النص المفهرس

صفحات 461-480

الأُعور، والحسن بن بشر البَجَليِّ، وسُفيان بن عُيَيْنة، وشَبابة بن سَوّار،
وعبد الله بن نُمير، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد،
وعبد الوهاب بن عطاء الخَفّاف، وعليّ بن عاصم الواسطيِّ، ومحمد بن
إسماعيل بن أبي فُدَيْك، ومَعْن بن عيسى القَزَّاز (س)، ومكي بن
إبراهيم البَلْخيِّ(١)، وأبي النَّضْر هاشم بن القاسم (س)، وهُشيم بن
بَشیر، ويزيد بن هارون.
روى عنه: النَّسائيُّ، وأحمد بن عبد الله بن أحمد ابن النِّيرِيِّ
البَزّاز، وأحمد بن عليّ الأَبّار، وأحمد بن نصر بن سندويه المعروف
بحَبْشون البُنْدار، والحُسين بن إسماعيل المَحامليُّ، وعبد الله بن
محمد بن أبي الدُّنيا، وعبد الله بن محمد البَغَويُّ، وعُثمان بن عبدويه
البَزَّاز، وعمر بن إبراهيم البَغْداديُّ الحافظ المعروف بأبي الأذان
(س)، والقاسم بن زكريا المُطَرِّز، ومحمد بن إسحاق الثَّقَفِيُّ السَّرّاج،
ومحمد بن جَرِيرِ الطَّبَرِيُّ، ومحمد بن محمد بن سُلَيْمان الباغنديُّ،
ويحيى بن محمد بن صاعد.
قال النَّسائيُّ(٢)، وأبو بكر الخطيب(٣): ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))، وقال(٤): كان راوياً لمَعْن بن
عيسى .
1
(١) جاء في حواشي النسخ تعقيب للمصنف على صاحب ((الكمال)) نصه: كان فيه مسلم بن
إبراهيم بن مدرك. والذي في ((تاريخ الخطيب)) (٤٣٥/١١) الذي نقل منه: مكي بن
إبراهيم. وكذلك كان فيه: عمر بن عبد ربه بدل عثمان بن عبد ربه. وهو وهم.
(٢) تاريخ بغداد: ٤٣٦/١١، والمعجم المشتمل: الترجمة ٦٣٥.
(٣) تاريخه: ٤٣٦/١١.
(٤) ٨ / ٤٧٥.
٤٦١

قال محمد بن إسحاق السَّرّاج(١)، وعبد الباقي بن قانع(٢)،
وغيرهما: مات في شوال سنة ثلاث وخمسين ومئتين.
زاد السَّرّاج: يوم الثلاثاء لثماني عشرة خلت منه ببغداد.
وقال أبو القاسم البَغَويُّ(٣): مات في شوال سنة إحدى وستين
ومئتين، وهو وهم، والصحيح الأوّل(٤).
٤٠٨٢ - دسي: عليّ (٥) بن شَمَّاخ السُّلَمِيُّ.
عن: أبي هريرة (دسي ) في الصّلاة على الجنازة.
وعنه: أبو الجُلَاس عُقبة بن سَيّار(٦) (دسي)، وفيه خلاف قد
ذكرناه في ترجمة عقبة بن سَيّار.
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النِّقات))(٧).
روى له أبو داود، والنَّسائيُّ في ((اليوم والليلة))، وقد وقع لنا
حديثه بعلو.
(١) تاريخ بغداد: ٤٣٦/١١.
(٢) تاريخ بغداد: ٤٣٦/١١ .
(٣) نفسه .
(٤) وقال مسلمة بن قاسم: كان ثقة كثير الحديث (تهذيب التهذيب: ٣٣٢/٧). وقال ابن
حجر في ((التقريب)): ثقة.
(٥) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٤٠٢، والمعرفة والتاريخ: ١٢٤/٣، والجرح
والتعديل: ٦/ الترجمة ١٠٤٤، وثقات ابن حبان: ١٦٣/٥، والكاشف: ٢/الترجمة
٣٩٨٢، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٦٣١٣، ومعرفة التابعين: الورقة ٣١، ونهاية
السول، الورقة ٢٥٢، وتهذيب التهذيب: ٣٣٢/٧، والتقريب: ٣٨/٢، وخلاصة
الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٩٩٦.
(٦) وقع في نسخة ابن المهندس: ((سوار)) خطأ.
(٧) ١٦٣/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
٤٦٢

أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أنبأنا محمد بن أبي زيد
الكَرّانِيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرفيُّ، قال: أخبرنا أبو
الحُسين بن فاذشاه، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبرانيُّ، قال: حدّثنا
مُعاذ بن المثنى، قال: حدّثنا مُسَدَّد، قال: حدّثنا عبد الوارث عن أبي
الجُلَاس عقبة بن سنان(١) عن علي بن شَمَّاخ، قال: شهدت مروان بن
الحكم يسأل أبا هريرة كيف كان رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
يُصَلّي على الجنازة؟ قال: فسمعته يقول: ((اللَّهمَّ أَنت رَبُّها وأنت
خَلقتَها وأنتَ أعلمُ بسرِّها وعَلانِيَتها جئنا شفعاء، فاغفر لها)). أخرجاه(٢)
من حديث عبد الوارث.
٤٠٨٣ - بخ دق: عليّ(٣) بن شيبان الحَنَّفِيُّ السُّحَيْمِيُّ الْيَمَامِيُّ
والد عبد الرحمان بن عليّ بن شيبان، له صُحبة.
قال أبو القاسم الطَّبرانيُّ، عن موسى بن زكريا التُّسْتَرِيِّ، عن
شَباب العُصْفُريِّ: عليّ بن شيبان بن مُحرز بن عمرو بن عبد الله بن
عَمرو بن عبد العزّى بن سُحَيم بن مُرّة بن الدُّول بن حَنِيفة من ساكني
(١) ضبّب عليها المصنف، لأنّ الصواب: ((سيار)).
(٢) أبو داود (٣٢٠٠). والنسائي في (عمل اليوم والليلة) ١٠٧٨.
(٣) طبقات ابن المثنى: ٥٥١/٥، وطبقات خليفة: ٦٥، ٢٨٩، ومسند أحمد: ٢٣/٤،
وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٣٤٤، والمعرفة والتاريخ: ٢٧٥/١، والجرح
والتعديل: ٦/ الترجمة ١٠٤٣، وسؤالات البرقاني: الترجمة ٥٧١، والاستيعاب:
١٠٨٩/٣، وأسد الغابة: ١٥/٤، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٤٢٣٥،
والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٩٨٣، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٦٣، ورجال ابن ماجة،
الورقة ٤، ونهاية السول، الورقة ٢٥٢، وتهذيب التهذيب: ٣٣٢/٧، والتقريب:
٣٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٩٩٧ .
٤٦٣

