النص المفهرس

صفحات 341-360

عن أبي عثمان النّهديِّ ، ومن رواية سُلَيْمان التَّيْمِيِّ ، عن أبي
تَميمةَ الهُجَيميِّ، عن أبي عثمان النّهديِّ، عن أسامة بن زيد ،
وقد وقع لنا عالياً جداً، من رواية سُلَيْمان التّيْميِّ ، عن أبي
عُثمان النَّهْدِيِّ، كأنَّ ابن طَبَرْزَدَ شيخ مشايخنا حدَّثَ به عن
الْبُخَاريِّ والنّسائيِّ في الرواية الثانية ، وعن أصحابهما في الرواية
الأولى ، ولله الحمد والمِنَّة .
وقالَ إبراهيم بن سعدٍ ، عن الزُّهريِّ، عن عُروِة ، عن
عائشة (١): دخل قائِفٌ(٢) ورسولُ الله ◌َّ شاهد، وأسامة بن زيد
وزيد بن حارثة مضطجعان، فقال: هذه الأقدامُ بعضها من بعض
فَسُرَّ بذلك رسول الله وَّهَ، وأعجبه، وأُخْبَرَ به عائشة(٣).
قال إبراهيم بن سعدٍ (٤) : وكان - يعني زيداً - أبيضَ أحمر
أشقرَ، وكانَ أسامة بن زيد مثلَ الليل .
= الحسن والحسين، ورواه ابن سعد ٦٢/٤، وأحمد ٢١٠/٥ من طريق سليمان التيمي بهذا
الإسناد . ورواه البخاري ٣٦٣/١٠ في الأدب: باب وضع الصبي على الفخذ ، وابن سعد ٤/ ٦٢
من طريق سليمان التيمي، عن أبي تميمة، عن أبي عثمان بلفظ ((اللهم أرحمهما فإني أرحمهما))
والنسائي أخرجه في سننه الكبرى كما بينه المؤلف في ((تحفة الأشراف)) ٥١/١ (ش).
(١) انظر تاريخ ابن عساكر تهذيب ابن بدران: ٣٩٢/٢.
(٢) هذا القائف هو مجزّز المدلجي كما في طبقات ابن سعد: ٤٣/١/٤.
(٣) أخرجه البخاري ٦٩/٧ في المناقب: باب مناقب زيد بن حارثة ، و٤٨/١٢ في
الفرائض، ومسلم (١٤٥٩) وأحمد ٨٢/٦ و٢٢٦، وأبو داود (٢٢٦٧) والنسائي ١٨٤/٦،
والترمذي (٢١٢٩) وابن ماجة (٢٣٤٩) وابن سعد ٦٣/٤ من طرق عن الزهري ، عن عروة ،
عن عائشة .
قال أبو داود : نقل أحمد بن صالح عن أهل النسب أنهم كانوا في الجاهلية يقدحون في نسب
أسامة ، لأنه كان أسود شديد السواد ، وكان أبوه زيد أبيض من القطن ، فلما قال القائف ما قال
مع اختلاف اللون، سر النبي بذلك، لكونه كافاً لهم عن الطعن فيه ، لاعتقادهم ذلك
(ش).
(٤) تاريخ ابن عساكر بتهذيب ابن بدران : ٣٩٣/٢.
٣٤١

وقال مُغيرة عن الشُّعبيِّ، عن عائشة (١)، سمعتُ النبيَّ ◌َله
يقول: ((مَنْ أحبَّ الله ورسوله، فليحبَّ أسامة بن زيد)) رواه
زائدة وأبو عَوَانة، عن مغيرة .
وقالَ وكيع ، عن سفيان - سمعه من أبي بكر بن أبي
الجَهْم - قال: سمعتُ فاطمة (٢) بنت قيس، قالت: قال لي
رسولُ اللهِ وَلّ: ((إذا أَحْلَلْتِ فَآذنيني)) فَاذَنَتْهُ، فخطبها معاويةٌ بن
أبي سفيان ، وأبو الجهم ، وأسامة بن زيد ، فقال رسول الله
وَله : ((أَمّا معاويةُ، فرجلٌ تَرِبُ لا مال له، وأمّا أبو الجهم،
فرجل ضرّابُ للنساء، ولكن أسامة)). قال: فقالت بيدها هكذا
أسامة! أسامة، تقول لم تُرِدْه، فقال لها رسول الله وَله: ((طاعة
الله وطاعة رسوله خيرٌ لك))، فَتَزَوَّجَتْهُ فأغبطته .
أخبرنا بذلك الإِمامُ أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عُمر بنِ
قُدامة المَقْدسيُّ في جماعةٍ، قالوا : أخبرنا حَنبل بن عبد الله
الرُّصافيُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن ، قال: أخبرنا أبو
علي بن المُذْهِب ، قال: أخبرنا أبو بكر بنُ مالك ، قال: حدثنا
عبدالله بن أحمد بن حنبل ، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا
وكيع (٣) فَذَكَرَهُ .
(١) أخرجه ابن عساكر في تاريخه ( انظر تهذيب ابن بدران: ٣٩٣/٢).
(٢) هي أخت الضحاك بن قيس بن خالد الزعيم الذي قتل بمرج راهط سنة ٦٤ هـ. وكانت
فاطمة قبل هذا عند عمرو بن حفص فطلقها وهو غائب بالشام فأرسل إليها وكيله بشعير فسخطته
فقال: والله مالك علينا من شيء فجاءت رسول الله ﴿ فذكرت ذلك له فقال: ((ليس لك عليه نفقة)).
فأمرها أن تقعد في بيت أم شريك، ثم قال: (( إن تلك المرأة يغشاها أصحابي ، اعتدي عند ابن أم مكتوم.
فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك ، فإذا حللت فآذنيني .. )) الحديث . وأخرجه ابن عساكر في تاريخه
( تهذيب ابن بدران : ٣٩٣/٢) .
(٣) إسناده صحيح، وهو في ((المسند)) ٤١٢/٦، وابن ماجة (١٨٩٦)، وأخرجه أحمد =
٣٤٢

