النص المفهرس

صفحات 1-20

د
للحافظ المقن جمال الدين أبي الحجاج يوسف المزي
٦٥٤ - ٧٤٢ هـ
المجَلّد العُشرُون
حَقّقِه، وَضَبَطَ نَصَّهِ، وَعَلَّقْ عَلَيْهِ
الدكتوربشار عواد معروف
مؤسسة الرسالة

جميع الحقوق محفوظة
لمؤسّسَةِ الرَّسَّالةِ
ولا يحمّ لأية جهة أن تطبع أو تعطي حقّ الطبع لأحد
سواء كان مؤسسة رسمية أو أفرادًا
الطبعة الأولى
١٤١٣هـ - ١٩٩٢مـ
مؤسِّسَة الرسَالة بَيروت - شَارِع سُورَيًا - بناية صَمَدِي وَصَالحَة
هَاتف: ٣١٩٠٣٩ - ٨١٥١١٢- ص.ب١ ٧٤٦٠ بَرَقيًا، بيُوَشَرَان
مؤسسة الرسالة
ابِل ◌َبَاعَةٍ - والنشر والتوزيع

تَهَذُِ الْكِ السَّمِالرَّحَاِ
٢٠

-.

بِسْمِ الهِ الرَّحْمَنِ الزَحِيةِ
من اسمه عُروة
٣٩٠٢ - ع: عُروة(١) بن أبي الجَعْد البارقيُّ الأَزْدِيُّ، ويقال: الأسْدِيُّ
أيضاً. له صُحبة، سَكَنَ الكُوفَةَ. وبارِق: جَبَلٌ نزله سَعْد بن عَدِيّ بن
حارثة بن عَمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغِطريف بن
امرىء القيس بنٍ ثَعْلَبة بن مازن بن الأزْد بن الغَوْث بن نبت بن مالك بن
زَيْد بن کَھْلان بن سبأ بن يَشْجب بن یَعْرب بن قحطان.
روى عن: النَّبِّ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (ع)، وعن سَعْد بن أبي
وَقّاص، وعُمر بن الخطاب.
روى عنه: سِماك بن حَرْب، وشَبيب بن غَرْقَدَة البارقيُّ (خ م د
(١) طبقات ابن سعد: ٣٤/٦، وطبقات خليفة: ١١٢، ١٣٧، ومسند أحمد: ٣٧٥/٤،
وعلله: ١٧٣/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٣٧، والمعرفة ليعقوب:
٧٠٧/٢، وتاريخ واسط: ٥٤، والقضاة لوكيع: ١٦٨/٢، والجرح والتعديل:
٦ / الترجمة ٢٢٠٣، ومعجم الطبراني الكبير: ١٤٤/١٧، ورجال صحيح مسلم لابن
منجويه، الورقة ١٤٠، وتاريخ الخطيب: ١٩٣/١، والاستيعاب: ١٠٦٥/٣، والجمع
لابن القيسراني: ٣٩٣/١، وأسد الغابة: ٤٠٣/٣، وتهذيب النووي: ٣٣١/١،
والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٨٢٤، وتجريد أسماء الصّحابة: ١/الترجمة ٤٠٦٨، وتذهيب
التهذيب: ٣/ الورقة ٣٧، وتاريخ الإِسلام: ٤٨/٣، ونهاية السول، الورقة ٢٤١،
وتهذيب التهذيب: ١٧٨/٧، والإصابة: ٢/ الترجمة ٥٥١٨، والتقريب: ١٨/٢،
وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٨٢٣.

ق)، وشُرَيْح بن هانيء الحارثيُّ، وشِهاب البارقيُّ، وعامر الشَّعبيُّ (خ
م ت س ق)، وعائذ بن نُصَيْب، وعبد الله بن بِشْر الخَثْعَمِيُّ،
والعَيْزار بن حُرَيْثَ (م)، وقَيْس بن أبي حازم، وأبو لَبِيد لُمازةُ بنُ زَبّار
الجَهْضَمِيُّ (دت ق)، ومحمد بن المُنْتَشِر، ونُعَيْم بن أبي هِنْد، وأبو
إسحاق السَّبِيعيُّ، وأبو عُبيدة الظَّاعِيُّ.
قال أبو بكر ابن البَرْقيُّ: ومِن بارق بن عوف بن عَدِي بن
حارثة بن عَمرو بن عامر: عُروة بن أبي الجَعْد البارقيُّ، وكان من سُكّان
الكُوفة، جاءَ عنه ثلاثة أحاديث. هكذا قال في نَسَبِهِ، والقَولُ الأَوّلُ
أشهر وأَشْبه .
وقال غيرُهُ(١): استعمله عُمر بن الخطاب على قضاء الكُوفة وضَمَّ
إليه سَلْمان بن ربيعة قبل أن يستقضي شُرَيحاً.
وقال الشَّعْبِيُّ(٢): أَوّل مَن قَضَى على الكُوفةِ عُروة بن الجَعْد
البارقيّ(٣) .
روى له الجماعة.
٣٩٠٣ - خ م د س: عُروة(٤) بن الحارث، أبو فَرْوة الهَمْدانيُّ
(١) منهم ابن عبد البر (الاستيعاب: ١٠٦٥/٣).
(٢) انظر طبقات ابن سعد: ٣٤/٦.
(٣) هكذا سماه الشعبيّ: ((عروة بن الجعد)) وقال أبو عُمر بن عبد البر: قال علي بن المديني:
من قال فيه عروة بن الجعد فقد أخطأ، وإنما هو عروة بن أبي الجعد. قال: وكان غندر
يهم فيه، فيقول عروة بن الجعد (الاستيعاب: ١٠٦٥/٣).
(٤) طبقات ابن سعد: ٣٤٩/٦، وتاريخ الدوري: ٣٩٩/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة
٩٥١، وعلل أحمد: ١: ٩٤/١، ٢١١، ٢٨٠، ٢٣٧، وتاريخ البخاري الكبير:
٧/ الترجمة ١٥٣، والمعرفة ليعقوب: ١١٣/٣، ٢٠٤، والكنى للدولابي: ٨٢/٢،
والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٢٢٤، وثقات ابن حبان: ٢٨٧/٧، ورجال صحيح =
٦