اليمامة، وفَدَ على النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم.
روى عن: النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (بخ دق).
روى عنه: ابنه عبد الرحمان بن عليّ بن شيبان (بخ د ق ).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وأبو داود، وابنُ ماجة.
٤٠٨٤ - م ٤: عليّ(١) بن صالح بن صالح بن حَيّ الهَمْدانيّ أبو
محمد، ويقال: أبو الحسن، الكوفيّ، أخو الحَسن بن صالح، وهما
توأمان.
روى عن: إبراهيم بن مُهاجر، وإسماعيل بن أبي خالد،
والأسود بن قيس، وأَشْعَث بن أبي الشَّعْثاء (ق)، وإياد بن لَقيط،
وحَكيم بن جُبَيْر (ت)، وسَلَمة بن كُهَيْل (م د ت س)، وسُلَيْمان
الأعمش، وسماك بن حرب ( د س ق)، وأبيه صالح بن صالح بن
حَيّ، وعاصم بن بَهْدَلة (س)، وعُثمان بن المغيرة الثَّقَفيِّ، وعليّ بن
(١) طبقات ابن سعد: ٣٧٤/٦، ومصنف ابن أبي شيبة: ١٥٧٨١/١٣، وتاريخ
الدوري: ٤١٨/٢، والدارمي: الترجمة ٢٤٧، وابن طهمان: الترجمة ١١٤، وطبقات
خليفة: ١٦٨، وتاريخه: ٤٢٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢٤٠٤، وتاريخه
الصغير: ١١٩/٢، وأحوال الرجال الجوزجاني: الترجمة ٧٥، ٧٦، وثقات العجلي،
الورقة ٤٠، والمعرفة والتاريخ: ١٤٠/١، ٤٤٠ ٧١١/٢ و١٣٢/٣، ١٨٤، وضعفاء
العقيلي، الورقة ١٤٩، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٠٤٨، وثقات ابن حبان:
٢٠٨/٧، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٧٥٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه،
الورقة ١٢٥، والجمع لابن القيسراني: ٣٥٩/١، والكامل في التاريخ: ٦٠٧/٥،
٦١٣، وسير أعلام النبلاء: ٣٧١/٧، وتاريخ الإِسلام: ٢٥٢/٦، والكاشف:
٢/ الترجمة ٣٩٨٤، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٦٣، ونهاية السول، الورقة ٢٥٢،
وتهذيب التهذيب: ٣٣٢/٧ - ٣٣٣، والتقريب: ٣٨/٢، وخلاصة الخزرجي:
٢/ الترجمة ٤٩٩٨، وشذرات الذهب: ٢٦٣/١.
٤٦٤

الأقمر، وعليّ بن مُدرك(١)، وعمروبن سعيد، وغالب أبي الهُذيل،
ومغيرة بن مِقْسَم الضَّبِّيِّ، ومنصور بن المُعتمر (س)، ومَيْسَرة بن حبيب
النَّهْديِّ (س)، ويزيد بن أبي زياد (ق)، وأبي إسحاق السَّبيعيِّ
(س)، وأبي بكر بن أبي الجَهْم، وأبي يَعْفُور العَبْديِّ.
روى عنه: إسماعيل بن عَمرو البَجَليُّ، وأخوه الحسن بن صالح،
والحسن بن عَطِيّة، وخالد بن مَخْلَد القَطَوانيُّ (س)، وسعيد بن سالم
القَدّاح، وسُفيان بن عُيَيْنة، وسَلَمة بن عبد الملك العَوْصِيُّ (عس)،
وعبد الله بن داود الخُرَيْبِيُّ (س)، وعبد الله بن نُمير (د)،
وعُبيد الله بن موسى (دس )، وعُثمان بن سعيد المُرُّّ، وعليّ بن قادم
(ت)، وأبو نُعيم الفضل بن دُكين، وأبو أحمد محمد بن عبد الله بن
الزُّبير الزُّبيريُّ (س)، ومعاوية بن هشام (ق)، ووكيع بن الجراح (م
ت س ق)، ويحيى بن يَعْلى الأسلميُّ.
قال البُخاريُّ، عن عليّ بن المدينيّ: له نحو ثمانين حديثاً.
وقال حرب بن إسماعيل(٢) عن أحمد بن حنبل، وأبو بكربن أبي
خَيْئَمة (٣) عن يحيى بن مَعِين: ثقة (٤).
(١) جاء في حواشي النسخ تعقيب للمصنف على صاحب ((الكمال)) نصه: ذكر علي بن
مدرك في الرواة عنه وهو وهم.
(٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٠٤٨.
(٣) نفسه .
(٤) وقال الميموني عن أحمد بن حنبل: صالح الحديث (ضعفاء العقيلي: الورقة ١٤٩) وقال
الدوري عن ابن معين: ثقة (تاريخه: ٤١٨/٢). وقال الدارمي: قلت له (يعني
ليحيى): فعلي بن صالح أحب إليك أو الحسن (يعني ابن صالح؟ فقال: كلاهما ثقتان
(تاريخه: الترجمة ٢٤٧). وقال ابن طهمان عن يحيى: علي والحسن ابنا صالح ثقتان
ليس بهما بأس (سؤالاته: الترجمة ١١٤).
٤٦٥

