النص المفهرس
صفحات 121-140
محمد الوَرَّاق الأثَط ، وموسى بن هارون الحافِظُ ، ويوسف بن يعقوب ابن إسماعيل بن حَمّاد بن زَيْد القاضي . قالَ أحمد بن محمد بن القاسم بن مُحْرِز عن يحيى بن مَعِيْن : لا بأس به . وقال أبوزُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ : سمعتُ رجلاً قال لیحیی بن معین عَن مَن يُكتب حديث هُشَيْم ؟ قال : عن إبراهيم الهَرَوِيُّ ، وسُرَيْج بن یونس(١) . وقالَ يعقوب بن شَيْبَة بن الصَّلْتِ السَّدُوسِيُّ(٢): حدثني خالُ أبي أبو إسماعيل عبد الله بن هُبَيْرة بن الصَّلْت ، قال : سألت يحيى بن معين ، قلت : يا أبا زكريا مَن أصحاب هُشَيْم الذين يُعتَمد عليهم ؟ فقال : إبراهيم الهَرَوِيُّ ، ومحمد بن الصَّاحِ الدُّولابِيُّ . وقالَ عليّ بن الحُسين بن حِبّان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : سألتُ أَبا زكريا(٣)، فقلتُ: اختلفَ محمدُ بنُ الصَّاح والهَرَويُّ في حديثٍ عن هُشَيْم . لمن يُقضى منهما ؟ قال : حتى يجيء ثالث . قلت : ليس ثالث ؟ قال : يُنْظَرُ في الحديثِ إنْ كان حَدَّث به غير هُشَيْم إنسان ، وكان (٤) الصواب في يد أحدهما ، كان القولُ قولَه . قلت : فإِن كان لم يحدِّث به غير هُشَيْم ؟ قال : كانَ الهَرَوِيُّ أَكْيَسَهُما(٥) . وقال أبو داود : ضَعيفٌ . (١) انظر تاريخ الخطيب: ١١٨/٦. (٢) تاريخ الخطيب: ١١٩/٦ . (٣) يعني يحيى بن معين، والخبر في تاريخ الخطيب: ١١٩/٦. (٤) في تاريخ الخطيب : فكان . (٥) في تاريخ الخطيب بعد هذا إضافة : وأيقظهما ، ومحمد بن الصباح ثقة . ١٢١ بـ وقالَ النسائيّ : ليسَ بالقويّ . وقالَ أبو زُرْعَةَ الرَّازيّ، وصالح بن محمد البَغْداديُّ : صَدُوق . وقال أبو حاتم : شَيْخٌ . وقالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : ثِقَةٌ ثَبْتُ . وقال صالح بن محمد أيضاً : سمعت إبراهيم بن عبد الله يقول : ما من حديثٍ مِن حديث هُشَيْم ، إلّ وقد سمعته ما بين العشرين مرةً إلى الثلاثين مرة ، وكنت أوقفه، وكنت أسمع مع سعيد الجوهري أبي إبراهيم . وقالَ صالح أيضاً : أعلمُ الناسِ بحديث هُشَيْم عمرو بن عون ، وإبراهيم بن عبد الله . وقالَ إبراهيم بن إسحاق الحَرْبِيُّ : كانَ إِبراهيمُ الهَرَوِيُّ حافِظاً مُنْقِناً تَقِيًَّ ما كان ها هنا أحد مثله . وقال أيضاً : كانَ يديم الصِّيامَ إلّا أنْ يأتيَه أحدٌ يدعوهُ إلى طَعَامِهِ فيفطر، وكان أكولاً، كانَ يأكل حَمَلاً وَحده(١). قالَ الحارثُ بن أبي أُسامَةً(٢): مات بسُرَّ مَن رأى سنة أربع وأربعين ومئتين في رَمَضان . (١) ووثقه ابن حبان البستي وخرج حديثه في صحيحه ، وأبو علي الطوسي ، وأبو عبد الله الحاكم ، وقال الدارقطني: ثقة ثبت حافظ، وقال أبو الفتح الأزدي: ثقة صدوقٍ ما سمعت أحداً يذكره إلا بخير إلا أنه زائغ في مذهبه ( مغلطاي: ١ / الورقة: ٥٧، وميزان الذهبي: ٣٩/١، وثقات ابن حبان: ١ / الورقة ١٦) . قال بشار : وتضعيف أبي داود السجستاني له وكذلك النسائي إنما كان بسبب ما نسب إليه من ممالأته للمعتزلة أيام المحنة ، قال ابن الدورقي : قلت لابن معين : أما تتقي الله في الثناء على إبراهيم الهروي ، وذكرَ ما كان منه في زمن ابن أبي دؤاد ))، فلا عبرة كبيرة بمثل هذا التضعيف الضعيف - إن شاء الله -وقد وثقه الجم الغفير . (٢) تاريخ الخطيب: ١٢٠/٦. ١٢٢ وقالَ أبو حاتِم بن حِبّان(١) : مات في شعبان منها . ١٩١ - ت : إبراهيم بن عبد الله بن الحارث بن حَاطِب بن الحارث بن مَعْمَر بن حَبِيْب بن وَهْب بن حُذَافَةَ بن جُمَح القُرَشِيُّ الجُمَحِيُّ المَدَنِيُّ . روَىُ عن : عبد الله بن دِيْنار (ت)، وعطاء بن أبي رَبَاح ، ومحمد بن یحیی بن حبّان(٢) . روى عنه : عبد الله بن مَسْلَمَة القَعْنَبِيُّ ، وعليُّ بن حفص المَدَائنيُّ (ت ) ، وعَنْبَسة بن سعيد الرَّازيّ وهو من أقرانِهِ ، وأبو النّضْر هاشم بن القاسم (ت)(٣). (١) الثقات: ١/ الورقة: ١٦ من ترتيب الهيثمي. (٢) ذكر البخاري في تاريخه الكبير أن إبراهيم روى عن ابن حَبّان هذا مراسيل. (١/١ / ٢٩٨، ٢٩٩)، وقد سقطت أول ترجمته في التاريخ المذكور والتصقت بعجز ترجمة إبراهيم بن عبد الرحمان الذي قبله ، لكن مصححه تنبه إلى ذلك وإن لم يجزم ، فليحرر . (٣) لم يذكر المؤلف شيئاً عن حاله ، وقد وثقه أبو حاتم بن حبان البستي وذكره في الثقات (١/الورقة: ١٦) وادعى مغلطاي أن ابن حبان قال فيه: ((مستقيم الحديث)) (إكمال: ١ / الورقة: ٥٧) وتابعه الحافظ ابن حجر على عادته ( تهذيب: ١٣٣/١) ، والذي وجدته في ترتيب الهيثمي لكتاب ابن حبان أنه قال ذلك في غيره. قال ابن حبان: « ابراهيم بن عبد الله بن الحارث الجمحي القرشي . یروي عن محمد بن يحيى بن حَبّان، روى عنه عبد الله بن مسلمة بن قعنب وعلي بن حفص المدائني » . ثم أورد ابن حبان ترجمة أخرى ، فقال : («إبراهيم بن عبد الله بن الحارث اللخمي . روى عن محمد بن یحیی بن حَبّان، روى عنه القعنبي. قلت: هو الذي قبله)). وقال بعد ذلك: ((إبراهيم بن عبد الله بن الحارث الجمحي . يروي عن