الكُوفيُّ، وهو أبو فَرْوة الأكبر.
روى عن: عامر الشَّعبيِّ (خ مد)، وعبد الرحمان بن أبي
ليلى، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصّديق، وأبي الضَّحَى مُسلم بن
صُبَيْح، والمغيرة بن سُبَيْع (س)، ويحيى بن وَتَّاب، وأبي الأحوص
الجُشَمِيِّ، وأَبي زُرعة بن عمرو بن جَرِیر (عخ د س).
روى عنه: جرير بن عبد الحميد ( عخ م د س)، وسُفيان
الثَّورِيُّ (خ)، وسُفيان بن عُيَيْنَة (خ)، وسُلَيْمان الأعمش، وسُلَيْمان
التَّيْمِيُّ، وشعبة بن الحجاج، وعَبِيدة بن حُمَيْد، ومِسْعَر بن كِدَام،
وهُشيم بن بَشِير (د)، وأبو إسحاق السَّبِيعيُّ وهو أكبر منه.
قال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ(١)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ .
وذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(٢).
وقال عليّ بن المديني في ذكر أَبي فَرْوة: مُسلم بن سالِم لم يرو
عنه جَرِير بن عبد الحميد شيئاً فيما سَمِعنا منه، ولكن روى عن أبي
فَرْوة الهَمْدانيّ - يعني هذا - وقد روى غيرُهُ عن جرير عنهما (٣).
مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤١، والجمع لابن القيسراني: ٣٩٤/١، والكاشف:
=
٢/ الترجمة ٣٨٢٥، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣٧، وتاريخ الإسلام: ٢٧٧/٥،
ونهاية السول، الورقة ٢٤١، وتهذيب التهذيب: ١٧٨/٧ - ١٧٩، والتقريب:
١٠٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٨٢٤.
(١) تاريخه الترجمة ٩٥١.
(٢) ٢٨٧/٧ .
(٣) وقال ابن حجر في ((التهذيب)) تعقيباً على المزي: لم يذكر له المؤلف شيخاً من الصحابة
وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين وحديثه عن عبد الله بن عمروبن العاص في
مسند الدارمي: فالله أعلم (٧ / ١٧٨ - ١٧٩) قلت: وذكره ابن حبان أيضاً في ثقات
أتباع التابعين ولعل ابن حبان وهم في ذكره في التابعين فأوهام ابن حبان كثيرة في هذا =
٧

روى له البُخاريُّ مقروناً بغيره، ومُسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ .
٣٩٠٤ - د س ق: عُروة(١) بن رُوَيْم اللَّخْمِيُّ، أبو القاسم
الشاميُّ الأَرْدُنيُّ. وكانت له بدمشق دارٌ بناحية قَنْطَرة سِنان.
روى عن: أنس بن مالك، وثَوْبان مولى رسول اللَّه صلّى الله
عليهِ وسلّم يُقال: مرسل، وجابر بن عبد الله كذلك، وخالد بن يزيد بن
مُعاوية، ورجاء بن خَيْوة، وعامر بن لُدَيْن الأشعريِّ، وعبد الله بن
الدَّيْلَمِيِّ (قدس)، وعبد الرحمان بن غَنْم الأشعريّ، يقال مُرْسل،
وعبد الرحمان بن قُرْط، وعَطاء الخُراسانيِّ، والقاسم أبي عبد الرحمان
من طريقٍ ضَعيف، والقاسم بن مُخَيْمِرة، ومعاوية بن حكيم(٢)
القُشَيْرِيِّ، وهِشام بن عُروة من طريقٍ ضَعيف، وأبي إدريس الخَوْلانيِّ،
وقد قال عندما ذكره في التابعين: يروي عن رجل من أصحاب النبي صل# روى عنه
=
أهل الكوفة وسفيان بن عيينة وغيره (١٩٧/٥). فابن حبان لم يسم الصحابي الذي
روى عنه والله أعلم. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
(١) طبقات ابن سعد: ٤٦٠/٧، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٦٣٢، وتاريخ خليفة: ٤١٥،
وطبقاته: ٣١٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ١٤٣، وتاريخه الصغير: ٣٦/٢،
والمعرفة ليعقوب: ١٢٢/١، و٢٩٢/٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٧٦، ٢١٨،
٢٢٢، ٢٥٤، ٢٥٥، ٣١٦، وتاريخ واسط: ٦١، ٦٢، والجرح والتعديل:
٦/ الترجمة ٢٢١١، والمراسيل: ١٥٠، وثقات ابن حبان: ١٩٨/٥، وسؤالات البرقاني
للدارقطني، الترجمة ٤١٣، وحلية الأولياء: ١٢٠/٦ - ١٢٤، ومعجم البلدان:
٢/ الترجمة ٧٦٣، وسير أعلام النبلاء: ١٣٧/٦، والعبر: ٢٨٨/١، ٣٣١،
والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٨٢٦ وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٣٧، ومعرفة التابعين،
الورقة ٣٥، وتاريخ الإِسلام: ٢٧٧/٥، ورجال ابن ماجة، الورقة ٧، وجامع
التحصيل: ٥١٤، ونهاية السول، الورقة ٢٤١، وتهذيب التهذيب: ١٧٩/٧ - ١٨٠،
والتقريب: ١٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٨٢٥.
(٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه
الحكم بن معاوية وهو وهم)).
٨

