النص المفهرس

صفحات 281-300

٣٩٠٤ - ق: عَبْد الرَّحْمَان(١) بن عِرْق اليَحْصبيُّ الحِمْصيُّ،
والد محمد بن عَبْد الرَّحْمَان بن عِرْق.
روى عن: حَبيب بن مَسْلَمة، والنُّعمان بن بشير ( ق).
روى عنه: ابنه محمد بن عَبْد الرَّحْمَان بن عِرْق (ق).
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢).
روى له ابن ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلمٍّ عنه.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانيُّ،
قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيرفيُّ وفاطمة بنت عبد الله، قال
الصَّيرفيُّ: أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه، وقالت فاطمة: أخبرنا
أبو بكر بن ريذة، قالا: أخبرنا أبو القاسم الطَّبرانيُّ، قال: حَدَّثنا
أحمد بن محمد بن نافع الطَّحَّان المِصْريُّ، قال: حدَّثنا مُؤمَّل بن
إِهاب، قال: حَدَّثناعُثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحِمْصِيُّ، قال: حَدَّثنا
محمد بن عَبْد الرَّحْمَان بن عِرْق الْيَحْصبيُّ، عن أبيه، عن النُّعمان بن
بَشِيرِ، قَالَ: أهدِي لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌ِنَبُ مِنَ الطَّائِفِ
فَأَعْطَانِي عنقوداً، وقال: ((اذهب به إلى أمك))، فأكلتُهُ في الطريق، فقال:
((ما فعل العُنقود؟)) فقلت: أكلته. فسماني غُدَرَ.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٠٦٩، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٢٧٥،
وثقات ابن حبان: ١٠٠/٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٣٠٥، وميزان الاعتدال:
٢/ الترجمة ٤٩٢٠، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢١٩، ومعرفة التابعين: الورقة
٢٧، ورجال ابن ماجة: الورقة ٣، ونهاية السول: الورقة ٢٠٦، وتهذيب التهذيب:
٢٢٩/٦، والتقريب: ٤٩١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤١٩٠.
(٢) ١٠٠/٥. وقال الذهبي في ((الميزان)): عن النعمان بن بشير، وعنه ابنه محمد وحده.
وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
٢٨١

رواه(١) عن عَمْرو بن عثمان بن سعيد الحِمْصيِّ، عن أبيه، فوقع
لنا بدلاً عالياً.
هكذا رواه عُثمان بن سعيد الحِمْصيُّ، عن محمد بن
عَبْد الرَّحْمَان بن عِرْق. ورواه أيضاً عن محمد بن عُمر المُحْريّ، عن
عبد الله بن بُسْر الحُبْرانيِّ، عن عبد الله بن بُسْر المازنيُّ، قال: بعثني
أُمِّي بقطف من عنب فأكلتُ منه قبل أن أبلغه إيَّاه فلما جئت به أخذ
بأُذُني، وقال: «یا غُدَرَ)).
ورواه غَيرُهُ عن محمد بن عَبْدِ الرَّحْمَان بن عِرْق، عن عبد الله بن
بُسْر المازنيِّ، عن النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم نحو ذلك. وعدّ صاحب
((الأطراف)) حديث ابن عِرق، عن أبيه، عن النعمان بن بشير من الأوهام،
وقال: المحفوظ من حديث ابن عِرْق، عن عبد الله بن بُسْر، ولم يأت
على ذلك بحجة، ويحتمل أن يكونا صحيحين، فإن هذه القصة غير تلك
القصة، والله أعلم.
٣٩٠٥ - ع: عَبْد الرَّحْمَان(٢) بن عُسَيْلة بن عسل بن عسّال
(١) ابن ماجة (٣٣٦٨).
(٢) طبقات ابن سعد: ٤٤٣/٧، ٥٠٩، وتاريخ الدوري ٣٥٣/٢، وطبقات خليفة:
٢٩٣، ومسند أحمد ٣٨٤/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ١٠٢١، وتاريخه
الصغير: ١٦٥/١ - ١٦٨، وسؤالات الآجري: ٥/ الورقة ١٧، وجامع الترمذي:
٨/١ حديث ٢ و٣٠٥/١ حديث ١٦٤ و٢٣/٥ حديث ٢٦٣٨، والمعرفة والتاريخ:
٢٢٢/١، ٣٠٥، و٣٠٦/٢، ٣١٤، ٣٦١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٦،
٥٨٤، ٥٩٦، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٢٤١، والمراسيل لابن أبي حاتم:
١٢١، وثقات ابن حبان: ٧٤/٥، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٢٨٨/١،
والاستيعاب: ٨٤١/٢، وإكمال ابن ماكولا: ١٩٩/٥ و١٧٤/٧، والجمع
لابن القيسراني: ٢٨٣/١، وأسد الغابة: ٣١٠/٣، وسير أعلام النبلاء: ٥٠٥/٣، وتجريد
أسماء الصحابة: ١ / الترجمة ٣٧٣١، والكاشف:٢ / الترجمة ٣٣٠٦، وتاريخ الإسلام : =
٢٨٢

