النص المفهرس

صفحات 441-460

القُرَشِيُّ العامريُّ ، مولى بني عامر بن لؤي ، ويقال : الثقفيُّ
المَدَنيُّ، وقد يُنسب إلى جَدّه(١)، وهو والد عبد الرحمان بن
إسحاق ، وهشام بن إسحاقٍ ، ومنهم من جعلهما(٢) اثنين (٣)،
أرسل عن النّبِيِّ وَّ (مد): أَنَّه نهى عن الخطاطيف عُوَّذ البيوتِ .
وروى عن : عامرٍ بن سعد بن أبي وقّاص ، وعن عبدِ الله بن
عباس (٤)، مرسلاً فيما قال أبو حاتم (٤)، وعن عبد الرحمان بن
بَولا ، وعبد الرحمان بن عمرو بن سَهْل الأنصاريِّ ، وعبدِ الملك
ابن أبي بكر بن عبد الرحمان بن الحارث بن هشام المخزوميِّ ،
ومحمدٍ بن جعفر المخزوميِّ ، وعن أبي هريرة ، مرسلاً فيما قال
أبو حاتم(٥).
روى عنه : ابنُه عبدُ الرحمان بن إسحاق (مد)، وعُمُرُ بنُ
محمد الأُسْلَمِيُّ ، وهاشمُ بنُ هاشم بن عُتبة بن أبي وقاص ، وابنُه
هشام بن إسحاق (٤) .
قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن الزبير بن بكّار : عبد
(١) كما في تاريخ البخاري الكبير: ٣٨٤/١/١، والجرح والتعديل لابن أبي
حاتم: ٢١٦/١/١.
(٢) لو قال: ((جعله)) لكان أحسن .
(٣). ذكر ابن أبي حاتم ترجمتين، الأولى باسم (( إسحاق بن الحارث القرشي المديني ، روى
عن عامر بن سعد، روى عنه ابنه عبد الرحمان ... سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك))،
والثانية: ((إسحاق بن عبد الله بن كنانة ، مدني ، والد هشام بن إسحاق ، روى عن أبي هريرة ،
مرسل ، وابن عباس ، مرسل ، روى عنه هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص سمعت أبي يقول
ذلك ، وسئل أبو زرعة عن إسحاق بن عبد الله بن كنانة فقال: مديني ثقة.)) ( الجرح والتعديل :
٢١٦/١/١، ٢٢٦). وذكره ابن حبان في ثقات التابعين باسم «إسحاق بن عبد الله بن كنانة))
( الثقات : ١ / الورقة : ٢٨).
(٤) الجرح والتعديل لابنه عبد الرحمان: ١ /١ / ٢٢٦ .
(٥) نفسه .
٤٤١

الرحمان بن إسحاق بن كنانة ، مولى بني عامر بن لؤي .
وقال أبو حاتِم : هشامُ بن إسحاق بن عبد الله بن الحارث
ابن كنانة القُرَشيُّ ، أخو عبد الرحمان .
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم(١): سُئِل أبو زُرْعَة عن
إسحاق بن عبد الله بن كِنانة ، فقال : مَدَنيَّ ثقة .
وقالَ النَّسائيُّ: ليس به بأس(٢) .
روى له الأربعة .
٣٦٥ - د : إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن
الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القُرَشيُّ الهاشميُّ النّوفَليُّ ، أبو
يعقوب المَدَنيُّ ، وقيل : البَصريُّ ، أخو عبد الله وعُبيد الله .
روى عن النّبيِّ نَّ (د) مرسلاً، وعن عباس بن عبد
المطّلب ، وأبيه عبد الله بن الحارث بن نَوْفل (د)، وعبد الله بن
عباس ، وأبي هُريرة ، وصَفِيَّةً بنت حُبَيّ بن أخطب زوجِ النَّبِيّ
وَلِهِ، وجَدَّتِه أمِّ الحكم ، ويقال: أمّ حكيم بنت الزبير بن عبد
المطّلب .
روى عنه : الأسوَدُ بنُ شيبان ، وثابتُ البُنانيّ، وجَبَلَةُ بن
عَطِيَّة ، وحُمَيدٌ الطّويل (د)، وداودُ بن أبي هِند، وسعيدُ بنُ
حَمَّاد ، وسعيدُ بن أبي سعيد المَقْبُرِيُّ ، وعليُّ بن زيد بن جُدْعانَ
(د)، وعوفُ الأعرابيُّ ، وابنُ أخيه عيسى بن عبد الله بن عبد الله
ابن الحارث ، وقَتَادةُ بن دِعامة .
(١) نفسه: ١ /١ /٢٢٧.
(٢) ووثقه ابن حبان كما مرّ قبل قليل ، وأبو الحسن ابن القطان ، وصحح حديثه أبو عوانة
وابن حبان وابن خزيمة (إكمال مغلطاي وتهذيب ابن حجر) .
٤٤٢

ذكره محمدُ بنُ سعدٍ في الطبقة الثالثة من أهل المدينة(١) .
وذكره خليفة(٢) بن خَيّاط في الطبقة الرابعة من أهل
البصرة(٣).
وقال أحمدُ بن عبد الله العِجْليُّ(٤) : مَدَنِيٌّ ثِقَةٌ.
وقال محمدُ بنُ سَلَّم الجُمَحِيُّ (٥)، عن شُعَيْبٍ بن صَخْرٍ :
قال بلال(٦) بن أبي بُردة لجلسائه: ما العَرُوب من النِّساء ؟ قالَ:
فماجوا ، وأقبل إسحاق بن عبد الله بن الحارث النّوفَليُّ ، فقال :
قد جاءكم مَنْ يُخبركم ، فسألوه، فقال: الخَفِرَةُ المُتَبَذِّلةُ
لزوجها ، وأنشد (٧):
يعربن عند بُعولهنَّ إذا خَلَوا
وإذا همُ خرجوا فهنَّ (٨) خِفارُ
(١) الطبقات: ٢٣٣/٥ وقال: ((وأمه أم عبد الله بنت العباس بن ربيعة بن الحارث بن
عبد المطلب )).
(٢) شطح قلم ابن المهندس فكتبه ((خلف)).
(٣) طبقات خليفة: ١ /٥٠٧ (ط . زكار)
(٤) ثقات العجلي ، الورقة : ٤ .
(٥) الرواية بتمامها في تاريخ دمشق لابن عساكر (تهذيب: ٢ /٤٤٣)، ولم أجد الخبر في
طبقات ابن سلام ( من الطبعة الأوربية وهي طبعة رديئة وليس تحت يدي غيرها وأنا ببلاد
الغُربة). وقد أورد له ابن سلام في ((الطبقات: ١١٤)) خبراً في ترجمة الأخطل حين سأله أن يشفع
له عند أسقف كنيسة بدمشق كان الأخطل محبوساً بها ، في قصة طريفة .
(٦) كان بلال بن أبي بردة آنذاك والياً على البصرة ، ولّه خالد بن عبد الله القسري زمن
هشام بن عبد الملك ( انظر طبقات ابن سَلّم: ٦ ) .
(٧) انظر مادة ((عرب)) في معجمات اللغة الصحاح، وأساس البلاغة، واللسان ،
والقاموس المحيط ، والتاج ، ولم تورد هذا البيت الشاهد ، وهو في تاريخ ابن عساكر كما أسلفنا .
(٨) في التهذيب لابن بدران: ((فإنهن)).
.- .-
٤٤٣

