النص المفهرس
صفحات 41-60
قال محمد بن سَعْد(١)، والبُخاريُّ (٢)، والتّرمذيُّ: ماتَ سنة إحدى عشرة ومئتين(٣). زاد محمد بن سَعْد: في رمضان (٤). وروی له ابنُ ماجةً . ٣٤٠٩ - دس: عبد الرحيم(٥) بن مُطَرِّف بن أُنَيْس بن قدامة بن عَبْد الرَّحْمَان الرُّؤاسيُّ، أبو سُفيان الكُوفِيُّ ثم السَّرُوجِيُّ، ابنُ عَم وكيع بن الجَرّاحِ، نَسَبَهُ أبو حاتم بن حِبَّان. روى عن: أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الفَزاريِّ، وأبي سُلَيْمان أيوب بن أبي هند الحَرانِيِّ الفَرَّاء، وسعيد بن بَزِيع الحَرَّانِيِّ، وعُبيد الله بن عَمرو الرقيِّ، وعَتَّاب بن بَشِيرِ الجَزَرِيِّ، وعَمرو بن محمد العَنْقَزيِّ (د)، وعيسى بن يونس ( دس)، وأبيه مُطَرِّف بن أُنَيْس بن قُدامة الرُّؤاسيِّ، ووكيع بن الجَرَّاح، ويحيى بن زياد الأَسَدي فُهَيْرِ، ويزيد بن زُرَيْع، وأبي عبد الله العُذْريِّ. (١) طبقاته: ٦ /٤٠٧ . (٢) تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ١٨٤٣. وتاريخه الصغير: ٣٢٢/٢. (٣) وكذا قال خليفة بن خياط (طبقاته : ١٧٣). وابن حبان ( ثقاته: ٤١٣/٨). (٤) وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقاً (طبقاته: ٤٠٧/٦). وقال ابن قانع: صالح (تهذيب التهذيب: ٣٠٧/٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة . (٥) الجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٦١١، وثقات ابن حبان: ٤١٣/٨، وتسمية شيوخ أبي داود للغساني ، الورقة ٨٥، والمعجم المشتمل : الترجمة ٥٤٦ ، والكاشف : ٢/ الترجمة ٣٤٠٣، وتذهيب التهذيب: ٢ /الورقة ٢٣٥، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٤٩ (أحمد الثالث: ٧/٢٩١٧)، ونهاية السول، الورقة ٢١٣، وتهذيب التهذيب: ٣٠٧/٦، والتقريب: ٥٠٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٣٠٩. ٤١ روى عنه: أبو داود، وأحمد بن خُلَيْدِ الكِنْدِيُّ الحَلَبِيُّ، وأبو بكر أحمد بن أبي خَيْئَمةَ، وأحمد بن سُليمان الرُّهاويُّ، وأبو بكر أحمد بن عَمروبن أبي عاصم، وسعد بن محمد البَيْرُوتيُّ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا، وأبو زُرْعَة عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ (س)، وعثمان بن خُرَّزاذ الأنطاكيُّ، وعُمر بن خالد القُرَشيُّ، وأبو حاتِم محمد بن إدريس الَّرازيُّ، وأبو جعفر محمد بن الخَضِر بن عليّ البزاز الَّرَافِقِيُّ، وموسى بن أبي عوف الدِّمشقيُّ. قال أبو حاتم(١): ثقةٌ . وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))، وقال(٢): مات سنة الفداء سنة اثنتين وثلاثين ومثتين(٣). وروى له النَّسائيُّ . ٣٤١٠ - دت سي ق: عبد الرحيم(٤) بن مَيْمون المَدَنيُّ، أبو مَرَحومِ المَعافِرِيُّ، مولاهم، ويقال: مولى بني ليث ثم لابن الهاد، أصله (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٦١١. وفيه: حدثنا عنه أحمد بن أبي الحواري ، وكان من خيار مشايخنا . (٢) ٤١٣/٨ . (٣) وكذا قال ابن عساكر (المعجم المشتمل: الترجمة ٥٤٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة . (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٨٣٤، وسؤالات الآجري: ٥/ الورقة ١٤، والمعرفة والتاريخ: ٣٣٩/١ و٤٥٦/٢، ٥١١، والترمذي: ٣٩٠/٢ حديث ٥١٤ و ٥٠٨/٥ حديث ٣٤٥٨، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٥٩٧، وثقات = ٤٢ من الرُّوم، سكنَ مِصْرَ. وقيل: اسمه يحيى بن ميمون، والأول أَشهر. روى عن: إسحاق بن ربيعة بن لَقيط بن حارثة التُّجِيبيِّ، وسَهْل بن معاذ بن أنس الجُهَنيِّ (دت ق)، وعُلَيّ بن رَباح الَّلخْمِيِّ، ومحمد بن يوسُف الدِّمشقيِّ، ويزيد بن محمد القُرَشيِّ (سي)(١). روى عنه: سعيد بن أبي أيوب (دت سي ق )، وعبد الله بن لَهِيعة، وعَيّاش بن عُقْبَة الحضرميُّ، ونافع بن يزيد (د)، ويحيى بن أيوب: المِصْریون. قال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ضعيفُ الحَدِیث. وقال أبو حاتم(٣): يُكتب حديثُهُ ولا يُحتج به. وقال النَّسائيُّ: أرجو أنّهْ لا بأسَ به . ابن حبان: ١٣٤/٧، وإكمال