النص المفهرس

صفحات 61-80

قال إسحاق بن منصور(١)، عن يحيى بن مَعِين: صالح.
وقال أبو زُرعة (٢)، وأبو حاتم(٣): لا بأس به.
وقال أبو داود(٤): ليس به بأس.
وقال النَّسائيُّ : ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((النَّقات))(٥).
روى له أبو داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة حديثاً واحداً يأتي ذكره
في ترجمة نُمير الخُزاعي إن شاء اللَّه تعالى.
·- عس: عصام بن النُّعمان. في ترجمة قيس والد الأسود بن قيس.
٣٩٢٧ - د ت س: عصام(٦) المُزنيُّ. له صحبة.
روى حديثه سُفيان بن عُيَيْنَة ( د ت س)، عن عبد الملك بن
نَوْفل بن مُساحق عن ابن عصام المُزَنيّ، عن أبيه.
روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ. وقد كتبنا حديثه في
(١) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٣٥.
(٢) نفسه .
(٣) نفسه.
(٤) سؤالات الآجري: ٥ / الورقة ٤٩.
(٥) ٣٠٠/٧. وقال البرقاني عن الدارقطني: يعتبر به (سؤالاته، الترجمة ٤٠٦). وقال
الذهبي في ((الميزان)): لم يثبته ابن القطان. وقال أبو حاتم: له حديث منكر (٣/ الترجمة
٥٦٢٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق.
(٦) طبقات خليفة: ٣٩، ومسند أحمد: ٤٤٨/٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة
٣٢٠، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٣٣، ومعجم الطبراني الكبير: ١٧٧/١٧،
والاستيعاب: ١٢٤٠/٣، وأسد الغابة: ٣٠٨/٣، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٨٤٥،
وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٤٠٩٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٤٠، ونهاية
السول.
٦١

ترجمة عبد الملك بن نَوْفل.
٣٩٢٨ - ق: عِصْمة(١) بن راشد الَّمْلُوكيُّ. شاميُّ.
روى عن: حبيب بن عُبيد الرَّحَبِيِّ (ق)، عن عوف بن مالك في
الصَّلاة على الجنازة.
روى عنه: إسماعيل بن عَيّاش، وفَرَج بن فَضَالة (ق) وقيل: إنّ
فَرَج بن فَضَالة سمعه من إسماعيل بن عياش عنه.
وقال معاوية بن صالح (س): عن حبيب بن عُبيد، عن جُبير بن
نُفَير، عن عوف بن مالك.
وقال معاوية بن صالح (ت) مرة أُخرى: عن عبد الرحمان بن
جُبير بن نُفَير، عن أبيه عن عوف بن مالك.
وتابعه أبو حمزة بن سُلَيْم (سي ) عن عبد الرحمان بن جُبير بن
نُفَير، عن أبيه، عن عوف بن مالك(٢).
روى له ابن ماجة، وقد وقع لنا حديثه بعلو.
أخبرنا به أبو المُرْهف المِقْداد بن أبي القاسم القَيْسِيُّ، قال:
أخبرنا الحافظ أبو الفتوح نصر بن أبي الفرج ابن الحُصْرِي بمكة، قال:
أخبرنا أبو الحُسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن
يوسف، قال: أخبرنا أبو الحُسين المبارك بن عبد الجبار الصَّيْرَفيّ،
(١) الكاشف: ٢/ الترجمة ٣٨٤٦، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٤٠، ورجال ابن ماجة،
الورقة ٧، ونهاية السول، الورقة ٢٤٢، وتهذيب التهذيب: ١٩٦/٧ - ١٩٧،
والتقريب: ٢١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٨٤٨.
(٢) وقال الذهبي في ((الكاشف)): ليس بمعروف (٢/ الترجمة ٣٨٤٦). وقال ابن حجر في
«التقریب»: مجهول.
٦٢

قال: أخبرناأبو عليّ بن شاذان، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن سُلَيْمان
العَبّادانيُّ، قال: حدّثنا محمد بن عبد الملك الدَّقيقيُّ إملاءً، قال:
حدّثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا إسماعيل بن عَيّاش، قال: حدّثنا
عِصْمة بن راشد الأملُوكيُّ وأبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم، عن
حبيب بن عُبيد الرَّحَبِيّ، عن عوف بن مالك الأشجعيِّ، قال: صلَّى
رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم على جنازة فسمعته يقول: ((اللهم صَلِّ
عليه واغفر له وارحمه وعافِه واعفُ عنه وأكرم نزله ومُنقلبه واغسله بماء
وثَلْج وبَرد ونَقّه من الخطايا كما يُنقَّى الثَّوب الأبيض من الدَّنَس وأبدله
بداره داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله وَقِه فتنة القبر وعذاب
النّار)) .
قال عوف: فلقد رأيتني أتمنى في مقامي ذلك أن أكون أنا ذلك
المَيِّتَ مكان ذلك الأنصاريّ لِمَا رأيتُ من صلاة النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّم.
قال الدَّقيقيُّ: وسمعت يزيد بن هارون يقول: شهدتُ شعبة يسألُ
فرج بن فَضالة أو يسأل له عن حديث إسماعيل بن عَيّاش، حديث
صلاة النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم على الأنصاريّ.
قال يزيد بن هارون: وسمعته من فَرَج عن إسماعيل بن عَيّاش
قبل أن يقدم إسماعيل ثم قدم إسماعيل، فسمعته منه.
رواه(١) عن يحيى بن حكيم، عن أبي داود الطيالسيِّ، عن
فَرَج بن فَضَالة، عن عِصْمة بن راشد، عن حبيب بن عُبيد، عن
عوف بن مالك.
(١) ابن ماجة (١٥٠٠).
٦٣

