النص المفهرس
صفحات 261-280
الثَّورِيُّ (ق)، وسُفيان بن عامر التِّرمذيُّ، وسُفيان بن عُيينة ( خت م ت ق )، وسَيْف بن سُلَيْمان المكيُّ، وشَرِيك بن عبد الله النَّخَعِيُّ، وعبد الجليل بن حُمَيْد اليَحْصبيُّ، وعبد العزيز بن الحُصَيْن بن التَّرجمان، وعبد العزيز بن أبي سَلَمَة الماجِشُون، وعبد الملك بن جُرَيْج (ق)، وعُثمان بن الأسود (س)، وعَطاء بن أبي رَبَاح (س)، وهو من شيوخه، وعُمر بن أبي خَلِيفة العَبْدُّ، والعَوَّام بنِ حَوْشَب، ومالك بن أنس، ومُجاهد بن جَبْر المكيُّ (س)، وهو من شبوخة، ومحمد بن إسحاق بن يسار (ق )، ومحمد بن راشد المَكْحُوليُّ، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَان بن أبي ليلى، وأبو حنيفة النُّعمان بن ثابت، وهشام الدَّسْتُوائيُّ، ويحيى بن كَثِير أبو النَّضْرِ، وأبو جَناب القَصَّاب، وأبو سَعْد البَقّال ... قال عبد الله(١) بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، عن عبد الرزاق: قال مَعْمَر: سألني حماد عن فقهائنا، فذكرتهم، فقال: قد تركت أفقهَهُم، يعني: عبد الكريم أبا أمية. فقال أبي: كان يوافِقهُ على الإِرجاء. وقال مُسلم بن الحَجّاج في صحيحه: حدثني محمد بن رافع، وحَجّاج بن الشّاعر(٢)، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: قال مَعْمَر: ما رأيتُ أيوب اغتاب أحداً قطُّ، إلّ عبد الكريم، يعني: أبا أُمية، فإنه (١) العلل: ٣٤٦/١. (٢) ضعفاء العقيلي ، الورقة ١٢٨ . ٢٦١ ذكرَهُ، فقال: رحمه الله كانَ غير ثقة. لقد سألني عن حديث لعكرمة، ثم قال: سمعتُ عكرمة. وقال عَمرو(١) بن عليّ: كان عَبْد الرَّحْمَان بن مَهْدي، ويحيى بن سعيد لا يُحَدِّثان عن عبد الكريم المُعَلِّم، فذكروا مرة عند يحيى في مسجد الجامع يوم الجُمُعة الترويح في الصلاة، فقال: يذكرونَ عن مُسلم بن يسار، وأبي العالية، فقال له عفان: مِنْ حَدِيث مَنْ؟ فقال: حدثنا هشام بن أبي عبد الله عن عبد الكريم عن عُمَيْر بن أبي يزيد فيما بينه وبينه، وأنا أَسمع. وأما عَبْد الرَّحْمَان، فإني سألته في المَجْلس عن حَدِيثٍ من حديث محمد بن راشد، عن عبد الكريم المُعَلِّم، فقال: دعه، فلما قام ظننتُ أنّهُ يُحَدِّثني به، فسألته، فقال: فأين التَّقوى؟ وقال عبد الله (٢) بن أحمد بن حنبل في موضع آخر: سألتُ أبي عن عبد الكريم أَبي أمية، فقال: بصريٌّ نزلَ مكةَ، وكان مُعَلِّماً، وهو ابن أبي المُخارق، وكان ابنَ عُيَيْنَة يستضعفه. قلت له: هو ضعيفٌ؟ قال: نعم(٣). (١) انظر الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٣١١، باختلاف يسير. (٢) العلل: ١٣٠/١، وانظر: ١٣٥/١. (٣) وقال أبو طالب: قال أحمد بن حنبل : عبد الكريم أبو أمية البصري ، وهو ابن أبي المخارق ، نزل مكة ، كان يُعَلّم بها ، ليس هو بشيء شبه المتروك ( الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٣١١) . وقال الأثرم : حدثنا أحمد بن حنبل : أخبرنا سفيان ، قال : قال مسعر : جاءنا عبد الكريم أبو أمية فأطفنا به فجعل يقول : لا تنصبوني . قال أحمد : قال مؤمل : قال حماد بن زيد: قد كنت أختلف إلى عبد الكريم ولو علم أيوب كانت الفيصل ( الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣١٧) . ٢٦٢ وقال عباس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى ابن معين: حَدَّثنا هشام بن يوسف، عن مَعْمَر، قال: قال أيوب: لا تأخذوا عن عبد الكريم أبي أُمَّيّة، فإنَّه ليسَ بثقة . وقال عباس(٢) أيضاً، عن يحيى: قد روى مالك، عن عبد الكريم أبي أُمية، وهو بَصْرِيٍّ ضَعِيف(٣). وقال إسماعيل ابن عُلَيّة، عن خالد الحَذَّاء: كانَ عبد الكريم إذا سافر يقول أبو العالية: ((اللهم لا ترد علينا صاحب الأكسية)). وقال الحُمَيْديُّ، عن سُفيان(٤): قلت لأيوب: يا أبا بكر، مالك لم تُكْثِر عن طاوس؟ قال: أتيته لأسمع منه فرأيته بين ثقيلين: عبد الكريم أَبي أُميّة، وليث بن أبي سُلَيْم، فذهبتُ وتركته(٥)! (١) تاريخه: ٣٦٩/٢. (٢) نفسه. (٣) وقال الدارمي عنه: ليس بشيء ( تاريخه، الترجمة ٦٨١). وقال ابن طهمان عنه : ليس حديثه بشيء ( سؤالاته ٢٥٢ ) . وقال ابن عدي : حدثنا ابن حماد ، حدثنا معاوية والعباس قالا : قال يحيى بن معين : عبد الكريم أبو أمية ضعيف ( الكامل : ٢ / الورقة ٣١٧). (٤) تاريخ أبي زرعة الدمشقي ، الترجمة ٥٥١، وانظر علل أحمد: ١٩/١. (٥). وقال ابن عدي : حدثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، عن علي ، عن ابن عيينة ، قال : مات عبد الكريم سنة سبع وعشرين ومئة . قال : وسمعت عبد الكريم أبا أمية يوماً وغضبت فقال : ليس يستخرج ما عندي حتى أغضب فقال لإِنسان : سلني عما شئت فلا أقول لا أدري ، ولا أقول لم أسمع ، ولا أقول لا علم لي ( الكامل : ٢ / الورقة ٣١٧ ) . ٢٦٣ وقال أبو عُبيد الآجريُّ(١)، عن أبي داود: مُرْجِئةُ البَصْرة: عبد الكريم أبو أمية، وعثمان بن غياث، والقاسم بن الفَضْل(٢). وقال التِّرمذيُّ (٣) في حديث سفيان بن عُيَيْنَة عن عبد الكريم أبي أمية، عن حَسّان بن بلال، عن عَمّار، في تخليل اللُّحية، قال أحمد: قال ابن عُيَيْنَة: لم يَسْمع عبد الكريم من حَسّان بن بلال حديثَ التَّخْلِيلِ. وقال البُخاريُّ(٤): لم يَسْمع عبد الكريم من حَسّان. وقال أبو أحمد بن عَدِي(٥): والضَّعف بَيْنٌ على كُلِّ ما يرويه(٦). (١) سؤالاته : ٢٩٢/٣. (٢) وقال الآجري عن أبي داود أيضاً: ليس بالقوي (سؤالاته: ٥/ الورقة ٣٥). وقال عن أبي داود أيضاً : سمعت أحمد بن حنبل ذكر عبد الكريم أبا أمية فقال : هو البصري ، وهو ابن أبي المخارق ، وهو أبو أمية وهو المرجىء ( سؤالاته : ٥ / الورقة ٨ ) . (٣) الجامع: ٤٥/١ حديث (٢٩). وانظر علل أحمد: ١٥٢/١. (٤) تاريخه الكبير: ٣/ الترجمة ١٢٨. (٥) الكامل : ٢ / الورقة ٣١٧ . (٦) وقال الجوزجاني: غير ثقة (أحوال الرجال ، الترجمة ٤٤ ). وقال الترمذي : ضعيف عند أهل الحديث ضَعَّفه أيوب السختياني ، وتكلم فيه ( الجامع ، حديث ١٢ ، ١٨٣٥). وذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم ( المعرفة : ٤٥/٣). وقال النسائي: متروك الحديث ( الضعفاء، الترجمة ٤٠١ ). وقال أيضاً: عبد الكريم البصري هو ابن أبي المخارق ليس بشيء ، ويقال له أبو أمية ( السنن الكبرى حديث رقم ٣٢٣) . وقال أبو حاتم الرازي : ضعيف الحديث . وقال أبو زرعة الرازي: لين ( الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٣١١). وقال ابن حبان في ((المجروحين)): مات سنة سبع وعشرين ومئة وكان فقيهاً يقول بالإِرجاء ، وکان کثیر الوهم فاحش الخطأ فيما يروي ، فلما كثر ذلك في روايته بَطُلَ الاحتجاج بأخباره = ٢٦٤ استشهدَ به البُخاريُّ، وروى له مُسلم في ((المُتابعات))، وأبو داود في كتاب ((المسائل))، والباقُون. ذكرهُ البُخاريُّ في ((باب التَّجهد بالليل)) عُقّيْب حديث سُفيان بن عُيَيْنَة، عن سُلَيْمان الأحول، عن طاوس، عن ابن عبّاس، قال سفيان: وزادَ عبد الكريم أبو أُمية: ((ولا حَوْل ولا قوة إلَّ بالله)). قال الحافظ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يَرْبوع الإِشبيليُّ: بَيِّنَ مُسلمٍ جَرْحَهُ في صَدْر كتابه، وأما البُخاريُّ، فلم يُنبه من أمره على شيء فدل أنه عنده على الاحتمال؛ لأنّه قد قال في ((التاريخ)): كل من لم أُبَيّن فيه جُرْحَةً فهو على الاحتمال، وإذا قلتُ: فيه نَظَر، فلا يُحْتَمَل. ٣٥٠٧ - عخ : عبد الكريم العُقَيْليُّ (١) بَصْرِيُّ. = (١٤٤/٢). وقال الدارقطني: متروك (السنن: ١٦٤/١)، وقال أيضاً: كان غير ثقة ( العلل: ٣/ الورقة ١٢٤)، وقال في موضع آخر: يُترك ( سؤالات البرقاني ، الترجمة ٣٠٦)، وذكره في ((الضعفاء والمتروكون)) (الترجمة ٣٦١). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال النسائي : غير ثقة . وقال أبو داود والخليلي وغير واحد ما روى مالك عن أضعف منه . وقال الجزري : غيره أوثق منه . وذكره ابن البرقي في طبقة من نسب إلى الضعف . وقال ابن عبد البر: مجمع على ضعفه ومن أجَلِّ مَنْ جَرَحَهُ أبو العالية وأيوب مع ورعه غَرّ مالكاً سمته ولم يكن من أهل بلده (٣٧٨/٦). وقال ابن حجر في (( التقريب)) : ضعيف . (١) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٧٩٥، ١٧٩٦، وثقات ابن حبان: ١٢٩/٥، وتذهيب التهذيب : ٢ / الورقة ٢٤٧، ومعرفة، الورقة ٢٩، وتهذيب التهذيب: ٣٧٩/٦، والتقريب: ٥١٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٤٠٨. وجاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه تعليق له نصه ((يحتمل أن يكون أخا عبد المجيد بن وهب )) . ٢٦٥ روى عن: أَنْس بن مالك، وعن العَدَّاء بن خالد (عج )، سَمِعَ منه بالرُّجَيْح زمن يزيد بن المُهَلَّب، عن النَّبي صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّم خطبته في حجة الوداع. روى عنه : إسحاق بن أَسيد ، وسُفيان بن نَشِيطِ البَصْريُّ (عخ ). ذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١). روى له البُخاريُّ في كتاب ((أفعال العباد)). (١) ١٢٩/٥ . وجعل له ترجمتين فقال: عبد الكريم العقيلي، يروي عن العداء بن خالد بن هوذة روى عنه سفيان بن نشيط . وقال في الترجمة الثانية : عبد الكريم شيخ يروي عن أنس ، روى الليث بن سعد عن إسحاق بن أسيد عنه ، لا أدري من هو ولا ابن من هو . ولعله تبع البخاري في ذلك فقد فرق البخاري بينهما أيضاً في ((التاريخ الكبير)) انظر (٦/ الترجمة ١٧٩٥، ١٧٩٦)، وقال ما قاله ابن حبان . وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول . ٢٦٦ مَن اسمُه عبد المُتعالي وعبد المجيد وعبد المُطَّلِب ٣٥٠٨ - خ: عبد المُتعالي (١) بن طالب بن إبراهيم الأنصاريُّ الظَّفَرِيُّ، أبو محمد البَغْداديُّ، قيل: إنَّ أصله من بَلْخ. روى عن: إبراهيم بن سَعْد، وضَمْرة بن ربيعة، وعَبَّاد بن العَوَّام، وعبد الله بن وَهْب (خ)، ويوسُف بن عَطِيّة الصَّفّار، وأبي إسماعيل المؤدِّب، وأبي عَوَانة، وأبي المَلِيح الرَّقيّ . روى عنه: البُخاريُّ، وأحمد بن حنبل، وأحمد بن عليّ الأَبّار، وأحمد بن محمد بن عبد الحميد الجُعْفِيُّ، وعبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدَّورَقيُّ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا، وعبد الوَهَّاب بن الحَكَمِ الوَرَّاق، وعَبْدان بن أحمد الأهوازيُّ، وعُثمان بن سعيد (١) تاريخ الدارمي، الترجمة ٦٨٣ - ٦٨٤، وابن محرز، الترجمة ٣٧٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٩٤٣، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٣٥٦، وثقات ابن حبان : ٤٢٥/٨، والكامل لابن عدي : ٢ /الورقة ٣٢١، وتاريخ الخطيب : ١٣٤/١١، والجمع لابن القيسراني: ٣٢٩/١، والمعجم المشتمل ، الترجمة ٥٦٢ ، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٤٧٧، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢٤٧، وميزان الاعتدال : ٢/ الترجمة ٥١٨٢، ونهاية السول، الورقة ٢٢٠، وتهذيب التهذيب: ٣٧٩/٦ - ٣٨٠، وتقريب التهذيب: ٥١٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٦٢٩ . ٢٦٧ الدارميُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن عبد الله بن المُبارك المُخَرِّميُّ، ومحمد بن عبد الرَّحيم البَزَّاز، ومحمد بن مُسلم بن وارة الرَّازيُّ، ويعقوب بن شَيْبة السَّدُوسيُّ . قال عبد الخالق بن منصور(١)، عن يحيى بن مَعِين: ثِقَةٌ(٢). وقال يعقوب بن شَيْبَة(٣): حدثنا هارون بن معروف وعبد المتعالي بن طالب، وكانا ثقتین. وقال أبو حاتم(٤): شیخٌ ثِقَةٌ، کتبنا عنه ببغداد. وقال أحمد(٥) بن محمد بن عبد الحميد الجُعْفِيُّ: حدثنا عبد المُتعالي بن طالب، وكان عبداً صالحاً. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((النِّقات))(٦). (١) تاريخ الخطيب: ١٣٥/١١. (٢) وكذلك قال الدارمي عنه: (تاريخه، الترجمة ٦٨٣). وقال الدارمي أيضاً: قلت ليحيى : حدثنا عبد المتعال ، عن ابن وهب ، عن عمرو عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن صلة ، عن خباب ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : الخيل ثلاثة، فقال: ليس هذا بشيء (تاريخه، الترجمة ٦٨٤)، وقال ابن محرز عنه: المسكين لا بأس به (سؤالاته، الترجمة ٣٧٠). (٣) تاريخ الخطيب: ١٣٥/١١. (٤) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٣٥٦ . وفي المطبوع منه قاله أبو زرعة وليس لأبي حاتم أي قول فيه ، فينظر . (٥) تاريخ الخطيب : ١٣٥/١١. (٦) ٨/ ٤٢٥ . ٢٦٨ قال أبو بكر بن أبي عاصم: مات سنة ست وعشرين ومئتين(١). ٣٥٠٩ - خم دس: عبد المجيد(٢) بن سُهَيْل بن عَبْد الرَّحْمَان بن عوف القُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ، أبو محمد، ويقال: أبو وَهْب المدنيُّ . روى عن: ذَكْوان أبي صالح السَّمّان (خت )، وسعيد بن المُسَيِّب (خ م س)، وابن عَمِّه صالح بن إبراهيم بن عَبْد الرَّحْمَان بن عَوْف، وعباد بن جعفر إن كانَ محفوظاً، وعَبْد الرَّحْمَان بن سُلَيْمان ابن الغَسِيل على خِلافٍ فيه، وعَبْد الرَّحْمَان بن عَمرو العجلانِيِّ، وعُبَيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مَسْعود (م س)، وعُثمان بن عَبْد الرَّحْمَان التَّيميِّ، وعطاء بن أبي رباح (م س)، وعكرمة مولى ابن عَبّاس، وعَوْف بن الحارث بن الطَّفَيْل ابن أبي رباح (م س)، وعكرمة مولی ابن عَبّاس، وعَوْف بن الحارث بن الطَّفّيْل ابن أخي عائشة لأمها، وأبي هُبَيْرة يحيى بن عَبّاد الأنصاريِّ (بخ دس)، وعمه أبي سَلَمَة بن عَبْد الرَّحْمَان بن عوف، وصَفِيّة بنت شَيْبَة إن كان مَحْفُوظًاً. (١) وذكره ابن عدي في ((الكامل)) وقال: ولعبد المتعال أحاديث ولم أرها إلَّ مستقيمة والبلاء في هذا الحديث من يوسف بن عطية لا منه . - يعني حديث ((الخيل الثلاثة)) - (٢/ الورقة ٣٢١). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة . (٢) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ١٩٠، وطبقات خليفة ٢٦١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٨٧٠، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٣٣٦، وثقات ابن حبان: ١٣٦/٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ١١١ ، والجمع لابن القيسراني: ٣٢٥/١، وسير أعلام النبلاء: ٢٠٤/٦، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٤٧٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٤٧، وتاريخ الإِسلام : ٢٧١/٥، ونهاية السول ، الورقة ٢٢٠، وتهذيب التهذيب: ٣٨٠/٦ - ٣٨١، وتقريب التهذيب : ٥١٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٤٠٩. ٢٦٩ روى عنه: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأُسْلَمِيُّ، وخارجة بنِ مُصْعَب الخراسانيُّ، وسُلَيْمان بن بلال (خ م)، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند (س)، وعَبْد الرَّحْمَان بن أبي الزِّناد، وعبد العزيز بن محمد الدَّراورديُّ (بخ دس)، وأبو العُمْيَس عُتْبَة بن عبد الله المَسْعُوديُّ (م س)، وغِياث بن إبراهيم النَّخَعِيُّ، ومالك بن أنس (خ م س )، ومحمد بن طلحة التَّيْمِيُّ، والمُغيرة بن عَبْد الرَّحْمَان الحِزاميُّ (م س)، ومِنْدَل بن عليّ العَنَزِيُّ، ويحيى بن العلاء الرَّازيُّ، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرَة العَامريُّ . ذكره مجمد بن سَعْد(١) وخليفة بن خَيّاط(٢) في الطبقة الرابعة من أهل المدينة، قالا: وأُمُّه أُمُّ وَلَد. وقال أسحاق بن منصور(٣)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. وكذلك قال النَّسائيُّ . وقال أحمد بن سَعْد بن أبي مريم، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ، یوري ستةً احادیث أو نحوها. وقال أبو حاتم(٤): صالح الحديث(٥). (١) طبقاته : ٩ / الورقة ١٩٠. (٢) طبقاته : ٢٦١. (٣) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٣٣٦ . (٤) نفسه . (٥) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (١٣٦/٧). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن البرقي: ثقة. وقال في ((التقريب)): ثقة . ٢٧٠ : روى له البُخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائيُّ . ٣٥١٠ - م ٤ : عبد المجيد(١) بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد الْأُزْديُّ، أبو عبد الحميد المكيُّ، مولى المُهَلَّب بن أبي صُفْرة، مروزيُّ الأصل. روى عن: أَيْمن بن نابل المكيِّ، وبَلْهط بن عَبَّاد المكي، وأبيه عبد العزيز بن أبي رَوّاد، وعبد الملك بن جُرَیْج (م « ت س)، وكان أعلم النّاس بحديثِهِ، وعثمان بن الأسود، والليث بن سَعْد، والمثنى بن الصَّبَّاحِ، ومروان بن سالم الجَزَريِّ (ق)، ومَعْمَر بن راشد (ت ق)، (١) طبقات ابن سعد: ٥٠٠/٥، وتاريخ الدوري: ٣٧٠/٢، وتاريخ الدارمي ، الترجمة ٦٧٦، وابن الجنيد ، الورقة ٤١، وابن محرز، الترجمة ٣٠٧، وطبقات خليفة : ٢٨٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٨٧٥، وضعفاؤه الصغير، الترجمة ٢٣٩، وأحوال الرجال الجوزجاني ، الترجمة ٢٦٩، وأبو زرعة الرازي : ٣٢٥، ٦٣٧، والمعرفة ليعقوب: ٤٢/٣، ٥٠، ٥٢، وتاريخ واسط: ٢٤١، ٢٤٤، وضعفاء العقيلى، الترجمة ١٣٢، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٣٤٠، والمجروحين لابن حبان: ١٦٠/٢، والكامل لابن عدي: ٢/الورقة ٣١٩، وسنن الدار قطني: ٣١١/١، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الترجمة ٣١٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١١١، والجمع لابن القيسراني: ١٢٣٤، ومعجم البلدان: ٣٢٣/١، وتهذيب النووي: ٣٠٨/١، وسير أعلام النبلاء: ٤٣٤/٩، ومن تكلم فيه وهو موثق ، الورقة ٢٢، والكاشف : ٢ / الترجمة ٣٤٧٩، وديوان الضعفاء ، الترجمة ٢٦٠١، والمغني: ٢ / الترجمة ٣٧٩٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٤٧، وتاريخ الإِسلام ، الورقة ٤٠ ( أيا صوفيا : ٣٠٠٧)، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٥١٨٣، والعقد الثمين: ٤٩٢/٥ -٤٩٣، ونهاية السول، الورقة ٢٢٠، وتهذيب التهذيب: ٣٨١/٦ - ٣٨٣، وتقريب التهذيب : ٥١٧/١، وخلاصة الخزرجي : ٢ / الترجمة ٤٤١٠ . ٦٠ ٢٧١ ووهيب بن الورد المكيِّ، وياسين بن مُعاذ الزَّيَّات، ويوسف بن أبي المُتَّيِّد. روى عنه: أحمد بن حنبل، وأحمد بن شيبان الرَّمْليُّ، وأحمد بن عبد الله بن حكيم، وأحمد بن محمد بن الوليد الأزرقيُّ، وأبو العَوّام أحمد يزيد الرِّياحيُّ، وحاجب بن سُليمان المَنْبِجيُّ (س)، والحسن بن الصَّبَّاحِ البَزَّار، وخَلّاد بن أَسْلَم، والزبير بن بكّار، وزيد بن سعيد الواسطي، وسُرَيْج بن يونس، وصفوان بن صالح المؤذِّن، وعبد الله بن الزُّبير الحُمَيْدِيُّ، وعبد الله بن محمد الخَطَّابيُّ ، وعبد السلام بن عاصم الهسنجانيُّ، وعبد الوهاب بن الحكم الوراق (دت)، وعثمان بن المبارك الأنباري، وعثمان بن يحيى القرقسانيُّ، وعصمة بن الفضل النَّيْسابوريُّ، وعليّ بن الحسن بن أبي عيسى الهلاليُّ، وعليّ بن شعيب السمسار، وعليّ بن ميمون العَطار الرقي (س)، والعَلاء بن مسلمة الروّاس (ت)، وكثير بن عبيد المَذْجِحيُّ (ق)، ومُحرِز بن عون الهلاليُّ، ومحمد بن إبراهيم بن العلاء الشاميُّ، ومحمد بن إدريس الشافعيُّ، ومحمد بن حَسَّان الْأُزْرق ( ق)، وأبو يَعْلَى محمد بن الصَّلْتِ التَّوَزِيُّ، ومحمد بن عَمرو السَّوّاق البَلْخِيُّ، وأبو وَهْب محمد بن مُزاحم المَرْوَزيُّ، ومحمد بن مَّيْمون الخَّاط المكيُّ، ومحمد بن يحيى بن أبي عُمَر العَدَنيُّ (م)، وأبو محمد مكتوم بن أحمد الطَّالْقانيُّ، وأبو قُرَّة موسى بن طارق الزَّبيدُّ وهو من أقرانِهِ، ونُوح بن حبيب القُومَسيُّ، وهشام بن إسماعيل العَطَّار، وأبو الفرج الهيثم بن خالد، ويحيى بن موسى البَلْخيُّ. ٢٧٢ قال عبد الوَهاب(١) بن أبي عِصْمة، عن أحمد بن أبي يحيى، سمعت أحمد بن حنبل يقول: عبد المجيد بن أبي رَوَّاد ثقةٌ(٢)، وكان فيه غلوٌ في الإِرجاء، وكان يقول: هؤلاء الشُّكّاك. وقال عَبّاس الدُّوريُّ(٣) وعبد الله بن أحمد بن حنبل(٤) وأحمد بن سَعْد بن أبي مريم(٥)، عن يحيى بن مَعِين: ثِقَةُ(٦). زاد عبد الله: ليس به بأس. وزاد ابن أبي مريم: كانَ يروي عن قُومٍ ضُعفاء، وكان أعلم النَّاسِ بحديث ابن جُرَيْج، وكان يُعلن بالإِرجاء. وقال عباس(٧)، عن يحيى أيضاً: ابن عُلَيّة عَرَضَ كُتُب ابن جُرَيْج على عبد المجيد بن أبي رَوَّاد فأَصلَحَها له. قال: فقلت ليحيى: ما كنتُ أَظن أنَّ عبد المجيد هكذا. قال يحيى: كان أعلمَ النَّاس بحديث ابن جُرَيْج، ولكنْ لم يكن يَبْذل نفسَهُ للحديث. (١) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣١٩ . (٢) قوله: ((ثقة))، هكذا في الأصل. وفي الكامل: ((لا بأس به))، وهكذا أيضاً نقله الذهبي في ((الميزان ))، فتأمل . (٣) تاريخه: ٣٧٠/٢. (٤) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٣٤٠ . (٥) الكامل لابن عدي : ٢ / الورقة ٣١٩. (٦) وكذلك قال الدارمي عنه ( تاريخه ، الترجمة ٦٧٦ ). (٧) تاريخه: ٣٧٠/٢. ٢٧٣ : وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجُنَّيْد(١): ذَكَرَ يحيى عبد المجيد فَذَكَرَ من نُبْلِهِ وهيئَتِهِ، قال: وكان صَدُوقاً، ما كان يرفع رأسَهُ إلى السَّماءِ، وكانوا يُعَظِّمونَهُ(٢). وقال البخاريُّ (٣): كانَ يرى الإِرجاء، كان الحُمَيْدِيُّ يتكلّم فيه. وقال أبو عُبيد الأجُريُّ: سألتُ أبا داود عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، فقال: ثقة حدثنا عنه أحمد ويحيى بن مَعِين. قال يحيى : كان عالماً بابن جُرَيْج. قال أبو داود: وكان مُرجئاً داعيةً للإِرجاء، وما فَسدَ عبد العزيز حتى نشأ ابنه عبد المجید، وأهل خُراسان لا یحدثون عنه. وقال في موضع آخر: سمعت أبا داود يقول: كان عبد العزيز لا يرى الإرجاء، وما غلا عبد العزيز في الإِرجاء حتى نشأ ابنه عبد المجيد، وكان عبد المجيد رأساً في الإِرجاء. وقال النّسائيُّ: ليس به بأس. وقال في موضع آخر: ثِقَةٌ . (١) انظر سؤالاته ، الورقة ٤١ . (٢) وقال ابن الجنيد عنه أيضاً : ثقة في نفسه إلاّ أنه كان يرى رأي الإِرجاء ( سؤالاته ، الورقة ٤١) . وقال ابن محرز عنه : كان والله ما علمت رجلاً صدوقاً مسكيناً إن سئل عن شيء حدث ، وإلّ فهو ساكت وكان من أعلم الناس بابن جريج ( سؤالاته ، الترجمة ٣٠٧ ) . (٣) ضعفاؤه الصغير، الترجمة ٢٣٩ . ٠ ٢٧٤ وقال أبو حاتم(١): ليس بالقوي، يُكتَب حديثُهُ(٢). وقال الدَّارَقُطنيُّ(٣): لا يُحْتَجُ به، يُعْتَبَر به، وأبوه أيضاً لَّيِّن، والابنُ أثبت، قيل: إنه مرجىء، ولا يُعْتَبَر بأبيه، يُترك، وهما مگّیان. وروى له أبو أحمد بن عَدِي أحاديثَ، ثم قال(٤): كل هذه الأحاديث غير محفوظة، على أنه يُثَبَّت في حديث ابن جُرَيْج، وله عن غير ابن جُرَيْج، وعامةُ ما أُنكر عليه الإِرجاء. وقال أحمد بن شيبان الرَّمليُّ، عن عبد المجيد بن أبي رَوّاد: كُنّا مع إنسان نَتَكلَّم في القَدَر، وكُنّا نأكل بَيْضاً وخبزاً، فأخذ بيضةً فقال: هذه البَيْضةُ إن شئتُ أكلتُها وإن شئت لم آكلها. قال: فقلنا له: فَشَأ. قال: فأنا أشاءُ. فأدخلَهَا في فِيهِ، فوثبَ إلیه رَجُلان من أصحابنا جلدان، ففكا لحييهِ حتى رمى بها، فقالا: زعمتَ يا عدو الله أنكَ لو شئتَ لأكلتها، ولكنَّ المشيئة إلى الله تبارك وتعالى شاء أن لا تأكلها، فطرحها. قال سَلَمَة بن شَبِيب: كنتُ عند عبد الرزاق، فجاءنا موت عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، وذلك في سنة ستٍ ومئتين، فقال عبد الرزاق: الحمد لله الذي أراحَ أمةَ محمد من عبد المجيد(٥). (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٣٤٠. (٢) وقال: كان الحميدي يتكلم فيه ( الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٣٤٠). (٣) سؤالات البرقاني، الترجمة ٣١٧ . (٤) الكامل : ٢ / الورقة ٣١٩. (٥) وقال ابن سعد: كان كثير الحديث ضعيفاً مرجئاً (طبقاته: ٥٠٠/٥). وقال الجوزجاني كان عابداً غالياً في الإِرجاء ( أحوال الرجال ، الترجمة ٢٦٩). وذكره = ٢٧٥ روى له مُسلم مَقْروناً بغيره، والباقون سوى البُخاريُّ. ٣٥١١ - ٤: عبد المجيد(١) بن وَهْب، وهو عبد المجيد بن أبي يزيد، العُقَيْليُّ العامريُّ، أبو وَهْب، ويقال: أبو عَمرو، البَصْرِيُّ. روى عن: أبي الخلال