النص المفهرس

صفحات 281-300

أعطي ربع(١) الْإِيمانِ، ومنْ غدًا إلَىْ السُّوقِ أُعْطِي رايةَ إبليسَ، وهو مَعَ
أوّلٍ من يَغْدُو وآخرٍ مِنْ يُرُوحُ)).
رواه(٢) عن إبراهيم بن المستمر العَروقيِّ، عن أبيه، عنه، فوقع لنا
عالياً بدرجتين، ولفظه: ((من غدا إلى صلاة الصبح غدا برايةِ الْإِيمان)).
(١) ضَبّب عليها المؤلف في الأصل لأن الصواب فيها ((راية)).
(٢) ابن ماجة (٢٢٣٤).
٢٨١

من اسمُه عَتَّابِ وعِتْبان
٣٧٦٢ - ٤: عَتَّاب(١) بن أَسِيد بن أبي العِيص بن أمية بن
عبد شمس بن عبد مناف بن قُصيّ القُرَشِيُّ الأمويُّ، أبو عبد الرحمان،
ويقال: أبو محمد المكيّ، أخو خالد بن أَسِيد.
أَسلم يوم الفَتْح، واستعملهُ النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم على مكة
حين انصرف عنها بعد الفتح وسِنَّه عشرون سنة.
روى عن: النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (٤).
روى عنه: سعيد بن المُسَيِّب (٤)، وعبد الله بن عُبيدة الرَّبَدُّ،
وعطاء بن أبي رباح (ق)، وعَمرو بن عبد الله بن أبي عَقْرِب.
قال أبو داود: سعيد لم يسمع من عَتّاب شيئاً.
(١) طبقات ابن سعد: ٤٤٦/٥، وتاريخ خليفة: ٨٧، ٨٨، ٩٢، ٩٧، وطبقاته: ١١،
٢٧٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٢٤٤، وتاريخه الصغير: ٣٣/١، والمعارف
لابن قتيبة: ٢٨٣، والجرح والتعديل: ٤٦/٧، وثقات ابن حبان: ٣٠٤/٣، ومعجم
الطبراني الكبير: ١٦١/١٧، والاستيعاب: ١٠٢٣/٣، وأنساب القرشيين: ١٦٩،
١٩٢، ٣٢٦، والكامل في التاريخ: ٢٥٢/٢، ٢٦٢، ٢٧٢، وأسد الغابة: ٣٥٨/٣،
وتهذيب النووي: ٣٢٨/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧٠٣، والعبر: ١٦/١، وتجريد
أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٣٩٤٦، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٢٦، ورجال ابن
ماجة، الورقة ٤، ونهاية السول، الورقة ٢٣٤، والعقد الثمين: ٤/٦، وتهذيب
التهذيب: ٨٩/٧ -٩٠، والتقريب: ٣/٢، وخلاصة الخرزجي: ٢/ الترجمة ٤٦٨٤،
وشذرات الذهب: ١٢٦/١.
٢٨٢

وقال غيره(١): ماتَ بمكة يوم مات أبو بكر الصّديق رضي الله
عنهما، فإن صح ذلك فرواية هؤلاء كلُّهم عنه مرسلة.
وقال أيوب بن عبد الله بن يسار(٢)، عن عمرو بن أبي عَقْرِب:
سمعتُ عَتّاب بن أَسِيد وهو مسند ظهره إلى بيتِ اللَّه، وهو يقول: والله
ما أصبتُ في عملي هذا الذي ولاني رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم إلّ
ثَوْبین مُعَقدین فكسوتهما کیْسان مولاي .
وقال أبو عمر بن عبد البر(٣): استعمله النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
عل مكة عام الفتح في حين خروجه إلى حُنين فأقام للناس الحج تلك
السنة، وهي سنة ثمان، وحج المشركون على ما كانوا عليه. وعلى نحو
ذلك أقامَ أبو بكر للناس الحج سنة تسع حين أردفه رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّم بعليّ رضي الله عنهما، وأمره أن ينادي بأن لا يحج بعد العام
مُشرك، ولا يطوف بالبيت عُريان وأن يبرأ إلى كل ذي عَهْد من عهده
وأردفه بعلي بن أبي طالب يقرأ على الناس سورة براءة، فلم يزل عَتّاب
أميراً على مكة حتى قُبِضَ رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وأقره أبو
بكر عليها، ولم يزل عليها والياً إلى أن مات، وكانت وفاته فيما ذكر
الواقديّ يوم مات أبو بكر الصديق قال: ماتا في يوم واحد كذلك يقول
وَلَد عَتّاب.
وقال محمد بن سَلّام(٤) وغيرُه: جاء نعي أبي بكر إلى مكة يوم
(١) منهم ابن حبان (الثقات: ٣٠٤/٣)، ومحمد بن سلام (الاستيعاب: ١٠٢٤/٣)
وخليفة بن خياط (تاريخه: ١٢٣).
(٢) الاستيعاب: ١٠٢٤/٣، ومعجم الطبراني الكبير: ١٦١/١٧.
(٣) الاستيعاب: ١٠٢٣/٣.
(٤) الاستيعاب: ١٠٢٤/٣.
٢٨٣

