النص المفهرس
صفحات 321-340
ابن زهير التّسْتَري، وجعفرُ بن أحمد بن سِنان القطّانِ الواسطيُّ ،
وأبو محمد جعفرُ بن نصرِ النَّيْسابوريُّ الحافِظُ المعروف
بالحَصِيْرِيِّ ، وِالحُسِينُ بن أحمد بن بِسطام الزَّعْفَرانيُّ، والحُسينُ
ابن إسحاق التّسْتَرِيُّ، وأبو عَرُوبة الحُسينُ بن محمد الحَرَّانيُّ ،
وزكريا بنُ يحيى السِّجْزِيُّ خَيّاطُ السُّنَّةِ ، وسعيدُ بنِ عَمرو البَرْدَعيُّ
الحافِظُ ، وأبو أيوب سُلَيْمان بن عيسى الجَوْهريُّ ، وصالح بن
أحمد بن أبي مُقاتل ، وأبو بكرِ عبد الله بن أبي داود ، وعَبدُ الله بن
محمد بن ناجية ، وعَبْدانُ الأهوازيُّ الحافِظُ ، وعليُّ بنِ العباس
البَجَلِيُّ المَقَانِعِيُّ، وعُمر بن محمد بن بُجَيرِ السَّمَرْقنديُّ ، وأبو
حامد محمد بن هارون الحَضْرَميُّ ، ويحيى بن محمد بن صاعدٍ .
قالَ النَّسائيُّ: لا بأسَ بهِ(١) .
وذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثِّقات)).(٢).
قال أبو نصر الكَلاباذيُّ : مات سنة إحدى وخمسين
ومئتين . (٣)
٣٠٤ - س: أَزْهَرُ بن راشد البَصْرِيُّ .
روى عن : أنس بن مالك (س ) ، والحسن البصريِّ .
روى عنه : العَوّام بن حَوْشَب (س ) .
(١) قال مغلطاي: ((وفي كتاب الباجي: قال أبو عبد الرحمان النسائي: هو ثقة)).
(٢) ١ / الورقة: ٢٤. وقال مغلطاي في إكماله: ((وفي كتاب ( الزهرة): روى عنه
البخاري ثلاثة أحاديث . وقال مسلمة بن قاسم في كتابه : صدوق لا بأس به )) وقال ابن حجر في
((تهذيب التهذيب)): ((وذكره أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود في كتاب الزهد خارج السنن)).
(٣) انظر ((الجمع)) لابن القيسراني، وقد قال به قبله البخاري في تاريخه الصغير: ٢٣٨.
ونقل مغلطاي عن الحافظ أبي عبد الله بن مندة أنه توفي سنة ٢٥٠ ولم يتابعه عليه أحد .
٣٢١
قالَ أبو حاتِم (١) : مجهولٌ .
روى له النَّسائيُّ .
٣٠٥ - عس : أزْهَرُ بن راشد الكَاهِليُّ .
عن : الخَضِر بن القَوّاس (عس ) ، وأبي عاصم التَّمَّار.
روى عنه: عَطاء بن مُسْلم الخَفَّاف ، ومَرْوانُ بن مُعاوية
الفَزَاريُّ ( عس ) .
قال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة، عن يحيى (٢): ضَعِيفٌ.
وقال أبو حاتم (٣): مجهول .
روى له النَّسائيٌّ في ((مُسْند عليٍّ)) (٤).
(١) لم أجد هذا القول في كتاب ولده عبد الرحمان في الجرح والتعديل: ١/١/ ٣١٣. وقد
روى له أسلم بن سهل الرزاز المعروف ببحشل في ((تاريخ واسط: ٧٠)» وانتظر تعليقنا على ترجمة
أزهر بن راشد الكاهلي بعد قليل .
(٢) الرواية في ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم: ٣١٣/١/١.
(٣) نفسه. وجاء في حاشية الأصل تعليق بخط المزي: ((كتبنا حديثه في ترجمة الخضر بن
القواس)).
(٤) قال الحافظ ابن حجر في آخر ترجمة أزهر بن راشد البصري من ((تهذيب التهذيب)).
((قلت: وقال ابن حبان: كان فاحش الوهم)). ثم قال في آخر ترجمة أزهر بن راشد الكاهلي :
((أخشى أن يكونا واحداً ولكن فرق بينهما ابن معين)). قال بشار : هكذا قال ابن حجر مع أن ابن
حبّان قال مقالته في الكاهلي وليس في البصري من ((المجروحين))، ولكن يظهر أنه جعلهما واحداً ،
قال: ((الأزهر بن راشد الكاهلي ، من أهل الكوفة . يروي عن أنس بن مالك وأهل الكوفة، يروي
عنه مروان بن معاوية الفزاري ، وهو الذي يروي عنه العوام بن حوشب ، كان فاحش الوهم ،
سمعت الحنبلي يقول : سمعت أحمد بن زهير يقول : سئل يحيى بن معين عن الأزهر بن راشد
فقال: ضعيف الإِسناد)) (المجروحين: ١ / ١٧٩). فهذه هي ترجمة الكاهلي ليس فيها من زيادة
عن ترجمة البصري إلا قوله ((وهو الذي يروي عنه العوام بن حوشب)) التي يظهر من سياق الكلام
كأنها مدخولة على الكتاب، والراجح عندي أن البستي لم يذكر في ((المجروحين )) غير الكاهلي ، وقد
نسب ابن حجر قول ابن حبان البستي: (( كان فاحش الوهم)) إلى ترجمة البصري ، وهو ما لا يصح
بحال. أما قوله فيما بعد: ((أخشى أن يكونا واحداً ولكن فرّق بينهما ابن معين)) ففيه نظر. فقد ذكر =
٣٢٢
ولهم شيخٌ آخر يقال له :
٣٠٦ [ تمييز] - أَزْهَرُ بن راشد الهَوْزَنِيُّ، أبو الوليد الشَّامِيُّ.
يروي عن : سُلَيْم بن عامر الخَبائِرِيِّ ، وعبد الله بن عباس
مرسلاً ، وعِصمة بن قيس وله صُحْبَة .
روى عنه : إسماعيلُ بن عَيّاش، وحَرِيزُ بن عُثمان
الرَّحْبِيُّ (١) ذكرناه للتمييز بينهم .
٣٠٧ - خ م د ت س: أُزْهَرُ بن سعدٍ السَّمَّان، أبو بكر البَاهليُّ،
مولاهم البَصْريّ .
قيل : كان أبوه رُخَّجياً(٢) سَرَقهم التُّرك وهم يلعبون مع
= الاثنين البخاري في تاريخه الكبير (٤٥٥/١/١ - ٤٥٦)، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢/١/
٣١٣) والذهبي في الميزان (١ / ١٧١) وشيوخ كل منهما مختلفون، ثم إن الأول بصري والثاني كوفي.
