النص المفهرس

صفحات 141-160

.
ورواه عبد الله بن وَهْب، عن قرة بن عَبْد الرَّحْمَان عن صفوان بن
سُليم والزهريّ جميعاً، عن عَبْد الرَّحْمَان بن سعد؛ قالهُ غيرُ واحد، عن
ابن وَهْب هكذا. وهذا الحديث بعينه عند عَبْد الرَّحْمَان بن هرمز أيضاً،
عن أبي هريرة. رواه مسلم(١) من رواية ◌ُبيد الله بن أبي جعفر عنه،
عُقَيب حديث صَفْوان بن سُليم. وصَفْوان بن سُلَيم والزُّهريّ جميعاً
يرويان عن الْأَعْرَجَيْن: عَبْد الرَّحْمَان بن سعدٍ، وعَبْد الرَّحْمَان بن هرمز،
لكنَّ هذا الحديث، إنَّما رواه صفوان بن سليم، عن عَبْد الرَّحْمَان بن
سعد، لا عَبْد الرَّحْمَان بن هرمز. وأمَّا الزُّهريّ فقد اختُلِفَ عليه في
رواية هذا الحديث، فرواه ابن وهب، عن قرة، عنه، وعن صفوان،
كما تقدَّم. ورواه صالح بن أبي الأخضر، عن الزُّهريّ، عن
عَبْد الرَّحْمَان الأعرج، وأبي سلمة جميعاً عن أبي هريرة، ولم يُنْسَب
عَبْد الرَّحْمَان في رواية صالح بن أبي الأخضر بأكثر من هذا. فيحتمل
أن يكون الحديث عند الزُّهريّ عن الأعرجين جميعاً. ويحتمل أن يكون
عنده عن عَبْد الرَّحْمَان بن سعد وحده، وأنه هو عَبْد الرَّحْمَان الاعرج
المذكور في رواية صالح بن أبي الأخضر، والله أعلم.
وذكر بعض الحفاظ أنه لا يعرف لعَبْد الرَّحْمَان بن سعد هذا غير
ثلاثة أحاديث. هذا أحدُها، والآخر عن أبي سَرِيحَة الغفاري، في ذكر
العَشرِ الآيات قبل الساعة، والآخر عن عَبْد الرَّحْمَان بن الحارث بن هشام،
عن أبيه أنه قال: يا رسول الله حَدِّثْني بأمر أعتصمُ به، قال: ((أَمْسِك
عليك هذا))، وأشار إلى لسانه. وقد وقع له عندنا عدَّة أحاديث غير هذه
الثلاثة، وهي عندنا بعلو عنه.
(١) مسلم: ٨٩/٢.
١٤١

منها ما أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاريّ، قال: أنبأنا أبو جعفر
الصيدلانيّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم
الحافظ، قال: حدَّثنا سُليمان بن أحمد في ((المعجم الأوسط))، قال(١):
حدَّثنا أحمد بن رشدين، قال: حدَّثنا أبو صالح عبد الغفار بن داود
الحرّانيّ، قال: حدَّثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود محمد بن
عَبْد الرَّحْمَان، أنَّ عَبْد الرَّحْمَان بن سعد المُقْعَد أخبره، عن عمر بن
أبي سلمة أَنَّه قرّب إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم طعاماً، فقال
لأصحابه: ((اذكروا اسم الله، ولیأکل کلّ امرىء مما يليه)).
قال سليمان بن أحمد: لم يروه عن عَبْد الرَّحْمَان بن سعد،
إلَّ أبو الأسود، تفرّد به ابن لَهِيعة.
وقد فرّقوا بين هذا وبين الذي قبله. ويحتمل أن يكونا واحداً، فإنَّ
الذي قبله قد قيل فيه: إنَّه مولى الأسود بن سُفيان، والأسود بن سفيان
مخزوميّ، وقد قالوا في هذا: إنّه مولى بني مخزوم، والله أعلم.
• - ت : - عَبْد الرَّحْمَان بن سَعْد الدَّشْتَكِيُّ، هو: عَبْد
الرَّحْمَان بن عبد الله بن سَعْد، وسيأتي .
٣٨٣٢ _ بخ: عَبْد الرَّحْمَان(٢) بن سَعْد القُرَشِيُّ العَدَويُّ،
مولى ابن عُمر، کوفيّ.
(١) المعجم الأوسط: ١٧٦/١ حديث ٢٣٠.
(٢) تاريخ الدوري: ٣٤٨/٢، وتاريخ البخاري الكبير ٥/ الترجمة ٩٣١، والجرح
والتعديل: ٥/الترجمة ١١٢٢، وثقات ابن حبان: ٩٧/٥، وتاريخ الإسلام:
١٤٢/٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢١٣، ونهاية السول، الورقة ٢٠٣، وتهذيب
التهذيب: ١٨٦/٦، والتقريب: ٤٨١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤١٠٧.
١٤٢

