النص المفهرس
صفحات 61-80
سالم، والصحيح أن بينهما عبد الله بن عُبيد الله بن عباس. ويقال: كان أصغر من أخيه عبد الله بسنة واحدة، وكان من الكرماء الأجواد. قال محمد بن سَعْد في الطبقة الخامسة من الصَّحابة(١): ◌ُبيد الله بن عَبّاس وكان أصغر سِنّاً من عبد الله بسنة، وكان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قُبِضَ وهو ابن اثنتي عشرة سنة، وقد رأى النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وسَمِعَ منه، وكان شيخاً جواداً. وقال بعضُ أهل العِلم (٢): كان عبد اللَّه وعُبيد اللَّه ابنا العباس إذا قَدِما مكة أوسعَهُم عبدُ اللَّه عِلما، وأوسعَهُم عُبيد اللَّه طعاماً، وكان عُبيد الله رجلاً تاجراً، ومات بالمدينة. قال محمد بن عُمر (٣): قد بقي إلى دَهْر يزيد بن معاوية بن أبي سفيان . وقال يعقوب بن شَيْبة السَّدُوسيُّ: يُعَدُّ في آخر الطبقة الثامنة ممن يُعْلَمُ أنّه أدرك النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ورآه ولم يَحْفظ عنه شيئاً، وكان سخياً جواداً استعملَهُ عليّ بن أبي طالب على اليمن وأمره أن يحج بالنّاس سنة ستٍ وثلاثين وسنة سبع وثلاثين، ومات بالمدينة سنة سبع وثمانين، فكأنّهُ ماتَ وله بضعٌ (٤) وثمانون سنة، وكان له من الوَلَّد: محمد وبه كان يُكْنى، وعَبّاس، والعالية، وميمونة، وأَمّهم عائشة بنت (١) لم تصل إلينا هذه الطبقة في المطبوع من طبقات ابن سعد. (٢) هذا من كلام ابن سعد. (٣) كذلك، وهو الواقدي شيخه. (٤) كتب ابن المهندس في الحاشية نقلًا عن المؤلف: ((خ تسع)) أي في نسخة أخرى: تسع. ٦١ عبد اللَّه؛ وعبد الله، وجعفر وعمرة لأمهاتٍ أولاد، ولُبابة، وأُم محمد. وقال الواقديُّ: سمعتُ عمّي يقول: كان يُقال بالمدينة: مَنْ أرادَ العلم والسَّخاء والجمال فليأت دار العباس بن عبد المطلب. أما عبد الله فكان أعلم الناس، وأما عُبيد اللَّه فكان أسخى النّاس، وأما الفضل فكان أجمل الناس(١). وقال الزُّبير بن بكّار: حدّثني عبد الله بن إبراهيم الجُمَحِيُّ عن أبيه، قال: دخل أعرابيُّ دارَ العباس بن عبد المطلب وفي جانبها عبد الله بن عباس لا يرجع في شيء يُسأل عنه، وفي الجانب الآخر عُبيد الله بن العباس يُطعم كُلُّ مَن دخل. قال: فقال الأعرابيّ: من أراد الدُّنيا والآخرة فعليه بدار العبّاس بن عبد المطلب، هذا يفتي الناس ويفقه الناس، وهذا يُطعم الناس. وقال يعقوب بن القاسم الطَّلْحيُّ، عن عليّ بن المنذر بن فَرْقَد مولى عبد الله بن عبّاس عن أبيه أو عمّه: كان عبد الله بن عباس يُسَمَّى حكيم المُعْضِلات، وكان عُبيد اللَّه بن عباس يُسَمَّى تَيّار الفُرات، وكان يطعم كل يوم ينحر غدوة حتى قدموا المدينة. قال: فقال له أبوه العباس: يا بني مالك تُغَدّي ولا تُعَشّي، إذا غَدَّتِ فَعَشٍّ. فقال لغلام له يقال له: بند: يا بند انحر غدوة وانحر عشية! وقال أبو بكربن أبي الدُّنيا: حدّثني محمد بن الحُسين، قال: حدّثنا سُلَيْمان بن حرب، قال: حدّثنا أبو هِلال الرَّاسبيُّ، عن حُميد بن هِلال، قال: تفاخر رجلان من قُريش، رجلٌ من بني هاشم، ورجلٌ من بني أمية، فقال هذا: قومي أسخى من قومك، وقال هذا: قومي أُسخى (١) انظر الاستيعاب: ١٠١٠/٣. ٦٢ من قومك. وقال: سل في قومك حتى أسأل في قومي، فافترقا على ذلك، فسأل الأمويّ عشرة من قومه فأعطوه مئة ألف؛ عشرة آلاف، عشرة آلاف قال: وجاء الهاشميُّ إلى عُبيد اللَّه بن عباس فسألهُ فأعطاه مئة ألف ثم أتى الحسن بن عليّ فسأله، فقال: هل أتيت أحداً قبلي؟ قال: نعم، عُبيد الله بن عباس فأعطاني مئة ألف فأعطاه الحسن مئة ألف وثلاثين ألفاً ثم أتى الحُسين بن عليّ فسأله، فقال: هل سألت أحداً قبلي؟ قال: نعم، أخاك الحسن، فأعطاني مئة وثلاثين ألفاً، فقال: لو أتيتني قبل أن تأتيه، أعطيتك أكثر من ذلك، ولكن لم أكن لأزيد على سَيّدي. قال: فأعطاه مئة ألف وثلاثين ألفاً، قال: فجاء الأموي بمئة ألف من عشرة، وجاء الهاشميّ بثلاث مئة وستين ألفاً من ثلاثة. فقال الأمويّ: سألتُ عشرة من قومي فأعطوني مئة ألف. وقال الهاشمي: سألت ثلاثة من قومي فأعطوني ثلاث مئة وستين ألفاً، قال: ففخر الهاشميُّ الأمويَّ فرجع الأموي إلى قومه فأخبرهم الخبر ورَدَّ عليهم المال فقبلوه، ورجع الهاشميّ إلى قومه فأخبرهم الخبر ورد عليهم المال فأبوا أن يقبلوه، وقالوا: لم نكن لنأخذ شيئاً قد أعطيناه. قال البُخاريُّ(١)، ويعقوب