النص المفهرس

صفحات 301-320

عَلْقمة بن سلامان بن كَهْل، ويقال: ابن كُهَيْل بن بكر بن عوف، ويقال
ابن المُنْتَشر، بن النَّخَعِ النَّخَعِيُّ، أبو شِبْلِ الكُوفيُّ، عم الأسود بن
يزيد، وعبد الرحمان بن يزيد، وخال إبراهيم النّخَعِيُّ، وُلِدَ في حياة
النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم.
روى عن: حُذيفة بن اليمان، وخالد بن الوليد (س)،
وخَبّاب بن الأرت، وسعد بن أبي وقاص (د س)، وسَلْمان الفارسيّ،
وسَلَمة بن يزيد الجُعْفِيِّ (قد س)، وشُرَيْح بن أرطاة النُّخَعيِّ (س)،
وعبد الله بن مسعود (ع)، وعثمان بن عفّان (م س)، وعليّ بن أبي
طالب (عس)، وعَمّار بن ياسر، وعمر بن الخطاب (ت س)، وقَرْنَع
الضَّبِّيّ (س)، وقيس بن مَرْوان الجُعْفِيِّ (س)، ومَعْقِل بن سِنان
الأشجعيِّ (٤)، وأبو بكر الصّدّيق، وأبي الدَّرداء (خ م ت س)، وأبي
مسعود الأنصاريِّ (مس ق)، وأبي موسى الأشعريِّ، وعائشة زوج
النّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (خ م د ت س).
=
الصغير: ١٢٣/١، ١٤٩، والكنى لمسلم، الورقة ٥٣، والمعرفة والتاريخ: (انظر
الفهرس)، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦١٦، ٦٥٠، ٦٥١، ٦٥٢، ٦٥٤، ٦٥٥،
٦٦٥، ٦٦٧، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٢٥٨، وثقات ابن حبان: ٢٠٧/٥ -
٢٠٨، والكندي: ٢٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٣٧، وتاريخ
بغداد: ٢٩٦/١٢، والجمع لابن القيسراني: ٣٩٠/١، والكامل في التاريخ:
١٣٢/٣، ١٣٤، ١٣٨، ٣٠٧ و١٠١/٤، ٣٩٢، وتهذيب النووي: ٣٤٢/١، وسير
أعلام النبلاء: ٥٣/٤ - ٦١، والعبر: ٦٦/١، وتاريخ الإِسلام: ٥٠/٣، وتجريد
أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٤٢٢٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٩٢٧، وتذكرة الحفاظ:
٤٨، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٥٢، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٢، وجامع
التحصيل: الترجمة ٥٣٤، وغاية النهاية: ٥١٦، ونهاية السول، الورقة ٢٤٨، وتهذيب
التهذيب: ٢٧٦/٧ - ٢٧٨، والإصابة: ٢/ الترجمة ٦٤٥٤، والتقريب: ٣١/٢،
وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٩٣٦، وشذرات الذهب: ٧٠/١.
٣٠١

روى عنه: إبراهيم بن سُوَيد النَّخَعِيُّ (م د س)، وابن أخته
إبراهيم بن يزيد النَّخَعِيُّ (ع)، وبشربن عُروة النَّخَعِيُّ، والحسن
العُرَنِيُّ، وأبو ظَبْيان حُصَيْن بن جُنْدب الجَنْبِيُّ، ورياح أبو المثنى،
وسَلَمة بن كُهَيْل (س)، وأبو وائل شَقيق بن سَلَمة(م)، وعامر الشَّعْبِيُّ
(م د ت س)، وأبو الزِّناد عبد الله بن ذَكْوان مُرسل، وأبو مَعْمَر
عبد الله بن سَخْبرة، وأبو قيس عبد الرحمان بن ثروان الأوديُّ،
وعبد الرحمان بن عَوْسَجة، وابن أخيه عبد الرحمان بن يزيد (د ت
س )، وُبيد بن نُضَيْلة، وعُمارة بن عُمَيْر، وأبو إسحاق عَمرو بن
عبد الله السَّبِيعيُّ (س ق)، وقيل لم يسمع منه، والقاسم بن مُخَيْمرة
(د)، وقيس بن رومي، ومحمد بن سيرين، ومُرَّة الهَمْدانيُّ، وأبو
الضَّحِى مُسلم بن صُبَيْح، والمُسَيَّب بن رافع، وهُنَّيّ بن نُوَيْرة الضَّبِّيّ
(د ق)، ويحيى بن وَثّاب، وقرأ عليه القرآن، ويزيد بن أوس،
ويزيد بن معاوية النَّخَعِيُّ، وأبو الرُّقاد النَّخَعِيُّ (عس ).
قال مغيرة(١) عن إبراهيم: كَنَّى عبدُ اللَّه عَلْقمة أبا شِبْلٍ، وكان
علقمةُ عقيماً لا يولد له.
وقال الأعمش (٢) عن إبراهيم: قال علقمة: ما حفظت وأنا شابٌّ
وكأني أنظر إليه في قِرِطاس أو رُقعة.
وقال أبو طالب(٣): قلت لأحمد: عَلْقَمة بن قيس؟ فقال: ثقة،
من أهل الخير.
(١) المعرفة والتاريخ: ٥٥٨/٢. وتاريخ بغداد: ٢٩٧/١٢.
(٢) المعرفة والتاريخ: ٥٥٤/٢ _ ٠٥٥٥
(٣) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٢٥٨.
٣٠٢

