النص المفهرس
صفحات 101-120
وأخبرته، وقلت له: ما هذا الذي غَيّرت هذا الذي جعلت ابن أبي فُدَيك فإنّه عن أبي ضَمْرَة مشهور، وليس هذا من حديث ابن أبي فُدَيك، وأما هذا فإنّه كذا أو كذا، فإنّه لا يجيء عن فلان، وإنّما هو كذا، وأما كذا فكذا، فلم أزل أخبره حتى أوقفته على كله، ثم قال: أما أني قد حفظت جميع ما فيه في الوقت الذي انتخبتُ على الشّيخ ولولم أحفظه لكان لا يخفى عليَّ مثل هذا، فاتقِ اللَّه يا رجل. فقلت له: مَنْ ذلك الرَّجل الذي فعل هذا؟ فأبى أن يُسمِّيَهُ. أخبرنا أبو العِزِ الشَّيبانيُّ، قال: أخبرنا أبو اليُمن الكِنْدِيُّ، قال: أخبرنا أبو منصور القَزّاز، قال: أخبرنا أبو بكر بن ثابت الحافظ، قال(١): حدّثنا أبو عليّ عبد الرحمان بن محمد بن أحمد بن محمد بن فَضَالة النَّيْسابوريُّ الحافظ بالرَّي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن شاذان الرَّازِيُّ بنَيْسابور، قال: سمعتُ أبا جعفر التُّسْتَرِيَّ يقول: حضرت أبا زُرْعَة - يعني الرَّازيَّ - بماشهران وكان في السَّوق(٢) وعنده أبو حاتم، ومحمد بن مُسلم، والمنذر بن شاذان وجماعة من العلماء فذكروا حديث التَّلْقين وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((لَقِّنوا موتاكم لا إلَه إلّ اللَّه)) قال: فاستحيوا من أبي زُرْعَة وهابوا أن يلقنوه، فقالوا: تعالوا نذكر الحديثَ، فقال محمد بن مسلم: حدّثنا الضحّاك بن مَخْلَد، عن عبد الحميد بن جعفر، عن صالح، وجعل يقول ولم يجاوز وقال أبو حاتم: حدّثنا بُندار، قال: حدّثنا أبو عاصم، عن عبد الحميد بن جعفر، عن صالح ولم يجاوز، والباقون سكتوا. فقال أبو زُرْعَة وهو في السَّوق: حدّثنا بُنْدار، قال: حدّثنا أبو عاصم، قال: حدّثنا عبد الحميد بن جعفر، (١) تاريخ الخطيب: ٣٣٥/١٠. (٢) السَّوق: الاحتضار. ١٠١ عن صالح بن أبي غريب، عن كثير بن مُرَّة الحَضْرَميِّ، عن معاذ بن جَبَل قال: قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((مَنْ كانَ آخر كلامه لا إلّه إلّ اللَّه دخل الجَنَّةَ)) وتُوقِّي رحمه الله. وقد كتبناه بعلو في ترجمة صالح بن أبي غَرِيب. قال أبو سعيد بن يونس(١): كانت وفاته بالرَّي آخر يوم من ذي الحجة سنة أربع وستين ومئتين. وقال أبو الحُسين ابن المُنادي (٢): مات بالرّي يوم الاثنين، ودُفن يوم الثلاثاء سَلْخ ذي الحجة سنة أربع وستين ومئتين، وكان مولده سنة مئتين فمات وقد بلغ أربعاً وستين سنة(٣). وأخبرنا أبو العز، قال: أخبرنا أبو اليُمن، قال: أخبرنا أبو منصور، قال: أخبرنا أبو بكر الحافظ، قال(٤): أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: أخبرنا إبراهيم بن عبد اللَّه المُعَدَّل، قال: حدّثنا محمد بن إسحاق السَّرَاجِ، قال: سمعتُ محمد بن مُسلم بن وارة يقول: رأيت أبا زُرْعَة في المنام، فقلت له: ما حَالك يا أبا زُرْعَة؟ قال: أَحْمَد اللَّهَ على الأحوال كُلّها، إنّي حضرت فوقفت بين يدي الله تعالى، فقال لي: يا عُبيد الله لم تَذَرَّعت القولَ في عبادي؟ قلت: يا رب إنّهم حاربوا دينك. فقال: صدقت، ثم أَتِيَ بطاهر الخُلْقاني فاستعديت عليه إلى ربي تعال فضْرِبَ (١) تاريخ الخطيب: ٣٣٥/١٠ - ٣٣٦. : (٢) تاريخ الخطيب: ٣٣٦/١٠. (٣) وقال ابن حبان في كتاب ((الثقات)): مات سنة ثمان وستين وكان أحد أئمة الدنيا في الحديث مع الدين والورع والمواظبة على الحفظ والمذاكرة وترك الدنيا، وما فيه الناس (٤٠٧/٨). قلت ثبت أنّه توفي سنة ٢٦٤. (٤) تاريخ الخطيب: ٣٣٦/١٠. ١٠٢ الحَدّ مئة ثم أُمِرَ به إلى الحَبْس، ثم قال: ألحقوا عبيدَ اللَّه بأصحابه بأبي عبد اللَّه وأبي عبد اللَّه وأبي عبد اللَّه: سفيان الثّوريّ، ومالك بن أنس، وأحمد بن حنبل. قال أبو بكر الخطيب(١): حدَّث عنه حرملة بن يحيىُ المِصْرِيّ، ومحمد بن الحُسين القَطّان النَّيْسابوريّ وبين وفاتيهما ثمان وثمانون سنة أو أكثر(٢). أخبرنا الْإِمام أبو عبد الله أحمد بن حمدان بن شبيب الحراني، قال: أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد القادر بن عبد الله الرُّهاويُّ، قال: أخبرنا أبو الفرج مسعود بن الحسن بن القاسم بن الفَضْلِ الثَّقَفيُّ بأصبهان، قال: أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب بن أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مَنْدة الحافظ، قال: أخبرنا والدي أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحُسين بن الحسن القَطّان، قال: حَدَّثنا أبو زُرْعَة الرَّازيُّ عُبيد الله بن عبد