النص المفهرس
صفحات 241-260
عبد الصَّمد بن مَعْقِل، وابن أخي هَمّام بن مُنَبِّه، ووَهْب بن مُنَبِّه، ووالد إبراهيم بن عَقيل بن مَعْقِل. روى عن: عَمَّيه هَمّام بن مُنَبِّه، ووهب بن مُنِّه (د). روى عنه: ابنه إبراهيم بن عَقِيل بن مَعْقِل (د)، وعبد الرزاق بن هَمّام (د)، وغَوْث بن جابر بن غَيْلان بن مُنَبِّه وهشام بن يوسُف الصَّنْعانيُّ، وابن أخيه يوسف بن عبدالصَّمد بن مَعْقِل بن مُنّبِّه. قال أبو الحسن المَيْمونيُّ، عن أحمد بن حنبل: عَقِيل بن مَعْقِل من ثقاتهم، وعبد الصَّمد بن مَعْقِل: ثقة، وهما من أهل اليمن. وقال في موضع آخر: سمعت ابن حنبل يقول: عقيل بن مَعْقِل قرأ التوراة والإِنجیل. وقال إسحاق بن منصور(١)، عن يحيى بن مَعِين: ثقة(٢). روى له أبو داود حديثين، وقع لنا أحدهما بعلو. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شيبان، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال (٣): حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا عبد الرّزاق، قال: حدّثنا عَقِيل بن مَعْقِل، قال: سمعت وَهْب بن مُنَبِّه يحدّث عن جابر بن عبد الله، قال: سُئِلَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٢١٢. (٢) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٩٤/٧). وكذلك ابن شاهين (الترجمة: ١١٠٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٣) مسند أحمد: ٢٩٤/٣. ٢٤١ ١ وَسَلَّم عن النشرة فقال: ((من عمل الشيطان)). رواه(١) عن أحمد بن حنبل، فوافقناه فيه بعلو. " ٤٠٠١ - ع: عُقَيل(٢) بن خالد بن عَقِيلِ الأَيْلِيُّ، أبو خالد الأمويُّ، مولى عُثمان بن عفّان. روى عن: أبان بن صالح، والحسن البَصْريِّ، وأبيه خالد بن عَقِيل، وعَمِّه زياد بن عَقِيل، وزيد بن أَسْلَم، وسالم بن عبد الله بن عُمر مسألة، وسعيد بن أبي سعيد الخُدْريِّ، وسعيد بن سُلَيمان بن زيد بن ثابت (بخ)، وسَلَمة بن كُهَيل (م)، وعِراك بن مالك، وعِكرمة مولى ابن عباس (قد)، وعمرو بن شعيب، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصّدّيق مسألة، ومحمد بن إسحاق بن يسار، وهو من أقرانه، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزُّهريّ (ع)، ومَعْبَد بن كعب بن مالك، والمُغيرة بن حكيم، ونافع مولى ابن عمر (ق)، (١) أبو داود (٣٨٦٨). (٢) طبقات ابن سعد: ٥١٩/٧، وتاريخ الدوري: ٤١١/٢، والدارمي: الترجمة ٢، ٢١، وابن الجنيد، الورقة ١١، وابن طالوت، الورقة، وابن محرز، الورقة ١٢، وعلل ابن المديني: ٨٠، وعلل أحمد: ٢٢، ٣٤٥، ٣٦٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٤١٩، وتاريخه الصغير: ٥٨/٢ - ٥٩، وسؤالات الآجري: ٥/ الورقة ١٤، والمعرفة والتاريخ: (انظر الفهرس)، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: (انظر الفهرس)، والجرح والتعديل: ٧/الترجمة ٢٤٣، وثقات ابن حبان: ٣٠٥/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤٣، وإكمال ابن ماكولا: ٢٤١/٦، والجمع لابن القيسراني: ٤٠٦/١، والكامل في التاريخ: ٥٢٨/٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٩١٤، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٧٠٦، وتاريخ الإِسلام: ١٠١/٦، والعبر: ١٩٧/١، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٤٧، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٣٣٨، ونهاية السول، الورقة ٢٤٧، وتهذيب التهذيب: ٢٥٥/٧ - ٢٥٦، والتقريب: ٢٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٦٥٢، وشذرات الذهب: ٢١٦/١. ٢٤٢ وهشام بن عروة، ویحیی بن أبي كَثِير. روى عنه: ابنه إبراهيم بن عُقَيل بن خالد، وجابر بن إسماعيل الحَضْرميُّ (بخ م د س ق)، والحجاج بنُ فَرافِصة (سي)، وأبو جَبَلَة حَيّان بن عبد الله بن جَبَلة الدَّارميُّ البَصْرِيُّ، وخارجة بن مُصعب الخُراسانيُّ، ورِشْدِين بن سعد، وسعيد بن أبي أيوب (خ)، وابن أخيه سلامة بن رَوْح (خت س ق )، وضِمام بن إسماعيل، وعبّاد بن كَثير الثَّقَفِيُّ، وعبد الله بن لَهِيعة (دق)، وعبد الرحمان بن سَلْمان الحَجْرِيُّ (م قد)، وعبد الرحمان بن عبد الحميد المُهْريُّ (دس)، والليث بن سَعْد (ع)، والمُفَضَّل بن فَضَالة (خ م د ت س )، ونافع بن يزيد ( خت س )، ويحيى بن أيوب المِصْريُّ (س)، ويُنس بن يزيد الأیليُّ، وهو من أقرانه. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: ثقة. وكذلك قال النَّسائيُّ . وقال يعقوب بن شَيْبة، عن عبد الله بن شعيب الصَّابونيِّ: قرأ عليَّ يحيى بن مَعِين قال: أثبت من روى عن الزُّهري: مالك بن أنس، ثم مَعْمَر، ثم عُقَيْل. وقال عَبّاس الدُّوريُّ(٢)، عن يحيى بن مَعِين: أثبت الناس في الزُّهري: مالك بن أنس، ومَعْمَر، ويونس، وعُقَيْل، وشُعيب بن أبي حمزة، وسُفيان بن عُيَيْنة(٣). (١) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٢٤٣. (٢) الجرح والتعديل: ٧/الترجمة ٢٤٣ . (٣) قال الدارمي: قلت (يعني ليحيى): فيونس أحب إليك وعُقيل أم مالك - يعني في = ٢٤٣ وقال محمد بن عبد الوَهَّاب الفراء: سمعت يحيى بن يحيى، يقول لإِسحاق بن إبراهيم، وإسحاق يقرأ عليه كتاب الجهاد: عُقَّيْل أثبت عندكم أو يونُس؟ فقال إسحاق: عُقَيْل حافظ، ويونُس صاحب کتاب . وقال محمد بن سَعْد(١): وكان بأَيْلَة عُقَيْل بن خالد صاحب الزُّهري وكان ثقة. وقال أبو زُرعة(٢): صدوقُ ثقةٌ. وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم(٣): سألتُ أبي: عُقَّيْل بن خالد أحب إليك أم يونُس؟ قال: عُقَيْل أحب إليّ من يونُس، عُقيل لا بأس به . وقال أيضاً (٤): سُئل أبي عن عُقَيْل ومَعْمَر أيهما أثبت؟ فقال: عُقَيْل أثبت كان صاحب كتاب. وكان الزّهري يكون بأيْلة، وللزُّهري = الزهري -؟ فقال: مالك (تاريخه: الترجمة ٢). قلت: فشعيب أعني ابن أبي حمزة؟ فقال: هو ثقة مثل يونس وعقيل (تاريخه: ٥). قلت: فيونس أحب إليك أو عُقيل؟ فقال: يونس ثقة، وعقيل ثقة نبيل الحديث عن الزهري (تاريخه: الترجمة ٢١). وقال ابن الجنيد عن ابن معين: أثبت من روى عن الزهري: مالك، ثم معمر، ثم عقيل، ثم يونس، ثم شعيب، والأوزاعي، والزبيدي، وسفيان بن عيينة، وكل هؤلاء ثقات (سؤالاته: الورقة ١١). وقال ابن طالوت عن ابن معين: أكثر الناس في الزهري: مالك، ثم معمر، ثم عقيل، ثم يونس (سؤالاته: الورقة ٢). وقال الدوري: قلت ليحيى: عقيل سأل القاسم وسالماً؟ قال: نعم (تاريخه: ٤١١/٢). وقال ابن محرز عن ابن معين: شعيب أعلم بالزهري من عقيل (سؤالاته: الورقة ١٢). (١) طبقاته: ٥١٩/٧. (٢) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٢٤٣. (٣) نفسه. (٤) نفسه . ٢٤٤ ، هناك ضيعة، وكان يكتب عنه هناك. قال المفضَّل بن غَسان الغَلَّبيُّ: قال الماجِشون: كان عُقَيْل شُرطياً عندنا بالمدينة ومات بمصر سنة إحدى وأربعين ومئة. وقال يحيى بن بكير(١): توفي بمصر سنة إحدى أو اثنتين وأربعين ومئة(٢) . وقال محمد بن عزيز الأيْليُّ : مات سنة اثنتين وأربعين ومئة. وقال أبو الطاهر بن السَّرْح، عن خاله أبي رجاء: مات سنة أربع وأربعين ومئة فُجاءَةً بمصر. وقال أبو سعيد بن يونس: توفي بفسطاط بمصر فُجاءة بالمعافر في قصر عَمّار بن مُويس بن أبي سعيد سنة أربع وأربعين ومئة(٣). روى له الجماعة. (١) المعرفة والتاريخ: ١٢٤/١. (٢) وكذلك ذكر وفاته ابن حبان (ثقاته: ٣٠٥/٧). (٣) وقال أحمد بن حنبل: ذكرنا عند يحيى بن سعيد حديثاً من حديث عُقيل، فقال لي يحيى: يا أبا عبد الله، عقيل وإبراهيم بن سعد عقيل وإبراهيم بن سعد، كأنه يضعفهما. قال أحمد: وأي شيء ينفعه من ذا هؤلاء ثقات لم يخبرهما يحيى (العلل: ٤٩ و٣٦٠). وقال أبو زرعة الدمشقي: أخبرني أحمد بن حنبل قال: رأيت كتب شعيب، فرأيت كتباً مضبوطة مقيدة، ورفعَ من ذِكْره. فقلت: فأين هو من يونس بن يزيد؟ قال: فوقه. قلت: فأين هو من عقيل بن خالد؟ قال فوقه. قلت فأين هو من الزبيدي؟ قال: مثله (تاريخه: ٤٣٣). وقال أحمد: يونس أكثر حديثاً عن الزهري من عقيل، وهما متقاربان (المعرفة والتاريخ: ١٣٩/٢). وقال ابن عيينة عن زياد بن سعد، قال: كان عقيل يحفظ (تاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٤١٩). وقال الآجري: سألت أبا داود عن عقيل بن خالد وقُرة بن جبريل؟ فقال: عقيل أعلى منه مئة مرة (سؤالاته: ٥/ الورقة ١٤). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٠٥/٤). وقال العجلي: ثقة. وقال العقيلي: صدوق، تفرد عن الزهري بأحاديث. قيل لم يسمع من السري شيئاً إنما هو مناولة (تهذيب التهذيب: ٢٥٦/٧). ٢٤٥ مَن اسمُه ◌ِكراش وعكرمة ٤٠٠٢ - ت ق: عِكْراش(١) بن ذُؤَيب بن حُرِقُوس بن جَعْدَة بن عَمرو بن النَّزّال بن مُرّة بن عُبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سَعْد بن زيد مناة بن تَمِيم التَّمِيميُّ، كنيته أبو الصَّهْباء. روى عن: النّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (ت ق ) حديثين. روی عنه: ابنه ◌ُبيد الله بن عِكْراش (ت ق). قال محمد بن سَعْد(٢): صحب النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وسمِعَ منه. روى له التِّرمذيُّ، وابن ماجة، وقد كتبنا حديثه في ترجمة ابنه عُبيد الله بن عِكْراش. (١) طبقات ابن سعد: ٧٤/٧، وطبقات خليفة: ٤٥، ١٨٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٤٠٣، والمعارف لابن قتيبة: ٣١٠، والجرح والتعديل: ٧/الترجمة ٢١٥، ومعجم الطبراني الكبير: ٨٢/١٨، والاستيعاب: ١٢٤٤/٣، وأسد الغابة: ٣/٤، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٤١٨٢، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٩١٥، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٤٧، ورجال ابن ماجة، الورقة ٤، ونهاية السول، الورقة ٢٤٧، وتهذيب التهذيب: ٢٥٧/٧، والإصابة: ٢/ الترجمة ٥٦٣٧، والتقريب: ٢٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٦٥٣. (٢) طبقاته: ٧٤/٧. ٢٤٦ ٤٠٠٣ - ت: عِكْرمة(١) بن أبي جَهْل واسمُه عَمروبن هشام بن الْمُغيرة بن عبد الله بن عُمر بن مخزوم القُرَشِيُّ المخزوميُّ، وكان أبو جَهْل يُكْنَى أبا الحكم، فكنّاه رسول اللّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أبا جَهْل. وكان أبو جَهْل وابنه عِكْرمة بن أبي جهل من أَشَدّ النَّاس على رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقتل اللَّه أبا جَهْل يوم بَدْر كافراً، ثم هدى اللَّه عِكْرمة إلى الإِسلام، فأسلم بعد الفتح، وحَسُن إسلامه. ولما أسلم عِكْرمة شكا قَوْلَهم: عِكْرمة بن أبي جهل، فنهاهم رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أن يقولوا: عِكْرمة بن أبي جهل، وقال: ((لا تؤذوا الأحياء بسبب الأموات)). روىُ حديثه أبو إسحاق السَّبِيعيُّ (ت)، عن مصعب بن سعد، عن عِكْرمة بن أبي جَهْل، قال: قال النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يوم جئته: ((مَرْحباً بالرَّاكب المُهاجر)). قال عبد الرحمان بن أبي حاتم(٢): قلت له: يعني لأبيه سَمِعَ منه (١) طبقات ابن سعد: ٤٤٤/٥ و٤٠٤/٧، وطبقات خليفة: ٢٠، ٢٩٩، وتاريخه: (انظر الفهرس)، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٢١٧، وتاريخه الصغير: ٣٥/١، ٣٩، ٤٩، والمعارف لابن قتيبة ٣٣٤، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢١٧، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٣١، ومعجم الطبراني الكبير: ٣١٦/١٧، والاستيعاب: ١٠٨٢/٣، وأنساب القرشيين: ١٦١، ٣٢٣، ٣٢٤، ٣٢٥، ومعجم البلدان: ١٣٧/١ ٤٤٨/٢٠، ٤٧٦، ٥٤٣، والكامل في التاريخ (انظر الفهرس)، وأسد الغابة: ٤/٤، وتهذيب النووي: ٣٣٨/١، وسير أعلام النبلاء: ٣٢٣/١، والعبر: ١٨/١، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٤١٨٣، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٩١٦، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٤٧، ونهاية السول، الورقة ٢٤٧، وتهذيب التهذيب: ٢٥٧/٧ - ٢٥٨، والإصابة: ٢/ الترجمة ٥٦٣٨، والتقريب: ٢٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٩٢٢، وشذرات الذهب: ٢٧/١. (٢) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٣١. ٢٤٧ مُصعب؟ قال: لا أظنه. وروي عن أبي إسحاق، عن عِكْرمة بن أبي جَهْلِ مُرْسَلاً. قال محمد بن إسحاق(١)، والزُّبير بن بكّار: قُتلَ يوم اليَرْموك في خلافة عمر بن الخطاب، وكان ذلك سنة خمس عشرة، وقيل: إنّه قُتِلَ يوم مرج الصُّفَّر في خلافة أبي بكر سنة ثلاث عشرة. وذكره محمد بن سَعْد في الطبقة الرابعة، قال(٢): وأُمُّه أُمُّ مجالد بنت يَرْبوع من بني هلال، وليس لعِكْرمة عَقب. وقال الشَّافعِيُّ: كان عِكْرمة محمودَ البَلاء في الإِسلام محمودَ الإِسلام حين دخلَ فيه. ورُوي أنّه مَرّ برجلٍ يوم اليرموك فقاتل قتالاً شديداً حتى قُتِل، فوجدوا فيه بضعة وسبعين ما بين ضربة وطَعْنة ورَمية، وقال يومئذ: قاتلتُ رسولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في كل موطن وأفر منكم اليوم؟ ثم نادى: مَنْ يبايع على الموت، فبايعه عَمُّه الحارث بن هشام، وضرار بن الأزور في أربع مئة من وجوه المُسلمين، وكان أميراً على بعض الگردایس(٣). روى له التِّرمذيُّ، وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، قال: أخبرنا أبو اليُمن الكِنْدِيُّ، قال: أخبرنا أبو الحسن بن عبد السلام، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن النَّقُور، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الجَرّاج، قال: أخبرنا أبو القاسم . (١) طبقات خليفة: ١٣٠ - ١٣١ . (٢) طبقاته: ٤٠٤/٧. (٣) انظر الاستيعاب لابن عبد البر: ١٠٨٢/٣. ٢٤٨ الْبَغَويُّ، قال: حدّثنا أحمد بن سعيد الدَّارميُّ، وأبو خَيْثَمة، وجماعةٌ، قالوا: حدّثنا أبو حُذَيْفة، قال: حدّثنا سُفيان، عن أبي إسحاق عن مصعب بن سَعْد، عن ◌ِكْرمة بن أبي جَهْل، قال: لما قَدِمت على رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، قال: ((مرحباً بالرَّاكب المُهاجر)). رواه(١) عن عَبْد بن حُميد وغيرٍ واحد، عن أبي حُذيفة موسى بن مسعود، وقال: غريب، فوقع لنا بدلاً عالياً. ٤٠٠٤ - خ م د ت س: عِكْرمة(٢) بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عُمر بن مخزوم القُرَشيُّ المَخْزوميُّ المكيُّ، أخو الحارث بن خالد المَخْزوميّ الشَّاعر. روى عن: إبراهيم بن سَعْد بن أبي وَقّاص، وأُسَيْد بن ظُهَيْر (س )، وجعفر بن المطلب بن أبي وداعة (س)، وأبيه خالد بن العاص المَخْزوميِّ، وسعيد بن جُبير (د س)، وأبي الطّفيل عامر بن (١) الترمذي (٢٧٣٥). (٢) طبقات ابن سعد: ٤٧٥/٥، وتاريخ الدارمي: الترجمة ٥٨٠، ٥٨١، وطبقات خليفة: ٢٨١، وعلل أحمد: ١٣١/١، ٣٩٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٢٢١، وتاريخه الصغير ٢٧٧/١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٤٥، ٥٩٠، ٦٤٣، ٧٢٠، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٣٤، والمراسيل: ١٥٨، وثقات ابن حبان: ٢٣١/٥، وثقات ابن شاهين: الترجمة ١٠٧٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٣٩، والسابق واللاحق: ١٣٠، والجمع لابن القيسراني: ٣٩٥/١، وأنساب القرشيين: ٣٢٧، ومعجم البلدان: ٤٣٤/١، وتهذيب النووي: ٣٤٠/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٩١٧، والمغني: ٢/ الترجمة ٤١٦٦، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٧١١، وتاريخ الإسلام: ٢٨١/٥، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٤٧، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٣، وجامع التحصيل: الترجمة ٥٣١، وغاية النهاية: ٥١٥، ونهاية السول، الورقة ٢٤٧، وتهذيب التهذيب: ٢٥٨/٧ - ٢٥٩، والتقريب: ٢٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٩٢٣. ٢٤٩ واثِلة (م)، وعبد الله بن شَدّاد بن الهاد، وعبد الله بن عباس(١) (د س)، وعبد اللَّه بن عُمر بن الخطاب (خ م د ت س)، وعبد الرحمان بن عبد الله بن أبي عَمّار (س)، ومالك بن أوس بن الحَدَثان (خدس)، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزّهريِّ (س)، ومات قبله، والمطلب بن أبي وداعة، ويحيى بن سَعْد بن أبي وَقَّاص، وأبي بكر بن عبد الرحمان بن الحارث بن هشام المخزوميِّ (س)، وأبي هُريرة (ت ). روى عنه: إبراهيم بن مهاجر البَجَلِيُّ، وإسحاق بن سعيد السَّعِيديُّ، وأيوب بن موسى، وأيوب السَّخْتِيانيّ (خدس)، وتَوْبة العَنْبريُّ، والحسن بن كَثِير، وحَمّاد بن سَلَمة، وحنظلة بن أبي سفيان (خ م ت س)، وسَلِيم بن حَيّان، وعامر الأحْول، وعباد بن منصور (د)، وعبد الله بن طاوس (خ دس)، وعبد الله بن عطاء المكيُّ (م)، وعبد الرحمان بن عَمرو الأوزاعيُّ، وعبد الملك بن جُرَيْج (خ د س)، وعبد الملك بن الحارث بن أبي ربيعة المَخْزوميُّ، وعطاء بن عَجْلان (ت)، وعَمرو بن دينار وهو من أقرانه، وقَتادة بن دِعامة (س)، ومحمد بن إسحاق بن يسار (خت)، ومحمد بن شَرِيك المكيُّ، ومَطَرِ الوَرَّاق (س)، ومَعْقِل بن عبيد اللَّه الجَزَريُّ (س)، ويونُس بن القاسم الحَنَفيُّ (بخ ) والد عمر بن يونُس اليماميّ. قال إسحاق بن منصور(٢) عن يحيى بن مَعِين، وأبو زُرعة (٣)، والنَّسائيُّ: ثقة. (١) قال أحمد بن حنبل: لم يسمع من ابن عباس شيئاً إنما يحدث عن سعيد بن جبير (علل أحمد: ١٣١/١). (٢) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٣٤. ٢٥٠ (٣) نفسه. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))، وقال(١): مات بعد عطاء بن أبي رباح(٢). روى له الجماعة سوى ابن ماجة. ولهم شیخٌ آخر يقال له: ٤٠٠٥ - [تمييز]: عِكْرمة(٣) بن خالد المُخْزوميُّ وهو عِكْرمة بن خالد بن سَلَمة بن العاص بن هشام المخزوميّ وهو ابنُ عَمّ الذي قبله وهو الأصغر. پروي عن: أبيه. ويروي عنه: مسلم بن إبراهيم. قال عبّاس الدُّوريّ، عن يحيى بن مَعِين: ليس بشيء. (١) ٢٣١ . (٢) وقال ابن سعد: كان ثقة وله أحاديث (طبقاته: ٤٧٥/٥). وقال الدارمي عن ابن معين: ثقة (تاريخه: ٥٨٠). وقال أحمد بن حنبل: لم يسمع من عمر. وقال أبو زرعة: عن عثمان مرسل (المراسيل: ١٥٨). وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (الترجمة: ١٠٧٥)، ووثقه البخاري (تهذيب التهذيب: ٢٥٨/٧). (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٢٢٢، وضعفاؤه الصغير: الترجمة ٢٨٨، وأبو زرعة الرازي: ٦٤٧، والضعفاء والمتروكون للنسائي: الترجمة ٤٨٣، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٦٨، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٣٥، وثقات ابن حبان: ٢٩٤/٧، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ٢٩٧، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٠٩، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٨٦٧، والمغني: ٢/ الترجمة ٤١٦٥، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٧١٠، وتاريخ الإسلام: ٢٨١/٤، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٤٧، ونهاية السول، الورقة ٢٤٧، وتهذيب التهذيب: ٢٥٩/٧ - ٢٦٠، والتقريب: ٣٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٩٢٤. ٢٥١ وقال البخاريُّ(١): منكر الحديث. وقال النَّسائيُّ (٢): ضعيف. وذكره العقيليُّ في كتابه(٣)، وروى له حديثاً عن أبيه عن ابن عُمر عن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، قال: ((لا تضربوا الرَّقيق فإنّكم لا تدرون ما توافقون)). قال: وروي عن النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في النهي عن ضرب المملوكين أحاديث من وجوه ثبتت بألفاظ مختلفة(٤). ذكرناه للتمييز بينهما. ٤٠٠٦ - ق: عِكْرمة(٥) بن سَلَمة بن ربيعة. روى عن: مُجَمِّع بن يزيد الأنصاريِّ (ق)، ورجالٍ من الأنصار (ق ). روى عنه: هشام بن يحيى بن العاص بن هشام المَخُزوميُّ ( ق ). (١) تاريخه الكبير: ٧/ الترجمة ٢٢٢. وضعفاؤه الصغير: الترجمة ٢٨٨. (٢) الضعفاء والمتروكين: الترجمة ٤٨٣. (٣) ضعفاؤه: الورقة ١٦٨ . (٤) وقال أبو حاتم: منكر الحديث (الجرح والتعديل: ٧/الترجمة ٣٥)، وذكره أبو زرعة الرازي في ((الضعفاء)) (٦٤٧). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٢٩٤/٧). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) (الورقة ١٠٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف. قال بشار: تبارد ابن حبان حينما ذكره في ((الثقات)) ولا أدري على أي شيء استند في توثيقه وقد أجمع العلماء وجهابذة الفن على تضعيفه. (٥) الكاشف: ٢/الترجمة ٣٩١٨، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٤٨، ورجال ابن ماجة، الورقة ٥، ونهاية السول، الورقة ٢٤٧، وتهذيب التهذيب: ٢٦٠/٧، والتقريب: ٣٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٩٢٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. ٢٥٢ روى له ابنُ ماجةَ، وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال(١): حدّثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا حَجّاج، قال: قال ابن جُرَيْج: أخبرني عمروبن دينار أنَّ هشام بن يحيى أخبره أنّ عِكْرمة بن سَلَمة بن ربيعة أخبره أن أخوين من بني المغيرة أَعْتَقَ أَحدهُما أَنْ لَا يَغْرِزِ خَشَباً في جِدَارِهِ، فلقيا مُجَمِّع بن يَزيد الأنصاريَّ، ورجالاً كثيراً، فَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَالَ: ((لَا يَمْنِعِ جَارٌ جَارِهُ أَنْ يَغْرِزِ خَشباً في جِدارهِ) فَقالَ الحالف: أي أخي قَدْ علمت أَنَّك مَقْضي لك عليَّ، وقَد حَلفتُ فَاجِعَلْ أُسْطُواناً دُونَ جِدَاري ففعل الآخر فَغَرَز في الأسْطوانِ خَشبةً، قال: فقال لي عَمرو: فأنا نظرت إلى ذلك. وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيِّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانِيُّ وغير واحد قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرناأبو القاسم الطَّرانيُّ، قال: حدّثنا بكر بن أحمد بن مُقبل، قال: حدّثنا عبد الله بن إسحاق الجَوْهرُّ، قال: حدّثنا أبو عاصم عن ابن جُرَيْج بإسناده، نحوه، وقال: فلقينا مُجَمَّع بن يزيد ورجالاً من الأنصار. رواه(٢) عن بكر بن خَلَف عن أبي عاصم، فوقع لنا بدلاً عالياً. (١) مسند أحمد: ٤٨٠/٣. (٢) ابن ماجة (٢٣٣٦). ٢٥٣ ٤٠٠٧ - خ مس ق: عِكْرمة(١) بن عبد الرحمان بن الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عُمر بن مخزوم القُرَشيُّ المَخْزُومِيُّ، أبو عبد الله المَدَنيُّ، أخو أبي بكر بن عبد الرحمان وإخوتِهِ . روى عن: عبد الله بن عمرو بن العاص، وأبيه عبد الرحمان بن الحارث بن هشام، وعبد الرحمان بن هُرْمُز الأعرج، ومات قبله، وأُمِّ سَلَمة (خ مس ق)، زوج النّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. روى عنه: ابناه: عبد اللَّه ومحمد ابنا عِكْرمة بن عبد الرحمان، ومحمد بن مُسلم بن شهاب الزّهرُّ، ويحيى بن محمد بن عبد الله بن صَيْفي (خ م س ق)(٢). قال النَّسائيُّ: ثقة. وقال محمد بن سَعْد(٣): كان ثقةً، قليلَ الحديث، توفي في خلافة يزيد بن عبد الملك بالمدينة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))، وقال(٤): أُمّه فاختة بنت (١) طبقات ابن سعد: ٢٠٩/٥، وطبقات خليفة: ٢٤٥، وتاريخه: ٣٣٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٢٢٥، والمعرفة والتاريخ: ٣٧٢/١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٩١، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٣٧، وثقات ابن حبان: ٢٣٢/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٣٩، والجمع لابن القيسراني: ٣٩٥/١، وأنساب القرشيين: ٣٢٢، وسير أعلام النبلاء: ٣٧٠/٤، ٣٧١، ٤١٩، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٩١٩، وتاريخ الإسلام: ١٥٦/٤، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٤٨، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٣، ونهاية السول، الورقة ٢٤٧، وتهذيب التهذيب: ٢٦٠/٧ - ٢٦١، والتقريب: ٣٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٩٢٦. (٢) جاء في حواشي النسخ تعليق للمصنف نصه: ذكر ابن أبي حاتم في الرواة عنه: إبراهيم بن سعد وذلك وهم فإنه لم يدركه، وإنما يروي عن ابنه محمد بن عكرمة. (٣) طبقاته: ٢٠٩/٥. (٤) ٢٣٢/٥. ٢٥٤ عُتبة بن سُهَيْل بن عَمرو، مات سنة ثلاث ومئة(١). روى له البُخاريُّ، ومسلم، والنَّسائيُّ، وابن ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا أبو سَعْد الرَّارانِيُّ، وأبو الحسن الجَمّال، قالا: أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ قال: حدّثنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خَلّادِ النَّصِيبِيُّ، قال: حدّثنا الحارث بن محمد التَّمِيمِيُّ، قال: حدّثنا رَوْح بن عبادة، قال: حدّثنا ابن جُرَيْج، قال: أخبرني يحيى بن عبد الله بن صَيْفي أنّ عِكْرمة بن عبد الرحمان أخبره أنّ أُمَّ سَلَمة أخبرتْ أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم حلف أن لا يدخل على بعض أهله شَهْراً، فلما مضت تسع وعشرون يوماً غدا عليهن أو راحَ، فقيل له: حلفت يا نبي اللَّه أن لا تدخل عليهنّ شهراً، فقال: ((إنّ الشهر تسع وعشرون يوما). رواه البخاريُّ(٢)، عن أبي عاصم، عن ابن جُرَيْج، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه مُسلم(٣) عن إسحاق بن راهويه، عن رَوْحِ بن عُبادة، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين. ورواه النَّسائيُّ(٤) عن يوسُف بن سعيد عن حجّاج بن محمد. (١) وقال أبو حاتم الرازي: روى عن عمر رضي الله عنه مرسل (الجرح والتعديل: ٧/الترجمة ٣٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة مقل. (٢) البخاري: ٣٥/٣. و٤٣/٧. (٣) مسلم: ١٢٦/٣. (٤) السنن الكبرى كما في (تحفة الأشراف) ١٨٢٠١. ٢٥٥ ورواه ابن ماجة (١)، عن أحمد بن يوسُف السلميّ، عن أبي عاصم؛ جميعاً عن ابن جُرَيْج فوقع لنا عالياً بدرجين. ٤٠٠٨ - خت م٤: عِكْرمة(٢) بن عَمّار العِجْليُّ، أبو عَمّار اليماميُّ، بصريُّ الأصل. روى عن: إسحاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة (بخ م٤)، وإياس بن سَلَمة بن الأكوع (بخ م ٤)، والحَضْرَميِّ بن لاحق، وسالم بن عبد الله بن عُمر (ي م)، وأبي زُمَّيْل سِماك بن الوليد الحَنَفيِّ (بخ م ٤)، وشدّاد أبي عَمّار (م ت س)، وصالح بن أبي (١) ابن ماجة (٢٠٦١). (٢) طبقات ابن سعد: ٥٥٥/٥، وتاريخ الدوري: ٤١٤، والدارمي: الترجمة ١٢٣، ٤٨٩، وابن طهمان: الترجمة ٩٣، ١٦٧، وابن طالوت، الورقة ٢، وسؤالات ابن أبي شيبة: الترجمة ١٦٩، وطبقات خليفة ٢٩٠، وتاريخه: ٤٢٩، وعلل أحمد: ١٤/١، ٤٢، ٩٠، ١٢٠، ٢١٠، ٢٦٣، ٢٨٤، ٣٠٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٧ / الترجمة ٢٢٠٦، وتاريخه الصغير: ١٣٩/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٧٧، وثقات العجلي، الورقة ٣٩، وسؤالات الآجري: ٣/ الترجمة ٢٦٤، و٤ / الورقة ٦، والمعرفة والتاريخ: ٥٢٢/١، ٧٢٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٥٣، وتاريخ واسط: ٢٣٤، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٦٨، والجرح والتعديل: ٧/الترجمة ٤١، ومقدمة الجرح والتعديل: ٢٢٨، وثقات ابن حبان: ٢٣٣/٥، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٩٤، وسؤالات البرقاني: الترجمة ٤٠٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٣٩، وتاريخ بغداد: ٢٥٧/١٢، والجمع لابن القيسراني: ٣٩٥/١، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٠٩، ومعجم البلدان: ١٠٣٤/٤، وسير أعلام النبلاء: ١٣٤/٧، وتاريخ الإِسلام: ٢٥٠/٦، والعبر: ٢٣٢/١، ٣٤١، ٣٥١، ٣٦٩، ٣٨٠، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٩٢٠، والمغني ٢/ الترجمة ٤١٦٨، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٧١٣، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٤٨، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٣، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٢٤، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٤٤٣، والكشف الحثيث: الترجمة ٥٣٤، ونهاية السول، الورقة ٢٤٧، وتهذيب التهذيب: ٢٦١/٧، والتقريب: ٣٠/٢، وخلاصة الخزرجى: ٢ / الترجمة ٤٩٢٧، وشذرات الذهب: ٢٤٦/١. ٢٥٦ الأخضر، وهو من أقرانه، وضَمْضَم بن جَوْس الهِفّانيِّ (دس)، وطارق بن عبد الرحمان القُرَشيِّ (د)، وطاوس بن كَيْسان اليمانيِّ، وطَيْسَلَة بن عليّ البَهْدَليِّ (ل)، وعاصم بن شُمَّيْخ الغَيْلانيِّ (د)، وعبد الله بن عُبيد بن عُمير ( فق )، وعبد رب بن موسى، وعطاء بن أبي رَبَاح (ي)، وأبي النَّجاشي عطاء بن صُهَيْب (م)، وعلقمة بن بَجالة بن الزُّبْرِقان (بخ)، وعَمرو بن جابر الحضرميِّ، وعمرو بن سعد الفَدكيّ (ر)، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصّدّيق (ي)، ومحمد بن عبد اللَّه الدُّؤليِّ (د)، ومكحول الشَّاميِّ (ي)، ونافع مولى ابن عمر، والهرْماس بن زياد ( د س)، وله صحبة، وهشام بن حسان (ت ق)، ويحيى بن أبي كثير (خت م د ق)، ويزيد بن أبان الرَّقاشيِّ، ويزيد بن نُعيم بن هزال الأسلميِّ (س)، وأبي الغادية اليماميِّ، وأبي كثير السُّخَيْميِّ (بخ م ت س ق). روى عنه: أحمد بن إسحاق الحَضْرميُّ، وأبو عُبيدة إسماعيل بن سنان العُصْفُرِيُّ، وبشر بن عمر الزَّهرانيُّ (بخ د)، وأبو العلاء الحسن بن سَوّار، والحُسين بن الوليد النَّيْسابوريُّ، وَرَوْحِ بن عُبادة، وزيد بن الحُباب (م س)، وسعيد بن أبي عَروبة، وسُفيان الثَّوريُّ (ق)، وسَلْم بن إبراهيم الوَرّاق (دق)، وسُلَيْم بن أخضر (سي)، وشاذ بن فَّاض، وشعبة بن الحجاج (ت)، وشُعيب بن حَرْب (س)، وأبو عاصم الضَّحَاك بن مَخْلَد، وعاصم بن عليّ بن عاصم الواسطيُّ (بخ)، وعُبادة بن عُمر اليَماميُّ (س)، وعبد الله بن بكَّار، وعبد الله بن رجاء الغُدَانِيُّ (بخ ق)، وعبد الله بن زياد السُّحَيْميّ اليماميُّ، وعبد الله بن المبارك (ي م د ت س)، وعبد الرحمان بن غزوان قُراد أبو نُوح (د س)، وعبد الرحمان بن مهدي (م د س)، ٢٥٧ وعبد الرزاق بن هَمّام (د)، وعبد الصمد بن عبد