النص المفهرس
صفحات 81-100
الْبَغْداديُّ الفقيهُ، ويقال : كُنيته أبو عبد الله ، ويُعرف بأبي ثَوْر . روى عن : إسماعيل ابن عُلَيَّة ، والأسود بن عامر شاذان (د) ، وسعيد بن منصور (د) ، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وعبد الرحمان بن مهدي ، وعبد الوهّاب بن عطاء الخَفّاف (د)، وعَبِيْدة بن حُمّيْدٍ الحذّاء (د)، وعمر بن يونس اليماميِّ (٥)، وأبي قَطَن عَمْروبن الهيثمِ (ق) ، ومحمد ابن إدريس الشافعيِّ (د) ، ومحمد بن خازم أبي معاوِية الضّرير ، ومحمد ابن عُبَيد الطَّنافِسيِّ، ومعاذ بنٍ مُعاذٍ العَنْبَرِيِّ، ومُعَلَّى بن منصور الرازيِّ (د) ، وموسى بن داود الضبّيِّ ، ووكيع بن الجَرَّاح ، ويزيد بن هارون . روى عنه : أبو داودَ وابنُ ماجَة ، وأحمدُ بنُ الحسن بن عبد الجبار الصُّوفي الكبيرُ ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن خالد البراثيُّ ، وإِدریس ابن عبد الكريم الحداد المقرىءُ، وأبو القاسم عبدُ الله بن محمد بن عبد العزيز البَغَويُّ، وصاحِبُه عُبيد بن محمد بن خَلَفٍ البَزَّارُ ، والقاسم بن زكريا المُطَرِّز، ومحمد بن إبراهيم بن نَصْر، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن إسحاق الثّقَفيُّ السّراج ، ومحمد بن صالح بن ذَرِيحِ العُكْبَرِيُّ، ومُسْلم بنُ الحَجَّاج خارج (( الصحيح))، ومنصور ورَّاقُهُ . قالَ أبو مزاحم موسى بن عُبيد الله بن يحيى بن خاقان ، عن عمِّه عبد الرحمان : سألتُ أبا عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل عن المعروف بأبي ثور فقال : لم يبلغني إلّ خير، إلّ أنّه لا يُعجبني الكلام الذي يُصَيِّرونه في كتبهم(١) . وقالَ أبو بكر الأعْينُ : سألتُ أحمدَ بنَ حنبلٍ: ما تقولُ في أبي ثورٍ ؟ (١) انظر تاريخ الخطيب: ٦٦/٦ . ٨١ قالَ : أعرفه بالسُّنة منذ خمسين سنة وهو عندي في مسلاخ(١) سفيان الثَّوري(٢). وقال أبو العباس البَرَائِيُّ : كنتُ عند أحمد بن حنبل ، فسألَهُ رَجلٌ عن مسألةٍ في الحلال والحَرامِ ، فقال له أحمد : سل عافاك الله غيرنا . قال : إنما نريدُ جوابَكَ يا أبا عبد الله ، فقال : سل عافاك الله غيرنا ، سَل الفقهاء ، سَل أبا ثورٍ(٣). وقال النَّسائيُّ : ثِقَةٌ مأمونٌ ، أحدُ الفقهاءِ . وقال زكريا بن يحيى السَّاجيُّ : سمعتُ بدر بن مجاهد يقول : قَالَ لي سُلَيْمان الشاذكونيُّ : اكتب رأي الشافعيّ ، واخرج إلى أبي ثَوْر فاكتب عنه ، فإِنّهُ مذهب أصحابنا الذي كنّا نعرفُه ، وامضٍ إلى أبي ثّوْر لا يفوتك بنفسه (٤) . وقالَ أبو حاتِم بنُ حِبَّن(٥): كانَ أحد أئمة الدُّنيا فِقْهاً وعِلْماً وورعاً وفَضْلاً ودِيانةً وخيراً، ممن صَنَّفَ الكُتبَ وفرَّعَ على السُّنن ، وذبَّ عن حَرِيمها ، وقَمع مُخالِفيها . وقالَ الحافِظُ أبو بكرِ الخَطِيبُ(٦): كانَ أحد الثِّقات المأمونين ، ومن الأئمة الأعلام في الدِّين ، وله كتبُ مصنَّفة في الأحكام ، جمع فيها بين الحديث والفقه . (١) أي : في سمته ومنزلته. (٢) تاريخ الخطيب: ٦٦/٦. (٣) نفسه: ٦٦/٦. (٤) تاريخ الخطيب: ٦٧/٦. (٥) الثقات : ١/ الورقة : ١٤. (٦) تاريخه: ٦٥/٦. ۔ ٨٢ وقال أيضاً (١): كان أبو ثور أوّلاً يتفقّه بالرأي ، ويذهب إلى قولٍ أهل العراق، حتى قدِمَ الشافعيُّ بغداد ، فاختلفَ إليه أبو ثورٍ (٢)، ورجع عن الرأي إلى الحديث . قالَ عُبَيْد بن محمد بن خَلَف البَزَّارُ، ومحمد بن عبد الله الحَضْرَميُّ ، وأبو القاسم البَغَويُّ: مات سنة أربعين ومئتين . زادَ عُبَيد فِي صَفَر . وقالَ أبو العباس البراثيُّ : سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل يقول : انصرفت من جنازة أبي ثور ، فقال لي أبي : أينَ كنتَ ؟ فقلت : في جنازة أبي ثور، فقال : رحمه الله إنَّه كانَ فقيهاً(٣). ١٧٠ - مق : إبراهيم بن خالد اليَشْكريُّ، ويقال: السَّكُونيُّ . روى عن : أبي الوليد الطيالسيّ (س). روى عنه : مسلم في مقدمة كتابه(٤) (١) تاريخه: ٦٧/٦ . (٢) في تاريخ الخطيب : أبو ثور إليه . (٣) وقال أبو حاتم الرازي - على ما ذكره ولده عبد الرحمان -: ((أبو ثور رجل يتكلم بالرأي يخطىء ويصيب، وليس محله محل المتسعين في الحديث ، قد كتبت عنه)). ( الجرح والتعديل : ٩٨/١/١). وقد وثقه جمهور الأئمة فلا حاجة للإغراق في إيراد من وثقه (انظر من كتب الإمام الذهبي: تاريخ الإِسلام ، الورقة: ١٦ -١٧ أحمد الثالث ٧/٢٩١٧، والتذكرة، ٥١٢، والتذهيب : ١/الورقة: ٣٥، والكاشف: ٨٠/١. وراجع الجمع لابن القيسراني: ٢١/١، ووفيات ابن خلكان: ٧/١، والوافي للصفدي: ٣٤٤/٥ وغيرها ) . وقد تناوله الذهبي في ( الميزان: ٢٩/١) بسبب كلام أبي حاتم فيه ورد عليه فقال: ((وثّقه النَّسائي والناس، وأما أبوحاتم فتعنت وقال ... فهذا غلومن أبي حاتم سامحه الله)). قال بشار : وسبب تعنت أبي حاتم الاختلاف معه في المدرسة الفقهية، وهذا هو الغلو الذي أشار