النص المفهرس

صفحات 381-400

والهَّاج بن بِسْطام، ويحيى بن يَعْلَى الأَسْلَميِّ، ويزيد بن عطاء
الیَشْكُريِّ.
ويروي عنه: أبو شيبة إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شَيْيَة،
وإبراهيم بن سُلَيْمان النَّهْمِيُّ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجُنَيْد، وأحمد بن
الحسن بن عَبّاد البَغْداديُّ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم المِصْريُّ،
وأحمد بن عثمان بن حكيم الأوْديُّ، وأحمد بن هشام الأنطاكيُّ،
وأحمد بن يوسُف السُّلميُّ، وإسحاق بن الحسن الحَرْبيُّ، وأبو محمد
إسماعيل بن محمد الكُوفيّ المعروف بالمُرّيّ، وإسماعيل بن يزيد الرَّازيُّ
عم أبي زُرْعَة وخال أبي حاتم، والحَسن بن عليّ بن بَزِيع البنّاء مولى بني
هاشم، والحسن بن الفَضْل بن السَّمْحِ البُوصَرائيُّ، والحُسين بن عليّ بن
جعفر الأحمر، والسَّرِيّ بن خُزيمة البيوردي، وعليّ بن عبد العزيز
البَغَويُّ، وعيسى بن عبد اللَّه الطَّالسيُّ زُغاث، والفضل بن جعفر بن
الزِّبْرِقان، والقاسم بن عبد الله بن المُغيرة الجَوْهريُّ، وأبو أمية محمد بن
إبراهيم الطَّرَسُوسيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيّ، وأبو إسماعيل
محمد بن إسماعيل التّرمذي، ومحمد بن الحسن(١) بن عبد الملك البنّاء
الكُوفيُّ، ومحمد بن حُميد الرَّازيُّ، ومحمد بن رافع النَّيْسابوريُّ،
ومحمد بن سُلَيْمان الباغَنديّ الكبير، ومحمد بن عُبيد بن عُتبة الكِنْدِيُّ،
ومحمد بن عَمّار بن الحارث الرَّازيُّ، وأبو كريب محمد بن العلاء.
قال عبد الرحمان بن أبي حاتم (٢): كُوفِيٌّ، قَدِمَ الرَّي ثم رجع إلى
الكُوفة، كتبَ عنه أبي بالكوفة وكتب عنه إسماعيل بن يزيد خال أبي
بالرّي .
(١) ضبّب عليها المؤلف في الأصل وكتب في الحاشية ((إسحاق)).
٣٨١

وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١).
وقال أبو إسماعيل التِّرمذيُّ: حدّثنا عُثمان بن سعيد المُرّي، قال:
حدّثنا مِسْعَر عن سَعْد بن إبراهيم، عن أبي عبيدة بن عبد الله، عن
عبد الله قال: قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((مِنَ السُّنّةِ الغُسْلُ
يومَ الجُمُعَةِ)).
قال أبو إسماعيل: نظر أبو نُعيم في كتابي فرأى هذا الحديث،
وذَكر عثمان بن سعيد بخير وقال: هذا ليس بمرفوع، هذا قول عبد الله.
ذكرناه للتمییز بينهما .
٣٨١٨ - عخ: عُثمان(٣) بن سُلَيْمان بن أبي حَثْمة القُرَشِيُّ
العَدَويُّ المَدَنيُّ، أخو أبي بكر بن سُلَيْمان بن أبي حَثْمة .
روى عن: أبيه سُلَيْمان بن أبي حَتْمة، وجدته الشِّفاء بنت عبد الله
العَدَوية ( عج ).
روى عنه: أبو سُلَيْمان داود بن خالد اللَّيْئِيُّ، وعبد الرحمان بن
عَمرو الأوزاعيُّ، وعبد الملك بن عُمَيْر (عخ )، ومحمد بن مُسلم بن
شِهاب الزّهريُّ، ويوسُف بن يعقوب الماجشون.
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨٣٣.
(٢) ٤٥٠/٨. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٣) طبقات ابن سعد: ٢٢٣/٥، وطبقات خليفة: ٢٤٧، وتاريخ البخاري الكبير:
٦ / الترجمة ٢٢٣٠، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨٢٧، وثقات ابن حبان: ١٥٦/٥،
وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣٠، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٠، ونهاية السول، الورقة
٢٣٦، وتهذيب التهذيب: ٢٥٧/٧، والتقريب: ٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة
٤٧٤٠.
٣٨٢

ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النِّقات))(١).
روى له البُخاريُّ في كتاب ((أفعال العباد)) حديثاً واحداً، وقد وقع
لنا بعلو عنه.
أخبرنا به أبو سحاق ابن الدَّرَجِيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانِيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل وفاطمة بنت عبد الله - قال
محمود: أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه. وقالت فاطمة: أخبرنا أبو بكر بن
ريذة، قالا: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ(٢)، قال: حدّثنا محمد بن
عبد الله الحَضْرميُّ، قال: حدّثنا جعفر بن حُمَيْد، قال: حدّثنا الوليد بن
أبي ثّوْر عن عبد الملك بن عُمَيْرِ، عن عُثمان بن سُلَيْمان(٣)، عن جدته
أُمِّ أبيه، قالت: جاء رجلٌ إلى النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقال: إني
أُريد الجهادَ في سبيلِ اللهِ. فقال: ألا أدلُّك على جهادٍ لا شَوْكَة فيهِ؟
قال: قلت: بلى. قال: حَجُ البيتِ.
وبه، قال أبو القاسم: حدّثنا موسى بن هارون، قال: حدّثنا
سُرَيْج بن يونُس ويحيى بن أيوب المَقَابِرِي، قالا: حدّثنا عَبِيدة بن
حُمَيْد، قال: حدّثني عبد الملك بن عُمَيْر، عن عثمان بن أبي خَثْمة، عن
جدته الشِّفاء، قالت: سمعتُ رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وسأله
رجلٌ أُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال: إيمانٌ باللَّهِ، وجهادٌ في سبيلِ اللهِ،
:
وحَجِّ مبرورٌ.
(١) ١٥٦/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٢) المعجم الكبير: ٣١٤/٢٤ (٧٩٢).
(٣) في المطبوع من المعجم الكبير ((عثمان بن أبي سليمان)) خطأ.
٣٨٣

