النص المفهرس

صفحات 221-240

مَرْثَد ( بخ ت)، وعليّ بن الأقمر (دس)، وعليّ بن بَذِيمة (ق)،
وعليّ بن مُدرك (ق)، وُعُمر بن عبد الله بن يَعْلَى بن مرة، وأبي إسحاق
عَمرو بن عبد الله السَّبِيعِيِّ (س)، وعَمرو بن مرّة الجَمَلِيِّ، وعَوْن بن
عبد الله بن عُتبة بن مسعود (دق)، وفُرات القَزّاز (ت س)،
والقاسم بن عَبْد الرَّحْمَان بن عبد الله بن مسعود ( د)، ومحارب بن دِثار،
ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَان مولى طلحة (ت س)، وأبي عَوْن محمد بن
عُبيد الله الثَّقَفِيّ، ومُسلم البَطِين، ومعبد بن خالد، ومعن بن
عَبْد الرَّحْمَان بن عبد الله بن مسعود، وموسى بن عبد الله الجُهَنِيِّ،
ووائل بن داود، والوليد بن سَرِيع (س)، والوليد بن العیزار (ت)،
ويزيد بن صُهَيب الفقير ( س )، وأبي بكر محمد بن عمرو بن حَزْم
(خت س ق)، وأبي عُمر الدِّمشقيِّ (س)، وأبي عَمْرة (د)، على خلافٍ
فیه، وأبي كثير، مولى أمّ سلمة (د).
روى عنه: أبو المنذر إسماعيل بن عُمر، وأمّيّة بن خالد (د)،
وأبو وكيع الجرّاح بن مَليح (ت) ، وجعفر بن عَوْن ( س) ،
وحَجّاج بن محمد، وخالد بن الحارث (بخ س)، وخالد بن
عَبْد الرَّحْمَان الخُراسانيُّ (سي)، ورَوْح بن عُبادة، وزياد بن
عبد الله البَكّائِيُّ (ق)، وسُفيان بن حبيب (خت س )، وسُفيان بن سعيد
الثَّوريُّ، وهو من أقرانه، وسُفيان بن عيينة ( خت س)، وأبو قُتيبة
سَلْم بن قُتَيبة، وأبو داود سُلَيْمان بن داود الطَّيالسيُّ (دت)، وشعبة بن
الحجاج، وهو من أقرانه، وطَلْق بن غَنّامِ النَّخَعِيُّ (بخ )، وعاصم بن
عليّ بن عاصم الواسطيُّ (ت)، وعبد الله بن رجاء الغُدانيُّ (ق)،
وعبد الله بن المبارك (ت س )، وأبو عبد الرَّحْمَان عبد الله بن يزيد
المقرىء ( دق )، وعَبْد الرَّحْمَان بن مهدي (ت س )، وعبد العزيز بن
٢٢١

أبان القُرَشيُّ، وأبو المغيرة عبد القدوس بن الحَجّاجِ الخَوْلانيُّ (ق)،
وعبد الكريم بن محمد الجُرْجانيُّ، وعثمان بن عُمر بن فارس، وعَدِي بن
الفضل، وعليّ بن الجَعْد، وعَمرو بن مَرْزوق، وأبو قَطَن عَمرو بن
الهيثم، وأبو نُعَيْم الفَضْل بن دُكَين، والقاسم بن مَعْن بن عَبْد الرَّحْمَان بن
عبد الله بن مسعود (د)، وكثير بن هشام (د)، ومحمد بن عبد الله
الأنصاريّ (ق)، ومسكين بن بُكَير الحَرّانيُّ (مد)، ومُعاذ بن مُعاذ
العَنْبَرِيُّ (د)، والنَّضْر بن شُمَيْل (عس )، وأبو النضر هاشم بن القاسم،
ووكيع بن الجَرّاح (دق)، ويزيد بن زُرَيع (دس)، ويزيد بن
هارون ( د ق ).
ذكره محمد بن سعد(١) في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة.
وقال أبو بكر الأثرم(٢): سمعت أبا عبد الله يُسْأَلُ عن أبي عُميس
والمَسْعُوديّ أيُّهما أَحَبُّ إليك؟ قال: كلاهما ثقة، المَسْعُوديّ
عَبْد الرَّحْمَان أكثرهما حديثاً(٣).
ثم قال(٤): حديث عَبْد الرَّحْمَان كثير. قلت: هو أخوه؟ قال: نعم
هو أخوه. قلت: هما من وَلَد عبد الله بن مسعود، أو من وَلَد عُتبة؟ فقال
لي : هما من وَلَد عبد الله بن مسعود.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل(٥): سمعت أبي يقول: سماع
(١) طبقاته: ٣٦٦/٦.
(٢) تاريخ الخطيب ٢٢٠/١٠، وانظر المعرفة: ١٦٣/٢.
(٣) وقال الأثرم عن أحمد أيضاً أنه قال: ثقة (الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١١٩٧).
(٤) تاريخ الخطيب: ٢٢٠/١٠.
(٥) العلل: ٩٥/١.
٢٢٢

