النص المفهرس

صفحات 341-360

روى عنه: الأسود بن عامر شاذان، وجعفر بن عون، وعبد
الله بن المبارك، وعبدالرزاق بن هَمّام، وعبدالصمد بن عبدالوارث،
وعبدالصمد بن النَّعمان، وعبد العزيز بن أَبَان القُرَشي، وعَبيدة بن
حُميد، وعليّ بن الجَعْد، وأبو نُعيم الفضل بن دُكَيْن، ومحمد بن
بشر العَبْدي، ومحمد بن القاسم الأسَديِّ، ومحمد بن يوسف
الفِرِيْابي (ق)، ومعاوية بن هشام، ووكيع بن الجَرّاح، وأبو سعيد
مولى بني هشام، وأبو عامر العَقَديُّ، وأبو معاوية الضّرير (ت ق)،
وأبو يوسُف القاضي.
قال عبدالله بن أحمد بن حنبل(١) عن أبيه: حديثه ضعيفٌ
ليس بمستقيم، حَدَّث عن يحيى بن أبي كثير بأحاديث مناكير.
وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني(٢): سألت أحمد بن
حنبل عنه، فقال: لا يسوى حديثه شيء.
وقال عباس الدُّوريُّ(٣)، عن يحيى بن مَعِين: ضعيفٌ (٤).
وقال العِجْليُّ (٥): لا بأس به.
وقال أبو زرعة(٢): لَيَنّ الحديث.
(١)
الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٥٦٧.
(٢)
أحوال الرجال: الترجمة ١٩٩.
(٣)
تاريخه: ٤٢٩/٢.
قال أحمد بن زهير عن ابن معين: ليس بشيء (المجروحين: ٨٣/٢).
(٤)
ثقاته: الورقة ٤١ .
(٥)
أبو زرعة: ٥١٣.
(٦).
٣٤١

١
وقال البُخاريُّ(١): حديثُه عن يحيى بن أبي كثير مضطربٌ،
ليس بقائم.
وقال أبو عُبيد الآجريُّ: سُئل أبو داود عن عمر بن راشد،
فقال: أخو مَعْمَر بن راشد، ليس به بأس. هكذا ذكره في أهل
صَنْعاء. وقال في أهل اليمامة: سألت أبا داود عن عمر بن راشد
الذي يحدث عن يحيى بن أبي كثير، فقال: ضعيف.
وقال النَّسائي(٢): ليس بثقة.
وقال أبو أحمد بن عَدِي(٣): هو إلى الضَّعف أقرب منه إلى
الصِّدق.
وقال أبو حاتم بن حِبّان(٤): عمر بن راشد وهو الذي يقال
له عمر بن عبدالله بن أبي خَثْعَم (٥).
قال أبو الحسن الدَّارَقُطْنِيُّ: خَلَط أبو حاتم - يعني في جعله
أياهما واحداً - وإنما هما اثنان (٦).
ضعفاء العقيلي، الورقة ١٤٠.
(١)
(٢)
الضعفاء والمتروكين: الترجمة ٤٧٤ .
(٣)
الكامل: ٢ / الورقة ١٩٣ .
(٤)
المجروحين: ٠٨٣/٢
قال ابن حبان: كان ممن يروي الأشياء الموضوعات عن ثقات أئمة، لايحل ذكره
(٥)
في الكتب إلا على سبيل القدح فيه ولا كتابة حديثه إلا على جهة التعجب
(المجروحين: ٨٣/٢).
(٦) وقال الدَّارَقُطني: ليس بالقوي (سننه: ٦٩/٤). وقال في موضع آخر: ضعيف
(الضعفاء والمتروكون: الترجمة ٣٧٩). وقال الحاكم: روى عن يحيى بن أبي كثير
وغيره أحاديث مناكير (المدخل إلى الصحيح: الترجمة ١١١). وكذا قال أبو نعيم =
٣٤٢

روى له التِّرمذيُّ، وابنُ ماجةً .
عمر بن ربيعة، أبو ربيعة الإِياديُّ. يأتي في الكنى.
عُمر بن الرَّمّاح، هو: عُمر بن ميمون ابن الرماح. يأتي.
٤٢٢ - ٤: عُمر (١) بن رؤية التَّغْلِيُّ الشَّامِيُّ الحِمْصِيُّ،
أخو مروان بن رؤية .
روى عن: عبد الواحد بن عبدالله النّصْريِّ (٤)، وأبي كَبشة
الأنماريُّ.
روى عنه: إسماعيل بن عَيّاش، وأبو سَلَمة سُليمان بن
سُلَيم (س)، ومحمد بن حَرْب الخَوْلاني (٤)، ومحمد بن الوليد
الزُبيديُّ .
(ضعفاؤه: الترجمة ١٥٠). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) (الورقة: ١١٤). وقال
=
البزار: منكر الحديث حدّث عن يحيى وغيره بأحاديث مناكير. وقال ابن حزم: ساقط
(تهذيب التهذيب: ٤٤٦/٧).
تاريخ البخاري الكبير: ٦ / الترجمة ٢٠٠٨، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٤٠، والجرح
(١)
والتعديل: ٦/ الترجمة ٥٧٠، وثقات ابن حبان: ١٧٥/٧، والكامل في التاريخ:
٢٠٥/٢، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤١١٢، والمغني: ٢ / الترجمة ٤٤٦٣، وميزان
الإِعتدال: ٣/ الترجمة ٦١٠٨، وديوان الضعفاء: الترجمة ٣٠٤٦، وتاريخ الإِسلام:
٢٥٥/٦، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٨٤، ورجال ابن ماجة، الورقة ٧، ونهاية
السول، الورقة ٢٦٣، وتهذيب التهذيب: ٤٤٧/٧، والتقريب: ٥٥/٢، وخلاصة
الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥١٥٦.
٣٤٣