رواه(١) من حديث الوليد بن أبي ثّوْر، عن عبد الملك فوقع لنا
بدلاً عالياً.
٣٨١٩ - خت م د تم س ق: عُثمان(٢) بن أبي سُلَيْمان بن
جُبَيْر بن مُطْعِم بن عَدِي بن نَوْفل القُرَشيُّ النَّوْفَلِيُّ المكيُّ .
قال ابنُ حِبَّان(٣): كانَ قاضياً بمكة.
روى عن: حمزة بن عبد الله بن عُمر، وسعيد بن جُبَير (خت )،
وابن عمه سعيد بن محمد بن جُبير بن مطعم ( د س ) وشعيب بن خالد
الخَثْعَميِّ، وصفوان بن أمية بن خلف - (د)، - قال أبو داود(٤): لم
يسمع منه - وعامر بن عبد الله بن الزُّبير (م س)، وعبد الله بن أبي
مُلَيْكة، وعِراك بن مالك، وعُروة بن الزّبير، وعَلْقَمة بن نَضْلة الخزاعيِّ
(ق)، وعليّ بن عبد اللَّه الأزديِّ (دس)، وعَمِّه نافع بن جُبير بن
مُطْعِم، وأبي سلمة بن عبد الرحمان بن عوف (م تم س ).
روى عنه: إسماعيل بن أُمية، وربيعة بن عُثمان التَّيْمِيُّ، وسعيد بن
قماذين اليَمَانيُّ، وسُفيان بن عُيَيْنة (م س)، وعبد الله بن أبي بكر بن
(١) أفعال العباد (١٤٤).
(٢) طبقات ابن سعد: ٤٨٦/٥، وطبقات خليفة: ٢٨٣، وعلل أحمد: ٥/١، وتاريخ
البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٢٣٣، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨٣١، وثقات ابن
حبان: ١٩٢/٧، وعلل الدارقطني: ٥/ الورقة ٧٤، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٧٤٣،
ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٢٢، والجمع لابن القيسراني: ٣٥٢/١،
والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٧٥١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣٠، وتاريخ الإِسلام:
١٠٧/٥، وجامع التحصيل، الترجمة ٥٠٦، ونهاية السول، الورقة ٢٣٧، وتهذيب
التهذيب: ١٢٠/٧، والتقريب: ٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٧٤١.
(٣) الثقات: ١٩٢/٧.
(٤) أبو داود (٣٧٧٩).
٣٨٤

حَزْم، وأبو الحُويرث عبد الرحمان بن معاوية الزُّرقيُّ (د)،
وعبد الملك بن جُرَيْج ( خت م د تم س ق)، وعمر بن سعيد بن أبي
حسين النَّوفليُّ (ق)، ومحمد بن إسحاق بن يسار ( د).
قال صالح بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: ثقةٌ.
وكذلك قال إسحاق بن منصور(٢) عن يحيى بن مَعِين، وأبو
حاتِم(٣)، ومحمد بن سعد(٤)، ويعقوب بن شيبة .
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٥).
استشهد به البُخاريُّ، وروى له التِّرمذيُّ في ((الشَّمائل))، والباقون.
٣٨٢٠ - د: عُثمان(٦) بن سَهْل بن رافع بن خَدِيج الأنصاريُّ
الحارثيّ المَدَنيُّ، ويقال: عيسى بن سَهْل (س).
روی عن: جَدِّه رافع بن خَدِیج ( د س).
روى عنه: أبو شجاع سعید بن یزید الإِسكندرانيُّ (د س).
روى له أبو داود، والنَّسائيُّ حديثاً واحداً سماه أبو داود في روايته
عثمان، وسماه النَّسائيُّ عيسى. وذكره البُخاريُّ(٧) وأبو حاتم(٨) فيمن
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨٣١.
(٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨٣١.
(٣) نفسه .
(٤) طبقاته: ٤٨٦/٥.
(٥) ١٩٢/٧. وقال الدارقطني: ثقة (العلل: ٥/ الورقة ٧٤). وقال ابن حجر في
((التهذيب)): قال العجلي: مكي ثقة (١٢٠/٧). وقال في ((التقريب)): ثقة.
(٦) سيأتي التنبيه عليه في موضعه على الصواب إن شاء الله.
(٧) التاريخ الكبير: ٦/ الترجمة ٢٧٣٤.
(٨) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٥٣٦.
٣٨٥

