النص المفهرس
صفحات 481-500
أحمد بن حنبل، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البَغَويُّ، وأبو زُرْعة عُبيد الله بن عبد الكريم الرَّازيُّ، وعُثمان بن خُرَّزاذ الأنطاكيُّ، وعثمان بن يحيى الأدميُّ، وعلي بن أحمد بن النَّضْرِ الأَزْديُّ، وعليّ بن سَهْل بن المغيرة البَزَّاز، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن البَرّاء العَبْديُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن إسحاق الثَّقَفِيُّ السَّرّاج، ومحمد بن سَعْد كاتب الواقديّ ومات قبله، وابنه محمد بن عُثمان بن أبي شيبة، ومحمد بن غالب بن حرب تَمْتام، ومحمد بن محمد بن سُلَيْمان الباغنديُّ، ومحمد بن يحيى الدُّهليُّ . قال محمد بن مُسلم بن وارة (١): قيل لأحمد بن حنبل: مات عثمان بن أبي شيبة. فقال: مات محمد بن مِهِران الجَمّال. فكرر عليه، فكرر مات محمد بن مهران، ثلاثاً، ولا يزيد هو على أن يقول: مات محمد بن مهران . قال ابنُ مُسلم(٢): لأنّه كم مِن حيّ هو مَيّت. وقال أبو بكر الأثْرَم(٣): قلتُ لأبي عبد اللَّه - يعني أحمد بن حنبل -: ابن أبي شيبة، ما تقول فيه أعني أبا بكر؟ فقال: ما علمتُ إلّ خَيْراً. وكأنه أنكرَ المسألة عنه. قلت لأبي عبد اللَّه: فأخوه عثمان؟ فقال: وأخوه عثمان ما علمتُ إلّ خَيْراً وأثنى عليه، وقال: عثمان رجلٌ سَلِيم. وقال فَضْلَك الرَّازيُّ(٤): سألت يحيى بن مَعِين عن محمد بن (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٩١٣. (٢) نفسه. (٣) تاريخ بغداد: ٢٨٧/١١. (٤) نفسه . ٤٨١ حُميد الرَّازيّ، فقال: ثقة. وسألته عن عثمان بن أبي شيبة، فقال: ثقة. فقلت: من أحب إليك ابن حميد أو عثمان؟ فقال: ثقتين أمنيين مأمونین(١) . وقال علي بن الحسين بن حبان(٢): وجدت في كتاب أبي بخط يده عن يحيى بن مَعِين، قال: ابني أبي شيبة: عثمان وعبد الله ثقتين صدوقين(٣) ليس فيهما شك. وقال عبد الله بن محمد بن جعفر القَزْوينيُّ(٤): سمعت أبا حاتم يقول: سمعتُ رجلًا يسأل محمد بن عبد الله بن نُمَيْر عن عثمان بن أبي شيبة قال: فقال محمد بن عبد الله: سبحان اللَّه ومثلُه يُسأل عنه، إنّما يُسأل هو عنّا. وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم(٥): سُئِلَ أبي عن عثمان بن أبي شيبة، فقال: كان أكبر من أبي بكر إلّ أنَّ أبا بكر صَنَّفَ ما كان يَطْلب، وعثمان لم يُصَنَّف. قال، وقال أبي: هو صدوقٌ. وقال أحمد بن عبد اللَّه العِجْليُّ (٦): عبد الله بن محمد بن أبي (١) ضَبّب المصنف على قوله: ثقتين أمينين مأمونين، لأن الصواب: ثقتان أمينان مأمونان، قال بشار: والمعروف أنّ ابن معين كان حسن الرأي في ابن حميد الرازي وإلّ فهو ضعيف، وضعفه بين مشهور، وسيأتي الكلام عليه في موضعه، من هذا الكتاب إن شاء الله . (٢) تاريخ بغداد: ٢٨٧/١١. (٣) ضَبّب المؤلف على قوله: ((ابني)) وقوله: ثقتين صدوقين))، لأن الصواب: ابنا وثقتان صدوقان . (٤) تاريخ بغداد: ٢٨٦/١١ - ٢٨٧. (٥) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٩١٣. (٦) تاريخ بغداد: ٢٨٧/١١، وانظر (ثقات العجلي: الورقة ٣٧). ٤٨٢ شيبة، كوفي ثقة، وأخوه عثمان كُوفيّ ثقةٌ. وقال الحافظ أبو بكر الخطيب(١) فيما أخبرنا به أبو العز الشَّيبانيُّ عن أبي اليُمن الكِنْديّ، عن أبي منصور القَزّاز عنه: نقلتُ من أصل أبي الحسن بن رِزْقويه، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصَوَّاف، قال: حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: عرضتُ على أبي حديث عُثمان - يعني: ابن أبي شيبة -، عن جرير، عن شَيْبَة بن نعامة، عن فاطمة بنت حُسين، عن فاطمة الكُبرى، عن النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في العَصَبَة، وحديث جرير، عن الثَّوريّ، عن ابن عقيل، عن جابر أن النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم شهد عيداً للمُشركين، وعِدّة أحاديث من هذا النحو، فأنكرها جداً، وقال: هذه أحاديث موضوعة، أو كأنها موضوعة، ثم قال: ما كان أخوه - يعني عبد الله بن أبي شيبة - تَتَطَّفُ (١ب) نفسه بشيء من هذه الأحاديث. ثم قال: نسأل اللَّه السلامة في الدِّين والدُّنيا نراه يتوهم هذه الأحاديث، نسأل اللَّه السلامة. قال الحافظ أبو بكر(٢): أما حديث شيبة فقد رواه عن جرير غير عُثمان؛ أخبرناه الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا عبد الله بن إسحاق البَغَويّ، قال: حدّثنا ابن أبي العوام يعني محمد بن أحمد بن يزيد، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا جرير بن عبد الحميد عن شَيْبة، عن فاطمة بنت الحُسين، عن فاطمة قالت: قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((كل بني أُم ينتمون إلى عصبتهم إلا ولد فاطمة فإنّ أنا أبوهم وأنا عصبتهم)). (١) تاريخه: ٢٨٤/١١ - ٢٨٥. (٢) طنفت نفسه: دنت نفسه. (٣) تاريخه: ٢٨٥/١١. ٤٨٣ قال(١): وأخبرناه عليُّ بنُ محمد بن عبد اللَّه المُعَدَّل، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد بن عبد الله الدَّقّاق، قال: حدّثنا جعفر بن محمد الزَّعْفَرانيُّ، قال: حدّثنا محمد بن حُمَيْد، قال: حدّثنا محمد بن عمرو الرَّازيّ عن حُسين الأشقر، عن جرير بن عبد الحميد الضّبِّ، عن شَيْبَة بن نعامة، عن فاطمة بنت الحُسين، عن فاطمة الكُبرى، قالت: قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((كلُّ بَنِي أُمّ ينتمون إلى عصَبة، غير ولد فاطمة فأنا أبوهم وأنا عصبتُهُم)). قال(٢): وأما حديث الثَّوري فلا أعلم رواه عن جرير غير عُثمان؛ أخبرناه علي بن محمد بن عبد اللَّه المُعَدَّل، قال: أخبرنا عليّ بن محمد بن أحمد المِصْريُّ، قال: حدّثنا عليّ بن سعيد الرَّازيّ، قال حدّثنا زياد بن أيوب دَلُّويه، قال: حدّثنا عُثمان بن أبي شيبة، قال: حدّثنا جرير عن سُفيان الثَّوريّ عن عبد الله بن محمد بن عَقِيل، عن جابر، قال: كان النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في أول الأمر يشهد مع المشركين أعيادهم حتى نَهَی عنهُ. وبه، قال: أخبرناه الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سَهْل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القَطّان، قال: حدّثنا محمد بن غالب . (ح): قال: وأخبرناه علي بن يحيى بن جعفر الْإِمام، قال: أخبرنا سُليمان بن أحمد بن أيوب الطَّبَرانيُّ، قال: حدّثنا الحسن بن عليْ المَعْمَرُّ . (١) نفسه. (٢) تاريخ بغداد: ٢٨٥/١١ - ٢٨٦. ٤٨٤ (ح): قال: وأخبرناه البَرْقَانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ ابن الصَّوّاف، قال: حدّثنا إبراهيم بن أَسباط. (ح): قال: وأخبرناه البَرْقانِيُّ، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه الهَرَويُّ، قال: أخبرنا الحُسين بن إدريس. (ح ) قال: وأخبرنا عبد الغَفّار بن محمد بن جعفر المُؤَدِّب، قال: حدّثنا أبو الفتح محمد بن الحُسين الأزْديُّ، قال: أخبرنا أبو يَعْلى المَوْصليّ، قال: حدّثنا عُثمان بن أبي شَيْبة، قال: حدّثنا جرير عن سُفيان الثَّوريّ عن عبد الله بن محمد بن عَقِيل، عن جابر، قال: كان رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يَشْهَدُ مع المُشركين مشاهدَهُم فَسَمِعَ ملكين من خَلْفِهِ وأحدهما يقول لصاحبه: اذهب بنا حتى نقومَ خلفَ رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فقال: كيف نقومُ خلفه وإنّما عهده باستلام الأصنام(١) قبل، فلم يَعُد يَشْهَدُ مع المشركين مشاهِدَهُم. هذا لفظ حديث الطََّرانيّ. وقال سُفيان: قول جابر: وإنّما عهده باستلام الأصنام يعني أنّه شهد مع من استلم الأصنام، وذلك قبل أن يُوحى إليه. وقال أبو الفَتْح الأزْدِيُّ: تَفرَّد به جرير الرَّازيّ إن كان عثمان بن أبي شيبة حَفِظَهُ، فإنّه لم يُتابع علیه. قال الحافظ أبو بكر(٢): قد رواه أبو زُرْعة الرَّازيّ عن عُثمان، فخالف الجماعةَ في إسناده . (١) في نسخة ابن المهندس: ((الإِسلام)) خطأ . (٢) تاريخ بغداد: ٢٨٦/١١ . ٤٨٥ أَخْبَرَنِيه أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، قال: حدّثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحُسين الرَّازيّ، قال: حدّثنا محمد بن قارن، قال: حدّثنا أبو زُرْعة عُبيد الله بن عبد الكريم، قال: حدّثنا عُثمان بن أبي شيبة، قال: حدّثنا جرير عن سُفيان بن عبد الله بن زياد بن حُدَيْر، عن ابن عقيل، عن جابر قال: كان رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يَشْهَدُ مع المُشركين مشاهِدَهُم، فشهد مَلَكين خَلْفه وأحدهما يقول لصاحبه: ألا نقومُ خلفَ رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم؟ قال(١): فلم يعد أن يشهدَ مع المشركين مشاهدهم. كذا قال، عن سفيان بن عبد الله بن زياد بن حُدَير بدل سُفيان الثّوريّ. قال: وعندي أن هذا أشبه بالصَّواب، والله أعلم. وقال أبو الحسن الدَّارقطنيّ في كتاب ((التصحيف وأخبار المُصحفين)): حدّثنا أبو القاسم علي بن محمد بن كاس(٢) النَّخَعِيّ القاضي، قال: حدّثنا إبراهيم بن عبد الله الخَصّاف، قال: قرأ علينا عُثمان بن أبي شيبة في التّفْسير فلما جهزهم بجهازهم جَعل السَّفينة(٣) في رَحْل أخيه. فقيل له: إنّما هو جعل السّقاية في رَجْل أخيه. قال: أنا وأخي أبو بكر لا نقرأ لعاصم. قال أبو الحسن: وقيل: إنّهُ قرأ عليهم في التفسير ((واتبعوا ما تتلوا الشياطين)) بكسر الباء. وقال أيضاً: حدّثنا أحمد بن كامل القاضي، قال: حدّثني الحسن بن الحسن بن الحُباب المقرىء أنَّ عثمان بن أبي شيبة قرأ عليهم (١) ضَبّب عليها المؤلف، لأن الكلام منقطع. (٢) انظر الكاسي في أنساب السمعاني ولباب ابن الأثير، فقد نُسبَ إليه. (٣) ضَبّب عليها المؤلف، لأن الصواب فيها: ((السقاية)) وإنما أوردها لما فيها من التصحيف والتحريف . ٤٨٦ في التفسير ﴿ألم تر كيفَ فعل ربّك بأصحاب الفيل﴾ قالها ا ل م. قال محمد بن عبد الله الحضرميّ(١)، وعُبيد بن محمد بن خلف البَزَّار (٢): مات سنة تسع وثلاثين ومئتين. زاد الحضرميُّ: لثلاث مضين من المحرم، لا يَخْضِب(٣). وروى له النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)) وغيرِهِ. ٣٨٥٨ _ د: عثمان(٤) بن محمد بن سعيد الرَّازيُّ الدَّشْتَكيُّ، أبو القاسم، ويقال: أبو عَمرو، الأنْماطِيُّ، نزيلُ البَصْرة، وقد يُنْسَبُ إلى جدَّه. روى عن: عبد الرحمان بن عبد الله بن سَعْد الدَّشْتَكِيِّ (د)، وأبي سَيَّار العلاء بن محمد بن سَيّار البَصْريِّ جليس مُعاذ بن مُعاذ القاضي . روى عنه: أبو داود، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبِيُّ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، وعَبْدان بن أحمد الأهوازيُّ، وعليّ بن الحُسين بن الجُنيد الرَّازيُّ، ومحمد بن عبد الله بن رُسْتَة الأصبهانيُّ، (١) تاريخ بغداد: ٢٨٨/١١. (٢) نفسه . (٣) وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) (الورقة ١٤٨). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٤٥٤/٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة حافظ شهير له أوهام. (٤) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٩١٢، وسنن الدارقطني: ١٨١/١، والمعجم المشتمل: الترجمة ٦٠٦، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧٨٧، والمغني: ٢ / الترجمة ٤٠٦٠، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٣٤، وتاريخ الإسلام، الورقة ٥٦ (أحمد الثالث: ٧/٢٩١٧)، ونهاية السول، الورقة ٢٣٩، وتهذيب التهذيب: ١٥١/٧ - ١٥٢، والتقريب: ١٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٧٨٣ . ٤٨٧ ومحمد بن محمد الجُذُوعِيُّ القاضي(١). ٣٨٥٩ - ٤: عُثمان(٢) بن محمد بن المغيرة بن الأخْنَس بن شريق النَّقَفِيُّ الأُخْنَسِيُّ، حجازيٍّ. روى عن: حَنْظَلة بن قيس الزُّرَقِيِّ، وسعيد بن المُسَيِّب، وسعيد المَقْبُرِيِّ(٣) (٤)، وأبي محمد عبد الله بن ساعدة الهُذَلِيِّ، وعبد الرحمان بن هُرْمُز الأعرج (د س)، وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمان بن الحارث بن هشام. روى عنه: سعيد بن سَلَمَة بن أبي الحُسام، وعبد الله بن جعفر المَخْرميُّ (٤)، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وعثمان بن الضحّاك بن عثمان، ومحمد بن عبد الرحمان بن أبي ذِئب (س)، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرَة. قال إسحاق بن منصور(٤)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. (١) وقال الذّهبي في ((المغني)): فيه لين. وقال مرةً: صويلح وقد تكلموا فيه (تهذيب التهذيب: ١٥٢/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٢) علل ابن المديني: ٧٣، وعلل أحمد: ١٦٩/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢٣٠٥، وترتيب علل الترمذي الكبير، الورقة ٣٠، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٩١٠، وثقات ابن حبان: ٢٠٣/٧، وأنساب السمعاني: ١٥٧/١، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٧٨٨، والمغني: ٢/ الترجمة ٤٠٥٨، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٥٥٧، وتاريخ الإِسلام: ١٠٩/٥، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣٤، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٨، ونهاية السول، الورقة ٢٣٩، وتهذيب التهذيب: ١٥٢/٧ - ١٥٣، والتقريب: ١٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٧٨٤. (٣) قال البخاري: وكنت أظن أن عثمان لم يسمع من سعيد المقبري (ترتيب علل الترمذي الكبير: الورقة ٣٠). (٤) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٩١٠. ٤٨٨ وقال علي بن المدينيّ(١): روى عن سعيد بن المُسَيِّب عن أبي هريرة أحاديث مناكير. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٢) . روى له الأربعة. أخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانِيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرفيُّ، قال: أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج، قال: أخبرنا أبو بكر بن فُورك القَبَّاب، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم، قال: حدّثنا أبو بكر بن أبي شَيْبَة، قال: حدّثنا مُعَلَّى بن منصور، قال: حدّثنا عبد الله بن جعفر، عن عثمان بن محمد، عن سعيد المَقْبُريِّ، عن أبي هريرة، عن النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، قال: ((من جُعل يقضي بينَ النّاسِ فقدْ ذُبح بغير سِكِّينَ)). أخرجوه(٣) سوى التِّرمذي من حديث عبد الله بن جعفر المَخْرَميّ عنه بهذا الْإِسناد. ومنهم مَنْ قال: عنه، عن المَقْبُرِيّ، وعن الأعرج. ورواه ابنُ ماجة (٤)، عن أبي بكر بن أبي شَيْبَة، فوافقناه فيه بعلو. وروى له التِّرمذيُّ (٥) ثلاثة أحاديث أُخَر من روايته عن المَقْبُريّ، وما أظن له عندهم غير ذلك، والله أعلم. (١) نفسه . (٢) ٢٠٣/٧، وقال: يعتبر حديثه من غير رواية المخرمي عنه. وقال النسائي: ليس بذاك القوي (تهذيب التهذيب: ١٥٣/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق له أوهام. (٣) أبو داود (٣٥٧٢). والنسائي في الكبرى كما في ((تحفة الأشراف ١٢٩٩٥)). (٤) ابن ماجة (٢٣٠٨). (٥) الترمذي (٣٠٤) و (٦٩٧). ٤٨٩ ٠ ٣٨٦٠ - م.س: عُثمان(١) بن مُرَّة البَصْرِيُّ، مولى قُريش. روى عن: السَّائب مولى عائشة بنت عثمان، وسعيد المَقْبُريِّ، وعبد الله بن عبد الرحمان بن أبي بكر الصّديق (م)، وعِكْرمة مولى ابن عباس، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصّديق (س)، ومعاذ بن عبد الله بن خُبَيْب الجُهَنِيِّ، وأبي سَلَمة بن عبد الرحمان بن عوف. روى عنه: رَوْح بن عُبادة، وأبو عاصم الضحّاك بن مَخْلد (م س )، وعباس بن حماد بن زائدة، وعُثمان بن عُمر بن فارس، والنَّضْر بن شُمَيْل، ويحيى بن سعيد القَطّان. قال إسحاق بن منصور(٢)، عن يحيى بن مَعِين: صالحٌ. وقال أبو زُرْعَة(٣): لا بأسَ به. وقال أبو حاتم(٤): يُكتب حديثُهُ. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات)) (٥). روى له مسلم حديثاً، والنَّسائيُّ آخر، وقدوقع لنا كلُّ واحدٍ منهما بعلو. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٣١١، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٩٢٧، وثقات ابن حبان: ٢٠٤/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٢٣، والجمع لابن القيسراني: ٣٥٢/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧٨٩، وتاريخ الإِسلام: ٢٤٩/٦، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٣٤، ونهاية السول، الورقة ٢٣٩، وتهذيب التهذيب: ١٥٣/٧، والتقريب: ١٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٧٨٥. (٢) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٩٢٧. (٣) نفسه . (٤) نفسه . (٥) ٢٠٤/٧. وقال ابن حجر في ((التقريب)): لا بأس به. ٤٩٠ أخبرنا أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا أبو الحسن الجَمَّال، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: حدّثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدّثنا أحمد بن عليّ، قال: حدّثنا سُلَيْمان بن عبد الجبار. (ح): قال أبو نُعَيْم: وحدّثنا أبو محمد بن حَيّان، قال: حدّثنا سَلْم بن عِصَام، قال: حدّثنا بشربن آدم. قالا: حدّثنا أبو عاصم، عن عثمان بن مُرّة، قال: حدّثنا عبد الله بن عبد الرحمان، عن خالته أُمِّ سلمة أنَّ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: ((إنَّ الذي يشربُ في إناءِ ذَهَبٍ أو فِضَّةٍ فإنَّما يُجَرْجِرُ في بطنِهِ نارَ جَهَنَّمَ)). لم يقل سُلَيْمان: ((ذهب))، وقال: عن عبد الله بن عبد الرحمان. رواه مسلم (١) عن أبي مَعْنِ الرَّقَاشِيّ، عن أبي عاصم، فوقع لنا بدلاً عالياً. وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانِيُّ في جماعة قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبد اللَّه، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانِيُّ، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ المَعْمَرِيُّ، قال: حدّثنا عَمروبن أبي عاصم، قال: حدّثنا أبي، قال: حدّثنا عُثمان بن مُرّة، عن القاسم بن محمد، عنِ رافع بن خَدِيج، قال: نهى رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم عن كِراءِ الْأَرْضِ. رواه النَّسائيُّ(٢) عن عَمرو بن عليّ، عن أبي عاصم، فوقع لنا بدلاً عالياً. (١) مسلم: ١٣٥/٦. (٢) المجتبى: ٣٩/٧. ٤٩١ ٠ ٣٨٦١ - ت عس: عُثمان(١) بن مُسلم بن هُرْمُز، ويقال: عثمان بن عبد الله بن هُرْمُز (عس )، مكيٌّ . روى عن: نافع بن جُبير بن مُطعم (ت عس ). روى عنه: عبد الرحمان بن عبد اللَّه المَسْعوديُّ (ت عس)، ومِسْعَر بن كِدام (عس ). قال النَّسائيُّ : عثمان بن مسلم ليس بذاك. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢). روى له التِّرمذيُّ والنَّسائيُّ في ((مسند عليّ)) حديثاً واحداً عن نافع بن جُبَيْر عن عليّ في صِفة النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ، وقد كتبناه في ترجمة النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بعلو. ٣٨٦٢ - ٤: عُثمان(٣) بن مسلم البَّيُّ، أبو عَمرو البَصْريُّ، (١) علل أحمد: ١٦٠/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٣١٠، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١٦٠، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٩١٤، وثقات ابن حبان: ١٩٨/٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧٩٠، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٥٦١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣٤، ونهاية السول، الورقة ٢٣٩، وتهذيب التهذيب: ١٥٣/٧، والتقريب: ١٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٧٨٦. (٢) ١٩٨/٧. وقال ابن حجر في ((التقريب)): فيه لين. (٣) طبقات ابن سعد: ٢٥٧/٧، وتاريخ الدوري: ٣٩٥/٢، وعلل أحمد: ٥٥/١، ١٩٦، ٢١٩، ٣٢٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٢٠٤، ٢٢٨٧، وسؤالات الآجري: ٣/الترجمة ٣٥٠، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٠٧، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٧٨٦، ومقدمة الجرح والتعديل: ٢٥، وثقات ابن حبان: ١٥٨/٥، وسؤالات البرقاني: الترجمة ٣٥٩، والمنتظم لابن الجوزي: ١٥/٥، ٢٤، ٤٣، ٦٨، ٨٣، ٩٣، ٩٩، ١٠٧، وسير أعلام النبلاء: ١٤٨/٦، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧٩١، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٧٩٣، والمغني: ٢/ الترجمة ٤٠٧٣، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٥٨٠، وتاريخ الإسلام: ٢٧٦/٥، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣٤، = ٤٩٢ ويقال: عُثمان بن مسلم بن جرموز، ويقال: عثمان بن سُلَيْمان بن جرموز، كان يبيع البُتُوت ثِياباً بالبَصْرة فُنُسِبَ إليها. روى عن: أنس بن مالك، والحسن البَصْريِّ (د)، وأبي الخليل صالح بن أبي مريم (ت س)، وعامر الشَّعبيِّ، وعبد الحميد بن سَلَمَة الأنصاريِّ (س ق)، ونُعَيْم بن أبي هِنْد. روى عنه: إسماعيل بن عُلَيّة (س ق)، وأشعث بن عبد الملك، وحَمّاد بن سلمة (س)، وسُفيان الثَّوريُّ (س)، وشُعبة بن الحجّاج (س)، وأبو شِهاب عبد ربه بن نافع الحَنَّاط، وعُبيد الله بن شُمَيْط بن عَجْلان، وعُثمان بن عثمان الغَطَفانيُّ (د)، وعَدِي بن الفضل، وعليّ بن غُراب، وعيسى بن يونس، وهُشيم بن بَشير (ت)، ويزيد بن زُرَيْع . قال إبراهيم بن يعقوب الجُوزْجانيُّ(١)، عن أحمد بن حنبل: صدوقٌ ثقة(٢) . وقال عَبّاس الدُّوريُّ(٣)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. وقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن مَعِين: ضعيفٌ. وقال محمد بن سَعْد(٤): عثمان البَتَُّّ وهو ابن مُسلم(٥) بن جرموز ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٢٣، ورجال