النص المفهرس
صفحات 201-220
ابن محمد بن سليمان الباغنديُّ، ومحمد بن هارون بن محمد بن بگار ابن بلال العَامِليُّ، وموسى بن جُمهور التّنْيَسِيُّ . قالَ أبو حاتم(١): كتبنا عنه ، وكانَ صَدُوقاً . ومن الأوهام : ٢٤٦ - إبراهيم بن مَرْوان البَصْرِيُّ . روى عن : محمد بن سواء . روى عنه : التِّرمذيّ . هكذا ذَكَرَه ، وهو خطأ ، إنما هو أزهر بن مروان الرَّقَاشيّ البَصْرِيُّ ، وستأتي ترجمته في موضعه على الصواب ، وهو في حديث المَقْبُريِّ عن أبي هريرة في الهَدِيَّة(٢). ٢٤٧ - د تم س ق: إبراهيم بن المُسْتَمِر الهُذَليُّ النَّاجيُّ العُرُوقِيّ العُصْفُرِيُّ، أبو إسحاق البَصْرِيُّ صاحبُ العُرُوق . روى عن: إسحاق بن إدريس الأسواريِّ، وبَدَل بن المُحَبَّر(٣) اليربوعيِّ ، وحاتم بن عَبَّاد الجُرَشيِّ ، وحَبَّان بن هِلال ( د س) ، والحُرِّ بن مالك العَنْبَرِيِّ (ق)، والحَسَن بن عَنْبَسة الوَرَّاقِ، وخَلَّد ابن بَزِيعِ الهِزَّانيّ صاحبِ المحامِل ، وداود بن المُحَبَّرِ الطّائِيِّ ، وأبي داود سُلَيْمان بن داود الطَّيالسيِّ، وشعيب بن بيان الصَّفّار ، وأبي هَمَّام (١) انظر كتاب ولده عبد الرحمان: ١ /١/ ١٤٠. (٢) أخرجه الترمذي (٢١٣٠) في الولاء والهبة: باب في حث النبي وَلقر على التهادي من طريق أزهر بن مروان البصري، حدثنا محمد بن سواء ، حدثنا أبو معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة ، عن النبي قال: ((تهادوا، فإِن الهدية تُذهب وحَرَ الصدر، ولا تحقرن جارة لجارتها ولو شِقَّ فرسِنٍ شاة» وإسناده ضعيف لضعف أبي معشر، واسمه نجيح بن عبد الرحمان السندي. (ش) (٣) بفتح الحاء المهملة وتشديد الباء الموحدة وفتحها أيضاً، قيده الذهبي في المشتبه (٥٧١)، وابن ناصر الدين في توضيحه (٣ / الورقة: ١٣) وسيأتي ذكره في موضعه . ٢٠١ الصَّلْت بن محمد الخاركيِّ (س)، وأبي عاصم الضحاك بن مَخْلَد النَّبيل (تم ق)، وعبد الأعلى بن القاسم الهَمْدانيِّ ، وأبي عامر عبد الملك بن عمروِ العَقَدِيِّ ، وعبد الوِهَّاب بن عيسى التمّار الواسطيِّ ، وعُبَيْس بن مَرْحوم بن عبد العزيز العَطّار ، وعثمان بن عُمر بن فارس ، وأبي محمد عَمرو بن عاصم البُرْجُميِّ البَصْرِيِّ ، وعمرو بن عاصم الكلابيّ (س) ، وعمرو بن محمد بن أبي رَزِين البَصْرِيِّ ، ومحمد بن بَكار بن بِلال العامِليِّ ، ومحمد بن جَهْضم (سٍ)، وأبي يَعْلَى محمد ابن الصَّلتِ التَّوَّزِيِّ ، ومحمد بن عبد الله الأنصارِيِّ (ق) ، وأبيهِ المُسْتَمِرِ النَّاجي (ق) . وأبي سَلَمة موسى بن إسماعيل ، وأبي عمران موسى بن عمران السَّاميّ البَصْرِيِّ ، ويحيى بن راشدٍ المازنيُّ البَصْرِيِّ، ويحيى بن عباد بن دينار الحَرَشِيِّ . روى عنه: الأربعةُ - التِّرمذيُّ في ((الشمائِلِ)) وإِبراهيم بن محمد بن إسحاق بن أبي الجَحِيم البَصْريَّ ، وإبراهيمٍ بن محمد بن الحارث بن نائلة الأصبهانيُّ ، وأحمد بن عبد الله الخُتّليُّ ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النّبيلُ ، وإسحاق بن داودَ الصَّوّافُ التَّسْتَرِيّ، وحَرْب بن إسماعيلَ الكِرْمانيُّ، والحُسين بن إسحاقَ التُّسْتَرِيُّ، وأبو عليّ الحُسين بن عبد الله الخِرَقِيُّ والد أبي القاسم عُمر(١) بن الحُسين الخِرَقِيّ صاحب ((المُخْتَصر))(٢) ، وزكريا بن يحيى السِّجْزِيُّ ، وزكريا بن يحيى السَّاجِيُّ البَصْرِيُّ ، وعبد الله بن أحمد بن موسىْ عَبْدانُ الأهوازيُّ ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا ، وعبد الله بن محمد بن نَاجيةً، وعلي بن سعيد بن بَشِير (١) من عظماء فقهاء الحنابلة، توفي سنة ٣٣٤ (تاريخ بغداد: ١١ /٢٣٤، والمنتظم لابن الجوزي : ٦ / ٣٤٦، ووفيات ابن خلكان : ٣ / ٤٤١). (٢) وضع المؤلف كسرة تحت الصاد ، وهكذا يجب أن يلفظ اسم الكتاب، وهو من الكتب المطبوعة المتداولة المشهورة، ولكن أغلب الناس يلفظونه بفتح الصاد وهو خطأ . ٢٠٢ الرَّازِيُّ، وعُمر بن سَهْل بن مَزْيَدِ الدَّقاق التُّسْتَرِيُّ، وَعُمر بن محمد ابن بُجَيْر الْبُجَيْريُّ ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيَّ ، ومحمد بن إسحاق بن خُزيمةً ، ومحمد بن الحُسین بن مكرم ، ومحمد بن حفص ابن بَهْمَرْدَ العَسْكَرِيُّ ، ومحمد بن عليّ بن الحَسَن الحكيم الترمذيّ ، ومحمد بن الفضل بن جابر السَّقَطِيُّ . قالَ النَّسائيُّ : صَدُوقٌ . وقالَ في موضعٍ آخر : ليس به بأسٌ . ٢٤٨ - ق : إبراهيم بن مُسْلم العَبْدِيُّ ، أبو إسحاق الكُوفيّ المعروف بالهَجَرِيِّ(١). روى عن : عبد الله بن أبي أَوْفَى (ق) ، وأبي الأَحْوص عَوْف ابن مالكِ الجُشَمِيِّ (ق) ، وأبي عياض . روى عنه : إبراهيم بن طَهْمان ، وأسباط بن محمد القُرَشيُّ ، وبكر بن خُنَيْس (٢)، وجَرير بن عبد الحميد، وجعفر بن عَوْن ، والحارث ابن حصِيرةَ ، وحَمّاد بن شُعَيْب الحِمَّانيُّ ، وخالد بن عبد الله الواسطيُّ، وخَلّد الصَّفّار، ورَوْح بن القاسم، وزَائدة بن قدامةً ، وزُهير بن مُعاويةَ، وسُفيان الثُّورِيُّ، وسُفيان بن عُيَيْنَةَ (ق) ، وسُكَيْنِ(٣) بن عبد العزيز، وأبو الأحوص سلام بن سُلَيْم ، وسيف بن هارون البُرْجُميّ، وشَرِيك بن عبد الله النّخَعِيُّ، وشُعبة بنِ الحَجّاج (ق) ، وعَبّاد بن العَوَّام ، وعبد الحكيم بن منصور الخُزَاعيُّ ، وعبد الرحمان بن محمد المُحَارِبِيُّ (ق) وعليّ بن عاصم الواسطيُّ ، وعليّ ابن مُسْهِر، وعمرو بن مُجَمِّع الكِنْدِيُّ ، وفُرات بن سَلْمان ، والفَضْل (١) نسبة إلى هجر البلدة المشهورة باليمن . (٢) خُنَيْس: بالخاء المعجمة وآخره سين مهملة، وسيأتي . (٣) سكين - بالتصغير - وسيأتي . ٢٠٣ ٠٠ ابن العَلاء ، ومحمد بن خازِم أبو معاوية الضَّريرُ ، ومحمد بن فُضَيْل بن غَزْوان الضّبِّيّ (ق) . ويزيد بن عطاء الْيَشْكُرِيُّ . قالَ عليُّ ابنُ المدينيِّ عن سُفيان بن عُيَيْنَةِ(١): كانَ إبراهيم الهَجَرِيّ يسوقُ الحديثَ سِياقةً جيّدةً على ما فيه . وقالَ إِبراهيم بن بَشّار الرَّمَادِيُّ عن سُفيان(٢): رأيتُ إبراهيم الهَجَريَّ وقد أقاموه في الشمس يُسْتَخْرَج منه شيءٌ ، وكانَ يلعب بالشطرنج (٣) . وقالَ عبدُ الله بن محمد المُسْنَديُّ عن سُفيان (٤): إِنَّه كانَ يُضَعِّف إبراهيم الهَجَريَّ . وقالَ عبدُ الرحمان بن بشر بن الحَكْم عنِ سُفيان(٥) : أتيتُ إبراهيم الهَجَريَّ ، فدفعَ إليَّ عامةَ كُتْبه(٦) ،فرحمتُ الشیخ، فأصلحتُ له كتابه. قلت: هذا عن عبد الله، وهذا عن النبيِّ وَّر، وهذا عن عُمر . (١) انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١٣٢/١/١. وقال العلامة مغلطاي: ((وقال عبد الله بن علي ابن المديني: سمعت أبي يقول: قال سفيان: كان الهجري لا يحفظ حديثين على ما هو فيه . قال: وسمعت أبي يقول: أنا لا أحدث عن إبراهيم الهجري بشيء، قال لي : وكان - يعني الهجري - رَفّاعاً، وضَعَّفه.)) (إكمال: ١ / الورقة: ٧١)، وانظر تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي (المعرفة والتاريخ : ٢ / ٧١١) . (٢) وانظر الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة : ١٨ (٣) الذي وجدته في مخطوطة الكامل لابن عدي برواية حمزة بن يوسف السهمي: ((وكان يلقب بالشطرج))، ولعله تصحيف مع أن النسخة جيدة الخط والضبط، ولكن سياق الكلام يؤيد ما نقله المزي فضلاً عما نقله الذهبي في (الميزان: ١ / ٦٦)، وانظر تاريخ يعقوب بن سفيان (٢ / ٧١١). (٤) الرواية عن سفيان في تاريخ البخاري الكبير: ١/١/ ٣٢٦، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة : ١٨ . (٥) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة : ١٨ (٦) في كامل ابن عدي : حديثه . ٢٠٤ وقالَ محمد بن المُثَنَّى (١) : ما سمعت يحيى يُحَدِّث عن سُفيان عن الهَجَريّ . وكانَ عبد الرحمان يُحَدِّث عن سفيان عنه . وقالَ عباس الدَّوريُّ عن يحيى بن مَعِينٍ (٢): ضعيفٌ ليسَ بشيءٍ . وقالَ أبو حاتم (٣) : لَيِّن الحديث ليس بقويّ . وقالَ النَّسائيُّ (٤): ضَعِيف . وقالَ أبو أحمد بن عَدِيّ(٥): وأحاديثه عامّتُها مستقيمةُ المَتْنِ ، (١) الكامل لابن عدي : ٢ / الورقة : ١٨ (٢) انظر تاريخه برواية عباس: ٢ / ١٤ وهو فيه: ((ليس بشيء)) وليس فيه ((ضعيف)). وما ذكره المزي من رواية عباس عن يحيى لم أجد له توكيداً فيما نقله الآخرون عن عباس عن يحيى، قال ابن عدي ((حدثنا عبد الله بن أبي سفيان، وعبد الرحمن بن أبي بكر، ومحمد بن أحمد بن حَمّاد، قالوا : حدثنا عباس ، قال : سمعت يحيى يقول: إبراهيم الهجري ليس بشيء)) (الكامل: ٢ / الورقة: ١٨). ولكن ابن أبي حاتم الرازي، قال: ((قرىء على العباس بن محمد الدوري، قال: وسألت يحيى ابن معين عنه فقال: ضعيف الحديث)) (الجرح والتعديل: ١/١/ ١٣٣)، ولم يبين ابن أبي حاتم مَن الذي قرأ على عباس الدوري. والظاهر أن المزي جمع القولين من روايتين. ومهما يكن من أمر فإِن يحيى بن معين قد ضعفه، قال ابن عدي: ((حدثنا عبد الوهّاب بن أبي عصمة، حدثنا أحمد بن أبي يحيى، قال: سمعت يحيى بن معين يقول : إبراهيم الهجري ضعيف الحديث ليس بشيء . حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل، حدثنا عثمان بن سعيد، قال سألت يحيى بن معين، قلت: إبراهيم الهجري كيف حديثه ؟، قال: ليس بشيء. حدثنا محمد بن أحمد بن حَمّاد، حدثنا معاوية بن صالح عن يحيى، قال: إبراهيم بن مسلم الهجري ضعيف)) (الكامل: ٢ / الورقة: ١٨). قال بشار: وهذا الذي نقله ابن عدي عن عثمان بن سعيد الدارمي موجود في تاريخ الدارمي عن يحيى بن معين في تجريح الرواة وتعديلهم (الورقة : ٦ من نسخة الشيخ سليمان ابن بسام بعنيزة ) . (٣) انظر كتاب ولده عبد الرحمان (١/ ١ / ١٣٢) والنص فيه ((ليس بقوي، لين الحديث)). (٤) الضعفاء: ٢٥٢ وفيه: ((قال عبد الله بن محمد: كان ابن عيينة يضعفه)) وقال ابن عدي : ((وقال النسائي فيما أخبرني محمد بن العباس عنه : إبراهيم بن مسلم الهجري : ضعيف كوفي.)) (الكامل : ٢ / الورقة ١٨ - ١٩). (٥) الكامل: ٢ / الورقة : ١٩ ٢٠٥ وإنما أنكروا عليه كثرة روايتِهِ عن أبي الأحوص ، عن عبد الله ، وهو عندي ممن يُكتبُ حديثُهُ(١) . (١) وساق له ابن حبان البستي من طريق محمد بن فضيل بن غزوان الضبي وابن الأجلح، عن إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبد الله - مرفوعاً: ((إن هذا القرآن مأدبة الله عز وجل فتعلموا من مأدبة الله عز وجل ما استطعتم ، وإن هذا القرآن هو حبل الله عز وجل والدين البَيْنَّ، والشفاء النافع ، عصمة لمن تَمَسَّك به ، ونجاة لمن تبعه، لا يعوج، فيقوم ولا يزيغ فيستعتب ، ولا تنقضي عجائبه، اتلوه فإن الله عز وجل يأجركم بكل حرف عشر حسنات، قال ابن مسعود: الم - ألف ولام وميم - ثلاثون حسنة)) (المجروحين: ١ / ١٠٠ وانظر الميزان للذهبي: ١ / ٦٦). وذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من الكوفيين، وقال : ((رجل من العرب ممن قدم الكوفة من هَجَر، وكان ضعيفاً في الحديث)) (الطبقات: ٦ / ٣٤١) . وقال يعقوب بن سفيان الفسوي : ((وكان رَفّاعاً، لابأس به ، كوفي)) (المعرفة والتاريخ: ٣/ ١٠٨) وذكر الفسوي في موضع آخر من كتابه أن الإِمام أحمد بن حنبل سُئل فقيل له : ((فالهجري يحدَّث عنه؟ قال: قد روى عنه شعبة» (المعرفة: ٢ / ١٩٠ - ١٩١)، فهذه تقوية من الإِمام أحمد له. وقال العلامة مغلطاي: ((قال الخطيب: ولا أعلمه روى عن غير ابن أبي أوفى)) (إكمال: ١ / الورقة: ٧١). قال بشار: قد تقدم أنه حَدَّث عن أبي الأحوص، وأبي عياض فلعله أراد : من الصحابة. وقد قال يعقوب بن سفيان : ((حدثني محمد بن عبد الرحيم، قال: سألت علياً عن أبي عياض الذي يروي عن مجاهد والهجري وعبد ربه عن أبي عياض، قال هو واحد. فقلت: ما اسمه؟ قال: لا أدري)) (المعرفة: ٢ / ٦٤٦). قال بشار أيضاً : أبو عياض شيخ الهجري هو عمرو بن الأسود العنسي الذي سيأتي في موضعه من هذا الكتاب، وقد قال ابن المديني ((لا أدري)) بسبب اختلاف الناس في اسمه كما سيأتي. وقد ذكر المزي هناك رواية الهجري عنه . وقال مغلطاي أيضاً : وخرّج إمام الأئمة (ابن خزيمة) وابن البيع (الحاكم) حديثه في صحيحيهما ... وفي كتاب الجياني: لم ينقم عليه بحجة. وفي موضع آخر : ليس بالمتروك إلا أن الشيخين لم يحتجا به . وقال البّزّار في كتاب ((السنن)): رفع أحاديث أوقفها غيره. وقال علي بن الجنيد: متروك ... وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم ... وفي كتاب ((الضعفاء)) لأبي العرب القيرواني سُئل أحمد بن حنبل: الهجري يُحَدَّث عنه؟ فقال: قد روى عنه شعبة وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب ((التاريخ)): فيه ضعف ، واستغفر الله تعالى من ذلك . وذكره ابن شاهين في كتاب ((الضعفاء والكذابين من رواة الحديث))، وذكره البخاري وأبو بشر الدولابي وأبو القاسم البلخي وأبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء. وقال الساجي: صدوق بهم، كان رفاعاً للأحاديث، وكان سيِّء الحفظ، فيه ضعف، وكان ابن عيينة يضعفه، وكرهه يحيى بن سعيد، وقال شعبة : كان رفّاعاً. وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء. وقال السعدي: يضعّف حديثه ... وقال أبو الفتح الأزدي: هو صدوق ولكنه رفاع كثير الوهم .)) (إكمال: ١ / الورقة ٧١) وذكره الذهبي في ( الميزان ١ /٦٥ -٦٦) و(الديوان، الورقة: ١٠) وقال في الأخير: ((ضعفوه)). وقد عَلّق الحافظ ابن حجر على ما أورده المزي من حكاية سفيان بن عيينة وإصلاحه لحديثه، فقال: ((القصة المتقدمة عن = ٢٠٦ روى له ابنُ ماجةً(١) . ٢٤٩ - خ ت س ق: إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر ابن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حِزام بنٍ خُوَيْلد بن أسد بن عبد العُزْىُ بن قُصيّ بن كِلاب ، القُرَشِيُّ، الأسَدِيُّ ، الحِزاميُّ ، أبو إسحاق المَدَنِيُّ ، وجدُّه خالد بن حِزام أخو حَكِيم بن حِزام . روى عن : إبراهيم بن علي الرَّافعيِّ (ق) ، وإبراهيم بن المُهَاجر بن مِسْمار، وإسحاق بن إبراهيم بن سعيد المَدَنِيِّ (ق ) ، وإسحاق بن جعفر العَلَويِّ (زت)، وأبي ضَمْرَة أنس بن عياض (خ)، وبكر بن سُلَّيْم الصَّوَّا:، (بخ ق)، والحَجَّاج بن عبد الرحمان بن مضرب بن كعب بن زهير بن أبي سلمى . المعروف بابن ذي الرُّقَيبة، والحَسَن بن عليّ بن الحَسَن بن أبي الحَسَنِ الْبَرَّاد ، وحفص بن سعيد القُرَشيِّ، وحَفْص بن عُمر بن أبي العَطّاف (ق) ، وداود بنٍ عطاء (ق) ، وزكريا بن مَنْظور القُرَظِيّ (ق ) وسفيان بن حَمزة الأسلميّ ( بخ ) ، وسُفيان بن عُيَيْنَةَ، وصالح بن عبد الله بن صالح (ق) ، وصَدَقة بن بَشِيرِ مولى العُمَّرِيّين (ق) ، وعاصم بن عبد العزيز الأشْجَعِيِّ ، وأبي عَلْقَمة عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فَرْوة الفَرْوِيّ ( بخ ) ، وعبد الله بن محمد بن يحيى بن عُروة بن الزبير ، وعبد الله بن معاذ الصَّنْعانيِّ (ق) ، وعبد الله بن موسى التّيْميِّ (ق ) ، وعبد الله بن نافع الصَّائِغ (ق ) ، وعبد الله بن وَهْب =ابن عيينة تقتضي أن حديثه عنه صحيح؛ لأنه إنما عيب عليه رفعه أحاديث موقوفة وابن عيينة ذكر أنه ميّز حديث عبد الله من حديث النبي ◌َطاهر، والله أعلم.)) (تهذيب: ١ / ١٦٦). قال بشار: فلا يصح تضعيفه مطلقاً لما نقلنا من قول ابن عدي ، ولرواية شعبة عنه . (١) ومما يستدرك للتمييز : ٣١ - إبراهيم بن مُسلم الكُوفِيُّ العَنَزِيُّ. روى عن صدقة بن سعيد الحنفي . روى عنه القاسم ابن الضحاك، وهو من طبقة الهجري ومن بلده الكوفة . (تهذيب : ١٦٦/١). ٢٠٧ المِصْرِيِّ (كن ق ) ، وأبي بكر عبد الحميد بن أبي أويس (خ )، وأبي الجَعْد عبد الرحمان بن عبد الله الحِجازيّ (ق) ، وعبد الرحمان ابن المغيرة بن عبد الرحمان الحِزاميِّ ، وعبد العزيز بن أبي ثابت الزُّهْرِيِّ ( تم ) ، وعَتيق بن يَعقوبِ الزُّبَيْرِيِّ، وعُمر بن عثمان بن عُمر ابن موسى بن عُبَيد الله بن مَعْمَر التَّيْميِّ (زق)، وعيسى بن المغيرة بن الضحاك الحِزاميِّ (بخ)، والقاسم بن رِشْدِين بن عُمَيْر (س)، وكَثِير بن جعفر بن أبي كَثِير ، ومالك بن أنس(١) ، وخالِهِ محمد بن إبراهيم بن المطّلب بن السَّائب بن أبي وداعة السَّهْمِيِّ (ق)، ومحمد ابن إسماعيل بن أبي فُدَيْك (خ ق)، ومحمد بن طَلْحة التّيْمَيّ (ق) ، ومحمد بن عُتْبَة اللَّهَبِيِّ، ومحمد بن فُلَيْح بن سُلَيْمان ( ق) ، ومُطَرِّف