المُراديُّ، أبو عبيد الله الصُّنَابِحِيُّ، والصُّنَابِح بطن من مُراد من اليمن.
رحل إلى النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فقُبِضَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ
عَليْهِ وَسَلَّم وهو بالجُحْفَة قبل أن يصل بخمس أو ست أو دون ذلك، ثم
نزل الشام ومات بدمشق .
روى عن: النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم مُرْسلًا، وعن بلال بن
رَباح (خ )، وسَعْد بن عُبادة، وشَدَّاد بن أَوَس، وعُبادة بن الصَّامت
(خ م د ت ق)، وعليّ بن أبي طالب (ت)، وعُمر بن الخطاب،
وعَمرو بن عَبَسَة (س)، ومعاذ بن جَبَل ( دس)، ومعاوية بن
أبي سفيان (د)، وأبي بكر الصِّدِّيق (د)، وصَلَّى خلفه، وابنتِهِ عائشة
زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم .
روى عنه: أَسْلم مولى عُمر بن الخطاب، وربيعة بن يزيد
الدِّمشقيُّ (ع )، وسُوَيد بن غَفَّلة، وعُبادة بن نُسَيّ، وعبد الله بن سَعْد
البَجَليُّ الكاتب (د)، وعبد الله بن مُحَيرِيز الجُمَعِيُّ (م ت)، وعَدِي بن
عَدِي الكِنْدِيُّ، وعَطاء بن أبي مُسلم الخُراسانيُّ، وعَطاء بن
يَسار (دق)، وعَقيل بن مُدرِك، وقيس بن الحارث الغامديُّ،
ومحمود بن لَبِيد الْأُنصاريُّ، وأبو الخَيْرِ مَرْتَد بن عبد الله اليَزَنيُّ (خ م)،
ومَكحول الشَّامِيُّ، ومُهاجر بن غانم المَذْحجيُّ، ويزيد بن نِمْران
الذِّماريُّ، ويونُس بن مَيْسَرة بن حَلْبَس (ق)، وأبو عبد ربِ الزاهد،
وأبو عَبْد الرَّحْمَان الحُبُليُّ المِصْريُّ.
=
١٨٧/٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢١٩، ومعرفة التابعين: الورقة ٢٦، وجامع
التحصيل: الترجمة ٤٤٣، ونهاية السول: الورقة ٢٠٦، وتهذيب التهذيب: ٢٢٩/٦ -
٢٣٠، والإصابة: ٣ / الترجمة ٦٣٧٣، والتقريب ٤٩١/١، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٤١٩١.
٢٨٣

ذكره محمد بن سَعْد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام(١)،
وفي الطبقة الأولى من تابعي أهل مصر، وقال(٢): كان ثقة قليل
الحدیث.
وقال يعقوب بن شَيْبة السَّدُوسيُّ: هؤلاء الصُّنابحیون الذين يُروَى
عنهم في العدد ستة إنَّما هم اثنان فقط، الصُّنابحي الْأُحْمَسِي،
وهو الصُّنابحِ الْأَحْمَسِي هذان واحد، فمن قال: الصُّنابحي الْأُحْمَسِي
فقد أخطأ، ومن قال: الصُّنابح الْأُحْمَسي فقد أصاب، وهو الصنابح بن
الأعسر الْأَحْمَسي، أَدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وهو الذي يروي
عنه الكوفيون، روى عنه: قيس بن أبي حازم، قالوا: وعَبْد الرَّحْمَان بن
عُسَيْلَة الصُّنابِحِيُّ كنيته أبو عبد الله يروي عنه أهلُ الحجاز وأهل الشام،
ولم يدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، دخل المدينة بعد وفاته - بأبي
هو وأُمي - بثلاث ليال أو أربع، روى عن أبي بكر الصِّدِّيق وعن بلال،
وعن عُبادة بن الصَّامت، وعن معاوية، ويروي عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّم أحاديث يرسلها عنه، فمن قال: عن عَبْد الرَّحمَان الصُّنابحي، فقد
أصابَ اسمه، ومن قال: عن أبي عبد الله الصُّنابحي، فقد أصاب کنیته،
وهو رجل واحد: عَبْد الرَّحْمَان وأبو عبد الله، ومن قال: عن أبي
عَبْد الرَّحْمَان الصُّنابحي فقد أخطأ، قَلَب اسمَهُ، فجعل اسمَهُ كنيتَهُ، ومن
قال: عن عبد الله الصُّنابحي فقد أخطأ، قلب كُنيتَهُ، فجعلها اسمَهُ. هذا قول
علي بن المديني ومَن تابعه على هذا، وهو الصواب عندي، هما اثنان،
أحدهما أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، والآخر لم يدركه. يدل على
ذلك الأحاديث، انتهى قول يعقوب بن شيبة. وقد ذكرنا قول يحيى بن
(١) طبقاته: ٤٤٣/٧.
(٢) طبقاته: ٥٠٩/٧.
٢٨٤

مَعِين ومن تابعه في ترجمة عبد الله الصُّنابحي(١).
روی له الجماعة.
٣٩٠٦ _ د ت : عَبْد الرَّحْمَان(٢) بن عَطاء القُرشيُّ، مولاهم،
أبو محمد ابن بنت أبي لَبِيَة الذَّارع المديني صاحب الشارعة وهي
أرض عند رواقي(٣) رُومة بطَرَف المدينة.
(١) وقال يحيى بن معين: الصنابحي، عبد الرحمان بن عسيلة، قدم بعد وفاة النبي صلى
الله عليه وسلم، ليست له صحبة، وعبد الله الصنابحي يروي عنه المدنيون يشبه أن
تکون له صحبة، وقال الدوري: سألتیحیی قلت: الصنابجي، رآه زید بن أسلم؛
فإنه يروي عنه؟ قال: لا، بينهما عطاء، ثقة (تاريخ الدوري: ٣٥٣/٢). وقال
الترمذي: ليس له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم (الترمذي: ٨/١). وقال
أبو زرعة الرازي: الصنابحي الذي له صحبة هو: الصنابح بن الأعسر الأحمسي
والذي ليست له صحبة هو الصنابحي، واسمه عبد الرحمان بن عسيلة قدم على
النبي 8 1 فلم يلحقه، توفي النبي ◌َ﴿ وهو بالجحفة، وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي
يقول: الصنابحي، هم ثلاثة : الذي يروي عنه عطاء بن يسار، فهو عبدالله الصنابحي
لم تصح صُحبته. والذي روى عنه أبو الخير، فهو عبد الرحمان بن عسيلة الصنابحي،
يقول قدمت المدينة، وقد قبض النبي صلى الله عليه وسلم قبلي بخمس ليال، ليست
له صحبة. والصنابح بن الأعسر له صحبة روى عنه قيس بن أبي حازم، ومن قال
في هذا: الصنابحي فقد وهم. (المراسيل لابن أبي حاتم: ١٢١ - ١٢٢). وقال
ابن عبد البر: كان فاضلاً، وكان عُبادة كثير الثناء عليه (الاستيعاب: ٨٤١/٢). وقال
ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
(٢) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٢١، وتاريخ الدوري: ٣٥٣/٢، وتاريخ البخاري
الكبير: ٥/الترجمة ١٠٧٠، وضعفاؤه الصغير: الترجمة ٢٠٦، والجرح والتعديل:
٥/ الترجمة ١٢٦٩، وثقات ابن حبان: ٧٩/٧، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة ٩٥،
والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٣٠٧، والمغني: ٢/الترجمة ٣٦٠٢، وميزان الاعتدال:
٢/ الترجمة ٤٩١٩، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢١٩، ونهاية السول: الورقة
٢٠٦، وتهذيب التهذيب: ٢٣٠/٦ - ٢٣١، والتقريب ٤٩١/١، وخلاصة
الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤١٩٢.
(٣) في طبقات ابن سعد: زقاق.
٢٨٥

