النص المفهرس
صفحات 361-380
وزعم إسحاق بن راهويه أنَّ أبا صالح الحَنَفيَّ هو ماهان الحَنَفيّ، وأنكر ذلك النَّسائيُّ وغيرُهُ. روى عن: حُذيفة بن اليمان، وسَعْد بن أبي وقّاص، وأخيه طُلَيْقِ بن قيس الحَنَفيُّ، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن مسعود، وعليّ بن أبي طالب (دس)، وأبيه قيس الحنفيِّ، وأبي سعيد الخُدريِّ (سي )، وأبي مسعود البَدْريِّ، وأبي هُريرة ( سي)، وعائشة. روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد، وإسماعيل بن سالم، وأبو بشْر بَيان بن بشر، وسعيد بن مَسْروق الثَّوريُّ، وضرار بن مُرَّة أبو سنان الشَّيْبانيُّ (سي)، وعَمَّار الدُّهنيُّ، وعَمرو بن مُرَّة؛ وأبو عَوْن محمد بن عُبيد الله الثّقفيُّ (م دس )، ومعاوية بن إسحاق بن طلحة بن عُبيد الله، ومَيْسَرة بن حبيب النَّهْديُّ، وهارون بن سعد الجُعْفيُّ . قال إسحاق بن منصور(١)، عن يحيى بن مَعِين: أبو صالح الحَنَفي ثقة(٢). وذكره ابنُ حبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣). = والتعديل: ٥/الترجمة ١٣١٤، وثقات ابن حبان: ١٠٣/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٠٣، والجمع لابن القيسراني: ٢٩٩/١، وسير أعلام النبلاء: ٣٨/٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٣٣٦، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢٢٦، وتاريخ الإِسلام: ٣١٩/٣، و٧٨/٤، ونهاية السول، الورقة ٢٠٨، وتهذيب التهذيب: ٢٥٦/٦ - ٢٥٧، والتقريب ٤٩٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٢٢٥. (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٣١٤. (٢) وقال الدارمي: وسألته عن أبي صالح الحنفي كيف حديثه؟ فقال: ثقة، قلت هو أصحّ حديثاً أو ذكوان؟ فقال: كلاهما ثقة (تاريخه: ٩٥٥، ٩٥٦). (٣) ١٠٣/٥. وقال أبو حاتم الرازي: عن ابن مسعود، وعن حذيفة مرسل (الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٣١٤). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال العجلي : = ٣٦١ روى له مُسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ . أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاري، وزينب بنت مكي، قالا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أبو البركات الأنماطيُّ، قال: أخبرنا أبو محمد الصَّرِيفينيُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم بن حبابة، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البَغَويُّ، قال: حدثنا عليّ بن الجَعْد، قال: أخبرنا شُعبة، قال: أخبرني أبو عون الثَّقَفيُّ محمد بن عبيد الله، قال: سمعتُ أبا صالح يقولُ: شهدتُ عليًّا عليهِ السلامُ يقولُ: أُهدِيَ إلى رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم حُلٌ سِيَرَاءُ فَأَرْسَلَ بِها إليَّ فَلِسْتُها فعرفتُ الغضبَ في وجههِ، فقال: ((إني ما أُعْطِيكَهَا لِتَلْبَسَهَا)) فأمرني فأطرتها بين نِسائي . رواه مُسلم(١) من حديث شُعبة ومِسْعَر، عن أبي عَون الثَّقَفيِّ، فوقع لنا عالياً بدرجتين. ورواه أبو داود(٢)، عن سُليمان بن حرب، عن شُعبة، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه النَّسائيُّ(٣) عن إسحاق بن راهويه، عن النَّصْر بن شُمَّيْل وأبي عامر العَقَديِّ، عن شُعبة، عن أبي عَوْن الثَّقَفيِّ، عن أبي صالح الحَنَفيِّ واسمه ماهان، فوقع لنا عالياً بدرجتين أيضاً، وقال: كذا قال إسحاق بن ماهان، والصواب عَبْد الرَّحْمَان بن قيس أخو طُلَّيْق بن قيس. = عبد الرحمان وقيل ماهان أبو صالح الحَنَّفِي كوفي تابعي ثقة من خيار التَّابعين (٢٧٥/٦). (١) مسلم: ١٤٢/٦. (٢) أبو داود (٤٠٤٣). (٣) المجتبى:١٩٧/٨. ٣٦٢ وأخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال(١): حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الرَّحْمَان بن مهدي، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي سِنان، عن أبي صالح الحَنَّفيِّ، عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ، وأبي هُرَيرة، أنَّ رَسولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: ((إن اللَّهَ اصطفَى مِن الكلامِ أربعاً: سُبحانَ اللَّهِ، والحمدُ للَّهِ، ولا إلهَ إلا اللَّهُ، واللَّهُ أكبرُ، فمن قال: سبحان اللَّهِ كتبَ اللَّهُ لهُ عِشرينَ حسنةً أَوحَطَّ عنهُ عشرينَ سيّئةً، ومَن قال: اللَّهُ أكبرُ، فمِثْلُ ذلك، ومن قال: لا إلَهَ إلا اللَّهُ فِمِثْلُ ذلك، ومَن قال: الحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ مِن قِبَلِ نفسهِ كُتِبَ له ثلاثونَ حسنةً(٢) أو حُطَّ عنهُ ثلاثونَ سيِّئَةً». رواه النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة))(٣) عن عمرو بن علي، عن عَبْد الرَّحْمَان بن مهدي، فوقع لنا بدلاً عالياً. وهذا جميع ما له عندهم والله أعلم. ٣٩٣٨ - د : عَبْد الرَّحْمَان (٤) بن قيس العَتّكيُّ، أبو رَوْح البَصْريُّ. (١) مسند أحمد: ٣٠٢/٢. (٢) في المطبوع من المسند: ((و). (٣) عمل اليوم والليلة (٨٤٠). (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٠٨٥، والكنى لمسلم، الورقة ٣٥، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٣٢١، وثقات ابن حبان: ٨٠/٧، ٨٢، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٣٣٦، وتذهيب التهذيب، ٢/الورقة ٢٢٦، وتاريخ الإسلام: ٩٤/٦، ونهاية السول، الورقة ٢٠٨، وتهذيب التهذيب، ٢٥٧/٦ - ٢٥٨، والتقريب: ٤٩٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٢٢٦. ٣٦٣ روى عن: طلحة بن عبيد الله بن كَرِيز الخُزاعيِّ، ويحيى بن يَعْمَرِ، ويوسُف بن ماهَك المكيِّ (د)، وابن أبي رافع مولى حفصة. روى عنه: أبو قتيبة سَلْم بن قُتِيبة، وصالح بن رُسْتُم أبو عامر الخزاز (د)، وعبد الرحمان بن مهدي، ووهب بن جرير بن حازم، ويحيى بن سَعيد القَطَّان. ذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(١). روى له أبو داودا(٢) حديثاً واحداً عن يوسف بن ماهَك، عن أبي هُريرة ((إِذَا صَلَّى أحدُكم فلا يضعْ نَعْلَيهِ عنْ يَمِينِهِ ولا عنْ يسارِهِ». ٣٩٣٩ - تم: عَبْد الرَّحْمَان(٣) بن قيس الضَّبيُّ، أبو معاوية الزَّعْفَرانيُّ البَصْريُّ، واسطيُّ الْأصل سكنَ بغداد مُدّة، ثم صارَ إلى نّيْسابور فسكنَها . (١) ٨٠/٧، ٨٢، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٢) أبو داود (٦٥٤). (٣) علل أحمد: ١٢٢/١، ٣٨٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ١٠٨٢، والكنى المسلم، الورقة ١٠١، وأبو زرعة الرازي: ٥٠٠، ٥٠٧، وضعفاء النَّسائي، الترجمة ٣٦٤، وضعفاء العُقيلي، الورقة ١١٩، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٣٢٣، والمجروحين لابن حبان: ٥٩/٢، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٧٠، وضعفاء أبي نعيم الأصبهاني، الترجمة ١٢٣، وكشف الأستار: حديث ٢٩٦١، وتاريخ الخطيب: ٢٥٠/١٠، وأنساب السمعاني: ٢٨٠/٦، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٩٥، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٤٧٦، والمغني: ٢/ الترجمة ٣٦١٣، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢٢٦، وتاريخ الإسلام، الورقة ٣٨ (أيا صوفيا: ٣٠٠٧)، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٩٤٤، ونهاية السول، الورقة ٢٠٨، وتهذيب التهذيب: ٢٥٨/٦، وتقريب التهذيب: ٤٩٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٢٢٧. ٣٦٤ روى عن: إسماعيل بن إبراهيم، وأَشْعَث بن سعيد أبي الرَّبيع السَّمّان، وأشعث بن عبد الملك، والحسن بن عُمارة، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وحُميد الطّويل، وداود بن أبي هِنْد، وداود بن يزيد الْأُوْديِّ، وسعيد بن راشد، وسُكين بن أبي سِراج البَصْرِيِّ، وسَلْم بن سالم البَلْخيِّ، وشُعبة بن الحَجّاج، وصالح بن عبد الله القُرشيِّ، وعباد بن راشد، وعباد بن كثير، وعبد الله بن عُمر العُمَرِيِّ، وعبد الله بن عون بن أَرْطَبان، وابن عمِّه عبد الرحيم بن كَرْدم بن أرطبان، وعُبيد الله بن الحسن العَنْبَرِيِّ، وكَهْمَس بن الحسن، ومحمد بن عبد الله القُرشيِّ، ومحمد بن عمرو بن عَلْقمة، ومرزوق أبي بكر، ومسكين أبي فاطمة، والنَّهاس بن قَهْم، وهشام بن حَسّان ( تم )، وهلال بن عَبْد الرَّحْمَان . روى عنه: إبراهيم بن عُثمان البَلْخيُّ، وأحمد بن سعيد الدارميُّ، وأحمد بن عبد الله بن بَشِير المَرْوَزيُّ، وأبو مسعود أحمد بن الفُرات الرَّازيُّ، وأحمد بن منصور بن راشد المَرْوزيُّ، وأبو النَّضْر إسماعيل بن عبد الله بن ميمون العِجْليُّ المَرْوَزِيُّ، وحَوْثَرة بن محمد المِنْقَرِيُّ البَصْريُّ، وخلف بن يحيى البَلْخيُّ، والسَّريّ بن مِهْران، وسلمة بن شَبيب النَّيْسابُوريُّ، وأبو داود سُليمان بن داود الطيالسيُّ، وسُهيل بن عَمار العَتَكَيُّ، وصالح بن بشر الطَّبَرانيُّ، وعَبْد الرَّحْمَان بن محمد بن سلام الطَّرَسُوسيُّ، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعليّ بن سَهْل بن المغيرة البزاز، وعلي بن شُعيب السِّمسار، والقاسم بن سعيد بن المسيب بن شريك، والقاسم