ابن ماكولا : ٢٣٦/٧، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة = ٩٦، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٤٠٤، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٥٢٠، والمغني: ٢/ الترجمة ٣٦٨١، وتاريخ الإِسلام: ٩٤/٦، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٥٠٣٧، وتذهيب التهذيب : ٢ / الورقة ٢٣٥، ورجال ابن ماجة، الورقة ٧، ١١، ونهاية السول، الورقة ٢١٣، وتهذيب التهذيب: ٣٠٨/٦، والتقريب: ٥٠٥/١، وخلاصة الخزرجي : ٢ / الترجمة ٤٣١٠. (١) جاء في حاشية النسخة تعقيب للمصنف على صاحب الكمال نصّه : كان فيه روى عنه ١ يزيد بن محمد الدمشقي وكذلك في كتاب ابن أبي حاتم . وذلك وهم . وإنما يروي هو عن يزيد بن محمد كما ذكرنا . وذكر ابن أبي حاتم أنه يروي عنه . (٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٥٩٧. (٣) نفسه . ٤٣ ١ وقال أبو نصر بن ماكولا(١): زاهدٌ يُعرف بالإِجابة والفَضْل، تُوفي سنة ثلاث وأربعين ومئة(٢). روى له أبو داود، والتّرمذيُّ، والنَّسائيُّ في ((اليوم والليلة))، وابنُ ماجة. ٣٤١١ - ت: عبد الرحيم (٣) بن هارون(٤) الغَسَّانِيُّ، أبو هِشام الواسطيُّ، سكنَ بغدادَ. روى عن: إسماعيل بن مُسلم المكيِّ، وحَفْص أبي عُمر الخُلْقانيِّ الواسِطيِّ، وشعبة بن الحجاج، وعبد الله بن عَوْن، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد (ت)، وعبد العزيز بن محمد الدَّراورديِّ، وعَوف الأعرابيِّ، وفائِد أبي الورقاء، وأبي جَزْء نَصْر بن طريف، وهارون بن سَعْد العِجْليِّ، وهِشام بن حَسَّان . (١) الإكمال: ٢٣٦/٧. (٢) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١٣٤/٧). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) (الورقة: ٩٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق زاهد . (٣) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٦٠٤، وثقات ابن حبان: ٤١٣/٨، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٢٩٩، وسؤالات البرقاني: الترجمة ٣١٥، وتاريخ بغداد : ٨٥/١١، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٩٦، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٤٠٥، وديوان الضعفاء : الترجمة ٢٥٢١، والمغنى : ٢ / الترجمة ٣٦٨٢، وميزان الاعتدال : ٢/ الترجمة ٥٠٣٩، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢٣٥، والكشف الحثيث: الترجمة ٤٣٨، ونهاية السول، الورقة ٢١٣، وتهذيب التهذيب: ٣٠٨/٦ - ٣٠٩، والتقريب: ٥٠٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٣١١. (٤) في التقريب: ((هانىء)) خطأ. ٤٤ روى عنه: إبراهيم بن جابر بن عَبْد الرَّحْمَان بن عيسى المَرْوَزيُّ المعروف بالْبُحّ، وإبراهيم بن عبد الله السَّعْديُّ، وأحمد بن سُلَيْمان الرُّهاويُّ، وإسحاق بن وَهْب العَلاف، وجابر بن كُرديّ، والحُسين بن محمد بن شَيْبة(١) البَزاز، والحُسين بن منصور التَّمّار الطّويل، وشُعَيب بن عبد الحميد بن بِسْطام الطَّحّان: الواسطيون، وعبد الله بن محمد بن أيوب المُخَرِّميُّ، وعَبْد بن حُميد، وعُبيد بن مهدي الواسطيُّ العابد، وأبو جعفر محمد بن أيوب الصَّيْرَفيُّ(٢)، ومحمد بن الرَّبيع، ومحمد بن عبد الملك الدَّقيقيُّ، والهيثم بن عِمْران: الواسطيون، ويحيى بن موسى (خت ) البَلْخيُّ (ت)، ويزيد بن قُبَيْس السَّلِيْحِيُّ . قال أبو حاتم(٣): مَجْهولٌ لا أعرفه. وقال الدَّارقُطنيُّ(٤): متروك الحديث يكذب. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات)) وقال(٥): يُعتبر بحديثه إذا حدث عن الثُّقات من كتابه فإن فيما حَدَّث من حفظه بعضَ المناكير(٦). (١) جاء في حاشية النسخة تعقيب للمصنف على صاحب ((الكمال)) نصّه: ((كان فيه ابن عقبة . وهو وهم)). (٢) عَلَّم عليها المؤلف وأشار في الهامش إلى أنه في نسخة أخرى : الصوفي . (٣) الجرح والتعديل : ٥ / الترجمة ١٦٠٤ . (٤) سؤالات البرقاني: الترجمة ٣١٥ . (٥) ٤١٣/٨ . (٦) وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) (الورقة: ٩٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف . ٤٥ وروی له أبو أحمد بن عدي أحاديث: منها حديثه عن ابن أبي روَّاد (ت)، عن نافع، عن ابنُ عُمر: ((إذا كَذَبَ العَبْدُ كِذْبةً تَباعدَ منه المَلَكُ مَسِيرةَ ميلٍ لِنْنِ مَا جَاءَ بِهِ)) ثم قال(١): وله غيرما ذكرت ولم أرَ للمتقدمين فيه كلاماً وإنما ذكرتُهُ لأحاديث رواها مناكير عن قوم ثقات. روى له التِّرمذيُّ هذا الحديث الواحد، وقد وقع لنا بعلو عنه. أخبرنا به محمد بن عبد المؤمن، وزينب بنت مكي، قالا: أنبأنا أُسعد بن سعيد بن رَوْح وعائشة بنت مَعْمَر بن الفاخر، قالا: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال: حدثنا محمد بن عَبْد الرَّحْمَان ثَعْلِب البَصْرِيُّ النَّحويُّ، قال: حدثنا عبد الله بن أيوب المُخَرِّميُّ، قال: حدثنا عبد الرحيم بن هارون الواسطيُّ، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن نافع، عن ابنُ عُمر، عن النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْه وَسَلَّم، قال: ((إِنَّ العَبْدَ ليكذبُ الكِذْبةَ فيتباعدُ منهُ المَلَكُ ميسرةَ مِيلٍ مِن نَتَنِ ما جاءَ بهِ)). قال أبو القاسم الطَّرانيُّ: لم يروه عن نافع إلا ابن أبي رَوَّاد، تَفَرِّدَ به عبد الرحیم . رواه التِّرمذيُّ (٢)، عن يحيى بن موسى عنه، وقال: حسنٌ غَرِيبٌ لا نعرفهُ إلّ من هذا الوجه، تَفَرَّدَ به عبد الرحيم. (١) الكامل : ٢ / الورقة ٢٩٩. (٢) الترمذي ( ١٩٧٢ ). ٤٦ مَن اسمُه عبد الرَّزاق ٣٤١٢ - د: عبد الرزاق(١) بن عُمر بن مُسلم الدِّمشقيُّ العابِد. روى عن: مُبَشِّر بن إسماعيل الحَلَبيِّ، ومحمد بن عيسى بن القاسم بن سُمَيْع، ومُدْرِك بن أبي سَعْد الفَزاريِّ (د). روى عنه: إبراهيم بن عبد الله بن صَفْوان النَّصْرِيُّ عم أبي زُرْعَة الدِّمشقيِّ، وابن ابنه أحمد بن عبد الله بن عبد الرزاق بن عُمر الدِّمشقي، وأبو زُرْعَة عَبْد الرَّحْمَان بن عمرو الدِّمشقيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازيُّ، ومَرْوان بن محمد الطَّاطَريُّ وهو أكبر منه، ویزید بن محمد بن عبد الصَّمد ( د). قال أبو حاتم (٢): كان فاضلاً متعبداً صَدُوقاً يُعَدُّ من الأبدال(٣). روى له أبو داود(٤) حديثاً واحداً عن يزيد بن محمد بن (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٠٦، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٤٠٦، وميزان الاعتدال : ٢/الترجمة ٥٠٤٣، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ٢٣٥، وشرح علل الترمذي لابن رجب : ٤٥٥، ونهاية السول ، الورقة ٢١٣ ، وتهذيب التهذيب : ٣٠٩/٦، والتقريب: ٥٠٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٣١٢. (٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٠٦. (٣) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق . (٤) أبو داود ( ٥٠٨١ ) . ٤٧ عبد الصمد. وقال : كان من ثِقات المُسْلمين من المُتَعَبّدين، عن مُذْرِك بن سَعْد، قال يزيد: شيخ ثقة، عن يونس بن مَيْسَرة، عن أُمِّ الدَّرْداء، عن أبي الدرداءِ: ((مَنْ قال إذا أصبحَ وإذا أَمسَى: حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلَّ هُو عليهِ توكلتُ وهو ربُّ العَرْشِ العظيمِ سَبْعَ مراتٍ إلّ كَفَاهُ اللهُ ما هَمَّهُ». وهذا عبد الرزاق بن عُمر الصَّغير، وأما الكبير فهو: ٣٤١٣ - [تمييز]: عبد الرزاق(١) بن عُمر الثَّقَفِيُّ، أبو بكر الدِّمشقيُّ . يروي عن: إسماعيل بن عُبيد الله بن أبي المُهاجر، وربيعة بن أبي عَبْد الرَّحْمَان، ومحمد بن مُسلم بن شهاب الزُّهريِّ. (١) تاريخ الدوري: ٣٦٢/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ١٩٣٤، وتاريخه الصغير: ١٨٠/٢، وأحوال الرجال الجوزجاني: الترجمة ٢٨٩، والكنى لمسلم، الورقة ١١، وسؤالات الآجري: ٥/ الورقة ١٨، وأبو زرعة الرازي : ٤٨٤، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٤٠، ٣٧٨، ٦٩٢، والضعفاء والمتروكين للنّسائي: الترجمة ٣٧٨، والمعرفة والتاريخ: ٤٨٨/١ و٤١/٣، ٥٣، وضعفاء العقيلي ، الورقة ١٣٤، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ٢٠٥، وعلل