بن سُفيان الفارسيُّ: مات زمن معاوية. وقال خليفة بن خَيّاط(٢)، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي: ماتز سنة ثمان وخمسين(٣). وقد تقدم قول الواقدي أنّه بقي إلى دهر يزيد بن معاوية، وقول يعقوب بن شيبة أنّه مات سنة سبع وثمانين . (١) تاريخه الصغير: ١٤٢/١. (٢) تاريخه: ٢٢٥. (٣) وكذلك قال ابن عبد البر (الاستيعاب: ١٠١٠/٣). ٦٣ وكذلك قال أبو عبيد القاسم بن سَلَّام، وأبو حَسّان الزِّياديُّ: إنّه مات سنة سبع وثمانين(١). روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلان، قالا: أخبرنا حنبل بن عبد الله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَين، قال: أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال(٢): حدّثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدّثنا هُشَيْم، قال: حدّثنا يحيى بن أبي إسحاق، عن سُلَيْمان بن يسار، عن عُبيد الله بن عباس، قال: جاءت الغُمَيْصاء أو الرُّمَيْضاء إلى رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم تشكو زوجها وتزعم أنّه لا يَصل إليها فما كان إلّ يسيراً حتى جاءً زوجُها فزعم أنّها كاذبة ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأوّل، فقال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ليسَ ذلك لكِ حتى يَذْوقَ عُسيلتكِ زوجٌ غیرُه. (١) وقال العجلي: من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم (ثقاته، الورقة ٣٦). وقال أبو حاتم الرازي: عبيد الله بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل. وقال: وليس لعبيد الله صحبة (المراسيل: ١١٦ - ١١٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): من صغار الصحابة، وقال في التهذيب: ((قد ذكر الدارقطني في كتاب الإخوة أنّه كان أصغر من أخيه عبد الله بسنة، فعلى هذا يكون عمره حين مات النبي صلى الله عليه وسلم اثنتي عشرة سنة على الصحيح. وروى علي بن عبد العزيز في مسنده بسند رجاله ثقات عن عبيد الله أنه كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر القصة (٢٠/٧) قال بشار: قد ذكر ابن سعد ويعقوب بن شيبة قبل الدارقطني أنّ عمره كان اثنتي عشر سنة حين مات النبي صلى الله عليه وسلم، ومن كان هذا عمره وهو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن احتمال سماعه منه كبير، فالميل إلى تصحيح صحبته كما فعل ابن سعد والدارقطني والعجلي وابن حجر هو المرجح المعقول، والله أعلم. (٢) مسند أحمد: ٢١٤/١. ٦٤ رواه(١) عن عليّ بن حُجْر، عن هُشَيْم، فوقع لنا بدلاً عالياً. وروى أبو داود(٢) حديثاً من رواية ابن لَهيعة، عن موسى بن سَرْجِس(٣)، عن عُبيد اللَّه بن عباس، عن خالد بن يزيد بن معاوية، عن دِحِية الكَلْبِيِّ، قال: أَتِيَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بقباطي فأعطاني منها قُبطية .. الحديث قال: رواه يحيى بن أيوب، يعني عن موسى بن سَرْجِس، فقال: عباس بن عُبيد الله بن عباس. وقد كتبناهُ في ترجمة خالد بن يزيد بن معاوية، والصواب من ذلك رواية يحيى بن أيوب، والله أعلم. ٣٦٤٧ - م د س ق: عُبيد اللَّه(٤) بن عبد الله بن الأَصَم العامريُّ، أخو عبد الله بن عبد الله بن الأصم، وكان الأصغر. روی عن: عَمِّه یزید بن الأصم (م د س ق ). روى عنه: سُفيان بن عُيَيْنة (م د س ق)، وعبد الواحد بن زياد، ومروان بن معاوية الفزاريُ (م س). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات))(٥). (١) السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف (٩٧٣٨). (٢) أبو داود (٤١١٦). (٣) قوله: ((موسى بن سرجس)) في المطبوع من أبي داود ((موسى بن جبير)) وانظر تحفة الأشراف (٣٥٣٨)، وموسى بن سرجس لم يخرج له أبو داود أصلاً. (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٢٤٤، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٥٢٧، وثقات ابن حبان ١٤٢/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١١٤، والجمع لابن القيراني: ٣٠٦/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٦٠٣، وتذهيب التهذيب: ٣ / الورقة ١٧، ونهاية السول، الورقة ٢٢٨، وتهذيب التهذيب: ٢٠/٧ - ٢١، والتقريب: ٥٣٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٥٥٩. (٥) ١٤٢/٧. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ٦٥ روى له مُسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة . ٣٦٤٨ - ت س ق: عُبيد اللَّه (١) بن عبد الله بن أَقْرَم بن زيد الخُزاعيُّ ، حجازيٌّ. روى عن: أبيه عبد الله بن أَقْرم (ت س ق)، وله صُحبة. روى عنه: داود بن قيس الفَرّاء (ت س ق )، والوليد بن سعيد بن أبي سندر الأَسَلَميّ . قال النَّسائيُّ: ثقة(٢). روى له التِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابن ماجة حديثاً واحداً قد كتبناه في ترجمة أبيه عبد الله بن أَقْرَم . ٣٦٤٩ - ت: عُبيد الله(٣) بن عبد الله بن ثَعْلَبة الأنصاريُّ المَدَنيُّ، وقيل: عبد الله بن عُبيد الله بن ثَعْلَبة، وقيل غير ذلك. روى عن: عبد الرحمان بن يزيد بن جارية الأنصاريِّ (ت ). روى عنه: الزُّهرُّ (ت ). (١) المعرفة ليعقوب: ٢٦٥/١، و٤٧٤/٢، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٦٠٤، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١٧، ورجال ابن ماجة، الورقة ٣، ونهاية السول، الورقة ٢٢٨، وتهذيب التهذيب: ٢١/٧، والتقريب: ٥٣٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٥٦٠. (٢) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٣) تاريخ الدوري: ٣٨٣/٢، والمعرفة ليعقوب: ٣٨٦/١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٥٣، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٦٠٥، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٧، وميزان الاعتدال: ٣ / الترجمة ٥٣٧٤، ونهاية السول، الورقة ٢٢٨، وتهذيب التهذيب: ٢١/٧، والتقريب: ٥٣٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٥٦١. ٦٦ ولم يذكره البُخاريُّ في ((تاريخه)) ولا ابن أبي حاتم في كتابه(١). روى له التّرمذيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانِيُّ وغيرُ واحد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبد اللّه، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبرانيُّ(٢)، قال: حدّثنا مُطّلب بن شُعيب الأزْديُّ، قال: حدّثنا عبد الله بن صالح، قال: حدّثني اللَّيث، قال: حدّثني ابن شِهاب أنّه سمع ◌ُبيد اللّه بن عبد اللَّه(٣) بن ثَعْلَبة الأنصاريّ، يُحدّث عن عبد الرحمان بن يزيد بن جارية الأنصاريّ من بني عمروبن عوف، قال: سمعت عمي مُجَمِّع بن جارية يقول: سمعتُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقول: يقتلُ ابنُ مريم الدَّجالَ بباب لُد. رواه (٤) عن قتيبة بن سعيد، عن اللَّيث، فوقع لنا بدلاً عالياً وقال: صحیح(٥) . وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلَّن، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال(٦): حدّثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا سُفيان بن عُيَيْنَة، قال: حدّثنا (١) وذكره الذهبي في ((الميزان)): وقال: ما روى عنه سوى الزهري، وفي علة الحديث أقوال عدة (حديث ذكر الدجال) (٢/ الترجمة ٥٣٧٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): شيخ للزهري لا يُعرف. (٢) المعجم الكبير: ٤٤٣/١٩ حديث (١٠٧٥). (٣) في المطبوع من الطبراني: ((عبد الله بن عُبيد الله)) خطأ . (٤) الترمذي (٢٢٤٤). (٥) في الترمذي: ((حسن صحيح)). (٦) مسند أحمد: ٤٢٠/٣، ٢٢٦/٤، ٣٩٠. ٦٧ الزُّهرُّ، عن عبد الله بن عُبيد الله بن ثعلبة، عن عبد الرحمان (٤ج) بن يزيد، قال: سمعت مُجَمِّع بن جارية أنّ النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ذكر الدَّجال، فقال: يقتلُه ابنُ مریم بباب لُد. اختلف فيه على الزُّهريِّ، وعلى أصحابه اختلافاً كثيراً. ٣٦٥٠ - ع: عُبيد اللَّه(٢) بن عبد الله بن أبي ثَوْر القُرَشِيُّ المَدَنيُّ مولى بني نوفل. روى عن: عبد الله بن عباس (خ م ت س )، وصفية بنت شيبة ( د ق ). روى عنه: محمد بن جعفر بن الزُّبير (دق)، ومحمد بن مُسلم بن شهاب الزُّهريُّ (خ م ت س). قال البُخاريُّ(٣): قال مُصْعَب: إنَّ أبا ثور عِداده في بني نَوْفل وهو من الغوث بن مُرّ بن أد(٤) بن طابخة بن إلياس بن مُضَر. (١) وقع في المطبوع من مسند أحمد: ((عبد الله بن يزيد)) محرف . وانظر مسند الحميدي (٨٢٨). (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٢٤٠، والمعرفة ليعقوب: ٣٩٠/١، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٥١٩، وثقات ابن حبان: ٦٥/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١١٥، والجمع