النص المفهرس

صفحات 121-140

بحمدِ الله، عادَ لَهُ الشَّبابُ
أخوكم غير أشيب قد أتاكم
وزوَّجه عمر بن الخطاب ابنته فاطمة، فولدت له عبد الله بن
عَبْد الرَّحْمَان .
وقال الزبير بن بكّار: حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز
الزُّهريّ، عن أبيه، قال: وُلِدَ عَبْدِ الرَّحْمَان بن زيد بن الخطّاب،
وهو أَلْطف مَن وُلِدَ، فأخذه جدُّه أبو أُمِّهِ أبو لبابة بن عبد المنذر الأنصاريّ
في ليفَةٍ فجاء به النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. فقال له النبيُّ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّم: ما هذا معك يا أبا لبابة؟. فقال: ابن ابنتي يا رسول الله،
ما رأيت مولوداً قط أصغر خلقة منه، فحنَّكه رسولُ الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّم، ومَسَحَ على رأسه، ودعا له بالبركة. قال: فما رُؤيَ
عَبْد الرَّحْمَان بن زيد مع قومٍ في صفٍ إلَّ يَرْعهم طولاً .
وقال خليفة بن خَيّاط : عزلَ يزيدُ الوليد بن عتبة بن أبي سفيان،
عن مكة. وولّها الحارث بن خالد بن العاص بن هشام، ثم عزله، وولّی
عَبْد الرَّحْمَان بن زيد بن الخطاب، سنة ثلاث وستين. وأقام الحجّ سنة
ثلاثٍ وستين عبد الله بن الزبير. ويقال: اصطلح الناس على
عَبْدِ الرَّحْمَان بن زيد بن الخطاب فصلّى بالناس، ويقال: لم يحج أمير،
ثم عَزَلَ عَبْد الرَّحْمَان وأعاد الحارث بن خالد، فمنعه ابن الزّبير الصلاة،
فصلّى بالناس مصعب بن عَبْد الرَّحْمَان بن عوف(١).
قال البخاريّ(٢): مات قبل ابن عمر.
-
(١) انظر تاريخه: ٢٥١.
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٩٢٠.
١٢١

وقال محمد بن سعد(١): قُبِضَ النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم،
وهو ابن سنتين (٢): ومات في زمن ابن الزُّبير بالمدينة(٣).
وقال سيَّار أبو الحكم، عن حفص بن عُبيد الله بن أنس: لما تُوقِّي
عَبْد الرَّحْمَان بن زيد بن الخطاب، أرادوا أن يخرجوه بسَحَر لكثرة
الناس، فقال عبد الله بن عمر: حتى يصبحوا (٤).
روى له النَّسائيّ حديثاً واحداً. وقد وقع لنا بعلوّ عنه.
أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن بن البخاريّ،
وأبو الغنائم بن علان، وأحمد بن شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن
عبد الله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصين، قال: أخبرنا أبو عليّ بن
المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال(٥): حدثنا عبد الله بن
أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن زكريا، قال: حدثنا
حجاج، عن حُسين بن الحارث الجَدَليُّ، قال: خطب عَبْد الرَّحْمَان بن
زيد بن الخطاب في اليوم الذي يشَكُّ فيه. فقال: ألا إنّي جالست
أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وساءَلهم، ألا وإنّهم حدّثوني
أنّ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: «صوموا لرؤيته، وأفطروا
لرؤيته، وانْسُكوا لها(٦)، فإن غُمَّ عليكم، فأتمّوا ثلاثين، وإن شهد
شاهدان مُسلمان، فصوموا وأَفْطِروا)).
(١) طبقاته: ٥٠/٥.
(٢) في الطبقات: وهو ابن ست سنين.
(٣) قوله: ((ومات في زمن ابن الزبير بالمدينة)) من قول الواقدي (الطبقات: ٥٠/٥).
(٤) وقال العسكري: لم يرو عن النبي صلَّى الله عليه وسلم شيئاً (تهذيب التهذيب:
١٨٠/٦).
(٥) مسند أحمد: ٣٢١/٤.
(٦) في المسند: وإن تشكوا لها.
١٢٢