(١) أزهر بن راشد الهوزني هذا جعله ابن حبان في ((الثقات)) شخصين، ذكر الأول في
التابعين فقال: ((الأزهر أبو الوليد الهوزني، شامي يروي عن رجل من أصحاب النبي { ل* ، روى
عنه حريز بن عثمان الرحبي)). ثم قال في أتباع التابعين من ثقاته: ((أزهر بن راشد الكندي
يروي عن سليم بن عامر وأبي أمامة ، روى عنه إسماعيل بن عياش)) (١ / الورقة: ٢٤). وقال
الحافظ ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) معلقاً على عدم ذكر ابن حبان في الرواة عن الهوزني غير
حريز بن عثمان: ((وكذا صنع البخاري ، لكن المصنف تبع في ذلك ابن أبي حاتم فقد جمع بينهما
في ترجمة واحدة، والله أعلم)). قال بشار: هذه ليست حجة، والبخاري - رحمه الله - لا يذكر
الرواة على الاستقصاء بل كثيراً ما يكتفي برواية واحد للتعريف بالرجل ، ثم إن ابن أبي حاتم ليس
هو الذي جمع بل والده أبو حاتم، قال عبد الرحمان: ((روى عنه حريز بن عثمان وإسماعيل بن
عياش، سمعت أبي يقول ذلك)) ( الجرح والتعديل: ٣١٣/١/١) فهي ترجمة واحدة إن شاء الله
توهم فيها ابن حبان رحمه الله، والله تعالى أعلم . وقد ذكر الهوزني هذا الإمام الذهبي في الميزان
للتمييز وقال: ((ما علمت به بأساً)) (١٧٢/١)، والعجيب أن ابن عساكر لم يذكره في تاريخه مع
أنه من شرطه . ( كما يظهر من تهذيب ابن بدران ، وليس الأصل بمتناول يدي وأنا ببلاد غريبة ).
(٢) من بلاد الرخج ، بضم الراء المهملة وفتح الخاء المعجمة المشددة وفي آخرها جيم ، بلاد
مشهورة تجاور سجستان كما في معجم ياقوت ولباب ابن الأثير وغيرهما . ومما يستفاد أن ((الرخجية ))
قرية بقرب بغداد نسب إليها جماعة من العلماء ذكرهم السمعاني في (( الأنساب)) وليست هي
المقصودة هنا بداهة .
٣٢٣
الغِلمان ، ولم يُسْبَوا .
روی عن : سليمان التيميِّ (ت)، وعبد الله بن عَوْن (خ م
د ت س)، وهشام بن ابي عبد الله الدَّسْتوائيِّ ( عس ) ، ویونس
ابن عُبيد .
روى عنه : إبراهيمُ بنُ محمد بن عَرْعَرة ، وأحمدُ بن
إبراهيم الدَّوْرَقِيُّ، وأبو الجَوْزاء أحمدُ بن عثمان النَّوفَلِيُّ (م
س ) ، وأبو مسعود أحمدُ بن الفرات الرَّازيُّ ، وإسحاقُ بن راهويه
(م س)، وابنُ بِنتِهِ بِشرُ بن آدم البَصْريُّ (ت) ، والحسنُ بنِ
عليّ الحُلْوَانِيُّ (م صد ت)، والحُسينُ بن عيسى البسطاميُّ
(س)، وأبو الخطاب زيادُ بن يحيى الحَسَّانيُّ (ت.س)،
وعباسُ بن محمد الدُّورِيُّ ، وعبد الله بن المبارك وهو أكبر منه ،
وعبد الله بن محمد المُسْنَدِيُّ (خ )، وأبو خالد عبد العزيز بن
معاوية القُرَشيُّ ، وعليُّ ابن المَدِينِيِّ (خ)، وعمرو بن عليٍّ (خ
س )، ومحمد بن بَشّار بُنْدار (د)، ومحمد بن رافع النيسابوريّ
(عس ) ، وأبو موسى محمد بن المثنى (م)، ومحمدُ بن يحيى
الذُّهليُّ (ت عس)، ومحمدُ بن يونس الكُدَيْمِيُّ ، ومحمود بن
غيلان المَرْوَزِيُّ (ت)، ويحيى بن جعفر بن الزِّبرقان.
قالَ محمد بن سعدٍ (١) : كان ثِقَةً أوصى إليه عبد الله بن
عَوْن ، وتوفي وهو ابنُ أربعٍ وتسعين سنة (٢).
(١) الطبقات: ٤٨/٢/٧.
(٢) ووثقه الإمام يحيى بن معين كما في رواية الدارمي عنه ( تاريخ الدارمي ، الورقة: ٦)
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم: ((أخبرنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلى قال : سمعت يحيى بن معين
يقول: أروى الناس عن ابن عون وأعرفهم به: أزهر)). وقال أيضاً: ((سئل أبي عن أزهر
السمان فقال: صالح الحديث)) (الجرح والتعديل: ٣١٥/١/١). وذكره أبو حفص ابن شاهين
في ((الثقات)) وروى أن حماد بن زيد كان يأمر بالكتابة عن أزهر السمان ( الورقة: ١١). وذكره =
٣٢٤
وقال غيره (١) : مات سنة ثلاث ومئتين .
روى له الجماعة ، سوى ابن ماجةً .
٣٠٨ - بخ د س ق: أَزْهَرُ بن سعيد الحَرَازيُّ (٢) الحِميريُّ
= ابن حبان في ((الثقات: ١/ الورقة: ٢٤)) و((مشاهير علماء الأمصار: ١٦٢)) وقال عبد الباقي
ابن قانع - فيما نقل عنه مغلطاي: ((ثقة مأمون)) وذكر مغلطاي أيضاً ان ابن حبان خرج له في
صحيحه، والحاكم في ((المستدرك)) وقال: ((وروى عنه الإِمام أحمد في مسنده وأبو علي بن أبي شيبة
فيما ذكره مسلمة بن قاسم في الصلة ... وفي كتاب الباجي : قال عفان : كان حماد بن زيد يقدم
أزهر على أصحاب ابن عون ، وكان عبد الرحمان بن مهدي يقدم أزهر ، وقال الإِمام أحمد بن
حنبل : ابن أبي عدي له وقار وهيبة وهو أحب إلي من أزهر كان ربما يحدث بالحديث فيقول : ما
حدثت به ... ولماذكره أبو العرب في كتاب الضعفاء ذكر عن عبد الله بن أحمد عن أبيه أنه قال :
ابن أبي عدي أحب إليّ من أزهر. وهو أشبه بأهل الدين وأصح . وقال أبو موسى الزَّمِن: قلت
لحسين بن حسن : من أحفظكم زمن ابن عون ؟ فقال : أزهر . وفي كتاب التعديل والتجريح
للعقيلي: ((له حديث منكر عن ابن عون)). وذكر ابن حجر في ((تهذيب التهذيب: ٢٠٢/١ -
٢٠٣ )) أن العقيلي ساق له حديث فاطمة في التسبيح ، وصله أزهر وخالفه غيره فأرسله ، ثم علق
على قول الإمام أحمد فيه فقال: ((ليس هذا بجرح يوجب إدخاله في الضعفاء ولكن ذكر العقيلي عن
علي ابن المديني ، قال : رأيت في أصل أزهر في حديث علي في قصة فاطمة في التسبيح عن ابن عون عن
محمد بن سيرين مرسلاً ، فكلمت أزهر فيه وشككته فأبى . وعن عمرو بن علي الفلاس ، قال :
قلت ليحيى القطان : أزهر عن ابن عون عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله حديث (( خير الناس
قرني))؟ قال: ليس فيه ((عبد الله))، قلت: سمعته من ابن عون ؟ فقال: لا، ولكن رأيت
أزهر يحدث به من كتابه لا يزيد على ((عبيدة)) قال عمرو بن علي: فاختلفت إلى أزهر أياماً فأخرج
إلي كتاباً فإذا فيه كما قال يحيى رحمه الله . ))
وقال الإمام الذهبي في ((الميزان: ١٧٢/١)): ((ثقة مشهور .. تناكد العقيليُّ بإيراده في
كتاب الضعفاء ، وما ذكر فيه أكثر من قول أحمد بن حنبل : ابن أبي عدي أحب إليّ من أزهر
السمان ؛ ثم ساق له حديثاً في أمر فاطمة بالتسبيح .. وصلهُ أزهر وخولف فيه، فكان ماذا؟!)) قال
بشار : بل قال يحيى بن سعيد لعلي ابن المديني حينما سأله عن مكانته من أصحاب ابن عون :
(( اسكت أزهر لم يكن منهم ألزم ولا أصح)) (المعرفة ليعقوب: ٢ / ٢٤١).