وكذلك قال النَّسائيُّ .
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١).
وقال عبد الله بن هاشم الُّوسيُّ(٢)، عن وكيع: كان عليّ
والحسن ابنا صالح بن حيّ، وأُمّهم قد جَزّؤًا الليل ثلاثة أجزاء، فكان
عليٍّ يقوم الثُّلث وينام، ويقوم الحسن الثُّلُث، ثم ينام، وتقوم أُمّهما
الثُّلُث، فماتت أُمّهما فجزأ الليل بينهما، وكانا يقومان به حتى الصَّباح،
ثم مات عليّ، فقام الحسن به كلّه.
وقال محمد بن يحيى الواسطيُّ (٣)، عن محمد بن بشير: حدّثنا
عبد القدوس بن بكر بن خُنَّيْس، قال: كان الحسن بن صالح وأخوه
عليّ، وكان عليّ يُفَضّل عليه، وكان يقرأ القرآن وأُمّهما يتعاونان على
العبادة بالليل لا ينامون، وبالنهار لا يفطرون، فلما ماتت أُمّهما تعاونا
على القيام والصيام عنهما وعن أُمّهما، فلما مات عليٍّ قام الحسن عن
نفسه وعنهما، وكان يقال للحسن حَيّة الوادي - يعني: لا ينام بالليل -
وكان يقول: إنّي أستحبي من اللَّه تعالى أن أنام تَكَلُّفاً حتى يكون النوم
هو الذي يصرعني.
وقال أبو بكر بن خَلّد(٤) عن سُفيان بن عُيَيْنة: سمعتُ عليَّ بِنَ
صالح يقول: رأيت كأنَّ القيامة قد قامت، فرأيتُ النَّاس يُجازَون
بالحَسَنةِ عَشْراً، ورأيتُ كأنّي تَصَدَّقت يوماً بنصف دِرهم وعندي قومٌ
مكتوب لا لي ولا عليّ .
(١) ٢٠٨/٧.
(٢) حلية الأولياء: ٣٢٧/٧ - ٣٢٨.
(٣) حلية الأولياء: ٣٢٨/٧.
(٤) حلية الأولياء: ٣٣٠/٧.
٤٦٦

وقال موسى بن داود الضبّيّ(١)، عن حميد بن عبد الرحمان
الرُّؤاسيِّ: كنتُ عند عليّ والحسن ابني صالح، ورجل يقرأ على علي،
فقال: ﴿لا يَحِزُنُهُمُ الفَزَعُ الْأَكْبَرَ﴾ (٢)، فالتفت عليٌّ إلى الحسن، وقد
اصفار واخضار، فقال: يا حسن إنّها إفزاع فوق إفزاع، قال: ورأيتُ
الحسن أراد أن يَصِيحِ، ثم جمع ثَوْبَه، فعضّ عليه حتى سكنَ عنه،
فسكنَ عنه، وقد ذَبل فمُّه واخضار واصفار.
وقال عليّ بن المنذر(٣) عن عبيد الله بن موسى: سمعت
الحسن بن صالح يقول: لما حُضر أخي رفعَ بصرَهُ، ثم قال: ﴿مع
الَّذِين ◌َنعَمَ اللَّهُ عليهِم من النَّبِينَ والصِّدّيقينَ والشُّهداء والصَّالِحِينَ
وحَسُنَ أولئك رَفِيقاً﴾(٤)، ثم خَرَجت نفسُه، قال: فنظرنا إلى جنبه،
فإذا ثقب في جَنْبِهِ قد وصل إلى جَوْفِه، وما عَلِمَ به أحدٌ من أهله.
قال عَمروبن عليّ(٥): مات سنة إحدى وخمسين ومئة.
وقال ابنُ حِبَّان(٦): مات سنة إحدى، وقيل سنة أربع وخمسين
ومئة .
وقال أبو نُعَيْم(٧): مات سنة أربع وخمسين ومئة(٨).
(١) نفسه.
(٢) سورة الأنبياء (آية: ١٠٣).
(٣) حلية الأولياء: ٣٢٩/٧.
(٤) سورة النساء (آية: ٦٩).
(٥) رجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ١٢٥.
(٦) ٢٠٨/٧.
(٧) تاريخ البخاري الصغير: ١١٩ .
(٨) وقال سفيان بن عيينة: حدثنا صالح بن صالح بن حي الهمداني وكان خيراً من ابنيه
علي والحسن، وكان علي خيرهما (المعرفة والتاريخ: ١ /٤٤٠)، وقال ابن سعد: كان =
٤٦٧

روى له الجماعة سوى البُخاريّ.
أخبرنا أبو الفرح بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن
شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرناابن الحُصَين، قال: أخبرنا ابن
المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعِيُّ، قال(١): حدّثنا عبد الله بن أحمد،
قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا وكيع، قال: حدّثنا عليّ بن صالح عن
سَلَمة بن كُهَيْل عن أبي سَلَمة عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((خِيارُكم أحسنكم قضاءً)).
رواه مُسلم(٢)، والتِّرمديُّ(٣) عن أبي كُريب.
ورواه النِّسائي (٤) عن إسحاق بن إبراهيم؛ جميعاً: عن وكيع،
فوقع لنا بدلاً عالياً.
وقال التِّرمذيُّ: حسنٌ صحيح. وليس له عند مسلم غيره.
٤٠٨٥ - ت: عليّ(٥) بن صالح المكيُّ، أبو الحسن العابد.
=
ثقة إن شاء الله قليل الحديث (طبقاته: ٣٧٥/٦). وقال محمد بن المثنى: ما سمعت
عبد الرحمان يحدث عن علي بن صالح شيئاً قط (ضعفاء العقيلي: الورقة ١٤٩). وقال
العجلي: ثقة (ثقاته: الورقة ٤٠). وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا عبيد الله بن موسى
عن علي والحسن ابني صالح وهما ثقتان وكانا يميلان إلى التشيع (المعرفة والتاريخ:
١٨٤/٣). وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (الترجمة ٧٥٥). قال بشار: لم يؤثر عنهما
تشيع، وقد تكلمنا على ذلك في ترجمة أخيه الحسن، فراجعها تجد فائدة إن شاء الله .
(١) مسند أحمد: ٤٧٦/٢.
(٢) مسلم: ٥٤/٥.
(٣) الترمذي (١٣١٦).
(٤) المجتبى: ٣١٨/٧.
(٥) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٠٤٩، وثقات ابن حبان: ٢٠٩/٧، وضعفاء ابن
الجوزي: الورقة ١١٠، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٩٨٥، والمغني: ٢/ الترجمة ٤٢٨١،
وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٨٦٤، وتاريخ الإسلام: ٢٥١/٦، وتذهيب التهذيب : =
٤٦٨