بن عبد الله اليساريِّ، ومعْن بن عيسى القزاز (خ ص ق ) والمُغيرة بن عبد الرحمان المَخْزوميِّ ، وموسى بن إبراهيم الأنصاريّ (ق)، والوليد بن مُسْلم (خ)، ووَهْب بن عُثمان المَخْزُومِيّ (خت )، ويعقوب بن جعفر بن أبي كَثِير، ويوسف بن محمد بن صَيْفيّ (ق ) . روى عنه : الْبُخَارِيُّ (ت) ، وابنُ ماجةَ ، وإِبراهيمُ بنُ أحمدَ بنِ النُّعمان الأزديُّ، وأبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم البُسْرِيُّ (كن)، وأحمد بن زَنجويه المُخَرِّميُّ ، وأحمد بن أبي خَيْئمة زهير بن حربٍ، وأحمد ابن زيد بن هارون القَزَّازُ المكيُّ، وأحمد بن محمد بن الحَجّاج بنّ رِشْدین ابن سَعْدِ المِصْرِيُّ ، وأحمد بن مَرْدك الرازيُّ، وأبو بكر أحمد بن مَطَر بن أبي الشّعْثاء الفَزَاريُّ ، وأحمد بن يحيى ثَعْلبُ النّحويُّ، وأحمد بن يحيى الحُلْوانيُّ ، وأحمد بن يوسف التَّغْلِيُّ، ويَقِيُّ بن مَخْلَد الأندلسيُّ، وجعفر (١) قال ابن حجر: ((ما أظنه لقي مالكاً، لكن وقع في (الرواة عن مالك) للخطيب بإسناد فيه نظر إلى ابراهيم بن المنذر، قال : سمعت رجلاً يسأل مالكاً فذكر مسألة ولم يخرج له عنه حديثاً» (تهذيب: ١ / ١٦٧). ٢٠٨ ابن سُلَيْمان النَّوْفَلِيُّ الْمَدَنيُّ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ، والحَسَن ابن الصَّبَّاحِ البَزّارُ ، وأبو هاشم زياد بن أيوب الطّوسيُّ ، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِيُّ ، وعبد الله بن سعيد بن ماهان كاتبُ مُطَرف ، وعبد الله بن الصَّقر السُّكّريُّ ، وعبد الله بن عبد الرحمان الدَّارِمِيُّ (تم) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا ، وعبد الملك ابن حَبيب الفقيه المالكيُّ، وعَبْدوس بن دَيْزُويه الرَّازيّ ، وأبو زُرْعَةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ ، وأبو بكر عُبيد الله بن محمد بن عبد العزيز العُمَرِيُّ ، وعُثمان بن سعيد الدَّارميُّ ، ومحمد بن إبراهيم بن سعيد الْبُوْشَّنْجِيُّ ، وأبو جعفر محمد بن أحمد بن نَصْرِ التّرمِذيُّ ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ ، وأبو بكر محمد بن إسحاق الصّاغانيُّ ، ومحمد بن عبد الله بن سُلَيْمان الحَضْرَميُّ ، وأبو يحيى محمد بن عبد الرحيم البَزَّاز المعروفُ بصاعقة (ص) ، ومحمد بن علي بن حَمْزة الأنصاريُّ ، ومحمد بن أبي غالب القُومِسيُّ ، ومحمد بن يعقوب بن الفَرَجِيِّ، ومَسْعَدة بن سعْدٍ العَطّارُ المكّيُّ ، ومُصْعَب بن إبراهيم بن حَمْزة الزُّبَيْرِيُّ ، ويعقوب بن سُفيان الفارسيُّ (س). قال عبد الخالق بن منصور عن يحيى بن مَعِين(١): ثِقَةٌ . وقالَ عُثمانٍ بن سعيد الدَّارميُّ : رأيت يحيى بن معين كتب عن ءَ إبراهيم بن المنذر أحاديث ابن وَهْب، ظننتها المغازي(٢). وقالَ النَّسائيُّ : ليسَ به بأسٌ . وقالَ صالح بن محمد(٣) : صَدُوق . (١) انظر تاريخ الخطيب: ٦/ ١٨١ (٢) انظر تاريخ الدارمي، الورقة: ٦ وتاريخ الخطيب: ٦ / ١٨١ . (٣) هو المعروف بجَزَرة ، والحكاية في تاريخ الخطيب والذي سأل صالحاً عنه هو علي بن محمد المروزي . (٦ / ١٨١) . ٢٠٩ وقالَ عبد الرحمان بن أبي حاتم (١): سُئِل أبي عنه فقال: صَدُوق . وقالَ عَبْدان بن أحمد الحَمَذانيُّ(٢) : سمعت أبا حاتم الرازيَّ يقولُ : إبراهيم بنِ المنذر وإِبراهيم بن حمزة ؛ إبراهيم بن المنذر أعرفُ بالحديثِ إلاّ أنَّه خَلَّط في القرآن ، جاءَ إلى أحمد بن حنبل ، فاستأذنَ عليه فلم يأذن له ، وجلس حتى خرج فَسَلّم عليه ، فلم يرد عليه السلام . وقالَ أبو بكر الأثرمُ(٣): سمعتُ أبا عبد الله يقول: أي شيء يبلغني عن الحِزاميّ ، لقد جاءني بَعد قُدومه من العَسْكر، فلما رأيته أخذتني - أخبرك - الحمية، فقلت؛ ما جاء بك إليَّ؟ قالها أبو عبد الله بانتهار ، قال : فخرج (٤) فلقي أبا يوسف - يعني عمّه - فجعل يعتذر. وقالَ زكريا بن يحيى السَّاجيُّ(٥) : بلغني أن أحمد بن حنبل كان يتكلّم فيه ويذمّه ، وقصد إليه ببغداد ليسَلِّم عليه فلم يأذن له ، وكانَ قَدِمَ إلى ابن أبي دُؤاد ، قاصداً من المدينة ، عنده مناكير . قالَ الحافِظُ أبو بكرِ الخطيبُ (٦) : أما المناكير فقلّ ما توجد في حديثِهِ إلّ أن تكون عن المجهولين، ومنْ ليس بمشهورٍ عند المُحَدِّثين ، ومع هذا فإِن يحيى بن مَعِين وغيرَهُ من الْحُفّاظ كانوا يرضونَهُ ويوثَقُونَهُ(٧) . (١) الجرح والتعديل: ١/١ / ١٣٩. (٢) تاريخ الخطيب: ٦ / ١٨٠. (٣) الخبر في تاريخ الخطيب: ٦ / ١٨٠ . (٤) تصحف في تاريخ الخطيب إلى ((فرح)) بالحاء المهملة ، ووضع الناشر بعدها نقطتين فكأنه جعله اسماً . (٥) الخبر في تاريخ الخطيب: ٦ / ١٨٠ - ١٨١ (٦) تاريخه: ٦ / ١٨١. (٧) وقول الخطيب هذا سبقه فيه أبو الفتح الأزدي بمعناه فقال - على ما نقل مغلطاي - : ((إبراهيم هذا في عداد أهل الصِّدق وإنما حَدَّث بالمناكير الشيوخ الذين روى عنهم، فأما هو فهو = ٢١٠ قالَ يعقوب بن سُفيان ومحمد بن عبد الله الحَضْرَميُّ : ماتَ سنة ستّ وثلاثين ومئتين . زادَ يعقوبُ: في الْمُحَرَّم ، صَدَرَ من الحج، فماتَ بالمدينة(١) وروى له التِّرمذُّ والنَّسائِيُّ . ٢٥٠ - م ٤ : إبراهيم بن مُهَاجر بن جَابِرِ البَجَلِيُّ ، أبو إسحاق الكُوفِيُّ ، والد إسماعيل بن إبراهيم بن مُهَاجر . روى عن : إبراهيم بن يزيد النّخَعِيِّ (س) ، وإسماعيل مولى عبد الله بن عمرو بن العاص (س) ، وحَبيبٍ ، وربعي بن حِراش ، وزياد بن حُدَيْرِ (د)، وأبي الشّعثاء سُلَيْم بن أسود المُحَارِبِيِّ (م ٤)، وطارق بن شِهاب الأحْمَسيِّ ولهُ رُؤية ، وعامر بن شَراحيل الشّعْبِيِّ ، (دت ص)، وعامر بن مُصْعَب ، وعبد الله بن باباه ، وعبد الرحمان ابن يزيد النَّخَعِيِّ، وعِكْرِمة بن خالد المَخْزُوميِّ، وأبي الأحوص عَوْف بن مالك الجُشَمِيِّ ، وقَيْس بن أبي حازم ، وكُلّيْب بن شِهاب الجَرْميِّ، ومُجاهد بن جبر (٤)، ومُسْلم البَطِين(٢)، وموسى بن طَلْحة بن عُبَيْد الله ، ويوسف بن ماهك المكّيِّ ( دت ق ) ، وأبي بكر ابن عبد الرحمان بن الحارث بن هشام (د) ، وصَفِيَّة بنت شَيْبَة (م د ق ) . = صدوق)) (إكمال: ١ / الورقة: ٧١). وقال مغلطاي: ((قال ابن خلفون : كان من أهل الصدق والأمانة ... وقال أبو عبد الرحمان السلمي : وسألته - يعني الدارقطني - عن إبراهيم الحزامي، فقال: ثقة)). وذكره ابن حبان في (الثقات: ١/ الورقة: ١٩). وقال التاج السبكي: ((كان حصل عند الإِمام أحمد رضي الله عنه منه شيء، لأنه قيل: خلط في مسألة القرآن، كأنَّه مجمج في الجواب . قلت : وأرى ذلك منه تقية وخوفاً، ولكن الإِمام أحمد شديد في صلابته، جزاه الله عن الإِسلام خيراً، ولو كُلِّف الناس ما كان عليه أحمد لم يسلم إلا القليل)) (طبقات الشافعية: ٨٢/٢). (١) نقل المزي ذلك من تاريخ الخطيب: ٦ / ١٨١. (٢) بفتح الباء الموحدة، وهو مسلم بن عمران البطين ، وسيأتي . ٢١١ روى عنه : إسرائيل بن يونس (٤) ، وابنه إسماعيل بن إبراهيم ابن مُهَاجر ( فق ) ، والحسن بن صالح بن حيّ ، والحَسَن بن عُمارة ، وزائدة بن قُدامة ( س )، وزُهير بن مُعاوية ، وسَعْد المكتّب والد أبي داودَ عُمر بن سَعْد الحَفْريّ ، وسُفيان الثَّورِيُّ (٤)، وسُلَيْمان الأعمش ، وأبو الأحوص سلام بن سُلَيْم (م دق ) ، وشَرِيك بن عبد الله النَّخَعِيُّ، (د)، وشُعْبة بن الحَجَّاجِ (م دق) وعُمر بن شبيب المُسْلِيُّ ، وعمرو بن أبي قَيْس الرَّازيُّ (س) ، ومحمد بن إسحاق بن يَسَار (س)، ومِسْعر بن كِّدَام، والمُفَضَّل بن محمد الكُوفِيُّ النَّحويُّ ، وأبو عوانة ( د س ) . قالَ الْبُخَاريُّ عن علي ابن المَدِينِيِّ: له نحو أربعين حديثاً(١) وقالَ عبدُ الرحمان بن مهديّ عن سُفيان الثوريِّ: لا بأسَ به (٢). وقالَ يحيى بن سعيد القَطَّانُ: لم يكن بقويّ(٣). وقالَ عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : لا بأس به . وقالَ أيضاً عن أبيه : قال يحيى بن معين يوماً عند عبد الرحمان بن مهديّ - وذكر إبراهيم بن مهاجر والسديّ - فقال يحيى : ضعيفان ، فغضبَ عبد الرحمان وكره ما قالَ (٤) . (١) وذكره البخاري في تاريخه الكبير (٣٢٨/١/١) فقال: ((وقال يحيى بن القطان عن شعبة: ذهبت مع الحكم إلى إبراهيم بن مهاجر ، فحدثنا عن موسى بن طلحة ، وقال ابن عيينة : رأيت إبراهيم بن مهاجر بمنى)) (٢) الخبر في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١/١/ ١٣٣. (٣) وقال ابن عدي في (الكامل: ٢ / الورقة: ٢٠): ((حدثنا محمد بن أحمد بن حَمّاد، حدثني صالح بن أحمد، حدثنا علي ابن المدیني ، قال : قیل لیحیی بن سعید: إن إسرائيل يروي عن إبراهيم بن مهاجر ثلاث مئة، قال يحيى : إبراهيم بن مهاجر لم يكن بالقوي )). (٤) انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : ١٣٣/١/١، والكامل لابن عدي : ٢ / الورقة : ٢٠. ٢١٢ وقالَ عباس الدُّورِيُّ عن يحيى بن مَعِين(١) : ضَعيفٌ . وقال أحمد بن عبد الله العِجْلِيّ : جائز الحديث(٢). وقالَ النَّسائيّ فيما قرأت بخطه : ليس بالقويّ في الحديث . وقال في موضع آخر : ليس به بأس . وقالَ أبو أحمد بن عَدِيّ(٣): هو عندي أصلح من إبراهيم الهجَريّ ، وحديثُهُ يكتبُ في الضعفاءِ . (١) تاريخه : ٢ / ١٤. (٢) ترتيب ثقات العجلي، الورقة : ٣ . (٣) الكامل: ٢ / الورقة: ٢٢ وقال أيضاً بعد أن أورد بعض أحاديثه: ((ولإِبراهيم بن مهاجر أحاديث صالحة يحمل بعضها بعضاً ويشبه بعضها بعضاً)). وذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة وقال: ((كان أبوه من كُتّاب الحجاج بن يوسف، وكان إبراهيم ثقة)) (الطبقات: ٦ / ٣٣١). وقال يعقوب بن سفيان الفسوي: ((له شرف ونبالة، حديثه لين، كوفي)) (المعرفة: ٣/ ٩٣) وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم الرازي: («سمعت أبي يقول : إبراهيم بن مهاجر ليس بقوي هو وحصين بن عبد الرحمان وعطاء بن السائب قريب بعضهم من بعض، محلهم عندنا محل الصدق، يكتب حديثهم ولا يحتج بحديثهم. قلت لأبي : ما معنى لا يُحتج بحديثهم ؟ قال: كانوا قوماً لا يحفظون فيحدثون بما لا يحفظون فيغلطون، ترى في أحاديثهم اضطراباً ما شئت)) (الجرح والتعديل: ١٣٣/١/١). وذكره ابن حبان البستي في (المجروحين: ١٠٢/١)، وقال: ((كثير الخطأ تُستَحب مجانبة ما انفرد من الروايات ، ولا يعجبني الاحتجاج بما وافق الأثبات لكثرة ما يأتي من المقلوبات . روى عن مجاهد عن محمد بن عبد الرحمان بن أبي ذئب عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ هار، قال:((لا يدخل ولد زنى ولا شيء من نسله إلى سبعة آباء الجنة)). رواه عنه عمرو بن أبي قيس.)) (وانظر ميزان الذهبي: ١ / ٦٧ - ٦٨). وفي سؤالات الحاكم للدارقطني: ((قلت له - يعني الدارقطني - : فإبراهيم بن المهاجر؟ قال: ضعفوه؛ تكلم فيه يحيى بن سعيد وغيره . قلت : بحجة ؟ قال: بلى ؛ حدث بأحاديث لا يُتابع عليها ، وقد غمزه شعبة أيضاً.)) أما في رواية أبي محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري لكتاب ((الضعفاء)) للدارقطني فقال في أثناء ترجمة إبراهيم بن مهاجر بن مسمار المدني: ((والكوفي هو ابن جابر: يُعتبر به)) (الورقة: ١٢ من نسخة الظاهرية). وقال مغلطاي: ((وقال الساجي : صدوق اختلفوا في وهمه . وقال أبو داود: صالح الحديث)) (١ / الورقة: ٧١ -٧٢). وقد وثقه أبو حفص ابن شاهين ونقل عن الإِمام أحمد قوله فيه : ليس به بأس. (الثقات ، الورقة : ٦)، وقال الذهبي في (ديوان الضعفاء الورقة: ١٠): ثقة، وقال النسائي: ليس بالقوي، لذلك ذكره في كتابه النافع ((من تكلم فيه وهو موثق)). (وانظر رجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة : ٦ ، والجمع لابن القيسراني: ١ / ٢٣) . م ٢١٣ روى له الجماعةُ سوى البُخَاريّ(١). ٢٥١ - د: إبراهيم بنِ مَهْديّ المِصِّيصِيُّ، بغداديُّ الأصلِ (٢) سكنَ المِصِّيصَة وذكرَ البُخَاريُّ أنه من الأبناءِ(٣). روى عن : إبراهيم بن سَعْد، وأبي إسماعيل إبراهيم بن سُلَيْمان المؤدِّب ، وإِسماعيل بن عُلَيَّة، وحَسّان بن إبراهيم الكِرْمانيُّ ، وأبي المليح الحَسَن بن عُمر الرَّقيّ (د)، والحَسَن بن محمد البَجَلِيِّ، (١) استدرك الإِمام الذهبي ترجمة للتمييز في حاشية نسخة المؤلف وهي بخطه الذي أعرفه ، قال: ((ومن التمييز : ٣٢ - إبراهيم بن مُهاجر بن مِسْمار المَدَنيُّ. راوي حديث: (إن الله قرأطه وياسين)) . رواه عن عمر بن حفص مولى الحرقة، وعنه إبراهيم ابن المنذر الحزامي. قال البخاري: منكر الحديث وقال النسائي: ضعيف. وروى عثمان بن سعيد عن يحيى بن معين، قال: ليس به بأس. وقال ابن حبان: هذا متن موضوع. )) انتهت حاشية الذهبي . قال بشار : وذكره أبو الحسن الدارقطني في الضعفاء (الورقة : ١٢ من نسخة الظاهرية) . وقال ابن عدي في (الكامل: ٢ / الورقة: ٢٢): ((حدثنا يحيى بن محمد بن عمران بن أبي الصفيراء البالسي، وعبد الله بن موسى بن الصقر ، وأحمد بن موسى بن زنجويه - واللفظ له - وعمران بن موسى السختياني ، قالوا: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، حدثنا إبراهيم بن مهاجر بن مسمار، عن عمر ابن حفص بن ذكوان، عن ابراهيم الحرقي، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َلقر، قال: «إن الله عز وجل قرأ طه وياسين قبل أن يخلق آدم بألف عام ، فلما سمعت الملائكة القرآن، قالت : طوبى لأمة ينزل هذا عليها ، وطوبى لأجواف تحمل هذا، وطوبى لألسنتَكَلَّم بهذا)). أخبرنا الحسن بن سفيان بن موسى السختياني، حدثنا إبراهيم بن المنذر باسناده نحوه)). ثم قال ابن عدي عن هذا الحديث : ((يرويه إبراهيم بن مهاجر بن مسمار ولا أعلم من يرويه غيره)). ثم قال أيضاً : ((وإبراهيم بن مهاجر لم أجد له حديثاً أنكر من حديث ((قرأطه وياسين)) لأنه لم يروه إلا إبراهيم بن مهاجر ، ولا يروي بهذا الإِسناد ولا بغير هذا الإِسناد هذا المتن إلا إبراهيم بن مهاجر هذا، وباقي أحاديثه صالحة)). (وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١/ ١/ ١٣٣)، وتاريخ البخاري الكبير: ٣٢٨/١/١، والضعفاء للنسائي : ٢٥٢، وميزان الذهبي: ١/ ٦٧ وغيرها). ومما يستدرك للتمييز أيضاً: ٣٣ - إبراهيم بن مهاجر الأزديُّ الكوفيُّ . روى عن الأعمش، وجعفر بن محمد، وغيرهما . روى عنه حفص بن راشد وحسن بن حسين العُرَني. (تهذيب ابن حجر: ١٦٨/١). (٢) تاريخ بغداد للخطيب: ٦ / ١٧٨ . (٣) تاريخه الكبير: ٣٣١/١/١. ٢١٤ وحَفْص بن غياث ، وحَمّاد بن زَيْد ، وحَّاد بن يحيى الأبحّ ، ورِبعي بن عُلَيَّةِ ، وزكريا بن عبد الله بن يزيد الصُّهْبَانِيِّ، وسُفيان بن عُيَيْنة ، وشَبيب بن سُلَيْمِ البَصْرِيِّ ، وشَرِيك بن عبد الله النّخَعِيِّ، وصالح بن عُمر الواسطيِّ ، وعَبّاد بن العَوَّام، وعبد الله بن إدريس (د) ، وأبي شيخ عبد الله بن مَرْوان الحَرَّانيِّ، وعُبيد بن يَعيش ، وهو من أقرانه ، وعلي ابن مُسْهِر (د)، وعُمر بن رُدَّيْح(١)، وأبي حفصٍ عُمر بن عبد الرحمان الأَبَّار، وعَنْبَسة بن عبد الواحد القُرَشيِّ، وَالفَرَج بن فَضَالة، والمُسَيِّب بن شَرِيك، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان ، وأبي المغيرة النّضْر بن إسماعيل ، وهُشَيْم بن بَشِير، وأبي عَوَانة الوَضّاح بن عبد الله الْيَشْكُرِيِّ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، ويوسف بن يعقوب الماجشون . روى عنه : أبو داودَ ، وإِبراهيم بن سعيد الجَوْهَرِيُّ ، وإِبراهيم ابن عبد الرحيم بن دَنوقا (٢)، وإِبراهيم بن الهيثم البَلَدِيُّ ، وأحمد بن إبراهيم بن فِيلِ البَالِسيُّ ، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرقيُّ، وأحمد بن خُلَيْدٍ الكِنْدِيُّ الْحَلَبِيُّ ، وأحمد بن محمد بن حَنْبل ، وأحمد بن محمد بن عبد الله ابنِ عُمر بن عليّ بن محمد بن حاطب الحاطبيّ ، وإِسحاق بن سَيَّر النّصِيبيُّ ، وجعفر بن محمد بن بكر البَالِسيُّ ، والحَسَن بن عليّ بن الوليد الفارسيُّ ، والحَسَن بن محمد بن الصَّاحِ الزَّعْفَرانيُّ ، وزهير بن محمد بن قُمَيْرِ المَرْوَزِيُّ، وعَبّاس بن أحمد بن الأزهر المسْتَملِيُّ ، وعَبّاس بن محمد (١) بالحاء المهملة ، وانظر مشتبه الذهبي : ٢٩٥ . (٢) في هامش الأصل بخط الذهبي - الذي أعرفه - تعليق نصه: ((وفي المتأخرين دبوقا بالباء المخففة)). وقال في (المشتبه: ٢٨١ - ٢٨٢): ((دبوقا - بموحدة - رضي الدين جعفر بن علي الرّبَعي ابن دبوقا الكاتب، تلا بالسبع