وأبي ثَعْلَبة الخُشَنِيِّ (ق) يقال: مُرْسل، وأبي ذَر الغِفاريِّ ولم
يدركه، وأبي كَبْشَة الأنماريِّ، وأبي مالك الأشعريِّ من طريقَ ضَعيف،
والأنصاريّ (د) قيل: إنه جابر بن عبد الله.
روى عنه: إسحاق بن عبد الله بن أبي فَرْوة، وتَميم بن سِنان
شيخٌ لأبي إسحاق، والحكم بن سُلَيْمان بن أبي غَيْلان، وسعيد بن
عبد العزيز، وصَدَقة بن المُنْتَصر الشَّعْبانيُّ، وعاصم بن رجاء بن حَيْوة،
وأبو طَرَفة عَبّاد بن الرّيّانِ اللَّخْمِيُّ، وعَبّاد بن كَثِيرِ الرَّمْلِيُّ، وعبد الله بن
راشد الدِّمشقيُّ، وعبد الله بن صالح القُرَشيُّ، وعبد الرحمان بن عَمرو
الأوزاعيُّ، وعبد الكريم بن محمد، ويقال: ابن عُمَير اللَّخْمِيّ من أهل
نَوَىُ، وعثمان بن حِصْن بن عَبِيدة بن عَلّق (س)، وعمرو بن واقد،
ومحمد بن الحجاج القُرَشيُّ، ومحمد بن سعيد الشاميُّ المَصْلُوب،
ومحمد بن شُعيب بن شابور، ومحمد بن مُهاجر (د)، ومحمد بن يزيد
الرَّحَبِيُّ، ومُذْرك بن أبي سعد الفَزَارُّ، وأبو عبد اللَّه مسكين بن مَيْمون
الرَّمْلِيُّ المُؤَذَّن، ومُغيرة بن مُغيرة الرَّمليُّ، وهِشام بن سَعْد المَدَنِيُّ،
وهشام بن يحيى بن يحيىُ الغَسّانِيُّ، ويحيى بن حمزة الحَضْرَميّ،
وأبو فَرْوة يزيد بن سِنان الرُّهاويُّ (ق).
وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ (١) عن يحيى بن مَعِين وعن
دُخَيْم: ثقةٌ.
وكذلك قال النَّسائيُّ.
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم(٢) عن أبيه: عامةً أحاديثه
(١) تاريخه، الترجمة ٦٣٢.
(٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٢١١.
٩

مراسيل، سمعتُ إبراهيم بن مهدي - يعني: المِصِّيصيّ - يقول: ليت
شعري إني أعلم عُروة بن رُوَيْم ممن سَمِعَ فإن عامة أحاديثه مراسيل.
وقال محمد بن إبراهيم الأصبهانيُّ، عن أبي حاتم: يُكْتَبُ
حدیثُه.
وقال الدَّارِقُطْنِيّ(١): لا بأسَ به.
وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب (الثِّقات))(٢).
وقال أبو الحسن بن جَوْصَى: ذاكرت أبا إسحاق البُرُلَّسِيَّ -
يعني: إبراهيم بن أبي داود - وكان من أوعية الحديث بحديث عُروة بن
رُوَيْمِ اللَّخْمِيّ، فقال: هذا أول ما يجب على الشامي أن يجمعه
ويحفظه .
قال البُخاريُّ (٣)، عن الحسن بن واقع، عن ضَمْرَة: مات سنة
خمس وعشرين ومئة. وتابعه على هذا القول محمد بن عبد الله
الحَضْرمي، وهو وهم.
وقال أبو عُبيد القاسم بن سَلّام: ماتَ سنة إحدى وثلاثين ومئة.
وقال خليفة بن خَيّاط (٤)، ومحمد بن سَعد(٥): مات سنة اثنتين
وثلاثين ومئة .
زاد محمد بن سَعْد: وكان كثيرَ الحديث.
(١) سؤالات البرقاني، الترجمة ٤١٣.
(٢) ١٩٨/٥.
(٣) تاريخه الكبير: ٧/ الترجمة ١٤٣، وتاريخه الصغير: ٣٦/٢.
(٤) طبقاته: ٣١٢.
(٥) طبقاته: ٧ /٤٦٠ .
١٠