روى عن: سعد بن سعيد الأنصاريٍّ، وسُلَيْمان الأعمش،
وعبد الله بن عُثمان بن خُثَيْم (ت )، وعبد الرحمان بن الحارث بن
عَيّاش بن أبي ربيعة المَخْزوميِّ، وعبد الرحمان بن عَمرو الأوزاعيِّ،
وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج، وعُبيد الله بن عمر، وعَمروبن
دينار، ومحمد بن عبد الرحمان بن أبي ذِئْب، وموسى بن عُبيدة
الرَّبَذيِّ، ويحيى بن جُرْجَة، وأبي جَزَرة يعقوب بن مجاهد، ويونُس بن
يزيد الأيليِّ .
روى عنه: إبراهيم بن يحيى بن أبي يعقوب العَدَنيُّ، وسعيد بن
سالم القَدّاح، وسُفيان الثَّوريُّ، ومُعتمر بن سُلَيْمان التَّيْمِيُّ، ومُعَمَّر بن
سُلَيْمان الرَّقُّيُّ (ت)، والنعمان بن عبد السلام الأصبهانيُّ.
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))، وقال(١): يُغرب(٢).
روى له التِّرمديُّ .
ومِمَّن يُسمى عليّ بن صالح :
٤٠٨٦ - [تمييز]: عليّ(٣) بن صالح الكِسائيُّ بَيَّاع الأكيسة.
يروي عن: جَدّته عن عليّ بن أبي طالب.
٣/ الورقة ٦٣، ونهاية السول، الورقة ٢٥٢، وتهذيب التهذيب: ٣٣٣/٧، والتقريب:
=
٣٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٩٩٩.
(١) ٢٠٩/٧.
(٢) وقال أبو حاتم: لا أعرفه مجهول (الجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٠٤٩). وذكره ابن
الجوزي في ((الضعفاء)) (الورقة: ١١٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٣) المغني: ٢ / الترجمة ٤٢٨٢، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٨٦٦، وتهذيب التهذيب:
٣٣٣/٧، والتقريب: ٣٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ /الترجمة ٥٠٠٠.
٤٦٩

ويروي عنه: أحمد بن مَنِعِ البَغَويُّ(١).
٤٠٨٧ - [تمييز]: عليّ (٢) بن صالح البَغْداديُّ صاحب المُصَلَّى.
يروي عن: سُفيان الثَّورِيُّ، والقاسم بن مَعْنِ المَسعوديِّ .
ويروي عنه: أحمد بن مهدي بن رُسْتُم الأصبهانيُّ، وعبد الله بن
صالح العِجَليُّ، وابن أخيه يعقوب بن إبراهيم بن صالح .
قال القاضي أبو القاسم عليّ بن المُحَسَّن التَّنوخيّ (٣): سمعت أبا
الفرج محمد بن جعفر بن الحَسن بن سُلَيْمان بن عليّ بن صالح صاحب
المُصَلَّى، وسأله أبي عن سبب تسمية جده بصاحب المُصَلَّى فقال: إنّ
صالحاً جَدَّنا كان ممن جاء مع أبي مُسلم إلى السَّفّاح، وكان من أولاد
ملوك خُراسان من أهل بَلْخ، فلما أراد المنصور إيفاد أبي مسلم لحرب
عبد الله بن عليّ سأله أن يُخلفَه وجماعةً من أولاد ملوك خُراسان
بحضرته منهم الخَّرْسِيّ وشبيب بن واج وغيرهم، فخلفهم واستخدمهم
المنصور، فلما أنفدَ أبو مسلم خزائن عبد الله بن عليّ على يَد
يَقْطين بن موسى عرضها المنصور على صالح والخَرْسي وشبيب وغيرهم
ممن كان اجتذبهم من جنبة أبي مسلم واستخصّهم لنفسه، وقال: مَن
أراد من هذه الخزائن شيئاً، فليأخذه، فقد وهبته له فاختار كلُّ واحد
منهم شيئاً جَلِيلاً، واختار صالح حَصِيراً للصَّلاة من عَمل مصر ذُكِرَ أنّه
كان في خزائن بني أمية، وأنّهم ذكروا أنّه كان النّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
(١) وقال الذهبي في ((المغني): لا يعرف. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول.
(٢) تاريخ بغداد: ٤٣٧/١١، وتهذيب التهذيب: ٣٣٤/٧، والتقريب: ٣٨/٢، وخلاصة
الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٠٠٠.
(٣) تاريخ بغداد: ٤٣٨/١١ - ٤٣٩.
٤٧٠

وَسَلَّم يُصَلّي عليه، فقال له المنصور: إنَّ هذا لا يصلح أن يكون إلّ
في خزائن الخُلفاء. فقال: قلت: إنَّكَ قد وهبت لكل إنسانٍ ما اختارَهُ،
ولست أختار إلّ هذا، فقال: خذه على شرط أن تحمله في الأعياد
والجمع، فتفرشه لي حتى أصلي عليه، فقال نعم. وكان المنصور إذا
أرادَ الرُّكوب إلى المُصَلَّى أو الجُمُعةِ أَعْلَم صالحاً فأنفذ صالحٌ الحصيرَ،
ففرشه له، فإذا صلَّى عليه أمرَ به فحُمِلَ إلى داره. فَسُمّيَ لهذا:
صاحب المُصَلَّى، فلم يزل الحصير عندنا إلى أن انتهى إلى سُلَيْمان
جدي، وكان يخرجه كما كان أبوه وجده يخرجانه للخلفاء، فلما مات
سُلَيمان في أيام المُعْتَصم ارتجع المعتصم الحصير، وأخذه إلى
خزائنه .
قال محمد بن يحيى الصُّولي(١): مات عليّ بن صالح صاحب
المُصَلَّى سنة تسع وعشرين ومئتين(٢).
٤٠٨٨ - [تمييز]: عليّ (٣) بن صالح المَدَنيُّ.
يروي عن: عامر بن صالح الزُّبَيْرِيِّ، وعبد الله بن مصعب
الزُّبَيرِيِّ، ويعقوب بن محمد الزُّهريِّ.
ويروي عنه: الزُّبير بن بَكّار الزُّبيريُّ، والمفضَّل بن غَسّان
الغَلَّبِيُّ.
وجماعةٌ آخرون متأخرون عن هؤلاء.
(١) تاريخ بغداد: ١١ /٤٣٩.
(٢) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٣) تذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٦٣، وتهذيب التهذيب: ٣٣٤/٧، والتقريب: ٣٨/٢،
وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٠٠٠. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مستور.
٤٧١