قال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ، عن دُحيم: عُمر بن رؤبة
شيخٌ من شيوخ حِمْص لا أعلمه إلا ثقة.
وقال البخاريُّ(١): فيه نَظَر.
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم(٢): سألته عنه يعني أباه،
فقال: صالح الحديث. قلت: تقوم به الحُجّة؟ قال: لا، ولكن
صالح.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((النِّقات(٣)).
وروى له أبو أحمد بن عَدِي أحاديث، ثم قال(4): ولعُمر
ابن رؤبة غير ما ذكرت وليس بالكثير، وإنما أنكروا أحاديثه عن عبد
الواحد النَّصْريّ(٥).
روى له الأربعة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أنبأنا أسعد بن أبي
طاهر الثَّقَفِيُّ، قال: أخبرنا جعفر بن عبدالواحد الثَّقَفِيُّ، قال:
أخبرنا أبو طاهر بن عبدالرحيم الكاتب، قال أخبرنا أبو محمد بن
حَيّان، قال: حدثنا إسحاق بن أحمد الفارسيُّ، قال: حدثنا محمد
ابن مهران.
(١) تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ٢٠٠٨.
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٥٧٠.
(٢)
(٤)
١٧٥/٧ .
(٤)
الكامل: ٢ / الورقة ٢٠٥.
وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) (الورقة: ١٤٠). وقال ابن حزم: مجهول (تهذيب
(٥)
التهذيب: ٤٤٧/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق.
٣٤٤

(ح): وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرَفِيُّ، وفاطمة
بنت عبدالله، قال محمود: أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه، وقالت
فاطمة: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قالا: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ،
قال: حدثنا موسى بن هارون، قال: حدثنا إسحاق بن راهويه.
(ح): وأخبرنا ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا الصَّيْدلانيُّ، قال:
أخبرنا الصَّيْرَفِيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج، قال:
أخبرنا أبو بكر بن فُورك القَبّاب، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي
عاصم، قال: حدثنا هشام بن عَمّار، وعمرو بن عثمان، وابن
مُصَفَّى، قالوا: حدثنا محمد بن حرب، قال: حدثنا عُمر بن رؤبة،
عن عبدالواحد بن عبدالله النَّصْريّ عن واثلة بن الأسقع، قال:
قال رسول الله وَالَ: «تحوزُ المرأة ثلاثةً مواريثَ: لَقِيطَهَا وعَتِيقَهَا
وَوَلَدَهَا الذي لا عيبَ عليهِ)). وفي حديث إسحاق عن محمد بن
حرب عن عمر بن رؤية، قال: دخلتُ مع أبي سَلَمة الحِمْصيّ
عليه، فحدثنا عن عبدالواحد. قال إسحاق: وحدثنا بقية، قال:
حدثنا أبو سَلَمة الحِمْصِي سُلَيْمان بن سُلَيْم عن عمر بن رؤبة عن
عبدالواحد بن عبدالله النّصْريّ عن واثلة بن الأسقع عن النبي
مثله .
رواه أبو داود(١) عن إبراهيم بن موسى الرَّازي. ورواه
(١) أبو داود (٢٩٠٦).
٣٤٥

