النص المفهرس

صفحات 221-240

المسجدَ لم يقبلِ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لها صلاةً حتَّى ترجعَ فتغْتَسِلَ منهُ غسلَها
من الجنابةِ .
رواه أبو داود(١) عن محمد بن كثير، عن سُفيان الثَّوريِّ، عن
عاصم بن عُبيد الله.
ورواه ابن ماجة(٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن سُفيان بن
عُيَيْنة، فوقع لنا بدلاً عالياً(٣).
٣٧٢٩ - دس: عُبيد(٤) بن عَقِيل بن صبيح الهلاليُّ، أبو عَمرو البَصْريُّ
المقرىء الضرير المُعَلَّم، جد محمد بن عبد الله بن عُبيد بن عَقِيل.
روى عن: أَبَان بن يزيد العَطّار، وجرير بن حازم، وجعفر بن
يحيى بن ثَوْبان، وحماد بن زيد، وخارجة بن مُصعب، وأبي خَلدة
خالد بن دينار، وخالد بن مَيْسَرة، وزَمْعة بن صالح، وسعيد بن زيد،
وشِبْل بن عَبّاد المكيِّ، وشعبة بن الحجاج (س)، وعبّاد بن راشد،
وعبد الله بن بُدَيْل المكيِّ، وعُمر بن سُلَيْم الباهليِّ، وعنطوانة السعديِّ،
(١) أبو داود (٤١٧٤).
(٢) ابن ماجة (٤٠٠٢).
(٣) هذا هو آخر الجزء الخامس والثلاثين بعد المئة من الأصل، وقد كتب ابن المهندس في
حاشية نسخته بلاغاً يفيد مقابلته بأصل مصنفه.
(٤) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٤٧٦، وتاريخه الصغير: ٣١٢/٢، وسؤالات
الآجري: ٥/ الورقة ١٢، وتاريخ واسط: ٢٤٥، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٩٠٨،
وثقات ابن حبان: ٤٣٠/٨ - ٤٣١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٦٧٥، وتذهيب
التهذيب: ٣/الورقة ٢٤، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٤٢ (أيا صوفيا: ٣٠٠٧)، ونهاية
السول، الورقة ٢٣٣، وغاية النهاية: ٤٩٦/١، وتهذيب التهذيب: ٧٠/٧، والتقريب:
٥٤٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٦٤٦. وسقط رقم النسائي من طبعة
((التقريب)) الجديدة، فليحرر ويصلح.
٢٢١

وقُرَّة بن خالد السَّدوسيِّ، ومصعب بن ثابت (د س)، ومعارك بن عَبَّاد،
وهارون بن موسى الأعور (د)، وأبي المِقدام هِشام بن زياد، ويونُس بن
أبي إسحاق (س)، وأبي عمرو بن العلاء النّحويِّ (قد )، وأبي هلال
الرَّاسبيِّ.
روى عنه: إبراهيم بن يعقوب الجُوْزجانيُّ، والحارث بن محمد بن
أبي أسامة، وخَلَف بن هشام البَزَّار، وأبو داود سُلَيْمان بن مَعْبَد السِّنْجيُّ،
وأبو حاتم سهل بن محمد السِّجستانيُّ النَّحويُّ، والعباس بن الفرج
الرِّياشيُّ، وأبو قِلابة عبد الملك بن محمد الرَّقاشيُّ، وعليّ بن نصر بن
عليّ الجَهْضَمِيُّ الصَّغير، ومحمد بن الجهم السِّمَّرِيُّ(١)، وابن ابنه
محمد بن عبد الله بن عُبيد بن عَقيل الهلاليُّ (دس)، ومحمد بن
مرزوق البَصْريُّ، ومحمد بن يحيى القُطَعِيُّ (د)، ونصر بن عليّ
الجَهْضَمِيُّ، والهيثم بن خالد القُرَشيُّ.
قال أبو حاتم(٢): صدوقٌ.
وقال أبو عُبيد الآجريُّ(٣)، عن أبي داود: هو في الحديث لا بأسَ
به، وذُكِرَ بشيء من أمر العِينَة (٤).
(١) قيده الذهبي في المشتبه وابن حجر في التبصير بكسر السين المهملة وتشديدها وفتح الميم
وتشديدها ونص عليه وعلى ابنه أحمد شيخ الطبراني (٧٤٩/٢).
(٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٩٠٨.
(٣) سؤالاته: ٥/ الورقة ١٢.
(٤) في تهذيب ابن حجر وبعض النسخ: ((الغيبة))، وما أظنه إلا تصحيفاً، والعينة -
بكسر العين المهملة - هو أن يبيع من رجل سلعة بثمن معلوم إلى أجل مسمى ثم
يشتريها منه بأقل من الثمن الذي باعها به. ولها أشكال أخر، وإنّما سميت عينة لحصول
النقد لصاحب العينة، لأن العين هو المال الحاضر من النقد والمشتري إنما يشتريها ليبيعها
بعين حاضرة تصل إليه معجلة، (انظر نهاية ابن الأثير ولسان العرب وغيرهما).
٢٢٢