٣٩٢٩ - س ق: عِصْمة (١) بن الفَضْلِ النُّمَيْرِيُّ، أبو الفَضْل
النَّيْسابوريُّ. أقامَ ببغدادَ مدةً.
روى عن: إبراهيم بن رُسْتُم وإسحاق بن عيسى ابن بنت داود بن
أبي هند، وأَصْرَم بن حَوْشب، وثابت بن محمد الزَّاهد، والجارود بن
يزيد النَّيْسابوريِّ، وجعفر بن عون، وحَرَمي بن عمارة بن أبي حَفْصَة
(س ق)، وحُسين بن عليّ الجُعفيِّ، وزيد بن الحُباب (س)،
وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، وعبد الوهاب بن عطاء
الخفاف، وعَبْدان بن عثمان المَرْوَزيِّ، وأبي نُعيم الفضل بن دُكَيْن،
ومحمد بن بشر العَبْديِّ، وأبي معاوية محمد بن خازم الضرير،
ويحيى بن آدم، ويحيى بن زكريا، ويحيى بن يحيىُ النَّيسابوريِّ.
روى عنه: النَّسائيُّ، وابنُ ماجة، وأحمد بن محمد بن
المُسْتَلِم بن حَيّان المؤدّب، وإسحاق بن إبراهيم بن هارون
الْإِصطخريُّ، وإسحاق بن الفَيْض الأصبهانيُّ، والحسن بن الحُباب
المقرىء، والحسن بن عليّ بن شبيب المَعْمَريُّ، والحُسين بن
محمد بن حاتم عبيدُ العِجْل، وعبد الله بن أحمد بن أبي دارة وقال في
نسبه: الهَمَذانيّ، وعبد الله بن صالح البُخاريُّ، وعبد الله بن
عبد الرحمان الدَّارميُّ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا،
وعُبيد بن محمد بن خلف صاحب أبي ثَوْر، وعِمران بن موسى
(١) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٠٨، وثقات ابن حبان: ٥٢٠/٨، وتاريخ الخطيب:
٢٨٨/١٢، والمعجم المشتمل، الترجمة ٦٠٩، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٨٤٧، وتذهيب
التهذيب: ٣/ الورقة ٤٠، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٧٢، (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)
ورجال ابن ماجة، الورقة ١٨، ونهاية السول، الورقة ٢٤٢، وتهذيب التهذيب:
١٩٧/٧، والتقريب: ٢١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٨٤٩.
٦٤

الفاريابيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن إسحاق
الثَّقفيُّ السَّرَاجِ، ومحمد بن جعفر بن الإِمام الدِّمياطيُّ، ومحمد بن
عثمان بن أبي شيبة.
قال أبو حاتم(١): صدوق.
وقال النَّسائيُّ(٢): ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٣).
قال الحسين بن محمد بن زياد النَّيسابوريُّ القَبّانيُّ: توفي سنة
خمسين ومئتين (٤).
وفي طبقته شيخٌ آخر يقال له:
٣٩٣٠ - [تمييز]: عِصْمة(٥) بنُ الفَضْل.
يروي عن: يَعْلى بن عُبيد الطَّنافِسيِّ .
ويروي عنه: إبراهيم بن إسحاق الأنصاريُّ.
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٦) وقال: مستقيم الحديث.
(١) الجرح والتعديل: ٧/الترجمة ١٠٨.
(٢) تاريخ الخطيب: ٢٨٨/١٢، والمعجم المشتمل، الترجمة ٦٠٩.
(٣) ٠٥٢٠/٨
(٤) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال مسلمة بن قاسم: لا بأس به. وقال في
((التقريب)»: ثقة.
(٥) ثقات ابن حبان: ٥٢٠/٨، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٤٠، ونهاية السول، الورقة
٢٤٢، وتهذيب التهذيب: ١٩٧/٧، والتقريب: ٢١/٢، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٤٨٥٠.
(٦) ٥٢٠/٥.
٦٥

هكذا ذكره في كتابه مفرداً عن الأوّل، ويحتمل أن يكونا واحداً،
والله أعلم.
ذكرناه للتمييز بينهما.
٦٦

مَن اسمُه طاء
ومن الأوهام:
٥- عَطاء بن خالد. والصَّواب عَطّاف بن خالد. تقدّم التنبيه
عليه في ترجمة طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمان.
٣٩٣١ - بخ د ت: عَطاء(١) بن دينار الهُذليُّ، أبو الرَّيان،
وقيل: أبو طلحة المِصْريُّ، مولى بني خُناعة(٢) بطن من هُذَيل.
روى عن: حَكِيم بن شَرِيك الهُذَلِيِّ (د)، وسعيد بن جُبَير
وقيل: لم يسمع منه، وشُفَيّ الأَصْبَحِيِّ، وعبّاس بن جُلَيْدِ الحَجْرِيِّ،
وعبد الله بن مَسْروح، وعَمّار بن سعد التَّجِيبِيِّ (بخ)، ومالك بن
كلثوم، وأبي يزيد الخَوْلانيِّ (ت).
(١) طبقات خليفة: ٣١٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣٠٢٤، وثقات العجلي،
الورقة ٣٨، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ٢، والمعرفة ليعقوب: ٢٢١/٢،
وجامع الترمذي: ١٧٨/٤، حديث ١٦٤٤، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٤٥،
والمراسيل: ١٥٨، وثقات ابن حبان: ٢٥٤/٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٠٢٢،
والكندي: ٣١٧، وإكمال ابن ماكولا: ١١٠/٤، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٨٤٨،
وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٤٠، وتاريخ الإِسلام: ١١٠/٥، وميزان الاعتدال:
٣/ الترجمة ٥٦٣٨، وجامع التحصيل، الترجمة ٥١٩، ونهاية السول، الورقة ٢٤٢،
وتهذيب التهذيب: ١٩٨/٧ - ١٩٩، والتقريب: ٢١/٢، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٤٨٥١.
(٢) بالخاء المعجمة، كثمامة، وهو ابن سعد بن هذيل، كما في القاموس، وغيره.
٦٧

