النص المفهرس

صفحات 341-360

وعبد الله بن طاوس(١) (م دس)، وعبد الله بن عَبْد الرَّحْمَان بن
أبي حُسَيْن (م مدس)، وعبد الله بن عَبْد الرَّحْمَان بن
يُحَنِس (م ت س )، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مُلَيكة (ع)،
وعبد الله بن عُبيد بن عُمَّيْر (م ت س )، وعبد الله بن عثمان بن
خُثَيْم (س)، وعبد الله بن أبي عَمّار (د)، إن كان محفوظاً،
وعبد الله بن كثير بن المُطَّلب (م س)، وعبد الله بن كَثِير
القارىء ( قد )، وعبد الله بن كيْسان (خ م ) مولى أسماء بنت أبي بكر
الصِّدّيق، وعبد الله بن محمد بن عَقِيل (ت ق)، وعبد الله بن مُسافع
الحَجَبيِّ (دس)، وعبد الأعلى بن عامر الثّعلبيِّ (س)،
وعبد الحميد بن جُبَيْر بن شَيْبَة (ع)، وعبد ربِّه بن أبي أُمية (مد)،
وعَبْد الرَّحْمَان بن سابط الجُمَحِيّ (دت سي)، وعَبْد الرَّحْمَان بن
عبد الله بن أبي عَمّار (م ٤)، وأبيه عبد العزيز بن جُرَيْج (دس)،
وعبد العزيز بن عبد الملك بن أبي مَحْذُورة ( دس ق )، وعبد الكريم بن
مالك الجَزَريِّ (خ م ت س )، وعبد الكريم بن أبي المُخارق
البَصْريِّ (ق)، وعبد الملك بن أبي بكر بن عَبْد الرَّحْمَان بن
الحارث بن هشام (م س)، وعَبْدَة بن أبي لبابة (م)، وُبيد الله بن
عُمر العُمَرِيِّ (خ م س ق) وهو من أقرانه، وعُبيد الله بن
أبي يزيد (م د ت س )، وعبيد بن محمد بن الحارث بن نَوْفل (دس )،
(١) قال عمرو بن علي: سمعت يحيى يقول: ولم يسمع ابن جريج من ابن طاوس
إلّ حديثاً في محرم أصاب ذرات ، قال: فيها قبضات من طعام ( تقدمة الجرح
والتعديل: ٢٤٥). وكذلك قال الدوري عن يحيى بن معين ( تاريخه .
٣٧٢/٢) .
٣٤١

وعُثمان بن السَّائب المكيِّ (دس)، وعُثمان بن
أبي سُلَيْمان (خت م دت س)، وعطاء بن أبي رَبَاح (ع)، وعَطاء بن
السَّائب (س)، وعَطاء الخُراسانيِّ (خ مدق)، وعِكْرمة بن خالد
المَخْزُوميِّ (خ دس)، وعِكرمة مولى ابن عَبَّاس (ت) ولم يسمع منه،
وعُمر بن حفص الحِجازيِّ (د)، وعُمر بن عبد الله بن عُروة بن
الزُّبير (خ م)، وعُمر بن عطاء بن أبي الخُوَار (مد)، وعُمر بن عطاء بن
وَرَاز (د)، وعمرو بن دينار (خ م دس )، وعَمرو بن أبي سُفيان
الجُمَحِيِّ (بخ دت س)، وعمرو بن شُعَيْب(١) (٤)، وعمرو بن مُسلم
الجَنَديِّ (ت س)، وعَمرو بن يحيى بن عُمارة المازنيِّ (م س)،
وعِمران بن موسى الأمويِّ (دت)، وعمَرَّد بن الحسن، والعَلاء بن
عَبْد الرَّحْمَان بن يعقوب (رم)، والقاسم بن أبي بَزَّة
المكيِّ (خ م س)، والقاسم بن يزيد (ق)، وكثير بن كثير بن
المُطَّلب (دس ق)، ومُجاهد بن جَبْر المكيِّ(٢) ( فق ) حرفين من
القراءات، ومحمد بن الحارث بن سُفيان المَخْزوميِّ (بخ )، ومحمد بن
طَلْحة بن عبد الله بن عَبْد الرَّحْمَان بن أبي بكر الصِّدّيق (س ق)،
ومحمد بن عَبّاد بن جعفر المخزوميِّ (خ م دس ق)، ومحمد بن
(١) قال البخاري : لم يسمع من عمرو بن شعيب ( ترتيب علل الترمذي الكبير،
الورقة ٢١) . وقال الدارقطني: عن عمرو بن شعيب مرسلا (السنن: ١٩٦/٣،
و ١٨/٤) .
(٢) قال عمرو بن علي: سمعت يحيى بن سعيد القطّان يقول: لم يسمع ابن جريج من
مجاهد إلَّ حديثاً واحداً فطلقوهن في قبل عدتهن ( تقدمة الجرح والتعديل: ٢٤٥ ).
وقال الدوري عن يحيى بن معين : لم يسمع ابن جريج من مجاهد إلَّ حرفاً
( تاريخه: ٣٧٢/٢). وانظر (ابن الجنيد، الورقة ٢٦، ٣٦).
٣٤٢