التِّرمذي(١) عن هارون بن عبدالله المُسْتَملي؛ جميعاً عن محمد بن
حرب، فوقع لنا بدلاً عالياً.
وقال الترمذيُّ : حسن غريب لا نعرفه إلاّ من حديث محمد
ابن حرب .
ورواه النّسائيُّ(٢) عن إسحاق بن راهوية بالاسنادين جميعاً،
فوافقناه فيه بعلو.
ورواه ابن ماجة(٢) عن هشام بن عَمّار، فوافقناه فيه بعلو
أيضاً.
٤٢٣٣ - ق: عُمر(٤) بن رِياح العَبْدِيُّ، أبو حفص البَصْريُّ(٥)
الضَّرير، وهو عمر بن أبي عُمر مولى عبدالله بن طاووس.
(١)
الترمذي (٢١١٥).
(٢)
النسائي في الكبرى كما في (تحفة الأشراف) ١١٧٤٤.
(٣)
ابن ماجة (٢٧٤٢).
تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٠٠٩، وتاريخه الصغير: ٢٣٦/٢، والكنى
(٤)
لمسلم، الورقة ٢١، والضعفاء والمتروكين للنسائي: الترجمة ٤٦٨، وضعفاء
العقيلي، الورقة ١٤٠، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٥٧٢، والمجروحين لابن
حبان: ٨٦/٢، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ٢٠٥، والضعفاء والمتروكون
للدارقطني: الترجمة ٣٦٩، وسنن الدارقطني: ١٥٧/١، والضعفاء لابن الجوزي،
الورقة ١١٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤١١٣، والمغني: ٢/ الترجمة ٤٤٦٢،
٤٥١٦، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦١٠٩، وديوان الضعفاء: الترجمة ٣٠٤٧،
وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٨٤، ونهاية السول، الورقة ٢٦٣، وتهذيب التهذيب:
٤٤٧/٧ - ٤٤٨، والتقريب: ٥٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥١٥٧.
(٥) في نسخة ابن المهندس ((العبدي)) من سبق القلم.
٣٤٦

روى عن: بَهْز بن حكيم، وثابت البنانيِّ، وعبد الله بن
طاووس (ق)، وعمرو بن شُعيب، وهشام بن مُروة.
روى عنه: إبراهيم بن مهدي المِصِّيصيُّ، وأحمد بن عَبْدَة
الضَّبيُّ، وأيوب بن محمد الهاشميُّ (ق)، وسعيد بن أبي الرَّبيع
السَّمّان، وعبدالرحمان بن عَلْقَمة المَرْوَزيُّ، وعُبيد الله بن يوسُف
الجُبَيْرُّ، وعِمران بن موسى القَزّاز، وأبو حنيفة محمد بن حنيفة
ابن ماهان الواسطيُّ، ومحمد بن سُليمان بن أبي داود الحَرَّانِيُّ،
ومُعَلَّى بن أَسَد العَمِّيُّ، ويحيى بن حسان التّنْيسيُّ، ويحيى بن
يحيى النَّيْسابوريُّ.
قال أبو حاتم(١)، عن عَمرو بن عليّ: هو رَدٌّ.
وقال البخاريُّ(٢)، عن عَمرو بن علي: هو دَجّال.
وقال النَّسائيُّ(٣)، والدَّارُ قْطِنِيُّ (٤): متروكٌ (٥)).
وقال الحاكم أبو أحمد: ذاهبُ الحديثِ (٦)).
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٥٧٢.
(١)
(٢)
تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ٢٠٠٩.
الضعفاء والمتروكين: الترجمة ٤٦٨ .
(٣)
(٤)
سننه: ١٥٧/١.
وذكره الدارقطني في ((الضعفاء والمتروكون)) (الترجمة: ٣٦٩).
(٥)
وقال العقيلي: روى عن ابن طاووس وهشام بن عروة لا يتابع عليهما ولا يعرفان إلا
. (٦)
به (ضعفاؤه: الورقة ١٤٠). وقال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن
الأثبات، لايحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب (المجروحين: ٨٦/٢). وقال
ابن عدي: يروي عن ابن طاووس بالبواطيل مالا يتابعه أحد عليه والضعف بين على =
٣٤٧

روى له ابنُ ماجة حديثه عن عبدالله بن طاووس عن أبيه عن
ابن عباس أنّ رسول الله وََّ كان يرفع يديهِ عند كلِّ تكبيرةٍ (١).
٤٢٣٤ - خ م س: عمر (٢) زكريا بن أبي زائدة الهَمْدانيُّ
الوادعيُّ الكُوفيُّ، مولى عَمرو بن عبدالله الوادعيّ أخو زكريا بن أبي
زائدة، وكان الأكبر، واسم أبي زائدة خالد بن ميمون بن فيروز.
وقيل: اسمه كُنيته.
روى عن: أبي صَخْرَة جامع بن شَدّاد المُحاربيِّ، وعامر
الشّعْبي (م)، وعبدالله بن أبي السَّفَر (خ م)، وعِكْرمة مولى ابن
عباس، وعَوْن بن أبي جُحَيفة (خ م)، والعَيْزار بن جَرْول
الحَضْرَميِّ، والقاسم بن مُخَيْمِرة، وقيس بن أبي خازم (ي)، ومُدرك
= حديثه (الكامل: ٢/ الورقة ٢٠٥). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء، الورقة:
١١٤).
(١) ابن ماجة (٨٦٥).
تاريخ الدوري: ٤٢٩/٢، وابن الجنيد: ٤٨، وابن محرز: الترجمة ٢٧٦، وعلل
(٢)
أحمد: ١١٣/١، ١١٤، ١٤٤، ٣١٣، وأحوال الرجال الجوزجاني: الترجمة ٣٤٦،
وثقات العجلي، الورقة ٤١، وسؤالات الآجري: ١٧٤/٣، ٢٠٣، والمعرفة
والتاريخ: ٦٥٦/٢ ١٠٩/٣، ١٣١، وتاريخ واسط: ٢٧٠، وضعفاء العقيلي،
الورقة ١٤٣، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٥٦١، وثقات ابن حبان: ١٧٤/٧،
وثقات ابن شاهين: الترجمة ٦٩٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة
١٢٠، والجمع لابن القيسراني: ٣٤١/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤١١٤، وميزان
الإعتدال: ٣/ الترجمة ٦١١٠، وتاريخ الإِسلام: ٢٥٥/٦، وتذهيب التهذيب:
٣/ الورقة ٨٤، ونهاية السول، الورقة ٢٦٣، وتهذيب التهذيب: ٤٤٨/٧ - ٤٤٩،
والتقريب: ٥٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ /الترجمة ٥١٥٨.
٣٤٨