روى عن: سَعيد بن المُسَيب، وسُليمان بن يَسَار، وعبد الملك بن
جابر بن عَتيك (دت)، ومحمد بن جابر بن عبد الله بن عُبيد الله،
وأبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر.
روی عنه: بکر بن سُلیم الصَّواف، وحاتم بن إسماعيل، وداود بن
قَيْس الفَرّاء، وسَعد بن الصَّلْتِ البَجَليُّ قاضيٍ شيراز، وسُلَيْمان بن
بلال، وعبد العزيز بن محمد الدَّراوردي، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَان بن
أبي ذِئْب ( دت)، وهشام بن سَعْد.
قال البخاريُّ(١): فيه نظر.
وقال أبو حاتم (٢): شيخ.
وقال عَبْد الرَّحْمَان بن أبي حاتم(٣): أدخلَهُ البُخاريُّ في كتاب
(الضُّعفاء)) فقال: أبي يحوّل من هناك.
وقال النَّسائيُّ : ثقة .
وذكره ابن حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٤).
قال محمد بن سَعْد(٥): توفي بالمدينة سنة ثلاث وأربعين ومئة في
خلافة المنصور، وكان ثقة قليل الحديث(٦).
(١) تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ١٠٧٠، وضعفاؤه الصغير: الترجمة ٢٠٦.
(٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٢٦٩.
(٣) نفسه.
(٤) ٧٩/٧.
(٥) طبقاته: ٩ / الورقة ٢٢١.
(٦) وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) (الورقة: ٩٥). وقال ابن وضاح: كان رفيقاً لمالك
في الطلب. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال ابن عبد البر: ليس
عندهم بذاك، وترك مالك الرواية عنه وهو جاره (تهذيب التهذيب: ٢٣١/٦). وقال =
٢٨٦

روى له أبو داود، والتّرمذيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عنه عالياً
جداً.
أخبرنا به أبو إسحاق بن الدَّرجي، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو علي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيم
الحافظ وأبو ذر محمد بن إبراهيم الصَّالحانيُّ، قالا: أخبرنا أبو محمد
عبد الله بن محمد بن جعفر بن حَيّان، قال: أخبرنا المَرْوَزيُّ - يعني:
محمد بن يحيى -، قال: حدَّثنا عاصم بن عليّ، قال: حدَّثنا ابن
أبي ذِئْب عن عَبْد الرَّحْمَان بن عَطاء، قال: سمعت عبد الملك بن جابر
يخبر عن جابر بن عبد الله، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، قال: ((إِذَا
حَدَّثَ أَحَدُكُمُ الْحَدِيثَ ثُمَّ الْتَفَتَ فَهِيَ أَمَانَةٌ)).
رواه أبو داود(١) عن أبي بكر، عن يحيى بن آدم، ورواه
التّرمذيُّ(٢)، عن أحمد بن محمد المَرْوَزيِّ، عن ابن المبارك جميعاً عن
ابن أبي ذِئْب، فوقع لنا عالياً بدرجتين، وقال التِّرمذيُّ: حَسَنٌ
إنَّما نعرفه من حديث ابن أبي ذِئْب.
هكذا قال التِّرمذيُّ، وقد رواه سُليمان بن بلال أيضاً، وهو عندنا
بعلوّ عنه.
أخبرنا به أبو الحسن بن البُخاري، وإسماعيل بن العَسْقَلاني،
=
ابن حجر في «التقريب)): صدوق فيه لين. قلت: وقدوهم ابن حجر حينما نقل كلام
ابن حبان وقوله يعتبر حديثه إذا روى عنه غير عبد الكريم، في ترجمة هذا، والصواب
أن ابن حبان قال: هذا الكلام في عبد الرحمان بن عطاء بن كعب. انظر (الثقات:
٧١/٧).
(١) أبو داود (٤٨٦٨).
(٢) الترمذي (١٩٥٩).
٢٨٧

