النص المفهرس

صفحات 21-40

الحُسين بن الحسن المَرْوَزيُّ، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال:
أخبرنا رِشدين بن سَعْد، فذكره.
قال عبد الله بن لَهَيعة، وغيرُه: ولد سنة ستين.
زادَ غيرُه: وهو من سَبِي أطرابلس المَغْرب.
وقال يحيى بن بُكَيْر: تُوفي بعد دخول المُسَوِّدة(١).
وقال غيرُه: تُوفي سنة اثنتين وثلاثين ومئة مدخل المُسَوِّدة مصر في
ذي الحجة، وصَلَّى عليه أبو عَوْن عبد الملك بن يزيد أمير مِصْرَ.
وقال موسى بن زكريا التَّسْتَرِيُّ، عن خليفة بن خَيّاط: ما سنة أربع
وثلاثين ومئة .
وقال أبو حَسَّان الزِّياديُّ: مات سنة خمس وثلاثين ومئة.
وقال محمد بن سعد(٢): مات سنة خمس أو ست وثلاثين ومئة.
وكذلك قال أبو حفص عمر بن أحمد الأهوازيّ، عن خليفة بن
خَيّاط(٣).
وقال أبو عُبيد القاسم بن سَلّم، وأبو سعيد بن يُونُس: توفي سنة
ست وثلاثين ومئة (٤).
(١) المسودة: العباسيون عرفوا بذلك لأنهم اتخذوا السواد شعاراً لهم.
(٢) طبقاته: ٥١٤/٧.
(٣) انظر طبقات خليفة: ٢٩٥ .
(٤) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٤٢/٧)، وكذلك ابن شاهين (الترجمة: ٩٥٤). وقال
العجلي: عبد الله بن أبي جعفر ثقة وأخوه عبيد الله لا بأس به (تهذيب التهذيب:
٦/٧). ونقل الذهبي في ((الميزان)): أن أحمد بن حنبل قال: ليس بقوي. وقال ابن حجر
في ((التقريب)»: ثقة.
٢١

روى له الجماعة.
٣٦٢٦ - ق: عُبيد اللَّهِ(١) بن الجَهْم الأنماطِيُّ البَصْرِيُّ.
روى عن: أيوب بن سُوَيد الرَّمليُّ (ق)، وضَمْرة بن ربيعة ( ق).
روى عنه: ابنُ ماجة، وأبو رَوْق أحمد بن محمد بن بكر الهِزَّانيُّ،
وأبو عَروبة الحُسين بن محمد الحَرَّانِيُّ، وأبو العباس محمد بن أحمد بن
سُلَيْمان الهَرَويّ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خُزَيْمة.
سمع منه أبو رَوْق بالبصرة سنة تسع وأربعين ومئتين.
وروى عنه ابنُ ماجة(٢) حديثين، وقد وقع لنا أحدهما موافقة بعلو.
أخبرنا به أحمد بن هبة الله بن أحمد، قال: أنبأنا عبد العزيز بن
محمد الهَرَويُّ، قال: أخبرنا زاهر بن طاهر، قال: أخبرنا أبو سعد
أحمد بن إبراهيم المقرىء، قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن
محمد بن إسحاق بن خُزيمة، قال أخبرنا جدي، قال: حدّثنا عبيد الله بن
الجهْم الأنماطيُّ، قال: حدّثنا أيوب بن سُوَيد، عن أبي زُرْعَة
السِّيبانيّ(٣) يحيى بن أبي عَمرو، قال: حدّثنا ابن الدَّيْلَمي، عن
عبد الله بن عمرو بن العاص، عن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أنَّ
سُلَيْمان بن داود لما فرغ من بُنيان بيت المقدس سألَ اللَّهَ حُكْماً يُصادف
(١) المعرفة والتاريخ: ١٩٩/١، والمعجم المشتمل: الترجمة ٥٨٠، والكاشف: ٢/ الترجمة
٣٥٨٣، وتذهيب التهذيب: ٣/الورقة ١٥، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٧٠ (أحمد
الثالث: ٣/٢٩١٧)، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٨، ونهاية السول، الورقة ٢٢٧،
وتهذيب التهذيب: ٦/٧ - ٧، والتقريب: ٥٣١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة
٤٥٣٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٢) ابن ماجة (١٤٠٨).
(٣) منسوب إلى سيبان بطن من مراد، وقد ضبطوا المهملة بالفتح والكسر.
٢٢