ابن عُمارة بن عقبة بن أبي مُعَيُط القُرَشيِّ، وأبي إسحاق السَّبيعيِّ
(خ م س)، وأبي بُردة بن أبي موسى الأشعريِّ.
روى عنه: إسحاق بن منصور السَّلُّوليُّ (م)، وبَهز بن أُسَد
(م)، وحجاج بن مِنْهال، وحفص بن عُمر الحَوْضيُّ، والحكم بن
مروان الكُوفيُّ، وزيد بن الحُباب، وأبو عاصم الضحاك بن مَخْلَد
(س)، وعبدالله بن رجاء الغُدَانيُّ، وعبد الرحمان بن مهدي،
وعبدالملك بن قُرَيب الأصمعيُّ، وعليّ بن نصر الجَهْضَمِيُّ الكبير،
وعمرو بن عاصم الكِلابيُّ، ومحمد بن عَرْعَرة (خ) ومحمد بن
فُضيل بن غَزْوان، ومُسلم بن إبراهيم، والنَّضْر بن شُمَيْل (خ)،
وهُشيم بن بشير، وابن أخيه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ويعقوب
ابن إسحاق الحَضْرَمِيُّ، وأبو عامر العَقَديُّ (خ م عس)، وأبو عبيدة
الحَدَّاد، وأبو عليّ الحَنَفِيّ، وأبو الوليد الطيالسيُّ (ي).
قال حماد بن زاذان(١)، عن عبدالرحمان بن مهدي: كان
کیّس الحفظ.
وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل(٢)، عن أبيه: صالح(٣).
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٥٦١.
(١)
(٢)
الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٥٦١.
قال عبدالله بن أحمد عن أبيه. ثقة، يقولون: كان يرى القدر (علل أحمد:
(٣)
١١٣/١). وقال في موضع آخر عن أبيه: زكريا أحب إلي من عمر، مع أن عمر ليس
به بأس، وكان يرى القدر (علل أحمد: ١٤٤/١).
٣٤٩

وقال أبو بكر بن أبي خثيمة (١)، عن يحيى بن مَعِين: ثِقةٌ (٢).
وقال أبو حاتم(٣)، والنَّسائيُّ: ليس به بأس.
وقال أبو عُبيد الآجريُّ عن أبي داود(٤): عمر بن أبي زائدة
أكبر من زكريا، وعُمر يَرى القَدَر.
وقال في موضع آخر(٥) : زكريا أعلى من أخيه عمر بكثير.
وذكره ابن حبان في كتاب ((الثِّقات(٦)).
روى له البخاريُّ، ومسلم، والنَّسائيُّ.
٤٢٣٥ - د ت ق: عُمر (٧) بن زيد الصَّنْعانيُّ.
الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٥٦١.
(١)
(٢) وكذلك قال الدوري عن ابن معين. وقال مرةً أخرى عنه: ليس به بأس (تاريخه:
٤٢٩/٢). وقال ابن الجنيد عن ابن معين: صدوق لا بأس به (سؤالاته: ٤٨). وقال
ابن محرز عن ابن معين: لم يكن به بأس (سؤالاته: الترجمة ٢٧٦).
(٣)
الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٥٦١.
سؤالاته: ٣ / الترجمة ٢٠٣.
(٤)
سؤالاته: ٣ / الترجمة ١٧٤.
(٥)
١٧٤/٧. وقال يحيى بن سعيد: كان يرى القدر (وضعفاء العقيلي: الورقة ١٤٤).
(٦)
وقال العجلي: ثقة (ثقاته: الورقة ٤١). وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به (المعرفة
والتاريخ: ٦٥٦/٢). وقال في موضع آخر: ثقة (المعرفة والتاريخ: ١٠٩/٣ -
١٣١). وقال العقيلي: كان يرى القدر وفي الحديث مستقيم (ضعفاؤه: الورقة
١٤٣). وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (الترجمة ٦٩٧). وقال ابن حجر: صدوق
رمي بالقدر.
(٧)
تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٠١٣، والترمذي: ٥٦٩/٣ حديث ١٢٨٠،
والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٥٧٨، والمجروحين لابن حبان: ٨٢/٢، والمدخل
إلى الصحيح: الترجمة ١١٠، وضعفاء أبي نعيم: الترجمة ١٤٨، وضعفاء ابن
الجوزي، الورقة ١١٤، والكاشف: ٢/الترجمة ٤١١٥، والمغني: ٢ / الترجمة=
٣٥٠

