النص المفهرس
صفحات 361-380
وذكره ابنُ حِيَّان في كتاب ((الثِّقات)(١). وقال خليفة بن خَيّاط(٢): وولي عثمان بن حَيّان الصَّائفة الصُّغْرى يعني سنة ثلاث ومئة، ثم قال(٣): وفيها - يعني سنة أربع ومئة - غَزَا عُثمان بن حَيّان قَيْصَرة حِصْناً من حُصون الرُّوم. وقال الواقديُّ: نَزَعَ سُلَيْمان عثمانَ بن حَيّان عن المدينة لسبع ليال بقين من رمضان سنة ست وتسعين وكانت إمرته على المدينة ثلاث سنين إلا سبع ليال، ووَلَّى سُلَيْمان ابنَ حزم(٣) على المدينة. وقال الوليد بن مُسلم، عن ابن جابر، عن ابن الماجشون: بينما أنا مع عمر بن عبد العزيز نزول فإذا رَكْبٌ مقبلون من الشام فعرضتُ لهم فإذا بُعُثمان بن حَيّان وال على المدينة، فأتيت عُمر، فقلت: هذا عثمان بن حَيّان قد ولي عليك المدينة. قال: الحمد لله، واللهِ ما قَضَى له قضية قَطُّ فأحببتُ أن يكون قَضَى لي غيرها. وقال ضَمْرة بن ربيعة (٤)، عن ابن شوذب: قال عمر بن عبد العزيز: الوليد بن عبد الملك بالشام، والحجّاج بن يوسف بالعراق، ومحمد بن يوسف باليمن، وعُثمان بن حَيّان بالمدينة، وقُرّة بن شَرِيك بمصر. امتلأت الأرض واللّه جوراً. وقال عبد الله بن وَهْب(٥): حدّثنا مالك أنَّ ابنَ حَيّان المُرّي إِذْ (١) ١٩٢/٧ . (٣) تاريخه: ٣٣٠. (٢) تاريخه: ٣٢٨. (٤) جاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف نصه ((ابن حزم هذا هو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم)). (٥) المعرفة ليعقوب: ٦٠٩/١. (٦) المعرفة ليعقوب: ٥٩١ - ٦٦٠ . ٣٦١ كان أميراً على المدينة، وَعَظَ محمد بن المنكدر وأصحابُه نفراً في شيء بَلَغْهُم من أمر الحمّامات وكان فيهم مولى لابن حَيّان، فَرَفَعَ ذلك إلى ابن حَيّان، فبعث إلى محمد بن المُنْكَدِر وأصحابِهِ فضَربَهُم لما كان من كلامهم بالمعروف ونهيهم عن المُنكر، وقال: تتكلمون في مثل هذا؟ قال: فقلت لمالك: وضرب ابن المنكدر؟ قال أي واللّه وربيعة أيضاً، وكان أحد المفتين ضُرِبَ وحُلِقَ رأسه ولحيتُه ولكن في شيء غير هذا. قال(١): وضُرِبَ سعيد بن المُسَيِّب مئة وأُدخل في تُبَّان. قال مالك: قال عمر بن عبد العزيز: ما أغبطُ رجلًا لم يُصبه في هذا الأمر أذى. روى له مُسلم(١)، وابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه . - أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيّ وغيرُ واحد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبد اللّه، قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطََّرانيُّ، قال: حدّثنا محمد بن محمد التَّمّار، قال: حدثنا القَعْنَبِيُّ، قال: حدّثنا هِشام بن سَعْد، عن عُثمان بن حَيّان، عن أُمَّ الدَّرداء، عن أبي الدَّرداء، قال: خرجنا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في بعض أَسفاره فلقد رأيتنا في اليوم الحار الشديد الحرّ حتى أنَّ أحدنا ليضع يده على رأسه من شدّة الحرِّ وما فينا صائمٌ إلّ رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وعبد الله بن رواحة. (١) المعرفة ليعقوب: ٦٦٠/١. (٢) من عجب أن يروي مثل الإمام مسلم لمثل هذا الظالم الجائر الذي استفاض خبر ظلمه وجوره وتعدیه علی الناس، بلْه العلماء! ٣٦٢ رواه مُسلم(١) عن القَعْنَبِيِّ، فوافقناه فيه بعلو. ورواه ابن ماجة(٢) من حديث أبي عامر العَقَدي، وابن أبي فُدَيك عن هشام بن سَعْد، فوقع لنا عالياً بدرجتين(٣). ٣٨٠٧ - ق: عثمان (٤) بن خالد بن عُمر بن عبد الله بن الوليد بن عُثمان بن عَفّان القُرَشِيُّ الأمويّ، أبو عفّان المَدَنيُّ، والد أبي مروان العُثمانيّ . روى عن: سعيد بن خالد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفّان الزِّناد (ق)، وعبد الله بن عمرو بن وُهَيْب مولى زيد بن ثابت، وعبد الرحمان بن أبي الزِّناد (ق)، ومالك بن أنس، والمُنْكَدر بن محمد بن المنكدر. روى عنه: إبراهيم بن سعيد الجَوْهريُّ، وأبو عليّ الحُسين بن أبي زيد واسمه منصور بن سُلَيْمان بن سَوّار الصُّغْدي الدَّفاتِري المعروف (١) مسلم: ١٤٥/٣. (٢) ابن ماجة ١٦٦٣ . (٣) هذا هو آخر الجزء السابع والثلاثين بعد المئة من الأصل وكتب ابن المهندس بلاغاً في حاشية نسخته يفيد مقابلته بأصل مصنفه. (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٢٢١، و٣/ الترجمة ١٤٤٢، وتاريخه الصغير: ٢٠٤/٢، و٣٧٩/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٨٦، والمعرفة