وقالَ عبدُ الله بن دِينار عن ابن عُمر : لما استعمل رسولُ
اللهِوَلَّ أسامةَ، طعنَ أناسٌٍ في إمارته، فجلسَ رسولُ اللهِ وَالّ على
المِنبر، وقال: ((بلغني أنَّ رِجالاً يَطعنون في إمارة أسامة ، وقد
كانوا يَطعنون في إمارة أبيه من قبله ، وايمُ الله إنَّه لخليقٌ
بالإِمارة ، وإن كان أبوه لمن أحبُّ الناس إليَّ ، وإنه لمن أحبُّ
الناس إليَّ من بعده))(١) .
أخبرنا بذلك أبو الحسن عليُّ بنُ أحمد بن عبد الواحد
المَقْدسيُّ، وأمُّ أحمد زَيْنب بنت مكيّ الحَرَّانيِّ ، قالا : أخبرنا أبو
حفص عُمر بن محمد بنٍ طَبَرزد ، قال: أخبرنا الحافظُ أبو القاسم
عَبْد الوهّاب بنُ المبارك الأنماطيُّ ، قال: أخبرنا أبو محمد عبدالله
ابن محمد الصَّرِيفينيُّ ، قال: أخبرنا أبو القاسم عُبيد الله بن
محمد بن حَبَابة ، قال: حدثنا أبو القاسم البَغَويُّ ، قال: حدثنا
عليُّ بن الجَّعْد ، قال: أخبرنا عبد العزيز بن عبدالله عن عبد الله
ابن دِينار، فَذَكَرَهُ .
وقالَ وكيع ، عنٍ شَرِيك ، عن العباس بن ذَريح، عن
البَهيِّ ، عن عائشة: أنّ أسامة عثر بعَتَّبَة الباب، فَدَمِى ، فجِعِلَ
النبيُّ وَّ يَمَصُّه، ويقول: ((لو كان أسامةُ جاريةً لحلَّيتُها
= ٤١٢/٦، ومالك ٥٨٠/٢، ٥٨١. في الطلاق: باب ماجاء في نفقة المطلق، ومسلم (١٤٨٠) في
الطلاق : باب المطلقة ثلاثاً لا نفقة لها ، والشافعي في الرسالة فقرة (٨٥٦) من طريق عبد الله بن
يزيد مولى الأسود بن سفيان ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمان ، عن فاطمة بنت قيس . وعندهم
((وأما معاوية فصعلوك لا مال له)) والصعلوك: هو الفقير. (ش).
(١) إسناده صحيح وأخرجه البخاري ٦٩/٧ في المناقب: باب مناقب زيد، و٣٨٢ في المغازي: باب غزوة
زيد بن حارثة، و١١٥/٨ في المغازي. و٤٥٥/١١ في الأيمان والنذور ، ومسلم (٢٤٢٦)(٦٣)(٦٤) وابن
سعد ٦٥/٤ والترمذي (٣٨١٦) وأحمد ٢٠/٢، وهو في تهذيب ابن عساكر ٣٩٤/٢. (ش).
٣٤٣

ولكَسَوْتُها حتى أُنْفِقَها))(١).
أخبرنا بذلك الرئيسُ أبو الغنائم المُسَلِّم بن محمد بن عَلّن
في جماعةٍ ، قالوا : أخبرنا أبو عليٍّ حَنْبلُ بن عبدالله ، قال:
أخبرنا الرئيسُ أبو القاسم بن الحُصَيْن ، قال: أخبرنا أبو علي ابن
المُذْهِب ، قال: أخبرنا أبو بكر بنُ مالك القَطِيعِيُّ ، قال: حدثنا
عبدُ الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي ، قال: حدثنا
وكيع ، فَذَكَرَهُ .
وقال عبدُ الله بن جعفر المدَنيُّ، عن عبد الله بن دينار(٢):
كانَ عمرُ بن الخطاب إذا رأى أسامة قال: السلامُ عليك أيُّها
الأميرُ . فيقول أسامة : غفرَ الله لك يا أمير المؤمنين ، تقولُ لي
هذا؟!قال: وكان يقول له : لا أزال أدعوك ماعشتُ الأميرَ ، ماتّ
رسولُ اللهِ وَِّ. وأنتَ عَلَيَّ أميرٌ. تابَعَه أبو مَعْشر المدَنيُّ عن
محمد بن قيس ، وكلاهما مرسل .
وقال سُفيانُ بن وكيع بن الجَرَّاحِ : حدثنا محمدُ بن بكر
البُرْسانيُّ ، عن ابن جُرَيْج، عن زيد بن أُسْلَم، عن أبيه : أنَّ
عُمر بن الخطاب فَرَضَ لأسامةبن زيد في ثلاثة آلاف وخمس
مئة ، وفرضَ لعبدِ الله بن عُمر فى ثلاثة آلاف(٣) فقال عبدُ الله بن
(١) هو في ((المسند)) ١٣٩/٦ و٢٢٢، وأخرجه ابن ماجة (١٩٧٦) وابن سعد ٤/ ٦١، ٦٢
من طرق عن شريك القاضي ، بهذا الإسناد. وشريك سيىء الحفظ ، وفي سماع البهي من
عائشة كلام(ش) .
(٢) انظر تاريخ دمشق لابن عساكر (تهذيب ابن بدران: ٣٩٥/٢).
(٣) في القدر الذي فرض عمر لأسامة ولابنه اختلاف ، فروى محمد بن سعد ، عن محمد بن
إسماعيل بن أبي فديك ، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم أن عمر بن الخطاب فضّل
المهاجرين الأولين وأعطى أبناءهم دون ذلك، وفضّل أسامة بن زيد على عبد الله بن عمر فقال :=
٣٤٤

عمر لأبيهٍ : لِمَ فضَّلتَ أَسامةَ عليَّ ، فوالله ما سبقني إلى مشهد.
قال: لأنَّ زيداً كان أحبَّ إلى رسول اللهِ وَّر من أبيك ، وكان
أسامةُ أحبَّ إلى رسول الله منك ، فآثرتُ حِبَّ رسول الله على
حِبّي .
أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البُخَاريِّ ، قال: أخبرنا أبو
حفص بن طَبَرزد ، قال: أخبرنا أبو غالب ابن البنّاء ، قال: أخبرنا
القاضي أبو يَعلَى محمد بن الحُسين ابن الفَرَّاء، قال: أخبرنا أبو
القاسم موسى بن عيسى بن عبدالله السَّرَّاج ، قال: حدثنا محمدُ
ابن محمد بن سُليمان البَاغَنْدِيُّ ، قال: حدثنا سُفيانُ بن وكيع بن
الجَرَّاحِ، فَذَكَرَه. رواه الترمذي (١) عن سفيان بن وكيع فوقع لنا
موافقة له عاليةً .
وقالَ البُخاريُّ في ((التاريخ))(٢): حدثنا موسى بن إسماعيلٍ
قال: حدثنا حَمَّاد - وهو ابنُ سَلَمَةَ - عن هشام، عن أبيه : أنّ
النبيَّ وَّ أَخَّرَ الإِفاضةَ بعض التأخير من أجلٍ أسامة بن زيد،
ذَهَب يقضي حاجَتَهُ ، فلما جاءَ ، جاء غلامٌ أفطس أسود ، فقال أهل
اليمن : ما حُبسنا بالإِفاضة اليوم إلّ من أجل هذا . قال عُروة : إنما
كَفَرَت اليمن بعد وفاة النبيِّ ◌ََّ من أجل أسامة .
=عبد الله بن عمر ... الخبر)) (الطبقات: ٤٩/١/٤) وليس فيه ذكر للمبلغ. وروى ابن سعد
عن خالد بن مخلد البجلي ، قال : حدثنا عبد الله بن عمر، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال :
فرض عمر بن الخطاب لأسامة بن زيد كما فرض للبدريين أربعة آلاف ، وفرض لي ثلاثة آلاف
وخمس مئة، فقلت ... الخبر)) (الطبقات: ٤٩/١/٤). والرواية التي أوردها المزي في كمية ما
فرض عمر بن الخطاب لأسامة وابن عمر ذكرها ابن اسحاق أيضاً (تهذيب ابن عساكر :
٣٩٥/٢).
(١) رقم (٣٨١٣) في المناقب: ((باب مناقب زيد بن حارثة ، وإسناده ضعيف لضعف
سفیان بن وکیع ، وتدلیس ابن جريج .(ش).
(٢) التاريخ الكبير: ٢٠/٢/١.
٣٤٥