روى عن: محارب بن دِثار، وأبي الزّبير المكيِّ (دت ق).
روى عنه: عبدالرزاق (د ت ق).
قال أبو حاتم بن حِبَّان (١): يتفرد بالمناكير عن المشاهير حتى
خرج عن حد الإِحتجاج به (٢).
روى له أبو داود، والتّرمذيُّ، وابن ماجة حديثاً واحداً، وقد
وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلّان،
وأحمد بن شيبان، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا حنبل بن
عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو
عليّ بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال(٣): حدثنا
عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي ويحيى بن مَعِين، قالا: حدثنا
عبدالرزاق، قال: حدثنا عمر بن زيد الصَّنْعانيُّ أنّه سمع أبا الزُّبير
المكي عن جابر أنَّ النبي ◌ََّ نهى عن ثَمنِ الهِرِّ.
٤٤٦٨، وميزان الاعتدال: ٣ / الترجمة ٦١١٤، وديوان الضعفاء: الترجمة ٣٠٥٠،
=
ونهاية السول، الورقة ٢٦٣، وتهذيب التهذيب: ٤٤٩/٧، والتقريب: ٥٥/٢،
وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥١٥٩.
(١)
المجروحين: ٨٢/٢.
(٢) وقال البخاري: فيه نظر (تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ٢٠١٣). وقال الحاكم: روى
عن محارب بن دثار وأبي الزبير أحاديث موضوعة (المدخل إلى الصحيح: الترجمة
١١٠). وقال أبو نعيم: روى عن محارب بن دثار وأبي الزبير بالمناكير، حدث عنه
عبدالرزاق لاشيء (ضعفاؤه: الترجمة ١٤٨). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء))
(الورقة: ١١٤).
(٣) مسند أحمد: ٢٩٧/٣.
٣٥١

رواه أبو داود (١) عن أحمد بن حنبل، فوافقناهُ فيه بعلو (١)،
وعن محمد بن عبدالملك بن زَنْجويه عن عبدالرزاق، وقال: نهى
عن أكلِ الهِرِّ وأكل ثَمَنِها.
ورواه التِّرمذيُّ(٣) عن يحيى بن موسى مثل حديث ابن
زَنْجویه.
ورواه ابنُ ماجة (٤) عن الحُسين بن مهدي جميعاً عن
عبدالرزاق، فوقع لنا بدلاً عالياً.
وقال التِّرمذيُّ: غريبٌ.
٤٢٣٦ - سي: عُمر(٥) بن سالم بن عَجلان الأَقْطَس
الجَزَرِيُّ، مولى بني أمية.
روى عن: أبيه سالم الأفطس (سي).
روى عنه: الحسن بن محمد بن أَعْيَنِ الحَرّانيُّ (سي)، وأبو
تُمَيْلَةَ يحيى بن واضح المَرْوَزيُّ.
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات(٦)).
أبو داود (٣٤٨٠).
(١)
أبو داود (٣٨٠٧).
(٢)
الترمذي (١٢٨٠).
(٣)
ابن ماجة (٣٢٥٠).
(٤)
تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٠٣٣، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٦٠٦،
(٥)
وثقات ابن حبان: ٤٣٧/٨، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٨٤، وتهذيب التهذيب:
٤٤٩/٧، والتقريب: ٥٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥١٦٠.
(٦) ٤٣٧/٨. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
٣٥٢

