النص المفهرس

صفحات 261-280

وقال النَّسائيُّ : ليس به بأس.
وحُكِيَ عن محمد بن عبد الله بن نُمَير قال(١): قرأتُ عليه القرآن
منذ خمسين سنة وكتبتُ عنه صحيفةً عن عَمّار الدُّهني منذ خمسين سنة،
وكان شريك(٢) يستعين به في المسائل.
وقال محمد بن سعد(٣): كان ثقةً صالحَ الحديث، صاحبَ نحو
وعربية وقراءةٍ للقرآن(٤)، وكان من أهل الكُوفة، فقَدِمَ بغدادَ أيام هارون
أمير المؤمنين فَصَيَّره مع ابنه محمد بن هارون فلم یزل معه حتى مات.
قال البُخاريُّ(٥): حدّثني حُسين بن أبي زيد، قال: كتبنا من (٦)
عَبِيدة بن حُمَّيْد الضَّبِّيّ ببغداد سنة تسعين ومئة ومات بعد ذلك.
وقال محمد بن عبد اللَّه الحضرميّ (٨): مات سنة تسعين ومئة،
وأُخبرت أنّه وُلِدَ سنة تسع ومئة .
وقال هارون بن حاتم(٩): سألت عَبِيدة بن حُميد، متى ولدتَ؟
قال: سنة سبع ومئة. ومات سنة تسعين ومئة(١٠).
(١) نفسه .
(٢) جاء في حواشي النسخ تعقيب للمصنف على صاحب ((الكمال)) نصه: كان فيه يزيد وهو
خطأ .
(٣) طبقاته: ٣٢٩/٧.
(٤) جاء في حواشي النسخ تعقيب للمصنف على صاحب ((الكمال)) نصه: كان فيه وقراءات
القرآن وهو خطأ.
(٥) تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ١٧٨٨.
(٦) ضَبّب عليها المؤلف.
(٧) تاريخ بغداد: ١٢٣/١١.
(٨) نفسه .
(٩) وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن عَبيدة أحب إليك أم محمد بن فضيل؟ قال: ابن =
٢٦١

روى له الجماعة سوى مُسلم.
ومن الأوهام:
·- عَبِيدة بن خِداش الهُجَيْمي . والصواب عَبِيدة أبو خِداش وسيأتي .
٣٧٥٣ - ت: عَبِيدة(١) بن أبي رائِطة التَّمِيمِيُّ المجاشعيُّ الكُوفيّ
الحَذّاءِ، قَدِمَ البصرة.
روى عن: عاصم بن أبي النَّجود، وعبد الرحمان بن زياد (ت)،
وقيل: عبد الرحمان بن عبد اللَّه، وقيل: عبد الله بن عبد الرحمان،
وقيل: عبد الملك بن عبد الرحمان، وعن عبد الملك بن عُمَير، وأبي
حميدة عليّ بن عبد اللَّه الظاعني، وعُمر أبي حفص صاحب أنس،
ومحمد بن المنكدر، ومُصعب بن سُلَيم، ومعاوية بن إسحاق بن
طلحة بن ◌ُبيد الله .
روى عنه: إبراهيم بن سعد، وحَبّان بن هلال، وحفص بن عُمر
الحَوْضيُّ، وداود بن شبيب، وسعد بن إبراهيم بن سعد، وأبو قُتيبة
فضيل أحب إلي (الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٧٩). وذكره ابن حبان في ((الثقات))
=
(١٦٢/٧). وكذلك ابن شاهين (الترجمة: ١٠٥٤ - ١٠٥٦). وقال الدارقطني: ثقة
(سننه: ١٦١/٢). وقال: من الحفاظ (علله: ١٣٦/١). وقال العجلي: لا بأس به
(تهذيب التهذيب: ٨٢/٧).
(١) تاريخ الدارمي: الترجمة ٥١٠، وابن محرز: الترجمة ٢٨٥، وتاريخ البخاري الكبير:
٦/ الترجمة ١٧٨٦، وتاريخه الصغير: ١٣٨/٢ و٣٠٥، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة
٤٧٤، وثقات ابن حبان: ١٦٢/٧، وثقات ابن شاهين: الترجمة ١٠٥٥، والكاشف:
٢/ الترجمة ٣٦٩٥، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٢٥ ونهاية السول، الورقة ٢٣٤،
وتهذيب التهذيب: ٨٢/٧ - ٨٣، والتقريب: ٥٤٧/١، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٤٦٧٥.
٢٦٢