قالا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا الحافظ أبو البركات
عبد الوهاب بن المبارك الأنماطيُّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين عاصم بن
الحَسن بن محمد بن عاصم العاصميُّ، قال: أخبرنا أبو عُمر
عبد الواحد بن محمد بن مهدي، قال: حدَّثنا أبو محمد عبد الله بن
أحمد بن إسحاق الجَوْهريُّ المِصْريُّ إملاء، قال: حَدَّثنا الربيع بن
سُليمان، قال: حَدَّثنا عبد الله بن وَهْب، قال: أخبرني سُليمان، عن
عَبْد الرَّحْمَان بن عطاء، عن عبد الملك بن جابر بن عَتيك، عن جابر بن
عبد الله أنَّه سمع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقول: ((إذا حَدَّثَ
الإِنسانُ حديثاً فرأى المُحَدِّثُ المحدَّثَ يَلْتَفِت بِوَجْهِهِ فهي أمانةً)).
ولهم شیخ آخر يقال له:
٣٩٠٧ - [تمييز]: عَبْد الرَّحْمَان (١) بن عَطاء بن كَعْب، مديني
أيضاً.
يروى عن: عبد الكريم أبي أمِيَّة البَصْريِّ، ونافع مولى ابن
عُمر.
ويروي عنه: سعيد بن أبي أيوب، وعمرو بن الحارث:
المِصْریان.
ذكره ابنُ أبي حاتم في كتابه، وقال(٢): سألتُ أبي عنه، فقال:
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٠٦٣، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٢٦٨،
وثقات ابن حبان: ٧١/٧، ونهاية السول: الورقة ٢٠٦، وتهذيب التهذيب:
٢٣١/٦، والتقريب: ٤٩٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤١٩٣.
(٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٢٦٨.
٢٨٨

شيخ مديني(١).
ذكرناه للتمييز بينهما(٢).
٣٩٠٨ - ق: عَبْد الرَّحْمَان(٣) بنُ عُقْبَة بن الفاكِه بن سَعْد
الْأَنْصاريُّ المدنيُّ خال أبي جعفر الخَطْمِيِّ.
روی عن: جدِّه الفاکِه بن سَعْد (ق ) وله صُحبة.
(١) وقال ابن حبان: يعتبر حديثه إذا روى عن غير عبد الكريم بن أمية (الثقات:
٧٢/٧). وقال ابن حجر: لم يفرق بينهما أحدٍ غير ابن أبي حاتم. وأما البخاري
والنسائي، وابن حبان وابن سعد فلم يذكروا إلَّ واحداً (تهذيب التهذيب: ٢٣١/٦).
قلت: وهم ابن حجر في جزمه أن البخاري وابن حبان لم يفرقا بينهما، فقد فرقا بينهما
(تاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ١٠٧٠ و١٠٦٣). و(ثقات ابن حبان: ٧٩/٧
و ٧١).
(٢)١) ومما يستدرك على المؤلف:
س: عبد الرحمان بن عطاء بن صفوان الزهري.
روی عن: عطاء بن أبي رباح (س).
روى عنه: يزيد بن سنان الرهاوي، وأبو عبد الرحيم خال محمد بن سلمة (س).
وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)).
قال ابن حجر: ((روى النسائي من طريق موسى بن أعين عن أبي عبد الرحيم عن
الزهري عن عطاء، قال: رأيت جابر بن عبد الله وجابر بن عمير يرتميان ... ))
الحديث. ومن طريق محمد بن سلمة عن خاله أبي عبد الرحيم، قال: حدثني
عبد الرحمان الزهري، فذكره. ورواه ابن مندة في ((المعرفة)): من حديث موسى بن
أعين مثله وقال بعده: الزهري هذا هو عبد الرحمان بن عطاء بن صفوان، كذلك رواه
سعيد بن يحيى الأموي عن أبيه، عن يزيد بن سنان عن عبد الرحمان بن عطاء
الزهري، به.
(تهذيب: ٢٣٢/٦)
(٣) الكاشف: ٢/الترجمة ٣٣٠٨، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ٢١٩، وميزان الاعتدال:
٢/ الترجمة ٤٩٢٢، ورجال ابن ماجة: الورقة ٣، ونهاية السول: الورقة ٢٠٦،
وتهذيب التهذيب: ٢٣٢/٦، والتقريب: ٤٩٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة
٤١٩٤.
٢٨٩

روى عنه: ابن أخته أبو جعفرِ الخَطْميُّ (ق)(١).
روی له ابنُ ماجة حديثاً واحداً يأتي في ترجمة جَدِّه الفاکِه إن شاء
الله .
٣٩٠٩ - دق: عَبْد الرَّحْمَان(٢) بن أبي عُقْبَة الفارسيُّ المَدَنُّ ،
مولى الأنصار، ويقال: مولى جابر بن عَتيك، ويقال: مولى بني هاشم.
روى عن: أبيه أبي عُقبة الفارسيِّ (دق) وله صُحبة.
روى عنه: داود بن الحُصَیْن ( دق ).
ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٣).
روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ (٤) حديثاً واحداً يأتي في ترجمة أبيه
إن شاء الله .
٣٩١٠ - دس: عَبْدِ الرَّحْمَان (٥) بن عَلْقَمة، ويقال: ابن أبي
عَلْقمة، الثَّقَفيُّ، مختلفٌ في صُحبته.
(١) وقال الذهبي في ((الميزان)): تفرد عنه أبو جعفر الخطمي. وقال ابن حجر في
«التقریب»: مجهول.
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٠٤٢، وثقات ابن حبان: ١٠١/٥، والكاشف:
٢/ الترجمة ٣٣٠٩، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٩٢٣، وتذهيب التهذيب:
٢/ الورقة ٢١٩، ورجال ابن ماجة، الورقة ٣: ونهاية السول: الورقة ٢٠٦، وتهذيب
التهذيب: ٢٣٢/٦ - ٢٣٣، والتقريب: ٤٩٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة
٤١٩٥.
(٣) ١٠١/٥. وقال: يروي المراسيل. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٤) هكذا في نسخة المؤلف، وصوابه: (وابن ماجة). وانظر (تحفة الأشراف) ١٢٠٧٠ .
(٥) طبقات خليفة: ٥٤، ٢٨٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٨١٢، والمعرفة
والتاريخ: ٢٨٨/١، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١١٨٤، ١٢٩٣، وثقات
ابن حبان: ٢٥٣/٣، وسؤالات البرقاني: الترجمة ٢٧٨، والاستيعاب: ٨٤٢/٢، =
٢٩٠