L'
رواه محمدُ بن سعد (١) ، عن يزيد بن هارون ، عن حَمّاد
ابن سلمة بمعناه ، وزاد : قال: قلتُ ليزيد بن هارون : ما يعني
بقوله : كَفَر أهل اليمن من أجل هذا؟ فقال: رِدَّتُهم التي (٢)
ارتدوا زَمَن(٣) أبي بكر، إنما كانت الاستخفافهم بأمرِ النبيُّ ◌َّةِ.
وقال الواقديُّ : حدثني محمدُ بن الحسن بن أسامة بن زيد
عن أهله : توفّي رسولُ الله ◌َّهِ وأسامةُ ابن تسع عشرة سنة (٤) ،
وكان رسول الله و 19 زوَّجَه وهو ابن خمس عشرة سنة(٥) امرأةً من
طبىء، ففارقها ، وزوَّجه أُخرى (٦) ، وُلِدٍ له في عهد رسول الله
وَجه، وأَوْلَمَ رسولُ اللهِ وَّر على بنائه بأهله. هذا منقطع(٧).
وقالَ الواقديُّ أيضاً(٨): أخبرنا عبدُ الله بن جعفر الزّهريُّ، قال:
(١) الطبقات : ٤٤/١/٤ .
(٢) في طبقات ابن سعد : حين .
(٣) في طبقات ابن سعد : في زمن .
(٤) وروى ابن سعد عن الواقدي: ((وقبض رسول الله ﴿ وأسامة ابن عشرين سنة))
(الطبقات: ٥٠/١/٤ - ٥١). والرواية الأولى أوردها ابن عساكر في تاريخه (تهذيب ابن بدران:
٣٩٦/٢). وذكر ابن أبي خيثمة أن النبي * توفي وله ثماني عشرة سنة.
(٥) وروى ابن سعد ، عن الواقدي ، عن يعقوب بن عمر ، عن نافع العدوي ، عن أبي
بكربن عبد الله بن أبي الجهم، قال: كان رسول الله * يحب أسامة بن زيد، فلما بلغ وهو ابن
أربع عشرة سنة تزوج امرأة يقال لها: زينب بنت حنظلة بن قُسامة فطلقها أسامة ... )) ( الطبقات :
١/٤/ ٥٠).
(٦) روى ابن سعد، عن هشام بن محمد بن السائب الكلبي، عن أبيه، قال: ((تزوج
أسامة بن زيد هند بنت الفاكه بن المغيرة بن عمرو بن مخزوم ، ودرة بنت عدي بن قيس بن حذافة
ابن سعد بن سهم فولدت له : محمداً وهندا . وتزوج أيضاً فاطمة بنت قيس أخت الضحاك بن
قيس الفهري فولدت له : جبيراً وزيداً وعائشة . وتزوج أم الحكم بنت عتبة بن أبي وقاص ، وبنت
أبي حمدان السهمي . وتزوج بَرْزة بنت ربعي من بني عذرة ثم من بني رزاح فولدت له : حسناً
وحسيناً. )) (الطبقات: ٥٠/١/٤).
(٧) وفيه الواقدي ، وهو متروك . (ش).
(٨) رواية الواقدي عند ابن عساكر (تهذيب ابن بدران: ٣٩٦/٢). وهو على انقطاعه فيه
الواقدي ، فالخبر لا يصح .(ش).
٣٤٦

أخبرني إسماعيلُ بن محمد بن سعد، قال: قال رسولُ الله ◌َّدٍ:
((أَنكِحُوا أسامة بن زيد فإنَّه عَرَبِيِّ صَلِيبٌ)) ومات أسامة بن زيد
في خلافة معاوية بالمدينة (١)، وهذا منقطع أيضاً .
روى له الجماعة (٢).
٣١٧ - خت م ٤ : أُسْامَة بن زَيْدِ اللَّيْئِيُّ ، مولاهم ، أبو زيد
المَدَنيُّ .
روى عن: أَبَان بن صالح (د)، وإبراهيم بن عبد الله بن
حُنّين (م)، وإسحاق مولى زائدة ، وبَعجة بن عبد الله بن بدر
الجُهَنِيِّ (م)، وجعفر بن عمرو بن جعفر بن عمرو بن أمّيَّة
الضَّمْرِيِّ ، وحفص بن عُبيد الله بن أنس بن مالك (م) ، وأبيه زيد
اللَّيْئِيِّ ، ودينار أبي عبد الله القَرَّاظ (م) ، وسالم بن سَرْج (دق) ،
وسعيد بن أبي سعيد المَقْبُرِيِّ (٤)، وسعيد بن المسيّب (د)،
وأبي حازم سَلَمة بن دِينار (م)، وسُلَيْمان بن يسار (س) ، وصالحٍ
ابن كَيْسان (ت)، وصَفْوان بن سُلَيْم ، وطاووس بن کَیْسانِ الیَمَانيِّ
(ق)، وعبد الله بن أبي أمامة بن ثعلبة الحارثي (ق) ، وعبد الله
ابن حنين (ق)، وعبد الله بن رافع (دت)، مولى أمِّ سَلَمة زوجِ النّبيِّ
م*، وعبد الله بن يزيد (ق) مولى الأسود بن سُفيان ، وعبد
الرحمان بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّدِّيق (ق) ، وعُبيد
(١) والذي قاله الواقدي فيما نقل ابن سعد: ((في آخر خلافة معاوية)) ( الطبقات:
٥١/١/٤). قلت: وتوفي معاوية سنة ٦٠هـ وقد صحح ابن عبد البر في ((الاستيعاب)) وفاته سنة
٥٤ هـ. وقد قيل في وفاته سنة ٥٨ و٥٩هـ. وذكر البخاري في تاريخه الصغير (ص : ٦٣ ) أن
النبي# رد نفراً في معركة بدر استصغرهم فيهم أسامة بن زيد .
(٢) ولأسامة أخبار كثيرة وقد ترجم له الجم الغفير من مؤلفي كتب الصحابة والسيرة
والتواريخ العامة ، وترجم له ابن عساكر ترجمة حافلة في تاريخه العظيم ، والإمام الذهبي في ( سير
أعلام النبلاء)) ٤٩٦/٢، ٥٠٧ طبع مؤسسة الرسالة .
٣٤٧