حكمَهُ ومُلكاً لا ينبغي لأحد من بعده ولا يأتي هذا المسجد أحد لا يريد
إلّ الصَّلاة فيه إلّ خرجَ من خطيئته كيوم ولدته أُمّه. قال رسول اللَّه صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: أما اثنتان فقد أعُطيهما، وأَنا أرجو أن يكون قد أُعطي
الثَّالثة(١).
٣٦٢٧ - م خد: عُبيد اللَّه (٢) بن الحسن بن حُصَيْن بن أبي الحُر،
واسمه مالك بن الخَشْخاش بن جَناب بن الحارث بن مِخْفَر بن كَعْب بن
العَنْبَر بن عمرو بن تَمِيم العَنْبَرِيُّ البَصْرِيُّ القاضي، هكذا نَسَبَهُ محمد بن
سَعْد .
لجديه الخَشْخاش ومالك صُحبة .
روى عن: خالد الحَذّاء (م)، وداود بن أبي هند، وسعيد
الجُرَيْريِّ، وهارون بن رِئاب.
روى عنه: إسماعيل بن سُوَيد، وخالد بن الحارث (خد)،
ورافع بن دِحْيَة المُسْلِيُّ، وعبد الرحمان بن مهدي، وأبو حفص عُمر بن
(١) هذا هو آخر الجزء الثاني والثلاثين بعد المئة من أجزاء المؤلف ونعود بعده إلى نسخة
العلامة ابن المهندس، تاج نسخ التهذيب رحم الله كاتبها وجزاه خير الجزاء.
(٢) طبقات ابن سعد: ٢٨٥/٧، وتاريخ خليفة: ٤٢٨، ٤٣٢، ٤٣٤، ٤٣٩، ٤٤٠،
٤٤١، وعلل أحمد: ٣٤٩/١، ٣٧٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٢٠١،
وثقات العجلي، الورقة ٣٥، وسؤالات الآجري: ٣٦٨/٣، والمعرفة والتاريخ: ٧١٦/١
و٢١٥/٣، والقضاة لوكيع: ٨٨/٢، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٤٨٣، وثقات ابن
حبان: ١٤٣/٧، ١٥٢، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٩٧١، ورجال صحيح مسلم لابن
منجويه، الورقة ١١٣، وتاريخ بغداد: ١٠ - ٣٠٦ - ٣١٠، والجمع لابن القيسراني:
٣٠٦/١، وتهذيب النووي: ٣١١/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٥٨٤، وميزان
الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٣٥٣، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٥، ونهاية السول، الورقة
٢٢٧، وتهذيب التهذيب: ٧/٧، والتقريب: ٥٣١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة
٤٥٣٦.
٢٣

عامر التَّمّار السَّعْدِيُّ، وأبو هَمّام محمد بن الزِّبْرِقان الأهوازيُّ،
ومحمد بن الصَّلْت الضَّبُِّّ، ومحمد بن عبد الله الأنصاريُّ، ومعاذ بن
مُعاذ العَنْبرِيُّ (م)، والوَثيق بن يوسُف.
قال أبو عُبيد الآجريُّ(١): قلتُ لأبي داود: عُبيد الله بن الحسن
عندك جّة؟ قال: كان فقيهاً.
وقال النَّسائيُّ: فقيهٌ بصريٌّ ثقةٌ.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))، وقال(٢): من سادات أهل
البصرة فقهاً وعِلْماً.
وقال محمد بن سَعْد(٣): وَلِيَ قضاء البَصْرة بعد سَوّار بن عبد الله،
وكان ثقةً، محمودٍّ عاقلاً من الرِّجال.
وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ (٤): لما مات سَوّاربن عبد الله طلبوا
عُبيد الله بن الحسن يَسْتَقضونه فهرب، فقال له أبوه: يا بُني إنْ كنتَ
هربتَ طلباً لسلامةِ دينك فقد أحسنتَ، وإنْ كُنت هربتَ لتكون أحرص
لهم عليك فقد أحسنت أيضاً، فاستقضوه بعد سَوّار.
وقال أبو عيسى بن حَمْدون(٥)، عن أبي سَهْل الرَّازيِّ: لم يُشرك
في القضاء بين أحد قط إلّ بين عُبيد الله بن الحسن العَنْبَريّ وبين
عُمر بن عامر على قضاء البصرة، وكانا يجتمعان جميعاً في المجلس
وينظران جميعاً بين النّاس. قال: فتقدم إليهما قومٌ في جاريةٍ لا تَنْبِت،
(١) سؤالاته: ٢٦٨/٣.
(٢): ١٤٣/٧.
(٣) طبقاته: ٢٨٥/٧ .
(٤) ثقاته: الورقة ٣٥.
(٥) تاريخ بغداد: ٣٠٧/١٠.
٢٤

قال: فقال فيها عُمر بن عامر: هذه فضيلةٌ في الجسم. وقال عُبيد الله بن
الحسن(١): كلُّ ما خالفَ ما عليه الخِلْقة فهو عَيْبٌ.
وقال عبد الرحمان بن مهديّ (٢): كُنّا في جنازة فيها ◌ُبيد اللّه بن
الحسن وهو على القَضاء، فلما وُضِعَ السَّرِيرُ جلسَ وجلسَ النَّاسُ حولَهُ.
قال: فسألته عن مسألة فغلط فيها، فقلت: أصلحك اللَّه، القول في هذه
المسألة كذا وكذا إلّ أنّي لم أرد هذه، إنّما أردت أن أرفعك إلى ما هو
أكبر منها فأطرقَ ساعةً ثم رفع رأسه، فقال: إذاً أرجع وأنا صاغر، إذاً
أرجع وأنا صاغر، لأن أكون ذَنَبًا في الحَقّ أَحبّ إليَّ من أن أكون رأساً
في الباطل.
وقال عبد الله بن صالح العِجْليُّ (٣): كتبَ المهديُّ إلى
عُبيد الله بن الحسن قاضي البصرة يأمره أن انظر إلى الأرض التي
يخاصم فيها فلانٌ التاجر فلاناً القائد فاقض بها للقائد، قال (٤): اجمع لي
شهوداً فجمع جماعةً فكتب عليه حُكماً للتاجر ثم قال: اذهب الآن فقد
طوقتك طوقاً لا يفكه عنك خمسون قيناً، قال: فعزله المهدي.
أخبرنا أبو العز الشَّيبانيُّ، قال: أخبرنا أبو اليُمن الكِنْدِيُّ، قال:
أخبرنا أبو منصور القَزّاز، قال: أخبرنا أبو بكر بن ثابت الحافظ، قال(٥):
أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن عليّ بن يعقوب، قال: أخبرنا أبو
الحسن محمد بن جعفر بن محمد بن هارون التَّمِيمِيُّ بالكُوفة، قال:
(١) نفسه.
(٢) تاريخ بغداد: ٣٠٨/١٠. وانظر المعرفة والتاريخ: ٧١٦/١.
(٣) ثقاته: الورقة ٣٥.
(٤) ضبّب المؤلف في هذا الموضع.
(٥) تاريخ بغداد: ٣٠٧/١٠ - ٣٠٨.
٢٥