(١) هكذا قال ابن حبان في ((الثقات)) و((المشاهير))، ولكنه ذكر أن مولده سنة ١١١ هـ
فيكون عمره ٩٢ سنة. ونقل مغلطاي عن كتاب ((التابعين)) لأبي موسى المديني : سنة ثلاث أو
بعدها ، في شوال .
(٢) بفتح الحاء والراء المخففة وفي آخرها الزاي ، هذه النسبة إلى حراز بن عوف بن عدي بن
مالك ، بطن من ذي الكلاع، نزل أكثرهم حمص .
٣٢٥
الحِمْصِيُّ . ويقال : هو أزهر بن عبد الله(١) .
روى عن : ذي الكَلاَع، وأبي أمامة صُدَيِّ بن عَجْلان
الباهليِّ (بخ )، وعاصمِ بن حميد السَّكونيِّ (دس ق)، وعبد
الرحمان ابن السائب (سي) ابن أخي مَيْمونة زَوْجِ النِبِيِّ ◌ِيهِ ،
وغُضَيْف (٢) بن الحارث ، وكَثِير بن مُرَّة ، وأبي كبشة الأنماريِّ .
روى عنه: عُمِرُ بنُ جُعْثمِ القُرَشيُّ، ومحمدُ بن الوليد
الزُّبيديُّ ، ومعاوية بن صالح الحضرميُّ ( بخ د س ق ) .
قالَ مُحمد بن سعدٍ (٣): كانَ قليلَ الحديثِ ، مات سنةً تسع
وعشرين ومئة في خلافة مَرْوان بن محمد .
وقالَ أبو بكر بن أبي عاصِم : مات سنة ثمان وعشرين
ومئة . (٤)
روى له البخاريُّ في ((الأدب))، وأبو داودَ ، والنّسَائيُّ،
وابنُ ماجةً .
٣٠٩ - ت: أَزْهَرُ بن سِنان القُرَشيُّ، أبو خالد البَصْرِيَّ.
روى عن : شَبِيب بن محمد بن واسِع ، وقيل : عن محمد
ابن واسع نفسِهِ (٥) (ت ) ، وعن عليٍّ بن زيد بن جُدْعان .
(١). وانظر تعليقنا على ترجمة أزهر بن عبد الله (رقم ٣١٠).
(٢) بصيغة التصغير، وسيأتي إن شاء الله تعالى .
(٣) الطبقات: ١٦٦/٢/٧.
(٤) وانظر تاريخ البخاري الكبير: ٤٥٦/١/١ - ٤٥٨، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم :
٣١٢/١/١، وثقات ابن حبان: ١/ الورقة: ٢٤ وذكر أنه توفي سنة ١٢٩.
(٥) قال عبد الرحمان بن أبي حاتم الرازي: ((روى عنه الهيثم بن جميل فقال: الأزهر بن
سنان عن محمد بن واسع نفسه . حدثنا أبي ، حدثنا سعيد بن سليمان ، حدثنا أزهر بن سنان ،
قال: حدثنا محمد بن واسع. ( الجرح والتعديل: ٣١٤/١/١).
٣٢٦
روى عنه : الحَكَمُ بنُ سنان ، والحَكَمُ بن مَرْوان ، وسعيدُ
ابن سُلَيْمان الواسِطيُّ ، وأبو جعفر محمد بن جَهْضم ، والهَيْثم بن
جَمِیل ، ویزیدُ بن هارون (ت) .
قالَ أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى (١): ليسَ بشيءٍ .
وقالَ أبو جعفرِ العُقَيليُّ : في حديثه وهمٌ .
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ (٢): أحاديثه صالحةٌ ، ليست
بالمنكرةِ جدّاً، وأرجو أن لا يكون به بأسٌ (٣).
روی له الترمذي .
٣١٠ - دت س: أَزْهَرُ بن عبد الله بن جُمَيْع الحَرَازيُّ الحِميريُّ
الحِمْصيُّ ، ويقال : هو أزهر بن سعيد .
روى عن : تَمِيمِ الدَّاريِّ مُرسلاً، وعن شَرِيق الهَوْزَنِيِّ (د
سي ) ، وعبد الله بن بُسْر المازنيِّ (س )، وأبي عامر عبد الله بن
(١) قال ابن حبان: ((سمعت الحنبلي يقول: سمعت أحمد بن زهير يقول : سئل يحيى بن
معين عن الأزهر بن سنان فقال: ليس بشيء.)) ( المجروحين: ١٧٨/١). وأورده ابن أبي حاتم
عن ابن أبي خيثمة عن يحيى أنه قال: لا شيء ( الجرح والتعديل: ٣١٤/١/١). وأورده ابن
عدي في ((الكامل)) عن يعقوب بن شيبة عن محمد بن إسماعيل عن أبي داود عن يحيى
(٢ / الورقة : ٢٢٧).
(٢) الكامل : ٢ / الورقة: ٢٢٨.
(٣) وذكره ابن حبان في كتاب ((المجروحين: ١٧٨/١ - ١٧٩)) وقال: ((قليل الحديث ،
منكر الرواية في قلته لم يتابع الثقات فيما رواه ... قال أبو حاتم : وهو الذي روى عن محمد بن
واسع قال : دخلت على بلال بن أبي بردة فقلت : يا بلال إن أباك حدثني عن جدك قال : قال
رسول الله: ((إن في جهنم وادياً وفي الوادي جُباً يقال له هبْهب حُقَّ على الله أن يُسْكِنَها كل
جبار، فاتق الله لا تسكنها .. هذا متن لا أصل له.))وانظر ((ميزان)) الذهبي: ١ / ١٧٢ - ١٧٣.
وقال مغلطاي: ((وقال الإِمام أبو عبد الله أحمد بن حنبل - وسأله عنه المروذي -: حدَّث بحديث
منكر في الطلاق ، ولينه ... وقال أبو غالب علي ... الأزدي: ضعّفه علي ابن المديني جداً في
حديث رواه عن ابن واسع. وقال الساجي: فيه ضعف ... وخرّج الحاكم حديثه في ((المستدرك))
وذكره ابن شاهين في كتاب الضعفاء والمتروكين ، تأليفه . ))
٣٢٧
لُحي الهَوْزَنِيِّ (د)، ومُسلم بن سُلَيْم، والنّعمان بن بَشِير (د
س ) .
روى عنه : الخليلُ بن مُرَّةَ (ت)، وصَفْوان بن عمرو (د
س )، وعُمر بن جُعْثم ( د سي )، والفَرَجُ بن فَضَالة .