روى عن: النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (س)(١)، أنَّ وفد ثقيف
قَدِموا عليه ومعهم هدية، وقيل: عنه، عن عَبْدِ الرَّحْمَان بن أبي عقيل
الثّقَفيِّ، عن النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وعن عبد الله بن
مسعود ( دس )، وعَبْد الرَّحْمَان بن أبي عقيل الثَّقَفيِّ.
روى عنه: أبو صَخْرة جامع بن شَدَّاد المُحَاربيُّ (دس)،
وعبد الملك بن محمد بن بَشير(٢) الكوفيُّ (س)، وعَوْن بن
أبي جُحَيفة، وأبو حُذيفة، والصحيح أن بينهما عبد الملك بن
محمد بن بشير ( س ).
قال عَبْد الرَّحْمَان بن أبي حاتم(٣): أدخله يونس بن حبيب في
الوحدان، فأخبرت أبي بذلك، فقال: هو تابعي ليست له صُحبة (٤).
وأَسدُ الغابة: ٣١١/٣، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٣١٠، وتجريد أسماء الصحابة:
١/الترجمة ٣٧٣٧، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢١٩، وجامع التحصيل: الترجمة
٤٤٤، ونهاية السول: الورقة ٢٠٦، وتهذيب التهذيب: ٢٣٣/٦، والإصابة:
٢/ الترجمة ٥١٧٠، والتقريب ٤٩٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤١٩٦.
(١) النسائي (المجتبى): ٢٧٩/٦.
(٢) هكذا قيده المؤلف بخطه، وكذلك هو في ترجمته من التهذيب بخطه أيضاً كما سيأتي.
وقيَّده ابن ماكولا (٣٠٢/١). والذهبي في ((المشتبه)) (٨٢). وابن حجر في ((التقريب))
٤٢٠٩ وغيرهم نُسير - بنون ومهملة - وقال ابن ناصر الدين في توضيحه (٥٤٠/١
من المطبوع): وجدته في ((تاريخ) البخاري بخط الحافظ أبيُّ النَّرسي: ابن يُسير
- بمثناة تحت مضمومة أوله -. انتهى. والذي وقع في المطبوع من تاريخ البخاري
الكبير ((بشير)) أيضاً، فالله أعلم بالصواب.
(٣) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٢٩٣.
(٤) وذكره خليفة بن خياط في الصحابة (الطبقات: ٢٨٥). وقال البخاري: لهُ صُحبة
(تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ٨١٢). وفرق ابن أبي حاتم بينه وبين الذي روى حديث
وفد ثقيف، فقال في الأوَّل: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم (الجرح والتعديل:
٥/الترجمة ١١٨٤). وقال في الثاني: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً
(٥/ الترجمة ١٢٩٣). وقال ابن حبان: يقال إن لهُ صُحبة (الثقات:٢٥٣/٣٠). وقال =
٢٩١

روى له أبو داود، والنَّسائيُّ .
أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغَنائم بن عَلَان، وأحمد بن
شَيْبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبد الله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن
الحُصَين، قال: أخبرنا أبو علي بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك،
قال(١): حَدَّثنا عبد الله بن أحمد، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثنا
محمد بن جعفر، قال: حَدَّثنا شعبة، عن جامع بن شَدَّاد، قال: سمعت
عَبْد الرَّحْمَان بن أبي عَلْقَمَة، قال: سمعت عبد الله بن مسعود، قال:
أقبلنا معَ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم زَمَنَ(٢) الحديبيةِ، فذكروا
أنهم نزلُوا دَهاساً من الأرض، يعني بالدَّهَاسِ: الرملَ، فقال رسولُ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((مَن يَكْلَؤُنَا؟))، فقال بلال: أنا، فقال رسولُ
اللّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((إذاً تنام)). قال: فَنامُوا حتى طلعتِ الشمسُ
فاستيقظَ أُناسٌ فيهم(٣) فلانٌ وفلانٌ، وفيهم عُمر، قال: فقلنا: اهضِبوا،
يعني تَكَلَّمُوا، قال: فَاسْتَيْقَظَ النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقال: ((أَفْعَلُوا
كَمَا كُنْتُم تَفعلونَ)) قال: ففعلنا، قال: فقال: ((كذلك فافعلوا لِمَنْ نَامَ
أَوْ نَسِيَ)) قال: وضَلَّت ناقةُ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فطلبتُها
فوجدتُ حَبْلَهَا قد تعلَّقَ بِشجرةٍ فجئتُ بها إلى النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّم، فركبَ فَسِرْنَا(٤)، قَالَ: وكان النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم إذا نَزَلَ
عليهِ الوَحِيُّ اشْتَدَّ ذلك عليهِ وعَرَفَنَا ذلك فِيهِ. قال: فتنخَّى مُنْتَبِذاً خلْفَنَا،
الدارقطني: لا تصح صُحبته ولا يُعرف (سؤالات البرقاني: الترجمة ٢٧٨). وقال
=
ابن عبد البر: في سماعه نظر (الاستيعاب: ٨٤٢/٢).
(١) مسند أحمد: ٤٦٤/١.
(٢) في المطبوع من المسند: ((من)).
(٣) في المطبوع من المسند: ((ناس منهم)).
(٤) في المطبوع من المسند: ((مسروراً)).
٢٩٢