ابن أبي حاتم : ٢٦٢٧، والمجروحين لابن حبان: ١٥٩/٢، والكامل لابن عدي : ٢/ الورقة ٣٠٨، والضعفاء والمتروكون للدارقطني: الترجمة ٣٥٤، وسؤالات البرقاني : الترجمة ٣٣٣ ، وضعفاء ابن الجوزي ، الورقة ١٠٢ ، ومعجم البلدان: ٧٠٩/١، والمغني: ٢/ الترجمة ٣٦٨٥، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٥٠٤١ ، وتاريخ الإِسلام ، الورقة ١٠٦ ( أيا صوفيا : ٣٠٠٦)، ونهاية السول، الورقة ٢١٣، وتهذيب التهذيب: ٣٠٩/٦ - ٣١٠، والتقريب: ٥٠٥/١، وخلاصة الخزرجي : ٢/ الترجمة ٤٣١٣ . ٤٨ ويروي عنه: ابن ابنه إسحاق بن عَقِيل بن عبد الرَّزاق الثَّقَفيُّ، والحكم بن موسى، وسُليمان بن عَبْد الرَّحْمَان، وصالح بن مالك الخُوارزميُّ، وضَمْرَة بن ربيعة، وأبو مُسْهِر عبد الأعلى بن مُسْهِر الغَسَّانِيُّ، وأبو صالح عبد الغفار بن داود الحَرانيُّ، وأبو الجماهر محمد بن عثمان التّنُوخِيُّ، ومحمد بن المُبارك الصُّوريُّ، وموسى بن محمد بن عطاء البَلْقاويُّ، والوليد بن مُسلم، ويحيى بن حَسَّان التّنْيَسِيُّ، ويَسَرة بن صَفْوان الَّلخْمِيُّ. وهو من الضُّعفاء ضَعَّفهُ غيرُ واحدٍ . قال عباس الدُّرويُّ(١)، عن يحيى بن مَعِين: ليس بشىء. وقال أحمد بن عليّ بن سعيد المَرْوَزيُّ، عن يحيى: ليسَ بثقة. وقال عليّ بن الحسن الهِسِنْجانيُّ(٢)، عن يحي: كَذَّاب(٣). وقال البُخاريُّ (٤): منكرُ الحديث. وقال النَّسائيُّ : ليسَ بثقة (٥). وقال أبو عُبيد الآجريُّ (٦): حدثنا أبو داود عن كثير بن عُبيد، عن (١) تاريخه: ٣٦٢/٢. (٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٠٥ . (٣) وقال البخاري عن ابن معين: ليس بشيء ( تاريخه الكبير: ٦/الترجمة ١٩٣٤ ). وكذا قال أبو حاتم الرازي عن ابن معين ( الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٠٥). (٤) تاريخه الكبير: ٦ / الترجمة ١٩٣٤. (٥) وقال النسائي في موضع آخر : متروك الحديث ( الضعفاء والمتروكين : الترجمة ٣٧٨ ) . (٦) سؤالاته : ٥ / الورقة ١٨. ٤٩ الوليد بن مسلم، عن أبي بكر الثَّقَفِيّ، فسألته عن أبي بكر، فقال: عبد الرزاق بن عُمر صاحب الزُّهريّ، وهو ضعيفُ الحديثِ سُرِقت كُتُبُه وكانت في خُرج، وکان یتتبع حديث الزهري. وقال عَبْد الرَّحْمَان بن إبراهيم(١): كان قد كتبَ عن الزُّهريّ فضاعَ كِتابُهُ فجمعَ حديثَ الزُّهريّ من ها هنا وها هنا، وليسَ حديثُهُ بشىءٍ(٢). (١) المعرفة والتاريخ: ٥٣/٣. (٢) وقال الجوزجاني: سمعت من يوهن حديثه ( أحوال الرجال: الترجمة ٢٨٩). وقال أبو مُشْهِر : سمع من الزهري فذهب كتابه فتتبع حديث الزهري من كتب الناس فرواها، فتركوه ( الجرح والتعديل: ٦/الترجمة ٢٠٥) . وقال البرذعي: سألت أبا زرعة عن عبد الرزاق بن عمر الدمشقي ، فحرك رأسه وقال : يحدث عن الزهري أحاديث مقلوبة . وسألته عنه مرة أخرى . فقال : ضعيف الحديث ( أبو زرعة الرازي : ٤٨٤). وذكره يعقوب بن سفيان فيمن يرغب عن الرواية عنهم ( المعرفة والتاريخ : ٤١/٣) . وقال أبو حاتم الرازي : هو ضعيف الحديث منكر الحديث لا يكتب حديثه ( الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٠٥) . وقال ابن حبان: كان ممن يقلب الأخبار من سوء حفظه وكثرة وهمه ، فلما كثر ذلك في روايته استحق الترك ( المجروحين: ١٦٥/٢). وقال ابن عدي: ولعبد الرزاق بن عمر عن الزهري غير حديث لا يتابع عليه ( الكامل: ٢ /الورقة ٣٠٨). وقال البرقاني: وسألته ( يعني الدارقطني ) عن عبد الرزاق بن عمر الدمشقي ، فقال : ضعيف . فقيل له : من أي شيء ضعفه ؟ فقال : قيل : إن كتابه عن الزهري ضاع . فقيل له : هو في معنى صالح بن أبي الأخضر ؟ فقال : ذاك فوق عبد الرزاق . وسألته عنه مرة أخرى . فقال : ضعيف ، يعتبر به ( سؤالاته: الترجمة ٣٣٣) . وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) ( الورقة: ١٠٢). وذكره ابن البرقي باب من اتهم . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال الدولابي : ضعيف (تهذيب التهذيب: ٣١٠/٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): متروك الحديث عن الزهري، لَيْنٌّ في غيره . ٥٠ وللکوفیین شیخ یقال له : ٣٤١٤ - [تمييز]: عبد الرزاق(١) بن عُمر بن بَزِيع البَزِيعيُّ ء . الشّرَويُّ. يروي عن: عبد الله بن المبارك، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة. ويروي عنه: أبو شَيْبة إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شِيْية، وأحمد بن آدم الجُرْجانيُّ، ومحمد بن عُبيد بن عُتْبَة الكِنْدِيُّ، وقال: كان من خيار الناس. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢). ٠ ذكرناهما للتمییز بينهم . (١) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٩٣٦، والمجروحين لابن حبان: ١٦٠/٢، وثقاته : ٤١٢/٨، والضعفاء لابن الجوزي، الورقة ١٠٢، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٥٠٤٢، ونهاية السول، الورقة ٢١٣، وتهذيب التهذيب: ٣١٠/٦، والتقريب : ٥٠٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٣١٤. (٢) ٤١٢/٨. والذي فيه: عبد الرزاق بن عمر بن بَزِيع الشَّرَوي من أهل الكوفة يروي عن ابن أبي زائدة، روى عنه أحمد بن آدم الجرجاني، ثم ذكره في ((المجروحين)) (١٦٠/٢). وقال: عبد الرزاق بن عمر البزيعي ، شيخ يروي عن ابن المبارك، روى عنه أبو شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة ، يقلب الأخبار ويسند المراسيل لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. قلت: فكأنه عنده اثنان. وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء )) ( الورقة: ١٠٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق . ٥١ ٣٤١٥ - ع : عبد الرَّزاق(١) بن هَمَّام بن نافع الحِمْيريُّ، مولاهم، اليَمانيُّ، أبو بكر الصَّنعانيُّ. روى عن: إبراهيم بن عُمر بن كَيْسان الصَّنعانيِّ؛ وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الْأُسْلَميِّ، وإبراهيم بن ميمون الصَّنْعانيِّ (ت)، (١) طبقات ابن سعد: ٥٤٣/٥، وسؤالات ابن أبي شيبة: الترجمة ٢٠٣ ، وتاريخ الدوري : ٣٦٢/٢، والدارمي: الترجمة ١٠٢ و٨٨٧، وابن الجنيد، الورقة: ٤٨، وابن محرز : الترجمة ٥١٦، وابن طالوت : ١ ، وتاريخ خليفة : ٤٧٤، وطبقاته : ٢٨٩، وعلل ابن المديني: ٧٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٩٣٣، وتاريخه الصغير: ٣٢٠/٢، وترتيب علل الترمذي الكبير، الورقة ٣٧، والكنى لمسلم، الورقة ١١، وثقات العجلي، الورقة ٣٤، وسؤالات الآجري: ١٣٣/٣، وأبو زرعة الرازي : ٤٥٠، والمعارف لابن قتيبة : ٥١٩، والمعرفة والتاريخ: (انظر الفهرس ) ، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي : ( انظر الفهرس ) ، والضعفاء والمتروكين للنسائي: الترجمة ٣٧٩ ، وضعفاء العقيلي ، الورقة ١٣٤، والجرح والتعديل : ٦/الترجمة ٢٠٤، وثقات ابن حبان: ٤١٢/٨، والكامل لابن عدي: ٢/الورقة ٣٠٨، وسنن الدارقطني: ١٢١/١، وثقات ابن شاهين، الترجمة ١٠٩٢، والمدخل إلى الصحيح: ١١٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه ، الورقة ١١٣، والسابق واللاحق : ٢٧٤، والجمع لابن القيسراني : ٣٢٨/١، وأنساب السمعاني : ٩٢/٨، والمنتظم لابن الجوزي: ١٥/٥، ٢١، ٤١، ٤٤، ومعجم البلدان : ( انظر الفهرس )، وسير أعلام النبلاء: ٥٦٣/٩، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٤٠٧، وديوان الضعفاء : الترجمة ٢٥٢٤، والمغني : ٢/ الترجمة ٣٦٨٧، وميزان الاعتدال : ٢ / الترجمة ٥٠٤٤، وتذكرة الحفاظ: ٣٦٤، والعبر: ( انظر الفهرس )، وتذهيب التهذيب : ٢ /الورقة ٢٣٥، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٢١، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٦٥، ٤٥٦، ونهاية السول ، الورقة ٢١٣، وتهذيب التهذيب: ٣١٠/٦ - ٣١٥، والتقريب: ٥٠٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٣١٥ . ٥٢ وإبراهيم بن يزيد الخُوزيِّ (ت)، وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعيِّ الكُوفيِّ (ت)، وإسماعيل بن عبد الله البَصْريِّ (س)، وإسماعيل بن عياش الحِمْصيِّ، وأُمية بن شِبْل الصَّنعانيِّ، وَأَيْمَن بن نابِل المكيِّ، وبِشْر بن رافع الحارثيِّ اليماميِّ (دت)، وثَوْر بن يزيد