٠٠
عليّ بن يزيد بن رُكانة (د)، ومحمد بن عُمر بن عليّ بن
أبي طالب (س)، ومحمد بن قيس ين مَخْرَمة (مد)، ومحمد بن
مُسلم بن شِهاب الزُّهْريِّ(١) (ع)، وأبي الزُّبير محمد بن مُسلم
المكيِّ (ع)، ومحمد بن مُرَّة الكُوفيِّ (مد)، ومحمد بن
المُنْكَدِر (خ م دس )، ومحمد بن يُوسف المَدَنيُّ (م ت س)،
ومُزاحم بن أبي مزاحم (ت س)، ومظاهر بن أسلم (دت ق )،
ومَعْمَر بن راشد (م س) وهو من أقرانه؛ ومُغيث الحِجازيِّ (بخ)،
والمُغيرة بن حكيم الصَّنْعانيِّ (م س)، ومنبوذ بن أبي سُلَيْمان، ومنبوذ
مولى أبي رافع (س)، ومنصور بن عَبْد الرَّحْمَان الحَجَبيِّ (م ق)،
وموسى بن عُقْبة (خ م ت س ق)، وميمون بن مِهْران الجَزَريِّ، ومیمون
أبي المُغَلَّس ( مد)، ونافع مولى ابن عُمر (ع)، والنِّعمان بن راشد
الجزريِّ ( س ) وهو من أقرانه، وهشام بن حَسّان ( م س)، وهشام بن
عُروة(٢) (خ مد)، والوليد بن عطاء بن خَبّاب (م)، ويحيى بن أيوب
(١) وقال أبو زرعة : أخبرني بعض أصحابنا عن قريش بن أنس عن ابن جريج قال :
ما سمعت من الزهري شيئاً ، إنما أعطاني الزهري جزءاً فكتبته وأجازه . ( الجرح
والتعديل: ٥/الترجمة ١٦٨٧). وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى بن سعيد
القطّان يقول : كان ابن جريج لا يصح أنه سمع من الزهري شيئاً ، قال :
فجهدت به في حديث: (( أن ناساً من اليهود غزوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأسهم لهم)) فلم يصحح أنه سمع من الزهري ( تقدمة الجرح والتعديل : ٢٤٥ ) .
وقال الدارقطني: لم يسمع من الزهري حديث: (( إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه ،
إنما سمعه من النعمان بن راشد)) ( العلل: ٣/الورقة ٨٢).
(٢) وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا عبد الرحمان بن إبراهيم ، قال : حدثنا شعيب بن
إسحاق، عن هشام بن مروة قال: جاء ابن جريج بصحيفة مكتوبة فقال لي : يا أبا المنذر
هذه أحاديث أرويها عنك؟ قلت: نعم. فذهب فما سألني عن شيء غيرها (المعرفة): (٢ / ١٨٢٤)].
٣٤٣

المِصْريِّ (خ م ) وهو أصغر منه، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ (م)،
ويحيى بن صَبِيح المقرىء (د)، ويحيى بن عبد الله بن
صَيْفي (خ م س ق)، ويحيى بن عُبيد المكيِّ (دس)، ويَعْلى بن
حکِیم (خ د س)، ویعلی بن مُسلم (خ م د ت س )، ويوسف بن أبي
الحَكّم (د)، ويوسف بن ماهِك (خ س)، ويونُس بن
يوسف (م س)، وأبي بكر بن عُبيد الله بن أبي مُلَيْكة (خ)،
وأبي حَرْب بن أبي الأسود (ص)، وأبي خالد صاحب عَدِي بن
ثابت (د)، وأبي عثمان بن يزيد ( مد)، وبُنانة (دس ) مولاة
عَبْد الرَّحْمَان بن حَيّان الأنصاري، وحُكَيْمة بنت أميمة بنت
رُقیقة ( دس).
روى عنه: الأخضر بن عَجْلان (س)، وإسماعيل بن زياد
السَّكُونيُّ (ق)، وإسماعيل بن عُلَيَّة (خ م دس)، وإسماعيل بن
عَيّاش (س)، وأبو ضَمْرَة أنس بن عياض (م)، وأبو مالك بِشر بن
الحَسَنِ البَصْرُّ (س)، وبشر بن منصور السليميُّ (د)، وثَوْر بن
یزید الحمصيُّ ( س ق)، وجعفر بن عَوْن (س)، وحجّاج بن محمد
المَصِّيصيُّ (ع)، والحسن بن محمد بن عُبيد الله بن
أبي يزيد (ت ق )، وحفص بن غياث (م دس )، وأبو أُسامة حَمّاد بن
أُسامة (م)، وحَمّاد بن زيد (خ)، وحَمّاد بن سَلَمَة، وحَمّاد بن عیسی
الجُهَنيُّ، وحَمّاد بن مَسْعَدة ( م مدس)، وخالد بن الحارث ( م س)،
وداود بن عَبْدِ الرَّحْمَان العَطَّار المكيُّ (دس)، وذَوّاد بن عُلْبَةُ الحارثيُّ،
ورَوْح بن عُبادة (خ م ت ق)، وزهير بن محمد التَّميميُّ (س ق)،
وزيد بن حِبّان (س)، وسالم بن نُوح (ت)، وسعيد بن سالم القَدَّاح،
٣٤٤

وسُفيان بن حبيب (س)، وسُفيان الثّورُ (خ س )، وسُفيان بن
عُيَيْنة (ع)، وسَلَمَة بن سعيد البَصْريُّ، وأبو خالد سُلَيْمان بن حَيّان
الأحمر (مد ق)، وشُعَيب بن إسحاق الدِّمشقيُّ (دس ق )، وأبو عاصم
الضَّحّاك بن مَخْلَد (ع)، وعبد الله بن إدريس (م س)، وعبد الله بن
الحارث المَخْزُوميُّ (م س)، وعبد الله بن داود الخُرَيْبِيُّ (خ)،
وعبد الله بن رجاء المكيُّ (خد)، وعبد الله بن المُبارك (س)،
وعبد الله بن وَهْب (ع)، وعَبْد الرَّحْمَان بن عَمرو الأوزاعيُّ (ق) وهو من
أقرانه، وعبد الرَّزّاق بن هَمّام (ع)، وابنه عبد العزيز بن عبد الملك بن
عبد العزيز بن جُرَيْج، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن
أبي رَوَّاد (م دت س) وكان أعلم الناس بحديثه، وعبد الوهّاب بن
عبد المجيد الثّقَفِيُّ (م)، وعبد الوهاب بن عطاء الخَفّاف، وعُبييد الله بن
موسى (س)، وعُثمان بن الحكم الجُذاميُّ (د)، وعُثمان بن عُمر بن
فارس، وعُثمان بن الهيثم المؤذِّن (خ)، عليّ بن مُسْهِر (م)،
وعيسى بن يُونُس (م دت )، والفضل بن موسى السِّينانيُّ، واللَّيْث بن
سَعْد (م)، محمد بن بَكْر الْبُرْسانيُّ (ع)، ومحمد بن جعفر
غُنْدَر (م)، ومحمد بن حَرْب الخَوْلانيُّ (كن)، ومحمد بن رَبييعة
الكلابيُّ (ت س)، ومحمد بن عبد الله الأنصاريُّ (خ س )، وابنه
محمد بن عبد الملك بن جُرَيْج (فق)، ومحمد بن عَمرو
اليافعيُّ (م س)، ومَخْلَد بن يزيد الحَرّانيُّ (خم دس)، ومُسلم بن
خالد الزَّنجيُّ، ومَسْلَمة بن عليّ (ق)، ومُفَضَّل بن فَضالة
المِصْريُّ (س)، ومكيّ بن أبراهيم البلْخيُّ (خم دس)، ومِنْدَل بن
عليّ (ق)، وأبو قُرَّة موسى بن طارق الزَّبيديُّ (س)، والنّضْر بن
٣٤٥