الكريم، قال: حدّثنا يحيى بن عبد الله بن بُكَيْر، قال: حدّثنا يعقوب بن عبد الرحمان الزُّهريُّ، عن موسى بن عُقْبَة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عُمر، قال: كان من دُعاء النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((اللَّهم إني أعوذُ بك من زَوَال نِعْمَتكَ، ومن تَحَوّل عافتيك، ومن فُجاءَة نقمتك، ومن جميع سخطك)). رواه مُسلم (٣) عن أبي زُرْعَة، فوافقناه فيه بعلو ولم يروِ عنه في (١) السابق واللاحق: ٢٦٥. (٢) وقال ابن حجر في ((التقريب)): إمام حافظ ثقة مشهور. قال بشار: مناقبه جمة وهو من الثقة والأمانة والديانة والإتقان ما لا يحتاج إلى مزيد بيان، فإن شئت زيادة فعليك بمضان ترجمته وبدراسة السيد الدكتور الهاشمي . (٣) مسلم: ٨٨/٨. ١٠٣ ((الصحيح)) غيره. وقد وقعَ لنامن حديث يحيى بن بُكَيْر أعلى من هذا بدرجة؛ أخبرنا به أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أنبأنا أبو الحسن الجَمّال، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ. (ح): وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أنبأنا محمد بن أبي زَيْد الكَرَّانيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرفيُّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه. قالا: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال: حدّثنا أبو الزِّنْبَاعِ رَوْح بن الفَرَج، قال: حدّثنا يحيى بن بُكَيْر، قال: حدّثنا يعقوب بن عبد الرحمان، عن موسى بن عُقْبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر أنَّ رسولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم كان يدعو: ((اللَّهم إنّي أعوذ بكَ من زوال نعمتك، ومن تحوّل عاقبتك، ومن فُجاءَة نقمتك، ومن جميع سَخَطك)). فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين. ورواه(١) أبو داود عن محمد بن عوف، عن عبد الغفار بن داود الحرانيِّ، عن يعقوب، فوقع لنا عالياً بدرجتين. ٣٦٦١ - ع: عُبيد الله(٢) بن عبد المجيد، أبو عليّ الحَنَفيُّ (١) أبو داود (١٥٤٥). (٢) تاريخ الدارمي، الترجمة ٦٤٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٢٥٧، والكنى لمسلم، الورقة ٧٣، وثقات العجلي، الورقة ٣٦، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٣٦، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٥٤١، وثقات ابن حبان: ٤٠٤/٨، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الترجمة ٣١٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١١٥، وسير أعلام النبلاء: ٤٨٧/٩، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٦١٧، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٧٠١، والمغني: ٢ / الترجمة ٣٩٣٦، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٩، ومن تكلم فيه = ١٠٤ البَصْرِيُّ، أخو أبي بكر الحنفي، وعُمَيْر، وشَرِيك. وقال بعضهم في نَسَبه: عُبيد الله بن عبد المجيد بن عُبيد الله بن شَرِيك. روى عن: إسرائيل بن يونُس (خ)، وإسماعيل بن إبراهيم بن مُهاجر (ق)، وإسماعيل بن مُسلم العَبْدِيِّ (م)، وداود بن قَيْس الفَرَّاء (س)، وداود بن يزيد الأُوْديِّ، وَرَبَاح بن أبي معروف المكيِّ (م)، وزَمْعة بن صالح (ت)، وسَلْم بن زَرِير (م)، وسَلِيم بن حَيّان (م)، وعَبّاد بن راشد، وعبد الرحمان بن أبي الزناد (ق)، وعبد الرحمان بن عبدد اللَّه بن دينار (خ ت )، وأبي مودود عبد العزيز بن أبي سُلَيْمان المَدَنيِّ، وعُبيد الله بن عبد الرحمان بن مَوْهَب (د سي ق)، وعَزْرَة بن ثابت الأنصاريِّ، وعِكْرمة بن عَمّار (م)، وعِمران القطّان (د)، وفَرْقَد بن الحجّاجِ القُرَشِيِّ، وقُرَّة بن خالد السَّدُوسيِّ (خ م)، وكعب البَصْريِّ (س)، ومالك بن أنس (م)، ومالك بن مِغْوَل (سي )، ومحمد بن أبي حُمَّيْدِ المَدَنيِّ (ت)، ومحمد بن عبد الرحمان بن أبي ذِئْب (ت س)، وهشام الدَّسْتُوائِيِّ (س)، وهَمّام بن يحيى (دق). روى عنه: إبراهيم بن يعقوب الجُوْزجانيُّ (س)، وأحمد بن. سعيد الدَّارميُّ (م)، وإسحاق بن منصور الكَوْسج (م ق)، وأبو بشر بَكْر بن خَلَف، وحَجَاج بن الشّاعر (م)، والحسن بن يحيى الرُّزيُّ، وأبو خيثمة زُهير بن حرب (د)، وأبو داود سُلَيْمان بن سيف الحَرّانيُّ (س)، وعبد الله بن الصَّبّاح العَطّار (خ م ت س)، وعبد الله بن وهو موثق، الورقة ٢٣، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٥٣٨١، وتاريخ الإِسلام، الورقة = ٤١ (أيا صوفيا: ٣٠٠٧)، ونهاية السول، الورقة ٢٢٩، وتهذيب التهذيب: ٣٤/٧، والتقريب: ٥٣٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٥٧٤. ١٠٥ عبد الرحمان الدَّارميُّ (م ت)، وعَبْد بن حُميد (ت)، وعُبيد الله بن عُمر القواريريُّ، وعليّ بن المديني، وعليّ بن نصر بن عليّ الجَهْضَميُّ الصَّغير (ت)، وعَمرو بن عليّ (س)، وأبو كامل فُضَيْل بن حُسين الجَحْدَريُّ، ومحمد بن بَشَّار بُنْدار (سي ق)، ومحمد بن خَلَف العَسْقلانيُّ (ق)، ومحمد بن عبد الله بن نُمَير، ومحمد بن عبد الرحمان العَنْبرِيُّ (د)، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه، ومحمد بن عُثمان النَّشِيطيُّ، وأبو موسى محمد بن المثنى (خ)، ومحمد بن يحيى الذُّهليُّ، ومحمد بن يونس الكُدَيميُّ، ونصر بن عليّ الجَهْضَميُّ (د ق ). قال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ (١) عن يحيى بن مَعِين، وأبو حاتم(٢): ليس به بأس(٣). وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٤)، وقال هو والكُدَيميّ: مات سنة تسع ومئتين(٥). (١) تاريخه، الترجمة ٦٤٤. (٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٥٤١. (٣) زاد أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)): صالح. (٤) ٨/ ٤٠٤ . (٥) وقال العجلي: بصري ثقة (ثقاته، الورقة ٣٦). وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) ونقل عن عثمان الدارمي أنّه قال: قلت ليحيى: عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، أخو أبي بكر الحنفي ما حاله؟ قال: ليس بشيء. وساق له حديث ((خمس ما جاء بهن يوم القيامة مع إيمان دخل الجنة)) وقال: ولا يتابع عليه (الورقة ١٣٦). وقال البرقاني عن الدارقطني: يعتمد عليه (سؤالات البرقاني، الترجمة ٣١٩). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): وثقه الدارقطني، وابن قانع (٣٤/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق لم يثبت أن يحيى بن معين ضعفه. قال بشار: كذا زعم العقيلي في نقله عن الدارمي، والذي في تاريخه: قلت: فعبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، أخو أبي بكر الحنفي ما حاله؟ فقال: ليس به بأس. (الترجمة ٦٤٤). ويؤيد عدم صحة ما نقله العُقَيلي أنّ أحداً من المتقدمين = ١٠٦ روى له الجماعة . أخبرنا أبو الحسن ابن البُخَاريّ، وأحمد بن شَيْبان، وإسماعيل بن العَسْقلانيّ، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو غالب ابن البنّاء، قال: أخبرنا أبو محمد الجَوْهريُّ، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال: حدّثنا محمد بن يونس بن موسى القُرَشيُّ، قال: حدّثنا أبو عليّ الحَنَفيُّ، قال: حدّثنا إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق، عن البَرَّاء، قال: آخر آية نزلت خاتمة النساء، وآخر سورة نزلت براءة. انفردَ به البُخاريُّ(١)، فرواه عن ◌ُبيد اللّه بن موسى وعبد الله بن رجاء عن إسرائيل، فوقع لنا بدلاً عالياً. ٣٦٦٢ - خ م ت س ق: عُبيد الله(٢) بن عُبيد الرحمان، ويقال: لم يذكره في الضعفاء مثل البخاري، والنسائي وابن حبان، وابن عدي وابن الجوزي غير = أن الذهبي ذكره في الضعفاء متابعاً على ما يبدو العقيلي. فيحرر ما نقله العقيلي، وما نظنه إلا واهماً، والله أعلم. (١) البخاري: ٢١٢/٥، و١٩٠/٨. (٢) طبقات ابن سعد: ٣٢٨/٧، وتاريخ الدوري، الترجمة ٢٢١٥ - الغير مرتب، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٩٣، وابن طهمان، الترجمة ٣٢٣، وابن محرز، الترجمة ٥٦٤، وعلل أحمد: ٩٦/١، ١٠١، ١١٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٢٥٥، والكنى لمسلم، الورقة ٦٧، وثقات العجلي، الورقة ٣٦، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٥٣٩، وثقات ابن حبان: ١٥٠/٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٩٥٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١١٥، وتاريخ الخطيب: ٣١١/١٠، والجمع لابن القيسراني: ٣٠٢/١، وسير أعلام النبلاء: ٤٥٢/٨، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٦١٨، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١٩، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١١١ (أيا صوفيا: ٣٠٠٦) وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٤٨٤، ونهاية السول، الورقة ٢٢٩، وتهذيب التهذيب: ٣٤/٧ - ٣٥، والتقريب: ٥٣٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٥٧٥، وشذرات الذهب: ٢٩٧/١. ١٠٧ ابن عبد الرحمان، الأشْجَعيُّ، أبو عبد الرحمان الكُوفيُّ، نزيلُ بغداد. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وسُفیان الثّورِيِّ (خ م ت س ق)، وشُجاع أبي مَرْوان، وشَعْبة بن الحَجّاج (سي)، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر (م)، ومُتْبَة بن حُمَيد الضَّبِّيِّ، ومالك بن مِغْوَل (م)، ومُجَمِّع بن يحيى الأنصاريِّ، ومحمد بن عَمرو بن عَلْقَمة، وأبي غَسّان محمد بن مُطَرِّف، ومُساور الوَرّاق، وهارون بن عَنْتَرة، وهِشام بن عُروة، ووائل بن داود. روى عنه: إبراهيم بن إسماعيل بن بشير بن سَلْمان المعروف بابن البَصير، وإبراهيم بن نَصْر وهو ابن أبي اللَّيث، وإبراهيم بن يوسُف الكِنْدِيُّ الصَّيرفيُّ (سي)، وأحمد بن جَوَّاس الحَنَفيُّ (م)، وأحمد بن حُميد الكُوفيُّ (خ سي )، وأحمد بن حنبل، وإسماعيل بن بَهرام الكُوفُّ الوَشَّاء (ق)، وأبو خَيْئَمة زُهير بن حرب، وابنه عَبّاد ابن الأشجعيُّ، وعبد الله بن عُمر بن أبان الجَعْفِيُّ، وعبد الله بن المبارك وهو من أقرانه، وعبد الرحمان بن غَزْوان المعروف بقُراد أبي نُوحٍ، وعُثمان بن أبي شَيْبة (م)، وعليّ بن حفص المَدائنيُّ، وعليّ بن سعيد بن مَسْروق الكِنْدِيُّ، وفُرات بن مَحْبوب، والفَضل بن إسحاق البَغْداديُّ، ومحمد بن آدم بن سُلَيْمان المِصِّيصيُّ، ومحمد بن عبد الرحمان بن غَزوان، وأبو كريب محمد بن العلاء (م ت)، ومحمد بن عيسى الوابشيُّ، ومَسْروق بن المَرْزَبان، وأبو النَّضْر هاشم بن القاسم (خ م س)، وأبو هَمّام الوليد بن شُجاع، ويحيى بن آدم (ت عس)، ويحيى بن عبد الحميد الحِمَّانِيُّ، ويحيى بن مَعِين، ويحيى بن يَمان، ويعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقيُّ (ت س)، وابنه أبو عُبيدة ابن الأشْجعيّ. ١٠٨ قال إبراهيم بن إسماعيل ابن البَصِير(١): سمعتُ الأشْجعيُّ يقول: سمعتُ من سُفيان الثَّوريّ ثلاثين ألف حديث. وقال أبو عُبيد الآجريُّ، عن أبي داود: كان عند الأشجعيِّ ويحيى بن آدم عن سُفيان ثلاثون ألفاً. وقال محمد بن سَعْد(٢): روى كتب الثَّوريِّ على وجهها، وروى عنه الجامع، وكان من أهل الكوفة، وقَدِمَ بغداد فلم يزل بها حتى مات. وقال أحمد بن سُلَيْمان الرُّهاويُّ (٣): سمعتُ قَبِيصة يقول: لما مات سُفيان أرادوا الأشْجَعيَّ على أن يقعد - يعني مكان سُفيان - فأبى حتى كَلّموا زائدة فقعدَ. وقال أبو بكر محمد(٤) بن أبي عَتّاب الْأَعْيَن: سألتُ أحمدَ بنَ حنبل عن أصحاب سُفيان، فقال: يحيى بن سعيد، ووكيع، وعبد الرحمان بن مهدي، ثم الأشجعيّ . وقال أبو داود(٥)، عن أحمد بن حنبل: كان يكتب في المجلس فمن ذاك صَحَّ حديثُهُ . وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن مُحْرز(٦)، عن يحيى بن مَعِين: ما كان بالكُوفة أحد أعلمَ بسُفيان من الأشجعيّ، كان أعلم به من عبد الرحمان بن مهدي، ومن يحيى بن سعيد، وأبي أحمد الزُّبیريّ، (١) تاريخ الخطيب: ٣١١/١٠. (٢) طبقاته: ٣٢٨/٧، ووثقه. (٣) تاريخ الخطيب: ٣١٢/١٠. (٤) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٥٣٩. (٥) تاريخ الخطيب: ٣١٢/١٠. (٦) سؤالاته، الترجمة ٥٦٤. ١٠٩ وقَبِيصة، وأبي حُذيفة. وقال عباس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن مَعِين: ليسَ أحد في حديث الثَّوريّ يشبه هؤلاء: ابن المبارك، ويحيى بن سعيد القَطّان، ووكيع بن الجراح، وعبد الرحمان بن مهدي، وأبو نُعَيْم، فقيل له: والأشجعيّ؟ قال: الأشجعيّ ثقة مأمون ولكن هاتوا من يروي عنه، وبعد هؤلاء في سُفيان: يحيى بن آدم، وُبيد الله بن موسى، وأبو أحمد الزّبيريُّ، وأبو حُذيفة، وقَبِيصة، ومعاوية بن هشام القَصَّار، والفِرْيابيّ، وأبو داود الحَفَرِيُّ . وقال عثان بن سعيد الدَّارميُّ (٢)، عن يحيى بن مَعِين: صالح ثقة. وقال أبو حاتم(٣): سألت يحيى بن مَعِين عن الأشجعيّ ومهران بن أبي عُمر في حديث سُفيان، فقال: الأشجعيّ. كأنّهُ قَدَّمَهُ، ومِهْران كانت فيهِ عُجْمَة . وقال النَّسائيُّ: ثقةٌ. قال أبو داود: مات سنة اثنتين وثمانين ومئة في أولها (٤). وروی له الجماعة سوی أبي داود. (١) تاريخه الترجمة ٢٢١٥ . (٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٥٣٩. (٣) تاريخ الخطيب: ١٠/ الترجمة ٣١٢. (٤) وقال العجلي: كان ثقة ثبتاً متقناً عالماً بحديث الثوري رجلاً صالحاً أرفع من روى عن سفيان (ثقاته، الورقة ٣٦). وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (١٥٠/٧) ونقل ابن حجر في ((التهذيب)) عن ابن حبان أنّه قال في ((الثقات)): يغرب، وينفرد (٣٥/٧) ولم نقف عليه في المطبوع من ثقات ابن حبان. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة مأمون أثبت الناس كتاباً في الثوري. ١١٠ قال أبو حاتم بنُ حِبَّن في كتاب ((الثُّقات))(١): عُبيد الرحمان بن عبيد الله بن فَضالة أخو المبارك بن فَضالة، روى عن بكر بن عبد الله المُزَنِيّ، روى عنه مُسلم بن إبراهيم، وليس في المحدثين عُبيد الرحمان غير هذا، والأشجعيّ صاحب الثَّوريّ: اسمه(٢) عبيد الله بن عُبيد الرحمان . ٣٦٦٣ - دق: عُبيد الله(٣) بن عُبَيد، أبو وَهْب الكَلَاعِيُّ الشَّامِيُّ الدِّمشقيُّ. روى عن: بلال بن سَعْد، وحَسّان بن عَطيّة، وأبي مُخارق زُهير بن سالم العَنْسيِّ، وسُلَيْمان بن موسى الدِّمشقيِّ، والقاسم بن عَمرو العَنْسيِّ، ومعروف صاحب الزّهريِّ، ومَكحول الشَّامِيِّ (د). روى عنه: أبو النَّصْر إسحاق بن سَيّار الشَّاميُّ، وإسماعيل بن عَيّاش (دق)، وسُويد بن عبد العزيز، وصَدَقة بن عبد اللّه، وعبد الرحمان بن عَمرو الأ وزاعيُّ، وعبد الرحمان بن مَرْزُوق الشَّامِيُّ، وعبد الملك بن شبيب الغَسَّانِيُّ، ومحمد بن راشد المَكْحُولُيُّ، والهيثم بن حُمَيد الغَسَّانِيُّ، ويحيى بن حَمْزة الحَضْرميُّ (د)، وأبو خالد يزيد بن يحيى ابن الصَّبّاغ ويقال: ابن المطاع القُرَشيّ، وأبو بشر الكَلَاعيُّ . (١) ٩٢/٧. (٢) في المطبوع من ابن حبان ((ابنه)). (٣) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٢٨، ٦٩٨، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٥٤٤، والمراسيل: ١١٧ - ١١٨، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٦١٩، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٩، وتاريخ الإسلام: ٢٧٤/٥، ورجال ابن ماجة، الورقة ٧، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ١٠٧٢٨، ونهاية السول، الورقة ٢٣٠، وتهذيب التهذيب: ٣٥/٧، وتقريب التهديب: ٥٣٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٥٧٦. ١١١ ذكره أبو الحسن بن سُمَيْع في الطبقة الخامسة. وقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن مَعِين: ليسَ به بأس. وقال عُثمان بن سعيد الدَّارميُّ، عن دُحَيم: ثقة. قال أبو زُرعة الدِّمشقيُّ (١)، عن عبد الملك بن الأصبغ: قلت لمُنَّبِّه بن عُثمان: لم تسمع من أبي وَهْب صاحب مكحول شيئاً؟ قال: ذاك مات(٢) مدخل عبد الله بن عليّ دمشق. ودخل عبد الله بن عليّ دمشق سنة اثنتين وثلاثين ومئة (٣) روی له أبو داود وابنُ ماجة. ومن الأوهام: · بخ: عُبيد الله بن عُتبة مولى أنس بن مالك. في ترجمة عبد الله بن أبي عُتْبة. ٣٦٦٤ - خ م د س: عُبيد اللّه (٤) بن عَدِيّ بن الخِيَارِ بن عَدِيّ بن (١) تاريخه: ٦٩٨. (٢) في نسخة ابن المهندس: ((صاحب)) خطأ، وما أثبتناه من النسخ الأخرى، وتاريخ أبي زرعة . (٣) وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم: سمعت أبي يقول، وذكر حديثاً رواه أبو وهب الجُشَمي، وكانت له صُحبة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تسموا بأسماء الأنبياء ... الحديث)). فسمعت أبي يقول: أبو وَهْب الْجُشَمِي هذا ليست له صُحبة هو أبو وهب الذي يروي عن مكحول، اسمه عبيد الله بن عُبيد الكلاعي الشامي (المراسيل: ١١٧ - ١١٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٤) طبقات ابن سعد: ٤٩/٥، وتاريخ خليفة: ٣٠٩، وطبقاته: ٢٣١، وعلل أحمد: ٧٨/١، ٨٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٢٥٨، وثقات العجلي، الورقة ٣٦، والمعرفة ليعقوب: ٢٦٢/١، ٤١١، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٥٥٤، وثقات ابن حبان: ٦٤/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١١٥، وإكمال ابن ماكولا : = ١١٢ نَوْفل بن عبد مناف بن قُصَيّ القُرَشِيُّ النَّوْفِلِيُّ المَدَنِيُّ . ولد في زمن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وكان من فُقهاء قُريش. روى عن: عبد الله بن عباس، وعبد الرحمان بن الأسود بن عبد يغوث، وعثمان بن عَفّان (خ)، وعليّ بن أبي طالب، وعُمر بن الخطاب، وكَعْب الأحبار، والمِسْوَر بن مَخْرَمة، والمقداد بن الأسود (خ م د س)، ووَحشي بن حَرْب، ورجلين من أصحاب النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ( د س). روى عنه: جعفر بن عَمرو بن أُمية الضَّمريُّ، وحُمَيد بن عبد الرحمان بن عوف، وعُبيد الله بن المغيرة بن مُعَيْقيب