ليعقوب: ١٥٢/١، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٤٦، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ٨١٤، والمجروحين لابن حبان: ١٠٢/٢، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٥٥، والمدخل إلى الصحيح: ١٦٦، وضعفاء أبي نعيم: ١٥٧، وأنساب السمعاني: ٣٩٥/٨، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٠٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧٤٢، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٧٥٦، والمغني: ٢ / الترجمة ٤٠١٥، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٩، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٤٩٨، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٥، ونهاية السول، الورقة ٢٣٦، وتهذيب التهذيب: ١١٤/٧، والتقريب: ٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٧٢٦. ٣٦٣ بالدَّبَّاغ، والقاسم بن بشر بن معروف، وابنه أبو مروان محمد بن عثمان العُثمانيُّ (ق). قال البُخاريُّ(١): عنده مناكير(٢). وقال النَّسائيُّ: ليسَ بثقة. وقال أبو جعفر العُقَيْليُّ (٣): الغالب على حديثه الوَهْم. وقال الحاكم أبو أحمد: منكرُ الحديث. وروى له أبو أحمد بن عَدِي أحاديث، ثم قال(٤): وله غير ما ذكرت وكلها غير محفوظة(٥) . روى له ابنُ ماجة حديثين، وقد وقع لنا كلَّ واحدٍ منهما بعلو. أخبرنا أبو الحسن بن البُخاريّ، قال: أنبأنا القاضي أبو المكارم اللَّان، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: حدّثنا أبو بكر بن خَلّدِ النَّصِيبيُّ، قال: حدّثنا محمد بن يونس الكُدَيْميُّ، قال: حدّنثا محمد بن عُثمان بن خالد، قال: حدّثنا أبي (١) تاريخه الصغير: ٢٠٤/٢ . (٢) وقال أيضاً: منكر الحديث (تاريخه الكبير: ٦/الترجمة ٢٢٢١، و٣/ الترجمة ١٤٤٢)، وقال في ((التاريخ الصغير)): عنده عجائب (٣٧٩/٢). (٣) ضعفاؤه، الورقة ١٤٦ . (٤) الكامل: ٢ / الورقة ٢٥٥. (٥) وقال أبو حاتم: منكر الحديث (الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨١٤). وقال ابن حبان في ((المجروحين)»: كان ممن يروي المقلوبات عن الثقات، ويروي عن الأثبات أسانيد ليس من رواياتهم، كأنه يقلب الأسانيد لا يحل الاحتجاج بخبره (١٠٢/٢). وذكره أبو نعيم في ((الضعفاء)) وقال: عن مالك، وعيسى، وغيرهما أحاديث موضوعة لا شيء. (الترجمة ١٥٧). ونقل الذهبي في ((الميزان)) عن البخاري أنّه قال: ضعيف. (٣/ الترجمة ٥٤٩٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): متروك الحديث. فأمره بينّ لا يحتاج إلى إغراق. ٣٦٤ عثمان بن خالد عن عبد الرحمان بن أبي الزِّناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة أنَّ رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم لقي عثمانَ بنَ عفّانَ عند بابِ المسجدِ، فقال: يا عثمانُ هذا جبريلُ يقولُ عن اللَّهِ تعالى: إنّي قد زوجتُك أُمَّ كُلثومٍ على مثلِ ما زوجتُك رُقية وعلى مثل ما منحْتَها(١). وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانِيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيرفيّ، قال: أخبرنا أبو بكر بن شاذان الأعرج، قال: أخبرنا أبو بكر بن فُورك القَبَّب، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم، قال: حدّثنا أبو مروان محمد بن عثمان بن خالد، قال: حدّثنا أبي، عن عبد الرحمان بن أبي الزِّناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((إنّ لكل نَبِيِّ رفيقاً في الجنّةِ، وإنّ رفيقِي فيهَا عثمانَ بنَ عفّانَ)). رواهما(٢) عن أبي مروان العُثمانيِّ، فوافقناه فيه بعلو، وعنده في الحديث الأول: وعلىْ مِثْل صُحْبَتها. ●- عُثمان بن خُرَّازاذ الإِنْطاكيُّ، هو: عثمان بن عبد الله بن محمد، يأتي . ٣٨٠٨ - ت: عُثمان(٣) بن ربيعة بن عبد الله بن الهُدَيْرِ القُرَشيُّ (١) ضَبّب عليها المؤلف في الأصل لأنّها وردت في رواية ابن ماجة ((صحبتها)). (٢) ابن ماجة (١١٠، ١٠٩). (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٢٢٥، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨١٩، وثقات ابن حبان: ١٥٦/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧٤٣، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٩، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٠، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٥٥٠٤، ونهاية