اسمه عيسى ولم يحكيا فيه خلافاً، وهو الصواب إن شاء الله.
وكذلك رواه أبو القاسم الطَّبرانيُّ(١) عن محمد بن العَبّاس
المؤدب، عن سعيد بن يعقوب شيخ أبي داود، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا به إبراهيم بن إسماعيل القُرَشِيُّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيدلانِيُّ ومحمد بن مَعْمَر بن الفاخر في جماعةٍ قالوا: أخبرتنا فاطمة
بنت عبد الله، قالت أخبرنا أبو بكر بن ريذة قال: أخبرنا أبو القاسم
الطَّبرانيُّ (٢)، قال: حدّثنا محمد بن العبّاس المؤدّب، قال: حدّثنا
سعيد بن يعقوب الطَّالْقانيُّ، قال: حدّثنا عبد الله بن المبارك، عن
سعيد بن يزيد أبي شجاع، قال: حدّثني عيسى بن سَهْل بن رافع بن
خَدِيج، قال: إنّي لیتیمُ في حِجٍ جَدي رافع بن خَدِیجٍ فَحجَجْتُ معهُ،
فجاءَ أخي عِمرانُ بنُ سهلِ بنِ رافع بنٍ خَدِيجٍ فقال لهُ: يا أَبَة إنا قد
أكرينا أرضنا فلانة بمئتيْ دِرهَمٍ. قال: يا بُني دعْ عنْكَ ذلكَ، فإن اللَّهَ
سيجعَلُ لكُم زرعاً من (٣)) غيرِهِ، إن رسولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
نهى عن كراءِ الأرضِ .
رواه النَّسائيُّ(٤) عن محمد بن حاتِم بن نُعَيْم، عن حِبّان بن
موسى، عن ابن المبارك، فوقع لنا عالياً بدرجتين.
٣٨٢١ - بخ د ت ق: عُثمان(٥) بن أبي سَودة المَقْدسيُّ، أخو
(١) المعجم الكبير: ٢٧٨/٤ (٤٤١٨).
(٢) نفسه .
(٣) سقطت من المطبوع من الطبراني.
(٤) المجتبى: ٤٩/٧.
(٥) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٢٤١، والمعرفة ليعقوب: ٣٧٤/٢، ٣٧٥، ٤٧٢،
وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٣٦، ٣٣٨، ٣٣٩، ٦٠٢، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة =
٣٨٦

زياد بن أبي سَودة، كان أبوه مولى لعبد الله بن عمرو بن العاص، وأمّه
مولاة لعُبادة بن الصَّامت.
روى عن: خُلَيْدِ بنِ سَعْد، وعبد الله بن مُحَيْرِيز، وأبي الدَّرْداء
(د)، وأبي شعيب الحَضْرميِّ صاحبَ أبي أيوب الأنصاريّ، وأبي هريرة
( بخ ت ق)، ومَيْمونة مولاة النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (ق)، وأم
الدرداء .
روى عنه: ثَوْر بن يزيد الحِمْصيُّ، ورجاء بن أبي سَلَمة، وأخوه
زياد بن أبي سَودة (ق)، وزيد بن واقد، وشبيب بن شَيْبة الشَّاميُّ (د)،
وأبو شيبة شعيب بن رُزَيْق القُرَشيُّ، وعبد الرحمان بن عَمرو الأوزاعيُّ،
وعبد الرحمان بن يزيد بن جابر، وأبو سنان عيسى بن سنان القَسْمَليُّ
( بخ ت ق).
قال أبو الحسن بن سُمَيْع في الطبقة الرابعة: عُثمان بن أبي سَوْدة
مولى عمروبن العاص فِلَسطيني، وزياد بن أبي سودة أخوه فِلَسطيني،
وسَوْدة جدتهم مولاة عُبادة.
وقال يحيى بن حمزة، عن الأوزاعيِّ: عثمان بن أبي سَوْدة قد
أدركَ عُبادة وكان مولاه.
وقال أبو مُسْهِر(١): عثمان بن أبي سَوْدة أَسَنُّ من زياد بن أبي
٨٤١، وثقات ابن حبان: ١٥٤/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧٥٢، وتذهيب التهذيب:
=
٣/ الورقة ٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٠، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٥١٧،
وتاريخ الإِسلام: ٢٧٦/٤، ورجال ابن ماجة، الورقة ٣، ونهاية السول، الورقة ٢٣٧،
وتهذيب التهذيب: ١٢٠/٧ - ١٢١، والتقريب: ٩/٢، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٤٧٤٣ .
(١) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٣٩.
٣٨٧

سَوْدة، وقد أدركَ عثمان عُبادةَ بنِ الصَّامت.
وقال محمود بن خالد(١)، عن مروان بن محمد: عثمان بن أبي
سَوْدة وزياد بن أبي سَوْدة من أهل بيت المقدس ثِقتان ثَبْتان .
وقال ضَمْرَة بن ربيعة(٢)، عن رجاء بن أبي سَلَمَة: قلت لعثمان بن
أبي سَوْدة: أتراك غازياً العام؟ قال: ما أحب أن لا أغزو العام وأن لي مئة
ألف دينار.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٣).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، وابن ماجة.
أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريِّ وغيرُ واحدٍ بدمشق،
وعبد الرحيم بن خطيب المِزّة بمصر، قالوا: أخبرنا أبو حَفْص بن طَبَرْزَد،
قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو طالب بن غَيْلان،
قال: أخبرنا أبو بكر الشَّافعيُّ، قال: حدّثنا جعفر بن محمد بن شاكر
الصَّائغ، قال: حدّثنا عَفّان، قال: حدّثنا حمّاد بن سَلَمة، قال: حدّثنا أبو
سِنان، عن عثمان بن أبي سَودة، عن أبي هُريرة، قال: قال رسول الله
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((إذا عادَ الرجلُ أخاهُ أو زارَهُ قال اللهُ تعالى: طِبْتَ
وطابَ مَمْشاكَ وتبوأتَ من الجنّةِ مَنْزِلاً)).
رواه أحمد بن حنبل عن عَفّان، فوافقناه فيه بعلو.
(١) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٣٨.
(٢) المعرفة ليعقوب: ٣٧٤/٢.
(٣) ١٥٤/٥. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة (المعرفة والتاريخ: ٤٧٢/٢). وقال الذهبي في
((الميزان)): في النّفْس شيء من الاحتجاج به (٣/ الترجمة ٥٥١٧) وقال ابن حجر في
((التهذيب)): قال ابن القطان: لا يُعرف حاله (١٢١/٧). وقال في ((التقريب)): ثقة.
٣٨٨

