النص المفهرس
صفحات 21-40
فَوُضِعَ المنشارُ على رُكبته الْيُسْرى ونحن حوله فما سَمِعنا له حِسّاً، فلما قَطَعَها جعلَ يقول: لئن أخذتَ لقد أبقيتَ ولئن ابتليْتَ لقد عافيتَ، وما تركَ حِزْبَهُ من القراءة تلك الليلة. وقال الزُّبير بن بكّار: حدثني عبد الملك بن عبد العزيز وغيرُهُ أنَّ عيسى بن طلحة جاء إلى عُروة بن الزُّبير حين قَدِم من عند الوليد بن عبد الملك وقد قُطِعَتْ رجلُه فقال لبعضِ بنيه: اكشف لعمك عن رِجْلي يَنظر إليها. فنظرَ فقال عيسى بن طلحة: يا أبا عبد الله ما أعددناك للصراع ولا للسّباق ولقد بَقَّى اللَّهُ لنا ما كُنّا نحتاجُ إليه منك: رأيَكَ وعِلْمَكَ. فقال عُروة: ما عَزّاني أحدٌ عن رِجْلي مثلكَ. وقال عبد الملك بن عبد العزيز: أخبرني ذلك يوسُف بن الماجشون. وقال علي بن المبارك الهُنائِيّ(١)، عن هشام بن عُروة: أنَّ أباه كان يصوم الدَّهر كُلَّهُ إلا يوم الفِطْر ويوم النَّحْرِ، وماتَ وهو صائم. ١ وقال حفص بن غياث، عن هِشام بن عُروة، عن أبيه: إذا رأيتَ الرَّجُلَ يعمل الحَسَنة فاعلم أنَّ لها عنده أخواتٍ، وإذا رأيتَهُ يعمل السَّيئة فاعلم أنّ لها عنده أخواتٍ، فإنَّ الحسنةَ تَدُل على أختِها وإنَّ السيئةً تدل على أختها. وقال مصعب بن عبد اللَّه الزُّبيريُّ، عن هِشام بن عُروة: قال عُروة بن الزُّبير: رُبَّ كلمة ذُلِّ احتملتُها أورثتني عَزاءً طويلاً. وقال جرير بن عبد الحميد، عن هشام بن عُروة: ماسمعتُ أحداً من أهل الأهواء يذكر عُروة إلا بِخَيْر. ٤ (١) طبقات ابن سعد: ١٨٠/٥. ٢١ وقال عبد الرحمان بن أبي الزِّناد، عن هشام بن عُروة: ما سمعتُ أبي يقول في شيءٍ قط برأيه. قال: وقال أبي: ما حَدَّثتُ أحداً بشيءٍ من العِلْم قَطُّ لا يبلغه عَقْلُه إلا كان ذلك ضلالةً عليه .. وقال أبو أُسامة (١)، عن هِشام بن عُروة، عن أبيه: رُدِدْتُ أنا وأبو بكر بن عبد الرحمان من الطَّريق يوم الجَمَل، استُصْغِرنا. وقال أبو بشر الدُّولابيُّ، عن جعفر بن عليّ بن إبراهيم العَبّاسي: حدّثنا أحمد بن محمد بن أيوب المُغيريُّ، قال: ولد عُروة بن الزبير سنة ثلاث وعشرين. وقال خليفة بن خَيّاط(٢): وفي آخر خلافة عمر، يقال: في سنة ثلاث وعشرين، ولد عُروة بن الزبير. وقال المُفَضَّل بن غسان الغَلَّبيُّ، عن مُصعب بن عبد الله الزُّبيريّ: ولد عُروة لست سنين خلت من خلافة عُثمان، وكان بينه وبين أخيه عبد الله بن الزُّبير عشرون سنة. وقال عثمان بن خُرَّزاذ الأنطاكيُّ، عن مُصعب بن عبد الله الزّبيريِّ: ولد عُروة بن الزُّبير سنة تسع وعشرين. وقال يعقوب بن سُفيان(٣)، عن عيسى بن هلال السَّلِيْحِيِّ، عن أبي حيوة شُريح بن يزيد، عن شُعيب بن أبي حمزة، عن الزُّهريِّ، عن عُروة: كنت غلاماً لي ذُؤابتان فقُمت أَركع رَكْعتين بعد العَصْرِ فبصر بي عمر بن الخطاب ومعه الدِّرّة، فلما رأيته فررت منه فأَحْضَر في طَلَبي (١) تاريخ البخاري الصغير: ٢٢٦/٢، وطبقات ابن سعد: ١٧٩/٥. (٢) تاريخه: ١٥٦. (٣) المعرفة والتاريخ: ٣٦٤/١ - ٣٦٥. ٢٢ حتى تَعَلَّق بِذُوابَتِيَّ. قال: فنهاني. فقلت: يا أمير المؤمنين لا أَعود. هكذا وقع في هذه الرواية، وهو وَهْم. والأشبه أن يكون ذلك جرى لأخيه عبد الله بن الزُّبير فإنّه كان غلاماً في عهد عُمر، ويكون اسمه قد سقط على بعض الرواة واللَّه أعلم. وقال أبو الحسن بن البَرَّاء، عن علي بن المَدِيني: مات عُروة، وابن المُسَيِّب وأبو بكر بن عبد الرحمان سنة إحدى أو اثنتين وتسعين. وقال يعقوب بن سُفيان، عن علي بن المديني: مات عُروة، وأبو بكر بن عبد الرحمان، وعُبيد اللَّه بن عبد الله سنة اثنتين وتسعين. وذكره أبو سُلَيْمان بن زَبْر (١) فيمن مات سنة اثنتين وتسعين، ثم ذكره (٢) فيمن مات سنة أربع وتسعين، وقال: هذا أثبت من الأوّل. وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي، عن علي بن المديني: مات سعيد بن المُسَيِّب، وعُروة بن الزُّبير، وأبو بكر بن عبد الرحمان سنة ثلاث وتسعین . وقال الحُسين بن إسحاق التُّسْتَرِيُّ عن النَّصْر عن أبي نُعَيْم، وأبو سعيد بن يونُس، وخليفة بن خَيّاط(٣): مات سنة ثلاث وتسعين. وقال الهيثم بن عَدِي، وأبو