ابن ماجة، الورقة ٧، ونهاية السول، = الورقة ٢٣٩، وتهذيب التهذيب: ١٥٣/٧ - ١٥٤، والتقريب: ١٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٧٨٧ . (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٧٨٦. (٢) وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: ليس به بأس (علل أحمد: ١٩٦/١). (٣) تاريخه: ٣٩٥/٢. (٤) طبقاته: ٢٥٧/٧. (٥)) في ((الطبقات)): سليمان. ٤٩٣ وكان ثقة له أحاديث، وكان صاحب رأي وفقه. أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاريّ، قال: كان عثمان البَنِّيُّ من أهل الكوفةِ فانتقلَ إلى البَصْرةِ فنزلها، وكن مولَّى لبني زُهرة ويُكْنَى أبا عَمرو وكان يبيع الْبُتُوت فقيل: الَُّّ. وقال أبو حاتم(١): شيخٌ يكتبُ حديثُهُ. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ (٢): ثقةٌ (٣). روى له الأربعة . ٣٨٦٣ - ق: عُثمان(٤) بن مَطَرَ الشَّيبانِيُّ، أبو الفضل، ويقال: أبو علي البَصْريُّ. وقال سعيد بن سُلَيْمان: حدّثنا عثمان بن عبد اللَّه المَطَرِيُّ. (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٧٨٦. (٢) سؤالات البرقاني: الترجمة ٣٥٩. (٣) وقال مالك بن أنس: كان مقارباً (مقدمة الجرح والتعديل: ٢٥). وذكره ابن حبان في (الثقات)) (١٥٨/٥). وقال النسائي في ((الكنى)): عثمان البتي، أخبرنا معاوية بن صالح عن ابن معين، قال: عثمان البتي ضعيف. وقال النسائي: هذا عندي خطأ ولعله أراد عثمان البري (تهذيب التهذيب: ١٥٤/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٤) تاريخ الدوري: ٣٩٥/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٣٢٠، وتاريخه الصغير: ٢٤٩/٢، وسؤالات الآجري: ٣/الترجمة ٣١٦، والضعفاء والمتروكين للنسائي: الترجمة ٤٢٠، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٤٧، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ٩٢٥، والمجروحين لابن حبان: ٩٩/٢، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ٢٥٠، والضعفاء والمتروكون للدارقطني: الترجمة ٤٠٧، وتاريخ بغداد: ٢٧٧/١١، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٠٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧٩٢، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٧٨٥، والمغني: ٢ / الترجمة ٤٠٦٢، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٥٦٤، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣٤، ورجال ابن ماجة، الورقة ١١، ونهاية السول، الورقة ٢٣٩، وتهذيب التهذيب: ١٥٤/٧ - ١٥٥، والتقريب: ١٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٧٨٨. ٤٩٤ روى عن: ثابت البُنانيِّ، والحسن بن أبي جعفر الجُفْرِيِّ (ق)، وحَنْظَلة السَّدُوسيِّ، وزكريا بن مَيْسَرة (ق)، وصَخْر بن جُوَيرية، وعامر الأحول، وأبي حَرِيز عبد الله بن الحُسين قاضي سِجِسْتان، وأبي الصَّبَّاح عبد الغفور بن عبد العزيز الأنصاريّ الواسطيِّ، وعليّ بن الحَكَم البُنانِيِّ، ومحمد بن عبد الرحمان بن أبي ذِئْب، ومَعْمَر بن راشد، والهيثم بن جَمّاز، ويحيى بن عُبيد، ويزيد بن زُرَيْع وهو من أقرانه، وأبو هارون العبديِّ . روى عنه: أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم التِّرْجُماني، وبِشْر بن الوليد الكِنْديُّ القاضي، وبشر بن يوسُف البَصْريُّ جارَ عارِم، وسُرَيْج بن يونُس، وسَعْد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاريُّ، وسعيد بن سُلَيْمان الواسطيُّ، وسعيد بن هُبيرة الكَعْبِيُّ، وسُويد بن سعيد (ق)، وعبد الله بن سالم الباجُدّائي، وعبد الله بن عَوْن الخَرّاز، وعبد الرحمان بن المبارك العَيْشِيُّ، وعبد الرحمان بن محمد المُحاربيُّ، وعبد الملك بن عبد ربه الطَّائيُّ، وعليّ بن الجَعْد، وعليّ بن أبي هاشم بن طِبْراخ، وعيسى بن إبراهيم البِرَكي، والفَيْض بن وَثِيقِ الثَّقَفيُّ، ومحرز بن عَوْن الهِلاليُّ، ومحمد بن أبان الواسطيُّ، ومحمد بن بُكَير الحضرميُّ، ومحمد بن الصَّاحِ الدُّولابيُّ، ومحمد بن عُبيد الله، ومُسلم بن إبراهيم، ومُعَلَّى بن مهدي المَوْصليُّ، وأبو همَّام الوليد بن شُجاع السَّكُونِيُّ، ويَسَرة بن صَفْوان الدِّمشقيُّ، وأبو بكر بن عَيّاش الأَحْدَب. قال حنبل بن إسحاق(١): سمعت أبا عبد الله يقول: عُثمان بن (١) تاريخ بغداد: ٢٧٨/١١. ٤٩٥ مَطَرَ بَصْرِيٌّ، قَدِمَ بغدادَ، قلتُ له: فكيف هو؟ قال: لا أدري. قلتُ: مَنْ روى عنه؟ قال: لا أعلمه، ولم يعرف حديثُهُ. وقال محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبَة(١)، عن يحيى بن مَعِين: كان ضعيفاً ضعيفاً. وقال أحمد بن سَعْد بن أبي مريم(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ضعيفٌ لا يُكتب حديثُهُ. وقال الحُسين بن الحسن الرَّازيّ(٣)، عن يحيى بن مَعِين: ليسَ بشيء (٤) . وقال عبد اللَّه بن عليّ بن المديني(٥): وسألته - يعني أباه - عن عُثمان بن مَطَر فَضَعَّفْهُ جداً. وقال أبو زُرْعة(٦): ضعيفُ الحديث. وقال أبو حاتم(٨): ضعيفُ الحديث، منكرُ الحديث، أشبه حديثهُ بحديث يوسف بن عَطِیة . وقال صالحُ بنُ محمد البَغْداديُّ(٩): لا يَكْتَبُ حديثُهُ. (١) ضعفاء العقيلي: الورقة ١٤٧، وتاريخ بغداد: ٢٧٨/١١. (٢) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٥٠، وتاريخ بغداد: ٢٧٨/١١ - ٢٧٩. (٣) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٩٢٥. (٤) وكذا قال أحمد بن أبي يحيى عن ابن معين: (الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٥٠)، وقال عباس الدوري عن ابن معين: ضعيف (تاريخه: ٣٩٥/٢). (٥) تاريخ بغداد: ٢٧٩/١١. (٦) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٩٢٥. (٧) نفسه . (٨) تاريخ بغداد: ٢٧٩/١١ . : ٤٩٦ وقال أبو داود(١)، والنَّسائيُّ (٢): ضعيفٌ. وقال النَّسائيُّ في موضع آخر: ليسَ بثقة . وقال أبو أحمد بن عَدِي: حدّثنا محمد بن أحمد بن عيسى، قال: حدّثنا عبد الله بن سالم الباجُدّائيُّ، قال: حدّثنا عُثمان بن مَطَر الرُّهاويّ وكان حافظاً للحديث(٣). روى له ابن ماجة (٤). ٣٨٦٤ - خ ٤: عُثمان(٥) بن المُغيرة الثَّقَفِيُّ، أبو المغيرة، (١) سؤالات الآجري: ٣/ الترجمة ٣١٦. (٢) الضعفاء والمتروكين: الترجمة ٤٢٠. (٣) وقال البخاري: منكر الحديث (تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ٢٣٢٠). وقال مرةً: عنده عجائب (تاريخه الصغير: ٢٤٩/٢). وقال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات لا يحل الاحتجاج به (المجروحين: ٩٩/٢). وقال ابن عدي: وسائر أحاديثه منها مشاهير ومنها مناكير، والضعف بينَّ على حديثه (الكامل: ٢/ الورقة ٢٥٠). وذكره الدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) (الترجمة: ٤٠٧). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) (الورقة: ١٠٧). وقال أبو أحمد الحاكم: منكر الحديث. وقال البزار: ليس بقوي. وقال العقيلي: كان يحدث عن الثقات بالمناكير. (تهذيب التهذيب: ١٥٥/٧). (٤) هذا هو آخر الجزء التاسع والثلاثين بعد المئة من الأصل. وقد كتب ابن المهندس في حاشية نسخته بلاغاً يفيد مقابلته بأصل مصفنه. (٥) طبقات ابن سعد: ٣٢٥/٦، وطبقات خليفة: ١٦٠، وعلل أحمد: ١٦٩/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٣٠٣، وثقات العجلي، الورقة ٣٧، والمعرفة والتاريخ: (انظر الفهرس)، وتاريخ واسط: ٢٧٥، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ٩١٦، وثقات ابن حبان: ١٩٣/٧، وموضح أوهام الجمع والتفريق ٢٦٢/٢ - ٢٦٣، وأنساب القرشيين: ٣٢٣، والكامل في التاريخ: ٣٨٨/٣، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٧٩٣، والمغني: ٢ / الترجمة ٤٠٦٥، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٥٦٧، وتاريخ الإِسلام: ١٠٩/٥، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣٤، ونهاية السول، الورقة ٢٣٩، وتهذيب التهذيب: ١٥٥/٧٠ - ١٥٦، والتقريب: ١٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٧٨٩. ٤٩٧ الكُوفيُّ، مولى أبي عَقِيلِ الثَّقَفِيّ، وهو عثمان بن أبي زُرْعة، وهو عثمان الأعشى. روى عن: إياس بن أبي رَمْلة الشَّاميِّ (دس ق)، وزيد بن وَهْب الجُهَنِيِّ (عس)، وسالم بن أبي الجَعْد (٤)، وسعيد بن جُبِيْر، وأبي عبد الرحمان عبد الله بن حَبِيب السُّلَمِيّ، وعليّ بن ربيعة الوالبيِّ (٤)، وماهان الحَنَفيّ، ومجاهد بن جَبْر المكيِّ (خ)، ومُهاجر الشّامِيِّ (دس ق)، وأبي سَلْمان المُؤَذِّن، وأبي صادق الأزْدِيِّ (ص)، وأبي العَنْبَس الثّقفِيِّ ( بخ )، وأبي لیلی الکنديِّ ( دق). روى عنه: إسرائيل بن يُونُس (خ ٤)، وبكر بن وائل، والحَسَن بن عُمارة، وسُفيان الثَّورِيُّ (٤)، وشَرِيك بن عبد