دُفن عَتّاب بن أَسيد بها وكان عَتّاب رجلاً صالحاً خَيْراً، فاضلاً. وأما
أخوه خالد بن أسيد فذكر محمد بن إسحاق السَّرّاج، قال: سمعت
عبد العزيز بن معاوية من وَلَد عَتّاب بن أَسيد يقول: مات خالد بن أسيد
وهو أخو عّاب بن أسيد لأبيه وأمه يوم فتح مكة قبل دخول النبيّ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم.
وقال الزُّبير بن بَكّار: أمّهُ زينب بنت أبي عمرو بن أمية بن
عبد شمس وقال: قال عمي مُصعب بن عبد اللَّه: قالوا: خطب علي بن
أبي طالب جُوَيرية بنت أبي جَهْل بن هشام فشق ذلك على فاطمة
رضي الله عنها فأرسلَ إليها عَتّاب: أنا أريحك منها، فتزوجها، فولدت له
عبد الرحمان بن عَتّاب.
قال الزّبير(١): وحدّثني محمد بن سَلّم عن حَمّاد بن سَلَمة عن
الكَلَبِيّ في قول الله عزّ وجلّ ﴿واجعل لي من لدُنك سُلطانا نَصِيرا﴾(٢)
قال: عَتّاب بن أسيد(٣) .
روى له الأربعة.
أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، وعبد الرحمان بن أحمد بن
(١) انظر العقد الثمين: ٤/٦.
(٢) الإِسراء: ٨٠.
(٣) وقد ذكر أبو جعفر الطبري عتاباً فيمن لا يعرف تاريخ وفاته، وذكر في تاريخه أنّه كان والي
مكة لعمر بن الخطاب سنة عشرين، وذكره قبل ذلك في سني عمر، ثم ذكره في سنة
(٢١) ثم في سنة (٢٢)، لكنه ذكر في سنة (٢٣) في مقتل عمر أن عامله على مكة إنما كان
نافع بن الحارث، فهذا يشعر بأن موت عتاب إنما كان في أواخر سنة (٢٢) أو أوائل سنة
(٢٣)، والأحاديث التي سيذكرها المؤلف تدل على تأخره، فقد ذكر البخاري أنّ عمرو بن
أبي عقرب الذي ذكره في التابعين قد روى عن عتاب، وكذلك قوله بأن رواية سعيد بن
المسيب عن عتاب أصح، فكل هذا يرد قول الواقدي ومن تابعه بالقول أنه توفي في سنة
١٣ هـ. (انظر أيضاً تاريخ الطبري ٤ /١٤٥، ١٦٠ وتهذيب ابن حجر).
٢٨٤

عبد الملك، ومحمد بن عبد المؤمن، قالوا: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن
أبي المعالي ابن البنَّاء، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عُبيد اللَّه ابن
الزَّاغونيّ، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن إسحاق بن مَخْلَد الباقرحيُّ،
وأبو محمد رزق اللَّه بن عبد الوَهّابِ الَّيمي.
(ح): وأخبرتنا ست العرب بنت يحيى الكِنْديّ، قالت: أخبرنا
أبو اليُمن الكِنْديّ، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عليّ المقرىء،
قال: أخبرنا أبو الحسن الباقرحِيُّ .
قالا: أخبرنا أبو الحُسين بن المُتَيَّم (١) الواعظ، قال: حدّثنا
يوسُف بن يعقوب بن إسحاق بن بُهْلول التَّنُوخِيُّ، قال: حدّثنا الزُّبير بن
بگّار، قال: حدثني عبد الله بن نافع، عن محمد بن صالح، عن ابن
شِهاب، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن عَتّاب بن أسيد أنَّ النبيّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّم كان يبعثُ من يَخْرصُ كُرُومَهِمْ وَثِمارَهُم.
رواه أبو داود(٢)، والتُّرمذيُّ(٣) من حديث عبد اللَّه بن نافع الصائغ
أتم من هذا، فوقع لنا بدلاً عالياً.
ورواه النَّسائيُّ (٤) من حديث عبد الرحمان بن إسحاق، عن
الزُّهريّ، عن سعيد أنَّ النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أمر عَتّاب بن أَسيد أن
يخرص العِنَبَ الحديثَ.
ورواه ابن ماجة(٥) عن الزُّبير بن بكّار، فوافقناه فيه بعلو.
(١) قيده الذهبي في المشتبه وابن جر في التبصير ٤ /١٢٥٢ وهو أبو الحسين أحمد بن محمد بن
المُنَيَّم صاحب المحامليّ.
(٢) أبو داود (١٦٠٤).
(٤) النسائي: ١٠٩/٥.
(٥) ابن ماجة (١٨١٩).
(٣) الترمذي (٦٤٤).
٢٨٥