قال البُخَاريُّ(١): أَزْهر بن يزيد، وأَزْهر بن سعيد، وأَزْهر
ابن عبد الله ، الثلاثة واحد . نسبوه مرّةً مراديّ ، ومرّةً حمصيّ ،
ومرّةً هوزنيّ ، ومرّةً حَرَازيّ(٢) .
(١) تاريخه الكبير: ١ / ١/ ٤٥٩.
(٢) هذا هو رأي إمام الدنيا أبي عبد الله البخاري ، وكان الأولى أن يأخذ المؤلف به ، فيذكر
ترجمة واحدة لا سيما وقد وافق البخاريَّ جماعةٌ على ذلك . ومع ذلك فقد فرّق بينهما ابن أبي
حاتم الرازي في ((الجرح والتعديل: ١/ ٣١٢/١)) نقلاً عن أبيه وكأن المزي قد تابعه والله أعلم .
أما ابن حبان فقد جعلهما أربعة في كتابه ((الثقات: ١ / الورقة: ٢٤)) فذكر أزهر بن سعيد
المذكور أولاً ثم أزهر بن عبد الله ، ثم أزهر بن عبد الله الراوي عن تميم وعنه الخليل بن مرة ،
وقال : إن لم يكن هو الحرازي فلا أدري من هو! ثم ذكر أزهر بن عبد الله الذي يروي: (( كنت
في الخيل الذين سبوا أنساً)). أما الذهبي فلم يذكر في ((الميزان: ١ / ١٧٣)) غير أزهر بن عبد الله
الحرازي .
وأزهر هذا كان ناصبياً ينال من الإمام علي رضي الله تعالى عنه - نسأل الله العافية - لذلك
تكلموا في مذهبه مع توثيقهم له في الجملة. قال مغلطاي: (( وقال أبو داود : كان يسب علياً . وفي
موضع آخر ، قال أبو داود: إني لأبغض أزهر الحرازي ؛ حدثت عن الهيثم بن خارجة ، حدثنا عبد الله
ابن سالم الأشعري عن أزهر قال : كنت في الخيل الذين سبوا أنس بن مالك فأتينا به الحجاح ، وكان
مع ابن الأشعث وكان يُحرّض عليه ، فقال: لولا أنك لك صحبة لضربت عنقك ، فختم يده ...
وقال أبو محمد ابن الجارود في كتاب الضعفاء : كان يسب علياً ... وقال أبو الفتح الأزدي - فيما
ذكره ابن الجوزي - يتكلمون فيه . وقال ابن خلفون في الثقات : تكلموا في مذهبه . وقال ابن
وضاح: ثقة شامي.)) قال بشار: وذكره العجلي فقال: شامي ثقة ( الثقات ؛ الورقة : ٤ ) وقال
الذهبي في ((الميزان: ١ / ١٧٣)): تابعي حسن الحديث، لكنه ناصبي ينال من علي رضي الله
عنه . وقال الحافظ ابن حجر: لم يتكلموا إلا في مذهبه ، وقد وثقه العجلي . (تهذيب : ١/
٢٠٥). قال بشار أيضاً: إذا صح أنه كان يسب علياً رضي الله عنه فهو ضعيف إن شاء الله لا
يحتج به ولا كرامة ومثله مثل الذي يسب أبا بكر وعمر وعثمان رضوان الله عليهم أجمعين فهذه بدعة
كبرى مثلها مثل الرفض الكامل والغلو فيه ، ولا أدري كيف يتجرأ البعض فيسب واحداً من الخلفاء
الراشدين ، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
٣٢٨
. ... ..
روى له أبو داود ، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ(١).
٣١١ - د س ق: أزهر بن القاسم الرَّاسِيُّ (٢)، أبو بكر
البَصْرِيُّ ، نزيلُ مكةً .
روى عن : أبي قُدامة الحارث بن عُبيد الإِياديِّ (د) ،
وزكريا بن إسحاق المكيِّ (ق)، والمُثنى بن سعيد الضَّبَعِيِّ ،
ومحمد بن ثابت ، وهشام الدَّسْتَوائِيِّ (س).
روى عنه : أحمدُ بنُ حنبل ، وإسحاق بن راهَوَیه (س ) ،
وأبو بشر بكر بن خلف خَتَن المُقْرىِءِ ، وعليُّ بن الحَسَن بن أبي
عيسى الهلاليُّ ، ومحمد بن رافع النّيْسابوريَّ ( دس ) ، ومحمود
ابن غَيْلانِ المَرْوَزِيُّ (ق)، ونوح بن حبيب القومِسِيّ .
قالَ عبدُ الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه (٣): ثِقَةٌ.
وكذلكَ قالَ النَّسائيُّ .
وقال أبو حاتم (٤) : شيخٌ يُكتبُ حديثه ، ولا يُحتَجّ به .
وذكره أبو حاتم بن حِبّان في كتاب ((الثُّقات (٥) )) وقالَ: كان
يُخطىء(٦) .
(١) هذا هو آخر الجزء العاشر من الأصل ، وإلى هذا الموضع يقف المجلد الذي عثرنا عليه
بخط المؤلف في مكتبة فيض الله ، ونعود بعد هذا إلى نسخة ابن المهندس فنعتمدها أصلاً، والله
الموفق للصواب .
(٢) نسبة إلى راسب بطن من الأزد .
(٣) نقله المزي من الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : ١/ ١/ ٣١٤ وهو فيه : بصري سكن
مكة وكان ثقة .
(٤) انظر الجرح والتعديل لابنه عبد الرحمان: ٣١٥/١/١ .
(٥) ١ / الورقة : ٢٤.
(٦) ووثقه أبو حفص ابن شاهين ونقل بسنده قول الإمام أحمد فيه ( الثقات ،
الورقة: ١١)، ووثقه ابن خلفون وقال - كما نقل مغلطاي - : هو عندي في الطبقة الرابعة من =
٣٢٩
روى له : أبو داودَ ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجةَ .
٣١٢ - ت ق: أَزْهَر بن مَرْوان الرَّقَاشِيُّ النَّوَاءِ البَصْرِيُّ ، مولى
بني هاشم ، ولقبه فُرَيْخ .
روى عن : بشر بن منصور السَّلِيمِيِّ، وتَمّام بن بَزِيع
الطُّفَاويُّ، وجعفر بن سُلَيْمان الضَّبَعيِّ، والحارث بن نّبْهان (ت
ق)، وحمّاد بن زَيد (ق)، وداود بن الزِّبرقان، وسالمٍ أبي
جُمَيْع، وأبي الحُتروشِ شَمْلَة بن هزال ، وصالح المُرِّيِّ ، وأبي
عاصم الضَّحّاك بن مَخْلَد، وعبد الله بن عَرادة الشَّيْبَانيِّ ، وعبد
الأعلى بن عبد الأعلى (ت ق ) ، وعبد الواحد بن زياد ، وعبد
الوارث بن سعيد (ت ق)، وغَسّان بن بُرْزِين ، وفُضَيْل بن
عِياض ، وقَزَعَة بن سُوَيْد بن حُجَيْرِ البَاهِلِيِّ ، ومحمدبن دِينار ،
ومحمد بن سَواء (ت)، ومِسْكين أبي فاطمةً ، ومسمع بن
عاصم ، وموسى بن المغيرة ، ويزيد بن زُرَيْع .