السول، الورقة ٢٣٦، وتهذيب التهذيب: ١١٤/٧ - ١١٥، والتقريب: ٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٧٢٨. ٣٦٥ التَّيْمِيُّ، والد ربيعة بن عُثمان. روی عن: شداد بن أوس (ت ). روى عنه: كَثِير بن زيد الأُسْلَمِيُّ (ت). قال أبو حاتم(١): أراه أخا صالح بن ربيعة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢). روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً عن شداد بن أوس في ذكر سَيّد الاستغفار. وهذا غريب من هذا الوجه. ٣٨٠٩ - خ: عُثمان(٣) بن أبي رَوَّاد الأزْدِيُّ العَتَكيُّ، مولاهم، أبو عبد الله البَصْريُّ، أخو عبد العزيز بن أبي رَوَّاد وجَبَلة بن أبي رَوَّاد. روى عن: داود بن أبي هند، والزُّهريّ (خ). روى عنه: أبو سلمة حَمّاد بن مَعْقِل العِرْفانيُّ البَصْريُّ، وشعبة بن الحجّاج ومحمد بن بكر البُرْسانيُّ (خت)، وابنه يحيى بن عثمان بن أبي رَوَّاد، وأبو عبيدة الحَدَّاد (خ). (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨١٩. (٢) ١٥٦/٥. وقال: يروي المراسيل، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٣) تاريخ الدوري: ٣٩٢/٢، وابن محرز، الترجمة ٣٩٢، وعلل أحمد: ١٦٣/١، ٢٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٢٢٦، وتاريخ أي زرعة الدمشقى: ٢٤١، ٤١٢، ٤٥٣، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨٢٣، وثقات ابن حبان: ٤٤٨/٨، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٧٤١، والجمع لابن القيسراني: ٣٥٠/١، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٧٤٤، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٢٩، وتاريخ الإسلام: ٢٤٩/٦، ونهاية السول، الورقة ٢٣٦، وتهذيب التهذيب: ١١٥/٧، والتقريب: ٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٧٢٩. ٣٦٦ قال عباس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن مَعِين: ثقة(٢). وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب (النِّقات))(٣). روى له البُخاريُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أحمد بن شيبان، قال: أنبأنا منصور بن عبد المنعم بن عبد الله بن محمد بن الفَضْلِ الفُراويُّ، قال: أخبرنا جَدِّي أبو عبد الله محمد بن الفَضْلِ الفُرَاويُّ، قال: أخبرنا الشيخ أبو عثمان سعيد بن محمد البَحِيريُّ، قال: أخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد، قال: أخبرنا الحُسين بن محمد بن مُصعب، قال: حدّثنا يحيى بن حَكِيم، قال: حدّثنا محمد بن بكر البُرْسانيُّ، قال: حدّثنا عثمان بن أبي رَوَّاد، قال: سمعتُ الزُّهريَّ يقول: دخلت على أنسِ بنِ مالكٍ بدمشق وهو وحدَهُ فسألتُهُ وهو يَبكي، فقلتُ: ما يبكيكَ؟ قال: ما أَعْرِفُ شيئاً مما أدركنا إلّ هذِهِ الصَّلاةَ، وهذِهِ الصلاةُ قد ضُيِّعَتْ. رواه(٤) عن عَمرو بن زرارة، عن أبي عبيدة الحَدّاد عنه، قال: وقال بكر بن خلف: حدّثنا محمد بن بكر، فذكره. ٣٨١٠ - م: عُثمان(٥) بن زائدة المُقرىء، أبو محمد الكُوفيُّ نزيلُ (١) تاريخه: ٣٩٢/٢. (٢) وكذلك قال ابن محرز عنه (سؤالاته، الترجمة ٣٩٢). (٣) ٤٤٨/٨. وقال أبو زرعة الدمشقي: وسألت أحمد بن حنبل عن عثمان بن أبي روّاد - أخي عبد العزيز بن أبي رواد _؟ فقال: لا بأس (تاريخه: ٤٥٣). ونقل ابن حجر في التهذيب)) عن أبي زرعة الدمشقي أنّه قال: عن أحمد: ثقة (١١٥/٧). وقال ابن حجر في (التقريب)): ثقة. وهو كما قال. (٤) البخاري: ١٤١/١، والمسند الجامع (٣٠٦). (٥) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٢٢٩، وثقات العجلي، الورقة ٣٧، وضعفاء = ٣٦٧ الرَّيّ، أحد العُبّاد المُبرزين. روى عن: رَقَّبة بن مَصْقَلة، والزُّبير بن عَدِي (م)، وسُفيان الثَّوريِّ، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد، وعطاء بن السَّائب، وعُمارة بن القَعْقاع بن شُبْرُمة، والعلاء بن المُسَيَّب، والقاسم بن الوليد الهَمْدانيِّ، ومِسْعَر بن کِدام، ونافع مولى ابن عمر. روى عنه: أبو أحمد إدريس بن محمد الرَّازيُّ الرُّوِيُّ، وإسحاق بن سُلَيْمان الرَّازيُّ، وبكر بن عبد الرحمان المَرْوَزِيُّ، وحَكَّام بن سَلْمِ الرَّازيُّ (م)، والحَكْم بن بشير بن سَلْمان النَّهْدِيُّ، وزافر بن سُلَيْمان، وسَلْم بن ميمون الخَوّاص العابد، وسَهْل بن مُصعب، وعبد الله بن سَعْد الدَّشْتكيُّ، وعبد الرحمان