ورواه أبو داود(١) أيضاً من رواية عبد الرحمان بن إسحاق، عن
الزّهري، عن سعيد، عن عَتّاب.
:
وقال التِّرمذيُّ: حَسَنٌ غريب. وقد رُوي عن ابن جُرَيْج، عن ابن
شهاب، عن عُروة، عن عائشة، وسألت محمداً عن هذا، فقال: حديث
ابن جُرَيْج غير محفوظ، وحديث سَعيد عن عتاب أصح .
وروى له ابنُ ماجة (٢) حديثاً آخر من رواية ليث بن أبي سُلَيْم، عن
عطاء، عن عَتّاب بن أسيد لما بعثه النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم على مكةً
نهاه عن شِفِّ ما لم يضمن.
وهذا جميع ماله عندهم، والله أعلم.
٣٧٦٣ - خ د ت س: عَتَّاب(٣) بن بشير الجَزَريُّ، أبو الحسن،
ويقال: أبو سهل، الحَرَّانيُّ مولى بني أمية .
(١) أبو داود (١٦٠٣).
(٢) ابن ماجة (٢١٨٩).
:
(٣) طبقات ابن سعد: ٤٨٥/٧، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٥٣٩، ٥٤٠، وطبقات خليفة:
٣٢١، وعلل أحمد: ٥٦/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٢٥٥، وتاريخه
الصغير: ٢٥١/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٢٣، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٥/ الروقة
٢٩، وثقات العجلي، الورقة ٣٧، وأبو زرعة الرازي: ٣٧٧، وضعفاء العقيلي، الورقة
١٦٢، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٥٦، وثقات ابن حبان: ٥٢٢/٨، والكامل لابن
عدي: ٢ / الورقة ٣٢٤، وتقييد المهمل، الورقة ٧٥ ب والجمع لابن القيسراني:
٤٠٧/١، ومعجم البلدان: ٤٥٢/٢، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٠٥، والكاشف:
٢/ الترجمة ٣٧٠٤، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٧٤٨، والمغني: ٢/الترجمة ٣٩٩٠،
والعبر: ٢٩٩/١، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٢٦، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة
٢٣، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٤٦٥، وتاريخ الإسلام، الورقة ١١١ (أيا صوفيا:
٣٠٠٦)، ونهاية السول، الورقة ٢٣٤، وتهذيب التهذيب: ٩٠/٧ - ٩١، والتقريب:
٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٦٨٥، وشذرات الذهب: ٣٢٠/١.
٢٨٦

روى عن: إسحاق بن راشد الجَزَريِّ (خ س)، وثابت بن
عَجْلان الأنصاريِّ (د)، وخُصَيْف بن عبد الرحمان الجَزَريِّ (قد ت
س )، وأبي الواصل عبد الحميد بن واصل، وعبد الرحمان بن عَمرو
الأوزاعيّ، وُعُبيد الله بن أبي زياد القَدَّاح (د)، وعثمان بن الأسود،
وعليّ بن بَذِيمة، وعُمر بن حبيب المكيِّ .
روى عنه: أحمد بن عبد الملك بن واقد الحَرَّانيُّ (س)،
وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشّهيد ( قد ت )، وإسحاق بن راهويه
(د)، وحجاج بن إبراهيم الأزرق، ورَوْح بن عُبادة (س)، وسُلَيْمان بن
عُمر بن خالد الأَقْطَع، وعبد الله بن محمد النَّفَيْليُّ، وعبد الرحمان بن
يونُس الرَّقَّيُّ، وعبد الرحيم بن مُطَرِّف السَّرُوجيُّ، وأبو نُعَيْم عُبيد بن
هشام الحَلَبِيُّ، وعليّ بن حُجْرِ المَرْوَزيُّ (ت س)، وعليّ بن الحُسين
الخَوّاص، وعليّ بن مَعْبَد بن شَدّاد الرقيُّ، وعمرو بن خالد الحَرّانِيُّ
(بخ )، وابن ابنته عَمرو بن هشام الحَرّانيُّ، والعلاء بن هلال الباهليُّ،
ومحمد بن سَلّمِ البِيْكَنديُّ (خ)، ومحمد بن عيسى ابن الطَّاع (د)،
وأبو خَيْئَمة مُصعب بن سعيد، ومُعَلَّل بن نُفَيْل الحَرّانِيُّ، ومَلِيح بن
وكيع بن الجراح، ويعقوب بن كَعْب الحَلَبِيُّ .
قال أبو طالب(١): سُئل أحمد بن حنبل عن عَّاب بن بَشِير، فقال:
أرجو أن لا يكون به بأس. روى بأَخَرةٍ أحاديث مُنكرة، وما أرى أنها إلا
من قِبَلٍ خُصَيْف(٢).
وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزجانيُّ (٣)، عن أحمد بن حنبل:
(١) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٥٦.
(٢) وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: أحاديثه أحاديث مناكير (العلل: ٥٦/١).
(٣) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٥٦.
٢٨٧