ورواه البخاريُّ(١) عن عَبْدان، عن ابن المبارك، عن حَمّاد بن
سَلَمة، فوقع لنا عالياً جداً.
ورواه الترمذيُّ(٢) عن محمد بن بَشَّار وغيره، عن يوسُف بن يعقوب
السَّدُوسيِّ، عن أبي سنان، فوقع لنا عالياً، وليس لهما عنده غيره، وقال
التِّرمذيّ: غريبٌ، ورواه ابن ماجة عن محمد بن بَشَّار.
٣٨٢٢ - سي: عثمان(٣) بن شَمّاس مولى عَبّاس، ويقال:
عثمان بن جَخَّاش ابن أخِي سَمُرَة بن جُنْدُب.
روى عن: أبيه شَمَّاس، وعن أبي هُريرة (سي ) في الصَّلاة على
الجنازة .
روى عنه: بَكّار بن سُقَيْر، والجُلاس (سي ) ويقال: أبو
الجُلاس، وابنه موسى بن عثمان .
قال عبّاس بن محمد الدُّوريُّ (٤): سمعت يحيى بن مَعِين
وأحمد بن حنبل يقولان: حديث الجُلاس عن عثمان بن شَمَّاس، هكذا
قال شعبة؛ وعبد الوارث يقول: ابن جَحّاش، والقول قول
عبد الوارث (٥) .
(١) الأدب المفرد (٣٤٥).
(٢) الترمذي (٢٠٠٨).
(٣) تاريخ الدوري: ٣٩٢/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٢٤٣، والمعرفة
ليعقوب: ١٢٤/٣، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨٤٢، وثقات ابن حبان: ١٥٧/٥،
وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣٠، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٠، ونهاية السول، الورقة
٢٣٧، وتهذيب التهذيب: ١٢١/٧، والتقريب: ٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة
٤٧٤٤.
(٤) تاريخه: ٣٩٢/٢.
(٥) وقد فرق البخاري بين عثمان بن شمّاس مولى ابن عباس، وقال: سمع أبا هريرة، وقال =
٣٨٩

روى له النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)) وفي إسناد حديثهِ اختلافٌ قد
ذكرناهُ في ترجمة الجُلاس.
٣٨٢٣ - د: عُثمان(١) بن صالح بن سعيد بن يحيى الخَيّاط
الخُلْقَانِيُّ، أبو القاسم البَغْداديُّ، يقال: أصله مَرْوزيٌّ، مولى لبني كِنانة.
روى عن: أَصْرَم بن حَوْشَب، وسعيد بن عامر الضُّبَعيِّ،
وعبد الله بن بكر السَّهْمِيِّ، وعثمان بن عُمر بن فارسٍ، وعليّ بن عاصم
الواسطيِّ، وعَمرو بن جَرِير البَجَليِّ الكُوفيِّ أحد الضَّعفاء، ومحمد بن
بكر البُرْسانيِّ، ومحمد بن عمر الواقديِّ، ونصر بن حَمّاد البَجَليِّ،
ووَهْب بن جرير بن حازم، ويحيى بن إسحاق السَّيْلَحِينِيِّ، ويحيى بن
السَّكَن، ويزيد بن هارون، وأبي داود الطيالسيِّ، وأبي عامر العَقَدِيِّ
(د).
روى عنه: أبو داود، وأبو الحسن أحمد بن محمد بن يزيد
الزَّعْفرانيُّ، والحُسين بن يحيى بن عَيّاش القَطَّان، وأبو بكر عبد الله بن
محمد بن أبي الدُّنيا، وأبو عبيد القاسم بن إسماعيل المَحامليُّ، وأبو
أيضاً سمع أباه (تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ٢٢٤٣) وبينّ عثمان بن جَحّاش ابن أخي
=
سمرة بن جندب، وقال: عن سمرة بن جندب، سمع منه عقبة بن يسار (تاريخه الكبير:
٦/ الترجمة ٢٢٠٦). وكذلك فعل عبد الرحمان بن أبي حاتم (الجرح والتعديل:
٦/ الترجمتان ٧٩٢، ٨٤٢). وتبعهما في ذلك ابن حبان عندما ذكرهما في ((الثقات))
(١٥٥/٥، ١٥٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(١) سؤالات ابن الجنيد لابن معين، الورقة ٣٥، وثقات ابن حبان: ٤٥٤/٨، وتاريخ
الخطيب: ٢٨٩/١١، وشيوخ أبي داود للجياني، الورقة ٨٦، والمعجم المشتمل، الترجمة
٦٠٢، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧٥٤، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٣٠، وتاريخ
الإِسلام، الورقة ٢٥٢ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧) ونهاية السول، الورقة ٢٣٧، وتهذيب
التهذيب: ١٢١/٧ - ١٢٢، والتقريب: ١٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة
٤٧٤٦.
٣٩٠

محمد بن أحمد بن المؤمل النَّاقد، ومحمد بن إسحاق الثَّقفيُّ السَّرّاج،
ومحمد بن مَخْلَد العَطّار، ومحمد بن المُسَيِّب الأرْغيانيُّ، ويحيى بن
محمد بن صاعد، وقال: كان من الثِّقات.
وقال محمد بن إسحاق الثَّقَفيُّ، وأبو بكر الخطيب(١): كان ثقةً.
وقال ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(٢): عُثمان بن صالح المَرْوَزيُّ
مولى بني كنانة، حَدَّث ببغداد، حَسَن الْإستقامة في الحديث.
وقال في موضع آخر(٣) عنه: عُثمان بن صالح البَغْدادُّ عن أبي
عاصم حدّثنا عنه محمد بن إسحاق الثّقفيُّ، وزعم أنَّه كان ثقة.
هكذا فَرّق بينهما، والصحيح أنّهما واحد إن شاء الله.
قال أحمد بن محمد بن بكر (٤): مات سنة ست وخمسين
ومئتين (٥) .
٣٨٢٤ - خ س ق: عُثمان(٦) بن صالح بن صَفْوان السَّهْميُّ، أبو
(١) تاريخه: ٢٨٩/١١.
(٢) ٤٥٤/٨.
(٣) ٨ / ٤٥٥.
(٤) تاريخ الخطيب: ٢٨٩/١١.
(٥) وقال ابن الجنيد عن يحيى بن معين: ثقة (سؤالاته، الورقة ٣٥). وقال ابن حجر في
((التقريب)»: ثقة .
(٦) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٢٤٨، وتاريخه الصغير: ٣٤٣/٢، وأبو زرعة
الرازي ٤١٧ - ٤١٨، ٥٥٠، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨٤٦، وثقات ابن حبان:
٤٥٣/٨، والجمع لابن القيسراني: ٣٥٠/١، والمعجم المشتمل، الترجمة ٦٠٣،
والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧٥٥، والمغني: ٢/ الترجمة ٤٠٢٨، وتذهيب التهذيب:
٣/ الورقة ٣٠، ومن تكلم فيه وهو مُوثق، الورقة ٢٣، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة
٥٥١٩، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٣٧ (أيا صوفيا: ٣٠٠٧)، ونهاية السول، الورقة =
٣٩١

يحيى المِصْريُّ، والد يحيى بن عُثمان بن صالح مولى قيس بن أبي
العاص بن قَيْس بن عَدِي بن سَهْم قاضي مصر لعمر بن الخطاب،
ويقال: إنّه أول قاض تولّى قضاء مصر في الإِسلام.
روى عن: أبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن
إسحاق بن عبد الرحمان القارىء القاضي القاصّ المِصْريّ حليف بني
زُهرة، وبكر بن مُضَر (خ س)، وخالد بن نَجِيحِ المِصْريِّ أحد
الضّعفاء، وضَمْرة بن ربيعة، وعبد الله بن لَهِيعة (ق)، وعبد الله بن
وَهْب (خ )، وأبي سعيد عُثمان بن عَتِيق الغافقيِّ، ولَهِيعة بن عيسى بن
لَهِيعة ابن أخي عبد الله بن لَهِيعة، والليث بن سعد، ومالك بن أنس،
ومُسلم بن خالد الزَّنْجيِّ .
روى عنه: البُخاريُّ، وإبراهيم بن هانىء النَّيْسابوريُّ، وأحمد بن
نُبات بن عُمر الصَّدَفيُّ، وإسماعيل بن عبد اللَّه الأصبهانيُّ سمويه،
وجعفر بن محمد بن الفُضَيْلِ الرَّسْعنيُّ، وحُميد بن زَنْجَويه النَّسائيُّ،
وسعيد بن أسد بن موسى، وعبد الرحمان بن عبد الله بن عبد الحكم،
وعليّ بن عبد الرحمان بن المُغيرة المَخْزوميُّ، وعليّ بن عثمان النَّفَيْلِيُّ،
وعمرو بن منصور النَّسائيُّ (س)، وأبو عُبيد القاسم بن سَلَام، ومالك بن
عبد الله بن سيف التُّجِيبيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ،
ومحمد بن أبي الحُسين السِّمْنانيُّ، ومحمد بن سَهْل بن عسكر التَّمِيمِيُّ
البُخاريُّ، وأبو بكر محمد بن عبد الملك بن زَنْجويه البَغْداديُّ،
ومحمد بن مِسكين اليماميُّ، ومحمد بن مُسلم بن وارة الرَّازيُّ،
ومحمد بن يحيى الذَّهليُّ، والوليد بن محمد المصريّ النّحوي ولاد،
=
٢٣٧، وتهذيب التهذيب: ١٢٢/٧ - ١٢٣، والتقريب: ١٠/٢، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٤٧٤٧ .
٣٩٢

ووَهْب بن حفص الحَرَّانيُّ، وابنه يحيى بن عثمان بن صالح السَّهْميُّ
(ق)، ويحيى بن مَعِين، ويعقوب بن سُفيان، ويونُس بن عبد الرحيم
العَسْقلانيُّ .
قال عبد الرحمان بن أبي حاتم(١): سمعتُ أبي يقول: كان
عُثمان بن صالح شيخاً صالحاً، سليمَ النَّاحية. قيل له: كان يُلَقّن؟ قال:
لا، قال: ضاع لي كتاب عن ابن لَهِيعة، عن أبي قبيل ثم دُلِلْتُ على
صاحب ناطف فاشتريتُ منه بكذا فلساً - أو قال: كذا حَبّة - فقيل له: ما
حاله؟ قال: شيخ .
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب (الثِّقات))(٢)، وقال: كان راوياً لابن
٥٠
وهب .
قال أبو سعيد بن يونس: مات في المُحرم سنة تسع عشرة
ومئتین(٣).
وروى له النَّسائيُّ، وابنُ ماجة.
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨٤٦.
(٢) ٤٥٣/٨.
(٣) وكذا أرّخ وفاته ابن عساكر (المعجم المشتمل، الترجمة ٦٠٣). وقال البرذعي: قلت لأبي
زرعة: رأيت بمصر نحواً من مئة حديث، عن عثمان بن صالح، عن ابن لهيعة، عن
عمروبن دينار، وعطاء، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم منها: ((لا تكرم
أخاك بما يشق عليه))؟ فقال: لم يكن عندي عثمان ممن يكذب، ولكنه كان يكتب
الحديث، مع خالد بن نجيح، وكان خالد إذا سمعوا من الشيخ أملى عليهم ما لم يسمعوا
قبلوا به (أبو زرعة الرازي ٤١٧ - ٤١٨). وقال أيضاً: قلت لأبي زرعة: عثمان بن
صالح كيف هو؟ فقال: أبو الأسود أحب إليّ منه (أبو زرعة الرازي: ٥٥٠). وقال ابن
حجر في ((التهذيب)): قال ابن رشدين: رأيته عند أحمد بن صالح متروكاً (١٢٣/٧).
وقال في ((التقريب)): صدوق.
٣٩٣