بن هاشم السمسار، وأبو أمية محمد بن إبراهيم الطَّرَسُوسيُّ، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ، وأبو هريرة محمد بن أيوب الواسطيُّ، ومحمد بن السكن الْأَبْلَيَّ، ومحمد بن علي بن الحسن بن ٣٦٥ شقيق، ومحمد بن عَمرو زُنّيْج الرازيُّ، ومحمد بن مرزوق الباهليُّ (تم )، ومحمد بن معمر العجيفيُّ، ومقاتل بن صالح الهاشميُّ مولى المهدي . قال محمد بن يحيى الذُّهليُّ(١): سألت عبد الصمد بن عبد الوارث عنه، فقال: كان عَبْد الرَّحْمَان بن مهدي يكذبه. وقال عبد الله (٢) بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: كان جاراً لحماد بن مَسْعَدة يحدث عن ابن عَوْن، رأيته بالبصرة وقدم علينا إلى بغداد وكان واسطياً ثم خرج إلى نَيْسابور، وحديثه ضعيف، ولم يكن بشيء، متروكُ الحديث(٣). وقال أبو زُرعة (٤): كَذّاب(٥). وقال البخاريُ(٦): ذهب حديثه. وقال مُسلم (٧): ذاهبُ الحديثِ. وقال النَّسائيُّ (٨): متروك الحديثِ. وقال زكريا بن يحيى السَّاجيُّ (٩): ضعيفٌ، كتبتُ عن حَوْثرة المِنْقَرِيّ عنه، كانَ قد أَكْثَرَ عنه. (١) تاريخ الخطيب: ٢٥١/١٠. (٢) تاريخ الخطيب: ٢٥١/١٠، والعلل: ١٢٢/١. (٣) وقال: لم يكن بشيء، ليس بشيء (العلل: ٣٨٧/١). (٤) أبو زرعة الرازي: ٥٠٠. (٥) وقال: لا يكتب حديثه (أبو زرعة الرازي ٥٠٧). (٦) تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ١٠٨٢. (٧) الكنى له، الورقة ١٠١ . (٨) الضعفاء والمتروكين، الترجمة ٣٦٤. (٩) تاريخ الخطيب: ٢٥٢/١٠. ٣٦٦ وقال صالح(١) بن محمد البغداديُّ: كان يضع الحديث. وقال أبو أحمد بن عَدِي(٢): عامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه(٣) . روى له التِّرمذيُّ في ((الشَّمائل))(٤) حديثاً واحداً عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة كان لنعل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قبالان ... الحديث. ٣٩٤٠ _ د ت: عَبْد الرَّحْمَان(٥) بن أبي كريمة، والد إسماعيل بن عَبْد الرَّحْمَان السُّدّيّ، مولى قيس بن مَخْرَمة، واسم أبي كريمة نَهْشَل، وقيل: أبو كريمة كُنية عَبْد الرَّحْمَان. روى عن: أبي هريرة (د ت ). روى عنه: ابنه إسماعيل بن عَبْد الرَّحْمَان السُّدُِّّ ( د ت ). (١) تاريخ الخطيب: ٢٥١/١٠ - ٢٥٢. (٢) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٧٠. (٣) وقال أبو حاتم الرازي: ذهب حديثه (الجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٣٢٣). وقال ابن حبان: كان ممن يقلب الأسانيد وينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات، تركه أحمد بن حنبل (المجروحين: ٥٩/٢). وكذلك قال السَّمعاني أيضاً (الأنساب: ٢٨٠/٦). وقال أبو نُعَيم الأصبهاني: لا شيء (ضعفاؤه، الترجمة ١٢٣). وقال البزار: في حديثه لين (كشف الأستار، حديث ٢٩٦١). وذكره ابن الجوزي في جمله الضعفاء (((الورقة ٩٥)). وقال ابن حجر في ((التقريب)): متروك. (٤) الشمائل (٨٦). (٥) تاريخ الدوري: ٣٥٦/٢، والمعرفة ليعقوب: ٨٧/٣، وثقات ابن حبان: ١٠٨/٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٣٣٧، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ٢٢٢٦، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٩٤٧، ونهاية السول، الورقة ٢٠٩، وتهذيب التهذيب: ٢٥٨/٦ - ٢٥٩، وتقريب التهذيب: ٤٩٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٢٢٨. ٣٦٧ قال الحافظ أبو نُعيم في ((تاريخ أصبهان»: عَبْد الرَّحْمَان بن أبي كريمة أبو إسماعيل السُّديُّ مولى قيس بن مَخْرَمة كاتَبَتهُ زينبُ بنت قيس بن مخرمة على عشرة آلاف درهم فتركتْ له ألفاً(١)، من أهل أصبهان . روى عنه ابنه إسماعيل بن عَبْد الرَّحْمَان. وقيل : عَبْد الرَّحْمَان بن نَهْشَل، وأبو كريمة كنية عَبْد الرَّحْمَان. قاله محمد بن عُمر بن سَلْم. وقيل: إنَّ أبا كريمة كنية نهشل أبي عَبْد الرَّحْمَان، وكان عَبْد الرَّحْمَان من أروى الناس عن أبيه نَهْشل(٢). روى له أبو داود حديثاً والتَّرمذيُّ آخر، وقد وقع لنا حديث أبي داود بعلوّ. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرجي، وأحمد بن شَيْبان، قالا: أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو علي الحَدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر بن فارس، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله، قال: حدثنا محمد بن سعيد، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: حدثنا أَسْباط، عن السُّدِّيِّ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرة، عن النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قالَ: ((الإِيمانُ قَيْدُ الفَتْكِ لاَ يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ)). رواه(٣) عن محمد بن حُزابة عن إسحاق بن منصور السَّلوليِّ، فوقع لنا بدلاً عالياً. (١) انظر ثقات ابن حبان: ١٠٨/٥. (٢) وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال الذهبي في ((الميزان)) ما حَّدث عنه سوى ولده (٢/ الترجمة ٤٩٤٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)) مجهول الحال. (٣) أبو داود (٢٧٦٩). ٣٦٨ ٣٩٤١ - ع : عَبْد الرَّحْمَان(١) بن كَعْب بن مالك الأنصاريُّ السَّلميُّ، أبو الخطاب المَدَنيُّ، أخو عبد الله بن كعب بن مالك. روى عن: جابر بن عبد الله (خع)، وسَلَمة بن الأكوع على خلاف فيه، وأخيه عبد الله بن كعب بن مالك، وأبيه كعب بن مالك (ع )، وأبي قتادة الأنصاريِّ، وعائشة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم . روى عنه: إسحاق بن عبد الله بن أبي فَرْوة، وإسحاق بن يسار والد محمد بن إسحاق، وأبو أُمامة أسعد بن سَهْل بن حُنَّيْف ( دق)، وهو أكبر منه، وسَعْد بن إبراهيم بن عَبْد الرَّحْمَان بن عَوْف (م تم س)، وصالح بن رُسْتُم أبو عامر الخَزَّاز، وابنه عبد الله بن عَبْد الرَّحْمَان بن كعب بن مالك، والعلاء بن عَبْد الرَّحْمَان بن يعقوب، وكثير بن زيد الأسلمي (بخ)، وابنه كعب بن عَبْد الرَّحْمَان بن كعب بن مالك، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزُّهريُّ (خ ٤)، وهشام بن عُروة، ويعقوب بن أبي سَلَمَة الماجشون. (١) طبقات ابن سعد: ٢٧٤/٥، وابن طهمان، الترجمة ٣٧٢، وتاريخ خليفة: ٣١٦، وطبقاته: ٢٥٢، وعلل أحمد: ١٦٦/١، ٢١٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ١٠٩١، وثقات العجلي، الورقة ٣٣، والمعرفة ليعقوب: ٣٣٦/٣، ٣٨٠، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٦٨، ٦١٨، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٣٣٠، وعلل الحديث: ١٠٣٨، وثقات ابن حبان: ٨٠/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٠٣، والجمع لابن القيسراني: ٢٨٦/١، ومعجم البلدان: ٤ /٩٧١، والكامل في التاريخ: ٢٧٧/٢. و٨٠/٣، ٥/ ٤٤ وتهذيب النووي، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٣٣٩، والعبر: ١٢٣/١، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢٢٦، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٦، وتاريخ الإسلام: ١٤٤/٤، ونهاية السول، الورقة ٢٠٩، وتهذيب التهذيب: ٢٥٩/٦، والتقريب: ٤٩٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٢٢٩، وشذرات الذهب: ١٢٢/١. ٣٦٩ وروى عَبْد الرَّحْمَان بن سَعْد مولى الأسود بن سفيان (م د)(١)، عن عبد الله بن كعب، أو عَبْد الرَّحْمَان بن كعب، عن أبيه في لعق الأصابع . وروى إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله (ت)(٢) عن ابن كَعْب بن مالك، عن أبيه: في مَن طلبَ العِلْمَ ليُجاري به العُلماء. وروى محمد بن عَبْد الرَّحْمَان بن سَعْد بن زرارة (ت س)(٣)، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه ((ما ذِئبان جائعان أرسلا في غَنّم)). ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة. وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٤). قال الواقديُّ: توفي في خلافة هشام(٥). وقال الهيثم بن عَدِي : توفي في خلافة سُليمان بن عبد الملك (٦). روى له الجماعة. (١) مسلم: ١١٤/٦، وأبو داود (٣٩٤٨) وفيه: ((عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه)). (٢) الترمذي (٢٦٥٤). (٣) الترمذي (٢٣٧٦)، والنسائي في الكبرى تحفة الأشراف (١١١٣٦). (٤) ٨٠/٥. (٥) قال ابن حجر في ((التهذيب)): إنما قال ذلك الواقدي في عبد الرحمان بن عبد الله بن كعب المتقدم وأما هذا فقال ابن سعد: توفي في خلافة سليمان، وكذا ذكر خليفة ويعقوب بن سفيان وغير واحد (تهذيب التهذيب: ٢٥٩/٦). (٦) وكذلك قال ابن سعد (طبقاته ٢٧٤/٥)، وخليفة بن خياط (تاريخه: ٣١٦)، وابن حبان (ثقاته: ٨٠/٥). وقال ابن سعد: كان ثقة وهو أكثر حديثاً من أخيه (طبقاته: ٢٧٤/٥)، وقال العجلي: مدني تابعي ثقة (ثقاته، الورقة ٣٣). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة من كبار التابعين. ٣٧٠ ٣٩٤٢ - ق: عَبْد الرَّحْمَان(١) بن كيسان بن جرير مولى خالد بن : أَسِيد القُرشيُّ الْأُمويُّ. روى عن: أبيه كَيْسان بن جَریر (ق)، عن النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم («في الصلاةِ في ثوبٍ واحدٍ)). روى عنه: عَمرو بن كثير بن أَفْلح (ق)، ومَعروف بن مُشکان ( ق). ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢). روی له ابن ماجة، وقد وقع لنا حديثه عالياً. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانيُّ وغير واحد، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطُّبَرانيُّ(٣)، قال: حدثنا أحمد بن محمد الشّافِعِيُّ، قال: حدثني عمي إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا محمد بن حنظلة عن معروف بن مُشكان، عن عَبْد الرَّحْمَان بن (١) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٠٩٠، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٣٣١، وثقات ابن حبان: ٨٥/٧، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٣٤٠، وتهذيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٢٦، ونهاية السول، الورقة ٢٠٩، ورجال ابن ماجة، الورقة ٣، وتهذيب التهذيب: ٢٥٩/٦ -٢٦٠، والتقريب: ٤٩٦/١، وخلاصة الخزرجي ٢/الترجمة ٤٢٣٠. وجاء في حاشية نسخة المؤلف التي بخطه تعقيب له على صاحب ((الكمال)) نصه: ((كان فيه عبد الرحمان بن كيسان بن عبد الله بن طارق وقيل ابن بشير الحجازي، وذلك وهم والصواب ما كتبنا، كذا نسبه أبو سعيد مولى بني هاشم وبيان ذلك في ((تاريخ البخاري)) وكيسان بن عبد الله بن طارق والد نافع بن كيسان وليس بوالد عبد الرحمان بن كيسان». (٢) ٨٥/٧. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مستور. (٣) المعجم الكبير: ١٩٥/١٩ حديث (٤٣٧). ٣٧١ كيسان، عن أبيه، قال: رأيتُ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يُصلِّي بِئِ (١) العلْيَا فِي ثَوْبٍ. رواه(٢) عن إبراهيم بن محمد الشافعيّ فوافقناه فيه بعلو. ورواه من وجه آخر عن عمرو بن کثیر بن أفلح، عنه. ٣٩٤٣ - ع: عَبْد الرَّحْمَان(٣) بن أبي ليلى، واسمه يسار، ويقال: بلال، ويقال: داود بن بلال بن بُلَيل بن أَحيحة بن الجُلاحِ بن (١) في المطبوع من ابن ماجة: ((بالبئر)). (٢) ابن ماجة (١٠٥٠). (٣) طبقات ابن سعد: ١٠٩/٦، وتاريخ الدوري: ٣٥٦/٢، وابن محرز، الورقة ٤١، وتاريخ خليفة: ٢٨٣، ٢٨٧، ٣٦٧، ٣٧١، ٤٠٨، ٤٣٤، وطبقاته: ١٥٠ ، وعلل أحمد: ١١٦/١، ١٣٤. وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ١١٦٤، وتاريخه الصغير: ١٧٩/١، و١٨٠، ١٨٩، والكنى لمسلم، الورقة ٧٦، وثقات العجلي، الورقة ٣٣، وسؤالات الآجري لأبي داود: ١٩٣/٣، والمعرفة ليعقوب: ٦١٧/٢ - ٦١٩، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٢٩٢، ٥٤١، ٥٤٩، ٦٧٠، ٦٧١، وتاريخ واسط: ٧٩، ١٥٤، ٢٩٠، والقضاة لوكيع: ٤٠٦/٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ١١٨، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٤٢٤، والمراسيل: ١٢٥، وثقات ابن حبان: ١٠٠/٥، وكشف الأستار، حديث: ٥١٦، ١٠٧٢، وعلل الدارقطني: ٢/ الورقة ٣٧، والسنن: ٢٤١/١، و٢٦٣/٢، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٠٥، وتاريخ الخطيب: ١٩٩/١٠. وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٢٢٠/٢، والجمع لابن القيسراني: ٢٨٩/١، ومعجم البلدان: ١٨٦/١، ٢٠٤، والكامل في التاريخ: ٤٧٢/٤، ٤٧٨، ٤٨٣، وتهذيب النووي: ٣٠٣/١، وابن خلكان: ١٢٦/٣، وسير أعلام النبلاء: ٢٦٢/٤ - ٢٦٧، وتذكره الحفاظ: ٥٥/١، والعبر: ٩٦/١، ١٩٥، والكاشف: ٢ /الترجمة ٣٣٤١، والمغني ٢/ الترجمة ٣٦١٧، وتهذيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٢٦، ومعرفة التابعين الورقة ٢٧، وتاريخ الإِسلام: ٢٧٢/٣، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٩٤٨، وجامع التحصيل، الترجمة ٤٥٢، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ١٣٤، وغاية النهاية لابن الجزري: ٣٧٦/١، ونهاية السول، الورقة ٢٠٩، وتهذيب التهذيب: ٢٦٠/٦ - ٢٦٢، والتقريب: ٤٩٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٢٣١، وشذرات الذهب: ٩٢/١. ٣٧٢ الحَرِيش بن جَحْجَبا بن كُلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاريُّ الْأُوسيُّ، أبوعيسى الكُوفيُّ، والد محمد بن عَبْد الرَّحْمَان بن أبي ليلى القاضي، وجد عبد الله بن عيسى بن عَبْد الرَّحْمَان بن أبي ليلى . ولد لست بقين من خلافة عمر بن الخَطّاب(١). روى عن: أُبيّ بن كعب (م دس)، وأُسَيْد بن حُضَيْر ( دق)، وأَنَس بن مالك (م)، والبَرَاء بن عازب (ع)، وبلال بن رَباح(٢) (ت س ق)، وثابت بن قيس، وحُذيفة بن اليمان (ع)، وخَوَّات بن جُبير الأنصاريِّ (بخ)، وزيد بن أرقم (ع)، وسَعْد بن