حدّثنا أبو أحمد الجُلُوديُّ عن أبي خليفة، عن محمد بن سَلَّم، قال:
أتى رجلٌ عُبيدَ اللّه بن الحسن، فقال: كُنّا عند الأمير محمد بن سُلَيْمان
فجرى ذكرك فَذُكِرْتَ بكل جميلٍ فما استطاع يقبح أمرك، يذكرك بشيء
يعيبك به إلّ المزاح. فقال: ويحك، والله إنّي لُأمزح وما أقولُ إلّ حقاً،
فلو قلت الساعة: في داري عيسى بن مريم أكنت تصدقني؟ قال: هذا
من ذاكَ. فقال لجَصّاص في داره: يا جصّاص ما اسمك؟ قال: عيسى.
قال: وما اسم أمك؟ قال: مريم. قال: ويحك فإذا اتفق لي مثل هذا فما
أصنع؟!
قال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة(١)، عن يحيى بن مَعِين: يقال إنَّ
◌ُبيد الله بن الحسن العَنْبَريّ ولد سنة مئة. قال: ويقال: ولد سنة ستٍ
ومئة، وولي القضاء سنة سبع وخمسين ومئة.
وقال أبو حَسّان الزِّياديُّ(٢)، وعبد الباقي بن قانع(٣): مات في ذي
القعدة سنة ثمان وستين ومئة (٤).
روى له مسلم حديثاً، وأبو داود في ((الناسخ والمنسوخ)) قوله
تعالى: ﴿فإن أرضعن لكم﴾(٥).
وقد وقع لنا حديث مسلم بعلوٍ.
أخبرنا به أحمد بن الخَيْرِ، قال: أنبأنا أبو الحسن الجَمَّال، قال:
(١) تاريخ بغداد: ٣١٠/١٠.
(٢) نفسه .
(٣) نفسه.
(٤) وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (الترجمة: ٩٧١). وقال ابن القطان: بئس عبيد الله
بالمذهب (ميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٣٥٣). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة فقيه
ولكن عابوا عليه مسألة تكافؤ الأدلة.
(٥) الطلاق: ٦.
٢٦

أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ، قال: حدّثنا
محمد بن أبي إسحاق، قال: حدّثنا الحُسين بن محمد بن حَمّاد، قال:
حدّثنا المُسَيَّب بن واضح، قال: حدّثنا أبو إسحاق الفَزَاريُّ.
(ح): قال أبو نُعَيم: وحدّثنا عبد الله بن محمد، ومحمد بن
إبراهيم، قالا: حدّثنا أبو يَعْلى، قال: حدّثنا أبو خَيْئَمة، قال: حدّثنا
معاوية بن عَمرو، قال: حدّثنا أبو إسحاق الفَزَاريُّ، عن خالدٍ الحَذّاء،
عن أبي قلابة، عن قَبِيصة بن ذُؤَيب، عن أم سَلَمة، قالت: دخلَ
رسولُ اللَّه على أبي سَلمة وقد ماتَ فأغمضهُ ثم قال: إنَّ الرُّوحَ إذا قُبِضَ
تَبِعَهُ البصرُ - فضَجَّ ناسٌ من أهلِه - فقال: لا تَدْعُوا على أنفسِكُم إلّ
بخيرٍ فإنَّ الملائكة يُؤْمِّنُونَ على ما تقولُون، ثم قال: اللَّهم اغفرْ لأبي
سَلَمَةَ وارفعْ دَرجتَهُ في المهدِيِّينَ واخلُقْهُ في عَقِبِه في الغابِرِينَ واغفرْ لِنَا
ولهُ ربّ العالمينَ، اللَّهُم افسِحْ لَهُ فِي قِبرِهِ ونَوِّرْ لهُ فيهِ.
لفظ أبي خَيْثَمة، رواه مسلم(١) عنه .
وبه، قال: حدّثناأبو محمد بن حَيّان، قال: حدّثنا يوسُف بن
حِبَّان بن إسحاق القَطّان، قال: حدّثنا محمد بن عمرو بن عوف، قال:
حدّثنا المثنى بن مُعاذ، عن أبيه، عن عُبيد اللَّه بن الحسن، قال: حدّثنا
خالد الحَذّاء عن أبي قِلابة عن قبيصة بن ذُؤَيب، عن أُمّ سلمة، عن
النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، نحوه.
رواه مسلم(٢) عن محمد بن المثنى الواسطيِّ عن مثنى بن مُعاذ بن
مُعاذ العَنْبِيِّ، فوقع لنا بدلاً عالياً، ورواه أبو داود والنَّسائيُّ بتمامه، وابنُ
(١) مسلم: ٣٨/٣.
(٢) نفسه .
٢٧

ماجةَ بعضَهُ من حديث أبي إسحاق الفَزاريِّ.
٥- س: عُبيد الله بن الحُصَيْنِ الأَنْصاريُّ، هو: مُبيد الله بن
عبد الله بن الحُصَيْن، يأتي .
ومن الأوهام:
•- [وهم]: عُبيد الله بن حفص بن أنس بن مالك.
قال البُخاريُّ في الجُمُعة من ((صحيحه))(١): حدّثنا سعيد بن أبي
مريم، قال: حدّثنا محمد بن جعفر، قال: أخبرني يحيى بن سعيد،
قال: أخبرني ابن أَنس أنّه سمع جابر بن عبد اللَّه، قال: كان جذع يقوم
إليه النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فذكر الحديثَ، ثم قال: وقال سُلَيْمان
عن يحيى: أخبرني حفص بن عُبيد الله بن أنس سمع جابراً.
قال أبو مسعود الدِّمشقيُّ: محمد بن جعفر يقول فيه: عن يحيى،
عن ◌ُبيد الله بن حفص بن أنس، وأخطأ، فجعله البُخاريُّ عن ابن أنس
ولم يُسمِّه ليكون أقرب إلى الصَّواب، ثم نَبَّه بعدُ على رواية سُلَيْمان بن
بلال التي هي على الصَّواب.
٣٦٢٨ - د: عُبيد الله بن حُمَيد بن عبد الرحمان الحِمْيريُّ
البَصْرُّ.
(١) البخاري: ١١/٢ - ١٢.
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٢٠٤، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٤٨١،
وثقات ابن حبان: ١٤٤/٧، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٥٨٥، وتذهيب التهذيب:
٣/الورقة ١٥، وتاريخ الإسلام: ١٠٥/٥، ونهاية السول، الورقة ١٢٧، وتهذيب
التهذيب: ٩/٧، والتقريب: ٥٣٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٥٣٩.
٢٨

روى عن: أبيه حُميد بن عبد الرحمان الحِمْيريِّ، وعامر الشّعْبيِّ
( د).
روى عنه: أبان بن یزید العَطَّار (د)، وحماد بن سلمة (د)،
وخالد الحَذّاء (د)، وسلمة بن عَلْقَمة، ومنصور بن زاذان، وهشام
الدَّسْتُوائيُّ .
قال عبد الرحمان بن أبي حاتم(١): قُريء على العباس بن محمد
الدُّوريّ، عن يحيى بن مَعِين أنّه سُئِلَ عن عُبيد الله بن حُمَيد الذي
يروي عن الشَّعبيّ، قيل له: هو ابن حُميد بن عبد الرحمان؟ قال: لا
أعرفه، يعني: لا أعرف تحقيقَ أمرِه .
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب (الثّقات)) (٢).
روى أبو داود.
٣٦٢٩ - ق: عُبيد اللَّه(٣) بن أبي حُمَيد الهُذليُّ، أبو الخطاب
(١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٤٨١.
(٢) ١٤٤/٧. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٣) تاريخ الدوري: ٣٨١/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٢٠٣، و١٢٧٦،
وتاريخه الصغير: ٤٤/٢ - ٤٥، وضعفاؤه الصغير: الترجمة ٢١٦، وترتيب علل الترمذي
الكبير: الورقة ٥٤، والكنى لمسلم، الورقة ٣٢، والمعرفة والتاريخ: ٤٦/٣، ٦٥،
وتاريخ واسط: ٢٦٨، والضعفاء والمتروكين للنسائي: الترجمة ٣٥٤، وضعفاء العقيلي،
الورقة ١٣٦، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٤٨٧، والمجروحين لابن حبان: ٦٥/٢،
والكامل لابن عدي: ٢/الورقة ١٨١، والضعفاء والمتروكون للدارقطني: الترجمة ٣٣٠،
وكشف الأستار: ١٠٣، ٢٩٤٥، والضعفاء لابن الجوزي، الورقة ٩٢، والكاشف:
٢ / الترجمة ٣٥٨٦، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٦٩٠، ٢٧٠٥، والمغني: ٢/الترجمة
٣٩١٨، ٣٩٤٣، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٣٥٤، وتاريخ الإسلام: ٢٤٦/٦،
وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٥، ونهاية السول، الورقة ٢٢٧، وتهذيب التهذيب:
٩/٧ - ١٠، والتقريب: ٥٣٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٥٤٠.
٢٩

البَصْريُّ، واسم أبي حُميد غالب.
روى عن: أبي المَلِيحِ الهُذليِّ (ق).
روى عنه: الخليل بن موسى، وسَعْدان بن يحيىُ اللَّخْمِيُّ،
وعبّاد بن موسى العُكْلِيُّ، وعتَّاب بن حَرْب ابن بنت صالح بن رُسْتَم،
وعيسى بن يونس، ومحمد بن عبد الله الأنصاريُّ (ق)، ومكي بن
إبراهيم البَلْخِيُّ، وموسى بن إسماعيل، ووكيع بن الجراح.
قال أبو طالب(١): سألتُ أحمد بن حنبل عن عُبيد الله بن أبي
حُمَيد، فقال: ترك النّاسُ حديثَهُ.
وقال أبو موسى محمد بن المُثنى: ما سمعتُ عبد الرحمان بن
مهدي يُحدِّث عن عُبيد الله بن أبي حُميد الهُذَليّ، ضعيفُ الحديث،
وهو گُوفي .
وقال في موضع آخر(٢): ماسمعتُ يحيى ولا عبد الرحمان
يُحَدِّثان عنه بشيءٍ قطَّ .
وقال عبد الله بن أحمد الدَّورقيُّ (٣) عن يحيى بن مَعِين،
وعُثمان بن سعيد الدَّارمي عن دُخَيْم: ضعيفُ الحديث(٤).
وقال البُخاريُّ(٥): منكرُ الحديث.
(١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٤٨٧.
(٢) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٨١.
(٣) نفسه.
(٤) وكذا قال الدوري عن ابن معين (تاريخه: ٣٨١/٢).
(٥) ضعفاؤه الصغير: الترجمة ٢١٦، وتاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ١٢٠٣.
٣٠