لابن القيسراني: ٣٠٢/١، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٦٠٦، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١٧، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٥، ونهاية السول، الورقة ٢٢٨، وتهذيب التهذيب: ٢١/٧، والتقريب: ٥٣٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٥٦٢ . (٣) تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ١٢٤٠. (٤) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه: وهو من الغوث بن معد بن نزار، وهو خطأ والصواب ما ذكرناه)). قلت: هو كذلك أيضاً في المطبوع من تاريخ البخاري الكبير. ٦٨ وذكره مُسلم في الطبقة الثالثة من أهل المدينة. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١). روى له الجماعة. أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلان، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطيعيُّ، قال(٢): حدّثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَر، عن الزُّهريّ، عن عُبيد الله بن عبد الله بن أبي ثَوْر، عن ابن عباس، قال: لم أزل حريصاً على أن أسأل عمر عن المرأتين من أزواج النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم اللتين قال الله تعالى: ﴿إن تتوبا إلى اللَّه فقد صَغَت قلوبكما﴾(٣) .. وذكر الحديث بطوله . رواه مُسلم(٤) والتّرمذيُّ(٥) من حديث عبد الرزاق، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواهُ البخاريُّ(٦) من حديث شُعيب بن أبي حمزة وعُقَيْل عن الزُّهريّ . (١) مسند أحمد: ٤٨/١. (٢) ٦٥/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٣) التحريم ٤. (٤) مسلم: ١٩٢/٤. (٥) الترمذي (٣٣١٨). (٦) البخاري: ٣٦/٧ - ٣٨. ٦٩ ورواه النَّسائيُّ(١) من حديث شُعيب وصالح بن كَيْسان ومَعْمَر عن الزُّهريّ. وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانِيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرفيُّ وفاطمة بنت عبد اللَّه، قال الصَّيْرفيُّ: أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه، وقالت فاطمة: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قالا: أخبرنا أبو القاسم الطَّبرانيُّ (٢)، قال: حدّثنا محمد بن عليّ الصَّائغ المكيّ، قال: حدّثنا محمد بن عبد الله بن نُمَيْر، قال: حدّثنا يونس بن بُكَيْر عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزُّبير، عن عُبيد الله بن عبد الله بن أبي ثَوْر، عن صفية بنت شَيْبة، قالت: لمّا اطمأنَّ النَّاسُ يوم فتح مكة طافَ رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم على بَعير يَسْتَلمِ الرُّكن بمحجن بيده ثم دخلَ الكعبةَ وأنا أنظر، فرأى بها جماعة عِيدان فقامَ يكسرها ثم رماها وأنا أنظر. رواه ابنُ ماجة(٣) عن ابن نُمَیر، فوافقناه فيه بعلو. ورواه أبو داود(٤) عن مُصَرِّف بن عَمرو الياميّ، عن يونس بن بُكَيْر ولم يذكر قصة العِيدان، فوقعَ لنا بدلاً عالياً. وهذا جميع ماله عندهم، والله أعلم. ٣٦٥١ - عُبيد اللَّه(٥) بن عبد الله بن الحارث بن نَوْفل بن (١) المجتبى: ١٣٧/٥. (٢) المعجم الكبير: ٣٢٢/٢٤ - ٣٢٣، حديث (٨١٠). (٣) ابن ماجة (٢٩٤٧). (٤) أبو داود (١٨٧٨). (٥) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٥٢٦، وثقات ابن حبان: ٧٠/٥، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٧، ونهاية السول، الورقة ٢٢٨، وتهذيب التهذيب: ٢١/٧ - ٢٢، والتقريب: ٥٣٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٥٦٣. ٧٠ الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القُرَشيُّ الهاشميُّ، أخو عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نَوْفل. روى عن: أبيه . روى عنه: عاصم بن عُبيد الله العُمَرِيُّ على خلاف فيه، ومحمد بن ثابت البُنانيُّ . ذكره عبد الرحمان بن أبي حاتم في كتابه(١). روى النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة))(٢) عن بُنْدار، عن ابن مهدي، عن سُفيان، عن عاصم بن عُبيد اللَّه، عن ابن عبد الله بن الحارث، عن أبيه في القول: إذا سَمِعَ المؤذِّن . رواه أحمد بن عبد الله بن مَنْجوف، عن ابن مهدي، عن سُفيان، عن عاصم، عن عُبيد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن أبيه. وكذلك قال وكيع، عن سفيان. وقال عمرو بن العبّاس