الله (دس ق)، وشُعبة بن الحجّاج، وعبد الجبار بن العباس الشَّباميُّ، وعليّ بن صالح بن حَيّ، وعليّ بن عابس، وغَيلان بن جامع، وقَيْس بن الرَّبيع، ومِسْعَر بن كِدام (س ق)، وأبو عَوَانة الوَضّاح بن عبد اللَّه (د ت س)، ويعقوب القُمّيُّ . قال صالح بن أحمد بن حنبل(١): قال أبي: عُثمان بن المغيرة هو عثمان بن أبي زُرْعَة وهو عثمان الأَعْشى، وهو عثمان الثَّقَفِيُّ كوفيٌّ ثقةٌ، لیس أحدٌ أروى عنه من شَرِيك. وقال أحمد بن أبي خَيْئَمة(٢): سُئِلَ يحيى بن مَعِين عن عثمان بن المُغيرة، فقال: هو عثمان بن أبي زُرْعة الثَّقَفِيُّ، وهو ثقةٌ. وقال أبو حاتم(٣)، والنَّسائيُّ: ثقة. (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٩١٦. (٢) نفسه . (٣) نفسه . ٤٩٨ وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(١). - وقال عبد الغني بن سعيد المِصْريُّ فيه نحو ما قال أحمد، وزاد: وهو أعشى ثقيف(٢). روى له الجماعة سوى مُسلم. ٣٨٦٥ _ سي: عُثمان(٣) بن مَوْهَب الكُوفِيُّ، مولى بني هاشم. وليسَ بعُثمان بن عبد الله بن مَوْهَب. روى عن: أنس بن مالك (سي): قال النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم لفاطمة: مايمنعك أن تسمعي ما أوصيكِ به ... الحديث. روى عنه: زید بن الحُباب (سي ). قال أبو حاتم (٤): صالحُ الحديثِ(٥). روى له النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة))(٦) هذا الحديث الواحد. ٣٨٦٦ - ت: عُثمان (٧) بن ناجية الخُراسانيُّ . (١) ١٩٣/٧. (٢) وقال العجلي: ثقة (ثقاته: الورقة ٣٧). وقال يعقوب بن شيبة: هو ابن المغيرة، وهو عثمان الثقفي، وهو عثمان الأعشى، وكان ثقة. (موضح أوهام الجمع والتفريق: ٢٦٣/٢). ووثقه ابن نمير (تهذيب التهذيب: ١٥٦/٧). (٣) علل أحمد: ٧٢/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٣٢٢، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٩٢٠، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣٤، ونهاية السول، الورقة ٢٣٩، وتهذيب التهذيب: ١٥٦/٧، والتقريب: ١٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٧٩٠. (٤) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٩٢٠. (٥) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٦) عمل اليوم والليلة (٥٧٠). (٧) الكاشف: ٢ / الترجمة ٣٧٩٤، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٥٧٢، وتذهيب التهذيب : = ٤٩٩ روى عن: أبي طَيْبة عبد اللّه بن مُسلم المَرْوَزيِّ (ت). روى عنه: أحمد بن عبد العزيز المُراديُّ المِصْريُّ، وزيد بن الحُباب، وأبو كريب محمد بن العلاء (ت )، وأبو بكر بن عَيّاش وهو من أقرانه. روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً عن أبي طَيْبَة، عن عبد الله بن بُرَيْدة، عن أبيه، عن النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((ما من أحدٍ من أصحابي يَمُوت بأرضٍ إلا بُعث قائداً ونوراً لهم يوم القيامة))، وقال: غريبٌ. وقد رُويَ عن أبي طَيْبة، عن ابن(١) بُرَيْدة، عن النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم مُرْسل. ٣٨٦٧ - ق: عُثمان(٢) بن نُعَيْم بن قَيْس بن حَيّ الرُّعَيْنِيُّ ثم الذُّبْحانِيُّ المِصْريُّ. روى عن: المغيرة بن نَهِيك الحَجْريِّ (ق)، وأبي عبد الرحمان الحُبُليِّ . روى عنه: عبد الله بن لَهِيعة (ق)(٣). روى له ابنُ ماجة حديثين، وقد وقع لنا كلّ واحد منهما بعلوٍ عنه. ٣/ الورقة ٣٤، ونهاية السول، الورقة ٢٣٩، وتهذيب التهذيب: ١٥٦/٧، والتقريب: = ١٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٧٩١. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مستور. (١) وقع في نسخة ابن المهندس: (أبي) خطأ. (٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٩٣٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٧٩٦، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٥٧٣، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣٤، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٨، ونهاية السول، الورقة ٢٣٩، وتهذيب التهذيب: ١٥٦/٧ - ١٥٧، والتقريب: ١٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٧٩٢ . (٣) وقال الذهبي في ((الميزان)): تفرد عنه ابن لهيعة. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. ٥٠٠