ربيعة بن زرارة العَتْكيِّ، والعَدَّاء بن خالد بن هُوذَة (٤ ). = أبو زرعة الرازي في كتاب ((أسامي الضعفاء)) ( ٦٣٧ ). وقال يعقوب بن سفيان : وعبد المجيد بن عبد العزیز کان مبتدعاً عنیداً داعیة ، سمعت حماد بن حفص يقول : سمعت يحيى بن سعيد القطّان يقول : كذاب - يعني عبد المجيد - ( المعرفة : ٥٢/٣). وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر: ضعيف (ضعفاء العقيلي، الورقة ١٣٢). وقال ابن حبان: منكر الحديث جداً، يقلب الأخبار ، ويروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك ، وقد نقل عنه أنه هو الذي أدخل أباه في الإِرجاء مات قبل المثتين بقليل ( المجروحين: ١٦١/٢). ونقل الذهبي في ((الميزان)) عن البخاري أنه قال : في حديثه بعض الاختلاف ، ولا يعرف له خمسة أحاديث صحاح (٢/ الترجمة ٥١٨٣). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): وقال الدارقطني في العلل : كان أثبت الناس في ابن جريج . وقال المروذي ، عن أحمد : كان مرجئاً قد كتبت عنه ، وكانوا يقولون أفسد أباه وكان منافراً لابن عيينة . وقال ابن عبد البر: عن مالك أحاديث أخطأ فيها أشهرها خطأً حديث الأعمال . وقال الخليلي : ثقة لكنه أخطأ في أحاديث (٣٨٢/٦ - ٣٨٣). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق يخطىء، وكان مرجئاً . (١) علل أحمد: ٢٦٧/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٨٦٩، والكنى المسلم ، الورقة ٧٤، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ٣٣٤، وثقات ابن حبان : ١٣٠/٥، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٤٨٠، وتذهيب التهذيب: ٢ /الورقة ٢٤٧، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٩، وتاريخ الإِسلام: ٩٥/٦، ٢٤٢، ورجال ابن ماجة، الورقة ٧ ، ونهاية السول، الورقة ٢٢٠، وتهذيب التهذيب: ٣٨٣/٦، وتقريب التهذيب: ٥١٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٤١١. ٢٧٦ روى عنه: حَمّاد بن زيد، والخَلّل بن ثَوْر بن عون بن أبي الخَلّل العَتَكَيُّ، وأبو الحسن عَبّاد بن لَيْث الكرابيسيُّ (ت س ق)، وعثمان بن عُمر بن فارس (د)، وعمر بن إبراهيم اليَشْكُريُّ، ومحمد بن مِهْزَمِ الشَّعَاب، وأبو سَلَمَة المنهال بن بحر العُقْلِيُّ البَصْرِيُّ، وهارون بن موسى النَّحْويُّ الأعوَر، ووكيع بن الجرّاح (د). قال إسحاق بن منصور(١)، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثَّقات))(٢). روى له أبو داود حديثاً، والتِّرمذيُّ والنَّسائيُّ وابنُ ماجةً آخر، وقد وقعَ لنا كلَّ واحد منهما بعلو. أخبرنا أبو الفَرَج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلَّان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال(٣): حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثني عبد المجيد أبو عَمرو، قال: حدثني العَدَّاء بن خالد بن هَوذَة، قال: رأيتُ رسول الله صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّم يَخطبُ النّاسَ يومَ عَرَفة على بعيرٍ قائماً في الرِّکابیْن. (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٣٣٤. (٢) ١٣٠/٥. (٣) مسند أحمد: ٣٠/٥. ٢٧٧ رواه أبو داود(١) من حديث وكيع، ومن(٢) حديث عثمان بن عمر، عنه، فوقع لنا بدلاً عالياً. والحديث الآخر كتبناه في ترجمة عَبّاد بن ليث صاحب الکرابیس. ٣٥١٢ - م د س : عبد المطلب(٣) بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم القُرَشيُّ الهاشمِيُّ. له صُحبة. وهو ابنُ ابنِ عم رسول الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّم. وأُمُّهُ أُمُّ الحَكَم بنت الزُّبير بن عبد المطلب. وكان جدُه الحارث أكبر وَلَد عبد المطلب، وبه كانَ يُكْنَى. سكنَ المدينة، ثم انتقل إلى الشَّام في خلافة عمر بن الخطّاب فسكنَ دمشق، وكانت داره بزقاق الهاشميين الذي فيه الحَمّام المعروف بالحمّام الجدید. روى عن: النَّبيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّم (م دس)، وعن علي بن أبي