وقال إسحاق(١) بن منصور عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ.
وقال عثمان بن سعيد(٢): قلت ليحيى بن مَعِين: فعلقمة أحب
إليك عن عبد اللَّه أو عَبِيدة عن عبد اللَّه (٣)؟ يعني: فلم يُخَيّر.
قال عثمان بن سعيد(٤): كلاهما ثقتان وَعَلْقمة أعلم بعبد الله .
وقال علي بن المدينيّ: لم يكن من أصحاب النّبِي صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّم أحد له أصحاب حفظوا عنه، وقاموا بقوله في الفقه إلّ
ثلاثة: زيد بن ثابت، وعبد الله بن مسعود، وابن عبّاس، وأعلم الناس
بعبد اللَّه علقمة، والأسود، وعَبِيدة، والحارث.
وقال زائدة عن أبي حمزة: قلت لرياح بن المثنى: أليس قد
رأيت عبد الله؟ قال: بلى، وحَججت مع عمر أمير المؤمنين ثلاث
حجات، وأنا رجل. قال: وكان عبد اللَّه وعَلقمة يَصُفّان الناس صَفَّين
عند أبواب كِنْدة فيُقرىء عبد اللَّه رجلاً ويُقرىء عَلْقَمة رجلاً، فإذا فرغا
تذاكرا أبواب المناسك، وأبواب الحلال والحرام، فإذا رأيتَ علقمة،
فلا يضرك أن لا ترى عبد اللَّه أشبه النَّاسَ به سَمْتاً وهَدْياً، وإذا رأيت
إبراهيم، فلا يضرك أن لا ترى علقمة أشبه الناس به سَمْتاً وهَذْياً.
وقال الأعمش (٥) عن عمارة بن عُميرة قال لنا أبو مَعْمَر: قوموا بنا
إلى أشبه الناس بعبد اللَّه هَدْياً ودَلاً وسَمْتَاً، قال: فقمنا معَه حتى
جلسنا إلى عَلْقمة.
(١) نفسه .
(٢) تاريخه: الترجمة ٥١٣.
(٣) جاء في حواشي النسخ تعقيب للمصنف على صاحب الكمال نصه: كان فيه أو
عُبيد الله بن عبد الله وهو وهم.
(٤) تاريخه: الترجمة ٥١٤.
(٥) المعرفة والتاريخ: ٥٥٣/٢ - ٥٥٤.
٣٠٣

وقال سُفيان بن عُيَيْنَة(١) عن داود بن أبي هِنْد: قلت للشعبيّ:
أخبرني عن أصحاب عبد اللَّه حتى كأني أنظر إليهم. قال: كان علقمة
أَبْطَنَ القوم به، وكان مَسْروق قد خَلط منه ومن غيره، وكان الرَّبيع بن
خُثَيْم أشدَّ القوم اجتهاداً، وكان عَبِيدة يوازي شُرَيحاً في العِلْم
والقَضاء.
وقال الهيثم بن عَدِي(٢)، عن مُجالد، عن الشَّعْبيّ: كان الفقهاء
بعد أصحاب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بالكُوفة في أصحاب
عبد الله بن مسعود هؤلاء: علقمة وعَبِيدة، وشُرَيْح، ومَسْروق.
وقال حفص بن غياث، عن أشعث، عن ابن سيرين: أدركتُ
الكوفة وهم يُقَدِّمون خمسة؛ مَنْ بدأ بالحارث الأعور ثَنَّى بعَبِيدة، ومن
بدأ بعَبِيدة ثَنَّى بالحارث، ثم علقمة الثالث لا شك فيه، ثم مَسْروق،
ثم شُرَيح. قال: وإن قوماً أخسّهم شريح لقوم لهم شأن.
وقال قريش بن أنس عن ابن عون عن ابن سيرين: كان أصحاب
عبد الله بن مسعود خمسة كلهم فيه عَيْب: عَبيدة السَّلْماني أعور،
ومَسْرُوق بن الأجدع أَحدب، وعلقمة بن قيس أَعرج، وشُرَيْح کَوْسَج،
والحارث أعور.
وقال منصور(٣) عن إبراهيم: كان أصحاب عبد اللَّه الذين يُقرئون
النَّاسَ القرآنَ ويعلمونَهُم السُّنّة، ويَصْدُر الناسُ عن رأيهم ستة: عَلْقَمة،
والأسود، ومسروق، وعَبِيدة، وأبو مَيْسَرة عَمروبن شُرَحْبيل،
(١) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٥٥.
(٢) تاريخ بغداد: ٢٩٩/١٢ .
(٣) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٦٥١. وتاريخ بغداد: ٢٩٩/١٢.
٣٠٤

والحارث بن قَيْس.
وقال إسرائيل(١)، عن غالب أبي الهُذَيْل: قلت لإبراهيم: أعلقمة
كان أفضل أو الأسود؟ فقال: علقمة، وقد شَهِدَ صِفّين.
وقال ابنُ عَوْن(٢): سألت الشَّعْبِيِّ عن علقمة والأسود، فقال:
كان الأسود صَوَّاماً قَوّاماً كثيرَ الحَجِّ، وكان عَلْقَمة مع البطيء ويُدرك
السَّريع .
وقال أبو إسحاق(٣)، وأبو السَّفْر(٤) عن مُرّةِ الهَمْدانيِّ: كان علقمة
من الربَّانيين.
وقال إبراهيم(٥) عن عَلقمة: كنت رجلاً قد أعطاني اللَّهُ حُسْنَ
الصَّوت بالقرآن، وكان ابن مسعود يُرسل إليَّ فأقرأ عليه، فإذا فرغتُ
من قراءتي، قال: زِدنا، فداكَ أبي وأُمي، فإني سمعتُ رسولَ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقول: ((إن حسنَ الصَّوتِ زينةُ القرآنِ)).
وقال أبو إسحاق، عن عبد الرحمان بن يزيد: قال عبد الله: ما
أقرأ شيئاً ولا أَعلمه إلا علقمة يقرأه أو يَعْلمه.
قال زياد بن حُدَيْر: يا أبا عبد الرحمان واللَّه ما علقمة بأقرئنا
قال: بلى، والله إنّه لأقرأكم، وإن شئت لأخْبِرَنَّك بما قيل في قومك
وقومِهِ .
(١) المعرفة والتاريخ: ٥٥٥/٢، وتاريخ بغداد: ٢٩٩/١٢.
(٢) تاريخ بغداد: ٢٩٨/١٢ .
(٣) طبقات ابن سعد: ٩١/٦. والمعرفة والتاريخ: ٥٥٦/٢.
(٤) طبقات ابن سعد: ٩١/٦. وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٥٠.
(٥) طبقات ابن سعد: ٦ /٩٠.
٣٠٥