٣٨٢٥ - ت: عُثمان(١) بن الضَّحّاك بن عُثمان، حجازيٌّ، قيل:
إِنّه الحِزاميُّ، وقيل: ليس بالحِزاميّ .
يروي عن: أبي حازم سَلَمة بن دينار المَدِينِيّ، وأبيه الضحّاك بن
عُثمان، وعُثمان بن محمد الأخْنَسيِّ، ومحمد بن يوسف بن عبد الله بن
سَلام (ت ).
روى عنه: أبو ضَمْرة أنس بن عياض اللَّيْئِيُّ، وزياد بن يونس،
وعبد الله بن نافع الصَّائغ، وأبو مودود عبد العزيز بن أبي سُلَيْمان المَدَنيُّ
(ت)، ومحمد بن صَدَقة الفَدَكيُّ .
قال البُخاريُّ(٢): قال عثمان بن الضحّاك: كنتُ بالشام فقال لي
رجل: أريك قبر معاوية وعبد الملك؟ قال: وقال قتيبة: حدّثنا أبو مودود
المَدَنِيّ، قال: حدّثني عُثمان بن الضحّاك عن محمد بن يوسف بن
عبد الله بن سَلام .
وقال أبو عبيد الآجريُّ: سألتُ أبا داود عن الضَّحّاك بن عُثمان
الحِزاميّ ، فقال: ثقة، وابنه عُثمان بن الضحّاك ضعيف.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٣).
(١) طبقات ابن سعد: ٤٢٢/٥، و٩/ الورقة ٢٦٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة
٢٢٥١، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨٥٠، وثقات ابن حبان: ١٩٢/٧، وأنساب
السمعاني: ١٣٠/٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧٥٦، وديوان الضعفاء الترجمة ٢٧٦٥،
والمغني: ٢/الترجمة ٤٠٢٩، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٣٠، وميزان الاعتدال:
٣/ الترجمة ٥٥٢١، ونهاية السول، الورقة ٢٣٧، وتهذيب التهذيب: ١٢٣/٧ - ١٢٤،
والتقريب: ١٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٧٤٨.
(٢) تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ٢٢٥١.
(٣) ١٩٢/٧. وقد فرق البخاري بين عثمان بن الضحاك روى عن محمد بن عبد الله بن سلام =
٣٩٤

روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانِيُّ وغيرُ واحد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبد اللَّه، قالت:
أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطََّرانيُّ، قال: حدّثنا
محمد بن أحمد التُّرمذيُّ، قال: حدّثنا بكر بن عبد الوهّاب، قال: حدّثنا
عبد الله بن نافع، عن عُثمان بن الضحّاك، عن محمد بن يوسف بن
عبد الله بن سلام، عن أبيه، عن جده قال: يُدفنُ عيسى عليهِ السلامُ معَ
رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وصاحِبَيْهِ فيكونُ قَبْرُهُ رابعاً.
رواه (١) عن زيد بن أخْزَم الطَّائيِّ، عن سَلْم بن قتيبة، عن أبي
مودود عنه، نحوه، وقال: حسن غريب.
وقال أيضاً: هكذا قال: عُثمان بن الضحّاك، والمعروف:
الضحّاك بن عُثمان.
٣٨٢٦ - م د: عثمان (٢) بن طلحة بن أبي طَلْحة، واسمه
= وعنه أبو مودود (التاريخ الكبير: ٦/ الترجمة ٢٢٥١)، وبين عثمان بن الضحاك بن عثمان
الحزامي (التاريخ الكبير: ٦/ الترجمة ٢٥٥٢)، وكذلك فرق بينهما أيضاً ابن أبي حاتم.
(١) الترمذي (٣٦١٧).
(٢) طبقات ابن سعد: ٤٤٨/٥، وتاريخ خليفة: ٢٠٥، وطبقاته: ١٤، ٢٧٧، ومسند
أحمد: ٤١٠/٣، و٣٨٠/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢١٩٤، والمعرفة
ليعقوب: ٢٧٢/١، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨٥١، وثقات ابن حبان: ٢٦٠/٣،.
ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٢٢، والاستيعاب: ١٠٣٤/٣، والجمع
لابن القيسراني: ٣٥٢/١، وتلقيح ابن الجوزي: ١٣٦، وأنساب القرشيين، وأسد
الغابة: ٣٧٢/٣، والكامل في التاريخ: ٢٣٠/٢، ٢٣١، و٤٢٤/٣، وتهذيب النووي :
٣٢٠/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧٥٧، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٣٩٩٤،
وتذهيب التهذيب: ٣/ الترجمة ٣٠، ونهاية السول، الورقة ٢٣٧، وتهذيب التهذيب:
١٢٤/٧، والتقريب: ١٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٧٤٩.
٣٩٥

