النص المفهرس
صفحات 41-60
روى عن: حبيب بن أبي ثابت ( د ت ق) عن عُروة، عن عائشة أنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قَبَّل امرأةً من نسائه ثم خرجَ إلى الصَّلاة ولم يتوضأ ـ وحديث (د ق) ((جاءت فاطمة بنت أبي حُبَيْش إلى النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ... الحديثَ في الاستحاضة. وحديث ابن عمر (ت ق) في اعتمار النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فِي رَجَب وإنكار عائشةَ لذلك. وحديث عائشة (ت): كان النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقول: ((اللهم عافني في جسدي ... )) الحديث. روى له أبو داود والتَّرمذيُّ، وابن ماجة. وفي رواية أبي داود عن عُروة ولم ينسبه. وكذلك في رواية التّرمذي. وفي رواية ابن ماجة عن عُروة بن الزبير. قال أبو داود عُقَّيْب الحديث الأوّل(١): رُويَ عن الثَّوري أنّه قال: ما حدّثنا حبيب إلا عن عُروة المُزَني. قال: وقال يحيى القطان لرجل: احكِ عني أنَّ هذا الحديث شبه لا شيء. وقال عُقَيْب الحديث الثاني (٢): وقد ضَعَّفَ يحيى هذا الحديث. وقال التِّرمذيُّ عُقَيْب الحديث الأَوّل(٣): سمعت محمد بن إسماعيل يُضَعّف هذا الحديث وقال: حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من = ٣/ الترجمة ٥٦١٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣٩، ونهاية السول، الورقة ٢٤٢، وتهذيب التهذيب: ١٨٩/٧ - ١٩٠، والتقريب: ٢٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٨٣٦. (١). أبو داود (١٨٠). (٢) أبو داود (٢٩٨) وهذا القول: ليس في المطبوع منه وقد نقله المؤلف عن أبي داود أيضاً في كتاب ((تحفة الأشراف)) (١٧٣٧٢). والظاهر أنه في رواية أخرى كما أشار المؤلف قبل قليل. (٣) الترمذي (٨٦). ٤١ عُروة. وكذلك قال عُقَيْب الحديث الثالث(١) والرابع(٢): سمعت محمداً يقول: حبيب لم يسمع من عُرْوة بن الزُّبير(٣). (١) الترمذي (٩٣٦). (٢) الترمذي (٣٤٨٠). (٣) وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يعرف (٣/الترجمة ٥٦١٢). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): فعروة المُزني على هذا شيخ لا يدرى من هو ولم أره في كتب من صنّف في الرجال إلا هكذا يعلّلون به هذه الأحاديث ولا يعرفون من حاله بشيء (١٩٠/٧) وقال في ((التقریب»: مجهول. اسے ٤٢ ۔ من اسمُهُ عُريان وعَرِيب وعَزْرَة وعِسْل ٣٩١٦ - بخ س: عُريان(١) بن الهيثم بن الأسود بن أُقَيْش بن معاوية بن سُفيان بن هلال بن عَمروبن جُشَم بن عوف بن النِّخَعِ النَّخَعِيُّ الكُوفِيُّ الأعور. استعمله مَسْلَمة بن عبد الملك على شُرَط الكُوفة، ثم وَلّه خالدُ بنُ عبد اللَّه القَسْري الكوفَة بعد ذلك. روى عن: عبد الله بن عمروبن العاص (بخ)، وقَبِيصة بن جابر الأسَديِّ (س) ومعاوية بن أبي سفيان، وأبيه الهيثم بن الأسود ( بخ ). روى عنه: عبد الله بن مُضارب (بخ)، وعبد الملك بن عُمَّيْر (س) وعلي بن زيد بن جُدعان، ومحمد بن شبيب الزَّهرانيُّ، وهلال بن خَبّاب، والوضيّ العَوْذيّ. (١) طبقات خليفة: ١٤٨، وتاريخه: ٣٢٨، ٣٥١، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٣٧٩، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٢٢٠٢، وثقات ابن حبان: ٣٠٤/٧، والكامل في التاريخ: ٢٤١/٤، و٨٤/٥، ٢٢٠، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٨٣٧، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣٩، ونهاية السول، الورقة ٢٤٢، وتهذيب التهذيب: ١٩٠/٧ - ١٩١، وتاريخ الإسلام: ١٥٣/٤، والتقريب: ٢٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٥٦٤٦. ٤٣ قال محمد بن سَعْد: كان من رجال مَذْحِج وأشرافِهم المذكورين، وَلِيَ الشُّرَط لخالد بن عبد اللَّه القَسْري بالكوفة. وقال ابنُ خِراش: جليلٌ من التابعين. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١). وقال الأصمعيُّ: بينما العُرْيان يطوف ليلة بالكوفة إذا لقي شاباً سكران وهو يتغنى، فقال له: مَنْ أنت؟ فقال: أصلح اللَّه الأمير: وإنْ نزلت يوماً فسوفَ تَعودُ أنا ابنُ الذي لا ينزل الدَّهرَ قِدْرُه فمنهم قيامٌ حولها وقُعودُ تَرَى النَّاسَ أفواجاً إلى ضوء نارِهِ فقال: خلوا سبيله، وظَنَّ أنّه شريفٌ من أشراف الكُوفة فلمّا أصبحَ، حَدَّثَ بحديثه في مجلسه، فقال: وددت أني كنتُ عرفته. فقال له رجل من الشُّرَط: أتحب أصلحك الله أن آتيك به. قال: وتعرفه؟ قال: نعم، أصلحك الله، أبوه يبيع الباقلاء في جَبّانة عَرْزَم(٢)! قال: عليَّ به الساعة. قال: فمضى فأتاه به فأدخله عليه، قال: فقال له: أنا ابنُ الذي لا ينزل الدَّهر قِدْرُه وأن أُنزِلِت يوماً فسوفَ تَعودُ فقال: أصلحك اللَّه ما كذبتُك إنّ أبي لَيَبيع الباقلاء فإذا أنزلت قدره فباع ما فيها أعادها. فضحك وضحك جلساؤه وعجبوا من ظرفه. أخبرنا عبد الواسع بن عبد الكافي الأبْهَري، وإسماعيل ابن العَسْقلاني، قالا: أنبأنا أبو الفتح ابن المَنْدائي كتابةً، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن عيسى بن (١) ٣٠٥/٧. (٢) المراصد: ٣١٠/١. ٤٤ المقتدر باللّه، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن منصور اليَشْكُريّ، قال: حدّثنا ابن دُريد، قال: حدّثنا الرّياشيُّ، قال: حدّثنا العُمَري عن لَقِيط بن بُكَيْرِ، قال: تَقَدَّمَ رجلٌ من التجار إلى العُرْيان بن الهيثم، وكان التاجر فصيحاً صاحب غَرِيب ومعه خَصْم له، فقال التاجر: أصلحك الله إني ابتعت من هذا عَنْجَداً (١) واستَنْسَأته شهراً أوديه إليه مُيَاوَمة، ولم ينقض الأجل وقد لفأته بعض حَقّه فليس يلقاني في لَقم(٢) إلا فَثَأَنِيَ عن حاجتي وأنا مُهيءٌ ماله إلى انقضاء الأجل، فقال له العُرْيان: مَن أنت؟ قال: رجل من التُّجار. قال: أَتَّكَلِّم بهذا الكلام؟! ضعوا ثيابَهُ، فأهوت الشُّرط إلى ثيابِه، فقال: أصلحكَ اللَّهِ إن إزاري مُرُعْبَلٍ! فضحك العُرْيان، وقال: لو تركَ الغَرِيبَ في حالٍ لَتَرَكَهُ في هذا الموضع، خَلّوا سبيله(٣). روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والنَّسائيُّ. أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أنبأنا القاضي أبو المكارم اللََّّان، وأبو جعفر الصَّيْدلانيّ، قالا: أخبرنا أبو علي الحَدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدَّثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدّثنا يونُس بن حبيب، قال: حدّثنا أبو داود الطََّالسِيُّ، قال: حدّثنا أبو عَوَانة، قال: حدّثنا عبد الملك بن عُمَير، عن العُريان بن الهيثم النّخَعِيّ، عن قَبِيصة بن جابر الأسديِّ، عن عبد الله بن مَسْعود، قال: سمعتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يلعن المتنمّصات والمُتَفَلّجات (١) جاء في حواشي النسخ من تعليقات المؤلف قوله: ((الغَنْجد الزبيب)). (٢) اللقم: الطريق. (٣) وقال أبو حاتم: مجهول (الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٢٠٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ٤٥ والمُسْتَوشِمات اللاتي يُغَيّرن خَلْقَ اللَّه. رواه النَّسائيُّ (١) عن محمد بن مَعْمَر عن يحيى بن حَمّاد، عن أبي عوانة، فوقع لنا عالياً بدرجتين. ورواه من وجهين آخرين(٢) عن عبد الملك بن عُمَير، وليس له عنده غيره . ٣٩١٧ - س ق: عَرِيب(٣) بن حُمَيْد، أبو عمّار الهَمْدَانِيُّ الدُّهْنِيُّ الكُوفِيُّ . روى عن: حُذيفة بن اليمان، وعليّ بن أبي طالب، وعَمّار بن ياسر، وأبي مَيْسَرَة عَمرو بن شُرَحْبيل (س)، وقَيْس بن سعد بن عُبادة ( س ق ). روى عنه: سُلَيْمان الأعمش (س)، وطلحة بن مُصَرِّف، وعُمارة بن عُمَيْر، والقاسم بن مُخَيْمِرة (س ق)، وأبو إسحاق الهَمْدانيُّ . (١) النسائي: ١٤٨/٨. (٢) نفسه . (٣) تاريخ الدوري: ٤٠١/٢، وابن طهمان، الترجمة ١٥٣، وعلّل أحمد: ٨٩/١، والكنى