الباهليُّ: عن ابن مهديّ، عن سُفيان، عن عاصم، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن أبيه. وكذلك قال الفِرْيابيُّ عن سفيان، والله أعلم. (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٥٢٦، وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: يروي عن أم هانىء، روى عنه الزهري في سبحة الضحى (٧٠/٥). وقال ابن حجر في ((التهذيب)»: وكذا قال الزَّبيدي (أي كما قال ابن حبان) عن الزهري، وأما الليث فقال: عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله عن أم هانىء لم يقل عن أبيه واستصوب أبو مسعود العجلي أنّه عبد الله مُكَبراً وقد تقدم في ترجمة عبد الله بن عبد الله أنّ أبا حاتم قال فيه ويقال: عُبيد الله، وأنّ الصواب عبد الله، فإن الظاهر أنّه رجل واحد اختلف في اسمه والله أعلم. (٢٢/٧). وقال في ((التقريب)): وقيل عبد الله. (٢) عمل اليوم والليلة (٤٢). ٧١ ٣٦٥٢ - س: عُبيد اللّه(١) بن عبد الله بن الحُصَين بن مِحْصَن الأَنصاريُّ الوائليُّ الخَطْميُّ، أبو ميمون المَدَنيُّ. كَنّاه النَّسائيُّ. وقد يُنْسَب إلى جَدِّه. وقيل: عبد الله بن عبد اللَّه، قال البُخاريُّ(٢): ولا يصح . روى عن: جابر بن عبد اللَّه، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وهرمي بن عبد الله الواقِفِيّ الخَطْميِّ (س)، وقيل: بينهما عبد الملك بن عَمرو بن قيس الخَطْميّ (س). روى عنه: عبد اللَّه بن عليّ بن السَّائب المُطَّبيُّ، وعبد الرحمان بن النعمان الأنصاريُّ، ومحمد بن إسحاق بن يسار (س)، والوليد بن كَثير (س)، ويزيد بن عبد الله بن الهاد (س). قال أبو زُرْعَة(٣): ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثَّقات))(٤). روى له النَّسائيُّ (٥) حديثاً واحداً عن هرمي بن عبد الله، عن (١) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٢٤٦، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٣٦، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٥٢٥، وثقات ابن حبان: ٧٠/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٦٠٧، وديوان الضعفاء الترجمة ٢٦٩٧، والمغني: ٢/الترجمة ٣٩٣٢، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٧، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٣٥٧٦، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٦، وتاريخ الإِسلام: ٢٧٦/٤، ونهاية السول، الورقة ٢٢٨، وتهذيب التهذيب: ٢٢/٧ - ٢٣، والتقريب: ٥٣٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٥٦٣. (٢) تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ١٢٤٦. (٣) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٥٢٥. (٤) ٧٠/٥. وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: قال البخاري: في حديثه نظر (الورقة ١٣٦)، وقال ابن حجر في ((التقريب)): فيه لين. (٥) السنن الكبرى، الورقة ١٢١، والمسند الجامع (٣٦٢٢). ٧٢ خُزيمة بن ثابت في النَّهي عن إتيان النِّساء في أعجازهن. وفي إسناده اختلافٌ کبیر. ٣٦٥٣ - ع: عُبيد اللَّه (١) بن عُتْبة بن مسعود الهُذَلِيُّ، أبو عبد الله المَدَني الفقيه الأعمى أحد الفُقهاء السَّبعة بالمدينة، وهو أخو عون بن عبد الله بن عتبة بن مَسْعود. روى عن: زُفَر بن أَوس بن الحَدَثان النَّصْرِيِّ (س)، وزيد بن خالد الجُهنيِّ (ع)، وسَهْل بن حُنيف الأنصاريِّ (ت س)، وشِبْل المُزَنِيِّ (س)، وعبد الله بن زَمْعة (د)، وعبد الله بن عباس (ع)، وأبيه عبد الله بن عتبة بن مسعود (خ م د س)، وعبد الله بن عُمر بن الخطاب، وعم أبيه عبد الله بن مسعود (م ق ) مُرسل، وعبد الرحمان بن عَبْد القاريّ (م ٤)، وعثمان بن حُنَيْف الأنصاريِّ (بخ س)، وعُروة بن الزُّبير (س)، وهو من أقرانه، وعَمَّار بن ياسر ( دق ) مُرسل، (١) طبقات ابن سعد: ٢٥٠/٥، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٣٥٧، وتاريخ خليفة: ٣٢٠، وطبقاته: ٢٤٣، وعلل ابن المديني: ٤٥، ٨٠، ٨٤، وعلل أحمد: ٣٠، ٢٥٢، ٢٥٣، ٣٠٠، ٣٠٩، ٣٤٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٢٣٩، وتاريخه الصغير: ٢١٠/١، والكنى لمسلم، الورقة ٦٠، وثقات العجلي، الورقة ٣٦، والمعرفة ليعقوب: ٥٦٠/١، وتاريخ أبي رزعة الدمشقي: ١٦٥، ٤٠٧، ٤١٨، ٤٢١، ٥٢١، ٥٢٣، ٥٥٩، ٦٣٣، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٥١٧، والمراسيل: ١٢٠، وثقات ابن حبان: ١٦٣/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١١٤، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٢٢٩/٢، والجمع لابن القيسراني: ٣٠١/١، وأنساب القرشيين: ١٣٣، ومعجم البلدان: ٧٤٩/٢، وتهذيب النووي: ٣١٢/١، وابن خلكان: ١١٥/٣، وسير أعلام النبلاء: ٤٧٥/٤، ٤٧٩، وتذكرة الحفاظ: ٧٨/١، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٦٠٨، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٧، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٦، وتاريخ الإِسلام: ٣٠/٤، وجامع التحصيل، الترجمة ٤٨٦، ونهاية السول، الورقة ٢٢٩، وتهذيب التهذيب: ٢٣/٧ - ٢٤، والتقريب: ٥٣٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٥٦٤، وشذرات الذهب: ١١٤/١. ٧٣ وُعُمر بن الخطاب (س)، كذلك(١)، وعن كِتاب عُمر بن عبد الله بن الأرقم (خ م د س)، إلى أبيه في قصة سُبيعة الأسلمية، وعن المِسْوَر بن مَخْرَمةِ، والنُّعمان بن بشير (م د س ق)، وأبي سعيد الخُدْريِّ (٤)، وأبي طلحة الأنصاريِّ (ت س)، وأبي هريرة (ع)، وأبي واقد اللَّيثيِّ (م ٤)، وعائشة أم المؤمنين (ع)، وفاطمة بنت قيس (م د س)، وميمونة (س)، زوج النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وأُم قيس بنت مِحْصَن (ع). روى عنه: خُصَيْف بن عبد الرحمان الجَزَريُّ (س)، وسالم أبو الَّضْرِ (ت س)، وسَعْد بن إبراهيم (س)، وسعيد بن أبي هِنْد (س)، وصالح بن كيْسان (خ م د س)، وضَمْرة بن سعيد المازنيُّ (م٤)، وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله (م « س ق)، وأبو الزِّناد عبد الله بن ذَكْوان ( د ت ق)، وعبد الله بن عبيدة الرَّبَديُّ (خ)، وعبد الرحمان بن محمد بن عبد الله بن عبْدٍ القاريّ والد يعقوب بن عبد الرحمان، وعبد المجيد بن سُهَيل بن عبد الرحمان بن عوف (م س)، وعِراك بن مالك (خ م س)، وأخوه عَوْن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ( مد)، ومحمد بن مُسلم بن شهاب الزُّهريُّ (ع)، وموسى بن أبي عائشة (خ م تم س ق)، وأبو بكر بن أبي الجَهْم العَدَويُّ (ر س )، وأبو الزَّعراء الجُشَمِيُّ. ذكره محمد بن سَعْد(٢) في الطبقة الثانية من أهل المدينة. وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ (٣): سألت يحيى بن مَعِين، قلت: (١) قال أبو زرعة الرازي: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عُمر مرسل (مراسيل ابن أبي حاتم: ١٢٠). (٢) طبقاته: ٢٥٠/٥. (٣) تاريخه، الترجمة ٣٥٧. ٧٤ عِكْرمة أحب إليك عن ابن عباس أو عُبيد الله بن عبد الله؟ قال: كلاهما، ولم يُخَيّر. وقال الواقديُّ(١): كانَ عالماً وقد ذهبَ بَصَرُه وكان ثقةً فقيهاً كثيرَ الحديثِ والعِلم شاعراً. وقال أحمد بن عبد اللَّه العجْليُّ (٢) كانَ أعمشَ، وكان أحد فقهاء المدينة. تابعيُّ ثقةٌ، رجلٌ صالحٌ، جامعٌ للعلم وهو مُعَلّم عمر بن عبد العزيز. وقال أبو زُرْعَةِ (٣): ثقةٌ مأمونُ إمام . وقال يونس بن محمد المُؤَدِّب، عن عَمّار بن زيد، عن مَعْمَر، عن الزُّهري: كان أبو سَلَمة يسألُ ابنَ عَبّاس، وكان يخزن عنه، وكان ◌ُبيد الله بن عبد الله يلطفه فكن يَغُرُّه غَرّاً. وقال عبد الله بن شبيب المَدَنيُّ، عن يعقوب بن محمد الزُّهريِّ، عن إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز الزّهريِّ، عن أبيه، عن الزُّهي: ما جالستُ أحداً من العُلماء إلا وأرى أني قد أتيتُ على ما عندهُ، وقد كنتُ اختلفُ إلى عُروة بن الزّبير حتى ما كنت أسمع منه إلّ مُعاداً ما خلا عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة فإنّه لم آته إلا وجدتُ عنده عِلماً طريفاً. وقال يعقوب (٤) بن عبد الرحمان القاريّ، عن أبيه: كنت أسمع (١) طبقات ابن سعد: ٢٥٠/٥. (٢) ثقاته، الورقة ٣٦. (٣) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٥١٧. (٤) نفسه . ٧٥ ٠٠٠ عُبيد الله بن عبد الله يقول: ما سمعتُ حديثاً قط فأشاء أن أعيه إلّ وعیته . وقال يعقوب(١) بن عبد الرحمان أيضاً، عن الزّهريّ: كان عُبيد اللَّه بن عبد اللَّه لا أشاء أن أقع منه على ما لا أجده إلا عنده إلا وقعتُ علیه. قال البُخاريُّ (٢): مات قبل عليّ بن الحُسين سنة أربع أو خمس وتسعین . وقال الواقديُّ، ومحمد بن عبد اللَّه بن نُمَير، وأبو عيسى الترمذيُّ: مات سنة ثمان وتسعين. وقال الهيثم بن عَدِي، وعليّ بن