وقال الأعمش(١)، عن إبراهيم: كان علقمة يقرأ القرآن في
خَمْس والأسود في ستُّ، وعبد الرحمان بن يزيد في سَبْعٍ .
وقال جرير بن عبد الحميد، عن قابوس بن أبي ظَبْيان: قلت
لأبي: لأيّ شيء كنتَ تأتي علقمة، وتَدَع أصحابَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّم؟ قال: أدركتُ ناساً من أصحاب النّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
يسألون علقمة ويستفتونه .
وقال سُفيان بن عُيَيْنَة، عن عُمر بن سعيد: كان الرَّبيع بن خُثِيْم
يأتي علقمة فيقول: ما أزور أحداً غيرك، أو ما أزور أحداً ما أزورك.
وقال إسماعيل بن أبي خالد(٢) عن الشَّعبي: إن كان أهل بيت
خُلِقُوا للجنّة، فهم أهل هذا البيت عَلْقمة والأسود.
وقال أبو قيس الأوْديُّ(٣): رأيت إبراهيم آخذاً بالرِّكاب لعلقمة.
وقال الأعمش، عن مالك بن الحارث عن عبد الرحمان بن يزيد:
قيل لعلقمة بن قيس ألا تَغْشى الأمراء فيعرفون من نَسَبِك؟ فقال: ما
يَسُرّني أن لي مع ألفيَّ أَلْفَيْن وإني أكرم الجند عليه فقيل له: ألا تغشى
المسجد فتجلس وتفتي الناس؟ فقال: تريدون أن يَطأَ النَّاسُ عقبي،
ويقولون هذا عَلْقمة بن قيس.
أخبرنا بذلك أبو الفرج بن قُدامة وغير واحد، قالوا: أخبرنا أبو
حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو غالب ابن البنّاء، قال: أخبرنا أبو
محمد الجَوْهري، قال: أخبرنا أبو عُمر بن حيويه، قال: حدّثنا
(١) طبقات ابن سعد: ٨٦/٦. مختصرة على قوله في علقمة.
(٢) تاريخ بغداد: ٢٩٨/١٢.
(٣) تاريخ بغداد: ٢٩٩/١٢.
٣٠٦

يحيى بن محمد بن صاعد قال: حدّثنا الحُسين بن الحَسنِ المَرْوَزي،
قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا سُفيان، عن الأعمش،
فذكره .
وقال حُصين(١)، عن إبراهيم، عن عَلْقَمة: أنّه أوصَى، قال: إذا
أنا حُضِرت، فأجلسوا عندي مَن يلقنني لا إلَه إلّ اللَّه، وأسرعوا بي
إلى حُفْرتي، ولا تَنْعوني إلى الناس، فإني أخافُ أن يكون ذلك نَعْياً
كنَعي الجاهلية .
قال الهيثم بن عَدِي(٢): توفي في ولاية(٣) عُبيد اللَّه بن زياد في
خلافة يزيد بن معاوية .
وقال أبو نُعَيْم (٤)، وقَعْنَب بن المُحَرَّر(٥): مات سنة إحدى
وستین .
وقال أبو الحسن المدائنيّ، ويحيى بن بُكَيْر، ويحيى بن مَعِين،
وأبو عُبيد: وسعيد بن أسد بن موسى، ومحمد بن سَعْد(٦)،
والمُفَضَّل بن غَسّان الغَلَّبِيُّ، وعَمروبن علي(٧): مات سنة اثنتين
وستين .
(١) طبقات ابن سعد: ٩٢/٦.
(٢) تاريخ بغداد: ٢٩٩/١٢.
(٣) شطح قلم ابن المهندس فكتب ((خلافة))، وما هنا من تاريخ الخطيب والنسخ
الأخرى .
(٤) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٧٧ .
(٥) تاريخ بغداد: ٢٩٩/١٢.
(٦) تاريخ بغداد: ٣٠٠/١٢.
(٧) رجال صحيح مسلم: الورقة ١٣٧ .
٣٠٧