شُمَيْل (م)، وهِشام ين سُلَيْمان المَخْزوميُّ (م ق)، وهشام بن يُوسف
الصَّنْعانِيُّ (خد)، وهَمّام بن يحيى (٤)، ووكيع بن الجَرّاح (م ق)،
والوليد بن مُسلم (٤)، ووُهَيْب بن خالد (س)، ويحيى بن أيوب
المِصْريُّ (دق)، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة (م )، ويحيى بن
زياد الأُسَديُّ (ق)، ويحيى بن سعيد الأنصاريُّ وهو من شيوخه،
ويحيى بن سعيد الأمويُّ (خ م ت)، ويحيى بن سعيد القَطَّان
(خ م د ت س)، ويحيى بن سُلَيْم الطائفيُّ (ق)، وأبو خالد يزيد بن
عبد الله القُرَشيُّ المعروف بالبَيْسَرِيّ(١).
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل(٢): قلت لأبي: مَن أَوّل من صَنَّفَ
الكُتب؟. قال: ابنُ جُرَيْج، وابنُ أبي عَرُوبة.
وقال عليّ بن المَدِيني(٣)، عن عبد الوَهّاب بن هَمّام أخي
عبد الرزاق بن هَمّام، عن ابن جريج: أَتيتُ عطاء وأنا أُريد هذا الشأن
وعنده عبد الله بن عُبيد بن عُمَيْر، فقال لي عبد الله بن عُبَيد: قرأتَ
القُرآن؟ قلت: لا. قال: فاذهب فاقرأ القرآن ثم اطلب العلم. قال:
فذهبتُ فغبرتُ زماناً حتى قرأتُ القرآنَ، ثم جئتُ إلى عَطاء وعنده
عبد الله بن عُبَيد، فقال: تعلمتَ القرآن. أو قرأتَ القرآنَ؟ قلت: نعم.
قال: تعلمتَ الفَرِيضةَ؟ قلت: لا. قال: فَتَعَلَّم الفَرِيضة ثم اطلب العلم.
(١) هذه النسبة لم يذكرها السمعاني في ((الأنساب))، ولا استدركها عليه ابن الأثير في
((اللباب)). وذكرها ابن نقطة البغدادي في ((إكمال الإكمال)» وقيدها .
(٢) العلل : ٣٤٨/١ .
(٣) تاريخ الخطيب: ٤٠١/١٠ - ٤٠٢.
٣٤٦

قال: فطلبتُ الفريضةَ، ثم جئتُ، فقال: تَعَلَّمتَ الفريضةَ؟ قلت: نعم،
قال: الآن فاطلب العلم. قال: فلزمتُ عطاء سبع عشرة سنة.
وقال عبد الرَّزاق(١)، عن ابن جُرَيْج: اختلفتُ إلى عطاء
ثماني عشرة سنة وكان يبيتُ في المسجد عشرين سنة.
وقال محمد بن يحيى بن أبي عُمَر(٢)، عن سُفيان بن عُيَيْنة:
سمعتُ ابنَ جُرَيْج يقول: ما دَوّنَ العِلْم تدويني أحدٌ، وقال: جالستُ
عمرو بن دينار بعدما فرغت من عطاء تسع سنين.
وقال حمزة بن بهرام(٣)، عن طَلْحَة بن عَمرو المكيّ: قلتُ لعَطاء:
مَن نسأل بَعدك يا أبا محمد؟ قال: هذا الفتى إن عاش، يعني:
ابنَ جُرَیْچ.
وقال إسماعيل بن عَيّاش(٤)، عن المُثنى بن الصَّبّاح، وغيرِهِ، عن
عطاء بن أبي رباح: سَيّدُ شباب أهل الحجاز ابنُ جُرَيْج، وسَيّد شباب
أهل الشام سُلَيْمان بن موسى، وسَيّد شباب أهل العراق حَجّاج بن أرطاة .
وقال عليّ بن المَدِيني(٥): نظرتُ فإذا الإِسنادُ يدور على ستة.
فذكرهم. قال: ثم صار علم هؤلاء إلى أصحاب الأصناف ممن صنّف
العلم، منهم من أهل مكةَ عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج ويكنى
أبا الوليد، لقي ابنَ شِهاب وعمرو بن دينار، ورأى الأعمش ولم يرو عنه.
(١) تاريخ الخطيب: ٤٠٢/١٠ .
(٢) المعرفة ليعقوب: ٢ / ٥٢، وتاريخ الخطيب: ٤٠٢/١٠.
(٣) تاريخ الخطيب : ٤٠٣/١٠ .
(٤) تاريخ الخطيب: ٤٠٣/١٠ .
(٥) تاريخ الخطيب : ٤٠١/١٠ .
٣٤٧