عُبيد، ومحمد بن سَعْد(٤)، ومحمد بن عبد الله بن نُمَيْر، وعَمروبن علي (٥)، وأبو عُمر الضَّرير: (١) الوفيات، الورقة ٢٦ . (٢) الوفيات، الورقة ٢٧ . (٣) تاريخه: ٣٠٦، وطبقاته: ٢٤١ . (٤) طبقاته: ١٨٢/٥. (٥) رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤٠. ٢٣ مات سنة أربع وتسعين. زاد محمد بن سَعْد: بأمواله بالفُرع ودُفن هناك. وكذلك قال الواقديُّ(١) عن عبد الحكم بن عبد الله بن أبي فَرْوة، قال الواقديُّ: وكان يقال لهذه السَّنة سنة الفُقهاء. وقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن مَعِين في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم: أبو بكربن عبد الرحمان مات سنة أربع وتسعين، وعُروة بن الزبير، وسعيد، وعلي بن الحسين، وكان يُقال: سنة الفقهاء. وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة، عن يحيى بن مَعِين: عُروة بن الزبير مات سنة أربع أو خمس وتسعين، وكان يوم الجَمَل ابن ثلاث عشرة سنة فاستُصْغِر فردوه . وقال يحيى بن بُكَيْر: مات سنة خمس وتسعين. وقال مصعب بن عبد الله الزُّبيريُّ، وابن أخيه الزبير بن بكّار: توفي عُروة بن الزبير وهو ابن سبع وستين سنة. وقال البُخاريُّ(٢)، عن هارون بن محمد الفّرْويّ: مات عُروة سنة تسع(٣) وتسعين أو مئة أو إحدى ومئة اختُلِفَ فيه. وقال في موضع آخر(٤): حدّثني هارون بن محمد، قال: سمعت (١) طبقات ابن سعد: ١٨١/٥ - ١٨٢. (٢) تاريخه الصغير: ٢٣٢/١. (٣) قوله: ((تسع)) في المطبوع من ((التاريخ الصغير): ((سبع)) خطأ. (٤) تاريخه الصغير: ٢٣٥/١. ٢٤ ٠ بعض أصحابنا قال: مات عُروة سنة تسع وتسعين أو إحدى ومئة(١). روى له الجماعة. ٣٩٠٦ - د: عُروة(٢)، ويقال: عَزْرَة بن سعيد الأنصاريُّ. روى عن: أبيه (د). روى عنه: سعيد بن عثمان البَلَويُّ(٣) (د). روى له أبو داود حديثاً واحداً قد كتبناه في ترجمة حُصَيْن بن وَحْوَح. (١) وقال عثمان بن سعيد الدَّارمي: سألت يحيى قلت: مسروق أحب إليك عن عائشة أو عروة؟ فلم يخيّر (تاريخه الترجمة ٧٤٨). وقال الدوري: قيل ليحيى: سمع عروة بن الزبير من أبيه شيئاً؟ قال: قال عروة: كنت صغيراً، فربما استمسكت بالشيء من شعر أبي. وقال الدوري عنه: حديث هشام، عن أبيه عن عائشة، كان النبيّ ◌َّر: يقبل الهدية، إنما هو عن هشام عن أبيه فقط. وقال عنه أيضاً: حديث هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة: لما نزلت ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾ إنما هو عن عروة فقط (تاريخه: ٤٠٠/٢). وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم: قال أبو زرعة: عروة بن الزبير عن أبي بكر الصديق مرسل، وعن عمر مرسل، وعن سعد مرسل. وقال: قال أبي: عروة لم يلق عويم بن ساعدة (المراسيل: ١٤٩). وقال الدارقطني: لم يسمع من زيد بن ثابت حديث: ((ربما قرأ في الركعتين في المغرب بالأعراف)) (العلل: ٢ / الورقة ٤٧). وقال ابن حبان في ((الثقات)): كان من أفاضل أهل المدينة وعلمائهم (١٩٤/٥ - ١٩٥). وقال ابن حجر في ((التهذيب)) قال الدارقطني: لا يصح سماعه من أبيه وقال مسلم بن الحجاج في كتاب ((التمييز)): حج عروة مع عثمان وحفظ عن أبيه فمن دونهما من الصحابة (١٨٥/٧) وقال في ((التقريب)): ثقة فقيه مشهور. (٢) الكاشف: ٢/ الترجمة ٣٨٢٨، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٨٠٥، والمغني: ٢/ الترجمة ٤٠٩٥، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٦٠٧، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٣٨، ونهاية السول، الورقة ٢٤١، وتهذيب التهذيب: ١٨٥/٧، والتقريب: ١٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٨٢٧. (٣) وقال الذهبي في ((المغني)): مجهول الحال (٢/ الترجمة ٤٠٩٥). وقال ابن حجر في ((التقریب)»: مجهول. ٢٥ ولهم شيخ آخر يقال له: ٣٩٠٧ - (تمييز): عَزْرَة(١) بن سعيد البَصْرِيُّ، سَكَنَ عَبّادان. يروي عن: أبي عَوَانة، عن قتادة، عن أنس، عن مالك بن صَعْصَعة قصة المِعْراج. ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات)) وقال(٢): حدّثنا عنه الحسن بن سفيان . ذكرناه للتمييز بينهما. ٣٩٠٨ - ٤: عُروة(٣) بن عامر القُرَشيُّ، ويقال: الجُهَنِيُّ المكيُّ، أخو عبد الله بن عامر وعبد الرحمان بن عامر. روى عن: النّبِيّ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (د) مرسلاً في الطَّرة، : وعن عبد الله بن عباس، وُبيد بن رِفاعة الزُّرَقيِّ (ت س ق ). روی عنه: حبیب بن أبي ثابت ( د)، وعمرو بن دینار (ت س ق)، والقاسم بن أبي بَزَّة، والمثنى بن الصَّبّاح. (١) ثقات ابن حبان: ٢٢٥/٨، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٣٨، وتهذيب التهذيب: ١٨٥/٧، والتقريب: ١٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٨٢٨. (٢) ٢٢٥/٨. (٣) تاريخ الدوري: ٤٠١/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ١٤١/٧، والمعرفة ليعقوب: ٧٠٣/٢، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٢١٠، والمراسيل: ١٤٩، وثقات ابن حبان: ١٩٥/٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٨٢٩، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٣٩، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٢، ورجال ابن ماجة، الورقة ٣، وجامع التحصيل، الترجمة ٥١٦، ونهاية السول، الورقة ٢٤١، وتهذيب التهذيب: ١٨٥/٧، والإصابة: ٢/ الترجمة ٥٥٢٠، والتقريب: ١٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٨٢٩. ٢٦ قال البُخاريُّ(١): قال وكيع: عن سفيان، عن حبيب، عن عُروة بن عامر القُرَشيّ . وقال أبو معاوية(٢): عن الأعمش، عن حبيب بن عُروة الجُهَنِيّ . وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النِّقات))(٢). روى له أبو داود، والترمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابن ماجة (٤). ٣٩٠٩ _ د تم ق: عُروة(٥) بن عبد الله بن قُشَيْرِ الجُعْفِيُّ، أبو مَهَلٍ - بفتح الميم والهاء وتخفيف اللام - الكُوفيُّ. روى عن: عبد الله بن الزُّبير، وعبد الله بن أبي مُلَيْكة، وعَنْبَسة بن أبي سفيان، ومحمد بن سيرين، وأبي جعفر محمد بن عليّ بن الحُسين، ومعاوية بن قُرّة المُزَنيِّ (د تم ق)، وموسى (١) تاريخه الكبير: ٧/ الترجمة ١٤١. (٢) نفسه . (٣) ١٩٥/٥. وقال عباس الدوريّ سألت يحيى عن حديث حبيب بن أبي ثابت، عن عروة بن عامر؟ قال يحيى مرسل. وقال: سمعت يحيى يقول: عروة هذا ليست له صحبة (تاريخه: ٤٠١/٢) وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: هو تابعي يروي عن ابن عباس وعبيد بن رفاعة (المراسيل: ١٤٩). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): أثبت غير واحد له صحبة وشك فيه بعضهم، وروايته عن بعض الصحابة لا تمنع أن يكون صحابياً (١٨٥/٧). وقال في ((التقريب)): مختلف في صحبته. (٤) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)): قوله: ((جعله في الأصل ترجمتين وهما واحد)). (٥) تاريخ الدوري: ٤٠١/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٥٢، والمعرفة ليعقوب: ١٥٣/٣، ١٨٦، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ٢٢٢١، وثقات ابن حبان: ٢٨٦/٧، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٨٣٠، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣٩، وتاريخ الإسلام: ٢٧٧/٥، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٨، ونهاية السول، الورقة ٢٤١، وتهذيب التهذيب: ١٨٦/٧، والتقريب: ١٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٨٣٠. ٢٧ الجُهَنِيِّ، وفاطمة بنت عليّ بن الحُسين. روى عنه: حُلو بن السَّرِي الْأُوْدِيُّ، وزُهير بن معاوية (د تم ق)، وسُفيان الثَّوريُّ، وعبد الرحمان بن محمد بن عُبيد اللَّه العَرْزَميُّ، وأبو يَعْفُور عبد الكريم بن يَعْفُور الجُعْفِيُّ، وعَمروبن شِمْرِ الجُعْفِيُّ، وعَنْبَسة بن سعيد الرَّازيُّ، ومسعود بن سعد الجُعْفِيُّ. قال أبو زُرعة(١): ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢). روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ في ((الشَّمائل))، وابنُ ماجَة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأحمد بن شيبان، وإسماعيل ابن