النص المفهرس
صفحات 201-220
سمعتُ عُبيد بن خالد يقول: آخى رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بين رَجُلين، فَقُتِلَ أحدُهما وبقيَ الآخرُ، ثم ماتَ فصلّوا عليه، فقال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ما قُلْتُم؟ فقالوا: دعَونا اللَّه أن يغفِرَ لهُ ويرحمَهُ وأن يُلحقه بصاحبه. فقال رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: فأين صلاتُه بعد صلاتهِ، وأين عَملُه بعد عَمَلِه؟ قال: وأظنه قال: وأين صومُه بعد صومِه! والذي نفسي بيده، للذي بيهما أبعدُ ما بين السماء والأرض، قال عمرو بن ميمون: فأعجبني هذا الحديث لأنّه أُسْنِدَ لي . رواه أبو داود(١)، عن محمد بن كَثير العَبْدي، عن شعبة، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه النَّسائيُّ(٢) عن سُويد بن نَصْر، عن عبد الله بن المبارك، عن شعبة، فوقع لنا عالياً بدرجتين. وأخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلَّن، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حَنْبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال(٣): حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا يحيى بن سعيد، قال: حدّثنا شعبة، قال: حدّثني منصور، عن تَميم بن سَلَمة، أو سَعْد بن عُبيدة، عن عُبيد بن خالد، وكان من أصحاب النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، قال: مَوْتُ الفُجاءةِ أخْذَةُ أسفٍ، قال وحدَّثَ به مرّة عن النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. (١) أبو دود (٢٥٢٤). (٢) المجتبى: ٧٤/٤. (٣) مسند أحمد: ٤٢٤/٣. ٢٠١ رواه (١) محمد بن جعفر، عن شُعبة، عن منصور، عن تميم بن سَلَمة، عن عُبيد بن خالد السُّلَمِيِّ، ولم يذكر سَعْد بن عُبيدة. رواه أبو داود(٢)، عن مُسَدَّد، عن يحيى بن سعيد، فوقع لنا بدلاً عالياً. وهذا جميع ماله عندهما، والله أعلم. ٣٧١٤ - تم س: عُبيد(٣) بن خالد المُحاربيُّ، عم أبي الشعثاء سُلَيْم بن أسود المُحاربيّ، ويقال: عَبِيدة، ويقال: عُبَيْدة بن خلف، معدود في الصَّحابة . روى حديثَهُ أشعث بن أبي الشَّعثاء (س)، عن عَمّته، عن عم أبيه عُبيد بن خالد، عن النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في إسبال الإزار. قاله أبو النَّضْر (س)، عن شيبان بن عبد الرحمان، عن أشعث. وقال سُلَيْمان بن قَرْم: عن أشعث، عن عَمّته رهم بنت الأسود، عن عمّها عُبيد بن خالد. وقال أبو الأحوص: عن أشعث، عن امرأة منهم، عن عُبيد بن خالد . وقال أَحْوص بن جَوَّاب: عن عَمّار بن رُزَيْق، عن أشعث، عن امرأة منهم، عن عمِّها رجلٍ يُقال له عَبِيدة. (١) نفسه . (٢) أبو داود (٣١١٠). (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٤٣٠، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٦٥، وإكمال ابن ماكولا: ٤١/٦، وأسد الغابة: ٣٤٨/٣، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٦٦٣، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٣٨٩١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٣، ونهاية السول، الورقة ٢٣٢، وتهذيب التهذيب: ٦٤/٧، والإصابة: ٢/الترجمة ٥٣٣٣، والتقريب: ٥٤٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٦٣٠. ٢٠٢ وقال شعبة ( تم س): عن أشعث، عن عمّته، عن عمّها ولم يُسَمِّها . ورواه سُفيان الثّوري، عن أشعث نحو رواية شعبة. ورواه أبو عَوَانة، عن أشعث، عن عمّته، عن عم أبيه، ولم يمسها . ذكره البُخاريّ(١) في من اسمه عبيد. وذكره ابن أبي حاتم(٢) في من اسمه عَبِيدة. وقال أبو نصر بن ماكولا(٣): عُبيدة بن خَلَف المُحاربيّ، وقيل: ابن خالد، وقيل عَبِيدة . روىُ له التِّرمذيُّ في ((الشَّمائل)) ولم يُسَمِّه، والنَّسائِيُّ وسَمّاه في بعض رواياته، قد وقع لنا حديثُه عالياً جداً. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أنبأنا القاضي أبو المكارم اللَّان، وأبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قالا: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: حدّثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدّثنا يونس بن حَبيب، قال: حدّثنا أبو داود، قال: حدّثنا شعبة، عن أشعث بن أبي الشَّعثاء، عن عمته، عن عمّها، قال: كنتُ أمشي وعليَّ بُردة لي أجرّها، فقال لي رجلٌ: ارفع ثَوْبَك فإنّه أنقى وأتقى، فنظرتُ فإذا هو النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقلتُ: يا رسول اللَّه إنّما هي بُردة ملحاء، فقال: أَمَا لكَ في أُسوةٌ، فنظرتُ فإذا إزارهُ إلىْ نِصْف ساقِهِ . (١) تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ١٤٣٠. (٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٦٥. (٣) الإِكمال: ٤١/٦. ٢٠٣ رواه التِّرمذيُّ(١)، عن محمود بن غَيْلان، عن أبي داود الطَّالسيِّ، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين. ورواه النَّسائيُّ (٢) عن عبد الرحمان بن محمد بن سَلّام، عن أبي النَّضْرِ، عن شيبان كما تقدم، ورواه(٣) من وجهين آخرين عن شُعبة. ٣٧١٥ - س: عُبيد(٤) بن الخَشْخَاش بالمعجمتين، ويقال: ابن الحَسْحَاس بالمهملتين . عن: أبي ذَر الغِفاريِّ (س) في الاستعاذةِ من شرِّ شياطين الجنّ والإنسِ . روى عنه: أبو عُمر الشَّامِيُّ الدمشقيُّ (س). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((النِّقات)) (٥). روی له النسائيُّ، وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ بالإسناد المذكور آنفاً إلى أبي (١) الشمائل (١٢٠). (٢) السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف (٩٧٤٤). (٣) نفسه. (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ١٤٥٦، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٨٧٩، وثقات ابن حبان: ١٣٦/٥، ومعجم الطبراني الكبير: ٢٩٣/١٩، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الترجمة ٣٢٧، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٦٦٤، والمغني: ٢/ الترجمة ٣٩١٩، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٢٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٩، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٤٢٠، ونهاية السول، الورقة ٢٣٢، وتهذيب التهذيب: ٦٤/٧ - ٦٥، والتقريب: ٥٤٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٦٣١. (٥) ١٣٦/٥، وقال البرقاني عن الدارقطني: متروك (سؤالاته، الترجمة ٣٢٧). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال البخاري: لم يذكر سماعاً من أبي ذر، وضعّفه الدارقطني (٦٥/٧) وقال في ((التقريب)): لين. ٢٠٤ م داود الطَّالسيِّ، قال: حدّثنا المَسْعُودِيُّ، عن أبي عُمر الشاميِّ، عن عُبيد بن الخَشْخاش، عن أبي ذَرّ، قال: أتيتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وهو في المسجد فجلستُ إليه، فقال: يا أبا ذر، قلت: لبيك. قال: أَصَلَّيْتَ؟ قلتُ: لا، فقمُ فَصلِّ. فَصليتُ، ثم أتيتُه فجلستُ إليه، فقال: يا أبا ذر استعذتَ باللَّهِ من شرِّ شياطينِ الجنِّ والإنسِ؟ قلتُ: وهل للإنسِ من شياطينَ؟ قال: نعم يا أبا ذر. وذكر الحديث بطوله . رواه(١) عن أحمد بن سُليمان الرُّهاويِّ عن جعفر بن عَوْن، عن المَسْعُودِيِّ، نحوه، ولم يذكر قصة الصَّلاة، فوقع لنا عالياً بدرجتين. ٣٧١٦ - بخ دت سي ق: عُبيد(٢) بن رِفاعة بن رافع بن مالك بن العَجْلان الأنصاريُّ الزُّرَقِيُّ المَدَنيُّ، أخو مُعاذ بن رفاعة، ووالد(٣) إبراهيم بن عُبيد بن رفاعة وإخوتهِ، ويقال فيه: عُبيد اللَّه أيضاً. روى عن: النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم مُرْسلًا (دق)، وعن رافع بن خَدِيج، وأبيه رفاعة بن رافع ( بخ ت س ق)، وأسماء بن عُمَيْس (ت س ). (١) المجتبى: ٢٧٥/٨. (٢) تاريخ الدوري: ٣٨٦/٢، ومسند أحمد: ٤٢٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٤٥٧، وثقات العجلي، الورقة ٣٦، والمعرفة ليعقوب: ٢١٧/٢، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٨٨١، وثقات ابن حبان: ١٣٣/٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٦٦٥، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٢٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٩، ورجال ابن ماجة، الورقة ٥، وجامع التحصيل، الترجمة ٤٩٦، ونهاية السول، الورقة ٢٣٢، وتهذيب التهذيب: ٦٥/٧، والتقريب: ٥٤٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٦٣٢. (٣) وقع في نسخة ابن المهندس ((وولد)) وليس بشيء. ٢٠٥ روى عنه: ابناه: إبراهيم بن عُبيد بن رفاعة، وإسماعيل بن عبيد بن رفاعة ( بخ ت ق)، وعبد الواحد بن أيمن ( بخٍ سي)، وُروة بن عامر (ت س ق)، ومَعْمَر بن أبي حبيبة، وأبو أُمية الأنصاريُّ، وأبو نَجِيح والد عبد الله بن أبي نَجِيح، وابنته حُمَيْدة (د)، أو عُبيدة بنت عُبيد بن رِفاعة وهي أُم يحيى بن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طَلْحة، وعَمْرة بنت عبد الرحمان وهي من أقرانه . ذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(١). روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، والنَّسائيُّ في ((اليوم والليلة))(٢)، والباقون سوی مُسلم. ومن الأوهام: •- ق: عُبيد(٣) بن زيد بن عُقْبَة الفَزَاريُّ. عن: سَمُرَة بن جُنْدب، عن النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((إذا ضاعَ للرجلِ مَتَاعٌ أو سُرِقَ .. الحديث. وعنه: ابنه سعيد بن عُبید. روى له ابنُ ماجة، وقد تقدّم التنبيه عليه في ترجمة سعيد بن (١) ١٣٣/٥، وقال الدوري عن ابن معين: حديث عُبيد بن رفاعة، عن رافع بن خديج في قصة الشحمة، إنما هو عن عبيد بن رفاعة بن رافع الزُّرقي، له صحبة (تاريخه: ٣٨٦/٢). وقال العجلي: مدني تابعي ثقة (ثقاته، الورقة ٣٦). وقال أبو حاتم: عبيد بن رفاعة ليست له صحبة ولا لأبيه ولا لأخيه صُحبة (الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٨٨١). (٢) هكذا قال المؤلف ورمز له بذلك (سي) وقد أشار المؤلف في كتاب ((تحفة الأشراف)) إلى أن له رواية في السنن الكبرى فكان عليه أن يرقم له برقم (س)، انظر: تحفة الأشراف (١٥٧٥٨). (٣) سبق التنبيه عليه في موضعه (١٠/ الترجمة ٢٢٧٧). ٢٠٦ عُبيد بن زيد بن عُقبة (١). ٣٧١٧ - ع: عُبيد(٢) بن السَّبَّاق الثَّقَفِيُّ المَدَنيُّ، والد سعيد بن عُبيد بن السَّبَّاق. روى عن: أسامة بن زيد، وزيد بن ثابت (خ ت س )، وسَهْل بن حُنيف (د ت ق)، وعبد الله بن عَبّاس (م د س ق)، وجُويرية بنت الحارث زوج النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (م)، وزينب امرأة عبد الله بن مسعود، وميمونة بنت الحارث زوج النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (س). روى عنه: أبو أمامة أسعد بن سَهْل بن حُنَيف، وابنه سعيد بن عُبيد بن السَّبَّاق (دت ق)، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهريُّ (ع)، ومُسلم بن مُسلم بن معبد، ويزيد بن جُعْدُبة اللِّيثيُّ جد يزيد بن عياض بن جعدبة . ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣) ٠ (١) هكذا في النسخ جميعاً وهو وهم، وإنما هو في ترجمة سعيد بن زيد بن عقبة الفزاري (٢٢٧٧/١٠) وإنما سماه ابن ماجة سعيد بن عبيد بن زيد بن عقبة، كما نبه المؤلف هناك وانظر أيضاً ١٠/ ص ٥٤٦. (٢) طبقات ابن سعد: ٢٥٢/٥، وطبقات خليفة: ٢٤٢، ٢٤٨، وعلل أحمد: ٧٨/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٤٦٠، وثقات العجلى، الورقة ٣٦، والعرفة ليعقوب: ٤١٠/١، ٤١١، ٤٨٥، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٨٨٦، وثقات ابن حبان: ١٣٣/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١١٨، والجمع لابن القيسراني: ٣٣٠/١، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٦٦٧، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٩، وتاريخ الإِسلام: ٢٨٢/٩، ونهاية السول، الورقة ٢٣٢، وتهذيب التهذيب: ٦٥/٧ - ٦٦، والتقريب: ٥٤٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٦٣٤ . (٣) ١٣٣/٥، وذكره العجلي في ((الثقات)) وقال: مدني تابعي ثقة (ثقاته، الورقة ٣٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)»: ثقة. ٢٠٧ روى له الجماعة. أخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا محمد بن مَعْمَر بن الفاخِر في جماعةٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمةُ بنت عبد الله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبرانيُّ(١)، قال: حدّثنا أبو خَلِيفة، قال: حدّثنا أبو الوليد، قال: حدّثنا إبراهيم بن