روى عن: أخيه عبد الله بن سَعْد، ومولاه عبد الله بن عمر
( بخ ).
روى عنه: حمّاد بن أبي سُليمان، وأبو شيبة عَبْد الرَّحْمَان بن
إسحاق الكُوفيُّ، ومنصور بن المُعتمر، وأبو إسحاق السَّبِيعيُّ (بخ).
ذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(١).
روى له البخاريّ في كتاب ((الأدب))، حديثاً واحداً موقوفاً. وقد
وقع لنا عالياً عنه.
أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاريّ، وزينب بنت مكّي، قالا :
أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَذ، قال: أخبرنا الحافظ أبو البركات الأنماطيُّ، قال:
أخبرنا أبو محمد الصَّريفينيُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم بن حَبابة، قال:
أخبرنا عبد الله بن محمد البَغَويُّ، قال: حدَّثنا عليّ بن الجعد، قال:
أخبرنا زهير، عن أبي إسحاق، عن عَبْد الرَّحْمَان بن سعد، قال: كنت
عند عبد الله بن عُمر، فخدرت رجله، فقلت له: يا أبا عَبْد الرَّحْمَان
ما لرجلِك؟ قال: اجتمع عَصَبُها من ها هنا. قال: قلت: ادعُ أَحبَّ
النَّاس إليك، فقال: يا محمد، فانبسطت.
رواه(٢) عن أبي نُعَيم، عن سُفيان، عن أبي إسحاق مختصراً.
٣٨٣٣ - قد: عَبْد الرَّحْمَان(٣) بن سَعْوَة المَهْرِيُّ، والد معن بن
عَبْد الرَّحْمَان .
٤
(١) ٩٧/٥. وقال النسائي: ثقة (تهذيب التهذيب: ١٨٦/٦).
(٢) البخاري في (الأدب المفرد) ٩٦٤.
(٣) تذهيب التهذيب: ٢/الورقة ٢١٣، ونهاية السول، الورقة ٢٠٣، وتهذيب التهذيب:
١٨٦/٦، والتقريب: ٤٨٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤١٠٩. وقال
ابن حجر في ((التقريب)): مجهول.
١٤٣
...-.

روى حديثه: معن بن عَبْد الرَّحْمَان بن سَعْوَة (قد)، عن أبيه،
عن جدِّه، قال: لقيت عبد الله بن عمرو، قلت: ما تقول في الناس؟
قال: يَعملون لما خُلِقُوا له ... الحديثَ، موقوف.
روى له أبو داود في كتاب ((القدر)).
٣٨٣٤ - بخ م ت ق : - عَبْد الرَّحْمَان(١) بن سَعيد بن وَهْب
الهَمْدَانيّ، الخَيْوانيّ الكُوفيّ .
روى عن: أبيه سعيد بن وَهْب (بخ )، وسَلْمان أبي حازم
الأشجعِيّ، وعامر الشَّعبيِّ (م)، وعائشة أم المؤمنين (ت ق )، وقيل:
إِنَّهُ لم يُدْركها(٢).
روى عنه: خالد الحذّاء، وسُلَيمان الْأَعْمش، وشُعبة بن الحجّاج،
وصالح بن صالح بن حَيّ، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر،
وعبد الملك بن عُمير (بخ ) وهو من أقرانه، وعمرو بن قيس المُلائي،
ومالك بن مِغْوَل (ت ق)، ومحمد بن عَجْلان ( م).
(١) طبقات ابن سعد: ٣١٠/٦، وتاريخ الدوري: ٣٤٩/٢، وتاريخ البخاري الكبير:
٥/ الترجمة ٩٣٦، والمعرفة والتاريخ: ٢٢٧/٣، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة
١١٣٠، والمراسيل لابن أبي حاتم: ١٢٧، وثقات ابن حبان: ٧١/٧، ورجال
صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٠٢، والجمع لابن القيسراني: ٢٩٦/١،
والكاشف: ٢/الترجمة ٣٢٤٥، وتاريخ الإسلام: ٢٧٥/٤، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ٢١٣، وجامع التحصيل: الترجمة ٤٢٩، ونهاية السول، الورقة ٢٠٣،
وتهذيب التهذيب: ١٨٦/٦ - ١٨٧، والتقريب: ٤٨٢/١، وخلاصة الخزرجي:
٢ / الترجمة ٤١١٠.
(٢) وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي: عبد الرحمان بن سعيد بن وهب الهمداني لقي
عائشة؟ قال: لا (المراسيل له: ١٢٧).
١٤٤

قال أبو حاتم(١) والنَّسائيُّ: ثقة.
وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٢).
روى له البخاريّ في كتاب ((الْأُدب))، ومُسلم، والتِّرمذيُّ،
وابنُ ماجة.
أخبرنا أبو الحسن بن البُخاريّ، وأبو الغنائم بن عَلّان،
وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا
ابن الحُصَيْن، قال: أخبرنا ابن المُذْهب، قال: أخبرنا القَطِيعي، قال(٣):
حدَّثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدَّثني أبي، قال: حدَّثنا وكيع، قال:
حدَّثنا مالك بن مِغْوَل، عن عَبْد الرَّحْمَان بن سعيد بن وَهْب الهَمْدانيّ.
عن عائشة، قالت: قلت: يا رسول الله ﴿الذين يؤتُون ما آتوا وقلوبهم
وَجِلةٍ﴾ أهو الرَّجل يزني ويسرق ويشرب الخمر؟ قال: لا يا بنت
أبي بكر، أو: لا يا بنت الصِّدِّيق، ولكنّه الرَّجل يصوم ويصلّي ويتصدّق
ويخاف أن لا يقبل الله منه(٤).
رواه التِّرمذيُّ(٢)، عن محمد بن يحيى بن أبي عُمر، عن سُفيان،
عن مالك بن مِغْوَل، فوقع لنا عالياً، قال: وروي عن عَبْد الرَّحْمَان بن
سعيد، عن أبي حازم، عن أبي هريرة.
(١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١١٣٠.
(٢) ٧١/٧. وقال ابن سعد: كان قليل الحديث (طبقاته: ٣١٠/٦). وقال ابن حجر في
((التقريب)): ثقة.
(٣) مسند أحمد: ٢٠٥/٦.
(٤) في المطبوع من المسند: ويخاف أن لا يقبل منه.
(٥) الترمذي (٣١٧٥).
١٤٥