أحاديث عَتّاب عن خُصَيْف مُنكرة.
وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ(١)، عن يحيى بن مَعِين: ثقة.
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم(٢): سمعت أبا زُرعة وقيل له:
عَتّاب بن بَشير أحفظ أو محمد بن سَلَمة؟ قال: عَتّاب أحب إليّ.
وقال النَّسائيُّ: ليسَ بذاك في الحديث.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٣)، وقال: مات سنة تسعين
ومئة (٤)
وقال محمد بن سَعْد(٥): ليس بذاك في الحديث، ومات سنة
تسعين ومئة في خلافة هارون(٦).
وقال أبو داود: مات سنة ثمان وثمانين ومئة(٧).
(١) تاريخه، الترجمة ٥٣٩.
(٢) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٥٦.
(٣) ٥٢٢/٨.
(٤) بقية كلام ابن حبان: ((وكان يخضب رأسه ولحيته بالحناء، وكان ممن يخالف)).
(٥) طبقاته: ٤٨٥/٧.
(٦) وكذلك أرّخ وفاته البخاري (تاريخه الصغير: ٢٥١/٢).
(٧) وقال عثمان بن سعيد الدارمي: سمعت علي بن المديني يقول: ضربنا على حديث
عتاب بن بشير (تاريخه، الترجمة ٥٤٠). وقال العجلي: ثقة، ومحمد بن سلمة أرفع منه
(ثقاته، الورقة ٣٧)، وقال البرذعي: قلت لأبي زرعة: أحاديث عتاب عن خُصيف
منكرات؟ قال: منها شيء. قلت فهو أحب إليك، أو محمد بن سلمة، عن خصيف؟
فقال: محمد أنقى وأقل (أبو زرعة الرازي: ٣٧٧). وقال الأجري عن أبي داود: سمعت
أحمد يقول: تركه عبد الرحمان بن مهدي بأخرة، ورأيت أحمد كف عن حديثه، وذلك أن
الخطابي حدث عنه بحديث فقال لي أحمد: أبو جعفر - يعني النَّفيلي - يحدث عنه؟
قلت: نعم. قال: أبو جعفر أعلم به - يعني النفيلي (سؤالاته: ٥/الورقة ٢٩). وقال
ابن عدي في ((الكامل)»: روى عن خُصَيْف نسخة وفي تلك النسخة أحاديث ومتون =
٢٨٨

روى له البُخاريُّ، وأبو داودَ، والتِرمذيُّ، والنَّسائيُّ .
أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أنبأنا محمد بن أبي زيد
الكَرَّانيّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيرفيُّ، قال: أخبرنا أبو
الحُسين بن فاذشاه، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ (١)، قال: حدّثنا
أبو يزيد القَراطِيسيُّ، قال: حدّثنا حجاج بن إبراهيم الأزرق، قال: حدّثنا
عَتّاب بن بَشير، عن خُصَيْف، عن مُجاهد وعكرمة، عن ابن عباس: أن
الفقراءَ أَتَوْا رسولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فقالوا: إن الأغنياءَ يصومُون
كما نصومُ ويصُلون كما نُصلي ولهم أموالٌ فيتصدَّقُون ويَعْتِقُون (٢)، فقال
لهمُ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((إذا صليتُم فقولُوا: سبحانَ اللَّهِ ثلاثاً
وثلاثينَ، والحمدُ للَّهِ ثلاثاً وثلاثينَ، واللَّهُ أكبرُ ثلاثاً وثلاثين(٣)، ولا إلّه
إلّا اللَّهُ عَشْر مَرَّاتٍ فإنّكم تُذْركونَ من سَبَقَكُم وتَسْبِقون منْ بَعدكم)) (٤).
رواه التِّرمذيُّ (٥) ، والنَّسائيُّ (٦) من حديثه، فوقع لنا بدلاً عالياً،
وقال التِّرمذيُّ: حسن غريب.
وليس له عنده غيره.
أُنكرت عليه فمنها: روى عن خُصيف عن مقسم، عن عائشة حديث الإفك وزاد فيه
=
ألفاظاً لم يقلها إلا عتاب عن خصيف، ومع هذا فإني أرجو أنه لا بأس به (٢ / الورقة
٣٢٤). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن أبي حاتم: ليس به بأس. وقال النسائي
في كتاب ((الجرح والتعديل)): ليس بالقوي، وقال ابن المديني: حدثتُ أعلى حديثه. قال
الحاكم عن الدارقطني: ثقة (٩١/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق يخطىء.
(١) المعجم الكبير: ٢٨٩/١١ (١٢٠٣١).
(٢) قوله: ((فيتصدقون ويعتقون)) في المطبوع من المعجم الكبير: ((فيتصدقون منها
ويعتقون)).
(٣) قوله: ((ثلاثاً وثلاثين)) في المطبوع من الطبراني: ((أربعاً وثلاثين)).
(٤) من قوله ((ولا إله إلّ الله)) إلى هنا سقطت من المطبوع،
(٥) الترمذي (٤١٠).
(٦) المجتبى: ٧٨/٣.
٢٨٩

٣٧٦٤ - س: عَتَّاب بن حُنَيْن(١)، ويقال: ابن أبي حُنَيْن المكيُّ.
روى عن: أبي سعيد الخُدريِّ (س).
روى عنه: عَمروبن دينار (س)، ويحيى بن عبد الله بن
صَيْفي .
ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((النِّقات))(٢).
روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه.
.٠
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلّان،
وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال:
أخبرنا ابن المذهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيِّ(٣)، قال: حدّثنا عبد الله بن
أحمد، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا سُفيان، قال: سمع عمرٌو
عتابَ بن حُنين يحدث عن أبي سعيد، قال: قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((لو أمسكَ اللَّهُ القطر عَنِ الناسِ سبعَ سِنينَ ثم أُرسَلَهُ
أصبحت طائفةٌ بهِ كافِرِينَ يقولُونَ: مُطرنا بنوءِ المِجْدَحِ)).
قال سُفيان(٤): لا أدري مَنْ عَتّاب؟
رواه(٥) عن عبد الجبار بن العلاء، عن سُفيان وقال: خمس سنين،
(١) مسند أحمد: ٧/٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٢٤٦، والمعرفة ليعقوب:
٢٧٧/٣، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٤٨، وثقات ابن حبان: ٢٧٤/٥، والكاشف:
٢/ الترجمة ٣٧٠٥، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٦، ونهاية السول، الورقة ٢٣٤،
وتهذيب التهذيب: ٩١/٧ - ٩٢، والتقريب: ٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة
٤٦٨٦.
(٢) ٢٧٤/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٣) مسند أحمد: ٧/٣.
(٤) نفسه .
(٥) المجتبى: ٦/٣.
٢٩٠