سَلْم بن قتيبة، وأبو مسعود عبد الرحمان بن الحسن الزَّجّاج المَوْصليُّ،
وعبد الرحمان بن محمد المُحاربيُّ، وعقّان بن مسلم، وأبو نعيم
الفضل بن دُكين، والفضل بن موسى السِّينانيُّ، ومحمد بن القاسم
الأسديُّ، وأبو سلمة موسى بن إسماعيل، ويزيد بن هارون، ويعقوب بن
إبراهيم بن سعد (ت ).
قال إسحاق بن منصور(١)، عن يحيى بن مَعِين: ثقة(٢).
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٣).
روى له التِّرمذيُّ حديثاً واحداً، وقد كتبناه في ترجمة
عبد الرحمان بن زياد.
٣٧٥٤ - فق: عَبِيدة (٤) بن ربيعة. كوفيّ .
روى عن: عبد الله بن مسعود ( فق )، وعثمان بن عفان.
روى عنه: عامر الشَّعْبِيُّ، وأبو إسحاق السَّبَيعيُّ (فق ).
(١) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٤٧٤.
(٢) وقال الدارمي (تاريخه: الترجمة ٥١٠). وابن محرز (سؤالاته: الترجمة ٢٨٥). عن ابن
معین: ليس به بأس.
(٣) ١٦٢/٧. وكذا ذكره ابن شاهين (الترجمة ١٠٥٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)):
صدوق.
(٤) طبقات ابن سعد: ١٩٩/٦، وتاريخ الدوري: ٣٨٨/٢، وتاريخ البخاري الكبير:
٦/الترجمة ١٧٨٤، وثقات العجلي، الورقة ٣٧، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٧١،
وثقات ابن حبان: ١٤٠/٥، وإكمال ابن ماكولا: ٤٥/٦، وتجريد أسماء الصحابة:
١/ الترجمة ٣٩٣٥، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٢٥، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٩،
ونهاية السول، الورقة ٢٣٤، وتهذيب التهذيب: ٨٣/٧، والتقريب: ٥٤٥/١،
وخلاصة الخزرجي : ٢ / الترجمة ٤٦٧٦.
٢٦٣

ذكره عبد الرحمان بن أبي حاتم في باب عَبِيدة بالفتح(١).
وقال أبو نصر بن ماكولا في المختلف فيه: عُبيدة بن ربيعة(٢)،
وقيل: عَبيد بالفتح بغير هاء، وهو أكثر، وقال شعبة: عامر بن ربيعة.
وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٣).
روى له ابن ماجة في ((التفسير)).
٣٧٥٥ - ٢ ٤: عَبِيدة (٤) بن سُفيان بن الحارث بن الحَضْرَمِيّ،
واسمه عبد الله بن عِماد بن أكبر الحضرميّ ابن ابن أخي العلاء بن
الحضرميّ، من أهل المدينة.
روى عن: زيد بن خالد الجُهَنِيّ (س)، وأبي الجَعْد الضّمريّ
(٤)، وأبي هُريرة ( م س ق).
روى عنه: إسماعيل بن أبي حكيم (م س ق)، وبُسربن سعيد
(س)، وابنه عَمرو، ويقال: عُمر بن عَبِيدة بن سُفيان الحضرميّ،
ومحمد بن عَمرو بن عَلْقَمة (٤)، وأبو سلمة بن عبد الرحمان فيما قيل.
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٧١.
(٢) الإِكمال: ٤٥/٦.
(٣) ١٤٠/٥. وقال العجلي: ثقة (ثقاته: الورقة ٣٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)):
مقبول.
(٤) طبقات ابن سعد: ٢٥٢/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ١٧٧٨، وثقات
العجلي، الورقة ٣٧، والجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٤٦٧، وثقات ابن حبان: ١٤٠/٥،
ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١١٨، وتقييد المهمل، الورقة ٧٢آ، والجمع
لابن القيسراني: ٣٣٧/١، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٦٩٦، وتاريخ الإِسلام: ١٤٩/٤،
وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٥، ونهاية السول، الورقة ٢٣٤، وتهذيب التهذيب:
٨٣/٧ - ٨٤، والتقريب: ٥٤٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٦٧٧.
٢٦٤

قال أحمد بن عبد اللَّه العِجْليُّ (١): مدنيٌّ تابعيّ ثقة.
وقال النَّسائيّ: ثقةٌ.
وقال محمد بن سعد(٢): كان شيخاً قليل الحديث.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣).
روى له الجماعة سوى البُخاريّ .
أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن
شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن
المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال (٤): حدّثنا عبد الله بن أحمد،
قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا عبد الرحمان، قال: حدّثنا مالك عن
إسماعيل بن أبي حكيم، عن عَبِيدة بن سُفيان، عن أبي هريرة، عن
النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: ((كلُّ ذِي نَابٍ من السِّبَاعِ فأكلُهُ حرامٌ)).
أخرجه مسلم(٥)، والنَّسائيّ (٦)، وابنُ ماجة (٧) من حديث
عبد الرحمان بن مهدي، فوقع لنا بدلاً عالياً، وأخرجه مُسلم (٨) أيضاً من
حديث ابن وَهْب، عن مالك، وليس له عنده غيره.
(١) ثقاته: الورقة ٣٧ .
(٢) طبقاته: ٢٥٢/٥.
(٣) ١٤٠/٥، وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
(٤) مسند أحمد: ٢٣٦/٢.
(٥) مسلم: ٦٠/٦.
(٦) المجتبى: ٢٠٠/٧.
(٧) ابن ماجة (٢٢٣٣).
(٨) مسلم: ٦٠/٦.
٢٦٥

٣٧٥٦ - ع: عَبِيدة(١) بن عَمرو، ويقال: ابن قيس بن عَمرو
السَّلْمانِيُّ المُرادِيُّ، أبو عَمرو الكُوفيُّ، وسَلْمان بسكون اللام بطن من
مُراد، وهو ابن ناجية بن مراد.
أسلم قبل وفاة النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بسنتين ولم يلقه.
وروى عن: عبد الله بن الزُّبير (س)، وعبد الله بن مسعود
(ع)، وعلي بن أبي طالب (ع).
روى عنه: إبراهيم النَّخَعِيُّ (ع)، وسعيد بن أبي هند، وعامر
الشَّعْبيُّ، وعبد الله بن سَلِمة المُرادي (ت)، ومحمد بن سيرين (ع)،
والنعمان بن قيس، وأبو إسحاق السَّبِيعيُّ (س)، وأبو البَخْتريّ الطائيّ
(١) طبقات ابن سعد: ٩٣/٦، ومصنف ابن أبي شيبة: ١٥٧٨١/١٣، وتاريخ الدوري:
٣٨٧/٢، والدارمي: الترجمة ٥١٣، وتاريخ خليفة: ١٥٥، وطبقاته: ١٤٦، وعلل ابن
المديني: ٤٢، ٤٣، ٤٦، وعلل أحمد: ٤٢/١، ٤٣، ٩٦، ١٠٢، ٢٤٠، ٢٨٢،
٣٢٧، ٣٦٠، ٣٦٢، ٣٨٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٧٧٧، وتاريخه
الصغير: ١٤٦/١، ١٤٧، ١٤٩، وثقات العجلي، الورقة ٣٧، والمعارف لابن قتيبة:
٤٢٥، وسؤالات الآجري: ٣/ الترجمة ١١٧، والترمذي: ٢٠/١ حديث ١٣، والمعرفة
والتاريخ: (انظر الفهرس)، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٥١، ٦٥٥، وتاريخ واسط :
١٩٦، ٢٥٥، والقضاة لوكيع: ٣٩٩/٢، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٦٦، وثقات
ابن حبان: ١٣٩/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١١٨، وثقات ابن
حبان: ١٣٩/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١١٨، وتاريخ بغداد:
١١٧/١١، والاستيعاب: ١٠٢٣/٣، وإكمال ابن ماكولا: ٤٠/٦، والجمع لابن
القيسراني: ٣٣٦/١، ومعجم البلدان: ٣١٨/٤، وأسد الغابة: ٣٥٦/٣، وتهذيب
النووي: ٣١٧/١، وسير أعلام النبلاء: ٤٠/٤، ٤٤، وتجريد أسماء الصحابة:
١/الترجمة ٣٩٣٧، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٦٩٧، والعبر: ٧٩/١، وتاريخ الإِسلام:
١٩١/٣، وتذكرة الحفاظ: ٥٠، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٢٥، ومعرفة التابعين،
الورقة ٢٩، وجامع التحصيل: الترجمة ٥٠٢، ونهاية السول، الورقة ٢٣٤، وتهذيب
التهذيب: ٨٤/٧ _ ٨٥، والإصابة: ٣/ الترجمة ٦٤٠٥، والتقريب: ٥٤٧/١،
وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٦٧٨، وشذرات الذهب: ٧٨/١.
٢٦٦

(س)، وأبو حَسّان الأعرج (م ت س)، وأبو حَصِين الأسَدِيُّ.
قال هشام بن حَسّان(١)، عن محمد بن سيرين: سمعت عَبِيدة
يقول: أسلمت قبل وفاة النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بسنتين وصَلّيت ولم
ألْقَه .
وقال عبد اللَّه بن إدريس(٢)، عن عمه، عن الشَّعْبِيّ: كان شريح
أعلمهم بالقضاء، وكان عَبِيدة يُوازي شُريحاً في القضاء.
وقال أحمد بن حنبل (٣)، عن سُفيان بن عُيَيْنة: كان عَبِيدة يوازي
شريحاً في العلم والقضاء.
وقال حفص بن غياث(٤)، عن أشعث، عن محمد بن سيرين:
أدركتُ الكوفةَ وبها أربعة ممن يُعَدُّ في الفقه، فمن بدأ بالحارث يعني
ابن قيس ثَنَّى بعَبِيدة، ومن بدأ بعَبيدة ثنى بالحارث ثم علقمة الثالث
وشُريح الرابع. قال: ثم يقول ابن سيرين: وإن أربعة أَخَسَّهُم شُريح
لخیار!
وقال أحمد بن عبد الله العِجْلي (٥): كوفيُّ تابعيٌّ ثقةٌ جاهليٌّ،
أسلم قبل وفاة النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بسنتين ولم ير النبيَّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّم، وكان من أصحاب عليّ وعبد اللَّه، وكان أعور، وكان أحدَ
أصحاب عبد اللَّه الذين يُقرئون ويفتون، وكان شريح إذا أشكل عليه
الشيء قال: إنَّ ها هنا رجلاً في بني سَلْمان فيه جُرأة فيُرسلهم إلى
:
(١) طبقات ابن سعد: ٩٣/٦. وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٧٧٧ .
(٢) المعرفة والتاريخ: ٢٥٧/٢.
(٣) تاريخ بغداد: ١١٩/١١.
(٤) المعرفة والتاريخ: ٢٥٧/٢.
(٥) ثقاته: الورقة ٣٧. وانظر تاريخ بغداد: ١١٩/١١.
٢٦٧