روى له النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)) حديثاً واحداً عن أبيه عن
الزُّهريّ عن عَمرو بن سُلَيْم الزُّرقيّ عن أبي هريرة في النَّهي عن سَبِّ
الرِّيح.
والمحفوظ حديث الزُّهريّ (دسي ق) عن ثابت بن قيس
الزُّرقيّ عن أبي هُريرة.
ورويَ أيضاً عن الزُّهريّ (سي) عن سعيد بن المُسَيِّب عن
أبي هُريرة وليس بمحفوظ.
عُمر بن سالم، أبو عثمان الأنصاريُّ. يأتي في الكُنَى.
٤٢٣١ - د: عُمر(١) بن السَّائب بن أبي راشد المِصْرِيُّ،
مولى بني زُهرة.
روى عن: أسامة بن زيد، وجعفر بن عمرو بن حُرِيَث،
وعبدالجبار بن عبدالله ، والقاسم بن أبي القاسم، وهو ابن قزمان
السَّبَئي .
روى عنه: أسامة بن زيد اللَّيثيُّ، وعبدالله بن لَهيعة، وعَمرو
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٠٣٨ - ٢٠٣٩، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة
٦١٠، وثقات ابن حبان: ١٧٥/٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤١١٦، وتذهيب
التهذيب: ٣ / الورقة ٨٤، ونهاية السول، الورقة ٢٦٣، وتهذيب التهذيب: ٤٥٠/٧،
والتقريب: ٥٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥١٦٢ وجاء في حواشي النسخ
تعقيب للمصنف على صاحب الكمال نصه: ذكره فيمن اسمه عَمرو، ووهم في
ذلك.
٣٥٣

ابن الحارث (د)، والليث بن سَعْد.
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب (الثِّقات(١).
روى له أبو داود حديثاً واحداً مُنقطعاً من رواية عَمرو بن
الحارث عنه أنَّه بلغَهُ أنَّ رسول الله وَِّ كان جالساً يوماً فأقبلَ أبوهُ
من الرَّضَاعةِ، فوضع لَه بُعضَ ثوبِهِ ... الحديث.
٤٢٣٨ - ر: عُمر(١) بن أبي سُحَيْمِ البَهْزِيُّ، أبو مَعْقِل
البَصْريُّ.
كَنّاه ابن حبان في كتاب «الثَّقات(٣)).
روى عن: عبدالله بن مُغَفَّل (ر) أَنّه كانَ يقرأ في الظهر
والعصر خلف إلامام في الأولَيْين بفاتحة الكتاب وسورتين، وفي
الأخريين بفاتحة الكتاب.
روى عنه: يحيى بن أبي إسحاق الحَضْرَمِيُّ (ر)(٤).
(١) ١٧٥/٧. وقال البخاري: روى عنه الليث بن سعد منقطع (تاريخه الكبير:
٦/ الترجمة ٢٠٣٩). وقال في موضع آخر روى عنه عمرو بن الحارث منقطع (تاريخه
الكبير: ٦/ الترجمة ٢٠٣٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق فقيه.
تاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢٠٤٣، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٦١٤،
(٢)
وثقات ابن حبان: ١٥٠/٥، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٨٤، وميزان الاعتدال:
٣/ الورقة ٦١١٥، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٠، ونهاية السول، الورقة ٢٦٣، وتهذيب
التهذيب: ٤٥٠/٧، والتقريب: ٥٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥١٦٣.
١٥٠/٥.
(٣)
(٤) وقال الذهبي في ((الميزان)): لايعرف ليحيى بن أبي إسحاق عنه حديث. وقال ابن
حجر في ((التقريب)): مقبول.
٣٥٤

روى له البُخاريُّ في كتاب ((القراءة خلف الإِمام)) هذا
الحديث تعليقاً، فقال: وقال حَجّاج: حدثنا حماد عن يحيى بن
أبي إسحاق، فذكره.
٤٢٣٩ - ق: عُمر (١) بنُ سَعْد بن عائِذ المؤذِّن، أخو عَمّار
ابن سعد القَرَظ.
روى عن: النَّبِّ ◌َ﴿ (ق) مرسلاً في صَدَقة الفِطْر، وعن أبيه
سعد القَرَظ .
روى عنه: ابنه حفص بن عُمر بن سَعْد، وابنا ابنيه عُمر
ابن عاصم بن عمر، وعُمر بن حَفْص بن عمر (ق).
ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات(٢).
روى له ابنُ ماجة.
هكذا وقع في رواية إبراهيم بن دينار عن ابن ماجة، وهو
الصَّواب إن شاءَ اللهُ. ووقع في روايتنا: عَمّار بن سعد بدل عمر
ابن سعد، وكأنّه وهمٌ، والله أعلم.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢٠١٧، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٥٩٣،
وثقات ابن حبان: ١٤٨/٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٤١١٧، وتذهيب التهذيب:
٣/ الورقة ٨٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٠، ورجال ابن ماجة، الورقة ٣، وجامع
التحصيل: الترجمة ٥٥٧، ونهاية السول، الورقة ٢٦٣، وتهذيب التهذيب:
٤٥٠/٧، والتقريب: ٥٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥١٦٤.
(٢) ١٤٨/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
٣٥٥

