١) الغَسّاني(١). روى عنه: إبراهيم بن الأشعث البُخاريُّ خادم الفُضيل بن عِياض وإبراهيم بن عيسى، وإبراهيم بن هارون البَلْخِيُّ البَزَّاز، (١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((ذكر في شيوخه يحيى بن أبي كثير وهو وهم إنما يروي عن أصحابه)). ٥٢١ وأحمد بن حاتم الطّويل، وأحمد بن حنبل، وأبو الطاهر أحمد بن عَمرو بن السَّرح المِصْريُّ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن سهل البَلْخِيُّ، وأحمد بن ناصح المِصِّيصِيُّ، وأبو الحسن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة الجُعْفِيُّ والد البُخاريُّ، والجارود بن معاذ التَّرمذيُّ، وجُمعة بن عبدالله البَلْخِيُّ، والحسن بن عيسى بن ماسرجس مولى ابن المبارك، والحُسين بن منصور بن جعفر السُّلَمِيُّ، وسُرَيْج بن يونس، وسعيد بن يعقوب الطّالْقانيُّ، وأبو داود سُلميان بن سَلْمِ البَلْخِيُّ المَصَاحِفِيُّ، وصالح بن عبدالله التُّرمذيُّ، وعامر بن خِداش، وأبو سعيد عبدالله بن سعيد الأشج، وعبدالرحمان بن عبدالله بن سعيد الدَّشْتَكِيُّ، وعبدالرحمان بن عَمرو البَجَلَيُّ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة، وعفان بن محمد البَلْخِيُّ، وعفان بن مسلم الصَّفّار، وعليّ بن الحسن الذُّهليُّ، وعَمّار بن هارون أبو ياسر المُستمليّ، وعمرو بن رافع القَزْوينيُّ (ق)، وعَمرو بن محمد الناقد، وأبو كامل فضيل بن حُسين الجَحْدَرِيُّ، وقتيبة بن سعيد، وكامل بن طلحة الجَحْدَرِيُّ، والليث ابن مساور البَلْخِيُّ، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّميُّ، ومحمد بن حُميد الرَّازيُّ، ومحمد بن خالد الحَنْظليُّ الرَّازيُّ، ومحمد بن سعيد ابن الأصبهانيِّ، ومحمد بن عَمرو زُنّيْجِ الرَّازيُّ، ومحمد بن القاسم الطَّايكانيُّ، ومحمد بن معاوية النَّسْابوريُّ، وأبو صالح مسلم بن عبدالرحمان النّيَسْابوريُّ، ونصر بن عليّ الجَهْضَمِيُّ، وأبو الليث نصر بن الليث البَلْخِيُّ، وأبو طالب هاشم بن الوليد الهَرَويُّ، وهشام بن عُبيد الله الرَّازيُّ، وهَنّاد بن السَّريّ (ت)، ٥٢٢ ويحيى بن موسى البَلْخِيُّ، وأبو يعقوب يوسف بن واقد الرَّازيُّ الصَّيْقَل. ذكره خليفة بن خَيّاط (١) في الطبقة الخامسة من أهل خُراسان. وقال محمد بن سعد(٢): كتب الناسُ عنه كتاباً كبيراً، وتركوا حديثه . وقال البُخاريُّ(٣): تكلّم فيه يحيى بن مَعِينَ(٤). وقال أحمد بن عليّ الأبّار(٥)، عن أبي غسان محمد بن عَمرو قال: عمر بن هارون: ألقيتُ من حديثي سبعين ألفاً؛ لأبي جَزْء عشرين ألفاً ولعثمان البُرِّيّ كذا وكذا. قال: فقلت له: يا أبا غسان ماکان حاله؟ قال: قال بَهْز: أرى يحيى بن سعيد حسده، قال: أكثر عن ابن جريج. من لزم رجلاً اثني عشر سنة لا يُريد أن يكثر عنه؟! قال أبو غسان: وبلغني أن أمَّهُ كانت تعينه على الکتاب . (١) طبقاته: ٣٢٤. (٢) طبقاته: ٣٧٤/٧. (٣) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٤٥ . (٤) وقال البخاري أيضا: مقارب الحديث، وكان علي بن عبدالله يحكي عن عبدالرحمان بن مهدي فيه شيئاً، وكان قتيبة يحكي عن عبدالرحمان فيه غير ذلك (ترتيب علل الترمذي الكبير، الورقة ٧٦). (٥) تاريخ الخطيب: ١٨٧/١١. ٥٢٣ قال أبو بكر الخطيب(١): وذكر مسلم بن عبدالرحمان البَلْخِيّ أنّ ابنَ جُرَيْج تزوج أم عمر بن هارون فَمِنْ هناك أكثر السَّماع منه. وقال أبو أحمد بن عَدِي(٢): يقال: إنه لقي ابن جريج بمكة، وكان حسن الوجه، فسأله ابن جريج: ألك أخت؟ قال: نعم. فتزوج بأخته، فقال: لعل هذا الحسن يكون في أخته كما هو في أخيها، فتفرد عن ابن جُرَيْج، وروى عنه أشياء لم يروها غيره. وقال أبو بكر بن أبي داود(٣)، عن سعيد بن زَنْجل: سمعت صاحباً لنا يقال له: بُور(٤) بن الفضل. قال: سمعت أبا عاصم ذكر عمر بن هارون. قال: كان عمر عندنا أحسن أخذاً للحديث من ابن المبارك. وقال أحمد بن سَيّارِ المَرْوَزي(٥): عمر بن هارون البَلْخِيُّ كان كثيرَ السَّماعِ، روى عنه عفان بن مُسلم، وقتبية بن سعيد، وغيرُ واحدٍ من أهل الحديث ويقال: إنَّ مُرْجئَةً بَلْخ كانوا يَقَعُونَ فيه، (١) تاريخه: ١٨٨/١١. (٢) الكامل: ٢ / الورقة ١٩٧ . (٣) تاريخ الخطيب: ١٨٨/١١. بالباء الموحدة، وجودها ابن المهندس وصححها، وفي تاريخ الخطيب وتهذيب ابن (٤) حجر: ((ثور)) مصحفة، وقال الذهبي في المشتبه وتابعه ابن حجر في التبصير (٢٢٤/١): ومحمد بن الفضل البلخي يُعرف ببور، عن الحكم بن المبارك. وذكر اخرین. (٥) تاريخ الخطيب: ١٨٩/١١. ٥٢٤ وكان أبو رجاء - يعني قتيبة - يُطْريه ويَوثّقه. وَذُكِرَ عن وكيع أنه قال: عمر بن هارون مَرَّ بناوباتَ عندنا وكان يُزَنُّ(١) بالحفظ، وسمعتُ أبا رجاء يقول: كان عمر بن هارون شديداً على المُرجئة، وكان يذكر مساوئَهم وبلاياهم. قال: وإنما كانت العداوة فيما بينه وبينهم من هذا السَّبب. قال: وكان من أعلم الناس بالقراءات، وكان القراء يَقْرَؤن عليه ويختلفون إليه في حروف القرآن. وسمعتُ أبا رجاء يقول: سألت عبدالرحمان بن مهدي، فقلت: إنَّ عمر ابن هارون قد أكثَرْنا عنه، وبلغنا أنك تذكرُه. فقال: أعوذ بالله ماقلتُ فيه إلا خيراً. قال: وسمعت أبا رجاء يقول: قلت لعبدالرحمان: بلغنا أنك قُلت أنّه روى عن فُلان ولم يسمع منه. فقال: ياسبحان الله ماقلتُ أنا ذا قط، ولو روى، ماكان عندنا بُمتَّهم. وقال علي بن الحسن الهسِنْجانيُّ(٢)، عن يحيى بن المغيرة الرازي: سمعت ابن المبارك يَغْمِز عمر بن هارون في سماعه من جعفر بن محمد، وكان عمر يروي عنه ستين حديثاً أو نحو ذلك. وقال عليُّ(١) بن الحُسين بن الجُنيد الرَّازي: سمعت يحيى ابن مَعِين يقول: عمر بن هارون کَذَّاب، قَدِمَ مكة، وقد مات جعفر ابن محمد فحدَّث عنه. (١) في المطبوع: ((يزين)) خطأ. ويُزَنُّ بالحفظ: يُعاب بسوء الحفظ. (٢) تقدمة الجرح والتعديل: ٢٧٣ . (٣) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٧٦٥. ٥٢٥ وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم(١): سألت أبي عنه، فقال: تكلَّمَ فيه ابن المبارك فذهَب حديثُه. قلت لأبي: إنَّ أبا سعيد الأشج حدثنا عن عمر بن هارون البَلْخِي. فقال: هو ضعيف الحديث، نَخَسَهُ ابن المبارك نَخْسةً، فقال: إن عمر بن هارون يروي عن جعفر بن محمد، وقد قدمتُ قبل قدومه وكان قد توفي جعفر بن محمد . وقال أبو جعفر العُقَيْلي: حدثنا محمد بن زكريا البَلْخي، قال: حدثنا قتيبة، قال: قلتُ لجرير: حدثنا عمر بن هارون، عن القاسم بن مبرور، قال: نزل جبريل على النبي وَله، فقال: ((إنَّ كاتبك هذا أمين(٢)) يعني معاوية، فقال لي جرير: اذهب فقل له گذبتَ. وقال أبو بكر المَرُّوذي(٣): سُئل أبو عبدالله أحمد بن حنبل عن عمر بن هارون البَلْخي، فقال: ما أقدر أن أَتَعَلَّق عليه بشيء، كتبتُ عنه حديثاً كثيراً. فقيل له: قد كانت له قصةٌ مع ابن مهدي . فقال: بلغني أنه كان يَحْمِل عليه، ولا أدري ما كانت قصته. فقال له أبو جعفر: إني سمعتُ مَنْ يحكي عن ابن مهدي أنّه قَدِمَ عليهم عمر بن هارون البصرة وهو شابٌ فذاكَرَهُ عبدالرحمان فكتبَ عنه ثلاثة أحاديث منها حديث عن يحيى بن أبي عمرو السَّيْباني، عن الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٧٦٥. (١) (٢) هذا خبر موضوع. تاريخ الخطيب: ١٨٨/١١ - ١٨٩. (٣) ٥٢٦ عَمرو بن عبدالله الحَضْرمي، عن عبدالله بن عَمرو في شُرب العَصِير، ومنها عن عبدالملك، عن عطاء في الحَفّار ينسى الفأس في القَبر بعد ما يفرغ منه، وحديث آخر، فلما كان بعد زمان قَدِمَ عليهم البصرة، فأتى رجل عبدالرحمان، فقال: إنّك كتبتَ عن هذا أشياء فأعطاه الرُّقعة فذهب إليه، فسأله عن حديث يحيى بن أبي عَمرو، فقال: لم أسمع من يحيى بن أبي عَمرو شيئاً، إنما كان هذا شيء في الحَدَاثة، وسأله عن حديث عبدالملك، فقال: لم أسمع من عبدالملك إنما حَدَّثنيه فلان عن عبدالملك، فأتى ابن مهدي فأخبره، فنالَ منه وتكلَّمَ، فقال أبو عبدالله: كان أكثر ما يحدثنا عن ابن جُرَيْج، ويروي عن الأوزاعيّ. قيل له: فتروي عنه؟ فقال: قد كنت رويت عنه شيئاً. وقال أبو طالب (١): سمعت أحمد بن حنبل يقول: عُمر بن هارون لا أروي عنه شيئاً. قال: وهو من أهل بَلْخ، وقد أكثرتُ عنه، ولكن كان عبدالرحمان بن مهدي يقول: لم تكن له قيمة عندي، وبلغني أنّه قال: حدثني بأحاديث فلما قَدِمَ مرة أخرى حَدَّث بها عن إسماعيل بن عَيّاش عن أولئك، فتركتُ حديثَه. وقال علي بن الحسين بن حِبّان(٢): وجدت في كتاب أبي بخط يده: قال أبو زكريا: عمر بن هارون البَلْخِي كَذّابٌ خبيثٌ (١) انظر الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٧٦٥. (٢) تاريخ الخطيب: ١٨٩/١١. ٥٢٧ ليسَ حديثه بشيء قد كتبتُ عنه وبت على بابه بباب الكُوفة، وذهبنا معه إلى النَّهروان ثم تبين لنا أمره بعد ذلك، فَخَرَّقتُ حديثه كله ما عندي عنه كلمة إلا أحاديث على ظهر دفتر خَرَّقتُها كُلَّها. قلت لأبي زكريا: ما تَبَّيَّنَ لكم من أمره؟ قال: قال عبدالرحمان ابن مهدي - ولم أسمعه منه ولكن هذا مشهور عن عبدالرحمان - قال: قَدِمَ علينا فحدثنا عن جعفر بن محمد فنظرنا إلى مولده وإلى خروجه إلى مكة فإذا جعفر قد مات قبل خروجه. وقال عباس الدُّوري(١) وأبو بكر بن أبي خيثمة(١)، عن يحيى ابن مَعِين: ليسَ بشيء. وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن مُحرز(١) عن يحيى بن مَعِين: ليس هو ثقة. وقال الغَلاّبيُّ عن يحيى: ليس بثقة، ونصر بن باب مثله. وقال مرة أخرى: ضعيف. وقال أبو داود(٤) عن يحيى: هو غير ثقة. وقال جعفر(٥) بن أبي عثمان الطَّيالسيُّ: سمعت يحيى بن مَعِین يقول: يكذب(٦) . (١) تاريخه: ٤٣٥/٢. (٢) تاريخ الخطيب: ١١ /١٩٠. (٣) سؤالاته، الترجمة ٣٦. تاريخ الخطيب: ١٩٠/١١. (٤) (٥) تاريخ الخطيب: ١٩٠/١١. وقال ابن طهمان عن يحيى: ليس بثقة (ابن طهمان، الترجمة ١٤١). (٦) ٥٢٨ وقال عبدالله بن علي بن المديني(١): سألت أبي عنه فَضَعَّفه جداً. وقال أبو زرعة(٢): سمعت إبراهيم بن موسى وقيل له: لم لا تحدث عن عمر بن هارون؟ فقال: الناس تركوا حديثه. وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم(٢): حدثنا شعيب بن رجاء الرَّازي المُكْتِب، قال: سمعت إبراهيم بن موسى يقول: كتبت عن عمر بن هارون مثل ذي - يعني حُزمة - ولم أحدث عنه بشيء. وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني(٤): لم يقنع الناس بحديثه . وقال النَّسائي(٥)، وصالح بن محمد (٦) الحافظ، وأبو عليّ الحافظ(٧): متروك الحديث. وقال زكريا بن يحيى السَّاجي(٨): فيه ضعف. وقال الدَّارَقُطْنِي(٤) : ضعيف. تاريخ الخطيب: ١١ /١٩٠. (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٧٦٥. (٢) (٣) نفسه. أحوال الرجال، الترجمة ٣٨٦. (٤) (٥) ضعفاؤه، الترجمة ٤٧٥. تاريخ الخطيب: ١٩٠/١١. (٦) تاريخ الخطيب: ١٩١/١١. (٧) (٨) نفسه. (٩) ضعفاؤه، الترجمة ٣٦٨. ٥٢٩ وقال أبو نُعيم الحافظ (١): حدث عن ابن جُريج، والأوزاعي، وشعبة بالمناكير لا شيء. وقال التِّرمذي (٢): سمعت محمداً يقول: عمر بن هارون مقارب الحديث لا أعرف له حديثاً ليس له أصل إلا هذا الحديث - يعني حديثه عن أسامة بن زيد (ت)، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده كان النبي ◌َّ يأخذُ من لحيته من عَرْضِها وطُولها - لا نعرفه إلا من حديث عمر بن هارون. قال: ورأيته حسن الرأي في عمر بن هارون. قال علي بن الفضل بن طاهر البَلْخيُّ(٣) : مات بَبْلخ يوم الجُمُعة أول يوم من رمضان سنة أربع وتسعين ومئة، وهو ابن ست وستين، وكان يَخْضِب، هكذا أخبرني محمد بن محمد بن عبدالعزيز، عن مسلم بن عبدالرحمان السُلمِيّ، قال: ورأيت في كتاب أنه تُوفّي وهو ابن ثمانين سنة (٤). (١) ضعفاؤه الترجمة ١٥٢. (٢) الجامع (٢٧٦٢). (٣) تاريخ الخطيب: ١١ /١٩١. وقال ابن حبان في ((المجروحين)): وكان ممن يروي عن الثقات المعضلات ويدعي (٤) شيوخاً لم يَرَهُم، وكان ابن مهدي حسن الرأي فيه (٩٠/٢) وتعقبه الذهبي فقال: هذه رواية قتيبة عن ابن مهدي، وقد روي غير واحد عنه أنه اتهمه (سير أعلام النبلاء: ٢٧٤/٩). وقال أبو علي صالح بن محمد الأسدي: عمر بن هارون كان كذابا (تاريخ الخطيب: ١٩٠/١١). وقال ابن خراش: عمر بن هارون البلخي، قال ابن المبارك: هو كذاب. (تاريخ الخطيب: ١٩١/١١). وقال الذهبي في («الميزان)): كان من أوعية العلم على ضعفه وكثرة مناكيره وما أظنه ممن يتعمد الباطل (٣/ الترجمة = ٥٣٠ روى له التّرمذيُّ، وابن ماجة . ٤٣١٨ - ق: عمر (١) بن هشام النَّسَويُّ، أبو حفص صاحب مَظالم الرَّي. روى عن: فَضَالة بن إبراهيم النِّسَويّ، والفضل بن موسى السُّينانيّ، ومعاذ بن خالد بن شقيق، والنَّضْر بن شُمَيل (ق). روى عنه: ابنُ ماجة، وإبراهيم بن عبدالله بن الجنيد الخُتُّلي، وأبو حاتم الرَّازي(٣). ٤٣١٩ - مد: عمر (١) بن هشام القِبْطيُّ، أو اللَّقِيطيُّ . روى عن: عبدالله بن داود الخُرَيْبي (مد)، عن أبي جعفر = ٦٢٣٧). وقال ابن حجر فى ((التهذيب)): قال العجلي: ضعيف. وقال الخليلي: يتفرد عن سليحان، لكن الأجلاء رووا عنه، روى عن ابن جريج حديثاً لا يتابع عليه (٥٠٥/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): متروك وكان حافظاً. الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٧٦٨، والمعجم المشتمل، الترجمة ٦٧٦، والكاشف: (١) ٢/ الترجمة ٤١٨٢، وتذهيب التهذيب ٣/ الورقة ٩٢، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٦٠ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، ونهاية السول، الورقة ٢٦٩، وتهذيب التهذيب: ٥٠٥/٧، والتقريب: ٦٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٢٤٣. (٢) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٤) المعجم المشتمل، الترجمة ٦٧٥، وتذهيب التهذيب ٣ / الورقة ٩٣، والمغني: ٢ / الترجمة ٤٥٧١، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٦٢٤٠، وتهذيب التهذيب: (٣) ٥٠٥/٧، والتقريب: ٦٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٢٤٤. وجاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((لم يزد في هذا ولا في الذي