النص المفهرس
صفحات 81-100
لما نامَ النَّبِي ◌َ﴾ (مد) عن صلاة الغَدَاة استيقظُ، فقال: لنغيظن الشيطانَ كما غَاظنا فقرأ يومئذ بسورة المائدةِ في صلاةٍ الفجر. روى عنه: جرير بن عبدالحميد (مد)(١). روى له أبو داود في المراسيل هذا الحديث. ٤١١٥ - بخ: عليّ(١) بن العَلاء الخُزاعيُّ. روى عن: الحسن البَصْريِّ، وأبي عبد الملك مولى أم مسكين بنت عاصم بن عمر بن الخطاب (بخ). روى عنه: عبدالوارث بن سعيد (بخ)، وعِمران بن خالد الخُزَاعِيُّ(٣). روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) حديثاً واحداً. ٤١١٦ - خ ٤: علي(٤) بن عَياش بن مُسلم الأَلْهانِيُّ، أبو (١) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. تاريخ البخاري الكبير ٦/الترجمة ٢٤٢٨، الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٠٩١، (٢) وثقات ابن حبان: ٢١٣/٧، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٧٢، ونهاية السول، الورقة ٢٥٥، وتهذيب التهذيب: ٣٦٨/٧، والتقريب: ٤٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٠٢٩. وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) ٢١٣/٧ وقال ابن حجر في ((التقريب)) مقبول. (٣) طبقات ابن سعد: ٤٧٣/٧، وسؤالات ابن محرز لابن معين، الترجمة ٥٣٠، وتاريخ (٤) البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٤٣٣، وثقات العجلي، الورقة ٤٠، والمعرفة = ٨١ الحسن الحِمْصِيُّ البَكّاء. روى عن: إسماعيل بن عياش، وبقيَّة بن الوليد، وحَريز بن عثمان (خ) وحسان بن نوح النّصْري (س)، وحفص بن سُليمان (س)، وسعيد بن عُمارة بن صفوان الكَلَاَعيِّ (ق)، وسفيان بن عُيينة (س)، وشُعيب بن أبي حمزة (خ ٤)، وأبي معاوية صَدَقة ابن عبدالله السَّمين، وعبدالحميد بن بَهْرام، وعبدالرحمان بن ثابت ابن ثَوْبان (ت)، وعبدالرحمان بن سُليمان بن أبي الجَوْن، وعبدالعزيز بن أبي سَلَمة الماجشون، وعتبة بن ضَمْرة بن حبيب، وعَطَّاف بن خالد المَخْزوميِّ، وعُفير بن مَعْدان، وعيسى بن يونس، واللَّيث بن سَعْد (دس)، والمثنى بن الصَّبّاح (ت)، وأبي غسان محمد بن مُطَرِّف المَدَنِيّ (خ)، ومحمد بن مُهاجر، وأبي مطيع معاوية بن يحيى الأطرابلسي، والمُهَلَّب(١) بن حُجْرِ البَهْرانيِّ، = ليعقوب: ٢٠٣/١، ٣٦٢، و٣١٧/٢، ٣٨٥، ٣٨٨، ٤٣٠، والكنى للدولابي: ١٤٧/١، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٠٩٣، وثقات ابن حبان: ٤٦٠/٨، ووفيات ابن زبر، الورقة ٦٨، وسنن الدارقطني: ٤٩/١، والجمع لابن القيسراني: ٣٥٧/١، والمعجم المشتمل، الترجمة ٦٤٣، وسير أعلام النبلاء: ٣٣٨/١٠، وتذكرة الحفاظ: ٣٨٤، والكاشف: ٢/الترجمة ٤٠٠٨، والعبر: ٢٤٢/١، ٣٧٦، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٧٢، ونهاية السول، الورقة ٢٥٥، وتهذيب التهذيب: ٣٦٨/٧ - ٣٦٩، والتقريب: ٤٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٠٣٠،. وشذرات الذهب: ٤٥/٢ . ضبب عليها المؤلف، وجاء فى حاشية النسخة تعليق له نصه ((كذا في تاريخ أبي (١) القاسم والمعروف روايته عن الوليد بن كامل عن المهلب بن حجر كما في سنن أبي داود والله أعلم)). ٨٢ والوليد بن كامل (د)، وأبي إسحاق الفَزاريِّ. روى عنه: البُخاريُّ، وإبراهيم بن الهَيْئِمِ البَلَدِيُّ، وإبراهيم ابن يعقوب الجوزجانيُّ (ت)، وأحمد بن حنبل (د)، وأبو زيد أحمد بن عبدالرحيم الحَوْطيُّ، وأحمد بن عبدالوهاب بن نَجْدَة الحَوْطيُّ، وأبو عتبة أحمد بن الفرج الحجازيُّ، وأحمد محمد بن الحارث بن محمد بن عبدالرحمان بن عِرْق