ورواه ابنُ ماجةً(١)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع،
فوقع لنا بدلاً عالياً.
وأخبرنا أحمد بن أبي الخير، قال: أنبأنا أبو الحسن الجمَّال،
قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيم الحافظ، قال:
حدَّثنا أبو عمرو بن حمدان، قال: حدَّثنا عبد الله بن محمد بن شیرویه،
قال: حدَّثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جرير، عن مُطَرِّف
وأبي فَرْوة الهَمْدَانِيُّ .
(ح): قال أبو نُعَيم: وحدَّثنا أبو الفرج أحمد بن جعفر النَّسائيُّ،
قال: حدَّثنا جعفر بن محمد الفِريابيُّ، قال: حدَّثنا قتيبة، قال: حدَّثنا
يعقوب بن عَبْد الرَّحْمَان، عن ابن عَجْلان، عن عَبْد الرَّحْمَان بن سعيد،
كُلّهم عن الشَّعبيّ، عن النعمان بن بَشِير، قال: سمعت رسول الله صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقول: ((إنَّ لكلِّ مَلِكٍ حمى، وإنَّ حمى الله حلالُه
وحرامُه، والشبهاتُ بين ذلك، كما لو أن راعياً رعى بجانب الحِمى لم
تلبث غنمه أن ترتع وسطه، فاجتنبوا الشُّبُهات)). لفظ حديث مُطَرِّف.
رواه مُسلم(٢) عن إسحاق بن إبراهيم، وعن قتيبة بن سعيد،
فوافقناه فيهما بعلو، هكذا رواه قتيبة، عن يعقوب، وهو المحفوظ.
ورواه يزيد بن خالد بن مَوْهَب الرَّمليّ، عن المُفَضَّل بن فَضَالة،
عن عبد الله بن عيَّش بن عبّاس، عن محمد بن عَجْلان، عن الحارث
العُكْلِيّ، وسعيد بن عَبْد الرَّحْمَان الهَمْدانيّ، عن الشَّعبي. وذلك وهمٌ،
والله أعلم.
(١) ابن ماجة (٤١٩٨).
(٢) مسلم: ٥١/٥.
١٤٦

وروى له البُخاريُّ حديثاً موقوفاً، قد ذكرناه في ترجمة أبيه
سعيد بن وَهْب. وهذا جميع ما لهُ عندهم، والله أعلم.
٣٨٣٥ - بخ د: عَبْد الرَّحْمَان(١) بن سعيد بن يربوع
ابن عَنْكَثَة بن عامر بن مخزوم القُرَشِيُّ المَخْزوميُّ، أبو محمد المَدَنيُّ،
وأبوه من مُسْلِمَة الفَتْح، وكان اسمه: الصَّرم، فسمَّه رسول الله صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: سعيداً.
روى عن: أبيه سعيد بن يربوع (د)، وعثمان بن عفّان (بخ )،
ومالك الدار.
روى عنه: أبو حازم سَلَمَة بن دينار، وعبد الله بن موسى بن
أبي أمّيّة، وابنا ابنِه عُمر بن عثمان بن عَبْد الرَّحْمَان بن سعيد بن
يربوع ( بخ د)، وقيل: عمرو بن عثمان ( بخ د)، وهو وهمٌ،
ومحمد بن عثمان بن عَبد الرَّحْمَان بن سعید بن یربوع.
قال محمد بن سعد(٢): توفي سنة تسع ومئة، وهو ابن ثمانين
سنة، وكان ثقة في الحديث.
(١) طبقات ابن سعد: ١٥٠/٥، وتاريخ خليفة: ٣٣٩، ٣٥٠، وعلل ابن المديني: ٤٨،
وعلل أحمد: ٣٣/١، ٢٧٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٩٣٨، والجرح
والتعديل: ٥/ الترجمة ١١٣١، وثقات ابن حبان: ٧٨/٥، وسؤالات البرقاني: ١٣،
والاستيعاب: ٨٣٥/٢، والكامل في التاريخ: ٢١٥/٥، وأَسد الغابة: ٢٩٧/٣،
والكاشف: ٢/الترجمة ٣٢٤٦، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٣٦٩٣، وتاريخ
الإسلام: ١٤٢/٤، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢١٣، ومعرفة التابعين، الورقة
٢٦، ونهاية السول، الورقة ٢٠٣، وتهذيب التهذيب: ١٨٧/٦، والإصابة:
٣/الترجمة ٦٦٩١، والتقريب: ٤٨٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤١١١.
(٢) طبقاته: ٥ /١٥٠.
١٤٧

وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثقات))(١).
روى له البُخاريُّ في كتاب ((الأدب)) حديثاً موقوفاً من رواية
ابن ابنه، ولم يسمِّهِ، عنه قال: رأيت عثمان متكئاً في المسجد.
وروى له أبو داود حديثاً آخر. قد كتبناه في ترجمة أبيه سعيد بن
یربوع.
٣٨٣٦ - ق: عَبْد الرَّحْمَان (٢) بن سَلْم، شاميّ .
عن: عطيّة بن قيس الكَلَاعِيّ (ق)، عن أُبَيّ بن كَعْب: عَلَّمْتُ رجلاً
القرآنَ . فأهدى إليَّ قَوْساً.
روی عنه: ثّوْر بن یزید ( ق ).
وفي إسناد حديثه اختلاف كثير(٣).
روی له ابن ماجة(٤) هذا الحدیث الواحد.
٣٨٣٧ - م مد س: عَبْد الرَّحْمَان(٥) بن سَلْمان الحَجْرِيُّ
الرُّعَيْنِيُّ المِصْريُّ.
(١) ٧٨/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. وراجع تعليقنا على ترجمة:
عبد الرحمان بن يربوع في أواخر هذا المجلد (الترجمة ٣٩٩٠)، لا بد.
(٢) الكاشف: ٢ / الترجمة ٣٢٤٧، والمغني: ٢/ الترجمة ٣٥٧٢، وديوان الضعفاء: الترجمة
٢٤٤٩، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٨٧٨، وتذهيب التهذيب: ٢ /الورقة ٢١٣،
ورجال ابن ماجة، الورقة ١٠، ونهاية السول، الورقة ٢٠٣، وتهذيب التهذيب:
١٨٧/٦، والتقريب: ٤٨٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤١١٢ .
(٣) وقال الذهبي وابن حجر: مجهول.
(٤) ابن ماجة (٢١٥٨).
(٥) تاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٩٥٧، وتاريخه الصغير: ١٠٣/٢، وضعفاؤه
الصغير: الترجمة ٢٠٩، وأبو زرعة الرازي: ٦٣٢، والضعفاء والمتروكين للنسائي : =
١٤٨