روی له أبو داود(١) .
٣٦٦ - ع : إسحاق بن عبد الله بن أبي طَلْحة، واسمُه زيد
ابن سَهْل (٢) الأنصاريُّ النجّارِيُّ المَدَنيُّ ، أخو إسماعيل، وعبد
الله وعمرو، ويعقوب(٣) بني عبد الله بن أبي طلحة ، وأبوه عبد
الله أخو أنس بن مالك لأمِّه(٤) .
روى عن: عَمِّهِ أَنَس بن مالك (ع) ، وجعفر بن عياض
(س ق) ، وذَكْوان أبي صالح السَّمَّانِ ، ورافعِ بن إسحاق المَدَنيُّ
(ت س)، وزُفَر بن صَعْصَعة (دس)، وأبي الحُبَاب سعيدٍ بن
يَسَارِ المَدَنيِّ (دس)، وشَيْبَة الخُضْرِيِّ (س)، والطَّفَيلِ بن أَبَيِّ
ابن كَعْبٍ (بخ) ، وأبيه عبدِ الله بن أبي طَلّحة (م س) ، وعبدٍ
الرحمان بن أبي عمرة (خ م س) ، وعُبَيْد الله بن مِقْسَم (س) ،
وعليٍّ بن يحيى بن خَلّاد الأنصاريِّ (ز دس ق) ، وأبي مُرَّة مولى
عَقيل بن أبي طالب (خ م ت س)، وأبي المنذر مولى أبي ذَر
الغِفَاريِّ (دس ق)، وزوجتِهِ حميدة بنت عُبيد بن رفاعة (٤).
سـ
(١). وذكره ابن حبان في أتباع التابعين ، ومقتضى ذلك أن روايته عن التابعين مرسلة (
ثقات ابن حبان: ١ / الورقة: ٢٨ وتهذيب ابن حجر: ١ /٢٣٩) وانظر تاريخ البخاري الكبير :
٣٩٤/١/١، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١ /١ /٢٢٧، وتاريخ يحيى برواية عباس :
٢٦/٢. وقال مغلطاي في إكماله: ((وقال ابن خلفون: هو ثقة، وخرج الحاكم حديثه في
مستدركه )» .
(٢) أصعد ابنُ سعد نسبه إلى مالك بن النجار (الطبقات: ٩ / الورقة ٢٠٦ من نسخة أحمد
الثالث ، وهي غير منشورة في المطبوع من ابن سعد ) .
(٣) سيأتي ذكر إخوته الأربعة هؤلاء كل في موضعه من هذا الكتاب إن شاء الله تعالى .
(٤) لم يذكر المزي كنيته ، وقد ذكرها ابن سعد عن شيخه الواقدي فذكر أنه كان يكنى : أبا
يحيى (الطبقات: ٩ / الورقة: ٢٠٦). وقال ابن سعد أيضاً: ((وأمه نُبيتة بنت رفاعة بن رافع
ابن مالك بن العجلان الزُّرقي . فَوَلَدُ إسحاقَ بنِ عبد الله: يحيى ، وأمه حميدة بنت عبيد بن
رفاعة بن رافع الزرقي )) .
٤٤٤

روى عنه: حَمَّادُ بن سَلَمة (م د س ق) ، وسُفيان بن عيينة
(خ س) ، وأبو أيوب عبدُ الله بن عليّ الإِفريقيُّ، وعبدُ الرحمان
ابن عمرو الأوزاعيُّ (خ مس ق)، وعبد الصمد بن عبد الأعلى
السَّلّميُّ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سَلَمَّة الماجشون (خت
م)، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج (د ت سي) ، وعثمان
ابن حَكِيم الأنْصاريُّ (م س)، وعِكْرِمة بن عَمَّار اليَماميُّ (بخ م
٤)، وعيسى بن عبد الأعلى بن عبد الله بن أبي فّرْوَة (ق) ،
ومالك بن انس (ع) ، وهمّام بن یحیی (خ م د س ق) ، ویحیی
ابن سعيد الأنصاريُّ (س)، ويحيى بن أبي كثير (خ م س) ،
ويونس بن القاسم اليماميُّ (خ) والد عُمَر بن يونس .
قالَ أحمدُ بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةٌ
حُجَّة .
وقالَ إسحاق بن منصور، عن يحيى ، وأبو زُرْعَة ، وأبو
حاتِم ، والنّسائيُّ : ثِقَة .
زادَ أبو زُرْعَة: وهو أشهرُ إخوتِه، وأكثرهم حديثاً(١).
وقال محمد بن سعدٍ(٢) عن الواقديِّ : كان أهيأُ من أخيه
عبدِ الله وأَثْبَتَ ، وكانَ مالكٌ لا يُقَدِّمُ عليه في الحديث أحداً(٣) ،
وتوفي سنة اثنتين (٤) وثلاثين ومئة، وكان ثقةً كثيرَ الحديثِ .
(١) انظر هذه الأقوال في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (١ /١ /٢٢٦) وثقات ابن شاهين
( الورقة : ٧ )
(٢) الطبقات: ٩ / الورقة ٢٠٦ من مجلد أحمد الثالث، وهو ليس في المطبوع.
(٣) حذف المزي بعد ذلك ((وكان هو وأخوه عبد الله ينزلان دار أبي طلحة بالمدينة)).
(٤) وبه قال أبو زكريا الأزدي في ((تاريخ الموصل: ١١٤)» ولكنه عاد فذكره في وفيات سنة
١٣٤ من غير إشارة إلى أنه سبق أن ذكره قبل هذا ( ١٥٦ ). وذكره أبو سليمان بن زبر الربعي
الدمشقي في وفيات سنة ١٣٢ ( الورقة : ٤٠).
٤٤٥