وقال حَيْوة بن شُرَيْحِ الحِمْصِيُّ، وعيسى بن سُلَيْمان، ومحمد بن
أبي أُسامة عن ضَمْرَة بن ربيعة: مات سنة خمس وثلاثين ومئة.
وكذلك قال محمد بن مُصَفَّى عن ضَمْرَة بن ربيعة عن ابن
شَوْذَب .
وقال خليفة بن خَيّاط في موضع آخر (١): مات سنة ست وثلاثين
ومئة .
وقال أبو مُسْهِر(٢)، عن سعيد بن عبد العزيز: مات بذي خَشَب
وحُمِلَ إلى المدينة فدُفن بها سنة أربعين ومئة.
وقال حنبل بن إسحاق، عن دُخَيْم: مات سنة أربع وأربعين
ومئة(٣).
روى له أبو داود، والنَّسائيُّ، وابن ماجة (٤).
٣٩٠٥ - ع: عُروة(٥) بن الزّبير بن العَوّام بن خُوَيْلد بن أسد بن
(١) تاريخه: ٤١٥.
(٢) المعرفة والتاريخ: ١٢٢/١.
(٣) وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن عروة بن رُوَيم عن ابن عمر
رضي الله عنه؟ قال: لم يسمع من ابن عمر شيئاً (المراسيل: ١٥٠). وقال ابن حجر
في ((التقريب)): صدوق يرسل كثيراً.
(٤) هذا هو آخر الجزء الأربعين بعد المئة من أجزاء المؤلف وقد كتب ابن المهندس بلاغاً في
حاشية نسخته يفيد مقابلته بأصل مصنفه.
(٥) طبقات ابن سعد: ١٧٨/٥ - ١٨٢، وتاريخ الدوري: ٣٩٩/٢ - ٤٠٠، وتاريخ
الدارمي، الترجمة ٧٤٨، وتاريخ خليفة: ٢٤١، ٣٠٦، وطبقاته: ٢٤١، وعلل ابن
المديني: ٤٥، ٤٦، ٨٢، ٨٣، وعلل أحمد: ٣٠/١، ٨٠، ٢٥٧، ٢٥٨، ٣٦٨،
٣٨٤، ٣٩٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٣٨، وتاريخه الصغير: ٢٢٢/١،
٢٢٦، ٢٣١، ٢٣٢، ٢٣٥، والكنى لمسلم، الورقة ٦٠، وثقات العجلي، الورقة
٣٧، وتسمية فقهاء التابعين من أهل المدينة للنسائي: ١٢٦ والمعرفة ليعقوب (انظر =
١١

عبد العُزّى بن قُصيّ القُرَشِيُّ الأَسَدِيُّ، أبو عبد اللَّه المَدَنِيُّ .
روى عن: أُسامة بن زيد بن حارثة الكَلْبِيِّ (ع)، وبَشير بن سَعْد
(س) والد النعمان بن بشير إن كان محفوظاً، وبَشير بن أبي مَسْعود
الأنصاريِّ (خ م د س ق)، وجابر بن عبد الله (دس)، وجُمْهان
مولى الأسلميين، وحَجّاج بن حجاج الأسلميِّ (د تِ س)، والحسن
والحسين ابني عليّ بن أبي طالب، وحكيم بن حزام (خ م ت س)
وحُمْران بن أَبان (م س) مولى عثمان بن عفّان، وحمزة بن عَمرو
الأسلميِّ (س)، والمحفوظ أن بينهما أبا مُراوح، وعن أبي أيوب
خالد بن زيد الأنصاريِّ (خ م)، وأبيه الزُّبير بن العوام (خ ٤)،
وزيد بن ثابت (د س ق)، وزُبيد بن الصَّلْت، وسعيد بن زيد بن
عَمرو بن نُفَّيْل (خ م د ت س)، وسُفيان بن عبد اللَّه الثَّقَفِيِّ (م)،
وسَهْل بن أبي حَثْمة (د)، وعاصم بن عمر بن الخطاب (خ م د ت
س)، وعبد الله بن الأرقم (٤) وقيل بينهما رجل، وعبد الله بن
الفهرس) وتاريخ أبي زرعة الدمشقي (انظر الفهرس) والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة
=
٢٢٠٧، والمراسيل: ١٤٩، وثقات ابن حبان: ١٩٤/٥، وعلل الدارقطني: ٢/ الورقة
٤٧، ووفيات ابن زبر، الورقة ٢٦، ٢٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة.
١٤٠، والسابق واللاحق: ١٠١، والجمع لابن القيسراني: ٣٩٤/١، وأنساب
القرشيين: ٤٤، ٥٤، ١٤١، ١٥٦، ٢٣١، ٢٣٧، ومعجم البلدان: ٣٣/١،
٤١٤/٢، والكامل في التاريخ: ٤٦/٢، ٥٩، ٣٣٣، و٥٤٣/٣، و٢٧٨/٤، وتهذيب
النووي: ٣٣١/١، وابن خلكان: ٢٥٩/٣ - ٢٦٠، وسير أعلام النبلاء: ٤٢١/٤،
٤٣٧٠، وتذكرة الحفاظ: ٦٢، والكاشف: ٢: / الترجمة ٣٨٢٧، والعبر: ١١٠/١ -
١١٢، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٣٨، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٢، وتاريخ
الإِسلام: ٣١/٤ وجامع التحصيل، الترجمة ٥١٥، ونهاية السول، الورقة ٢٤١،
وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٢٨٤، وغاية النهاية: ٥١١/١، وتهذيب التهذيب:
١٨٠/٧ - ١٨٥، والتقريب: ١٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٨٢٦،
وشذرات الذهب: ٦٢/١ - ٣٠٣.
mom-
١٢