روى عن: سَلَمة بن كهيل الكوفي، وعُقَيْل بن خالد
الْأَيْلي (م قد)(١)، وعَمرو بن أبي عَمرو مولى المُطَّلب (مد)،
ویزید بن عبد الله بن الهاد ( مد س ).
روی عنه: عبد الله بن وهب ( م مد س).
قال أبو سعيد بن يُونس (٢): وهو قريب السِّنِّ من ابن وَهْب، يروي
عن عُقَيل غرائب انفردَ بها، وكان ثقةً.
وقال البُخاريّ(٣): فيه نَظَر.
وقال أبو حاتِم (٤): مضطربُ الحديث، يروي عن عُقَيل أحاديث
عن مشيخة لعقيل يدخل بينهم الزُّهري، في شيء سمعه عُقَيْل من أولئك
المشيخة(٥)، ما رأيت في حديثه منكراً، وهو صالح الحديث، أدخَلَهُ
:
=
الترجمة ٣٦٢، وضعفاء العقيلي، الورقة ١١٧، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١١٤٧،
والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٧٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة
١٠٢، وإكمال ابن ماكولا: ٨٤/٣، والجمع لابن القيسراني: ٢٩٧/١، والكاشف:
٢/ الترجمة ٣٢٤٨، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٤٤٨، والمغني: ٢/ الترجمة ٣٥٧٣،
وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٨٧٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢١٣، ومن
تُكلم فيه وهو موثق، الورقة ٢١، ونهاية السول، الورقة ٢٠٣، وتهذيب التهذيب:
١٨٧/٦ - ١٨٨، والتقريب: ٤٨٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤١١٣.
(١) جاء في حواشي النسخ تعقيب للمصنف على صاحب ((الكمال)) نصه: ((إنما يروي
عن عقیل، عن سلمة كما يأتي في حديث مسلم)).
(٢) إكمال ابن ماكولا: ٨٤/٣.
(٣) تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ٩٥٧. وتاريخه الصغير: ١٠٣/٢. وضعفاؤه الصغير: الترجمة
٢٠٩.
(٤) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١١٤٧.
(٥) جاء في حواشي النسخ تعقيب للمؤلف على صاحب ((الكمال)) نصه: ((كان فيه: في
شيء سمعه الزهري من تلك المشيخة. والصواب ما كتبنا)).
١٤٩

البخاري في كتاب ((الضعفاء))، يُحَوَّل من هناك(١).
روى له مُسلم، وأبو داود في ((المراسيل)) وفي ((القَدَر))،
والنَّسائيُّ.
أخبرني أحمد بن أبي الخير، قال: أنبأنا أبو الحسن الجمّال،
قال: أخبرنا أبو عليّ الحدّاد، قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا
محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا علي بن الحسن بن قُدَيد المِصْريُّ
بمصر، قال: حدثنا أبو الطاهر بن السَّرْح، قال: حدثنا ابن وَهْب، قال:
أخبرني عَبْد الرَّحْمَان بن سَلْمان، عن عُقَيل بن خالدٍ، أن سَلَمَة بن
كُهَيل حدَّثه، أنَّ كُرَيباً حدّثه، أنّ ابن عبّاس بات ليلةً عند رَسولِ الله
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم في بيتِ مَيْمونة، قال: فقام رسول الله صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّم؛ إِلى القِرِبةِ فَسَكَبَ منها، فتوضّأ. ولم يُكثرْ من الماءِ،
ولم يقصر في الوُضوءِ، ثم قام يُصلّي، فصنَعْتُ مثلَ الذي صنع، ثم
جئته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقمتُ عن يَسارِهِ ... وذكرَ الحديثَ.
رواه مُسلم (٢) عن أبي الطاهر، فوافقناه فيه بعلوّ. وليسَ له عنده
غيره.
٣٨٣٨ _ د: عَبْد الرَّحْمَان(٣) بن سَلْمان، أبو الْأُعْيَس الخَوْلانيّ،
(١) وذكره أبو زرعة الرازي في ((الضعفاء)) (٦٣٢). وقال النسائي: ليس بالقوي (الضعفاء
والمتروكين: الترجمة ٣٦٢). وذكره العقيلي: في ((الضعفاء)) (الورقة: ١١٧). وقال
ابن حجر في «التقریب»: لا بأس به.
(٢)
مسلم ١٨١/٢.
(٣) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٨٨، ٦٢٩، وثقات ابن حبان: ٨٦/٥، والكاشف:
٢/ الترجمة ٣٢٤٩، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢١٣، ونهاية السول، الورقة ٢٠٣،
وتهذيب التهذيب: ١٨٨/٦، والتقريب: ٤٨٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة
٤١١٤.
١٥٠

