النص المفهرس
صفحات 181-200
وقال سَهْل بن عليّ الدُّوريُّ(١): سمعت يحيى بن مَعِين يقول: يقدُمُ عليكم رجل من أهل الكوفة، يقال له: عَبْد الرَّحْمَان بن صالح، ثقة، صدوق، شيعيّ، لأُنْ يَخِرَّ من السماءِ أحبّ إليه من أن يكذب في ا نصف حرف. وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن مُحرز(٢)، عن يحيى بن مَعِين: لا بأس به(٣). وقال أبو عُبيد الآجريّ(٤): سألت أبا داود عن عَبْد الرَّحْمَان بن صالح. فقال: لم أرَ أن أكتُبَ عنه، وضَعَ كتاب مثالبٍ في أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم . قال: وذكره مرةً أخرى فقال(٥): كان رجُلَ سَوْءٍ. وقال أبو حاتم(٦): صدوق. وقال موسى بن هارون(٧): شاعيٌّ(٨) محترق، خَرَّقْتُ عامّةَ ما سمعت منه، يروي أحاديث سوء في مثالب أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم . وقال في موضع آخر(٩): كان ثقةً، وكان يحدّث بمثالب أزواج (١) نفسه. (٢) سؤالاته: الترجمة ٣٦٥. (٣) وقال أحمد بن أبي يحيى، عن ابن معين: ثقة. (٤) تاريخ بغداد: ٢٦٣/١٠. (٥) تاريخ بغداد: ٢٦٣/١٠. الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١١٧٤. (٦) (٧) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٨٠. (٨) هكذا في النسخ. وفي الكامل: شيعي. (٩) تاريخ بغداد: ٢٦٣/١٠ . ١٨١ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وأصحابه(١). وقال عليّ بن محمد بن حَبِيب المَرْوزيُّ(٢)، عن صالح بن محمد الحافظ : صدوق. وقال عبد المؤمن بن خلف النِّسَفيّ(٣)، عن صالح بن محمد: کوفيّ صالح، إلا أنه کان یقرض عثمان! وقال أبو القاسم البغويّ (٤): سمعت عَبْد الرَّحْمَان بن صالح الْأَزْدِيّ يقول: أفضلُ، أو خيرُ هذه الأمّة بعد نبيّها أبو بكر وعمر(٥). وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثقات))(٦). وقال أبو أحمد بن عَديّ (٧): معروف مشهور في الكوفّين، لم يُذْكَر بالضَّعف في الحديث، ولا اتَّهِمَ فيه إلاّ أنّه محترق فيما كان فيه من التشُّع. قال محمد بن عبد الله الحَضْرمي، وأبو القاسم البغويّ(٨)، ومحمد بن إسحاق السَّرّاج (٩): مات سنة خمس وثلاثين ومئتين(١٠). (١) قال بشار: كيف يكون ثقة من يحدث بمثالب أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم اللاتي أذهب الله عنهن الرجس وطهرهنَّ تطهيراً، وأصحابه الذين وثقهم الله من فوق سبع سماوات! اللهم نسألك العافية. (٢) تاريخ بغداد: ٢٦٣/١٠. نفسه . (٣) (٤) تاريخ بغداد: ٢٦٢/١٠. (٥) إذا ثبت تشيعه، بل تحرقه في التشيع، فإنه قد يكون قال ذلك تقية. (٦) ٣٨٠/٨. الكامل: ٢ / الورقة ١٨٠. (٧) (٨) تاريخ بغداد ٢٦٣/١٠ . (٩) نفسه. (١٠) وكذا قال ابن سعد (طبقاته: ٣٦٠/٧). ١٨٢ زاد السراج: في سَلْخ ذي الحجة(١). روى له النَّسائيُّ في كتاب ((الخصائص))(٢)، حديثاً واحداً، من رواية محمد بن كعب عن علقمة، عن عليّ في الحَكَمَّيْنِ . ٣٨٥٢ - بخ دس : - عَبْد الرَّحْمَان(٣) بن الصَّامت، وقيل: ابن هَضّاض، وقيل: ابن الهَضْهاض (بخ)، وقيل: ابن الهَضّاب (س)، الدَّوسيّ ابن عمّ أبي هريرة، وقيل: ابن أخي أبي هريرة. عن: أبي هُريرة ( بخ دس ) قصة ماعز الأسلميّ . روى عنه: أبو الزُبير المکُّ ( بخ دس). ذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٤). روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، وأبو داود، والنَّسائيُّ . (١) وقال عباس الدوري: حدثنا عبد الرحمان بن صالح، وكان شيعياً (تاريخ بغداد: ٢٦٢/١٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق يتشيع. (٢) الخصائص (١٤٩). (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١١٤٦، وثقات ابن حبان: ٩٧/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٢٦١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٨٩٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢١٤، ونهاية السول، الورقة ٢٠٣، وتهذيب التهذيب: ١٩٨/٦ - ١٩٩، والتقريب: ٤٨٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤١٣٠. (٤) ٩٧/٥. وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يُدرى من هذا. وقال ابن حجر: وقال البخاري بعد أن حكى الخلاف في اسم أبيه: وقال ابن جريج: عبد الرحمان بن الصامت