قبله على ما في النبل)). ٥٣١ ◌َى لِلّه الرَّازى، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية: كان رسول الله إذا أُتي بالغنيمة قَسَمها على خمسة أخماس ... الحديثَ. روى عنه: أبو داود في ((المراسيل)) هذا الحديث الواحد(١). ٤٣٢٠ - فق: عمر (٢) بن الهَيْثم الهاشميُّ. روى عن: عبدالملك بن عُمير (فق)، عن أسِيد بن صفوان قصة وفاة أبي بكر الصديق وثناء عليّ بن أبي طالب عليه. روى عنه: نصر بن سَلّام (فق). روى له ابن ماجة في ((التفسير(٣))(1). ٤٣٢ - د: عمر(٥) بن يزيد السَّارِيُّ، أبو حفص الصَّفّار البَصْريُّ نزيل الثَّغر. (١) وقال الذهبي في ((المغني)): لا يعرف (٢/ الترجمة ٤٥٧١). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٢) تذهيب التهذيب ٣ / الورقة ٩٣، وتهذيب التهذيب: ٥٠٥/٧ والتقريب: ٦٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٢٤٥. (٣) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. هذا هو آخر الجزء الخامس والخمسين بعد المئة من أجزاء المؤلف، وقد كتب ابن (٤) المهندس في حاشية نسخته بلاغاً يفيد مقابلته بأصل مصنفه. (٥) ثقات ابن حبان: ٤٤٦/٨، وشيوخ أبي داود للجياني، الورقة ٨٥، والمعجم المشتمل، الترجمة ٦٧٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤١٨٣، وتذهيب التهذيب ٣ / الورقة ٩٣، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٦٢٤٩، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٧٥ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، ونهاية السول، الورقة ٢٦٩، وتهذيب التهذيب: ٥٠٥/٧ - ٥٠٦، والتقريب: ٦٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٢٤٦. ٥٣٢ روى عن: إبراهيم بن عبدالرحمان بن مهدي، وحماد بن زيد، وخالد بن عَمرو القُرَشي، ودُرُست بن زياد، وسُفيان بن حبيب، وسفيان بن عيينة، وعاصم بن هلال، وعَبّاد بن العوام (د)، وعبدالعزيز بن عبدالصمد العَمِّي، وعبدالوارث بن سعيد، وعبدالوهاب بن عبدالمجيد الثَّقَفِي، وعَّام بن عليّ العامري، وعِمران بن خالد الخُزاعي، وفُضيل بن عياض، ومبشر بن إسماعيل الحَلَبي، ومحمد بن دينار الطَّاحِي، ومحمد بن سواء السَّدُوسي، ومحمد بن أبي عَدِي، ومسلم بن خالد الزَّنْجي، ويحيى بن سعيد القَطّان، ويوسف بن عطية الصفار. روى عنه: أبو داود، وإبراهيم بن مُعَمَّر الصَّنْعاني النَّحوي، وأبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن فِيل الأنطاكيّ، وأحمد بن الوليد ٤ ابن أبان البَغْدادي، وبَقِي بن مَخْلَد الأنْدَلسي، وأبو الطاهر الحسن ابن أحمد بن إبراهيم بن فِيل الأنطاكي، والحسن بن عليّ بن ٤ شبيب المَعْمَري، والحُسين بن عبدالله بن يزيد القَطّان الرَّقي، وعَبْدان بن أحمد الأهوازي، وعليّ بن الحُسين بن حرب أبو عُبيد ابن حَرْبويه القاضي، وأبو حفص عمر بن الحسن بن نصر الحَلَبي القاضي ولقبه أبو حُفَيْص، ومحمد بن الخَضِر بن عليّ الرَّي البَزّاز، ومحمد بن عبدالرحيم البَزّاز صاعقة، ومحمد بن مشكان الأنطاكي، ومحمد بن هارون بن مُجَمِّع، وموسى بن زكريا التُّسْتَري . قال محمد بن عبدالرحيم البَزّاز: حدثنا عمر بن يزيد ٥٣٣ السَّيّاري كما تحب صدوق. وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثَّقات(١))، وقال: مستقيمُ الحديث. (٢). دق: عمر بن يَعْلَى. هو عمر بن عبدالله بن يَعْلَى بن مُرّة الثَّقَفِيُّ. تقدم. ٤٣٢٢ - ع: عمرُ(١) بن يونس بن القاسم الحَنَفِيُّ، أبو حفص اليَمَامِيُّ . روى عن: أيوب بن عُتبة قاضي اليمامة، وأيوب بن النجار (١) ٤٤٦/٨. (٢) وقال يعقوب بن سفيان: قلت لعبدالرحمان بن إبراهيم: عمر بن يزيد البصري؟ قال: كان كاتبهم، وكان ثقة فقيهاً (المعرفة والتاريخ: ٣٦٩/٢). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الدارقطني: لا بأس به (٥٠٦/٧) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٣) طبقات ابن سعد: ٥٥٦/٥، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٨٩٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢١٨٥، والكنى لمسلم، الورقة ٢١، والمعرفة ليعقوب: ٢٨٣/٣، والجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٧٧٤، وثقات ابن حبان: ٤٤٥/٨، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٦٩٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه الورقة ١٢١، والجمع لابن القيسراني: ٣٤٢/١، والمنتظم لابن الجوزي: ٩١/٥، وسير أعلام النبلاء: ٤٢٢/٩، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤١٨٤، والعبر: ٣٤١/١، وتذهيب التهذيب ٣ / الورقة ٩٤، وتاريخ الإسلام، الورقة ٤٥ (أياصوفيا ٣٠٠٧)، ونهاية السول، الورقة ٢٦٩، وتهذيب التهذيب: ٥٠٦/٧ - ٥٠٧، والتقريب: ٦٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٢٤٧. ٥٣٤ اليَمَامِي، وجَهْضَم بن عبدالله بن أبي الطَّفيل القَيْسي، وحَبَاب بن فَضَالة شَيخ يروي عن أنس بن مالك، وسفيان بن عُيَيْنَة، وصدقه ابن ميمون، وعاصم بن محمد بن زيد العُمَري (دسي)، وعبدالله بن عمر العامري(١)، وعكرمة بن عَمّار اليَمَامي (بخ م ٤)، وعُمر ابن عبدالله بن أبي خَثْعَم، ومحمد بن عبدالله بن طاووس (د)، ومُدرك بن محمد السَّدُوسي، ومُلازم بن عَمرو السُّحَيْمي (د)، ويحيى بن عبدالعزيز الأرْدُنّي (بخ)، وأبيه يونس بن القاسم اليَمَامي (خ). روى عنه: أبو ثّوْر إبراهيم بن خالد الكَلْبِي (د)، وإبراهيم ابن مرزوق البَصْري نزيلُ مِصْرَ، وأحمد بن أبي سُرَيْجِ الرَّازي، وابن ابنه أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليَمَامي، والأزرق ابن عليّ، وإسحاق بن وَهْب العلاف الواسطي (خ)، والحسن بن محمد بن الصَّاحِ الزَّعْفَراني، وأبو خيثمة زهير بن حرب (م)، وزيد بن أَخْزَم الطّائي، وعباس بن عبدالعظيم العَنْبَري (دس)، وعباس بن الفرج الرِّياشي، وعبدالله بن الهيثم العَبْدي، وعبدالرحمان بن عمر رُستة (ق)، وعبدالرحمان بن محمد بن سَلّام الطَّرَسُوسي (س)، وعبد بن حُميد (م)، وعليّ بن أحمد الجَواربي، وعليّ بن الحُسين بن إشكاب العامري (د)، وعليّ بن الهيثم البَغْدادي، وعَمرو بن عليّ الصَّيْرَفي، وعمرو بن محمد النَّاقد (مد)، والفضل بن الصَّبّاح البَغْدادي، وأبو عُبيد القاسم بن (١) ضبب عليها المؤلف. ٥٣٥ سَلّام، ومحمد بن بشار بُنْدار (ت ق)، ومحمد بن حاتم بن ميمون (م)، ومحمد بن الصَّبّاح الدُّولابي (م)، وأبو موسى محمد بن المثنى (بخ مد)، ومحمود بن غَيْلان المَرْوَزي (ت)، ومَخْلَد بن خالد الشّعِيري (د)، ونصر بن عليّ الجَهْضَمي (م)، ووَهْب بن بَقِّيّة الواسطي (د)، ويحيى بن الفضل الخِرَقي، ويحيى بن موسى البَلْخي (بخ ت)، ويزيد بن سنان البَصْري نزيل مصر، وأبو مَعْن الرَّقَاشي (م). قال عبدالله(١) بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ثقةً، ولم أسمع منه . وقال عثمان(٢) بن سعيد الدَّارمي، عن يحيى: ثقة. وكذلك قال النَّسائيُّ . وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات(٣)). روی له الجماعة. عمر الدِّمشقي. هو: ابن حَيّان. تقدم. عُمر مولى عُفْرة. هو: ابن عبدالله. تقدم. الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٧٧٤. (١) تاريخه، الترجمة ٨٩٦. (٢) ٤٤٥/٨، وقال يتقى حديثه من رواية أحمد بن محمد بن عمر بن يونس ابن ابنه (٣) هذا، لأنه يقلب الأخبار. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال إسماعيل بن إسحاق القاضي في كتاب ((أحكام القرآن)): حدثنا علي هو ابن المديني، حدثنا عمر بن يونس اليمامي، وكان ثقة ثبتا. ووَثّقه أبو بكر البزار، ويقال: مات سنة ست ومثتين (٥٠٧/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. ٥٣٦ من اسمُهُ عَمرو ٤٣٢٣ - د: عَمرو(١) بن أَبَان بن عُثمان بن عَفّان القُرَشِيُّ الََّمَويُّ المَدَنِيُّ، أخو عبدالرحمان بن أَبَان. روى عن: جابر بن عبدالله الأنصاري (د)، وأبي غَطَفان بن طَرِيف المُرِّي. روى عنه: عبادل عُبيدالله بن عليّ بن أبي رافع، ومحمد ابن مُسلم بن شهاب الزُّهْري (د). قال الزُّبير بن بَكّار: وَوَلَدَ أبانُ بن عُثمان بن عَفّان: سعيداً وأمه زينب بنت عبدالله بن عامر بن كريز، وعبدَ الرحمان، وعَمراً، وأمَّ عَمرو وأمهم أم سعيد بنت عبدالرحمان بن الحارث بن هشام، ولأم الحسن بنت الزُّبير بن العوام، ولأسماء بنت أبي بكر الصديق، ومروان بن أَبَان، وأمَّ سعيد لَأمّ وَلَد، وأمَّ الوليد بنت أبان لُأَم وَلَد(٣). (١) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٥٠١، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٢٢٠، وثقات ابن حبان: ١٦٩/٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٤١٨٥، وتذهيب التهذيب ٣/ الورقة ٩٤، ونهاية السول، الورقة ٢٦٩، وتهذيب التهذيب: ٢/٨، والتقريب: ٦٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٢٤٩. (٢) يعني: أن أمَّ سعد بنت عبدالرحمان أمها أم حسن بنت الزبير وأمها أسماء بنت أبي بكر الصديق. كما في ترجمة عبدالرحمان بن أبان من طبقات ابن سعد. (٣) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) في التابعين ثم ذكره في أتباع التابعين وقال: روى = ٥٣٧ روى له أبو داود حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ، وأحمد بن شيبان، قالا: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلاني، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا إسماعيل بن عبدالله، قال: حدثنا عبد الأعلى بن مُسْهر. (ح) وأخبرنا أبو إسحاق، قال: أنبأنا الصَّيْدلاني، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرفي، قال: أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج، قال: أخبرنا أبو بكر بن فُورك القَبّاب، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم، قال: حدثنا عمرو بن عثمان، ومحمد ابن مُصَفَّی . قالوا: حدثنا محمد بن حَرْب، عن الزُّبَيْدي، عن الزُّهري، عن عَمرو بن أبان بن عُثمان، عن جابر بن عبدالله أنّه كان يُحَدِّث أنَّ رسولَ اللهِوَهِ قال: ((أُري الليلةَ رجلٌ صالحٌ أن أبا بكرٍ نِيط بِرسَوَلِ اللهِ ونِيط عمرُ بأبي بكر ونِيط عثمان بعمر. قال جابر بن عبدالله: فلما قُمنا من عند رسول الله وَلو قلنا: أما الرجل الصالح فرسولُ اللهِ وَل﴾، وأما ماذكر من نَوط بعضهم ببعض فهم ولاةُ هذا الأمر الذي بعثَ الله به نَبِيَّهُ وَ لَ). واللفظ لابن أبي عاصم. رواه (١) عن عمرو بن عثمان، فوافقناه فيه بعلو. = عن جابر بن عبدالله أن أبا بكر نيط برسول