سَعْد، قال: حدّثنا ابن شِهاب الزُّهريُّ، عن عُبيد بن السَّبَّاق، عن زيدو ثابت، قال: أرسلَ إليَّ أبو بكر مقتلَ أهلِ اليمامةِ فإذا عُمر جالساً عنده، قال أبو بكر: إنّ عمر جَاءني فقال: إنَّ القَتْلَ قد استحَرَّ يومَ اليمامةِ (٢) بِقُرّاءِ القرآنِ وإنّي أخشى أن يَسْتَحِرَ القتلُ بالقُرَّاء في المواطنِ كُلِّها فيذهبُ من القرآنِ كثيرٌ وإنّي أرى أن تَأْمُر بجمعِ القرآنِ(٣)، قال: قلتُ: وكيف أفعلُ شيئاً لم يَفعلُهُ رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. فقال عُمر: هو واللَّه خيرٌ، فلم يزلْ يُراجعِني في ذلك حتى شرَح صدرِي للذي شرحَ لهُ صدرَ عُمر، ورأيتُ في ذلك الذي رأى عمرُ، فقال أبو بكرٍ لزيدٍ : إنّك رجلٌ شابٌ عاقلٌ لا نَتَّهُمكَ قد كنتَ تكتبُ الوحيَ لرسولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فَتَّعِ القرآنِ فاجمَعْهُ. قال زيدُ: فواللَّهِ لَوْ كَلَّفوني نقلَ جبلٍ من الجبال ما كان أثقل مما أمرني به من جمع المصاحِف(٤)، قال: قلت: وكيف تفعلون شيئاً لم يفعله رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، قال: هو واللّه خيرٌ، فلم يزل أبو بكر يُراجعُني حتىْ شَرَح صدري للذي شرحَ صدرَ أبي بكرٍ، قال: فتتبعتُ القرآن أجمعُه من الرِّقاع والعُسُبِ وصدورِ الرجالِ (١) المعجم الكبير: ١٤٨/٥ (٤٩٠٣). (٢) قوله ((استمر يوم اليمامة)) في المطبوع من الطبراني ((استمر بأهل اليمامة)). (٣) من قوله ((وإني أخشى)) إلى هذا الموضع سقط من المطبوع. (٤) قوله ((المصاحف)) في المطبوع ((القرآن)). ٢٠٨ : حتى وجدتُ آخر سورة التوبةِ مع خُزَيْمة أو أَبي خُزيمة الأنصاريِّ، لم أجدها معَ أحدٍ غيرَهُ ﴿لقد جاءكم رسولٌ من أنفسِكُم﴾ حتى خاتمة براءةً قال: وكانت الصُّحُف عند أبي بكرٍ حتى توفّاهُ الله، ثم عند عمر حياته، ثم عند حفصة بنت عمر. رواه البُخاريُّ(١) عن موسى بن إسماعيل، عن إبراهيم بن سَعْد، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه من وجه آخر (٢) عن الزُّهريِّ، وليس له عنده غيره. ورواه التِّرمذيُّ(٣) عن محمد بن بَشَّار عن ابن مَهْديّ، عن إبراهيم بن سَعْد، فوقع لنا عالياً بدرجتين، وقال: حسنٌ صحيحٌ. ورواه النَّسائيُّ (٤) عن الهيثم بن أيوب، عن إبراهيم بن سَعْد، فوقع لنا بدلاً عالياً أيضاً. ٣٧١٨ - م س ق: عُبِيد(٥) بن سعيد بن أَبَان بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس القُرَشيُّ الأمويُّ، أبو (١) البخاري: / ٢٢٥. (٢) البخاري: ٨٩/٦. (٣) الترمذي (٣١٠٣). (٤) فضائل القرآن (٢٠). (٥) طبقات ابن سعد: ٤٠٦/٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٤٦٥، وتاريخه الصغير: ٢٨٨/٢، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٨٨٩، وثقات ابن حبان: ١٥٧/٧، وعلل الدارقطني: ٤ / الورقة ١٢، وسؤالات البرقاني، الترجمة ٣٣٧، وثقات ابن شاهين، الترجة ٩٦٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١١٨، والجمع لابن القيسراني: ٣٣٠/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٦٦٨، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٣، ونهاية السول، الورقة ٢٣٢، وتهذيب التهذيب: ٦٦/٧، والتقريب: ٥٤٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٦٣٥. ٢٠٩ محمد الكُوفيُّ، أخو يحيى بن سعيد وإخوته. روى عن: أبيض بن أبان الثَّقَفِيِّ، وإسرائيل بن يونس، وسُفيان الثوريِّ (م س ق)، وسُليمان الأعمش، وشُعبة بن الحَجّاج (م ق)، وعَمرو بن قيس المُلائيِّ، وكامل أبي العلاء، ومنصور بن دينار، والمِنْهال بن خليفة . روى عنه: إسحاق بن بشر الكاهليُّ، وإسحاق بن راهويه (م س)، وحُسين بن عبد الأوّل، ودُحَيْم بن الحسن الدِّهقان، وابنُ أخيه سعيدُ بن يحيى بن سعيد الأمويُّ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي شَيْبة (م ق)، وُبيد بن أَسْباط بن محمدٍ القُرَشيُّ، وعثمان بن محمد بن أبي شَيْبة، وعليّ بن محمد الطَّنافسيُّ (ق)، وأبو كريب محمد بن العلاء (ق)، ويوسُف بن يعقوب الصَّفار. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل(١): سألتُ يحيى بن مَعِين عن عُبيد بن سعيد القُرَشيِّ، فقال: ثقةٌ، ليسَ به بأسُ، قد رأيته كان أصغر من أبي أحمد الزُّبيري وهو أخو يحيى بن سعيد الأمويّ. وقال أبو زُرْعَة(٢)، وأبو حاتم(٣): ثقةٌ. زادَ أبو حاتم: صدوقٌ. وذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(٤)، وقال: مات سنة مئتين(٥). (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٨٨٩. (٢) نفسه . (٣) نفسه . (٤) ١٥٧/٧. (٥) وكذلك قال يوسف بن يعقوب (تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٤٦٥) وقال الدار قطني: ثقة (العلل: ٤ / الورقة ١٢، وسؤالات البرقاني له الترجمة ٣٣٧)، وقال ابن ٢١٠ روى له مسلم، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة. ٣٧١٩ - ق: عُبيد(١) بن سَلْمانِ الكَلْبِيُّ ثم الطَّابِخِيُّ، والد البَخْتَرِيّ بن عُبید. روى عن: معاوية بن أبي سُفيان، وأبي ذَر الغِفاريِّ، وأبي هريرة ( ق ). روى عنه: ابنه البَخْتَريّ بن عُبيد (ق)، ويزيد بن عبد الملك النَّوْفَليُّ . قال أبو حاتِم (٢): مجهولٌ. وقال يعقوب بن شَيْبة السَّدُوسيُّ: معروفٌ(٣). روی له ابن ماجة. ولهم شيخٌ آخر يقال له: ٣٧٢٠ - [تمييز] عُبيد(٤) بن سَلْمان الأغرّ مولى مسلم بن هِلال حجر في ((التهذيب)): ونقل ابن خلفون توثيقه عن أحمد بن حنبل وابن وضاح (٦٦/٧). وقال في ((التقريب)): ثقة. (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٣٧، وسنن الدارقطني: ١٠٢/١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٣، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٦٦٩، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٤٢٣، والمغني: ٢/ الترجمة ٣٩٦٤، ورجال ابن ماجة، الورقة ٣، ونهاية السول، الورقة ٢٣٢، وتهذيب التهذيب: ٦٦/٧ - ٦٧، والتقريب: ٥٤٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٦٣٦. (٢) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٣٧. (٣) وقال الدارقطني: مجهول (السنن: ١٠٢/١)، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. (٤) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢١٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٤٣٩ وضعفاء العقيلي، الورقة ١٣٥، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٨٨٨، وثقات ابن حبان: ١٥٦/٧، والكامل: ٢ / الورقة ١٧٩، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٣، وميزان ٢١١ القُرشيّ، حجازيٌّ، يقال: هو أخو عبد الله بن سَلْمان الأغرّ مولى جُهَيْنَة . يروي عن: سعيد بن المُسَيِّب، وأبيه سَلْمان الأغَرّ، وعطاء بن يسار، ويعقوب بن الأشج. ويروي عنه: محمد بن عبد الرحمان بن أبي ذِئْب، وموسى بن عُبيدة الرَّبَذيُّ، وموسى بن عُقبة، ويعقوب بن محمد بن طَحْلاء. ذكرهُ البخاريُّ في كتاب ((الضُّعفاء)(١). وقال أبو حاتم(٢): لا أعلم في حديثه إنكاراً، يُحوَّل من كتاب ((الضُّعفاء)) الذي ألفه البُخاريّ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٣). وشیخٌ آخر يقال له: ٣٧٢١ - [تمييز] عُبيد(٤) بن سُلَيْمان الباهليُّ، أبو الحارث، مولی عبد الرحمان بن سَلْم الباهليّ، أصلُه من الكوفة، سكنَ مرو. يروي عن: الضحّاك بن مُزاحم . الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٤٢٤، والمغنى: ٢/ الترجمة ٣٩٦٥، وتهذيب التهذيب: ٦٧/٧، والتقريب: ٥٤٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٦٣٧. (١) وقال البخاري: لا يصح حديثه (تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ١٤٣٩). (٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٨٨٨ (٣) ١٥٦/٧. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٤) طبقات خليفة: ٣٢٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٤٦٤، والكنى لمسلم، الورقة ٢٥، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٨٩١، وثقات ابن حبان: ٤٢٨/٨، ونهاية السول، الورقة ٢٣٢، وتهذيب التهذيب: ٦٧/٧، والتقريب: ٥٤٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٦٣٨. ٢١٢ مـ ويروي عنه: زيد بن الحُباب، وأبو مُعاذ الفضل بن خالد النَّحويُّ، وأبو تُمَيْلَة يحيى بن واضح . قال عبد الرحمان بن أبي حاتم(١) عن أبيه: لا بأسَ به. قال: وسُئِل أبي عن عُبيد بن سُلَيْمان، وجُويبر، فقال: عُبيد بن سُلَيْمان أحب إليّ من جُویبر. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٢). ذكرناهما للتمييز بينهم. ٣٧٢٢ - د: عُبيد(٣) بن سَوِيَّة بن أبي سَوِيَّة الأنصاريُّ، مولاهم، أبو سَوِيَّة، ويقال: أبو سُوَيد المِصْريُّ. روى عن: عبد الرحمان بن حُجَيرة (د)، وسُبَيعة الأَسْلَمية مُرسل. روى عنه: حَيْوة بن شُرَيح، وعبد الله بن لَهِيعة، وعمروبن الحارث (د)، ويحيى بن أبي أُسِيد. قال أبو نصرو ماكولا (٤): كان فاضلاً. (١) الجرح والتعديل: ١٨٩١/٥. (٢) ٤٢٨/٨، ذكره فيمن اسمه عُبيد الله. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): روى ابن عدي بسنده عن ابن معين قال: جويبر أحب إلي من عبيد بن سليمان ذكر ذلك في ترجمة الضحاك بن مزاحم (٦٧/٧). وقال في ((التقريب)): لا بأس به. (٣) إكمال ابن ماكولا: ٣٩٤/٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٦٧٠، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٣، وتاريخ الإسلام: ٢٧٤/٥، ونهاية السول، الورقة ٢٣٢، وتهذيب التهذيب: ٦٧/٧ - ٦٨، والتقريب: ٥٤٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٦٣٩. وذكر المؤلف حاشية يتعقب فيها صاحب ((الكمال)) نصها: ((ذكره في الكنى على الصواب مختصراً ولم يسمه، وذكره في الأسماء فيمن اسمه سهيل فوهم في ذلك)). (٤) الإكمال: ٣٩٤/٤. -- -- ٢١٣ ٠ : وقال أبو سعيد بن يونس: يقال: توفي سنة خمس وثلاثين ومئة(١). روى له أبو داود حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ، قال: أنبأنا محمد بن مَعْمَر بن الفاخر وغيرُ واحدٍ، قالوا: أخبرنا سعيد بن أبي الرجاء الصَّيْرفيُّ، قال: أخبرنا أبو الفتح منصور بن الحُسين الخَبّاز، وأبو طاهر بن محمود الثّقفيُّ، قالا: أخبرنا أبو بكر بن المقرىء، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حرملة بن يحيى. (ح): وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجِيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانِيُّ، ومحمد بن مَعْمَر بن الفاخر وغيرُ واحدٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال: حدّثنا أحمد بن رِشْدين، قال: حدّثنا أحمد بن صالح. قالا: حدّثنا ابن وَهْب، قال: أخبرني عمروبن الحارث: ((أن أبا سَوِيَّة حَدّثه - وفي حديث الطبرانيّ: أن أبا سويد حدّثه - أنَّه سمع ابن حُجَيْرة يُخبر عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، قال: ((من قام بعشر آيات لم يُكتب من الغافلين، ومن قامَ بمئة آية كُتِبَ من القانتين، ومن قامَ بألف آية كُتِبَ من المُقْطرين - وفي حديث الطبرانيّ من الشاكرين. رواه(٢) عن أحمد بن صالح، فوافقناه فيه بعلو. ووقع عنده في (١) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): ورواه ابن حبان في صحيحه (أي الحديث الذي ساقه المؤلف: من قام بعشر آيات ... ) من حديث حرملة لكن وقع عنده أبو سُوَيد وقال: اسمه حميد بن سويد ثقة مصري، ومن قال: أبو سوية فقد وهم. وقال ابن يونس: كان رجلاً صالحاً وكان يفسر القرآن (٦٨/٧)، وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٢) أبو داود (١٣٩٨). ٢١٤ بعض النُّسَخِ ((أبو سُويد)) كما في رواية الطََّرانيّ وفي بعضها: ((أبو سوية)) كما في الرواية الأخرى، وهو الصواب إن شاء الله. ٣٧٢٣ - ق: عُبيد(١) بن أبي صالح. عن: صفية بنت شيبة (ق)، عن عائشة حديث: ((لا طلاق ولا عتاقَ في اغلاق)). وعنه: ثَوْر بن يزيد الحِمْصيُّ (ق)، قاله ابنُ ماجة(٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عبد الله بن نُمير، عن محمد بن إسحاق، عن ثَوْر. وقال أبو داود(٣): عن عُبيد اللَّه بن سَعْد الزُّهرِيِّ، عن عَمِّه يعقوب بن إبراهيم بن سَعْد، عن أبيه عن ابن إسحاق، عن ثّوْر، عن محمد بن عُبيد بن أبي صالح، عن صَفِيّة بنت شيبة. وقال أبو يَعْلى المَوْصليُّ، عن أبي بكر بن أبي شيبة: عَبِيدة بن سُفيان بدل عُبيد بن أبي صالح، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو الفضل أحمد بن هبة الله بن أحمد، قال: أنبأنا أبو رَوْح عبد المعزبن محمد الهَرَويُّ، قال: أخبرنا تَميم بن أبي