الشامِيُّ، الحِمْصيُّ، ويقال: الدِّمشقيُّ، يقال له: عُبَيد.
روى عن: خالد بن يزيد بن معاوية، وعُمر بن عبد العزيز.
روى عنه: الحارث بن عُبيدة، وابنُه حبيب بن أبي الْأُعْيَس
الخَوْلانيّ، وشداد بن عُبيد الله القارىء، وعبد الله بن العلاء بن
زَبْر(د)، وعَبْد الرَّحْمَان بن آدم الْأُزْدِيُّ، ويقال: الْأُوْدِيُّ،
وعَبْد الرَّحْمَان بن يزيد بن جابر، وعليّ بن أبي حَمَلَة(١) القُرَشيُّ،
ومعاوية بن صالح الحَضْرميُّ قاضي الأندلس.
ذكره أبو الحسن بن سُمَيْع في الطبقة الرابعة.
وذكره الحاكم أبو أحمد في من لم يقف على اسمه .
وسَمَّاهُ أبو زُرعة الدِّمشقيُّ(٢) وغيرُه.
وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٣).
وقال ضمرة بن ربيعة(٤)، عن عليّ بن أبي حَمَلة: كان عُمر بن
عبد العزيز، ربما جلس إلى أبي الْأَعْيَس.
وقال عَبْد الرَّحْمَان بن يزيد بن جابر، عن أبي الْأُعْيَس: بينا
خالد بن يزيد محاضر عُمر بن عبد العزيز في صحن مسجد بيت
المقدس، وأنا خلفهما، إذ قال عمر بن عبد العزيز: علينا عَينٌ؟ قلت:
نعم عليكما من الله عينٌ ناظرة. وأُذُنّ سامعة. فاختلجَ يدَهُ من يد خالد
(١) قَيِّده الذهبي في ((المشتبه)) ١٧٧، وهو بمهملات.
(٢) تاريخه: ٣٨٨.
(٣) ٨٦/٥. وقال: يروي عن رجل من أصحاب النبي صلَّى الله عليهِ وسلّم.
(٤) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٢٩.
١٥١

وولَّى. وقد ارفضَّت عيناهُ، فأقبلَ عليَّ خالد بن يزيد فقال: أما إِنَّكَ إنْ
بَقِيتَ رأيته إماماً عادلاً، وفي رواية: إمامَ هُدى.
روى له أبو داود. قوله في الملاحم.
• - س : - عَبْد الرَّحْمَان بن سَلَمَة، ويقال: ابن مَسْلَمة
(دس)، الخُزاعيُّ، يأتي .
٣٨٣٩ - ق: عَبْد الرَّحْمَان(١) بن سُلَيْمان بن أبي الجَوْت
العَنْسيّ، أبو سُلَيمان الدِّمشقيُّ الدارانيُّ.
روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وبكر بن خُنَيس الكُوفيِّ
العابد، وثعلبة بن مُسلم الخَثْعَمِيّ، وراشد بن داود الصَّنْعانيِّ،
وراشد بن سعد المَقْرائيِّ، وأبي سعد سعيد بن المَرْزُبان البَقّال،
وسُليمان الْأُعمش، وعبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُريّ، وعبد الله بن
مُحَرَّر الجَزَريّ، وأبي شريح عَبْد الرَّحْمَان بن شُريح الإِسكندرانيِّ،
وعُبيدة بن مُعَتِّب الضَّبِّيِّ الكُوفي ، وعطاء بن عَجْلان البَصْريِّ ،
وعَمرو بن شَرَاحيل العَنْسيِّ الدَّارانيِّ، وفِطْر بن خليفة، وليث بن
أبي سُليم، ومحمد بن صالح المَدَنيِّ (ق)، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَان
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٩٤٠، وسؤالات الآجري: ٥/الورقة ٢١،
والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١١٣٦، وثقات ابن حبان: ٣٧١/٨، والكامل
لابن عدي: ٢ / الورقة ١٦٨، ومعجم البلدان: ٧٨٥/١، و٧٦٣/٢ و٤٢٩/٣،
وسير أعلام النبلاء: ١٨٦/١٠، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٢٥٠، وديوان الضعفاء:
الترجمة ٢٤٥٣، والمغني: ٢/ الترجمة ٣٥٧٦، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٨٨٢،
وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٦٦ (أيا صوفيا: ٣٠٠٦). والورقة ٢٣١ (أيا صوفيا:
٣٠٠٦)، ورجال ابن ماجة، الورقة ١١، ونهاية السول، الورقة ٢٠٣، وتهذيب
التهذيب: ١٨٨/٦ - ١٨٩، والتقريب: ٤٨٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة
٤١١٥.
١٥٢

المُحاربيِّ، ومحمد بن يزيد الرَّحَبِيّ، ومِسْعَر بن كِدام(١)، ومُقاتل بن
حَيّان، ويحيى بن سعيد الأنصاريّ، ويحيى بن عُبيد الله التّيْميِّ .
روى عنه: إسماعيل بن عَيّاش، وهو من أقرانه، وأبو تَوْبة
الرَّبيع بن نافع الحَلَبيّ، وسُويد بن عبد العزيز، وصَفْوان بن صالح
المُؤَذِّن، وعبد الله بن عبد الجبار الخَبَائِرُّ، وعبد الله بن يوسف
التَنَّيسيُّ، وعليّ بن عَيّاش الحِمْصيُّ، ومحمد بن حِمَير السَّلِيحيُّ،
ومحمد بن شعيب بن شابور، ومحمد بن عائذ الدِّمشقيُّ، وهشام بن
عمّار (ق)، والوليد بن مَزْيَد العُذريُّ، والوليد بن مسلم، وهو من
أقرانه .
ذكره أبو الحسن بن سُميع في الطبقة السادسة.
وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ، عن دُخَيْم: لا أعلمه إلّ ثقة.
وقال أبو حاتم(٤): يُكتب حديثُهُ، ولا يُحتجّ به.
وقال أبو داود(٣): ضعيفٌ.
وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثَّقات)) (٤).
وقال أبو أحمد بن عَديّ(٥): عامة أحاديثه مُستقيمة، وفي بعضها
بعض الإِنكار، وقد روى عنه الوليد بن مسلم. ونظراؤه من الناس من
(١) جاء في حواشي النسخ تعليق للمصنف يتعقب فيه صاحب (الكمال)) نصه: ((ذكر في
شيوخه مسلم بن أبي مريم وذلك وهم، إنما يروي عن محمد بن صالح)).
(٢) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١١٣٦.
(٣) سؤالات الآجري: ٥/ الورقة ٢١.
(٤) ٣٧١/٨ .
(٥) الكامل: ٢ / الورقة ١٦٨.
١٥٣