جعفر بن أبي طالب (د سي ق)، وأخيه عبد الله بن الزُّبير (ع)،
وعبد الله بن زَمْعَة بن الأسود (ع)، وعبد الله بن عباس (خ م س
ق)، وعبد الله بن عُمر بن الخطاب (ع)، وعبد الله بن عمرو بن
العاص (خ م ت س ق)، وعبد الرحمان بن عَبْدٍ القاريّ (خ م د ت
س)، وعُبيد الله بن عَدِي بن الخِيار (خ ( س)، وعثمان بن طلحة
الحَجَبِيِّ، وعلي بن أبي طالب(١) (د س)، وعمر بن أبي سلمة (خ م
ت س ق) ربيب النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وعمرو بن العاص
(س)، وقيس بن سعد بن عُبادة، ومحمد بن مَسْلَمة الأنصاريِّ (خ)،
ومروان بن الحكم (خ ٤ )، والمِسْوَر بن مَخْرَمة (ع)، ومعاوية بن أبي
سفيان، والمغيرة بن شعبة (خ د ت س)، وناجية الأسلميُّ (٤)،
ونافع بن جُبير بن مُطْعِم (خ)، والنَّعمان بن بَشِير (م د س)، ونِيار بن
مُكْرَمِ الأُسْلَمِيِّ (ت)، وهشام بن حَكِيم بن حزام (م د س)،
ويحيى بن عبد الرحمان بن حاطب، وأبي حُمَيْد السَّاعديِّ (خ م د)،
وأبي سعيدالخُدريِّ (د) على شَكٍّ فيه، وأبي سَلَمة بن
عبد الرحمان بن عوف ( د س )، وهو من أقرانه، وأبي مُراوح الغِفاريِّ
(خ م س ق)، وأبي هُريرة (خ م د ت سي )، وأُمه أسماء بنت أبي
بكر الصِّديق (خ م د س )، وأسماء بنت عُميس (د)، وبُسْرة بنت
صَفْوان (ت س)، وزينب بنت أبي سَلَمة (ع) ربيبة النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّم، وضُباعة بنت الزُّبير بن عبد المطلب (ق)، وخالته عائشة
أُم المؤمنين (ع )، وعَمْرَة بنت عبد الرحمان (م س ق)، وفاطمة بنت
أبي حُبَيْش (دس )، وفاطمة بنت قَيْس (خ م د س )، وأُم حبيبة بنت
(١) قال عبد الرحمان بن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: عروة بن الزبير عن أبي بكر الصديق
مرسل، وعن علي مرسل، وعن بشيربن النعمان مرسل (المراسيل: ١٤٩).
١٣