قَال: فجعل يُغطّي رأسَهُ بثوبِهِ ويَشْتَدُّ ذلك عليهِ حَتَّى عرفنا أنَّه قد أُنزلَ
عليهِ، فأتانا فأخبرنا أنَّهُ قد أُنزِلَ عليهِ ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبيناً﴾.
رواه أبو داود(١)، عن محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر
مختصراً، فوقع لنا بدلاً عالياً، ورواه النَّسائيُّ (٢) عن محمد بن
المثنى، ومحمد بن بَشَّار، عن محمد بن جعفر بتمامه، ولم يذكر: فقلنا:
اهضِبوا يعني تكلّموا، فوقع لنا بدلاً عالياً أيضاً، ورواه من وجه آخر(٣)
عن جامع بن شَدَّاد.
وله حديث آخر في ترجمة الحسن بن ثابت ( سي )، وحديث آخر
في ترجمة عبد الملك بن محمد بن بشير (س). وذلك جميع ما له
عندهما والله أعلم.
٣٩١١ - عخ س: عَبْد الرَّحْمَان (٤) بن عَلْقَمة، ويقال: ابن
أبي عَلْقَمة، ويقال: ابن عَلْقَم، المكيُّ .
روى عن: عبد الله بن عباس (عخ س )، وعبد الله بن عُمر بن
الخطّاب ( س).
روى عنه: سُفيان الثّورُّ ( عخ س).
قال النَّسائيُّ : ثقة.
(١) أبو داود (٤٤٧).
(٢) النسائي في السنن الكبرى (تحفة الأشراف) ٩٣٧١.
(٣) نفسه.
(٤) علل أحمد ١٥٦/١، ١٦٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ١٠٢٤، والجرح
والتعديل: ٥/ الترجمة ١٢٧٧، وثقات ابن حبان: ٨٥/٥، وثقات ابن شاهين: الترجمة
٨١٦، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٣١١، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ٢١٩، ونهاية
السول الورقة ٢٠٧، وتوضيح المشتبه: ٥٤٠/١، وتهذيب التهذيب: ٢٣٣/٦ ، والتقريب
٤٩٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤١٩٧.
٢٩٣

وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(١).
روى له البُخاريُّ في كتاب ((أفعال العباد)) والنَّسائيُّ .
٣٩١٢ - بخ دق: عَبْد الرَّحْمَان(٢) بن عليّ بن شَيْبان الحَنَفيُّ
السُّحَيْمِيُّ اليَماميُّ والد يزيد بن عَبْدِ الرَّحْمَان .
روى عن: طَلْق بن علي الحَنَفيِّ، وأبيه عليّ بن شَيْبان
الحَنَفي (بخ دق ) وله صُحبة.
روى عنه: عبد الله بن بدر الحَنَفيُّ (ق)، ووَعْلة بن عَبْد
الرَّحْمَان بن وَثَّاب (بخ د)، وابنه يزيد(٣) بن عَبْد الرّحْمَان بن عليّ بن
شیبان ( د): اليمامیون.
ذكره ابن حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٤).
(١) ٨٥/٥. وقال ابن شاهين: قال فيه ابن مهدي: كان من الأثبات الثقات (الثقات:
الترجمة ٨١٦). وقال العجلي: ثقة (تهذيب التهذيب: ٢٣٣/٦). وقال ابن حجر في
((التقريب)): ثقة.
(٢) طبقات خليفة: ٢٩٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٠٢٢، والمعرفة
والتاريخ: ٢٧٥/١، وتاريخ واسط: ٦٦، ٨٦، ٢٧٠، والجرح والتعديل:
٥/ الترجمة ١٢٤٢، وثقات ابن حبان: ١٠٥/٥، والاستيعاب: ٨٤٢/٢، وأُسدُ
الغابة: ٣١١/٣، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٣١٢، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة
٣٧٣٨، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢١٩، ومعرفة التابعين: الورقة ٢٧، ورجال
ابن ماجة، الورقة ٣، ونهاية السول: الورقة ٢٠٧، وتهذيب التهذيب: ٢٣٣/٦ -
٢٣٤، والإصابة: ٢/ الترجمة ٥١٧١ و٣/ الترجمة ٦٧٠٣، والتقريب ٤٩٢/١،
وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤١٩٨.
(٣) جاء في حاشية النسخة تعليق للمصنف يتعقب فيه صاحب ((الكمال)) نصه: ((كان في
الأصل: وابنه محمد. والصواب: يزيد. كما كتبنا)).
(٤) ١٠٥/٥. وقال العجلي: تابعي ثقة. ووثقه أبو العرب التميمي، وابن حزم (تهذيب
التهذيب: ٢٣٤/٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
٢٩٤

روى له البُخاري في كتاب ((الأدب))، وأبو داود، وابنُ ماجة.
٣٩١٣ - مد س: عَبْد الرَّحْمَان(١) بن عَمَّار بن أبي زَيْنَب
التَّيميُّ المَدَنُّ .
روى عن: القاسم بن محمد بن أبي بكر الصدِّيق (مدس)،
وأبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزْم .
روى عنه: محمد بن إسحاق بن يَسَار، ويحيى بن سعيد
القَطَّان ( س)، ویزید بن عبد الله بن الهاد ( مد ).
قال إبراهيم بن سَعْد(٢)، عن محمد بن إسحاق: حَدَّثني
عَبْد الرَّحْمَان بن عَمَّار بن أبي زينب، وأثنى عليه خيراً.
وقال حرب بن إسماعيل(٣)، عن أحمد بن حنبل: كان ثقة.
وقال النَّسائيُّ: ثقة .
:.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات)) (٤).
روى له أبو داود في ((المراسيل)» والنَّسائيُّ.
· - عَبْد الرَّحْمَان بن عَمَّار المؤذِّن، هو: عَبْد الرَّحْمَان بن
سَعْد بن عَمَّار، تقدَّم .
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ١٠٥٧، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٢٧٩،
وثقات ابن حبان: ٨٠/٧، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٧٨٢، والكاشف: ٢/ الترجمة
١٣١٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢١٩، ونهاية السول: الورقة ٢٠٧، وتهذيب
التهذيب: ٢٣٤/٦، والتقريب: ٤٩٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤١٩٩.
(٢) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٢٧٩.
(٣) نفسه.
(٤) ٨٠/٧. وقال علي بن المديني: شيخ مديني (الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٢٧٩).
وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (الترجمة: ٧٨٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
٢٩٥