العَسْقلانيّ، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَّرْزَد، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو طالب بن غَيْلان، قال: أخبرنا أبو بكر الشَّافعي، قال: حدّثني إسحاق بن الحسن الحَرْبي، قال: حدّثنا أبو غَسّان، قال: حدثنا زُهير، قال: حدّثنا عُروة بن عبد الله بن قُشَير أبو مَهَل، قال: حدّثني مُعاوية بن قُرّة عن أبيه، قال: أتيتُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فِي رَهْطِ مِنْ مُزَيْنَة فبايعناه، وإنَّ قميصَهُ لمُطلق. قال: ثم أَدخلتُ يدي من جيب قميصه فمسستُ الخاتم. قال عُروة: فما رأيت معاوية ولا ابنه في شتاء يعني ولا صيف إلا مُطلِقي أزرارهما لا يَزُرّان أبداً. (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٢٢١. (٢) ٢٨٦/٧. وقال الدوري عن يحيى: أبو مَهَل شيخ كوفي (تاريخه: ٤٠١/٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)»: ثقة. ٢٨ رواه أبو داود(١) عن النَّفَيلي، وأحمد بن يونس عن زُهير، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه التِّرمذيُّ(٢)، وابن ماجة(٣) من حديث أبي نُعَيْم عن زُهير، فوقعَ لنا عالياً بدرجتين. ٣٩١٠ - بخ م س: عُروة (٤) بن عِياض بن عَمْروبن عبدِ القاريّ، أخو عُبيد الله بن عِياض. وقيل: عُروة بن عِياض بن عَدِي بن الخيار بن عَدِي بن نَوْفل بن عبد مناف بن قُصَيّ القُرَشيُّ النَّوْفَلِيُّ المكيُّ، كان والياً لعمر بن عبد العزيز على مَكّة. روى عن: جابر بن عبد الله (م س)، وعبد الله بن عُمر بن الخطاب، وعبد الله بن عمرو بن العاص (بخ )، وأبي سعيد الخُدْريٌّ، وعائشة. روى عنه: سعيد بن حَسّان المَخْزُومِيُّ (م س)، وعبد الله بن أبي مُلَيْكة، وعبد العزيز بن جُرَيْج، وابنُه عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج فيما قيل وعطاء بن أبي رَبَاحِ، وعمرو بن دينار، ومحمد بن الحارث بن سفيان المَخْزوميُّ (بخ )، وابن أخيه محمد بن (١) أبو داود (٤٠٨). (٢) الشمائل (٤٨). (٣) ابن ماجة (٣٥٧٨). (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٤٠، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٢٠٨، وثقات ابن حبان: ١٩٧/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤١، والجمع لابن القيسراني: ٣٩٤/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٨٣١، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٢٩، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٢، وتاريخ الإِسلام: ١٥٤/٤، ونهاية السول، الورقة ٢٤١، وتهذيب التهذيب: ١٨٦/٧ - ١٨٧، والتقريب: ١٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٨٣١. ٢٩ ◌ُبيد الله بن عِیاض. قال أبو زُرعة(١)، والنَّسائيُّ: ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب (النِّقات))(٢). وقال البُخاريُّ(٣): عُروة بن عِياض سَمِعَ ابنَ عُمر (٤)، سَمِعَ منه ابن جُرَيْج مرسل(٥)، روى عنه ابن أبي مليكة وعمرو بن دينار. وقال لي قُتَيْبَة: حدّثنا سفيان عن سعيد بن حسان، عن عُروة بن عياض، عن جابر، عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم في العَزْل. وقال أبو نُعَيْم: حدثنا سعيد، سمعت ابنَ عِياض بن عَدِي بن الخِيار النَّوْفليُّ فيه(٦). قال: وقد روى عمر بن سعيد عن محمد بن عُبيد الله بن عِياض القاريّ، عن عمّه عُروة. وهذا أشبه. وقال ابن عُيَيْنَة، عن عَمرو: أخبرني ◌ُروة بن عِياض(٧)، قال: نزل علينا أبو سعيد. وقال ابن جُرَيْج: أخبرني عمرو بن عُبيد اللَّه بن عياض. وقال شُعبة: عن عَمرو، عن عُبيد الله بن الخِيارِ(٨). (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٢٠٨. (٢) ١٩٧/٥. (٣) تاريخه الكبير: ٧ / الترجمة ١٤٠. (٤) قوله: ((سمع ابن عمر)) في المطبوع من التاريخ الكبير( سمع أبا سعيد وابن عمر)). (٥) قوله: ((سمع منه ابن جريج مرسل)) سقطت من المطبوع من تاريخ البخاري. (٦) في المطبوع: ((مثله)). (٧) من قوله: ((القاري عن عمه)) وإلى هذا الموضع ليست في المطبوع من تاريخ البخاري. (٨) من قوله ((وقال شعبة)) وإلى هذا الموضع ليست في المطبوع من التاريخ الكبير أيضاً. ٣٠ وقال