النص المفهرس
صفحات 81-100
بَطْنِ وذلك بمكّة في وقت حجِّه في خلافته، فلمّا بَصُرَ بِهِ قَامَ إليه فسلَّمَ عليه. وأجلسَهُ معه على السَّرير وَقَعَد بين يديه، وقال له: يا أبا محمد حاجتك؟ فقال: يا أمير المؤمنين اتَّقِ اللَّه في حرمِ اللَّه وحرمِ رسولِه فَتَعاهدْهُ بالعِمارة، واتّق الله في أولاد المهاجرين والأنصار فإنَّك بهم جلستَ هذا المجلس، واتّق اللَّه في أهل الثُّغور فإنّه حِصْن المسلمين، وتفقد أُمور المسلمين فإنّك وحدك المسؤول عنهم، واتّق اللَّه فيمن على بابك فلا تَغْفُل عنهم ولا تُغْلِقِ دونهم بَابَك. فقال له: أَفْعَلُ. ثم نهضَ وقامَ وقبضَ عليه عبد الملك، فقال: يا أبا محمد إنّما سألتَنَا حوائج غيرِك، وقد قضيناها فما حاجتك؟ فقال: ما لي إلى مخلوق حاجة. ثم خرج. فقال عبد الملك: هذا وأبيك الشَّرَفُ، هذا وأبيك السُّؤْدُد. وروي عن الوليد بن محمد المُوقَّرِيِّ عن الزّهريِّ. قال: قَدِمتُ على عبد الملك بن مروان، فقال: من أين قَدِمت يا زُهري؟ قال: قلت: من مكّة. قال: فمن خَلَّفْتَ يسودُها وأهلها؟ قال: قلت: عطاء بن أبي رباح. قال: فمن العَرَب أم من الموالي؟ قلت: من الموالي. قال: فبما سادهم؟ قال: قلت: بالدِّيانة والرِّواية. قال: إنَّ أهل الدِّيانة والرِّواية لينبغي أن يسودوا. قال: فمن يسود أهل اليمن؟ قال: قلت: طاوس بن كَيْسان. قال: فمن العَرَب أم من الموالي؟ قال: قلت: من الموالي. قال: فبما سادهم؟ قال: قلت: بما ساد به عطاء. قال: إنّه لينبغي ذلك. قال: فمن يسود أهل مصر؟ قال: قلت: يزيد بن أبي(١) حبيب(٢). قال: فمن العَرَب أم من الموالي؟ قال: (١) سقطت من نسخة ابن المهندس. (٢) جاء في حواشي النسخ تعقيب للمصنف على صاحب الكمال نصه: ((في ذكر يزيد بن = ٨١ قلت: من الموالي. قال: فمن يسود أهل الشام؟ قلت: مكحول. قال: فمن العَرَب أم من الموالي؟ قال: قلت: من الموالي عبدٌ نوبي اعتقته امرأة من هُذَيل. قال: فمن يسود أهل الجزيرة؟ قال: قلت: ميمون بن مهران. قال: فمن العَرَب أم من الموالي؟ قال: قلت: من الموالي. قال: فمن يسود أهل خراسان؟ قال: قلت: الضّحّاك بن مُزاحم. قال: فمن العَرَب أم من الموالي؟ قال: قلت: من الموالي. قال: فمن يسود أهل البصرة؟ قال: قلت: الحسن البصري. قال: فمن العَرَب أم من الموالي؟ قال: قلت: من الموالي. قال: ويلك فمن يسود أهل الكوفة؟ قال: قلت: إبراهيم النَّخَعِيّ. قال: فمن العَرَب أم من الموالي؟ قال: قلت: من العرب. قال: ويلك يا زُهري فَرّجت عني واللَّه ليسودنّ الموالي على العرب في هذا البلد حتى يُخطب لها على المنابر والعرب تحتها. قال: قلت: يا أمير المؤمنين إنّما هو دِينٌ مَن حفظه ساد، ومن ضَيّعه سَقَط (١). وقال أبو خَيْئَمة، عن عبد العزيز بن رُفْع، سُئِلَ عطاء عن شيء، فقال: لا أدري، فقيل له: ألا تقول فيها برأيك. قال: إنّي أستحيي من الله أن يُدَان في الأرض برأيي. وقال يَعْلَى بن عُبيد الطَّنافسيُّ: دخلنا على محمد بن سُوقة، أبي حبيب هنا نظر، فإنه لم يكن له ذكر في هذا التاريخ مع إبراهيم النخعي وغيره)». = قال بشار: وهذا يدل على أن هذه الحكاية ملفقة. (١) قال أفقر العباد بشاربن عواد: هذه الحكايات من وضع الشعوبية أعداء الإِسلام يدسون السم بالدسم، وراويها الوليد بن محمد الموقري مولى لبني أمية متروك، كذّبه يحيى بن معين وغيره وضّاع، وأمره بَيّن في الضعفاء، كما سيأتي في ترجمته، نسألك اللهم العافية والسلامة . ٨٢ فقال: يا ابن أخي أُحدّثكم بحديث لَعَلّه ينفعكم فقد نفعني، قال لنا عطاء بن أبي رَباح: إنَّ مَنْ قبلكم كانوا يَعُدُّون فضول الكلام ما عدا كتاب اللَّه أو أمرٍ بمعروف أو نهيٍ عن منكر أو أن تنطق في معيشتك التي لا بد لك منها أتنكرون أنَّ عَلَيْكُم حافظين كِراماً كاتِبِينَ(١) ﴿عن اليَمِين وعن الشِّمال قَعِيد ما يَلْفِظ من قول إلا لديه رَقِيبٌ عَتِيد﴾(٢) أما يستحيي أَحدُكم لو نُشِرَت صحيفته التي أملى صَدْرَ نهارِه وليس فيها شيء من أمر آخرته. وقال ابن جُرَيْج، عن عَطاء: إنَّ الرجل ليحدّثني بالحديث فأُنْصِتُ له كأنّي لم أَسمعه قط وقد سمعته قبل أن يُولَد. وقال علي بن المديني(٣)، عن يحيى بن سعيد القَطّان: مُرسلات مجاهد أحب إليّ من مرسلات عطاء بكثير، كان عطاء يأخذ عن كل ضَرْبٍ. وقال الفَضْل بن