ذكرناهم للتمييز بينهم(١).
٤٠٨٩ - ع: عليّ(٢) بن أبي طالب، واسمه عبد مناف بن
عبد المطلب بن هاشم القُرَشي، أبو الحسن الهاشميُّ أميرُ المؤمنين ابنُ
عم رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم .
(١) هذا هو آخر الجزء السابع والأربعين بعد المئة. وقد كتب ابن المهندس بحاشية نسخته
بلاغاً يفيد مقابلته بأصل مصنفه .
(٢) طبقات ابن سعد: ٣٣٧/٢ ١٩/٣٠ و١٢/٦، ومصنف ابن أبي شيبة: ١٥٧٢٤/١٣،
١٥٧٣١، ١٥٧٨١، ١٥٧٨٨، وتاريخ الدوري: ٤١٨/٢، والدارمي: الترجمة ٢٣٣،
٥٦٨، ٨٢٨، وابن طهمان: الترجمة ٥٧، ٣٥٨، وطبقات خليفة: ٤، ١٢٦، ١٨٩،
وتاريخه: (انظر الفهرس)، ومسند أحمد: ٧٥/١، وعلله: ٧٩، ١٨٠، ١٨٧، ٢٩٣،
٣٣٧، وفضائل الصحابة: ٥٢٨/١ ٥٦٣/٢، وعلل ابن المديني: (انظر الفهرس)،
وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢٣٤٣، وتاريخه الصغير: (انظر الفهرس)، والكنى
المسلم، الورقة ٢٢، وثقات العجلي، الورقة ٤٠، والمعرفة والتاريخ: (انظر الفهرس)،
وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: (انظر الفهرس)، وتاريخ واسط: (انظر الفهرس)،
وسؤالات الآخري: ٤/الورقة ١٣، والقضاة لوكيع: ٨٤/١ و١٩٤/٢، والجرح
والتعديل: ٦/ الترجمة ١٠٥٥، والكندي: ٢٠، ٢٤، ٢٦، ٢٨، ٣١، ١١١، ٣٢٣،
٥٢٨، ٥٥٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٢٣، وجمهرة نسب
قريش: (انظر الفهرس)، وطبقات الصوفية: ٢، ٨، ٣٩، ٤٢، ٧٩، ٢٤٩، ٢٩٢،
٣٦٦، ٣٧٠، وتاريخ بغداد: ١٣٣/١ - ١٤١، والاستيعاب: ١٠٨٩/٣، والسلفي:
٨٠، ٨٨، والمنتظم لابن الجوزي: (انظر الفهرس)، والتلقيح له: ٦٣، ٧٦، ٨٤،
١١٠، وأنساب القرشيين: (انظر الفهرس)، ومعجم البلدان: (انظر الفهرس)،
والكامل في التاريخ: (انظر الفهرس)، والقفطي: ١٠/١ - ١٢، وتهذيب النووي:
٣٤٤/١، وأسد الغابة: ١٦/٤، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٩٨٦، وتجريد أسماء
الصحابة: ١/الترجمة ٤٢٣٦، وتذكرة الحفاظ: ١٠، والعبر: (انظر الفهرس)،
وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٦٤، وغاية النهاية: ٥٤٦، ونهاية السول، الورقة ٢٥٣،
وتهذيب التهذيب: ٣٣٤/٧ - ٣٣٩، والإصابة: ٢/الترجمة ٥٦٨٨، والتقريب:
٣٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٠٠١، وشذرات الذهب: ٩/١، ١٥،
٢٥، ٢٦، ٣٣، ٣٥، ٤٠، ٤٩، ٥١، ٥٧، ٦٢، ٦٤، وأخباره مستفيضة في مئات
الكتب، وانظر كتابي: علي والخلفاء (بغداد: ١٩٨٨).
٤٧٢

كَناهُ رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أبا تُرَاب، والحديثُ في
ذلك مشهور.
وأُمُّه فاطمة بنت أَسَد بن هاشم الهاشمية، وهي أول هاشمية
ولدت لهاشمي. أَسْلَمت وهاجرت إلى المدينة، وتوفّيت في حياة
رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وصَلَّى عليها ونَزَل في قَبْرِها، وقيل:
ماتت بمكة قبل الهجرة.
شَهِدَ بدراً والمشاهد كُلَّها مع رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ما
خلا تَبوك.
روى عن: النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (ع)، وعن أبي بكر
الصِّدّيق عبد الله بن أبي قحافة (٤)، وعُمر بن الخطاب، والمقداد بن
الأسود (م د س ق)، وزوجته فاطمة بنت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّم.
روى عنه: إبراهيم بن عبد الله بن حُنَيْن (س ق)، مرسل،
وإبراهيم بن عبد الله بن عبْدٍ القاري (سي) كذلك، وإبراهيم بن محمد
(ت)، من وَلَد عليّ بن أبي طالب، كذلك، والأحنف بن قيس
التَّمِيميُّ (ص)، وأسماء بن الحكم الفَزَاريُّ (٤)، والأسود بن يزيد
النَّخَعِيُّ، وأَسِيد بن صَفْوان ( فق)، والأصبغ بن نباتة الخَنْظَلِيُّ (ق)،
وأوس بن أبي أوس الثَّقَفِيُّ (عس )، وإياس بن عامر الغافقي (عس )
والبَراء بن عازب الأنصاريُّ (دس)، ويُريد بن أَصْرَم (عس)،
وبشربن سُحَيْمِ الغِفاريُّ (س)، وله صُحبة، وبلال بن يحيىُ العَبْسيُّ
(د)، وثَعْلَبة بن يزيد الحِمَّاني (عس)، وجابر بن سَمُرَة، وجابر بن
عبد اللَّه، وجارية بن قُدامة السَّعْدِيُّ (عس)، وجَرِير الضَبِيُّ (د)،
٤٧٣