• - عَبْد الرَّحْمَان بن أبي عَمَّار، هو: عَبْد الرَّحْمَان بن عبد الله بن
أبي عَمَّار، تقدم.
· - عَبْد الرَّحْمَان بن عُمر بن بُوْذُوَيْه، ويقال: عَبْد الرَّحْمَان بن
بُوذُوَیه، تقدم.
٣٩١٤ - ق: عَبْد الرَّحْمَان(١) بن عُمر بن يزيد بن كثير الزُّهريُّ،
أبو الحَسَنِ الْأُصبهانيُّ الأزرق المعروف برُسْتَة، أخو عبد الله بن عُمر
ومحمد بن ◌ُمر.
روى عن: أبي هُذْبة إبراهيم بن هُذْبة الفارسيِّ، وأزهر بن سَعْد
السَّمان، وأيوب بن المتوكّل البَصْريِّ القارىء، وجَرير بن عبد الحميد،
وحاتم بن ◌ُبيد الله، والحُسين بن حفص الْأُصْبهانيِّ، وحَمَّاد بن مَسْعَدَة،
وأبي سَلَمَة حَمَّاد بن مَعْقِلِ العِرْفانيِّ البصريِّ، وحَمَّاد بن واقد الصَّفار،
ورَوْحِ بن عُبادة، وزُهير بن نُعَيم البابيِّ، وسُفيان بن عُيَيْنة، وأبي قُتَيبة
سَلْم بن قتيبة، وسُليمان بن حَرْب، وأبي داود سُليمان بن داود
الطيالسيِّ، وَصَفْوان بن عيسى، وأبي عاصم الضحاك بن مَخْلَد (ق)،
وأبي عَبْد الرَّحْمَان عبد الله بن يزيد المقرىء، وعبد الأعلى بن
عبد الأعلى، وعَبْد الرَّحْمَان بن مهدي (ق)، وعبد الملك بن الصَّبَّاح
المِسْمَعِيِّ (ق)، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثّقَفيِّ (ق)، وعصام بن
(١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٢٤٦، وثقات ابن حبان: ٣٨١/٨، والسابق
واللاحق: ١٢٠، والمعجم المشتمل: الترجمة ٥٣٨، وسير أعلام النبلاء: ٢٤٢/١٢،
والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٣١٤، والمغنى: ٢/ الترجمة ٣٦٠٥، وميزان الاعتدال:
٢/ الترجمة ٤٩٢٦، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢٢٠، ورجال ابن ماجة: الورقة
١٨، ونهاية السول: الورقة ٢٠٧، وتهذيب التهذيب: ٢٣٤/٦ - ٢٣٥، والتقريب:
٤٩٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٢٠٠.
٢٩٦

يزيد الأصبهاني المعروف بجَبّر، وعُمر بن علي المُقدَّميِّ، وعُمر بن
يونُس اليَماميِّ (ق)، ومحمد بن أبي عَدِي (ق)، ومعاذ بن معاذ
العنبريِّ، ومعاذ بن هانیء، ویحیی بن أبي الحجاج، ويحيى بن سعيد
القَطَّان ( ق ).
روى عنه: ابن ماجة، وأبو جعفر أحمد بن الحسين الأنصاريُّ
الْأُصْبهانيُّ، وإسحاق بن أحمد بن زيرك الفارسيُّ، وإسماعيل بن عبد الله
الْأصبهاني سَمُويه، والحَسَن بن عثمان التَّسْتَرِيُّ، وأبو عليّ الحسن بن
عليّ بن يونس، وأبو عليّ الحسن بن محمد الدَّاركيُّ(١)، والعباس بن
الفَضْل بن شاذان، وعبد الله بن أحمد بن أَسِيد الأصبهانيُّ، وابن أخيه
أبو محمد عبد الله بن محمد بن عُمر بن يزيد الزّهريُّ، وعَبْد الرَّحْمَان بن
أحمد بن عبّاد الهَمْدَانِيُّ عَبْدوس، وأبو زُرعة عُبيد الله بن عبد الكريم
الرَّازُّ، وعليّ بن الحسن بن سعد البَزّاز، وأبو خليفة الفَضْل بن
الحُباب الجُمَحِيُّ، ومحمد بن أحمد بن عَمرو الْأَبْهَرِيُّ الأصبهانيُّ،
وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ، وابن أخيه محمد بن عبد الله بن
عُمر بن يزيد الزُّهريُّ، ومحمد بن مُسلم بن وارة الرَّازيُّ، ومحمد بن
يحيى بن مندة الأصبهانيُّ.
قال أبو محمد بن حَيَّان المعروف بأبي الشَّيْخ: حكى
إبراهيم بن محمد بن الحارث، عن أحمد بن حنبل، قال: ما ذهبتُ يوماً
إلى عَبْد الرَّحْمَان بن مهدي إلَّ وجدت الأخوين الأزرقين، يعني:
عَبْد الرَّحْمَان بن عُمر وأخاه عبد الله بن عُمر.
٠٠
(١) جاء في حاشية النسخة تعقيب للمصنف على صاحب ((الكمال)) نصه: ذكر الداركي في
الأصل في شيوخة، وهو خطأ.
٢٩٧