ولا أظنه محفوظاً. فعلى هذا كان ينبغي أن يترجم له في الهاء من أسماء الآباء (تهذيب التهذيب: ١٩٨/٦ - ١٩٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ١٨٣ ٣٨٥٣ - د: عَبْد الرَّحْمَان(١) بن صَخْر بن عبد الرحمان بن وابصة بن مَعْبَد الْأُسَديُّ الرقّيُّ، والد عبد السَّلام بن عَبْد الرَّحْمَان الوابصيّ . روى عن: بشر بن لاحق الرَّقّيّ، وجعفر بن برقان، وشيبان بن عَبْد الرَّحْمَان النَّحويّ (د)، وطلحة بن زيد الرَّفّيّ، وقيس بن الربيع، وأبي مريم الأنصاريّ الصغير واسمه عبد الغفار بن القاسم. ٦ روى عنه: ابنُه عبد السلام بن عَبْد الرَّحْمَان الوابصيُّ (د)(٢). روى له أبو داود حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه. أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرفيّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيّ، قال(٣): حدثنا علي بن سعيد الرَّازيُّ، قال: حدثنا عبد السلام بن عَبْد الرَّحْمَان بن صَخْر الوابصيُّ، قال: حدثني أبي، عن شيبان بن عَبْد الرَّحْمَان النَّحويّ، عن حُصَيْن بن عَبْد الرَّحْمَان، عن هلال بن يساف، قال: دُفِعْنا إلى وابصةً بن معبد قائماً يصلّي معتمداً على عصاً. فقلنا له: ما دعاك إلى عصاً؟ فقال: حدثتني أمّ قيس بنت محصن أن رسولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، لما أسَنَّ وحَمل اللحمَ اعتمدَ عليها. (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٧٧٠، وثقات ابن حبان: ٣٧٦/٨، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٢٦٢، وتذهيب التهذيب: ٢ /الورقة ٢١٤، ونهاية السول، الورقة ٢٠٣، وتهذيب التهذيب: ١٩٩/٦، والتقريب: ٤٨٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤١٣١. (٢) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٣٧٦/٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. (٣) المعجم الكبير: ١٧٧/٢٥ حديث ٤٣٤. ١٨٤ رواه(١) عن عبد السلام، فوافقناه فيه بعلوّ، وهو حديثٌ عزيز، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. · - : - عَبْد الرَّحْمَان بن صَخْر، أبو هُريرة الدوسي ، يأتي في الگنی . • -: - عَبْدِ الرَّحْمَان بن أبي صَعْصَعة. هو: عَبْد الرَّحْمَان بن عبد الله بن عَبْد الرَّحْمَان بن أبي صعصعة الأنصاريّ. يأتي . ٣٨٥٤ - س: عَبْد الرَّحْمَان(٢) بن صَفْوان بن أمَيَّة بن خلف بن وَهْب بن حُذافة القُرَشِيُّ، الجُمَحِيُّ المكيّ، أخو عبد الله بن صَفْوان. يقال: إنَّ له صحبةً. روى عن: النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (س) أَنَّه استعار من أبيهِ صفوان بن أميَّة دروعاً. روى عنه: عبدُ اللَّهِ بن أبي مُلَيْكَة (س). قال أبو حاتم بن حِبّان في التابعين من كتاب ((النِّقات))(٣): (١) أبو داود (٩٤٨). (٢) طبقات خليفة: ٢٧٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٩٧٦، والمعرفة والتاريخ: ٢٨٦/١، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١١٦٦، وثقات ابن حبان: ٢٥١/٣ و٩٦/٥، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ١٧٥، والاستيعاب: ٨٣٦/٢، وأُسد الغابة: ٣٠١/٣، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٢٦٣، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٣٧٠٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢١٤، وجامع التحصيل: الترجمة ٤٣٣، ونهاية السول، الورقة ٣٠٤، وتهذيب التهذيب: ١٩٩/٦، والإصابة: ٣/الترجمة ٦٢٢٠، والتقريب: ٤٨٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤١٣٣. (٣) ٩٦/٥. ثم ذكره في الصحابة، وقال: له صُحبة (٢٥١/٣). ٠ ١٨٥ عَبْد الرَّحْمَان بن صفوان بن أُمَّة الجُمَحيُّ، روى عن رجل من أصحاب النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم . وقال غيره: كان لصفوان بن أُميَّة من الوَلَد عَبْد الرَّحْمَان الأكبر أمُّه أمُّ حبيب أُمَيمة بنت أبي سفيان أخت معاوية بن أبي سفيان. وعَبْد الرَّحْمَان الأصغر. فالله أعلم عن أيِّهما هذا الحديث(١). روى له النَّسائيُّ (٢) هذا الحديث الواحد، من رواية إسرائيل بن يونس، عن عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبي مُلَيْكة، عنه: أنَّ النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم آسْتعارَ من أبيه صَفْوانَ بن أمَّةِ دُرُوعاً. ورواه(٣) هو وأبو داود(٤) من رواية شَرِيك، عن عبد العزيز، عن أُميّة بن صفوان بن أُميَّة، عن أبيه، وفيه اختلافٌ غير ذلك. ٣٨٥٥ _ دق : - عَبْد الرَّحْمَان(٥) بن صَفْوان بن قُدامَة (١) وقال عبد الله الدورقي عن ابن معين: عبد الرحمان بن صفوان، لم يرَ النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه. بلغني ذلك عن أبي بكر بن عياش، عن حنظلة بن أبي سفيان (الكامل لابن عدي: / الورقة ١٧٥). وقال ابن البرقي لا أظن له سماعاً، وإنما جاء عنه حديث هو مشهور عن يعلى بن أميّة. وقال مسلم في الوحدان: وممن انفرد عنه ابن أبي مليكة من الصحابة: عبد الرحمان بن صفوان، وذكر الاختلاف على ابن أبي مليكة (تهذيب التهذيب ١٩٩/٦). (٢) النسائي في الكبرى (تحفة الأشراف) ٩٧٠٢. (٣) النسائي في الكبرى (تحفة الأشراف) ٤٩٤٥. (٤) أبو داود (٣٥٦٢). (٥) مسند أحمد: ٤٣٠/٣، وتاريخ البخاري الكبير ٥/ الترجمة ٨٠٧، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١١٦٥، وثقات ابن حبان: ٨٢/٥، والاستيعاب: ٨٣٧/٢، وأُسد الغابة: ٣٠٢/٣، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٢٦٤، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٣٧٠٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٩٤، ورجال ابن ماجة، الورقة ٤، ونهاية السول، الورقة ٢٠٤، وتهذيب التهذيب: ١٩٩/٦ - ٢٠٠، والإصابة: ٢/الترجمة ٥١٤٤، والتقريب: ٤٨٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ /الترجمة ٤١٣٤. ١٨٦ الجُمحِيُّ، له، ولأبيه صُحبة. وقال بعض الرواة فيه: عن عَبْد الرَّحْمَان بن صفوان، أو صفوان بن عَبْد الرَّحْمَان . روى عن: النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (دق)، وعن: عمر بن الخطّاب ( د). روی عنه: مُجاهد بن جبر المکیّ ( دق). روى له أبو داود حديثاً، وابن ماجة آخر، وقد وقع لنا كلُّ واحدٍ منهما بعلوّ. أخبرنا أبو إسحاق بن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانيُّ، ومحمد بن مَعْمَر بن الفاخر، وغير واحدٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطََّرانيُّ، قال: حدَّثنا الحُسين بن إسحاق التَّسْتَرِيُّ، قال: حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدَّثنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن مُجاهد، عن عَبْد الرَّحْمَان بن صفوان، قال: لما فتح رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم مكة. قلت: لألبسنّ ثيابي، وكانت داري على الطَّريق، فلأنظرنَّ كيف يصنع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فانطلقتُ، فرأيت النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قد خَرَجَ من الكعبة هو وأصحابُه، فاستلموا البيتَ من الباب إلى الحطيم، قد وضعوا (١) وقال البخاري: عبد الرحمان بن صفوان أو صفوان بن عبد الرحمان، عن النبي صلَّى الله عليه وسلم، قاله يزيد بن أبي زياد عن مجاهد، ولا يصح (تاريخه الكبير ٥/ الترجمة ٨٠٧). وقال أبو حاتم: له صُحبة (الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١١٦٥). وذكره ابن حبان في التابعين، وقال: روى عن أبيه ولأبيه صُحبة (٨٢/٥). ١٨٧ خدودهم على البيت، ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وَسَطَهُمْ، ورأيت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يلتزمُ ما بين الحَجَرِ والبابِ ورأيتُ النَّاسَ ملتزمين مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم إلى الحجر. رواه أبو داود(١) عن عُثمان بن أبي شيبة، فوافقناه فيه بعلوّ. وأخبرنا أبو الحسن بن البخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا ابن الحُصَين، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال(٢): حدّثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدَّثني أبي، قال: حدَّثنا أحمد بن الحجاج، قال: أخبرنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن عَبْد الرَّحْمَان بن صفوان، قال: لَمَّا افتتح رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم مكَّة ... فذكر الحديث، نحوه. إلى قوله: وسطّهم، وزاد: فقلت لعمر: كيف صنع رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم حين دَخَلَ الكعبة؟ قال: صلّى للَّهِ ركعتين. روى أبو داود منه حديثه عن عمر حَسْبُ، عن زهير بن حرب، عن جرير، فوقع لنا بدلاً عالياً. وبه، قال(٣): حدَّثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدَّثني أبي، قال: حدَّثنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، قال: كان رجلٌ من المهاجرين يقال له: عَبْد الرَّحْمَان بن صفوان، وكان له بلاءٌ في الإِسلام حَسَنٌ، وكان صديقاً للعبّاس، فلمّا كان يوم فتح مكة جاء بأبيه إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقال: يا رسول الله بايعه على (١) أبو داود (١٨٩٨). (٢) مسند أحمد: ٤٣١/٣. (٣) مسند أحمد: ٤٣٠/٣. ١٨٨ الهجرة فأبى، وقال: ((إنَّها لا هجرة))، فانطلق إلى العبّاس وهو في السقاية، فقال: يا أبا الفضل أتيتُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بأبي يبابِعُه على الهجرة فأبى، قال: فقام العبّاس معه، وما عليه رداء، فقال: يا رسول الله، قد عرفت ما بيني وبين فلان، وأتاك بأبيه لتبايعه على الهجرة فأبيتَ، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((إنَّها لا هجرة)). فقال العبّاس: أقسمتُ عليك لتُبايعُه قال: فبسط رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يَدَهُ، وقال: ((هاتِ أبررتُ عمّي، ولا هجرة)). رواه ابن ماجة(١) نحوه، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن محمد بن فُضَيل، عن يزيد بن أبي زياد، فوقع لنا عالياً بدرجة، وعن محمد بن يحيى عن الحسن بن الربيع، عن عبد الله بن إدريس، عن يزيد بن أبي زياد، فوقع لنا عالياً بدرجتين. وحديث جرير أتمّ. وروى أبو علقمة موسى بن ميمون بن موسى بن عَبْد الرَّحْمَان بن صفوان بن قدامة المَرَئي(٢)، عن أبيه، عن جدّه، عن أبيه عَبْد الرَّحْمَان بن صفوان بن قدامة، عن النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم : ((المرءُ مع من أحبَّ(٣)). ومِنَ الأوهام : ٣٨٥٦ - (اب) : - عَبْد الرَّحْمَان بن صَيفيّ، من وَلَد صُهَيْب. (١) أبو داود (٢١١٦). (٢) منسوب إلى امرىء القيس بن مضر. قيّده السمعاني في ((الأنساب)). وابن الأثير في ((اللباب))، وتصحف في تهذيب ابن حجر إلى ((المرادي)). (٣) قال ابن حجر تعليقاً على صاحب حديث ((المرء مع من أحب)): هذا المرادي الذي يروي عنه ابنه غير الجمحي (تهذيب التهذيب: ٢٠٠/٦). (١ب) إنما وضعنا له رقماً متسلسلاً على خلاف العادة لوقوع هذا الاسم في ((الأطراف)) لابن عساكر وبعض نسخ ابن ماجة، وليظهر في الفهرس. ١٨٩ عن: أبيه عن جدّهِ صُهَيب: قدمتُ على النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وبين يديه خبزٌ وتمرٌ، فقال: ادنُ فكُلْ ... الحديثَ. وعنه: عبد الله بن المبارك. هكذا ذكره صاحب ((الأطراف)) وهكذا هو في النّسخ المتأخرة من كتاب ابن ماجة في كتاب ((الطب)) منه. وفي النسخ القديمة: عبد الحميد بن صيفيّ، وكذلك في رواية إبراهيم بن دينار، عن ابن ماجة، وهو الصواب، والله أعلم. ٣٨٥٧ - دس: عَبْد الرَّحْمَان(١) بن طارق بن عَلْقَمة بن غَنْم بن خالد بن عُوَيجْ بن جَذِيمة بن سَعْد بن عوف بن الحارث بن عبد مناة الكنانيُّ المکيُّ . روى عن: أُمِّهِ (دس )، وقيل: عن أبيه، وقيل: عن عمِّهِ عن النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: في الدُّعاء إذا استقبل البيت. روی عنه: عُبیدُ الله بن أبي یزید ( دس ). ذكره محمد بن سعد في أهل مكة، وقال(٢): كان قليلَ (١) طبقات ابن سعد: ٤٧٦/٥، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١١٧٨، وثقات ابن حبان: ١٠٥/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٢٦٦، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٨٩٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢١٤، ونهاية السول، الورقة ٢٠٤، وتهذيب التهذيب: ٢٠٠/٦ - ٢٠١، والتقريب: ٤٨٥/١، والعقد الثمين: ٣٦٢/٥، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤١٣٦. (٢) طبقاته: ٤٧٦/٥. ١٩٠ الحديث(١). روى له أبو داود، والنَّسائيُّ، وقد وقع لنا حديثُه عالياً. أخبرنا به أبو الفرج بن قدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهب، قال: أخبرنا القَطِيعيُّ، قال(٢): حدَّثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدَّثني أبي، قال: حدَّثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جُرَيج، قال: أخبرني عُبيد الله بن أبي يزيد، أنَّ عَبْد الرَّحْمَان بن طارق بن علقمة أخبره عن أُمِّهِ: أَنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، كان إذا دخل مكاناً من دار يَعْلَى - نَسِيَه عُبيد الله - استقبلَ البيتَ فَدَعَا. رواه أبو داود(٣) عن يحيى بن مَعِين، عن هشام بن يوسف، ورواه النَّسائيُّ(٤) عن عمرو بن عليّ، عن أبي عاصم، جميعاً: عن ابن جُرَیج . ٣٨٥٨ _ د ت س: عَبْد الرَّحْمَان(٥) بن طَرَفَة بن عَرْفَجَة بن أسعد التَّمِيمِيُّ، العُطَارديُّ، حديثه في أهل البصرة. (١) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (١٠٥/٥). وقال البخاري: وقال بعضهم عن عمه ولا يصح (تهذيب التهذيب: ٢٠١/٦). وقال الذهبي في ((الميزان)): تفرد عنه عُبيد الله بن أبي يزيد. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٢) مسند أحمد: ٤٣٦/٦. (٣) أبو داود (٢٠٠٧). (٤) النسائي (المجتبى): ٢١٣/٥. (٥) علل ابن المديني: ٨٨، وسؤالات الآجري: ٢٤٥/٣، وثقات ابن حبان: ٩٢/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٢٦٧، وتذهيب التهذيب: ٢ /الورقة ٢١٤، ونهاية السول: الورقة ٢٠٤، وتهذيب التهذيب: ٢٠١/٦، والتقريب: ٤٨٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤١٣٧. ١٩١ روى عن: جدِّهِ عَرْفجة بن أسعد ( د ت س ) وقيل: عن أبيه عن جدّه، المحفوظ الأول. روى عنه: أبو الأشهب جعفر بن حَيَّان العُطارديُّ ( دت س)، وسَلْم بن زُریر (س)(١). روى له أبو داود، والتُّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وقد وقع لنا حديثُه بعلوّ. أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاريّ، وعبد الرحيم بن عبد الملك، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَّرْزَذ، وأبو اليُمن الكِنْدِيُّ. (ح): وأخبرنا المقداد بن أبي القاسم، قال: أخبرنا أبو محمد عبد العزيز بن الأخضر. قالوا: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريّ، قال: أخبرنا أبو إسحاق البَرْمَكيُّ، قال: أخبرنا أبو محمد بن ماسي، قال: أخبرنا أبو مسلم الكَجّيُّ، قال: حدَّثنا محمد بن عبد الله الأنصاريّ، قال: حدَّثنا أبو الْأشهب، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمَان بن طَرَفة، أنَّ جَدَّه أُصيبَ أنفه يوم الكُلاب، فاتّخذ أنفاً من وَرِق فأنتن عليه، فأمره رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، أَنْ يَتَّخِذَ أنفاً من ذَهب. رواه أبو داود(٢)، عن موسى بن إسماعيل ومحمد بن عبد الله الخُزاعيّ جميعاً، عن أبي الأشهب، فوقع لنا بدلاً عالياً. (١) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٩٢/٥). وقال العجلي: ثقة (تهذيب التهذيب: ٢٠١/٦). (٢) أبو داود (٤٢٣٢). ١٩٢ وأخرجوه(١) من غير وجهٍ، عن أبي الأشهب، فوقع لنا عالياً بدرجتین . ورواه النَّسائيُّ(٢) من حديث سَلْم بن زُرير أيضاً. ٣٨٥٩ _ عس: عَبْد الرَّحْمَان(٣) بن طَلْحَة الخُزَاعِيُّ . عن: أبي جعفر محمد بن علي بن الحُسين ( عس ). وعنه: أبو رُوَيْحَة حِبّان بن يَسَار الكِلابيُّ (عس ). روى له النِّسائيُّ، في ((مسند عليّ)) حديثاً واحداً، قد كتبناه في ترجمة حِبّان بن یَسَار. ٣٨٦٠ - خ م د س ق: عَبْد الرَّحْمَان(٥) بن عابِس بن رَبيعة النَّخَعيُّ، الكُوفيُّ . (١) أبو داود (٤٢٣٣) و(٤٢٣٤). والترمذي (١٧٧٠). والنسائي: ١٦٤/٨. (٢) النسائي (المجتبى): ١٦٣/٨. (٣) أنساب القرشيين: ٢٩٨، وديوان الضعفاء؛ الترجمة ٢٤٥٧، والمغني: ٢/ الترجمة ٣٥٨٣، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٨٩٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢١٤، ونهاية السول: الورقة ٢٠٤، وتهذيب التهذيب: ٢٠١/٦، والتقريب: ٤٨٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤١٣٨. (٤) وقال أبو عبد الله بن القيم: مجهول لا يعرف في غير هذا الحديث، ولم يذكره أحد من المتقدمين (تهذيب التهذيب: ٢٠١/٦). وقال الذهبي في ((الميزان)): مجهول تفرد عنه حبَّان بن هلال. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. (٥) تاريخ الدوري: ٣٤٩/٢، وتاريخ البخاري: ٥/الترجمة ١٠٣٨، وثقات العجلي، الورقة ٣٣، والمعرفة والتاريخ: ٩٩/٣، ١٨٧، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٢٧٤، وثقات ابن حبان: ٩٨/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٠٢، وإكمال ابن ماكولا: ١٧/٦، والجمع لابن القيسراني: ٢٨٦/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٢٦٨، وتاريخ الإسلام: ٢٧٥/٤، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢١٤، ومعرفة التابعين: الورقة ٢٧، ونهاية السول: الورقة ٢٠٤، وتهذيب التهذيب: ٢٠١/٦ - ٢٠٢، والتقريب: ٤٨٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤١٣٩. ١٩٣ روی عن: سُلَیْم بن أُذُنان، وأبیہ عاِس بن ربيعة (خ مس ق)، وعبد الله بن عبّاس (خ دس ق)، وعَبْد الرَّحْمَان بن أبي ليلى، والعلاء بن خَبَّاب، وكُمَيل بن زياد النَّخَعيِّ، وعمِّهِ مَخْرَمة بن ربيعة النَّخَعِيِّ، وأبي بُردة بن أبي موسى الأشعريِّ، وأُمِّ يعقوب الأسدية. روى عنه: جابر بن الحرّ الجُعْفيُّ، وحجاج بن أرطاة (ق)، ورَقَبة بن مَصْقَلة، وسُفيان الثَّوريّ (خ م دس ق)، وشعبة بن الحجاج،، وعمرو بن أبي المقدام ثابت بن هُرمز، والقعقاع بن عُمارة بن القَعْقاع، وقيس بن الربيع، ويزيد بن زياد بن أبي الجَعْد. قال إسحاق بن منصور(١) عن يحيى بن معين، وأبو زُرْعة(٢)، وأبو حاتم(٣)، والنَّسائيُّ: ثقة. .... وذكره ابن حبان في كتاب ((الثِّقات))(٤). روی له الجماعة، سوى التِّرمذيُّ. ٣٨٦١ - س: عَبْد الرَّحْمَان(٥) بن عاصم بن ثابت، حجازيٌّ. (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٢٧٤. (٢) نفسه. (٣) نفسه. (٤) ٩٨/٥. وقال العجلي: تابعي ثقة (ثقاته: الورقة ٣٣). وقال ابن خلفون وثقه ابن نمير وابن وضاح (تهذيب التهذيب: ٢٠٢/٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٥) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٠٤٨، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٢٧٢، وثقات ابن حبان: ١١٠/٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٢٦٩، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٨٩٥، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢١٥، ومعرفة التابعين: الورقة ٢٨، ونهاية السول: الورقة ٢٠٤، وتهذيب التهذيب: ٢٠٢/٦، والتقريب: ٤٨٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤١٤٠. ١٩٤ روى عن: فاطمة بنت قيس (س ) قصّة طلاقها. ر وى عنه: عطاء بن أبي رباح (س ). ذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثقات)). روى له النّسائيّ، وقد وقع لنا حديثه عالياً. أخبرنا به أبو الفرج بن قدامة، وأبو الغنائم بن عَلَّان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعِيّ، قال(٢): حدَّثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدَّثني أبي، قال: حدَّثنا عبد الرزّاق، قال: أخبرنا ابن جُرَيْج، قال: أخبرني عطاء، قال: أخبرني عَبْد الرَّحْمَان بن عاصم بن ثابت: أن فاطمة بنت قيس، أخت الضحَّاك بن قيس أخبرته - وكانت عند رجلٍ من بني مَخْزوم - فأخبرته أنَّه طلَّقها ثلاثاً، وخرجَ إلى بعضِ المغازي، وأمرَ وَكيلاً له أن يُعطِيَها بعضَ النفقةِ، فاستَقَلَّتْها، فانطلقت إلى إحدى نساءِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فدخلَ النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وهي عندها، فقالت: يا رسولَ اللَّهِ، هذهِ فاطمةُ بنتُ قيسٍ قد طلَّقها فلانٌ، فأرسلَ إليها ببعض النفقةِ، فَرَدَّتْها، وزعم أنَّه شيء تطول به، قال: ((صَدَقَ))، وقال النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((انتقلي إلى منزلِ ابن أمّ مكتوم))، قال عبدُ الله: قال أَبي: وقال الخَفَّاف(٣): ((أمّ كلثوم فاعتدِّي عندها))، ثم قال: ((لا، إنَّ أمّ كلثوم يكثر عُوَّادُها، ولكنِ انتقلي إلى عبد الله بن أُمّ مكتوم، فإنَّه أعمى)). فانتقلت إلى عبدِ اللهِ فاعتدَّتْ عنده، (١) ١١٠/٥. وقال الذهبي في ((الميزان)): تفرد عنه عطاء. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٢) مسند أحمد: ٤١٤/٦. (٣) هو عبد الوهاب بن عطاء الخفاف. ١٩٥ حتَّى انقضتْ عدَّتُها، ثم خَطَبها أبوجَهْم، ومُعاوية بن أبي سُفيان، فجاءَت رسولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، تستأمِرُه فيهما، فقال: ((أبو جَهم أخافُ عليكِ قسقاسته لِلْعَصا)) . - قال: وقال الخفّاف: قصقاصَته - ((وأمَّ معاوية فرجلٌ أَخْلَق من المال)). فتزوجت أسامة بن زيد، بعد ذلك. رواه(١) عن عبد الحميد بن محمد الحرّانيُّ، عن مَخْلَد بن يزيد، عن ابن جُرَيْج (٢). ٣٨٦٢ - د: عَبْد الرَّحْمَان(٣) بن عامر المكيُّ، أخو عُبيد الله بن عامر، وعُروة بن عامر. عن: عبد الله بن عمرو بن العاص (د)، حديث ((مَن لم يرحم صغيرنا، ويعرف حقَّ كبيرنا، فليس منّا)). وعنه: عبد الله بن أبي نَجِيح (د)(٤). قاله أبو داود عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبي الطاهر بن السَّرْح، عن سُفيان بن عيينة، عن ابن ابي نَجِيح، عن ابن عامر، ولم يسمّهِ . (١) النسائي (المجتبى): ٢٠٧/٦. (٢) آخر الجزء التاسع عشر بعد المئة من أجزاء المؤلف. (٣) تاريخ الدوري: ٣٥٠/٢، وتاريخ البخاري الكبير ٥/ الترجمة ١٠٥٦، والمعرفة والتاريخ: ٧٠٣/٢، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٢٧١ و١٥٥٩، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٢٧٠، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٨٩٦، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢١٥، ومعرفة التابعين: الورقة ٢٨، والعقد الثمين: ٣٦٢/٥، ونهاية السول: الورقة ٢٠٤، وتهذيب التهذيب: ٢٠٢/٦، والتقريب: ٤٨٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤١٤١. (٤) البخاري في الأدب المفرد (٣٥٤). ١٩٦ قال أبو بكر بن داسة وغيره، عن أبي داود: هو عَبْدِ الرَّحْمَان بن عامر. ورواه البُخاريُّ في كتاب ((الأدب))(١) عن عليّ بن المدينيّ، عن سفيان، عن ابن أبي نَجِيح، عن عُبيد الله بن عامر، عن عبد الله بن عَمرو بن العاص، وعن(٢) محمد بن سلام، عن سفيان، عن ابن أبي نَجيح، عن عُبيد الله بن عامر، مِثْلَه. وقال في التاريخ(٣): قال ابن عُيينة: هم إِخوَةٌ ثلاثة، فروى ابن أبي نجيح عن عبيد الله، وروى عمرُو عن عروة بن عامر، وأدركتُ أنا عَبْد الرَّحْمَان بن عامر. وقال عَبْد الرَّحْمَان بن أبي حاتم (٤)، عن أبيه: عَبْد الرَّحْمَان بن عامر المكيّ، أخو عروة بن عامر، وعبيد الله بن عامر، سمع عطاء بن يحنس(٥)، روى عنه ابن عيينة. وقال في باب عُبيد الله(٦): عبيدُ الله بن عامر، أخو عروة بن عامر، وعَبْد الرَّحْمَان بن عامر، روى عن عبد الله بن عمرو، روى عنه ابن أبي نَجِیح، سمعت أبي يقول ذلك. وقال(٧): أخبرنا يعقوب بن إسحاق، فيما كتبَ إليَّ، قال: حدَّثنا (١) البخاري في الأدب المفرد (٣٥٤). ١٠ (٢) وقال الذهبي في ((الميزان)): تفرد عنه عبد الله بن أبي نجيح. وقال ابن حجر في ((التقريب)»: مقبول. (٣) التاريخ الكبير: ٥/ الترجمة ١٢٦٤. (٤) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ١٢٧١. انظر الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ١٨٦٩. (٥) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٥٥٩. (٦) (٧) نفسه. ١٩٧ عثمان بن سعيد، قال: سألت يحيى بن مَعِين قلت له: ابن أبي نَجِيح عن عُبيد الله بن عامر، عن عبد الله بن عَمرو. مَن عُبِيدُ الله؟ قال: هو ثقة. فالظاهر أنَّ أبا داود وَهِمَ في قوله: هو عَبْدِ الرَّحْمَان بن عامر، وأنّ الصَّواب قولُ البخاريّ ومَن تَابَعَه أَنَّه ◌ُعُبيد الله بن عامر، والله أعلم. ٣٨٦١ - ٤: عَبْد الرَّحْمَان (١) بن عائذ الْأَزْدِيُّ، الثُّماليُّ، ويقال: الكِنْدِيُّ، ويقال: اليَحْصبيُّ، أبو عبد الله، ويقال: أبو عُبيد الله، الشَّامِيُّ الحِمْصيُّ، يقال: إنَّ له صُحبةً(٢). ز روى عن: أنس بن مالك، وجابر بن عبد الله، وجُبير بن نُفَير، والحارث بن الحارث، وسُوَيد بن جَبَلَة الفَزَاريِّ، وأبي أمامَة صُدَيّ بن عَجْلان الباهليّ، وعبد الله بن بُسْر المازنيِّ، وعبد الله بن عبد الثُّماليِّ، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن قُرْط الْأُزديِّ، وعبد الله بن ناسِح (٣) الحضرميّ، وُتبة بن عبد السُّلميّ، والعِرْباض بن سارية، (١) طبقات خليفة: ٣١٠، وعلل أحمد: ٩٤/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ١٠٢٩ و١١٦٥، والكنى لمسلم: الورقة ٥٨، والمعرفة والتاريخ: ٣١٨/٢، ٣٨٢، ٣٨٣، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٩، وسؤالات الآجري: ٥/ الورقة ١٧، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٢٧٨، والمراسيل ١٢٤ - ١٢٥، وثقات ابن حبان: ١٠٧/٥، وسير أعلام النبلاء ٤٨٧/٤ - ٤٨٩، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٣٧١٠، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٢٧١، وتاريخ الإسلام: ٢٦/٤، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٨٩٨، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ٢١٥، ورجال ابن ماجة: الورقة ٣، وجامع التحصيل: الترجمة ٤٣٤، ونهاية السول: الورقة ٧٠٤، وتهذيب التهذيب: ٢٠٣/٦، والإصابة: ٢/الترجمة ١٥٤٧ و٣/الترجمة ٦٣٧١ و٦٦٩٤، والتقريب: ٤٨٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤١٤٢. (٢) قال أبو حاتم: لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم (المراسيل: ١٢٤). (٣) بمهملتين. قيَّده الذهبي في المشتبه (٦٢٧). ١٩٨ وعقبة بن عامر الجُهَني(١) (ق) - وقيل: بينهما رجلٌ - وعليّ بن أبي طالب(٢) (دعس ق)، وعمارة بن زَعْكَرَة (ت)، وعمر بن الخطّاب(٣)، وعَمرو بن الأسود العَنْسِيّ، وَعَمرو بن عَبَسَة السُّلَمَيّ (س)، وعوف بن مالك الأشْجعيّ (فق )، وعِياض بن حِمَار (٤) المُجاشعيّ، وغُضَيْف بن الحارث، وكثير بن مرّة الحضرميّ، ومجاهد بن رياح (س)، ومُعاذ بن جَبَل (٥) ( د )، ومعاوية بن أبي سفيان، والمِقْدام بن مَعْدي كرب، وناشرة بن سُمَيّ الْيَزَنِيّ، والنَّعمانُ بن بشير الأنصاريِّ، وأبي ذر الغِفارىّ، وأبي راشد الحُبْرانيِّ. ١ روی عنه: إسماعيل بن أبي خالد (ق )، وثّوْر بن یزید (س)، وحكيم بن عُمير بن الأسود العَنْسيُّ، وراشد بن سعد المَقْرائيُّ، وسعد بن عبد الله الْأغطش (د)، وسُلَيم بن عامر الخبائريُّ، وسِماك بن حَرْب، وشُرَيح بن عبيد (س)، وصَفْوان بن عَمرو، وفُضَيْل بن فَضَالَة الهَوْزَنيّ، ومحفوظ بن عَلْقَمَةً الحضرميُّ (دق)، وأخوه نصر بن عَلْقَمَة. والهيثم بن مالك الطّائيُّ، ويحيى بن جابر الطّائيُّ ، وأبو دوس الْيَحْصبيّ (ت)، وأبو الوليد البَجَليُّ . (١) قال أبو حاتم: روى عن رجل عن عقبة بن عامر (الجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٢٧٨). (٢) قال أبو زرعة: عبد الرحمان بن عائذ، عن علي رضي الله عنه مرسل (المراسيل: ١٢٤). وكذا قال أبو حاتم الرازي (الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٢٧٨). (٣) قال أبو حاتم: روى عن عمر رضي الله عنه مرسلاً (الجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٢٧٨). (٤) بالتخفيف والحاء المهملة قيَّده الذهبي كما قيَّدناه في المشتبه (١٧١). (٥) قال أبو حاتم: لم يدرك معاذاً (المراسيل: ١٢٥). ١٩٩ ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثانية من أهل الشَّامات(١). وذكره أبو الحَسَن بن سُمَيع في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام . وقال أبو عبد الله بن مَنْدة في ((معرفة الصحابة)): عَبْد الرَّحْمَان بن عائذ عداده في أهل حِمْص، ذكره البُخَاريّ في الصحابة، ولا يصحّ . وقال أبو نُعَيم الحافظ في ((معرفة الصحابة)): عَبْد الرَّحْمَان بن عائذ، يقال: إنَّه أدرَك النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، ذكره البُخاريّ في الصحابة، مختلفٌ فيه. وقال أبو القاسم: كذا يحكي ابن مَنْدَة عن البُخاريّ، ولم يذكره البخاريّ في الصَّحابة في ((التاريخ)). 1 وقال بقيّة بن الوليد(٢)، عن ثَوْر بن يزيد: كان أهلُ حِمْص يأخذون كتبَ ابن عائذ، فما وجدوا فيها من الأحكام، عَمَّدوا بها على باب المسجد. قناعةً بها ورضیٍّ بحديثه. قال بقيّة(٣): وحدَّثني أرطاة بن المُنذر، قال: اقتسم رجالٌ من الجُند كُتُبَ ابن عائذ بينهم بالميزان لقناعته فيهم. وقال: سَلَمة بن الفَضْل (٤)، عن محمد بن إسحاق: حدَّثني ثور عن يحيى بن جابر، عن عبد الرحمان بن عائِذ، وكان عَبْد الرَّحْمَان من (١) طبقاته: ٣١٠. (٢) المعرفة والتاريخ: ٢٨٣/٢. (٣) نفسه. (٤) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٢٧٨. ٢٠٠