والد غزوان بن جَرِير، وُجُرَيّ بن كُلَيْب السَّدُوسيُّ (٤)، وابن أخته
جَعْدة بن هُبيرة المَخُزوميُّ (عس)، والحارث بن سُوَيْد الَّيْمُيُّ (خ م
س )، والحارث بن عبد اللَّه الأعور الهَمْدانيُّ (٤)، والحارث جَد
سُلَيْمان بن عبد الله بن الحارث (ص)، على خلاف فيه، وحارثة بن
مُضَرِّب الكُوفيّ (دس)، وحَبّة بن جُوين العُرَنِيُّ (س)، وحُجْر
العَدَويُّ (ت)، وحُجَيَّة بن عبد اللَّه الكِنْدِيُّ (٤)، وحَرْمَلة (خ)،
مولى أسامة بن زيد، وحَسّان بن كُرَيْب (بخ) وابنه الحسن بن
عليّ بن أبي طالب، والحَسن البَصْريُّ (ت س)/ وابنه الحُسين بن
عليّ بن أبي طالب (ع)، وحُصَيْن بن صَفْوان (عس)، وحُصَيْن بن
قَبِيصة الفَزَارِيُّ (دس)، وأبو ساسان حُضَيْن بن المنذر الرَّقاشيُّ (م د
عس ق )، وأبو يحيى حُكَيْم بن سعد الحَنَّفيُّ (بخ عس )، وحَنَش بن
عبد الله الصَّنْعانِيُّ، وحَنَش بن المُعْتَمِر (د ت ص)، ويقال: ابن
ربيعة الكِناني أبو المُعتمر الكُوفيُّ، وحُنَيْن والد عبد الله بن حُنَّيْنَ
(س)، على خلافٍ فيه، وخالد بن قُثَّم بن العباس (ص )، وخليفة بن
حُصَيْن بن قيس بن عاصم المقرىء (ت)، وجُلَّاس بن عَمرو الهَجَرِيُّ
(ت س)، وخيثمة بن عبد الرحمان الجُعْفِيُّ (بخ)، ورافع بن سَلَمة
البَجَليُّ (عس )، ورِبْعي بن حِراش (خ مق ٤)، وربيعة بن ناجد
( فق )، ورياح بن الحارث النَّخَعِيُّ (عس)، وزاذان أبو عمر الكِنْدِيُّ
(د ص ق)، وزِرّ بن حُبيش الأسَديُّ (م٤)، وزياد بن جُبير الأسَدِيُّ
(د)، وزيد بن أرقم الأنصاريُّ، وزيد بن وَهْب الجُهَنِيُّ (خ م د
س )، وزيد بن يُثِيعِ الهَمْدانيُّ (ت عس)، وسالم بن أبي الجَعْد
الغَطَفانيُّ (دس فق)، ولم يدركه، والسَّائب (س ق)، والد عطاء بن
السَّائب الثَّقَفِيّ، وسعد بن مَعْبَد (ق)، والد الحسن بن سعد مولى
الحسن بن عليّ، وسعيد بن حَيّان (ت)، والد أبي حَيّان التَّيْمِيُّ،
٤٧٤

وسعيد بن ذي حُدان (عس)، وسعيد بن المُسَيِّب (ت س ق)،
وسعيد بن وَهْب الهَمْدانيُّ (ص)، وسُفيان (عس ) والد عَمرو بن
سُفيان، وسَفِينة مولى رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وسُلَيْم بن بَلْج
الفَزَارِيُّ (ص )، وسِنان بن يزيد التَّمِيمِيُّ (فق)، وسُوَيْد بن غَفَلة
الجُعْفِيُّ، (خ م ت س)، وشَبِيب بن رِبْعي التَّمِيميُّ (دسي)،
وشُتَّيْر، بن شَكل بن حُمَيْد العَبْسيُّ (م س) وشُرَيْح بن الحارث
القاضي (س)، وشُرَيْح بن النَّعمان الصائديُّ (٤)، وشُرَيْح بن هانىء
الحارثيُّ (مس ق) وشَرِيك بن حنبل العَبْسِيُّ (دت)، وأبو وائل
شَقِيق بن سَلَمة الأسَدِيُّ (ت عس)، وشَيْبان بن مُحَزِّم (عس)،
وصَعْصَعَة بن صُوْحان العَبْدِيُّ (س)، وصُهَيْب بن سنان الرُّومِيُّ،
وصهيب مولى العبّاس (بخ) وطارق بن أَشْيَم والد أبي مالك
الأشجعيُّ، وطارق بن زياد (ص)، وطارق بن شهاب الأحْمَسيُّ،
وعابس بن ربيعة النَّخَعِيُّ (ق)، وعاصم بن ضَمْرَة السَّلُوليُّ (٤)،
وعاصم بن عمر (ت س)، ويقال: ابن عَمرو المَدِينيّ، وعامر بن
شَراحيل الشَّعبيُّ (خ دس)، وأبو الطُّفيل عامر بن واثلة اللَّيْثُّ (خ م
د س)، ومؤذنه عامر بن النَّبّاح، وعائش بن أنس البَكْريُّ (س)،
وعبّاد بن عبد اللَّه الأسديُّ (ص)، وعَبّاد بن أبي يزيد (ت)، ويقال:
ابن يزيد الكُوفيُّ، وعبد الله بن أبي أحمد بن جَحْش الأسَديُّ القُرَشِيُّ
(د)، وعبد الله بن ثَعْلَبة بن صُعَيْر العُذْرِيُّ، وابن أخيه عبد الله بن
جعفر بن أبي طالب (خ م ت س ق)، وعبد الله بن الحارث بن نّوْفل
(د س)، وعبد اللَّه بن حُنَيْن مولى بني هاشم (عخ م ٤)،
وعبد الله بن الزُّبير، وعبد الله بن زُرَيْر الغافقيُّ (دس ق)،
وعبد الله بن سَبْع (عس)، وعبد الله بن سَلِمة المُراديُّ (٤)،
وعبد الله بن شداد بن الهاد (خ م ت س ق)، وعبد الله بن شَقِيق
٤٧٥