الحِمْصيِّ، وجعفر بن سُليمان الضُّبعيِّ (دت س)، والحجَّاج بن أَرْطاة، والحَسَن بن عُمارة، والحُسين بن مِهْران، وداود بن قيس المَدَنيِّ الفَرَّاء، وداود بن قيس الصَّنعانيِّ، ورباح بن زيد (س)، وزكريا بن إسحاق المكيِّ (مد)، وسعيد بن بَشير، وسعيد بن عبد العزيز، وسعيد بن مسلم بن قَماذِتَن، وسفيان الثَّوريِّ (خ م ت ق)، وسفيان بن عُيينة (د)، وعَبَّاد بن راشد البَصريِّ، وعبد الله بن بَحِير بن رَيْسان (ت)، وعبد الله بن زياد بن سَمْعان، وعبد الله بن سعيد بن أبي هِنْد (م)، وعبد الله بن عُمر العُمَرِيِّ (دت ق)، وعبد الله بن عَمرو بن عَلْقَمة الكِنانيِّ (ت)، وعبد الله بن عمرو بن مُسلم الجَنَديِّ، وعبد الله بن المُبارك (ت)، عَبْد الرَّحْمَان بن بوذويه (دس)، وعَبْد الرَّحْمَان بن زيد بن أسلم، وعَبْد الرَّحْمَان بن عَمرو الْأوزاعيِّ (س)، وعبد الصَّمد بن مَعْقِل بن مُنّبِّه، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد (س)، وعبد الملك بن أبي سُلَيمان (م د)، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج (ع)، وُبيد الله بن عُمر العُمَريِّ (ختم ٤)، وعَقِيل بن مَعْقِل بن مُنَبِّه (د)، وعِكْرمة بن عَمَّار (د)، وعُمر بن حبيب المكيِّ، وعُمر بن حَوْشَب الصَّنْعانيِّ (مد)، وعُمر بن راشد اليماميِّ، وعُمر بن زيد الصَّنْعانِيِّ (دت ق)، وفُضَيْل بن عياض (س)، وقَيْس بن الربيع، ومالك بن أنس، والمثنى بن الصَّبّاح (ق)، ومحمد بن راشد ٥٣ المَكْحُوليِّ، ومحمد بن عُبيد الله العَرْزَميِّ، ومحمد بن مُسلِمِ الطَّائفيِّ (د)، ومُعْتَمِر بن سُليمان، ومَعْمَر بن راشد (ع)، وأبي مَعْشَر نَجِيحِ بن عَبْد الرَّحْمَانِ المَدَنيُّ، وهشام بن حَسّان، وهُشيم بن بشير، وأبيه هَمَّام بن نافع (ت)، وعَمِّه وَهْب بن نافع، ويحيى بن العلاء الرَّزيِّ (ق)، ويعقوب بن عطاء بن أبي رَبَاح، ويونُس بن سُلَيْم الصَّنعانيِّ (ت س)، وأبي بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرةَ (ق)، وأبي بكر بن عَيَّاش. روى عنه: إبراهيم بن عبّاد الدَّبَرُّ والد إسحاق بن إبراهيم الدَّبَريِّ، وابن أخيه إبراهيم بن عبد الله بن هَمَّام، وإبراهيم بن محمد بن بَرَة الصَّنْعانيُّ، وإبراهيم بن محمد بن عبد الله بن سُويد الشِّبَامِيُّ، وإبراهيم بن موسى الرَّازيُّ (د)، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر النَّيْسابوريُّ (س ق)، وأحمد بن سعيد الرِّباطيُّ (س)، وأحمد بن صالح المِصْري (د)، وأحمد بن عبد الله المُكَتِّب، وأحمد بن عليّ الجُرْجانيُّ، وأبو مسعود أحمد بن الفُرات الرَّازيُّ (د)، وأحمد بن فَضَالة بن إبراهيم النّسائيُّ (س)، وأحمد بن محمد بن حنبل (م د)، وأحمد بن محمد بن شبويه الخُزاعيُّ (د)، وأبو سَهْل أحمد بن محمد بن عُمر بن يونس اليَمَامِيُّ، وأحمد بن منصور الرَّماديُّ، وأحمد بن يوسف السُّلَميُّ (م ق)، وإسحاق بن إبراهيم بن راهويه (خ م س)، وإسحاق بن إبراهيم بن عَبَّاد الدَّبَريُّ، وإسحاق بن إبراهيم بن نَصْر السَّعديُّ (خ)، وإسحاق بن إبراهيم الطَّبَريُّ، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وإسحاق بن منصور الكوسج (خ م ت س ق)، وبِشْر بن ٥٤ السُّريّ (س)، وأبو بِشْر بَكْر بن خلف (ق)، وحاتم بن سِياه المَرْوَزيُّ (ت)، وحجَّاج بن يُوسف الشَّاعر (م)، والحسن بن أبي الرَّبيع الجُرْجانيُّ (ق)، والحسن بن عبد الأعلى الصَّنْعانيُّ، والحسن بن علي الخَلّال (م دت ق)، والحُسَين بن محمد البَلْخيُّ الجَرِيرِيُّ (ت)، والحُسين بن مهدي الأبليُّ (ت ق)، وحفص بن عُمر المِهْرقانيُّ، وأبو أُسامة حَمّاد بن أُسامة ــ وهو من أقرانه ــ وخُشيش بن. أَصْرَمِ النَّسَائِيُّ (دس)، وخَلَف بن سالم المُخَرِّميُّ، وأبو خَيْئَمة زُهير بن حَرْب، وزهير بن محمد بن قُمير المَرْوَزيُّ (ق)، وسعيد بن ذُؤيب المَرْوزيُّ (س)، وسفيان بن عُيَيْنَة - وهو من شيوخه ــ وسلمة بن شبيب النَّيْسابوريُّ (م «ت ق)، وسُليمان بن داود الشَّاذَكونيُّ، وسُليمان بن مَعْبَد السُّنْجِيُّ (ت)، وعبَّاس بن عبد العظيم العَنْبَرُّ (٤)، وعبد