بن يوسف بن مَعْدان الأصبهانيُّ أخو محمد بن يوسُف، وعبد الصمد بن عبد العزيز الرَّازيّ المقرىء صاحب سُفيان الثَّوريّ، وعيسى بن جعفر المقرىء قاضي الرَّي، وعيسى بن أبي فاطمة الرَّازيّ، ومحمد بن عبد الله الخُزاعيُّ، ومحمد بن عُمر بن الكُميتِ الكِلابيُّ، وموسى بن داود الضَّبِّيُّ قاضي طَرَسُوس، وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطَّيالسيُّ، وهشام بن عُبيد اللَّه الرَّازيُّ. قال أبو الوليد الطَّالسيُّ(١)، عن عُبيد بن أبي قُرَّة: سمعتُ ابن العقيلي، الورقة ١٤٦، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨٢٦، وثقات ابن حبان: = ١٩٥/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٢٢، والجمع لابن القيسراني: ٣٥٢/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧٤٥، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٧٦١، والمغني: ٢/ الترجمة ٤٠٢٠، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٢٩، وتاريخ الإسلام: ٢٤٧/٦، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٥٠٧، ونهاية السول، الورقة ٢٣٦، وتهذيب التهذيب: ١١٥/٧، والتقريب: ٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٧٣٠. (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨٢٦. ٣٦٨ عُيَيْنَة يقول: ما جاءنا من العراق أحدٌ أفضل من عثمان بن زائدة. وقال محمد بن عَمّار بن الحارث الرَّازيُّ، عن أبي الوليد الطَّيالسيّ: ما رأت عيناي مثل عثمان بن زائدة(١). وقال عليّ بن شهاب بن حَمّاد الرَّازيُّ(٢): سمعتُ هشام بن عُبيد اللَّه الرَّازيّ وذكر عثمان بن زائدة، قال: كُنّا لا نُقَدِّم عليه في بلادنا في الوَرَعِ أحداً. وقال عبد السَّلام بن عاصم الهِسِنْجانيُّ(٣) : سمعتُ إدريسَ أبا أحمد - يعني: الرُّوذيَّ صاحب الثَّوريّ - يقول: أدركتُ أربعةُ ما رأت عيناي مثلهم، ما رأيتُ رجلاً أَوْرَع من عثمان بن زائدة، وما رأيت رجلاً أَعبد من وُهَيْب بن الوَرْد، ولا رأيت رجلاً آدبَ من عبد العزيز بن أبي رَوَّاد ناطِقاً وصامِتَاً وقائماً وقاعداً، ولا رأيتُ رجلاً أجمع لكل خصلةٍ صالحةٍ من سُفيان الثَّوريّ. وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ (٤): عثمان بن زائدة ثقةٌ، رجلٌ صالحٌ. وقال أبو حاتم(٥): عثمان بن زائدة من أفاضل المُسلمين. وقال أبو بكر بن أبي الدُّنيا، عن شيخٍ له، عن محمد بن عبد الله الخُزاعيّ: سمعتُ عُثمان بن زائدة يقول: العافية عشرة أجزاء: تسعة (١) انظر تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٢٢٩، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨٢٦. (٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨٢٦. (٣) نفسه . (٤) ثقاته، الورقة ٣٧ . (٥) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨٢٦. ٣٦٩ ١ منها في التغافل. قال: فحدثت به أحمد بن حنبل، فقال: العافية عشرة أجزاء كلها في التغافل. وقال أبو سعيد الأشج، عن إسحاق بن سُلَيْمان: سمعتُ عثمان بن زائدة، يقول: قال لقمان لابنه: يا بني لا تُؤخر التَّوبة فإنَّ الموتَ قد يأتي بغتة . وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١) وقال: أصله من الكُوفة وانتقل إلى الرَّي، وكان من العُبّاد المُتَقَشّفين، وأهل الوَرَعِ الدَّقيق والجُهد الجَهِد(٢). روى له مسلم حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أنبأنا أبو الحسن الجَمّال، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: حدّثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، قال: حدّثنا أبان بن مَخْلد وابن رُسْتَه - يعني: محمد بن عبد الله -. (ح): وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أنبأنا أسعد بن أبي طاهر الثَّقَفِيُّ، قال: أخبرنا إسماعيل بن الإخشيذ، قال: حدّثنا أبو نصر إبراهيم بن محمد بن عليّ، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن عليّ، قال: حدّثنا أبو بِشْر الدُّولابيُّ. (١) ١٩٥/٧ . (٢) قوله: ((الجهد الجهيد)) في المطبوع من ابن حبان (الجهد الشديد)) وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: حديثه غير محفوظ عن نافع (الورقة ١٤٦). وقال الذهبي في ((الميزان)): صدوق، وله حديث خُولف فيه (٣/الترجمة ٥٠٠٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة زاهد. ٣٧٠ قالوا(١): حدّثنا محمد بن