وقال الوليد بن مُسلم(١): سألتُ الأوزاعيَّ وسعيد بن عبد العزيز،
وابنَ جُرَيْجٍ: لمن طَلبْتُم العِلْمَ؟ قال: كُلّهم يقول: لنفسي غير
ابن جُرَيْج، فإنّهُ قال: طلبتُهُ للنَّاس.
- وقال عليّ بن المَدِيني (٢): سألتُ يحيى بن سعيد: مَن أَثبت
أصحاب نافع؟ قال: أيوب، وعُبيد الله، ومالك بن أنس، وابنُ جُرَيْج
أثبتُ من مالك في نافع.
وقال صالح (٣) بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: عَمْرو بن دينار
وابن جُرَيْج أثبت النّاس في عطاء.
وقال أبو بكر بن خَلّد(٤)، عن يحيى بن سَعِيدٍ: كُنّا نُسمي كُتب
ابنِ جُرَيْج كُتُب الأمانة، وإنْ لم يُحَدِّثك ابنُ جُرَيْج من كتابه
لم تنتفع به .
وقال أبو بكر الأثرم(٥)، عن أحمد بن حنبل: إذا قال ابن جرّيْج
((قال فُلان)) ((وقال فلان)) ((وأُخْبِرتُ)) جاءَ بمناكير، وإذا قال: ((أخبرني))
«وسمِعتُ» فحسبُك به.
وقال أبو الحسن المَيْمونيُّ، عن أحمد بن جَنيل: إذا قال
ابْنُ جُرَيْج ((قال)) فاحذره، وإذا قال: ((سمعتُ)) أو ((سألتُ)) جاء بشيء
ليسَ في النَّفْس منه شيء.
(١) تاريخ الخطيب : ٤٠٣/١٠.
(٢) تاريخ الخطيب: ١٠ /٤٠٦ .
(٣) تاريخ الخطيب: ٤٠٦/١٠، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٦٨٧.
(٤) تاريخ الخطيب : ٤٠٤/١٠ - ٤٠٥ .
(٥) تاريخ الخطيب : ٤٠٥/١٠.
٣٤٨

قال(١): وسمعتُ أبا عبد الله غير مرة يقول: كان ابنُ جُرَيْج من
أوعية العِلْم(٢).
/
وقال عبد الرَّزّاق(٣): قَدِمِ أبو جعفر - يعني: الخليفة ـ- مكةً،
فقال: اعرضوا عليٍّ حديثَ ابنِ جُرَيْج، فَعَرضوا، فقال: ما أحسنها لولا
هذا الحَشْو الذي فيها - يعني: قوله: بلغني وحُدِّثتُ -.
وقال محمد بن المِنْهال الضَّرير(٤)، عن يزيد بن زُرَيْع: كان
ابنُ جُرَيْج صاحبَ غثاء.
وقال إسماعيل بن داود المِخْراقيُّ (٥)، عن مالك بن أنس: كان
ابنُ جُرَيْج حاطبَ لیلٍ .
وقال محمد بن أبراهيم بن أبي سُكَّيْنَة الحَلَبيُّ، عن إبراهيم بن
محمد بن أبي يحيى: حكّم الله بيني وبين مالك بن أنس، هو سَمّاني
قَذَرياً، وأما ابنُ جُرَيْجٍ فإني حَدَّثْتُه عن موسى بن وَرْدان، عن أبي هُريرةً
(١) تاريخ الخطيب : ٤٠٢/١٠ .
(٢) وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل : ابن جريج ثبت صحيح الحديث لم يحدث
بشيء إلاّ أتقنه ( الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٦٨٧). وقال أبو زرعة الدمشقي :
قلت لأحمد بن حنبل : من أثبت الناس في عطاء بن أبي رباح ؟ فقال : عمرو بن
دينار ، وابن جريج ( تاريخه : ٤٥٠ ) .
(٣) تاريخ الخطيب : ١٠/ ٤٠٤ .
(٤) تاريخ الخطيب: ١٠ / ٤٠٤ .
(٥) نفسه .
٣٤٩

أنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّم قال: ((من ماتَ مُرابطاً ماتَ شَهيداً(١)،
فَنَسَبني آلى جدي من قبل أُمي، وروى عني: مَن ماتَ مريضاً مات
شھیداً، وما هکذا حدثته.
وقال عثمان بن سعيد الدارميّ (٢)، عن يحيى بن مَعِين: ليسَ
بشيءٍ في الزُّهري(٣).
وقال أحمد بن سَعْد بن أبي مَرْيم(٤)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ
في كُلّ ما روى عنه من الكتاب(٥).
(١) أخرجه ابن ماجة (١٦١٥)، وفيه: ((مات مريضاً مات شهيداً)). قال السندي:
قال السيوطي : هذا الحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات وأعله بإبراهيم بن
محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، فإنه متروك . قال : وقال أحمد بن حنبل : إنما هو من
مات مرابطاً . قال الدارقطني بإسناده عن إبراهيم بن أبي يحيى يقول : حدثت
ابن جريج هذا الحديث: ((من مات مرابطاً)) فروى عني ((من مات مريضاً))
وما هكذا حدثته .
.(٢) تاريخه، الترجمة ١٣ .
(٣) انظر تعليقنا المفصل في ترجمة إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى من هذا الكتاب :
٢/ الترجمة ٢٣٦.
(٤) تاريخ الخطيب : ٤٠٥/١٠.
(٥) وقال عباس الدوري : وسئل يحيى عن قيس بن سعد ، عن عطاء أثبت ،
أو ابن جريج عن عطاء ؟ فقال: ابن جريج عن عطاء أثبت ( تاريخه : ٣٧٢/٢) .
وقال ابن الجنيد عنه : لم يلقَ وهب بن منبه ( سؤالاته ، الورقة ٢٩) . وقال ابن محرز
عنه : كان يحيى بن سعيد لا يوثقه في الزهري ( سؤالاته ، الورقة ١٣). وقال
إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وسئل عن ابن جريج أين يقع من قيس بن
سعد وعبد الملك بن أبي سليمان ؟ قال: هو أثبت منهما ( الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة
١٦٨٧) . وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ( أي ليحيى بن معين ) :
ابن جريج أحب إليك أو عبد الملك بن أبي سليمان ؟ فقال : كلاهما ثقتان ( الجرح
والتعديل : ٥/ الترجمة ١٦٨٧).
٣٥٠