سعيد بن أبي العباس الجُرْجانيُّ، قال: أخبرنا أبو سَعْد الكَنْجَروذيُّ، قال: أخبرنا أبو عَمروبن حَمْدَان، قال: أخبرنا أبو يَعْلى المَوْصليُّ قال: حدّثنا أبو (١) الكاشف: ٢ / الترجمة ٣٦٧١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٣، ونهاية السول، الورقة ٢٣٢، وتهذيب التهذيب: ٦٨/٧ - ٦٩، والتقريب: ٥٤٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٦٤٠، وسيأتي التنبيه عليه في موضعه على الصواب في محمد بن عبيد. (٢) ابن ماجة (٢٠٤٦). (٣) أبو داود (٢١٩٣). ٢١٥ بكر، قال: حدّثنا ابن نُمَيْرِ، قال: حدّثنا ابن إسحاق، عن ثّوْر، عن عَبِيدة بن سُفيان، عن صفية بنت شَيْبَة، عن عائشة أنَّ رسولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: ((لا طلاقَ ولا عَتَاقَ في إِغْلاق)). وذكره ابن أبي حاتم وغيره فيمن اسمه محمد بن عُبيد وهو الصواب إن شاء الله(١). ٣٧٢٤ - ق: عُبيد(٢) بن الطّفَيلِ المُقرىء، روى عن: عبد الرحمان بن أبي بكر بن أبي مُلَيْكة (ق)، عن عَمِّه عبد الله بن أبي مُلَيْكة، عن عائشة: لما مات النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم اختلفوا في اللحدِ والشَّقِّ. روى عنه: عُمر بن شبّة النُّميريُّ (ق). روى له ابن ماجة هذا الحديث لواحد. ولهم شیخّ آخر یقال له: ٣٧٢٥ - [تمييز] عُبيد(٣) بن الطُّفيلِ الغَطَفانيُّ، أبو سِيدان : (١) الجرح والتعديل: ٨/ الترجمة ٣٧، فلو كان المؤلف استعاض عن كل هذا بالإِحالة لكان أحسن . (٢) الكاشف: ٢/الترجمة ٣٦٧٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٣، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٥، ونهاية السول، الورقة ٢٣٢، وتهذيب التهذيب: ٧/ هامش ٦٩، والتقريب: ٥٤٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٦٤١، وقال ابن حجر في ((التقریب»: مجهول. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ١٤٦٧، والكنى لمسلم، الورقة ٥١، وثقات العجلي، الورقة ٣٦، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٨٩٤، وثقات ابن حبان: ١٥٧/٧، وتاريخ الإِسلام: ٢٤٧/٦، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ٢٣، ونهاية السول، الورقة ٢٣٢، وتهذيب التهذيب: ٧/ هامش ٦٩، والتقريب: ٥٤٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٦٤٢ . ٢١٦ الُوفيُّ. وهو أقدم من هذا. يروي عن: رِبْعي بن حِراش، وشداد أبي عمار، والضحّاك بن مزاحم، وعطيّة العَوْفِيِّ . ويروي عنه: بكر بن بكّار، وعبيد الله بن موسى، وأبو نُعَيم الفضل بن دُكَيْن، وقبيصة بن عُقبة، ومحمد بن الحسن بن الزُّبير الأسديُّ، ووكيع بن الجراح. قال إسحاق بن منصور(١)، عن يحيى بن مَعِين: صُوَيْلح . وقال أبو زُرْعة(٢): لا بأس به. وقال أبو حاتم(٣): صالح ما به بأس. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٤). ذكرناه للتمييز بينهما . ٣٧٢٦ - قد: عُبيد(٥) بن أبي طَلْحة المكيُّ . روى عن: أبي الُّفَيْل عامر بن واثلة اللَّيْثِيِّ (قد)، وعبد الله بن عبد الرحمان بن أبي حُسين المَكيّ، وأبي أُمية عبد الكريم بن أبي المُخارق البَصْريِّ. (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٨٩٤. (٢) نفسه . (٣) نفسه . (٤) ١٥٧/٧. وقال العجلي: لا بأس به (ثقاته: الورقة ٣٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٥) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٨٩٥، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٣، ونهاية السول، الورقة ٢٣٢، وتهذيب التهذيب: ٦٩/٧، والتقريب: ٥٤٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٦٤٣، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ٢١٧ روى عنه: عبد الله بن لَهِيعة، ويزيد بن أبي حبيب ( قد ). روى له أبو داود في كتاب ((القَدَر)) حديثاً واحداً عن أبي الطُّغيل، عن ابن مسعود: ((الشقيُّ منْ شَقِيَ في بطنِ أُمّهِ ... الحديث. ومن الأوهام: ·- [وهم] عُبيد بن عامر، أخو عُروة بن عامر. روى عن: عبد الله بن عمرو. روى عنه: ابن أبي نَجِیح . روی له أبو داود. هكذا قال، والصواب: عُبيد الله بن عامر، وليس في إخوة عُروة بن عامرمَن اسمه عبيد إنّما هم