إليه الذهبي . (٤) روى عنه خبراً واحداً عن أبي الوليد الطيالسي، قال: سمعت سَلّام بن أبي مطيع يقول : سمعت جابراً الجُعْفِي يقول: عندي خمسون ألف حديث عن النبي ◌َّر ( الصحيح: ٢٠/١) ٨٣ أفرده بعضهم عن أبي ثور ، وقيل: إنَّه (١) هو، والله أعلم(٢). ١٧١ - م : إبراهيم بن دينار البَغْداديُّ، أبو إسحاق التّمَّار ، صديقُ أبي مُسْلم المُسْتَملِيّ . روى عن: إسماعيل ابن عُلَيّة (م)، وحَجّاج بن محمد (م) ، ورَوْح بن عُبادَة (م)، وزياد بن عبد الله البَكّائِيِّ، وسُفيان بن عُيَيْنة (م) ، والضّحاك بن ◌َخْلَد أبي عاصمِ النَّبيل (م)، وعُبيد الله بن موسى (م) ، وأبي قَطَن عَمرو بن الهيثم (م)، ومُصْعَبٍ بن سلام، ومُعْتَمِر بن سُليمان ، وموسى بن داود الضبيّ، وهُشَيْم بن بَشِير، ويحيى بن حَمّاد الشَّيبانيّ (م) . روى عنه : مُسلم (٣)، وإِبراهيم بن إسحاق الحربيُّ، وإِبراهيم ابن عبد الله بن الجنيد الخُتليُّ ، وأحمد بن أبي عوف عبد الرحمان بن مرزوق البُزُوريُّ ، وأبو يَعْلِى أحمد بن عليّ بن المثَنِى الْمَوْصليُّ ، وعبّاس بن محمد الدُّورِيُّ ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو بكر عبد الله بن محمد ابن أبي الدُّنيا، وأبو زُرْعَةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيّ ، وعثمان بن (١) قال ابن حجر: ((عد اللالكائي والحاكم وابن خلفون والصريفيني وابن عساكر أبا ثور في شيوخ مسلم . وأما الدارقطني فأفرد اليشكري . وقال ابن خلفون : لا أعرف اليشكري ومَن ظن أنه أبو ثور فقد وهم. وقال الذهبي: اليشكري مجهول)) (تهذيب: ١١٩/١ وأخذه من مغلطاي: ١/ الورقة: ٥٢). قال بشار: لم يذكر الذهبي اليشكري هذا في ((الميزان))، لكنه ذكر في ((ديوان الضعفاء)) إبراهيم بن إسماعيل اليشكري، وقال: ((لا يعرف وأصله الصائغ))، وكان قال قبل ذلك في ترجمة إبراهيم بن إسماعيل الصائغ: ((كان قبل المئتين. مجهول)) (الورقة: ٧) أما في (التذهيب: ١ / الورقة: ٣٥) فاقتصر على اختصار عبارة المزي فحسب ولعل الأمر قد إشتبه على الحافظ ابن حجر رحمه الله . +مجم (٢) آخر الجزء السابع من ((تهذيب الكمال)). (٣) انظر رجال صحيح مسلم لابن منجويه ( الورقة: ٣). وقال العلامة مغلطاي: ((وذكر ابن خلفون في الكتاب ((المعلم)) أن أبا داود سليمان بن الأشعث روى عنه ... وقال مسلمة الأندلسي: روى عنه من أهل بلدنا ابن وضاح ، لقيه بأطرابلس . وقال صاحب ( الزهرة ) : روى عنه - يعني مسلماً - سبعة عشر حديثاً)) (إكمال: ١ / الورقة: ٥٢). ٨٤ عبد الله بن خُرّزاد الأنطاكيُّ ، ومحمد بن إبراهيم بن جنّاد ، ومحمد بن عبدوس بن كامل السّراج ، ومحمدُ بن غالب بن حربٍ تَمْتَامٌ ، وموسی ابن هارون بن عبد الله الحافظُ . قالَ أبو زُرْعَةً ومحمد بن إبراهيم بن جنّاد: ثِقَةٌ (١). وقال أبو القاسم البَغَويُّ : مات سنة اثنتين وثلاثين ومئتين(٢). ١٧٢ - م د س : إبراهيم بن زياد البغداديّ ، أبو إسحاق المعروف بسَبَلان ، بفتح السين المهملة والباء الموحّدة . روى عن : إسماعيل بن زكريا ، وإسماعيل بن مجالد بن سعيد ، وحُسين بن عُروة ، وحَّاد بن زيد ، وعَبَّاد بن عَبَّاد المُهَلّبيِّ (م د س) ، وعَبَّد بن العَوَّام ، وعبد الرحمان بن مهدي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، والفرج بن فَضَالة ، ومحمد بن خازم أبي معاوية الضرير ، وهُشيم بن بَشير، ووَهْب بن إسماعيل الأسديِّ ، ويحيى بن سعيد الأمويّ ، ويحيى بن سعيد القطّان . روى عنه : مُسلمٍ ، وأبو داودَ ، وإِبراهيم بن سعيد الجَوْهِرِي ، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِيُّ، وأحمد بن بِشْرِ المَرْتَدِيُّ ، وأحمد بن الحسن ابن عبد الجبار الصُّوفيُّ، وأبو يَعْلَى أحمد بن عليّ بن المثنى المَوْصليُّ ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن أنسِ البَغْداديّ المعروف بالقِرْبيطيِّ (٣)، (١) جعله ابن حبان شخصين فقال في الأول: ((إبراهيم بن دينار الكوفي. يروي عن وكيع والكوفيين. روى عنه صالح بن محمد البغدادي وأبوزرعة الرازي)). وقال في الثاني: ((إبراهيم بن دينار أبو إسحاق. شيخ يروي عن أبي عاصم وأبي قطن، حدثنا عنه أبو يعلى)) ( الثقات: ١ / الورقة : ١٤) فيتضح من هذا أنه فرّق بين شيخ أبي زرعة وشيخ أبي يعلى الموصلي . (٢) وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ٩٨/١/١، وتاريخ الخطيب: ٧٠/٦، والجمع لابن القيسراني: ٢١/١، والتذهيب: ١/ الورقة: ٣٥ وقال الذهبي في (الكاشف: ٨٠/١): ثقة ثبت . (٣) ذكره الخطيب في ((تاريخه)) ووثقه ونقل أنه توفي سنة ٢٦٤ (٣٩٧/٤). ٨٥ وإسماعيل بن صالح بن عُمر الحلوانيُّ ، والحسن بن عليّ بن الوليد الفَسَوِيُّ ، وعباس بن محمد الدُّورِيُّ ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الكريم بن الهيثم الدَّير عاقولي، وأبو زُرْعَة عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيّ ، وعثمان بن خُرزاد الأنطاكيُّ ، وعليّ بنِ عبد العزيز البَغَويُّ ، وعلي ابن الَدِينِيِّ ، وُعُمر بن حفص السَّدوسيُّ، وأبو أميّة محمد بن إبراهيم بن مُسْلمٍ الطَّرسوسيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، وأبو بكر محمد بنَ إسحاق الصّاغانيُّ ، ومحمد بن طاهر بن أبي الدُّميك ، ومحمد بن عبد الله ابن المبارك الْمُخَرِّميُّ، ومحمد بن عُبيد الله بن عبد العظيم الكُرَيْزِيُّ (س) ومحمد بن الفضل بن جابر السَّقَطِيُّ ، ومحمد بن محمد بن عُمر بن الحكم أبو الحسن ابن العَطَّار، ومحمد بن نَصْر الْمَرْوَزِيُّ ، ومحمد بن هشام بن أبي الدُّمَيْك، ومحمّد بن يحيى الذّهلِيّ، ومعاذ بن المثنى بن مُعاذ العَنْبَرِيُّ . قال أبو بكر أحمد بن عثمان بن سعيد الأحولُ المعروفُ بكِرنيب : سمعتُ أحمد بن حنبل يقول : إذا مات سَبَلانُ ذَهَبَ عِلْم عبّاد بنٍ عَبّادٍ . وقال مُهَنَّى بن يحيى الشاميُّ : سألتُ أحمد عن إبراهيم بن زياد سَبَلان يكون في الكرخ(١) ، قال: لا بأس به كانَ معنا عند هُشَيم وقد سمع من عَبّاد بن عبّاد المُهَلِّبيّ . وقالَ أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز عن يحيى بن مَعِين : ما كان به بأس المسكين . وقال عبد الخالق بن منصور عن يحيى بن معين : ثِقَةٌ. وكذلك قال (١) يعني من ساكني الكرخ . ٨٦ أبو زُرْعَة ، وصالح بن محمد البغدادي الحافظ المعروف بجَزَرَة . وقالَ أبو حاتم : صالحُ الحديث(١). وقالَ النَّسائيُّ : ليس به بأس(٢) . قالَ محمد بن عبد الله الحَضْرميُّ وموسى بن هارون وغيرُ واحد : مات سنة ثمان وعشرين ومئتين ، زاد موسى : في ذي الحجة ، وكان قد ضَبَّب أسنانَهُ بالذَّهب (٣). وروى له النَّسائيُّ . ١٧٣ - د : إبراهيم بن سالم بن أبي أميّة القُرشيُّ التّيْمِيُّ، أبو إسحاق المدنيُّ المعروف ببَرَدان(٤) بن أبي النّضر ، مولى عمر بن عُبيد . الله بن مَعْمَر التّيْمِيّ . (١) وفي كتاب ولده عبد الرحمان: ((وسمعت أبي يقول: إبراهيم بن زياد سبلان صالح الحديث ثقة كتبت عنه ببغداد )) ( الجرح والتعديل: ١٠٠/١/١) فكان ينبغي للمزي إكمال قول أبي حاتم١: صالح الحديث ثقة . (٢) ووثقه ابن حبان البستي؛ وقال: مات سنة ٢٣٢ (الثقات: ١ / الورقة: ١٤) ولم يتابعه على هذا التاريخ أحد. وانظر تاريخ الخطيب: ٧٧/٦، وتاريخ البخاري: ٢٨٦/١/١، والجمع لابن القيسراني: ٢١/١، والكاشف للذهبي: ٨٠/١ وقال مغلطاي: ((روى عنه أحمد بن علي الأبار فيما ذكره الشيرازي في كتاب الألقاب . وفي كتاب الصريفيني : روى عنه مسلم حديثاً واحداً في الأدب ... وخرج الحاكم حديثه في ((مستدركه))، وقال ابن قانع: ليس به بأس ... وفي كتاب شيوخ أبي داود لأبي علي الجياني : كان حجاج بن الشاعر يحسن القول فيه والثناء عليه.)) (إكمال: ١ / الورقة: ٥٢ ). (٣) وحجته في ذلك حديث عرفجة بن أسعد أنه أصيب أنفه يوم الكُلاب في الجاهلية، فاتخذ أنفاً من وَرِق ، فأنتن عليه، فأمره النبي و# أن يتخذ أنفاً من ذهب . وهو حديث حسن أخرجه أبو داود (٤٢٣٢)، والترمذي (١٧٧٠)، والنسائي ١٦٣/٨، ١٦٤، وأحمد ٢٣/٥، والطيالسي ١ / ٣٥٦، وصححه ابن حبان (١٤٦٦). وفي الباب أحاديث مرفوعة وموقوفة أوردها الزيلعي في ((نصب الراية)) ٤ / ٢٣٧، فلتُراجع. (ش) (٤) بفتح الباء الموحدة والزاء المهملة ، قيده ابن حجر في ((التقريب)). ٨٧ روى عن : أبيه سالم أبي النضر (د)، وسعيد بن المسيِّب(١). روى عنه : سُليمان بن بلال (د)، وصفوان بن عيسى ، ومحمد بن عمر الواقديُّ . قالَ محمد بن سعد(٢) : كان ثقةً وله أحاديث . ومات سنة ثلاث وخمسين ومئة وهو ابن أربع وسبعين سنة . وذكره أبو حاتم محمد بن حِبَّان البُسْتِيُّ في كتابٍ ((النِّقات))(٣) وقال : مات سنة أربع وخمسين ومئة ، ولم يرو عن أحد من التابعين . روی له أبو داود . ١٧٤ - ع : إبراهيم بن سَعْد بن إبراهيم بن عبد الرحمان بن عَوفٍ القُرَشِيُّ الزّهْرِيُّ ، أبو إسحاق المَدَنيُّ ، نزيل بغداد ، والد يعقوب بن إبراهيم وسَعْد بن إبراهيم . روى عن : أبي صَخْرِ حُمَيْد بن زياد المَدَنيّ ، وابن عمِّه سالم ابن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمان بن عَوْف ، وأبيه سَعْد بن إبراهيم (ع) ، وشعبة بن الحجّاج ، وصالح بن کیسان (خ م د ت س)، وصفوان بن سُلَيْم (س) حديثاً واحداً، وعبد الله بن جعفر المَخْرَميِّ (٤) (١) في حاشية الأصل بخط الإِمام الذهبي: ((في روايته عن سعيد بن المسيب نظر ، إنما يروي عنه أبوه)). وعلق الحافظ ابن حجر على ذلك بقوله: ((وفيه نظر ، فإِنَّ في مسند أحمد له رواية عن عامربن سعد ابن أبي وقاص من رواية محمد بن أبي يحيى الأسلمي عن أبي إسحاق بن سالم عن عامربن سعد ، وأبو إسحاق بن سالم هذا هو بردان بن أبي النضر، قاله أبو أحمد الحاكم في ((الكنى))، وعامر بن سعد شارك سعيداً في كثير