أهل دمشق، وأرجو أنه لا بأس به(١).
روى له ابن ماجة(٢) حديثاً واحداً، عن هشام بن عَمّار، عنه، عن
محمد بن صالح المَدَني، عن مُسلم بن أبي مريم، عن أبي سعيد
الخُدريّ: ((مَن أخرج أذىًّ من المسجد، بنى الله له بيتاً في الجنة)).
٣٨٤٠ - خ م د تم ق: عَبْد الرَّحْمَان(٣) بن سُلَيْمان بن
عبد الله بن حنظلة الأنصاريُّ الْأُوسِيُّ، أبو سُلَيْمان المَدَنيُّ المعروف
بابن الغَسِيلِ. والغَسِيلُ هو جدّه حنظلةُ بنُ أبي عامر الرَّاهب، غسلتهُ
الملائكةُ يومَ أُحد، لأنه استُشْهِدَ يومئذ وهو جُنُب.
رأى أنس بن مالك، وسهل بن سعد السَّاعديَّ.
(١) وقال الدارمي عن يحيى بن معين: عبد الرحمان بن سليمان ثقة (تاريخه: الترجمة
٦٨٢). قلت لا أدري هو هذا أو غيره. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق
يخطىء.
(٢) ابن ماجة (٧٥٧).
(٣). تاريخ الدوري: ٣٤٩/٢، والدارمي: الترجمة ٤٥٠، وعلل أحمد: ١٢٦/١،
وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٩٣٩، وتاريخه الصغير: ١٧٩/٢، والكتى
لمسلم، الورقة ٤٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٩١، وضعفاء العقيلي، الورقة
١١٧، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١١٣٤، وثقات ابن حبان: ٨٥/٥،
والمجروحين له: ٥٧/٢، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ١٦٧، وثقات ابن شاهين:
الترجمة ٧٨٣،، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه الورقة ١٠٢، وتاريخ
بغداد: ٢٢٥/١٠، والجمع لابن القيسراني: ٢٨١/١، وضعفاء ابن الجوزي: الورقة
٩٤، وسير أعلام النبلاء ٣٢٣/٧، والعبر: ٢٦٠/١ -٢٦١، والكاشف: ٢/ الترجمة
٣٢٥١، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٤٥٤، والمغنى: ٢/الترجمة ٣٥٧٧، وميزان
الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٨٨٣، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢١٣، ومعرفة التابعين،
الورقة ٢٦، ومن تُكلم فيه وهو موثق، الورقة ٢١، ونهاية السول، الورقة ٢٠٣،
وتهذيب التهذيب: ١٨٩/٦ - ١٩٠، والتقريب: ٤٨٣/١، وخلاصة الخزرجي:
٢/ الترجمة ٤١١٩. وشذرات الذهب: ٢٨٠/١.
١٥٤

روى عن: أُسَيْد بن عليّ بن عُبيد، مولى أبي أُسَيْد
السَّاعديِّ (بخ دق)، والحُسين بن ميمون الخِنْدِفيِّ، وحمزة بن
أبي أُسَيد السَّاعديِّ (خد)، والزُّبير بن أبي أُسَيد السَّاعديِّ (خ)،
وسعد بن المنذر بن أبي أُسَيد السَّاعديِّ، وشرحبيل بن سعد، مولى
الأنصار، وعاصم بن عمر بن قتادة (خ م )، وعباس بن سَهْل بن سعد
السَّاعديِّ (خ)، وعِكْرمة مولى ابن عباس (خ صد تم )، ومالك بن
حمزة بن أبي أُسَيد السَّاعديِّ(١)، ومَسْلَمة بن خالد بن عبد الله بن
أبي دُجانة سِمَاك بن خَرَشة الأنصاريِّ، والمنذر بن أبي أُسَيد
السَّاعديِّ (خ)، وموسى بن يسار المُطَّلبيِّ، وأبي خالد مولى
بني الصَّبَّح الأسديِّ.
روى عنه: إبراهيم بن أبي الوزير (خ)، وأحمد بن يعقوب
المَسْعوديُّ (خ)، وإسماعيل بن أبان الوَرّاق (خ)، وبشر بن الوليد
الكِنْدِيُّ، وجُبارة بن مُغَلِّس، والحُسين بن الوليد النَّيْسابوريُّ (خت)،
وزيد بن الحُباب، وصَيْفيّ بن رِبْعيّ الأنصاريّ، وعبد الله بن
إدريس (دق)، وعبد الكريم بن محمد الجُرْجانيُّ وعليّ بن نصر
الجَهْضِيُّ الكبير (م)، وعمرو بن الوليد الْأغضف، وأبو نُعيم
الفضل بن دُكين (خ)، والقاسم بن الوليد الهَمْدانيُّ، وأبو غسّان
مالك بن إسماعيل النَّهديُّ، ومحمد بن خالد الوَهْبيُّ، ومحمد بن
الصَّلْتِ الْأُسَدِيُّ، وأبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزُّبير
الزُّبيريُّ (خد)، ومحمد بن عبد الواهب الحارثيّ، ومختار بن غَسَّان،
(١) جاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف يتعقب فيه صاحب ((الكمال)) نصه: ((ذكر في
شيوخه محمد بن كريب مولى ابن عباس، وهو وهم. إنما الذي روى عنه
عبد الرحيم بن سلیمان الرازي لا هذا)).
١٥٥