أبي سُفيان (دس)، وأُم سلمة (خ س) زوجي النّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّم، وأُمْ شَرِيك (س)، وأُم هانىء بنت أبي طالب (ق).
روى عنه: بكر بن سَوادة الجُذاميُّ، وَتَمِيم بن سَلَمَة السُّلَمِيُّ
(خت م س ق)، وجعفر بن محمد بن عليّ بن الحُسين، وجعفر بن
مُصعب (قد )، وحبيب بن أبي ثابت (ت ق) وقيل: لم يسمع منه،
وحبيب مولى عُروة بن الزبير (م)، وخالد بن أبي ◌ِمْران قاضي أفريقية
(س)، وداود بن مُدْرك (ق)، والزِّبْرِقان بن عمرو بن أمية الضَّمْرِيُّ
(د س)، وزُمَيْل بن عباس مولى عُروة بن الزبير ( د س)، وسعد بن
إبراهيم بن عبد الرحمان بن عوف (خ م د س ق )، وسعيد بن خالد بن
عَمرو بن عثمان بن عفان (م)، وسُلَيْمان بن عبد الله بن عُوَيْمر
الأَسْلميُّ (مد)، وسُلَيْمان بن يسار ( د ت س ) وهو من أقرانه، وشَيبة
الخُضْرِيُّ (س)، وصالح بن حَسّان الأنصاريُّ (ت)، وصالح بن
كَيْسان (خ م د س)، وصفوان بن سُلَيْم، وعاصم بن عُمر بن عثمان
(ق)، وعبد الله بن إنسان الطَّائفيّ (د)، وعبد الله بن أبي بكر بن
محمد بن عمروبن حَزْم (خ م « ت س)، وأبو الزِّناد عبد الله بن
ذَكْوان (م دت)، وعبد الله بن أبي سلمة الماجشون (د)،
وعبد الله بن عُبيد الله بن أبي مُلَيْكَة (خ س)، وابنهِ عبد الله بن
عُروة بن الزّبير (خ م ت س ق)، وعبد اللَّه بن نِيار بن مُكْرَم الأُسْلَميُّ
(م د ت س)، وعبد اللَّه البَهِيُّ (بخ م ٤)، وعبد الرحمان بن
حُمَّيْد بن عبد الرحمان بن عوف، وعُبيد الله بن عُتبة بن مسعود (س)
وهو من أقرانه، وابنه عثمان بن عُروة بن الزبير (خ م د س ق)،
وعثمان بن الوليد مولى الأُخْنَسِيين (س)، وعِراك بن مالك (خ م د
س )، وعطاء بن أبي رباح (خ م س)، وعلي بن زيد بن جدعان،
١٤

وابن ابنه عمر بن عبد الله بن عُروة بن الزبير (خ م س)، وعمر بن
عبد العزيز (م س)، وعَمرو بن دينار (م)، وعمران بن أبي أنس
(مد)، ومُجاهد بن وَرْدان (٤)، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث النَّيْميُّ
(خ)، وابن أخيه محمد بن جعفر بن الزُّبير (خ م د س )، وأبو الأسود
محمد بن عبد الرحمان بن نَوْفل يتيم عروة بن الزُّبير (ع)، وابنه
محمد بن عُروة بن الزُّبير ( مد)، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزُّهريُّ
(ع)، ومحمد بن المُنْكَدر (خ م د ت)، ومَخْلَد بن خُفاف الغِفاريُّ
(٤)، ومُسافع بن شَيْبة الحَجَبِيُّ (م)، ومُسلم بن قُرْط (دس)،
ومعاوية بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله، والمنذربن المغيرة (د
س )، وموسى بن عُقبة (س)، وابنه هشام بن عُروة (ع)، وهلال بن
أبي حُميد الوَزّان (خ م)، والوليد بن أبي الوليد ( د س ق)،
ووَهْب بن كَيْسان (س)، وابنه يحيى بن عُروة بن الزبير (خ م د)،
ويحيى بن أبي كثير (ت ق) وقيل لم يسمع منه، ويزيد بن
رُومان (ع)، ويزيد بن عبد الله بن خَصِيفة (م)، ويزيد بن عبد الله بن
قُسَيْط (مد)، ويزيد بن أبي يزيد المِصْريُّ، وأبو بردة بن أبي موسى
الأشعريُّ (م) وهو من أقرانه، وأبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن
أبي وَقّاص (خ م)، وأبو سلمة بن عبد الرحمان بن عوف (خ م س )
وهو من أقرانه، وروى أيضاً عن عمر بن عبد العزيز عنه.
ذكره محمد بن سَعْد(١) في الطبقة الثانية من أهل المدينة، وقال:
كان ثقةً كثيرَ الحديث فقيهاً عالماً(٢) مأموناً ثَبْتاً.
وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ (٣): مَدَنيُّ تابعيُّ ثقةٌ، وكان رجلاً
(١) طبقاته: ١٧٩/٥.
(٢) في المطبوع من ابن سعد: ((عالياً)).
(٣) ثقاته، الورقة ٣٧.
١٥

صالحاً لم يَدْخل في شيءٍ من الفِتْن.
وقال يوسف بن يعقوب الماجشون، عن ابن شِهاب(١): كان إذا
حَدَّثني عُروة ثم حَدَّثَنِي عَمْرَةٍ، صَدَّقَ عندي حديثُ عمرة حديثَ
عُروة، فلما استخبرتهما - وفي رواية: فلما تَبَخَّرْتُهما - إذا عروة بَحْر
لا يُنْزَف.
وقال يحيى بن أيوب المِصْريُّ، عن هشام بن عُروة: كان أبي
يقول: إنّا كُنّا أصاغر قَوْم ثم نحن اليوم كِبار، وإنّكُم اليوم أصاغر
وستكونون كباراً فَتَعَلَّمُوا العلمَ تَسُودوا به قومَكُم ويحتاجوا إليكم، فوالله
ما سألني الناسُ حتى لقد نَسِيت(٢).
قال هِشام(٣): وكان أبي يدعوني وعبد الله بن عُروة وعثمان
وإسماعيل إخوتي وآخر قد سَمّاه هشام، فيقول: لا تَغْشَوني مع النَّاس،
إذا خلوتُ فَسَلُوني، فكان يحدثنا، يأخذ(٤) في الطلاق، ثم الخلع، ثم
الحج، ثم الهَذْي، ثم كذا، ثم يقول: كرّروا عليَّ - وفي رواية:
عليه - فكان يعجب من حفظي. قال هشام: فوالله ما تعلمنا جزءاً من
ألف جزء - وفي رواية: من ألفي جزء - من أحاديثه.
وقال سُفيان بن عُيَيْنَة، عن الزُّهريّ: كان عُروة يتَأَلَّفُ الناس على
حديثه .
(١) طبقات ابن سعد: ١٧٩/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٣٨ ولفظه فيه:
«فلما استخبرتهما)).
(٢) انظر تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ١٣٨.
(٣) نفسه .
(٤) في المطبوع من تاريخ البخاري الكبير ((بأحاديث)) وما هنا أحسن.
١٦