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))، وقال(١): مات في شعبان
سنة سبع ومئتين.
وقال عبد الباقي بن قانع: مات سنة سبع ومثتين(٢).
روى له أبو داود والنَّسائيُّ .
٣٧٣٠ - ع: عُبيد(٣) بن عُمير بن قَتَادة بن سعد بن عامر بن
جُنْدَع بن ليث اللَّيِيُّ ثم الجُنْدَعِيُّ، أبو عاصم المكيُّ، قاصّ أهل مكة.
قال مسلم بن الحجّاج(٤): ولد في زمان النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّم.
وقال غيرُه: رأى النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم.
(١) ٤٣٠/٨ - ٤٣١.
(٢) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق.
(٣) طبقات ابن سعد: ٤٤٥/٥، ٤٦٣، وتاريخ الدوري: ٣٨٦/٢، وعلل أحمد: ٧٧/١،
٣٢٤، ٤٠٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٤٧٩، والكنى لمسلم، الورقة ٨٠،
وثقات العجلي، الورقة ٣٦، والمعارف لابن قتيبة: ٤٣٤، والمعرفة والتاريخ: ٢٣/٢،
٢٤، ١٥٥، و٧٣/٣، ١٤٧، ١٤٨، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥١٥، والجرح
والتعديل: ٥/ الترجمة ١٨٩٦، وثقات ابن حبان: ١٣٢/٥، ورجال صحيح مسلم لابن
منجويه، الورقة ١١٧، وحلية الأولياء: ٢٦٦/٣ - ٢٧٩، والاستيعاب لابن عبد البر:
١٠١٨/٣، والجمع لابن القيسراني: ٣٣٠/١، وأسد الغابة: ٣٥٣/٣، وسير أعلام
النبلاء: ١٥٦/٤ - ١٥٧، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٣٩١٤، والكاشف:
٢/ الترجمة ٣٦٧٦، وتذكرة الحفاظ: ٥٠، وتاريخ الإِسلام: ١٩٠/٣، وتذهيب
التهذيب: ٣/ الورقة ٢٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٩، وجامع التحصيل: الترجمة
٤٩٧، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٢٧٠، ونهاية السول، الورقة ٢٣٣، وغاية
النهاية: ٤٩٦/١، وتهذيب التهذيب: ٧١/٧، والاصابة: ٣/ الترجمة ٦٢٤٢،
والتقريب: ٥٤٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٦٤٧.
(٤) انظر الاستيعاب لابن عبد البر: ١٠١٨/٣ .
٢٢٣

روى عن: أُبَيّ بن كَعْب (ق)، وعبد الله بن حُبْشِيّ (دس)،
وعبد الله بن عباس (خ د)، وعبد الله بن عمر بن الخطاب (ت) ومات
قبله، وعبد الله بن عمروبن العاص، وعليّ بن أبي طالب (عس)،
وعُمر بن الخطاب (خ ل)، وأبيه عُمَير بن قَتَادة اللَّيثيِّ (دس ق) وله
صُحبة، وأبي ذر الغفاريِّ (د)، وأبي سعيد الخُذْريِّ (خ م د)، وأبي
موسى الأشعريِّ (خ م)، وأبي هريرة (م)، وعائشة (خ م د س ق)،
وَأُمِّ سَلَمة (م).
روى عنه: الحسن بن مُسلم بن يَنّاق ( فق ) ولم يدركه، وأبو
سُفيان طلحة بن نافع (قد)، وابنه عبد الله بن عُبيد بن عُمير(١) (ت
عس ق)، وقيل: لم يلقه ولم يسمع منه، وعبد الله بن أبي مليكة،
وعبد الحميد بن سِنان (د س)، وعبد العزيز بن رُفيع ( د س)،
وعُبيد الله بن أبي يزيد المكيُّ، وعطاء بن أبي رباح (خ م د س)،
وعليّ الأُزْدِيُّ (دس)، وعَمرو بن دينار ( فق)، وقَطَن بن وَهْب،
ومجاهد بن جَبْر المكيُّ (د)، وأبو الزُّبير محمد بن مسلم المكيُّ (م .
س ق)، ومُسلم بن شداد، ومعاوية بن قُرَّة (ق)، ووَهْب بن كَيْسان
(م)، ويزيد بن أبي حبيب المصري يقال: مرسل، ويسار أبو نَجِيح
(م)، والد عبد الله بن أبي نَجِيح، ويوسف بن ماهَك (بخ ق)، وأبو
بكر بن عُبيد الله بن أبي مُلَيْكة (خ).
قال إسحاق بن منصور(٢) عن يحيى بن مَعِين، وأبو زُرْعة (٣):
ثقةٌ.
وقال شِهاب بن خِراش، عن العَوَّام بن حَوْشَب: رأى ابن عَمر في
(١) وقع في النسخ: ((عبد الله بن عُمير بن عُبيد)). وهو خطأ.
(٢) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ١٨٩٦.
(٣) نفسه .
٢٢٤

حلقة عُبيد بن عُمَيْر وكان من أبلغ الناس يبكي حتى بلّ الحَصَى بدموعه.
وقال مهدي بن ميمون(١): حدّثنا غَيْلان بن جرير عن عُبَيد بن عُمير
أَنَّه كان إذا آخى في اللَّه استقبل به القِبْلَة وقال: اللَّهم اجعلنا سُعداء بما
جاء به نبيُّك محمدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، واجعل محمداً شهيداً علينا
بالإيمان وقد سَبَقت لنا منك الحُسْنَى غير متطاولُ علينا الأمد ولا قاسيةً
قلوبُنا ولا قائلين ما ليسَ لنا بحقِّ ولا سائليك ما ليسَ لنا به علمٌ.
قال البُخاريُّ(٢): قال لي محمد أبو يحيى عن عليّ: حكى ابن
جُرَيْج أنّ عبد الله بن عُبيد بن عُمير لم يسمع من أبيه شيئاً ولا يذكره.
قال: ومات عُبيد بن عمير قبل ابن عمر(٣).
روى له الجماعة .
٣٧٣١ - د: عُبيد(٤) بن عُمير مولى ابن عباس، ويقال: مولى أُمِّهِ
أُمِّ الفضل، أخو عبد الله بن عُمَيْرِ وعُمر بن عُمَيْر.
روى عن: ابن عباس (د).
روى عنه: ابن أبي ذِئْب (د)(٥).
(١) حلية الأولياء: ٢٧٥/٣.
(٢) تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ١٤٧٩.
(٣) وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث (طبقاته: ٤٦٣/٥). وقال العجلي: تابعي ثقة،
وكان قاص أهل مكة في زمانه وهو من كبار التابعين، كان ابن عمر يجلس إليه، ويقول:
لله در ابن قتادة، ماذا يأتي به (ثقاته: الورقة ٣٦). وذكره ابن حبان في ((الثقات))
(١٣٢/٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجمع على ثقته.
(٤) الكاشف: ٢ / الترجمة ٣٦٧٧، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٤٣٤، وتذهيب التهذيب:
٣/ الورقة ٢٤، ونهاية السول، الورقة ٢٣٣، وتهذيب التهذيب: ٧٢/٧، والتقريب:
٥٤٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٦٤٨.
(٥) وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يُعرف، تفرد عنه ابن أبي ذئب، وقال ابن حجر في
((التقريب)): مجهول.
٢٢٥