وقال في موضع آخر (١): يروي عن أبي المَلِيح عَجائب(٢).
وقال أبو داود: ضعيف.
وقال النَّسائيُّ: ليسَ بثقة.
وقال في موضع آخر(٣): متروك الحديث.
وقال أبو حاتم (٤) : منكرُ الحديث، ضعيفُ الحديث.
وقال أبو حاتم بنُ حِبَّان(٥): يَقْلِب الأسانيدَ فاستحقَ التَّرك.
وقال الدَّارَقُطنيُّ (٦): ضعيفُ الحديث(٧).
روى له ابنُ ماجة (٨) حديثاً واحداً عن أبي المَلِيح، عن واثلة:
((جاء أعرابيٌّ إلى النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فقال: اللّهم ارحمني
ومحمداً ... الحديث.
٣٦٣٠ - س ق: عُبيد اللَّه(٩) بن خَلِيفة، أبو الغَريف الهَمْدانيُّ
(١) تاريخه الصغير: ٤٤/٢.
(٢) وقال البخاري أيضاً: ذاهب الحديث (تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ١٢٧٦)، وقال: ضعيف
لا أروي عنه شيئاً (ترتيب علل الترمذي الكبير: الورقة ٥٤).
(٣) الضعفاء والمتروكين: الترجمة ٣٥٤.
(٤) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٤٨٧ .
(٥) المجروحين: ٦٥/٢.
(٦) ضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٩٢. وذكره في ((الضعفاء والمتروكون)) (الترجمة: ٣٣٠).
(٧) وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف ضعيف (المعرفة والتاريخ: ٦٥/٣). وذكره العقيلي في
((الضعفاء)) (الورقة: ١٣٦). وقال البزار: ليس بالحافظ (كشف الأستار: ١٠٣). وقال
الحاكم، وأبو نعيم: يروي عن أبي المليح وعطاء مناكير (تهذيب التهذيب: ١٠/٧).
وقال ابن حجر في ((التقريب)): متروك الحديث، وهو كما قال.
(٨) ابن ماجة (٥٣٠).
(٩) طبقات ابن سعد: ٢٤٠/٦، ومصنف ابن أبي شيبة: ١٥٧٨٢/١٣، وتاريخ الدوري : =
٣١

المرادُّ الگُوفُّ .
روى عن: الحسن بن عليّ بن أبي طالب، وصَفْوان بن عَسَّال
المُراديِّ (س ق)، وعليّ بن أبي طالب (عس).
روى عنه: سُلَيْمان الأعمش، وعامر بن السّمْطِ التَّمِيمِيُّ (عس )،
وأبو رَوْق عَطِيّة بن الحارث الهَمْدانيُّ (س ق)، ونُصير بن أبي
الأشعث - والصحيح أنَّ بينهما عامر بن السِّمْط -.
قال عبد الرحمان بن أبي حاتم(١)، عن أبيه: كان على شرطةٍ عليٍّ
وليسَ بالمشهور، قلت: هو أحب إليك أو الحارث الأعور؟ قال:
الحارث أشهر، وهذا شيخ قد تكلّموا فيه من نُظراءِ أصبغ بن نباتة .
وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((النِّقات))(٢).
روىُ له النَّسائيُّ وابنُ ماجة .
أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أنبأنا محمد بن أبي زيد
الكَرَّانِيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرفيُّ، قال: أخبرنا أبو
٣٨١/٢، والمعرفة والتاريخ: ٤٠٩/١ و١٩٩/٣ - ٢٠٠، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة
١٤٨٩، وثقات ابن حبان: ٦٨/٥ وتاريخ بغداد: ٣٠٥/١٠، والكاشف: ٢/الترجمة
٣٥٨٧، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٦٩١، والمغني: ٢/ الترجمة ٣٩٢٠، وميزان
الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٣٥٦، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٥، ومعرفة التابعين،
الورقة ٢٦، ورجال ابن ماجة، الورقة ٥، ونهاية السول، الورقة ٢٢٧، وتهذيب
التهذيب: ١٠/٧، والتقريب: ٥٣٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٥٤١.
(١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٤٨٩.
(٢) ٦٨/٥. وقال ابن سعد: كان قليل الحديث (طبقاته: ٢٤٠/٦). وقال يعقوب بن
سفيان: ثقة (المعرفة والتاريخ: ٢٠٠/٣). وقال ابن حجر: ويقال عبد الله، وذكره ابن
البرقي فيمن احتملت روايته وقد تكلم فيه (تهذيب التهذيب: ١٠/٧). وقال ابن حجر
في ((التقريب)): صدوق رمي بالتشيع.
٣٢

بكر بن شاذان الأعرج، قال: أخبرنا أبو بكر بن فُورك القَّاب، قال:
أخبرنا أبو بكر بن أبي عاصم، قال: حدّثنا يوسُف بن موسى، قال: حدّثنا
أبو أسامة عن أبي رَوْق الهَمْدانيِّ، قال: حدّثنا أبو الغَريف، عن
صَفْوان بن عَسّال المُراديّ، قال: بَعَثَنا رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
في سَرِية، فقال: سيروا بسم اللَّه وفي سبيل الله، تقاتلون أعداءَ اللَّه، لا
تغلوا ولا تغدروا ولا تُمَثّلوا ولا تقتلوا وليداً، وليمسح أحدكم إذا كان
مُسافراً على خُفّيْه إذا أدخلهما طاهرتين ثلاثة أيام ولياليهن وللمُقِيم يوم
وليلة .
أخرجاه(١) من حديث أبي أسامة، فوقع لنا بدلاً عالياً. وأخرجه
النَّسائيُّ أيضاً من وجه آخر عن عبد الواحد بن زياد، عن أبي رَوْق. وله
حديث آخر في ترجمة عامر بن السِّمْط، وهذا جميع ماله عندهما، والله
أعلم.
ولهم شيخٌ آخر يقال له:
٣٦٣١ - [تمييز]: عُبيد اللَّه(٢) بن خليفة الخُزَاعيُّ، كُوفيُّ أيضاً.
يروي عن: عُمر بن الخطاب قصة الهُرمزان.
ويروي عنه: الزُّمريُّ .
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٣).
(١) ابن ماجة (٢٨٥٧)، والنسائي في الكبرى (تحفة الأشراف) ٤٩٥٣.
(٢) التاريخ الكبير: ٥/ الترجمة ١٢١١، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٤٩١، وثقات ابن
حبان: ٦٦/٥، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٥، ونهاية السول، الورقة ٢٢٧، وتهذيب
التهذيب: ١٠/٧، والتقريب: ٥٣٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٥٤٢ .
(٣) ٦٦/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول.
٣٣