ووكيع بن الجرّاح ( تم) ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة (صد)،
ويحيى بن عبد الحميد الحِمّانيّ، وأبو عامر العَقَديُّ، وأبو الوليد
الطیالسيُّ (خ مد).
قال عبّاس الدُّورُ(١)، عن یحیی بن مَعِین: ثقةٌ، ليس به بأس.
وقال عثمان بن سعيد الدَّارميّ (٢)، عن يحيى بن مَعِين: صُوَيْلح.
وقال أبو زُرعة(٣)، والنَّسائِيُّ، والدَّارَقُطني(٤): ثقة.
وقال النّسائيُّ في موضع آخر: ليس به بأس.
وقال في موضع آخر(٥): ليسَ بالقويّ.
وقال أبو أحمد بن عَدِيّ(٦): وهو ممّن يعتَبِرُ حديثُه ويُكتبُ.
قال البخاري(٧): يقال: مات سنة إحدى وسبعين ومئة.
وقال أبو داود ومحمد بن عبد الله الحَضْرميُّ(٨)، وعبد الباقي (٩) بن
قانع: مات سنة إحدى وسبعين ومئة.
زادَ الحضرميُّ : في اليوم الذي مات فيه حِبّان بن عليّ .
وقال أبو حَسّان الزياديُّ(١٠): مات سنة اثنتين وسبعين ومئة.
(١) تاريخه: ٣٤٩/٢.
(٢) تاريخه: الترجمة ٤٥٠.
(٣) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١١٣٤.
(٤) تاريخ بغداد: ٢٢٦/١٠.
(٥) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٦٧ .
(٦) نفسه.
(٧) تاريخه الصغير: ١٨٩/٢.
(٨) تاريخ بغداد: ٢٢٦/١٠.
(٩) نفسه.
(١٠) نفسه.
١٥٦

وقال أبو أحمد بن عَدِيّ(١): حدثنا بشر بن موسى الغَزَيُّ، قال:
حدثنا أبو أُميّة الطَّرَسُوسيُّ، قال: حدثنا إسماعيل بن أبان الوَرّاق، قال:
حدثنا عَبْد الرَّحْمَان بن الغَسِيل، وقد أتى عليه مئة وستون سنة(٢).
روى له التُّرمذيُّ في ((الشمائل)»، والباقون، سوى النَّسائيّ(٣).
٣٨٤١ - ع: عَبْد الرَّحْمَان(٤) بن سَمُرَة بن حبيب بن عبد شمس،
(١) الكامل: ٢ / الورقة ١٦٧ .
(٢) وقال أحمد بن حنبل: صالح (المجروحين لابن حبان: ٥٧/٢). وذكره العقيلي في
((الضعفاء)) (الورقة: ١١٧). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨٥/٥). ثم ذكره في
((المجروحين)) (٥٧/٢) وقال: كان ممن يخطىء وبهم كثيراً على صدق فيه والذي أميل
إليه فيه ترك ما خالف الثقات من الأخبار والاحتجاج بما وافق الثقات من الآثار، وقد
مَرّض الشيخان القول فيه؛ أحمد ويحيى. وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (الترجمة:
٧٨٣). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) (الورقة ٩٤). وقال ابن حجر في
((التقريب)): صدوق فيه لين. وجاء في حواشي النسخ تعليق للمصنف يتعقب فيه
ما رواه ابن عدي في مبلغ عمره نصه: ((هذا وهمّ فاحش، ولو صحَّ لاقتضى أن
مولده في خلافة الصديق، ولم يكن في هذا الوقت خلق أبوه بعد.
(٣) جاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف يتعقب فيه صاحب ((الكمال)) نصه: ((كان في
الأصل عبد الرحمان بن سليمان ابن الأصبهاني ترجمة منقولة من كتاب عَبْد الرَّحْمَان بن
أبي حاتم، ولم يذكر من روى له، ولا ذكره ابن أبي حاتم
عن أبيه إنما ذكره من تلقاء نفسه. وذلك من أوهامه والصواب: عبد الرحمان بن
عبد الله ابن الأصبهاني كما يأتي في موضعه. وهو عم محمد بن سليمان ابن الأصبهاني)).
(٤) طبقات ابن سعد: ١٥/٧، ٣٦٦، وتاريخ الدوري: ٣٤٩/٢، وتاريخ خليفة:
١٦٧، ١٨٠، ٢٠٥، ٢٠٨، ٢١١، وطبقاته: ١١، ١٧٤، وعلل ابن المديني: ٥٤،
ومسند أحمد: ٦١/٥، وعلله: ٢١٠/١، ٣٤٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة
٧٩٦، وتاريخه الصغير: ٩٦/١، ١٠١، ١٤٠، والكنى لمسلم، الورقة ٤١،
والمعارف لابن قتيبة: ٣٠٤، والمعرفة والتاريخ: ٢١٤/١، ٢٨٣، وتاريخ واسط :
١٧٦، ١٨٩، ١٩٠، ٢٣٠، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١١٢٦، وثقات
ابن حبان: ٢٤٩/٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه الورقة ١٠٠، وتاريخ
بغداد: ١٨١/١، والاستيعاب: ٨٣٥/٢، والجمع لابن القيسراني: ٢٨٢/١،
وأنساب القرشيين: ١٩٦، ٢٩٦، ومعجم البلدان: ٤١١/٢، ٥٤١، ٩٠٥، =
١٥٧