إخوة ثلاثة: عبد الرحمان بن عامر، وعُبيد الله بن عامر، وعُروة بن عامر، وقد تقدم ذكرهم في ترجمة عبد الرحمان بن عامر. ٣٧٢٧ - د: عُبيد(١) بن عبد الرحمان المُزَنِيُّ، أبو عُبيدة البَصْرِيُّ الصَّيْرفيُّ المعروف بُعُبيد الصِّيد، والد الهيثم بن عُبيد. روى عن: الحسن البَصْريِّ (قد)، وعبد الله بن عَونْ (د)، (١) تاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ١٤٧٠، والكنى لمسلم، الورقة ٧٨، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣/ الترجمة ٢٥٣، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٩٠٢، وثقات ابن حبان: ١٥٧/٧، والسابق واللاحق: ٧١، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٦٧٣، وتذهيب التهذيب: ٢٣/٣، ونهاية السول، الورقة ٢٣٢، وتهذيب التهذيب: ٦٩/٧، والتقريب: ٥٤٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٦٤٤، وجاء في حواشي النسخ تعقيب للمصنف على صاحب ((الكمال)) نصه: ذكره فيمن اسمه عبد الصمد، وهو خطأ مصحف من عُبيد الصِّيد. ٢١٨ ومحمد بن سيرين، ويزيد الرَّقاشِيِّ. روى عنه: سُفيان الثَّورِيُّ (د)، وسُفيان بن عُيينة (قد )، وابنه الهيثم بن عُبيد الصِّيْد. قال إسحاق بن منصور (١)، عن يحيى بن مَعِين: صُوَيْلح . وقال أبو عُبيد الآجريُّ(٢)، عن أبي داود: يزيد الرِّشْك، وعُبيد الصِّيد، وعبد الرحمان بن آدم لا ينتسبون، وأبو رجاء يعني محمد بن سيف أصابه أيضاً ما أصابَ أهل الجاهلية، هؤلاء كانوا لا ينتسبون . قال أبو عُبيد: لا يستحلون . وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثّقات))(٣) روى له أبو داود حديثاً واحداً عن محمد بن كَثِير، عن سُفيان الثَّوريِّ، عن رجلٍ ، قال أبو داود: سَمّاه غير ابن كثير عن سفيان، عن عُبيد الصِّيد، عن ابن عَوْن، عن الحسن في قوله تعالى: ﴿وحيلَ بينهم وبينَ ما يشتَهُون﴾ قال: بينهم وبين الإيمان. وهو في رواية أبي بكر بن داسة، عن أبي دواد. ورواه في كتاب ((القَدَر)) من رواية سفيان بن عُيينة، عن الحسن ولم یذکر ابن عَوْن. ٣٧٢٨ - دق: عُبيد(٤) بن أبي عُبيد، مولى أبي رُهْم. (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٩٠٢. (٢) سؤالاته: ٣ / الترجمة ٢٥٣. (٣) ١٥٧/٧. وقال العجلي: لا بأس به (تهذيب التهذيب: ٦٩/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٤) طبقات ابن سعد: ٤٦٢/٣، وتاريخ الدوري: ٣٨٦/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٢١٩ روى عن: أبي هُريرة ( د ق). ١ روى عنه: عاصم بن عُبيد الله (دق)، وعبد الرحمان بن الحارث بن عُبيد من أهل كُوثا، وعبد الكريم شيخٌ لليث بن أبي سُلَّيْم، وفُلَيْحِ الشّماسيُّ. قال البُخاريُّ(١): وقال مُؤَمَّل: عُبيد بن كثير يقال له: أشياخ كُوثا. وذكر ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢). روى له أبو داود، وابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلَّان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعي، قال(٣): حدّثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدّثني أبي، قال حدّثنا سُفيان، عن عاصم بن عُبيد الله بن عاصم بن عُمر بن الخطاب، عن مولى أبي رُهْم سمعه من أبي هُريرة يبلغ به النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: استقبلَ أبو هُريرة امرأةً مُتَطَيِّبَةً، فقال: أين تُريدين يا أمةً الجبارِ؟ فقالت: المسجد، فقال: وله تطيبتٍ؟ قالت: نعم. قال أبو هريرة: إنّه قال: أيما امرأة خرجت من بيتها متطيبةً ترِيدُ ٥/ الترجمة ١٤٧٢، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٩٠٩، وثقات ابن حبان: ١٣٥/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٦٧٤، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٩، ورجال ابن ماجة، الورقة ٣، ونهاية السول، الورقة ٢٣٣، وتهذيب التهذيب: ٧٠/٧، والتقريب: ٥٤٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٦٤٥ . (١) تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ١٤٧٢. (٢) ١٣٥/٥. وقال العجلي: تابعي ثقة (تهذيب التهذيب: ٧٠/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٣) مسند أحمد: ٢٤٦/٢. ٢٢٠