روى عنه: حَيْوة بن شُريح، وسعيد بن أبي أيوب (بخ د)،
وعبد الله بن لَهِيعة (دت)، وعمرو بن الحارث (د)، ونافع بن يزيد،
ويحيى بن أيوب: المِصْریون.
قال أبو طالب(١) عن أحمد بن حنبل، وأبو داود(٢): ثقة.
وقال علي بن الحسن الهِسِنجانيُّ (٣): سمعت أحمد بن صالح
يقول: عطاء بن دينار من ثقات أهل مِصْر وتفسيرُه فيما يروي عن
سعيد بن جُبير صحيفة، وليست له دلالة على أنّه سَمِعَ من سعيد بن
ء
جُبير.
وقال أبو حاتم (٤): صالحُ الحديث إلّ أن التفسير أخذه من
الدِّيوان، فإنَّ عبد الملك بن مروان كتب يسأل سعيد بن جبير أن يكتب
إليه بتفسير القرآن، فكتب سعيد بن جُبير بهذا التفسير إليه فوجده
عطاء بن دينار في الديوان، فأخذه فأرسله عن سعيد بن جبير.
وقال النَّسائيّ: ليس به بأس.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٥).
وقال أبو سعيد بن يونس: مستقيمُ الحديث، ثقةٌ، معروفٌ بمصر
وداره بها في الحَمْراء في بني بَحْر نحو دار اللَّيث بن داود لها بابان
عظيمان .
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٤٥.
(٢) سؤالات الآجري: ٥/ الورقة.
(٣) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٤٥.
(٤) نفسه .
(٥) ٢٥٤/٧.
٠
٦٨

قال أبو سعيد: رأيت في كتاب ربيعة الأعرج: تُوفّي عطاء بن
دينار مولى هُذيل أوّل سنة ست وعشرين ومئة(١).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وأبو داود، والتِّرمذيُّ.
وللشَّاميين شيخٌ آخر يقال له:
٣٩٣٢ - [تمييز]: عَطاء(٢) بن دينار مولى قُرَيش يُكْنَى أبا
طلحة .
يروي عنه: عبد الرحمان بن عَمرو الأُوْزاعيُّ، وعبد الرحمان بن
يزيد بن جابر.
ذكره أبو سعيد بن يونُس في أثناء ترجمة الهُذَليّ، قال: وهو مُنْكر
الحديث(٣) .
ذكرناه للتمييز بينهما.
٣٩٣٣ - ع: عَطاء(٤) بن أبي رَبَاح، واسمه أَسْلَم القُرَشِيُّ
(١) وقال العجلي: مصري ثقة (ثقاته، الورقة ٣٨). وقال الترمذي: ليس به بأس (الجامع
١٦٤٤). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): ذكر أبو القاسم الطبراني في جزء من اسمه
عطاء أن أحمد بن حنبل ضعف عطاء بن دينار هذا (١٩٩/٧). وقال في ((التقريب)):
صدوق إلا أن روايته عن سعيد بن جبير من صحيفة.
(٢) تذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٤٠، ونهاية السول، الورقة ٢٤٢، وتهذيب التهذيب:
١٩٩/٧، والتقريب: ٢٢/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٨٥٢.
(٣) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف.
(٤) طبقات ابن سعد: ٣٨٦/٢ و٤٦٧/٥، وتاريخ الدوري: ٤٠٢/٢، وابن محرز،
الورقة ١٣، وطبقات خليفة: ٢٨٠، وتاريخه: ٣٤٦، وعلل ابن المديني: ٤٤، ٤٧،
٦٦، وعلل أحمد: (انظر الفهرس)، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢٩٩٩،
وتاريخه الصغير: ٢٧٧/١، وثقات العجلي، الورقة ٣٨، وسؤالات الآجري:
٣/الترجمة ٢٢٠ و٥ / الورقة ٤٤، والمعارف لابن قتيبة: ٤٤٤، ٥٤٧، والمعرفة =
٦٩