.
وقال عمرو بنُ عليّ (١): مات سنة أربعٍ وثلاثين ومئة(٢)
روى له الجماعة(٣).
٣٦٧ - د ت ق : إسحاق بن عبد الله بن أبي فَرْوة، واسمه
عبدُ الرحمان بن الأسود بن سوادة ، ويقال : الأسود بن عَمرو بن
رَيّاش، ويقال : كَيْسان ، القُرَشِيُّ الْأَمَويُّ، أبو سُلَيْمان المَدَنيُّ ،
مَولى آل عثمان بن عفان ، أخو إسماعيل، وصالح ، وعبد
الأعلى ، وعبد الحكيم ، وعمّار ، ويونس ، بني عبدُ الله بن أبي
فَرْوة .
أدركَ معاوية بن أبي سفيان .
وروى عن : أبان بن صالح ، وإبراهيم بن عبد الله بن حُنَّيْن
(ق) ، وإبراهيم بن محمد بن أسلم بن بُجْرَة(٤) الأنصاريِّ ، وجابرٍ
ابن المثنى ، وخارجةَ بن زيد بن ثابت ، ورُزَيْق بن حَكيم الأيليِّ ،
وزيدٍ بن أُسْلَم ، وسَلَمَةَ بن رَوْح بن زِنْباع (ق)، وأبي الزُّناد عبد
الله بن ذكوان (ق) ، وعبد الله بن رافع المَدَنَي ، وعبد الرحمان بن
(١) هو الفلاس.
(٢) وهكذا نقله أبو سليمان بن زبر عن ابن نمير فذكره في وفيات سنة ١٣٤ ( الورقة : ٤١)
وقال ابن حبان في ((الثقات: ١ / الورقة: ٢٨)»: مات سنة أربع وثلاثين ومئة ، وقيل: سنة
اثنتين وثلاثين))، لكنه جزم في ((المشاهير: ٦٧)) بوفاته سنة ١٣٢.
(٣) ووثقه أبو حفصَ بن شاهين (الثقات: الورقة: ٧)، وابن حبان البستي ، وقال في
((المشاهير)): ((من حفاظ أهل المدينة)). وقال العجلي: ((مدني بصري تابعي ثقة، وكان على
الصوافي باليمامة زمن بني أمية ، وأنس بن مالك عمه)) ( الثقات ، الورقة : ٤ ). وقال البخاري
في تاريخه الكبير (١/١ /٣٩٤): ((يقال: بقي باليمامة إلى زمن بني هاشم)). وذكره يعقوب بن
سفيان في الطبقة الثالثة من التابعين ممن روى عنهم مالك بن أنس ( المعرفة والتاريخ : ١ /٤٢٣ )
وقال في موضع آخر ((فحل الحديث)) (المعرفة: ١ /٤٢٧) وقال في موضع ثالث: ((وهو ثقة
سمع من الأوزاعي باليمامة كان والياً على الصوافي والضياع)) ( المعرفة : ٢ /٤٦٦).
(٤) جَوّد ابن المهندس تقييده عن المؤلف بضم الباء .
٤٤٦

كَعْب بن مالك ، وعبدِ الرحمان بن هرمز الأعرج ، وعُروةَ بن رویم
اللّخْمِيِّ ، وعُمر بن الحكم بن ثَوْبان ، وعمرو بن شعيب (ق) ،
وعياضِ بن عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح (ق) ، وعيسى بن عبد
الرحمان بن أبي ليلى ، ومُجاهدٍ بن جَبْرَ، ومحمدٍ بن مسلم بن
شهاب الزّهريِّ (ت ق) ، وأبي الزبير محمد بن مُسْلم المكيِّ ،
ومحمدٍ بن المُنْكَدِر ، ومحمد بن يوسف مولى عمرو بن عثمان بن
عَفّان ، ومكحول الشاميِّ، وموسى بن وَرْدان ، ونافع مولى ابن
عمر (د ق) ، وهشام بن عُروة ، وأخيه يونس بن عبد الله بن أبي
فَرْوة ، وأبي وهب الجَيْشانيِّ (ق) .
روى عنه : إبراهيمُ بِنُ محمد بن أبي يحيى الأسلميُّ،
وإسماعيلُ بن رافع المَدَنيُّ ، وإسماعيلُ بن عَيَّش الحِمْصِيُّ
(ق) ، وسُوَيدُ بن عبد العزيز، وشعيبُ بن أبي حمزة ، وأبو أيوب
عبدُ الله بن عليّ الإِفريقيُّ، وعبدُ الله بن لَهِيعة ، وابنُ أخيه أبو
عَلْقَمة عبدُ الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فَرْوة الفَرْويُّ ، وعبدُ
الجبار بن عُمر الأيْليُّ ، وعبد ربِّه بن سعيد الأنصاريُّ ، وعبدُ
السلام بن حَرْبٍ ، وعُبِيدُ الله بن عُمَر العُمَرِيُّ إن كان محفوظاً ،
وعُبيد اللهِ بن عَّمرو الرَّقِّيُّ، وعُتبةُ بنُ أبي حكيم ، وعُمرُ بنُ عبد
الواحد النَّصْرِيُّ الدمشقيُّ، وعَمرو بنُ الحارث ، والقاسمُ بن هِزان
الخَوْلانِيُّ، واللَّيثُ بن سعدٍ (ت ق)، ومحمدُ بن شعيب بن
شابور ، ومروانُ بن جَناح ، وأبو معشر نجيح بن عبد الرحمان
المَدَنيُّ ، والوليدُ بن مُسلم (د)، ويحيى بن حمزة الحَضْرميُّ
(ق) ، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرة، وأبو بكر بن عَيّاش.
قال عبدُ السلام عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة :
خَطَبَنا معاويةٌ وعليه بُردٌ أخضر .
وقال محمدُ بن سعدٍ في الطبقة الخامسة من أهل
٤٤٧

المدينة(١): إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، ويُكْنَى أَبا
سُلَيْمان ، وكان أبو فَرْوة مولىٍ لعثمان بنِ عفّان ، ويقولون : إنّ
عُبِيداً الخِيَارِ (٢) جاء بأبي فَرْوة عبداً مكاتباً(٣) ، فأعتقه عثمان بعد
ذلك ، وكانَ أبو فَرْوة يرى رأي الخوارج ، وقُتِل مع ابن الزبير ،
ودُفن في المسجد الحرام .
وقالَ بعضُ وَلَدِهِ(٤): إنَّه من بَلِيٍّ، وإنَّ اسمَه الأسود بن
عَمرو، وكان ابنه عبد الله بن أبي فَرْوة مع مُصْعَب بن الزبير بن
العَوَّام بالعراق ، وكان مُصْعَبٌ يثقُ به ، فأصابَ معه مالاً عظيماً ،
وكانت لإِسحاق بن عبد الله حَلَقةٌ في مسجد رسول الله وَيه ،
يجلس إليه فيها أهله ، وهم كثيرٌ بالمدينة ، وكان إسحاق مع صالح
ابنٍ عليّ - يعني ابن عبد الله بن عباس - بالشام ، فسمعَ منه
الشّاميّون ، ثم قَدِمَ المدينةَ، فمات بها(٥) . وكانَ إسحاق كثيرَ
الحديثِ ، يروي أحاديث منكرةً ، ولا يحتجون بحديثه .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة عن مُصعب بن عبد الله
الزُّبيريِّ: كان عبد الله بن أبي فَرْوة كاتباً لمُصعب بن الزبير ، وأبو
فَرْوة اسمُه كَيْسان ، وكان الخِيَار من رقيق الإِمارة الذين يحفرون
القُبور ، فجاءَ بأبي فروة ، فدفعه إلى عثمان بن عفان في خلافته ،
فأخذه ، فأعتقه ، وخلّى سبيل الخِيَارِ ، فقالَ ابنُ الكوسج :
(١) الطبقات: ٩ / الورقة: ٢٢٢، وهو من القسم الساقط من المطبوع، وقد نقل المزي
الترجمة كاملة .
(٢) في نسخة طبقات ابن سعد: ((الحَفّارِ)). وليس بشيء.
(٣) في نسخة طبقات ابن سعد: ((مكانه))، ولها وجه لما سيأتي من النقل عن ابن أبي خيثمة
عن مصعب الزبيري . وما ذكرتُه أعلاه مجوّد بخط ابن المهندس وهو كذلك في النسخ الأخرى .
(٤) من طبقات ابن سعد أيضاً، وقد نقلها ابن عساكر في تاريخه ( تهذيب : ٢ /٤٤٤) .
(٥) حذف المزي من هنا تاريخ وفاته وسيذكره في آخر الترجمة نقلاً عنه .
٠٠٠ ,٠٠٠
٤٤٨