:
عَبِيدة، وكان ابن سيرين من أروى الناس عنه، وكل شيء روى محمد بن
سیرین عن عَبِيدة سوى رأيه فهو عن عليّ، ويُروى عن ابن سيرين، قال:
ما رأيتُ رجلاً أشد تَوَقيّاً من عَبِيدة، وكل شيء رُوي عن إبراهيم، عن
عَبِيدة سوى رأيه فإنّه عن عبد اللَّه إلّ حديثاً واحداً.
وقال ابنُ نُمير: كان شُريح إذا أشكل عليه الأمر كتب إلى عَبِيدة
وانتهى إلى قوله.
قال أبو مُسْهِر الدمشقيّ(١)، ومحمد بن عبد الله بن نُمَيْر،
وخليفة بن خَيّاط(٢)، وغيرُ واحد: مات سنة اثنتين وسبعين.
زادَ خليفة: ويقال: مات زمن المختار.
وقال قَعْنَب بن المُحَرَّر (٣): مات سنة اثنتين وسبعين أو ثلاث
وسبعین .
وقال أبو عيسى الترمذي: مات سنة ثلاث وسعبين.
وقال أبو بكر بن أبي شيبة: مات سنة أربع وسبعين (٤).
روى له الجماعة.
(١) تاريخ بغداد: ١١٩/١١.
(٢) طبقاته: ١٤٦ .
(٣) تاريخ بغداد: ١٢٠/١١.
(٤) وقال الدارمي: قلت (يعني لابن معين): فعلقمة أحب إليك، عن عبد الله أو عَبيدة؟
فلم يُخيّر. (تاريخه: الترجمة ٥١٣). قال الدارمي: كلاهما ثقتان وعلقمة أعلم بعبد الله
(تاريخه: الترجمة ٥١٤). وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة لا يُسأل عنه
(الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٦٦). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٣٩/٥). وقال
علي بن المديني، وعمرو بن علي الفلاس: أصح الأسانيد: محمد بن سيرين، عن عبيدة،
عن علي (تهذيب التهذيب: ٨٥/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)) تابعي كبير مخضرم
ثقة ثبت.
٢٦٨

٣٧٥٧ - د س: عَبِيدة (١) بن مُسافع الدِّيليُّ المَدَنِيُّ.
روى عن: أبي سعيد الخُدْريّ ( دس).
روى عنه: بُكير بن عبد الله بن الأشج (د س)، وابنه مالك بن
عَبِيدة بن مُسافع .
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات)) (٢).
روى له أبو داود، والنَّسائيّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلّان،
وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال:
أخبرنا ابن المُذْهِبْ قال: أخبرنا القَطِيعِيُّ، قال(٣): حدّثنا عبد الله بن
أحمد، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا هارون بن معروف - قال
عبد اللَّه: وسمعته أنا من هارون - قال: حدّثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني
عَمروبن الحارث، عن بُكير بن الأشج، عن عَبِيدة بن مُسافع، عن أبي
سعيد، قال: بينا رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يَقْسِمُ شيئاً أقبلَ رجلٌ
فأكَبَّ عليهِ فطعنَه رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بَعُرجونٍ كان معه
فَجُرِحَ وجهَهُ، فقال لهُ رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: تعالَ فَاسْتَقد،
قال: بل (٤) عفوتُ يا رسولَ اللَّهِ.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٧٧٩، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٧١، وثقات
ابن حبان: ١٤٥/٥، والكاشف: ٢ / الترجمة ٧٦٩٨، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٧٣٨،
وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٥، ونهاية السول، الورقة ٢٣٤، وتهذيب التهذيب:
٨٥/٧، والتقريب: ٥٤٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٦٧٩.
(٢) ١٤٥/٥. وقال ابن المديني: مجهول. ولا أدري سمع من أبي سعيد أم لا (تهذيب
التهذيب: ٨٥/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٣) مسند أحمد: ٢٨/٣.
(٤) في المطبوع من المسند: ((قد)).
٢٦٩

أخرجاه(١) من حديث ابن وَهْب، فوقع لنا بدلاً عالياً، وأخرجه
النَّسائيّ (٢) أيضاً من وجه آخر، عن يحيى بن أيوب، عن بُكَير بن
الأشج .
٣٧٥٨ - د س: عَبِيدة (٣) أبو خِداش الهُجَيْميّ البَصْرِيُّ.
عن: أبي جُرَي الهُجَيْمَيّ (س)، وقيل: عن أبي تَمِيمة الهُجَيْميِّ
(د)، عن أبي جُرَي الهُجَيْميّ.
روى عنه: عبد السَّلام أبو الخليل، ويونس بن عُبيد ( د س ).
روى له أبو داود، والنَّسائيّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانيّ وغيرُ واحد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله، قالت:
أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّرانيّ، قال: حدّثنا
محمد بن العباس المؤدِّب، قال: حدّثنا عفّان بن مسلم، قال: حدّثنا
حَمّاد بن سلمة عن يونس بن عُبيد، عن عَبِيدة الهُجَيْمي، عن أبي جُرَي
الهُجَيْمي، عن جابر بن سُلَيْم، قال: أتيتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
وهو محتب بشملة قد وقع هدبها على قدمِهِ(٤)، فقلت: أيكم محمدٌ
رسولُ اللَّهِ؟ فأومأ بيدهِ إلى نفسِهِ. قلتُ: يا رسولَ اللَّه إنّي من أهلُ الباديةِ
وفيَّ جفاءُ وهَمٌّ فأوصِنِي. قال: لَا تَحْقِرِنَّ من المعروفِ شيئاً ولو أن تلقى
(١) أبو داود (٤٥٣٦). والمجتبى: ٣٢/٨.
(٢) المجتبى: ٣٢/٨.
(٣) الكاشف: ٢ / الترجمة ٣٦٩٩، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٥، ونهاية السول، الورقة
٢٣٤، وتهذيب التهذيب: ٨٦/٧، والتقريب: ٥٤٧/١، وخلاصة الخزرجي:
٢/ الترجمة ٤٦٨٠. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول.
(٤) من قوله: وهو مختب إلى هذا الموضع. سقط من نسخة ابن المهندس.
٢٧٠