عبد الله بن عبد العُزى بن عُثمان بن عبد الدار بن قُصَيّ بن كِلاب
القُرَشِيُّ العَبْدَرِيُّ حاجب الكَعْبة، له صُحبة وهو ابن عم شَيْبة بن عُثمان
الحَجَبِيّ، وأُّه سُلافة الصُّغرى بنت سعد بن الشَّهيد الأنصارية. ويقال:
أرنب بنت مُزينة.
أسلم في الهُدنة، وهاجرَ مع خالد بن الوليد، وعمروبن العاص،
ثم سكن مكّة إلى أن مات بها، وقيل: إنّه قُتِل بأجنادين من أرض الشّام.
روى عن: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (م د).
روى عنه: ابنُ عمه شَيْبَة بن عُثمان الحَجَبِيُّ، وعبد الله بن
عُمر بن الخطاب، وعُروة بن الزُّبير، وامرأة من بني سُلَيْم (د) لها
صُحبة، وحديث عبد الله بن عمر (م) عنه أو عن بِلال بالشَّك.
قال مُصعب بن عبد الله الزُّبَيْريُّ: دفع إليه رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّم مِفتاح الكَعبةِ، وإلى شيبة بن عُثمان، وقال: خُذوها يا بني
أبي طَلْحة خالدةً تَالدةً لا يأخذُها منكم إلا ظالم. فبنوا أبي طلحة هم
الذين يَلُون سِدانة البيْت دون بني عبد الدار.
وقال أبو بكر ابن البَرْقيّ: ويقال: إنّ إسلام عُثمان بن طلحة،
وعمرو بن العاص، وخالد بن الوليد كان عند النَّجاشيّ، فقَدِموا المدينة
في صَفَر سنة ثمان من الهجرة، ومات - يعني: عُثمان بن طلحة - بمكة
سنة ثنتين وأربعين حين قامَ معاوية(١).
(١) وكذلك قال خليفة بن خياط في تاريخ وفاته (طبقاته ١٤). وقال محمد بن سعد: قال
محمد بن عمر: رجع عثمان إلى مكة فنزلها حتى مات بها في أول خلافة معاوية بن أبي
سفيان (طبقاته: ٤٤٨/٥). وقال ابن عبد البر: شهد فتح مكة فدفع رسول الله صلى الله
عليه وسلم مفاتيح الكعبة إليه وإلى شيبة بن عثمان، ومات بمكة في أول خلافة معاوية
سنة اثنتين وأربعين، وقيل إنه قتل يوم أجنادين (الاستيعاب: ١٠٣٤/٣).
٣٩٦

له حديثان، روى لهُ مُسلم حديثاً من رواية عبد الله بن عُمر عنه،
أو عن بلال بالشَّك، وأبو داود آخر.
٣٨٢٧ - بخ د ق: عُثمان(١) بن أبي العاتِكة، واسمه سُلَيْمان
الأَزْديُّ، أبو حفص الدِّمشقيُّ القاصّ.
روى عن: خالد بن اللَّجلاج، وسُلَيْمان بن حَبيب المحاربيِّ (بخ
ق)، وعليّ بن يزيد الألْهانيِّ (ق)، وعمروبن مهاجر الأنصاريِّ،
وعُمَير بن هانىء العَنْسيِّ (د).
روى عنه: أيوب بن تميم، والحسن بن يحيى الخُشَنِيُّ،
وصَدَقة بن خالد (بخ دق)، ومحمد بن شُعيب بن شابور (ق )،
ومحمد بن يزيد الواسطيُّ، والوليد بن مَزْيَد، والوليد بن مُسلم ( د ق ).
ذكره أبو الحسن بن سُمَيْع في الطبقة الخامسة.
وقال عباس الدُّوريُّ(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ليسَ بالقويّ.
(١) تاريخ الدوري: ٣٩٣/٢، وتاريخ الدارمي: ٦٢٧/٢، ٦٢٨، وابن الجنيد، الورقة
٣٥، وابن محرز، الورقة ٦، وأحوال الرجال الجوزجاني، الترجمة ٢٧٩، والكنى لمسلم،
الورقة ٢٢، والمعرفة ليعقوب: ١٣١/١، ١٣٢، وسؤالات الآجري لأبي داود:
٥ / الورقة ١٦، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٦١، ٢٦٢، ٧٠٢، وضعفاء النسائي،
الترجمة ٤١٦، والكنى للدولابي: ١٥٣/١، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٤٨، والجرح
والتعديل: ٦/ الترجمة ٨٩٦، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ٢٥١، وضعفاء ابن
الجوزي، الورقة ١٠٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧٥٨، وديوان الضعفاء، الترجمة
٢٧٦٦، والمغني: ٢/ الترجمة ٤٠٣١، والعبر: ٢٢٤/١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة
٣٠، وتاريخ الإِسلام: ٢٤٨/٦، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٥٢٢، ورجال ابن
ماجة، الورقة ٧، ونهاية السول، الورقة ٢٣٧، وتهذيب التهذيب: ١٢٤/٧ - ١٢٦،
والتقريب: ١٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٧٥٠، وشذرات الذهب:
٢٣٩/١.
(٢) تاريخه: ٣٩٣/٢.
٣٩٧