فوقع لنا بدلاً عالياً.
ورواه في ((اليوم والليلة)) (١) من حديث حَمّاد بن سلمة، عن
عَمرو بن دينار وقال: عشر سنين.
٣٧٦٥ - ق: عَتَّاب(٢) بن زياد الخُراسانيُّ، أبو عَمرو المَرْوَزِيُّ.
روى عن: خارجة بن مُصعب الخُراسانِيِّ، وعبد الله بن المُبارك،
ومحمد بن مُسلم الطَّائِفِيِّ، ويحيى بن الضُرُّيسَ الرَّازيٌّ، وأبي حمزة
السُّگّريّ (ق ).
روى عنه: إبراهيم بن عبد الرحيم بن دَنُوقا، وإبراهيم بن هاشم بن
مُشْكان، وأحمد بن إبراهيم بن الدَّورقيُّ، وأحمد بن حنبل، والحُسين بن
الجُنيد الدَّامَغانيُّ (ق)، والعباس بن أبي طالب، وأبو عوف
عبد الرحمان بن مَرْزوق البُزُوريُّ، وعليّ بن مسلم الطّوسيُّ، وعليّ بن
مَيْسَرة بن خالد الهَمَذانيُّ، والفضل بن أبي طالب، وأبو خُراسان
محمد بن أحمد بن السَّكَن البَغْداديُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس
الرازيُّ، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، ومحمد بن الحُسين البُرْجُلانِيُّ،
ومحمد بن سَعْد كاتب الواقديّ، ومحمد بن يحيى بن عبد الكريم
٤
الأَزْدِيُّ، وأبو عليّ هارون بن موسى الهَمَدانيُّ الأشْنانيُّ، ويحيى بن
(١) عمل اليوم والليلة (٩٢٦).
(٢) طبقات ابن سعد: ٣٧٧/٧، وطبقات خليفة: ٣٢٤، وعلل أحمد: ٣١١، ٣٦٩،
والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٥٨، وثقات ابن حبان: ٥٢٢/٨، وتاريخ الخطيب:
٣١٤/١٢، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٧٠٦، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٢٦، وتاريخ
الإِسلام، الورقة ١٣٦ (أيا صوفيا: ٣٠٠٧) ورجال ابن ماجة، الورقة ١٥، والنهاية،
الورقة ٢٣٤، وتهذيب التهذيب ٩٢/٧، والتقريب: ٣/٢، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٤٦٨٧ .
٢٩١

محمد بن أَعْيَنِ المَرْوَزِيُّ، ويحيى بن مَعِين، ويعقوب بن إبراهيم
الدَّورقيُّ .
قال أبو داود(١): سمعتُ أحمد يقول: أصحابُ ابن المبارك
القُدماء: سُفيان بن عبد الملك، وعليّ بن الحسن وجعل يَعُدُّ غيرَهُما،
قال: وعَتّاب بن زیاد بعدهم، ولیس به بأس.
وقال أبو حاتم(٢): ثقة.
وقال أبو بكر الخطيب(٣): قَدِمَ بغداد حاجاً سنة عشر ومئتين فكتبَ
عنه البغداديون .
قال محمد بن عبد الله الحَضْرميُّ(٤): مات سنة اثنتي عشرة
ومئتین(٥) .
روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن
شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرناابن
المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال(٦): حدّثنا عبد الله بن أحمد،
قال: حدّثني أبي ويحيى بن مَعِين، قالا: حدّثنا عَّاب بن زياد، قال:
حدّثنا أبو حمزة، قال: سمعتُ المغيرة الأزْديّ، عن محمد بن زيد، عن
(١) تاريخ الخطيب: ٣١٤/١٢.
(٢) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٥٨.
(٣) تاريخه: ٣١٤/١٢.
(٤) نفسه .
(٥) وقال ابن سعد: من أصحاب عبد الله بن المبارك وكان ثقة (طبقاته: ٣٧٧/٧). وذكره
ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق.
(٦) مسند أحمد: ٥٢/٥.
٢٩٢

