النص المفهرس
صفحات 301-320
أبي عبد الرحمان الشَّامي، وقَتَادة بن دِعامة، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهريِّ (ت)، ومكحول الشَّاميّ، وهُبيرة بن عبد الرحمان الشَّامِيِّ، ويزيد بن أبان الرَّقاشيِّ(١). روى عنه: إسماعيل بن عَيّاش، وأيوب بن حَسّان الدِّمشقيُّ، وأيوب بن سُويد الرَّمليُّ، وبقيّة بن الوليد ( د ت)، وصَدَقة بن خالد (س ق)، وعبد الله بن لَهِيعة، وعبد الله بن المبارك (عخ دت)، وعبد القدوس بن حبيب الشَّاميُّ، ومحمد بن حَرْب الخَوْلانِيُّ، ومحمد بن شُعيب بن شابور، ومَسْلَمة بن عُلَيّ الخُشَنِيُّ، ويحيى بن حمزة الحَضْرميُّ (ق)، ويزيد بن سعيد(٢) بن ذي عصوان السَّكْسَكيُّ، وأبو هِزان يزيد بن سَمُرة الرُّهاويُّ. قال محمود بن خالد السُّلَمِيُّ (٣): سمعت مروان بن محمد الطَّاطريّ يقول: عُتبة بن أبي حكيم ثقة، من أهل الأرْدُنّ. وقال عباس الدُّوري (٤)، والمُفضَّل بن غسان الغَلَّبيُّ عن يحيى بن مَعِين: ثقة . وقال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة (٥)، عن يحيى بن مَعِين: ضعيف الحديث. (١) جاءت أيضاً حاشية أخرى للمؤلف يتعقب فيها صاحب ((الكمال)) نصها: ((ذكر في شيوخه عبد الرحمان بن أبي ليلى، وهو خطأ فإنّه لم يدركه)). (٢) جاءت حاشية أخرى للمؤلف يتعقب فيها صاحب ((الكمال)) نصها: ((كان فيه: سعيد بن يزيد وهو خطأ)). (٣) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٨٥. (٤) تاريخه: ٣٨٩/٢. (٥) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٠٤٤. ٣٠١ وكذلك قال محمد بن عَوْف الطائيُّ . وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم(١): سمعتُ أبي يقول: كان أحمد بن حنبل يوهنه قليلاً. قال: وسُئل أبي عنه، فقال: صالحٌ لا بأس به . وقال عثمان بن سعيد الدارميُّ، عن دُخَيْم: روى عنه الشيوخ، لا أعلمه إلا مستقيم الحديث. وذكره أبو زُرعة الدمشقيُّ(٢) في ((نَفَرٍ ثقات)). وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثّفات))(٢). وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانيُّ(٤): غير محمود في الحديث، يروي عن أبي سُفيان طلحة بن نافع حديثاً يَجْمع فيه جماعة من أصحاب النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم لم نجد منها(٥) عند الأعمش ولا عند غيره مجموعة . وقال النَّسائيُّ (٦): ضعيفٌ. وقال في موضع آخر: ليسَ بالقويّ . وقال أبو أحمد بن عَدِي (٧)، عن أبي بِشْر الدُّولابِيِّ: ضعيفٌ. قال: أظنه ذكره عن النَّسائيّ. (١) نفسه. (٢) تاريخه ٧٣ . (٣) ٢٧١/٧، وقال: يعتبر حديثه من غير رواية بقية بن الوليد عنه. (٤) أحوال الرجال: ٣٠٩. (٥) ضَبّب عليها المؤلف بالأصل. (٦) ضعفاؤه، الترجمة ٤١٥. (٧) الكامل: ٢ / الورقة ٣٢٤. ٣٠٢ قال ابنُ عَدِي (١) : روى عنه صَدَقة بن خالد، وإسماعيل بن عَيَّاش، وبقية، وغيرهم. وكلّ واحد منهم يروي أحاديث عِداد، وأرجو أنّه لا بأس به . وقال أبو القاسم الطَّبرانيّ: عُتبة بن أبي حكيم من ثِقات المُسلمين، كان ينزل الأردن بالطّبرية. قال الوليد بن أبي طلحة الرَّمْلِيُّ، عن ضَمْرة بن ربيعة: مات بصُور سنة سبع وأربعين ومئة (٢). روى له البُخاريُّ في كتاب ((أفعال العباد))، والباقون سوى مسلم. ٣٧٧٢ - ق: عُتبة(٣) بن حَمّاد بن خُلَيْد الحَكَمِيُّ، أبو خُلَيْد الشَّاميُّ الدِّمشقيُّ القارىء، إمام المسجد الجامع بدمشق. روى عن: خالد بن يزيد بن صالح بن صُبَيْحِ المُرّيِّ، وسعيد بن بَشير، وسعيد بن عبد العزيز، وسُفيان بن عُيينة، وعبد الرحمان بن (١) نفسه. (٢) وقال الآجري عن أبي داود: سألت يحيى بن معين عنه، فقال: والله الذي لا إله إلا هو إنّه لمنكر الحديث (سؤالاته: ٥/ الورقة ٢١). وقال أبو زرعة الدمشقي: أخبرني محمود بن خالد، قال: سمعت مروان بن محمد يقول: عتبة بن أبي حكيم ثقة من أهل الأردن (تاريخه: ٣٨٥). وقال الدارقطني: ليس بالقويّ (السنن: ٦٢/١). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق يخطىء كثيراً. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٣٢١٨، والكنى لمسلم، الورقة ٣٤، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٦٧، ٢٧١، ٤٣٩، ٧٢٠، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٠٤٣، وثقات ابن حبان: ٥٠٨/٨، ومعجم البلدان: ٦٧٣/٤، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٧١٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٦، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٥، ونهاية السول، الورقة ٢٣٥، وغاية النهاية: ٤٩٨/١، وتهذيب التهذيب: ٩٦/٧ - ٩٧، والتقريب: ٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٦٩٣. ٣٠٣ ثابت بن ثَوبان (ق)، وعبد الرحمان بن أبي الزناد، وعبد الرحمان بن عَمرو الأوْزاعيِّ، وعبد العزيز بن إسماعيل بن عُبيد الله بن أبي المُهاجر، والليث بن سعد، ومالك بن أنس، ومحمد بن الوليد الزُّبَيديِّ، ومُنيب بن مُذْرِك، والوَضِين بن عَطاء، روى عنه: إبراهيم بن يزيد بن مُصْعَب الشَّاميُّ، وأيوب بن محمد الوَزّان الرقيُّ، وابنه خُلَيْد بن أبي خُلَيْدِ الحَكميُّ، وسُلَيْمان بن أحمد بن محمد الحَرَشِيُّ، وسُلَيْمان بن عبد الرحمان الدِّمشقيُّ، والعباس بن الوليد بن مَزْيد البَيْروتيُّ، وعليّ بن بدر، وعليّ بن جميل الرَّقيُّ، وعليّ بن ميمون العَطّار الرَّقيُّ (ق)، وعمرو بن عبد الله بن صَفْوان النَّصْرِيُّ والد أبي زُرْعَة الدِّمشقيّ، وأبو حُذيفة القاسم بن عبد الغني بن جُمُعة الهاشميُّ، ومحمد بن وَهْب بن عَطِيّة السُّلَميُّ، وأبو موسى هارون بن زياد الحِنانيُّ المِصِّيصيُّ، وهشام بن خالد الأزرق، وأبو الوليد هشام بن عبد اللَّه، ويقال: ابن عُبيد الله بن سُلَيْمان الكَلْبِيُّ، ويقال: الكلابيُّ، وأبو العباس الوليد بن عبد الملك بن خالد بن يزيد المنيحي من أهل المَنِيحة قرية من قرى غُوطة دمشق. قال أبو حاتم(١): شيخٌ. وقال أبو علي النّسابوريُّ الحافظ، وأبو بكر الخطيب: ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب (الثِّقات))(٢). وقال أبو الربيع الحُسين بن الهيثم المَهْرِيُّ: حدّثنا هشام بن خالد، -- (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٠٤٣. (٢) ٥٠٨/٨. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. ٣٠٤ قال: حدّثنا أبو خُلَيْد عتبة بن حَمّاد ولم يكن بدمشق أحفظ لكتاب الله منه . وقال العباس بن الوليد بن مَزْيَد البَيْروتيُّ: حدّثنا أبو خُلَيْد، قال: أقمتُ على مالك بن أنس فقرأتُ ((الموطأ)) في أربعة أيام. فقال مالك: علم جَمَعَهُ شيخٌ في ستينَ سنة أخذتموه في أربعة أيام لا فهِمتهم أبداً. روى له ابنُ ماجة (١)، حديث عبد الله بن ضَمْرَة، عن أبي هُريرة: ((الدُّنيا مَلْعونة ملعون ما فيها)). ٣٧٧٣ - د ت ق: عُتبة(٢) بن حُميد الضَّبِّيُّ، أبو معاذ، ويقال: أبو معاوية البَصْريُّ . روى عن: أبي بشر جعفر بن إياس، وجعفر بن الزُّبير، وخالد الحَذَّاءِ، وعُبادة بن نُسَيّ الكِنْدِيِّ (ت)، وعُبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك (د)، وعِكْرمة مولى ابن عباس، وأبي سِنان عيسى بن سِنان، ويحيى بن أبي إسحاق الهُنائيِّ (ق)، إن كان محفوظاً، وقيل: يحيى بن يزيد الهُنائيّ، وهو الصحيح . روى عنه: إسماعيل بن عَيّاش (ق)، وزُهير بن معاوية، وسفيان بن عيينة، وسُلَيْمان بن الحكم بن عَوَانة الكَلْبِي الواسطيُّ، وصَدَقة بن عبد اللَّه، وعبد الرحمان بن زياد بن أَنْعُم الأفريقيُّ (ت)، وهو (١) ابن ماجة (٤١١٢). (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣٢٠٦، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٠٤٢، وثقات ابن حبان: ٢٧٢/٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧١٣، والمغني: ٢/ الترجمة ٣٩٩٤، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٦، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٤٧٠، وتاريخ الإِسلام: ٢٧٥/٥، ونهاية السول، الورقة ٢٣٥، وتهذيب التهذيب: ٩٦/٧، والتقريب: ٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٦٩٤. ٣٠٥ من أقرانه، وعُبيد اللَّه الأشْجَعِيُّ، وأبو معاوية محمد بن خازم الضّرير (د)، ومُسْهِر بن عبد الملك بن سَلَعِ الهَمْدانيُّ . قال أبو طالب(١): سألت أحمد بن حنبل عن عُتبة أبي مُعاذ، فقال: هو عُتبة بن حُميد الذي روى عنه الأشجعيّ، وكان من أهل البَصْرة وكتبَ من الحديث شيئاً كثيراً. فقلت: كيفَ حديثُهُ؟ فقال: ضعيفٌ، ليس بالقوي، ولم يَشْتَهِ النَّاسُ حديثَهُ. وقال أبو حاتم(٢): بصريّ الأصل، وكان جَوّالة في طلبٍ الحدیث، وهو صالحُ الحدیث. - وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(٣). روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ، وابنُ ماجة. ٣٧٧٤ - ر: عُتبة (٤) بن سعيد بن حَيَّن بن الرّخص، ويقال: ابن الرَّخس، السُّلَمِيُّ، أبو سعيد الحِمْصيُّ، يقال له: دُجَيْن. روى عن: إسماعيل بن عَيّاش (ر)، وأبي عَلْقمة عبد الله بن محمد الفَرْويِّ، وأبي شيبة فَرَج بن يزيد الكَلاَعيِّ، ومَخْلَد بن الحُسين الأَزْديِّ، والوليد بن محمد المُوَقُّرِيِّ . روى عنه: البُخاريُّ في كتاب ((القراءة خلف الإِمام))، وإبراهيم بن (١) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٩٦. (٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٠٤٢ . (٣) ٢٧٢/٧. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق له أوهام. (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ٣٢١٦، والكنى لمسلم، الورقة ٤٤، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ٢٠٤٥، وثقات ابن حبان: ٥٠٨/٨، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٧، ونهاية السول، الورقة ٢٣٥، وتهذيب التهذيب: ٩٦، والتقريب: ٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٦٩٥. ٣٠٦ سعيد الجَوْهريُّ، وأحمد بن عبد الوَهّاب بن نَجْدة الخَوْطِيُّ، وأبو سُلَيْم إسماعيل بن حِصْن الجُبَيْلِيُّ، وعبد الكريم بن الهيثم الدَّيْرِ عاقوليُّ، وعثمان بن سعيد الدَّارميُّ، وعُمر بن أبي عُمر البَلْخِيُّ، وعِمران بن بكّار الحِمْصيُّ، والقاسم بن هاشم السِّمْسار، وأبو أُمية محمد بن إبراهيم الطَرَسُوسيُّ، ومحمد بن عَوْف الطَّائيُّ، ومحمد بن مُصَفَّى الحِمْصِيُّ، ومحمد بن يحيى الذُّهليُّ وكَنّاه. قال النسائُّ : ليس به بأس. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١). ·- د: عُتبة بن شداد، ويقال: عُقبة بن شداد، في ترجمة يحيى بن سُلَيْم بن زَيْد مولى النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. ٣٧٧٥ - قد: عُتبة(٢) بن ضَمْرة بن حَبِيب بن صُهَيْب الزُّبَيْدِيُّ الشَّاميُّ، ابن أَخِي المُهاصر بن حَبِيب. روى عن: أبيه ضَمْرة بن حبيب، وعبد الله بن أبي قَيْس (قد )، ولُقمان بن عامر، ومحمد بن زياد الأَلْهانيّ، وعَمّه المهاصر بن حَبِيب، وأبي عَوْن الشَّاميّ واسمه عبد الله بن أبي عبد الله. روى عنه: سعيد بن عبد الجبار الزُّبَيْدِيُّ، وأبو المُغيرة (١) ٥٠٨/٨. وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم: كتب عنه أبي بحمص في الرحلة الأولى، وسألته عنه فقال: ثقة (الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٠٤٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣٢١٣، وثقات العجلي، الورقة ٣٧، الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٠٤٩، وثقات ابن حبان: ٥٠٧/٨، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٢٧، ونهاية السول، الورقة ٢٣٥، وتهذيب التهذيب: ٩٧/٧، والتقريب: ٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٦٩٦. ٣٠٧ عبد القدوس بن الحجاج الخَوْلانيُّ (قد )، وعليّ بن عَيّاش، والقاسم بن يزيد الجَرْميُّ، ومُبَشِّر بن إسماعيل الحَلَبِيُّ، والوليد بن مُسلم. قال أبو حاتم(١): صالح. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))(٢)، وقال: روى عنه أحمد بن أبي نافع المَوْصليّ (٣) . روى له أبو داود في ((القَدَر)) حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو الحسن بن البُخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلان، وأحمد بن شيبان، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال(٤): حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا أبو المغيرة، قال: حدّثنا عُتبة - يعني: ابن ضَمْرَة بن حبيب -، قال: حدّثني عبد الله بن أبي قيس مولى غُطَيْف بن عَفِيف أنّه رأى(٥) عائشة أم المؤمنين فَسَلَّم عليها، فقالت: مَنْ الرجل؟ قال: أنا عبد الله مولى غُطَيْف بن عازب. فقالت: ابن عَفِيف؟ فقال: نعم يا أمّ المؤمنين. فسألها عن الرَّكعتين بعد صلاة الصُّبْح أركَعهُما رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم؟ فقالت له: نعم. وسألَهَا عن ذَرَارِيِّ الكُفَّارِ، فقالت: قال رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((هم مع آبائِهم)) فقلتُ يا رسولُ اللَّهِ: (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٠٤٩. (٢) ٥٠٧/٨. (٣) وقال العجلي: شامي تابعي ثقة (ثقاته، الورقة ٣٧)، وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق . (٤) مسند أحمد: ٨٤/٦. (٥) قوله: ((رأى)) في المطبوع من المسند: ((أتى)). ٣٠٨ بلا عملَ ؟ قال: اللَّهُ أعلم بما كانوا عامِلينَ. رواه عن أحمد بن حنبل، فوافقناه فيه بعلو. ٣٧٧٦ - ع: عُتبة (١) بن عبد الله بن عُتبة بن عبد الله بن مسعود الهُذَلِيُّ، أبو العُمَيْسِ المَسْعُودِيُّ الْكُوفيُّ، أخو عبد الرحمان بن عبد الله المَسْعُوديّ . روى عن: إياس بن سَلَمة بن الأكوع (خ م د س ق)، وأبي صخرة جامع بن شَدّاد (م س ق)، وأبي فَزَارة راشد بن كيْسان، وسعيد بن أبي بُردة (س)، وعامر بن عبد الله بن الزبير (د)، وعامر الشَّعبيِّ، وعبد الله بن عبد الله بن جَبْر الأنصاريِّ (س ق)، وعبد الله بن عُبيد الله بن أبي مُلَيْكة (م س)، وأبيه عبد اللَّه بن عُتْبة بن عبد الله بن مسعود، وعبد الرحمان بن محمد بن الأشعث بن قيس (د س )، وعبد المجيد بن سُهَيْل بن عبد الرحمان بن عَوْف الزّهْرِيِّ (م س)، وعُبيد أبي الحسن، وعليّ بن الأقمر (م)، وعليّ بن بَذِيمة، وَعَمرو بن مُرَّة، وعون بن أبي جُحَيْفة (خ م ت)، وعَوْن بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود ( مد)، والعلاء بن عبد الرحمان بن يعقوب (س)، (١) طبقات ابن سعد: ٣٦٦/٦، وتاريخ الدوري: ٣٨٩/٢، وابن طهمان، الترجمة ١٠٠، وعلل أحمد: ٥/١، ٢٣٥، ٣٣٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣٢١١، وثقات العجلي، الورقة ٣٧، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣٢٣/٣، ٣٥٨، والمعرفة ليعقوب: ٤٦٠/١، ٥٥٠، و١٦٣/٢، ٥٤٩، ٦٥٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي، الترجمة ٥٤٠، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٠٥٤، وثقات ابن حبان: ٢٦٩/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٤٢، والجمع لابن القيسراني: ٣٩٩/١، وسير أعلام النبلاء: ٢٠/٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧١٤، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٧، وتاريخ الإِسلام: ١٥٦/٦، ونهاية السول، الورقة ٢٣٥، وتهذيب التهذيب: ٩٧/٧، والتقريب: ٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٦٩٧. ٣٠٩ والقاسم بن عبد الرحمان بن عبد الله بن مسعود، وقيس بن مُسلم الجَدَليِّ (خ م س)، ويحيى بن وَثَّاب، وأبي إسحاق السَّبِيعيِّ، وأبي بكر بن عبد الله بن أبي الجَهْم. روى عنه: جعفر بن عَوْن (خ م ت س ق)، وحفص بن غِیاٹ (د س)، وأبو أسامة حَمّاد بن أسامة (خ م س)، وسُفيان بن عُيَيْنة، وشُعبة بن الحجّاج، وعبد الواحد بن زياد (م د)، وعُمر بن عليّ المُقَدِّميُّ (س)، وأبو نُعَيْم الفضل بن دُكَيْن (خ م د)، ومحمد بن إسحاق بن يسار وهو من أقرانه، وأبو مُعاوية محمد بن خازم الضرير (م)، ومحمد بن ربيعة الكِلابيُّ (س)، ووكيع بن الجَرّاح (س ق)، ویونُس بن بُکَیْر. قال البُخاريُّ، عن عليّ بن المديني: له نحو أربعين حديثاً. وقال أبو بكر الأثرم(١)، عن أحمد بن حنبل: ثقةٌ. وكذلك قال إسحاق بن منصور(٢)، عن يحيى بن مَعِين(٣). وقال أبو حاتم(٤): صالحُ الحديث. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٥). (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٠٥٤. (٢) نفسه . (٣) وكذلك قال الدوري عنه (تاريخه: ٣٨٩/٢) وكذا قال عنه أيضاً ابن طهمان (الترجمة ١٠٠) ... (٤) الجرح والتعديل: ٢٠٥٤/٦. (٥) ٢٦٩/٧. وقال العجلي: كوفي ثقة (ثقاته، الورقة ٣٧) وقال ابن سعد: كان ثقة (طبقاته: ٣٦٦/٦). وقال يعقوب بن سفيان: حدّثني أبو نُعيم، قال: حدّثني أبو عميس، واسمه عتبة بن عبد الله، وهو أخو المسعودي عبد الرحمان بن عبد الله وهو = ٣١٠ روى له الجماعة. ٣٧٧٧ - س: عُتبة (١) بن عبد الله بن عُتبة اليَحْمدي الأزْدِيُّ، ويقال: الأُسْديُّ أيضاً، أبو عبد الله المَرْوزِيُّ. روى عن: سعيد بن سالم القَدّاح، وسُفيان بن عُيينة (س)، وعبد الله بن المبارك (س)، والفضل بن موسى السِّينانيِّ، ومالك بن أنس (س )، ومحمد بن عبس(٢) العونيِّ، وأبي مالك محمد بن عیسی، ومحمد بن الفَضْل بن عَطِيّة، وأبي غانم يونس بن نافع (س). روى عنه: النَّسائيُّ، وإبراهيم بن محمد بن يزيد المَرْوزِيُّ، وإسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل البُسْتي القاضي، وأبو رجاء حاتِم بن محمد بن إسماعيل، والحسن بن سُفيان النَّسويُّ، وعيسى بن محمد بن عبد الرحمان المَرْوزيُّ الكاتب، ومحمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، وأبو