السَّبَئِيُّ المِصْريُّ، وعُروة بن الزّبير (خ د س)، وتُروة بن عياض، وعَطاء بن يزيد اللَّيثيُّ (خ م د س)، ومَعْمَر بن أبي حبيبة، ويحيى بن يزيد ويقال: ابن زيد الباهليّ(١) البَصْريّ. قال أبو القاسم البَغَويُّ: بلغني أنّه وُلد على عهدٍ رسولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم . ٤٣/٢، والاستيعاب: ١٠١٠/٣، والجمع لابن القيسراني: ٣٠٣/١، وأنساب = القرشيين: ١٢٠، وأسد الغابة: ٣٤١/٣، وتهذيب النووي: ٣١٣/١، وسير أعلام النبلاء: ٥١٤/٣، وتجريد أسماء الصحابة: ٣٨٦٥/١، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٦٢٠، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٩، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٦٠، وتاريخ الإِسلام: ٣٠/٤، وجامع التحصيل، الترجمة ٤٨٨، ونهاية السول، الورقة ٢٣٠، وتهذيب التهذيب: ٣٦/٧ - ٣٧، والإصابة: ٥٣٠٨/٢، والتقريب: ٥٣٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٥٧٧. (١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه الكاهلي وهو وهم)). ١١٣ وذكره محمد بن سَعْد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة(١)، وقال: أُمّه أُم قِتال بنت أَسِيد بن أبي العِيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قُصَيّ، وله دار بالمدينة عند دار عليّ بن أبي طالب، ومات بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك، وكان ثقةً قليل الحديث. وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ (٢): مدنيّ تابعيّ ثقة، من كبار التابعين، وهو ابن أخت(٣) عثمان بن عَفّان. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثّقات))(٤). وقال أبو نصر بن ماكولا(٥): ولد على عهد النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وقتل أبوه يوم بدر كافراً. وقال الزُّبير بن بكّار: فَوَلَد عدُّ الأَكبر بن الخِيار: عُبِيدَ اللَّه بن عَدِيّ، وأَسيد بنِ عَدِيّ، وعبد الله بن عَدِيّ، وأُمهم أُم قتال بنت أسيد بن أبي العاص، وأُمها زينب بنت أبي عمرو بن أمية. قال: وقال بعض الناس: بل أُم بني عَدِي هؤلاء: بنت أَسيد بن علاج من ثقيف، وجُبَيْر بن عَدِي، وأُمه امرأة من بكر بن وائل. وقال محمد بن إسحاق: حدّثني الزُّهريّ، عن عطاء بن يزيد، عن عُبيد الله بن عَدِي بن الخيار، وكان من فُقهاء قُريش وعلمائهم وقد أدركَ أصحابَ النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم مُتوافرين. (١) طبقاته: ٤٩/٥. (٢) ثقاته، الورقة ٣٦. (٣) ضَبّب عليها المؤلف. (٤) ٢٤٨/٣، ٦٤/٥. (٥) الإِكمال: ٤٣/٢. ١١٤ قال خليفة بن خَيّاط(١): مات في آخر ولاية الوليد بن عبد الملك. ومات الوليد بن عبد الملك سنة ست وتسعين(٢). روى له البُخاريُّ، ومُسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ. أخبرنا أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال: أنبأنا أبو الحسن الجَمّال، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: حدّثنا أبو بكرأحمد بن يوسف بن خَلّد، قال: حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن مِلْحان، قال: حدّثنا يحيى بن بُكَيْر. (ح): قال أبو نُعَيْم: وحدّثنا أبو القاسم حبيب بن الحسن، قال: حدّثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال: حدّثنا أحمد بن يونس. (ح): قال: وحدّثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدّثنا محمد بن زَبّان، قال: حدّثنا محمد بن رُمْح. (ح): قال: وحدّثنا إبراهيم بن عبد الله، قال: حدّثنا محمد بن إسحاق السَّرّاج، قال: حدّثنا قتيبة بن سعيد. قالوا: حدّثنا اللَّيث بن سَعْد، عن ابن شِهاب، عن عطاء بن يزيد اللَّيثيِّ ثم الجُنْدَعيِّ، عن عُبيد الله بن عَدِي بن الخِيَارِ، عن المقدار أنّه أخبره أنّه قال: يا رسول الله أرأيتَ إن لقيتُ رجلاً من الكفارِ فقاتلني (١) تاريخه: ٣٠٩. (٢) وقال البخاري: من فقهاء قريش (تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ١٢٥٨). وقال ابن حبان: ولد زمان النبي صلى الله عليه وسلم (الثقات قسم الصحابة: ٢٤٨/٣) وذكره في التابعين أيضاً وقال: مات سنة خمس وتسعين (الثقات: ٦٤/٥). وقال أبو عمر بن عبد البر: ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم (الاستيعاب: ١٠١٠/٣). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): وأما كون أبيه قتل ببدر فليس بمتفق عليه، فقد ذكر ابن سعد أباه في مُسْلِمة الفتح، وذكر له المديني قصة مع عثمان بن عفان في خلافته (٣٦/٧ - ٣٧). ١١٥ أ فضربَ إحدى يديّ بالسيفِ فقطعها ثم لَاذَ مِنِّي بشجرةٍ، فقال: أسلمتُ للَّهِ أَقْتَلُهُ يا رسولَ اللَّه بعدَ أن قالها؟ قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: لَا تقتُلْهُ فإِنْ قَتَلْتَهُ فإنّهُ بمنزِلَتِكَ قبلَ أن تَقْتُله، وإنّك بمنزلتهِ قبل أن يقولَ كلمتَهُ التي قال. لفظُ ابنِ بُكَيْر. وبه، قال: حدّثنا أبو أحمد، قال: حدّثنا الحسن بن سُفيان، قال: حدّثنا قُتيبة ومحمد بن رُمح، قالا: حدّثنا اللَّيث. رواه البخاريُّ(١) من حديث ابن جُرَيْج ويونُس بن يزيد وابن أخي الزُّهريّ عن الزُّهريّ. ورواه مُسلم(٢) عن قتيبة بن سعيد ومحمد بن رُمْح، فوافقناه فيهما بعلو ومن أوجه أُخر عن الزُّهريّ. ورواه أبو داود(٣)، والنَّسائيُّ(٤) عن قُتيبة، فوافقناهما فيه بعلو. وأخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو الغَنائم بن عَلان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال(٥): حدّثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا (١) البخاري: ١٠٩/٥، و٣/٩. (٢) مسلم: ٦٦/١. (٣) أبو داود (٢٦٤٤). (٤) النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١١٥٤٧). (٥) مسند أحمد: ٢٢٤/٤، ووقع في ٣٦٢/٥ من رواية عبد الله بن نمير. عن هشام، به: ((عبد الله بن عدي)) محرف. ١١٦ يحيى بن سعيد، عن هِشام، قال: حدّثني أبي أنَّ عُبيد الله بن عَدِي حدّثه أنَّ رجلين أخبراهُ أنّهما أتيا النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يسألانه من الصَّدَقة، فَقَلَّبَ فِيهما النَظر، فرآهما جَلدين، فقال: إنْ شِئْتُمَا أَعْطِيتُكُما وَلَا حَظَّ فِيهَا لِغَنِّ ولا لِقَوِيٌّ مُكْتَسِبٍ. رواه أبو داود(١) عن مُسَدَّد، عن عيسى بن يونس، عن هِشام بن عُروة، فوقع لنا عالياً. ورواه النَّسائيُّ(٢) عن عَمرو بن عليّ، ومحمد بن المُثَنِى، عن يحيى بن سعيد، فوقع لنا بدلاً عالياً. وروى له البُخاريُّ حديثين آخرين عن عُثمان بن عَفّان، وهذا جميع ماله عندهم. ٣٦٦٥ - ت ق: عُبيد اللَّه(٣) بن عِكْراش بن ذُؤَيْب بن حُرقوص بن جَعْدَة بن عَمرو بن النَّزّال بن مُرَّة بن عُبيد بن مقاعس بن عمرو بن كَعْب بن سعد بن زيد مناة بن تَميم التَّمِيمُيُّ. عن: أبيه (ت ق ). (١) أبو داود (١٦٣٣). (٢) المجتبى: ٩٩/٥. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٢٦٧، وضعفاؤه الصغير، الترجمة ٢١٥، وأبو زرعة الرازي ٦٣٤، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٣٦، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٥٥٧، والمجروحين لابن حبان: ٦٢/٢، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٦٢١، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٧٠٣، والمغني: ٢/ الترجمة ٣٩٣٨، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٩، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٣٨٣، ورجال ابن ماجة، الورقة ٧، ونهاية السول، الورقة ٢٣٠، وتهذيب التهذيب: ٣٧/٧، والتقريب: ٥٣٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٥٧٨. ١١٧ روى عنه: العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سَويّة المِنْقَريُّ (ت ق)، وأبو الحجّاج النّضْر بن طاهر البَصْريُّ أحد الضُّعفاء المتروكين. قال البُخاريُّ(١): لا يثبت حديثه(٢). وقال أبو حاتم(٣): شيخٌ مجهول (٤). روى له التِّرمذيُّ وابن ماجة، وقد وقع لنا حديثُهُ عالياً جداً. أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريّ، وأحمد بن شَيبان، وإسماعيل ابن العُسْقلانيّ، وعبد الرحيم بن يوسُف بن خطيب المِزَّة، وأحمد بن أبي بكربن سُلَيْمان، وزينب بنت مكي، وزنيب بنت أحمد بن كامل وصفيّة بنت مسعود، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْنِ، قال: أخبرنا أبو طالب بن غَيْلان، قال: أخبرنا أبو بكر الشَّافعيُّ، قال: حدّثنا إسماعيل القاضي، قال: حدّثنا أبو الهُذَيْل العلاء بن الفضل بن عبد الملك بن أبي سَوِيّة المِنْقَريُّ، قال: حدّثني عُبيد الله بن عِكْراش، قال: حدّثني أبي، قال: بعثني بنو مُرَّة بن عُبيد بصدقات أَموالهم إلى رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فقدِمْتُ عليهِ المدينة فوجدتُه جالساً بين المهاجرينَ والأنصارِ، (١) ضعفاؤه الصغير، الترجمة ٢١٥. (٢) ونقل العقيلي في ((الضعفاء)) عن البخاري أنّه قال: في إسناده نظر (الورقة ١٣٦). (٣) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ١٥٥٧. (٤) وذكره أبو زرعة الرازي في كتاب أسامي الضعفاء (٦٣٤). وقال ابن حبان في ((المجروحين)): روى عنه العلاء بن الفضل بن أبي السوية، منكر الحديث جداً، فلا أدري المناكير في حديثه وقع من جهته أو من العلاء بن الفضل ومن أيهما كان فهو غير محتج به على الأحوال (٦٢/٢). وذكره ابن الجوزي في جملة الضعفاء (الورقة ٩٢). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن حزم: عبيد الله بن عكراش ضعيف جداً (٣٧/٧). ١١٨ فأتيتهُ بإيلٍ كأنها عروقُ الأَرْطَى(١). فقال: مَنْ الرجلُ؟ فقلتُ: ◌ِكْراشُ بنُ ذُّؤيبٍ. قال: ارفعْ في النَّسبِ، فقلتُ: عِكْراش بن ذؤيب بن حُرقوص بن جَعدة بن عَمرو بن النَّزال بن مُرّة بن عُبيد، وهذه صدقاتُ بني مُرّة بن عُبيد فتبسمَ رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ثم قال: هذه إبلُ قومي، هذه صدقاتُ قومي، ثم أمر بها رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أن تُوسَمَ بمِيسم إِبِل الصَّدَقة وتُضم إليها، ثم أخذ بيدي فانطلق بي إلى منزل أُمِّ سلمة زوج النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقال: هل من طعام؟ فأُتيْنَا بِجَفْنَةٍ كثيرة الثَّريد والوَذْرِ (٢) فأقبلنا نأكل منها فأكلَ رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم مما بين يَدِيهِ وجَعَلتُ أَخْبطُ في نواحيهَا فقبضَ رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بِيَدِهِ اليُسرى على يدِي الْيُمنى ثم قال: يا عِكْراش كُلْ من موضعٍ واحدٍ، فإنّه طعامٌ واحدٌ. ثم أتينا بطبقٍ فيه ألوانٌ من رُطبِ أو تمرِ - شكَّ عُبيد الله بن عِكْراش رُطباً كان أو تمرأَ - فجعلتُ آكل من بين يديَّ وجالتْ يدُ رسولِ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في الطَّقِ ثم قال: يا عِكْراشُ كُلْ من حيثُ شِئتَ فإنّهُ مِن غَيْرِ لَوْنٍ واحدٍ. ثم أتينا بماءٍ فغسلَ رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يَدَيْهِ ثم مسحَ بِبَلَلِ كَفَّيِهِ وجْهَهُ وذراعيه، ثم قال: يا عِكْراش هذا الوضوءُ مما غيرت النَّارُ. رواه التِّرمذيُّ (٣) بطوله، وابنُ ماجة(٤) بعضَهُ عن محمد بن بشّار، عن العلاء بن الفَضْل، فوقعَ لنا بدلاً عالياً بدرجتين، وقال التِّرمذي: (١) الأرطى، جمع الأرطاة، وهو نبات شُجيري في الفصيلة البطاطية ينبت في الرمل، ويخرج من أصل واحد كالفصي، ورقه دقيق، وثمرة كالعناب. (٢) جمع الوذرة، وهي قطعة اللحم الصغيرة التي لا عظم فيها. (٣) الترمذي (١٨٤٨). (٤) ابن ماجة (٣٢٧٤). ١١٩ غريب لا نَعْرِفُهُ إلّ من حديث العَلاء، وقد تفرَّدَ العلاءُ بهذا الحدیث(١) .. ٣٦٦٦ - د ت ق: عُبيد الله(٢) بن عليّ بن أبي رافع المَدَنيُّ مولى النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وهو ابن أخي عُبيد الله بن أبي رافع، يقال له: عَبَادل، ويقال: عليّ بن عُبيد الله. قال التِّرمذيُّ (٣): وُبيد الله بن عليّ أصح. روى عن: سعيد بن المُسَيِّب، وجَدِّه أبي رافع مُرْسلًا، وجدته سلمی أُمِّ رافع ( د ت ق) ويقال: عمته. روى عنه: حارثة بن أبي الرِّجال، وسعيد بن مُسلم بن بانَك، وسعيد بن أبي هِلال، ومولاه فائد المَدَنيُّ (د ت ق)، ومحمد بن إسحاق بن يسار، ومحمد بن عبد الرحمان بن أبي لبيبة، وابنه محمد بن عُبيد الله بن عليّ بن أبي رافع، ومحمد بن عَجْلان، وهشام بن سَعْد (ق)، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، وأبو المُعْتَمِر بن عمرو بن رافع المدني . قال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة (٤): سُئِلَ يحيى بن مَعِين عن ابن أبي (١) اتهم عباس بن عبد العظيم العنبري العلاء بن الفضل بوضع هذا الحديث (تهذيب ابن حجر: ٣٧/٧). (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٢٦٦، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٥٤٩، وثقات ابن حبان: ٦٩/٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٦٢٢، والمغني: ٢/الترجمة ٣٩٣٩، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٢٠، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٣٨٥، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٨، ونهاية السول، الورقة ٢٣٠، وتهذيب التهذيب: ٣٧/٧ - ٣٨، والتقريب: ٥٣٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٥٧٩. (٣) الترمذي (٢٠٥٤). (٤) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ١٥٤٩. ١٢٠