وكيع من المَسْعُوديّ بالكوفة قديم، وأبو نُعَيْم أيضاً، وإنما اختلطَ
المَسْعوديُّ ببغداد. ومَن سمع منه بالكوفة والبصرة، فسماعه جيد.
وقال حنبل بن إسحاق(١): سمعت أبا عبد الله يقول: سماع
أبي النّضْر وعاصم وهؤلاء من المَسْعوديّ بعدما اختلط، إلّ أنّهم
احتملوا السَّماع منه فسمعوا.
وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ(٢): قلت ليحيى بن مَعِين: كيف
حديث المسعودي؟ قال: ثقة. فقلت: هو أحبُّ إليك أو مِسْعَر؟ قال: ثقة
١
وثقة .
قال عثمان (٣): مِسْعَر أتقن من المَسْعُودي، والمسعودي ثقة.
وقال أحمد بن سَعْد بن أبي مريم (٤) عن يحيى بن مَعِين: مَن
سمع من المسعودي في زمان أبي جعفر، فهو صحيح السماع، ومَن
سمع منه في زمان المهدي، فليس سماعه بشي .
٠
وقال يعقوب بن شيبة: حدثني عبد الله بن شعيب، قال: قرأ
عليٍّ يحيى بن مَعِين: المَسْعوديُّ ثقة. وقد كان يغلط فيما يروي عن
عاصم وسلمة والأعمش والصغار، يخطىء في ذلك. ويُصَحَّح له
ما رَوَى عن القاسم ومعن وشيوخه الكبار(٥).
وقال عباس الدُّوريُّ(٦)، عن يحيى بن مَعِين: أحاديثه عن
(١) تاريخ الخطيب: ٢٢٠/١٠.
(٢) تاريخه: الترجمة ٦٧٢.
(٣) نفسه.
(٤) تاريخ الخطيب: ٢٢١/١٠.
(٥) انظر نفس المصدر السابق.
(٦) تاريخه: ٣٥١/٢.
٢٢٣

الأعمش مقلوبة وعن عبد الملك أيضاً، وأحاديثه عن عون وعن
القاسم صِحاح، وأمّا عن أبي حُصَيْن وعاصم فليسَ بشيء، إنما أحاديثه
الصِّحاح عن القاسم وعن عون(١).
وقال عبد الله (٢) بن عليّ بن المديني، عن أبيه: المَسْعودي ثقةٍ،
وقد كان يغلط فيما روى عن عاصم بن بَهْدَلة، وسَلَمَة، ويُصَحَّح فيما
روی عن القاسم ومعن .
وقال محمد بن عبد الله بن نُمَير (٣): كان ثقة، فلما كان بأَخَرَةٍ
اختلط، سَمِعَ منه عَبْد الرَّحْمَان بن مهدي، ويزيد بن هارون، أحاديث
مختلطة، وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم.
وقال عَمرو بن عليّ (٤): سمعت يحيى يقول: رأيتُ المسعودي
سنةَ رآه عَبْد الرَّحْمَان بن مهدي، فلم أكلّمه .
وقال أيضاً(٥): سمعت مُعاذ بن مُعاذ يقول: رأيت المَسْعودي سنة
أربع وخمسين يطالع الكتاب، يعني أنه قد تغيّر حفظه.
وقال عليّ بن المديني(٦): سمعتُ مُعاذ بن مُعاذ يقول: قَدِمَ علينا
(١) وقال الدوري عنه أيضاً: المسعودي ثقة ولكنه يغلط إذا حدث عن عاصم وسلمة بن
كهيل، وكان حديثه صحيحاً عن القاسم، ومعن بن عبد الرحمان (تاريخه:
٣٥١/٢). وقال ابن طهمان عنه: أنكروا المسعودي بعد موت أبي جعفر (سؤالاته:
الترجمة ٣٩٦). وقال إسحاق بن منصور عنه: صالح (الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة
١١٩٧). وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم عنه: ثقة يكتب حديثه (تاريخ الخطيب:
١٠ / ٢٢١).
تاريخ الخطيب: ٢٢٠/١٠ - ٢٢١.
(٢)
(٣) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١١٩٧، وتقدمته: ٣٢٢.
(٤) ضعفاء العقيلي: الورقة ١١٨، وتاريخ الخطيب: ٢١٩/١٠.
(٥) نفسه.
(٦) ضعفاء العقيلي: الورقة ١١٨.
٢٢٤

المَسْعُودي البَصْرَة قَدْمَتين، يملي علينا إملاءً، ثم لقيت المَسْعوديّ
ببغداد سنة أربع وخمسين، وما أُنكر منه قليلاً ولا كثيراً، فجعل يملي
عليّ، ثم أُذِنَ لي في بيته، ومعي عبد الله بن عثمان ما ينكر قليلاً
ولا كثيراً، قال: ثم قدمت عليه قَدْمَةً أخرى مع عبد الله بن حَسن، قال:
فقلت لمعاذ: سنة كم؟ قال: سنة إحدى وستين، فقال يحيى بن سعيد
لمعاذ وهو إلى جنبه: خرجتَ قبل أن يقدم سُفيان؟ فقال مُعاذ: قبل
سُفيان بسنة أو نحو ذلك، فقالوا: دخل عليه فَذُهِبَ ببعض سماعه
فأنكروه لذلك، قال معاذ: فتلقّانا يوماً فسألته عن حديث القاسم،
فأنكره، وقال: ليسَ من حديثي. قال: ثم رأيت رجلاً جاءه بكتاب
عَمرو بن مرّة، عن إبراهيم، فقال: كيف هو في كتابك؟ قال: عن
عَلْقَمة، قال: وجعل يلاحظ كتابه. قال معاذ: فقلت له: إِنَّك
إنَّما حدّثتناه عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم، عن عبد الله. قال: هو عن
عَلْقَمة. قال يحيى بن سعيد، وهو إلى جنب مُعاذ - وذلك في صفر سنة
تسعين ومئة - : آخر ما لقيت المَسْعُودي سنة سبع أو ثمان وأربعين، ثم
لقيته بمكة سنة ثمان وخمسين. وكان عبد الله بن عُثمان ذاك العام معي،
وعَبْد الرَّحْمَان بن مهدي، قال يحيى: فلم نسأله عن شيء.
وقال محمد بن سعد(١): كان ثقة كثير الحديث، إلاّ أنَّه اختلط في ...
آخر عُمره، ورواية المتقدمين عنه صحيحة.
وقال أبو عُبيد الآجريُّ (٢): سمعتُ أبا داود يقول: خرج المَسْعودي
فرأى جماعة، فقال: أنا أريد أن أحدّث هؤلاء كلهم. يجيء واحد واحد
(١) طبقاته: ٣٦٦/٦.
(٢) تاريخ الخطيب: ٢١٩/١٠.
٢٢٥