ابن نِسْطاس مولى كَثِير بن الصَّلت ، وعثمان بن عُروة بن الزبير (د
ق) ، وعُثَيْم بن نِسْطاس (قد) ، مولى كَثِير بن الصَّلْت ، وعطاء بن
أبي رَبَاحِ (دق)، وعُمر بن السائب، وعَمرو بن شُعَيْب (٤) ،
والفَضْلِ بن الفضل المَدِينيِّ (س) ، والقاسم بن محمدٍ بن أبي بكر
الصِّدِّيق (سي ق)، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التّيْميِّ (س) ،
ومحمد بن حَمْزة بن عَمرو الأسْلَميِّ (سي)، ومحمد بن عبد
الرحمان بن أبي لَبِيَْةَ ، ومحمد بن عمرو بن عطاء (ت) ، ومحمد
ابن قيسٍ المَدَنيِّ (ق) ، ومحمد بن كَعْب القُرَظِيِّ (ق) ، ومحمد
ابن مُسْلَمٌ بن شهاب الزّهريِّ (د ت ق)، ومحمد بن المُنكدر
(ق) ، وموسى بن مُسْلم (بخ) مولى بنت قارظ ، ونافع مولى ابن
عمر (خت م د س ق)، ويعقوب بن عبد الله بن أبي طلحة (م) ،
وأبي سعيد مولى عبد الله بن عامر بن كريز (م) .
روى عنه : أبو ضَمْرَة أَنسُ بن عياض اللَّيْثِيُّ (ق) ، وأيوب
ابن سُوَيْدِ الرَّمليُّ (دق)، وجعفر بنِ عَوْنٍ ، وحاتِم بن إسماعيل
المَدَنيُّ (مد)، وأبو أسامة حَمَّاد بن أسامةَ (د)، وأبو الأسود حُمَيد
ابن الأسوَد (ت)، ورَوْحُ بن عُبَادة (ت) ، وزيد بن الحُبَابِ (د
ت ) ، وزَيْنُ بن شُعيب الإِسكندرانيُّ (دِ ت) ، وسُفيان الثّورِيُّ (د
سي ق)، وأبو خالد سُليمان بن حَيَّن الأحمر (سي)، وصَفْوانِ بن
عيسى الزُّهرُّ (د تم)، وأبو صَفْوان عبد الله بن سعيد الأمويُّ (د
ت) ، وعبد الله بن فَروخ نزيلُ المغرب (د) ، وعبد الله بن المبارك
(خت ٤)، وعبدُ الله بن موسى التَّيْمِيُّ (ق) ، وعبدُ الله بن نافع
الصَّائغُ (دق)، وعبدُ الله بن وَهْبٍ (م ٤)، وعبد الرحمان بن
عَمرو الأوزاعيُّ (س)، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سَلَمة
الماجشون ، وعبدُ العزيز بن محمد الدَّراوَرْدِيُّ (د) ، وأبو بكر عبد
الكبير بن عبد المجيد الحَنَفيُّ (ق) ، وُبيد الله بن موسى العَبْسِيَّ
٣٤٨

(م) ، وعثمان بن عمر بن فارس (د) ، وعُمر بن هارون البَلْخِيُّ
(ت)، وعيسى بن يونس (د) ، والفرات بن خالدٍ الرَّازيُّ (بخ) ،
وأبو نُعَيْم الفضلُ بن دُكَيْن ، وأبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزُّبير
الزُّبيريُّ ، ومحمد بن عمر الواقديُّ ، ومَعْنُ بن عيسى القَزَّاز ،
ووكيع بن الجَرَّاحِ (م د ت ق)، ويحيى بن سعيد القَطَّانُ (س) .
قالَ أبو طالب(١)، عن أحمد بن حنبل(٢): تركه يحيى بن
سعيد بأُخَرَةٍ .
وقالَ أبو بكرِ الأَثْرمُ ، عن أحمد (٤) : ليس بشيءٍ .
وقالَ عبد الله بن أحمد ، عن أبيه(٥) : روى عن نافعٍ
أحاديث مناكير ، قال : فقلتُ له : أُراهُ حسن الحديث ، فقال :
إن تدبّرتَ حديثَهُ فستعرفُ فيه النّكرة(٦) .
وقالَ أبو بكر بن أبي خَيْئَمة ، عن يحيى بن مَعِينٍ (٧): كان
(١) أبو طالب هو أحمد بن حميد .
(٢) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٢٨٤/١/١، والكامل لابن عدي : ٢ / الورقة :
١٩٦ .
(٣) قال ابن عدي: « حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثنا عبيد الله بن أحمد ، حدثني
أبي ، قال : حدث عثمان بن عمر يحيى بن سعيد بحديث أسامة بن زيد عن عطاء عن جابر عن
النبي صل18، قال ((منى كلها منحر)) وفيه كلام غير هذا، قال: فتركه يحيى بأخرة لهذا الحديث))
( الكامل : ٢ / الورقة : ١٩٦ ).
(٤) رواه عبد الرحمان بن أبي حاتم ، عن علي بن أبي طاهر، عن الأثرم ( الجرح والتعديل :
٢٨٤/١/١).
(٥) الكامل لابن عدي : ٢ / الورقة: ١٩٦ (ورواه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل :
٢٨٤/١/١ ).
(٦) وروى ابن عدي عن ابن أبي مريم، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: ((سألت
أبي عن أسامة بن زيد الليثي ، فقال: نظرة في حديثه يتبين لك اضطراب حديثه)) ( الكامل :
٢ / الورقة : ١٩٦).
(٧) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٢٨٥/١/١. وانظر تاريخ يحيى برواية الدوري :
٠٢٢/٢
٣٤٩

يحيى بن سعيد يُضعِّفه .
وقالَ أبو يَعْلَىْ، عن يحيى بن معين (١): ثِقَةٌ صَالِحٌ .
وقالَ عثمان بن سعيد الدارميُّ ، عن يحيى (٢): ليس به
بأسٌ .
وقالَ عباس الدوريُّ (٣) وأحمد بن سعد بن أبي مريم (٤)،
عن يحيى : ثقةٌ ، زاد أحمد : حجة .
وقالَ أبو حاتِم (٥) : يكتبُ حديثُه ولا يحتجُّ به .
وقالَ النَّسائيُّ : ليس بالقوي (٦) .
وقالَ أبو أحمد بن عدي (٧) : يروي عنه الثَّورِيُّ، وجماعةٌ
من الثُّقات ، ويروي عنه ابنُ وَهْبِ نسخةً صالحةً (٨) ، وهو كما
قال ابنُ معِین : لیس بحديثه بأس ، وهو خيرٌ من أسامة بن زيد بن
أسلم (٩) .
استشهد به البُخاريُّ في ((الصحيح))، وروى له في
(١) رواه ابن عدي عن أبي يعلى في ((الكامل: ٢ /الورقة: ١٩٦)).
(٢) تاريخ عثمان الدارمي ، الورقة : ٥ .
(٣) تاريخه: ٢٣/٢.
(٤) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة: ١٩٦ وليس فيه ((حجة)).
(٥) انظر كتاب ولده عبد الرحمان في الجرح والتعديل: ٢٨٥/١/١.
(٦) وقال في كتاب ((الضعفاء: ١٩)»: ليس بثقة .
(٧) الكامل: ٢ / الورقة : ١٩٧.
(٨) ترك المزي كثيراً من كلام ابن عدي وهذا تمامه: (( رواه عن ابن وهب حرملة وهارون
ابن سعيد والربيع بن سليمان وابن أخي ابن وهب عن عمه ... فحدثنا بالنسخة عن هارون بن
سعيد العباس بن محمد بن العباس ، وحدثنا عن الربيع وابن أخي ابن وهب محمد بن هارون البرقي
وأسامة بن زيد ... )).
(٩) بعد هذا يضيف ابن عدي : بكثير .
٣٥٠