الفِهْريُّ، أبو محمد المكيّ مولى آل أبي خُثْم، عامل عمر بن الخطاب
على مكّة، ويقال: مولى بني جُمَح .
ولد في خلافة عثمان بن عفان، ويقال: إنّه من مُوَلّدي الجَنَد
ونشأ بمگّة.
روى عن: أسامة بن زيد بن حارثة الكَلْبِيِّ (١) (س)، وأوس بن
الصَّامِت (د) يقال: مرسل، وإياس بن خليفة البَكْريِّ (س)، وأيمن
(س)، وجابر بن عبد الله (ع)، وجابر بن عُمَير الأنصاريِّ، والحارث
الأعور (عس )، وحبيب بن أبي ثابت (س ق) وهو أصغر منه،
وحِزام بن حكيم بن حزام (س)، وذَكْوان أبي صالح السَّمان (خ م
س)، ورافع بن خَدِيج (٢) (٤)، وزيد بن أرقم (د س)، وزيد بن
والتاريخ: (انظر الفهرس)، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: (انظر الفهرس)، وتاريخ
=
واسط: ١١٢، ١١٣، ١٧٥، ٢٧٦، والسنن الكبرى للنسائي: حديث ١٣٧٨،
والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٨٣٩، ومقدمة الجرح والتعديل: ١٣٠، ٢٤٣، ٢٤٤،
والمراسيل لابن أبي حاتم: ١٥٤ - ١٥٦، وثقات ابن حبان: ١٩٨/٥، ورجال
صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٣٦، والسابق واللاحق: ٥٨، والجمع لابن
القيسراني: ٣٨٥/١، وأنساب القرشيين: ٥٤، ومعجم البلدان: ٨٦٥/١، ٨٧٠
و١١٠/٢، ٤١٤ و٢٧٥/٣، ٦٣٩ و١٠٣٤/٤، والكامل في التاريخ: ١١٠/١
و١٧٩/٥، وتهذيب النووي: ٣٣٣/١، وابن خلكان: ٢٦١/٣، ٢٦٣، وسير أعلام
النبلاء: ٧٨/٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٨٤٩، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة
٥٦٤٠، وتاريخ الإِسلام: ٢٧٨/٤، والعبر: ٢١٣/١، ٢١٤، ٢٣٧، ٢٤٧، ٢٩٤،
وتذكرة الحفاظ: ٩٨، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٤٠، ومعرفة التابعين، الورقة
٣٢، وجامع التحصيل: الترجمة ٥٢٠، ونهاية السول، الورقة ٢٤٢، وغاية النهاية:
٥١٨/١، وتهذيب التهذيب: ١٩٩/٧ - ٢٠٣، والتقريب: ٢٢/٢، وخلاصة
الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٨٥٢، وشذرات الذهب: ١٤٨/١.
(١) قال أبو حاتم: لم يسمع من أسامة شيئاً (المراسيل: ١٥٦).
(٢) قال أبو زرعة الرازي: لم يسمع عطاء من رافع بن خديج (المراسيل: ١٥٥).
٧٠

خالد الجُهَنِيِّ (١) (ت س ق)، وسالم بن شوال (م س) مولى أُم
حبيبة، وسعيد بن المُسَيِّب، وشَهْر بن حَوْشَب (س)، وصالح أبي
الخليل (س ) وهو أصغر منه، وصفوان بن أمية (س)، وصفوان بن
عبد الله بن يَعْلَى بن أمية (س ق)، وصفوان بن مَوْهَب (س)،
وصفوان بن يَعْلَى بن أمية (خ م « ت س)، وطارق بن المُرَقِّع (س)،
وعائش بن أنس البَكْريِّ (س)، وعبد الله بن الزُّبير (م د س)،
وعبد الله بن السَّائب المَخْزوميِّ (دس ق)، وعبد الله بن عبّاس
(ع )، وعبد الله بن عُبيد الله بن أبي مُلَيْكة (م س ) وهو من أقرانه،
وعبد الله بن عِصْمة الجُشَمِيِّ (س)، وعبد الله بن عمر بن الخطاب(٢)
(٤) وعبد الله بن عمروبن العاص(٣) (س)، وعبد الرحمان بن
عاصم بن ثابت (س)، وعبد الكريم أبي أُمية البَصْريِّ (س) وهو
أصغر منه، وعُبيد بن عُمَيْر (خ م د س)، وعَتّاب بن أَسيد (ق)
مرسل، وعثمان بن عفّان(٤) (ق) كذلك، وعُروة بن الزُّبير (خ م
س)، وعُروة بن عِياض، وعقيل بن أبي طالب، وعمّار بن أبي عَمّار
(١) قال علي بن المديني: لم يسمع من زيد بن خالد الجهني (المراسيل: ١٥٥).
(٢) قال الدوري عن ابن معين: لم يسمع من ابن عمر رآه رؤية (تاريخه: ٤٠٣/٢). وقال
ابن محرز عن ابن معين: لم يسمع من ابن عمر شيئاً ولكنه قد رآه ولا يصح له سماع
(سؤالاته: الورقة ١٣). وقال أحمد بن حنبل: قد رأى ابن عمر ولم يسمع منه
(المراسيل: ١٥٤).
(٣) قال ابن المديني: رأى عبد الله بن عمرو (كذا) ولم يسمع منه (المراسيل: ١٥٥).
وكتب محقق كتاب المراسيل في الهامش: ((في الأصل: عبد الله بن عمر، والصواب:
عبد الله بن عمرو. كما في العلل)). ونقل العلائي في ((جامع التحصيل)): عبد الله بن
عمر، وكذا ابن حجر في ((التهذيب)). وهو الصواب، أعني: عبد الله بن عمر، وتقدم
قول الدوري عن ابن معين.
(٤) قال أبو زرعة: عطاء ابن أبي رباح عن عثمان مرسل (المراسيل: ١٥٥). وقال أبو
حاتم: لم يسمع من عثمان شيئاً (المراسيل: ١٥٦).
٧١