فأقرأ عليه(١).
وقال النسائيُّ : ليس به بأس.
وقال أبو حاتم(٢): قال لي محمد بن مَرْداس: سمعتُ ابنَ عُيينة،
قال: قال مِسْعَر: ما أعلمُ أحداً بِعِلْمِ ابن مسعود من المَسْعوديّ.
وقال عَبْد الرَّحْمَان بن أبي حاتم(٣): سألتُ أبي عنه، فقال:
تَغَيَّر بأَخَرَةٍ قبل موته بسنة أو سنتين، وكان أعلم بحديث ابن مَسْعود من
أهل زمانه.
قال سُلَيمان بن حرب(٤)، وأبو عُبيد القاسم بن سَلّام، وأحمد بن
حنبل(٥): مات سنة ستين ومئة.
وقال محمد بن سعد(٦): مات ببغداد(٧).
(١) وقال الآجري: قال أبو داود: كان المسعودي يخطىء في الحديث (سؤالاته:
١٦٢/٣).
(٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١١٩٧ .
(٣) نفسه.
(٤) تاريخ الخطيب: ٢٢٢/١٠.
(٥) نفسه، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٩٩٤.
(٦) طبقاته: ٣٦٦/٦.
(٧) وكذلك قال الخطيب في مكان وفاته (تاريخه: ٢١٨/١٠). وأرَّخ ابن حبان وفاته
في سنة ستين ومئة أيضاً (المجروحين: ٤٨/٢). وقال أبو زرعة الرازي: أحاديثه عن
غير القاسم وعون مضطربة يهم كثيراً (أبو زرعة الرازي: ٤٢٠). وقال العقيلي: تغير
في آخر عمره، في حديثه اضطراب (الضعفاء: الورقة ١١٨). وقال ابن حبان: كان
المسعودي صدوقاً إلا أنَّه اختلط في آخر عمره اختلاطاً شديداً حتى ذهب عقله، وكان
يحدث بما يحيثه فحمل فاختلط حديثه القديم بحديثه الأخير ولم يتميز، فاستحق الترك
(المجروحين: ٤٨/٢). وقال العجلي: كوفي ثقة إلّ أنه تغير بأخرة ومن سمع منه قديماً
فهو أصلح. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة صدوق وقد تغير بأخرة. وقال ابن خراش : =
٢٢٦

استشهد به البخاريّ في ((الصّحیح))، وروی له في کتاب
((الأدب».
وروى له الأربعة.
٣٨٧٣ - بخ س: عَبْد الرَّحْمَان (١) بن عَبد اللَّهِ بن أبي عَتِيق،
واسمه محمد بن عَبْد الرَّحْمَان بن أبي بكر الصِّدِّيقِ القُرَشِيُّ، التّيميُّ،
المَدَنيّ، أخو محمد بن عبد الله بن أبي عَتِیق .
وذكره النَّسائيُّ في مَن كنيته أبو عتيق من كتاب ((الكُنَى)).
روى عن: أبيه عبد الله بن أبي عتيق (س )، وعطاء بن
أبي رَبَاحِ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّدِّيق، ونافع مولى
ابن عمر ( بخ ).
=
صدوق اختلط باخرة (تاریخ الخطيب: ٢٢٢/١٠). وقال محمود بن غيلان: حدثنا
أبو داود، قال: وقع رجل في المسعودي عند شعبة، فقال: اسكت فإنه صدوق. وقال
الميموني: قال أبو عبد الله: المسعودي صالح الحديث، ومن أخذ عنه أوّلاً فهو صالح
الأخذ (تاريخ الخطيب: ٢١٩/١ -٢٢٠). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال
ابن عمَّار: كان ثبتاً قبل أن يختلط، ومن سمع منه ببغداد فسماعه ضعيف. وقال
أبو النضر هاشم بن القاسم: إني لأعرف اليوم الذي اختلط فيه المسعودي، كنّا
عنده وهو يعزى في ابن له، إذ جاءه إنسان، فقال له: إنَّ غُلامَكَ أَخَذَ مِنْ
مَالِكَ عَشْرَةِ آلاف وَهَرَبَ، ففزع وقامَ فدخل في منزله ثم خرج إلينا وقد اختلط
(٢١٢/٦). وقال الذهبي في ((الميزان)) سيِّىء الحفظ (٢ / الترجمة ٤٩٠٧). وقال
ابن حجر في «التقریب»: صدوق اختلط قبل موته.
(١) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ٢٣٨، وتاريخ البخاري الكبير ٥/ الترجمة ٩٨٩،
والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٢٠٨، وثقات ابن حبان: ٦٥/٧، وثقات
ابن شاهين: الترجمة ٨٠٩، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٢٧٩، وتذهيب التهذيب:
٢/ الورقة ٢١٦، ونهاية السول: الورقة ٢٠٥، وتهذيب التهذيب: ٢١٢/٦ - ٢١٣،
وتقريب التهذيب: ٤٨٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤١٥٦.
٢٢٧