رواه(١) عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجانيّ، عن سعيد بن شبيب
الحضرميّ، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن حُسين بن الحارث
الجَدَليّ، ولم يذكر حجاج بن أرطاة في إسناده، والصواب ذكره كما في
روايتنا هذه. وقد رواه يزيد بن هارون أيضاً عن حجاج بن أرطاة .
٣٨٢٢ - م دت سي ق: عَبْد الرَّحْمَان(٢) بن سابط، ويقال:
عَبْد الرَّحْمَان بن عبد الله بن سابط، ويقال: عَبْد الرَّحْمَان بن عبد الله بن
عَبْد الرَّحْمَان بن سابط بن أبي حُمَيْضَة بن عَمرو بن أُهيب بن حُذافة بن
جُمَحِ القُرَشيُّ الجُمَحِيُّ المكيُّ.
تابعيٌّ، أرسلَ عن النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (ت).
روى عن: أنس بن مالك من وجه ضعيف، وجابر بن
عبد الله (ق)، والحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة ( م)، وأبيه سابط
الجُمَحِيّ، وله صحبة. وسعد بن أبي وقاص ( ص ق)، وقيل:
(١) النسائي (المجتبى) ١٣٢/٤.
(٢) طبقات ابن سعد: ٤٧٢/٥، وتاريخ الدوري: ٣٤٨/٢، وتاريخ خليفة: ٣٤٩،
وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٩٦٠، وتاريخه الصغير: ٢٨٥/١، وثقات العجلي،
الورقة ٣٣، والمعرفة والتاريخ: ٢٣٤/١، ٢٩٣، و٤٦٥/٢، وتاريخ أبي زرعة
الدمشقي: ٦٤٨، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١١٣٧، و١١٩١، والمراسيل:
١٢٧، وثقات ابن حبان: ٩٢/٥، وعلل الدارقطني: ١/الورقة ٢٤، وسؤالات
البرقاني الترجمة ٢٨٧، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٠٢، والجمع
لابن القيسراني: ٢٩٧/١، وأنساب القرشيين: ٤٠٩، والكاشف: ٢/الترجمة
٣٢٣٦، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٣٦٨٤، وتاريخ الإسلام: ٢٧٤/٤،
وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢١١، وجامع التحصيل: الترجمة ٤٢٨، ونهاية
السول، الورقة ٢٠٢، وتهذيب التهذيب: ١٨١/٦، والإصابة: ٣/ الترجمة ٦٦٨٦،
والتقريب: ٤٨٠/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٠٩٦، وشذرات الذهب:
١٥٦/١.
١٢٣