وقال الواقديُّ: عن محمد بن مُسلم بن جَمّاز، عن عثمان بن
حفص بن عمر بن خَلَدَة عن الزُّهريّ، عن قَبِيصة بن ذؤيب في حديث
ذَكَرَهُ. قال: وكان عروة بن الزبير يُعْلمنا بدخوله على عائشة وكانت
عائشة أعلم الناس يسألها الأكابر من أصحاب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّم.
وقال سُفيان بن عُيَيْنَة، عن هشام بن عُروة، عن أبيه: ما ماتت
عائشة حتی ترکتها قبل ذلك بثلاث سنين.
وقال المبارك بن فَضَالة(١)، عن هشام بن عُروة، عن أبيه: أنّه
كان يقول لنا ونحن شباب: مَا لَكُم لا تَعَلَّمون إنْ تكونوا صغارَ قوم
يُوشِكُ أن تكونوا كبارَ قوم، وما خير الشيخ يكون شيخاً وهو جاهل.
لقد رأيتُني قبل موت عائشة بأربع حِجَج أو خمس حجج وأنا أقول: لو
ماتت اليوم ما نَدِمت على حديث عندها إلا وقد وَعَيْتُه، ولقد كان
يبلغني عن الرَّجل من أصحاب رسولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
الحدیث فآتيه فأجده قد قالَ؛ فأجلس على بابه، فأسأله عنه.
وقال عثمان بن عبد الحميد بن لاحق ابن عم بِشْر بن المُفَضَّل بن
لاحق، عن أبيه: قال عمر بن عبد العزيز: ما أحد أعلم من عُروة بن
الزبير وما أعلمُهُ يعلم شيئاً أجهلُه.
وقال الأعمش(٢)، عن أبي الزِّناد عبد الله بن ذَكْوان: كان فقهاء
المدينة أربعة: سعيد بن المُسَيِّب، وعُروة بن الزبير، وقَبِيصة بن ذُؤيب،
وعبد الملك بن مروان.
(١) انظر المعرفة والتاريخ: ٥٥١/١.
(٢) المعرفة والتاريخ: ٥٦٣/١، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٢٠٧.
١٧

وقال عبد الرحمان بن أبي الزِّناد(١)، عن أبيه: كان مَنْ أدركتُ
من فقهاء المدينة ممن يُنْتَهَى إلى قولهم؛ منهم: سعيد بن المُسَيِّب،
وعُروة بن الزُّبير، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وأبو بكر بن
عبد الرحمان بن الحارث بن هشام، وخارجة بن زيد بن ثابت،
وُبيد اللَّه بن عبد الله بن عُتَبَة بن مسعود، وسُلَيْمان بن يسار في مشيخة
سواهم من نظرائهم أهل فِقهٍ وفَضْلٍ ، وفي رواية عنه: إنَّ فقهاء المدينة
الذين أُخِذَ عنهم الرأي سبعة، فعَدَّهُم، وذكر منهم عُروة بن الزّبير.
وقال يونس بن يزيد، عن الزُّهريّ: كان ◌ُروة بَحْراً لا تُكَدِّره
الدِّلاء، وما رأيت أغزر حديثاً من عُبيد الله بن عبد اللَّه (٢) ..
وقال مَعْمَر(٣)، عن الزُّهريّ: أربعةٌ من قريش وجدتهم بُحُوراً:
سعيد بن المُسَيِّب، وعُروة بن الزُّبير، وأبو سَلَمَة بن عبد الرحمان،
وعُبيد اللَّه بن عبد الله.
هكذا وقع في هذه الرواية وهو وَهْم، فإِنَّ عُبيد اللَّه هُذَلَيّ وليس
بقُرَشِيّ .
وقال خالد بن نزار(٤)، عن سفيان بن عُيَيْنَة: كان أعلم الناس
بحديث عائشة ثلاثة: القاسم بن محمد، وعُروة بن الزُّبير، وعَمْرَة بنت
عبد الرحمان .
وقال عبد الرحمان بن أبي الزِّناد، عن عبد الرحمان بن حُمَيْد بنِ
(١) انظر المعرفة والتاريخ: ٣٥٢/١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٠٦.
(٢) انظر المعرفة والتاريخ: ٥٥١/١، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٢٠٧.
(٣) انظر المعرفة والتاريخ: ٥٥٢/١ وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٠٧.
(٤) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٢٠٧ .
١٨