وقيل: ابن حبيب بن ربيعة بن عبد شمس، القرشيّ، أبو سعيد،
العبشمي. أسلم يوم الفَتْح. ويقال: كان اسمه عبد كُلال، ويقال:
عبد كلوب، ويقال: عبد الكعبة، فلما أسلم سمّاه النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّم : عَبْد الرَّحْمَان .
سكنَ البصرةَ، وغزا خُراسان في زمن عثمان، وهو الذي افتتح
سِجِسْتان وكابُل وغيرَهُما، وشهِدَ غزوة مؤتة(١)، وكانت له بدمشق دار،
ومات بالبصرة، ويقال: بمرو.
روى عن: النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (ع)، وعن معاذ بن
جبل ( سي ق)، .
روى عنه: الحسن البَصْريّ (ع)، وحُمَيد بن هِلال العَدَويّ،
والصحيح: أنّ بينهما رجلاً، وهو هِصَّان بن كاهن (سي ق)، وحَيّان بن
عُمَير (م دس)، وزياد مولى مُصْعَب، وسعيد بن أبي الحسن البَصْريّ .
وسعيد بن المُسَيِّب، وعبد الله بن عباس، وعَبْد الرَّحْمَان بن
أبي ليلى ( مق )، وعمّار بن أبي عمّار، مولى بني هاشم، وكثير
مولاه (ت)، وأبو لَبيد لِمَازة بن زَبَّار (د)، ومحمد بن سیرین،
وهِصَّان بن كاهن (سي ق)، وأبو زُبَيْب التَّيْمِيُّ.
=
والكامل في التاريخ: ١٠٢/٣، ١٢٩، ٤٠٥، ٤٣٦، ٤٥١، ٤٧١، وتهذيب
النووي: ٢٩٦/١، وسير أعلام النبلاء ٥٧١/٢، والعبر: ٤٩/١، ٥١، ٥٢، ٥٥،
والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٢٥٢، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٣٧٩٤، وتذهيب
التهذيب: ٢/ الورقة ٢١٣، ونهاية السول، الورقة ٢٠٣، وتهذيب التهذيب:
١٩٠/٦ - ١٩١، والإصابة: ٢/الترجمة ٥١٣٢، والتقريب: ٤٨٣/١، وخلاصة
الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤١١٧. وشذرات الذهب: ٥٣/١، ٥٤، ٥٦.
(١) جاء في حواشي النسخ تعليق للمؤلف نصّه: ((إن كان شهد مؤتة فليس هو من مسلمة
الفتح، بل أسلم قبل)).
١٥٨

قال خليفة بن خَيّاط(١): أُمُّه أروى بنت أبي الفارعة من
بني فراس بن غَنْم، أحد بني كنانة بن خُزيمة .
وقال الزُّبير بن بكّار: أُمُّه بنت أبي الفرعة، واسمه: جارية بن
قيس بن أعيا بن مالك بن علقمة جذل الطعان بن فراس بن غنم بن
مالك بن كنانة .
وذكره محمد بن سعد في الطبقة السادسة من الصحابة، وقال(٢):
أُمُّهُ بنت أبي الفرعة، واسمه: جارية(٣) بن كعب بن مُطَرِّف بن ضُرَيْس،
من بني فراس بن غَنْم، ثم قال: فَوَلَد عَبْد الرَّحْمَان بن سَمُرَة: عبدَ الله
وعبيدَ الله، وعثمان، ومحمّداً، وعبد الملك، وشُعيباً، وأُمُّهم هند بنت
أبي العاص بن نوفل بن عبد شمس. وأسلم عَبْد الرَّحْمَان يوم فتح مكة،
وكان اسمه: عبد الكعبة فسمّاه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، حين
أسلم: عَبْد الرَّحْمَان، واستعمله عبد الله بن عامر على سِجِسْتَان، وغزا
خُراسان، ففتح بها فتوحاً، ثم رجع إلى البصرة، فمات بها، سنة
خمسین، وصلّی علیه زياد بن أبي سفيان.
وكذلك قال أبو موسى محمد بن المثنّى (٤). وغيرُ واحد في تاريخ
وفاته.
وقال خليفة في موضع آخر(٥): مات سنة إحدى وخمسين.
(١) طبقاته: ١١.
(٢) طبقاته: ٣٦٦/٧. وفيه خلاف يسير.
(٣) في المطبوع من طبقات ابن سعد: حارثه. بالحاء والراء المهملتين.
(٤) تاريخ بغداد: ١٨٢/١.
(٥) الاستيعاب: ٨٣٥/٢.
١٥٩

وقال سعيد بن كثير بن عُفَيْر: مات سنة خمسين، ويقال: سنة
إحدی وخمسین.
روی له الجماعة .
أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، وأحمد بن شيبان قالا: أخبرنا
أبو حفص بن طَبَرْزَذ، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريّ، قال:
حدثنا القاضي الشريف أبو الحُسين ابن المهتدي بالله، قال: حدثنا
أبو الحسن الحَرْبيُّ السُّكّرِيُّ، قال: حدثنا محمد بن عَبْدَة بن حَرْب
القاضي، قال: حدثنا كامل بن طلحة، قال: حدثنا أبو الأشهب، عن
الحسن، عن عَبْد الرَّحْمَان بن سَمُرَة، أَنّ رسولَ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ،
قال: ((يا عَبْد الرَّحْمَان، لا تسأل الإِمارة، فإنّك إنْ أُعطِيتَها عن غير مسألة
أُعِنْتَ عليها، وإنْ أُعطِيتَها عن مسألة وُكِلْتَ إليها، وإذا حَلَفْتَ على يمين
فرأيت غيرها خيراً منها، فائت الذي هو خيرٌ، وكفِّر عن يمينك)).
أخرجوه(١) سوى ابن ماجة، من غير وجهٍ، عن الحسن، وقد وقع
لنا عالياً على جميعها، على بعضِها بدرجةٍ، وعلى بعضها بأكثر.
٣٨٤٢ - د: عَبْد الرَّحْمَان(٢) بن سُمَيْر، ويقال: ابن سُمَيْرة،
(١) أحمد (المسند) ٦٣،٦٢،٦١/٥، والدارمي (٢٣٥١) و(٢٣٥٢). والبخاري:
١٥٩/٨، ١٨٣، و٢٧٩/٩. ومسلم: ٨٦/٥، و٥/٦، وأبو داود (٢٩٢٩)
و (٣٢٧٧). و(٣٢٧٨). والترمذي (١٥٢٩). والنسائي: ١٠/٧، ١١، ١٢،
و ٢٢٥/٨.
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٩٤٨، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١١٤٥،
وثقات ابن حبان: ٨٨/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٢٥٣، وتجريد أسماء الصحابة:
١/الترجمة ٣٦٩٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢١٣، ومعرفة التابعين، الورقة
٢٦، ونهاية السول، الورقة ٢٠٣، وتهذيب التهذيب: ١٩١/٦، والإصابة:
٣/الترجمة ٦٦٩٢، والتقريب: ٤٨٣، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤١١٨.
١٦٠
٠