لم يسمع منه ، وسعيد بن أبي راشد ، وله صحبة ، وسعيد بن
عامر بن حِذْيم الجُمَحيِّ، وأبي أمامة صُدَيّ بين عجلان
الباهليّ (ت سي)، والعباس بن عبد المطلب (د)، وقيل: لم يسمع
منه، وعبد الله بن ضمرة، وعبد الله بن عباس، وعُمر بن الخطاب،
وقيل: لم يدركه(١)، وعَمْرو بن ميمون الأوديّ (د)، وعيّاش بن
أبي ربيعة (ق)، وقيل: لم يدركه، ومعاذ بن جبل (فق )، كذلك،
وأبي ثعلبة الخُشَني، كذلك، وحفصة بنت عَبْد الرَّحْمَان بن أبي بكر
الصِّدّيق (ت)، وعمّتها عائشة أم المؤمنين ( ق ).
روى عنه: حبيب بن صالح الطائيّ (مد)، وحَسّان بن
عطية (د)، وحنظلة بن أبي سفيان الجُمَحِيّ (ق)، والربيع بن سعد
الجُعْفِيّ، وسعد أبو مُجاهد الطَّائِيّ، وعبد الله بن عُثمان بن
خُثِيْم (ت)، وعبد الله بن مُسلم بن هُرمز، وعبد الملك بن عبد العزيز بن
جُرَيج (دت سي)، وأبو زيد عبد الملك بن مَيْسَرة الزَّرّاد (م)،
وعَلْقمة بن مرثد (ت)، وُمر بن سعيد بن أبي حُسين، وأبو السَّوداء
عَمرو بن عِمران النَّهديُّ(٢) ( مد)، وعمرو بن مرة ( فق )، والعلاء بن
عبد الكريم الياميُّ ( قد فق )، وفِطْر بن خليفة، وليث بن
سعد (ت)، وليث بن أبي سُليم (ت)، وموسى بن مسلم الطّحّان
المعروف بالصغير ( د ص ق )، ويزيد بن أبي زياد ( ق)، ويونس بن
خَبّاب .
(١) قال ابن أبي حاتم: روى عن عمر رضي الله عنه مرسل (٥/ الترجمة: ١١٣٧).
(٢) جاء في حواشي النسخ تعقيب للمصنف على صاحب ((الكمال)) نصه: كان فيه
وأبو السوداء، عمرو بن عمران، ويقال حسّان بن حريث النهدي الكوفي وذلك وهم،
حسان بن حريث إنما هو أبو السوار العدوي البصري، كما هو مذكور في الكنى من هذا
الكتاب .
١٢٤

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل مكة(١).
وقال الزُّبير بن بكّار: كان فقيهاً يُروَى عنه. وأُمُّه وأمُّ إخوتِهِ
عبد الله، وربيعة، وموسى، وفراس، وعُبيد الله، وإسحاق، والحارث،
أمُّ موسى وهي تُمَاضِر بنت الْأُعور، واسمه خلف بن عمرو بن أُهيب.
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة(٢) عن يحيى بن مَعِين،
وأبو زُرْعة(٣)، والعِجْليُّ (٤)، ويعقوب بن سفيان(٥)، والنَّسائيُّ،
والدَّارَقُطنيّ(٦): ثقة .
وقال عباس الدوري(٧): قيل ليحيى: سَمِعَ عَبْد الرَّحْمَان بن
سابط من سعد؟ قال: مِنْ سعد بن إبراهيم؟. قالوا: لا، من سعد بن
أبي وقاص. قال: لا. قيل ليحيى: سمع من أبي أمامة؟ قال: لا .
قيل ليحيى: سمع من جابر؟ قال: لا، هو مُرْسَل، كان مذهب يحيى،
أنّ عَبْد الرَّحْمَان بن سابط يُرْسِل عنهم(٨)، ولم يسمع منهم.
وقال الهيثم بن عديّ، عن عبد الله بن عياش الهَمْدانيّ، لم يكن
بعد أصحاب عبد الله بن مسعود، أفقه من أصحاب ابن عباس، فكان
(١) طبقاته: ٤٧٢/٥.
الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١١٣٧ .
(٢)
(٣) نفسه.
(٤) ثقاته: الورقة ٣٣.
المعرفة والتاريخ : ٢ /٤٦٥.
(٥)
(٦) سؤالات البرقاني: الترجمة ٢٨٧ .
(٧) تاريخه: ٣٤٨/٢.
(٨) جاء في حواشي النسخ تعقيب للمؤلف على صاحب ((الكمال)) نصَّه: كان فيه أنَّ
عبد الرحمان بن سابط سمع يرسل عنهم. وذلك زيادة لا معنى لها)). قلت: يعني
قوله: سمع.
١٢٥