(م)، وعبد الله بن عَبّاس (خ م د س ق )، وعبد الله بن عَبْدٍ القاريّ
(سي)، وعبد الله بن عليّ بن الحُسين بن عليّ بن أبي طالب (سي)،
مُرسل، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن عمرو بن هند
الجَمَلِيُّ (ت ص)، وعبد الله بن مسعود، ومات قبله، وعبد الله بن
مَعِقِل بن مُقرِّن المُزَنِيُّ (خ ل عس)، وعبد الله بن نافع مولى بني
هاشم (دعس)، وعبد اللَّه بن نُجَيّ الحَضْرَمِيُّ (س ق)، وعبد الله بن
أبي الهُذَيْل (س)، وأبو هَمّام عبد الله بن يَسَار (عس)، وعبد الله بن
يَعْلَى النَّهْدِيُّ (عس)، وعبد خَيْر بن يزيد الهَمْدانيُّ (٤)،
وعبد الرحمان بن أَبزى الخُزَاعِيُّ، وعبد الرحمان بن الحارث بن هشام
(٤)، وعبد الرحمان بن عائذ الأزديُّ (دعس ق)، وعبد الرحمان بن
أبي ليلى (ع)، وعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب
(عس)، وعبد الملك بن المغيرة (ق)، وعُبيد الله بن أبي رافع
(ع)، وكان كاتبه، وُبيد بن عُمير اللَّيثيُّ (عس)، وعُبيد الكِنْدِيُّ
(بخ ) والد محمد بن عُبيد، وعَبِيدة السَّلْمانيُّ (ع)، وعُجير بن
عبد يزيد المُطَّلِيُّ: (د)، وعروة بن الزُبير (دس)، وعِكْرمة مولى ابن
عبّاس (س)، وعلقمة بن قيس النَّخَعِيّ (عس)، وعليّ بن أَعْبُد
(دعس)،وابن ابنه علي بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (ت
س)، مرسلُ، وعليّ بن ربيعة الوالبيُّ (د ت س)، وعليّ بن علقمة
الأنماريُّ (تص)، وعُمارة بن رويبة الثَّقَفِيُّ، وعُمارة بن عَبْد الكُوفِيُّ
(عس)(١) وابنه عمر بن عليّ بن أبي طالب (٤)، وعمرو بن حُبْشي
الُّبيديُّ (ص)، وعَمرو بن حُرَيْثِ المَخْزوميُّ، وعَمرو ذومر (ص)،
وعُمير بن سعيد النّخعِيُّ (خ م د عس ق)، وعَمِيرة بن سعد الهَمْدانيُّ
(١) سقط الرقم من نسخة ابن المهندس.
٤٧٦

(ص)، وعياض بن خليفة (بخ)، والقاسم بن يزيد (ق) مرسل،
وقيس بن أبي حازم، وقيس بن عُبَاد البَصْريُّ (خ د س)، وقیس
الخارقيُّ (عس)، وكُرْز التَّيْمِيُّ (عس)، وكُلَيْب بن شهاب الجَرْمِيُّ
(ص)، والد عاصم بن كُلَيب، ومالك بن أوس بن الحَدَثانِ النَّصْرِيُّ
(م د ت س)، ومالك بن الحارث الأشتر النَّخَعِيُّ (س)، وأبو موسى
مالك بن الحارث الهَمْدانيُّ (عس)، ومالك بن عُمير الحَنَّفِيُّ (د
س )، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحُسين بن عليّ بن أبي طالب
(عخ ت)، مرسل وابنه محمد بن علي بن أبي طالب (ع)، وهو
ابن الحنفية، وابن ابنهُ محمد بن عُمر بن علي بن أبي طالب (سي )،
وابن ابنه الآخر محمد بن عَمروبن عليّ بن أبي طالب (ت)، إن كان
محفوظاً، ومَرْوان بن الحكم (خ س)، ومَسْروق بن الأجْدَع (س)،
ومسعود بن الحكم الزُّرَقِيُّ (م٤)، وأبو الضُّحى مُسلم بن صُبَيْح
(د)، مرسل، وأبو عِياض مُسلم بن نُذَيْر (عس)، ومُسلم (بخ)
والد فُضَيْل بن مُسلم، ومُصَفِّح العامريّ (عس)، ومُطَرِّف بن
عبد الله بن الشِّخَير (م)، ومَعْقِل الخَنْعَمِيُّ، ومَيْسَرة أبو صالح الكُوفِيُّ
(قد)، وميمون بن أبي شبيب ( د ت عس ق)، وناجية بن كعب (د
ت س)، ونافع بن جُبير بنُ مطْعِم (ت عس)، ونُجيّ الحَضْرميُّ (س
ق)، والد عبد الله بن نُجَيّ، ونُذَيْرِ الضَّبِّيُّ (عس)، والد إياس بن
نُذَيْر، والنَّزَال بن سَبْرَةِ الهِلاليُّ (خ د تم س ق) وله صُحبة،
والنعمان بن سعد الأنصاريُّ (ت)، ونُعيم بن دجاجة (عس)،
ونُعيم بن يزيد (بخ عس)، ونَهيك بن عبد اللَّه، وهانىء بن هانىء
الهَمْدانيُّ (بخ دت ص ق)، وهانىء مولاه (عس )، وهُبيرة بن یَرِیم
(٤)، وهلال بن عَمرو (د)، والوليد بن سُفيان (عس)، ووَهْب بن
الأجدع ( د س)، ویحیی بن الجَزَّار ( م عس )، ويحيى بن أبي كَثِير
٤٧٧

(س) مرسل، ويحيى بن يَعْمر ( فق )، ويزيد بن بلال الفَزَاريُّ
( فق )، ويزيد بن شَرِيك (خ م د ت س)، والد إبراهيم التَّيْمَيّ،
وبَشِير بن عَمرو (قد)، ويَعْلِى بن مُرَّة الثَّقْفِيُّ (قد)، وأبو إسحاق
السَّبيعيُّ (د)، وأبو الأسود الدُّؤليُّ (دت ص ق)، وأبو أُمامة
الباهليُّ، وأبو البَخْتَريّ الطَّائيُّ (ت ص ق) مرسل، وأبو بُرْدة بن أبي
موسى الأشعريُّ (خت م ٤ )، وأبو بَصِير العَبْديّ ( قد )، وأبو بكر بن
أبي موسى الأشعريُّ (س)، وهو وَهْمٌ، وأبو جُحَيْفة السُّوائيُّ
(خ ٤ )، وأبو جرو المازنيُّ (عس)، وأبو جَميلة الطَّهَويُّ (د تم س
ق)، وأبو الجُنُوبِ اليَشْكُرِيُّ (ت)، وأبو الجُلَاس (عس)، وأبو
حَسّان الْأُحْرَد (د س)، وأبو حيَّة بن قيس الوادعيُّ (٤)، وأبو خليفة
البَصْريّ، وأبو الخليل الحَضْرميُّ (٤)، وأبو راشد الخُبْرانيُّ (ق)،
وأبو رافعٍ مولى النّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وأبو رجاء العُطارديُّ، وأبو
رَزين الأسَديُّ (عس)، وأبو رَزين (د س)، وقيل ابن زُرَيْرِ، وأبو
سُخَيْلة (عس)، وأبو سَرِيحة الغِفاريُّ، وأبو سعيد بن أبي المُعَلَّى
المَدَنيُّ (ت)، وأبو سَعيد الخُدْرِيُّ، وأبو صالح الحَنَفيُّ (م دس)،
وأبو صالح الغِفاريُّ (د)، وأبو الصَّهْباء ( عس ) مولى ابن عبّاس، وأبو
ظبيان الجَنْبِيّ (دس)، وأبو عبد الله الصُّنابحيُّ (ت)، وأبو
عبد الرحمان السُّلَمِيُّ (ع)، وأبو عُبيد (خ م س ) مولى ابن أزهر،
وأبو عُثمان النَّهْديُّ (عس)، وأبو عُثمان الخُراسانيُّ (عس)، وأبو
فاخِتة (ت) والد ثُوَيْر بن أبي فَاخِتة، وأبو ليلى الأنصاريُّ والد
عبد الرحمان بن أبي ليلى، وأبو محمد (عس)، ويقال: أبو المُوَرِّع
البَصْرِيُّ (عس )، وأبو مَريم الثَّقَفِيُّ (ي صد)، ويقال الحَنَفيُّ، وأبو
مسعود الزُّرَقِيُّ (د)، وأبو مَعْمَر الأزديُّ (س)، وأبو موسى الأشعريُّ،
وأبو المُؤَمّن الوابِليُّ (عس )، وأبو مَيْسَرة الهَمْدانيُّ (دس)، وأبو
٤٧٨