ذكرناه للتمييز بينهما.
٣٦٣٢ - ع: عُبيد اللَّه(١) بن أبي رافع المَدَنيُّ مولى النبيّ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، واسم أبي رافع أسلم، وقيل: إبراهيم، وقيل: ثابت،
وقيل: هُرْمُز.
روى عن: شُقْران (ت) مولى النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم،
وعليّ بن أبي طالب (ع)، وكان كاتبه، وأبيه أبي رافع (د ت ق)،
وأبي هريرة (م٤)، وأُمِّهِ أُمِّ رافع واسمها سَلْمی.
روى عنه: ابنه إبراهيم بن عُبيد اللَّه بن أبي رافع، وبُسْربن سعيد
(م)، وبكر بن سَوادة، وجعفر بن محمد بن علي بن الحُسين (ت)،
والحَسن بن محمد بن الحنفية (خ م د ت س)، والحَكم بن عُتَيْبة (د
ت س)، وزيد بن عليّ بن الحُسين، وسالم أبو النّضْر (د ت ق)،
وعاصم بن عُبيد اللَّه (دت)، وابنه عبد الله بن عُبيد الله بن أبي رافع،
وعبد الله بن الفضل الهاشميُّ (دعس)، وعبد الرحمان بن هُرْمُز الأعرج
(م٤)، وعبد الرحمان بن يسار عم محمد بن إسحاق بن يَسار وعَطاء بن
(١) طبقات ابن سعد: ٢٨٢/٥، وتاريخ الدوري: ٣٨٢/٢، وابن الجنيد، الورقة ٣،
وتاريخ خليفة: ٢٠٠، وطبقاته: ٢٣١، ٢٣٩، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة
١٢١٧، و٦/ الترجمة ١٩٤١، وثقات العجلي، الورقة ٣٥، والمعرفة والتاريخ: ٣٦٠/١،
٤١٩، ٦٤١ و٨١١/٢ ٣٩٢/٣، والترمذي: ٣٧/٣، حديث ٦٥٧، والجرح
والتعديل: ٥/ الترجمة ١٤٦٠، وثقات ابن حبان: ٦٨/٥، وثقات ابن شاهين: الترجمة
٩٥٢، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١١٣، وتاريخ بغداد: ٣٠٤/١٠،
والجمع لابن القيسراني: ٣٠٠/١، وأنساب القرشيين: ٣٩٧، والكامل في التاريخ:
٣١١/٢، وتهذيب النووي: ٣١١/١، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٥٨٨، وتاريخ
الإِسلام: ٢٩/٤، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٥، ونهاية السول، الورقة ٢٢٧،
وتهذيب التهذيب: ١٠/٧ - ١١، والتقريب: ٥٣٢/١، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٤٥٤٣.
٣٤

يَسار، وعليّ بن الحسين بن عليّ زين العابدين (دت عس ق)،
وعَمروبن أبي عَمرو مولى المطلب، وابنه محمد بن عُبيد الله بن أبي
رافع (ق)، وأبو جعفر محمد بن عليّ بن الحُسين (م ٤)، ومحمد بن
مسلم بن شهاب الزّهريُّ (ر)، ومحمد بن المُنْكدر (ت)، ومعاوية بن
عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وابنه المعتمر بن عُبيد اللَّه بن أبي
رافع، وموسى بن عبد الله بن قيس، وأم بكر بنت المِسْوَر بن مَخْرَمة.
ذكرهُ محمد بن سَعْد في الطبقة الثانية من أهل المدينة، وقال(١):
روى عن عليّ وكَتَبَ لهُ.
وقال أبو حاتم(٢)، وأبو بكر الخطيب(٣): ثقة.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب (الثُّقات))(٤).
روى له الجماعة.
ومن الأوهام:
٠٫٠
·- [وهم]: ق: عُبيد الله بن أبي رافع.
عن: داود بن الحُصَيْن (ق)، عن أبيه، عن أبي رافع: سَلّ
رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم سعداً وَرشَّ على قبره ماءً.
وعنه: مِنْدل بن عليّ (ق).
(١) طبقاته: ٢٨٢/٥، وقال: وكان ثقة كثير الحديث.
(٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٤٦٠.
(٣) تاريخه: ٣٠٤/١٠.
(٤) ٦٨/٥. وقال الدوري، عن ابن معين: ثقة (تاريخه: ٣٨٢/٢). وكذا قال ابن الجنيد
عن يحيى (سؤالاته: ٣). وقال العجلي: ثقة (ثقاته: الورقة ٣٥). وذكره ابن شاهين في
((الثقات)) (الترجمة: ٩٥٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
٣٥