فيهم سعيد بن جُبير، وطاووس، وعطاء، ومُجاهد، وعكرمة،
وعَبْد الرَّحْمَان بن سابط، ويوسف بن ماهك، ومِقْسَم، وكُرَيب.
قال الواقديُّ، والهيثم بن عديّ، ويحيى بن بُكْر(١)، وغيرُ
واحد(٢): مات سنة ثماني عشرة ومئة.
وقال محمد بن سعد(٣): أجمعوا على أنه توفي بمكة سنة ثماني
عشرة ومئة، وكان ثقةً كثير الحديث(٤).
روى له النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)) وفي ((الخصائص))، والباقون،
سوى البخاريّ .
أخبرنا أحمد بن أبي الخير، قال: أنبأنا أبو الحسن الجَمّال، قال:
أخبرنا أبو عليّ الحَداد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، قال: حدثنا
سُلَيمان بن أحمد، قال: حدثنا حفص بن عمر بن الصَّيَّاح، قال: حدثنا
منصور بن صُقير، قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو، قال: حدثنا زيد بن
أبي أنيسة، عن عبد الملك أبي زيد العامريّ، عن يوسف بن ماهَك،
قال: أخبرني عبد الله بن صفوان، عن أم المؤمنين، أن رسول الله صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: ((سيعوذ بهذا البيت - يعني: الكعبة ــ قوم ليست
(١) تاريخ البخاري الصغير: ٢٨٥/١.
(٢) منهم خليفة بن خياط (تاريخه: ٤٣٩). وعمرو بن علي (رجال صحيح مسلم: الورقة
١٠٢). وابن حبان (ثقاته: ٩٢/٥).
(٣) طبقاته: ٤٧٢/٥.
(٤) وقال الدارقطني: لم يدرك أبا بكر رضي الله عنه (العلل: ٢٤/١). وذكره ابن حبان في
((الثقات)) (٩٢/٥). وقال ابن أبي خيثمة: سمعت ابن معين يقول: عبد الرحمان بن
عبد الله بن سابط، ومن قال عبد الرحمان بن سابط فقد أخطأ (تهذيب التهذيب:
١٨١/٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة كثير الإِرسال.
١٢٦
:

لهم مَنْعةٌ، ولا عدَدٌ ولا ◌ُدَةٌ، يُبْعثُ إليهم جيشٌ، حتى إذا كانوا بِيْداءَ
من الأرض خُسِفَ بهم)). قال يوسف: وأهل الشام يومئذ يسيرون إلى
مكة، فقال عبد الله بن صفوان: أما والله ما هوَ بهذا الجيش.
قال زيد: وحدثني عبد الملك العامريّ، عن عَبْد الرَّحْمَان بن
سابط، عن الحارث بن أبي ربيعة، عن أمّ المؤمنين بمثل حديث
يوسف بن ماهَك، غير أنه لم يذكر فيه الجيش الذي ذكره عبد الله بن
صفوان .
رواه مسلم(١)، عن محمد بن حاتم بن ميمون، عن الوليد بن
صالح، عن عُبيد الله بن عَمرو، فوقع لنا عالياً بدرجتين، وليس له
عنده غيره.
رواه عباس الدُّوريُّ، عن منصور بن صُغَيْر بإسناده، قال: حدثتني
أمُّ المؤمنين عائشة .
ورواه سالم بن أبي الجَعْد، عن أخيه، عن الحارث بن
أبي ربيعة، عن حفصة .
ورواه عبد العزيز بن رفيع عن عبيد الله ابن القِبطيّة، قال: دخل
الحارث بن أبي ربيعة، وعبد الله بن صفوان، على أَمّ سلمة، وأنا
معهما. فسألاها عن الجيش الذي يُخْسَفُ به.
٣٨٢٣ - ق: عَبْد الرَّحْمَان(٢) بن سالم بن عُتبة، ويقال:
(١) مسلم: ١٦٧/٨.
(٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١١٤٨، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٢٣٧، وتذهيب
التهذيب: ٢/ الورقة ٢١١، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٠، ونهاية السول، الورقة
٢٠٢، وتهذيب التهذيب: ١٨١/٦، والتقريب: ٤٨٠/١، وخلاصة الخزرجي
٢ / الترجمة ٤٠٩٧.
١٢٧