وقال أبو زُرْعَة الدِّمشقيُّ(١)، عن أحمد بن حنبل: روى عن ست
عَجائز من عجائز المَسْجِد الحَرَامِ، وكانَ صاحبَ عِلْم.
وقال جعفر بن عبد الواحد، عن يحيى بن سَعِيد: كان ابن جُرَيْج
صَدُوقاً فإذا قال: ((حدثني)) فهو سَمَاع، وإذا قال: ((أخبرنا)) أو ((أخبرني))
فهو قراءة، وإذا قال: ((قال)) فهو شِبْهُ الرِّيح(٢).
وقال عَبْدِ الرَّحْمَان بن مَهْدي(٣)، عن سُفيان الثَّوريّ: أعياني
حديثُ ابنِ جُرَيْج أنْ أحفظه، فنظرتُ إلى شيء يُجمع فيه المَعْنَى،
فحفظته وترکتُ ما سوى ذلك.
وقال سُلَيْمان بن النَّضْرِ الشِّيرازيُّ، عن مَخْلَد بن الحُسَيْن:
ما رأيتُ خَلْقاً من خَلْقِ الله أصدق لهجةٌ من ابن جُرَيْج .
وقال أحمد بن حنبل (٤)، عن عبد الرَّزاق: ما رأيتُ أحداً أحسن
صلاةً من ابن جُرَيْج.
أخبرنا أبو العز الشَّيبانيُّ، قال: أخبرنا أبو اليُمن الكِنْديُّ، قال:
أخبرنا أبو منصور القَزَّاز، قال: أخبرنا أبو بكر بن ثابت الحافظ، قال:
أخبرنا عليّ(٥) بن محمد بن عبد الله المُعَدَّل، قال: حدثنا إسماعيل بن
!
(١) تاريخ الخطيب: ٤٠٢/١٠.
(٢) وقال يحيى بن سعيد القطّان، عن ابن جريج قال: إذا قلت قال عطاء فأنا سمعته
وإن لم أقُل سمعت ( رجال البخاري للباجي ، الورقة ١٢٢ ).
(٣) تاريخ الخطيب : ٤٠٤/١٠ .
(٤) تاريخ الخطيب: ٤٠٣/١٠.
(٥) تاريخ الخطيب : ١٠/ ٤٠٤ .
٣٥١

محمد الصَّفّار، قال: حدثنا محمد بن عبيد الله المُنادي، قال: حدثنا
أحمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الرَّزاق، قال: أهلُ مكةَ يَقُولُونَ: أخذَ
ابن جُرَيجِ الصَّلاة من عطاءٍ، وأخذها عطاءٌ مِن ابنِ الزُّبِيرِ، وأخذَها
ابنُ الزُّبيرِ من أبي بكرٍ، وأخذها أبو بكرٍ من النبيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْه
وَسَلَّم. قال عبد الرزاق: وكان ابن جُرَيْج حسنَ الصَّلاة.
قال عمرو بن عليّ (١): ماتَ سنة تسع وأربعين ومئة.
وقال يحيى بن سَعيد القَطّان(٢)، ومكي بن إبراهيم (٣) ، وأبو نُعَيْم ،
وغيرُ واحد(٤): مات سنة خمسين ومئة.
وقال عليّ بن المديني(٥): مات سنة إحدى وخمسين ومئة. قال:
ويقال: مات سنة تسع وأربعين ومئة.
وقال غيره: جازّ المِئة(٦).
(١) رجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ١٠٨، وتاريخ الخطيب : ١٠ /٤٠٧ .
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٣٧٣، وتاريخ الخطيب: ٤٠٧/١٠.
(٣) تاريخ الخطيب: ١٠ /٤٠٧ .
.(٤) منهم محمد بن عمر الواقدي ( طبقات ابن سعد: ٤٩٢/٥)، وأحمد بن حنبل
(تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٦٠)، وخليفة بن خياط (تاريخه : ٤٢٥)،
وغيرهم .
(٥) تاريخ الخطيب: ٤٠٧/١٠ . وفي المطبوع من تاريخ البخاري الكبير قال علي بن
المديني : مات سنة سبع وأربعين ومئة (٥/ الترجمة ١٣٧٣ ).
((٦) وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث جداً (طبقاته: ٤٩٢/٥). وقال عثمان بن
سعيد الدارمي : سمعت أحمد بن صالح يقول : ابن جريج إذا أخبر الخبر ، فهو
جيد، وإذا لم يخبر فلا يُعبأ به ( تاريخه، الترجمة ١٠). وقال البخاري: قال يحيى : =
٣٥٢