زكريا: عن عَمرو أخبره عُبيد الله بن عياض(١) إلى هنا عن البخاري . وقال الزُّبير بنُ بكّار في ذكر وَلَد عياض بن عَدِي بن الخيار: فَوَلَّدَ عِياض بن عَدِي عَدِيّاً وبه كان يُكْنَى، ولم يذكر له وَلَداً غيره، فاللَّه أعلم(٢). روى له البُخاريّ في ((الأدب)) حديثاً، ومُسلم والنّسائي آخر، وقدوقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا أبو الحسن الجَمّال، قال: أخبرنا أبو علي الحَدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: حدّثنا محمد بن أحمد، قال: حدّثنا بشربن موسى، قال: حدّثنا الحُمَيْدِيُّ، قال: حدّثنا سُفيان، قال: حدّثنا سعيد بن حَسّان، عن عُروة بن عِياض، عن جابر بن عبد الله أخي بني سَلمة أنَّ رجلاً جاءَ إلى النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقال: يا رسول اللَّه إن لي جارية وأنا أَعْزل عنها. فقال النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: إن ذلك لا يَرُدُّ شيئاً قضاهُ اللَّه. قال: فذهب الرجل فلم يلبث إلا يسيراً ثم جاء إلى النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقال: يا رسول اللّه أُشعرتُ أنَّ تلك الجارية حملت. فقال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: أَنَا عبدُ الله ورسولُهُ. رواه مسلم(٣) عن سعيد بن عَمرو الأشعثي. (١) قوله: ((أخبره عبيد الله بن عياض)) في المطبوع من التاريخ الكبير: ((أخبره عبيد الله بن الخيار إنما هو عمرو، عن عبيد الله بن عياض)). (٢) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٣) مسلم: ١٦٠/٤ . ٣١ ورواه النَّسائيُّ(١) عن قُتَيْبة؛ جميعاً: عن سفيان بن عُيَيْنة، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه مسلم(٢) أيضاً عن حجاج بن الشَّاعر، عن أبي أحمد الزُّبيري، عن سعيد بن حَسّان. وسنذكر حديث البخاري في ترجمة محمد بن الحارث بن سُفيان المخزومي، إن شاء الله تعالى. ٣٩١١ - د: عروة(٣) بن محمد بن عَطيّة السَّعْدِيُّ الجُشَمِيُّ . استعمله سُلَيْمان بن عبد الملك، وعمر بن عبد العزيز، ويزيد بن عبد الملك على اليَمَن. روى عن: أبيه (د)، عن جَدِّه، وله صحبة. روى عنه: إبراهيم بن يزيد النَّصْرِيُّ الدِّمشقيُّ، وأُمَيّة بن شِبْل (٤) الصَّنعانيُّ، وحنظلة بن أبي سُفيان الجُمَحِيُّ، ورجاء بن أبي سَلَمَة الفِلَسْطِينِيُّ، والزُّبير والد النُّعمان بن الزُّبير الصَّنْعانِيُّ، وسِماك بن الفَضْل، وعاصم بن عبد الله بن نُعيم القَيْنِيُّ، وأبوه عبد الله بن نُعَيْم القَيْنِيُّ، وعبد الرحمان بن يزيد بن جابر، وعمروبن عَوْن الصَّنْعانِيُّ، (١). السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف (٢٣٩٦). (٢) مسلم: ١٦٠/٤. (٣) تاريخ خليفة: ٣١٨، ٣٢٣، ٣٣٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٤٧، والمعرفة ليعقوب: ٥٩٣/١، ٣٠/٢١، ٣٧٠، و٣٧٥/٣، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٢١٧، وثقات ابن حبان: ٢٨٧/٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٨٣٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣٩، وتاريخ الإِسلام: ١٥٤/٤، ونهاية السول، الورقة ٢٤١، وتهذيب التهذيب: ١٨٧/٧ - ١٨٨، والتقريب: ١٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٨٣٢. (٤) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه: أمية بن سهل وهو خطأ)). ٣٢ ومحمد بن خراشة، وأبو وائل القاصّ الصَّنْعانيُّ (د). قال خليفة بن خَيّاط(١) في تسمية عُمّال سُلَيْمان بن عبد الملك على اليمن: عُروة بن محمد بن عَطِيّة السَّعْدي من بني سعد بن بكر بن هوازن. قال: وأَفَرَّ - يعني عمر بن عبد العزيز - عليها عُروة حتى مات، وأقر - يعني يزيد بن عبد الملك - عليها عُروة بن محمد وَوَلَّى هشام يوسف بن عُمر الثَّقَفِيّ. وقال عبد الله بن وَهْب: حدّثني ابن لهِيعَة أنَّ عمر بن عبد العزيز استعمل عُروة بن محمد القَيْسي من بني سَعْد بن بكر على اليَمَن، وكان من صالحٍ عُمّال عمر بن عبد العزيز على اليَمَن. وقال حنظلة بن أبي سُفيان، عن عروة بن محمد: لما استُعملتُ على اليمن قال لي أبي: أَوليت اليمن؟ قلت: نعم. قال: إذا غَضبت فانظر إلى السَّماء فوقك وإلى الأرض أسفل منك ثم أَعْظِم خالقَهُما. وقال سِماك بن الفَضْل: كنتُ عند عروة بن محمد جالساً وعنده وَهْب بن مُنَبّه فَأَتِيَ بعاملٍ لعُروة، فَشُكِيَ، فأكثروا عليه، فقالوا: فَعَلَ وفَعَلَ وثبتت عليه البِّنَةُ. قال: فلم يملك وَهْب نفسَه فضربَهُ على قَرْنِهِ بعصا، فإذا دماؤه تَشْجُب، وقال: أفي زمن عُمر بن عبد العزيز تَصْنَعُ مثلَ هذا؟ قال: فاشتهاها عُروة، وكان حَلِيماً واستلقى على قَفَاه وضحك، وقال: يَعيب علينا أبو عبد اللَّه الغَضَبَ في حِكْمَتِهِ وهو يَغْضب. فقال وهب: وما لي لا أغضب وقد غَضِبَ خالقُ الأحلام، إن اللَّه تعالى يقول: ﴿فَلَمَّا آسَفُونا انتقمنا مِنهم﴾(٢) يقول: أغضبونا. (١) تاريخه: ٣١٨، ٣٢٣، ٣٣٢. (٢) الزخرف، الآية: ٥٥. ٣٣ وقال سِماك بن الفَضْل أيضاً: سمعتُ عُروة بن محمد يقول: ما أبرم قومٌ أمراً قَطَّ، فَصَدَرُوا فيه عن رأي امرأةٍ إلا تُبِرُوا. وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي، عن علي بن المديني: ◌ُروة بن محمد بن عَطِيّة؛ وعطية هو الذي رَوَى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((إذا غَضِبَ أَحَدُكم فليتوضأ))، هو من سَعْد بن بكر. قال علي: وولاؤنا لهذا. قال: وقال سفيان: حدّثني مولى لعروة بن محمد، قال: خَرَجَ عُرْوة بن محمد من اليَمَن وقد وُلِّيها سنينَ وما معه إلا سَيْفه ورُمحه ومُصحفه. قال: وبلغني أنّه لما دخل قال: يا أهل اليَمَن هذه راحلتي فإن خَرَجْتُ بأكثر منها فأنا سارقٌ. وقال يعقوب بن سُفيان(١)، عن علي بن المديني: وَلِيَ عُروة بن محمد اليمن عشرين سنة وخرجَ حين خرجَ ومعه سَيْف ومُصحف. قال يعقوب: وفيها - يعني سنة ثلاث ومئة - نُزِعَ عُروة عن أهل اليمن وأُمِّر مسعود بن غَوْث. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))(٢). روى له أبو داود حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو الغَنائم بن عَلان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال(٣): حدّثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدّثني أبي. (١) المعرفة والتاريخ: ٣٠/٢. (٢) ٢٨٧/٧. وقال: يخطىء وكان من خيار الناس. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٣) مسند أحمد: ٢٢٦/٤. ٣٤ (ح): وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانِيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرفيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج، قال: أخبرنا أبو بكر بن فُورك القَبّاب، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم، قال: حدّثنا الحُلْوانِيُّ. قالا: حدّثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدّثنا أبو وائل صَنْعَانِيٌّ مُرادِيٌّ، قال: كُنّا جُلوساً عند عُروة بن محمد إذ دخلَ عليه رجلٌ فكَلَّمه بكلام أغضبَهُ. قال: فلما أن غَضِبَ قَامَ ثم عادَ إلينا وقد توضأ. فقال: حدّثني أبي عن جدّي عَطِيّة - وقد كانت له صحبة - قال: قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((إنَّ الغَضَبَ من الشَّيطان، وإنَّ الشَّيْطان خُلِقَ من النَّارِ وإنما تُطفأ النَّارُ بالماء، فإذا غَضِبَ أحدُكم فليتوضأ)». لفظ أحمد. رواه (١) عن الحسن بن علي الحُلْواني، فوافقناه فيه بعلو. ٣٩١٢ - ٤: عُروة(٢) بن مُضَرِّس بن أَوْس بن حارثة بن لام الطّائِيُّ، له صُحبة، شَهِدَ مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم حجّة الوداع. وروى عنه حديثاً (٤). (١) أبو داود (٤٧٨٤). (٢) طبقات ابن سعد: ٣١/٦، وطبقات خليفة: ٦٩، ١٣٣، ومسند أحمد: ١٥/٤، ١٦١، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٣٦، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٢٠٤، ومعجم الطبراني الكبير: ١٤٩/١٧، والاستعاب: ١٠٦٧/٣، وأنساب القرشيين: ١٤٧، وتهذيب النووي: ٣٣٢/١، وأسد الغابة: ٤٠٦/٣، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٨٣٣، وتجريد أسماء الصّحابة: ١/ الترجمة ٤٠٨٣، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣٩، ورجال