روى عنه: سُليمان بن بلال (بخ )، ومحمد بن إسحاق بن
يسار، ويزيد بن زريع (س)، وأبو حَزْرَة يعقوب بن مجاهد المَدَنيّ .
قال عبد الله (١) بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: لا أعلم إلَّ خيراً.
وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثقات))(٢).
روى له البخاريّ في ((الأدب)) حديثاً، والنَّسائيّ حديثاً، وقد وقع
لنا كل واحدٍ منهما بعلوٍّ.
أخبرنا أبو إسحاق بن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانيّ، ومحمد بن مَعْمَر بن الفاخر في جماعة، قالوا: أخبرتنا
فاطمة بنت عبد الله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا
أبو القاسم الطََّرانيّ(٣)، قال: حدَّثنا العبّاس بن الفضل الأسفاطيّ،
قال: حدَّثنا إسماعيل بن أبي أُويس، قال: حدَّثني أخي، عن
سُلَيمان بن بلال، عن ابن أبي عتيق، عن نافع، أنَّ ابن عمر أخبره، أن
الْأَغرّ وهو رجل من مزينة كانت له صُحبة مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّم، كانت له أوسُقُ من تمرٍ على رجل من بني عمرو بن عوف،
فاختلف إليه مراراً، قال: فجئتَ النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فأرسل
معي أبا بكر الصدِّيق رضي الله عنه، قال فكلُّ من لَقِيْنَا سلَّموا علينا،
فقال أبو بكر رضي الله عنه: أَلَّ أرى الناس يبدأونك بالسَّلام، فيكون
لهم الأجر، فابدأهم بالسَّلام يكون لك الأجر.
(١) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١٢٠٨.
(٢) ٦٥/٧. وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) ونقل عن يحيى قوله: لا أعلم إلّ خيراً
(الترجمة ٨٠٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٣) المعجم الكبير: ٣٠٠/١ حديث رقم ٨٧٩.
٢٢٨

رواه البُخاريُّ(١) عن إسماعيل، فوافقناه فيه بعلوّ، وزادَ في آخره:
يحدّث بهذا ابن عُمر عن نفسِهِ.
وأخبرنا أبو إسحاق بن الدَّرَجي، وأحمد بن شيبان، قالا: أنبأنا
أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد، قال: أخبرنا
أبو نُعَيم الحافظ، قال: حدَّثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدَّثنا
إسماعيل بن عبد الله، قال: حدَّثنا عليّ بن عبد الله بن جعفر، قال: حدَّثنا
يزيد بن زُرَيْع، قال: حدَّثنا عَبْدِ الرَّحْمَان بن أبي عَتِيق، قال: سمعت
أبي يحدّث، أنَّه سمع عائِشة تحدِّث أن نبيّ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم
قال: ((السِّواك مَظْهَرةٌ للفم، مرضاة للرب)).
رواه النَّسائيُّ(٢) عن حُميد بن مَسْعَدة، ومحمد بن عبد الأعلى،
عن يزيد بن زُرَيْع، فوقع لنا بدلاً عالياً.
• - : - عَبْد الرَّحْمَان بن عَبد الله بن عثمان، هو: ابن أبي
بكر الصِّدِّيق، تقدَّم.
٣٨٧٤ _ م ٤ : - عَبْد الرَّحْمَان)(٣) بن عَبد الله بن أبي عَمّار
القُرَشيُّ، المكيُّ، وكان يلَقَّبُ بالقَس لعبادته.
(١) الأدب المفرد (٩٨٤).
(٢) المجتبى: ١٠/١.
(٣) طبقات ابن سعد: ٤٨٤/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٩٨٢، والجرح
والتعديل: ٥/الترجمة ١١٨٦، وثقات ابن حبان: ١١٣/٥، و٦٦/٧، ورجال
صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ١٠٢، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٢٨٠، وتذهيب
التهذيب: ٢ /الورقة ٢١٦، وتاريخ الإسلام: ١٤٣/٤، ونهاية السول: الورقة
٢٠٥، والعقد الثمين: ٥/الترجمة ١٧٤٧، وتهذيب التهذيب: ٢١٣/٦، والتقريب
٤٨٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤١٥٧.
٢٢٩

روی عن: جابر بن عبد الله (٤)، وشدّاد بن الهاد ( س)،
وعبد الله بن بابيه (م ٤)، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عُمر بن
الخطاب، وأبي هريرة.
روى عنه: عبد الله بن عُبيد بن عُمَيْر (٤)، وعبد الملك بن
عبد العزيز ابن جُرَيْج (م ٤)، وعِكرمة بن خالد المخزوميّ (س)،
وعمرو بن دینار، ويوسف بن ماهك.
قال محمد بن سعد(١)، وأبو زُرْعَة(٢)، والنَّسائيُّ: ثقة.
وقال أبو حاتم(٣): صالح الحديث.
وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثقات))(٤).
وقال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة، عن الزّبير بن بكّار، عن بكّار بن
رباح: كان عَبْدِ الرَّحْمَان بن عبد الله بن أبي عمار، من بني جُشَم بن
معاوية .
قال ابن أبي خَيْئَمة: وكان حليفاً لبني جُمَح، وكان أصابت جَدّهُ
مِنّةٌ من صَفْوان بن أُميَّة، وكان ينزل مكة، وكان من عُبّاد أهلها، فسِيَ
القَسّ من عبادته، ثم ذكر قصّته مع سَلّمة، فتاة ابن بيّاع التي يقال لها:
سَلّمة القَسّ، وشغفه بها وشغفها به، وبعض أشعاره فيها، وتوبته
ورجوعه إلى حاله التي كان عليها، وأنها اشتريت له، فلم يقبلها،
وقوله: إنَّ اليمين قد سبقت أن لا نجتمع. وكان قد حلف أن
(١) طبقاته: ٤٨٤/٥.
(٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١١٨٦.
(٣) نفسه.
(٤) ١١٣/٥، و٦٦/٧.
.
٢٣٠