روى عنه : التَّرمذِيُّ، وابنُ ماجةَ ، وإبراهيم بن إسحاق
الحَرْبِيُّ ، وإبراهيم بن عبد السلام الوَشَّاء ، وإبراهيم بن عيسى
البَصْريُّ، وأحمد بن حَمّاد بن سُفيان الكُوفيُّ القاضي ، وأبو بكر
أحمد بن عمرو بن أبي عاصم ، والحسن بن علي بن شبيب
المَعْمريُّ ، والحُسين بن إسحاق التَّسْتَرِيُّ ، وأبو بكر عبد الله بن
محمد بن أبي الدُّنيا ، وعبد الله بن محمد بن ناجية ، وعَبْدانُ
الأهْوازيُّ ، وعلي بن سعيد بن بشير الرَّازيُّ ، ومحمد بن أحمد
ابن سعيد بن كُسا الواسطيُّ ، وأبوٍ بكر محمد بن عبد الله القُرَشيُّ
العَبْدِيُّ ، وموسى بن زكريا التّسْتَرِيُّ ، وموسى بن هارون
الْحَمَّال .
= المحدثين. وذكره الذهبي في ((الميزان)) بسبب ما قاله فيه أبو حاتم الرازي وقال: ((كان بعد
المثتين)) (١ / ١٧٣).
٣٣٠
قالَ أبو حاتم بن حِبّان(١): مستقيم الحديث(٢).
وقالَ أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة ثلاث وأربعين
ومثتين .
(١) الثقات: ١/ الورقة : ٢٤ بترتيب الهيثمي.
(٢) وقال مغلطاي: ((خرّج الحاكم حديثه في ((مستدركه))، وقال مسلمة بن قاسم
الأندلسي في كتاب ((الصلة)): ((ثقة، روى عنه من أهل بلدانا بقي بن مخلد . وقد أسلفنا أن رواية
بقي عنه توثيق له)). وأخذ هذا ابن حجر وذكره في تهذيبه ونسبه إلى نفسه (تهذيب : ١/
٢٠٦ ) .
٣٣١
مَن آسْمُهُ أُسَامَةُ
٣١٣ - د: أسَامَة بن أَخْدَرِي التَّمِيمِيُّ، ثم الشَّقَرِيُّ، له
صُحبة ، نزل البصرة ، وشَقِرة هو الحارث بن تميم بن مُر(١).
له حديث واحد ، يرويه ابنُّ أخيه ، ويقال: ابنُ أخته بشير
ابن ميمون الشَّقَريُّ (د) عنه: أنَّ رجلاً يقال له أُصْرَم كانَ في
النَّفَر الذين أتَوا رسول الله وَلَّ، فقال: ما اسمك .. الحدِيثَ(٢).
وقيل عن أسامة بن أُخْدَرِيّ عن أَصَرَم .
روی له أبو داود .
٣١٤ - خ: أَسَامَة بن حفص المدَنيُّ .
روى عن : عُبيد الله بن عُمر، وموسى بن عُقبة ، وهشام
ابن عُروة (خ)، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ .
(١) هكذا قال ابن عبد البر في ((الاستيعاب))، وقال هشام الكلبي : اسم شقرة معاوية بن
الحارث بن تميم وإنما سمي شقرة ببيت قاله :
وقد أحمل الرمح الأصم كعوبه به من دماء الحي كالشقرات
والشقرات : شقائق النعمان ، كان النعمان قد حمى أرضاً وأنبته فيها فنسبت إليه . (انظر أنساب
السمعاني ولباب ابن الأثير وأسد الغابة : ١ / ٦٤).
(٢) سنن أبي داود، كتاب الأدب ، باب ( في تغيير الاسم القبيح) وهو عن مسدد عن بشر
ابن المفضل ، قال حدثني بشير بن ميمون ، عن عمه أسامة بن أخدري. وتمام الحديث: (( ...
قال: أنا أصرم. قال ((بل أنت زرعة )).
٣٣٢
روى عنه : إبراهيمُ بن حمزة الزُّبَيريُّ ، ومحمد بن الحسن
ابن زَبَالةَ المَخْزوميُّ، وأبو ثابت محمد بن عُبيد الله المَدِينِيُّ (خ) ،
ويحيى بن إبراهيم بن أبي قُتَيْلَة .
روى له : البخاريُّ حديثاً واحداً عن هشام بن عُروة ، عن
أبيه ، عن عائشة: ((أن ناساً يأتونا باللحم .. الحديث))(١)،
بمتابعة أبي خالد الأحمر ، ومحمد بن عبد الرحمان الطَّفَاويِّ ،
عن هشام(٢)، ولم يذكره، في ((تاريخه))(٣)، ولا ذكره عبد
الرحمان بن أبي حاتم في كتابه. وقد تابعه في رفعه عن هشام بن
عُروة أيضاً رجُلان كبيران: عبدُ الرحيم بن سُليمان، ويونسُ بن
بُكير، ورفعه عبد الوهّاب بن عطاء الخَفّاف في كتبه أيضاً عن
هشام ، وهو في ((الموطّأ)) موقوف .
هذا معنى ما ذكره الحافظ أبو القاسم الطبريُّ اللالكائيُّ،
وذكر أنَّه مجهول (٤).
(١) صحيح البخاري؛ كتاب الذبائح: ((باب ذبيحة الأعراب ونحرهم » ونص الحديث :
(((إن قوماً قالوا للنبي ﴾: إن قوماً يأتونا باللحم لا ندري أذكر اسم الله عليه أم لا، فقال :
((سَمُّوا عليه أنتم وكُلُوه)). قالت: وكانوا حديثي عهد بالكفر)).
(٢) الصحيح، كتاب البيوع: ((باب من لم ير الوساوس ونحوها من المشبهات )) وقد وقع
فيه: ((يأتوننا)) بدلاً من ((يأتونا)). وقال البخاري في الحديث الأول الذي أورده في كتاب
الذبائح: ((تابعه علي عن الدراوردي وتابعه أبو خالد والظفاوي )) . ورواه ابن ماجة في سننه عن
أبي بكر بن أبي شيبة عن عبد الرحيم بن سليمان عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة . ( كتاب
الذبائح : باب التسمية عند الذبح ) . ورواه الدارمي أيضاً في كتاب الذبائح من سننه .
(٣) بل ذكره في آخر باب من اسمه أسامة: ٢/١ / ٢٤، فقال: ((أسامة بن حفص
المديني . عن هشام بن عروة ، سمع منه محمد بن عُبيد الله . )) وهذا من أوهام اللالكائي وما كان
على المؤلف متابعته وتاريخ البخاري في متناول يده .
(٤) وقال أبو الفتح الأزدي: ضعيف، ولكن الذهبي قال في ((الميزان: ١ / ١٧٤)):
((صدوق. ضعّفه أبو الفتح الأزدي بلا حجة ، وقال اللالكائي: مجهول. قلت : روى عنه
أربعة)) يعني انتفت عنه الجهالة .
٣٣٣
٣١٥ - ق: أسَامَة بن زيد بن أُسْلَم القُرَشِيُّ العَدَويُّ ، أبو
زيد المدنيُّ، مولى عُمر بن الخطاب ، وهو أخو عبدالله بن زيد
ابن أسلم ، وعبد الرحمان بن زيد بن أسلم .