ابن ماجة، الورقة ٤، ونهاية السول، الورقة ٢٤١، وتهذيب التهذيب: ١٨٨/٧ - ١٨٩، والإصابة: ٢/الترجمة ٥٥٢٧، والتقريب: ١٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٨٣٣. ٣٥ روى عنه: ابن عمه حُمَيْد بن مُنْهِب بن حارثة بن خُرَيْم بن أوس بن حارثة بن لام الطَّائيّ، وعامر الشّعْبِي (٤). قال علي بن المديني: لم يروِ عنه غير الشّعْبِيّ(١). روى له الأربعة، وقد وقع لنا حديثه بعلوٍ عنه. أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمان بن أحمد بن عبد الملك بن عثمان المَقْدِسيُّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن علي ابن الواسطيّ، ومحمد بن عبد المؤمن الصُّوريُّ، قالوا: أخبرنا أبو البركات بن مُلاعِب وأبو الفَضْلِ الدَّاهِرِيُّ، قالا: أخبرنا أبو بكر بن الزَّاغُونِيّ، قال: أخبرنا الشريف أبو نصر الزَّيْنِي - قال ابنُ مُلاعب: وأخبرنا أيضاً أَنُوشتكين بن عبد الله الرَّضْوانيُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم ابن البُسْرِيّ. (ح): وأخبرنا إسماعيل ابن العَسْقلانيّ، قال: أخبرنا أبو اليُمن الكِنْديُّ، قال: أخبرنا الحُسين بن علي الشَّالَنْجِيّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن النَّقُور. قالوا: أخبرنا أبو طاهر المُخَلِّص، قال: حدّثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدّثنا أبو عُبيد اللَّه المَخْزومي، قال: أخبرنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، وداود بن أبي هِنْد، وزكريا بن أبي زائدة، عن الشَّعْبيّ، عن عُروة بن مُضَرِّس بن أوس، قال: رأيتُ رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وهو واقفٌ بالمُزْدَلِفة، فقال: ((مَنْ صَلّى صلاتَنَا هذه ها هنا ثم أفاضَ مَعَنا ووقفَ قَبْل ذلك بِعَرَفَة ليلاً أو نهاراً فقد تَمّ حجه)). (١) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): وقال الدارقطني أيضاً لم يرو عن عروة بن مضرس غير الشعبي، وكذا قال مسلم في الوحدان وغيره (١٨٨/٧ - ١٨٩). ٣٦ رواه أبو داود(١) عن مُسَدَّد، عن يحيى، عن إسماعيل. ورواه التِّرمذيُّ(٢) عن ابن أبي عُمر، عن سُفيان، فوقع لنا بدلاً عالياً، وقال: حسنٌ صحيحٌ . ورواه النَّسائيُّ(٣) عن المَخْزوميّ، فوافقناه فيه بعلو، ومن طُرُقٍ أُخرِ. ورواه ابن ماجة (٤) عن أبي بكر وعلي بن محمد عن وكيع، عن إسماعيل . ٣٩١٣ - ع: عُروة(٥) بن المغيرة بن شُعبة الثَّقَفِيُّ، أبو يَعْفُور الكُوفيُّ أخو حمزة بن المُغيرة، وغَفّار بن المغيرة، ويَعْفُور بن المغيرة. كان والياً على الكوفة . روى عن: أبيه المُغيرة بن شعبة (ع)، وعائشة أم المؤمنين. روى عنه: إسماعيل بن محمد بن سَعْد بن أبي وقاص، وبَكْر بن (١) أبو داود (١٩٥٠). (٢) الترمذي (٨٩١). (٣) المجتبى: ٢٦٣/٥. (٤) ابن ماجة (٣٠١٦). (٥) طبقات ابن سعد: ٢٦٩/٦، وطبقات خليفة: ١٥٥، وتاريخ خليفة: ٢١٠، ٢٩٤، ٣١٠، وعلل أحمد: ٢٠٧/١، ٢٠٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٣٩، وثقات العجلي، الورقة ٣٨، والمعرفة ليعقوب: ٣٩٨/١، و١٠٤/٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٦٣، وثقات ابن حبان: ١٩٥/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤١، والجمع لابن القيسراني: ٣٩٤/١، والكامل في التاريخ: ٥٠٤/٣، و٣٢٦/٤، ٣٣٧، ٣٨٠، ٤٠٦، ٤٢٧، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٨٣٤، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٣٩، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٢، وتاريخ الإِسلام: ٢٨٣/٣، ونهاية السول، الورقة ٢٤١، وتهذيب التهذيب: ١٨٩/٧، والتقريب: ١٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٨٣٤، وشذرات الذهب: ١٣/١. ٣٧ عبد الله المُزَنِيُّ (م)، والحَسَن البَصْرِيُّ (م) وقال كل واحد منهما مرة عن ابن المغيرة بن شعبة (م) ولم يُسَمِّه. وقيل: عن حمزة بن المغيرة بن شعبة (م). وروى عنه أيضاً عامر الشّعبيُّ (خ م د ت س )، وعَبّاد بن زياد بن أبي سُفيان (م د س)، وعمر بن بَيّان التّغْلِيُّ (د)، ونافع بن جُبير بن مُطْعِم (خ مس ق)، وأبو الأحوص الجُشَمِيُّ وهو أكبر منه. قال البُخاريُّ(١): قال الشَّعْبِيُّ: كان خير أهل بيته. وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ(٢): كوفيٍّ تابعيِّ ثقةٌ. وقال زكريا بن أبي زائدة، عن الشَّعبيّ(٣): عَلَّمَ المغيرةُ بنُ شعبة ابنَهُ عروة رعاية الغَنَمِ ثم عَلَّمه رعاية الإِبل ثم أَجْلَسه في مجالسكم حتى يتعلم منكم ويسمع حديثكم، ثم دعاه إليه فزوجه أربعاً. وقال خليفة بن خَيّاط (٤): قَدِمَ الحجاج يعني الكوفة سنة خمس وسبعين فَوَلاها الحجاجُ عروةَ بنَ المغيرة بن شعبة. ويقال: وَلَّى حَوْشَب بن رُوَيْم الشَّيباني ثم عزله. وقال في تسمية عمال الوليد على الكوفة: عروة بن المغيرة بن شُعبة الثَّقَفِيُّ على الصلاة سنة خمس وتسعين. وقيل: إنّ عبد الملك بن مروان قال للهيثم بن الأسود النَّخَعِي : یا هيثم مَنْ سَيّد ثَقِيف بالكُوفة؟ قال: عُروة بن المغيرة بن شعبة لا يُنازع (١) تاريخه الكبير: ٧/الترجمة ١٣٩. (٢) ثقاته، الورقة ٣٨. (٣) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٦٣. (٤) تاريخه: ٢٩٤ . ٣٨ ذلك. فقال الحجاج: ليسَ هناك ولا كرامة، نحن أعلم بقومنا منك. فقال الهيثم للحجاج: إني أكبر منك سِنّاً وأعلم بالنَّاس منك. وقال الهيثم بن عَدِي، عن عبد الله بن عَيّاش في تسمية الحُول: عُروة بن المغيرة بن شعبة . وقال داود بن أبي هِنْد، عن الشَّعْبِيّ: إنّ رجلاً اشترى من رجلٍ خادماً بخمس مئة درهم فَقَده منها ثلاث مئة درهم، فسألَهُ أن يدفعها إليه فأبى، فانطلقَ فحمل له الثَّمن(١) ثم أتاه بها فدفعها إليه، وقال: ادخل فاقبض سلعتك، فوجدَها قد ماتت، فخاصمه إلى عُروة بن المُغيرة بن شُعبة، فقال عُروة: أما الثلاث مئة فهي لك، وأما المئتين(٢) فإنّك ارتهنت السِّلْعة رَهْناً، والرهن بما فيه، فأعجب ذلك الشِّعبيَّ (٣). روى له الجماعة. ٣٩١٤ - س: عُروة(٤) بن النَّزَّال التَّمِيمِيُّ الكُوفيُّ . وقال بعضهم: عُروة بن النَّزَّال بن سَبْرَة. روى عن: معاذ بن جَبَل (س). (١) ضبّب عليها المؤلف. (٢) ضبّب عليها المؤلف لما فيها من الغلط النحوي. (٣) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: كان من أفاضل أهل بيته وكان عاملاً لعلي على الكوفة (١٩٥/٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٤) الجرح والتعديل: ٦/الترجمة ٢٢٢٣، وثقات ابن حبان: ١٩٦/٥، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٨٣٥، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٨٠٨، والمغنى: ٢ / الترجمة ٤٠٩٨، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣٩، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٦١١، ونهاية السول، الورقة ٢٤٢، وتهذيب التهذيب: ١٨٩/٧، والتقريب: ٢٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٨٣٥. ٣٩ روى عنه: الحَكَم بن عُتَيْبة (س)، وقيل: عن الحكم، عن عُروة بن النَّزَّال أو النَّزَّال بن عُروة. ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((النّقات)(١). روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعي، قال(٢): حدّثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا محمد بن جعفر، قال: حدّثنا شُعبة عن الحكم، قال: سمعت عُروة بن النَّزَال يحدّث عن معاذ بن جَبَل، قال: قال رسولُ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّم: ((الصَّومُ جُنّةٌ))، في حديث طويل. رواه(٣) عن محمد بن مُثَنَّى ومحمد بن بَشّار، عن محمد بن جعفر، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه رَوْحِ بن عُبادة، وعمرو بن مرزوق عن شعبة، عن الحَكَم عن عُروة بن النَّزَّال أو النَّزَّال بن عُروة. زادَ رَوْح: عن شُعبة، قال: فقلت له: سَمِعَهُ من معاذ؟ قال: لم يسمعه منه وقد أدركه. ٣٩١٥ - د ت: عروة(٤) المُزَنِيُّ. (١) ١٩٦/٥. وقال الذهبي في ((الميزان)) لا يعرف (٣/ الترجمة ٥٦١١). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٢) مسند أحمد: ٢٣٧/٥. (٣) النسائي: ١٦٦/٤. (٤) الكاشف: ٢ / الترجمة ٣٨٣٦، والمغني: ٢/ الترجمة ٤٠٩٩، وميزان الاعتدال : = ٤٠