لا يجمَعَ رأسَه ورأسَها سقفُ بيت أبداً(١).
روى له الجماعة، سوى البخاري .
أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البخاريّ،
وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شيبان، وزينب بنت مكيّ، قالوا:
أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ،
قال(٢): حدَّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدَّثني أبي، قال:
حذَّثنا يحيى، عن ابن جُرَيْج، قال: حدَّثني عَبْد الرَّحْمَان بن
عبد الله بن أبي عَمّار، عن عبد الله بن بابيه، عن يعلى بن أُميَّة، قال: قلت
لعمر بن الخطّاب: إقصار الناس الصلاة اليوم، وإنَّما قال الله عزّ وجلّ:
﴿إن خِفتم أَنْ يَفْتِنكُم﴾(٣)، فقد ذهبَ ذاك اليوم، فقال: عجبتُ
مما عجبتَ منه، فذكرتُ ذلك لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقال:
((صدقة تصدَّقَ الله بها عليكم، فاقبلوا صدقتَه)).
أخرجوه(٤) من حديث ابن جُرَيْج، فوقع لنا عالياً.
ورواه أبو داود(٥)، عن أحمد بن حنبل، فوافقناه فيه بعلوّ.
وأخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن بن البُخاريّ،
وعبد الرحيم بن عبد الملك، وأحمد بن شيبان، وإسماعيل
(١) انظر العقد الثمين: ٥/ الترجمة ١٧٤٧ وفيه الخبر أكثر تفصيلاً. وقال ابن حجر في
((التقريب)): ثقة عابد.
(٢) مسند أحمد: ٣٦/١.
(٣) في المطبوع من المسند أكمل الآية: ﴿إِنْ خِفْتُم أَنْ يَفْتِنْكُمُ الَّذِينَ كَفَروا﴾.
(٤) مسلم: ١٤٣/٢، وابن ماجة (١٠٦٥)، والترمذي (٣٠٣٤). وقال: حسن
صحيح. والنسائي: ١١٦/٣.
(٥) أبو داود (١١٩٩).
٢٣١

ابن العَسْقلانيّ، وعبد الرحيم بن يوسف ابن خطيب المِزّة، وزينب بنت
مكي، وزينب بنت أحمد بن كامل، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَذ،
قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريُّ، وأبو المواهب بن مُلُوك
الوَرَّاق، قالا: أخبرنا القاضي أبو الطيّب طاهر بن عبد الله الطَّبَريُّ،
قال: حدَّثنا أبو أحمد الغطريفيُّ، قال: حدَّثنا أبو خليفة، قال: حدَّثنا
محمد بن عبد الله الخُزاعيُّ، قال: حدَّثنا جرير بن حازم، يعني عن
عبد الله بن عُبيد بن عُمير، عن عَبْد الرَّحْمَان بن أبي عَمّار، عن جابر بن
عبد الله، أنَّ رسولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ سُئِلَ عن الضَّبُع، فقال:
((هو صَيْدٌ، ويُجْعَلُ فيه كَبْش إذا صاده المُحرِمُ)).
رواه أبو داود(١) عن الخزاعيِّ، فوافقناه فيه بعلوّ، إلاَّ أنَّه سقط
من هذه الرواية ((عبد الله بن عُبيد بن عُمير)).
وقد وقع لنا من وجه آخر عن جرير بن حازم عالياً على الصواب.
أخبرنا به أحمد بن أبي بكر بن سُلَيْمان، وشامية بنت الحسن
ابن البَكْريّ، قالا: أخبرنا أبو محمد عبد الجليل بن مندويه، قال:
أخبرنا أبو المحاسن البَرْمكيُّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن النقور،
قال: أخبرنا أبو القاسم بن حَبّابة، قال: أخبرنا أبو القاسم البَغَويُّ،
قال: حَدَّثنا طالوت بن عَبّاد الصَّيْرَفيُّ، قال: حدَّثنا جرير بن حازم عن
عبد الله بن عُبيد بن عُمير، عن عَبْد الرَّحْمَان بن أبي عَمّار، عن جابر بن
عبد الله، قال: سُئِلَ رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم عن الضَّبُع،
فقال: ((هي صَيْدٌ))، وَجَعَلَ فيها كَبْشاً إذا أصابها المُحرِمُ.
(١) أبو داود (٣٨٠١). وفي المطبوع منه لم يسقط عبد الله بن عبيد كما أشار المؤلف. ولعلها
كانت ساقطة من نسخة المؤلف.
٢٣٢
3

ورواه التِّرمذيُّ(١)، والنَّسائيّ(٢)، وابنُ ماجة(٣)، من حديث
عبد الله بن عُبيد بن عُمير، فوقع لنا عالياً بدرجتين، وقال التِّرمذيُّ:
حَسَنٌ صحيح .
وأخبرنا إبراهيم بن إسماعيل القُرَشيُّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصَّيْدلانيُّ في جماعة، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله، قالت: أخبرنا
أبو بكر بن رِيذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّرانيُّ (٤)، قال: حدَّثنا
إسحاق بن إبراهيم الدَّبَري، عن عبد الرزّاق، عن ابن جُرَيْج، قال:
أخبرني ◌ِكْرمة بن خالد، عن ابن أبي عَمّار، عن شَدّاد بن الهاد، أنَّ
رجلاً من الأعراب جاء إلى النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فآمن به
واتَّبَعه، وقال: أُهاجر معك، فأوصى النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم به
أصحابه، فلمَّا كانت غزوة خيبر أو حُنين، غنم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّم سَبْياً، فَقَسَمَ(٥)، وَقَسَمَ له، فأعطى أصحابَه ما قسم له، وكان
يرعى ظهرهم، فلمَّا جاءَ دفَعوه إليه، فقال: ما هذا؟ قالوا: قسمٌ قَسَمَهُ
لك النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فأخذه فجاء به النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّم، فقال: يا محمَّد، ما هذا؟ قال: ((قِسْم قَسَمْتُه لك))، قال: ما على
هذا اتّبعتك، ولكنّي اتّبعتك على أن أُرمى هاهنا - وأشار إلى حَلقِه
بسهم - فأموتَ، فأدخلَ الجنَّةَ، فقال: ((إِنْ تَصدُقِ الله يَصدُقْكَ))، فلبثوا
قليلاً، ثم نهضوا في قتال العدوّ، فأَتِيَ به يُحْمَلُ، قد أصابه سهم حيث
أشار. فقال النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((أهُوَ هُوَ؟)) قالوا: نعم. قال:
(١) الترمذي (٨٥١، ١٧٩١).
(٢) المجتبى: ١٩١/٥.
(٣) ابن ماجة (٣٢٣٦).
(٤) المعجم الكبير: ٢٧١/٧ (٧١٠٨).
(٥) قوله: ((سبياً فقسم)). في المطبوع من الطبراني ((شيئاً فقسمه)).
٢٣٣