حَيّان الأعرج، عن العلاء بن الحَضْرَميّ، قال: بعثني رسولُ اللَّه صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم إلى البحرينِ أو إلى هَجَرَ - شكَّ أبو حمزة - قال: كنتُ
آتي الحائطَ يكون(١) بين الإخوة فَيُسْلمُ أحدُهم فأخذُ من المُسلِمِ العُشَر
ومنَ الآخرِ الخَراجَ.
رواه (٢) عن الحُسين بن الجُنَيْد عنه، فوقعَ لنا بدلاً عالياً(٣).
٣٧٦٦ - د: عَتَّاب(٤) بن عبد العزيز الحِمَّانِيُّ البَصْريُّ.
روى عن: رَحّال القُرَيعيِّ، وجَدته صفية بنت عطية (د).
روى عنه: أبو قُتيبة سَلْم بن قُتَيْبة، وأبو عاصم الضحّاك بن مُخْلَد،
وأبو بحر عبد الرحمان بن عُثمان البَكْراويُّ (د)، وعليّ بن نصر
الجَهْضَمِيُّ الكبير، ويزيد بن هارون، وأبو عبيدة الحَدّاد(٥).
ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٦).
(١) قوله ((يكون)) سقطت من نسخة ابن المهندس.
(٢) ابن ماجة (١٨٣١).
(٣) هذا هو آخر الجزء السادس والثلاثين بعد المئة من الأصل وكتب ابن المهندس في حاشية
نسخته بلاغاً يفيد مقابلته بأصل مصنفه.
(٤) تاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٢٥٢، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ٥٥، وثقات ابن
حبان: ٢٩٥/٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧٠٧، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٦،
ونهاية السول، الورقة ٢٣٤، وتهذيب التهذيب: ٩٢/٧، والتقريب: ٣/٢، وخلاصة
الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٦٨٨.
(٥) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((ذكر في الرواة
عنه: زیاد بن یحیی الحساني وهو وهم فإنه لم یدرکه، إنما روی أبو داود عن زياد بن
يحيى، عن أبي بحر عنه)).
(٦) ٢٩٥/٧، وفرق ابن حبان بين الذي يروي عن جدته، وبين الذي يروي عن الرحال
القُريعي، وقال في الذي يروي عن الرحال: يروي المقاطيع عن الرحال. (٢٩٥/٧)
وقال ابن حجر في ((التهذيب)): الصواب أنهما واحد (٩٢/٧). وقال في ((التقريب)):
مقبول.
٢٩٣

روى له أبو داود حديثاً واحداً عن صَفِيّة، عن عائشة في التّمر
والزَّبيب.
٣٧٦٧ - ت: عَتَّاب(١) بن المثنى بن خَوْلان القُشَيْرِيُّ، أبو المثنى
البَصْرُّ، مولی بَهْز بن حَكِیم .
روی عن: مولاه بھْز بن حکِیم (ت ) قِصّة وفاة زُرارة بن أَوفىْ،
وعن حُمَيْد الطّويل.
روى عنه: أحمد بن سعيد الدَّارميُّ، وإسحاق بن أبي إسرائيل،
ورَوْح بن عبد المؤمن المقرىء، وعباس بن عبد العظيم العَنْبريُّ (ت)،
وعليّ بن سَلَمة اللََّقيُّ، وأبو موسى محمد بن المثنى (٢).
روی له التّرمذيُّ.
أخبرنا أحمد بن أبي الخير، قال: أنبأنا القاضي أبو المكارم
اللَّان، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ،
قال: حدّثنا أحمد بن جعفر، قال: حدّثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدّثنا
رَوْحِ بن عبد المؤمن، قال: حدّثنا عَتّاب بن المثنى القُشَيْرِيُّ، قال:
حدّثنا بَهْز بن حكيم، قال: صلّى بنا زُرارة بن أوفى في مسجد بني قُشَيْر
فقرأ ﴿فإذا نُقر في الناقُور﴾(٣) فخرَّ ميتاً، فَحُمِلَ إلى دارهِ فَكُنتُ فيمن
حملهُ إلى داره. قال: وكان يَقُصُّ في دارِهِ، وقَدِمَ الحجاجُ البصرةَ وهو
یقصُّ في دارِهِ.
(١) الكاشف: ٢ / الترجمة ٣٧٠٨، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٦، ونهاية السول، الورقة
٢٣٤، وتهذيب التهذيب: ٩٣/٧، والتقريب: ٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة
٤٦٨٩.
(٢) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٣) المدثر: ٨.
٢٩٤

رواه التِّرمذيُّ عن عباس العَنْبريّ، عن عتّاب بن المثنى ولم يذكر
ما في آخره، فوقع لنا بدلاً عالياً.
٣٧٦٨ - ق: عَتَّب(١) مولى هُرْمُز، ويقال: مولى ابن هُرْمُز.
بصريٌّ .
روى عن: أنس بن مالك ( ق ).
روى عنه: شُعبة (ق ).
قال إسحاق بن منصور(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ.
وقال أبو حاتم(٣): شيخٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٤).
روى له ابن ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عنه عالياً جداً.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، وزينب بنت مكي، قالا:
أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزد، قال: أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ، قال:
أخبرنا أبو محمد الصَّريفينيُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم بن حَبَابة، قال:
أخبرنا أبو القاسم البَغَويّ، قال: حدّثنا عليّ بن الجَعْد، قال: حدّثنا
(١) علل أحمد: ١٦٣/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٢٤٩، والجرح والتعديل:
٧/ الترجمة ٥٠، وثقات ابن حبان: ٤٧٤/٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٧٠٩، وتذهيب
التهذيب: ٣/ الورقة ٢٦، ومعرفة التابعين، الورقة ٣٥، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة
٥٤٦٨، ونهاية السول، الورقة ٢٣٤، وتهذيب التهذيب: ٩٣/٧، والتقريب: ٣/٢،
وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٦٩٠.
(٢) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ٥٠.
(٣) نفسه .
(٤) ٢٧٤/٥، وسماه البخاري في ((التاريخ الكبير)) عتاب بن هرمز (٧/ الترجمة ٢٤٩). وقال
ابن حجر في ((التقريب: )) صدوق.
٢٩٥