هـ
أخاك وَوَجْهُكَ إليهِ مُنْبِطٌ، ولو أن تُفرِغْ من دَلْوَك في إناء المُسْتَسْقِي،
وإن امرؤٌ شتمكَ بما يعلمُ فيكَ فلا تَشْتمهُ بما تعلمُ فيهِ فيكونُ لَكَ أَجْرُهُ
وعليهِ وزْرُهُ، وإياكَ وإسبالَ الإِزارِ، فإن إسبالَ الإِزارِ من المَخْيَلَةِ، وإنَّ
اللَّهَ لا يحبُّ المَخْيَلة، ولا تَسُبَّنَّ أَحداً فما سببتُ بعده أحداً ولا شاةً ولا
بَعيراً.
رواه أبو داود(١) عن ◌ُبيد الله بن محمد القُرَشِيّ، عن حَمّاد بن
سَلَمة إلى قوله: على قَدَمِه، فوقع لنا بدلاً عالياً.
ورواه النَّسائيّ (٢) بتمامه من وجه آخر عن يونس بن عُبيد، ولم
يقل: عن أبي تَمِيمة.
(١) أبو داود (٤٠٧٥).
(٢) النسائي في الكبرى (تحفة الأشراف) ٢١٢٤.
٢٧١

من اسمه عُبَيْدة وعُبَيْس
٣٧٥٩ - ت ق: عُبَيْدة(١) بن الأسود بن سعيد الهَمْدانيُّ الكُوفيُّ .
روى عن: سعيد بن أبي عروبة، والقاسم بن الوليد الهَمْدانِيِّ
(ق)، ومُجالد بن سعيد (ت)، وأبي إسحاق الهَمْدانيِّ.
روى عنه: سَلَمَة بن حفص، وعبد الله بن عُمر بن أبان الجُعْفيُّ،
وعبد الله بن محمد بن سالم المَفْلوج (ق)، وعثمان بن أبي شيبة،
ويحيى بن عبد الرحمان الأرْحَبِيُّ (ت ق)، ويوسف بن عَدِي.
قال أبو حاتم(٢): ما بحديثه بأسٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات)) وقال(٣): يُعتبر حديثه إذا بَيِّن
السَّماعَ، وكان فوقه ودونه ثِقات (٤).
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٩٢٤، وأبو زرعة الرازي: ٣٨٢، والمعرفة
والتاريخ: ٢١٨/٢، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٨٨، وثقات ابن حبان: ٤٣٧/٧،
وسؤالات البرقاني: الترجمة ٣٢٩، وإكمال ابن ماكولا: ٣٨/٦، والكاشف: ٢/ الترجمة
٣٧٠٠، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٥، وتاريخ الإسلام، الورقة ١١٠ (أيا صوفيا:
٣٠٠٦)، ورجال ابن ماجة، الورقة ١١، ونهاية السول، الورقة ٢٣٤، وتهذيب
التهذيب: ٨٦/٧، والتقريب: ٥٤٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٦٨١.
(٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٨٨.
(٣) ٤٣٧/٧ .
(٤) وقال أبو زرعة الرازي: ثقة (أبو زرعة: ٣٨٢). وقال الدارقطني: يعتبر به (سؤالات
البرقاني: الترجمة ٣٢٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق ربما دلس.
٢٧٢

روى له التِّرمذي، وابنُ ماجة .
٣٧٦٠ - خت د ت ق: عُبَيْدة(١) بن مُعَتَّب الضَّبِّيُّ، أبو
عبد الکریم الگُوفُّ .
روى عن: إبراهيم النَّخَعِيِّ (خت د ت ق)، وحَبيب بن أبي
ثابت، وأبي وائل شَقيق بن سَلَمة الأسَدِيِّ، وعاصم بن بَهْدلة، وعامر
الشَّعْبِيِّ (خت )، ونُسَيْر بن زُعلوق، وأبي عبيد أحد أصحاب الحَسن
البَصْريّ، وأبي مالك الأنصاريّ.
روى عنه: جَرير بن عبد الحميد، وزيد بن أبي أَنّيْسة، وسعد بن
الصَّلْتِ البَجَليُّ قاضي شيراز، وسعيد بن يحيىُ اللَّحْمِيُّ، وسُفيان
الثَّورِيُّ، وشُعبة بن الحجاج (د)، وعبد الله بن نُمَيْر، وعبد الرحمان بن
سُلَيْمان بن أبي الجَوْن، وعبد الرحيم بن سُلَيْمان، وعَبِيدة بن حُمَيْد،
(١) طبقات ابن سعد: ٣٥٥/٦، وتاريخ الدوري: ٣٨٨/٢، والدارمي: الترجمة ٨٣،
٦٣٨، وابن طهمان: الترجمة ١٣٥، وابن الجنيد: ٤٦، وطبقات خليفة: ١٦٧، وتاريخ
البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٩٢٥، وترتيب علل الترمذي الكبير، الورقة ٢٤، وأحوال
الرجال الجوزجاني: الترجمة ٣٩، والكنى لمسلم، الورقة ٨٥، وسؤالات الآجري:
٥ / الورقة ٤٤، وأبو زرعة الرازي: ٦٨٠، والترمذي: ٢١/١ حديث ١٣ و١٤٦/٣
حديث ٧٨٧، والمعرفة والتاريخ: ٢٧٥/٢ و٣٥/٣، ١٤٥، والضعفاء والمتروكين
للنسائي: الترجمة ٤٠٥، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٣٧، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة
٤٨٧، والمجروحين لابن حبان: ١٧٣/٢، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ٣٢٣،
وعلل الدارقطني: ٥/ الورقة ٦٢، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٩٨١، وموضح أوهام
الجمع والتفريق: ٢٤٥/٢، وتقييد المهمل، الورقة ٧٢، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة
١٠٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧٠١، والمغني: ٢/الترجمة ٣٩٨٦، وتاريخ الإِسلام:
٩٩/٦، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٤٥٩، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٥،
ورجال ابن ماجة، الورقة ٧، ٥١، ونهاية السول، الورقة ٢٣٤، وشرح علل الترمذي
لابن رجب: ٩٣، وتهذيب التهذيب: ٨٦/٧ - ٨٨، والتقريب: ٥٤٨/١، وخلاصة
الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٦٨٢.
٢٧٣