(صَدَقَ اللَّهَ فِصَدَّقه))، فكفَّنَهُ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، في جبّة النبيّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، ثم قدّمه، فصلّى عليه، فكان مما ظهر من صلاته
عليه: ((اللهمَّ هذا عبدُك خرج مهاجراً في سبيلك، فقُتِلَ شَهيداً، أنا عليه
شهید» .
رواهُ النَّسائيُّ(١)، عن سُوَيد بن نَصْر، عن عبد الله بن المبارك،
عن ابن جُرَيْج، فوقع لنا عالياً بدرجتين.
وهذا جميع ما له عندهم، والله أعلم.
٣٨٧٥ - ق : عبد الرَّحْمَان(٢) بن عبد الله بن عُمر بن حفص بن
عاصم بن عُمر بن الخَطَّب، العُمَرِيُّ، أبو القاسم المَدَنيُّ، أَخَو
القاسم بن عبد الله العُمريُّ، سکنَ بغداد.
.. ........
(١) المجتبى: ٦٠/٤.
(٢) تاريخ الدوري: ٣٥١/٢، وابن الجنيد: الورقة ٢٤، وسؤالات ابن محرز: الترجمة
٩٥، وابن طهمان: الترجمة ١٨، ٢٩٠، وعلل أحمد: ٢٢٦/١، وتاريخ البخاري
الكبير: ٥/ الترجمة ١٠٠٢، ٧٣٠/٧، وتاريخه الصغير: ٢٣٩/٢، وسؤالات الآجري
لأبي داود: ١٠٨/٣، وأحوال الرجال الجوزجاني: الترجمة ٢٢٥، والمعرفة ليعقوب:
٤١٩/١، وضعفاء النسائي: الترجمة ٣٥٦، وضعفاء العقيلي: الورقة ١١٨، والجرح
والتعديل: ٥/الترجمة ١٢٠٢، والكندي: ٣٩٤، ٣٩٩، ٤٠٢، والمجروحين
لابن حبان: ٥٣/٢، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ١٦٤، وضعفاء الدارقطني:
الترجمة ٣٣٢، وسننه: ١٤٨/١، وعلله: ١/ الورقة ١١٩، وضعفاء أبي نعيم
الأصبهاني: الترجمة ١٢١، وتاريخ الخطيب: ٢٣١/١٠، وضعفاء ابن الجوزي:
الورقة ٩٤، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٢٨١، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٤٥٨،
والمغني: ٢/ الترجمة ٣٥٨٥، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢١٦، وتاريخ الإسلام:
الورقة ١٠٤، (أيا صوفيا: ٧/٣٠٠٦)، ونهاية السول: الورقة ٢٠٥، ورجال
ابن ماجة: الورقة ١١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٩٠٠، وشرح علل الترمذي
لابن رجب، وتهذيب التهذيب: ٢١٣/٦ -٢١٤، والتقريب: ٤٨٧/١، وخلاصة
الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤١٥٨.
٢٣٤

روى عن: سعيد المَقْبُريِّ، وسُهَيل بن أبي صالح، وأبيه عبد الله
ابن عُمر العُمَرِيِّ (ق)، وعَبْد الرَّحْمَان بن الحارث بن عياش بن
أبي ربيعة، وعمّهِ عُبيد الله بن عُمر العُمَري (ق)، وهِشام بن عروة.
روى عنه: أحمد بن حاتِم الطّويل، وأحمد بن عبد الله
المَخْزوميُّ، والحسن بن عَرَفة، وسُريْج بن يونس، وأبو إسحاق
سعد بن زُنبور الهَمْدَانيُّ، وسَعْد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاريُّ،
وأبو الرَّبيع سُليمان بن داود الزَّهرانيُّ، وعامر بن سعيد البَغْدَاديُّ،
وعبد الله بن عَوْن الهِلاليُّ الخَرَّاز، وعبد العزيز بن عبد الله الْأُويسيُّ،
وعتيق بن يعقوب الزُّبَيريّ، وقيس بن حفص الدَّارميُّ، ومحمد بن
الصَّاحِ الجَرْجَرَائيُّ (ق)، ومحمد بن عبد الله بن شابور
الرَّقِّيُّ، وأبو ثابت محمد بن عُبيد الله المدينيّ، ومحمد بن مقاتل
المَرْوزيُّ، ويَسَرَة بن صَفْوان اللَّخْمِيُّ الدِّمشقيُّ.
قال أبو طالب(١) عن أحمد بن حنبل: ليسَ بشيءٍ، وقد سمعتُ
أنا منه ثم مَزّقته، وكان يقلب حديث نافع، عن ابن عمر، يجعله:
عبد الله بن دینار، عن ابن عمر.
وقال عبد الله(٢) بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: كان وَليَ قضاء
المدينة، خَرَّقْتُ حديثَه من دَهْرٍ، ليس بشيء، حديثه أحاديث مناکیر،
كان كَذَّاباً(٣).
(١) الجرح والتعديل: ٢ / الترجمة ١٢٠٢.
(٢) تاريخ الخطيب: ٢٣٢/١٠.
(٣) وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: عبد الرحمان بن عبد الله العمري لیس
يسوى حديثه شيئاً، خَرَّقنا حديثه، سمعت منه ثم تركناه (العلل: ٢٢٦/١). وقال:
سمعت أبي مرة أخرى يقول: ليس ممن يُروى عنه (ضعفاء العقيلي: الورقة ١١٨).
وقال الأثرم: قال أبو عبد الله : - يعني أحمد بن حنبل - وأما عبد الرحمان بن عبد الله
٢٣٥