الله وَلخير، وأن عمر نيط بأبي بكر، فلا أدري أسمع منه أم لا (٢١٦/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (١) أبو داود (٤٦٣٦). ٥٣٨ ٤٣٢٤ - ٤: عَمرو (١) بن الأحوص الجُشَمِيُّ، والد سُلَيْمان ابن عَمرو بن الأحوص. له صُحبة. روى عن: النَّبِي ◌ََّ (٤) وشَهِدَ معه حَجّة الوداع. روى عنه: ابنه سُليمان بن عَمرو بن الأحوص (٤). روى له الأربعة، وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانيّ، وداود بن محمد بن ماشاذة، وعَفيفة بنت أحمد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَراني، قال: حدثنا العباس بن الفضل الأَسْفَاطِي، قال: حدثنا أبو الوليد الطَّيالسي. (ح): قال الطّبَرانيُّ: وحدثنا عليّ بن عبدالعزيز، قال: حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل. (ح): قال: وحدثنا مُعاذ بن المثنى، قال: حدثنا مُسَدَّد. قالوا: حدثنا أبو الأحوص، قال: حدثنا شبيب بن غَرْقَدة، عن سُليمان بن عَمرو بن الأحوص، عن أبيه، قال: سمعت رسول طبقات ابن سعد: ٦٠/٦، ومسند أحمد: ٤٢٦/٣، ٤٩٨، وتاريخ البخاري الكبير: (١) ٦/ الترجمة ٢٤٨٠، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٢١٧، ومعجم الطبراني الكبير: ٣١/١٧، والكندي: ١٠٩، والإِستيعاب: ١١٦١/٣، وأسد الغابة: ٨٣/٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤١٨٦، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٤٣١٤، وتذهيب التهذيب ٣ / الورقة ٩٤، ورجال ابن ماجة، الورقة ٤، ونهاية السول، الورقة ٢٦٩، وتهذيب التهذيب: ١/٨-٢، والتقريب: ٦٥/٢، والإصابة: ٢/ الترجمة ٥٧٥٧، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٢٥٠. ٥٣٩ اللهِ لَّ في حجة الوادع قال: ((ألاَ أيُّ يَومٍ أحرم ثلاثَ مرّاتٍ؟ فقالُوا: يومُ الحَجِّ الأكبرِ. قال: أَلَا إِنَّ دِماءُكُمْ وَأَمْوَالِكُم وأعْرَاضَكُمْ بَيْكُم حَرَامٌ كَحُرْمةٍ يَوْمِكُم هَذا فِي بَلَدِكُمُ هذَا فِي شَهْرِكمُ هذا، ألَا لايَجْنِي جان إلَّ عَلَى نَفْسِهِ، ألا لَا يَجْنِي والدٌ علىْ وَلَدِهِ ولَ مَوْودٌ عَلَى وَالِدِهِ، أَلَّ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أنْ يُعْبَدَ فِي بَلَدِكُم هذا، ولكن سَتَكُونَ لهُ طاعةٌ في بعض ما تحْتَقَرُونَ من أعْمَالِكم فَيَرضى بها، ألاّ وكُلُّ دمٍ من دِماءِ الجاهليةِ موضوع وأولُ مَا أضعُ مِنْهَا دَمَ الحارثِ بْنِ عَبْدِ المُطلب كانَ مسترضعاً في بَنِي لَيْثٍ فَقَتَلْهُ هُذَيل. ثم قال: ألا يا أمتا قدْ بلغتُ. ثلاثَ مراتٍ يَعْنِي قالوا: نَعْم. فقال: اللَّهُمَّ اشْهد. ثلاثَ مراتٍ)). أخرجوه (١) من حديث أبي الأحوص، وغيرِهِ، بعضُهم مختصراً وبعضُهم مطولاً . ٤٣٢٥ - س: عَمرو(٢) بن أُحَيْحَة بن الجُلَاحِ بن الحَرِيش بن جَحْجَبَا الأَنصاريُّ الْأَوْسِيُّ المَدَنِيُّ. له صُحبة. قيل: إنه عم ر أبو داود (٣٣٣٤)، وابن ماجة (١٨٥١، و ٢٦٦٩، و٣٠٥٥) والترمذي (١١٦٣، (١) و٢١٥٩، و٣٠٨٧)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٠٦٩١). (٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٢١٨، والإِستيعاب: ١١٦١/٣ - ١١٦٢، وأُسد الغابة: ٨٤/٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤١٨٧، وتجريد أسماء الصحابة: ٤٣١٥/١، وتذهيب التهذيب ٣/ الورقة ٩٤، ونهاية السول، الورقة ٢٦٩، وتهذيب التهذيب: ٣/٨، والتقريب: ٦٥/٢، والإصابة: ٢/الترجمة ٥٧٥٨، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٢٥١. ٥٤٠