الحِمْصيُّ، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الحَضْرميُّ، وإسحاق بن سُويد الرَّمليُّ، وإسماعيل بن عبدالله الأصبهاني سمويه، وسُلميان بن عبدالحميد البَهْرانيُّ، وصفوان بن عَمرو الحِمْصِيُّ الصَّغير (س)، والعباس بن الوليد بن صَبِيح الخَلاَل (ق)، وعبدالرحمان بن إبراهيم دُخَيْم، وأبو زُرعة عبدالرحمان بن عمرو الدمشقيُّ، وعبدالسلام بن عَتِيق الدِّمشقيُّ، وعبدالصمد بن عبدالوهاب الحِمْصيُّ، وعبد الوهاب بن نَجْدَة الحَوْطِيُّ، وعليّ بن سعيد بن جرير النّسائيُّ، وعليّ بن عثمان النُّفَيليُّ، وعَمرو بن منصور النَّسائيُّ (س)، وعِمران بن بكّار الكَلَاعيُّ (س)، والقاسم بن هاشم السِّمْسار، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن أبي الحُسين السِّمْنانيُّ (ق)، ومحمد بن سهل بن عسكر البُخاريُّ (ت)، ومحمد بن شاذان الواسطيُّ، وأبو الجماهر محمد بن عبدالرحمان الحَضْرميُّ الحِصْيُّ، ومحمد بن عَوْف الطَّائِيُّ، ومحمد بن مسلم بن وارة الرَّازيُّ، ومحمد بن مُصَفَّى الحِمْصِيُّ (د)، ومحمد بن يحيى الذّهليُّ (ق)، ومحمود ابن خالد السُّلمِيُّ (د)، ومُسلم بن عبدالله بن محمد الحضرميُّ، ٨٣ وموسى بن سَهْل الرَّمليُّ (د)، والهيثم بن مروان بن الهيثم بن عِمران العَنْسِيُّ، ويحيى بن أكثم القاضي، ويحيى بن مَعِين، ويزيد بن محمد بن عبدالصمد (س). قال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبدالله يقول: عليّ بن عياش أثبت من عصام بن خالد. وقال العِجْلِيُّ(١)، والنَّسائيُّ، الدارَقُطْنِيُّ(٢): ثقة. زادَ الدارقطني: حجة . وقال أبو حاتم(٢): كنتُ أفيد الناس عن عليّ بن عَيّاش وأنا مقيم بدمشق، فيخرجون فيسمعون منه ويرجعون وأنا مقيمٌ بدمشق حتى ورد نَعْیه. وقال محمد بن سَهْل بن عَسْكر: سمعت يحيى بن أكثم يقول: أدخلتُ عليَّ بَن عياش على المأمون يعني بدمشق، فَتَبَسَّم ثم بكى، فقال: يايحيى أدخلتَ عليَّ مجنوناً؟ فقلت: يا أمير المؤمنين أدخلت عليك خير أهل الشام وأعلمهم بالحديث ماخلا أبا المغيرة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات(٤)، وقال: كان متقناً. ثقاته، الورقة ٤٠. (١) السنن: ٤٩/١ وليس فيه قوله ((حجة)). (٢) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ١٠٩٣. (٣) (٤) ٤٦٠/٨. ٨٤ قال يحيى بن مَعِين، ومحمد بن مُصفي: مات سنة عشر ومئتین . وقال سُليمان بن عبدالحميد البَهْرانيُّ: قال: عليَّ بَن عياش: ولدت سنة ثلاث وأربعين ومئة. ومات سنة تسع عشرة ومئتين. وكذلك قال يعقوب بن سفيان(٢) في مولده ووفاته(٣). وقال أبو سُلَيْمان بن زَبْر(٤): مات سنة تسع عشرة ومثتين، وهو ابن ستٍ وسبعين سنة(٥). وروى له الباقون سوى مسلم. أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وابن أخته عبدالرحيم بن عبدالملك، وأبو الحسن ابن البُخاري، وأبو الغنائم بن عَلّن، وأحمد بن شيبان، وأحمد بن أبي بكر بن سُليمان الواعظ، وإسماعيل بن أبي عبدالله ابن العَسْقلاني، وزينب بنت مكي، وزينب بنت أحمد بن كامل بن عُمر، وصفية بنت مسعود، وفاطمة بنت عليّ بن القاسم ابن الحافظ أبي القاسم ابن عساكر، وست العرب بنت يحيى الكِنديّ بدمشق، وغازي بن أبي الفضل (١) في نسخة ابن المهندس ((معين)) خطأ. (٢) المعرفة والتاريخ: ٢٠٣/١. (٣) وكذا قال ابن حبان في وفاته ومولده (ثقاته: ٤٦٠/٨). (٤) الوفيات، الورقة ٦٨. وقال ابن محرز عن ابن معين: كان والله لابأس به ثقة (سؤالاته الترجمة ٥٣٠). وقال (٥). ابن حجر في ((التقريب)): ثقة ثبت. ٨٥ الحَلاويّ بقطيا، وعبدالرحيم بن