لمسلم، الورقة ٧٧، والمعرفة ليعقوب: ١٨٦/٣، والكنى للدولابي: ٣٧/٢، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٧٣، وثقات ابن حبان: ٢٨٣/٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٨٣٨، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣٩، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٥، وتاريخ الإِسلام: ٢٢٤/٣، ورجال ابن ماجة، الورقة ٥، ونهاية السول، الورقة ٢٤٢، وتهذيب التهذيب: ١٩٠/٧، والتقريب: ٢٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٠٥٦٤٧ وجاء في حواشي النسخ من تعليقات المؤلف قوله: ((قال الأصمعي في كتاب ((الاشتقاق)) عريب يقال: ((ما رأيت ثم عريب أي أحداً). ٤٦ قال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة (١): سألت أحمد بن حنبل ويحيى بن مَعين عن أبي عَمّار، فقالا: اسمه عَرِيب بن حُمَيْد، وهو كُوفيٌّ ثقةٌ(٢). وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣). روىُ له النَّسائيُّ، وابنُ ماجة. أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شيْيان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو علي بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال(٤): حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدّثنا وكيع، قال: حدّثنا سُفيان عن سَلَمَة بن كُهَيْل، عن القاسم بن مُخَيْمِرة، عن أبي عَمّار الهَمْداني، عن قيس بن سعد، قال: أمرنا رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بصدقة الفِطْرِ قبل أن تَنْزِل الزَّكاة، فلمّا نَزَلت الزَّكَاةُ لم يأمرنا ولم يَنْهَنا ونحن نفعلها. رواه النَّسائيُّ (٥) وابن ماجة(٦) من حديث وَكيع، فوقع لنا بدلاً عالياً. وزاد فيه النَّسائيّ قصة صوم عاشوراء. وروى له حديثاً آخر. وهذا جميع ماله عندهما والله أعلم. ٣٩١٨ - س: عَزْرَةٍ(٧) بن تَمِيم. (١) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٧٣. " (٢) وقال ابن طهمان عن يحيى بن معين: شيخ كوفي مشهور (الترجمة ١٥٣). (٣) ٢٨٣/٥. وقال: يروي المراسيل. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٤) مسند أحمد: ٦/٦. (٥) المجتبى: ٤٩/٥. (٦) ابن ماجة (١٨٢٨). (٧) علل أحمد: ٢٩٩/١ - ٢٩٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٣٠١، الجرج والتعديل: ٧/الترجمة ١١١، وثقات ابن حبان: ٢٧٩/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة = ٤٧ روى عن: أبي هريرة (س) أنَّ نبيّ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: ((إذا صَلَّى أحدُكم رَكْعَة من صلاة الصُّبْح ثم طلعت الشَّمس فليُصل إليها أُخرى)). روى عنه: خالد الحذاء، وقتادة (س ). قال أبو الحسن المَيْمونيُّ، عن أحمد بن حنبل: عَزْرَة بن تمِيم، وعَزْرَة الأعور قد روى عنهما قَتادة وخالد. وقال النَّسائيُّ: عَزْرَة الذي يروي عنه قتادة ليس بذاك القَويّ. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(١). وقال الحافظ أبو بكر الخطيب: تَفَرَّد بالرواية عن عَزْرَة بن تمِيم قَتَادة ولا يُحفظ له عن أبي هريرة سوى هذا الحديث(٢). روى له النَّسائيُّ، وقد وقع لنا حديثه بعلوٍ عنه. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أخبرنا أبو اليُمن الكِنْدِيُّ، قال: أخبرنا الحُسين بن عليّ المُقرىء، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن النَّقور، قال: أخبرنا القاضي أبو محمد عبد الله بن محمد الأَسَدي الأَكْفَانِيُّ، قال: حدّثنا محمد بن مَخْلَد العَطّار، قال: حدّثنا زكريا بن يحيىُ البَصْري شَرِيك السَّرِي، قال: حدّثنا معاذ بن هشام عن أبيه، عن قتادة، عن عَزْرَة بن تميم، عن أبي هُريرة أنَّ النّبيّ صَلَّى ٣٨٣٩، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٣٩، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٥، ونهاية = السول، الورقة ٢٤٢، وتهذيب التهذيب: ١٩١/٧ - ١٩٢، والتقريب: ٢٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٨٣٧. (١) ٢٧٩/٥ . (٢) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ٤٨ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: ((إذا صَلَّى أحدُكم رَكْعَةً من صَلاة الصُّبح ثم طلعت الشمس فليُصلّ إليها أُخرى)). رواه(١) عن عمروبن عليّ عن معاذ بن هشام، فوقع لنا بدلاً عالياً . ٣٩١٩ - خ م قد ت س ق: عَزْرَة(٢) بن ثابت بن أبي زيد، واسمه عَمروبن أَخْطَب الأنصاريُّ البَصْريُّ، أخو محمد بن ثابت وعليّ بن ثابت. روى عن: عَمِّه بَشير بن أبي زيد الأنصاريِّ، وتُمامة بن عبد الله بن أنس (خ م ت س ق) وخُلَيْد بن جعفر، وسعيد بن عبد الله بن جُرَيْج، وعبد الملك بن أبي نَضْرَةِ العَبْدي، وعِلْباء بن أحمر اليَشْكُريِّ (م ت)، وأخيه عليّ بن ثابت الأنصاريِّ، وعمرو بن دينار (س)، وقَبِيصة بن مروان بن المُهَلَّب بن أبي صُفرة، وقَتَادة بن دِعامة، ومَرْوان بن سالم المُقَفَّع، ومَطَر الوَرّاق، وهشام بن زيد بن أنس بن مالك، ويحيى بن عُقَيْلِ البَصْري نزيل مَرْو ( م قد )، ويعقوب صاحب (١) النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٤١٦٨). (٢) تاريخ الدوري: ٤٠٢/٢، وتاريخ الدّارمي، الترجمة ٥٠٢، وعلل أحمد: ٤١١/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٣٠٥، وثقات العجلي، الورقة ٣٨، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٢٧٦/٣، والمعرفة ليعقوب: ١٢٧/٢، ٦٦٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٥٠، وتاريخ واسط: ١٧٠، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١١٤، وثقات ابن حبان: ٢٩٩/٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٠٥٧، وسنن الدارقطني: ١/ الورقة ١٨١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤١، وإكمال ابن ماكولا: ٢٠١/٦، والجمع لابن القيسراني: ٤٠٢/١، والكاشف: ٢ / الترحمة ٣٨٤٠، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٣٩، وتاريخ الإسلام: ٢٤٩/٦، ونهاية السول، الورقة ٢٤٢، وتهذيب التهذيب: ١٩٢/٧، والتقريب: ٢٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٨٣٨. ٤٩ أبي الطُّفَيْل، وأبي الزُّبير المكيِّ (م س). روى عنه: إبراهيم بن أَعْيَنِ الشَّيبانيُّ، وأبو يحيى بكر بن محمد بن عَلْقَمة، وحَرَمي بن عُمارة بن أبي حفصة، وخالد بن الحارث (س)، وأبو مَغْفِرة رحمة بن مُصعب بن جُوان الواسطيُّ، وسَهْل بن حَمّاد أبو عَتّابِ الدَّلّال (س)، وصالح بن عُمر الواسطيُّ، وصفوان بن عيسى (قد )، وأبو عاصم الضحاك بن مَخْلَد (خ م ت)، وعبد الله بن المُبارك، وعبد الرحمان بن حَمّاد الشَّعَيْنِيُّ، وأبو بَحْر عبد الرحمان بن عثمان البَكْراويُّ، وعبد الرحمان بن مهدي (ت ق)، وأبو عامر عبد الملك بن عَمرو العَقَدِيُّ (قد)، وعبد الوارث بن سعيد (خ)، وأبو غسان عَبْس بن عقار العَوْذِيُّ المَرْوزيُّ، وأبو علي عُبيد الله بن عبد المجيد الحَنَفِيُّ، وعثمان بن عمر بن فارس (م قد)، وعَرْعَرَة بن البِرِنْد، وعون بن عُمارة العَبْدِيُّ، وأبو نُعَيْم الفضل بن دُكَيْن (خ)، ومحمد بن عبد الله الأنصاريُّ، ومُسلم بن إبراهيم، ووكيع بن الجراح (م س)، وابن أخيه يحيى بن محمد بن ثابت الأنصاريُّ، ويزيد بن زُرَيْع (خت ). قال إسحاق بن منصور(١) عن يحيى بن مَعِين، وأبو داود، والنَّسائيُّ: ثقة(٢). وقال أبو حاتم(٣): ليس به بأس. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٤). (١) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١١٤. (٢) وقال الدّارمي عن يحيى أيضاً: ثقة (تاريخه، الترجمة ٥٠٢). (٣) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١١٤. (٤) ٢٩٩/٧. وقال: ((كان متقناً، ثقة. وقال العجلي: بصري ثقة (ثقاته، الورقة ٣٨) = : ٥٠ روى له أبو داود في كتاب ((القَدَر))، والباقون. ·- عَزْرَة بن سعيد، ويقال: عُروة بن سعيد. تقدّم. ٣٩٢٠ - م د ت س: عَذْرَة(١) بن عبد الرحمان بن زرارة الخُزاعيُّ الكُوفيُّ الأعور. روى عن: أبي الشَّعْثاء جابر بن زيد، والحسن العُرَنِيِّ (م س )، وحُمَيْد بن عبد الرحمان الحِمْيريِّ (م ت س)، وراشد بن حُبَيْش، وقيل: ابن خَنْبش الحِمْصيّ، وسعيد بن جُبير (م د ق)، وسعيد بن عبد الرحمان بن أَبْزَى (د ت س)، وعامر الشَّعْبيِّ، وعائشة أُم المؤمنين (س) مرسل. روى عنه: خالد الحَذّاء، وداود بن أبي هند (م ت س)، وسُلَيْمان التَّيْمُيُّ، وعاصم الأحول، وعبد الكريم بن مالك الجَزَرِيُّ، وقَتَادة بن دِعامة (م د ت س)، ووِقاء بن إياس الأسديُّ. قال صالح بن أحمد بن حنبل(٢)، عن عليّ بن المديني: قلتُ ليحيى بن سعيد القَطّان: مَنْ يَعرف عَزْرَة صاحب قَتَادة؟ فقال يحيى : ١ وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به (المعرفة والتاريخ: ٦٦٥/٢)، وقال ابن حجر في = ((التقريب)): ثقة. (١) تاريخ الدوري: ٤٠٢/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٣٠٢، وتاريخه الصغير: ٢٢٧/١، والمعرفة ليعقوب: ٢١٣/٣، والجرح والتعديل: ٧/الترجمة ١١٢، وثقات ابن حبان: ٣٠٠/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤١، وإكمال ابن ماكولا: ٢٠١/٦، والجمع لابن القيسراني: ٤٠٢/١، والكاشف: ٢/ الترحمة ٣٨٤١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣٩، وتاريخ الإسلام: ١٥٤/٤، ونهاية السول، الورقة ٢٤٢، وتهذيب التهذيب: ١٩٢/٧ - ١٩٣، والتقريب: ٢٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٨٣٩. (٢) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١١٢ . ٥١ بَلَى واللَّه إنّي أَعرفه . وقال صالح بن أحمد(١)، عن أبيه: عَزْرَة روىُ عنه قَتَادة، وسُلَيْمان التَّيميُّ، وداود بن أبي هند، وخالد الحَذّاء. وقال عباس الدُّوريُّ(٢)، عن يحيى بن مَعِين: عَزْرَة الذي يروي عنه قَتادة ثقةٌ. وقال أبو الحسن ابن البَرَّاء(٣)، عن عليّ بن المديني: عَزْرَة بن عبد الرحمان ثقة، روى عنه قَتَادة، والتَّيمِيّ، وعبد الكريم الجَزَرِيّ وغيرهم، ولم يسمع من البَراء (٤). روى له مُسلم، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ . ٣٩٢١ - د ت: عِسل (٥) بن سُفيان التَّميميُّ الْيَرْبوعيُّ، أبو قُرَّة (١) نفسه . (٢) تاريخه: ٤٠٢/٢. (٣) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١١٢ . (٤) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (٣٠٠/٧). وقال ابن حجر في ((التهذيب)). والحديث الذي روى أبو داود وابن ماجة من طريق عبدة بن سليمان عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن عزرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قصة شبرمة فوقع عندهما عزرة غير منسوب وجزم البيهقي بأنه عزرة بن يحيى. ونُقل عن أبي علي النيسابوري أنه قال: روى قتادة أيضاً عن عزرة بن ثابت وعن عزرة بن عبد الرحمان، وعلى هذا فقتادة قد روى عن ثلاثة كل منهم اسمه عزرة فقول النسائي في التمييز: عزرة الذي روى عنه قتادة ليس بذاك القوي، لم يتعين في عزرة بن تميم كما ساقه فيه المؤلف فليتفطن لذلك (١٩٣/٧) قلت: إن صح قول ابن حجر فكذلك قول ابن معين: عزرة الذي يروي عنه قتادة ثقة. وكذا قول يحيى بن سعيد أنا أعرف عزرة صاحب قتادة لم يتعين في عزرة بن عبد الرحمان أيضاً. والله أعلم. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٥) طبقات ابن سعد: ٢٥٧/٧، وعلل أحمد: ٣٨١/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٤١٦، وتاريخه الصغير: ٢٢/٢، والمعرفة ليعقوب: ٦٥/٣، وضعفاء = ٥٢ البَصْرُّ. روى عن: عبد الله بن أبي مُلَيْكة، وعطاء بن أبي رباح (د ت ). روى عنه: إبراهيم بن طَهْمان، والحارث بن مُرّة الحَنَفِيُّ، والحجّاج بن الحجّاج الباهليُّ (د)، وحَمّاد بن زيد، وحَمّاد بن سَلَمَة (ت)، والربيع بن صَبِيح، ورَوْح بن عُبادة، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وشعبة بن الحجاج، وعبد العزيز بن المختار، وعُبَيْس بن ميمون، ومَرْحوم بن عبد العزيز العَطّارِ، وَوُهَيْب بن خالد. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: ليس هو عندي قويّ الحدیث. وقال إسحاق بن منصور(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ضعيفٌ. وقال البُخاريُّ(٣): عنده مناكير(٤). العقيلي، الورقة ١٧٥، والجرح والتعديل: ٧/الترجمة ٢٤٢، وثقات ابن حبان: = ٢٩٢/٧، والمجروحين لابن حبان: ١٩٥/٢، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ٣٣٠، وإكمال ابن ماكولا: ٢٠٦/٦، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٨٤٢، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٨١٣، والمغني: ٢/ الترجمة ٤١٠٧، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣٩، وتاريخ الإِسلام: ١٠٠/٦، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٦٢٠، ونهاية السول، الورقة ٢٤٢، وتهذيب التهذيب: ١٩٣/٧ - ١٩٤، والتقريب: ٢٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٦٤٨. وجاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه التيمي وهو خطأ)). (١) العلل ومعرفة الرجال: ٣٨١/١. (٢) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٢٤٢ . (٣) تاريخه الصغير: ٢٢/٢. (٤) وقال البخاري أيضاً في ((التاريخ الكبير)): فيه نظر (٧/ الترجمة ٤١٦). ٥٣ وقال النَّسائيُّ: ليس بالقوي . وقال أبو حاتم(١): منكرُ الحديث. وقال أبو أحمد بن عَدِي (٢): قليلُ الحديث، وهو مع ضَعْفِه یکتب حدیثُه. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٣)، وقال: يخطىء ويخالف على قِلّة روايته (٤). روى له أبو داود(٥) حديثاً، والتِّرمذيُّ آخر، وقد وقع لنا حديثه عالياً. أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال(٦): حدّثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا يزيد، وأبو كامل، وعفان، (١) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٢٤٢ . (٢) الكامل: ٢ / الورقة ٣٣٠. (٣) ٢٩٢/٧. (٤) وذكره ابن حبان أيضاً في ((المجروحين)) وقال: كان قليل الحديث كثير التفرد عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات على قلة روايته، ولا يتهيأ الاحتجاج بانفراد من لم يسلك سُنَن العُدول في الروايات على قلة روايته، وهو ممن أستخيرُ الله فيه (١٩٥/٢). وقال ابن سعد: فيه ضعف (طبقاته: ٢٥٧/٧). وقال يعقوب بن سفيان: ليس بمتروك ولا هو حجة (المعرفة والتاريخ: ٦٥/٣). وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: في حديثه وهم (الورقة ١٧٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف. (٥) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((ذكره ولم یذکر من روی له)» .. (٦) مسند أحمد: ٢٩٥/٢. ٥٤ قالوا: حدّثنا حَمّاد بن سَلَمة، عن عِسْل بن سُفيان، عن عطاء، عن أبي هريرة، عن النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أنَّه نَهَى عن السَّدْل في الصَّلاة . رواه التِّرمذيُّ (١) عن هَنَّاد بن السَّريّ، عن قَبِيصة بن عُقْبة، عن حَمّاد بن سَلَمة، وقال: لا نعرفه مرفوعاً إلّ من حديث عِسْل. (١) الترمذي (٣٧٨). ٥٥ -- مَن اسمُه عِصام وعِصْمة ٣٩٢٢ - سي: عِصام(١) بن بَشِير الكَعْبِيُّ الحارثيُّ، أبو الغَلْباء الجَزَرِيُّ . روى عن: أنس بن مالك، وأبيه بَشِير الحارثيِّ (سي). روى عنه: الحسن بن محمد بن أَعْيَن، وسعيد بن مَرْوان الأَزْدِيُّ الرُّهاويُّ (سي)، وأبو سَماعة عَمِيرة بن عبد المؤمن بن مُسْلم الرُّهاويُّ . قال البُخاريُّ(٢): بلغ سِنُّه عشراً ومئة. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٣) وقال: مات وقد زاد على مئة وعشر سنين. وقال غيرُه: بلغ ست عشرة ومئة سنة. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٣٢١، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٣٦، وثقات ابن حبان: ٢٨٢/٥، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣٩، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٥، وتاريخ الإِسلام: ١٠٠/٦، ونهاية السول، الورقة ٢٤٢، وتهذيب التهذيب :. ١٩٤/٧، والتقريب: ٢٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٨٤١. (٢) تاريخه الكبير: ٧/ الترجمة ٣٢١. (٣) ٢٨٢/٥. ٥٦ وقد ذكرنا ذلك في ترجمة سعيد بن مروان(١). روى له النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)) حديثاً واحداً قد ذكرناه في ترجمة أبيه بَشِير الحارثيّ . ٣٩٢٣ - خ: عِصام(٢) بن خالد الحَضْرَمِيُّ، أبو إسحاق الحِمْصِيُّ. روى عن: أرطاة بن المنذر (بخ)، وإسماعيل بن عَيّاش، وجابر بن غانم، وحَرِيز بن عثمان (خ)، وحَسّان بن نوح، وأبي عبد الله الحسن بن أيوب، وأبيه خالد الحَضْرميِّ، وصفوان بن عَمرو، وعبد الرحمان بن ثابت بن ثَوْبان، والعَطَّاف بن خالد المَخْزُومِيِّ، ومحمد بن شُعيب بن شابور، ومُعَان بن رفاعة . روى عنه: البُخاريُّ، وأحمد بن حنبل، والحسن بن عليّ بن عَيّاش الحِمْصيُّ، وحُمَيْد بن زَنْجويه، وأبو عثمان سعيد بن عثمان الحِمْصِيُّ، وعمرو بن عثمان بن سعيد بن كَثِير بن دينار، وعِمران بن بَكّارِ البَرَّاد، وأبو شَرَاحيل عيسى بن خالد بن نافع البَهْرانيُّ ابن أخي أبي اليمان الحكم بن نافع، وأبو محمد القاسم بن يزيد التّرْمَسانيُّ. (١) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٣٢٤، وتاريخه الصغير: ٣٣١/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٢، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٤١، وثقات ابن حبان: ٣٠١/٧، ورجال البخاري للباجي، الورقة ١٤٨، والجمع لابن القيسراني: ٤٠٧/١، والمعجم المشتمل، الترجمة ٦٠٨، ومعجم البلدان: ٨٤٤/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٨٤٣، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣٩، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٣٧ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، ونهاية السول، الورقة ٢٤٢، وتهذيب التهذيب: ١٩٤/٧ - ١٩٥، والتقريب: ٢١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٨٤٢. ٥٧ الحِمْصِيُّ، ومحمد بن عَوْف الطَّائيُّ، ومحمد بن مُسلم بن وارة الرَّازيُّ، ومُؤَمَّل بن إهاب. قال النَّسائيُّ : ليسَ به بأس. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(١). قال البُخاريُّ(٢): مات ما بين سنة إحدى عشرة إلى سنة خمس عشرة ومثتین(٣). ٣٩٢٤ - بخ: عِصام (٤) بن زيد حجازيٌّ. روى عن: محمد بن المُنْكَدِر (بخ)، عن جابر أنَّ النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم رَقَى المِنْبر فلمّا رَقَى الدّرجة الأولى قال: آمين .. الحدیثَ. قاله عبد الرحمان بن عبد الملك بن شيبة (بخ ) عن عبد الله بن نافع الصائغ، عنه وأثنى عليه ابن شيبة خيراً(٥). روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) هذا الحديث الواحد. ٣٩٢٥ - صد: عِصام (٦) بن طَلِيق الطَّفَاوِيُّ. بَصْرِيٌّ. (١) ٣٠١/٧. (٢) تاريخه الصغير: ٣٣١/٢. (٣) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٤) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٣٨، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٦٢١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٤٠، ونهاية السول، الورقة ٢٤٢، وتهذيب التهذيب: ١٩٥/٧، والتقريب: ٢١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٨٤٣. (٥) وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يُعرف (٣/ الترجمة ٥٦٢١). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٦) تاريخ الدوري: ٤٠٢/٢، وأبو زرعة الرازي: ٥٣٩، وضعفاء العقيلي، الورقة = ٥٨ روى عن: ثابت البُنانيِّ، وجعفر بن الزبير الشّاميِّ، وداود بن أبي هِنْد، وسعيد الجُرَيْرِيِّ، وسُلَيْمان الأعمش (صد)، وشُعيب بن العلاء، وعبد الله بن زياد بن سَمْعان، وعطاء بن السَّائب، وعَطِية العَوْفيِّ، ويزيد بن دينار، وأبي حمزة صاحب ابن عبّاس، وأبي ميمون البَرَّاد. روى عنه: إسحاق بن إسماعيل حَبّويه، وأبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم التَّرْجُمانيُّ، والأسود بن عامر شاذان (صد)، وبكر بن بَكَّار، وأبو رَوْحِ حاتم بن عَدِي الْأُسَدِيُّ الْأُذَنيُّ، وحكيم بن جعفر السَّعْدِيُّ، وحَمّاد بن يزيد بن عبد اللَّه الحَنَفِيُّ، وخلف بن يحيى القاضيُّ، وسعد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاريُّ، وطالوت بن عَبّاد الصَّيْرفيُّ، ومحمد بن الحسن بن الثَّل، وأبو سَلَمة منصور بن سَلَمة الخُزاعيُّ، ويحيى بن أبي بُكير، ويوسُف بن الغَرِق. قال عبّاس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن مَعِين: ليس بشيء. وقال أبو زُرعة (٢): ضعيفُ الحديث. وقال البُخاريُّ: مجهولٌ منكرُ الحديث(٣). ١٧٤، والمجروحين لابن حبان: ١٧٤/٢، والكامل لابن عدي: ٢/الورقة ٣٢٩، = وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٨١٤، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٦٢٣، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٤٠، والمغني: ٢ / الترجمة ٤١٠٩، وتاريخ الإِسلام: ٢٥٠/٦، ونهاية السول: الورقة ٢٤٢، وتهذيب التهذيب: ١٩٥/٧ - ١٩٦، والتقريب: ٢١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٨٤٤. (١) تاريخه: ٤٠٢/٢. (٢) أبو زرعة الرازي: ٥٣٩. (٣) وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) (الورقة ١٧٤). وذكره ابن حبان في كتاب ((المجروحين)) وقال: كان ممن يأتي بالمعضلات عن أقوامٍ ثقات، حتى إذا سمعها من كان الحديث = ٥٩ روى له أبو داود في ((فضائل الأنصار)) حديثاً واحداً عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبّاس: ((لا يبغض الأنصار رجلٌ يؤمن بالله واليوم الآخر)). ٣٩٢٦ - د س ق: عِصام(١) بن قُدامة البَجَليُّ. ويقال: الجَدَليُّ، أبو محمد الكُوفيُّ . روى عن: عبد الله بن عمر بن الخطاب مرسل، وعطية العَوّفي، وقيل: بينهما عُبيد الله بن الوليد الوَصَّافي، وعِكرمة مولى ابن عبّاس، ومالك بن نُمير الخُزاعيِّ (دس ق). روى عنه: أشعث بن شعبة المِصِّيصيُّ، وأبو أسامة حَمّاد بن أسامة، وسعيد بن سَلّام بن أبي الهيفاء الأسَديُّ، وأبو خالد سُلَيمان بن حَيّان الأحمر، وعبد الله بن داود الخُرَيْبِيُّ، وعثمان بن إبراهيم ويقال: ابن هارون القُرَشِيُّ الأنماطيُّ، وعثمان بن عبد الرحمان الطَّرائفيُّ (د)، وُقبة بن خالد السَّكُونيُّ، وعلي بن مُسْهِر، وأبو نعيم الفضل بن دُكين (س)، ومحمد بن يوسُف الفِرْيابيُّ والمُعافَى بن عِمران المَوْصليُّ (س)، ووكيع بن الجراح (ق). صِنَاعته شَهِد أنها معمولة أو مقلوبة (١٧٤/٢). وذكره ابن عدي في ((الكامل)) وقال: = وعصام بن طليق هذا قليل الحديث ولا أعرف له حديثاً منكراً فأذكره (٢ / الورقة ٣٢٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٣٢٣، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ٤٩، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٣٥، وثقات ابن حبان: ٣٠٠/٧، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الترجمة ٤٠٦، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٨٤٤، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٤٠، وتاريخ الإسلام: ٢٥٠/٦، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٦٢٥، ورجال ابن ماجة، الورقة ٧، ونهاية السول، الورقة ٢٤٢، وتهذيب التهذيب: ١٩٦/٧، والتقريب: ٢١/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٨٤٥. ٦٠