رجاء محمد بن حمدويه المَرْوزيّ صاحب تاريخ ((المراوزة))، وأبو تُراب محمد بن عليّ بن إبراهيم المَرْوَزيُّ، ومحمد بن عليّ الحكيم التُّرمذيُّ. قال النَّسائيُّ (٢): ثقةٌ. وقال في موضع آخر (٤): لا بأسَ به . مضطرب الحديث وتغير بأخرة (المعرفة والتاريخ: ٦٥٥/٢). وقال ابن حجر في = ((التقريب)): ثقة. (١) ثقات ابن حبان: ٥٠٨/٨، والمعجم المشتمل، الترجمة ٥٩٩، وسير أعلام النبلاء: ٥٣٩/١١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧١٥، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٧، ونهاية السول، الورقة ٢٣٥، وتهذيب التهذيب: ٩٨/٧، والتقريب: ٤٠/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٦٩٨. (٢) تصحف في أنساب السمعاني إلى: ((عيسى)) (الأنساب: ٨٧/٩). (٣) المعجم المشتمل، الترجمة ٥٩٩. (٤) نفسه . ٣١١ وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب (النِّقات))(١). قال أبو رجاء محمد بن حَمْدويه: مات في ذي الحجة سنة أربع وأربعين ومئتين(٢) . ٣٧٧٨ - ت: عُتبة(٣) بن عبد الله، ويقال: ابن ◌ُبيد الله حجازيٌّ . روى عن: أسماء بنت عُمَّيْس (ت ). روى عنه: عبد الحميد بن جعفر الأنصاريُّ(٤) (ت). روى له التّرمذيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. · أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانِيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرفيُّ وفاطمة بنت عبد الله - قال محمود: أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه. وقالت فاطمة: أخبرنا أبو بكر بن ريذة - قالا: أخبرنا أبو القاسم الطَّبرانيُّ(٥)، قال: حدّثنا محمد بن صالح بن الوليد النّرْسِيُّ، قال: حدّثنا محمد بن المثنى، قال: حدّثنا أبو بكر الحَنَفِيُّ، قال: حدّثنا عبد الحميد بن جعفر، قال: (١) ٥٠٨/٨. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): وقال مسلمة: مروزي ثقة (٩٨/٧). وقال في ((التقريب)): صدوق. (٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((لم يزد على ما في النبل)). (٣) المغني: ٢ / الترجمة ٣٩٩٩، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٢٧، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٤٧٤، ونهاية السول، الورقة ٢٣٥، وتهذيب التهذيب: ٩٨/٧، والتقريب: ٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٦٩٩. (٤) وقال الذهبي في ((المغني)): ما روى عنه إلا عبد الله بن جعفر (٢/ الترجمة ٣٩٩٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. (٥) المعجم الكبير: ١٥٥/٢٤ (٣٩٨). ٣١٢ :. حدّثني عُتبة بن عُبيد اللَّهِ(١) التَّيمِيُّ، عن أَسْمَاءٍ بنتِ عُمَيْس أن رسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم سألها بماذا تَسْتَمْشين؟ فقالت: كنت أَسْتَمِشِي بالشُّبْرمُ، فقالت: حارِّ جارٍّ. قالت: ثم استَمْشَيتُ بالسَّنَا، فقال رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: لو كانَ في شيء شفاءٌ من الموت لكانَ السَّنَا. رواه (٢) عن محمد بن بَشَّار، عن محمد بن بكر، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عُتبة بن عبد الله، وقال: غَرِيب(٣). ورواه ابن ماجة (٤) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي أُسامة، عن عبد الحميد بن جعفر، عن زُرعة بن عبد الرحمان، عن مولى لمَعْمَر التَّيمِيِّ، عن أسماء(٥) فيحتمل أن يكون المولى المُبْهَم في هذه الرواية هو عتبة المسمى في الرواية الأخرى. ورواه سعيد بن أبي مريم، عن عبد الله بن فَرُّوخ، عن ابن جُرَيْج، عن سعيد بن عُقبة الزُّرَقِيِّ، عن زُرعة بن عبد الله بن زياد، عن عُمر بن الخطاب، عن أسماء بنت عُمَيْس، فالله أعلم. ٣٧٧٩ - بخ د: عُتبة (٦) بن عبد الملك السَّهْمِيُّ، بَصْريٌّ. (١) في المطبوع من الطبراني ((عبد الله)). (٢) الترمذي (٢٠٨١). (٣) في المطبوع من الترمذي قال: ((حسن غريب)). (٤) ابن ماجة (٣٤٦١). (٥) في المطبوع من ابن ماجة: ((عن زرعة بن عبد الرحمان، عن مولى لمعمر التيمي، عن معمر التيمي، عن أسماء)). (٦) ثقات ابن حبان: ٥٠٧/٨، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٦١٧، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٧، ونهاية السول، الورقة ٢٣٥، والتقريب: ٥/٢، وتهذيب التهذيب: ٩٨/٧، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٧٠٠. ٣١٣ روى عن: حمّاد بن أبي سُلَيْمان، وزُرارة بن كُرَيْم بن الحارث بن عَمرو السَّهْمِيِّ ( بخ د). روى عنه: عبد الصمد بن عبد الوارث، وأبوه عبد الوارث بن سعيد ( بخ د)، ويعقوب بن إسحاق الحَضْرميُّ . ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(١). روى البُخاريُّ في ((الأدب)) وفي ((أفعال العباد))، وأبو داود حديثاً واحداً قد كتبناه في ترجمة الحارث بن عمرو السَّهْمِيِّ. ٣٧٨٠ _ دق: عُتبة (٢) بن عَبْد السُّلَمِيُّ، كنيتُه أبو الوليد، له صُحبة. ◌ِداده في أهل حِمْص، يقال: كان اسمه عتلة، ويقال: نُشْبَة، فَسَمّاه النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ عُْبة. روى عن: النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (دق). روى عنه: حبيب بن عُبيد، وحكيم بن عُمَيْر (ق)، وخالد بن مَعْدان، وراشد بن سعد المَقْرائيُّ (ق)، وشُرَحْبيل بن شُفْعَة (ق)، (١) ٥٠٧/٨. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٢) طبقات ابن سعد: ٤١٣/٧، وتاريخ الدوري: ٣٨٩/٢، وتاريخ خليفة: ٣٠١، وطبقاته: ٥٢، ٣٠١، ومسند أحمد: ١٨٣/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣١٨٦، والمعرفة ليعقوب: ٣٤٠/١، و٣٤١/٢، ٣٤٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٥٢، ٦٣٦، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٠٥٠، ومعجم الطبراني الكبير: ١١٨/١٧، وثقات ابن حبان: ٢٩٧/٣، والاستيعاب: ١٠٣١/٣، وأسد الغابة: ٣٦٢/٣، وسير أعلام النبلاء: ٤١٦/٣، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٣٩٦٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧١٨، والعبر: ١٠٣/١، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٢٧، وتاريخ الإِسلام: ٢٨٢/٣، ورجال ابن ماجة، الورقة ٤، ونهاية السول، الورقة ٢٣٥، وتهذيب التهذيب: ٩٨/٧، والإصابة: ٢/ الترجمة ٥٤٠٧، والتقريب: ٥/٢، وشذرات الذهب: ٩٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٧٠١. ٣١٤ ١ وضَمْضَم أبو المثنى الأملوكيُّ، وعامر بن زيد البَكّاليُّ، وأبو عامر عبد الله بن غابِر الألهانيُّ، وعبد الله بن ناسِح الحَضْرميُّ، وعبد الأعلى بن عَدِي البَهْرانيُّ (ق)، وعبد الرحمان بن عائذ، وعبد الرحمان بن عَمرو السُّلَميُّ، وعبد الرحمان بن أبي عوف الجُرَشِيُّ، وعثمان بن أُجَيْل(١)، وكثير بن مُرَّة، ولقمان بن عامر، ونصر بن عَلْقَمة، وابنه يحيى بن عُتبة بن عَبْد السُّلمِيّ، ويزيد ذو مصر المَقْرائيُّ (د) الحِمْصيون، ويزيد بن زيد الجُرْجانيّ فيما قيل. قال ضَمْضَم بن زُرعة، عن شُرَيْح بن عُبيد: كان عُتبة يقول: عِرْباض خير مني، وعِرْباض يقول: عُتبة خيرٌ مني، سبقني إلى النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بسنة. وقال محمد بن القاسم الطَّائيُّ: سمعت يحيى بن ◌ُتبة يحدث عن أبيه، أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، قال: يوم قُريظة والنَّضير: من أدخل هذا الحِصْن سَهْماً وَجَبت له الجَنّة. قال عُتبة: فأدخلته ثلاثة ء٥َ أُسْهُمٍ . قال خليفة بن خَيّاط(٢): مات في آخر خلافة عبد الملك بن مروان. وقال الواقديُّ(٣)، ومحمد بن عبد الله بن نُمَيْر، وغيرُ واحد (٤): مات سنة سبع وثمانين وهو ابن أربع وتسعين. (١) قيده ابن حجر في التبصير بالجيم مصغراً (١١/١). (٢) طبقاته: ٣٠١. (٣) طبقات ابن سعد: ٤١٣/٧. (٤) منهم خليفة بن خياط (طبقاته: ٥٢)، وابن حبان (ثقاته: ٢٩٧/٣). ٣١٥ وقال الهيثم بن عَدِي (١): مات سنة إحدى أو اثنتين وتسعين. وقال غيره: مات سنة اثنتين أو ثلاث وتسعين(٢). روی له أبو داود وابن ماجة. • - عُتبة (٣) بن عُويم بن ساعدة الأنصاريُّ. في ترجمة سالم بن عُتبة (٤) وفي ترجمة ◌ُوَيْم بن ساعدة. قال البُخاريُّ(٥): عُتبة بن عُوَيْم الأنصاريُّ لم يصح حديثه. وقال أبو حاتم(٦): عُتبة بن عُويْم بن ساعدة المَدِينيّ، روى عنه وَلَدە، لم يصح حديثه. وقال أبو أحمد بن عَدِي (٧): ليس له من الحديث إلا اليسير، وأرجو أنه لا بأس به. وقال إبراهيم بن إسماعيل بن مُجَمِّع الأنصايُّ عن عمه يعقوب بن مُجَمِّع، عن أبيه مُجَمِّع: إنَّ أول من رأيته يصلي في نَعْليه عُتبة بن (١) طبقات ابن سعد: ٤١٣/٧. (٢) وقال البخاري: عتب بن عبد، ويقال: عتبة بن عبد الله ولا يصح (تاريخه الكبير: ٦/الترجمة ٣١٨٦). وقال أبو حاتم: له صحبة (الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٢٠٥٠). (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣١٨٩، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٦٢، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٠٥١، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ٣٢٤، وأسد الغابة: ٠ ٣٦٣/٣، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٧٤٤، وتجريد أسماء الصحابة: ٣٩٦٧/١، والمغني: ٢/ الترجمة ٤٠٠٠، وتذهيب التهذيب: ١٠٠/٧، والتقريب: ٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٧٠٢ . (٤) ١٠ / الترجمة ١٦٣. (٥) تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ٣١٨٩. (٦) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٠٥١. (٧) الكامل: ٢ / الورقة ٣٢٤. ٣١٦ عُوَيْم بن ساعدة(١). ٣٧٨١ - م ت س ق: عُتْبَة(٢) بن غَزْوان بن جابر بن وُهَيْب بن نُسَيْب بن زيد بن مالك بن الحارث بن عَوْف بن مازن بن منصور بن عِكْرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مُضر المازنيُّ، أبو عبد اللَّه، ويقال: أبو غَزْوان، حليف بني عبد شمس من قُريش، له صُحبة، شَهِدَ بَدْراً. روى عن: النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (تم س ق)(٣). روى عنه: إبراهيم بن أبي عَبْلة ولم يدركه، والحَسن البصريُّ (ت)، وخالد بن عُمَير العَدَويُّ (م تم س ق)، وشُوَيْس أبو الرُّقاد ( تم)، وابن ابنه عُتبة بن إبراهيم بن عُتبة بن غَزْوان، وغُنَّيْم بن قَيْس المازني وغزا معه، وقَبِيصة السُّلَمِيُّ. (١) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): ما أراد البخاري بقوله: لم يصح حديثه إلّ الاضطراب الواقع في الإسناد فظن ابن عدي أنّه ضعفه فذكره في (الكامل)) وقال: لا بأس به وما درى أنّه صحابي فقد ذكر ابن أبي داود أنه شهد بيعة الرضوان وما بعدها (١٠٠/٧). (٢) طبقات ابن سعد: ٩٨/٣، و٥/٧، وتاريخ خليفة: ٦١، ١٢٧، ١٢٩،١٢٨، ومسند أحمد: ١٧٤/٤، و٦١/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣١٨٤، والكنى لمسلم، الورقة ٥٨، والمعارف لابن قتيبة: ٢٧٥، والمعرفة ليعقوب: ٣٣٩/١، ٣٠٥، ٣٤٠، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٠٦٠، وثقات ابن حبان: ٢٩٦/٣، ومعجم الطبراني الكبير: ١١٣/١٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٤٢، وتاريخ الخطيب: ١٥٥/١، والاستيعاب: ١٠٢٦/٣، وإكمال ابن ماكولا: ١٦/٧، والجمع لابن القيسراني: ٣٩٩/١، وتلقيح ابن الجوزي: ١٢٥، والكامل في التاريخ: ١١١/٢، ١١٤، ٣٨٦، ٣٨٥، ٤٨٨، و٣٠١/٣، وأسد الغابة: ٣٦٣/٣، وتهذيب النووي: ٣١٩/١، وسير أعلام النبلاء: ٣٠٤/١، والعبر: ١٧/١، ٢١، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٣٩٦٨، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٧١٩، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ٢٧، ونهاية السول، الورقة ٢٣٥، وتهذيب التهذيب: ١٠٠/٧، والإِصابة: ٢ / الترجمة ٥٤١١، والتقريب: ٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٢٧٠٣، وشذرات الذهب: ٢٧/١. (٣) لم يرقم عليه برقم مسلم والترمذي بسبب وقوع الرواية عندهما موقوفة عليه ، وانتظر تعليقنا في آخر الترجمة . ٣١٧ ٠٫٠ قال التِّرمذيُّ: لا يُعرف للحسن سماعاً من ◌ُتبة. وقال محمد بن سعد(١): كانَ رجلاً طويلاً جَمِيلًاً، وهو قديم الإِسلام، وهاجر إلى أرض الحَبَشة، أسلم بعد ستة رجال وهو سابع سبعة في الإِسلام، وكان أول من نَزَل البَصْرة، وهو الذي اختطّها، وكان من الرُّماة المذكورين من أصحاب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. مات سنة سبع عشرة بطريق البَصْرة، وهو ابن سبع وخمسين. وقيل: مات بالرَّبَذة سنة خمس عشرة، وقيل: سنة أربع عشرة، وقيل: سنة عشرين(٢) . روى له مسلم والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابن ماجة(٣). وقد كتبنا حديثه في ترجمة خالد بن عُمَير. وللبصريين شيخٌ يقال له: ٣٧٨٢ - [تمييز]: عُتبة (٤) بن غزوان الرَّقاشيُّ، تابعيٌّ. يروي عن: أبي موسى الأُشْعَرِيِّ. (١) طبقاته: ٩٨/٣. (٢) أخباره في كتب التاريخ المستوعبة للفتوح وفيها تفاصيل. (٣) في نسخة ابن المهندس: روى له الترمذي في الشمائل والنسائي، وابن ماجة، وكان كتب أولاً كما هنا ثم ضرب بالقلم علي ((مسلم)) وزاد بعد الترمذي ((في الشمائل)) وما هنا من النسخ الأخرى، وهو الصواب الذي تقدم في ترجمة خالد بن عمير العدوي (٨/ الترجمة ١٦٤٠) وكذلك هو