وقال أبو حاتم الرازيُّ(١): صدوق.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))(٢).
وقال أبو محمد بن حَيَّان أيضاً: خَرَجَ إلى الري فحضر مجلسه
أبو زُرعة وأبو حاتم ومحمد بن مُسلم بن وارة، ويقال: كان عنده عن
ابن مهدي ثلاثون ألف حدیث، قال: وله أحادیث ینفرد بها.
وحكى محمد بن يحيى، قال: سمعت رُسْتَة يقول: قدمتُ
البصرَةَ فأتاني شَباب العُصْفُريُّ، فقال لي: كيف تحفظ عن
عَبْد الرَّحْمَان بن مهدي حديث البادىء بالسَّلام بريء؟ فقلتُ: حدَّثنا
عَبْد الرَّحْمَان، قال: حدَّثنا سفيان، عن أبي إسحاق ... الحديث.
فقال: فَرَّجْتَ عني فَرَّجَ اللَّهُ عنك أنكروا ذلك عليَّ، فقلت: حدَّثنا به
عَبْد الرَّحْمَان بن مُرَّة، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، ومُرَّة عن
عبد الله موقوف من قول عبد الله. قال: وغرائب حديثه تكثر.
وقال الحافظ أبو موسى المدينيُّ الْأصبهانيُّ: تَكَلَّمَ فيه أبو مسعود
الرَّازيُّ وخرج إلى الرّي، فکتب إليهم أبو مسعود فلم يبالوا بكتابه وحضر
مجلسه محمد بن مسلم بن وارة وأبو زُرعة وأبو حاتم.
قال أبو بكر ابن المقرىء: سمعت محمد بن عبد الله بن عُمر بن
يزيد(٣)، قال: ولد عمي عَبْد الرَّحْمَان سنة ثمان وثمانين ومئة، ومات
سنة خمسین ومثتین، وکان یخْضِب.
(١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٢٤٦.
(٢) ٣٨١/٨.
(٣) جاء في حاشية النسخة تعقيب للمؤلف على صاحب ((الكمال)) نصه: كان فيه: سمعت
عبد الله بن محمد بن عمر بن يزيد، والصواب ما كتبنا.
٢٩٨

وقال أبو الشيخ: توفي سنة ستٍ وأربعين ومئتين. ويقال: سنة
خمسين (١) .
٣٩١٥ - خ ت كن: عَبْد الرَّحْمَان(٢) بن عَمرو بن سَهْل
الْأَنْصاريُّ المَدَنِيُّ، وقد يُنْسَب إلى جدِّه.
روى عن: سَعْد بن أبي وَقَّاص، وسعيد بن زيد بن عمرو بن
نُفَيْل (خ ت کن)، وعُثمان بن عفان.
روى عنه: إسحاق بن الحارث القُرَشِيُّ والد عَبْدِ الرَّحْمَان بن
المدنيّ، والحارث بن عَبْد الرَّحْمَان بن أبي ذُباب الدَّوْسِيُّ، وطلحة بن
عبد الله بن عَوْف الزُّهريُّ (خ ت كن)، وابنه عَمرو بن عَبْد الرُّحْمَان بن
عَمرو بن سَهْلِ الْأُنصاريُّ .
وقد ذكرنا في ترجمة طالب بن حبيب بن عمرو بن سَهْل بن
قيس بن أبي كعب بن القين الأنصاري السَّلميّ ابن الضجيع أَنَّ جدَّه
سَهْل بن قيس ابن عم كعب بن مالك أحد من استُشهد ببدر، وكان
ضجيع حمزة بن عبد المطلب، فيحتمل أن يكون ابنَ أخي
عَبْد الرَّحْمَان هذا، والله أعلم (٣).
(١) وكذا قال ابن عساكر (المعجم المشتمل: الترجمة ٥٣٨). وقال الذهبي في ((الميزان)):
ثقة ينفرد ويغرب. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة له غرائب وتصانيف.
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ١٠٣٥، وثقات ابن حبان: ٩٠/٥، والجمع
لابن القيسراني: ٢٩٨/١، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٣١٥، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ٢٢٠، وتاريخ الإسلام: ٢٧٤/٣، ونهاية السول: الورقة ٢٠٧، وتهذيب
التهذيب: ٢٣٥/٦ - ٢٣٦، والتقريب: ٤٩٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة
٤٢٠١.
(٣) وذكره ابن حبان في ((الثقات)): (٩٠/٥. وقال ابن حزم: هو ثقة معروف (تهذيب
التهذيب: ٢٣٦/٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
٢٩٩

وذكر الواقديُّ فيمن قُتِلَ بالحرة: عبد الملك بن عَبْدِ الرَّحْمَان بن
عَمرو بن سهل بن عبد شمس بن عبدٍ وُدّ بن نصر. وليس بابن
عَبْد الرَّحْمَان هذا، فإنَّ ذاك قُرَشي وهذا أنصاري، والله أعلم.
روى له البُخاريُّ، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ في ((حديث مالك)).
أخبرنا أبو الفرج بن أبي عُمر بن قُدامة، قال: أخبرنا أبو اليُمن
الكِنْديُّ، قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن تَوْبة
وأخوه أبو منصور عبد الجبار، قالا: أخبرنا أبو الحُسين بن النَّقُور، قال:
أخبرنا أبو الحُسين ابن أخي ميمي، قال: حَدَّثنا عبد الله بن محمد
الْبَغَويُّ، قال: حَدَّثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: حَدَّثنا أبو أُويس، عن
الزُّهريِّ، قال: أخبرنا طلحة بن عبد الله بن عَوْف أن عَبْد الرَّحْمَان بن
عَمرو بن سَهْل أخبره عن سعيد بن زيد، قال: سمعتُ رسول الله صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقول: ((من ظَلَمَ مِن الأرضِ شِبراً فإنه يُطَوَّقَهُ من سبع
أرضينَ)).
رواه البُخاريُّ(١)، عن أبي اليَمان، عن شُعيب، عن الزُّهرُّ،
وقال: ((مَنْ ظَلَمَ من الأرض شيئاً)) فوقع لنا عالياً بدرجة. ورواه
النَّسائيُّ(٢) عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وَهْب، عن مالك، عن
الزُّهريّ فوقع لنا عالياً بدرجتين.
رُوي عن الزُّهريِّ، عن طلحة، عن سعيد بن زيد، وكذلك الذي
بعده .
وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريُّ: قال: أنبأنا أسعد بن أبي طاهر
(١) البخاري: ١٧٠/٣.
(٢) يعني في كتاب ((حديث مالك)).
٣٠٠