قاله ابن ماجة عن أبي قلابة الرَّقاشيِّ، عن عبد العزيز بن
الخطاب، عن مِنْدل.
وقال غيرُه: عن مِنْدَل، عن محمد بن عُبيد الله بن أبي رافع، عن
داود بن الحُصَين. وهو الصواب.
ومن الأوهام أيضاً:
·- [وهم]: عُبيد اللَّه بن زُبَيْب بن ثَعْلَبة بن عَمرو التَّمِيمِيُّ العَنْبَرِيُّ.
روى عن: أبي .
روى عنه: ابنه شُعیث.
روی له أبو داود.
هكذا قال، وهو وهم إنّما روى أبو داود(١) لشُعَيث بن عُبيد الله بن
زُبَيْب، عن جَدِّه: بعثَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم جَيْشاً إلى بني
العَنْبَر. وليس لعُبيد الله بن زُبَيْب عنده رواية، والله أعلم.
٣٦٣٣ - بخ ٤: عُبيد اللَّه(٢) بن زَحْرِ الضَّمْريُّ، مولاهم،
الأفريقيُّ.
(١) أبو داود (٣٦١٢).
(٢) تاريخ الدوري: ٣٨٢/٢، وابن الجنيد: ٣٥، وتاريخ الدارمي: الترجمة ٦٢٦، وعلل
.
أحمد: ٤١٠/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٢٢٣، وترتيب علل الترمذي
الكبير، الورقة ٣٥، وسؤالات الآجري: ٥/الورقة ١٤، وثقات العجلي، الورقة ٣٥،
والمعرفة والتاريخ: ٤٣٤/٢، والترمذي: ٧٦/٥ حديث ٢٧٣١، وضعفاء العقيلي،
الورقة ١٣٦، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٤٩٩، والمجروحين لابن حِبّان: ٦٢/٢،
والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ١٨١، وضعفاء الدارقطني: الترجمة ٣٢٧، وعلله:
١/الورقة ٥١، وأنساب السمعاني: ١٥٩/٨، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٩٢،
والكاشف: ٢/الترجمة ٣٥٩٠، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٦٩٣، والمغني: ٢/ الترجمة =
٣٦

ولد بأفريقية ودخلَ العراق في طلب العلم، وكان رجلاً صالحاً.
روى عن: حِبّان بن أبي جَبَلة (بخ)، وخالد بن أبي عمران (ت
سي )، والرَّبيع بن أنس، وسَعْد بن مسعود الصَّدَفيِّ، وسُلَيْمان الأعمش،
وعبد الرحمان بن رافع التّنُوخِيِّ، وعليّ بن يزيد الألْهانيِّ (ت ق)، له
عنه نُسخة، ومحمد بن أيوب المُخَرِّميِّ، والهيثم بن خالد بن عِتْر ابن
أخي سُلَيْم بن عِتْر، ويزيد بن أبي منصور، وأبي إسحاق السَّبِيعِيِّ، وأبي
أمامة الباهليِّ مُرْسل، وأبي سعيد الرُّعَينِيِّ (٤)، وأبي العالية الرِّياحيِّ
مُرْسل، وأبي المُنيب صاحب يحيى بن أبي كثير، وأبي هارون العَبديِّ،
وأبي الهيثم المِصْريّ (بخ ).
روى عنه: بكر بن مُضر (بخ ت سي )، ورَقَبَة بن مَصْقَلة،
وضِمام بن إسماعيل، وليث بن أبي سُلَيْم، ومحمد بن عُبيد الله
العَرْزَمِيُّ، وأبو المُهَلّب مُطَّرِح بن يزيد الكِنانيُّ (ق)، ومفضَّل بن
فَضالة، ویحیی بن أيوب المِصْرُّ ( بخ ت سي ق)، ويحيى بن
سعيد الأنصاريُّ (٤)، وقال: أخبرني عُبيد الله بن زَخْر مولى بني ضَمرة
وكان أيما رجل.
وقال حرب بن إسماعيل(١): قلت لأحمد بن حنبل: عُبيد الله بن
زَحْر؟ فضعَّفَهُ.
٣٩٢٢، وميزان الاعتدال: ٣/ الترجمة ٥٣٥٩، وتاريخ الإسلام: ٢٧٣/٥، وتذهيب
=
التهذيب: ٣/ الورقة ١٥، ورجال ابن ماجة، الورقة ٧، ونهاية السول، الورقة ٢٢٧،
والكشف الحثيث: الترجمة ٤٧٥، وتهذيب التهذيب: ١٢/٧ - ١٣، والتقريب:
٥٣٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٥٤٥.
=
(١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٤٩٩.
٣٧

وقال عبّاس الدُّوريُّ(١)، وأبو بكر بن أبي خيثمة(٢) عن يحيى بن
مَعِين: ليس بشيء.
وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ (٣)، عن يحي بن مَعِين: كل حديثه
عندي ضعيف (٤).
وقال أبو الحسن ابن البَرَّاء(٥)، عن عليّ بن المديني: مُنكرُ
الحدیث.
وقال أبو عُبيد الآجريُّ (٦): قال أبو داود: سمعتُ أحمدَ يقول:
عُبيد الله بن زَحْر ثقة. ذكر ذلك عقيب شيء حكاه عن أبي داود، عن
أحمد بن صالح المِصْريّ.
وقال أبو زُرعة(٧): لا بأسَ به، صدوق.
وقال أبو حاتم(٨): ليّن الحديث.
وقال النَّسائيُّ : ليس به بأس.
وقال أبو أحمد بن عَدِي(٩): ويقع في أحاديثه ما لا يُتابع عليه،
وأَروی النّاس عنه يحيى بن أيوب من رواية ابن أبي مريم عنه.
(١) تاريخه: ٣٨٢/٢.
(٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٤٩٩.
(٣) تاريخه: الترجمة ٦٢٦.
(٤) وقال ابن الجنيد عن ابن مَعِين: ضعيفُ الحديث (سؤالاته: ٣٥).
(٥) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٤٩٩.
(٦) سؤالاته: ٥ / الورقة ١٤.
(٧) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٤٩٩.
(٨) نفسه.
(٩) الكامل: ٢ / الورقة ١٨١.
٣٨