روى عن : أبيه زيد بن أُسْلَم (ق) ، وسالم بن عبد الله بن
عُمر، وصفوان بن سُلَيْم، وعطاء بن أبي مُسْلم الخراسانيِّ،
والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّديق ، ونافع مولى ابن عمر ،
ونافع مولى بني أسد بن عبد العُزّى .
روى عنه : إسحاقُ بنُ إبراهيم الحُنَيْنِيُّ، وأصبغ (١) بن
الفرج المِصْريُّ، وزيدُ بن الحباب العُكْلِيُّ، وسعيدُ بنُ الحكم
ابن أبي مريم ، وأبو عُبيدة عافيةُ بن أيوب المِصْريُّ، وعبدُ الله بن
المبارك (ق) ، وعبدُ الله بن مَسْلَمة القَعْنَبِيُّ، وعبد الله بن
وَهْب ، ومحمد بن الحسن بن زّبَالة المخزوميُّ ، ومحمد بن عُمر
الواقديُّ ، ومُطَرِّف بن عبدالله المدَنيُّ، ويحيى بن يمان .
قالَ عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه(٢): أخشى أن لا
يكون بقوي في الحديث .
وقال صالحُ بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه(٣): مُنكر
الحديث ، ضعيفٌ(٤).
(١) قال الإمام الذهبي في ((الميزان: ١/ ١٧٤)): ((وما أظن أن أصبغ أدركه)).
(٢) وأورد ابن عدي هذه الرواية في ((الكامل: ٢ / الورقة: ١٩٨)) باختلاف يسير،
/
قال : ((حدثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد، سمعت أبي يقول: أسامة بن زيد بن أسلم
أخشى أن لا يكون ثقة في الحدیث )».
(٣) أوردها عبد الرحمن بن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل: ٢٨٥/١/١)) عن صالح،
عن أبيه .
(٤) وقال ابن عدي في ((الكامل: ١ / الورقة: ١٩٨)): ((حدثنا ابن أبي عصمة ، حدثنا
أبو طالب أحمد بن حميد ، سألت ابن حنبل عن أسامة بن زيد بن أسلم ، قال : أسامة هو أبو زيد
وعبد الرحمان بن زيد وعبد الله بن زيد، هم ثلاثة بنو زيد بن أسلم، فأسامة وعبد الرحمان =
٣٣٤
وقال عباسٌ الدُّوريُّ، عن يحيى بن مَعِين(١): أسامةُ بن
زيد بن أسلم ، وعبدُ الله بن زيد بن أسلم ، وعبدُ الرحمان بن زيد
ابن أسلم ، هؤلاء إخوةٌ ، وليس حديثُهم بشيءٍ جميعاً .
وقال معاويةُ بن صالح ، عن يحيى بن مَعِين (٢): أسامةُ بن
زيد بن أسلم ضعيفٌ ، وعبدُ الله بن زيد بن أسلم ضعيفٌ، وعبد
الرحمان بن زيد بن أسلم ضعيفٌ .
وقالَ عُثمانُ بنُ سعيد الدَّارميُّ: (٣) ، سألتُ يحيى بن مَعِين
عن أسامة بن زيد اللّيثيِّ، فقال: ليس به بأس. قلتُ: فأسامة بن
زيد الصَّغِير؟ فقال: ضعيفٌ .
=متقاربان ضعيفان وعبد الله ثقة.)) وقد أوردها قبله يعقوب بن سفيان الفسوي في ((المعرفة
والتاريخ: ١ / ٤٣٠)) عن أبي طالب أيضا .
(١) انظر تاريخ يحيى برواية عباس: ٢٢/٢، ورواها ابن عدي في ((الكامل: ٢ / الورقة:
١٩٧ - ١٩٨)) عن عبد الرحمان بن أبي بكر، ومحمد بن أحمد بن حماد، كلاهما عن عباس ، عن
يحيى. وقال ابن عدي أيضاً: ((حدثنا عبد الرحمان بن أبي بكر، وعبد الملك بن محمد قالا : حدثنا
عباس ، قال : سمعت يحيى يقول : أسامة بن زيد بن أسلم ليس بذاك وهو أصغر من الليثي
يحدث عنه القطواني ومعن القزاز. قلت ليحيى : معن في سنه يروي عن هذا ؟ فقال : عبيد الله
ابن موسى أكبر من معن)). (وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٢٨٥/١/١).
(٢) الكامل لابن عدي : ٢ / الورقة: ١٩٨ عن ابن حماد، عن معاوية ، عن يحيى.
(٣) تاريخ الدارمي عن يحيى، الورقة: ٥ وأورده ابن عدي في ((الكامل: ٢/ الورقة:
١٩٧)) عن محمد بن علي، عن عثمان الدارمي، عن يحيى. وقال الحافظ ابن حجر في ((تهذيب
التهذيب: ٢٠٧/١)): (( وقال عثمان الدارمي عنه - يعني عن يحيى - ليس به بأس )). قال بشار:
وهو وهم فاحش إنما هذه مقولته في أسامة بن زيد الليثي ، وأصل الخبر في تاريخ الدارمي هو :
(( قلت : وأسامة بن زيد الصغير - أعني ابن أسلم -؟ فقال: ضعيف. قال: وسمعته يقول :
أسامة بن زيد الصغير ليس هو الليثي الذي يروي عن جعفر بن عون وغيره إنما هم ثلاثة : أسامة
ابن زيد، وعبد الله بن زيد،وعبد الرحمان بن زید ».
٣٣٥
وقالَ أبو بكر بنُ أبي خيثمة عن يحيى (١) : ضعيفُ
الحديث .
وقال إبراهيم بن عبد الله السَّعْدِيُّ الجُوزجانِيُّ (٢): أسامةُ
وعبدالله وعبد الرحمان ضُعفاءُ في الحديث من غير خربةٍ في
دينهم ، ولا زيغ عن الحق في بدعة ذُكِرتْ عنهم .
وقالَ أبو حاتم (٣): يُكتبُ حديثُه ولا يُحتجُّ به .
وقالَ عبدُ الرحمان بنُ أبي حاتم (٤): سُئِل أبو زُرعةٍ عن
أسامة بن زيد بن أسلم وعبدالله بن زيد بن أسلم أيُّهما أُحَبُّ
إليك ؟ قال: أسامة أَمْثَل .
وقالَ النَّسائيُّ (٥): ليسَ بالقويِّ .
وقالَ الواقديُّ (٦): سمعتُ أسامة بن زيد بن أسلم يقولُ :
(١) رواه عبد الرحمان بن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل: ٢٨٥/١/١)) عن ابن أبي خيثمة
عن يحيى. وأورد ابن عدي في ((الكامل: ٢/الورقة: ١٩٧)) روايتين عن يحيى لم يذكرهما المزي
الأولى : عن أحمد بن علي بن المثنى ، عن يحيى - وقد سئل عن بني زيد بن أسلم - فقال : ليسوا
بشيء ثلاثتهم أسامة وعبد الله وعبد الرحمان . ( وذكرها ابن حبان في المجروحين أيضاً عن أحمد بن
علي بن المثنى: ١٧٩/١) والثانية عن علي بن أحمد المصري ، عن أحمد بن سعيد بن أبي مريم ،
قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أسامة بن زيد ضعيف يكتب حديثه . وقال مغلطاي في
((إكماله): ((وفي رواية الهيثم بن طهمان: ليس في بني زيد ثقة)).