شهدتُ بإذن الله أنَّ محمداً رسول من الرحمان غیرُ مُكذبٍ
وأن حُنَيناً كان عبداً لِثْقَبٍ
وأنَّ بني صيّاد رُدُّوا لأصلهم
لشمّاس عبد السُّوء في شر منصب
وأنَّ وَلَا (١) طَيْسٍ على رغم أنفهِ
وأن آبنّ كيسان الذي كان كاتباً عبيدٌ لحفّار القبورِ بيثربٍ
يعني عبد الله بن أبي فَرْوة، وكان كاتباً لمُصعب(٢).
وقال بقيَّةُ بن الوليد ، عن عُتبة بن أبي حكيم (٣): جلسَ
إسحاقُ بن عبد الله بن أبي فروة بالمدينة في مجلسِ الزُّهرِيِّ ،
قريباً منه، فجعل يقول : قال رسولُ اللهِ وَلِّ، قال رسولُ الله
وَّهِ، فقالَ له الزُّهريُّ: قاتلك اللهُ يا ابنَ أبي فَرْوة، ما أجْرأَك
على الله ؟ ألا تسنِدُ أحاديثك ، تحدثنا بأحاديث ليس لها خُطُمٌ ولا
أَزِمَّة(٤).
وقال محمدُ بن عبد الله بن عبد الحكم(٥): حدثنا محمدُ بن
عاصم بن حفص المِصْريُّ ، وكان من ثِقات أصحابنا ، وفي
رواية : وكان من أهل الصِّدق ، قال : حَجَجْتُ ومالكٌ حِيٌّ ، فِلم
أُرَ أهل المدينة يَشُكّونَ أَنّ إسحاق بن عبد الله بن أبي فُرْوة مُتَهَمّ
(١). أصلها ((ولاء)) فحذف الهمزة للوزن .
(٢) نقل ابن عساكر الرواية بتمامها في تاريخه (تهذيب: ٢ /٤٤٤ - ٤٤٥) وما أظن المؤلف
إلا أخذها منه .
(٣) الرواية في المجروحين لابن حبان (١ /١٣١)، والكامل لابن عدي (٢ / الورقة:
١٣٠)، وتاريخ دمشق لابن عساكر (تهذيب: ٢ /٤٤٥).
(٤) قال ابن حبّان في ((المجروحين)) بعد أن أورد الرواية ورواية أخرى تماثلها: ((لم أذكر هذه
الحكاية احتجاجاً لبقية ، ولكنها مشهورة للزهري من رواية غير بقية ، وأما بقية فهو مدلس ، فإذا
بينّ السماع في حديثه وحفظ عنه ذلك من أتقنه، لا يكاد يوجد في حديثه ما ينكر)) (١ / ١٣٢).
(٥) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة : ١٣٠.
٤٤٩

قلتُ له : فيما ذا؟ قال : في الإِسلام(١) ، وفي رواية: على
الدِّين .
وقالَ البُخَارِيُّ(٢): تركوه .
ونَهىْ أحمدُ بن حنبل عن حديثه(٣).
وقالَ إبراهيمُ بنُ يعقوب الجُوْزِجانيُّ (٤): سمعتُ أحمدَ بنَ
حنبلٍ يقول : لا تحلّ عندي الرِّوايةُ عن إسحاق بن أبي فَرْوة ،
وقال(٥) : ما هو بأهلِ أن يُحملَ عنه ولا يُروى عنه .
وقال أحمدُ بن الحسن التِّرمذيُّ(٦) : سمعتُ أحمدَ بن حنبل
يقول : لا أكتبُ حديث أربعةٍ : موسى بن عُبْيَدة ، وعبد الرحمان
ابن زياد بن أَنْعُم ، وجُويبر بن سعيد ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي
فروة .
وقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن مَعِين(٧) : حديثه
ليس بذاك .
وقال في موضع آخر(٨) : لا يُكتَبُ حديثه ، ليس بشيءٍ .
(١) إلى هنا تنتهي رواية ابن عدي في ((الكامل)).
(٢) تاريخه الكبير (٣٩٦/١/١) والضعفاء الصغير له (ص : ٢٥٢)، والكامل لابن
عدي (٢ / الورقة: ١٣٠ ).
(٣) تاريخ البخاري الكبير (١/١ /٣٩٦) والمجروحين لابن حبان (١٣١/١) وتاريخ
دمشق لابن عساكر ( تهذيب : ٢ / ٤٤٤ ).
(٤) أحوال الرجال ( الورقة: ٢٥) وروى الخبر عنه كل من ابن أبي حاتم في الجرح
والتعديل (٢٢٧/١/١)، وابن عدي في الكامل (٢ / الورقة: ١٣٠).
(٥) وهذا القول الأخير للإِمام أحمد رواه ابن عدي في ((الكامل)) عن ابن أبي عصمة ، عن
أبي طالب محمد بن حميد ، قال : سألت أحمد بن حنبل - فذكره ..
(٦) رواه ابن عساكر في تاريخه (تهذيب: ٢ /٤٤٥).
(٧) رواه ابن عدي في كامله (٢ / الورقة : ١٣٠).
(٨) نفسه .
٤٥٠

وكذلك قال أحمد بن سعيد بن أبي مريم ، عن يحيى(١)
وقال عبدُ الله بن شعيب الصابونيُّ ، عن يحيى(٢)
ضَعيفٌ .
وقال إبراهيمُ بن عبد الله بن الجُنّيد ، عن يحيى (٣) : ليس
بشيءٍ .
وقال إسحاقُ بن منصور ، عن يحيى : لا شيءٍ (٤) .
وقال أبو داود عن يحيى(٥) ليس بثقة .
وكذلكَ قال الغَلابيُّ ، عن يحيى(٦) .
وقال عباس الدُّوريُّ، عن يحيى(٧): عبد الحكيم بن أبي
فَروة، وإسحاق بن أبي فَرْوة ، وآخر من بني أبي فَرْوة: هم ثقات
إلا إسحاق .
وقال عليّ بن الحسن الهِسِنْجانيُّ، عن يحيى(٨):
كذّابٌ .
وكذلكَ قالَ عبدُ الرحمان بن يوسف بن خِراشٍ .
وقال الوليدُ بن شجاع، عن أبي غَسَّان : جاءني عليُّ ابن
(١) نفسه: ٢ / الورقة ١٢٩.
(٢). رواه ابن عساكر في تاريخه (تهذيب : ٢ / ٤٤٥).
(٣) نفسه.
(٤) رواه ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، عن إسحاق ، عن يحيى ، وفيه : لا شيء كذاب .
( الجرح والتعديل: ١ /١ / ٢٢٨).
(٥) رواه ابن عساكر في تاريخه ( تهذيب: ٢ /٤٤٥).
(٦) نفسه .
(٧) تاريخه برواية عباس (٢ / ٢٧) ورواه ابن عدي في ((الكامل)) أيضاً.
(٨) رواه ابن أبي حاتم عن الهسنجاني ( الجرح والتعديل: ١ /١ /٢٢٨) .
٤٥١