وقال أبو بكر الخطيب: كان رجلاً صالحاً وفي حديثه لّن(١).
روىُ له البُخاريُّ في ((الأدب))، والباقون سوی مُسلم.
٣٦٣٤ - خت: عُبيد اللَّه (٢) بن أبي زياد الشَّاميُّ الرُّصافيُّ جد
حجاج بن أبي مَنِيع .
روى عن: الزهريِّ ( خت ).
روى عنه: ابن ابنه حجّاج بن أبي منيع الرُّصافيُّ (خت ).
قال محمد بن سَعْد(٣): الحجاج بن أبي مَنِيع، واسم أبي منيع
(١) وقال البخاري: ثقة (ترتيب علل الترمذي الكبير: الورقة ٣٥). وقال العجلي: يكتب
حديثه وليس بالقوي (ثقاته: الورقة ٣٥). وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف (المعرفة
والتاريخ: ٤٣٤/٢). وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) (الورقة: ١٣٦). وقال أبو مسهر:
عبيد الله بن زحر صاحب كل معضلة وإن ذلك لبين على حديثه (الكامل لابن عدي:
٢ / الورقة ١٨١). وقال ابن حبان: منكر الحديث جداً يروي الموضوعات عن الأثبات،
وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات (المجروحين: ٦٢/٢ -٦٣). وقال الدارقطني:
ضعيف (علله: ١/الورقة ٥١). وقال: عن علي بن يزيد نسخة باطلة (الضعفاء
والمتروكون: الترجمة ٣٢٧). وقال: ليس بالقوي وعلي متروك (الضعفاء لابن الجوزي:
الورقة ٩٢). ونقل ابن حجر أن البخاريّ قال في ((التاريخ)): مقارب الحديث، ولكن
الشأن في علي بن يزيد. وقال الحربي: غيره أوثق منه (تهذيب التهذيب: ١٣/٧). وقال
ابن حجر في ((التقريب)): صدوق يخطىء قلت: إنّما قال ذلك لاختلاف الناس فيه
وحسن رأي البخاري وأبي زرعة والنسائي به، وإلا فإنّ عدداً من جهابذة الفن قد
ضعفوه، منهم ابن معين وابن المدنيي : ويعقوب بن سفيان، وابن حبان وغيرهم، فينظر
في أمره.
(٢) طبقات ابن سعد: ٤٧٤/٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٢٢٢، والجرح
والتعديل: ٥/ الترجمة ١٥٠١، وثقات ابن حبان: ١٤٥/٧، والكاشف: ٢/ الترجمة
٣٥٩٢، وميزان الاعتدال: ٣/الترجمة ٥٣٦١، وتايخ الإسلام: ٢٤٦/٦، والعبر:
٢٢٩/١، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ١٦، ونهاية السول، الورقة ٢٢٨، وتهذيب
التهذيب: ١٣/٧ - ١٤، والتقريب: ٥٣٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة
٤٥٤٦، وشذرات الذهب: ٢٤٣/١.
(٣) طبقاته: ٤٧٤/٧.
٣٩

يوسُف بن عُبيد الله بن أبي زياد مولى عبدة بنت عبد اللَّه بن يزيد بن
مُعاوية بن أبي سُفيان وكان عُبيد اللّه بن أبي زياد أخا امرأة هشام بن
عبد الملك من الرُّصافة وهي عبدة بنت عبد الله بن يزيد بن معاوية،
وكان الزُّهرِيُّ لَمّا قَدِمَ على هشام بالرُّصافة وقبل ذلك كان نازلاً عندهم
عشرين عاماً غير أَشْهُر فلزمه عُبِيدُ اللَّه بن أبي زياد فسمع عِلْمَهُ وكُتُبَهُ
فسمعها منه ابنه يوسف بن عُبيد اللَّه وسمعها منه ابن ابنه الحجّاج بن
يوسف أبي منيع في آخر خلافة أبي جعفر، وقال: أنا كنتُ أحمل إليه
الكتب فيقرأها على النّاس، قال حجاج: ومات ◌ُبيد الله بن أبي زياد سنة
ثمان أو تسع وخمسين ومئة وهو يومئذ ابن نّيْف وثمانين سنة أسود شعر
الرأس أبيض اللّحية، وكان ذا حُمّة وكان الحَجّاج يُكْنى أبا محمد.
وقال الحَجّاج(١) في جمادى الأولى سنة ست عشرة ومئتين: أنا
اليوم ابن ست وسبعين سنة.
وقال الحُسين بن الحسن المَرْوَزِيُّ: كان الحجّاج بن أبي منيع
مولىَّ لآل أبي سُفيان، واسم أبي مَنِيع يوسُف بن عُبيد بن أبي زياد،
حدّثني رجل منهم بهذا الكَلام.
وقال هِلال بن العلاء الرَّقيُّ: أبو مَنِيع عُبيد الله بن أبي زياد وهو
مولى لآل هشام بن عبد الملك.
وقال يعقوب بن سُفيان: سمعتُ الحَجّاج بن أبي مَنِيع يقول أمام
الزُّهريّ بالرُّصافة: عشرين سنة إلّ أربعة أشهر خلافة هشام كلها إلّ أن
یکون حَجَّ فاستمکنوا منه.
وقال محمد بن يحيى الذُّهليُّ فيمن روى عن الزّهريِّ: ومنهم
(١) نفسه .
٤٠