وعَدِي بن الفَضْلِ، وعليّ بن مُسْهِر (ت)، وعُمر بن شبيب المُسْلِيُّ،
والفضل بن موسى السِّينانيُّ، ومحمد بن الحسن الواسِطيُّ، ومحمد بن
فُضَيْل، ومُصعب بن سَلّام، وهُشيم بن بشير (تم)، ووكيع بن الجراح
(ق)، ويحيى بن عيسىُ الرَّمليُّ، ويَعْلى بن عُبيد الطّنافسِيُّ.
قال أبو داود الطَّيالسيُّ(١)، عن شعبة: أخبرني عُبيدة قبل أن يتغيّر.
وقال أَسِيد بن زيد الجَمّال(٢)، عن زُهير بن معاوية: ما اتهمت إلّ
عطاء بن عَجْلان وعُبيدة. قال: فذكرتُ ذلك لحفص بن غياث فَصَدَّقه
في عطاء بن عَجْلان وكره ما قالَ لُعُبيدة.
وقال أبو موسى محمد بن المُثَنَّى (٣): ما سمعتُ يحيى ولا
عبد الرحمان حَدَّثا عن سُفيان عن عُبيدة بن مُعَتَّب حديث أبي أيوب ((مَن
صلّى أربعاً قبل الظّهر)) فرآني أكتبه فقال: لا تكتبه لا تكتبه، أما إنه من
عتق حديثهِ (٤).
وقال أيضاً(٥): كان يحيى وعبد الرحمان لا يُحدّثان عن عُبيدة
الضَّبِّيّ(٦).
وقال أيضاً: كان عُبيدة الضَّبِّيّ سيءَ الحفظ، ضريراً، متروك
الحديث(٧).
(١) ضعفاء العقيلي: الورقة ١٣٧ .
(٢) نفسه .
(٣) نفسه .
(٤) وكذا قال عمرو بن علي (المجروحين لابن حبان: ١٧٣/٢).
(٥) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣٢٣.
(٦) وكذا قال عمر بن شبة النميري، وعمرو بن علي الفلاس (الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة
٤٨٧).
(٧) وكذا قال عمرو بن علي الفلاس (الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٨٧).
٢٧٤٠

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل(١)، عن الحسن بن عيسى: قال
ابن المبارك: الحسن بن دينار(٢)، وعَمروبن ثابت، وأيوب بن خُوْط،
ومحمد بن سالم، وعُبيدة، والسَّري بن إسماعيل، يعني: اترك حديثهم.
وقال عبد الله بن أحمد أيضاً: سمعتُ أبي يقول: تركَ الناسُ
حديثَ عُبيدة الضَّبِّيّ وهو عُبيدة بن مُعَتِّب، قال رجل لعُبيدة: هذا رأي
إبراهيم؟ قال: لا، إنّما نُسِبَ على رأيه .
وقال أيضاً(٣): سألت أبي عن عُبيدة بن مُعَتِّب وجُوَيْبِر ومحمد بن
سالم، فقال: ما أقرب بعضهم من بعض في الضَّعف.
وقال معاوية بن صالح (٤)، عن يحيى بن مَعِين: ضعيفٌ.
وقال عباس الدوريّ(٥)، عن يحيى بن مَعِين: ليس بشيءٍ.
وقال في موضع آخر (٦): عُبيدة، وجُوَيْبر، ومحمد بن سالم، وجابر
الجُعْفي بعضهم قريب من بعض، ضُعَفاءِ (٧) .
وقال أبو زُرعة (٨): ليسَ بقويّ.
(١) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٤٨٧.
(٢) جاء في حواشي النسخ تعقيب للمصنف على صاحب ((الكمال)) نصه: كان فيه ابن زياد
وهو خطأ.
(٣) ضعفاء العقيلي: الورقة ١٣٧ .
(٤) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣٢٣.
(٥) تاريخه: ٣٨٨/٢.
(٦) نفسه .
(٧) وكذا قال الدارمي (تاريخه: الترجمة ٨٣ و٦٣٨). وابن طهمان (سؤالاته: الترجمة ١٣٥).
عن يحيى. وقال ابن محرز عنه: ضعيف الحديث (سؤالاته: ٤٦).
(٨) أبو زرعة: ٦٨٠.
٢٧٥