وكذلك موسى بن زكريا التُّسْتَريّ عن خليفة بن خَيّاط(١)، وأبو
سليمان بن زبر (٢) عن محمد بن يوسف الهَرَوي عن محمد بن عبد الله
الحَضْرمي عن محمد بن عبد الله بن نُمَير، وكذلك قيل عن أبي بكر بن
أبي شَيْبة.
وقال عمر بن أحمد الأهوازيُّ(٣) عن خليفة بن خَيّاط: مات سنة
خمس وستين، قال: ويقال: سنة ثلاث وستين.
وقال هارون بن حاتم(٤)، عن أبي نُعَيْم عبد الرحمان بن هاني
النَّخَعِيّ : مات سنة اثنتين وسبعين. وكذلك قال محمد بن عُثمان بن
أبي شَيْبة عن عمه أبي بكر بن أبي شيبة.
وكذلك قال الحسن بن محمد اليَشْكريّ عن محمد بن عبد الله
الحضرميّ (٥) عن ابن نُمَيْر. وقيل عن ابن نمير: سنة ثلاث وسبعين.
وزاد هارون بن حاتم عن أبي نُعَيْم النَّخَعِي: وله تسعون سنة(٦).
روى له الجماعة .
٤٠١٨ - ع: عَلْقمة(٧) بن مَرْثَد الحَضْرَميُّ، أبو الحارث
(١) انظر تاريخه في وفيات السنة.
(٢) تاريخ بغداد: ٣٠٠/١٢. وانظر (طبقاته: ١٤٧ - ١٤٨).
(٣) انظر كتابه موارد العلماء ووفياتهم في السنة .
(٤) تاريخ بغداد: ٣٠٠/١٢.
(٥) نفسه .
(٦) وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث (طبقاته: ٩٢/٦). وقال أبو حاتم الرازي:
أبطن الناس بعبد الله بن مسعود، علقمة (الجرح والتعديل: ٦/الترجمة ٢٢٥٨). وقال
ابن حبان: كان راهب أهل الكوفة عبادةً وعلماً وفضلاً وفقهاً (الثقات: ٢٠٨/٥).
وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة ثبت فقيه عابد.
(٧) طبقات ابن سعد: ٣٣١/٦، وطبقات خليفة: ١٦٣، وتاريخه: ٣٥١، وعلل أحمد : =
٣٠٨

الگُوفُّ .
روى عن: إبراهيم النَّخَعِيِّ، وحُجْر بن عَنْبَس الحَضْرميِّ،
وحفص بن عُبيد الله بن أنس بن مالك (ق)، ورَزين بن سُلَيمان
الأحمريِّ (س)، ويُقال: سالم بن رزين (س ق)، وزرّ بن حُبَيْش،
وسعد بن عُبيدة (ع)، وسُلَيْمان بن بُرَيدة (م ٤)، وسُويد بن غَفَلة،
وطارق بن شهاب (س)، وعامر الشَّعبي، وعبد ربّه الهَمْدانيِّ،
وعبد الرحمان بن أَبْزَى، وعبد الرحمان بن سابط (ت)،
وعبد الرحمان بن أبي ليلى، وعبد الملك بن الحارث الحضرميِّ،
وعطاء بن أبي رباح، وُعُقبة بن جَرْول الحَضْرميِّ، والقاسم بن مُخْمِرة
(بخ )، ومُجاهد بن جَبْر المكيِّ، وأبي جعفر محمد بن عليّ بن
الحسين (س)، والمستورد بن الأحنف (سي)، والمُغيرة بن عبد الله
الْيَشْكُريِّ (م سي)، ومقاتل بن حَيَّان (م د س ق)، وأبي الرَّبيع
المَدَنِيِّ (بخ ت)، وأبي رَزين الأسَديِّ، وأبي عبد الرحمان السُّلَمِيِّ
(خ ت س ق ).
روى عنه: أَبان بن تَغْلِب، وإدريس بن يزيد الأوْدي (س)،
=
٢٥٥/١، ٢٥٦، ٢٥٨، ٢٥٩، ٢٦٨، ٣٥٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة
١٨٠، وثقات العجلي، الورقة ٣٩، وسنن أبي داود حديث ٤٦٩٧، والمعرفة
والتاريخ: ٢٢١/١ و٥٩٠/٢ و١٩٨/٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٦٠،
والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٢٦٩، وثقات ابن حبان: ٢٩٠/٧، وثقات ابن
شاهين: الترجمة ١٠٠٣، ورجال صحيح مسلم، الورقة ١٣٨، والجمع لابن
القيسراني: ٣٩٠/١، ومعجم البلدان: ١٠٤/٤، وسير أعلام النبلاء: ٢٠٦/٥،
وتاريخ الإِسلام: ٢٨١/٤، والعبر: ٢٧١/١، ٢٧٦، والكاشف: ٢/ الترجمة
٣٩٢٨، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٥٣، وجامع التحصيل: الترجمة ٥٣٥، ونهاية
السول، الورقة ٢٤٨، وتهذيب التهذيب: ٢٧٨/٧ - ٢٧٩، والتقريب: ٣١/٢،
وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٩٣٧، وشذرات الذهب: ١٥٧/١.
٣٠٩

وجابر بن يحيى الحَضْرميُّ، والجراح بن الضّحّاك الكِنْدِيُّ،
والحسن بن صالح بن حَيّ، وحفص بن سُلَيْمان القارىء، والحكم بن
ظُهَيْرِ (ت)، وأبو سنان سعيد بن سنان الشَّيبانيُّ (م سي ق)، وسُفيان
الثَّوريُّ (ع)، وشعبة بن الحجاج (ع)، وأبو سِنان ضِرار بن مُرَّة
الشَّيبانيُّ، وعائذ بن نُسَيْر(١) العِجْليُّ، وعبد الله بن عيسى بن
عبد الرحمان بن أبي ليلى، وعبد الرحمان بن عبد الله المَسْعُوديُّ (بخ
ت)، وعبد الرحمان بن عَمرو الأُوْزاعيُّ، وعَمرو بن قيس المُلائيُّ،
وأبو بُرْدَة عمرو بن يزيد التَّمِيميُّ (ق)، وغَيْلان بن جامع (م د س)،
وقَعْنَب التَّميميُّ (م دس)، ومحمد بن أبان الجُعْفِيُّ، ومحمد بن
شيبة بن نعامة (م)، ومِسْعَرِ بن كِدام (م سي)، وموسى بن عُبيدة
الرَّبَذِيُّ (ق)، وأبو حنيفة النُّعمان بن ثابت.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل(٢)، عن أبيه: ثّبْت في
الحَدِيث(٣) .
وقال أبو حاتم (٤): صالحُ الحديث.
وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٥).
(١) بالنون والسين المهملة مصغراً، قيده ابن حجر في التبصير: ٩٢/١.
(٢) علله: ٣٥٤/١.
(٣) وقال عبد الله بن أحمد: قال أبي: علقمة بن مرثد إنما يحدث عن سليمان بن بريدة، لم
يحدث عن عبد الله بن بريدة، وأنكر أن يكون علقمة سمع شيئاً من عبد الله بن بريدة
(العلل: ٣٥٤/١). وقال أيضاً: سمعت أبي يقول: قيس بن مسلم وعلقمة بن مرثد
مرجئين (العلل: ٢٦٨/١).
(٤) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٢٦٩.
(٥) ٢٩٠/٧. وقال أبو داود: مرجىء (السنن: ٤٦٩٧). ووثقه يعقوب بن سفيان (المعرفة =
٣١٠