من شيوخه)) ( تهذيب: ١٢١/١) . (٢) هذا القسم من طبقات ابن سعد مخروم في المطبوعة ، وهو خرم كبير كما هو معروف . (٣) الثقات: ١ / الورقة: ١٤. (٤) المَخْرَمي : بفتح الميم وسكون الخاء المعجمة وفتح الراء المهملة ، نسبة إلى المسوربن مَخْرَمة، وستأتي ترجمة عبد الله بن جعفر في هذا الكتاب. وهذه النسبة مستفادة مع ((المُحَرِّمي)) نسبة إلى المحلة المشهورة ببغداد . ٨٨ (س) ، وعبد الله بن عبد الرحمان بن سَعْد بن مَخْرَمَة (سي ) ، وعبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب ، وعبد الملك بن الربيع بن سبرة الجُهَنِيِّ (م)، وعَبِيْدة بن أبي رائطة ، ومحمد بن إسحاق بن يسار (خت م دس) ، ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن هشام العَامريّ (س) ، ومحمد بن عبد الله بن مُسْلم بن شهاب ابن أخي الزُّهريّ (س) ، ومحمد بن عِكْرِمة بن عبد الرحمان بن الحارث بن هشام (د س)، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهريِّ (خ م دس ق ) ، وهشام ابن ◌ُروة حديثاً واحداً ، والولید بن کثیر (خ م دس ) ، ویزید بن عبد الله بن الهاد (م س ) ، ويزيد بن أبي عبيد . روى عنه : إبراهيم بن حمزة الزُبيريُّ (خ) ، وإِبراهيم بن زیاد الخَيّاطِ البَغْداديُّ ، وإبراهيم بن مهدي المِصِّيْصِيَّ ، وأحمد بن عبد الله بن يونس (خ) ، وأحمد بن عبد الملك بن واقد الحَرَّانيُّ (ق) ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب (( المغازي)) (د) ، وأحمد بن محمد بن حنبل ، وأحمد بن محمد بن الوليد الأزْرَقيُّ ، وإسحاق بن منصور السَّلُوليُّ (س ق)، وأبو مَعْمر إسماعيل بن إبراهيم الهُذَليُّ، وإسماعيل بن موسى الفَزَارِيُّ ابن بنت السُّدِّيِّ ، والحُسين بن سَيَّار الحَرانيُّ وهو آخر من روَى عنه، وأبو عُمر حفص بن عمر الحَوْضِيُّ ، وأبو عُمر خَطَّاب بن سنان الحَرَّانِيُّ ، وأبو تَوْبَةَ الرَّبيع بن نافع الحَلَبِيُّ (د) ، وزكريا بن عَديّ (سي ) ، وابنُهُ سَعْد بن إبراهيم (خ) ، وأبو داود سُلَيْمان بن داود الطَّالسيُّ (م)، وأبو أيوب سُلَيْمان بن داود الهاشميُّ ( بخ دت س ) ، وسعيد بن الحكم بن أبي مريم المِصْرِيُّ ، وشُعْبة بن الحَجَّاج وهو من شيوخه ، وعَبَّاد بن موسى الخُتّليُّ (م د) ، وأبو صالح عبد الله بن صالحِ المِصْرِيُّ كاتب اللَّيث بن سَعْد ، وعبدُ الله بن عِمران العابديُّ المكيُّ ، وعبد الله بن عَوْن الهلاليّ الخَرَّاز ، وعبد الله بن مَسْلَمَة القَْنَبِيُّ (خ م) ، وعبد الله بن وَهْب المِصْريُّ ٨٩ (م) ، وعبد الرحمان بن مهدي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث (م) ، وعبد العزيزٍ بن أبي سَلَمة العُمريُّ (س)، وعبد العزيز بن عبد الله العامريّ الأَوَيسِيُّ (خ)، وعليّ بن الجَعْدِ الجَوْهَرِيُّ ، وقَيس بن الربيع وهو أكبر منه ، والليث بن سَعْدٍ وهو أكبر منه أيضاً ، ومحمد بن جعفر الوركانيُّ (م دس )، ومحمد بن خالد بن عثمة (ت) ، ومحمد ابن سُلَيْمانِ لُوَين (دس ) ، ومحمد بن الصَّبَّاح الدُّولابيُّ (م د)، ومحمد بن عبد الله بن حوشب الطائفيُّ، وأبو ثابت محمد بن عُبيد الله المَدِينِيُّ (خ) ، وأبو مروان محمد بن عثمان العُثمانيُّ (ق) ، ومحمد ابن عيسى ابن الطَّاع (د)، ومعن بن عيسى القَزَّاز (س)، ومنصور بن أبي مُزاحم التّركيُّ (م س)، وأبو سَلَمَة موسى بن إسماعيل التّبُوذكيُّ (خد) ، وموسى بن داود الضبِّيُّ ، ونوح بن يزيد المؤدب (د) ، وأبو النضر هاشم بن القاسم (م)، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطَّيالسيُّ (خ)، والهيثم بن أيوب الطالقانيُّ (س)، ووكيع بن الجراح ، ويحيى بن آدم (م) ، ويحيى بن إسماعيل الواسِطيُّ ، ويحيى بن أيوب المِصْرِيُّ وماتَ قبله ، ويحيى بن عَبَّاد الضّبَعِيُّ ، ويحيى بن قَزَعة(١) القُرَشِيُّ (خ)، ويحيى بن يحيىُ النّيْسَابُورِيُّ (م)، ويزيد بن عبد الله بن الهاد (س) وهو من شيوخه ، ويزيد بن هارون (م) ، ويَسَرَة بن صفوان اللَّخْميُّ الدِّمشقيُّ (خ)، وابنه يعقوب بن إبراهیم بن سعد (خ م دت س ) ، ويعقوب بن حميد بن کاسب ( عخ ق ) ، ويعقوب بن محمد الزُّهريُّ (ق) ، ويعقوب (خ) غير منسوب ، ويونس بن محمد المؤدب . قالَ عبدُ الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ثِقَةٌ . وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه : أحاديثُهُ مُسْتَقيمةٌ . ٠, (١) قَزَعة : بفتح القاف والزاي ، وسيأتي . ٩٠ وقالَ أبو داودَ : سمعتُ أحمد بن حنبل، قال : كان وكيع كَفَّ عن حديث إبراهيم بن سَعْد، ثم حدَّث عنه بعدُ . قلت : لِمَ ؟ قال : لا أدري ، إبراهيم ثقة ! وقال أحمد بن سَعْد بن أبي مريم ، والمُفَضَّل بن غَسَّان الغَلابيُّ، عن يحيى بن مَعِيْن : ثِقَةٌ. زادَ ابن أبي مريم: حُجَّةٌ. وقالَ عليّ بن الحُسين بن حِبَّان : وجدت في كتاب أبي ، بخط يده عن يحيى بن مَعِين قال : إبراهيم بن سَعْد أثبت من الوليد بن كثير ومن ابن إسحاق جميعاً . قالَ : وسُئِلَ أبو زكريا : أيّهم أُحبّ إليك في الزُّهريّ ، إبراهيم ابن سعد أو ابن أبي ذِئب ؟ فقالَ : إبراهيم أحبّ إليَّ من ابن أبي ذِئب في الزُّهريّ ، يقولون : ابن أبي ذئب لم يُصَحِّح عن الزهريّ شيئاً . وقال عَبّاس الدُّوريُّ : قلت ليحيى بن مَعِين : إبراهيم بن سعد أحبّ إليك في الزّهريّ، أولَيْث بن سَعْد؟ فقال: كلاهما ثِقتان(١). قلت : فصالح بن كيسان ؟ قال : ليس به بأس في الزّهريّ. (٢) قيل ليحيى : إبراهيم بن سعد ؟ قال : (٣) وليس به بأس (٤). قال(٥) : وسمعتُ يحبى يقول في حديثٍ جَمْع القرآن : ليس (١) جميع رواية عباس الدوري المذكورة هنا عن يحيى بن معين لم أجدها في المطبوع المرتب تحت اسم ابراهيم بن سعد (٩/٢)، وليث بن سعد (٥٠١/٢). (٢) تاريخ يحيى برواية الدوري : ٢٦٤/٢. (٣) لم أجد الواو في المطبوع . (٤) تاريخ يحيى : ٩/٢ يعني في الزهري . (٥) يعني الدُّوريّ، وهو في تاريخ يحيى الذي بروايته: ٩/٢ ٩١ أحدٌ حدَّث به أحسن من إبراهيم بن سَعْدٍ (١)، وقد حدَّث مالك منه بطَرَف . وقال أحمد بن عبد الله بن صالح العِجْليُّ(٢): مدنيُّ ثِقَةٌ، يُقال : إنَّهُ كانَ أسود . وقالَ البُخَاريُّ : قال لي إبراهيم بن حمزة: كان عند إبراهيم بن سَعْد عن محمد بن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي ، وإِبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثاً في زَمَانه . وقال أبو حاتم : ثِقَةٌ . وقال صالح بن محمد الحافظ : سَماعه من الزّهريّ ليس بذاك ، لأنه كان صغيراً حين سمع من الزّهريّ . وقال عبد الرحمان بن يوسف بن سعيد بن خِراش : صَدوقٌ(٣). وقال أحمد بن سعد بن إبراهيم بن سعد الزّهريّ عن عليّ بن الجعد : سألت شعبة بن الحَجَّاج عن حديثٍ لسعد بن إبراهيم فقال لي : فأين أنت عن ابنه ؟ قلت : وأين ذا ؟ قال : نازل على عمارة بن حمزة ، فأتيته فحدثني . (١) أخرجه البخاري في ((صحيحه)) ١٣،٨/٩ في فضائل القرآن: باب جمع القرآن من طريق موسى بن إسماعيل ، عن إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب ، عن عبيد بن السُّبَّاق أن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: أرسل إلي أبو بكر .... (ش). (٢) انظر ترتيب ثقات العجلي ، الورقة : ٣ . (٣) وتمام الخبر في تاريخ الخطيب (٨٣/٦): صدوق من أهل المدينة ، وأبوه كان من جلة المسلمين، كان على قضاء المدينة . ٩٢ ١ وقال أبو داود : وليَ بيت المال ببغداد . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : ولد سنة ثمان ومئة ، أخبرني بذلك بعض وَلَدِه . وقال أبو موسى محمد بن المثنى : مات سنة ثنتين أو ثلاث وثمانين ومئة . وقال علي ابنِ المَدِينيّ،وخليفة بن خياط، ومحمد بن سعدٍ ومحمد بن عَبَّاد المكيُّ، وأبو بكر أحمد بن أبي خَيْئمة: مات سنة ثلاث وثمانين ومئة . (١) . قالَ عليٍّ : وهو ابن ثلاث وسبعين . وقالَ محمد بن سعدٍ : وهو ابن خمس وسبعين . وقالَ سعيد بن كثير بن عُفَيرِ المِصريُّ وأبو حسَّان الحسن بن عثمان الزِّياديُّ : مات سنة أربع وثمانين ومئة وهو ابن خمس وسبعين سنة . وذكر ابن عفير : أنه قدم العراق في هذه السنة . وقال مروان العُثمانيُّ : سمعت من إبراهيم بن سعد سنة خمس وثمانين ومئة ، ومات بعد ذلك(٢) . قالَ الحافظُ أبو بكر الخطيب : حدَّث عنه يزيد بن عبد الله بن الهاد والحسين بن سيّار الحرّانيّ ، وبين وفاتيهما مئة واثنتا عشرة سنة . (١) طبقات ابن سعد: ٣٢٢/٧، وتاريخ خليفة : ٤٥٦. (٢) تاريخ بغداد: ٨٦/٦ وقد تابع الناس ابن سعد وخليفة ومن قال بوفاته سنة ١٨٣ کابن منجويه وابن. القيسراني والذهبي وغيرهم . ٩٣ روى له الجماعة(١) . ١٧٥ - خ م س ق : إبراهيم بن سَعْد بن أبي وَقَّاص القُرشيُّ الزُّهريُّ المَدَنيُّ ، خال سَعْد بن إبراهيم بن عبد الرحمان بن عَوْف . روى عن : أسامة بن زيد (خ م ) ، وخُزيمة بن ثابت (م) ، وأبيه سعد بن أبي وقّاص (خ م س ق)(٢) . روى عنه : حبيبُ بن أبي ثابت (خ م) ، وابن أخته سَعْد بن إبراهيم بن عبد الرحمان بن عوف (خ م س ق ) ، وعِكْرِمة بن خالد المَخْزُوميُّ ، ومحمد بن طلحة بن يزيد بن رُكانة (ص) ، وأبو جعفر محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (س) . (١) ووثقه النسائي، وابن حبان البستي (الثقات: ١/ الورقة: ١٤)، وابن السمعاني، والخطيب ، وابن عساكر، والذهبي وجمهور أئمة الجرح والتعديل . وأورده ابن عدي في ( الكامل : ٢ / الورقة: ٥٦،٥٣) بسبب كلام بعض الناس فيه للرد عليهم، قال: ((حدثنازكريابن يحيى الساجي ، حدثنا أحمد بن محمد الحِمَّاني، ، قال: رأيت إبراهيم بن سعد عند شريك فقال: يا أبا عبد الله معي أحاديث تحدثني ؟ قال : أجدني كلّ ، قال : فأقرأها عليك ؟ قال : ثم تقول ماذا ؟ قال : أقول حدثني شريك. قال: إذاً تكذب)). ونقل ابن عدي عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قوله: ((سمعت أبي يذكر، قال: ذكر عند يحيى بن سعيد عقيل وابراهيم بن سعد فجعل كأنه يضعفهما يقول : عقيل وابراهيم بن سعد ! عقيل وإبراهيم بن سعد !!. قال ابي: وأيش ينفع هذا ، هؤلاء ثقات لم يخبرهما يحيى)) . ثم أورد ابن عدي بعض ما خالف فيه إبراهيم بن سعد أصحاب الزهري ثم ختم ذلك بقوله: ((ولإبراهيم بن سعد أحاديث صالحة مستقيمة عن الزهري وعن غيره ولم يتخلف أحدٌ عن الكتابة عنه بالكوفة والبصرة وبغدادوهو من ثقات المسلمين)). وتابع الإمام الذهبي ابن عدي - على عادته - فأورده في (الميزان: ٣٣/١ و٣٤) وأورد بعض غرائبه عن الزهري ثم قال: ((إبراهيم بن سعدثقة بلاتُنْيا ، قدروى عنه شعبة مع تقدمه وجلالته )) . ولذلك أيضاً أورده في كتابه الصغير النافع ((من تُكلم فيه وهو موثق)) (الورقة: ١) فقال: ((إبراهيم بن سعد ثقة سمع من الزهري والكبار ينفرد بأحاديث تحتمل له ، ليس هوفي الزهري بذاك الثبت ، وأشاريحيى القطان إلى لينه)). وانظر الجرح لابن أبي حاتم: ١٠/١/١ وطبقات ابن سعد: ٣٢٢/٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٢٨٨/١/١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة: ٣، والوافي: ٣٥٢/٥، والجمع لابن القيسراني: ١٦/١، والتذهيب: ١ / الورقة: ٣٦ وإكمال مغلطاي؛١/ الورقة: ٥٢ - ٥٣ . (٢) وقال ابن سعد: روى عن علي بن أبي طالب ( الطبقات: ١٦٩/٥). ٩٤ قال محمد بن سعد(١): كان ثقة كثير الحديث . روى له البخاريّ ومسلم والنَّسائيُّ وابن ماجة(٢). ١٧٦ - م ٤ : إبراهيم بن سعيد الجوهريّ ، أبو إسحاق بن أبي عثمان البغدادي ، طبريُّ الأصل . روى عن: أحمد بن إسحاقٍ الحَضْرَميّ (س)، وأبي الجَوَّاب الأحوصٍ بن جَوَّاب (ت سي ) ، وأزهر بن سعدٍ السَّمّان ، وإسماعيل ابن أبي أَوَيس (ت) ، والأسود بن عامر بن شاذانَ (ت ص ) ، وأصرم ابن حوشب ، وأبي ضَمْرة أنس بن عياض (ق) ، وحَجَّاج بن محمدٍ الأعور ، وحُسينٍ بن محمد المُرُّوذيِّ ، وأبي اليمان الحكم بن نافع (ت) ، وأبي أسامةَ حَمّاد بن أسامة (م دت)، وخَلَف بن تَمِيْمٍ ، وأبي تَوْبة الرَّبيع بن نافع الحَلَبِيِّ (ق) ، ورَوْح بن عُبادة (ق) ، ورَيْحان ابن سعيد (سي)، وزيد بن الحُبَاب (د) ، وسَعْد بن عبد الحميد بن جعفر (ت ق)، وسُفِيان بن عُيَيْنَةَ (س)، وشَبَابة بن سَوَّار (س) ، والعباس بن الهَيْثم الأنطاكيِّ، وعبد الله بن نُمَير ، وأبي صالحٍ عبد الغفار بن داود الحَرَّانيِّ (ق)، وعبد الوهّاب بن عبد المجيد الثّقَفيِّ (ق) ، وعبد الوِهَّاب بن عطاء الخفَّاف (ت) ، وعُبَيد بن أبي قرة ، وعُمر بن سعدٍ أبي داودَ الحَفَرِيِّ ، وعُمرٍ بن شبيب المُسْلِيَ (ق) ، وأبي صالح محبوب بن موسى الفَرَّاء الأنطاكيِّ ، ومحمد بن بشر (١) الطبقات : ١٦٩/٥. (٢) وذكره العجلي في كتابه (الثقات، الورقة: ٣) وقال: ((مدني تابعي ثقة)) وقال يعقوب بن شيبة في مسنده المعروف بالفحل في مسند سعد بن أبي وقاص : إبراهيم معدود في الطبقة الثانية من فقهاء أهل المدينة بعد الصحابة وكان ثقة كثير الحديث )) (إكمال: ١/الورقة: ٥٣) وذكره ابن حبان في ( الثقات : ١/الورقة: ١٤) وانظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ١٠١/١/١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة: ٤، والتاريخ الكبير للبخاري: ٢٨٨/١/١، والجمع لابن القيسراني: ١٥/١، والتذهيب : ١/ الورقة: ٣٦، والكاشف: ٨١/١. ٩٥ '۔ ۔۔۔ العَبْدِيِّ ، ومحمد بن خازمِ أبي مُعاوية الضّرير ، ومحمد بن ربيعة الكِلابِيِّ (ت) ، ومحمد بن عُمر الواقديِّ ، وأبي أحمد محمّد بن عبد الله بن الزُّبير الزُّبَيريّ (ق) ، ومحمد بن فُضَيل بن غَزْوان الضَّبِّيِّ (س) ، ومحمد بن القاسم الأسَديٌّ، ووكيعِ بن الجَرّاح (دق)، ويحيى بن يزيد بن عبد الملك النَّوْفَلِيِّ . روى عنه : الجماعة سوى البُخاري(١) ، وأبو عبد الملك أحمد ابن إبراهيم البُسْرِيُّ، وأبو الجَهْم أحمد بن الحُسين بن طلّب المَشْغرانيُّ ، وأحمد بن عليّ بن مُسلم الأبّارُ ، وأبو الحسن أحمد بن عُمَير بن يوسف بن جَوْصى الدِّمَشقيُّ، وأحمد بن محمد بنِ الصَّبّاح البَصْريُّ ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن عمر البَصْريُّ الحرابيُّ (٢) نزيل بغداد ، وأحمد بن أبي رجاء نَصْر بن شاكر المُقرىء ، وإِدريس بن عبد الكريمِ الحَدّادِ المُقرىء، وأبو طاهر الحَسَن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل الأسَدِيُّ الأنطاكيُّ ، والحُسين بن محمد بن حاتِم المعروف بعُبيدٍ العِجْل ، وأبو عَرُوبة الحُسين بن محمد بن مودود الحَرّانيُّ ، وزكريا بن يحيى السُّجزيّ (ص) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا ، وعبد الرحمان بن عُبيد الله بن أحمد الأسَديُّ الحَلَبِيُّ المعروفُ بابنِ أخي الإِمام ، وعبد الرحمان بن عُبيد الله بن عبد العزيزِ الهاشميُّ الحَلَبي المعروف بابن أخي الإِمام أيضاً، وعُمر بن محمد بن بُجَيْر البُجَيريُّ ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازيّ ، ومحمد بن عليّ ٠ (١) قال مغلطاي: ((وزعم ابن عساكر في ((النَّبَل)) أن البخاري روى عنه ، وكأنه غیر جيدلأن جماعة من العلماء حكوا أن مسلماً تفرد به عن البخاري منهم أبو عبد الله ابن البيّع وأبو الفضل بن طاهر ( الجمع : ١ / ٢١) وأبو إسحاق الحبال. وقال صاحب ( الزهرة): تفرد به مسلم وروى عنه خمسة أحاديث)) ( إكمال : ١ / الورقة : ٥٣ ). (٢) الحرابي: بكسر الحاء المهملة وفتح الراء المخففة وفي آخرها الباء الموحدة نسبة الى حراب . وأبو بكر هذا ذكره ابن ماكولا وقَّدَهُ(٥٧/٣) والسمعاني في الأنساب (٤ / ١٠١)، والذهبي في المشتبه ( ١٥٧ ) . 1 ٩٦ الحكيمُ التِّرْمِذِيُّ ، وموسى بن هارون الحافِظُ ، ويحيى بن محمد بن صاعِد . قالَ أبو العباس البَرَاثيُّ (١) : قال أحمد بن حنبل - وسألَهُ موسی ابن هارون عن إبراهيم بن سعيد الجَوْهَريّ - فقال : كثير الكتاب کَتَبَ فأكثر ، فاستأذنه في الكتابة (٢) عنه فأذن له . وقالَ أبو حاتم : كان يُذكر بالصِّدق(٣). وقالَ النَّسائِيُّ : ثِقَةٌ . وقال محمد بن يونس البَرْبَريُّ : الذين اجتَمَعَتْ عِندَهم كُتُب الواقديّ أربعة أنفس : محمد بن سعد الكاتب ، وأبو حسّان الزياديّ ، وإِبراهيم بن سعيد الجَوْهريّ ، وإبراهيم بن هاشم بن مُشکان . وقال عبد الله بن جعفر بن خاقان السُّلَميّ : سألتُ إبراهيم بن سعيدٍ الجَوْهريَّ عن حديثٍ لأبي بكر الصدّيق ، فقال لجاريته : أخرجي لي الجزء الثالث والعشرين من مُسْنَد أبي بكر . فقلت له : لا يصحّ لأبي بكر خمسون حديثاً ، من أين ثلاثة وعشرون جزءاً ؛ فقال : کلّ حديثٍ لا يكون عندي من مئة وجه، فأنا فيه يتيم . وقال أبو بكر الخطيب (٤): كان مكثراً ثقة ثبتاً صَنَّفَ المُسْنَد . قال أبو الحسين بن قانع : مات سنة تسع (٥) وأربعين ومئتين. (١) انظر تاريخ بغداد للخطيب: ٦ / ٩٤ (٢) في تاريخ بغداد : الكتاب . (٣) الذي في كتاب ولده عبد الرحمان ( الجرح والتعديل: ١ /١ / ١٠٤): (( وسمعت أبي يقول : كتبت عنه ، وكان يذكره بالصدق )). (٤) تاريخ بغداد : ٦ / ٩٣ . (٥) هكذا نقل المزي عن ابن قانع قوله إنه توفي سنة تسع وأربعين ومئتين ، والذي في تاريخ الخطيب عن ابن قانع: سنة ((سبع)) وكذلك أيده مغلطاي (إكمال: ١ / الورقة: ٥٣) وأظنه الصواب في قراءته. ٩٧ وقال غيره : مات بعد الخمسين ومئتين(١) . كان ببغداد ثم سكن عَيْنِ زَرْبَةِ(٢) مرابطاً ومات بها(٣) . ١٧٧ - د : إبراهيم بن سعيد ، أبو إسحاق المدنيُّ . روى عن: نافع (د) عن ابن عمر حديث: ((المُحْرِمة لا تَنْتَقِب ولا تلبس القُفَّازين (٤)). روى عنه : زكريا بن يحيى زحمويه الواسطيُّ ، وقتيبة بن سعيد (د) . (١) وقال أبو علي الغساني ومسلمة بن قاسم سنة خمس وخمسين. وقال أبوبكر أحمد بن عمروبن أبي عاصم : سنة ست وخمسين . وقال ابن عساكر : سنة ثلاث وخمسين وصححه ( إكمال: ١ / الورقة : ٥٣) وقال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)): ((اختلف في موت إبراهيم فقيل: سنة أربع ، وقيل: سنة سبع ، وقيل: سنة تسع وأربعين ، وقيل: سنة ثلاث وخمسين)) ( الورقة : ١٣٣ من مجلد أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧) وصحح الذهبي في كتبه قول ابن قانع وهو سنة ٢٤٧ (انظر الميزان: ١ / ٣٦) (٢) هكذا كتبها المزي بخطه وهي كذلك في تاريخ الخطيب أيضاً -أعني بالتاء في آخرها - والمشهور عند الجغرافيين أنها بالألف المقصورة ((عين زَرْبَى)) وهي بلدة من نواحي المِصِّيصة . (٣) ووثقه أئمة هذا الشأن منهم: الدارقطني، وأبو يعلى الخليلي صاحب ((الإِرشاد)) وابن حبان البستي في ((الثقات)) وخرج حديثه في صحيحه ، وروى الخطيب بسنده الى ابراهيم بن سعيد الجوهري قال : دخلتُ على أحمد بن حنبل أسلم عليه فمددت يدي إليه فصافحني ، فلما أن خرجت قال : ما أحسن أدب هذا الفتى، لو انكب علينا كنا نحتاج أن نقوم)). وقال الخطيب أيضاً: ((وكان لسعيد والدإبراهيم اتساع من الدنيا وأفضال على العلماء، فلذلك تمكن ابنه من السماع، وقدر على الإكثار من الشيوخ ، وصَفّ الجوهري ببغداد إليه ينسب)) ( تاريخه: ٦ / ٩٤ -٩٥) ولكن الخطيب روى بسنده عن عبد الرحمان بن يوسف بن خراش أنه قال: سمعت حجاج بن الشاعر يقول: رأيت إبراهيم بن سعيد الجوهري عند أبي نُعَيم ، وأبو نُعيم يقرأوهونائم، وكان الحجاج يقع فيه)) (تاريخه: ٦ / ٩٤). قال بشار: ومن أجل هذا أورده الإمام الذهبي في ( الميزان: ١ / ٣٦) للردوتوثيقه، فقال تعليقاً على رواية ابن خراش: ((لا عبرة بهذا ، وإِبراهيم حجة بلا ريب)) ، قال بشار أيضاً : وابن خراش هذا على علمه كان رافضياً خرّج مثالب الشيخين وتناوله الذهبي في ( الميزان: ٢ / ٦٠٠ -٦٠١) فهتكه وهرته، فلا عبرة بروايته بعد ذلك-عفا الله عناوعنه - (٤) هو في ((سنن أبي داود)) (١٨٢٦) في المناسك: باب ما يلبس المحرم من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا إبراهيم بن سعيد المديني ، عن نافع ، عن ابن عمر .... وإسناده صحيح . وأخرجه البخاري ٤٥/٤ في الحج : باب ما ينهى من الطيب للمحرم والمحرمة من طريق عبد الله بن يزيد، حدثنا الليث ، حدثنا نافع ، عن عبد الله بن عمر، عن النبي ◌َّر بأطول مما هنا . (ش) ٩٨ ٧ قالَ أبو داودَ : شيخٌ من أهل المدينة ، ليس له كبير حديث . وقال أبو أحمد بن عَدِيّ : ليس بمعروف(١) . روی له أبو داود . ١٧٨ - ق : إبراهيم بن سُليمان بنِ رَزِينِ النَغْداديُّ، أبو إِسماعيل المؤدِّب ، مؤدِّب آل أبي عُبيد الله الأشعريّ وزير المهديّ ، ٤ أصله من الشام ، من الأردُنّ . روى عن: إسماعيل بن حَمّاد بن أبي سُلَيْمان ، وإسماعيل بن أبي خالد ، والحجاج بن دينار ، ورِشْدِین بن کریب مولی ابن عباس ، وزكريا بن حكيم الحَبَطيِّ البَصْرِيِّ، وسُلَيْمان الأعمش ، وعاصم بن سُلَيمان الأحولِ ، وعاصم بن أبي النجود المقرىء ، وعبد الله بن مسلم بن هُرمز، وعبد الملك بن عُمَير ، وعُبيد الله بن عُمر ، وعَطيّة ابن سَعْدِ العَوْفيِّ، وعمر بن عبد الله مولی غفرة، وعيسى بن المُسَيَّب ، وفطر بن خليفة ، ومجالد بن سعيد (ق) ، ومُجَمِّع بن يحيى الأنصاريِّ ، ومحمد بن كُرَيْب مولى ابن عباس ، ومحمد بن مَيْسَرة ، ويعقوب بن عطاء بن أبي رباح . روى عنه : إبراهيم بن مهديّ المِصِّيْصِيُّ ، وأحمد بن إبراهيم المَوْصِليُّ ، وابنُه إسماعيل بن أبي إسماعيل المُؤدِّبُ ، والحسن بن عَرَفة العَبْدِيُّ ، والحسين بن الضحّاك، وأبو عمر حَفْص بن عُمر (١) الكامل: ٢ / الورقة ٦٥، وقال: ((أخبرنا الحسن بن سفيان وأحمد بن علي بن المثنى ومحمود ابن محمد الواسطي، قال : حدثنا زحمويه زكريا بن يحيى ، حدثنا إبراهيم بن سعيد أبو إسحاق المدني ، قال: سمعت نافعاً يقول - وقال الحسن: عن نافع - عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وصله: (( لا تنتقب المرأة المُحرِمةُ)) . قال الشيخ : وهذا الحديث لا يتابع ابراهيم بن سعيد هذا على رفعه ، ورواه جماعة عن نافع من قول ابن عمر)) وقال الذهبي في (الميزان: ١ / ٣٥): ((منكر الحديث غير معروف ، وله أيضاً عن أبي عبد الحميد . قلت : وله حديث واحد في الإِحرام أخرجه أبو داود وسكت عنه ، فهو مقارب الحال )) . ٩٩ الدُّورِيُّ المُقرىء ، والرَّبیعُ بن ثَعْلَبِ ، وسُرَیْج بن یونس ، وسعيد بن سليمان الواسطيُّ سعدويه ، وسعيد بن محمد الجَرْميَّ ، وشجاع بن مَخْلَد ، وعَبَّاد بن موسى الخُتَّلِيُّ، وعبد الله بن عون الخَرَّاز (١) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، وعبد المتعالي بن طالب ، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة (ق) ، ومحمد بن بكّار بن الريان ، ومحمد بن بُكَيْرِ الحَضْرَمِيُّ ، ومحمد بن الصَّبّاحِ الدُّولابِيُّ ، وهارون ابن أبي عُبيدالله الأشعريُّ ، وهارون بن مَعْروف ، ويحيى بن أيوب المَقَابريُّ ، ويحيى بن يحيىُ النَّيْسابورِيُّ . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ليس به بأس . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجُنَيْد، وجعفر بن أبي عثمان الطَّالسيُّ، وأبوداودَ،ومعاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الأشعريُّ عن يحيى بن مَعِين: ثِقَةٌ . زاد معاوية: صحيح الكتاب ، كتبتُ عنه(٢) . وقالَ أبو قدامة ثمبيد الله بن سعيد السَّرْخسي عن يحيى بن مَعِين : ليس به بأس(٣). وقالَ أحمد بن عبد الله العِجْليُّ، والدَّارَ قُطنيُّ: ثِقَةٌ . (١) بفتح الخاء المعجمة والراء المهملة . (٢) هكذا قال المزي ان معاوية بن صالح روى عن يحيى بن معين أنه ثقة. والذي في ( كامل ) ابن عدي غير ذلك : ((حدثنا محمد بن أحمد بن حَمّاد ، حدثنا معاوية بن صالح عن يحيى بن معين ، قال : أبو إسماعيل المؤدب ضعيف)) (٢ / الورقة: ٥٦) ثم أورد ابن عدي بعض غرائبه وقال: ((وأبو إسماعيل المؤدب لم أجد في ضعفه إلا ما حكاه معاوية بن صالح عن يحيى ، وله أحاديث كثيرة غرائب حسانوتدل على أن أبا إسماعيل من أهل الصدق، وهو ممن يكتب حديثه)) (٢ / الورقة: ٥٧). وأشار الذهبي الى مثل هذا في (الميزان:١ / ٣٦) فقال: ((ضَعفه يحيى بن معين مرة، وقال أخرى : ليس بذاك ، وقال هو وأحمد : ليس به بأس .. ووثقه الدارقطني)) وقال الحافظ ابن حجر تعليقاً على تضعيف ابن معين له كما نقل معاوية بن صالح: ((وكذانقله العقيلي عن معاوية بن صالح)) ( تهذيب: ١ /١٢٥). قال بشار: ولعل ما نقلناه هو الأصوب ، وهذا الذي نقله المزي تابع به ما نقله الخطيب في تاريخه: ٦ / ٠٨٧ (٣) أورده ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: ١ /١ / ١٠٢. ١٠٠