شُعبة عن عَّاب، قال: سمعتُ أنساً يقول: بايعتُ رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّم بيدِي هذه على السَّمْعِ والطاعةِ فيما استطعتُ.
رواه(١) عن عليّ بن محمد، عن وكيع، عن شُعبة، فوقع لنا عالياً
بدرجتين .
٣٧٦٩ - خ م كد س ق: عِتْبان (٢) بن مالك بن عمروبن
العَجْلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف بن عَمروبن عوف بن
الخُزْرِج. وقيل: عِتبان بن مالك بن ثَعْلَبة بن العَجْلان بن عمرو بن
العَجْلان بن زيد بن سالم بن عَوْف بن عَمرو بن عَوْف بن الخزرج
الأنصاريُّ السَّالِمِيُّ صاحبُ رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. شهد
بدراً.
روى عن: النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (خ م كد س ق).
روى عنه: أنس بن مالك (م سي)، والحُصَيْن بن محمد
السَّالِمِيُّ (خ م سي )، ورياح بن عَبِيدة الباهليُّ مُرسل، ومحمود بن
(١) ابن ماجة (٢٨٦٨).
(٢) طبقات ابن سعد: ٥٥٠/٣، وطبقات خليفة: ٩٩، ومسند أحمد: ٤٣/٤، ٣٤٢،
و٤٤٩/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/الترجمة ٣٦٨، وتاريخه الصغير: ١٤٤/١،
وثقات العجلي، الورقة ٣٧، والجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٩٢، وثقات ابن حبان:
٣١٨/٣، ومعجم الطبراني الكبير: ٢٤/١٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه،
الورقة ١٤٢، والاستيعاب: ١٢٣٦/٣، وإكمال ابن ماكولا: ١٢٧/٦، والجمع لابن
القيسراني: ٤٠٥/١، وأسد الغابة: ٣٥٩/٣، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٧١٠، وتجريد
أسماء الصحابة: ٣٩٤٩/١، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٢٦، ونهاية السول، الورقة
٢٣٤، وتهذيب التهذيب: ٩٣/٧، والاصابة: ٢/الترجمة ٥٣٩٦، والتقريب: ٣/٢،
وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٥٦٣٤. وجاء في حواشي النسخ تعقيبٌ للمؤلف على
صاحب ((الكمال)) نصه: سقط من الأصل من النسب الأول عرف الثاني، ومن الثاني
الأول)».
٢٩٦

الرَّبيع (خ م كد س ق )، وأبو بكر بن أنس بن مالك.
قال أبو عُمر بن عبد البر(١): لم يذكره ابن إسحاق في البَذْريين،
وذكره غيرُه فيما قال ابن هشام(٢)، وكان أعمى ذهبَ بصرُه على عهد
رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. ويقال: كان ضريرَ البصر ثم عمي
بعد. ومات في خلافة مُعاوية .
وقال غيره (٣): مات بالمدينة في وسط خلافة معاوية (٤).
روى له أبو داود في ((حديث مالك))، والباقون سوى التِّرمذيّ.
وقد وقع لنا حديثه بعلو.
أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وست العرب بنت يحيى، قالا:
أخبرنا أبو اليُمن الكِنْدي، قال: أخبرنا أبو الحسن بن عبد السلام، قال:
أخبرنا أبو الحُسين بن النّقُور، قال: أخبرنا أبو القاسم ابن الجَرّاح، قال:
أخبرنا أبو القاسم البَغَويُّ، قال: حدّثنا شيبان بن فَرّوخ، قال: حدّثنا
سُلَيْمان بن المُغيرة، قال: حدّثنا ثابت، عن أنس، قال: حدّثني
محمود بن الربيع، عن عِْبان بن مالك، قال أنس: فقَدِمتُ المدينة
فلقيتُ عِتبانَ، فقلتُ: حديثٌ بلغني عنكَ. قال: أصابني في بصرِي
بعضُ الشيءِ فبعثتُ إلى رسولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم إنّي أُحِبُّ أن
(١) الاستيعاب: ١٢٣٦/٣.
(٢) نفسه.
(٣) منهم ابن سعد (طبقاته: ٥٥٠/٣)، وخليفة بن خياط. (طبقاته: ٩٩).
(٤) وقال ابن سعد بسنده: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عتبان بن مالك،
وعمر بن الخطاب (طبقاته: ٥٥٠/٣). وقال أبو حاتم: كان أعمى يؤم قومه على عهد
النبي صلى الله عليه وسلم (الجرح والتعديل: ٧/الترجمة ١٩٢). وقال ابن حبان: شهد
بدراً، جاءه النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيته فصلى فيه، بقي إلى أيام يزيد بن معاوية
(الثقات: ٣١٨/٣).
٢٩٧

تأتيَنِي فَتُصلي في مَنْزِلِي فأتخذِهِ مُصلَّى، قال: فأتاني النبيُّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّم ومَنْ شاءَ اللَّهُ من أصحابه فدخل عليَّ فهو يُصلي في منزلي
وأصحابُه يتحَدَّثون بينهم ثم أسْنَدُوا عُظْمَ ذلكَ وكُبرَهُ إلى مَالِكِ بن دُخْشَمِ
فقالُوا: ودُوا أَنَّهُ دعا عليهِ فهلكَ ودّوا أنّه أصابَهُ شرُّ فقضى رسولُ اللَّهُ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم الصَلاةَ وقال: ليس يشهدُ أن لا إِلّهَ إلّ اللَّهُ وأَنّي
رسولُ اللَّهِ؟ قالوا: إنّهُ يقولُ ذلكَ وما هو في قلبِهِ. قال: لا يَشْهَدُ أن لا
إِلَهَ إلّ اللَّهُ وأنّي رسولُ الله - يعْني أحداً - فيدخلُ النَّارَ أو تُطْعَمَهُ. قال
أنس: فأعجبني هذا الحديث، فقلت لابني: اكتبه، فكتبَهُ.
رواه مسلم (١) عن شيبان، فوافقناه فيه بعلو، وأخرجوه(٢) من طرق
كثيرة مختصراً ومطولاً .
(١) مسلم: ٤٥/١.
(٢) البخاري: ١١٥/١، وابن ماجة ٧٥٤، والنسائي: ٨٠/٢، و٦٤/٣.
٢٩٨