روى له الجماعة .
٤٠١٩ - ق: عَلْقمة (١) بن نَضْلة بن عبد الرحمان بن عَلْقمة
الكِنانِيُّ، ويقال: الكِنْدِيُّ المكُّّ .
روى عن: عمر بن الخطاب مُرسل، وأبي سفيان بن حرب
كذلك.
روى عنه: الحسن بن القاسم بن عقبة بن الأزرق الأزْرقيُّ،
وعثمان بن أبي سُلَيمان المکيُّ (ق).
وقد ظن بعضهم أنَّ له صُحبة، وليس ذلك بشيء.
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((أتباع التابعين من الثّقات))(٢)، وقال:
يروي عن الحجازيين(٣).
والتاريخ: ١٩٨/٣). وذكر ابن شاهين في ((الثقات)) (الترجمة: ١٠٠٣) وقال: ثقة،
=
قاله أحمد ويحيى: وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
(١) سؤالات ابن طهمان لابن معين، الترجمة ٣٠٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة
١٧٥، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٢٦١، والمراسيل: ١٥٠، وثقات ابن حبان:
٢٩٠/٧، ومعجم الطبراني الكبير: ٨/١٨، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٩٣٩، والمغني:
٢/ الترجمة ٤٢٠٠، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٥٣، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة
٥٧٥٩، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٨، وجامع التحصيل، الترجمة ٥٣٦، ونهاية
السول، الورقة ٢٤٨، وتهذيب التهذيب: ٢٧٩/٧، والتقريب: ٣١/٢، وخلاصة
الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٩٣٨. جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب
((الكمال)) قوله: ((كان فيه علقمة بن نضلة بن علقمة بن عبد الرحمان، وهو وهم)).
(٢) ٢٩٠/٧ - ٢٩١. وذكره في الصحابة (٣١٥/٣) وقال: يقال: إنّ له صحبة.
(٣) وقال ابن طهمان عن ابن معين: عثمان بن أبي سليمان، عن علقمة بن نضلة، ليس له
صحبة مرسل (الترجمة ٣٠٦). وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم: سئل أبي عن علقمة بن
نضلة، له صحبة؟ قال: لا أعلمه (المراسيل: ١٥٠). وقال ابن حجر في ((التهذيب)):
تابعي صغير مقبول أخطأ من قال له صحبة.
٣١١

روى له ابنُ ماجةَ حديثاً واحداً من رواية عُثمان بن أبي سُلَيْمان،
عنه، قال: تُوقِّي رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وأبو بكر وعمر وما
تُدعى رباع مكة إلّ السَّوائب.
٤٠٢٠ - ي م ٤: عَلْقَمة(١) بن وائل بن حُجْرِ الحَضْرميُّ الكِنْدِيُّ
الكُوفيُّ، أخو عبد الجبار بن وائل.
روى عن: طارق بن سُوَيْد (ق)، على خلاف فيه، والمغيرة بن
شُعبة (م ت س)، وأبيه وائل بن حُجْر (ي م د ت س ).
روى عنه: إسماعيل بن سالم (م س)، وجامع بن مَطَرِ الحَبَطيُّ
(ي د س)، وأبو عُمر حمزة بن عَمرو العائذيُّ ( د س )، وابن أخيه
سعيد بن عبد الجبار بن وائل، وسَلَمة بن كُهَيْل (د)، وسِماك بن حَرْب
(بخ م ٤)، وعاصم بن كُلَّيْب (د)، وأخوه عبد الجبار بن وائل
(م)، وعبد الملك بن عُمير (م)، وعَمرو بن مُرّة (ي)، وعوف
الأعرابيُّ (س)، وقيس بن سُلَيْم العَنْبَرِيُّ (ي س)، وموسى بن عُمير
العنبريُّ (س).
(١). طبقات ابن سعد: ٣١٢/٦، وعلل أحمد: ١٤٤/١، ١٥٦، وتاريخ البخاري الكبير:
٧/ الترجمة ١٧٨، وترتيب علل الترمذي الكبير، الورقة ٣٨، وثقات العجلي، الورقة
٣٩، والمعرفة ليعقوب: ١٢١/٣، وجامع الترمذي: ٥٦/٤، حديث ١٤٥٤، وتاريخ
أبي زرعة الدمشقي: ٧١٩، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٢٦٠، وثقات ابن حبان:
٢٠٩/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٣٨، والجمع لابن القيسراني:
٣٩٠/١، وتهذيب النووي: ٣٤٣/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٩٣٠، والمغني:
٢/ الترجمة ٤٢٠٢، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٥٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٢،
وتاريخ الإِسلام: ٣٥/٤، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٧٦١، وجامع التحصيل،
الترجمة ٥٣٧، ونهاية السول، الورقة ٢٤٨، وتهذيب التهذيب: ٢٨٠/٧، والتقريب:
٣١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٩٣٩.
٣١٢

ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(١).
روى له البُخاريُّ في كتاب ((رفع اليدين في الصلاة)) وفي
((الأدب)) والباقون .
٤٠٢١ - ع: عَلْقَمة (٢) بن وَقّاص بن مِحْصَن بن كَلَدة بن عبد
ياليل بن طَريف بن عُْوارة بن عامر بن مالك بن ليث بن بكر بن
عبد مناة بن كِنانة اللَّيْئِيُّ العُنْوارِيُّ المَدَنِيُّ .
روى عن: بلال بن الحارث المُزنيِّ (ت س ق)، وعبد الله بن
عمر بن الخطاب (خ)، وأبيه عُمر بن الخطاب (ع)، وعمرو بن
العاص، ومُعاوية بن أبي سُفيان (س)، وعائشة زوج النّبيّ صَلَّى اللَّهُ
(١) ٢٠٩/٥. وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث (طبقاته: ٣١٢/٦) وقال الترمذي:
سألت محمداً عن علقمة بن وائل هل سمع من أبيه؟ قال: إنه ولد بعد موت أبيه بستة
أشهر (ترتيب علله الكبير، الورقة ٣٨). وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة (ثقاته، الورقة
٣٩). وقال الترمذي: سمع من أبيه، وهو أكبر من عبد الجبار بن وائل،
وعبد الجبار بن وائل لم يسمع من أبيه (الجامع ١٤٥٤). وقال الذهبي في ((الميزان)):
صدوق إلا أن يحيى بن معين يقول فيه: روايته عن أبيه مرسلة (٣/ الترجمة ٥٧٦١)
وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق إلا أنّه لم يسمع من أبيه .
(٢) طبقات ابن سعد: ٦٠/٥، وطبقات خليفة: ٢٣٦، وتاريخه: ٢٩٢، ٣٠٠، وتاريخ
البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٧٦، وتاريخه الصغير: ١٢٦/١، وثقات العجلي، الورقة
٣٩، والمعرفة ليعقوب: ٣٩٣/١، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٢٥٩، وثقات ابن
حبان: ٢٠٩/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٣٨، والاستيعاب:
١٠٨٨/٣، والجمع لابن القيسراني: ٣٨٩/١، والكامل في التاريخ: ٢٢٠/٣،
و٥٢٥/٤، وأسد الغابة: ١٥/٤، وسير أعلام النبلاء: ٦١/٤ - ٦٢، وتذكرة
الحفاظ: ٥٣/١، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٤٢٢٨، والكاشف: ٢/ الترجمة
٣٩٣١، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٥٣، وتاريخ الإِسلام: ١٩٣/٣، ومعرفة
التابعين، الورقة ٣٢، وجامع التحصيل، الترجمة ٥٣٨، ونهاية السول، الورقة ٢٤٨،
وتهذيب التهذيب: ٢٨٠/٧ - ٢٨١، والإصابة: ٢/ الترجمة ٥٦٨٠، و٦٢٥٨/٣،
والتقريب: ٣١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٩٤٠.
٣١٣

عَلَيْهِ وَسَلَّم (خ م د ت س).
روى عنه: عبد الله بن عُبيد الله بن أبي مُلَيْكة (خ)، وابناه:
عبد الله بن عَلْقمة بن وقاص ( عج )، وعمرو بن عَلْقمة بن وَقّاص (ت
س ق)، والد محمد بن عَمرو، وعَمروبن يحيى بن عُمارة المازنيُّ،
ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التّيميُّ (ع)، ومحمد بن مُسلم بن
شهاب الزُّهري (خ م د ت س )، ويحيى بن النِّضْر الأنصاريُّ.
قال النَّسائيُّ: ثقة.
وقال محمد بن سَعْد(١): كان قليل الحديث، وله دار بالمدينة في
بني ليث وله بها عقب، وتوفي بالمدينة في خلافة عبد الملك بن
مروان(٢) .
روى له الجماعة.
(١) طبقاته: ٦٠/٥.
(٢) وكذلك قال خليفة بن خياط في وفاته (طبقاته: ٢٣٦). وقال العجلي: مدني تابعي ثقة
(ثقاته، الورقة ٣٩). وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)). وقال ابن حجر في
((التقريب)): ثقة ثبت أخطأ من زعم أن له صحبة.
٣١٤

3
مَن اسمُه عَلي
٤٠٢٢ - خ: عليّ(١) بن إبراهيم.
روى عن: رَوح بن عُبادة (خ).
روى عنه: البُخاريُّ في ((فضائل القرآن)).
قيل: إنّه عليّ بن إبراهيم بن عبد المجيد الواسطيّ، وقيل:
عليّ بن عبد الله بن إبراهيم البَغْداديُّ، وقيل: عليّ بن الحُسين بن
إبراهيم بن إشْكاب العامري .
أمّا البَغْداديّ وابن إشكاب، فسيأتي ذكرهما، وأما الواسطيّ،
فھو:
عليّ بن إبراهيم بن عبد المجيد الشَّيْباني اليَشْكُريُّ، أبو الحُسين
الواسطيُّ سكنَ بغداد، وحَدَّث بها عن إسماعيل بن أبان الوَرَّاق، وأبي
منصور الحارث بن منصور الواسطيّ، وداود بن المُحبَّر، ورَوْح بن
عُبادة، وسَلْم بن سَلام الواسطيّ، وعَمرو بن عَوْن الواسطيّ، ومحمد بن
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٩٥٧، والكندي: ١٧١، وتاريخ الخطيب: ٣٣٥/١١ -
٣٣٦، والجمع لابن القيسراني: ٣٥٥/١، والمعجم المشتمل، الترجمة ٦١٤، وسير
أعلام النبلاء: ٩٠/١٣، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٩٣٢، وتذهيب التهذيب:
٣/ الورقة ٩٣، ونهاية السول، الورقة ٢٤٨، وتهذيب التهذيب: ٢٨١/٧ - ٢٨٢،
والتقريب: ٣١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٩٤١.
٣١٥