وقال عبّاس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن مَعِين: ضعيفٌ، وقد
سمعت منه، وكان يجلس في المجلس يقول: حدَّثني أبي، وعمّي عُبيد
الله بن عمر، سواءً بسواء، مثلاً بمثل.
وقال في موضع آخر (٢): ليسَ بشيء(٣).
وقال عَبْد الرَّحْمَان (٤) بن أبي حاتم: سُئِل أبو زُرْعَة عنه، فقال:
هو متروك الحديث، وترَّكَ قراءة حديثه في مُسند ابن عمر، فلم يقرأه
علينا .
وقال أبو حاتم(٥): متروك الحديث، أضعف من أخيه القاسم، كان
يكذب .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني(٦): القاسم وعَبْد الرَّحْمَان
العُمَريان مُنكرا الحديث جداً، وكانا شَريفين.
وقال أبو داود(٧): لا یکتب حديثه.
العمري فليس حديثه بشيء، هذا قد كتبنا عنه ثم تركناه، ليس هو بشيء (تاريخ
=
الخطيب: ٢٣٢/١٠).
(١) تاريخه: ٣٥١/٢.
(٢) ضعفاء العقيلي : الورقة ١١٨.
(٣) وقال ابن طهمان عنه: ليس بثقة (سؤالاته: الترجمة ١٨، ٢٩٠)، وقال ابن الجنيد
عنه: ليس بشيء (سؤالاته: الورقة ٢٤). وقال ابن محرز عنه: كذاب ليس بشيء
(سؤالاته: الترجمة ٩٥). وقال ابن الغلابي عنه: ضعيف (تاريخ الخطيب:
٢٣٢/١٠).
(٤) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٢٠٢.
١
(٥) نفسه.
(٦) أحوال الرجال: الترجمة ٢٢٥.
سؤالات الآجري: ١٠٨/٣.
(٧)
i
٢٣٦

وقال النَّسائيُّ (١): متروك الحديث.
وقال في موضع آخر: ليس بثقة، ولا یکتب حديثه.
وقال البخاريُّ(٢): ليس ممَّن يُروى عنه.
وقال في موضع آخر: ليس بالقويّ، يتكلّمون فیه، مات سنة ستٍّ
وثمانين ومئة(٣).
وقال أبو مصعب الزُّهريّ: هلكَ في صَفَر سنة ستٍّ وثمانين
ومئة (٤).
روى له ابن ماجة(٥) حديثاً واحداً، عن أبيه وعمِّه عن نافع
عن ابن عمر: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، يخرج إلى العيد
ماشياً، ويرجع ماشياً.
(١) الضعفاء والمتروكين: الترجمة ٣٥٦.
(٢) ضعفاء العقيلي : الورقة ١١٨.
(٣) قوله: ((يتكلمون فيه)) (انظر الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٦٤). وقوله في تاريخ
وفاته (انظر تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ١٠٠٢). وقال: سكتوا عنه (تاريخه الصغير:
٢٣٩/٢، وتاريخه الكبير: ٧/الترجمة ٧٣٠).
(٤) وکذلك قال ابن حبان في تاريخ وفاته، وقال: کان ممن يروي عن عمه ما ليس من
حديثه وذاك أنه كان يهم فيقلب الإِسناد ويلزق المتن بالمتن، يفحش ذلك في روايته،
فاستحق الترك (المجروحين: ٥٣/٢). وقال ابن عدي: عامة ما يرويه مناكير
إِمَّا إسناداً وإماً متناً (الكامل: ٢ / الورقة ١٦٤). وقال الدارقطني: ضعيف (السنن:
١/ ١٤٨، والعلل: ١/ الورقة ١١٩) وذكره في (الضعفاء والمتروكين: الترجمة ٣٣٢).
وذكره أبو نعيم وابن الجوزي في جملة الضعفاء. وقال ابن حجر في ((التقريب)):
متروك .
(٥) ابن ماجة (١٢٩٥).
٢٣٧