يوسُف ابن خَطِيب المِزّة بمصر، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصين، قال: أخبرنا أبو طالب بن غَيْلان، قال: أخبرنا أبو بكر الشافعيُّ، قال: حدثنا إبراهيم بن الهيثم البَلَديُّ. (ح): وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاري، قال: أنبأنا محمد ابن أبي زيد الكَرَّانيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرفيُّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال: حدثنا أبو زُرعة الدِّمشقيُّ. قالا: حدثنا عليّ بن عَيّاش الحِمْصيُّ، قال: حدثنا شعيب ابن أبي حمزة، عن محمد بن المُنكدر، عن جابر بن عبدالله، قال: قال رسول الله وَله: ((مَنْ قال حَينَ يسمع النِّداء: اللهم ربَّ هذه الدّعوةِ التامةِ والصلاةِ القائمةِ آتِ مُحمداً الوسيلةَ والفضيلةَ وابعثْهُ مَقَاماً مَحْمُوداً الذَّي وَعدته، إلا(١) حَلَّتْ لَهُ الشفاعةُ يوم القيامةِ))، وفي حديث الطَّبَرانيّ: ((وابعثه المقامَ المحمودَ الذي وعدته، حَلَّتْ لَهُ الشفاعةُ يومَ القيامةِ)). رواه أحمد(٢) بن حنبل، والبُخاري(٣) عن عليّ بن عَيّاش، فوافقناهما فيه بعلو. (١) ضبب عليها المؤلف لعدم ورودها في بعض الروايات. (٢) المسند: ٣٥٤/٣. (٣) البخاري: ١٥٩/١، و١٠٨/٦، وخلق أفعال العباد (١٤٢). ٨٦ ورواه أبو داود(١)، والتِّرمذيُّ (٢)، والنَّسائيُّ في ((اليوم والليلة))(٣)، وابن ماجة(٤) عن أصحابه عنه، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين. وهو حديث جليل لانعرفه الا بهذا الإِسناد. ٤١١٧ - ت: عليّ بن عيسى بن يزيد البَغْدايُ الكَرَاجِکيُّ، ويقال: الكرَاشِکيُّ أيضاً. روى عن: حُجَيْن بن المثنى، ورَوْح بن عُبادة (ت)، وسعيد ابن منصور، وسُويد بن سعيد، وشَبابة بن سَوَّار (ت)، وأبي عاصم الضحاك بن مَخْلَد، وعبدالله بن بكر السَّهْمِيِّ (ت)، وعبدالوَهَّاب ابن عطاء، وُبيد الله بن محمد العَيْشِيِّ (ت)، وقَبيصة بن عُقْبة، ومحمد بن عُمر الواقديِّ، ومحمد بن مُصعب القرْقِساني، والهيثم ابن خارجة، ويعقوب بن حُميد بن كاسب. روى عنه: التِّرمذيُّ، وإبراهيم بن عبدالله بن أيوب المُخَرِّميُّ، وإبراهيم بن محمد بن الحسن ابن متويه الأصبهانيُّ، أبو داود (٥٢٩). (١) (٢) الترمذي (٢١١). (٣) المجتبى: ٢٦/٢، عمل اليوم والليلة (٤٦). (٤) ابن ماجة (٧٢٢). ثقات ابن حبان: ٤٧٤/٨، وتاريخ الخطيب: ١٢/١٢، وأنساب السمعاني: (٥) ٣٧٣/١٠، والمعجم المشتمل، الترجمة ٦٤٤، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٠٠٩، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٧٢، ونهاية السول، الورقة ٢٥٥، وتهذيب التهذيب: ٣٦٩/٧ - ٣٧٠، والتقريب: ٤٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٠٣١. ٨٧ وإبراهيم بن موسى بن إبراهيم بن عبدالله بن أبان ابن الرَّوّاس، والحُسين بن إسماعيل المَحامليُّ، وأبو بكر عبدالله بن محمد بن أبي الدُّنيا، وعبدالملك بن أحمد الدَّقاق، وعليّ بن الحسن بن فَحْطبة، وعليّ بن عبدالحميد الغَضائريُّ، ومحمد بن أحمد بن عُمارة العطّار، ومحمد بن إسحاق بن خُزيمة، ومحمد بن عبدالرحمان بن العباس السَّامِيُّ الهَرَويُّ. ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات(١). وقال أبو بكر الخطيب(٢): ماعلمتُ من حاله إلّ خيراً. قال محمد بن الحسين القُنّبيطيّ(٣): مات سنة سبع وأربعين (٤) ومثتین . ولهم شيخ آخر يقال له: ٤١١٨ - [تمييز] عليّ(٥) بن عيسى المُخَرِّمّي، مولىْ رَوْح بن حاتم المُهَلَّبِيُّ، بَغْداديٍّ أيضاً، وهو أقدم من الكراجِكي قليلاً. (١) ٤٧٤/٨ . (٢) تاريخه: ١٢/١٢. نفسه. وجاء في حاشية النسخة تعقيب للمؤلف على صاحب ((الكمال)) نصه: ((كان (٣) فيه ابن الحسن وهو خطأ)). (٤) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٥) تاريخ الخطيب: ١١/١٢، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٧٢، ونهاية السول، الورقة ٢٥٥، وتهذيب التهذيب: ٣٧٠/٧، والتقريب: ٤٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٠٣٢. ٨٨ يروي عن: حفص بن غياث، وعبدالله بن إدريس، وعبدالله ابن بُجير البَصْريّ، ومحمد بن زياد ابن الإِعرابّي اللُّغويّ، ومحمد ابن فُضيل بن غَزْوان، وهُشيم بن بشير. ويروي عنه: إبراهيم بن عبدالله بن الجُنيد الخُتِلِيُّ، وحَرْب ابن إسماعيل الِكْرمانِّي، والحسن بن مَحْمي، وصالح بن محمد الأسدي الحافظ، وعباس بن محمد الدُّوريُّ، وعبدالله بن أحمد ابن حنبل، وعبدالله بن محمد بن أبي الدُّنيا، وعبدالله بن محمد ابن عبد العزيز البَغَويُّ، وأبو زُرعة الرَّازيُّ. قال صالح بن محمد(١): ثقة. وقال البَغَويُّ(٢): مات في ربيع الأوّل سنة ثلاث وثلاثين ومئتین . وقال في موضع آخر(٢): حدثنا عليّ بن عيسى المُخَرِّمي سنة إحدى وثلاثين ومئتين، وفيها مات(٤). وشيخ آخر يقال له: ٤١١٩ - [تمييز] عليّ(٥) بن عيسى الكُوفيُّ، سكنَ بغداد، (١) تاريخ الخطيب: ١٢/١٢. (٢) نفسه. (٣) نفسه. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٤) تاريخ الخطيب: ١١/١٢، ونهاية السول، الورقة ٢٥٥، وتهذيب التهذيب: (٥) ٣٧٠/٧، والتقريب: ٤٢/٢. ٨٩ وكان كاتباً لِعكرمة بن طارق السَّرخسيّ قاضي بغداد. يروي عن: خَلّد بن عيسى الصَّفّارِ العَبْديِّ. ويروي عنه: أحمد بن الحسن بن عبدالجبار الصُّوفي الكَبير، وأبو الحسن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم المُخَّرِّمي المُؤدِّب المعروف بالبَيْهَسي(١). ذكرناهما للتمييز بينهم. ٤١٢٠ - س ق: عليّ(٢) بن غُراب الفَزَاريُّ. أبو الحسن، ويقال: أبو الوليد، الكُوفيُّ القاضيُّ، ويقال: هو عليّ بن عبدالعزيز، وعليّ بن أبي الوليد. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (١) طبقات ابن سعد: ٣٩١/٦، وتاريخ الدوري: ٤٢٢/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة (٢) ٦٣٩، وابن الجنيد، الورقة ٥٧، وابن محرز، الترجمة ٢٨٢، ٣٥٧، وطبقات خليفة: ١٧٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٤٣٨، وتاريخه الصغير: ٢٩٣/٢، وأحوال الرجال الجوزجاني، الترجمة ٥٩، والكنى لمسلم، الورقة ٢٣، وتاريخ واسط: ٢٥٦، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٥١، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٠٩٩، والمجروحين لابن حبان: ١٠٥/٢، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٦٧، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الترجمة ٣٦٣، وتاريخ الخطيب: ٤٥/١٢، والكاشف: ٢ / الترجمة ٤٠١١ والعبر: ٢٨٩/١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٧٢، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٩٠٦، والمغني: ٢/الترجمة ٤٣١٣، ورجال ابن ماجة، الورقة ١١، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١١٧ (أيا صوفيا ٣٠٠٦)، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٢٧٠، ونهاية السول، الورقة ٢٥٥، وتهذيب التهذيب: ٣٧١/٧، والتقريب: ٤٢/٢. وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٠٣٣، وشذرات الذهب: ٣٠٦/١. ٩٠ قال أبو حاتم(١): وكان مروان بن معاوية، قَلب: اسمه، فقال: علي