أبي نُعيم الواسطيّ، ومنصور بن المهاجر البُزُوريّ، وموسى بن
إسماعيل الجُبُّليّ(١)، ووهب بن جرير بن حازم، ويزيد بن هارون،
ويعقوب بن محمد الزُّهريّ.
وروى عنه: أبو بكر أحمد بن سَلْمان النَّجّاد، وأبو سَهْل
أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القَطّان، والحُربن محمد بن
الحُسين بن إبراهيم بن إشْكاب، والحُسين بن إسماعيل المَحامليُّ، وأبو
بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا، وأبو القاسم عبد الله بن محمد
البَغَويُّ، وعبد الرحمان بن أبي حاتم الرَّازيُّ، وأبو عمرو عثمان بن
أحمد بن عبد اللَّه ابن السَّمّاكِ الدَّقاق، وأبو جعفر محمد بن عمرو بن
البَخْتَري الوَزّان ويحيى بن محمد بن صاعد.
قال عبد الرحمان(٢) بن أبي حاتم: كتبتُ عنه ببغداد بعد
انصرافي من مصر سنة اثنتين وستين ومئتين(٣).
وقال الدَّارِقُطْنيُّ(٤): هو ثقة.
قال أبو العبّاس بن عُقدة، وأبو عَمرو بن السَّمَاك(٥)، وأبو الحُسين
ابن المُنادي (٦): مات سنة أربع وسبعين ومثتين.
زادَ ابن المُنادي: يوم السبت لست بقين من شهر رمضان.
وقال البُخاريُّ في كتاب ((الضُّعفاء)): وقال لنا عليّ بن إبراهيم:
(١) منسوب إلى جَبُّل، بلدة بين بغداد وواسط.
(٢) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٩٥٧.
(٣) بقية كلامه: ((وهو صدوق)).
(٤) تاريخ الخطيب: ٣٦٦/١١.
(٥) نفسه.
(٦) نفسه .
٣١٦

حدّثنا محمد بن أبي الشُّمال، قال: حدّثتني أُمُّ طلحة، قالت: سألتُ
عائشة .
وروى الحسن بن عليّ بن شبيب المَعْمَرِيُّ عن عليّ بن إبراهيم
الباهليّ، عن أبي الجَوَّاب الأحوص بن جَوَّاب.
قال الحافظ أبو بكر الخطيب(١): ذكر لنا هبة الله بن الحسن
الطَّبَرِيُّ أنَّ محمد بن إسماعيل البُخاريُّ روى في ((صحيحه)) عن
عليّ بن إبراهيم، وقال: قال أبو عبد الله البَيِّع(٢): هو ابن
عبد المجيد الواسطيّ .
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ(٣): لا يُعرف، ويشبه أن يكون عليّ بن
الحُسين بن إبراهيم بن إشكاب أخو محمد بن الحُسين.
قال هبة الله (٤): وعليّ بن الحُسين بن إشكاب روى عن
إسماعيل بن عُلَيّة، وأبي معاوية، وأبي بَدْر، وإسحاق الأزرق،
ورَوْح بن عبادة، وأما عليّ بن إبراهيم بن عبد المجيد الواسطيّ، فقيل:
إنّه كان بِقُم(٥) ويُحدِّث عن رَوْح بن عُبادة، ووَهْب بن جرير
وغيرهما، والذي حَدَّث عنه البُخاريّ حَدَّث عن رَوْح بن عُبادة، ويشبه
بما قاله أبو عبد الله وبما قاله أبو أحمد، والله يغفر لهما (٦).
(١) تاريخه: ٣٣٦/١١.
(٢) يعني: الحاكم النيسابوري صاحب ((المستدرك)).
(٣) تاريخ الخطيب: ٣٣٦/١١.
(٤) نفسه .
(٥) في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((يفهم يحدث)) ولا معنى لها، وفي تهذيب ابن
حجر: ((يفهم)). وقد جوّدها ابن المهندس وهو متقن، فرجحت ما كتبه وهو الأولى
بالصواب إن شاء الله.
(٦) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الحافظ أبو بكر محمد بن عثمان بن سمعان =
٣١٧