(س) وهو من أقرانه، وعمر بن أبي سَلَمة (ت) ربيب النّبيّ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وعَنْبَسة بن أبي سُفيان(١) (س)، والفضل بن العبّاس
( تم ) وقيل: لم يسمع منه، وكعب الأحبار (س) كذلك، ومجاهد بن
جَبْر المكيِّ (م)، ومحمد بن علي ابن الحنفية (س)، ومعاوية بن
أبي سُفيان (س)، وموسى بن أنس بن مالك (خت ) وهو أصغر منه،
والوليد بن عُبادة بن الصَّامت (ت)، ويَعْلَى بن أمية (د ت س) إن
كان محفوظاً، والصحيح أن بينهما صفوان بن يَعْلى بن أمية، وعن
يوسُف بن ماهَك (د ت ق)، وأبي الدَّرداء، وأبي الزُّبير المكيِّ (س)
وهو أصغر منه، وأبي سعيد الخُدْريِّ(٢) (م ق)، وأبي العبّاس الشَّاعر
الأعمى (خ م س )، وأبي مسلم الخَوْلانيِّ (ت)، وأبي هريرة (ع)،
وحبيبة بنت مَيْسَرة (دس)، وعائشة أم المؤمنين، وعائشة بنت
طلحة بن عُبيد اللَّه (س)، وأُم سلمة(٣) (د) زوج النّبيّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّم، وأُم كُرْزِ الكَعْبية (٤) (س)، وأُم هانىء بنت أبي طالب(٥)
( س ).
روى عنه: أبان بن صالح (خت س)، وإبراهيم بن مَيْسَرة
الطائفيُّ (سي)، وإبراهيم بن ميمون الصَّائغ (خت د)، وإبراهيم بن
يزيد الخُوزِيُّ، وأُسامة بن زيد اللَّثِيُّ (دق)، وأَسلم المِنْقريُّ،
(١) قال النسائي: لم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان حديثه عن أم حبيبة مرفوعاً: ((من
صلى في يوم ثنتي عشر ركعة)) (السنن الكبرى: حديث ١٣٧٨).
(٢) قال علي بن المديني: رأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت ولم يسمع منه شيئاً
(المراسيل: ١٥٥).
(٣) قال ابن المديني: لم يسمع من أم سلمة (المراسيل: ١٥٥).
(٤) قال ابن المديني: لم يسمع من أم كرز (المراسيل: ١٥٥).
(٥) قال ابن المديني: لم يسمع من أم هانىء (المراسيل: ١٥٥).
٧٢

وإسماعيل بن إبراهيم الأنصاريُّ (ق)، وإسماعيل بن عبد الرحمان
السُّديُّ، وإسماعيل بن مسلم المكيُّ (ت ق)، والأسود بن شيبان
(س)، وإياس بن أبي تَمِيمة البَصْريُّ (بخ )، وأيوب بن أبي تَمِيمة
السَّخْتِيانيُّ (خ م د س ق )، وأيوب بن عُتبة اليماميُّ، وأيوب بن موسى
القُرَشيُّ (دس)، وأيوب بن نَهِيك، وبُديل بن مَيْسَرة (م س)،
وبُرْد بن سنان الشَّاميُّ (دس)، وبَسّام الصَّيْرفيُّ، وبُكَيْر بن الأخنس
(م)، وثابت بن عَجْلان (د)، وجابر بن يزيد الجُعْفيُّ، وجرير بن
حازم (م)، وجعفر بن إياس (م د)، وجعفر بن بُرْقان (تم)،
وجعفر بن محمد بن عليّ (م)، وحاتم بن أبي صغيرة (س)،
وحبيب بن أبي ثابت (د س)، وحبيب بن الشّهيد (م)، وحبيب بن
أبي مرزوق الرَّقي (ت س)، وحبيب المُعَلَّم (خ مد)، والحجاج بن
أرطاة النَّخَعِيُّ (٤)، والحجاج بن فُرافِصة، والحسن بن ذكوان البَصْرِيُّ
(ق)، وحُسين بن ذَكْوان المُعَلِّم (خ م ق)، وحُصَيْن بن عبد الرحمان
السُّلَمِيُّ، والحكم بن عُتَيْبة (خت م س ق)، وحُميد بن أبي سُويد
المكيُّ (ق)، وحُميد المكيّ مولى ابن عَلْقَمة (ت)، وخالد بن أبي
عوف، وخالد بن يزيد المِصْريُّ (خ)، وخُصَيْف بن عبد الرحمان
الجَزَرِيُّ (دت)، ودُويد بن نافع (عس )، ورَبَاح بن أبي معروف
المكيُّ (م ل س)، وَرَقَبة بن مَصْقَلة (س)، والزُّبير بن خُرَيْق
الجَزَرِيُّ (د)، وزيد بن أبي أَنْسة الجَزَرِيُّ (م)، وسَلمة بن كُهَيْل
(ع)، وسُلَيمان بن أبي مسلم الأحول (د)، وسُلَيْمان بن مِهْران
الأعمش (د)، وسُلَيْمان بن موسى الدِّمشقيُّ (س)، وشبيب بن شيبة،
وطلحة بن عَمرو المكيُّ (ق)، وعامر الأحول، وعَبّاد بن منصور
النَّاجِيُّ البَصْريُّ (خت ق)، وعبد الله بن عبد الرحمان بن أبي حُسين
المكيُّ (م ق)، وعبد الله بن عبد الرحمان بن يَعْلى الطّائفيُّ (س)،
٧٣