طالب ( عس ). (١) أبو داود ( ١٩١٧ ). (٢) أبو داود ( ١٩١٨ ). (٣) طبقات ابن سعد: ٥٧/٤، وتاريخ خليفة: ٢٥١، وطبقاته: ٢٩٧/٦، ومسند أحمد : ١٦٥/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٩٣٧، وتاريخه الصغير: ١٥/١، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٣٥٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١١٢، والاستيعاب: ١٠٠٦/٣، والجمع لابن القيسراني: ٣٢٩/١، وأنساب القرشيين : ٨٢، ٨٣، وتهذيب النووي: ٣٠٨/١، وسير أعلام النبلاء: ١١٢/٣، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٤٨١، والعبر: ٦٦/١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٤٨، وتاريخ الإسلام: ٤٦/٣، ونهاية السول، الورقة ٢٢٠، والعقد الثمين: ٤٩٥/٥، وتهذيب التهذيب: ٣٨٣/٦ - ٣٨٤، والإصابة: ٢/ الترجمة ٥٢٥٤، وتقريب التهذيب: ٥١٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٥٦٣٠، وشذرات الذهب : ٧٠/١ . ٢٧٨ روى عنه: عبد الله بن الحارث بن نَوْفل (م دس )، وابنه عبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل (م عس ) على خلافٍ فيه، وابنه عبد الله بن عبد المطلب بن ربيعة (عس)، كذلك، ومحمد بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، كذلك. قال ابنُ البَرْقيّ: له ثلاثة أحاديث. وقال أبو عمر بن عبد البر(١): كانَ فيما ذكرَ أهلُ السِّيَر على عهدٍ رسول الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّم رجلًا ولم يغيّر رسولُ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّم اسمه فيما عَلِمتُ. سَكنَ المدينةَ، ثم انتقل إلى الشام في خلافة عمر، ونزل دمشق، وابتنى بها داراً، ومات في إمرة يزيد بن معاوية سنة ثنتين وستين، وأوصى إلى يزيد فقَبِل وصيته(٢). روى له مسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ (٣). (١) الاستيعاب: ١٠٠٦/٣. (٢) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال العسكري: هو المطلب بن ربيعة هكذا يقول أهل البيت ، وأصحاب الحديث يختلفون ، فمنهم من يقول المطلب بن ربيعة ، ومنهم من يقول عبد المطلب . وقال أبو القاسم البغوي : عبد المطلب ويقال المطلب . وقال أبو القاسم الطبراني : الصواب المطلب ، وذكر أنه توفي سنة إحدى وستين. ولا استدراك حينئذٍ على ابن عساكر بأنه لم يذكر عبد المطلب في تاريخه، فإنه ذكر المطلب لكنه لم ينبه عليه في عبد المطلب (٣٨٤/٦). وذكر المؤلف في حاشية نسخته التي بخطه تعليقٌ نصه: ((لم نجده في تاريخ دمشق)). (٣) هذا هو آخر الجزء الثامن والعشرين بعد المئة من أجزاء المؤلف وفي آخره مجموعة سماعات منها ما هو بخطه ، ومنها ما هو بخط غيره . ٢٧٩ : مَن اسمُه عبد الملك · - عبد الملك بن أَبْجر، هو: عبد الملك بن سعيد بن حَيَّان بن أَبْجر. يأتي. ٣٥١٣ - خ دت س: عبد الملك(١) بن إبراهيم الجُدِّي، أبو عبد الله القُرشيُّ الحجازيُّ المکي مولی بني عبد الدار. روى عن: إبراهيم بن طَهْمان (سي)، وحاجب بن عُمر الثَّقفيِّ، والحَسَن بن صالح بن حَيّ، وحَمّاد بن سَلَمَة، وحَوْشَب بن عَقِيل، وسَعيد بن خالد الخزاعيِّ (د)، وأبي عبد الله سعيد بن أبي خالد مولى بني عبد الدار، وسُفيان الثَّوريِّ، وسُليمان بن المُغيرة، وشُعبة بن الحَجّاجِ (خ مدت)، والصَّلْت بن دينار، والصَّلْت بن طَرِيف، (١) علل أحمد: ٢٨٣/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٣١٣، وتاريخه الصغير: ٣٠٦/٢، والكنى لمسلم، الورقة ٦٤، والمعرفة ليعقوب: ٤٣٦/١، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٦١٧، وثقات ابن حبان: ٣٨٧/٨، ومعجم البلدان : ٤١/٢، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٤٨٢، وتذهيب التهذيب : ٣/ الورقة ٣، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٤٠ (أيا صوفيا: ٣٠٠٧)، والعقد الثمين: ٤٩٩/٥، ونهاية السول، الورقة ٢٢٠، وتهذيب التهذيب: ٣٨٤/٦ - ٣٨٥، وتقريب التهذيب: ٥١٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٤١٢ . ٢٨٠