روى له أبو داود حديثاً واحداً وقد وقع لنا عالياً عنه.
أخبرنا به أبو الفرج عبد الرحمان بن أحمد بن عبد الملك بن عثمان
المَقْدِسيُّ، قال: أخبرنا أبو البركات بن مُلاعب، قال: أخبرنا القاضي أبو
الفضل الأرْمَويُّ، قال: أخبرنا أبو جعفر ابن المُسْلِمة، قال: أخبرنا أبو
عَمرو عثمان بن محمد بن القاسم الأدَمِيُّ، قال: حدّثنا أبو بكر بن أبي
داود، قال: حدّثنا أحمد بن صالح، قال: حدّثنا ابن أبي فُدَيْك، قال:
أخبرني ابن أبي ذِئْب، عن عُبيد بن عُمَيْر، عن عبد الله بن عباس، قال:
أنزلَ اللَّهُ عزّ وجلّ ﴿ليس عليكم جناحُ أن تبتغوا فضلاً من ربكم﴾ «في
مواسمِ الحج))(١). قال ابن أبي ذِئْب: فحدّثني عُبيد أنّه كان يقرؤها في
المصحف.
قال أبو بكر بن أبي داود: ليس هو عُبيد بن عُمَيْرِ اللَّيثي، هذا هو
عُبيد بن عُمَيْر مولى أم الفضل، ويقال: مولى ابن عباس.
رواه أبو داود(٢) عن أحمد بن صالح، فوافقناه فيه بعلو، ولم يذكر
قول ابن أبي ذِئب في آخره، وقال: عُمَير مولى ابن عباس؛ يعني: والد
عُبيد بن عُمير هذا، ذكره عُقَّيْب حديث حَمّاد بن مَسْعَدة، عن ابن أبي
ذِئب، عن عطاء، عن عُبيد بن عمير، عن ابن عباس.
وقال أحمد بن صالح، في هذا الحديث: هذا عُبيد بن عُمير مولى
(١) البقرة: ١٩٨ وليس في القراءات المعروفة هذه الزيادة (في مواسم الحج)، قال صاحب
عون المعبود: ((وروى الطبري بإسناد صحيح عن أيوب عن عكرمة أنّه كان يقرؤها
كذلك. ورواه ابن أبي عمر في مسنده: كان ابن عباس يقرؤها، فهي على هذا من
القراءة الشاذة حكمها عند الأئمة حكم التفسير، قاله الحافظ)) (٢٥/٢) قال بشار: وانظر
التفاصيل في روح المعاني: ٨٧/٢ وغيره من كتب التفسير.
(٢) أبو داود (١٧٣٥).
٢٢٦

أُم الفَضْل هم ثلاثة إخوة: عُمر، وعبد الله، وعُبيد؛ عُمر، وعبد الله
روى عنهما القاسم بن عباس.
ويؤيد قول أحمد بن صالح ومن تبعه أنّه ليس بعُبَيْد بن عُمير اللَّيْثِيّ
قوله في الحديث: ((قال ابن أبي ذِئْب: فحدّثني عُبيد أنَّه كان يقرأها في
المصحف)) فإن ابن أبي ذِئْب لم يدرك عُبيد بن عُمَيْرِ اللَّيثي، فإن احتج
محتج برواية حَمّاد بن مَسْعَدة، عن ابن أبي ذِئب، عن عطاء، عن
عُبيد بن عمير، عن ابن عباس، وقوله في آخره (قال فحدّثني عُبيد بن
عُمير أنّه كان يقرأها في المصحف))، فليس له في ذلك حجة، فإنَّ
عبيد بن عُمير الذي روى عنه عطاء هو اللَّيثي ولم يدركه ابن أبي ذِئْب،
والذي روى عنه ابن أبي ذِئْب مشافهة آخر. والحديث عند ابن أبي ذِئْب
بالإسنادين جميعاً ولفظ الروايتين يختلف كما أنَّ إِسنادهما مختلفٌ،
ويُحتمل أن يكون ابن أبي فُدَيْك وهِمَ في إسقاطه عطاء من الإسناد،
لكن القول الأوّل أولى وأقوى والله أعلم.
٣٧٣٢ - ٤: عُبيد(١) بن فيروز الشَّيبانيُّ، مولاهم، أبو الضَّحّاك
الكُوفيُّ ويقال: الجَزَّرِيُّ.
روى عن: الْبَرَاء بن عازب (٤).
روى عنه: سُلَيْمان بن عبد الرحمان الدَّمشقيُّ الكبير (٤)،
(١) علل أحمد: ٣٥٥/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ١٤٨٣، وترتيب علل
الترمذي الكبير، الورقة ٤٥، والكنى لمسلم، الورقة ٥٦، والمعرفة والتاريخ: ٤٨٤/٢
و١٩٨/٣، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٩١٠، وثقات ابن حبان: ١٣٦/٥،
والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٦٧٨، وتاريخ الإِسلام: ٣٠/٤، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة
٢٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٩، ورجال ابن ماجة، الورقة ٣، ونهاية السول، الورقة
٢٣٣، وتهذيب التهذيب: ٧٢/٧، والتقريب: ٥٤٤/١، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٤٦٤٩.
٢٢٧