زياد(٤)، عن أحمد بن حنبل: مرسلات سعيد بن المُسَيِّب أصح المُرسلات، ومُرسلات إبراهيم النَّخَعِيّ لا بأسَ بها، وليسَ في المرسلات شيء أضعف من مرسلات الحَسَن وعطاء بن أبي رَباح فإنّهما كانا يأخذان عن كل أحد. وقال محمد بن عبد الرحيم، عن عليّ بن المديني: كان عطاء بآخرةٍ ترکه ابن جُرَیْج وقیس بن سعد. (١) مأخوذة من قوله تعالى في سورة الانفطار ﴿وإن عليكم لحافظين كراماً كاتبين﴾. (٢) قَ: (١٧ - ١٨). (٣) مقدمة الجرح والتعديل: ٢٤٣. (٤) المعرفة والتاريخ: ٢٣٩/٣. ٨٣ وقال العلاء بن عَمرو الحَنَفِيّ، عن عبد القدوس، عن حجّاج: قال عطاء: وددت أنّي أُحسن العربيّة. قال: وهو يومئذ ابن تسعين سنة. وقد تقدم عن ابن أبي ليلى أنَّه قال: وكان يوم مات ابن نحو مئة سنة . وقال سفيان بن عُيَيْنَة(١)، عن عمر بن قيس المكيّ، عن عطاء: أعقل مقتل عثمان بن عفّان. وقال أبو حفص الباهليُّ، عن عمر بن قيس: سألت عطاء متى ولدتَ؟ قال: لعامين خَلَوا من خلافة عثمان. وذكر أحمد بن يونُس الضَّبِّيُّ أنَّ عطاء وُلِد سنة سبع وعشرين. وقال أبو المَلِيحِ الرَّقيُّ(٢): مات عطاء بن أبي رباح سنة أربع عشرة ومئة. فقال ميمون: ما خَلَّف مثله. وقال يعقوب بن سُفيان(٣)، عن حَيْوة بن شُرَيْح، عن عبّاس بن الفَضْل، عن حَمّاد بن سَلَمَة: قَدِمتُ مكّة سنة مات عطاء بن أبي رباح سنة أربع عشرة ومئة. وكذلك قال البُخاريُّ في ((التاريخ الكبير)) (٤) عن حيوة بن شُرَيْح. وقال في ((التاريخ الصغير))(٥)، عن حيوة: سنة خمس عشرة. (١) طبقات ابن سعد: ٤٦٧/٥ - ٤٦٨. (٢) طبقات ابن سعد: ٤٧٠/٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٤٧ . (٣) المعرفة والتاريخ: ٣٤٧/٣، وانظر تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٩٩٩. (٤) التاريخ الكبير: ٦/ الترجمة ٢٩٩٩. (٥) تاريخه الصغير: ٢٧٧/١، وفيه: ((سنة أربع عشرة)). فينظر في نقل المؤلف أو النسخة التي اعتمدها. ٨٤ وقال عفّان(١)، عن حَمّاد بن سَلَمَة: قَدِمتُ مكّة وعطاء بن أبي رَباح حيّ، فقلت: إذا أفطرتُ دخلتُ عليه، فمات في رمضان وكان ابن أبي ليلى يدخلُ عليه. فقال لي عمارة بن ميمون: الزم قيس بن سعد فإنّه أفقه من عطاء. وقال الهيثم بن عَدِيّ، وأحمد بن حنبل، وأبو عُمر الضرير: مات سنة أربع عشرة ومئة . وقال يحيى بن سعيد القطان: مات سنة أربع عشرة أوخمس عشرة ومئة . وقال ابن جُرَيْج، وسفيان بن عُيَيْنَةِ(٢)، والواقديّ(٣)، وأبو نُعَيْم (٤)، وعَمرو بن عليّ(٥): مات سنة خمس عشرة ومئة. زادَ الواقديُّ، وعمروبن عليّ: وهو ابن ثمان وثمانين سنة. وقال خليفة بن خَيّاط(٦): مات سنة سبع عشرة ومئة (٧). (١) المعرفة والتاريخ: ٣٦٩/٣. (٢) طبقات ابن سعد: ٥ /٤٧٠. (٣) نفسه . (٤) نفسه. (٥) رجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ١٣٦. (٦) طبقاته: ٢٨٠. (٧) وقال شعبة: عطاء بن أبي رباح عن عليّ إنما هي من كِتاب (مقدمة الجرح والتعديل: ١٣٠). وقال العجلي: تابعي ثقة (ثقاته: الورقة ٣٨). وقال أبو داود: لم يزل ابن عون يحدث عن أبي هارون العبدي حتى مات وترك عطاءً وطاوساً من أجل فتياهم في الصرف (سؤالات الآجري: ٣/ الترجمة ٢٢٠). وقال الآجري: قلت لأبي داود: مراسيل مجاهد أو عطاء؛ قال: مجاهد، كان عطاء يحمل عن كل ضرب. قلت لأبي داود: مراسيل الحسن أو مراسيل عطاء؟ قال: عطاء (سؤالاته: ٥/ الورقة ٤٤) . = ٨٥ روى له الجماعة. ٣٩٣٤ - خ ٤: عَطاء(١) بن السَّائب بن مالك، ويقال: ابن وقال أحمد بن محمد الأثرم: قيل لأبي عبد الله (أحمد بن حنبل): سمع عطاء من = جبير؟ قال: لا يشبه (المراسيل: ١٥٥). وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: ثقة. وقال أبو زرعة: ثقة (الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٣٩). وقال أبو زرعة: عطاء عن أبي بكر الصديق مرسل (المراسيل: ١٥٥). وقال يعقوب بن سفيان: سمعت سليمان بن حرب يذكر عن بعض مشيخته، قال: رأيت قيس بن سعد قد ترك مجالسة عطاء قال: فسألته عن ذلك؟ قال: إنه نسى أو تغير، فكدت أن أفسد سماعي منه (المعرفة والتاريخ: ٣٦٤/٣ - ٣٦٥). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٩٨/٥)، وقال الذهبي في الميزان متعقباً من قال: إن قيس بن سعد وابن جريج قد تركا عطاء بأخرة: قلت: ((لم يعن الترك الاصطلاحي، بل عنى أنهما بطلا الكتابة عنه، وإلا فعطاء ثبت رضيّ)) (٣/ الترجمة ٥٦٤٠). (١) طبقات ابن سعد: ٣٣٨/٦، وتاريخ الدوري: ٤٠٣/٢، والدّارمي: الترجمة ٢٤٩، وابن طهمان: الترجمة ١٣، ١٥، ١٩٥، ٣٢٩، وابن الجنيد: ٥٤، وابن محرز: الورقة ٣٧، وطبقات خليفة: ١٦٤، وتاريخه: ٢٨٧، ٤١٥، وعلل ابن المديني: ٥٦، ٩١، وعلل أحمد: (انظر الفهرس)، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٣٠٠٠، وتاريخه الصغير: ٣٩/٢، ٤١، ٤٥، ٤٦، وضعفاؤه الصغير: الترجمة ٢٧٦، والكنى لمسلم، الورقة ٣٨، وثقات العجلي، الورقة ٣٨، وأبو زرعة الرازي: ٦٤٥، وسؤالات الآجري: ٣/ الترجمة ٢٠٩، ٢١٠، والترمذي: ٤٠٥/٤ و١٢٢/٥ حديث ٢٨١٦، والمعرفة والتاريخ: (انظر الفهرس)، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٤٩، ٥٨٢، ٦٧٠، وتاريخ واسط: ١٧٩، ٢٥٩، وضعفاء العقيلي: الورقة ١٧١، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٤٨، والمراسيل: ١٥٧، وثقات ابن حبان: ٢٥١/٧، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ٣٢٥، وعلل الدارقطني: ٢/الورقة ٢ و٣ / الورقة ٤١ و٤ / الورقة ٩٩، والسابق واللاحق: ١٧٨، والجمع لابن القيسراني: ٣٨٧/١، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٠٨، والكامل في التاريخ: ٤٦٣/٥، وتاريخ الإِسلام: ٢٧٧/٥، وسير أعلام النبلاء: ١١٠/٦، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٨٥٠، والمغني: ٢ / الترجمة ٤١٢١، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٦٤١، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٨٢٥، والعبر: ٢٨٤/١، ٣٣٦، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٤١، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٢، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٢٣، وجامع التحصيل: الترجمة ٥٢١، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ١٢١، ٣٩٤، ونهاية = ٨٦ زَيْد، ويقال: ابن يزيد، الثَّقَفِيُّ، أبو السَّائب، ويقال: أبو زَيْد، ويقال: أبو يزيد، ويقال: أبو محمد، الكوفيُّ . روى عن: إبراهيم النخعيِّ (س)، وأبي مُسلم الأغَر (د)، وقيل: سَلْمان الأغَر (د)، وأنس بن مالك(١) (ت)، وربما أدخل بينهما يزيد الرَّقاشيّ، وبُرَيْد بن أبي مريم السَّلُّوليّ (س)، وبلال بن بُقْطر، وحرب بن عُبيد اللَّه التَّقفيِّ (د)، والحسن البَصْريِّ (س)، وأبي ظَبيان حُصَيْن بن جُنْدب (دس)، وحكيم بن أبي يزيد، وذَرّ بن عبد اللَّه الهَمْدانيِّ (سي )، وزاذان أبي مُر الكِنْديِّ (دق)، وزياد أبي يحيى مولى الأنصار (دس) وليس بالمُعَرْقب، وسالم البَرّاد (د س)، وأبيه السَّائب الثَّقَفِيِّ (بخ ٤)، وسَعْد بن عُبيدة (ص)، وسعيد بن جُبَيْر (خ ٤)، وسعيد بن عبد الرحمان بن أَبْزَى (س)، وأبي وائل شَقِيق بن سَلَمة الأسَدِيِّ (ق)، وطاوس بن كَيْسان (ت)، وعامر الشَّعْبِيِّ (س)، وعبد الله بن أبي أَوْفى (ت)، وعبد الله بن بُرَيدة (س)، وعبد الله بن حفص بن أبي عَقِيل الثَّقَفِيِّ (س)، وعبد الله بن رُبَيِّعة السُّلَمِيِّ، وعبد الله بن عُبيد بن عُمَيْر (ت)، وعبد خَيْر الهَمْذانيِّ، وعبد الرحمان بن أبي لَيْلَى، وعَرْفَجة بن عبد اللَّه الثَّقْفِيِّ (س)، وعِكْرمة مولى ابن عبّاس (تم س)، وعَمرو بن حُريث المَخْزوميِّ، وعَمرو بن ميمون الأوْديِّ (ت)، والقاسم بن السول، الورقة ٢٤٣، وغاية النهاية: ٥١٣/١، وتهذيب التهذيب: ٢٠٣/٧ - = ٢٠٨، والتقريب: ٢٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٨٥٣، وشذرات الذهب: ١٩٤/١. (١) قال ابن حبان: وقد قيل: إنه سمع من أنس ولم يصح ذلك عندي (ثقاته: ٢٥١/٧). ٨٧ عبد الرحمان بن عبد الله بن مسعود (س)، وكَثِير بن جُمْهان (٤)، ومُجاهد بن جَبْر المكيِّ (ق)، ومحارب بن دِثار (ت ق)، ومُرَّة الطيِّب (د ت س)، وأبي الضَّحِى مُسلم بن صُبَيْحِ (ت)، وأبي جَهْضَم موسى بن سالم (س)، ومَيْسَرة أبي جَميلة الطَّهَويِّ، ومَيْسَرة أبي صالح (قد )، ويَعْلَى بن مُرّة (قد ) مرسل، وأبي البَخْتَرِيّ الطَّائِيِّ ( قد ت س)، وأبي بكر بن أبي موسى الأشعريِّ، وأبي حفص بن عمر (ت س) على خلاف فيه، وأبي رَزِين الأسَدِيِّ (سي)، وأبي سَلمة بن عبد الرحمان بن عَوْف (س)، وأبي عبد الرحمان السُّلَمِيِّ (٤)، وأبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود (ت). روى عنه: إبراهيم بن طَهْمان، وإسماعيل بن أبي خالد (سي ) وهو من أقرانه، وإسماعيل بن عُلَيّة (ت س ق )، وأبو وكيع الجَرّاح بن مَلِيح (ل ق )، وجرير بن عبد الحميد (د ت س)، وجعفر بن زياد الأحمر (ت)، وجعفر بن سُلَيْمان الضَّبَعِيُّ (سي)، والحسن بن عُبيد اللَّه النَّخَعِيُّ (ت)، وحَمّاد بن زيد (دس)، وحَمّاد بن سَلَمة (د س ق)، وخالد بن عبد اللَّه الواسطيُّ (ق)، وخالد بن يزيد بن عمر بن هُبِيرة الفَزَاريُّ (ق)، وخلف بن خَلِيفة (س)، ورَوْح بن القاسم (س)، وزائدة بن قُدامة (س)، وزُهير بن معاوية (د)، وزياد بن عبد الله البَكَّائيُّ (ت)، وسُفيان الثَّوريُّ (دتم س ق)، وسُفيان بن عُيَيْنة (ت س ق)، وسُلَيْمان بن معاذ الضَّبيُّ (س)، وسُليمان الأعمش (د ت س)، وسُلَيْمان الَّيْمِيُّ، وأبو الأحوص سَلّم بن سُلَيْم (٤)، وشَرِيك بن عبد الله (س)، وشعبة بن الحجّاج (٤)، وعبد الله بن الأجلح (ق)، وعبد الرحمان بن محمد المحاربيُّ (ق)، وعبد السلام بن حرب (د)، وعبد العزيز بن عبد الصمد العَمِّيُّ (د ٨٨ س)، وعبد الملك بن جُرَيْج (س)، وعَبِيدة بن حُمَيْد (ت)، وعثمان بن زائدة، وعليّ بن عاصم (دق)، وعَمّار بن رُزَيْق، وعمّار بن محمد الثَّورِيُّ، وعُمر بن عُبيد الطّنافسيُّ (س)، وعِمْران بن عُيَيْنة (د س ق) أخو سفيان بن عُيَيْنة، والعوام بن حَوْشَب (سي)، ومحمد بن فُضَيْل بن غزوان (ت س ق)، ومحمد بن قيس الأسَدِيُّ (س)، ومِسْعَر بن كِدام، وموسى بن أَعْيَن ( قد س )، ونُصير بن أبي الأشعث (بخ)، وهُشيم بن بَشِير (خ)، وأبو عوانة الوضاح بن عبد الله (ت)، ويحيى بن سعيد القَطّان (د)، وأبو كُدَيْنة يحيى بن المُهَلَّب (ت س)، وأبو إسحاق الفَزَاريُّ، وأبو بكر بن عَيّاش، وأبو جعفر الرازيُّ (ت)، وأبو يحيى التَّميُّ الأحول (ق). قال عليّ بن المديني(١)، عن سفيان: حدّثني بعض أصحابنا، قال: كان أبو إسحاق يُسأل عن عطاء بن السَّائب فيقول: إنّهُ من البقايا . وقال إبراهيم بن مهدي(٢)، عن حَمّاد بن زيد: أتينا أيوب، فقال: اذهبوا فقد قَدِمَ عطاء بن السَّائب من الكُوفة وهو ثقة، اذهبوا إليه فاسألوه عن حديث أبيه في التّسبيح . وقال عليّ بن المديني(٣)، عن يحيى بن سعيد القَطّان: ما سمعتُ أحداً من النّاس يقول في عطاء بن السَّائب شيئاً قط في حديثه القديم، وما حَدَّث سُفيان وشعبة عن عطاء بن السَّائب صحيح إلا حديثين كان شعبة يقول: سمعتهما بأَخَرةٍ عن زاذان. (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٤٨، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ٣٢٥. (٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٤٨. (٣) نفسه. ٨٩ وقال أحمد بن سِنان الفطّان(١)، عن عبد الرحمان بن مهدي: ليث بن أبي سُلَيْم، وعطاء بن السَّائب، ويزيد بن أبي زياد، ليث أحسنهم حالاً عندي . وقال عثمان بن أبي شَيْبة (٢): سألت جريراً عن ليث، وعطاء بن السَّائب، ويزيد بن أبي زياد، قال: كان يزيد أحسنهم استقامة في الحديث ثم عطاء. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل(٣)، عن أبيه: عطاء بن السَّائب ثقةٌ ثقةٌ رجلٌ صالح . وقال أبو طالب(٤)، عن أحمد بن حنبل: مَنْ سَمِعَ منه قديماً كان صحيحاً، ومَنْ سَمِعَ منه حديثاً لم يكن بشيء، سَمِعَ منه قديماً شعبة وسُفيان، وسَمِعَ منه حديثاً جرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل وعليّ بن عاصم، وكان يرفع عن سعيد بن جُبير شيئاً لم يكن يرفعها. قال: وقال وُهَيْب: لما قَدِمَ عطاء البصرة قال: كتبتُ عن عَبيدة ثلاثين حديثاً ولم يسمع من عَبِيدة شيئاً، وهذا اختلاط شديد. وقال أبو عبيد الآجريُّ(٥)، عن أبي داود: سمعتُ أحمد يقول: كان عطاء بن السَّائب من خيار عباد الله، كان يختم القرآن كل ليلة. قال أبو داود: قال شعبة: حدّثنا عطاء بن السَّائب وكان نَسِيّاً. (١) نفسه . (٢) نفسه . (٣) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٤٨. (٤) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٤٨، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ٣٢٥. (٥) سؤالات الآجري: ٣ / الترجمة ٢٠٩ - ٢١٠. ٩٠ وقال عبّاس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن مَعِين: لم يسمع عطاء بن السَّائب من يَعْلَى بن مرة. وقال عن يحيى أيضاً(٢): عطاء بن السَّائب اختلط فمَن سَمِعَ منه قديماً، فهو صحيح، وما سَمِعَ منه جرير وذويه(٣) ليس من صحيح حديث عَطاء، وقد سَمِعَ أبو عوانة من عطاء في الصحة وفي الاختلاط جمیعاً ولا يُخْتَجْ بحديثه. وقال أبو أحمد بن عَدِي (٤): أخبرنا ابن أبي عِصْمَة، قال: حدّثنا أحمد بن أبي يحيى، قال: سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: ليث بن أبي سُلَيْم ضعيفٌ مثل عطاء بن السَّائب، وجميع مَن روى عن عطاء روى عنه في الاختلاط إلّ شعبة وسُفيان. قال ابن عَدِيّ: وعطاء اختلط في آخر عمره، فمن سمع منه قديماً مثل الثَّوري وشُعبة فحديثه مستقيم، ومن سمع منه بعد الاختلاط فأحاديثه فيها بعض النُّكْرة (٥). وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ (٦): كان شيخاً ثقةً قديماً، روى عن ابن أبي أوفى، ومَن سَمِعَ منه قديماً فهو صحيح الحديث، منهم : سُفيان الثَّوريّ. فأمّا مَنْ سَمِعَ منه بأَخَرةً فهو مضطربُ الحديث، منهم هُشَيْم، وخالد بن عبد اللَّه الواسطيّ، إلّ أن عطاء بأَخَرةٍ كان يَتَلَقَّنُ إذا لَقْنوه في الحديث، لأنّه كان غير صالح الكِتاب، وأبوه تابعيٌّ ثقةٌ. (١) تاريخه: ٤٠٣/٢. (٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٤٨، وانظر تاريخ الدوري: ٤٠٣/٢ - ٤٠٤. (٣) ضَبّب عليها المؤلف لأن الصواب: ذووه. (٤) الكامل: ٢ / الورقة ٣٢٥. (٥) وقال الدوري عن ابن معين: لا يحتج بحديثه (تاريخه: ٤٠٤/٢). وقال ابن طهمان عن ابن معين: حصين وعطاء أنكرا جميعاً بأخرة (سؤالاته: الترجمة ١٩٥). (٦) ثقاته: الورقة ٣٨. وزاد: جائز الحديث. ٩١ وقال أبو حاتم(١): كان محله الصدق قديماً قبل أن يختلط، صالح مستقيمُ الحديث ثم بأَخَرةٍ تَغَيّر حفظه، في حديثه تخاليط كثيرةٌ، وقَدِيم السَّماع من عطاء: سُفيان، وشُعبة. وفي حديث البَصْريين الذين يُحَدّثون عنه تخاليط كثيرة لأنّه قَدِمَ عليهم في آخر عمره، وما روى عنه ابن فُضَيْل ففيه غَلَطْ واضطرابٌ؛ رفع أشياءَ كان يرويها عن التّابعين فرفعها إلى الصّحابة. وقال النَّسائيُّ: ثقة في حديثه القَدِيم إلّ أنّه تغيّر، ورواية حَمّاد بن زيد وشعبة وسُفيان عنه جَيّدة. وقال الحُمَيْدِيُّ(٢)، عن سُفيان: كنت سمعتُ من عطاء بن السَّائب قديماً ثم قَدِمَ علينا قَدْمَةً فسمعته يحدّث ببعض ما كُنت سمعت، فَخَلط فيه فاتقيتُهُ واعتزلتُهُ. وقال أبو النُّعمان (٣)، عن يحيى بن سعيد القطّان: عطاء بن السَّائب تغيّر حفظُهُ بَعْدُ، وحَمّاد - يعني ابن زيد - سمع منه قبل أن يتغيّر. وقال أبو قَطَن(٤)، عن شُعبة: ثلاثة في القَلْب منهم هاجِسٌ: عطاء بن السَّائب، ويزيد بن أبي زياد، ورجل آخر. وقال إسماعيل بن عُلَيّة(٥): قال لي شعبة: ما حَدَّثَك عطاء بن السَّائب من رجاله عن زاذان ومَيْسَرة وأبي البَخْتَرِيّ فلا تكتبه، وما (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٤٨. (٢) المعرفة والتاريخ: ٧٨/٢. وضعفاء العقيلي: الورقة ١٧١. (٣) ضعفاء العقيلي: الورقة ١٧١ . (٤) نفسه. (٥) نفسه. وانظر (طبقات ابن سعد: ٣٣٨/٦). ٩٢ حَدَّثك عن رجل بعينه فاكتبه(١) . وقال إسماعيل بن بَهْرام، عن أبي بكر بن عَيّاش: كُنتُ إذا رأيتُ عطاءَ بنَ السَّائب وضِرار بن مُرّة رأيت أثر البُكاء على خُدُودِهما. قال البُخاريُّ(٢): قال عبد الله بن أبي الأسود عن أبي عبد الله البَجَليِّ : مات سنة ستٍّ وثلاثين ومئة أو نحوها (٣). وكذلك قال محمد بن سَعْدٍ (٤) . (١) قال ابن علية: هو أضعف عندي من ليث، والليث ضعيف. وقال: لم أكتب عن عطاء إلا لوحاً واحداً فمحوت أحد الجانبين (طبقات ابن سعد: ٣٣٨/٦). (٢) تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ٣٠٠٠، وتاريخه الصغير: ٣٩/٢. (٣) وكذا قال خليفة بن خياط (طبقاته: ١٦٤). (٤) طبقاته: ٣٣٨/٦. وقال علي بن المديني: كان قد ذهب أمره - يعني اختلط - (ابن محرز: الورقة ٣٧). وقال ابن سعد: كان ثقة. وقد كان تغير حفظه بأخرة، واختلط في آخر عمره (طبقاته: ٣٣٨/٦). وذكره البخاري في ((الضعفاء الصغير)) (الترجمة: ٢٧٦). وقال في موضع آخر: كان يزيد أحسن حفظاً من عطاء بن السائب (تاريخه الصغير: ٤١/٢). وقال الترمذي: يقال إن عطاء بن السائب كان في آخر أمره قد ساء حفظه (الترمذي: ١٢٢/٥. وقال يعقوب بن سفيان: عطاء ثقة، حديثه حجة، ما روى عنه سفيان وشعبة وحماد بن سلمة، وسماع هؤلاء سماع قديم. وكان عطاء تغير بأخرة فرواية جرير وابن فضيل وطبقتهم ضعيفة (المعرفة والتاريخ: ٨٤/٣). وقال أبو حاتم: لم يسمع من عبيدة شيئاً (المرسيل: ١٥٧). وقال الدارقطني: اختلط في آخر عمره (علله: ٢/٢ و٤١/٣). وقال: لا يحتج من حديثه إلا بما رواه الأكابر: شعبة ونظراؤهم، وأما ابن علية والمتأخرون ففي حديثه عنهم نظر (علله: ٢١٦/٣). وقال: تغير حفظه (العلل: ٢٠٨/٣). وقال البخاري: سماع حماد بن زيد منه صحيح. وقال العقيلي: سماع حماد بن سلمة بعد الاختلاط (تهذيب التهذيب: ٢٠٦/٧). قلت: القول الصحيح فيه قول يعقوب بن سفيان، ويُتقى جداً من غيرِ حديثه القديم، فإن الشيعة قد رووا له كما يظهر في كتبهم، بل ساق له الخوئي حديثاً في التقية، ثم قال: ((هذه الرواية تدل على أن عطاء بن السائب كان شيعياً، ويظهر مما ذكره غير واحد من علماء العامة (يعني: السنة) من أنه ثقة في حديثه القديم لكنه اختلط وتغيّر: أنه كان من العامة سابقاً ثم استبصر)) !! (معجم الخوئي: ١٥٦/١١). ٩٣ روى له البُخاريُّ حديثاً واحداً مُتابعة، والباقون سوى مُسلم. ٣٩٣٥ - خ م س ق: عطاء(١) بن صُهَيْب الأنصاريُّ، أبو النَّجاشي مولى رافع بن خَدِيج حديثه عند أهل اليمامة. روی عن: مولاہ رافع بن خَدیج (خ م س ق ). روى عنه: أيوب بن عُتْبة، وعبد الرحمان بن عَمرو الأوزاعيُّ (خ م س ق)، وعكرمة بن عَمّار (م)، ویحیی بن أبي کثیر (س). قال النَّسائيُّ : ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))، وقال(٢): كان قد صحب رافع بن خَدِیج ست سنين(٣). روى له البُخاريُّ، ومسلم، والنَّسائيُّ، وابن ماجة. ٣٩٣٦ - ت: عَطاء (٤) بن عَجْلان الحَنَفِيُّ، أبو محمد البَصْرِيُّ (١) تاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٣٠٠٥، وثقات العجلي، الورقة ٣٨، والمعرفة والتاريخ: ٤٦٦/٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٨٥، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٨٤٩، وثقات ابن حبان: ٢٠٣/٥، وسنن الدارقطني: ٢٥٢/١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٣٧، والجمع لابن القيسراني: ٣٨٦/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٨٥١، وتاريخ الإسلام: ١١٠/٥، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٤١، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٢، ونهاية السول، الورقة ٢٤٣، وتهذيب التهذيب: ٢٠٨/٧، والتقريب: ٢٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٢٨٥٤. (٢) ٢٠٣/٥. (٣) وقال العجلي: تابعي ثقة (ثقاته: الورقة ٣٨). وقال يعقوب بن سفيان: ثقة (المعرفة والتاريخ: ٤٦٦/٢). وقال أبو مسهر: ما أعرف أبا النجاشي (يعني صاحب الأوزاعي) (تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٨٥٨). وقال الدارقطني: ثقة مشهور (السنن: ٢٥٢/١). (٤) تاريخ الدوري: ٤٠٤/٢، وابن محرز: ٢٥، ٨٦، وعلل أحمد: ١٢٧/١، وتاريخ = ٩٤ العطّار. روى عن: أنس بن مالك، والحسن البَصْريِّ، وخالد بن محمود بن الرَّبيع، وسُلَيْم بن عامر الشَّامِيِّ، وَشَهْر بن حَوْشَب، وعاصم بن بَهْدَلة، وعبد الله بن أبي مُلَيْكة، وعِكرمة بن خالد المَخْزوميِّ (ت)، ومحمد بن سيرين، ومحمد بن عبّاد بن جعفر المَخْزوميِّ، والمغيرة بن حَكِيم، ونُعَيْم بن أبي هند، وأبي الزُّبير المكيِّ، وأبي عثمان النَّهْدِيِّ، وأبي نَضْرَة العَبْدِيِّ. روى عنه: إبراهيم بن أدهم، وإسماعيل بن عَيّاش، وبكر بن خُنَيْس، والحارث بن نَبْهان، وحِبان بن عليّ العَنَزِيُّ، وحَمّاد بن سَلَمة، وسَعْد بن الصَّلت البَجَليُّ قاضي شيراز، وعبد الله بن نُمير، وعبد الرحمان بن سُلَيْمان بن أبي الجَوْن الشاميُّ، وعبد الرحمان بن مالك بن مِغْوَل، وعبد الوارث بن سعيد، ومحمد بن عبد اللَّه الأزْديُّ، ومروان بن معاوية الفَزَارِيُّ (ت)، والمُشْمَعِلّ بن مِلْحان الطَّائيُّ، = البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣٠٣٤، وتاريخه الصغير: ٩٥/٢، وضعفاؤه الصغير: الترجمة ٢٧٩، وأحوال الرجال الجوزجاني: الترجمة ١٤٩، وسؤالات الآجري: ٤ / الورقة ١٥، وثقات العجلي، الورقة ٣٨، وأبوزرعة الرازي: ٦٤٥، والمعرفة والتاريخ: ١٢٦/٢، ٤٥٠، والترمذي: حديث ١١٩١، وتاريخ واسط: ١٤٥، ١٤٧، ١٥٠، ١٥١، ١٦٤، والضعفاء والمتروكين للنسائي: الترجمة ٤٨٠، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٧١، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٨٥١، والمجروحين لابن حبان: ١٢٩/٢، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣٢٧، وسنن الدارقطني: ١١٢/١، ١٥٤، ٢٢٠، ٢٢٣، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٣١٣/٢، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٠٨، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٨٥٢، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٨٢٧، والمغني ٢ / الترجمة ٤١٢٤، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٦٤٤، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٤١، والكشف الحثيث: الترجمة ٤٩٠، ونهاية السول، الورقة ٢٤٣، وتهذيب التهذيب: ٢٠٨/٧ - ٢١٠، والتقريب: ٢٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٨٥٥. ٩٥ ومُعَلَّى بن هلال، ومِنْدَل بن عليّ، وهُرَيْم بن سُفيان، وهشام بن حسّان. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل(١): سألت أبي عن عطاء العطار، فقال: روى عنه حَمّاد بن سَلمة، وهشام بن حسان. فقيل له: كيف حديثه؟ فقال: وكم روى؟ روى شيئاً يسيراً. وقال عبّاس الدُّوريُّ(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ليس بثقة. وقال في موضع آخر(٣): كَذّاب(٤) . وقال في موضع آخر(٥): لم يكن بشيء، كانَ تُوضع له الأحاديث فَيُحَدِّث بها. وقال أَسِيد بن زيد الجَمّال: سمعتُ زُهير بن معاوية يقول: ما اتهمت إلّ عطاء بن عَجْلان وعُبيدة. قال: فذكرت ذلك لحفص بن غِياث فَصَدقة في عطاء وكَرِهِ ما قال لعُبيدة. وقال عمرو بن عليّ(٦): كان كَذّاباً. وقال أبو زُرْعة(٧): واسطيٍّ ضعيفٌ. . (١) علل أحمد: ١٢٧/١. (٢) تاريخه: ٤٠٤/٢. (٣) نفسه. (٤) وكذلك قال ابن محرز عن ابن معين (ابن محرز: ٨٦). وقال في موضع آخر: ليس بشيء (ابن محرز: ٢٥). (٥) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٧١. وانظر (تاريخ الدوري: ٤٠٤/٢). (٦) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٥١. (٧) نفسه . ٩٦ وقال أبو حاتم(١): ضعيفُ الحديث، منكرُ الحديث جداً مثل أبان بن أبي عَيّاش وذا الضربِ، وهو متروك الحديث. وقال البُخاريُّ(٢): منكرُ الحديث. وقال أبو عُبيد الآجريُّ (٣): سمعتُ أبا داود يقول: عطاء بن عَجْلان بصريٌّ يقال له: عطاء العَطّار ليس بشيءٍ. قال أبو معاوية (٤): وضعوا له حديثاً من حديثي وقالوا له: قل: حدّثنا محمد بن خازم فقال: حدّثنا محمد بن خازم. فقلت: يا عدوّ الله أنا محمد بن خازم ما حدّثتك. وقال التِّرمذيُّ(٥): ذاهب الحديث. وقال النَّسائيُّ: ليس بثقة، ولا يُكتب حديثه(٦). وقال يحيى بن أيوب المَقابِرِيُّ(٧)، عن أبي المُنذر الكوفيّ: كُنّا بمكّةَ فَقَدِمَ علينا عطاء بن عَجْلان البَصْرِيُّ فأخَذَ في الطَّواف فجاءَ غياثُ بن إبراهيم وكدام بن مِسْعَر وآخر قد سَمّاه فجعلوا يكتبون حديث عطاء فإذا مَرُّوا بعشرة أحاديث أدخلوا حديثاً من غير حديثه حتى كتبوا أحاديث وهو يطوف، فقال لهم حفص بن غياث: ويلكم اتّقوا الله، (١) نفسه . (٢) تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ٣٠٣٤، وتاريخه الصغير: ٩٥/٢. وضعفاؤه الصغير: الترجمة ٢٧٩ . (٣) سؤالاته: ٤ / الورقة ١٥ . (٤) نفسه . (٥) الترمذي: حديث ١١٩١. وفيه: ضعيف ذاهب الحديث. (٦) قال النسائي: متروك الحديث (الضعفاء والمتروكين: الترجمة ٤٨٠). (٧). ضعفاء العقيلي: الورقة ١٧١ . ٩٧ فانتهروه وصاحوا به، فلما فرغ كلموه أن يحدّثهم فأخذ الكتابَ فجعل يقرأ حتى انتهى إلى حديث فمر فيه فقرأه، قال: فنظر بعضهم إلى بعض ثم قرأ حتى انتهى إلى الثالث فانتبة الشيخ واستضحكوا. قال: فقال لهم: إن كنتم أردتم شَيْنِي فعل اللَّه بكم وفَعَل! وقال أحمد بن عليّ الأبار(١)، عن العَوّام بن إسماعيل: سمعت أبا بدر يقول: جاء عليّ بن غُراب، والسَّمْتي، وأبو معاوية فقال: تشكّوُن في أمره. فأخذوا فكتبوا أنفسَهُم عن الرجال ودفعوا إليه فقرأ عليهم فقال: أتشكّون في شيءٍ. قال: قلت لعوّام: كيف كتبوا؟ قال: كتبوا حدّثنا أبو معاوية عن فلان، وحدّثنا السَّمْتي عن فلان(٢). روى له التِّرمذي(٣) حديثاً واحداً عن ◌ِكْرمة بن خالد، عن أبي هريرة، عن النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((كان طلاق جائز إلا طلاق المعتوه والمغلوب على عَقْلِه))، وقال: لا نعرفه مرفوعاً إلا من حديث (١) ضعفاء العقيلي: الورقة ١٧١ . (٢) وقال العجلي: ثقة (ثقاته: الورقة ٣٨). وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف ليس حديثه بشيء (المعرفة والتاريخ: ١٢٦/٢). وقال في موضع آخر: لا يكتب حديثه (المعرفة والتاريخ: ٤٥٠/٢). وقال ابن حبان: كان لا يدري ما يقول، يتلقن كما يلقن، ويجيب فيما يسأل، حتى صار يروي الموضوعات عن الثقات، لا يحل كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار (المجروحين: ١٣٠/٢). وقال الدارقطني: متروك الحديث (السنن: ١١٢/١، ٢٢٠، ٢٢٣). وقال مرةً: ضعيف (السنن: ١٥٤/١). وقال البزار: ليس بالقوي في الحديث، ليس بالحافظ (كشف الأستار: ٦٣١). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) (الورقة: ١٠٨). وقال علي ابن الجنيد: متروك. وقال ابن شاهين في ((الضعفاء)): قال ابن معين: ليس بثقة ولا مأمون. وقال الطبراني: ضعيف في روايته تفرد بأشياء. وقال يعقوب بن سفيان: لا يسوى حديثه شيئاً (تهذيب التهذيب: ٢٠٩/٧). (٣) الترمذي (١١٩١). ٩٨ عطاء بن عَجْلان، وهو ضعيفٌ ذاهبُ الحديث. ومن الأوهام: ·- سي: عطاء بن أبي عَلْقَمة بن الحارث بن نَوْفل الهاشميُّ . عن: أبي هريرة (سي)، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((مَنْ سَبِّحَ دُبر كل صلاة مكتوبةٍ مئة مرة ... )) الحديث. وعنه: يعقوب بن عَطاء (سي ). قاله مكي بن إبراهيم عن يعقوب بن عَطاء، عن عطاء بن أبي عَلْفَمة، والصواب إن شاء اللَّه: عن يعقوب بن عَطاء، عن أبي عَلْقَمة الهاشميّ مولى بني الحارث بن نوفل. وقال الحجّاج بن الحجّاج (سي): عن أبي الزّبير، عن أبي عَلْقَمة، وهو الهاشميّ، عن أبي هُريرة، وهو أولى بالصواب إن شاء الله. روى له النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)) هذا الحديث الواحد. ٣٩٣٧ - س ق: عطاء(١) بن فُرُّوخ، مولی قریش. حِجازِيٌّ. روى عن: عبد الله بن عُمر بن الخطاب، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعثمان بن عَفّان (س ق). (١) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣٠٠٨، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٨٥٣، وثقات ابن حبان: ٢٠٤/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٨٥٣، وتاريخ الإِسلام: ٣٤/٤، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٤١، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٢، ورجال ابن ماجة، الورقة ٥، ونهاية السول، الورقة ٢٤٣، وتهذيب التهذيب: ٢١٠/٧، والتقريب: ٢٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٨٥٧. ٩٩ روى عنه: عليّ بن زيد بن جدعان، ویونُس بن عبيد (س قَ). وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))، وقال(١): عِداده في أهل المدينة، كأنَّهُ انتقلَ إلى البَصْرةِ(٢). روى له النَّسائيُّ، وابنُ ماجةَ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه . أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال(٣): حدّثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدّثنا يونُس بن عُبيد، قال: حدّثني عطاء بن فروخ مولىٌّ لقُريش أنَّ عثمان بن عفان اشترى من رجل أرضاً، فأبطأ عليه، فلقيه، فقال: ما منعك من قبض مالك؟ قال: إنَّكَ غَبَنْتَني فما ألقى من النّاس أحداً إلا وهو يلومني. قال: أوذاك يمنعك؟ قال: نعم. قال: فاختر بين أرضك ومالك، ثم قال: قال رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((أدخلَ اللَّهُ الجَنَّةَ رجلاً كان سَهْلًا مُشْتَرياً وبائِعاً وقاضياً ومُقْتَضِياً)) . رواه النّسائيّ (٤) عن عبد الله بن محمد بن إسحاق. ورواه ابنُ (١) ٢٠٤/٥. (٢) وقال ابن حجر: ذكر علي بن المديني في ((العلل)) أنه لم يلق عثمان رضي الله عنه (تهذيب التهذيب: ٢١٠/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٣) مسند أحمد: ٥٨/١. (٤) المجتبى: ٣١٨/٧. ١٠٠ .---