المدینيِّ ، فکتب عنې عن عبد السلام بن حرب أحادیث إسحاق
ابن أبي فَرْوة . فقلتُ : أيَّ شيء تصنع بها ؟ قال : أعرفها لا
تُقْلَب .
وقالَ إسماعيل بن إسحاق القاضي ، عن عليٍّ ابن
المدينيٌّ (١) : منكر الحديث .
وقال يعقوبُ بن شيبة ، عن عليٍّ ابن المدينيِّ (٢): لم يُدْخِل
مالكٌ في كُتبه(٣) ابنَ أبي فَرْوة .
وقال محمدُ بن عبد الله بن عَمّار(٤) : ضعيفٌ ذاهبٌ .
وقال عَمرو بن عليّ ، وأبو زُرْعَة ، وأبو حاتِم ،
والنّسائي(٥) : متروك الحديث .
وقال النَّسائيُّ في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يُكتَبُ
حديثه .
وزاد أبو زُرْعَة (٦) : ذاهب الحديث .
وذكره يعقوبُ بن سفيان في باب (( من يرغب في الرواية
عنهم )) قال(٧): وآل أبي فَرْوة كلّ من حُدِّث عنه ثِقَة ، إلا إسحاق
(١) رواه ابن عدي في ((الكامل)) وابن عساكر في تاريخه .
(٢) نفسه
(٣) في الكامل لابن عدي : كتابه .
(٤) رواه ابن عساكر في تاريخه .
(٥) الضعفاء للنسائي (٢٨٥) وروى ابن عدي في ((الكامل: ١ / الورقة: ١٣٠ )) قول
عمرو بن علي ، وقول النسائي أيضاً . وأورد ابن أبي حاتم آراء الأربعة ( الجرح والتعديل :
١/١ / ٢٢٨ ) .
(٦) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (١ /١ /٢٢٨) وقال أيضاً: ((وكان في كتابنا حديث
عنه فلم يقرأه علينا ، وقال : أضعف ولد أبي فروة إسحاق)).
(٧) في المعرفة والتاريخ : ٣ /٤٥، ٥٥.
٤٥٢

ابن أبي فروة ، لا یُکتبُ حديثه .
وقال جعفر بن محمد بن كُزال : سمعتُ سعدويه ، وسُئِل
عن حديثٍ لعليٍّ بن ثابتٍ عن الوازع بن نافع، فقال: لا يُرْوَى
الحديثُ عن الوازع بن نافع ، وسُئل عن حديث إسحاق بن أبي
فَرْوة : فقال فيه شرّاً مما قال في الوازع .
وقال أبو بكر بن خُزَيْمة : لا يُحتَجُّ بحديثه .
وقالَ الدَّارَ قُطْنِيُّ، والبَرْقانيُّ: متروكٌ(١).
وقال أبو أحمد بن عديّ(٢) : ما ذكرتُ هاهنا من أخباره
بالأسانيد التي ذكرتُ ، فلا يتابعه أحدٌ على أسانيدِهِ ، ولا على
مُتُونِهِ ، وسائرُ أخباره(٣) مما لم أذكره تشبه هذه الأخبار التي
ذكرتُها ، وهو بَيِّن الأمرِ في الضَّعفاء ، على أنَّ الليثَ بنَ سعدٍ قد
روى عنه نسخةً طويلةً .
وقال ابنُ وَهْب ، عن حَرْمَلة بن عِمران ، عن سُلَيْمان بن
حُمَيْدٍ (٤): كتب إسحاق بن أبي فَرْوةٍ إلى عمر بن عبد العزيز
يستأذنُه في القدوم عليه ، فكتب : الشّقّةَ بعيدة ، والوطأةً ثقيلة ،
والنَّيْلُ قليل ، وأنا عنك راضٍ .
وقال يَسرةُ بن صفوان ، عن أبي مَعْشَر المَدَنيِّ ، عن إسحاق
ابن عبد الله بن أبي فَرْوة(٥): من لم يُبالِ ما قال، ولا ما قيل له
فهو لشيطانٌ أو وَلَد غِيّة .
(١) انظر في هذه الأقوال تاريخ دمشق لابن عساكر .
(٢) الكامل: ٢ / الورقة ١٣٣ .
(٣) في الكامل : أحاديثه .
(٤) رواه ابن عساكر في تاريخه .
(٥) كذلك .
٤٥٣

قالَ البُخاريُّ(١) ، عن أحمد بن أبي الطيِّب ، عن ابن أبي
الفديك : مات ابن أبي فَرْوة سنةَ ست وثلاثين ومئة ، كذا قال .
وذكر خليفةُ بنُ خَيّاط(٢)، ومحمد بن سعدٍ (٣): أنَّه مات
سنة أربع وأربعين ومئة .
زاد ابنُ سعد : في خلافة أبي جعفر .
وقالَ أبو بكر بن أبي خيثمة : ويقال : إنه تُوُفَّيَ سنة أربع
وأربعين ومئة ، في خلافة أبي جعفر ، وهذا هو الصحيح ، والأوَّلُ
وَهمُ ، والله أعلم (٤) .
روى له أبو داود حديثاً واحداً متابعةً (٥)، والترمذيُّ، وابنُ
ماجة .
٣٦٨ - س : إسحاق بن عبد الواحد القُرَشيُّ المَوْصليُّ ،
روى عن : إبراهيم بنٍ موسى الزَّيات المَوْصِليَّ ، وإسماعيل
ابنِ عُلَيَّة، والحارثِ بنِ نَّبْهان، وحَمّادِ بن زيد، وخالدٍ بن عبد الله
الواسطيِّ ، وداود بن الزِّبرِقان، وسفيان بن عُيَيْنَةً ، وأبي الأحوص
سَلَّمِ بنِ سُلَيْم ، وعَبَّاد بن العَوَّام ، وأبي الفضل العباس بن
الفضل الأنصاريِّ ، وعبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِيِّ ، وعمر بن
رُزَيْقِ المَوْصِليِّ، وفَضَيْل بن عِياض ، ومالك بن أنس ، والمطَّلِب
(١) تاريخه الكبير: ١/١ / ٣٩٦.
(٢) تاريخه ( حوادث سنة ١٤٤ ).
(٣) الطبقات : ٩ / الورقة ٢٢٢ من نسخة أحمد الثالث .
(٤) وقد تناولت معظم كتب الضعفاء إسحاق هذا وأثخنت فيه القول وأورد ابن حبان
والعقيلي وابن عدي والذهبي جملة من أحاديثه المنكرة بحيث قال إمام المجرحين والمعدلين الذهبي: ((ولم أرَ
أحداً مَشّاه)) (الميزان: ١٩٣/١).
(٥) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف (د. حديث رافع، عن ابن عمر: بعثنا في
جيش قبل نجد)) .
٤٥٤