المديني: مات سنة تسع وتسعين (٣). (١) نفسه. (٢) تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ١٢٣٩. (٣) وكذلك أرّخ وفاته خليفة بن خياط (تاريخه: ٣٢٠)، وابن منجويه، (الورقة ١١٤)، وقال أبو زرعة الدمشقي: أخبرني الحارث بن مسكين، عن ابن وهب قال: سمعت مالكاً يقول: كان عُبيد الله بن عبد الله من عُلماء الناس - قال مالك -: وكان عليّ بن الحُسين من أهل الفَضْل وكان يأتيه في مجلسه، فيجلس إليه، فيطوّل عبيد الله في صلاته ولا يلتفت إليه، فسأله عليّ بن الحُسين - وهو ممن هو منه -: فقال: لا بد لمن طلب هذا الأمر أن يُعنى به. (تاريخه: ٤٠٦). وقال أبو زرعة أيضاً: قال ابن أبي عُمر: قال سفيان: قال الزّهري: وكان سعيد بن الُسَيّب لا يقدر منه على شيء إلا أن يقول: قالوا: كذا وكذا، أما عُبيد الله بن عبد الله، فكنت إذا لقيته أتفجر منه بحراً وكنتُ أظن أني قد علمت العلم، فلما جالسته رأيت أني كنت في شعاب من العلم (تاريخه: ٥٢١). وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: من سادات التابعين، كان يعد من الفُقهاء السَّبعة (٦٣/٥). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): فقال أبو جعفر الطبري: كان مقدماً في العلم بالأحكام والحلال والحرام وكان مع ذلك شاعراً مجيداً. وقال ابن عبد البر: أحد الفقهاء العشرة ثم السبعة الذين تدرو عليهم الفتوى، وكان عالماً فاضلاً مقدماً في الفقه تقياً = ٧٦ روى له الجماعة. ومن الأوهام: • د: عُبيد اللَّه بن عبد الله بن عثمان. وفي نسخة : · س: عُبيد اللَّه بن عبد الله بن عُمر. عن: عِياض بن عبد اللَّه (دس)، عن أبي سعيد الخُدريِّ في صدقة الفِطْر. وعنه: محمد بن إسحاق (د)، ويزيد بن أبي حبيب (س ). هو: عبد الله بن عبد الله بن عثمان. وقد تقدم. ٣٦٥٤ - ع: عُبيد اللَّه(١) بن عبد الله بن عُمر بن الخطاب القُرشيُّ العَدَويُّ، أبو بكر المدنيّ أخو سالم وأخوتِه، وكان شقيق سالم، وهو والد القاسم بن عُبيد الله. شاعراً محسناً لم يكن بعد الصحابة إلى يومنا فيما علمت فقيه أشعر منه ولا شاعراً أفقه = منه. وقال عُمر بن عبد العزيز لو كان عُبيد الله حياً ما صدرت إلا عن رأيه. وقال علي بن المديني: لم يصح له سماع من زيد بن ثابت ولا رؤية (٢٤/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة فقيه ثبت. (١) طبقات ابن سعد: ٢٠٢/٥، وطبقات خليفة: ٢٤٦، وتاريخ البخاري الكبير ٥/ الترجمة ١٢٤١، وتاريخه الصغير: ٢٢٤/١، والمعرفة ليعقوب: ٢٦٣/١، ٢٧٤، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٥٢٠، وثقات ابن حبان: ٦٤/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١١٥، والجمع لابن القيسراني: ٣٠١/١، والكامل في التاريخ: ١٢٦/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٦١٠، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٧، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٦، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٨، ونهاية السول، الورقة ٢٢٩، وتهذيب التهذيب: ٢٥/٧، والتقريب: ٥٣٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٥٦٦، وشذرات الذهب: ١٣١/١. ٧٧ روى عن: أبيه عبد الله بن عُمر (ع)، والصُّمَيْتة اللَّيثية (س) ولها صُحبة. روى عنه: أبو بشر جعفر بن أبي وَحْشيَّة (س)، وابن ابنه خالد بن أبي بكر بن عُبيد الله بن عبد الله بن عُمر، وعاصم بن المنذربن الزُّبير (دق)، وعُبيد اللَّه بن عُمر بن حفص بن عاصم العُمَرِيُّ، وعمّه عيسى بن حفص بن عاصم، وابنه القاسم بن عُبيد اللَّه بن عبد الله بن عُمر، ومحمد بن إسحاق بن يسار (م)، ومحمد بن جعفر بن الزُّبير ( د ت ق)، وأبو الأسود محمد بن عبد الرحمان بن نَوْفل، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهريُّ (خ م د س)، ونافع مولى ابن عُمر (خ)، والوليد بن كثير المَدَنيُّ (م)، ويحيى بن سُلَيْم بن زيد (د) مولى النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، ويزيد بن أبي حبيب (س)، ويزيد بن رُومان (س). ورُويَ عن الزُّهريِّ (دس ق)، عن عُبيد اللَّه بن عبد الله بن عُمر، عن إياس بن عُبيد الله بن أبي ذُباب (د س ق) حديث: (لا تضربوا إماءَ اللَّه))، وعنه (س)، عن أبي هريرة (س)، فيمن أصبح جُنُباً في رمضان، وقيل: عن الزُّهريّ، عن عبد الله بن عبد الله بن عُمر، عن إياس (د)، وعن أبي هُريرة (س ). ذكره