أبي وقاص، وسَمُرَةِ بِن جُنْدب (مق ق)، وسَهْل بن حنيف ( بخ ت س)، وصُهيب بن سِنان (م ت س ق )، وعبد الله بن رُبِيِّعة السُّلَميِّ (قد)، وعبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاريِّ صاحب الأذان (ت)، ولم يسمع منه، وعبد الله بن عُكَيْم، وعبد الله بن عُمر بن الخطاب (دت ق)، وعبد الله بن مسعود (سي)، وعَبْد الرَّحْمَان بن أبي بكر الصِّديق (د)، وعَبْد الرَّحْمَان بن سَمُرة (مق )، وعثمان بن عفان، وعليّ بن أبي طالب (ع)، وعُمر بن الخطاب(٣) (س ق)، (١) انظر تاريخ البخاري: ٥/ الترجمة ١١٦٤، ومراسيل ابن أبي حاتم: ١٢٦. (٢) قال عبد الرحمان بن أبي حاتم: سمعت أبي، وسئل: هل سمع عبد الرحمان بن أبي ليلى من بلال؟ قال: كان بلال خرج إلى الشام في خلافة عمر قديماً، فإن كان رآه كان صغيراً، فإنه ولد في بعض خلافة عمر (المراسيل: ١٢٦). (٣) قال عبد الرحمان بن أبي حاتم: قلت لأبي: يصح لعبد الرحمان بن أبي ليلى سماع من عمر؟ قال: لا. (المراسيل: ١٢٥). وقال أبو حاتم: ويُروى عن عبد الرحمان بن أبي ليلى أنه رأى عمر، وبعض أهل العلم يُدخل بينه وبين عمر: البراء بن عازب، وبعضهم يُدخل بينه وبين عمر كعب بن عُجرة (المراسيل: ١٢٦) وقال الآجري: قلت = ٣٧٣ وعمرو بن أم مكتوم (دس )، وقيس بن سَعْد بن عُبادة (خ م س)، وكعب بن عُجرة (ع)، ومعاذ بن جبل(١) (٤)، والمِقْداد بن الأسود(٢) ( بخ م ت سي )، وأبي جُحيفة وَهْب بن عبدار السُّوائيِّ، وأبي أيوب الأنصاريِّ (خ م ت س)، وأبي الدَّرداء، وأبي ذر الغِفاريِّ (س ق)، وأبي سعيد الخدريِّ (س)، وأبيه أبي ليلى الأنصاريِّ (دت سي ق)، وأبي موسى الأشعريِّ، وأُم هانىء بنت ابي طالب (خ م د ت س). روى عنه: إبراهيم بن يزيد التَّيميُّ، وإسماعيل بن أبي خالد، وثابت بن عُبيد الأنصاريُّ (بخ )، وثابت البنانيُّ (م ت س ق)، وحُصَيْنِ بنِ عَبْد الرَّحْمَان (دسي)، والحكم بن عُتَّيْية (ع)، والربيع بن خُثْم (س)، وزُبيد الياميُّ (س ق)، وسُليمان الأعمش، وعامر الشَّعبيُّ (م)، وعبد الله بن عبد الله الرَّازيُّ (دت عس ق)، وابن ابنه عبد الله بن عيسى بن عَبْد الرَّحْمَان بن أبي ليلى (خ م)، وعبد الله بن يسار الجُهنيُّ (د)، وعبد الأعلى بن عامر التغلبيُّ (عس )، وعَبْد الرَّحْمَان بن عابس بن ربيعة (دس)، وعبد الكريم بن مالك الجَزَرُّ (د)، والصحيح أنَّ بينهما مجاهداً، وعبد الملك بن لأبي داود: سمع عمر؟ قال: قد روى، ولا أدري يصح أم لا. قال: رأيت عمر = يمسح، ورأيت عمر حین رأی الهلال. قال أبو داود: وقد رأيت من يدفعه (سؤالاته: ١٩٣/٣). (١) قال الترمذي: عبد الرحمان بن أبي ليلى لم يسمع من معاذ (الجامع: ٢٩١/٥ حديث ٣١١٣). وقال البزار: لم يسمع من معاذ، وقد أدرك عمر (كشف الأستار حديث ١٠٧٢). وقال الدارقطني: سماعه من معاذ فيه نظر (العلل: ٢/ الورقة ٣٧). (٢) قال عبد الرحمان بن أبي حاتم: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين، قلت عبد الرحمان بن أبي ليلى، عن المقداد بن الأسود أسمعه منه؟ قال: لا أدري (المراسيل: ١٢٥). ٣٧٤ عُمَّيْر (م سي )، وعطاء بن السائب، وعطاء بن أبي مسلم الخراسانيُّ، وعلقمة بن مَرْثَد، وعَمرو بن مُرَّة (خ م د ت س )، وعمرو بن مَيْمون الأوديُّ (م ت س)، وهو أكبر منه، وابنه عيسى بن عَبْد الرَّحمان بن أبي ليلى (دت سي ق)، وقيس بن مُسلم، ومجاهد بن جَبْر الملكيُّ (خ م د ت س)، ومحمد بن سيرين، ومُطَرِّف بن طَرِيف (د)، والمِنْهال بن عَمرو (س)، وهلال الوَزَّان (م دس)، ويحيى بن الجَزَّار (م)، ويزيد بن أبي زياد (ي م د ت ق )، وأبو إسحاق السبيعيُّ (ص)، وأبو جَناب الكَلْبِيُّ (ق)، وأبو فَرْوَة الجُهنيُّ ( دعس )، وأبو فَرْوة الهَمْدانيُّ، وأبو قِلابة الجَرْميُّ (م)، وأبو المُصفَّى (سي ). قال عطاء بن السَّائب، عن عَبْد الرَّحْمَان بن أبي ليلى: أدركت عشرين ومئة من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، كلهم من الأنصار إذا سُئل أحدهم عن شيء أحب أن يكفيه صاحبه(١). وقال عبد الملك بن عُمَير: لقد رأيت عَبْد الرَّحْمَان بن أبي ليلى في حلقة فيها نَفَر من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يستمعون لحديثه وينصتون له، فيهم البراء بن عازب. وقال يزيد بن أبي زياد(٢): قال عبد الله بن الحارث - يعني: ابن نَوْفل -: اجمع بيني وبين عَبْد الرَّحْمَان بن أبي ليلى، فجمعتُ بينهما، فقال عبد الله بن الحارث: ما ظننتُ(٣) أنَّ النساءَ ولدت مثل هذا. وقال عباس الدُّوريُّ(٤): سُئل يحيى بن معين عن طبقات ابن سعد: ١١٠/٦، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٧٠ - ٦٧١. (١) (٢) تاريخ الخطيب: ٢٠٠/١٠. (٣) في المطبوع من تاريخ الخطيب: ((ما شعرت)). (٤) تاريخه: ٣٥٦/٢. ٣٧٥ عَبْد الرَّحْمَان بن أبي ليلى عن عمر، فقال: لم يره. قال: فقلت له: الحديث الذي يروي: كُنّا مع عمر نتراءًا الهلال؟ فقال: ليس بشيءٍ(١). وقال إسحاق بن منصور(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ (٣): كوفيٌ تابعيُ ثقة. قال أبو عُبَيد القاسم بن سلام: سنة إحدى وسبعين فيها أُصيب عبد الله بن شداد، وعَبْد الرَّحْمَان بن أبي ليلى. قال أبو عُبيد: وأخبرني يحيى بن سعيد عن سفيان أن ابن شَدّاد، وابن أبي ليلى فُقِدا بالجماجم. وذكر أبو عبيد وغيره أن وقعة الجماجم كانت سنة ثلاث وثمانين، فالقول الأول وهم. وقال أبو نُعيم (٤)، وخليفة بن خَيّاط(٥)، وأبو موسى محمد بن المثنی(٦): مات سنة ثلاث وثمانين. وقيل: إنّهُ غرق بدُجَيل(٧) مع محمد بن الأشعث وعبد الله بن (١) وقال ابن محرز عنه: لم يسمع من عمر شيئاً قط (سؤالاته، الورقة ٤١). (٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٤٢٤. (٣) ثقاته، الورقة ٣٣. تاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ١١٦٤، وتاريخه الصغير: ١٠٢/١، وتاريخ (٤) الخطيب: ٢٠٢/١٠. (٥) طبقاته: ١٥٠. (٦) تاريخ الخطيب: ٢٠٢/١٠. (٧) هو المعروف عند العجم اليوم بنهر كارون، لا أدري من أين جاءوا بهذا الاسم. ٣٧٦ شَداد(١). روى له الجماعة . ٣٩٤٤ _ ت س : عَبْد الرَّحْمَان (٢) بن ماعِز، ويقال: محمد بن عَبْد الرَّحْمَان بن ماعز (س ق)، ويقال: ماعز بن عَبْد الرَّحْمَان العامِريُّ حجازيٌّ. روى عن: سُفيان بن عبد الله الثَّقَفيِّ (ت س ق)، وأبيه ماعز العامريِّ . (١) وانظر تاريخ خليفة: ٢٨٣. وقال أحمد بن حنبل: ابن أبي ليلى كان سيِّىء الحفظ (العلل: ١١٦/١). وقال أحمد أيضاً: كان يحيى بن سعيد يُشَبِّه مطر الوراق بابن أبي ليلى - يعني في سوء الحفظ - (العلل: ١٣٤/١). وقال الترمذي: قال أحمد: لا يحتج بحديث ابن أبي ليلى (الترمذي: ١٩٩/٢ حديث ٣٦٤). وذكره العقيلي في ((الضعفاء)): وقال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن مرة قال: حدثنا إبراهيم بحديث عن رجل فقال: ذاك صاحب أمراء (ضعفاؤه، الورقة ١١٨). وقال أبو حاتم الرازي: لا بأس به (الجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٤٢٤). وقال البزار: ليس بالحافظ |(كشف الأستار حديث ٥١٦). وقال الدارقطني: رديء الحفظ كثير الوهم (السنن: ٢٦٣/٢). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال ابن المديني: كان شعبة يُنكر أن يكون سمع من عمر. وقال ابن المديني: ولم يسمع من معاذ بن جبل، وكذا قال الترمذي في ((العلل الكبير)) وابن خزيمة. وقال يعقوب بن شيبة: قال ابن معين: لم يسمع من عمر ولا من عثمان وسمع من عليّ. وقال ابن معين: لم يسمع من المقداد. وقال العسكري روى عن أسيد بن حضير مرسلاً (٢٦٢/٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١١٢٠، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٣٧٦، وثقات ابن حبان: ١٠٩/٥، ١١٣، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٣٤٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٢٧، ونهاية السول، الورقة ٢٠٩، وتهذيب التهذيب: ٢٦٣/٦، والتقريب: ٤٩٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٢٣٢. ٣٧٧ روى عنه: الجُعيد بن عَبْد الرَّحْمَان، ومحمد بن مُسلم بن شهاب الزُّهريُّ (ت س ق)، وهُنّيْد بن القاسم(١). روى له التُّرمذيُّ وسمّاه في روايته: عَبْد الرَّحْمَان بن ماعز، وابن ماجة. وسماه في روايته: محمد بن عَبْد الرَّحْمَان بن ماعز، والنَّسائيُّ من وجهين سماه في أحدهما كما سماه التُّرمذيُّ، وسماه في الآخر كما سَمّاه ابن ماجة. وقد وقع لنا حديثه بعلوّ من الوجهين جميعاً. أخبرنا به أبو الفرج بن أبي عُمر بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البخاريّ، وأحمد بن شَيْبان، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَّرْزَد، قال: أخبرنا أبو غالب ابن البنّاء، قال: أخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهريُّ، قال: أخبرنا أبو عُمر بن حيويه الخَزَّاز(٢)، وأبو بكر محمد بن إسماعيل الوَرّاق، قالا: أخبرنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا الحُسين بن الحسن المَرْوَزيُّ، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا معمر، عن الزُّهريِّ، عن عَبْد الرَّحْمَان بن ماعزٍ، عن سفيان بنِ عبد اللَّهِ الثَّقفيِّ، قال: قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، حَدِّثْني بأَمْرِ اعْتصمُ بهِ، قال: ((قل: رَبِّيَ اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقِمْ)). قال: قلتُ: يا رسولَ الله، ما أخوف ما تخوّف عليَّ. قال: فَأَخَذَ بِلِسانِ نفسِهِ، ثم قال: ((هذَا)). (١) ذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) وقال: قال مَعْمر: عبد الرحمان بن ماعز العامري، وأما الزبيدي فإنه قال ماعز بن عبد الرحمان (١٠٩/٥). وقال البخاري في ((التاريخ الكبير)): عبد الرحمان بن ماعز العامري، قاله شعيب، ومعمر عن الزهري، وقال إبراهيم بن سعد: محمد بن عبد الرحمان بن ماعز (٥/الترجمة ١١٢٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)»: مقبول. (٢) بالمعجمات، وهو أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه قيده الذهبي في ((المشتبه)) (١٦١) . ٣٧٨ رواه التِّرمذيُّ(١)، والنَّسائيُّ (٢)، عن سُويد بن نَصْر، عن عبد الله بن المبارك، فوقع لنا بدلاً عالياً، وقال: حسنٌ صحيحٌ. وحديث ابن ماجة يأتي في ترجمة محمد بن عَبْد الرَّحْمَان بن ماعز إن شاء الله(٣). ٣٩٤٥ - خ ق: عَبْد الرَّحْمَان(٤) بنُ مالك بن جُعْشُم بن مالك بن عَمرو المُدْلِجِيُّ، ابن أخي سُراقة بن مالك بن جُعْشُم . روى عن: عَمِّه سراقة بن مالك بن جُعْشُم، وأبيه مالك بن مالك بن جُعْشُم (خ ق ). روى عنه: الزُّهريُّ (خ ق ). قال النَّسائيُّ : ثقة. وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٥). روى له البُخاريُّ، وابن ماجة، وقد وقع لنا حديثه بعلو. (١) الترمذي (٢٤١٠). (٢) الكبرى كما في تحفة الأشراف (٤٤٧٨). (٣) هذا هو آخر الجزء الثاني والعشرين بعد المئة بخط مؤلفة المِزي، وفي آخره مجموعة سماعات منها ما هو بخطه، ومنها ما هو بخط غيره. (٤) طبقات ابن سعد: ٢٥٢/٥، وعلل ابن المديني: ٥٤، والمعرفة ليعقوب: ٣٩٥/١، ٥٢٩/٢، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٣٦٦، وثقات ابن حبان: ٦٤/٧، والكاشف: ٢ /الترجمة ٣٣٤٣، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ٢٢٧، ونهاية السول، الورقة ٢٠٩، وتهذيب التهذيب: ٢٦٣/٦، والتقريب: ٤٩٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٢٣٣. (٥) ٦٤/٧. وقال ابن حجر في ((التهذيب)): لم أرَ له رواية عن سراقة نفسه هم اختلفوا على الزهري في حديثه فقيل عن سراقة بإسقاط ذكر أبيه (٢٦٣/٦). ٣٧٩ أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريُّ، وأحمد بن شَيْبان، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريُّ، قال: أخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا قاضي القضاة أبو محمد عُبيد الله بن أحمد بن معروف، قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا هارون بن موسى الفَرْويُّ، قال: حدثنا محمد بن فُلَيح بن سُلَيْمان، قال: قال موسى بن عُقْبة: وحدثنا ابن شهاب، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَان بن مالك بن جُعْشُم المُدْلِجِيُّ أنَّ أباه مالكاً أخبره أن أخاه سراقة بن جُعشم أخبره أنه لمَّا خرجَ رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم من مكةَ إلى المدينة مُهاجراً جعلتْ قريش لِمِن رَدَّهُ مئةَ ناقةٍ. قال: فبينما أنا جالسٌ في نادي قومي جاءَ رجلٌ منَّا، فقال: لقد رأيتُ ركبَةً ثلاثةً مرُّوا عليَّ آنفاً أَظُنْهُ محمداً. قال: فأهويتُ إليه يعني أن اسكُت، وقلتُ: إنما هم بنُو فلانٍ يبتغونَ ضالّةً لهم. قال: لعلَّهُ. ثُمّ سكتَ. قال: فمكثتُ قليلاً، ثُمَّ قُمْتُ فأَمرتُ بِفرسي فَقِيدَ إلى بَطنِ الوادي، قال: وأخرجت سِلاحي مِن وراءِ حُجرتي ثم أخذتُ قِداحي الَّتِي أَسْتَقْسِمُ بها ثُم لِسْتُ لَامَتِي، ثُم أخرجتُ قِداحي فاسْتَقسَمْتُ بها، قال: فخرج السَّهمُ الذي أكرهُ لا أضرُّهُ. قال: وكنتُ أرجُو أن أرُدَّه فَاخِذُ المئةَ ناقةٍ. قال: فَرَكِبتُ على إِثْرِهِ. قال: فبينما فرسي يشْتَدُّ بي عَثَرَ فسقطْتُ عنهُ، فأخرجتُ قِداحِي فاستقسمتُ فخرج السّهمُ الذي أكرهُ لا أضُرُهُ. قال: فأبيتُ إلّ أن أتْبَعَهُ. فَرَكِبتُ فلما بَدا لي القومُ فنظرتُ إليهم عَثَرَ بي فَرسي، وذَهبتْ يداهُ في الأرضِ وسقطْتُ عنهُ فَاسْتَخْرَجَ يديهِ واتبعه دُخانٌ فَعلمتُ أنّه قد مُنعِ مِنِّي وأَنّه ظَاهِرٌ، فَنَادَيتُهم. فقلتُ: انظُروني، فواللَّهِ لَا أَرِيبُكُم ولا يأتيكُم مني شيءٌ تكرهونَهُ. فقال رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((قل لهُ ماذا تَبْتَغِي)). ٣٨٠