ابن زياد ، والمُعافَى بن عمران (س)، وهُشَيم بن بَشِیر ، ویحیی
ابن سُلَيْم الطَّائفيِّ .
روى عنه: إدريسُ بنُ سُلَيْم بن وَهْبِ المَوْصليُّ ، وإسحاقُ
ابن سيَّارِ النّصِيبِيُّ ، وعبد الله بن عبد الصمد بن أبي خِداش
المَوْصليُّ (سِ)، وعليُّ بن جابٍ بن بِشر الأَوْدِيُّ المَوْصليُّ ، وعليّ
ابن حَرْبِ الطَّائيُّ ، ومحمدُ بن أَميل التميميُّ، ومحمدُ بن غالب بن
حربٍ تَمَّتَامٌ، ومحمدُ بن مُسْلِم بن وارةَ الرَّازيُّ ، ويزيدُ بن خالد
ابن مَّوْهَبَ الرَّمليُّ وهو من أقرانه .
قال أبو زكريا يزيدُ بن محمد بن إياس بن القاسم الأزْديُّ
المَوْصِليُّ في الطبقة الخامسة من أهل المَوْصل(١): ومنهم إسحاق
ابن عبد الواحد القُرَشيُّ كثيرُ الحديثِ، رَجَالٌ فِيه، أكثَرَ عن
المُعافى ونُظرائه من المَواصِلة ، وسمع من مالك بن أنسٍ - وذكرَ
جماعةً آخرين - ثم قال : وصَنَّف ، وكتبَ الناسُ عنه ، وتوفي في
سنة ست وعشرين ومثتين .
روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً ، عن المعافى ، عن عبد
الحميد بن جعفر، عن سعيد المَقْبُريّ ، عن عطاء مولى أبي
أحمد، عن أبي هُريرة: بعثَ النبيُّ وَّهِ بَعثاً فاستقراهم ...
الحديثَ(٢).
(١) في كتابه ((الطبقات)) ولم يصل إلينا فيما أعلم . وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم:
١/١/ ٢٢٩ .
(٢) وتمامه : فقرأ كل رجلٍ ما معه من القرآن ، فأتى على رجلٍ من أحدثهم سناً ، فقال :
(((ما معك أنت يا فلان؟)) قال: معي كذا وكذا، وسورة البقرة، قال: ((أمعك سورة البقرة))؟
قال: نعم قال: ((اذهب فأنت أميرهم ، فإنها إن كادت لتستحصي الدين كله))، فقال رجل من
أشرافهم : والله ما منعني يا رسول الله أن أتعلمها إلا خشية أن لا أقوم بما فيها ، فقال رسول الله
وَ *: ((تعلموا القرآن وعلموه، واقرؤوه ؛ وقوموا به ، فإنَّ مثل القرآن لمن تعلمه فقرأه وقام به
كمثل جراب محشوِّ مسكاً يفوح ريحه في كلِّ مكان ، ومثل من تعلمه ويرقد وهو في جوفه كمثل =
٤٥٥

وقالَ : إسحاق بن عبد الواحد لا أعرفه(١)، وعبد الله بن عبد
الصمد قد حدثنا عن المُعَافى بغيرِ حديثٍ .
٣٦٩ - ق : إسحاقُ بِن عُبيد الله بن أبي مليكة القرشيُّ
التَّيمِيُّ المَدَنِيُّ ، ويقال : المَكُّّ .
· روى عن: عبدِ الله بن عُبَيْد الله بن أبي مليكة(٢) (ق) ، عن
عبد الله بن عمرو بن العاص، حديث: ((إِنْ للصائمِ عند فِطره
الدعوةً ما تُرَدُّ))(٣) . وعن يزيد بن رومان ، مرسلاً.
: جراب أوكي على مسك)) وهو في سنن النسائي في السير، وهو القسم الذي أسقطه تلميذه ابن
السني وأخرجه بطوله الترمدي ( ٢٨٧٦ ) في فضائل القرآن: باب ماجاء في فضل سورة البقرة ، من طريق أبي
أسامة عن عبد الحميد بن جعفر بهذا الإسنادوهو في سنن ابن ماجه مختصراً، (٢١٧) في المقدمة وعطاء مولى أبي
أحمد لم يوثقه غير ابن حبان ، وقال الإمام الذهبي : لا يعرف ، ومع ذلك فقد حسنه الترمذي ، وصححه ابن
حبان ( ١٧٨٩ ) (ش ) .
(١) قال الإمام الذهبي في ((الميزان: ١٩٤/١ - ١٩٥)): ((قال أبو علي الحافظ: متروك
الحديث ... وقال عبد الرحمان بن أحمد الموصلي - ولا أعرفه - : حدثنا إسحاق بن عبد الواحد ،
عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: ((أسرى بي البارحة جبرائيل، فأدخلني الجنة ...
الحديث))، لكن قال الخطيب : الحملُ فيه على عبد الرحمان . ثم قال : وإسحاق بن عبد الواحد
الموصلي لا بأس به . قلت ( يعني الذهبي ): بل هو واوٍ)) وذكره ابن حبان في ((الثقات: ١ /
الورقة : ٢٨ )».
(٢) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف: ((أظنه أخاه )). وانتظر تعليقنا بعد قليل.
(٣) سنن ابن ماجة كتاب الصيام ((باب في الصائم لا ترد دعوته)) حديث: (١٧٥٣) وجاء
فيه ((قال ابن أبي مليكة: سمعت عبد الله بن عمرو يقول إذا أفطر: ((اللهم أني أسألك برحمتك
التي وسعت كل شيء أن تغفر لي)). قلت ( القائل شعيب ): وإسحاق بن عبيد الله المدني لم يوثقه
غير ابن حبان ، وباقي رجاله على شرط البخاري. وقال الحافظ في ((أمالي الأذكار)) فيما نقله عنه
ابن علان في «الفتوحات الربانية» ٤ /٣٤٢ بعد تخريجه : هذا حديث حسن، أخرجه أبو يعلى في
مسنده الكبير بتمامه، وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) ١ /٤٢٢ من وجه آخر، عن الحكم بن
موسى، ووقع في روايته مخالفة للقوم في إسحاق بن عبد الله، فرواه الجميع ((عبيد الله)) بالتصغير
ورواه هو بالتكبير .
قلت: وللحديث شاهد من حديث أنس عند الضياء المقدسي في ((المختارة)) ولفظه :
((ثلاث دعوات لا ترد : دعوة الوالد لولده، ودعوة الصائم، ودعوة المسافر))، ومن حديث أبي =
٤٥٦