لم يكن أحد أثبت في نافع من ابن جريج (تاريخه الصغير: ٩٨/٢). وقال
العجلي : ثقة مكي ( ثقاته ، الورقة ٣٥) . وقال يعقوب بن سفيان: قال علي : قلت
ليحيى : سفيان في عمرو بن دينار أثبت من ابن جريج ؟ فقال : بل ابن جريج
أثبت. ( المعرفة : ١٤٩/٢). وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم : سمعت أبي
يقول : ابن جريج : لم يسمع من أبي الزناد شيئاً . وقال : سمعت أبي يسأل عن
ابن جريج : سمع من أبي سفيان طلحة بن نافع ؟ قال : ما آراه ، رأيت في
موضع ، بينه وبين أبي سفيان : أبا خالد شيخاً له ( المراسيل : ١٣٣ - ١٣٤).
وقال عمرو بن على : سمعت يحيى بن سعيد القطّان يقول : أحاديث ابن جريج ،
عن ابن أبي مليكة كلها صحاح - وجعل يحدثني بها ويقول : حدثنا ابن جريج ،
قال : حدثني ابن أبي مُلَيكة ، فقال في واحد منها : عن ابن أبي مليكة . فقلت :
قل حدثني ، قال : كلها صحاح ( تقدمة الجرح والتعديل: ٢٤١) ، وقال
عبد الرحمان بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ؟ فقال : هو صالح الحديث . وقال
عبد الرحمان : سئل أبو زرعة عنه ؟ فقال : بخ من الأئمة ( الجرح والتعديل :
٥/ الترجمة ١٦٧٨)، وقال ابن نمير: هذه الأحاديث التي قال ابن جريج، زعموا أنها
سمعها من داود العطار ( تقدمة الجرح والتعديل : ٣٢٣) . وذكره ابن حبان في كتاب
((الثقات)) وقال: كان من فقهاء أهل الحجاز ومتقنيهم وكان يُدلس (٩٣/٧)، وقال
الدارقطني: لم يسمع من أبي الزناد (العلل: ٣/ الورقة ١٧٩)، وقال: لم يسمع
من أبي إسحاق حديث (( بسم الله توكلت على الله)) ( العلل : ٤ / الورقة ١٩).
وقال: لم يسمع من عكرمة بن خالد حديث: ((اعتمر رسول الله صلى الله عليه
وسلم قبل أن يحج)) ( العلل: ٤ / الورقة ١٢١). وقال: لم يسمع من يحيى
حديث: ((كانوا في الجاهلية)) (العلل: ٥/ الورقة ١٤٨). وقال: ممن يعتمد عليه
إذا قال : أخبرني وسمعت . وقال ابن شاهين : ثقة حجة ، قاله عثمان ( ثقاته ،
الترجمة ٨٩٨). وقال الذهبي في ((الميزان)): أحد الأعلام الثقات ، يدلس وهو في
نفسه مجمع على ثقته مع كونه قد تزوج نحواً من سبعين امرأةً نكاح المتعة ، كان يرى
الرُّخصة في ذلك . قال عبد الله بن أحمد : قال أبي : بعض الأحاديث التي كان
يرسلها ابن جريج أحاديث موضوعة . كان ابن جريج لا يُبالي من أين يأخذها
- يعني قوله: أُخبرت، وحُدِّثت عن فلان - (٢ / الترجمة ٥٢٢٦). وقال ابن حجر =
٣٥٣

روى له الجماعة(١).
٣٥٤٠ _ م س : عبد الملك(٢) بن عبد العزيز القُشَيْريُّ
النَّسَويُّ، أبو نصر التَّمّار الدِّقِيقيُّ. يقال: عبد الملك بن عبد العزيز بن
عبد الملك بن ذكْوَان بن يزيد بن محمد بن عُبيد الله. ويقال:
عبد الملك بن عبد العزيز بن الحارث ابن أخي بشر بن الحارث الحافيّ.
في «التهذيب)): قال أحمد: لم يسمع من عثيم بن كليب . وقال البزار: لم يسمع
من حبيب بن أبي ثابت . وقال الدارقطني : تجنب تدليس ابن جريج فإنه قبيح
التدليس لا يدلس إلاّ فيما سمعه من مجروح مثل إبراهيم بن أبي يحيى ، وموسى بن
عبيدة وغيرهما ، وأما ابن عيينة فكان يدلس عن الثقات . وقال الذهلي : وابن جريج
إذا قال حدثني وسمعت فهو محتج بحديثه داخل في الطبقة الأولى من أصحاب
الزهري . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة رأيت في كتاب علي ابن المديني : سألت
يحيى بن سعيد ، عن حديث ابن جريج ، عن عطاء الخراساني ، فقال : ضعيف ،
قلت ليحيى : إنه يقول : أخبرني . قال : لا شيء كله ضعيف إنما هو كتاب دفعه إليه .
وقال ابن خراش : كان صدوقاً (٤٠٥/٦ - ٤٠٦). وقال ابن حجر في
((التقريب )) : ثقة فقيه فاضل ، وكان يدلس ويرسل .
(١) هذا هو آخر الجزء التاسع والعشرين بعد المئة من نسخة المؤلف التي بخطه ، وفي
آخرها مجموعة سماعات منها ما هو بخطه ، ومنها ما هو بخط غيره .
(٢) طبقات ابن سعد: ٣٤٠/٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٣٧٥، والجرح
والتعديل: ٥/ الترجمة ١٦٨٩، وثقات ابن حبان: ٣٩٠/٨، ورجال صحيح مسلم
لابن منجويه، الورقة ١٠٩، والجمع لابن القيسراني: ٣١٧/١، وتاريخ
الخطيب : ٤٢٠/١٠، والمعجم المشتمل ، الترجمة ٥٦٦، وسير أعلام النبلاء:
٥٧١/١٠، والعبر: ٤٠٢/١، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٥٠٦، وتذهيب
التهذيب : ٣/ الورقة ٥، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٥٢٢٥، ونهاية السول،
الورقة ٢٢٢، وتهذيب التهذيب: ٤٠٦/٦ - ٤٠٧، وتقريب التهذيب: ٥٢٠/١،
وخلاصة الخزرجي : ٢ / الترجمة ٤٤٤١ .
٣٥٤