((الأدب))، وروى له الباقون(١) .
٣١٨ - ٤ : أُسامَةُ بن شَرِيك الثَّعْلَبِيُّ الدُّبيانِيُّ، من بني
(١) وذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب ((الثقات، الورقة: ٩))، وابن حِبّان البستي في
((الثقات: ١/ الورقة: ٢٥))، وقال: ((يخطىء، كان يحيى القطان يسكت عنه))، كما ذكره
العجلي في ثقاته أيضاً ( الورقة: ٤). وقال البخاري: ((كان يحيى بن سعيد القطان يسكت عنه))
( التاريخ الكبير: ٢٢/٢/١) وقال ابن عدي: سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: أسامة
ابن زيد مولى الليثيين، روى عنه الثوري وهو ممن يحتمل. ( الكامل: ٢ / الورقة ١٩٦). وقال
مغلطاي في إكماله : ((وفي كتاب التعديل والتجريح عن أبي الحسن الدارقطني : كان يحيى بن
سعيد حدث عنه ثم تركه، وقال: إنه حدث عن عطاء عن جابر أن النبي ◌َّ قال: ((منى كلها
منحر))، فقال يحبى : اشهدوا أني قد تركت حديثه . زاد حمزة السهمي في سؤالات الدارقطني :
قلت: فمن أجل هذا احتج به مسلم وتركه البخاري . وفي السؤالات الكبرى للحاكم ( بشار : يعني
سؤالاته للدارقطني وهي عندي ، انظر الورقة: ٩): وقد احتج به البخاري. وخالف ذلك في
كتاب ((المدخل))، فقال: روى له مسلم كتاباً لعبد الله بن وهب، والذي استدللت
به في كثرة روايته له أنه عنده صحيح الكتاب على أن أكثر تلك الأحاديث مستشهد
بها، وهو مقرون في الإسناد ... وخرج الحاكم وابن حبان وأبو علي الطوسي حديثه في
الصحيح ... وقال البرقي : هو ممن يضعف ، وقال : قال لي يحيى : أنكروا عليه أحاديث . وقال
ابن نمير: مدني مشهور ... ولما ذكره أبو العرب في كتاب ((الضعفاء)) قال: اختلفوا فيه ، قيل ثقة
وقيل غير ثقة . وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال: صالح إلا أن يحيى أمسك عنه
بأخرة. وفي قول المزي: ((روى له مسلم)) نظر لما ذكره الحافظ أبو الحسن القطان في كتاب ((الوهم
والإِيهام )) من أن مسلماً رحمه الله تعالى لم يحتج به إنما روى له استشهاداً كالبخاري ... وقال
يعقوب بن سفيان : وهو عند أهل المدينة وأصحابنا ثقة مأمون ( المعرفة والتاريخ : ٤٣/٣). وعلة
يحيى في تركه غير علة أحمد وهي ما ذكره عمرو بن علي ( يعني الفلاس ) في كتابه ، قال : كان يحبى
حدثنا عنه ثم تركه قال: يقول: سمعت سعيد بن المسيب ، على النكرة لما قال ، قال ابن القطان :
وهذا لعمري أمر منكر كما ذكر، فإنه بدلك يساوي شيخه ابن شهاب وذلك لا يصح له والله تعالى
أعلم)) قال بشار: ورواية الفلاس المذكورة أوردها ابن عدي في ((الكامل: ٢/ الورقة: ١٩٦))،
ولكن قال ابن حجر في ((تهذيب التهذيب: ٢١٠/١)) تعليقاً على قول أبي الحسن ابن القطان:
(( ولم يرد يحيى القطان بذلك ما فهمه عنه ، بل أراد ذلك في حديث مخصوص يتبين من سياقه اتفق
أصحاب الزهري على روايته عنه عن سعيد بن المسيب بالعنعنة وشذ أسامة فقال : عن الزهري
سمعت سعيد بن المسيب، فأنكر عليه القطان هذا لا غير)). وقال ابن حجر في ((تقريب
التهذیب )): « صدوق یهم)).
ولم يذكر المزي وفاته، وقد ذكرها ابن حبان في ((الثقات: ١/ الورقة: ٢٥)» فذكر أنه مات
سنة ١٥٣ هـ. ووافقه الذهبي في ((الميزان: ١٧٥/١)» وقال ابن حبان: وكان له يوم مات بضع
وسبعون سنة .
٣٥١

ثَعْلَبة بن سَعْدٍ ، ويُقال: من بني ثَعْلَبة بن بكر بن وائل (١). له
صُخْبة .
روى عن: النبيّ وَلِيٍ(٢) (٤) .
روى عنه : زيادُ بن عِلاقة (٤)، وعليُّ بنُ الأقمرِ(٣).
وهو ممن نَزَل الكُوفة (٤).
روى له الأربعة .
٣١٩ - ٤: أَسْامَةُ بن عُمَير بن عامر بن الأقَيْشِر الهُذَلِيُّ
(١) وقال أبو نُعيم في ((معرفة الصحابة)): من بني ثعلبة بن يربوع. وقال ابن عبد البر في
(((الاستيعاب)): من بني ثعلبة بن سعد، ويقال: من ثعلبة بن بكر بن وائل . وقال ابن مندة:
الذبياني الغطفاني أحد بني ثعلبة بن بكر. وقال ابن الأثير في («أسد الغابة)): ((قول ابن مندة فيه
نظر، فإنه إن كان غطفانياً فيكون من ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان ،
فكيف يكون من ثعلبة بن بكر بن وائل وأولئك من قيس عيلان من مضر ، وبكر بن وائل من
ربيعة ؟ هذا متناقض ، وإنما الذي قاله أبو عمر ( ابن عبد البر) مستقيم ، فإنه قد قيل إنه من ذبيان
وقيل: من بكر ولا مطعن عليه . وقول أبي نعيم: إنه من ثعلبة بن يربوع فليس بشيء لأنه يكون من
تميم ، ولم يقله أحد يعوّل عليه، إنما الصواب أنه من ثعلبة بن سعد، والله أعلم (٦٧/١). ونقل
مغلطاي رد أبي محمد الرشاطي على من قال: إنه من بكر بن وائل، فقال: ((وهذا ليس بمستقيم لأنّا لا
نعلم لبكر ولداً غير علي ويشكر ويزن ؛ فأما يزن فدخل في بني يشكر))، وأيضاً فإن قول المزي
(((الذبياني)) دليل على أنه من ثعلبة بن سعد بن ذبيان والله أعلم)). قال بشار: إنما ذكر المزي
((الذبياني)) لأنه يعتقد أنه من بني ثعلبة بن سعد ، أما الرواية التي تقول: إنه من بني ثعلبة بن بكر
فانما أوردها المزي على التمريض فاستبقها بكلمة ((ويقال)). ولكن العجيب أن المزي نسبه يربوعياً
في ((تحفة الأشراف: ٦٢/١)) وهو ما ذكره أبو القاسم الطبراني في ((المعجم الكبير))، وقد نقلنا قبل
قليل ما قاله ابن الأثير في هذا .
(٢) انظر أحاديثه في تحفة الأشراف: ٦٢/١ - ٦٣، وهي أربعة.
(٣) قال ابن حجر في (تهذيب التهذيب: ٢١٠/١)): ((قال الأزدي وسعيد بن السكن
والحاکم وغيرهم : لم یرو عنه غیر زياد )».
(٤) وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة (الطبقات: ١٧/٦)، والبخاري في
تاريخه الكبير: ٢٠/٢/١ وأورد له حديثاً، وابن حبان في ((الثقات: ١/الورقة: ٢٥)) و((مشاهير
علماء الأمصار: ٤٦))، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ: ٣٠٤/١)).
٣٥٢