عَمرو زُنَيْج، قال: حدّثنا حكّام بن سَلْم، عن عثمان بن زائدة، عن الزُّبير بن عَدِي، عن أنس بن مالك، قال: تُوفّي النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وهو ابنُ ثلاثٍ وستينَ، وتُوفّي أبو بكرٍ وهو ابنُ ثلاثٍ وستين، وتُوفّي عمر وهو ابن ثلاثٍ وستينَ. وفي حديث الدُّولابي ((قُبِضَ)) في الجميع. رواه (٢) عن محمد بن عمرو زُنَيْج، فوافقناه فيه بعلو. ٥- عُثمان بن أبي زُرْعَة. وهو: ابن المغيرة الثَّقَفِيّ. يأتي. ٣٨١١ - ت س: عُثمان(٣) بن زُفَر بن مُزاحم بن زُفَر التِّيْمِيُّ، أبو زُفَر، ويقال: أبو عُمر الكُوفيُّ، أخو مُزاحم بن زُفَر. هكذا نسبه أبو حاتم الرَّازيُّ. وقال أبو نصربن ماكولا (٤): عثمان بن زُفَر بن عِلاج بن مالك بن الحارث بن عامر بن جِسَاس بن نُشبة بن رُبَيِّع بن عمرو بن عبد الله بن لؤي بن عمرو بن الحارث بن تيم اللَّه بن عبد مناة بن أُد التَّيْمِيّ. روى عن: حِبّان بن عليّ العَنَزِيِّ، وحُصَيْن بن عُمر الأَحْمَسِيِّ، (١) يعني: أبان وابن رستة والدولابي. (٢) مسلم: ٨٧/٧، والمسند الجامع (١٤٣٢). (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٢٢٢٨، وتاريخه الصغير: ٣٣٩/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٧٦، والمعرفة ليعقوب: ٥٦٧/٢، ٥٦٨، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ٨٢٥، وثقات ابن حبان: ٤٥٣/٨، وإكمال ابن ماكولا: ١٠١/٢ - ١٠٢، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٧٤٦، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٩، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٣٧ (أيا صوفيا: ٣٠٠٧)، ونهاية السول، الورقة ٢٣٦، وتهذيب التهذيب: ١١٦/٧، والتقريب: ٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٧٣٢. (٤) الإكمال: ١٠١/٢ - ١٠٢. ٣٧١ وخازم بن الحُسين أبي إسحاق الحُمَيْسِيِّ، والرَّبيع بن مُنذر الثَّورِيِّ، وزُهير بن معاوية الجُعْفِيِّ، وسيف بن عُمر التَمِيمِيِّ وصَفْوان بن أبي الصَّهباء التَّيْمِيِّ، وطلحة بن يحيىُ الزُّرَقِيِّ، وعاصم بن محمد العُمَرِيِّ، وعبد العزيز بن الماجشون، وُبيد بن مَرْزُوق، وغالب بن نَجِيح، وقيس بن الرَّبيع، ومحمد بن زياد الطَّحّان (ت)، ومحمد بن صَبِيح ابن السَّمّاك، وأبي سعيد محمد بن عبد العزيز التَّيْمِيِّ، وأخيه مزاحم بن زُفَر النَّيْميِّ، ومِسكين بن دِينار، ومِنْدل بن عليّ العَنَزِيِّ، وأبي كُدَيْنَة يحيى بن المُهَلّب، ويعقوب بن عبد الله القُميِّ (س)، وأبي بكر بن عَيّاش، وأبي بكر النَّهْشليِّ، وأبي خالد البَصْريِّ. روى عنه: إبراهيم بن عبد الله بن الجُنْد، وإبراهيم بن عبد الملك، وإبراهيم بن يعقوب الجُوزْجانيُّ (س)، وأحمد بن بُكَيْر النَّاشرِيُّ، وأبو بكر أحمد بن زهير بن حرب، وأحمد بن عثمان بن حَكِیم الأوْدِيُّ، وأحمد بن عَمرو بن عَبِيدة العُصْفُرِيُّ، وأحمد بن منصور الرَّمادِيُّ، وجعفر بن محمد بن شاكر الصَّائغ، وأبو السُّكَيْن زكريا بن يحيىُ الطَّائِيُّ، وأبو عُبيدة السَّرِيّ بن يحيى بن السَّرِيّ ابن أخي هَنَّاد بن السَّريّ، وسَهْل بن عاصم السِّجِستانيُّ، وأبو نُعَيْم ضِرار بن صُرَد الطَّحّان، وعباس بن عبد اللَّه التَّرْقُفِيُّ، وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الأشجّ، وعبد الله بن يعقوب، وأبو زُرْعة ◌ُبيد الله بن عبد الكريم الرَّازِيُّ، وعليّ بن الجَعْد وهو من أقرانه، وعليّ بن الحسن والد الحكيم التِّرمذيُّ، وعليّ بن عبد العزيز البَغَويُّ، وعَمرو بن عبد اللَّه الأَوْدُّ، وعيسى بن عبد الله الطَّيالسيُّ زُغاث، والفَضْل بن أبي طالب (ت)، وقيس بن نصر، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن إسحاق البَكّائِيُّ العامريُّ، ومحمد بن الحُسين البُرْجُلانِيُّ، ومحمد بن خَلَف ٣٧٢ التَّيْمِيُّ، ومحمد بن الوليد بن العباس، وموسى بن عبد الرحمان المَسْرُوقِيُّ، وموسى بن هارون الطُّوسِيُّ (١)، وهَنَّاد بن السَّريّ، ويعقوب بن سُفيان، ويوسُف بن موسى القَطّان . قال أبو حاتم (٢): صالحُ الحديث، صدوقٌ. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٣) وقال: مات سنة ثمان عشرة ومئتين . وقال محمد بن عبد اللَّه الحَضْرميُّ: مات في ربيع الآخر سنة ثماني عشرة ومئتين وكان ثقةً(٤). روى له التِّرمذيُّ حديثاً، والنَّسائيُّ آخر. ٣٨١٢ - د: عُثمان(٥) بن زُفَرِ الجُهَنِيُّ الشَّامِيُّ الدِّمشقيُّ. روى عن: محمد بن خالد بن رافع بن مَكِيث الجُهنيِّ، وقيل: عن بعض بني رافع بن مَكِيث، عن رافع بن مَكِيث حديث ((حُسْنُ المَلَكة نَمَاءٌ، وسُوءُ الخُلُقِ (٦) شُؤْمٌ)) وعن هاشم، عن ابن عُمر، وعن أبي الأشد (١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه الجمال وهو وهم)). (٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨٢٥. (٣) ٤٥٣/٨. (٤) وكذلك أرّخ وفاته البخاري (تاريخه الكبير: ٦/الترجمة ٢٢٢٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٥) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٢٢٧، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ٨٢٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧٤٧، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٩، ونهاية السول، الورقة ٢٣٦، وتهذيب التهذيب: ١١٦/٧، والتقريب: ٨/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٧٣٣. (٦) قوله ((الخُلُق)) وقع في نسخة ابن المهندس: ((الخلوة)) خطأ. ٣٧٣ السُّلمِيّ، وقيل: عن أبي الأسَد. وقيل: عن أبي الأسود، وعن أبي عبد الله البَصْريّ. روى عنه: بقية بن الوليد (د)، ومَعْمَر بن راشد (د) ولم يُسَمّه. ذكره أبو الحسن بن سُمَّيْع في الطبقة الخامسة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(١). وقال عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن مَعْمَر: أخبرني رجلٌ من أهل الشَّام من أهل الخَيْرِ والصَّلاح إن شاء الله حديثاً يذكره عن الحارث بن رافع، عن أبيه، وسمع منه بَقيّة في حدود سنة ثمان وعشرين ومئة . روی له أبو داود. ٣٨١٣ - دس: عُثمان(٢) بن السَّائب الجُمَحِيُّ المکيُّ، مولى أبي مَحْذُورة . روى عن: أبيه السَّائب (دس)، وأُمَّ عبد الملك بن أبي مَحْذُورة ( د س ). روى عنه: عبد الملك بن جُرَيْج ( د س). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٣). (١) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٢٣٨، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨٣٩، وثقات ابن حبان: ١٩٦/٧، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٧٤٨، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٩، ونهاية السول، الورقة ٢٣٦، وتهذيب التهذيب: ١١٧/٧، والتقريب: ٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٧٣٥. (٣) ١٩٦/٧، وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن القطان: غير معروف. وقال في = ٣٧٤ روى له أبو داود، والنَّسائيُّ حديثاً واحداً قد كتبناه في ترجمة أبيه السائب . ٣٨١٤ - د ت: عُثمان(١) بن سَعْد التَّمِيمِيُّ، ويقال: التَّيْمِيّ القرشيّ، أبو بكر البَصْريُّ الكاتبُ المُعَلِّم. روى عن: أنس بن مالك (د)، والحسن البَصْريِّ، وعبد الله بن أَبي مُلَيْكة، وعِكْرمة مولى ابن عَبّاس (ت)، ومُجاهد بن جَبْر المكيِّ، ومحمد بن سیرین (ت ). روى عنه: جارية بن هَرِمٍ، وَرَحْمة بن مُصعب، ورَوْح بن عُبادة، وشُعبة بن الحجّاج، وأبو عاصم الضحاك بن مَخْلَد (ت)، وعبد السَّلام بن هاشم البَزَّز، وعمرو بن النُّعمان الباهليُّ، ومحمد بن بكر البُرْسانيُّ (تم)، ومحمد بن حُمران القَيْسِيُّ، ومحمد بن عبد الله الأنصاريُّ، ومحمد بن عبد الواحد بن أبي حَزْمِ القُطَعِيُّ، ومَكيّ بن إبراهيم البَلْخِيُّ، ويحيى بن كَثِيرِ العَنْبَرِيُّ (د)، ويونُس بن محمد المؤدِّب، وأبو عُبيدة الحَدّاد (ت ). = ((التقريب)»: مقبول. (١) تاريخ الدوري: ٣٩٣/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٢٣٧، والكنى لمسلم، الورقة ١٠، وسؤالات الآجري: ٤/ الورقة ٩، والترمذي: ١٩٨/٤ حديث (١٦٨٣). وضعفاء النسائي، الترجمة ٤٢١، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٤٦، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨٣٨، ومجروحين ابن حبان: ٩٦/٢، والكامل لابن عدي: ٢/الورقة ٢٥٣، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٠٦، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧٤٩، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٧٦٣، والمغني: ٢ / الترجمة ٤٠٢٣، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٥١١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٩، وتاريخ الإسلام: ٢٤٧/٦، ونهاية السول، الورقة ٢٣٦، وتهذيب التهذيب: ١١٧/٧ - ١١٨، والتقريب: ٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٧٣٦. ٣٧٥ حـ قال عبد السلام بن هاشم: حدّثنا عُثمان بن سَعْد الكاتب وكان له مروءةٌ وعَقْلٌ. وقال عليّ بن المديني(١): ذكرتُ عثمان بن سَعْد ليحيى بن سعيد، فجعل يعجب من الرِّواية عنه، وقال: سمعته يوماً يقول: حدّثني عُبيد بن عُمير، قال يحيى: فوصفه فإذا هو عبد الله بن عُبيد بن عُمَيْر. وقال أبو بكر الأثرم(٢): سمعت أبا عبد اللَّه يسأل عن عثمان بن سعد الكاتب، يروي عن مجاهد؟ قال: كان رَوْح يُكثر عنه، يُحَدِّث عن أَنَس وقد حكوا عن يحيى بن سعيد فيه شيئاً شديداً. وقال عباس الدُّوريُّ(٣)، عن يحيى بن مَعِين: ليس بذاك (٤). وكذلك قال إبراهيم بن عبد الله بن الجُنيد(٥) عن محمد بن عبد الله بن نُمَيْر. وقال أبو زُرْعة(٦): لَيّن. وقال أبو حاتم(٧): شيخٌ. وقال أبو عُبيد الآجرُّ(٨)، عن أبي داود: قال أبو عاصم: كان يزيد بن زُرَيْع وأصحابهُ لا يأتون عثمان بن سَعْد، وكان لا يعدهم إلا دواب(٩). (١) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٥٣. (٢) ضعفاء العقيلي، الورقة ١٤٦ . (٣) تاريخه: ٣٩٢/٢. (٤) وكذلك قال عنه عبد الله الدورقي، ومعاوية بن صالح. وقال ابن أبي مريم عنه: ضعيف (الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٥٣). (٥) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨٣٨. (٦) نفسه . (٨) سؤالاته: ٤ / الورقة ٩. (٩) وبقية كلامه قال: كان يحيى بن سعيد يعجب من الرواية عنه. قال بشار: وأين هو من = (٧) نفسه . ٣٧٦ وقال التِّرمذيُّ(١): تَكلَّم فيه يحيى بن سعيد من قبل حفظه . وقال النَّسائيُّ: ليس بثقة(٢). وقال أبو نُعيم الحافظ: بصري ثقة(٢). روى له أبو داود، والترمذيُّ . ٣٨١٥ - د س ق: عثمان (٤) بن سعيد بن كَثِير بن دينار القُرَشيُّ، أبو عَمرو الحِمْصِيُّ، والد عَمروبن عثمان ويحيى بن عثمان، مولى بني أمية . روى عن: إسماعيل بن عَيّاش، وجابر بن غانم السُّلَفِيُّ، وحَرِيز بن عُثمان (د)، وحَسّان بن نُوح، وخالد بن محمد الكِنْدي والد محمد بن خالد الوَهْبي، وشعيب بن أبي حمزة ( د س )، وأبي شيبة ريحانة أهل البصرة يزيد بن زريع، نعوذ بك اللهم من الكبر والخيلاء الفارغة. = (١) الترمذي: ١٩٨/٤ (١٦٨٣). وفيه ((وضعفه من قبل حفظه)). (٢) وذكره في ((الضعفاء والمتروكين)) وقال: ليس بالقوي (الترجمة ٤٢١). (٣) وذكره ابن حبان في ((المجروحين)) وقال: كان ممن لا يميز شيخه من شيخ غيره يحدث بما لا يدري ويجيب فيما يُسأل فلا يجوز الاحتجاج به (٩٦/٢). ذكره ابن عدي في ((الكامل)) وقال: وهو حسن الحديث مع ضعفه يُكتب حديثه (٢ / الورقة ٢٥٣). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن خلفون: قال ابن وضاح سمعت أبا جعفر السبتي يقول: عثمان بن سعد الكاتب بصري ثقة. وقال عبد الله بن عبد الرحمان الدارمي: عثمان بن سعد ضعيف (١١٧/٧ - ١١٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف، وهو كما قال. (٤) تاريخ الدارمي، الترجمة ٥٣٧، وعلل أحمد: ٤٠٧/١، والكنى لمسلم، الورقة ٧٥، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨٣٥، وثقات ابن حبان: ٤٤٩/٨، وسير أعلام النبلاء: ٣٠٨/١٢، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧٥٠، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٢٩، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٣٧ (أيا صوفيا: ٣٠٠٧)، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٥، ونهاية السول، الورقة ٢٣٦، وتهذيب التهذيب: ١١٨/٧، والتقريب: ٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٧٣٧ . ٣٧٧ شُعيب بن رُزَيْقِ الشَّاميِّ (قد )، وشِهاب بن خِراش (د)، وعبد الله بن عبد العزيز بن عُمر بن عبد الرحمان بن عوف، وعبد الله بن عبد العزيز اللَّيغيِّ، وعبد الله بن لَهِيعة، وعبد الرحمان بن ثابت بن ثَوْبان (ق)، وعمر بن جُعْثُم القُرَشِيِّ، وعَمرو بن قيس السَّكُونِيِّ، والقاسم بن عبد الله بن عُمر العُمَرِيِّ، واللَّيث بن سَعْد (س)، ومحمد بن عبد الرحمان بن عِرق الحِمْصيِّ (د سي ق)، ومحمد بن عمر الطَّائِّ المَحْرِيِّ (سي)، وأبي غسان محمد بن مُطَرِّف المَدَنِيِّ (دق)، ومحمد بن مهاجر الأنصاريِّ (قد)، ومعاوية بن سَلّم (س)، ومعاوية بن يحيى الأطرابلسيِّ، ويزيد بن السِّمْط، وأبي الذّيّال العَدَويِّ واسمه زُهير بن هُنَيْد. روى