٤٢٤٠ - س: عُمر (١) بن سَعْد بن أبي وقَّاص القُرَشيُّ
الزُّهْرِيُّ، أبو حفص المَدَنيُّ، سكنَ الكوفة، أخو عامر بن سعد
وإخوته .
روى عن: أبيه سَعْد بن أبي وقاص (س)، وأبي سعيد
الخُدْرِيِّ.
روى عنه: ابنه إبراهيم بن عُمر بن سعد، ويزيد بن أبي
مريم السَّلُوليُّ، وسعد بن عُبيدة، والعَيْزار بن حُرَيث (سي)،
وقَتادة، ومحمد بن عبدالرحمان بن أبي لبيبة، ومحمد بن مُسلم
ابن شِهاب الزُّهريُّ، والمطلب بن عبدالله بن حَنْطَب، ويزيد بن
أبي حبيب المِصْريُّ، وأبو إسحاق السَّبيعيُّ (س)، وابنُ ابنه أبو
بكر بن حفص بن عمر بن سعد.
قال خليفة بن خياط(٢): أمه ماوية بنت قيس بن مَعْدِي کرب
(١) طبقات ابن سعد: ١٦٨/٥، وتاريخ خليفة: ٢٣٥، ٢٤٦، ٢٦٣، ٢٦٤، وطبقاته:
٢٤٣، وعلل أحمد: ٥/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٠١٦، وتاريخه
الصغير: ١٤٩/١ - ١٥٠، وثقات العجلي، الورقة ٤١، والمعرفة والتاريخ:
٣٣٠/٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٢٧، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٥٩٢،
وجمهرة ابن حزم: ١٥٩، ٣٦٥، وأنساب القرشيين: ٢٤٧، ٢٥٤، ومعجم البلدان:
٨٩٦/٢، والكامل في التاريخ: (انظر الفهرس)، وتاريخ الإِسلام: ٥٢/٣، وسير
أعلام النبلاء: ٣٤٩/٤ - ٣٥٠، والعبر: ٧٣/١، ١١١، والكاشف: ٢/ الترجمة
٤١١٨، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٦١١٦، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٨٤،
ونهاية السول، الورقة ٢٦٣، وتهذيب التهذيب: ٤٥٠/٧ - ٤٥٢، والتقريب:
٥٦/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥١٦٥.
(٢) طبقاته: ٢٤٣ .
٣٥٦

ابن الحارث من كِنْدة، وقال بعضهم: مارية بالراء.
وقال ابن البَرْقي: أُمُّه رَمْلَة بنت أبي الأنياب من كِنْدة.
وذكره محمد بن سَعْد في الطبقة الثانية من أهل الكُوفة(١).
وقال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ(٢): كان يروي عن أبيه
أحاديث، وروى الناس عنه. وهو الذي قَتَلَ الحُسين، وهو تابعيّ
ثقةٌ .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة(٢): سألت يحيى بن معين عن
عمر بن سعد أثقة هو؟ فقال: كيف يكون مَن قَتَلَ الحُسين ثقة؟
وقال الحاكم أبو أحمد: سمعت أبا الحسين الغازي يقول:
سمعت أبا حفص عمرو بن عليّ يقول: سمعت يحيى بن سعيد
يقول: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، قال: حدثنا العَيْزار بن
حُريث عن عُمر بن سَعْد، فقال له رجل من بني ضُبَيعة يقال له
موسى: ياأبا سعيد هذا قاتل الحسين. فسكت، فقال: عن قاتل
الحسين تُحدثنا. فسكتَ.
وقال عبدالرحمان بن يوسف بن خِراش: حدثنا أبو حفص
هو الفَلَّسُ، قال: سمعت يحيى بن سعيد القَطّان، وحدثنا عن
شعبة وسفيان عن أبي إسحاق عن العَيْزار بن حُريث عن عمر بن
سعد فقام إليه رجل، فقال: أما تخاف الله تروي عن عمر بن
(١)
طبقاته : ١٦٥/٥.
ثقاته: الورقة ٤١. وليس فيه: تابعي ثقة.
(٢)
(٣)
الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٥٩٢.
٣٥٧

سعد. فبكى، وقال: لا أعود أحدِّث عنه أبداً.
وقال القَعْنَبِيُّ، عن داود بن قيس، عن زيد بن أسلم: غضب
سعد بن أبي وَقَاص علي ابنه عمر، فذهبَ عمر حتى جمع رجالاً
من أصحاب النبي ◌َّ﴾ فجاءَ بهم إلى سعد، فدخلوا عليه، فقالوا:
ياأبا إسحاق إنَّ عمر سيد قومه. فقال: ما تريدون؟ قالوا: نريد
أن ترضى عنه. فقال: قد رضيت عنه. فتكلم عمر كلاماً كثيراً،
فلما قضى كلامه، قال سعد: ما كنتَ أبغضَ إليَّ من هذه الساعة
إني سمعت رسول الله وَ ل﴿ يقول: ((إن بعضَ البيانِ لسحراً)) وقال:
((إن من البيانِ سِحراً)، وذكر شيئاً من أمر البَقَر أنّها تأكلُ بألسنتها.
رواه أبو عامر العَقَديُّ عن هشام بن سعد، عن زيد بن
أسلم.
وقال أبو بكر بن أبي الدُّنيا، عن أبيه، عن أبي المنذر
الكُوفي: كان عمر بن سعد بن أبي وَقّاص قد اتخُذَ جَعْبَةً، وجعل
فيها سِياطاً نحواً من خمسين سَوْطاً، فكتبَ على السَّوْط عشرة
وعشرين وثلاثين إلى خمس مئة على هذا العمل. وكان لسعد بن
أبي وقاص غلام ربيبٌ مثل وَلَدِهِ فأمَرَهُ عمر بشيءٍ فعصاهُ فضربَ
بيده إلى الجَعْبَة فوقع بيده سَوْط مئة، فجلده مئة جلدة، فأقبل
الغلام إلى سَعْد دَمُه يسيل على عقبيه، فقال: مالك؟ فأخبره.
فقال: اللهم اقتل عمر وأسِل دَمَهُ على عقبيه، قال: فمات الغُلام
وقتلَ المختار عُمر بنَ سعد.
وقال الحُميديُّ: حدثنا سُفيان، عن سالم إن شاء الله، قال:
٣٥٨