البَصْرِيُّ ، والد أبي المليح بن أسامة . له صُحْبَة .
٤
روى عن: النَّبِّ ◌ِّر (٤) .
روى عنه : ابنُه أبو المَلِيح بن أسامة (٤) ، ولم يروِ عنه
غيرُه .
روى له الأربعة (١).
(١) انظر تحفة الأشراف: ٦٣/١ - ٦٥ وهي خمسة أحاديث روى أبو داود له أربعة منها،
وكذلك النسائي في السنن ، وروى له حديثاً واحداً في عمل اليوم والليلة ، وروى له ابن ماجة
حديثين، والترمذي حديثاً واحداً. وذكره ابن سعد في طبقاته مع أهل البصرة (٣٠/١/٧) وروى
له بإسناده حديث ((شهد رسول الله # يوم حنين فأصابهم مطر ... الحديث))، كما رواه البخاري
في تاريخه الكبير من عدة طرق، ووقع فيه ((زمن الحديبية)) بدلاً من حنين (٢١/٢/١).
وانظر مسند الإمام أحمد، والمعجم الكبير للطبراني ، وثقات ابن حبان والمشاهير له أيضاً ،
وأسد الغابة لابن الأثير، والإصابة لابن حجر وغيرها . وروى له سفيان بن يعقوب حديث ((لا
يقبل الله صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول)) (المعرفة: ٣٠٤/١).
٣٥٣

مَن اسْمُهُ أَسْبَاطُ
٣٢٠ - ع: أَسْبَاط بن محمد بن عبد الرحمان بن خالد بن
مَيْسرة ، وقيل : أسباط بن محمد بن أبي عبد الرحمان القُرَشيُّ ،
مولاهم ، أبو محمد بن أبي عَمرو الكُوفيُّ ، والد عُبَيْد بن أسباط ،
وقيل : إنه مولى السائب بن يزيد(١) .
روى عن: إبراهيم بن مُسْلِم الهَجَريِّ، وأَشْعَث بن سَوَّار
(س) ، وزكريا بن أبي زائدة (م) ، وأبي سِنان سعيد بن سِنان
الشَّيْبَانِيِّ (ت) ، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وسُفْيان الثوريِّ (ت) ،
وسُلَيْمان الأعمشِ (زم ٤)، وسُليمان التّيْمي (ت)، وسُلَيْمان بن
أبي إسحاق الشَّيْبانيِّ (خ ( س)، وأبي سِنان ضِرار بن مُرَّةً
الشَّيْبَانِيِّ، وعُبيد الله بن الوليد الوَصَّافيِّ، وعَطاء بن السَّائب،
وعَمرو بن قيس المُلائيِّ (م ت س)، وعَمرو بن مَيْمون بن
مِهْران، والعَلاء بن عبد الكريم ، ولَيْث بن أبي سُلَيْم ، وأبيه
محمد بن عبد الرحمان ، ومحمد بن عَجْلان ، ومحمد بن عَمرو
ابن عَلْقَمة (دس)، ومِسْعَرِ بن كِدَام ، ومُطَرِّف بن طَرِيفٍ (د ت
س)، ومُغيرة بن مُسْلم السَّرَّاج (س) ، ونُعَيْم بن حَكِيم المَدَائنيِّ
(ص) ، وهشام بن حَسَّان (م) ، وهشام بن سَعْدٍ (د ت)، وأبي
بكر الهُذَليِّ .
(١) جزم الخطيب بأنه مولى السائب بن يزيد (تاريخ: ٤٥/٧).
٣٥٤

روى عنه: أبو الأزهر أحمد بن الأزهر النَّيْسابوريُّ (فق)،
وأحمد بن حَرْبِ المَوْصِليُّ (س) ، وأبو الحسن أحمد بن الحسن
ابن القاسم الكُوفِيُّ ، وأحمدُ بن محمد بن حنبل ، وأحمدُ بن
محمد بن يحيى بن سعيد القَطّانُ ، وأحمد بن مَنِيعِ البَغَويُّ (د) ،
وإسحاقُ بن راهويه (م)، وبِشر بن عَمّار القَهُسْتانيَّ (د)،
والحَجّاج بن حَمْزَة الخُشَّابيُّ(١) ، والحسنُ بن إسماعيل المُجَالِديُّ
(س)، والحسن بن علي بن عَفّان العَامِريُّ ، والحسنُ بن محمد
ابن الصَّبَّاحِ الزَّعْفَرانيُّ، والحُسين بن منصور بن جعفر النَّيْسابوريُّ
(خ)، وسعيد بن يحيى بن سعيد الأمَويُّ ، وشجاعُ بن مَخْلَّدٍ ،
وعبد الله بن أيوب المُخَرِّميُّ ، وعبد الله بن عُمر بن محمد بن أَبَان
الكوفيُّ (ص) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شَيْبة ، وابنُه
عُبِيدُ بنُ أُسْباط بن محمد (زت س ق) ، وعليُّ بن حرب الطّائِيُّ
المَوْصِليُّ ، وعَمرو بن عِلَيّ الصَّيْرَفيُّ، وقُتيبةُ بن سعيد ، ومحمدُ
ابن إسماعيل بن سَمُرَةَ الأَحْمَسِيُّ (ت س ق)، ومحمدُ بن حاتِم
ابن ميمون السَّمِين (م)، ومحمدُ بن طَرِيف البَجَليُّ ، ومحمد بن
عبد الله بن عَمّارٍ المَوْصِليُّ ، ومحمد بن عبد الله بن نُمَّيْر (م ق) ،
ومحمد بن عُبيد بن محمد المُحاربيُّ (ت س) ، وأبو موسى محمد
ابن المثنّى (سي)، ومحمدُ بن مُقاتل المَرْوَزيُّ (خ)، ومحمِدُ بن
الوليد الفَخَّام ، وهنَّادُ بن السَّريّ (ت)، وواصل بن عبد الأعلى
(د س) ، وأبو حَصِين الرَّازيُّ (د).
قالَ محمد بن عبد الله بن عَمّار المَوْصِليُّ : قال لنا وكيع :
إِنَّ الإِسباط بن محمد القرشيِّ آلاف حديث فاسمعوا منه ، فذهبنا ،
(١) بضم الخاء المعجمة وتشديد الشين المعجمة وفتحها، نسبة إلى خُشّاب قرية من قرى
الري . وحجاج هذا رازي حدث عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، وروى عنه صالح بن
محمد المعروف بجزرة ، كما في أنساب السمعاني ولباب ابن الأثير وغيرهما .
٣٥٥