والقاسم أبو عبد الرحمان، ويزيد بن أبي حبيب، والصحيح: عن يزيد بن
أبي حبيب (ت)، عن سُلَيْمان بن عبد الرحمان، عنه.
قال أبو حاتم(٢)، والنَّسائيُّ: ثقةٌ.
زادَ أبو حاتم: لا بأسَ به .
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣).
روى له الأربعة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، وزينب بنت مكي، قالا:
أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو البركات الأنْماطيُّ، قال:
أخبرنا أبو محمد الصَّرِيفينيُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم بن حَبَابة، قال:
أخبرنا أبو اقاسم البَغَويّ، قال: حدّثنا عليّ بن الجَعْد،، قال: أخبرنا
شعبة، عن سُلَيْمان بن عبد الرحمان الدِّمشقي، قال: سمعت عُبيد بن
فيروز مولى بني شَيْبان، قال: سألت البَرَاء: ما كرِه رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّم، أو ما نهى عنه من الأضاحي؟ قال: قال رسولُ اللَّه صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، ويدي أقصر من يده: أربع لا تُجزىء: العوراءُ البينُ
عَوَرُها، والعَرْجاءُ البينُ عَرجُهَا والمريضةُ البَيْنُ مرضُها والكَسِيرَةُ التي لا
تُنْقَى، قال: قلت: فإنّي أكره أن يكونَ في الأُذُنِ نَقْصٌ أو في السِّن أو
في القَرْنِ نقصٌ. قال: إنْ كِرِهتَ شيئاً فَدَعْهُ وَلاَ تُحرمْهُ على أحدٍ .
رواه أبو داود(١) عن حفص بن عُمر، عن شُعبة، فوقع لنا بدلاً
عالياً.
(١) أبو داود (٢٨٠٢).
(٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٩١٠.
(٣) ١٣٦/٥، وقال البخاري: لا أعرف لعُبيد حديثاً مسنداً غير هذا، يعني حديث البراء في
الأضاحي (ترتيب علل الترمذي الكبير: الورقة ٤٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)):
ثقة .
٢٢٨

ورواه الباقون(١) من غير وجه عن شُعبة، فوقع لنا عالياً بدرجتين.
.
وقال التِّرمذيّ: حسن صحيحٌ .
ورواه التِّرمذيُّ(٢) أيضاً من حديث يزيد بن أبي حبيب،
والنَّسائيّ (٣) أيضاً من حديث عَمرو بن الحارث وغيره، عن سُلَيْمان.
٣٧٣٣ - ق: عُبَيْد(٤) بن القاسم الأسَديُّ التَّيْمِيُّ الكُوفيُّ، قرابة
سُفيان الثَّوْريّ، ويقال: ابن أخته. سكنَ بغداد.
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وسُفيان الثَّورِيِّ، وسُلَيْمان
الأعمش، والعلاء بن ثعلبة الأسَديِّ، وهشام بن عُروة (ق ).
روى عنه: أحمد بن حنبل، وأبو الأشعث أحمد بن المِقْدام
العِجْليُّ (ق)، وخطاب بن عثمان الفَوْزِيُّ، وداود بن رُشَيْد، وسُرَيْج بن
يونُس، والصَّلْت بن مسعود الجَحْدَريُّ، وعبادة بن زياد الأسَديُّ،
وعبد الرحمان بن شبيب بن شَيْئَة، وعُبيد الله بن عُمر القواريريُّ،
ومحمد بن عيسى بن الطَّاعِ، والمِنْهال بن حمّاد، ويحيى بن مَعِين.
(١) ابن ماجة (٣١٤٤). والترمذي (١٤٩٧). والنسائي: ٢١٥/٧.
(٢) الترمذي (١٤٩٧).
(٣) النسائي: ٢١٥/٧ .
(٤) تاريخ الدوري: ٣٨٦/٢ - ٣٨٧، وابن الجنيد: ٥٢، وأبو زرعة الرازي: ٥٠٥،
وترتيب علل الترمذي الكبير: الورقة ٧٧، والمعرفة والتاريخ: ٦٤/٣، والضعفاء
والمتروكين للنسائي: الترجمة ٤٠٣، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٣٥، والجرح والتعديل:
٥/ الترجمة ١٩١٤، والمجروحين لابن حبان: ١٧٥/٢، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة
٣٢١، والضعفاء والمتروكون للدارقطني: الترجمة ٣٩٦، وتاريخ بغداد: ٩٣/١١،
والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٦٧٩، والمغني: ٢/الترجمة ٣٩٧٢، وميزان الاعتدال:
٣/ الترجمة ٥٤٣٦، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٤، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٧
و٥١، والكشف الحثيث: ٤٧٩، ونهاية السول، الورقة ٢٣٣، وتهذيب التهذيب:
٧٢/٧ - ٧٣، والتقريب: ٥٤٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٦٥٠.
٢٢٩