في مسنده من تحفة الأشراف (٢٣٣/٧). وقد أخرج ه مسلم في الصحيح، في الزهد، والرقاق (٢٩٦٧)، وكذلك الترمذي في جامعه من رواية الحسن عنه (٢٥٧٥)، ولا أدري لم ضرب ابن المهندس على مسلم والترمذي؟! (٤) ثقات ابن حبان: ٢٥١/٥، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٤٧٨، وتهذيب التهذيب: ١٠٠/٧ - ١٠١، والتقريب: ٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٧٠٤ . ٣١٨ ويروي عنه: هارون بن رِئاب(١). وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا به أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أنبأنا القاضي أبو المكارم اللَّان، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: حدّثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدّثنا أبو بكر بن أبي داود، قال: حدّثنا محمود بن خالد، قال: حدّثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعيِّ، عن هارون بن رِئاب، عن عُتْبَة بن غَزْوان الرَّقاشِيِّ، قال: قال لي أبو موسى : ما لي أرى عينكَ نافرةً؟ فقلتُ: إني التفتُّ التفاتةً، فرأيتُ جاريةً لبعضِ الجيشِ فلحظتُها لَحْظةً فصكَكْتُها صكَّةً فنفرت فصارَتْ إلى ما تَرَى. فقال: استغفرْ ربَّكَ ظلمتَ عينكَ إنَّ لها أولَ نظرةٍ وعليكَ ما بعدَهَا(٢) . ذكرناه للتمييز بينهما . ٣٧٨٣ - س: عُتبة(٣) بن فَرْقد بن يَرْبوع بن حَبيب بن مالك بن (١) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)). وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يعرف (٣/ الترجمة ٥٤٧٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)) مجهول الحال. (٢) هذا الحديث ساقه ابن حبان في ترجمته في كتاب ((الثقات)) ولفظه ((ما لي أرى عينك نافرة، قال: التفت إلتفاتة فإذا جارية منكشفة فلحظتها لحظة فصككت عيني فصارت إلى ما ترى .. )) (٢٥١/٥) وقد سقنا لفظه هنا زيادة لتوضيح المعنى. (٣) طبقات ابن سعد: ٢٧٥/٤، و٤١/٦، وتاريخ الدوري: ٣٩١/٢، وتاريخ خليفة: ١٣٩، ١٥١، وعلل أحمد: ٨/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ٣١٨٥، والكنى لمسلم، الورقة ٥٨، والمعرفة ليعقوب: ٥٨٥/٢، ٥٨٦، وتاريخ واسط: ٨٣، ١١٠، ١٥٨، والجرح والتعديل ٦/ الترجمة ٢٠٦١، ومعجم الطبراني الكبير: ١٧ /١٢٥، والاستيعاب: ١٠٢٩/٣، وأسد الغابة: ٣٦٥/٣، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧٢٠، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٣٩٦٩، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٢٧، ونهاية = ٣١٩ أسعد بن رفاعة بن ربيعة بن رفاعة بن الحارث بن بُهْثَة بن سُلَيْم السُّلَمِيُّ، كنيته أبو عبد الله، له صحبة، نزل الكوفة، وكان شريفاً بها. روى عن: النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (س)، وعن عمر بن الخطاب ( س ). روى عنه: عامر الشَّعْبيُّ، وعبد الله بن رُبَيِّعة السُّلَمِيّ، وعَرْفَجة بن عبد الله الثَّقفيُّ (س)، وقيس بن أبي حازم (س)، وامرأته أم عاصم. قال أبو عُمر بن عبد البر(١): كان أميراً لعمر بن الخطاب على بعض فتوحات العراق. روىْ سُلَيْمانِ التَّيْمِيُّ، عن أبي عثمان النَّهْدِيِّ، قال: جاءنا كتاب عمر ونحن مع عُتبة بن فَرْقَد، قال: وينسبونه عُتبة بن يَرْبوع بن حبيب بن مالك وهو فرقد بن أسعد بن رفاعة السُّلَمِيُّ، أُمُّهُ آمنة بنت عَمرو بن عَلْقَمة بن المطلب بن عبد مناف، قال: وروى شُعبة عن حُصَيْن، عن امرأة عُتبة بن فَرْقَد أنّه غزا مع رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم غزوتین(٢). أخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ، قال: أنبأنا أبو القاسم السول، الورقة ٢٣٥، وتهذيب التهذيب: ١٠١/٧، والإصابة: ٢/الترجمة ٥٤١٢، = والتقريب: ٥/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٧٠٥. (١) وقال الدوري عن ابن معين: يقال: إنّ عتبة بن فرقد، قد شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبراً (تاريخه: ٣٩١/٢). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): روى أحمد في الزهد عن هشيم، عن حصين قال: كان عتبة بن فرقد يعطي سهمه لبني عمه عاماً ولأخواله عاماً. (١٠١/٧). قلت: وقوله في أول الترجمة: ((عتبة بن فرقد بن يربوع)) فيه نظر، فقد ذكر ابن سعد (٢٧٥/٤ و٤١/٦) أن فرقداً هو يربوع، وإلى هذا أشار أيضاً أبو عثمان النهدي في خبره المذكور في ترجمته، فتأمل ذلك. ٣٢٠