محمد بنْ سَعْد(١) في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة، قال: وأُمُّه أُم وَلَد، وهي أُم سالم بن عبد الله. قال محمد بن عُمر(٢) وكان عُبيد اللّه بن عبد الله أسنَّ من (١) طبقاته: ٢٠٢/٥. (٢) نفسه . ٠ ٧٨ عَبد الله بن عبد اللَّه فيما يذكرون، وكان ثقةً قليلَ الحديث. وقال أبو زُرْعة(١)، والنَّسائيُّ: ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢)، وقال: مات قبل سالم. وقال مَعْن بن عيسى: حدّثنا خالد بن أبي بكر أنّه رأى سالم بن عبد الله قدَّم أميراً كان يومئذ على المدينة يقال له: النَّصْريّ(٣) على ◌ُبيد الله بن عبد الله بن عُمر - يعني في الصّلاة حين مات - وكان ولاية عبد الواحد بن عبد الله النَّصْريّ على المدينة سنة أربع ومئة، وعُزل سنة ستٍ ومئة (٤). روى له الجماعة. ٣٦٥٥ - بخ د ت عس ق: عُبيد اللَّه(٥) بن عبد الله بن مَوْهَب (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٥٢٠. (٢) ٥/ ٦٤. (٣) في المطبوع من تهذيب ابن حجر: ((البَصْري)) بالموحدة مصحف، وفي تاريخ الطبري ١٢/٧ - ١٤ من طبعة أبي الفصل: ((النضري)) - بالنون والمعجمة - مصحف أيضاً، وأشار في التعليق أنها وردت في بعض النسخ ((البصري)) بالباء والمهملة، وكل ذلك تصحيف، والصواب ما كتبنا بالنون والصاد المهملة، وهو منسوب إلى نضر بن معاوية بن بكر بن هوازن، ولو تدبر محقق الطبري الخبر لوجد أن يزيد بن معاوية كتب إلى عبد الواحد النصري وهو بالطائف يوليه المدينة، والطائف بلد هوازن. (٤) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال العجلي: تابعي ثقة (٢٥/٧). وقال في ((التقريب)): ثقة . (٥) تاريخ الدارمي، الترجمة ٨٧٠، وتاريخ خليفة: ٤٢٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٢٤٨، وتاريخه الصغير: ٣/٢، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٥٢٢، وثقات ابن حبان: ٧٢/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٦١١، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٦٩٨، والمغني: ٢ / الترجمة ٣٩٣٤، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٨، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٣٧٥، ورجال ابن ماجة، الورقة ٣، ونهاية السول، الورقة ٧٩ القُرشيُّ، أبو يحيىُ التَّميُّ المَدَنيُّ، والد يحيى بن عُبيد الله. روى عن: عطاء بن يسار، وأبي هُريرة (بخ دت عس ق)، وعَمْرَة بنت عبد الرحمان . روى عنه: ابن أخيه عُبيد الله بن عبد الرحمان بن عبد الله بن مَوْهِب ( بخ عس ق)، وعيسى بن عبد الأعلى بن أبي فَرْوَة (دق)، وابنه يحيى بن عُبيد اللَّه التَّيميُّ (ت ق). قال عبد الله بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه: يحيى بن عُبيد اللَّه أحاديثُهُ مناكير، لا يُعرف و ولا أبوه. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢). روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وأبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ في ((مسند عليّ)) وابنُ ماجة. ٣٦٥٦ _ د س ق: عُبيد اللَّه(٣) بن عبد الله، أبو المُنِيب العَتَكيُّ ٢٢٩، وتهذيب التهذيب: ٢٥ - ٢٦، وتقريب التهذيب: ٥٣٥/١، وخلاصة = الخزرجي : ٢ / الترجمة ٤٥٦٧ . (١) الجرح والتعديل: ٩/ الترجمة ٦٩٢ (في ترجمة ابنه يحيى). (٢) ٧٢/٥. وقال: روى عنه ابنه يحيى بن عبيد الله، وهو لا شيء، وأبوه ثقة، وإنما وقع المناكير في حديث أبيه من قبل ابنه يحيى. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال الشافعي لا نعرفه. وقال ابن القطان الفاسي مجهول الحال (٢٥/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٣) تاريخ الدوري: ٣٨٣/٢، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٤٥٧، وطبقات خليفة ٣٢٣، وعلل أحمد: ٨٥/١، ٢١٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٢٤٥، وضعفاؤه الصغير، الترجمة ٢١٣، وأبو زرعة الرازي، الترجمة ٦٣٣، وضعفاء النسائي، الترجمة ٣٥١، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٣٦، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٥٢٩، والمجروحين لابن حبان: ٦٤/٢، والكامل لابن عدي: ٢/الورقة ١٨٣، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٦١٢، والمغني: ٢/ الترجمة ٣٩٣٠، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٨، ومن = ٨٠