٤٠٢٣ - ت: علي (١) بن إسحاق السُّلَمِيُّ مولاهم أبو الحسن
المَرْوَزِيُّ الدَّارَكانيُّ، ويقال: الدَّارَاكانيُّ أيضاً، أصله من تِرْمِذ.
روى عن: صَخْر بن راشد، وعبد الله بن المبارك (ت)،
والفضل بن موسى السِّينانيِّ، والنَّضْر بن محمد الشَّيْبانيِّ، وأبي حمزة
السُّگريِّ.
روى عنه: إبراهيم بن موسى الرَّازيُّ، وأحمد بن حنبل،
وأحمد بن الخليل البُرْجُلانِيُّ، وأبو مسعود أحمد بن الفرات الرَّازيُّ،
وأحمد بن البَرَّاء البَجَلي المقرىء، وإسحاق بن أبي إسرائيل،
وعبّاس بن محمد الدُّوريُّ، وعبد الله بن عمر المَرْوَزيُّ، وأبو بكر
عبد الله بن محمد بن أبي شَيْبة، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ،
ومحمد بن الحُسين الْبُرْجُلانيُّ، ومحمد بن يحيى بن أبي حاتم
الأُزْديُّ، ومهدي بن الحارث، وموسى بن حزام التِّرمذيُّ (ت)،
الواسطي هو جدي لأمي. يعني علي بن إبراهيم بن عبد المجيد. وقال ابن مندة في
=
شيوخ البخاري: علي بن إبراهيم يقال: هو علي بن عبد الله بن إبراهيم - يعني
البغدادي الآتي ذكره - والظاهر رجحان هذا لأن هذا عادة البخاري ينسب كثيراً من
أشياخه إلى أجدادهم كما يفعل في يوسف بن موسى بن راشد القطان، فيقول: حدثنا
يوسف بن راشد، وفي محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد الذهلي، يقول: حدثنا
محمد بن عبد الله وتارة يقول حدثنا محمد بن خالد. وفي غيرهما كإسحاق بن إبراهيم بن
نصر يقول إسحاق بن نصر. (٢٨٢/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق.
(١) طبقات ابن سعد: ٣٧٦/٧، وعلل أحمد: ٣٠٣/١، وتاريخ البخاري الكبير:
٦/ الترجمة ٢٣٤٨، وتاريخه الصغير: ٣٢٧/٢، ٣٣٠، والكنى لمسلم، الورقة ٢٤٧،
والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٩٥٥، وثقات ابن حبان: ٤٦١/٨ - ٤٦٢، وتاريخ
الخطيب: ٣٤٨/١١، ومعجم البلدان: ٩١١/٤، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٩٣٣،
وتذكرة الحفاظ: ٨٤٧/١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٥٣، وتاريخ الإِسلام،
الورقة ١٤٠ (أيا صوفيا ٣٠٠٧) ونهاية السول، الورقة ٢٤٨، وتهذيب التهذيب:
٢٨٢/٧ - ٢٨٣، والتقريب: ٣٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٩٤٢.
٣١٨

ويعقوب بن إبراهيم الدَّورقيُّ، ويعقوب بن شَيْبة السَّدُوسيُّ .
قال عليّ بن الحُسين بن حِبّان(١): وجدت في كتاب أبي بخط
يده: سُئِلَ أبو زكريا عن عليّ بن إسحاق المَرْوَزِيّ، فقال: ثقةٌ
صدوقٌ.
وقال محمد بن سَعْد(٢): عليّ بن إسحاق الدَّارَكانيُّ وهي قرية
بِمَرْو، وكان ينزلها الحاج إذا خَرَجوا من مَرْو، وكان من أصحاب
عبد الله بن المبارك معروفً بصُحبته، وكان ثقة، وقَدِمَ بغداد فسمعوا
منه .
وقال النَّسائيُّ: ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣).
وقال أبو رجاء محمد بن حمدويه المَرْوَزيُّ: سمعت عبد الله بن
عَمر، قال عليُّ بنُ إسحاق كنيتُه أبو الحسن، وهو مولى لبني سُلَيْم،
وكان أصله من تِرْمِذ نَزَل قريةَ الدَّارَكان، فمات بها سنة ثلاث عشرة
ومئتين، وكان ثقةً.
وكذلك قال النَّسائيُّ، ومحمد بن عبد اللَّه الحَضْرميّ (٤) في تاريخ
وفاته(٥) .
(١) تاريخ الخطيب: ٣٤٨/١١.
(٢) طبقاته: ٣٧٦/٧.
(٣) ٤٦١/٨.
(٤) تاريخ الخطيب: ٣٢٩/١١.
(٥) وكذا أرخ وفاته البخاري (تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ٢٣٤٨، وتاريخه الصغير:
٣٣٠/٢) وقال أصله من ترمذ. وقال أبو بكر الخطيب: أخبرني الخلال، عن أبي
الحسن الدار قطني، قال: علي بن إسحاق المروزي ثقة (تاريخه: ٣٤٩/١١). وقال
ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
٣١٩

روى له التِّرمديُّ .
وفي طبقته شيخٌ آخر يقال له:
٤٠٢٤ - [تمييز]: عليّ (١) بن إسحاق بن إبراهيم بن مُسلم بن
مَيْمون بن نذير بن عَدِيّ بن ماهان الحَنْظَلِيُّ، أبو الحَسَن، وقيل: أبو
الحُسينِ السَّمَر قنديُّ.
يروي عن: إسماعيل بن جعفر المَدَنيِّ، وبِشْربن عُمارة،
وحكيم بن زيد، وسُفيان بن عُيَيْنة، وعبد الله بن الأجلح، وعبد الله بن
المبارك، ومحمد بن الفضل بن عَطِيّة، ومحمد بن مروان السُّدّيِّ،
والمُسَيَّب بن شَرِيك، ويوسُف بن عطيّة الصَّفار، وأبي بكر بن عياش،
وأبي معاوية الضرير.
ويروي عنه: أبو وَهْب أحمد بن رافع وَرّاق سُويد بن نَصْر،
وحفص بن معارك السَّرخسِيُّ، وأبو سَهْل السَّرِيّ بن عِصام،
وعبد الله بن حفص بن النَّضْرِ التَّمِيمِيُّ البُخاريُّ الطّواويسِيُّ، وأبو محمد
عبد الله بن محمد بن سُلَيْمان السِّجْزِيُّ، وعبد الله بن محمد بن صالح
السَّمَرْ قَندِيُّ البَزَّارِ، وأبو الحسن عليّ بن إسماعيل الخُجَنْدِيُّ، وأبو نصر
فتح بن عُبيد السَّمَرْقَنديُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ،
ومحمد بن حامد بن حُميد، ومحمد بن العباس بن محمد، ومحمد بن
كَرَّامِ السِّجِسْتانيُّ الزَّاهد.
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٩٥٦، وثقات ابن حبان ٤٦٦/٨، ومعجم البلدان:
٤٢٣،٣٧/٢، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٤٠، (أيا صوفيا٣٠٠٧)، ونهاية السول،
الورقة ٢٤٨، وتهذيب التهذيب: ٢٨٣/٧، والتقريب: ٣٢/٢، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٤٩٤٣ .
٣٢٠