عبد الرحمان بن عوف: دخلتُ مع أبي المسجدَ فرأيتُ النَّاسَ قد
اجتمعوا على رجلٍ ، فقال أبي: يا بُني انظر مَن هذا؟ فنظرتُ فإذا
عُروة بن الزُّبير. قال: قلت له: يا أبة هذا عروة بن الزُّبير، وتَعَجَّبتُ
من ذلك. فقال: يا بُنَي لا تعجَب، فوالله لقد رأيتُ أصحابَ
رسول اللَّه صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وإنهم ليسألونه.
وقال عُمارة بنُ غَزِيّة، عن عثمان بن عُروة: كان عُروة يقول: يا
بَنِيَّ هلموا فتعلموا فإن أزهد النّاس في عالمٍ أهلُه وما أشده على
امرىءٍ أن يُسأل عن شيءٍ من أمر دينه فيجْهَلُه.
وقال عبد الرحمان بن أبي الزِّناد، عن أبيه: ما رأيتُ أحداً أروى
للشعر من عُروة. فقيل له: ما أرواك يا أبا عبد الله. فقال: وما روايتي
في رواية عائشة ما كان ينزل بها شيء إلا أنشدت فيه شعراً.
وقال مَعْمَر، عن هشام بن عُروة: أنَّ أباه حَرَّقَ كُتُباً له فيها فِقه ثم
قال: لَوَدِدْتُ أَنّي كنتُ فَديتُها بأهلي ومالي .
وقال الأصمعيُّ، عن عبد الرحمان بن أبي الزِّناد: قال عُروة بن
الزبير: كُنّا نقول: لا نتخذ كتاباً مع كتاب اللَّه فمحوت كُتُبي، فوالله
الوَدِدْتُ أنَّ كتبي عندي، إنَّ كتابَ اللَّه قد استَمْرَت مريرته.
وقال ضَمْرَة بن ربيعة(١)، عن ابن شَوْذَب: كان عُروة بن الزُّبير
يقرأ رُبْعَ القرآن كل يوم نَظَراً في المُصْحَف ويقوم به الليل، فما تركه
إلا ليلة قُطِعَت رِجْلُه، ثم عاود جَرْوَه من الليلة المُقْبِلة. قال: وكان وقع
في رجله الآكِلَة فَنَشَرَها. قال: وكان عُروة إذا كانَ أيام الرُّطب ثَلَم
حائطه فيدخل الناسُ فيأكلون ويَحْمِلون، وكان إذا دخله ردد هذه الآية
(١) انظر المعرفة والتاريخ: ٥٥٢/١.
١٩

﴿وَلَوْلاَ إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إلَّ بِاللَّهِ﴾(١) حتى
يخرج.
وقال سفيان بن عُيَيْنَة، عن هشام بن عُروة: خرجَ عُروة بن الزُّبير
إلى الوليد بن عبد الملك فَخَرَجت برجله آكِلَة فقطعها، وسقطَ ابنُ له
عن ظَهْرِ بَيْتٍ، فوقع تحت أَرْجُل الدَّواب فقطعته، فأتاه رجلٌ يُعزيه،
فقال: بأي شيءٍ تُعزيني؟ ولم يَدْرِ بابنه. فقال له رَجُلٌ: ابنك
يحيى(٢) قطعته الدَّواب. قال: وايم اللَّه لئن كنت أَخَذْتَ، لقد
أعطيتَ، ولئن كنتَ ابتليتَ لقد عافَيتَ، وقال ﴿لَقَدْ لقينا مِنْ سَفَرِنا هذا
نَصَباً﴾(٣) .
وقال عبد الرحمان بن أبي الزِّناد، عن هشام بن عُروة: لما أُصيب
عُروة بن الزُّبير برجله وبابنه محمد، قال: اللَّهم كانوا سبعة فأخذتَ
واحداً وأبقيتَ ستة، وَكُنَّ أربعاً فأخذتَ واحدةً وأبقيتَ ثلاثاً، وأيمنك
لئن كنتَ أخذتَ لقد أبقيتَ، ولئن كنت ابتليتَ لقد أَعفيتَ.
وهذا هو المحفوظ، أنَّ الذي أُصيب محمد لا يحيىُ .
وقال عمرو بن عبد الغفار، عن هشام بن عُروة، عن أبيه: وقعت
الآكِلَة في رِجْله، فقيل له: ألا ندعو لك طبيباً؟ قال: إن شِئْتُم. فجاء
الطبيبُ فقال: أسقيك شراباً يزول فيه عَقْلُك. فقال: امضٍ لشأنك ما
ظننتُ أنَّ خَلْقاً يشربُ شراباً ويزول فيه عقله حتى لا يَعْرِف رَبَّهُ، قال:
(١) الكهف: (٣٩).
(٢) ضبَّبَ عليها المؤلف لأن صوابه كما يراه المؤلف هو ابنه محمد، لا يحيى، كما سيأتي
بعد قليل.
(٣) الكهف: (٦٣).
٢٠
٠٠.