وعبد الله بن عثمان بن خُثَيْم (خت)، وعبد الله بن المُؤَمَّل
المَخْزوميُّ، وعبد الله بن أبي نجيح المكيُّ (خ دس)،
وعبد الرحمان بن حبيب بن أَرْدك (د ت ق)، وعبد الرحمان بن عَمرو
الأوزاعي (خ م د س ق)، وعبد العزيز بن رُفْع المكيُّ (خ سٍ)،
وعبد الكريم بن مالك الجَزَرِيُّ (خت س ق )، وعبد الكريم أبو أَمية
الْبَصْريُّ، وعبد المجيد بن سُهَيْل بن عبد الرحمان بن عوف (م س)،
وعبد الملك بن أبي سُليمان العَرْزَميُّ ( خت م ٤) وعبد الملك بن
عبد العزيز بن جُرَيْج (ع) وعبد الملك بن مَيْسَرة الزَّراد العامريُّ
الكوفيُّ (س)، وعبد الملك بن مَيْسَرة المكيُّ، وعبد الواحد بن سُلَيْم
البَصْرِيُّ (ت)، وعبد الوهاب بن بُخْت (س)، وعُبيد الله بن عُمر
العُمَرِيُّ (ق)، وعثمان بن الأسود المكيُّ (س)، وعِسْل بن سفيان
التَّميميُّ الْبَصْريّ (دت)، وعَطاء الخراسانيُّ (ت)، وُفير بن مَعْدان
الحِمْصيُّ، وَعُقبة بن عبد اللَّه الأصم (ت)، وعكرمة بن عَمَّر (ق)،
وعليّ بن الحكم البُنانيُّ (بخ « ت ق)، وعُمارة بن ثَوْبان (دق)،
وعُمارة بن ميمون (رد)، وعمر بن سعيد بن أبي حُسين المكيُّ (س
ق)، وعُمر بن قيس سَنْدَل، وعمروبن دينار (ع)، وعمرو بن شعيب
(س)، وعمران بن أبي أنس المكيُّ (دت)، وعِمران بن مُسلم
القَصِير (خ م س)، والعلاء بن المُسَيَّب (ل ق)، وفَرْوة بن قيس
(ق)، وفِطْر بن خليفة (س)، وقتادة بن دِعامة (خ م د سٍ)،
وقيس بن سعد المكيُّ (خت م د س)، وكثير بن شِنْظِير الأزْدِيُّ
البصريُّ (خ م د ت )، وليث بن سعد المِصْريُّ (م ٤)، وليث بن أبي
سُلَيْم الكوفيُّ (ي س ق)، ومالك بن دينار البَصْريّ الزّاهد (س)،
ومبارك بن حَسّان البَصْريُّ (بخ ق)، والمثنى بن الصَّبّاح، ومجاهد بن
جَبْر المكيُّ (س) وهو من شيوخه، ومحمد بن إسحاق بن يسار المَدَنيُّ
٧٤

(د س ق)، ومحمد بن جُحادة الگُوفُّ (ت)، ومحمد بن خالد
القَرَشيُّ (مد)، ومحمد بن سعيد الطائفيُّ (س)، ومحمد بن
عبد الرحمان بن أبي ليلى (٤)، ومحمد بن عُبيد اللَّه العَرْزَميُّ (ق)،
ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهريُّ (خ م د س)، ومُسلم البَطِين
(خت م ت س ق)، ومُشَاش (س)، ومصعب بن ثابت (مد)،
ومَطَرِ الوَرّاق (مس ق)، ومَعْقِل بن عُبيد اللَّه الجَزَرِيُّ (س)،
ومغيرة بن زياد المَوْصليُّ (ت س ق)، ومنصور بن زاذان الواسطيُّ (خ
س)، ومنصور بن المُعْتَمِر الكُوفيُّ (س)، والمِنْهال بن خليفة (ق)،
وموسى بن نافع أبو شهاب الكوفيُّ الأكبر (خ م)، وأبو حنيفة
النُّعمان بن ثابت الكوفيُّ (ت)، والنعمان بن المنذر الشَّاميُّ (د)،
والنَّهَّاس بن قَهْم البَصْريُّ (د)، وهَمّام بن يحيى (خ م د س)،
والوَضين بن عَطاء الشّاميُّ، ويحيى بن أبي كثير اليماميُّ (سٍ ق)،
ويحيى بن مسلم أحد المجاهيل (ت)، ويزيد بن إبراهيم التَّسْتَرِيُّ
(س)، ويزيد بن أبي حبيب المِصْريُّ (ع)، ويزيد بن أبي زياد
الكُوفيُّ، ويزيد بن عبد الرحمان بن أبي مالك الدِّمشقيُّ (ق)، وابنه
يعقوب بن عطاء بن أبي رباح، ويعقوب بن القَعْقَاعِ الأزْديُّ (د)،
ويمان بن المغيرة العَنَزِيُّ (ت)، ويونُس بن عُبيد البَصْريُّ (د ت
س )، وأبو إسحاق السَّبِيعيُّ (د ت ق)، وأبو الزّبير المكيُّ (س)،
وأبو عليّ الرَّحَبِيّ (ت)، وأبو عَمرو بن العلاء المقرىء النَّحويّ، وأبو
المبارك (ق)، وأبو المَلِيحِ الرَّقيُّ .
قال علي بن المديني(١): عطاء بن أبي رباح، واسم أبي رباح
أسلم، مولى حَبِيبة بنت مَيْسَرة بن أبي خُثْم .
(١) المعرفة والتاريخ: ١٥٨/٢.
٧٥