بن عبدالعزيز. وزعم أبو الفضل علّي بن الحُسين ابن الفَلَكيّ الهَمَذَاني أنّ غراباً لقبٌ، وإن اسمه عبدالعزيز. وقال الحاكم أبو أحمد: عليّ بن غُراب الفَزَارِيُّ، ويقال المحاربيّ، وهو وَهْم. روى عن: الأحوص بن حَكِيم الشاميِّ، وإسماعيل بن أبي خالد، وإسماعيل بن مسلم المكيِّ، وأشعث بن عبدالملك، وبَهْز ابن حكيم، وبَيْهَس بن فَهْدان (س)، وجُوَيْبر بن سعيد، وخالد بن مَخْدوج، وزَمْعة بن صالح، وزهير بن مرزوق (ق)، وسَعد بن أَوْس العَبْسيِّ، وسعد بن طَرِيف الإِسكاف، وسُفيان الثَّوريِّ، وسُليمان الأعمش، وصالح بن أبي الأخضر (ق)، وصالح بن حَيّان القُرَشِيِّ، وعبدالله بن مسلم بن هُرْمُز، وعبدالحميد بن جعفر الأنصاريِّ، وعبدالملك بن جُرَيْج، وعُبيد الله بن عمر، وعُبيد الله بن الوليد الوَصَّافِيِّ، وعثمان البَتَيِّ، وعمر بن عبدالله مولى غُفرة، وعمرو بن عبدالله بن يَعْلَى بن مُرّة، وكهمس بن الحسن (س)، ومحمد بن سُوقة، ومحمد بن عبيدالله بن أبي رافع، والمغيرة بن أبي قّرة، وهشام بن عروة، ويوسُف بن صُهيب. روى عنه: إبراهيم بن موسى الرَّازيُّ، وأحمد بن حنبل، (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٠٩٩. ٩١ وإدريس بن الحكم الغَنَويُّ، وجُبارة بن مُغَلِّس، وجعفر بن محمد ابن جعفر المدائنيُّ، والحسن بن عَنْبَسة النَّهْشَليُّ، والحُسين بن الحسن المَرْوَزيُّ، وزياد بن أيوب الطُّوسِيُّ (س)، وسعيد بن محمد الجَرْميُّ، وسهل بن عثمان العَسْكريُّ، والصَّلْت بن محمد الخاركيُّ، وعامر بن سَيَّر الحَلَبِيُّ، وعبدالرحمان بن صالح الأزْديُّ وعبدالعزيز بن الخطاب، وعبدالغفار بن الحكم الحَرّانيُّ، وعثمان ابن سعيد الأحول، وأبو الشُّعثاء عليّ بن الحسن بن سُلَيْمان، وعليّ بن الحسن الحَكَمِيُّ المُقرىء، وعليّ بن هاشم بن مَرْزوق، وعَمّار بن خالد الواسطيُّ (ق)، والفضل بن إسحاق الدُّوريُّ، ومحمد بن عبدالله بن سابور الرَقيُّ، ومحمد بن عبدالله بن عَمّار المَوْصليُّ، ومروان بن معاوية الفَزَاريُّ، وهو من أقرانه، ويحيى بن أيوب المقابريُّ. قال عبدالله بن أحمد بن حنبل(١): سألتُ أبي عن علّ بن غُراب المُحاربيّ، فقال: ليس لي به خِبْرَة، سمعت منه مَجْلِساً واحداً كان يُدَلِّس، ما أراه إلا كانَ صَدُوقاً. وقال أبو بكر المَرُّوذيُّ(٢): وسُئِل - يعني أحمد بن حنبل - عن عليّ بن غُراب، فقال: كان حديثُهُ حديث أهل الصِّدق. وقال مُهَنَّا بن يحيى(٣) سألت أحمد عن عليّ بن غُراب، (١) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٥١. (٢) تاريخ الخطيب: ٤٦/١٢. (٣) تاريخ الخطيب: ٤٦/١٢ . ٩٢ فقال: كُوفيُّ قد رأيته جاءَ إلى هُشيم. قلت: جاء إلى هشيم يسمع منه؟ قال: لا، جاء يُسَلَّم عليه. قلتُ: كيفَ هو؟ قال: ليس له حَلاوة(١). وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ(٢): وسألته - يعني يحيى بن مَعِين - عن عليّ بن غُراب كيف هو؟ قال: هو المِسْكين صَدُوق. وقال أحمد بن أبي خَيْئمة(٣): سمعت يحيى بن مَعِين يقول: لم يكن بعليّ بن غُراب بأس، ولكنه كان يتشيع. قال: وسمعت يحيى بن مَعِين مرة أخرى يقول: عليّ بن غُراب، ثقة(٤). وقال عليّ بن الحُسين بن الجُنيد(٥)، عن محمد بن عبدالله ابن نُمَيْر: كان عليّ بن غُراب، يعرفونه بالسّماع، وله أحاديث مُنْكَرة. (١) وقال البخاري: قال أحمد كان يدلس. ولا أراه إلا صدوق (تاريخه الصغير: ٢٩٣/٢). تاريخه، الترجمة ٦٣٩. (٢) (٣) تاريخ الخطيب: ٤٦/١٢. وقال ابن الجنید عن ابن معين: ما أری کان به بأس، كان من الشيعة، وما كان ممن (٤) يكذب (سؤالاته، الورقة ٥٧). وقال ابن محرز عنه: ليس به بأس (سؤالاته، الترجمة ٢٨٢). وقال ابن محرز عنه أيضاً: لا بأس به كان شيخاً صالحاً (سؤالاته، الترجمة ٣٥٧). وقال صالح جزرة: سمعت يحيى بن معين يقول : - وسأله رجل عن علي بن غراب - فقال: طار مع الغراب (الكامل لابن عدي: ٢/الورقة ٢٦٧). (٥) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٠٩٩. ٩٣ وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم(١): سألت أبي عن عليّ بن غُراب، فقال: لا بأس به. ويُحْكَى عن يحيى بن مَعِين أنّه قال: ظَلَمَهُ النَّاسُ حين تكلّمُوا فيه(٢). وقال: سألت أبا زُرْعة عن عليّ بن غُراب، فقال: حدثنا إبراهيم بن موسى عنه. وقال يحيى بن مَعِين : هو صَدُوق. وقال أيضاً(٣): قلت لأبي زُرْعَة: عليّ بن غُراب، أحب إليك أو عليّ بن عاصم، فقال: عليّ بن غراب هو صدوقٌ عِنْدي، وأحب إليَّ من عليّ بن عاصم. وقال أبو عُبيد الآجريُّ عن أبي داود: ضعيفٌ، تَرَكَ النَّاسُ حديثهُ. وقال في موضع آخر: أُمّ غُراب جدّته. وقال عيسى بن يونُس: كُنّا نسميه المُسَوّدي، وكان يطلب الحديث، وعليه قِباء أسود، وهو ضَعيفٌ، وأنا لا أكتبُ حديثه، أبو داود يقوله. وقال النَّسائيُّ(٥): ليسَ به بأسٌ، وكان يُدَلِّس. وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزْجانيُّ (٦): ساقطً. الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٠٩٩. (١) (٢) نفسه . (٣) نفسه . تاريخ الخطيب: ٤٦/١٢. (٤) تاريخ الخطيب: ٤٧/١٢. (٥) . أحوال الرجال، الترجمة ٥٩. (٦) ٩٤ قال الحافظ أبو بكر الخطيب(١): أظن إبراهيم طَعَنَ عليه لأجل مَذْهَبه، فإنّه كان يَتَشَيّع، وأما روايته، فقد وصَفَوهُ بالصِّدْق. وقال الدَّارَ قُطْنيُّ: يُعتبر به. وقال ابنُ حِبَّان(٣): حَدَّث بالأشياء الموضوعة، فبطل الإِحتجاج به، وكان غالياً في التّشيع. وقال أبو أحمد بن عَدِي (٤): له غرائب، وأفراد، وهو مِمَّن یُکتب حديثُه. قال ومحمد بن عبدالله الحضرميُّ (٥): مات عليّ بن غُراب، مولى الوليد بن صَخْر بن الوليد الفَزاريّ أبو الحسن سنة أربع وثمانين ومئة بالكُوفة(٦). تاريخ الخطيب: ١٢ /٤٦. (١) سؤالات البرقاني عنه الترجمة ٣٦٣. (٢) (٣) المجروحين: ١٠٥/٢. الكامل: ٢ / الورقة ٢٦٧. (٤) (٥) تاريخ الخطيب: ٤٧/١٢ . وكذلك قال ابن سعد في تاريخ وفاته، وقال: كان علي صدوقاً وفيه ضعف (طبقاته: (٦) ٣٩١/٦ - ٣٩٢). وقال خليفة بن خياط: مات سنة أربع ومئتين (طبقاته: ١٧٢) وقال عثمان الدارمي: علي بن غُراب ليس بقوي (تاريخه الترجمة ٣٦٩). وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وساق له حديث ((أن رسول الله وم ﴿ل نهى أن يُسمى كلب وكُليب)). وقال: لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به (الورقة ١٥١). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الحسين بن إدريس سألت محمد بن عبدالله بن عمار عن علي بن غراب، فقال: كان صاحب حديث بصيراً به. قلت: أليس هو ضعفاً؟ قال: إنه كان يتشيع. وقال ابن قانع: كرفي شيعي ثقة (٣٧٢/٧) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق وكان = ٩٥ روى له النَّسائيُّ، وابنُ ماجةً. · عليّ بن أبي فاطمة هو عليّ بن الحَزَوَّر. تقدم. ٤١٢١ - س: عليّ(١) بن فُضَيْل بن عياض بن مسعود بن بشرالتّمِيمِيُّ الْيَرْبَوعِيُّ. روى عن: زيد بن بَكْر، وعباد بن منصور، وعبدالعزيز بن أبي رَوَّد (س)، وليث بن أبي سُلَيْم، ومحمد بن ثَورُ الصَّنْعانيِّ. روى عنه: أحمد بن عبدالله بن يونس التَّمِيمِيُّ الْيَرْبوعيُّ (س) وإسماعيل الطُّوسيُّ، وسفيان بن عيينة، وشِهاب بن عَبّاد العَبْديُّ، وعِمران بن موسى، وأبوه فُضَيْل بن عِياض، ومحمد بن إبراهيم بن ذي حماية، ومحمد بن أبي عثمان، ومحمد بن ناجية، وموسى بن أَعْيَن، وأبو بكر بن عَيّاش، وأبو سُليمان الدَّارانيُّ. وكان من سادات المُسلمين عِلْماً وزُهداً وعبادةً وخَوْفاً وورعاً، = يدلس ويتشيع. قال أبو محمد بشار محقق هذا الكتاب: ومما يؤيد تشيعه أن كتب الشيعة روت له، منها صاحب كتاب الكافي والتهذيب، وقال الشيخ الصدوق - عندهم -: علي بن غراب له كتاب رويناه بالإِسناد الأول عن ...... وعده البرقي في أصحاب الصادق. (أنظر معجم الخوئي: ٨٠/١٢-٨١، ١٢١). (١) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٦٨، وحلية الأولياء: ٢٩٧/٨ ٣٠٠، وسير أعلام النبلاء: ٣٩٠/٨، والكاشف: ٢ /الترجمة ٤٠١٢، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٧٢، ونهاية السول، الورقة ٢٥٥، وتهذيب التهذيب: ٣٧٣/٧ - ٣٧٤، والتقريب: ٤٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٠٣٤. ٩٦ وكان يُفَضَّل على أبيه في العِبادة والخَوْف، ومات قبل أبيه، وكان سبب موته فيما قيل: أنه باتَ ليلة في مِحْرابه يتلو القرآن فأصبح فيه ميتاً، وقيل غير ذلك في سبب مَوْته. قال النَّسائيُّ: ثقةٌ، مأمونٌ. وقال الحافظ أبو بكر الخطيب: كان من الوَرَع بمحل عظيم، ومات قبل أبيه بمدة، وكان سبب موته أنه سمع آية تُقرأ فَغُشي عليه، وتوفّي في الحال. أخبرنا يوسُف بن يعقوب الشّيبانيُّ، قال: أخبرنا زيد بن الحسن الكنديُّ، قال: أخبرنا عبدالرحمان بن محمد، قال: أخبرنا أبو بكر بن ثابت الحافظ، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن رِزْق، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن أحمد بن عَتّاب، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي موسى الأنطاكيُّ، قال: حدثنا إبراهيم بن الحارث العُباديُّ، قال: حدثنا عبدالرحمان بن عَفّان، قال: حدثنا أبو بكر بن عَيّاش، قال: صَلّيت خلف فُضَيْل بن عِياض المَغْرب وعليّ ابنُه إلى جانبي، فقرأ ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ فلما قال: ﴿لَتَرَوُنّ الجحيم) سَقَطَ عليّ بن فُضَيْل على وَجْهِهِ مَغْشِياً عليه، وبقي فُضَيل عند الآية. فقلت في نفسي: ويحك ماعندك من الخَوْف ماعند فُضَيل وعليّ؟ فلم أزل أنتظر علياً فما أفاقَ إلى ثُلُثٍ من الليل بقي . . ووقعَ لنا من وجه آخر أعلى من هذا. أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري، قال: أخبرنا أبو حفص ٩٧ ابن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا عبدالرحمان بن محمد، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد الخَيّاط، قال: أخبرنا أبو عبدالله أحمد بن محمد بن دوست العَلّاف، قال: أخبرنا الحُسين بن صفوان، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي الدُّنيا، قال: حدثني أبو بكر الشّيْبانيُّ، وهو عبدالرحمان بن عَفّان، قال: سمعت أبا بكر بن عَيّاش، قال: صَلّيتُ خلفَ فُضَيْل بن عِياض المَغْربَ وإلى جانبي عليّ ابْنُهُ، فقرأ الفُضَيل ﴿أَلْهَاكم التَّكَاثُر﴾، فلما بلغ ﴿التّرَوُنَّ الجَحِيمِ﴾ سقطَ عليّ مَغْشِياً عليه، وبقي الفُضَيْل لايقدر يُجاوز الآية. ثم صَلَّى بنا صلاة خائفٍ، قال: فجعلتُ أقول في نفسي : يانَفْس ما عندك من الخَوْف ما عند فُضَيل وابنه؟ قال: ثم رابطت علياً، فما أفاقَ إلى نصف اللَّيل. وبه، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي الدُّنيا، قال: حدثني عبدالصمد بن يزيد، عن فُضَيْل بن عياض، قال: بكى عليٌّ ابني، فقلتُ: يابُني ما يبكيك؟ قال: أخافُ أن لاتجمعنا القيامة. قال فُضَيل: وقال لي عبدالله بن المبارك: ياأبا عليّ ما أحسن حال من انقطع إلىْ رَبّه. قال: فسمع ذلك عليّ ابني فسقَطَ مَغْشِياً عليه. أخبرنا أبو عبدالله محمد بن عبدالرحيم بن عبدالواحد المقدسيُّ، قال: أخبرنا عَمّي الحافظ أبو عبدالله محمد بن عبدالواحد، قال: أخبرنا أبو المظفر عبدالرحيم بن أبي سَعْد ابن السَّمْعانيّ - قال شيخنا أبو عبدالله محمد بن عبدالرحيم: وأجازَهُ ٩٨ لي أبو المظفر - قال: أخبرنا الجُنَيد بن محمد القايني، قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن أحمد بن أبي جعفر الطَّبسِيُّ، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن القاسم بن إسحاق بن شاذان الفارسيُّ الواعظ، قال: حدثنا أبو الطَّيب محمد بن أحمد بن حَمْدون الذُّهليُّ، قال: حدثنا مُسَدَّد بن قَطَن بن إبراهيم القُشَيْرِيُّ، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقيُّ، قال: حدثنا أبو بكر بن المثنى ابن أَخْزَمِ المَخْزُومِيُّ، قال: قال عبد الله بن المبارك يوماً: خَيْر النَّاسِ الفُضَيْلِ بن عياض، وخيرٌ منه ابنه عليّ. وبه، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدَّورقيُّ، قال: حدثنا محمد بن نُوحِ المَرُوَزيُّ، قال: حدثنا محمد بن ناجية، قال: صَلّيت خلفَ الفُضَيْلِ بن عياض فقرأ ﴿الحاقَّة) في صلاة الغَدَاة فلما بلغَ إلى قوله: ﴿خُذُوهِ فَغُلُوهِ، ثُمَّ الْحَيمَ صَلُّوهُ، ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِرَاعاً فَاسْلُكُوهُ﴾(١) غلبهُ البُكاء وكان ابنُه عَليّ في الصَّفّ معنا فسقطَ مَغْشياً عليه، وَرَكَع فُضَيْل ثم قامٍ فقرأ بقية السُّورة في الرَّكعة الثَّانية. ثم حَملنا علياً وأدخلناهُ منزله فلم يزل مُغْمَىِّ عليه إلى بعد العصر، فقيل للفُضَيل: هذا الذي يصيب عَلِياً من أي شيء يكون يا أبا عليّ؟ قال: لا أعلمه إلا من نقاءِ القَلْب. أخبرنا أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أنبأنا أبو الفضائل عبدالرحيم بن محمد بن عبدالواحد الكاغديُّ، قال: أخبرنا أبو (١) الحاقة (٣٠ - ٣٢). ٩٩ عليّ الحداد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ(١)، قال: حدثنا محمد ابن إبراهيم، قال: حدثنا أحمد بن عليّ بن المثنى، قال: حدثنا عبدالصمد بن يزيد، قال: سمعت الفُضَيل يقول: أشرفتُ ليلة على عليٍّ وهو في صَحْنِ الدَّار وهو يقول: النّارُ ومتى الخلاص من النَّارِ! وبه، قال(٢): قال الفُضَيْل: بكى عليٍّ ابني يوماً، فقلت: يابُني مايبكيك؟ قال: أخاف أن لا تجمعنا القيامة. وبه، قال(٣): سمعت الفُضَيْل يقول: قال عليّ: ياأبة سَل الذي وَهَبَنِي لكَ في الدُّنيا أن يهيني لكَ في الآخرة. قال: وقال لي عليّ: اسأل الذي جَمَعنا في الدُّنيا أن يجمعنا في الآخرة، ثم بكى، فلم يزل منكسر القَلْب حزيناً، ثم بكى الفضيل، فقال: حبيبي مَنْ كان يساعدني على الحُزْنِ والبكاء، يا ثَمَرة قلبي شكر اللّهُ لكَ ماقد علمه فيك. وبه، قال(4): حدثنا عبدالصمد بن يزيد، قال: سمعتُ إسماعيل الطُّوسيَّ يقول: بينا نحنُ ذاتَ يوم عند الفُضَيْل فقرأ رجل ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِربِّ العَالَمِينَ﴾(٥) فسقَطَ عليُّ بنُ الفُضَيْل مغشياً (١) حلية الأولياء: ٢٩٧/٨. (٢) نفسه. وتقدم مثله قبل قليل. (٣) حلية الأولياء: ٢٩٩/٨. حلية الأولياء: ٢٩٧/٨ - ٢٩٨. (٤ ) المطففين (٦). (٥) ١٠٠