روى عن: أبان بن يزيد العَطّار، وبَقِيَّة بن الوليد، وجرير بن
حازم، وأبي الأُشْهَب جعفر بن حَيّان العُطارِدِيِّ، وحَمّاد بن زيد،
وحَمّاد بن زيد، وحَمّاد بن سَلَمَة ( م س )، وزُهیر بن معاویة، وسعيد بن
عبد العزيز، وسَلّم بن مِسكين، وشَرِيك بن عبد الله، وعامر بن یَساف،
وعبد العزيز بن مُسلم القَسْمَلِيِّ، وعُبيد الله بن عَمرو الرَّقيِّ، وعُقْبَة بن
عبد الله الرِّفاعي الْأُصم، والقاسم بن الفضل الحُدَّانيِّ، وكوثر بن حكيم
الحَلَبِيِّ، ومالك بن أنس، ومحمد بن طلحة بن مُصَرِّف، ومِسْكين
أبي فاطمة والمُعافَى بن عِمْران، المَوْصِيِّ، وأبي جَزْءٍ نَصْر بن طَرِيف،
وأبي هِلال الرَّاسبيِّ، وأم نَهار بنت الدَّفّاعِ البَصْرية.
روى عنه: مُسلم، وإبراهيم بن عبد الله بن الجُنَّيد، وأحمد بن
الحسن بن عبد الجبار الصُّوفيُّ، وأبو بكر أحمد بن أبي خَيْثَمة، وأبو بكر
أحمد بن عليّ بن سعيد القاضي المَرْوَزيُّ (س)، وأبو يَعْلَى أحمد بن
عليّ بن المثنى المَوْصليُّ، وأحمد بن عليّ بن مُسلم الْأُبَار، وأحمد بن
منيع البَغَويُّ، وأحمد بن يحيى بن جابر البلاذُرِيُّ، وأحمد بن يونس
الضَّبِّيُّ الأصبهانيُّ، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهانيُّ سمويه،
والحسن بن عليّ بن شَبِيب المَعْمَرِيُّ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن
أبي الدُّنيا، وأبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البَغَويُّ،
وأبو قُدامة عُبيد الله بن سَعِيد السَّرخسيُّ، وأبو زُرْعَة عُبيد الله بن
عبد الكريم الرَّازيُّ، وعُثمان بن خُرَّازاذ الأنطاكيُّ، وعَمرو بن عليّ
الفَلَّاس، ومحمد بن إبراهيم البُوشَنجيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس
الرَّازيُّ، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، وأبو موسى محمد بن المثنّى،
ويعقوب بن شَيْبَة السَّدُوسيُّ .
:
٣٥٥

قال أبو حاتم(١)، وأبو داود(٢)، والنَّسائيُّ(٣): ثقةٌ.
زادَ أبو حاتِم: وكانَ يُعَدُّ من الأَبدال.
وقال أبو زُرْعَة (٤) الرَّازيُّ: كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن
أبي نصر التُّمّار ولا يحيى بن مَعِين ولا أحد ممن امتُحِنَ فَأَجابَ.
وقال أبو الحسن المَيْمُونيُّ (٥): صَحّ عندي أنّه يعني: أحمد بن
حنبل - لم يحضر أبا نصر الثَّمّار حين مات فحسِبتُ أنَّ ذلك لِما كانَ
أجابَ في المِحْنَةِ.
وذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثَّقات)) (٦).
وقال محمد بن سَعْد(٧): أبو نصر التُّمّار من أبناء خُراسان من أهل
نّسا، ذَكَرَ أَنّهُ وُلِدَ بعد قْل أبي مُسْلم الدَّاعية بستة أشهر ونزلَ بغداد في
رَبض أبي العباس الطُّوسِيّ في دَرْب النُّسائية (٨) وتجرَ بها في التّمْرِ
وغيره، وكان ثقةً فاضلاً خَيّراً وَرِعاً، وتُوفي ببغداد يوم الثلاثاء أوّل يوم من
المحرم سنة ثمان وعشرين ومئتین ودُفِنَ بیاب حرب وهو یومئذ ابن إحدی
وتسعين سنة، وكان بصرُهُ قد ذَهَبَ.
(١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٦٨٩.
(٢) تاريخ الخطيب : ٤٢١/١.
(٣) نفسه .
(٤) تاريخ الخطيب : ٤٢١/١٠.
(٥) نفسه .
(٦) ٣٩٠/٧ .
(٧) طبقاته : ٣٤٠/٧.
(٨) في المطبوع من ابن سعد: ((النسابية)). مصحف .
٣٥٦
,

وكذلك قال أبو القاسم البغويُّ وغيرُهُ في تاريخ وفاته.
أخبرنا أبو العِزّ الشَّيبانيُّ، قال: أخبرنا أبو اليُمن الكِنْديُّ، قال:
أخبرنا أبو منصور القَزَّاز، قال: أخبرنا أبو بكر بن ثابت الحافظ، قال(١).
حدثني عبد العزيز بن عليّ الوَرّاق، قال: حدثنا القاضي أبو الحسن
عليّ بن الحَسن الجَرَّاحِيُّ، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن الجَرّاح،
قال: سمعتُ محمد بن محمد بن أبي الوَرْد يقول: قال لي مؤذن بشر بن
الحارث: رأيتُ بشرَ بنَ الحارث في المنام فقلتُ: ما فَعَلَ اللَّهُ بك؟
قال: غَفَر لي. فقلت: ما فعل بأحمد بن حنبل؟ فقال: غَفَرَ لَهُ. فقلتُ:
ما فعل بأبي نصر التَّمّار؟ قال: هيهات ذاك في عِلّيين. فقلت: بماذا نالَ
ما لم تنالاه. فقال: بفَقْره وصَبْره على بُنَيَاتِهِ(٢).
وروى له النِّسائيُّ.
أخبرنا أحمد بن شيبان، وزينب بنت مكي، قالا: أخبرنا
أبو حفص بن طَبَرْزَد، وأخبرنا أبو الخطاب عُمر بن محمد بن
أبي سعد بن أبي عَصْرون التَّمِيميُّ، قال: أخبرنا أبو اليُمْن الكِنْديُّ.
وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد،
وأبو اليُمْن الكِنْديُّ، قالا: أخبرنا أبو الحسن عليّ بن هبة الله بن
عبد السَّلام، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن النّقُور، قال: أخبرنا أبو حفص
الكَتَّاني المُقرىء.
(١) تاريخ الخطيب : ٤٢٢/١٠.
(٢) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة عابد .
٣٥٧