على السخاوي، توفي سنة ٦٩١ . وبنون : إبراهيم بن عبد الرحيم بن دَنوقا، يروي عن محمد بن سابق وغيره، بغدادي)) . وابن دنوقا هذا وثقه الدارقطني وغيره وتوفي سنة ٢٧٩ هـ (تاريخ بغداد للخطيب: ٦ / ١٣٥ - ١٣٦). ٢١٥ الدُّوريُّ ، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقيُّ، وأبو أسامة عبد الله ءُ ابن محمد بن أبي أسامة الحَلَبِيُّ ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا ، وعبد الله بن أبي مُسْلم الطَّرَسُوسِيُّ، وعبد الكريم بن الهيثم الدَّيْرِ عاقُولِيُّ ، وأبو الوليد محمد بن أحمد بن الوليد بن بُرْدٍ الأنطاكيُّ، وأبو حاتِم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن الحُسَين البُرْجُلانيُّ، ومحمد بن عبد الرحيم صاعقة ، ومحمد بن الفَضْل بن جَابرِ السَّقَطيُّ ، ويعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقِيُّ ، ويعقوب بن شَيْبة السَّدُوسيُّ ، ويوسف ابن سعيد بن مُسَلّم المِصِّيصيُّ . قالَ عبد الخالق بن منصور(١) : سُئِل يحيى بن مَعِين عن إبراهيم ابن مَهْديّ الطَّرَسُوسيِّ، فقال: كانَ رجلاً مُسْلِماً، فقيل له : أهو ثِقَةٌ ؟ فقالَ : ما أراه يكذِبُ . وقالَ أبو حاتم(٢): ثِقَةٌ . قالَ عبد الباقي بن قانع(٣): مات سنة خمس وعشرين ومئتين. وقالَ غيرُهُ : مات سنة أربع وعشرين ومئتين (٤). ولهم شيخ آخر يقال له : ٢٥٢ - [تمييز]: إبراهيم (٥) بن مَهْدي بن عبد الرحمان بن سعيد (١) تاريخ الخطيب: ٦ / ١٧٨. ونقل مغلطاي من كتاب العقيلي عن ابن معين أنه جاء بمناکیر. (٢) انظر كتاب ولده عبد الرحمان في الجرح والتعديل: ١٣٩/١/١. (٣) انظر تاريخ الخطيب: ٦ / ١٧٨. (٤) ووثقه ابن قانع على ما نقل مغلطاي (١ / الورقة: ٧٢) ، وذكره ابن حبان في (الثقات : ١ / الورقة: ١٩). وقال الآجري عن أبي داود: كان أحمد يحدثنا عنه. وقال الأزدي: له عن علي بن مسهر أحاديث لا يتابع عليها . (إكمال: ١ / الورقة: ٧٢ وتهذيب ابن حجر: ١/ ١٦٩)، وأورد له الإِمام الذهبي في (الميزان: ١ / ٦٨) نقلًا عن الدارقطني حكاية مظلمة السند . (٥) تاريخ الخطيب: ٦/ ١٧٨ - ١٧٩ وميزان الذهبي: ١ / ٦٨. ٢١٦ ابن جعفر الأُبُلِّ، أبو إسحاق البَصْرِيُّ. متأخرٌ عن هذا. يروي عن : بِشر بن مُعاذِ العَقَدِيِّ ، وأبي حاتِم سَهْل بن محمد السِّجِسْتَانيِّ ، وشَيْبان بن فَرُّوخِ الْأَبُلِّي، وأبي الفضل العباس بن الفَرَج الرِّياشيِّ، ومحمد بن جامع العَطّار ، ومحمد بن عُقّبة السَّدُوسيِّ ، ونصر ابن عليّ الْجَهْضَمِيِّ ، وهِلال بن يحيى المعروف بهلال الرأي . ويروي عنه : أحمد بن عبد العزيز بن حَّاد البَصْرِيُّ ، وأبو سَهْل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القَطّان، وأحمد بن هشام بن حُميد الحضْريُّ(١)، وإسماعيل بن محمد الصَّفَّار، وأبو محمد عبد الله بن أحمد ابن ربيعة بن زَبْرِ الرَّبَعيُّ القاضي ، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الحَكِيميُّ الكاتِبُ ، ومحمد بن عبد الملك التّاريخيُّ ، ومحمد بن غْلد الدُّورِيُّ، وأبو مزاحِم موسى بن عُبَيْد الله الخَاقانيُّ(٢). قالَ أبو الفتح محمد بن الحُسَين الأزْدِيُّ الحافِظُ : إبراهيم بن مَهْدي الْأُبُلِيّ يضع الحديث ، مشهورٌ بذاكَ ، لا ينبغي أن يُخرَّجَ عنه حدیث ولا ذِکر . وقالَ أبو الحسين ابن المنادي : مات سنة ثمانين ومثتين . ذكرناه للتمييز بينهما(٣). (١) وضع المؤلف ضمة فوق الحاء المهملة . وفي أنساب السمعاني ولباب ابن الأثير بفتح الحاء المهملة نسبة إلى الحضر المدينة المشهورة . (٢) ونقل مغلطاي من كتاب ((الصلة)) لمسلمة بن قاسم الأندلسي قوله : روی عنه من أهل بلدنا قاسم بن أصبغ (١ / الورقة : ٧٢) . (٣) ومما يستدرك للتمييز أيضاً، وهو مما استدركه مغلطاي وأخذه ابن حجر : ٣٤ - إبراهيم بن مهدي البَزَّارُ البَصْرُّ، نزيلُ نَّيْسابور . روى عن عفان وأبي نعيم وغيرهما. روى عنه مكي بن عبدان ، وأبو حامد ابن الشرقي. ذكره الحاكم في ((تاريخ نيسابور)) وذكر أنه توفي سنة ٢٦٠، فهو من طبقة الذي ذكره المزي للتمييز . ، ٢١٧ : ٢٥٣ - إبراهيم(١) بن موسى بن جميل الأمويّ ، مولاهم ، أبو إسحاق الأندلسيُّ ، نزيلُ مِصْرَ . روى عن : إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حَمّاد بن زيد القاضي ، وأبي بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا ، وأبي محمد عبد الله ابن مُسْلِم بن قُتَيْبَة الدِّينَورِيِّ، وعُمر بن شَبَّة بن عَبِيْدَة النّمَيْرِيِّ، ومحمد ابن عبد الله بن عبد الحكم . روى عنه : النَّسائيُّ(٢) وهو من أقرانِهِ ، وأبو جعفر أحمد بن محمد أَبْنْ سلامة الطَّحَاويُّ، وأبو القاسم سُلَيْمان بن أحمد بن أيّوب الطبرانيُّ، ونسَبَهُ إلى جدِّه . قالَ أبو سعيد بن يونس(٣): كتبتُ عنه، وكانَ ثِقَةً ، ماتَ في جمادى الأولى سنة ثلاث مئة بمصر (٤). (١) لم يرمز له المؤلف برمز النسائي بسبب أنه لم يجد رواية النسائي عنه كما سيأتي، ولذلك تجاوزه الإمام الذهبي في ((الكاشف)). (٢) علق المؤلف في حاشية النسخة على هذا القول الذي نقله من أصل ((الكمال)) بقوله: ((لم أجد عنه رواية إلا في كتاب الكنى)) . (٣) لا شك أنه ذكره في (تاريخ الغرباء). (٤) وذكر مغلطاي أنَّ مسلمة بن قاسم الأندلسي ذكره في كتاب (الصلة))، ووفاته لعشر خلون من جمادى الأولى من السنة (١ / الورقة : ٧٢) . وقال أبو عبد الله الحميدي في (جذوة المقتبس: ١٥٦ - ١٥٧): ((رحل وسمع محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بمصر، وأبا محمد عبد الله بن مسلم ابن قتيبة، وأبا بكر بن أبي الدنيا بالعراق وغيرهما. ورجع إلى مصر فحدث بها . روى عنه أبو عبد الرحمان النسائي، ويقال (كذا والصواب : وقال): هو صدوق. وسمع منه أبو سعيد بن يونس، وقال : كان ثقة. وحدث عن أبي مسهر أحمد بن مروان بكتاب ((القوافي)) لأبي عمر الجَرْمي ، رواه عنه أبو الحسن علي بن سليمان النحوي . وحدث عنه أبو بكر محمد بن معاوية القرشي بالأندلس بكتاب ((القناعة)) وغيره من كتب ابن أبي الدنيا . وذكره أبو الحسن الدارقطني فيما حكاه أبو بكر البرقاني عنه فقال: متأخر، روى عن عبد الله بن أحمد بن حنبل. أخبرنا أبو عمر بن عبد البر، قال: حدثنا أبو الفضل أحمد بن قاسم بن عبد الرحمان البزار بكتاب ((القناعة)) لأبي بكر بن أبي الدنيا، وبكتاب ((حلم معاوية)) له، وبكتاب ((مواعظ الخلفاء)) له عن محمد بن معاوية القرشي عن ابن جميل عنه)). وكان قال قبل ذلك : ((إبراهيم بن جميل الأندلسي. روى عنه أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير = ٢١٨ ٢٥٤ - ع : إبراهيم بن موسى بن يزيد بن زَاذان التّمِيمِيُّ ، أبو إسحاق الرَّازيُّ الفَرَّاءُ المعروفُ بالصَّغير، وكان أحمد بن حنبل ينكر على من يقول له الصَّغير، ويقول : هو كبير في العلمِ والجلالة . روى عن: إبراهيم بن موسى الزَّيات المَوْصِليِّ ، وأحمد بن بشير الكُوفيِّ ، وبقية بن الوليد (بخ د)، وجَرير بن عبد الحميد (د) ، وحاتم ابن إسماعيل (س)، والحارث بن مُسْلِمِ الرُّوذِيِّ(١) ، وخالد بن عبد الله الواسطيِّ (ت) ، وأبي الأحوص سلام بن سُلَيْم (د)، وشُعَيْب بن إسحاق الدِّمشقيِّ (م)، وعَبَّاد بن العَوَّام (زق) ، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى ، وعبد الرزاق بنٍ هَمَّام (د)، وعبد الوارث بن سعيد، وعبد الوهَّاب بن عبد المجيد الثَّقَفِيِّ، وعَبْدة بن سُلَيْمان الكِلابِيِّ (خ ق)، وعَنْبَسة بن عبد الواحد القُرَشيِّ ، وعيسى بن يونس (خ م د) ، والفرات ابن خالد الرازيِّ (بخ) والد أبي مسعود أحمد بن الفرات ، والفَضْل بن موسى السِّينانيِّ (د)، وقُرّان بنِ نَّام الأسَدِيِّ، ومُبَشِّر بن إسماعيل الحَلَبيِّ (د)، ومحمد بن أنس الكُوفيِّ (د)، ومحمد بن بشر العَبْدِيِّ، ومحمد بن حَرْبِ الحِمْصيِّ الأبرش (د)، ومحمد بن رَبيعة الكِلابِيِّ (د)، وأبي المغيرة النّضْر بن إسماعيل، وهشام بن يوسف الصَّنعانيِّ ، (خ د عس )، ووكيع بن الجرّاح (د) ، والوليد بن مُسْلم (خ م د ت ) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة (خ مد)، وأبي المُحيَّة يحيى بن يَعْلَى الْمُحَارِبِيّ ، ويزيد بن زُرَيْعٍ . = اللخمي في ((المعجم)) وقال: إنه حدثه بمصر عن عمر بن شبة بن عبيدة ، ولعله إبراهيم بن موسى بن جميل نسبه إلى جده ، وقد ذكرناه بعد هذا)) (ص: ١٥٣). (١) جاء في حاشية الأصل تعليق للمؤلف نصه: ((روذة محلة بالري)). قال بشار : وهذا اختيار السمعاني في (الأنساب: ١٩٣/٦). أما ياقوت فقد رجح أن ((روذة)) قرية من قرى الري (معجم البلدان: ٢ / ٨٣٣) والحارث بن مسلم هذا ذكره ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل: ٨٨/٢/١) ووثقه نقلاً عن أبيه، أما أبو زرعة الرازي فقال فيه: صدوق لا بأس به كان رجلاً صالحا). وذكره السمعاني في (الروذي) من ((الأنساب)) وياقوت في ((معجم البلدان)). ٢١٩ روى عنه : البُخَاريّ (ت) ، ومُسْلم ، وأبو داودَ ، وإِبراهيم بن مُطرِّف الإِستراباذِيُّ ، وأحمد بن عليّ بن إسماعيلٍ بن علي بن أبي بكر الرَّازيّ الأسْفَذْنيُّ، وإِسماعيل بن عُمر (د) ، والحُسين بن عليّ بن محمد الطّنافِسيّ القزوينيُّ، وأبو الهيثم خالد بن يزيد الرَّازِيُّ، وأبو زُرْعَةَ عُبَيْد الله بن عبد الكريم الرَّازيُّ، وعمرو بن مَنْصور النّسائيُّ (س) ، ومحمد ابن إبراهيم بن زياد الرَّازيّ الطَّيالسيُّ، نزيل طَرَسُوس ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيلٍ التّرمِذِيُّ ، ومحمد بن مُسْلم بن وارةَ الرَّازيُّ ، ومحمد بن يحيى الذّهْلِيُّ (د)، وهارون بن حَيّان (ق) ويحيى بن موسى البَلْخِيُّ (ت) . قالَ أبو زُرْعَةِ(١): هو أتقن من أبي بكر بن أبي شيبة ، وأصحُ حديثاً منهُ ، لا يُحدِّثُ إلّا مِن كِتابه ، لا أعلم أني كتبتُ خمسينَ حديثاً من حفظِهِ ، وهو أتقنُ وأحفظُ من صَفْوان بن صالح . وقال أبو حاتم : من الثِّقات وهو أتقنُ من أبي جعفر الجَمَّال - يعني محمد بن مهران الرَّازيّ - . وقالَ صالح بن محمد الحافِظُ : سمعتُ أبا زُرْعَةَ يقولُ : كتبتُ عن إبراهيم بن موسى الرَّازيِّ مئة ألف حديث ، وعن أبي بكر بن أبي شيبة مئة ألف حديثٍ . وقالَ النَّسائيّ : ثِقَةٌ(٢) (١) قول أبي زرعة وأبي حاتم الذي يأتي بعده أخذه المؤلف من كتاب عبد الرحمان بن أبي حاتم (الجرح والتعديل: ١/١/ ١٣٧) . (٢) وذكره ابن حبان في (الثقات: ١ / الورقة: ١٩). وقال الخليلي في كتاب (الإِرشاد، الورقة: ١١٧): ((ومن الجهابذة الحفاظ الكبار العلماء الذين كانوا بالري ويقرنون بأحمد ويحيى وأقرانهما : إبراهيم بن موسى الصغير، ثقة إمام ارتحل إلى العراق واليمن والشام، أثنى عليه الإِمام أحمد )) . وفي سؤالات الآجري عن أبي داود السجستاني، قال أبو داود: كان عند إبراهيم حديث بخط إدريس فحدث به فأنكروه عليه فتركه . قال ابن حجر: وهذا يدل على شدة توقيه (تهذيب : = ٢٢٠ -