عنه: أحمد بن سعيد بن يعقوب الحِمْصيُّ (س)، وأبو ◌ُتبة أحمد بن الفَرَج الحجازيُّ، وأبو حُمَيْد أحمد بن محمد بن المغيرة العُوهيُّ (س)، وحُبَيْش بن يزيد بن معدي كرب الرُّعَيْنِيُّ، والحسن بن عليّ بن عَيّاش الحِمْصِيُّ، وسُلَيْمان بن سَلَمَة الخَبائرِيُّ، وعباس بن عبد اللَّه التَّرْقُفِيُّ، وعبد الله بن أحمد بن بشير بن ذَكْوان المُقرىء، وعبد الوَهَّاب بن نَجْدَة الحَوْطِيُّ (د)، وعُثمان بن سعيد الدَّارميُّ، وابنه عَمرو بن عُثمان الحِمْصيُّ (دس ق)، ومحمد بن عبد الرحمان الجُعْفِيُّ، ومحمد بن عوف الطَّائيُّ (د)، ومحمد بن مُصَفَّى، ومُؤَمَّل بن إهاب، ونُعَيْم بن حَمّادِ المَرْوزِيُّ، وابنه يحيى بن عثمان الحِمْصِيُّ . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: ثقةٌ. وكذلك قال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ(٢) عن يحيى بن مَعِين. (١) العلل: ١ /٤٠٧ . (٢) تاريخه، الترجمة ٥٣٧. ٣٧٨ وقال عبد الوهاب بن نَجْدة: كان يقال: هو من الأبدال. قال محمد بن عبد اللَّه الحضرميُّ: مات سنة تسع(١) ومثتين(٢). روى له أبو داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة. ٣٨١٦ - ر: عُثمان(٣) بن سعيد، يقال: ابن عَمّار الأَزْدِيّ، ويقال: القُرَشِيُّ الكُوفِيُّ الزَّات الأحول الطَّبِيب الصَّائغ. روى عن: بشر بن عُمارة الخَثْعَمِيِّ، وذوّاد بن عُلْبَة الحارثيِّ، ورَوْح بن مُسافر، زكريا بن عبد الله بن يزيد الصُّهْبانيِّ، وسَلَمَة الأحمر قاضي واسط، وعبد الله بن إبراهيم بن حُسين بن عليّ بن حُسين بن عليّ بن أبي طالب، وُبيد الله بن عَمرو الرَّقيِّ (ر)، وعليّ بن غُراب الفَزَارِيِّ، وعَنْبَسَة بن عبد الرحمان القُرَشيِّ، والقاسم بن مَعْن المَسْعُودِيِّ، ومبارك بن فَضَالة، وأبي رجاء محمد بن عبد اللَّه الحَبَطِيّ التُّسْتَرِيِّ، ومُطَّلِب بن زياد، ومِنْهال بن خليفة العِجْليِّ، ومعاوية بن مَيْسَرة بن شُرَيح القاضي، ونَجِيح أبي مَعْشَر المَدَنِيِّ . روى عنه: البُخاريُّ في كتاب ((القراءة خلف الْإِمام))، وأحمد بن بَشِير بن عبد الملك، وأحمد بن عثمان بن حكيم الأوْديُّ، وأحمد بن يحيى بن زكريا الصُّوفيُّ، وجعفر بن عبد اللَّه المُحَمَّديّ، والحسن بن (١) ضَبّب عليها المؤلف في الأصل وكتب تعليقاً في ظهر حواشي النسخ نصه: ((لعله سنة تسع عشرة)) . (٢) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وأرّخ وفاته سنة تسع ومئتين (٤٤٩/٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة عابد. (٣) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨٣٢، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٢٩، ونهاية السول، الورقة ٢٣٦، وتهذيب التهذيب: ١١٩/٧، والتقريب: ٩/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٦٣٨. ٣٧٩ عليّ بن بَزيع البِنَاءِ، وعُبيد بن يَعيش المَحامليُّ، وعليّ بن رجاء بن صالح القُرَشيُّ، وعليّ بن عبد العزيز البَغَويُّ، وعليّ بن المنذر الطَّريقيُّ، ومحمد بن إسحاق البَكّائيُّ، وأبو الحسن بن إسماعيل بن إسحاق بن راشد الراشدُّ، ومحمد بن عبيد بن ◌ُتْبَة الكنديُّ، وأبو كريب محمد بن العلاء الهَمْدانيُّ: الکوفیون. قال أبو حاتم(١): لا بأس به(٢). وفي طبقته شيخٌ آخر اسمه عثمان بن سعيد، كوفي أيضاً وهو: ٣٨١٧ - [تمييز]: عُثمان(٣) بن سعيد بن مُرَّة القُرَشِيُّ المُرّيُّ، أبو عبد الله، وقيل: أبو عليّ الكُوفيّ المَكْفوف جار أبي غَسّان النَّهْديّ. قال فيه البُخاريُّ(٤): أبو عبد الله وأبو عليّ. يروي عن: إسرائيل بن يونس، وبدر بن عثمان الأمويِّ، وبَسّام الصَّيْرِفِيِّ، وأبي وكيع الجراح بن مَلِيح، والحسن بن صالح بن حَيّ، وزُهير بن مُعاوية، وشَرِيك بن عبد الله، وشُعيب بيّاع الأنماط، وعبد الرحمان بن أبي الزناد، وعليّ بن صالح بن حَيّ، وعمر أبي حفص صاحب قَيْس بن مُسلم، ومِسْعَر بن كِدام، ومِنْهال بن خَلِيفة العِجْليِّ، (١). الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨٣٢. (٢) وكذلك قال ابن حجر في ((التقريب)). (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٢٢٣٥، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٨٣٣، وثقات ابن حبان: ٤٥٠/٨، ونهاية السول، الورقة ٢٣٦، وتهذيب التهذيب: ١١٩/٧، والتقريب: ٩/٢. (٤) تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ٢٢٣٥. ٣٨٠