٣٨٧٦ - خ م دس : - عَبْد الرَّحْمَان(١) بِن عَبد الله بن
كعب بن مالك الْأَنْصاريُّ السَّلَميُّ، أبو الخطاب المدنيُّ .
روى عن: جابر بن عبد الله، وسَلَمَة بن الأكوع (م دس)، على
خلافٍ فيه، وأبيه عبدِ الله بن كعب بن مالك (خ م دس)، وعَمِّهِ
عُبيد الله بن كعب بن مالك (خ م دس)، وجدّه كعب بن
مالك (خ م س)، وأبي هريرة ( خدس ).
روى عنه: عبد الله بن عيسى بن عَبْد الرَّحْمَان بن أبي ليلى،
ومحمد بن أبي أمامة بن سَهْل بن حُنَّف، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب
الُهريُّ (خ م د س).
قيل(٢): إنَّه كان أعلمَ قومه، وأوعاهم لأحاديث أصحاب رسول الله
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم .
وقال النَّسائيُّ : ثقة .
قال خليفة بن خَيّاط(٣): مات في خلافة هِشام بن عبد الملك(٤).
(١) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ١٥٩، وطبقات خليفة: ٢٥٧، وتاريخ البخاري الكبير:
٥/ الترجمة ٩٩١، والمعرفة: ٣١٨/١، ٣٧٨، و٢٥٧/٣، ٣٥٨، وتاريخ أبي زرعة
الدمشقي: ٦١٨، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١١٨٧، وثقات ابن حبان:
٨٠/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٠٢، والجمع
لابن القيسراني: ٢٨٠/١، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٢٨٢، وتاريخ الإِسلام:
١٤٣/٤، وتذهيب التهذيب: ٢ /الورقة ٢١٧، ونهاية السول، الورقة ٢٠٥، وتهذيب
التهذيب: ٢١٤/٦ - ٢١٥، والتقريب ٤٨٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة
٤١٥٩.
(٢) قاله ابن منجويه (رجال صحيح مسلم: الورقة ١٠٣).
(٣) طبقاته: ٢٥٧ .
(٤) وكذا قال ابن سعد. وقال: وكان قليل الحديث (طبقاته: ٩/ الورقة ١٥٩). وذكره
ابن حبان في ((الثقات)) (٨٠/٥). وقال ابن حجر: ووقع في صحيح البخاري في =
٢٣٨

روى له البُخاريُّ، ومُسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ.
٣٨٧٧ - ع: عَبْد الرَّحْمَان(١) بن عَبد الله بن مَسعُود الهُذَلِيُّ،
الگُوفِيُّ .
روى عن: الأشعث بن قيس، وأبيه عبد الله بن مسعود (٤)،
وعليّ بن أبي طالب، ومَسْروق بن الْأجدع (خ م)، وأبي بُردة بن
نیار (س )، إن كان محفوظاً.
روى عنه: الحسن بن سعد (بخ دس)، وسِماك بن
حرب (٤)، وعبد الملك بن عُمير (ت س)، وابنُهُ القاسم بن
عَبْد الرَّحْمَان بن عبد الله بن مسعود (٤ )، ومحمد بن ذَكْوان، وابنهُ
مَعْن بن عَبْد الرَّحْمَان بن عبد الله بن مسعود (خ م)، وأبو إسحاق
السَّبِيعِيُّ، وأبو بكر بن عمرو بن عُتْبة الكُوفُّ .
قال يعقوب بن شيبة: كان ثقةً قليل الحديث، وقد تَكَلَّموا في
الجهاد تصريحه بالسماع من جده، وقال الذهلي في ((العلل)): ما أظنه سمع من جده
=
شيئاً، وقال الدارقطني: روايته عن جده مرسل، وقال أبو العباس الطرفي: إنما روى
عن جده أحرفاً في الحديث ولم يمكنه الحدیث بطوله، فاستثبته من أبيه (تهذيب
التهذيب: ٢١٥/٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة عالم.
(١) طبقات ابن سعد: ١٨١/٦، وتاريخ الدوري: ٣٥١/٢، وابن الجنيد: ٥٣،
وتاريخ خليفة: ٢٧٩، وطبقاته: ١٤١، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٩٧٩،
وتاريخه الصغير: ٧٤/١، وثقات العجلي، الورقة ٣٣، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة
١١٨٥، وثقات ابن حبان: ٧٦/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة
١٠٢، والكامل في التاريخ: ٤٥٢/٤، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٢٨٣، والعبر:
٩٠/١، وتاريخ الإِسلام: ٨٦/٣، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٩٠٢، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ٢١٧، ومعرفة التابعين: الورقة ٢٦، وجامع التحصيل: الترجمة
٤٣٧، ونهاية السول: الورقة ٢٠٥، وتهذيب التهذيب: ٢١٥/٦ - ٢١٦، والتقريب
٤٨٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤١٦٠، وشذرات الذهب: ٨٧/١.
٢٣٩

روايته عن أبيه، وكان صغيراً(١).
فأمَّا عليّ بن المديني، فإنَّه قال: قد لَقِيَ أباه عبد الله .
وقال يحيى بن مَعِينٍ(٢): عَبْد الرَّحْمَان بن عبد الله،
وأبو عُبيدة بن عبد الله لم يسمعا من أبيهما.
وقال معاوية بن صالح، عن يحيى بن مَعِين: سَمِعَ من أبيه ومن
عَليٍّ.
وقال أحمد بن حنبل، عن يحيى بن سعيد: مات ابن مسعود،
وعَبْد الرَّحْمَان ابن ستّ سنين، أو نحو ذلك.
وقال محمد بن عليّ بن شعيب: سمعت أحمد بن حنبل، وقيل
له: هل سمع عَبْد الرَّحْمَان بن عبد الله من أبيه؟ فقال: أمَّا سفيان
الثَّوريّ وشريك، فإنَّهما لا يقولان: سمع، وأمَّا إسرائيل، فإنّه يقول في
حديث الضَّبّ: سمعت.
وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ (٣): يقال: إنّه لم يسمع من أبيه
إِلَّ حرفاً واحداً ((محرّمُ الحلال كمستحلّ الحرام)).
وقال إسحاق بن منصور(٤)، عن يحيى بن مَعِين: ثقة.
وقال أبو حاتِم(٥): صالح.
وقال البُخاريُّ: حدَّثني إسحاق بن يزيد أبو النَّضر الدِّمشقيُّ،
(١) وكذا قال ابن سعد (طبقاته: ١٨١/٦).
(٢) تاريخ الدوري: ٣٥١/٢. وابن الجنيد: ٥٣.
(٣) ثقاته: الورقة ٣٣.
(٤) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١١٨٥.
(٥) نفسه.
٢٤٠