قال عباس الدُّوريُّ(١)، والغَلّبيُّ (٢) عن يحيى بن مَعِين: ليسَ
بثقة(٣) .
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجُنيد (٤)، عن يحيى بن مَعِين:
كذّاب.
وقال عبد الخالق بن منصور(٥) : سُئِلَ يحيى بن مَعِين عن
عُبيد بن القاسم شيخٍ يُحَدِّث عنه القواريري، فقال: لا، ولا كرامة،
وكان من أحسن الناس سَمْتاً.
وقال عليّ بن الحُسين بن حِبَّن(٦): وجدت في كتاب أبي بخط
يده: قال أبو زكريا: عبيد بن القاسم قرابة سُفيان الثَّوريّ، كان كَذَّاباً
خبيثاً يحدّث في مسجد الجامع بالرُّصافة، وكان يحدث بحديث ابن
مسعود: ((جُبِلَتْ القلوبُ على حُبِّ مَنْ أحسنَ إليها)).
وقال أبو زُرْعَة (٧): واهي الحديث، حَدَّث بأحاديث منكرة لا ينبغي
أن يُحَدَّث عنه.
وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم(٨): سألت أبي عنه، فقال:
ضعیفُ الحدیث، ذاهبُ الحدیث، ولم يحدثني عنه.
وقال صالح بن محمد الأسَديُّ(٩): كَذَّاب، كان يضعُ الحديث،
:
(٢) تاريخ بغداد: ٩٤/١١.
(١) تاريخه: ٣٨٦/٢.
(٣) وقال الدوري عن يحيى: كان كذاباً (تاريخه: ٣٨٧/٢).
(٤) سؤالاته: ٥٢.
(٥) تاريخ بغداد: ١١/ ٩٤.
(٦) نفسه .
(٧) أبو زرعة الرازي: ٥٠٥، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٩١٤.
(٨) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ١٩١٤.
(٩) تاريخ بغداد: ٩٥/١١.
٢٣٠

وله أحاديث مناكير، وهو ابن أخت سُفيان الثَّوري .
وقال البُخاريُّ: ليسَ بشيءٍ(١).
وقال أبو عُبيد الآجريُّ(٢): قلت لأبي داود: عُبيد بن القاسم قريبٌ
لسفيان؟ قال: كان يضع الحديث وما علمته قريباً لِسُفيان. قلت: هكذا
قال يحيى بن مَعِين. فسكتَ.
وقال النَّسائيُّ (٣)، وأبو بكر الجِعابي (٤): متروك الحديث.
وقال أبو جعفر العُقيليُّ(٥): لا يكاد يُقيم من الحديث شيئاً.
وقال أبو حاتم بن حِبَّان(٦): كان ممن يروي الموضوعات عن
الثَّقات، حدث عن هشام بن عُروة بنسخةٍ موضوعةٍ(٧).
روى له ابنُ ماجة(٨) حديثاً واحداً عن هشام بن عُروة، عن أبيه،
عن عائشة أنَّ عَمْرة بنت الجَوْن تَعوَّذت مِنْ رسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّم .
٣٧٣٤ - سي: عُبيد(٩) بن محمد المُحاربيُّ، مولاهُم الكُوفيُّ،
(١) وقال البخاري: منكر الحديث ذاهب (ترتيب علل الترمذي الكبير: الورقة ٧٧).
(٢) تاريخ بغداد: ٩٥/١١.
(٣) الضعفاء والمتروكين: الترجمة ٤٠٣ .
(٤) تاريخ بغداد: ١١ /٩٥.
(٥) ضعفاؤه: الورقة ١٣٥.
(٦) المجروحين: ١٧٥/٢.
(٧) وقال الدارقطني: ضعيف (الضعفاء: الترجمة ٣٩٦). وقال البزار: لين الحديث (كشف
الأستار: ٢٩٩١). وقال أبو نعيم الأصبهاني: لا شيء، متروك (تهذيب التهذيب:
٧٣/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): متروك.
(٨) ابن ماجة (٢٠٣٧).
(٩) الكامل لابن عدي: ١٩٨٩/٥، وتذهيب التهذيب:
٣/ الورقة ٢٤، ونهاية السول،
٥٤٥/١، وخلاصة الخزرجي :
الورقة ٢٣٣، وتهذيب التهذيب: ٧٣/٧، والتقريب:
٢ / الترجمة ٤٦٥٢.
٢٣١

والد محمد بن عُبيد النَّحّاس.
روى عن: جُنْدُب بن موسى، وعبد السلام بن حفص، ومحمد بن
عبد الرحمان بن أبي ذئب، ومحمد بن مهاجر الكُوفيِّ (سي).
روى عنه: أبو شيبة إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة، والقاسم بن
زكريا بن دينار الكُوفيّ (سي)، وابنه محمد بن عُبيد النحاس، وأبو
کریب محمد بن العلاء.
قال أبو أحمد بن عَدِي(١): له أحاديث مناكير يرويها عن ابن أبي
ذئب وغيره، ويروي تلك الأحاديث عنه ابنه محمد بن عُبيد بن
محمد(٢).
روى له النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)) حديثاً واحداً عن محمد بن
مهاجر، عن إبراهيم بن محمد بن سَعْد، عن أبيه، عن جده في دعوةِ ذِي
النُّونِ .
ووقع في نسخة أبي الحسن بن مُنير بخطه: عَبْثَر بن محمد. وفي
باقي النسخ: عُبيد بن محمد، وهو الصواب إن شاء الله تعالى.
٣٧٣٥ - خ د ت س: عُبيد(٣) بن أبي مريم المكيُّ.
(١) الكامل: ١٩٨٩/٥.
(٢) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف.
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٤٩٧، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٠، وثقات
ابن حبان: ١٣٧/٥، والجمع لابن القيسراني: ٣٣١/١، وديوان الضعفاء: الترجمة
٢٧٣٠، والمغني: ٢/ الترجمة ٣٩٧٦، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٤٤٤، وتذهيب
التهذيب: ٣/ الورقة ٢٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٩، ونهاية السول، الورقة ٢٣٣،
وتهذيب التهذيب: ٧٣/٧ - ٧٤، والتقريب: ٥٤٥/١، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٤٦٥٣.
٢٣٢
بے