وقال محمد بن سَعْد(١): كان من مُؤَلّدي الجَنَد، ونشأ بمكة،
وهو مولى لبني فِهْر أو الجُمَح، وانتهت فتوى أهل مكة إليه وإلى
مُجاهد في زمانهما، وأكثر ذلك إلى عطاء. سمعتُ بعض أهل العلم
يقول: كان عطاء أَسود أَعور أَفْطَس أَشل أَعرِج ثم عَمي بعد ذلك،
وكان ثقةً فقيهاً عالماً كثيرَ الحديث.
وقال أبو عُبيد الآجريُّ، عن أبي داود: كان عطاء بن أبي رباح
أبوه نُوبِي، وكان يعمل المَكاتِل(٢)، وكان عطاءُ أَعَوَر أَشَلَّ أَفطسَ أَعرِجَ
أَسودَ ثم عَمي بعد، وعطاء قُطِعت يده مع ابن الزُّبير.
قال أبو عمرو بن العلاء: قلت لعطاء: إنّك يومئذٍ لَخْشَليلٌ(٣)
بالسيف. قال: إنّهم دخلوا علينا.
وقال وَهْب بن جرير بن حازم، عن أبيه: رأيت يَد عطاء شَلّاء
ضُرِبت أيام ابن الزُّبير. قال وَهْب: قال أبي: وحدّثني أبو عَمروبن
العلاء، قال: سمعت رجلاً قال لعطاء: يا أبا محمد واللَّه إنّك يومئذ
لَخَنْشليل بالسَّيف. فقال: إنّهم دخلوا علينا.
وقال أبو المَلِيحِ الرَّقيُّ (٤): رأيت عطاء بن أبي رباح أَسود يَخْضِب
بالحِنّاء.
وقال ضَمرة بن ربيعة(٥): سمعت رجلاً يقول: اسم أُم عطاء بَرَكة
(١) انظر طبقاته: ٤٦٧/٥ - ٤٧٠.
(٢) المكاتل: جمع مكتل، كمنبر، وهو الزِّنبيل.
(٣) قال المؤلف في الحاشية: الخنشليل: الضَّرَّاب.
قلت: والخنشليل أيضاً: البعير السريع والضخم الشديد.
(٤) طبقات ابن سعد: ٤٦٩/٥.
(٥) المعرفة والتاريخ: ١٨/٢.
٧٦

وأبوه أبو ربَاح أَسوَدان .
وقال عَبّاس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن مَعِين: كان عطاء مُعَلّم
كُتّاب.
وقال الدَّارِقُطنيُّ: قال خالد بن أبي نَوْف عن عطاء: أدركت مئتين
من أصحاب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم.
وقال أبو داود، عن سُفيان الثَّوريِّ، عن عمر بن سعيد بن أبي
حُسين، عن أُمه: أنّها أرسلت إلى ابن عبّاس تسأله عن شيء. فقال:
يا أهل مكة تجتمعون عليَّ وعندكم عطاء؟!
وقال قَبِيصة(٢)، عن سُفيان، عن عمر بن سعيد، عن أُمّه: قَدِمَ
ابن عُمر مكة فسألوه فقال: أتجمعون لي يا أهل مكة المسائلَ وفيكم
ابن أبي رباح؟!
وقال بِشْربن السَّريّ، عن عُمر بن سعيد، عن أُمّه: أنّها رأت
النّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في منامها فقال لها: سَيّدُ المسلمين
عطاء بن أبي رَباح.
وقال أبو عاصم الثَّقَفِيُّ: سمعتُ أبا جعفر يقول للنّاس وقد
اجتمعوا عليه: عليكم بعطاء هو والله خير لكم مني .
وقال محبوب بن مُحرز القواريريُّ، عن حبيب بن جَزْء: قال لنا
أبو جعفر: خذوا من حديث عطاء ما استطعتم.
وقال أسلم المِنْقريُّ(٣)، عن أبي جعفر: ما بقي على ظهر
(١) تاريخه: ٤٠٢/٢.
(٢) المعرفة والتاريخ: ٧٠٣/١.
(٣) طبقات ابن سعد: ٣٨٦/٢.
٧٧

٠٠
الأرض أَحدٌ أعلم بمناسك الحج من عطاء.
وقال عبد العزيز بن أبي حازم(١)، عن أبيه: ما أدركت أحداً أعلم
بالحج من عطاء بن أبي رباح.
وقال أبو حفص الأبّار، عن ابن أبي ليلى: دخلتُ على عطاء بن
أبي رَبَاح فجعل يسألني، فكأنَّ أصحابه أنكروا ذلك وقالوا: تَسأله؟
قال: ما تُنْكِرون؟ هو أعلم مني. قال ابن أبي ليلى - وكان عالماً
بالحج: قد حج زيادة على سبعين حجة. وقال: وكان يوم مات ابنَ
نحوٍ مئة سنة، ورأيتُه يشربُ الماء في رمضان ويقول: قال ابن عبّاس:
﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طعامُ مِسْكِينٍ، فَمَن تَطَوَّعَ خيراً فهو خيرٌ
له﴾(٢) إنّي أطعم أكثرمن مِسْكين.
وقال عبد الله بن وَهْب(٣)، عن مالك: قال عمروبن دينار
ومجاهد وغيرهما من أهل مكة: لم يزل شأننا مُتَشَابِهاً متناظرين حتى
خرج عطاء بن أبي رباح إلى المدينة فلما رجع إلينا استبان فَضْلُه علينا.
وقال عبد الله بن إبراهيم بن عُمر بن كَيْسان(٤)، عن أبيه: أَذْكُرُهم
في زمان بني أمية يأمرونَ في الحج صائحاً يَصِيحُ: لا يُفتي النّاس إلا
عطاء بن أبي رَبَاح، فإن لم يكن عطاء، فعبد الله بن أبي نَجِيح.
وقال عبد العزيز بن أبي رَبَاح، عن رَبِيعة: فاقَ عطاء أهلَ مكة
في الفتوى.
(١) المعرفة والتاريخ: ٧٠٢/١.
(٢) البقرة: (١٨٤).
(٣) المعرفة والتاريخ: ٤٤٣/١.
(٤) المعرفة والتاريخ: ٧٠٢/١.
٧٨