(٢) أحوال الرجال، الورقة: ٢٥ وأورده ابن عدي في ((الكامل: ٢ / الورقة: ١٩٨ )» عن
ابن حماد ، عن السعدي أيضاً .
(٣) لم يورده ابنه في كتابه (( الجرح والتعديل)).
(٤) الجرح والتعديل: ٢٨٥/١/١.
(٥) الضعفاء : ٢٠ .
(٦) نقل ذلك ابن سعد عن الواقدي في ترجمة جده أسلم ( الآتية ترجمته في هذا المجلد ) من
((الطبقات: ٥/٥)) وهناك رواية أخرى تذكر أنهم أحباش، قال الواقدي: ((حدثنا أبو بكر بن
عبد الله بن أبي سبرة عن عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع ، قال: قلت لسعيد بن المسيب :
أخبرني عن أسلم مولى عمر ممن هو؟ قال : حبشي بجاوي من بجاوة . قال عثمان بن عبيد الله : =
٣٣٦
نحن قومٌ من الأشعريِّين، ولكنَّا لا نُنْكِر مِنَّةَ(١) عُمر.
قالَ محمد بن سعدٍ (٢): مات في زمن أبي جعفر .
روى له : ابنُ ماجةً حديثاً واحداً عن أبيه ، عن ابن عمر :
= وكذلك سمعت أبي يقول: أسلم حبشي بجاوي)) (طبقات ابن سعد: ٥/٥). وانظر أدناه ترجمة
جده أسلم ، رقم : ٤٠٧ .
(١) في بعض النسخ ((سنة)) وليس بشيء.
(٢) الطبقات: ٣٠٥/٥ وتصرف المزي قليلاً، وأصل الخبر: ((وتوفي بالمدينة في خلافة أبي
جعفر)). قال بشار بن عواد محقق هذا الكتاب : وقال ابن سعد : وكان كثير الحديث وليس بحجة
(الطبقات: ٣٠٥/٥). وروى ابن عدي عن علي بن إبراهيم بن الهيثم عن أبي يوسف القُلُوسي :
((سمعت علي ابن المديني يقول: ليس في ولد زيد بن أسلم ثقة)) ( الكامل: ٢ / الورقة: ١٩٨).
وقال البخاري في ((التاريخ الصغير: ٢٠٠)): ((وضعّف علي - يعني ابن المديني - عبد الرحمان بن
زيد بن أسلم وهو مولى عمر بن الخطاب القرشي المدني ، قال علي : أما أخواه أسامة وعبد الله
فذكر غنهما صحبة (كذا))). قال بشار: هكذا وقع فيه ((صحبة))، وكذا أيضاً نقله مغلطاي في
(إكماله) وقال: ((وفي نسخة: صلاحاً)) وقال ابن حجر في ((تهذيب التهذيب: ٢٠٧/١)):
(((صلاحاً)). قال بشار أيضا: أما ((صحبة)) فلا يمكن أن تصح وهو تصحيف بلا ريب ، وأما
((صلاحاً)) فجائز، ولكن الأحسن منه - وهو الصحيح فيما نعتقد -: ((صِحةٌ))، وهو الذي نقله
ابن عدي في ((الكامل: ٢ /الورقة: ١٩٨)» بسنده إلى البخاري، ونسختي من ((الكامل))
صحيحة متقنة. وذكره ابن حبان البستي في كتابه ((المجروحين: ١٧٩/١)) وقال: ((كان يهم في
الأخبار ويخطىء في الآثار حتى كان يرفع الموقوف ويوصل المقطوع ويسند المرسل)). وذكر له ابن
عدي في ((الكامل)) عدة أحاديث مما رفعه هو وإخوته ثم قال: ((وبنو زيد بن أسلم على أن القول
فيهم انهم ضعفاء أنهم يكتب حديثهم ، ولكل واحد منهم من الأخبار غير ما ذكرت ويقرب بعضهم
من بعض في باب الروايات))، ثم قال: ((ولم أجد لأسامة بن زيد حديثا منكراً جداً لا إسناداً ولا
متناً، وأرجو أنه صالح)) (الكامل: ٢ / الورقة: ١٩٧ - ١٩٩). وقال مغلطاي في إكماله :
(( وذكره البرقي في كتاب الطبقات في باب الضعفاء من رواة الحديث من أهل المدينة ، وقال في
موضع آخر : هو مدني ممن يضعّف ويكتب حديثه . ولما ذكره أبو العرب في كتاب الضعفاء، قال :
لا أعلم أحداً وثّقه . وذكره يعقوب بن سفيان الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت
أسمع أصحابنا يضعفونهم ( المعرفة: ٤٢/٣). وفي كتاب ابن الجارود: وهو ممن يحتمل حديثه .
وذكره أبو القاسم البلخي في كتاب الضعفاء . وفي كتاب ابن الجوزي : ترك يحيى بن سعيد - يعني
القطان - حديثه . وقال النسائي في بعض النسخ : ضعيف . وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود :
ضعيف قليل الحديث . وقال ابن خلفون لما ذكره في الثقات: ((أسامة عندي في الطبقة الرابعة من
المحدثين)). وقال الذهبي في ((الميزان: ١٧٤/١)) ((رجل صالح، ضعّفه أحمد وغيره لسوء
حفظه )».
٣٣٧
((لا تُؤْخذُ صدقاتُ المسلمين إلّ على مياههم)) (١).
٣١٦ - ع: أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الگلِيُّ
أبو محمد (٢). ويقال أبو زيد (٣). ويقال: أبو يزيد (٤). ويقالٍ: أبو
حارثة(٥) المدَنّ. الحِبُّ ابنُ الحِبِّ. مولى رسول الله وَله، وأَمُّهُ أَمّ
أيمن (٦) حاضنة رسول الله وَله.
روى عن: النّبِيِّ ◌َِّهَ (ع)، وعن بِلال بنِ رَبَاح (س) ،
وأبيه زيد بن حارثة (س ق)، وأم سَلَمة زوجِ النّبِيِّ بَ (خ).
روى عنه : أَبانُ بن عُثمان بن عَفَّان (س) إن كان
محفوظاً(٧)، وإبراهيم بن سعد بن أبي وَقّاص (خ م) (٨)،
وحَرْمَلَةُ مولاهُ (خ) ، وابنُهُ الحسنُ بن أسامة بن زيد ( ت ص)،
(١) انظر سنن ابن ماجة، كتاب الزكاة: ((باب صدقة الغنم)) وهو فيه بالإسناد المتقدم :
((تؤخذ صدقات المسلمين على مياههم)). وهو في مسند الإمام أحمد: ١٨٥/٢. وقوله: ((على
مياههم)) أي لا يكلفهم المصدق بالحضور ، بل يحضر هو عند المياه ، فإذا حضرت الماشية هناك
يأخذ منهم الصدقة .
(٢) طبقات ابن سعد: ٤٢/١/٤ .
(٣) تاريخ يحيى برواية الدوري : ٢٢/٢ .
(٤) انظر مشاهير علماء الأمصار لابن حبان: ١١، وقارن ((الثقات: ٢/٣)) من المطبوع.
(٥) في أسد الغابة لابن الأثير: ٦٤/١: ((خارجه)» مصحف .