من اسمُهُ عُتبة
٣٧٧٠ - مد: عُتبة(١) بن تميم التَّنوخيُّ، أبو سَبَأ الشَّاميُّ.
روى عن: أبي عُمَير أبان بن سُلَيْمِ الصُّوريِّ، وعبد الله بن أبي
زكريا الخُزاعيِّ، وعليّ بن أبي طلحة (مد)، والوليد بن عامر اليَزَنِيِّ .
روى عنه: إسماعيل بن عَيّاش، وبقيّة بن الوليد (مد )، ووَهْب بن
عَمرو بن عَبْدٍ الأحموسيّ .
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢).
روى له أبو داود في ((المراسيل)) حديثاً واحداً عن عليّ بن أبي
طَلْحة، عن كعب بن مالك أنّه أرادَ أن يتزوج يهوديةً، فقال له النبيّ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: لا تَزَوجها فإنّها لا تُحْصِنُكَ.
٥- عُتبة بن ثُمامة المُراديُّ، في ترجمة: عُبيد بن ثُمامة المراديُّ.
(١) تاريخ الدوري: ٣٨٩/٢، وطبقات خليفة: ٣١٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة
٣٢١٤، والكنى لمسلم، الورقة ٥١، والمعرفة ليعقوب: ٣١٠/٢، ٤٤٧، وثقات ابن
حبان: ٥٠٧/٨، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٦، ونهاية السول، الورقة ٢٣٤،
وتهذيب التهذيب: ٩٣/٧ - ٩٤، والتقريب: ٣/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة
٤٦٩١.
(٢) ٥٠٧/٨. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): وجهله ابن القطان (٩٤/٧). وقال في
((التقريب)): مقبول.
٢٩٩

٣٧٧١ - عخ ٤: عُتبة (١) بن أبي حَكِيم الهَمْدانيُّ ثم الشّعبانيُّ،
أبو العباس الشَّامِيُّ الْأَرْدُنِيُّ الطََّرانِيُّ.
روى عن: إبراهيم بن سَعْد فيما قيل(٢)، وحَرَام بن حكيم
الدِّمشقيِّ، وحُصَيْن بن حَرْمَلة المَهْرِيِّ، وسُلَيْمان بن موسى الدِّمشقيِّ،
وسُلَيْمان بن يزيد النَّصْريِّ، وأبي سُفيان طلحة بن نافع (ق )، وعبادة بن
نُسَيّ، وعبد الله بن سُوَيْد العَكّيِّ الألهانيِّ (٣)، وعبد الله بن عبد الله بن
جَبْر الأنصاريُّ، وعبد الله بن عيسى (د)، وقيل: عيسى بن عبد الله،
وعبد الرحمان بن أبي قيس، وأبي مريم عبد الغفار بن القاسم الكُوفيِّ،
وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمان بن الحارث بن هشام (س)،
وعبد الملك بن جُرَيْج ومات قبله، وعَطاء الخُراسانيِّ، وعُمارة بن راشد
اللَّيْئِيِّ، وعَمروبن جارية اللَّخْميِّ (عخ دت ق)، وعيسى بن
عبد الله بن مالك الدار، وعيسى بن عبد الرحمان بن أبي ليلى، والقاسم
(١) تاريخ الدوري: ٣٨٩/٢، وأحوال الرجال الجوزجاني، الترجمة ٣٠٩، وسؤالات
الآجري لأبي داود: ٥/ الورقة ٢٥، والمعرفة ليعقوب: ٤٥٦/٢، ٨٢٣، وتاريخ أبي
زرعة الدمشقي: ٧٣، ٣٨٤، ٣٨٥، ٥٠٥، وتاريخ واسط: ٧١، وضعفاء النسائي،
الترجمة ٤١٥، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٠٤٤، وثقات ابن حبان: ٢٧١/٧،
والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣٢٤، وسنن الدارقطني: ٦٢/١، وثقات ابن شاهين،
الترجمة ١١٠٣، ومعجم البلدان: ٢٠٣/١، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ١٠٥،
والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧١١، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٧٤٠، والمغني: ٢/ الترجمة
٣٩٩٣، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٦، وتاريخ الإسلام: ٩٩/٩، وميزان
الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٤٦٩، ونهاية السول، الورقة ٢٣٤، وتهذيب التهذيب: ٩٤/٧،
٩٥، والتقريب: ٤/٢، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٦٩٢.
(٢) جاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف نصه ((كذا فيه والأشبه أن يكون سعد بن
إبراهيم)).
(٣) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب (الكمال)) قوله: ((كان في الأصل
الأيلي، وهو خطأ)).
٣٠٠