وقال أبو حاتم(١): ضعيفُ الحديث.
وقال النَّسائيّ (٢): ضعيفٌ، وكان قد تَغَيَّر.
وقال في موضع آخر: ليسَ بثقة .
وقال أبو أحمد بن عَدِي (٣): وهو مع ضعفه يُكْتَب حديثُه(٤).
استشهدَ به البُخاريُّ، وروى له أبو داود، والتِّرمذيُّ، وابنُ ماجة.
٣٧٦١ - ق: عُبَيْس (٥) بن مَيْمون التَّيْمِيُّ الرَّقاشِيُّ، أبو عُبيدة
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٨٧.
(٢) الضعفاء والمتروكين: الترجمة ٤٠٥ .
(٣) الكامل: ٢ / الورقة ٣٢٣.
(٤) وقال ابن سعد: كان ضعيفاً جداً (طبقاته: ٣٥٥/٦). وذكره يعقوب بن سفيان في
باب من يرغب عن الرواية عنهم (المعرفة: ٣٥/٣) وقال: حديثه لا يسوي شيئاً وكان
الثوري إذا حدث عنه كناه. (المعرفة والتاريخ: ١٤٥/٣). وقال ابن حبان: كان ممن
اختلط بأخرة حتى جعل يحدث بالأشياء المقلوبة عن أقوام أئمة ولم يتميز حديثه القديم
من حديثه الجديد فبطل الاحتجاج به (المجروحين: ١٧٣/٢). وقال الدارقطني:
ضعيف، وقال مرة لا تقوم به حجة. (العلل: ٥/ الورقة ٦٢). وقال ابن حجر في
(التهذيب)) قال ابن معين قال لي جرير ما تصنع بهذا، يضعفه. وقال ابن خُزيمة في
صحيحه: لا يجوز الاحتجاج بخبره عندي، له معرفة بالأخبار، قال: وسمعت أبا قلابة
يحكي عن هلال بن يحيى سمعت يوسف بن خالد يقول: قلت لعبيدة بن معتب: هذا
الذي ترويه عن إبراهيم سمعته كله؟ قال: منه ما سمعته ومنه ما لم أسمعه أقيس عليه
(٨٧/٧ - ٨٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف واختلط بأخرة.
(٥) تاريخ الدارمي (الترجمة ٦٨٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٧/ الترجمة ٣٥٩، وتاريخه
الصغير: ١٨١/٢، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣٢٣/٣، ٣٥٨، والجرح
والتعديل: ٧/ الترجمة ١٨٣، والمجروحين لابن حبان: ١٨٦/٢، والكامل لابن عدي:
٢٠١١/٥، والضعفاء والمتروكين للدارقطني، الترجمة ٤٢٠، وضعفاء ابن الجوزي،
الورقة ١٢٥، وسير أعلام النبلاء: ٢٤٥/٨، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٧٠٢، وديوان
الضعفاء، الترجمة ٢٧٣٩، والمغني: ٢/الترجمة ٣٩٨٨، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة
٢٦، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٤٦٣، ونهاية السول، الورقة ٥٣٤، وتهذيب =
٢٧٦

الخَزَّاز البَصْرِيُّ.
روى عن: بكر بن عبد اللَّه المُزَنِيّ، وثابت البُنانيِّ، وحُميد
الطَّيل، وعبد الكريم بن مالك الجَزَريّ، وعِسْل بن سُفيان اليَرْبُوعِيِّ،
وعَون بن أبي شَدّاد العَقِيلِيِّ (ق)، والقاسم بن محمد بن أبي بكر
الصّديق، ومحمد بن زياد القُرَشيِّ، ومَطَر الوَرَّاق، ومعاوية بن قُرّة
المُزَنيّ، وموسى بن أنس بن مالك، ويحيى بن أبي كثير، ويزيد بن أبان
الرَّقاشيِّ، وأبي المهزم يزيد بن سفيان.
روى عنه: إبراهيم بن الحسن العلاف، وأحمد بن عَبْدة الضّبِّيُّ،
وأبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم التّرجمانيّ، وإسماعيل بن عبد الله بن
زُرارة الرَّقِيُّ السُّكّرِيُّ، وبحر بن سُويد البَصْرِيُّ، وخلف بن هشام البّزّار،
وداهر بن نوح الأهوازيُّ، وسعيد بن منصور، وأبو داود سُلَيْمان بن داود
الطَّيالسيُّ، وسُلَيْمان بن داود الشَّاذَكونِيُّ المِنْقَرِيُّ، وأبو عاصم
الضحّاك بن مَخْلَد، وعبد الحميد بن صَبِيحِ العَدَنيُّ، وعُبيد الله بن عُمر
القواريريُّ، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن بكّار بن الرَّيَّان، ومحمد بن أبي
بكر المُقَدَّميُّ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارب، والمُسْتَمِر والد
إبراهيم بن المُسْتَمِر العُرُوفِيُّ (ق)(١)، ومُسلم بن إبراهيم، ومُعَلَّى بن
أَسَد العَمِّيُّ، وهشام بن عُبيد اللَّه الرَّازيُّ، ووَهْب بن جُويرية،
ويحيى بن غَيْلان.
التهذيب: ٨٨/٧ - ٨٩، والتقريب: ٥٤٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة
=
٤٦٨٣، وتحرف اسمه في التقريب إلى: ((عُبيدة)) !!
(١) من أعاجيب ما وقع في طبعة السيد عوامة من التقريب أنه جعل المستمر هذا ليس من
رجال التهذيب، بل رقم عليه بالتمييز، مع أن رقم ابن ماجة موجود في الطبعات
السابقة، ووقعت روايته عنه في الحديث (٢٢٣٤) من سنن ابن ماجة، وكذلك رقم عليه =
٢٧٧