روى عنه : أُسَدُ بنُ موسى، وعبدُ الملك بن محمد
الحِزاميُّ ، والوليد بن مُسْلم (ق) ، ويعقوب بن محمد الزّهْرِيُّ .
روى له ابنُ ماجةَ هذا الحديث الواحد(١).
= هريرة عند الترمذي (٣٥٩٥)، وابن ماجة (١٧٥٢) بلفظ: ((ثلاث لا ترد دعوتهم : الصائم
حين يفطر، والإِمام العادل، ودعوة المظلوم)) وصححه ابن حبان ( ٢٤٠٨ )، وحسنه الحافظ ابن
حجر (ش) .
(١) الذي في سنن ابن ماجة ((إسحاق بن عبيد الله المدني)) فقط، والإسناد فيه: (( حدثنا
هشام بن عَمّار، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا إسحاق بن عبيد الله المدني ، قال : سمعت عبد
الله بن أبي مليكة يقول: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: ((قال رسول الله
*... ))، فليس فيه أنه ((ابن أبي مليكة))، فذهب مغلطاي وابن حجر أن ((إسحاق)) هذا
هو ((إسحاق بن عبيد الله بن أبي المهاجر)) الذي ذكره ابن عساكر في تاريخه، وذكر الحديث ، وأنه
هو الذي روى له ابن ماجة. قال مغلطاي في إكماله: (( كذا ذكره المزي والذي في كتاب ابن
عساكر : إسحاق بن عبيد الله بن أبي المهاجر المخزومي ، مولاهم ، أخو إسماعيل بن عبيد الله ،
سمع سعيد بن المسيب وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة ، روى عنه الوليد بن مسلم ، روى عن
ابن أبي مليكة عن ابن عمر، إذا أفطر الصائم .. وقال أبو زرعة الدمشقي : وهو أخو إسماعيل
ابن عبيد الله)). وقال ابن حجر في ((تهذيب التهذيب: ١ /٢٤٣ )» بعد أن أورد زبدة ترجمة ابن
عساكر المذكورة: ((وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : فهو الذي أخرج له ابن ماجة والله
أعلم)). وتابعهم محقق كتاب ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم فقال معلقاً على ترجمة ((إسحاق
ابن عبيد الله بن أبي مليكة)): ((والذي يظهر بعد التأمل أن إسحاق هذا هو ابن عُبيد الله -
بالتصغير - بن أبي المهاجر أخو إسماعيل وأنه مدني سكن دمشق ، وروى عن عبد الله بن أبي مليكة
فاختلط على بعضهم نسبه بنسب شيخه ، كأنه كان في كتاب سند عنه عن شيخه فوقع فيه سقط
وتحريف والله أعلم .
قال بشار بن عواد محقق هذا الكتاب : إنما تابع المزي في هذه الترجمة كلًّا من أبي حاتم وأبي
زرعة الرازيين، وهما اللذان نصا على أنه ((ابن أبي مليكة)) ثم اطلع على ترجمة الإِمام البخاري له
في تاريخه الكبير الذي لم يذكر فيه غير «إسحاق بن عُبيد الله المدني)). قال عبد الرحمان بن أبي حاتم
الرازي: «إسحاق بن عبد الله بن أبي مليكة. روی عن ابن أبي مليكة ، ویزید بن رومان، مرسل،
روى عنه الوليد بن مسلم ، وأسد بن موسى ، وعبد الملك بن محمد الحزامي ، ويعقوب بن محمد .
سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، وزاد أبو زرعة: يعد في المكيين)) ( الجرح والتعديل: ١/١ /
٢٢٨ - ٢٢٩ ) .
وقال الإِمام البخاري في تاريخه الكبير : إسحاق بن عبيد الله المدني . سمع ابن أبي مليكة في
الصوم ، ويزيد بن رومان ، مرسل، سمع منه يعقوب بن محمد ، قال : وكان مُسِنّاً ، وسمع =
٤٥٧

= أيضاً منه الوليد بن مسلم)). (١/١ /٣٩٨)
وقال ابن حبّان البستي في ((الثقات)): ((إسحاق بن عبد الله المدني . يروي عن ابن أبي
مليكة . روى عنه الوليد بن مسلم.)) (١ / الورقة : ٢٨).
قال بشار أيضاً : ويمكننا مما تقدم ملاحظة الأمور الآتية :
أ - أن البخاري والنسائي وابن حبان لم يذكروا غير («إسحاق بن عبيد الله المدني)).
ب - وأن أبا حاتم وأبا زرعة، وتابعهم عبد الرحمان بن أبي حاتم، ذكروا أنه: ((إسحاق بن
عبيد الله بن أبي مليكة)).
جـ - وأن ابن عساكر اعتبره مكياً نزل دمشق وأنه ((إسحاق بن عبيد الله بن أبي المهاجر
المخزومي )) .
د - فاعتبر المزي ((إسحاق بن عبيد الله المدني))الذي روى له النسائي هو (( ابن أبي مليكة))
متابعاً المراوزة، واعتبره مغلطاي وابن حجر هو (( ابن أبي المهاجر)) وقد تابعا فيه ابن عساكر . أما
قول ابن حجر في ترجمة ((ابن أبي المهاجر)): ((ذكره ابن حبان في الثقات)) فليس بجيد لأن ابن حبان
لم يذكر غير («إسحاق بن عبيد الله المدني)) وهو لا يقوم دليلاً على أنه ابن أبي المهاجر ثم قال الإِمام
الذهبي في ((ميزان الاعتدال: ١ /١٩٤)): ((إسحاق بن عبد الله بن أبي المهاجر شيخ للوليد بن
مسلم ، دمشقي لا يعرف)) .
هـ - ومن هنا يظهر أن متابعة مغلطاي وابن حجر لابن عساكر وتوهيم المزي ، فيه نظر، والله
أعلم .
ومن غريب ما وجدت في تعليق العالم الفاضل محمد فؤاد عبد الباقي على هذا الحديث من
سنن ابن ماجة قوله: ((في الزوائد : إسناده صحيح ، لأن إسحاق بن عبيد الله (كذا) بن الحارث ،
قال النسائي : ليس به بأس . وقال أبو زرعة : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات . وباقي رجال
الإسناد على شرط البخاري)). فانظر إلى صاحب ((الزوائد)) ماذا فعل حينما ظن ((إسحاق بن عبيد
الله المدني)) هو (« إسحاق بن عبد الله بن الحارث بن كنانة القرشي العامري - ويقال : الثقفي
المدني -)) فهو الذي وثقه أبو زرعة وقال فيه النسائي ((ليس به بأس)) كما مرّ في ترجمته من هذا
المجلد ( رقم : ٣٦٤ وراجع تعليقنا على ترجمته)، وهذا الرجل لم يحدّث عن عبد الله بن عبيد الله
ابن أبي مليكة ، ولم نحفظ أن الوليد بن مسلم قد حدَّث عنه، فهو وهم جد ظاهر - ولله الحمد
والمنة - قلت القائل (شعيب): ما نقله الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي عن الزوائد فيه تخليط
وهو لا ينقل عنه مباشرة، وإنما يُعوّل على ماجاء في حاشية السندي على ابن ماجة فيثبته، ونص البوصيري في
(((الزوائد)) ورقة ٢/١١٤: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، رواه الحاكم في ((المستدرك)) عن عبد العزيزبن
عبد الرحمن الدباس ، عن محمد بن علي بن زيد ، عن الحكم بن موسى ، عن الوليدبه ، ثنا إسحاق ، فذكره ،
ورواه البيهقي من طريق إسحاق بن عبيد الله . قال عبد العظيم المنذري في كتاب ((الترغيب)) وإسحاق هذا
مدني لا يعرف، قلت: قال الذهبي في ((الكاشف)): صدوق،وذكره ابن حبان في ((الثقات)). انتهى كلام
صاحب الزوائد .
٤٥٨