الوارث (د)، وعفيف بن سالم المَوْصليُّ، وعليّ بن ثابت الجَزَريُّ (د)، وعليّ بن حفص المدائنيُّ، وعليّ بن زياد اليماميُّ (ق)، وقيل: إنّ الصواب عبد الله بن زياد، وعُمر بن يونُس اليماميُّ (بخ م ٤)، وعمرو بن مرزوق، وعَنْبَسة بن عبد الواحد القُرَشيُّ، ومحمد بن مصعب القُرْقُساني، ومصعب بن المقدام (م)، ومعاذ بن معاذ العَنْبريُّ، ومعاوية بن سَلّام (س)، وأبو حذيفة موسى بن مسعود النَّهْديُّ، ومُؤمَّل بن النَّضْر، والنّضر بن محمد الجُرَشيُّ (رم د ت ق)، وأبو النَّضر هاشم بن القاسم (م د)، ووكيع بن الجراح (م د س ق)، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة (د س)، ويحيى بن سعيد القَطّان (ت س)، ويزيد بن عبد اللَّه اليماميُّ (ق)، وأبو سعيد مولى بني هاشم، وأبو عامر العَقَديُّ (م د)، وأبو عليّ الحَنَفيُّ (م )، وأبو الوليد الطيالسيُّ (بخ د). قال المُفَضَّل بن غَسّان الغَلَّبيُّ: حدّثنا رجل من أهل اليمامة، وسألته عن عِكْرمة بن عمار فقال: هو عِكْرمة بن عمار بن عُقبة بن حبيب بن شهاب بن ذُباب بن الحارث بن حمصانة بن الأسعد بن جُذيمة بن سعد بن عِجْل. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: عِكْرمة بن عَمّار: مضطربُ الحديث عن يحيى بن أبي كثير. وقال أيضاً(٢) عن أبيه: عِكْرمة بن عَمّار، مضطربُ الحديثِ عن (١) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٤١. (٢) علل أحمد: الترجمة ٧١٧. ٢٥٨ غير إياس بن سَلَمة، وكان حديثه عن إياس بن سَلَمة صالحاً. وقال أبو زُرعة الدِّمشقيُّ (١): سمعت أحمد بن حنبل يُضَعِّف رواية أيوب بن عُتبة، وعِكْرمة بن عمّار عن يحيى بن أبي كثير. وقال: عِكْرمة: أوثق الرَّجلين. وقال الفَضْل بن زياد(٢): سألت أبا عبد الله، قلت: هل كان باليمامة أحد يُقَدَّم على عِكْرمة اليماميّ مثل أيوب بن عُتبة، وملازم بن عَمرو، وهؤلاء؟ فقال: عِكْرمة فوق هؤلاء ونحو هذا، ثم قال: روى عنه شعبة أحاديث(٣). وقال معاوية بن صالح (٤)، عن يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال الغَلَّبِيُّ(٥)، عن يحيى بن مَعِين: ثَّبْت. وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة(٦)، عن يحيى بن مَعِين: صدوقٌ، ليس به بأس. وقال أبو حاتم(٧)، عن يحيى بن مَعِين: كان أمياً، وكان (١) تاريخه: ٤٥٣. (٢) تاريخ بغداد: ٢٥٩/١٢. (٣) قال أحمد: كان يحيى بن سعيد القطان يختار ملازم بن عمرو على عكرمة بن عمار - يعني يقول: هوأثبت حديثاً منه (علل أحمد: الترجمة ٧١٧). وقال أحمد: أحاديث عكرمة عن يحيى بن أبي كثير ضعاف ليس بصحاح (الكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ٢٩٤). (٤) تاريخ بغداد: ٢٦١/١٢. (٥) نفسه. (٦) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٤١. (٧) نفسه . ٢٥٩ حافظاً(١). وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ(٢): سألت يحيى بن مَعِين: قلت: أيوب بن عتبة أحب إليك أو عِكْرمة بن عَمّار؟ قال: عِكْرمة أحب إليَّ، أيوب ضعيفٌ(٣) . وقال عبد الله بن عليّ بن المدينيّ(٤)، عن أبيه: أحاديث عِكْرمة بن عمّار عن يحيى بن أبي كثير ليست بذاك، مناكير كان يحيى بن سعيد يُضعَّفهما. وقال في موضع آخر(٥): كان يحيى يضعِّف رواية أهل اليمامة مثل عِكْرمة بن عمّار وضَرْبِه . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة(٦)، عن عليّ بن المدينيّ : كان ◌ِكْرمة بن عمّار عند أصحابنا ثقةً ثَبْتاً(٧). (١) وكذا قال الدوري عن ابن معين (تاريخه: ٤١٤/٢. وكذا ابن طالوت (سؤالاته: الورقة ٢). (٢) تاريخه: الترجمة ١٢٣ - ٤٨٩. (٣) قال الدوري عن ابن معين: ثقة (تاريخه: ٤١٤/٢). وقال ابن طهمان عن ابن معين: ليس به بأس (ابن طهمان: الترجمة ٩٣). وقال في موضع آخر عن ابن معين: أثبت من أيوب بن عتبة (ابن طهمان: الترجمة ١٦٧). وقال الدورقي عن ابن معين: ثقة. وقال ابن أبي مريم عن ابن معين: ثقة يكتب حديثه (الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٩٤). (٤) تاريخ بغداد: ٢٦٠/١٢. (٥) نفسه. (٦) سؤالاته: الترجمة ١٦٩. (٧) قال علي بن المديني: إذا قال عكرمة بن عمار: سمعت يحيى بن أبي كثير فانبذ يدك منه، وهشام أرفع قدراً، وشيبان صحيح الحديث (الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٩٤). ٢٦٠