الله بن محمد الجُعفيُّ المُسْنَدِيُّ (خ)، وعَبْد الرَّحْمَان بن بِشْر بن الحكم (م)، وعبد بن حُميد (م ت)، وعُبيد الله بن فَضالة بن إبراهيم النَّسَائِيُّ (س)، وعليّ بن بَحْر بن بَرِّي، وعليّ بن المديني (خ)، وعَمرو بن محمد النَّاقد (م)، وَفَيَّاض بن زُهير النَّسائيُّ، ومحمد بن أبان البَلْخيُّ (ت ق)، ومحمد بن إسحاق بن الصَّبَّاح الصُّنْعانيُّ، ومحمد بن إسحاق السِّجْزيُّ، ومحمد بن إسماعيل الرَّازيُّ الضَّراوُّ، ومحمد بن حَمَّاد الطّهرانيُّ، ومحمد بن أبي خالد القَزوينيُّ (ق)، ومحمد بن داود بن سُفيان (د)، ومحمد بن رافع النَّيْسابوريُّ (م دت س)، ومحمد بن أبي السَّرِي العَسْقَلانيُّ (د)، ومحمد بن سماعة الرَّمْليُّ (مد)، ومحمد بن سَهْل بن عَسْكر التَّميميُّ (س)، ومحمد بن عبد الله ابن المهل الصَّنعانيُّ، ومحمد بن الأعلى الصَّنعانيُّ (ت س ق )، وأبو بكر ٥٥ محمد بن عبد الملك بن زنجويه الغَزَّال (٤)، ومحمد بن علي النّجَّار، ومحمد بن مسعود ابن العَجَميّ، ومحمد بن مِهْران الجَمَّال الرَّازيُّ (م)، ومحمد بن يحيى بن أبي عُمر العَدَنيُّ (م)، ومحمد بن يحيى الذُّهْليُّ (خ دت سي ق)، وأبوحُمَةَ محمد بن يوسُف الزَّبيديُّ، ومحمود بن غَيْلان المَرْوَزيُّ (خ م ت)، ومَخْلَد بن خالد الشَّعِيرِيُّ (د)، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمَان، وهو من شيوخه، ومُؤَمَّل بن إهاب (س)، ونوح بن حبيب القُومسيُّ ( دس )، وهارون بن إسحاق الهَمْدَانيُّ (ت س)، ووكيع بن الجراح وهو من أقرانه، ويحيى بن جعفر البِيْكَنْدِيُّ (خ)، ويحيى بن مَعِين (د)، ويحيى بن موسى (ختُّ ) البلخيُّ (خ دت ). قال أبو بكر بن أبي خَيْثَمة(١): سمعت يحيى بن معين وسُئِلَ عن أصحاب الثَّوريّ، فقال: أما عبد الرزّاق، والفِرْيابيّ، وعُبيد الله بن موسى، وأبو أحمد الزُّبيريُّ، وأبو عاصم، وقَبِيصة وطبقتهم فهم كُلُّهم في سُفيان قريبٌ بعضهم من بعض، وهم دون يحيى بن سعيد وعَبْد الرَّحْمَان بن مهدي، ووكيع، وابن المبارك، وأبي نُعَيم. وقال محمد بن أَبان البَلْخيُّ(٢)، عن عبد الرزاق: جالسنا مَعْمَراً ما بین سبع سنین أو ثمان سنين. وقال أبو زُرعة الدِّمشقيُّ، عن أبي الحسن بن سُمَّيْع، عن أحمد بن صالح المِصْريّ: قلت لأحمد بن حنبل: رأيتَ أحداً أحسنَ (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٢٠٤ . (٢) نفسه . ٥٦ حديثاً من عبد الرزاق؟ قال: لا. قال أبو زرعة: عبد الرزاق أحد مَنْ ثَبت حدیثُه. وقال محمد بن أبي السَّرِيّ العَسْقلانيُّ، عن عبد الوَهَّاب بن هَمَّام أخي عبد الرزاق: كنتُ عند مَعْمَر وكان خالياً، فقال: يَخْتَلِفُ إلينا في طلب العلم من أهل اليمن أربعة: رياح بن زيد، ومحمد بن ثَوْر، وهشام بن يوسف، وعبد الرزاق بن هَمَّام، فأمَّا رباح فخليق أن تغلبَ عليه العبادة فينتفع بنفسه ولا ينتفع به الناس، وأمَّا هشام فخليقٌ أن يَغْلِبَ عليه السُّلطان، وأمَّا ابن ثَوْرِ فكثيرُ النِّسيان، قليلُ الحفظِ، وأمَّا ابن هَمَّام فإن عاشَ فخليقٌ أن تُضْرَبَ إليه أكبادُ الإِبل. قال محمد بن أبي السَّريّ: فواللَّهِ لقد أَتعبها. وقال محمد بن أبي السِّريّ أيضاً: وَدَّعت عبد الرزاق، فقال لي: أمّا في الدُّنيا فلا أَظنُ إِنَّا نلتقي فيها، ولكنّا نسألُ اللَّهَ أن يجمعَ بيننا في الجَنَّة . وقال أبو بكر الْأَثْرَم، عن أحمد بن حنبل: حديثُ عبد الرزاق، عن مَعْمَرَ أحب إليَّ من حديث هؤلاء البصريين، كان - يعني مَعْمَراً - يتعاهد كُتُبَهُ وينظر فيها - يعني: باليمن -، وكان يحدثهم حفظاً بالبصرة. وقال الأثرم أيضاً: سمعتُ أبا عبد الله يُسأل عن حديث النار جُبَار؟ فقال: هذا باطل ليس من هذا شيء. ثم قال: ومن يُحَدِّث به عن عبد الرزاق؟ قلت: حدَّثني أحمد بن شبويه. قال: هؤلاء سمعوا بعدما عَمِيَ، کان یُلَقَّن فَلُقِّنه، وليس هو في كُتُبه وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه كان يُلَقَّنها بعدما عَمِيَ . ٥٧ وقال حنبل بن إسحاق، عن أحمد بن حنبل نحو ذلك، وزاد: مَن سَمِعَ من الكتب فهو أصح. وقال أبو زرعة الدِّمشقيُّ(١): قلت لأحمد بن حنبل: كان عبد الرزاق يحفظ حديث مَعْمَر؟ قال: نعم. قيل له: فمن أثبت في ابن جُرَيْج عبد الرزاق أو محمد بن بكر البُرْسانيّ؟ قال: عبد الرزاق. قال(٢): وأخبرني أحمد بن حنبل، قال: أتينا عبد الرزاق قبل المئتين وهو صحيح البصر ومَنْ سمع منه بعدما ذهب بصره، فهو ضعيفُ السَّماع. وقال عبّاس الدُّوريُّ(٣)، عن يحيى بن مَعِين: كان عبد الرزاق في حديث مَعْمَر أثبت من هشام بن يوسف، وكان هشام بن يوسف في حديث ابن جُرَيْج أثبت من عبد الرزاق، وكان أقرأ لِلكُتُب، وكان أعلم بحدیث سُفيان الثوري من عبد الرزاق. قال: وقال يحيى: سمعتُ هشام بن يوسف يقول: كان لعبد الرزاق حينَ قَدِمَ ابن جُرَيْج - يعني: اليمن - ثماني عشرة سنة. وقال يعقوب بن شَيْبَة، عن عليّ بن المديني، قال لي هشام بن يوسف: كان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا. قال يعقوب: وكلاهما ثقةٌ ثبْت. (١) تاريخه : ٤٥٧ . (٢) نفسه . (٣) تاريخه: ٣٦٤/٢. ٥٨ وقال الحسن بن جَرير الصُّوريُّ، عن عليّ بن هاشم: قالٍ عبد الرزاق: كتب عني ثلاثة لا أُبالي أن لا يكتب عني غيرُهم؛ كتب عني ابن الشّاذَكُونيّ، وهو من أخفظِ الناس، وكتب عني يحيى بن مَعِين وهو من أغرف النّاس بالرجال، وكتب عني أحمد بن حنبل وهو من أَزهد النَّاسِ. وقال أبو محمد عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زَبْر، عن جعفر بن محمد بن أبي عُثمان الطيالسيّ : سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: سمعتُ من عبد الرزاق كلاماً يوماً فاستدللت به على ما ذُكِرَ عنه من المَذْهَب، فقلت له: إنَّ أُستاذيكَ الذين أخذتَ عنهم ثقات، كلّهم أصحابُ سنّة: مَعْمَر، ومالك بن أنس، وابن جُرَيْج، وسُفيان الثَّوريّ، والأوزاعي، فَعَمَّن أخذتَ هذا المَذْهَب؟ فقال: قَدِمَ علينا جعفر بن سُليمان الضَّبَعِيُّ، فرأيته فاضلاً حَسَنَ الهَدْي، فأخذتُ هذا عنه. وقال محمد بن أيوب بن يحيى بن الضُّرَيْسِ الرَّازيُّ: سألتُ محمد بن أبي بكر المُقَدَّميَّ عن حديثٍ لجعفر بن سُليمان، فقلت: روى عنه عبد الرزاق؟ فقال: فقدت عبد الرزاق ما أفسدَ جَعْفراً غيرُهُ(١) - يعني: في التَّشيع - . وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة: سمعتُ يحيى بن مَعِين وقيل له: إنَّ أحمد بن حنبل قال: إنَّ عُبيد الله بن موسى يُرَدُّ حديثه للَّشَيْع، فقال: كان والله الذي لا إلَه إلّ هو عبد الرزاق أَغْلَى في ذلك منه مئة (١) هكذا في الأصل ، وكتب المصنف في الهامش معلقاً بقوله : لعله ما أفسد جعفرٌ غيرَه . ٥٩ ضعف، ولقد سمعتُ من عبد الرزاق أضعافَ أضعافٍ ما سمعت من عُبيد الله(١). وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل(٢): سألت أبي، قلت: عبد الرَّزاق كان يَتَشَيِّع ويُفرط في التَّشَيُّع؟ فقال: أمّا أنا فلم أسمع منه في هذا شيئاً، ولكن كانَ رجلاً تُعجبهُ أخبارُ النَّاسِ ، أو الأخبار. وقال عبد الله أيضاً: سمعت سلمة بن شبيب يقول: سمعتُ عبد الرزاق يقول: والله ما انشرحَ صدري قط، أن أُفَضّل علياً على أبي بكر وعمر، رحم الله أبا بكر ورحم الله عُمَرَ ورحم الله عُثمانَ ورحم الله علياً، من لم يحبهم فما هو مؤمنٌ، وقال: أوثق عملي حبي إيَّاهم. وقال أبو الأزهر أحمد بن الأزهر النَّيْسابوريُّ: سمعت عبد الرزاق يقول: أُفَضّل الشيخين بتفضيل عليّ إِيَّاهما على نفسه، ولو لم يُفَضّلهما لم أفضلهما، كفى بي آزِراً أن أُحِبُّ علياً ثم أخالف قولَهُ. وقال أبو أحمد بن عَدِي(٣): ولعبد الرزاق أصنافٌ وحديثٌ کثیر، وقد رحل إليه ثِقاتُ المُسلمين وأئمتُهُم وكتبوا عنه. ولم يَرَوا بحديثه بأساً (١) وقال الدارمي عن ابن معين : يحيى بن يمان في حديث سفيان ليس بالقوي . قلت : فعبد الرزاق في سفيان ؟ قال: مثلهم ( تاريخه: الترجمة ١٠٢ ). وقال ابن الجنيد عن ابن معين : ثقة (سؤالاته : ٤٨). وقال ابن طالوت عنه : أكثر الناس في معمر عبد الرزاق . قيل ليحيى وأنا أسمع : ومن ابن المبارك ؟ قال : ابن المبارك أكثر منه ومن أبيه ( سؤالاته : ١ ). (٢) علل أحمد : ٢٣٣/١ . (٣) الكامل: ٢ / الورقة ٣٠٨. ٦٠