فسمعناها منه ، قال : وكانَ حديثُه ثلاثة آلاف .
وقالَ عبد الله بن أحمد بن حنبل(١): سألت أبي: أسباطُ
ابن محمدٍ أَحَبُّ إليك في سعيد أو الخَفّاف ؟ فقال : أسباط أُحَبُّ
إليَّ، لأنَّه سمعَ بالكوفة(٢).
وقالَ أبو بكر بن أبي خَيْئَمة ، عن يحيى بن معين (٣): ثِقَةٌ .
وقالَ أبو حاتم (٤): صالحٌ .
وقالَ النَّسائيُّ (٥): ليسَ به بأسٌ .
وقالَ يعقوب بن شَيْبَة (٦): كوفيّ ثِقَةٌ صَذُوقٌ(٧) ، وكانَ من
(١) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٠٣٣٣/١/١
(٢) قال محقق كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم معلقاً على قول أحمد: ((أسباط وعبد
الوهاب بن عطاء الخفاف سمعا من سعيد بن أبي عروبة ، وسعيد اختلط بأخرة ، والخفاف كان
ملازماً له مدة سمع منه قبل الاختلاط وبعده ، فيظهر مما هنا أن سعيد قبل اختلاطه دخل الكوفة
وحدث بها ثم لم يدخلها بعد اختلاطه فمن هنا رجح أحمد أسباط ، وهذه فائدة جليلة ، فكل من
كان من أصحاب سعيد إنما سمع منه بالكوفة فحديثه عنه صحيح .))
(٣) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٣٣٣/١/١، وانظر تاريخ يحيى برواية عباس
الدوري: (٢٣/٢). وذكر الدوري في موضع آخر أنه كتب عنه ، وأنه كان ينزل بمحلة دار القطن
ببغداد وأنه حدث بها . وقال أيضاً : سمعت يحيى يقول : أسباط ليس به بأس ، وكان يخطىء عن
سفيان . وروى الخطيب بسنده إلى المفضل بن غسان الغلابي أنه قال : قال أبو زكريا - يعني يحيى
-: أسباط بن محمد ثقة والكوفيون يضعفونه ( تاريخ بغداد: ٤٦/٧). وقال البرقي عن يحيى :
الكوفيون يضعفونه وهو عندنا ثبت فيما يروي عن مطرف والشيباني ، وقد سمعت أنا منه وكان ينزل
دار القطن . وقال عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى : ليس به بأس . (الورقة : ٦).
(٤) الجرح والتعديل لابنه عبد الرحمان: ٣٣٣/١/١.
(٥) ميزان الذهبي: ١٧٥/١ .
(٦) رواه الخطيب في تاريخه عن أبي القاسم الأزهري عن عبد الرحمان بن عمر ، عن محمد
ابن أحمد بن يعقوب بن شيبة ، عن يعقوب (٤٦/٧).
(٧) وقال محمد بن سعد: ((وكان ثقة صدوقاً إلا أن فيه بعض الضعف ، وقد حدثوا عنه))
(الطبقات: ٢٧٤/٦). ووثقه أبو حفص بن شاهين، وقال: ((أسباط بن محمد ، قال فيه عثمان
ابن أبي شيبة: أرجو أن يكون صدوقاً)) (الثقات، الورقة: ٩). وذكره ابن حبان في ((الثقات : =
٣٥٦

قريش ، توفي بالكوفة في المحرم سنة مئتين (١) .
روى له الجماعة .
٣٢١ - بخ م ٤ : أُسْباطُ بنِ نَصْرِ الهَمْدانِيُّ، أبو
يوسُف (٢)، ويقال : أبو نصر (٣) الكوفيُّ.
روى عن: إسماعيل بن عيد الرحمان السُّدِّيِّ (٤) (٤)،
وجابر بن يزيد الجُعْفيِّ ، والحَكَم بن عبد الملك ، وسِماك بن
حَرْبٍ (بخ م د س) ، ومنصور بن المُعْتَمِر، ومَيْسرة الأشجعيِّ.
روى عنه: أحمدُ بنِ المُفَضَّلِ الحَفَرِيُّ الكوفيُّ (دسٍ) ،
وإسحاق بن منصور السَّلُوليُّ (د)، والحَسَن بن بِشْر البَجَليَّ ،
=١/الورقة: ٢٥)) و((مشاهير علماء الأمصار: ١٧٣)) والبخاري في تاريخه الكبير (٥٣/٢/١). وقال
مغلطاي في إكماله: (( وفي تاريخ ابن المبارك - وسئل عنه وعن محمد بن فضيل - فقال : أصحابنا لا
يرضونهما . وقال أبو جعفر العقيلي: ربما يهم في الشيء . وقال أحمد بن صالح العجلي : لا بأس
به. وفي موضع آخر: جائز الحديث. وفي كتاب ( الثقات ) لابن خلفون: قال ابن وضّاح : لا
بأس به ، وقال ابن خلفون : وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين ، وهو أثبت في ابن أبي
عروبة من عبد الوهاب بن عطاء . وقال ابن خلفون : وسئل عنه ابن السكري وأحمد المروزي وأبو
بكر الحضرمي فقالوا: ثقة . وفي كتاب مسلمة بن قاسم الأندلسي: ثقة .)) وذكره الذهبي في
((الميزان: ١٧٥/١)) وقال: ((صدوق)).
(١) أورد الخطيب هذه الرواية في تاريخه (٤٦/٧) وذكرها قبله ابن سعد في ((الطبقات :
٢٧٤/٦))، وابن حبان في ((الثقات: ١/ الورقة: ٢٥)) و((المشاهير: ١٧٣)). ووافقهم الذهبي في
كتبه . وروى الخطيب بسنده إلى هارون بن حاتم التميمي ، قال : سألت أسباط بن محمد ،
قلت : يا أبا محمد متى ولدت ؟ قال : سنة خمس ومئة . ومات أسباط بن محمد في سنة تسع وتسعين
ومئة في أيام أبي السرايا)) ( تاريخ الخطيب: ٤٧/٦ ).
(٢) هكذا ذكر كنيته ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: ٣٣٢/١/١.
(٣) بهذه الكنية ذكره البخاري في تاريخه الكبير (٥٣/٢/١)، وابن حبان في كتاب
((الثقات: ١/ الورقة: ٢٥)).
(٤) قال ابن سعد: ((وكان راوية السّدي ، روى عنه التفسير. وقد روى أيضاً عن
منصور وغيره)) (الطبقات: ٢٦١/٦). وقد تصحف ((السدي)) من ترجمته في ((الميزان:
١٧٥/١)) إلى: ((السندي)).
٣٥٧