روى عن: عُقبة بن الحارث (خ د ت س).
روى عنه: عبد الله بن أبي مليكة (خ د ت س).
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١).
روى له البُخاريُّ، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ حديثاً واحداً،
وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا به أبو الحسن بن البُخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلّان،
وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال:
أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطَيعيُّ، قال(٢): حدّثنا عبد الله بن
أحمد، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدّثنا
أيوب، عن عبد الله بن أبي مليكة، قال: حدّثني عُبيد بن أبي مريم، عن
عُقبة بن الحارث، قال: وقد سمعته من عُقبة ولكني لحديث عُبيد أحفظُ،
قال: تزوجتُ فجاءتنا امرأةٌ سوداءُ، فقالت: إني قد أرضعتكما فأتيتُ
النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقلتُ: إني تزوجتُ فُلانة، ابنةً فلانٍ
فجاءتنا امرأةٌ سوداءُ، فقال: إنّي قد أرضعتُكما وهي كاذبة(٣)، فأعرض
عِنِّي فأتيتُه قِبل وجهه فقلت: إنها كاذبةٌ. فقال: كيف بها وقد زَعمت أنّها
قد أرضعْتُكما، دعْها عَنْكَ.
أخرجوه(٤) من حديث إسماعيل، فوقع لنا بدلاً عالياً.
· - عُبيد بن المغيرة، أبو المغيرة البَجَليُّ، يأتي في الكُنَى.
(١) ١٣٧/٥، وقال ابن المديني: لا تعرفه (تهذيب التهذيب: ٧٤/٧). وقال ابن حجر في
((التقريب)): مقبول.
(٢) مسند أحمد: ٧/٤.
(٣) في المطبوع من مسند أحمد: ((كافرة)).
(٤) البخاري: ١٣/٧، وأبو داود (٣٦٠٤)، والنسائي: ١٠٩/٦.
٢٣٣

ومن الأوهام:
•- [وهم]: عُبيد بن مِقْسَم.
عن: ابن عمر حديث: ((يأخذ الجبارُ سماواتِهِ وأَرَضِیهِ بیدَیهِ)).
وعنه: أبو حازم بن دينار المدنيُّ .
روى له النَّسائيُّ .
ذكره صاحب ((الأطراف)) وقال كذا فيه، والصواب عُبيد بن مِقْسَم.
٣٧٣٦ - م خد س: عُبيد(١) بن مِهْران المُكْتِب الكُوفيُّ .
روى عن: إبراهيم النَّخَعِيِّ، وأبي جَهْمَة زياد بن حُصَيْن،
وسعيد بن جُبَيْر، وأبي الطَّفَيْل عامر بن واثلة اللَّيثي، وعامر الشَّعبيِّ،
وفضيل بن عَمرو الفُقَيْميِّ (م س)، ومجاهد بن جَبْر المكيِّ (خد)،
وأبي رَزين الأسَدِيِّ.
روى عنه: جَرير بن عبد الحميد، وداود بن عيسىْ الكُوفيُّ،
وسُفيان الثَّوريُّ (م خد س)، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وشَرِيك بن عبد الله،
وعبد الله بن عبد القدوس، وعبد الواحد بن زياد، وفُضيل بن عياض،
وقيس بن الربيع، وأبو الحسن محمد بن الحكم الجُشَمِيُّ، والمُسَيَّب بن
شَرِيك .
(١) طبقات ابن سعد: ٣٤٠/٦، وتاريخ الدوري: ٣٨٧/٢، وعلل أحمد: ٤٤/١، ٦٦،
٣٥٠، ٣٨٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٤٩٣، وثقات العجلي: الورقة ٣٦،
والمعرفة والتاريخ: ٩٣/٣، ٢٣٩، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١، وثقات ابن حبان:
١٥٦/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١١٨، والجمع لابن القيسراني:
٣٣٢/١، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٦٨١، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٤٤٣، وتاريخ
الإِسلام: ٢٧٤/٥، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٢٤، ونهاية السول، الورقة ٢٣٣،
وتهذيب التهذيب: ٧٤/٧، والتقريب: ٥٤٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة
٤٦٥٤.
٢٣٤