وقال هَمّام، عن قَتَادة: قال لي سُلَيْمان بن هشام: هل بالبلد -
يعني مكة - أحدٌ؟ قلت: نعم، أقدم رجل في جزيرة العرب عِلْماً.
قال: مَن؟ قلت: عطاء بن أبي رباح(١).
وقال محمد بن سعد، عن موسى بن إسماعيل، عن يزيد بن
زُرَيْع، عن سعيد بن أبي عَرُوبة - قال محمد بن سعد: أحسبه عن
قَتَادة - قال: إذا اجتمع لي أربعة لم التفت إلى غيرهم ولم أُبَالٍ مَنْ
خالَفَهُم: الحسن، وسعيد بن المُسَيِّب، وإبراهيم، وعطاء. قال: هؤلاء
أئمة الأمصار.
وقال ضمرة بن ربيعة(٢)، عن عثمان بن عَطاء الخُراسانيّ: كان
عطاء (٣) أَسود شديد السَّواد ليس في رأسه شعر إلا شعرات في مُقَدَّم
رأسه، فَصِيحاً إذا تَكَلَّم فما قال بالحجاز قبل منه.
وقال سُفيان بن عُيَيْنَةِ(٤)، عن إسماعيل بن أمية: كان عطاء يطيل
الصَّمْت فإذا تَكَلَّم يخيل إلينا أنّه يُؤَيَّد.
وقال سُفيان الثَّوريُّ(٥)، عن أَسْلم المِنْقَريّ: جاء أعرابي يسأل
فأُرْشِدَ إلى سعيد بن جُبَيْر، فجعل الأعرابي يقول: أين أبو محمد؟
فقال سعيد: ما لنا ها هنا مع عطاء شيء.
وقال عبد الحميد الحِمَّانيُّ، عن أبي حَنِيفة: ما رأيتُ فيمن لقيتُ
(١) هذاهو آخر الجزء الحادي والأربعين بعد المئة من الأصل. وقد كتب ابن المهندس في
حاشية نسخته بلاغاً يفيد مقابلته بأصل مصنفه.
(٢) المعرفة والتاريخ: ١٧/٢ - ١٨.
(٣) وقع في نسخة ابن المهندس: ((عطاء الخراساني)) خطأ .
(٤) طبقات ابن سعد: ٣٨٦/٢.
(٥) طبقات ابن سعد: ٣٨٦/٢. وعلل أحمد: ٢٥/١.
٧٩
٠

أَفْضَلَ من عطاء بن أبي رَبَاح ولا لقيتُ فيمن لقيت أكذبَ من جابر
الجُعْفِيّ، ما أتيته قط بشيء من رأيي إلا جاءني فيه بحديث وزعم أنَّ
عنده كذا وكذا ألف حديث عن رسولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم لم
ینْطِئْ بها.
وقال يحيى بن سُلَيْم الطائفيُّ(١)، عن محمد(٢) بن عبد الله بن
عَمرو بن عثمان بن عَفّان: ما رأيت مُفتياً خيراً من عطاء بن أبي رَباح
إنّما كان مجلسُه ذِكر اللَّه لا يفتُر، وهم يخوضون، فإن تكلُّم أو سُئِلَ
عن شيء أحسنَ الجواب.
وقال أيوب بن سُوَيْد الرَّمْلِيُّ (٣)، عن الأوزاعيِّ: مات عطاء بن
أبي رباح يوم مات وهو أرضى أهل الأرض عند النّاس، وما كان يَشْهَدَ
مجلسه إلا سبعة أو ثمانية.
وقال سُفيان الثَّورِيُّ (٤)، عن سَلَمَة بن كُهَيْل: ما رأيتُ أحداً يريد
بهذا العلم وجهَ اللَّه غير هؤلاء الثلاثة: عطاء، وطاوس، ومجاهد.
وقال يحيى بن سعيد، عن ابن جُرَيْج: كان المسجدُ فراشَ
عطاء عشرين سنة، وكان من أحسن النّاس صلاةً.
وقال إسماعيل بن عَيّاش: قلت لعبد الله بن عثمان بن خُثَّيْم: ما
كان معاش عطاء؟ قال: صلة الْإِخوان ونَّيْل السُّلطان.
وقال الرِّياشيُّ، عن الأصمعيِّ: دخل عطاء بن أبي رباح على
عبد الملك بن مروان وهو جالس على سريره وحواليه الأشراف من كل
(١) طبقات ابن سعد: ٤٦٨/٥ - ٤٦٩.
(٢) هو المعروف بالديباج، وأمه فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب.
(٣) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٤٩.
(٤) طبقات ابن سعد: ٣٨٦/٢.
٨٠