وعامر بن الفرات ، وعبد الله بن صالح العِجْليُّ ، وعبد الرحمان
ابن أبي حَمَّاد ، وعبد الصمد بن النّعْمان ، وعليُّ بن ثابتِ
الدَّهَّان ، وعليُّ بن قادِم (ت)، وعمرو بنُ حَمَّاد بن طَلْحة القَنّاد
(بخٍ م د س فق) ، وعمرو بن محمد العَنْقَزِيُّ (س قِ) ، وعَوْنُ بن
سَلَام القُرشيُّ، وأبو غسّان مالك بن إسماعيل النّهْدِيُّ (ق) ،
ومُخَوَّلُ بن إبراهيم بن مُخَوَّل بن راشد النّهديُّ ، ويونس بن بُكَثْرِ
الشَّيْبَانِيُّ (د) .
قالَ حربُ بنِ إسماعيل(١) : قلتُ لأحمد : كيفَ حديثُه ؟
قالَ : ما أدري . وكأنّهُ ضِعَّفَهُ .
وقالَ أبو بكر بن أبي خَيْئَمة ، عن يحيى بن مَعِين : ثِقَةٌ (٢).
وقال أبو حاتم (٣): سمعتُ أبا نُعَيْم يُضَعِّفُ أسباط بن
نصر ، وقال : أحاديثه عامته (٤) سقْطٌ مقلوبُ الأسانيدِ .
وقالَ محمدُ بنُ مِهْران الجَمَّال(٥): سألتُ أبا نُعَيْمٍ عنه،
(١) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٣٣٢/١/١.
(٢) المصدر السابق ، وهو الذي أورد الرواية عن ابن أبي خيثمة . وقال يحيى مثل هذا برواية
عباس الدوري (تاريخه : ٢٣/٢)، وكذلك أجاب عثمان بن سعيد الدارمي حينما سأله (تاريخ
الدارمي ، الورقة: ٥)، وهو ما أورده أبو حفص ابن شاهين عن يحيى أيضاً (ثقات ابن شاهين ،
الورقة: ١٢). وقد نقل الذهبي توثيق يحيى له في ((الميزان: ١٧٥/١)). وقال ابن حجر في
((تهذيب التهذيب: ٢١٢/١)): ((وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال مرة: ثقة)). قال بشار: لا
أظن أن يحبى قال فيه ((ليس بشيء))، وقد أوردنا لك معظم الروايات المختلفة عن يحيى وهي
روايات : الدوري والدارمي وابن أبي خيثمة ومن نقل عنهم مثل ابن أبي حاتم وابن شاهين
والذهبي ونحوهم ، ولا أظن الأمر إلا من أوهام الحافظ ابن حجر .
(٣) الجرح والتعديل لولده عبد الرحمان: ٣٣٢/١/١.
(٤) هكذا في جميع الأصول، وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: (( عامية سقط مقلوبة
الأسانيد))، وفي تهذيب ابن حجر: ((عامية سقط مقلوب الأسانيد)) ولا تستقيم ، وما في تهذيب
المزي أحسن وأوفق للمعنى وكأنه أراد بأحاديثه : حديثه .
(٥) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : ٣٣٢/١/١.
٣٥٨

فقال : لم يكن به بأس ، غير أنه كان أَهْوَجَ .
وقالَ النَّسائيُّ : ليس بالقويِّ (١) .
روى له الجماعة؛ البخاريُّ في ((الأدب))(٢).
٣٢٢ - خ: أَسْباطُ أبو اليسع البَصْرِيُّ، قيلَ: إِنَّه أسباط بن
عبد الواحد(٣).
روى عن: شُعبة بن الحَجّاج (٤)، وهشام الدَّسْتُوائيِّ (خ).
روى عنه : محمد بن عبد الله بن حَوْشَب الطّائِفِيُّ (خ).
قال أبو حاتم (٥) : مَجْهولٌ.
(١) ووثقه ابن شاهين كما نقلنا، وابن حبان البستي حينما ذكره في ((الثقات: ١/ الورقة :
٢٥ ))، وذكره البخاري في تاريخه الكبير (٥٣/٢/١) وقال في تاريخه الأوسط (كما نقل مغلطاي):
صدوق. وقال مغلطاي: ((وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة والحاكم .
وعاب أبو زرعة على مسلم إخراج حديثه (كما سيأتي في ترجمة الإمام مسلم). وذكره أبو العرب
والساجي في جملة الضعفاء ، زاد الساجي : روى أحاديث لا يتابع عليها عن سماك بن حرب .
وقال ابن خلفون لما ذكره في الثقات : ((وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين)). وتناوله الذهبي
في ميزانه (١٧٥/١) وقال: ((وثقه ابن معين، وتوقف أحمد، وضعّفه أبو نعيم، وقال النسائي:
ليس بالقوي)) وساق له مما تفرد به: ((أسباط ، عن السدي ، عن صبيح مولى أم سلمة ، عن زيد
ابن أرقم أن النبي # قال لعلي وفاطمة وحسن وحسين: ((أنا حرب لمن حاربتم ، وسلم لمن
سالمتم )).
(٢) قال ابن حجر: ((علق له البخاري حديثاً في الاستسقاء، وقد وصله الإِمام أحمد
والبيهقي في ((السنن الكبير))، وهو حديث منكر وضحته في ((التعليق)). قال بشار: لذلك وضع
ابن حجر رمز التعليق على اسمه في ((تهذيب التهذيب)) و((تقريب التهذيب))، لكنه حذف رمز
البخاري في الأدب ، وهو غريب ، ولعله من فعل النساخ .
(٣) قال الذهبي في ((الميزان: ١٧٥/١)): ((أسباط بن عبد الواحد، منكر الحديث . ذكره
أبو الفتح الأزدي )).
(٤) قال ابن حبان البستي في ترجمة أسباط هذا: ((كان يخالف الثقات في الروايات ، ويروي
عن شعبة كأنه شعبة آخر ليس بشعبة بن الحجاج!)) ( المجروحين: ١٨١/١).
(٥) الجرح والتعديل لولده عبد الرحمان: ٣٣٣/١/١.
٣٥٩

روى له البُخَاريُّ مقروناً بغيره(١) .
•
ولهم شیخ آخر يقال له :
٣٢٣ - [تمييز]: أَسْبَاطُ بن اليسع بن أنس بن مَعْمَر
الذُّهلِيُّ ، أبو طاهرِ البَصْرِيُّ، نزيلُ بُخارى .
روى عن : حَكيم بن داود الكتِّيِّ ، وأبي مُقاتل عبد الله بن
المكتِّب البخاريِّ ، ومحمد بن سلام الپيگندِيِّ ، ومحمد بن گوْثر
الْبُخَارِيِّ ، وأبي سعيد الوليد بن محمد السُّلَميِّ صاحبٍ شُعْبَةً ،
ويوسف بن زهير .
روى عنه : أحمدُ بن عليّ بن زيد القحدوانيُّ ، وحامدُ بن
بلال بن الحسن البُخَارِيُّ المُؤدِّب، وخَلَفُ بِنِ مُبَشرٍ بن الخَضرِ
الطَّواويسيُّ ، ومحمدُ بن عَمرو بن سُلَيْمان النَّيْسابوريُّ المعروف
بابن عمرویه .
قيلَ : إِنَّه مات سنة ثلاث وستين ومئتين .
ذكرناه للتمييز بينهما ، وقد خَلَط بعضُهم إحدى هاتين
الترجمتين بالأخرى ، والصواب التمييز كما ذكرنا ، والله أعلم .
(١) صحيح البخاري ، كتاب البيوع. وقد روى له حديثاً واحداً مقروناً بمسلم بن
إبراهيم .
٣٦٠