(ح): وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أخبرنا
أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو منصور القَزَّاز. قال: أخبرنا
القاضي أبو الحُسين ابن المُهْتَدي بالله، قال: أخبرنا أبو حفص بن شاهين
الواعظ .
(ح): وأخبرتنا زينب بنت مكي، قالت: أخبرنا أبو حفص بن
طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو غالب ان البنّاء، قال: أخبرنا أبو محمد بن
هَزارمرد الصَّرِيفييني، قال: أخبرنا أبو طاهر المُخَلِّص.
قالوا: أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد البغويُّ، قال: حدثنا
أبو نصر التَّمّار، قال: حدثنا حَمّاد بن سَلَمَة، عن أيوب، عن نافعٍ ، عن
ابنِ عمرَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّم قرأَ هذِهِ الآيةَ: ﴿يومَ يَقومُ
النَّاسُ لربِّ العالمينَ﴾(١) قال: يقومونَ حتى يبلغَ الرَّشح أَطْرَافَ
آذانِهمْ .
وقال ابن شاهين: أنصاف آذانهم.
رواه مُسلم(٢) عن أبي نَصر التَّمّار، فوافقناه فيه بعلو وما أظنه روی
عنه في ((صحيحه)) غيره، والله أعلم.
٣٥٤١ - كد س ق : عبد الملك(٣) بن عبد العزيز بن عبدالله بن
(١) المطففين (٦).
(٢) مسلم : ١٥٨/٨.
(٣) طبقات ابن سعد : ٤٤٢/٥، وتاريخ البخاري الكبير : ٥/ الترجمة ١٣٧٦، وتاريخه
الصغير: ٢٥٩/١، ٣٢٩/٢، والمعرفة ليعقوب: ٣٦٣/١، والجرح والتعديل:
٥/الترجمة ١٦٨٨، وثقات ابن حبان: ٣٨٩/٨، والكندي : ٤٤٨، وعلل =
٣٥٨

أبي سَلَمَة الماجِشُون القُرَشِيُّ التَّيمِيُّ، مولاهم، أبو مروان المَدَنُّ
الفقیه صاحبُ مالك بن أنس.
روى عن: إبراهيم بن سَعْد، وعَبْد الرَّحْمَان بن أبي الزِّناد، وأبيه
عبد العزيز بن الماچِشُون، ومالك بن أنس ( کد ص ق )، ومُسلم بن
خالد الزَّنْجِيِّ (ق)، وخالِهِ يوسُف بن يعقوب بن الماجِشُون.
روى عنه: إبراهيم بن موسى بن حُصَيْن بن عَبْد الرَّحْمَان بن
عَمرو بن سعد بن مُعاذ الأنصاريُّ الأُشْهَليُّ، وأبو عُتْبة أحمد بن الفَرَج
الحجازيُّ، وأحمد بن نَصْر النَّيْسابوريُّ المُقرىء (کن)، وإسماعيل بن
عَمرو بن عُمر الغافقيُّ، وبَكّار بن عبد الله بن بُسْر البُسْريُّ الدِّمشقيُّ،
وجعفر بن محمد بن الفُضَيْلِ الرَّسْعَنيُّ، والزُّبير بن بكّار، وسَعْد بن
عبد الله بن عبد الحكم، وأبو الرَّبيع سُلَيْمان بن داود
المَهْري ( كدس )، وعَبْد الرَّحْمَان بن عبد الله بن عبد الحَكم،
وعبد الملك بن حبيب الفقيه المالكيُّ، وعُثمان بن الحسن الرَّافعيُّ
المَدَنيُّ، وعليّ بن حرب المَوْصليُّ، وعَمّار بن طالوت (ق)،
وعمرو بن عليّ الصَّيْرفيُّ (س)، وعمرو بن هِشام الحَرّانيُّ، ومحمد بن
الدارقطني : ٤ / الورقة ٦، والانتقاء لابن عبد البر : ٥٧ ، وابن خلكان :
١٦٦/٣ - ١٦٧، وسير أعلام النبلاء: ٣٥٩/١، والعبر: ٣٦٣/١، ٤٢٨،
٤٣٤، والكاشف : ٢ / الترجمة ٣٥٠٧، وتذهيب التهذيب: ٣/ الورقة ٦، وتاريخ
الإِسلام ، الورقة ١٣٣ ( أيا صوفيا : ٣٠٠٧)، ورجال ابن ماجة ، الورقة ١٥،
وميزان الاعتدال : ٢/ الترجمة ٥٢٢٦، والديباج: ٦/١، ونهاية السول، الورقة
٢٢٢، وتهذيب التهذيب: ٤٠٧/٦ - ٤٠٩، وتقريب التهذيب: ٥٢٠/١،
وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٤٤٢، وشذرات الذهب: ٢٨/٢ .
٣٥٩

الحُسين البُرْجُلانِيُّ، وأبو عُبيد محمد بن عُبيد التِّبّان المَدِينيُّ (ق)،
ومحمد بن هَمّام الحَلَبيُّ (كن)، ومحمد بن يحيى الذهليُّ،
ومحمد بن يعقوب الزُبيريُّ، وهارون بن محمد الفَرْوي، وهارون بن
موسى بن أبي عَلْقمة الفَرْويُّ، وأبو سَلَمَة يحيى بن المُغيرة المَخْزوميُّ،
وأبو فروة يزيد بن محمد بن سِنان الرُّهاويُّ، ويعقوب بن سُفيان
الفارسيُّ .
قال أبو بكر بن أبي خَيْئَمَة، عن مُصعب بن عبد الله الزُّبيريّ: كان
في زمانه مفتي أهل المدينة(١).
وقال أبو عُمر بن عبد البَرّ(٢): كان فقيهاً فَصيحاً دارت عليه الفُتيا في
زمانه إلى موته وعلى أبيه قَبْله، وهو فقيه ابن فقيه، وكان ضَرِير البَصَرِ،
قيل: إنّهُ عمي في آخر عُمُره، وكان مُولعاً بسماع الغِناء ارتجالاً وغير
ارتجال. قال: وقال أحمد بن حنبل: قَدِمَ علينا ومعه من يغَنّيه.
وقال أبو عُبيد الآجُرِّيُّ: سمعتُ أبا داود يقول: كان عبد الملك
الماجشون لا يعقل الحديث.
قال ابن البَرْقِيّ: دعاني رجلٌ إلى أن أمضي إليه فجئناهُ فإذا
هو لا يدري الحدیث أيشٍ هو.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣).
(١) الانتقاء : ٥٨ .
(٢) الانتقاء : ٥٧ .
(٣) ٣٨٩/٨ .
٣٦٠