نَضْرةِ العَبْدِيُّ (عس)، وأبو هُريرة، وأبو الهيّاج الأسديُّ (م د ت
س)، وأبو الوَضِيء القَيْسيُّ (دعس)،وابنته فاطمة الصُّغرى بنت
عليّ بن أبي طالب ( دفق)، ومُعاذة العَدَويةُ ( عس)، وسَرِيتُه أُمُّ موسى
( بخ د عس ق ).
وكان له من الوَلَد الذكور أَحَد وعشرون: الحسن، والحُسين،
ومحمد الأكبر وهو ابن الحَنَفية، وعُمر الأطرف وهو الأكبر، والعبّاس
الأكبر أبو الفَضْلِ قُتِل بالطّف ويقال له: السَّقّاء أبو قِرْبة أعقبوا، والذين
لم يُعقبوا: مُحسن دَرَج سِقطا، ومحمد الأصغر، قُتِلَ بالطَّف، والعباس
الأصغر يقال: إنه قتل بالطّف، وعمر الأصغر درج، وعثمان الأكبر قتل
٤
بالطف، وعثمان الأصغر دَرَج، وجعفر الأكبر قتل بالطّف، وجعفر
الأصغر دَرَج، وعبد اللَّه الأكبر يُكْنى أبا محمد قُتِل بالطّف، وعبد الله
الأصغر دَرَج، وعُبيد الله يُكْنى أبا عليّ يقال إنّه قُتِلَ بكربلاء،
وعبد الرحمان دَرَج، وحَمزة دَرَج، وأبو بكر عَتِيق يقال: إنّه قُتِلَ
بالطّف، وعَوْن دَرَج، ويحيى يُكنى أبا الحَسن توفي صغيراً في حياة
أبيه، وكان له من الولد الإِناث ثماني عشرة: زينب الكبرى، وزينب
الصُّغرى، وأُمُّ كُلثوم الكبرى، وأُمُّ كلثوم الصُّغرىُ، ورُقيّة الكُبرى،
ورُقية الصُّغرى، وفاطمة الكُبرى، وفاطمة الصُّغرى، وفاختة، وأَمة اللَّه،
وجُمانة تُكْنَى أُم جعفر، ورَمْلَة، وأُم سَلَمة، وأُم الحَسَن، وأُم الكِرام
وهي نَفِيسة، ومَيْمونة، وخَدِيجة، وأُمامة على خلاف في بعض ذلك.
قال غير واحد من العلماء: كان عليّ رضي الله عنه أصغر وَلد
أبي طالب، كان أصغر من جعفر بعشر سنين، وكان جعفر أصغر من
عَقِيل بعشر سنين، وكان عَقِيل أصغر من طالب بعشر سنين.
٤٧٩

وقال أبو عُمر بن عبد البر(١): سئل أبو جعفر محمد بن عليّ بن
حُسين عن صِفة عليّ رحمه الله، فقال: كان رجلًا آدم شديد الأدمة،
ثَقِيل العَيْنِين عظيمَهُما، ذا بطن، أصلعَ رَبعة إلى القصر، لا يَخْضِب.
وقد روي أنّه ربّما خضَب وصَفَّر لحيتَهُ.
وقال أيضاً: روي عن سَلْمان، وأبي ذر، والمقداد، وخَبّاب،
وجابر، وأبي سعيد الخُذْري، وزيد بن أرقم رضي الله عنهم أنَّ
علي بن أبي طالب رضي الله عنه أوّل من أَسلم، وفَضَّله هؤلاء على
غيره .
وقال ابن إسحاق: أوّل من آمن بالله ورسوله محمد صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّم من الرجال: عليّ بن أبي طالب، وهو قول ابن شِهاب إلّ
أنّه قال: من الرجال بعد خديجة، وهو قول الجميع في خديجة
رضي الله عنها.
قال: وقد مَضَىْ في باب أبي بكر الصِّدّيق رضي الله عنه ذِكْر مَنْ
قال أنَّ أبا بكر أول من أسلم، وروى بإسناده عن عِكْرمة عن ابن
عباس، قال: لعليّ أربع خصال ليست لأحدٍ غيره: هو أول عربي
وعَجَمي صَلَّى مع رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وهو الذي كان
لواؤه معه في كل زَحْفٍ، وهو الذي صَبَرَ معه حين فَرَّ عنهُ غيرُه، وهو
الذي غَسله وأدخله قَبْره.
قال: ورُوي عن سَلْمان الفارسيّ رضي الله عنه أنّه قال: أَوّل
هذه الأمة وُروداً الحَوْض عَلى نَبِيّها صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أَوّلها إسلاماً
(١) الاستيعاب لابن عبد البر: ١١١٠/٣. وقد نقل المؤلف هذه الأقوال من ((الاستيعاب))
(١٠٨٩/٣ - ١١٣٢).
٤٨٠