٣٧٠ - د : إسحاقُ بن عُثمان الكِلابيُّ ، أبو يعقوب
البَصْرِيُّ .
روى عن : إسماعيل بنِ عبد الرحمان بن عَطِيَّةِ البَصْريِّ
(د) ، والحسنِ البَصْرِيِّ، وخاَدٍ بن دُرَيْك الشَّاميِّ، وأبي أيوب
عبد الله بن أبي سُلَيْمان مولى عثمان بن عَفَّان ، وعُمر بن عبد
العزيز ، وموسى بن أنس بن مالك ، وميمون بن أبي عبد الله
الكِنْدِيِّ (١) ، وابن رجاء بن حيوة .
روىٍ عنه : حَجَّجُ بنُ نُصَيْرِ الفَسَاطِيطيُّ ، وأبو داود سليمان
ابن داود الطَّيالسيُّ، وأبو عاصِم الضَّحَّاكُ بن مَخْلَد النَّبِيلُ ، وأبو
سعيد عبد الرحمان بن عبد الله بن عُبيد مولى بني هاشم ، وعبد الرحمان
ابنُ مَهْدي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، ومُسلم بن إبراهيم (د) ،
وأبو سَلَمة موسى بنُ إسماعيل ، وابو الوليد هشامُ بن عبد الملك
الطيالسيُّ (د) : البَصْريّونَ ، ووكيع بن الجَرَّاحِ الكُوفِيُّ.
قال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن مَعِين(٢): صالحٌ.
وقال أبو حاتم(٣): ثِقَةٌ، لا بأسَ به (٤).
(١) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف: ((كان فيه: وميمون الكردي ، وهو وهم)).
قلت: يريد بذلك ((الكمال)) لعبد الغني المقدسي.
(٢) رواه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل: ١ /١ /٢٣٠)) عن أبيه عن إسحاق.
(٣) الجرح والتعديل لولده عبد الرحمان: ٢٣٠/١/١.
(٤) وقال مغلطاي: ((وخرّج إمام الأئمة ابن خزيمة وابن حبان والحاكم وأبو محمد الدارمي
حديثه في صحيحهم. وفي كتاب ((الثقات)) لابن خلفون: ((سُئل عنه أبو عبد الله أحمد بن حنبل،
فقال: كان هذا من الثقات)). وقال ابن حجر في ((تهذيب التهذيب: ١ /٢٤٤)): ((وذكره ابن
حبان في الثقات)). قال بشار: قد ذكر ابن حبان في ((الثقات)) اثنين ، هما واحد إن شاء الله،
قال في الأول : ((إسحاق بن عثمان ، بصري ، يروي عن إسماعيل بن عبد الرحمان بن عطية ،
عن جدته أم عطية. روى عنه أبو الوليد الطيالسيّ)). وقال في الثاني: ((إسحاق بن عثمان
الكلابي ، كنيته أبو يعقوب ، من أهل البصرة . روى عن ميمون أبي عبد الله ، والحسن . روى =
٤٥٩

روى له أبو داود حديثاً واحداً (١).
٣٧١ - م صد : إسحاقُ بن عُمَر بن سليط الهُذَلِيُّ ، أبو
يعقوب بن أبي حفص البَصْريُّ .
روى عن: حَمّادٍ بن سَلَمة ، وسُلَيْمان بنِ كَثير العَبْدِيِّ ،
وسُلَيْمان بنِ المغيرة (م)، وعبدِ العزيز بن مُسْلم (م صد) ،
وعبد الواحد بن زياد ، ومُبَارك بن فَضَالة ، وأبي يحيى محمدٍ بن
عيسى الهِلاليِّ العَبْدِيِّ، ونجم بن فَرْقَد العَطّار .
روى عنه: مُسلمٌ، وأبو داودَ في ((فضائل الأنصار » وغيرِه ،
وأحمدُ بن يحيى بن الرَّبيع بن سُلَيْمان الْبَغْدادِيُّ ، وحَرْبُ بن
إسماعيل الكِرْمانيُّ ، وأبو زُرْعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ ،
وأبو حاتم محمدُ بن إدريس الرازيُّ ، ومحمدُ بن حَيّان المازنيُّ
البَصْريُّ ، وموسى بن هارون الحافِظُ .
قال أبو حاتم(٢): صدوقٌ.
وقال غيرُه : ماتَ سنة تسع وعشرين ، وقيل: سنة ثلاثين
ومئتين(٣) .
= عنه أبو عاصم، وأبو الوليد)). وروى له البخاري أثراً في تاريخه الكبير، عن موسى بن
إسماعيل ، حدثنا إسحاق بن عثمان الكلابي: سألت موسى بن أنس : كم غزا النّبي ◌َّار؟ .. ))
(٣٩٨/١/١) .
(١) سوف يذكره المزي في ترجمة شيخه إسماعيل بن عبد الرحمان بن عطية ، وهو عن شيخه
هذا ، عن جدته أم عطية: جاءنا عمر فقال: إني رسول رسول الله * إليكن ... الحديث.
وذكر مغلطاي في ترجمة إسماعيل أن ابن خزيمة وابن حبان قد أخرجاه في صحيحيهما .
(٢) الجرح والتعديل لولده عبد الرحمان: ١/١/ ٢٣٠.
(٣) وذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة (٥٣/٢/٧)، وابن حبان في
(((الثقات: ١/ الورقة: ٢٨)). وقال مغلطاي في إكماله: ((قال عبد الباقي بن قانع في كتاب
((الوفيات)): صالح. وقال صاحب ((الزهرة)): روى عنه - يعني مسلماً - خمسة أحاديث ومات
بالبصرة .. وفي كتاب الآجريُّ : سمعت أبا داود يقول : ليس به بأس ، وأبوه أيضاً ليس به
بأس)). وراجع ((المعجم المشتمل)) لابن عساكر، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ،
الورقة : ٥ .
٤٦٠