قال إسحاق بن منصور(١) عن يحيى بن مَعِين، وأبو حاتِم(٢)،
والنَّسائيُّ : ثقةٌ .
زادَ أبو حاتم: صالحُ الحديثِ.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(٣).
روى له مسلم، وأبو داود في ((الناسخ والمنسوخ)) والنَّسائيُّ.
أخبرنا أحمد بن أبي الخير، قال: أنبأنا أبو الحسن الجَمّال، قال:
أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: حدّثنا
عبد الله بن محمد، قال: حدّثنا أحمد بن عليّ، قال: حدّثنا أبو بكر بن
أبي النَّضْر، قال: حدّثني أبو النَّصْر، قال: حدّثنا الأشجعيُّ، عن
سُفيان، عن عُبيد المُكْتِب، عن فُضَيْل، عن الشَّعبيّ، عن أنس بن
مالك، قال: كُنّا عند رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فَضَحِكَ، فقال:
هل تدرون مما أضحكُ؟ قلنا: اللَّهُ ورسولهُ أعلمُ. قال: من مُخاطبةٍ
العبدِ ربَّهُ، قال يقولُ: يا ربِّ ألم تجُرنِ منَ الظُلم؟ قال: فيقولُ: بَلى.
قال: فإنّي لا أُجيزُ على نفسي إلا شاهداً منّي، قال: فيقول عز وجل:
﴿كفى بنفسك عليك اليوم حسيباً، وبالكرام الكاتبين شهوداً﴾ قال: فَيُخْتُمُ على
فيهِ ويقالُ لأركانِهِ انْطِقِي. قال: فَتَنْطِقُ بأعمالِهِ ثم يُخَلَّى بينهُ وبينَ
الكلام، فيقولُ: بُعداً لكنَّ وسُحقاً فعَنْكنّ كنتُ أُناضلُ.
رواه مُسلم (٤)، والنَّسائيُّ(٥) عن أبي بكر بن أبي النّضْر، فوافقناهما
(١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١.
(٢) نفسه .
(٣) ١٥٦/٧. وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث (طبقاته: ٣٤٠/٦). وقال العجلي:
كان ثقة (ثقاته: الورقة ٣٦). وقال يعقوب بن سفيان: ثقة (المعرفة والتاريخ: ٩٣/٣)،
وهو کما قالوا.
(٤) مسلم: ١٦/٨.
(٥) النسائي في السنن الكبرى كما في (تحفة الأشراف) ٩٣٨.
٢٣٥

فيه بعلو. وليس له عندهما غيره.
وقال النّسائيُّ: ما أعلمُ أحداً روى هذا الحديث عن سُفيان غير
الأشجعيّ وهو حديث غريب، واللهُ أعلم.
٣٧٣٧ - سي: عُبيد(١) بن مِهْران الوَزَّان، أبو الأشعث البَصْريُّ.
روى عن: الحسن البصريِّ (سي).
روى عنه: حَرَمي بن حفص القَسْمَلِيُّ (سي).
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٢).
روى له النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)) حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عنه
عالياً جداً.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، وأحمد بن شيبان، قالا: أنبأنا
أبو جعفرِ الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد، قال: أخبرنا أبو
نُعيم الحافظ، قال: حدّثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدّثنا إسماعيل بن
عبد الله، قال: حدّثني حَرَمي بن خَفَص، قال: حدّثنا عبيد بن مهران،
قال: سمعتُ الحَسَن يحدّث عن عمران بن حُصَيْن، قال: قال رسول اللَّه
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((أَيَعْجِزُ أحدُكُم أن يعملَ كلَّ يومٍ مثل أُحُد؟
قالُوا: يا رسول اللَّهِ من يَستطيعُ أن يعملَ كلَّ يومٍ مثلَ أحدٍ؟ قال: كُلُّكم
يَستطيعُهُ. قالوا: ماذا يا رسولُ اللَّهِ؟ قال: سُبحانَ اللَّهِ أعظمُ من أُحدٍ،
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ١٤٩٤، والكنى لمسلم، الورقة ٨، والجرح والتعديل:
٦/ الترجمة ٣، وثقات ابن حبان: ١٥٨/٧، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٤٤٢،
وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٤، ونهاية السول، الورقة ٢٣٣، وتهذيب التهذيب:
٧٤/٧، والتقريب: ٥٤٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٦٥٥.
(٢) ٥٨/٧. وقال الذهبي في ((الميزان)): ما علمت روى عنه غير حرمي بن حفص. وقال ابن
حجر في ((التقريب)): مقبول.
٢٣٦

ولا إله إلاّ اللَّهُ أعظمُ من أحدٍ والحمدُ للَّهِ أعظم من أحدٍ، واللَّه أكبرُ
أعظمُ من أحدٍ)).
رواه (١) عن عَمرو بن منصور النَّسائيّ، عن حَرَمي بن حَفْص، فوقع
لنا بدلاً عالياً بدرجتين.
٣٧٣٨ - ق: عُبيد(٢) بن مَيْمون القَرَشِيُّ الَّيْمِيُّ، أبو عَبَّاد المَدَنيُّ
المقرىء مولى هارون بن زيد بن المهاجر بن قُنْفُذ، وهو والد محمد بن
عُبيد بن مَيْمون التَّان .
روى عن: محمد بن جعفر بن أبي كثير (ق)، ومحمد بن هِلال
المَدَنيِّ، ونافع بن عبد الرحمان بن أبي نُعَيْم القارىء.
روى عنه: إبراهيم بن محمد بن إسحاق المدنيُّ، وابنه محمد بن
عُبيد بن مَيْمون التَّان ( ق ).
قال أبو حاتم: مجهول.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات)) وقال(٣): مات سنة أربع
ومئتین (٤).
روی له ابنُ ماجة .
(١) النسائي في عمل اليوم والليلة (٨٣٦).
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٤٩٥، وتاريخه الصغير: ٣٠٢/٢، والكنى لمسلم،
الورقة ٨٥، وثقات ابن حبان: ٤٣٠/٨، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٦٨٢، وتذهيب
التهذيب: ٣/ الورقة ٢٤، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٥، ونهاية السول، الورقة ٢٣٣،
وغاية النهاية: ٤٩٧/١، وتهذيب التهذيب: ٧٤/٧ - ٧٥، والتقريب: ٥٤٥/١،
وخلاصة الخزرجي : ٢ / الترجمة ٤٦٥٦.
(٣) ٤٣٠/٨، وقال: يروي المقاطيع.
(٤) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مستور.
٢٣٧