يعلى بن عبيد وأهل العراق ، حدثنا عنه عبد الكبير بن عمر الطائي . مستقيم الحديث)). ( الثقات: ١ / الورقة : ١٦ ). قال أفقر العباد بشاربن عواد محقق هذا الكتاب : هذا الأخير الذي ذكره الحافظ أبو حاتم ابن حبان وقال فيه (( مستقيم الحديث)) متأخر الطبقة عن هذا الشيخ الذي روى عن محمدبنيحيىبن حبان المتوفى سنة ١٢١ هـ فشيخه يعلى بن عبيد ولد سنة ١١٧ هـ وتوفي سنة ٢٠٩ هـ على أصح الأقوال ولعل بينهما قرابة المئة عام ، فتدبر قول مغلطاي ونقله ومتابعة الحافظ ابن حجر له ، والله سبحانه أعلم ، ومع أنه متأخر في الطبقة عن الذي ذكره المزي فإنه مما يستدرك للتمييز لاتفاقه باسمه واسم أبيه وجده ونسبته مع الذي قبله فنقول : = ١٢٣ روى له التِّرْمِذِيُّ . ١٩٢ - ع: إبراهيم بن عبد الله بن حُنّيْن الهاشمِيُّ ، أبو إسحاق المَدَنيُّ ، مولى العباس بن عبد المطّلب . روى عن: أبيه عبد الله بن حُنّيْن (ع)، وعلي بن أبي طالب (س ق) ولم يسمع منه(١) ، وأبي مُرّة مولى عَقِيْل بن أبي طالب (م)، وأبي هريرة ( بخ ق ) . روى عنه : أسامة بن زَيْدِ اللَّيْئِيُّ (م)، وإسحاق بن أبي بكر المَدَنيُّ (س ) ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي فّرْوة (ق ) ، والحارث ابن عبد الرحمان بن أبي ذُباب (عخ) ، وداود بن قيس الفَرّاء (م س ) ، وزيد بن أُسْلَم (خ م د س ق )، وشَرِيْك بن عبد الله بن أبي نَمِر (د تم س )، والضّحاك بن عُثمان الحزاميُّ (م س) ، وعبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فَرْوَةَ ، وعبد الحميد بن جعفرِ الأنصاريُّ ( بخ ق) ، ومحمد بن إسحاق بن يسار (م) ، ومحمد بن عجلان ( م س ) ، ومحمد بن عَمرو بن عَلْقَمَةَ (م دس )، ومحمد بن مُسْلِم بن شِهاب الزُّهريُّ (م « ت س)، ومحمد بن المُنكَدِر (س) ، ونافع مولی ابن عمر ( م دت س ) ، والولید بن کثیر المدنیُّ (م) ، ویزید بن أبي حبيب المصْريُّ (م س) . قالَ محمد بن سعد(٢) : كان ثقةً كثيرَ الحديث . وقالَ النَّسائيُّ : ثِقَةٌ(٣) . ٢٩ - إبراهيم بن عبد الله بن الحارث الجُمَجِيُّ: = ذكره ابن حبان في ( الثقات ) ونقلنا ترجمته له . (١) يعني أرسل عنه . (٢) ٩ / الورقة ٦٢ / من نسخة أحمد الثالث (٢٨٣٥ / ٩). (٣) ووثقه ابن حبان (الثقات: ١ / الورقة: ١٦)، وانظر تاريخ البخاري الكبير: ٢٩٩/١/١، = ١٢٤ روى له الجماعة . (١) ١٩٣ - سي: إبراهيم بن عبد الله بن عَبْدٍ (٢) القاريُّ(٣) المَدَنيُّ. ابن أخي عبد الرحمان بن عَبْدٍ القاريِّ . روى عن : عبد الله بن عباس ، وعن علي بن أبي طالب (سي ): مُرسل: ((بتَّ عند النبيِّ وَلَّ ذاتَ ليلة ، فكنت أسمعه إذا فرغ من صَلاتِه وتبوّاً مضجعَهُ يقول ... الحديثَ)).(٤) روى عنه : الجُعَيد بن عبد الرحمان ، ويزيد بن عبد الله بن خَصيفة (سي ) . وقيل : عن ابن خَصيفةً عن عبد الله بن عَبْدٍ عن عليٌّ . وقيل : عن ابن خَصِيْفةً عن يزيد بن عبد الله الكِنْديِّ عن إبراهيم بن عبد الله القاريّ : إن علياً كان يقول(٥). = والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١٠٨/١/١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة : ٤، والجمع لابن القيسراني: ١٦/١، والكاشف للذهبي: ٨٤/١، قال : وثقه النسائي ولم يلق علياً رضي الله عنه . (١) نقل العلامة مغلطاي من كتاب أبي إسحاق الصريفيني أنه توفي سنة بضع ومئة ( إكمال ١/الورقة: ٥٧) وأخذه ابن حجر في التهذيب (١٣٤/١). (٢) عبد بغير إضافة . (٣) القاريّ : بتشديد الياء نسبة إلى القارة بطن من مضر. (٤) أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) ص : ٢٧٩ من طريق النسائي حدث علي بن حجر ، حدثنا إسماعيل بن جعفر ، عنٍ يزيد بن خصيفة ( وقد تصحف في المطبوع إلى حفصة ) -، عن إبراهيم بن عبد الله بن عبد القاري ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : بتَّ عند رسول الله وَ ل ذات ليلة، فكنت أسمعه إذا فرغ من صلاته وتبوأ مضجعه، يقول: ((اللهم إني أعوذ بك بمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ برضاك من سخطك ، وأعوذ بك منك ، اللهم لا أستطيع ثناء عليك ولو حرصت ، ولكني أثني عليك كما أثنيت على نفسك)). (ش) . (٥) وذكره ابن حبان في ( الثقات: ١/ الورقة: ١٦) وقال: ((مدني يروي عن رجل من أصحاب رسول الله وَلو، روى عنه الجنيد بن عبد الرحمان)). ١٢٥ روى له النَّسائيُّ في: (( اليوم والليلة))، وفي ((مُسْنَد عليٍّ)). ١٩٤ - بخ م دت س : إبراهيم بن عبد الله بن قارظ ، ويقال : عبد الله بن إبراهيم بن قارظ بن أبي قارظ(١) واسمه خالد بن الحارث ابن عُبيد بن تيم بن عمرو بن الحارث بن مَبْذول بن الحارث بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكِنَانِيُّ المَدَنِيُّ ، عمّ سعيد بن خالد بن عبد الله بن قارِظ القَارظي حُلفاء بني زُهْرَة . روى عن: جابر بن عبد الله (س)، وزُبَيْد بن الصَّلت ، والسائب بن يزيد (م د ت سٍ )، وأبيه عبد الله بن قارظ ، ومعاوية بن أبي سُفيان ، وأبي قَتَادة الأنصاريِّ ، وأبي هريرة (م س). ورأى عمر