وقال في موضع آخر (١): ليس بشيء.
وكذلك قال الغَلّبيُّ عن يحيى وزاد: أحاديثُهُ أصح من أحاديث
عُبيد الله بن زَحْر.
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجُنيد(٢)، عن يحيى: عُفّيْر بن
مَعْدان، وأبو مهدي سعيد بن سنان، وأبو حفص القاصّ عُثمان بن أبي
العاتكة هؤلاء ليسوا بشيء.
وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزْجانيُّ (٣): رأيتُ يحيى بن مَعِين لا
يحمد حدیثَهُ.
وقال عُثمان(٤) بن سعيد الدَّارميُّ، عن يحيى: ليسَ بشيءٍ (٥).
وقال عُثمان(٦) بن سعيد أيضاً: سمعتُ دُحَيْماً يَنْسبه إلى الصِّدْق
ويثني عليه، ويقول: كان مُعَلّم أهل دمشق. قال(٧): ويقال بالشّام
للمُقرىء مُعَلّم.
وقال ميمون بن الأصبغ: سألتُ أبا مُسْهِر عنه، فقال: كان قاصاً،
فإن كانَ وَهْم فهو منه.
وقال أبو جعفر العُقَيْلِيُّ: بلغني عن إسحاق بن سَيّار النَّصِيبِيّ،
-
(١) نفسه .
(٢) سؤالاته، الورقة ٣٥.
(٣) أحوال الرجال، الترجمة ٢٧٩ .
(٤) تاريخه، الترجمة ٦٢٧ .
(٥) وكذلك قال ابن محرز عنه أيضاً (سؤالاته، الورقة ٦).
(٦) تاريخه، الترجمة ٦٢٧ .
(٧) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٥١.
٣٩٨

قال: سمعتُ أبا مُسْهِر يقول: عُثمان بن أبي العاتكة ضعيفُ الحديث.
قال إسحاق: هو كما قال.
وقال أبو حاتم (١): سمعت دُحَيماً يقول: عُثمان بن أبي العاتكة لا
بأسَ به. قال: كان قاصّ الجُنْد يعني: ببلده. ولم ينكر حديثه، عن غير
علي بن يزيد والأمر من علي بن يزيد، فقيل له: إنّ يحيى بن مَعِين
يقول: الأمر من القاسم أبي عبد الرحمان؟ فقال: لا ..
وقال عبد الرحمان(٢) بن أبي حاتم: سألتُ أبي عنه، فقال: لا
بأسَ به، بَلِيّته من كَثْرة روايته عن عليّ بن يزيد، فأما ما روى عن غير
عليّ بن يزيد فهو مُقارب، يُكتب حديثُه .
وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: شيخان معناهما واحد: عُثمان بن أبي
العاتكة، ومُعان بن رفاعة، وأخبرني دُحيم أن مُعاناً أرفعهما.
وقال يعقوب بن سُفيان: ضعيفُ الحديثِ.
وقال أبو عُبيد الآجريُّ(٣)، عن أبي داود: صالح.
وقال النَّسائيُّ (٤): ضعيفٌ.
وقال في موضع آخر: ليسَ بالقويّ .
وقال أبو أحمد بن عَدِي(٥): عامة ما يرويه بهذا الإِسناد عن
(١) الجرح والتعديل: ٨٩٦.
(٢) نفسه.
(٣) سؤالاته، الورقة ١٦ .
(٤) الضعفاء والمتروكين، الترجمة ٤١٦.
(٥) الكامل: ٢ / الورقة ٢٥١.
٣٩٩

عليّ بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، ومع ضعفه يُكتب حديثُه (١).
وقال الحاكم أبو أحمد: ليسَ بالقَويّ عندهم.
وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ (٢): حدثني محمد بن العلاء شيخٌ من أهل
المسجد قد أدركَ الأوزاعيَّ وسعيد بن عبد العزيز قَدِيم. ثم قال: رأيتُ
عُثمان بن أبي العاتكة يقصّ على الناس، ماتَ وعلينا الفضل بن صالح،
وُلّينا سنة تسع وأربعين ومئة، تسع سنين. قال: وعلى يديه أَفْلح أصحابنا
صدقة بن خالد والوليد بن مسلم ومحمد بن شعيب.
وقال يعقوب بن سُفيان(٣): سألت عبد الرحمان بن إبراهيم عن
عثمان بن أبي العاتكة، قال: كان مُعَلَّم أهل دمشق وقاصّ الجُند ومات
سنة نَّف وأربعين ومئة.
وقال خليفة بن خَيّاط (٤): سنة خمس وخمسين(٥) ومئة، فيها مات
عُثمان بن أبي العاتكة مولى عُمر بن الخطاب وكان ثقةً في الحديث(٦).
روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) وفي ((أفعال العباد))، وأبو داود،
وابنُ ماجة .
(١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((جعل في الأصل
كلام ابن عدي للحاكم أبي أحمدولم يذكر كلام الحاكم أبي أحمد والصواب ما كتبنا)».
(٢) تاريخه: ٢٦١ - ٢٦٢ .
(٣) المعرفة والتاريخ: ١٣١/١.
(٤) تاريخه: ٤٢٧. وفيه سماه ((عمران بن أبي عاتكة)).
(٥) ضّبّب عليها المؤلف.
(٦) وقال ابن عدي في ((الكامل)): حدّثنا جعفر بن أحمد بن عاصم، عن هشام بن عمار، عن
صدقة بن خالد عن عثمان بن أبي العاتكة عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة
ثلاثون حديثاً عامتها ليست بمستقيمة (٢ / الورقة ٢٥١). وقال الذهبي في ((الميزان)): قال
أحمد: لا بأس به بليته من علي بن يزيد (٣/الترجمة ٥٥٢٢)، وقال ابن حجر في =
٤٠٠