(٦) قال ابن سعد: واسمها بركة ( الطبقات: ٤٢/١/٤).
(٧) انظر ((تحفة الأشراف)) للمزي: ٤٣/١، ٥٦ في حديث ((لا يرث المسلم الكافر، ولا
الكافر المسلم » الذي يرويه الزهري عن علي بن حسين وأبان بن عثمان كلاهما عن أسامة بن زيد
عند النسائي ، والنسائي في الإسناد كلام.
(٨) وقد وضع المزي عليه رقم النسائي أيضاً في ((تحفة الأشراف: ٤٣/١))، وذكر أن
النسائي روى حديث ((إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها)) في سننه الكبرى ( كتاب الطب )
عن مجمود بن غيلان ، عن وكيع ، عن سفيان - ثلاثتهم عن حبيب بن ثابت ، عن إبراهيم بن
سعد به. وفي حديث الأعمش ((عن أسامة وسعد)). وفي حديث شعبة (( قال: سمعت أسامة
يحدث سعداً)). وفي حديث الثوري ((عن سعد وأسامة وخزيمة بن ثابت عن النبي تَار)).
٣٣٨
مس
والحسنُ البصريُّ (س) على خلافٍ فيه (١)، وأبو ظَبْيان الجَنْبِيُّ
خُصَيْن بن جُنْدَب (خ م د س)، والزِّبرقان بن عمرو بن أميَّة
الضَمْرِيُّ (س ق)، وقيل: لم يَلْقَهُ(٢)، وأبو وائل شقيق بن
سَلَمةِ الأسَدِيُّ (م)(٣) ، وعامرُ بن سعد بن أبي وقّاصٍ (خ م
ت) (٤)، وعبدالله بن عباس ( خ مس ق)، وعُروة بن الزَّبير
(ع)، وعَطاءُ بن أبي رَبَاحِ (س)، وعطاءُ بن يسار (س) (٥) ،
وعطاء بن يعقوب مولى ابن سِبَاعِ (م)(٦)، وعُمر بن السائب،
وعَمرو بن عثمان بن عَفّان (ع)، وعِياضُ بن صيري الكلبيّ ،
وكُرَيْب مولى ابن عبّاس (خ م « سٍ ق)، وكلثوم بن المصطلق،
ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التّيميُّ (ق) ، وابنهُ محمد بن
(١) انظر ((تحفة الأشراف)): ٤٤/١. وقد قال علي ابن المديني وأبو حاتم: إن الحسن
البصري لم يسمع منه شيئاً ( تهذيب ابن حجر: ٢٠٨/١).
(٢) جزم المزي بعدم لقائه لأسامة في ((تحفة الأشراف)): ٤٥/١.
(٣) كان على المؤلف أن يضع رقم البخاري أيضاً لأن البخاري روى حديث ((يُجاء بالرجل
يوم القيامة، فيلقى في النار، فتندلق أقتابه ... الحديث)) عن علي بن عبد الله ، عن ابن عيينة.
وعن بشر بن خالد ، عن غندر عن شعبة : كلاهما عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة . ( صحيح
البخاري، كتاب بدء الخلق ((باب صفة النار وأنها مخلوقة)) وكتاب الفتن: ((باب الفتنة التي تموج
كموج البحر ))).
(٤) وقد أشار المزي إلى رواية النسائي له في السنن الكبرى ( رواية ابن الأحمر) حديث
((الطاعون إذا وقع بأرض ... الحديث))، وهو في كتاب الطب عن قتيبة ، عن حماد بن زيد ، عن
عامر، عن أسامة . وعن الحارث بن مسكين ، عن ابن القاسم ، عن مالك ، عن عامر ، عن
أسامة ((تحفة الأشراف)): ٤٦/١. قال بشار: ومن المعلوم أن المزي لم يعتمد على رواية ابن الأحمر
في تهذيب الكمال ، واعتمدها بأخرة في تحفة الأشراف .
(٥) لم يذكر المزي روايته في ((تحفة الأشراف)) ولا استدركه عليه ابن حجر في ((النكت
الظراف )».
(٦). وذكر المزي بعد ذلك في ((تحفة الأشراف)) من الرواة عنه ((علي بن الحسين بن علي بن
أبي طالب زين العابدين)) (٥٥/١) وأحال على ترجمة عمر بن عثمان بن عفان (٥٦/١) قال
بشار: راجع تعليقنا على رواية ((إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص ، عن أسامة )) وقد ذكرنا هناك أن
النسائي تكلم في هذا الإسناد ، فكأن المؤلف أخذ به هنا فلم يذكره .
٣٣٩
أسامة بن زيد ( ت ص) ، ويحيى بن عبد الرحمان بن حاطب
(س)(١)، وأبو سعيد المَقْبُريُّ (س)، وأبوٍ سَلَمة بن عبد الرحمان
ابن عَوْف (ت س)(٢)، وأبو عثمان النَّهديُّ (٤)، وأبو هريرة
(س) .
استعمله رسولُ اللهَ وَّله على جيشٍ فيه أبو بكر وعمر، فلم
ينفذ حتى توفِّي النبيُّ ◌ََّ، فبعثه أبو بكر إلى الشام ، فأغار على
أَبْنَى من ناحية البَلْقاء(٣)، وشهد مع أبيه غزوة مؤتة ، وقدِم
دمشق ، وسكن المِزَّةَ مدةً ، ثم انتقل إلى المدينة، فمات بها ،
ويقال: ماتَ بوادي القُرى سنة أربع وخمسين ، وهو ابنُ خمسٍ
وسبعين ، وقيل غير ذلك في مبلغ سِنّه وتاريخ وفاته .
قالَ سُليمان التَّيْميُّ ، عن أبي عُثمان النّهديِّ ، عن أسامة
ابن زيد: كان رسول الله ◌َ﴿ يأخذني والحَسَنَ فيقول: ((اللهم إنّ
أحبُّهما فأُحِبَّهما)).
أخبرنا بذلك أبو الحسن عليُّ بن أحمد بن عبد الواحد
المَقْدِسيُّ في جماعةٍ ، قالوا : أخبرنا أبو حفص عُمر بن محمد
ابن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو القاسم هبةُ الله بن محمد بن
الحُصَيْنِ ، قال: أخبرنا الحسنُ بنُ علي الجَوْهريُّ ، قال: أخبرنا
أبو بكر بن مالك القَطِيعِيُّ، قال: حدثنا بِشْرُ بن موسى ، قال:
حدثنا هَوْذَةُ بنُ خَلِيفة ، قال: حدثنا سليمانُ التّيميُّ ، فذكَرَهُ .
أخرجه البُخَاريُّ (٤) والنَّسائيُّ، من رواية سليمان التّيميِّ،
(١) لم يذكر المزي روايته في التحفة .
(٢) لم يورد المزي في التحفة رواية أبي سلمة عند النسائي (٦٠/١ - ٦١)؟!
(٣) انظر التفاصيل في تاريخ الطبري، وطبقات ابن سعد (٤٦/٢/٤ - ٤٨) وتاريخ
دمشق لابن عساكر ( تهذيب ابن بدران: ١١٦/١ فما بعد).
(٤) ٧٠/٧ في فضائل أصحاب النبي : باب ذكر أسامة بن زيد، و٧٤ : باب مناقب =
٣٤٠