وعليّاً . روى عنه: أبو أمامة أسعد بن سَهْل بن حُنَيْف ، وذكوان أبو صالحِ السَّمّان (م)، وسَعْد بن إبراهيم بن عبد الرحمان بن عَوْف ، وابنُ أخيه سعيد بن خالد بن عبد الله بن قارظ القارظيُّ ، وسَلْمان أبو عبد الله الأغرّ (م س)، وأبو أميّة عبد الكريم بن أبي المُخارق البَصْريُّ ، وعُبيد الله بن أبي يزيد ، وعمر بن عبد العزيز (م س) ، ويحيى بن أبي كثير (م دت ) ، وأبو سفيان مولى ابن أبي أحمد ، وأبو سلمة بن عبد الرحمان بن عَوْف ( م س ) . روى له البخاريّ في الأدب ، والباقون سوى ابن ماجة(٢). (١) في طبقات ابن سعد (٥٨/٥): إبراهيم بن قارظ بن أبي قارظ . أما عبد الرحمان بن أبي حاتم فقد جعل إبراهيم بن عبد الله بن قارظ وعبد الله بن إبراهيم بن قارظ ترجمتين منفصلتين، قال ابن حجر: «والحق أنهما واحد والاختلاف فيه على الزهري وغيره ، وقال ابن معين: كان الزهري يغلط فيه)). (تهذيب: ١٣٥،١٣٤/١) (٢) ووثقه ابن حبان وذكره في الثقات (١ / الورقة: ١٦)، وقال العلامة مغلطاي: ((وقال ابن خلفون : هوثقة مشهور ، وصحح أبو عيسى حديثه في جامعه ... وخرّج ابن حبان حديثه في صحيحه = ١٢٦ ١٩٥ - ت: إبراهيم بن عبد الله بن قُرَيْم(١) الأنصاريُّ ، قاضي المدينة . [قال] مَرَّ مالك بن أنس على أبي حازم ،وهو جالسٌ فجازَهُ ، فقيل له ، فقال : لم أجد موضعاً أجلس فيه ، وكرهت أن آخُذَ حديث رسول الله وَ له وأنا قائم. روى عنه : أبو موسى إسحاق بن موسى الأنصاريُّ القاضي (ت ) . روى له التِّرْمِذيُّ في العِلل(٢). ١٩٦ - م س ق : إبراهيم بن أبي موسىُ عبد الله بن قَيس الأشعريُّ . وُلِدَ في حياةِ النّبِيِّ وَلَ، فسمّاه وحنّكه بتمرة. ودعا له بالبركة(٣) عِدادُه في أهل الكوفة . روى عن : أبيه أبي موسى عبد الله بن قيس ( م س ق ) والمغيرة بن شعبة . وكذلك الحاكم ... وقال أبو سعيد بن يونس في ((تاريخ الغرباء)): قدم مصر زمن عمر بن عبد العزيزبن مروان وحُفِظ عنه ( إكمال: ١ / الورقة: ٥٨) وقال ابن سعد: وقد سمع إبراهيم بن قارظ من عمر بن الخطاب ، قال : سمعتُ عمرَ يقول : عضل بي أهل الكوفة ، ما يرضون بأمير ولا يرضى عنهم أمير )) ( الطبقات : ٥٨/٥ ) . (١) بالتصغير على وزن حسين . (٢) تناوله الإمام الذهبي في (الميزان: ٤٤/١) وقال في ( ديوان الضعفاء ، الورقة: ٩): ((مجهول في حدود المئتين عن مالك»: وراجع الجرح والتعديل لابن أبي حاتم الرازي : ١١٠/١/١. (٣) أخرجه البخاري ١٠ /٤٧٨ من طريق محمد بن العلاء ، حدثنا أبو أسامة ، عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة ، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: ولد لي غلام، فأتيت به النبي وَّ فسماه إبراهيم فحنكه بتمرة ، ودعا له بالبركة ودفعه إلي. وكان أكبر ولد أبي موسى . (ش) . ١٢٧ روى عنه : عامر بن شراحيل الشّعْبيُّ، وعُمارة بن عُمَيْر ( م س ق ) . روى له مسلم والنَّسائيُّ وابنُ ماجةً(١). ١٩٧ - سي ق : إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان بن خُواستيّ العَبْسيُّ ، مولاهم ، أبو شَيْبة بن أبي بكر بن أبي شيبة الكوفيُّ . روى عن : إبراهيم بن إسماعيلٍ بن بشير بن سَلْمان المعروف بابن البَصير ، وإبراهيم بن الحسن التَّغْلِيِّ الكُوفيِّ، وأبي عاصم أحمد بن جَوّاس الحَنَفِيِّ ، وأحمد بن محمد بن حنبل،له عنه مسائل ، وبكر بن عبد الرحمان القاضي ، وثابت بن محمد الزَّاهد ، وثابت بن موسى الكُوفيِّ، وجعفر بن عَوْن(٢) ، وخالد بِن مَخْلَد القَطَوانيِّ، وخالد بن يزيد الكاهِلِيِّ ، وسعيد بن عَمرو الأشْعَنِيِّ ، وعاصم بن يوسف اليَرْبوعي ، وعبد الرحمان بن شَرِيك بن عبد الله النّخَعِيِّ ، وعبد الرزاق بن عُمر بن بُزَيْع البُزَيْعيِّ ، وعُبيد الله بن موسى ، وعُثمان ابن سعيد بن مُرَّة المُرِّيّ ، وعلي بن ثابت الدَّهّان ، وعُمر بن حفص بن غِيَاث (سي)، وعَمروبن محمدٍ النَّاقد، والفَضْل بن مُوَفِّق ، ومحمد (١) ذكره ابن حبان في الثقات مع الصحابة (١/ الورقة: ١٦) وقال: ((ولم يسمع من النبي ◌َّله شيئاً وإنما ذكرناه لأن له من النبي وَل# لقيا، وهو من التابعين، روى عنه الكوفيون: الشعبي والحكم بن عتيبة)) وقال مغلطاي: (( قال العجلي : كوفي تابعي ثقة . وكناه ابن خلفون أبا إسحاق . وفي كتاب الصريفيني : روى له مسلم حديثاً واحداً في كتاب الحج . وذكره في الصحابة : أبو نعيم وابن مندة الحافظان » ( إكمال : ١/الورقة ٥٨). وأخذ ابن حجر ما ذكره مغلطاي باختصار (تهذيب: ٢٣٥/١ - ١٣٦). وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : ١٠٨/١/١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة : ٤. والجمع لابن القيسراني: ٢٢/١، والكاشف: ٨٥/١ . (٢) جاء في حاشية الأصل تعليق بخط المؤلف نصه: ((ذكر -يعني عبد الغني صاحب الكمال -في شيوخه حفص بن بكير بن عامر وذلك خطأ إنما هو جعفر بن عون عن بكير بن عامر ، وذكر فيهم محمود بن ميمون ولم أجد له ذكراً في شيء في التواريخ وأظنه جعفر بن عون ). ١٢٨ ابن الصّبَّحِ الدُّولابِيِّ، ومحمّد بن