قال أبو طالب(١)، عن أحمد بن حنبل: له أحاديث مُنكرة.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألتُ أبي عن حديث حَدَّثناه
خلف بن هشام البَزَّار، قال: حدّثنا عُبَيْس بن مَيْمون عن ثابت البُنانِيِّ،
عن أنس بن مالك، قال: سمعت النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقول:
((أيما امرأة أقامت نَفْسَها على ثلاثة بنات لها كانت معي في الجَنّة)).
وعن عُبَيْس، عن موسى بن أَنَس، عن أنس، عن النبيّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: ((لا تقولوا سُورة البقرةِ ولا سورة آل عمرانَ وكذلك
القرآن كلّه)).
وعن عُبَيْس (ق)، عن عَوْن بن أبي شدَّاد، عن أبي عُثمان
النَّهْدِيّ، عن سَلْمان، عن النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: ((من غدا إلى
صلاةِ الصُّبح أُعطي ربع(٢) الْإِيمان، ومن غدا إلى السُّوقِ أُعطي راية
إبليس)».
قال أبي: هذه كلها مناكير.
وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة، عن يحيى بن مَعِين: كثيرُ الخطأ
والوَهْم، متروكُ الحديث.
وقال عُثمان بن سعيد الدَّارميُّ (٣)، عن يحيى بن مَعِين: ضعيفٌ.
وقال مرَّة: ليسَ بشيءٍ(٤).
في ترجمة ابنه إبراهيم لوقوع روايته عنه (٢ / الترجمة ٢٤٧)، فتأمل هذا الخطأ الفاحش
=
وصححه .
(١) الجرح والتعديل: ٧ / الترجمة ١٨٣.
(٢) ضَبّب عليها المؤلف لأن الصواب ((راية)).
(٣) تاريخه الترجمة ٦٨٩.
(٤) وكذلك قال عنه أبو بكر بن أبي خيثمة (الجرح والتعديل ٧/ الترجمة ١٨٣).
٢٧٨

وقال عمروبن علي (١): صدوق، كثيرَ الخطأ والوَهْم، متروكُ
الحديث .
وقال أبو موسى محمد بن المُثنى: ما سمعتُ عبد الرحمان يحدث
عنه .
وقال أبو زُرْعة(٢)، وأبو حاتم(٣)، والدَّارِقُطني (٤): ضعيفُ
الحديث.
زاد أبو حاتم: منكرُ الحديثِ.
وقال البُخاريُّ (٥): منكرُ الحديث(٦).
وقال أبو داود: ضعيفُ الحديث.
وقال في موضع آخر(٧): تُرِكَ حديثُه.
وقال في موضع آخر(٨): ليس بشيء.
وقال النَّسائيُّ: ليسَ بثقة.
وقال أبو أحمد بن عَدِي (٩): عامة ما يرويه غير محفوظ(١٠).
(١) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٨٣.
(٢) الجرح والتعديل: ٧/ الترجمة ١٨٣.
(٣) نفسه .
(٤) ذكره في الضعفاء والمتروكين (الترجمة ٤٢٠) ولم يتكلم فيه.
(٥) تاريخه الكبير: ٧/ الترجمة ٣٥٩، وتاريخه الصغير: ١٨١/٢.
(٦) وقال البخاري أيضاً: لا يكتب حديثه (تاريخه الصغير: ٢٠٥/٢).
(٧) سؤالات الآجري: ٣٢٣/٣.
(٨) سؤالات الآجري: ٣٥٨/٣.
(٩) الكامل: ٢٠١١/٥.
(١٠) وقال ابن حبان: كان شيخاً مغفلًا، يروي عن الثقات الأشياء الموضوعات توهماً لا
٢٧٩

روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عنه عالياً جداً.
أخبرنا به أحمد بن شيبان، وزينب بنت مكي، قالا: أخبرنا أبو
حفص بن طَبرْزد.
وأخبرنا أبو الخطاب عمر بن محمد بن عصرون، قال: أخبرنا أبو
اليُمن الكنديُّ.
وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد
وأبو اليُمن الكِنْدِيُّ، قالا: أخبرنا أبو الحسن بن عبد السَّلام، قال: أخبرنا
أبو الحُسين بن النّقُور، قال: أخبرنا أبو حفص الكتّانِيُّ .
(ح): وأخبرنا أبو الفرج عبد الرحمان بن أحمد بن عبد الملك بن
عثمان المَقْدِسيُّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن علي ابن الواسطيّ، قالا:
أخبرنا أبو البركات بن مُلاعب، وأبو عليّ الحسن بن إسحاق ابن
الجواليقيّ، قالا: أخبرنا أبو بكرابن الزَّاغونيّ، قال: أخبرنا أبو نصر
الَّيْنَِيُّ، قال: أخبرنا أبو طاهر المُخلِّص.
قالا: أخبرنا أبو القاسم البَغَويُّ، قال: حدّثنا خَلَف بن هشام بن
ثَعْلَبِ البَزَّار، قال: حدّثنا عُبَيْس بن مَيْمون أبو عُبيدة عن عون بن أبي
شَدّاد، عن أبي عثمان النَّهديّ، عن سَلْمان الفارسي، قال: سمعت
رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقول: ((من غَدَا إِلَى صلاةِ الصُّبْحِ
تعمداً، فإذا سمعها أهل العلم سبق إلى قلوبهم أنّه كان المتعمد لها (المجروحين:
=
١٨٦/٢). وقال أبو نعيم: روى عن بكر المزني، ويحيى بن أبي كثير، ومحمد بن كعب
القرظي المناكير لا شيء (الضعفاء، الترجمة ١٨٢). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال
أبو إسحاق الحربي: معروف وغيره أوثق منه (٨٩/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)):
ضعيف.
٢٨٠