٣٧٣٩ - ق: عُبيد(١) بن نِسْطاس بن أبي صَفِيّة العامريُّ الكُوفيُّ،
والد أبي يعفور عبد الرحمان بن عُبيد بن بِسْطاس.
روى عن: شُريح بن الحارث القاضي، والمُغيرة بن شعبة، وأبي
عُبيدة بن عبد الله بن مسعود ( ق).
روى عنه: ابنه أبو يعفور عبد الرحمان بن عُبيد بن نِسْطاس،
ومنصور بن المُعْتَمِر (ق ).
قال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة (٢)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٣).
روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه.
أخبرنا به أحمد بن أبي الخير، قال: أنبأنا محمد بن أبي زيد
الكَرَّانِيُّ.
(ح): وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أنبأنا القاضي أبو
المكارم اللَّان، وأبو جعفر الصَّيْدلانيّ، قالوا: أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد،
قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: حدّثنا عبد الله بن جعفر، قال:
حدّثنا يونس بن حبيب، قال: حدّثنا أبو داود الطَّالسِيُّ، قال: حدّثنا
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٤٩٩، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٣، وثقات
ابن حبان: ١٣٨/٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٦٨٣، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة
٢٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٩، ورجال ابن ماجة، الورقة ٣، ونهاية السول، الورقة
٢٣٣، وتهذيب التهذيب: ٧٥/٧، والتقريب: ٥٤٥/١، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٤٦٥٧ .
(٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٣.
(٣) ١٣٨/٥. وقال العجلي: ثقة (تهذيب التهذيب: ٧٥/٧). وقال ابن حجر في
((التقريب)): ثقة.
٢٣٨

شعبة، عن منصور، عن عُبيد بن نِسْطاس، عن أبي عُبيدة، عن
عبد الله بن مسعود، قال: ((إذا اتبعَ أحدُكم الجَنَازَة فليأخذْ بجوانِب
السَّرِيرِ الأربعِ ثم لِيَتطوّع بعدُ أو لِيَذَر فإنّه مِن السُّنّةِ.
رواه (١) عن حُمَيْد(٢) بن مَسْعَدة، عن حَمّاد بن زيد، عن منصور
نحوه .
ولهم شیخٌ آخر يقال له:
٣٧٤٠ - [تمييز]: عُبيد(٣) بن نِسْطاس، مولى كثير بن الصَّلْت،
وهو أخو عُثَيْم بن نِسْطاس، مدنيٌّ .
يروي عن: سعيد المَقْبُريِّ.
ويروي عنه: أسامة بن زيد، وسعيد بن مُسلم بن بانَك.
ذكرناه للتمييز بينهما.
٣٧٤١ - ٤٢: عُبيد(٤) بن نُضَيْلَةٍ(٥) الخُزَاعِيُّ، أبو مُعاوية
(١) ابن ماجة (١٤٧٨).
(٢) في نسخة ابن المهندس ((حماد)) خطأ.
(٣) تهذيب التهذيب: ٧٥/٧، والتقريب: ٥٤٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة
٤٦٥٨، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٤) طبقات ابن سعد: ١١٧/٦، وطبقات خليفة: ١٥٠، وعلل أحمد: ١٦٨، ٢٥١،
وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٤٩٨، وثقات العجلي، الورقة ٣٦، والمعرفة
والتاريخ: ٥٥٦/٢، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ١٢، وثقات ابن حبان: ١٣٨/٥،
ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١١٧، والجمع لابن القيسراني: ١٠/ ٣٣١،
والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٦٨٤، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٣٩٢٧، وتاريخ
الإِسلام: ١٩٠/٣، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٢٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٩،
وجامع التحصيل: الترجمة ٤٩٩، ونهاية السول، الورقة ٢٣٣، وغاية النهاية: ١ /٤٩٧،
وتهذيب التهذيب: ٧٥/٧ - ٧٦، والإصابة: ٣/ الترجمة ٦٣٩٩، ٦٧٣٨، والتقريب:
٥٤٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٦٥٩.
(٥) قيده ابن حجر في التقريب ((فَضْلة)) بفتح النون وسكون المعجمة، وخالف نفسه في =
٢٣٩

الگُوفُّ .
روى عن: سُلَيْمان بن صُرَد، وعبد الله بن مسعود، وعَبِيدة
السَّلْمانيِّ، وعلقمة بن قيس وقرأ عليه القرآن، ومَسْروق بن الأجدع
(س)، والمغيرة بن شعبة (م ٤ ).
روى عنه: إبراهيم بن محمد بن المُنْتَشر، وإبراهيم النَّخَعِيُّ
(م ٤)، وأشعث بن سُلَّيْم، والحسن العُرَنِيُّ (س)، وحُمران بن أَعْيَن
وقرأ عليه القرآن.
قال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ (١): كوفيٌّ تابعيٌّ ثقةٌ، كان مقرىء
أهل الكوفة في زمانه.
وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ.
وقال عاصم بن أبي النَّجود(٢): قرأ يحيى بن وَثَّب على عُبيد بن
نُضَيلة كلَّ يوم آية آية.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))، وقال(٣): مات في ولايزة
بِشْربن مروان على العراق سنة أربع وسبعين (٤).
روى له الجماعة سوى البُخاريّ .
أخبرنا أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا أبو الحسن الجَمَّال.
التبصير ١٤٢٢/٤ فقيده كما هنا بالتصغير، وهو الصواب الذي في كتب الحديث.
=
(١) ثقاته: الورقة ٣٦.
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٤٩٨. والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٢.
(٣) ١٣٨/٥.
(٤) وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث (تهذيب التهذيب: ٧٦/٧). وقال ابن حجر في
((التقريب)): ثقة .
٢٤٠