الطُّفَيْلِ النَّخَعِيِّ، ومحمد بن أبي عُبَيْدة بن مَعْنِ المَسْعُودِيِّ (ق) ، ومِنْجاب بن الحارث التّميميِّ . روى عنه: النسائيُّ في ((اليوم والليلة))، وابنُ ماجةً ، وأبو العباس أحمد بن محمد الأزهر الأزهريُّ النَّيْسابُوريُّ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عُقْدَة الحافِظُ ، وأبو بكر أحمد بن محمد المُنْكدِريُّ، وأبو عليّ الحُسين بن محمد بن عبد الرحمان بن الفَهْم ، وزكريا بن يحيى السَّاجِيُّ البَصْرِيُّ الحافِظُ، وزكريا بن يحيى السِّجْزيُّ المعروف بخَّاط السُّنّة (كن)، وأبو بكر عبد الله بن أبي داودَ، وعبد الرحمان بن الحسن الرازِيُّ، وعبد الرحمان بن أبي حاتم محمد بن إدريس الرَّازيّ، وأبو زُرْعَة عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيَّ، وعليّ بن العباس البَجَليّ المَقانِعِيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازيّ ، ومحمد بن إسحاق الثّقَفِيُّ السَّرَّاجُ، وأبو جعفر محمد بن جرير الطَّريُّ، ومحمد بن حامد بن السَّرِيّ البَغْدادِيُّ المعروف بخال وَلَد السُّنْيّ، ومحمد بن عَقِيل بن الأزهر البَلْخِيُّ، ومحمد بن المنذر بن سعيدِ الهَرَوِيُّ شَكّرٍ ، ويحيى بن محمد صاعد، وأبو عَوَانَةَ يعقوب بن إسحاق الاسفرايينيُّ الحافِظُ . قالَ أبو حاتم : صَدُوق(١). وقالَ أبو العباس بن عُقْدَةً : ماتَ في رمضان سنة خمس وستين ومئتين . ورأيته لا يَخْضِبُ . (١) ووثقه ابن حبان البستي ، ومسلمة بن قاسم الأندلسي، وأبو يعلى الخليلي. وذكر ابن المنادي أنه تغير قبل موته. وذكر البيهقي في ((السنن)) حديثاً من طريقه وقال: الحمل فيه على أبي شيبة فيما أظن ، ووهم في ذلك ، وكأنه ظنه جده إبراهيم بن عثمان فهو المعروف بأبي شيبة أكثر مما يعرف بهاهذا ، وهو الذي ضعفه العلماء كما سيأتي في ترجمته ( انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١١٠/١/١، وإكمال مغلطاي: ١/الورقة: ٥٨، والكاشف: ٨٥/١، وتهذيب ابن حجر: ١٣٦/١ - ١٣٧). ١٢٩ ١٩٨ - م دس ق: إبراهيم بن عبد الله بن مَعْبَد بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم القُرَشيُّ الهاشمِيُّ المَدَنيُّ . روى عن : عم أبيه عبد الله بن عباس (د)،وأبيه عبد الله بن مَعْبَد ابن عباس (م د س ق)، وميمونة(١) بنت الحارث (م س) زوج النبيّ روى عنه : سليمان بن سُحیم ( م دس ق ) ، وأخوه عباس بن عبد الله بن مَعْبَد بن عباس (د)، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج ، ونافع مولى ابن عمر (م س ) . روى له مُسْلم، وأبو داودَ ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجةً(٢) . ١٩٩ - ت : إبراهيم بن عبد الله بن المُنْذر البَاهليُّ الصَّنْعَانِيُّ. (١) جزم الإِمام المزي بروايته عن ميمونة ولم يصح ذلك عند ابن حبان فذكره في أتباع التابعين ، قال: ((وقد قيل إنه سمع من ميمونة زوج النبي # وليس ذلك بصحيح عندنا فلذلك أدخلناه في أتباع التابعين)) (الثقات: ١/ الورقة: ١٦). وقال البخاري في تاريخه الكبير في ترجمة إبراهيم هذا: ((وقال لنا عبد الله بن صالح : حدثني الليث ، قال : حدثني نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس عن ميمونة، قالت: سمعت النبي وَلا يقول ((صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا مسجد الكعبة)) وقال لنا أبو عاصم عن ابن جريج عن نافع عن ابراهيم بن معبد عن ميمونة عن النبي مح له، وقال لنا المکي عن ابن جریج سمع نافعاً أن إبراهيم بن عبد الله بن معبد حدثه أن ابن عباس حدثه عن ميمونة عن النبي (َ﴿ ولا يصح فيه ابن عباس)) (٣٠٢/١/١ -٣٠٣) قال الحافظ ابن حجر: ((فهذا مُشْعِر لصحة روايته عن ميمونة عند البخاري ، وقد عُلِمَ مذهبه في التشديد في هذه المواطن ، وقد نبه المزي في الأطراف على أن روايته عن ميمونة بإسقاط ابن عباس ليس في صحيح مسلم)) (تهذيب: ١٣٧/١) . أما العلامة علاء الدين مغلطاي فقال تعليقاً على ما ورد في تاريخ البخاري الكبير: (( وليس هذا مخلصاً للمزي لأن البخاري إنما أنكر دخول ابن عباس في هذه الرواية بينهما لا أن سماعَه منها صحيح ، ومَن علم حجة على مَن لم يعلم لا سيما ولم يصرح بسماعه منها أحدٌ علمناه من القدماء المعتمدين ، وأكدذلك ذكره عند ابن سعد في الطبقة الرابعة من المدنيين الذين ليس عندهم إلا صغار الصحابة)) (إكمال: ١/الورقة ٥٨) قلت : ماذكره ابن سعد لا يؤخذ حجة ، والأحسن من هذا ما ذكره الحافظ ابن حجر ، والله أعلم . (٢) وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١٠٨/١/١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة : ٤، والجمع لابن القيسراني : ٢٢/١ ١٣٠ روى عن : عبد الله بن يزيد أبي عبد الرحمان المُقرئ (ت)، وعبد الرزاق بن هَمّام ، ووكيع بن الجَرَّاحِ ، ويَعْلَى بن عُبيد (ت) . روي عنه : التُّرمذيُّ ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السُّلَمِيُّ التِّرْمِذِيُّ . ٢٠٠ - م دس ق : إبراهيم بن عبد الأعلى الجُعْفِيُّ مولاهم الكوفيّ . روی عن : سُوَيْد بن غَفَلة (م س ) ، وطارق بن زياد (ص) وعِكرمة بن حنبص صاحبٍ عطاء ، وعن جدّته (دق) عن أبيها سُوَيْد ابن حَنْظلةَ وله صحبة . روی عنه : إسرائیل بن یونس ( د س ق ) ، وسُفیان الثّورُّ (م س)، وَعَمروبن شمرِ الجُعْفِيُّ ، ولَيْث بن أبي سُلَيْم ، ومحمد بن طلحة ابن مُصَرِّف، ويونس بن أبي إسحاق . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ثِقَةٌ . وكذلك قالَ النَّسائيُّ . وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن مَعِيْن : ليس به بأس . وقالَ أبو حاتم : صالحٌ يُكتبُ حديثُه . وقالَ عبد الرحمان بن مهدي عن إِسرائيل : كَتَبَ إليَّ شُعْبَة : إليَّ بحديثٍ إبراهيم بن عَبد الأعلى بخطك ، فبعثتُ إليه اکتُبْ بها(١) (١) وقال العجلي : كوفي ثقة (ترتيب ثقات العجلي، الورقة: ٣)، وقال يعقوب بن سفيان الفسوي في كتابه ( المعرفة والتاريخ: ٨٨/٣): ((لا بأس به))، ووثقه ابن حبان ( الثقات : ١/ الورقة: ١٦) وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١١٢/١/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٣٠٤/١/١، والجمع لابن القيسراني: ٢٢/١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة: ٥، والكاشف للذهبي: ٨٥/١، قال: ثقة، وإِكمال مغلطاي: ١/ الورقة : ٥٨. ١٣١ روى له مُسلم ، وأبو داودَ ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجةً . ٢٠١ - خ د س: إبراهيم بن عبد الرحمان بن إسماعيل السَّكْسَكيُّ ، أبو إسماعيل الكُوفيُّ ، مولى صُخَيْرِ . روى عن: أبي وائل شقيق بن سَلَمَة ، وعبد الله بن أبي أُوفَى الأسْلَميِّ (خ دس) ، ويزيد بن أبي كَبْشةَ السَّكْسَكِيِّ ، وأَبِي بُرْدَةَبن ٤ أبي موسى الأشْعَرِيّ (خ د) . روى عنه : حَجَّاج بن أَرْطاةَ ، وعبد الرحمان بن عبد الله المَسْعُودِيُّ، والعَوَّام بنٍ حَوْشَب (خ د)، ومِسْعَر بن كِدَامٍ (س) ويَزيد بن عبد الرحمان أبو خالدٍ الدَّالانيُّ (د). قالَ عليُّ ابن المَدِيْنِيِّ عن يحيى بن سَعِيدٍ : كان شُعْبَة يُضَعِّفه ، كان يقول : لا يُحسن يتكلم(١). وقالَ أحمد بن حنبل : ضَعِيْفٌ . وقالَ النَّسائِيُّ : ليسَ بذاكَ القويّ ، يُكْتَب حديثُهُ . وقالَ أبو أحمد بن عَدي(٢): لم أجد له حديثاً منكرَ المَتْنِ ، وهو إلى الصِّدقِ أقرب منه إلىْ غَيْرِهِ ، ويُكتب حديثهُ كما قال النّسائيُّ(٣). (١) وقال ابن عدي : « أخبرنا زکریا الساجي ، قال : قال أبو بكر بن خلاد : سمعت یحیی بن سعيد يقول: كان شعبة يطعن في إبراهيم السكسكي)) ( الكامل: ٢ / الورقة : ١٧). (٢) الكامل : ٢ / الورقة: ١٨. (٣) وذكره ابن حبان في ( الثقات: ١/الورقة: ١٧ ) وذكر مغلطاي أنه خرج حديثه في صحيحه ، والحاكم في مستدركه ، وذكر أن ابن خلفون وثقه أيضاً، وقال أيضاً: (( وقال الحاكم أبو عبد الله : قلت لعلي بن عمر الدارقطني: السكسكي ، لِمَ ترك مسلم حديثه ؟، فقال : تكلم فيه يحيى بن سعيد . قلت : بحجة ؟ قال : هو ضعيف . وقال ابن خلفون : قال أبو الحسن الدارقطني : تابعي صالح ، قال ابن خلفون : وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين . وقال الساجي عن يحيى ابن سعيد : كان الأعمش يتكلم فيه . قال أبو يحيى : روى حديثاً تفرد به وهو عن ابن أبي أوفى مرفوعاً: ((خير عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر)) . وذكره العقيلي وأبو حفص ابن شاهين وأبو = ١٣٢ روى له البُخَارِيُّ، وأبو داودَ، والنَّسائيُّ. ٢٠٢ - خ س ق: إبراهيم بن عبد الرحمان بن عبد الله(١) بن أبي رَبيعة ذي الرُّمحين ، واسمه عَمرو ، بن المغيرة بن عبد الله بن عُمْرِ (٢) بن مَخْزومٍ بِن يَقَظة بن مرّة بن كَعْبٍ بِن لُؤيّ بنِ غالب القُرَشيُّ المَخْزوميُّ المَدَنيُّ، وأَمُّه أمُّ كُلثوم بنت أبي بكرِ الصِّدِّيق . روي عن : جابر بن عبد الله (خ ) ، والحارث بن عبد الله بن عَيّاش بن أبي ربيعة المخزوميِّ ، وجدِّه عبد الله بن أبي ربيعة ( س ق) ، وأبي حُبَيش الغِفَاريِّ، وخالَتِه عائشة أُمِّ المؤمنين، وأمِّهِ أمِّ كلثوم بنت أبي بكر الصّدّيق . روى عنه : ابنُه إسماعيل بن إبراهيم (س ق) ، وسعيد بن سَلَمَّة بن أبي الحُسَامِ ، وأبو حازم سَلَمَة بن دِينار المَدَنيُّ (خ)، والضَّحاك بن عثمان الحِزاميُّ ، وفائِد مولى عَبادل ، ومحمد بن مُسْلم ابن شِهاب الزُّهْرِيُّ، وابنه موسى بن إبراهيم(٣) . = العرب القيرواني في جملة الضعفاء)) (١ / الورقة: ٥٩). وقد تناوله الإِمام الذهبي في ( الميزان: ٤٥/١) وقال: ((كوفي صدوق . لَيّنه شعبة والنسائي ولم يترك، قال النسائي: ليس بذاك القوي. وخرّج له البخاري ... )) ثم ذكره في كتابه النافع ( من تُكُلّم فيه وهو موثق ) دلالة على تعديله ، وهو كذلك إن شاء الله . وراجع الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١١١/١/١، وتاريخ البخاري: ٢٩٥/١/١، والجمع لابن القيسراني: ٢٠/١ وغيرها . (١) كان اسم عبد الله في الجاهلية بجيراً، فسماه رسول الله وَ طاهر عبد الله وفيه يقول ابن الزبعرى : وراحَ علينا فَضْلُه غير عاتِمٍ بجير ابن ذي الرمحين قرب مجلسي قال ابن عبد البر: ((واختلف في اسم أبيه أبي ربيعة ، فقيل : اسمه عمرو بن المغيرة ، وقيل : بل اسمه حذيفة بن المغيرة ، وقيل: بل اسمه كنيته ، والأكثر على أَنَّ اسم أبي ربيعة عمرو ابن المغيرة ... كان عبد الله من أشراف قريش في الجاهلية، أسلم يوم الفتح ... )) ( الاستيعاب: ٨٩٦/٣ وانظر التجريد للذهبي: ٣١٠/١) . (٢) في الاستيعاب: ((عمرو)) محرف. (٣) لم يذكر المؤلف شيئاً من حاله ، وقد ذكره ابن حبان في الثقات (١ / الورقة ١٧ )، وقال = ١٣٣ روى له البُخَاريُّ، والنَّسائيُّ ، وابنُ ماجَةً . ٢٠٣ - خ م د س ق : إبراهيم بن عبد الرحمان بن عَوْف القُرَشِيُّ الزُّهريُّ، أبو إسحاق ، ويقال: أبوٍ محمد(١)، ويقال : أبو عبد الله المَدَنيُّ ، وأَمُّه أُمُّ كلثوم بنت عُقْبَةٍ بِن أبي معيط ، أُختُ عثمان ابن عَفّان لُأَمِّهِ ، وكانت من المهاجرات الأوَل(٢). وهو أخو حُمَيْد بن ٤ عبد الرحمان، وأبي سَلَمة بن عبد الرحمان ، ووالد سعيد بن إبراهيم وصالح بن إبراهيم . روی عن : جُبیْر بن مُطْعِم (م د)، وسعد بن أبي وقاص (خ = مغلطاي: ((قال ابن خلفون: هو ثقة مشهور وصحح الحاكم حديثه في مستدركه)) ( إكمال : ١/الورقة: ٥٩). ونقل الحافظ ابن حجر عن ابن القطان قوله: ((لا يعرف له حال)) ( تهذيب: ١٣٩/١). قال بشار: وقد روى له البخاري حديثاً واحداً في كتاب الأطعمة ((باب الرطب والتمر)) قال ، حدثنا سعيد بن أبي مريم ، حدثنا أبو غسان ، قال : حدثني أبو حازم عن إبراهيم بن عبد الرحمان بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ... )) ( الصحيح : ١٠٣/٧) ، ولم يتابع ابن القطان فيما ذكره عن حاله ، فهو ثقة إن شاء الله . ( وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١١١/١/١ وتاريخ البخاري الكبير: ٢٩٦/١/١-٢٩٧، والجمع لابن القيسراني: ٢٠/١) . (١) قال الإِمام البخاري في تاريخه الكبير: ((وقال بعض ولد عبد الرحمان بن عوف : كنيته أبو محمد. قال أبو عبد الله: أخشى أن يكون وهم)) (٢٩٥/١/١) (٢) اعترض مغلطاي على هذا القول، فقال: ((وفي قول المزي: وأمه من المهاجرات الأول نظر لأن أهل السير والتواريخ ... لا أعلم بينهم خلافاً أن هجرتها كانت بعد الحديبية)) (إكمال: ١/الورقة: ٥٩). قال بشار: هذا اعتراض بارد فقد قال ابن سعد: ((أسلمت بمكة وبايعت قبل الهجرة ، وهي أول من هاجر من النساء بعد أن هاجر رسول اللهوَّه إلى المدينة، ولم نعلم قرشيةٌ خرجت من بين أبويها مسلمةً مهاجرةً إلى الله ورسوله إلا أم كلثوم بنت عقبة ، خرجت من مكة وحدها وصاحبت رجلاً من خزاعة حتى قدمت المدينة في الهدنة ، هدنة الحديبية ... )) ( الطبقات : ٢٣٠/٨) وقال الإِمام الذهبي في ((التجريد)): ((صلت القبلتين وهاجرت إلى المدينة ماشية عام الحديبية وفيها نزلت آية الامتحان فتزوجها زيد بن حارثة ثم الزبير ثم عبد الرحمان بن عوف فولدت له إبراهيم وحميداً ومات عنها فتزوجها عمرو بن العاص فماتت بعد شهر)) (٣٣٣/٢) . قال بشار: فكيف لا يقول المزي بعد كل هذا هذه المقالة ؟! ١٣٤ م) ، وصُهَيْب بن سِنان الرُّوميِّ (خ)، وطَلْحة بن عبيد الله ، وأبيه عبدٍ الرحمان بن عَوْف (خ م ق)، وخالِهِ عُثمان بن عَفَّان، وشَهِدَ معه الدَّار، وأبي سَرْوَعة عُقبة بن الحارث ، وعليّ بن أبي طالب ، وعمّار ابن ياسر، وعمر بن الخطاب (س) ، وعمرو بن العاص ، وأبي بكرة نَفَيْع بن الحارث الثقفيّ (خ)، وأُمِّه أمِّ كلثوم بنت عُقبة بن أبي معيط . روى عنه : ابناه سَعْد بن إبراهيم (خ م د س)، وصالح بن إبراهيم (خم)، وعطاء بن أبي رَباح ، ومحمد بن عَمرو بن عَلْقَمة ابن وَقَاص اللَّثِيُّ (ق)، ومحمد بن مُسْلم بن شِهاب الزّهريُّ (ق) . قالَ أحمد بن عبد الله العِجْلِيُّ (١) : تابِعِيُّ ثِقَةٌ. وقالَ محمد بن عُمر الواقديُّ (٢): لا نَعْلمُ أحداً من وَلَد عبد الرحمان بن عَوْف روى عن عُمر سَماعاً(٣) غيرَهُ . وكذلكَ قالَ يعقوبُ بن شَيْبَةً ، وزادَ : يُعَدُّ في الطّبقة الأُولَىْ من التَّابعين(٤)، وكان ثِقَةً(٥). توفي سنة ستّ(٦) ، وقيل : سنة خمسٍ وتسعين ، وهو ابن خمس وسبعين (٧) . (١) الثقات ، الورقة : ٣٠ (٢) طبقات ابن سعد: ٥٦/٥ . (٣) في طبقات ابن سعد من قول الواقدي : سماعاً ورؤية . (٤) كذلك ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين ، وانظر المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان : ٣٦٧/١ . (٥) ووثقه النسائي في كتاب الكنى على ما ذكره مغلطاي (١ / الورقة ٥٩) وقال ابن خلفون : وثق وقيل فيه ثبت ، ووثقه ابن حبان البستي ( الثقات: ١ / الورقة : ١٧ ). (٦) به جزم ابن سعد في ((طبقاته)) وخليفة بن خياط في ((تاريخه)) وابن حبان في ((ثقاته)) وابن القيسراني في ((الجمع)) والذهبي في ((الكاشف))، فهذا هو المعتمد . (٧) اعترض ابن حجر على قول المزي ((وهو ابن خمس وسبعين)) فقال في ( التهذيب: ١٣٩/١): ((قلت: في هذا التقدير في سِنَّه نظر؛ فإن جماعة من الأئمة ذكروه في الصحابة منهم أبو = ١٣٥ روى له الجماعة سوى التِّرْمِذيّ(١). ٢٠٤ - دت سي : إبراهيم بن عبد الرحمان بن مَهْديّ بن حَسَّان ابن عبد الرحمان العَنْبَريُّ ، وقيل : الأزْدِيُّ ، مولاهم ، البَصْرِيُّ ، أخو موسى بن عبد الرحمان بن مهديّ . روىٍ عن: بُرَيْه(٢) بن عُمر بن سَفِيْنَة (د ت ) ، وجعفر بن سُلَيْمان الضَّبَعيِّ، وخالد بن مَخْلَد القَطَّوانيِّ (س) ، وزيد بن المبارك الصَّنْعانِيِّ، وسُفيان بن عُيَيْنَةً ، وسَهْل بن محمود ، وسیّار بن حاتِم ، وصُغدي بن أبي الحَجراء ، وأبي هَمَّام عبد الخالق بن عبد الله العَبْدِيِّ الزَّهْرانيِّ، وأبيه عبد الرحمان بن مَهْديّ ، وعبد السلام بن حَرْب ، والمثنى بن رِفاعة الكُوفيِّ ، ومُجالد بنِ عُبيد الله ، ومحمد بن سُلَيْمان بن مَسْمول، ومحمد بن السمط المُهَلَّبيّ ، ومحمد بن صالح الضّبِّيِّ، ومَرْوان بن مُعاوية الفَزاريِّ، ومُضر القارئ ، ومكّي بن إبراهيم البَلْخِيِّ ، وأبي بكر بن عَيّاش . روى عنه : إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الھَروِيُّ ، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِيُّ، وأحمد بن منصور الرمادي، وإِسحاق بن يَسار النّصيبي، - نُعيم وأبو إسحاق ابن الأمين ومستندهم أنه ولد في حياته وَّه وقد صرّح بذلك الواقدي، وقال النسائي في كتاب ((الكنى)): ثقة، قالوا: إنه يذكر النبي ◌َّر. وقال البخاري في التاريخ الأوسط: روى يونس عن ابن شهاب: أخبرني إبراهيم، قال: استسقى النبي ◌َ ◌ّة ، وروى بعضهم: استسقى بهم ، ولا أراه يصح لأن أمه أم كلثوم زوّجها أخوها الوليد - يعني لعبد الرحمان بن عوف أيام الفتح » قال بشار : لا أدري كيف صَرَّح الواقدي بذلك وهو الذي ذكر أنه توفي وهو ابن خمس وسبعين كما نقل ابن سعد في طبقاته (٥٦/٥) ومنه نقل عبد الغني صاحب ((الكمال)) والمزي كما يظهر. (١) راجع أخباره وأشياء عنه في طبقات ابن سعد: ٥ /٥٥ -٥٦، وتاريخ خليفة: ٣١٣ (من الطبعة العمرية الثانية)، وتاريخ البخاري الكبير: ٢٩٥/١/١، والصغير: ١٠٥، والجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١١١/١/١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة: ٤ - ٥، والجمع لابن القيسراني : ١٧/١ وكتب الذهبي وغيرها . (٢) بريه هذا اسمه إبراهيم وهو تصغير اسمه ، وهو ضعيف ، وسيأتي . ١٣٦ وجعفر بن عبد الواحد الهاشميُّ،وسعيد بن نُصَيْرِ، وعُبَيد الوَرَّاقُ، وعليّ ابن المَدِيني، وُعُمر بن يزيد السَّارِيُّ، والفضل بن سَهْل الأعرج (د ت) ، وأبو أميّة محمد بن إبراهيم بن مُسْلم الطَّرَسُوسِيُّ ، ومحمد بن الحُسَيْنِ الْبُرْجُلانيُّ ، ومحمد بن شُجاع ابن الثلجِيِّ ، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه الغَزَّال ، ومحمد بن معاوية بن عبد الرحمان ( سي ) ، ومحمد بن يونس بن موسى الكُدَيْمِيُّ ، وهارون بن عبد الله الحَمَّال ، ويعقوب بن سُفيان الفارسيِّ . قالَ أبو أحمد بن عَدِيّ (١): روى عن الثَّقات المناكير ولم أُرّ له حديثاً مُنكراً يُحكم عليه بالضّعفِ من أجله . روى له أبو داود ، والتَّرْمذيّ، والنَّسائيُّ في اليوم والليلة . ٢٠٥ - ت : إبراهيم بن عبد الرحمان بن يزيد بن أميّة . عن: نافع (ت) عن ابن عُمر في الوداع(٢). (١) الكامل : ٢ / الورقة:٧١٠ - ٧٢ وقد ورد فيه النص في موضعين فجمعا هنا . وقد أورد ابن عدي بعض مناكيره ثم قال معلقاً: ((فهذه الأحاديث بهذا الإسناد لم أره إلا من رواية إبراهيم بن عبد الرحمان هذا، ولعل هذا من قبل جعفر بن عبد الواحد فإنه لَيِّن)). وقال الذهبي في ((ديوان الضعفاء)): ((له مناكير قليلة))، وقال في ((الميزان)): مات قبل الكهولة (٤٥/١)، وقال الخليلي في كتاب «الإِرشاد)): مات وهو شاب لا تعرف له إلا أحاديث دون العشرة يروي عنه الهاشمي أحاديث أنكروها على الهاشمي وهو من الضعفاء ( الورقة : ٧٧ بانتخاب السلفي من نسخة أياصوفيا). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فيما ذكر ابن حجر ، لكنني لم أجده في ترتيب الهيثمي لثقات ابن حبان ؟! (٢) هو في ((سنن الترمذي)) (٣٤٤٢) من طريق أحمد بن أبي عبيد الله السلمي البصري ، حدثنا أبو قتيبة سلم بن قتيبة ، عن إبراهيم بن عبد الرحمان بن يزيد بن أمية ، عن نافع ، عن ابن عمر قال: كان رسول الله وَ﴿ إذا ودَّع رجلاً أخذ بيده، فلا يدعها حتى يكون الرجل هو يدع النبي ** ويقول: ((أستودع الله دينك وأمانتك وآخر عملك)). وهذا سند ضعيف لجهالة إبراهيم بن عبد الرحمن ، لكن أخرجه أحمد (٤٥٢٤)، والترمذي ( ٣٤٦٩) من طريق حنظلة ، عن سالم ، عن ابن عمر كان يقول للرجل إذا أراد سفراً: ادن مني أودعك كما كان رسول الله وَلا يودعنا ، فيقول : أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك . وهذا سند صحيح ، وقال الترمذي : حسن صحيح ، = ١٣٧ روى عنه : أبو قُتِيبة سَلْم بن قُتَيْبة (ت) . روى له التِّرْمِذِيُّ . ٢٠٦ - ق : إبراهيم بن عبد السلام بن عبد الله بن باباه القُرَشِيُّ المَخْزوميُّ المكيُّ . روى عن : إبراهيم بن يزيد الخُوزِيِّ ، وبَسَّامِ الصَّيْرَفيِّ ، وعبد الله بن مَيْمونٍ (ق) ، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد ، ومحمد بن عبد الرحمان بن أبي ذِئْب . روى عنه: سُلَيْمان بن عُمر بن خالد الأَقطَعُ ، وعبد الرحمان بن خالدٍ القَطَّانُ ، وعليّ بن سعيد بن شَهْرَيار ، ومحمد بن عبد الله بن سابور الرَّقِّي (ق) ، والمُغيرة بن عبد الرحمان الحَرَّانيُّ . قالَ أبو أحمد بن عَدِيّ : ليس بمعروف، حَدَّثَ بالمناكير وعندي أنه ممن يَسْرق الحديثَ(١). روی له ابنُ ماجةً . ٢٠٧ - عخ ت س : إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي مَحْذُورَةَ القُرَشِيُّ الجُمَحِيُّ ، أبو إسماعيل المكُّّ . = وأخرجه أبو داود (٢٦٠٠)، والحاكم ٩٧/٢ من طريق قزعة ، عن ابن عمر ، وأخرجه الحاكم أيضاً ٤٤٢/١ ٩٧/٢ من طريق القاسم بن محمد، عن ابن عمر ، وصححه ووافقه الذهبي ، وصححه ابن حبان (٣٣٧٦) من طريق آخر . (ش). (١) الكامل : ٢ / الورقة: ٦٦ وأورد من سرقاته ثم قال: وإبراهيم بن عبد السلام هذا هو في جملة الضعفاء من الرواة (٢ / الورقة ٦٧) وتناوله الذهبي في ( الميزان ٤٦/١) وقال في ( ديوان الضعفاء، الورقة: ٩): ((ضعيف متهم)) وقال في (الكاشف: ٨٦/١): ((قيل إنه يسرق الحديث)). وأغرب ابن حبان البستي فذكره في (الثقات: ١/ الورقة: ١٧) قال: ((شيخ يروي عن بسام الصيرفي ، روى عنه أهل العراق)). ١٣٨ روى عن : أبيه عبد العزيز (ت س ) ، وجدّه عبد الملك بن أبي مَحْذُورةً (عخ ت س)(١) . روى عنه : بِشْر بن مُعَاذ العَقَديُّ (ت س ) ، وأبو بكر عبد الله . ابن الزُّبَيْرِ الحُمَيْدِيُّ، وعبد اللهِ بن عبد الوَهَّابِ الحَجَبيُّ (عخ )، وعبد الله بن عمر بن محمد بن أَبَان الجُعْفِيُّ، وأبو جعفر عبد الله بن محمد النَّفَيْلِيُّ ، وعليّ بن عمر بن أبي بكر الإِسْفَذنيُّ(٢)، وأبو نُعَيْم الفَضْل بن دُكَيْن ، ومحمد بن إدريس الشافعيُّ ، ويحيى بن عبد الله ابنِ بُكَيْر ، ويحيى بن اليمان، ويعقوب بن حُمَيْد بن كاسب(٣). روى له البُخاريُّ في كتاب ((أفعال العباد))، والتَّرْمِذيّ والنَّسائيُّ (٤). ٢٠٨ - س: إبراهيم بن عبد العزيز بن مروان بن شجاع الجَزَرِيُّ الحَرَّانِيُّ . روى عن : الحسن بن محمد بن أَعْيَنِ الحَرَّانيّ (س) ، وابنٍ عمّ أبيه الخَضِر بن محمد بن شُجاع . روى عنه : النّسائِيُّ ، وجعفر بن محمد بن ماجد بن بجاد البَغْداديُّ، المعروفُ بابن أبي القَتِيْل . قالَ النَّسائيُّ: صالحٌ(٥). (١) زاد ابن أبي حاتم نقلًا عن أبيه أنه روى عن عمه ( الجرح والتعديل: ١١٣/١/١). (٢) منسوب إلى إسفذن من قرى الري . (٣) زاد ابن أبي حاتم من الرواة عنه: يحيى بن عبد الحميد الحماني ( الجرح: ١١٣/١/١) . (٤) ذكره ابن حبان في (الثقات: ١/الورقة: ١٧) وقال: ((يخطىء)). وقال مغلطاي: وذكره أبو العرب في جملة الضعفاء ( إكمال: ١/الورقة: ٥٩) وقال ابن حجر في ( التهذيب : ١٤١/١): ((نُقل عن ابن معين تضعيفه ... وقال الأزدي: إبراهيم بن أبي محذورة وإخوته يُضَعّفون)). (٥) ووثّقه مسلمة بن قاسم الأندلسي ( إكمال مغلطاي: ١ / الورقة : ٥٩). ١٣٩ ٢٠٩ - ت س: إبراهيم(١) بن عبد الملك البَصْرِيُّ ، أبو إسماعيل القَنَّاد . روى عن : قتادة بن دِعامة ، ویحیی بن أبي كثير (ت س ) . روى عنه : إسحاق بن أبي إسرائيل ، وأبو عُمرِ حفص بن عُمر الخَوْضِيُّ ، وعبد الصَّمد بن عبد الوارث ، وأبو كامل فُضَيْل بن حُسَيْن الجحدَرِيُّ ، ومحمد بن سُلَیْمان لُوَیْن ، ویحیی بن دُرُسْت(٢) بن زياد (ت س ) . قالَ النَّسائيُّ : لا بأسَ بِهِ . وقال أبو جعفر العُقَيْلِيُّ: يَهِمُ في الحديثِ . (٣). . روى له التِّرْمِذِيُّ، والنَّسَائِيّ . ٢١٠ - خ م دس ق: إبراهيم بن أبي عَبْلَةَ، وأسمه شِمْر بن (١) في حاشية الأصل تعليق للمؤلف نصه: ((ذكره في الكنى خاصة)) وهو يريد عبد الغني صاحب (( الکمال)) حیث لم يورد ترجمته هنا . (٢) بضم الدال والراء المهملتين وسكون السين المهملة أيضاً . (٣) ذكره ابن حبان في (الثقات: ١/ الورقة: ١٧) وقال: ((يخطىء)). وقال العلامة مغلطاي في إكماله (١ / الورقة: ٦٠): ((ذكر ابن البرقي عن يحيى بن معين أنه ضعيف وكذا قال أبو يحيى الساجي ونَسَبَه شيبانياً ... وذكره حافظ القيروان ( أبو العرب الصقلي ) في جملة الضعفاء وكذلك أبو القاسم البلخي)) . أما الإمام الذهبي فقد عدله عند ذكره في ( الميزان: ٤٧/١ ) فقال: ((وضعفه زكريا الساجي بلا مستند)) وقال في كتابه ((من تكلم فيه وهو موثق، الورقة: ١)): ((قيل: له أوهام، وقد قال النسائي: لا بأس به)). وتعقبه الحافظ ابن حجر في هذا التعديل فقال: ((وأي مستند أقوى من ابن معين ، وقد ذكره العقيلي في الضعفاء وأورد له عن قتادة عن أنس حديث ((مر بشاة ميتة))، وحديث ((إذا تلقاني عبدي شبراً تلقيته ذراعاً))، قال: وكلاهما غير محفوظ من حديث قتادة.)) (تهذيب: ١٤٢/١). قال بشار: ولكن انظر إلى قول العقيلي: ((يَهم في الحديث)) فهذا من باب الوهم الذي لا يضعف من أجله مطلقاً ، وهو الذي ذهب إليه أبو عبد الله الذهبي . ١٤٠