قال عمر بن سعد للحُسين: إنَّ قَوْماً من السُّفَهاء يزعمون أني
أقتلك. فقال حُسين: ليسوا بسُفهاء، ولكنهم حلماءَ ثم قال: والله
إنّه ليقر بعيني أنَّكَ لا تأكل بُرَّ العراق بعدي إلا قليلاً.
وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة: حدثنا عبدالسلام بن صالح،
قال: حدثنا ابن عُييَنْةَ عن عبدالله بن شَريك، قال: أدركتُ
أصحاب الأردية المُعَلَّمة وأصحاب البَرَانس من أصحاب السَّواري
إذا مَرَّ بهم عمر بن سعد، قالوا: هذا قاتلُ الحُسين وذلك قبل
أن يقتله.
وروي عن محمد بن سيرين عن بعض أصحابه، قال: قال
عليّ لعُمر بن سَعْدٍ: كيف أنتَ إذا قُمتَ مقاماً تُخَيَّر فيه بين الجَنّة
والنار فتختار النَّارَ.
وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة: حدثنا أبي، قال: حدثنا وَهْب
ابن جرير، عن أبيه، قال: وبلغَ مسيرهُ - يعني الحسين - عبيدالله
ابن زياد وهو بالبصرة، فخرج علی بغالھم هو واثنا عشر رجلاً حتى
قَدِموا الكُوفةَ، فحسب أهلُ الكوفة أنّه الحُسين بن عليّ وهو مُتَلثّم،
فجعلوا يقولون: مرحباً بابن بنت رسول الله وَّل. وأقبلَ الحُسين
حتى نزل نهري كربلاء وبلغَهُ خبر الكوفة، فبعثَ ابنُ زياد عمرَ بنَ
سعد على جيش وأمره. أن يقتله، وبعثَ شِمر بن جَوْشَن الكِلابي
فقال: أذهب معه فإن قتله وإلا فاقتله وأنت على الناس، قال:
فخرجوا حتى لقوه، فقاتل هو ومن معه حتى قُتِلوا.
وقد ذكرنا بعض أخباره في ترجمة الحُسين بن عليّ.
٣٥٩

قال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة، عن يحيى بن مَعِين: وُلِدَ عام
مات عمر بن الخطاب.
وقال غيرُه: ولد في عصر النبي
.
وقال خليفة بنَ خّياط(١): قتله المختار بن أبي عُبيد سنة
خمس وستين.
وقال في موضع آخر(٢): سنة ست وستين.
وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة، عن يحيى بن مَعِين: قُتِلَ سنة
سبع وستين.
وكذلك قال يعقوب بن سفيان(٣)، وغيِّره.
قال يعقوب: وفي عمر بن سعد يقول أبو طَلّق عَدِي بن
حنظلة العائذيُّ :
لقد قَتَلَ المختارُ لادردره أباحفص المأمون والسيد العُمرا
فتى لم يكن كَرّاء بخيلا ولم يكر إذا الحَرْبُ أبدتْ عن نواجذها عُمرا
روى له النَّسائيُّ (٤).
٤٢٤١ - م ٤: عُمر(٥) بن سَعْد، أبو داود الحَفَريُّ الكوفيُّ،
:
(١)
طبقاته: ٢٤٣.
(٢)
تاريخه: ٢٦٣ .
(٣)
المعرفة والتاريخ: ٣٠/٣.
وقال الذهبي في ((الميزان)): هو في نفسه غير متهم لكنه باشر قتال الحسين وفعل
(٤)
الأفاعيل. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق.
(٥) طبقات ابن سعد: ٤٠٣/٦، وتاريخ الدوري: ٤٨٤/٢، والدارمي: الترجمة ٩٧،
وطبقات خليفة: ١٧٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٠١٩، وتاريخه =
٣٦٠