ابن عبد الله، ويقال: ابن عَبْد الرَّحْمَان بن عُوَيْم بن ساعدة الأنصاريّ
المدَنيّ. وجدّه عُوَيْم بن ساعدة من أعيان الصحابة.
روى عن: أبيه (ق)، عن جدِّهِ، عن النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّم .
روى عنه: محمد بن طلحة بن الطويل التَّيميّ (ق)(١).
روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً، قد كتبناه في ترجمة أبيه سالم بن
عُتبة.
٣٨٢٤ - ق: عَبْد الرَّحْمَان (٢) بن السَّائب بن أبي نَهِيك
القَرَشيُّ، المخزوميُّ، ويقال: عبد الله. وكان حسنَ الصَّوت بالقرآن.
روى عن: سعد بن أبي وقاص (ق)، وعائشة أم المؤمنين.
روى عنه: عبد الله بن أبي مليكة (ق)، ومجاهد بن جبر
المكتّ .
روى له ابن ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلوّ عنه.
أخبرنا به أبو الفضل أحمد بن هبة الله بن أحمد، قال: أنبأنا
(١) وقال البخاري: لم يصح حديثه. وجزم ابن شاهين بأنه عبد الرحمان بن سالم بن
عبد الرحمان بن عتبة بن عويم بن ساعدة. (قال ابن حجر): وصار الحديث بمقتضى
ذلك من مسند عتبة بن عويم بن ساعدة. إذ ليس لعبد الرحمان بن عتبة صحبة قطعاً
(تهذيب التهذيب: ١٨١/٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول.
(٢) الكاشف: ٢ / الترجمة ٣٩٣٨، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ٢١١، ومعرفة التابعين،
الورقة ٢٧، ورجال ابن ماجة، الورقة ٣، ونهاية السول، الورقة ٢٠٢، وتهذيب
التهذيب: ١٨١/٦ - ١٨٢، والتقريب: ٤٨١/١، وخلاصة الخزرجي ٢/ الترجمة
٤٠٩٨. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
١٢٨

أبو رَوْحِ الهَرَويُّ. قال: أخبرنا تميم بن أبي سعيد بن أبي العباس
الجرجانيّ، قال: أخبرنا أبو سعيد الكَنْجَروديُّ، قال: أخبرنا أبو عمرو بن
حمدان، قال: أخبرنا أبو يَعْلَى المَوْصليُّ، قال: حدثنا عَمروبن محمد
الناقد، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا أبو رافع إسماعيل بن رافع
قال: حدثني ابن أبي مليكة، عن عَبْد الرَّحْمَان بن السائب، قال: قَدِمَ
علينا سعد بن مالك بعدما كُفَّ بصره، فأتيته مُسَلَّماً، وانتسبتُ إليه،
فقال: مَرْحباً يا ابن أخي، بلغني أنّك حَسَنُ الصوت بالقرآن، سمعتُ
رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يقول: ((إنّ هذا القرآنَ نزل بحَزَن، فإذا
قرأتموه فابکوا، فإنْ لم تبكوا فتباكوا، وتَغَنَّوْا به، فمن لم یتغنّ به فليس
منا)).
رواه (١) عن عبد الله بن أحمد بن ذَكْوان المقرىء، عن الوليد بن
مسلم، فوقع لنا بدلاً عالياً.
رواه عمروبن دينار (د)، واللَّيث بن سعد (د)، عن
ابن أبي مليكة. عن عُبيد الله، وقيل: عبد الله بن أبي نَهِيك، عن سعد
مختصراً، وفيه غير ذلك من الخلاف، كما تقدم في ترجمة عبد الله بن
أبي نهيك.
٣٨٢٥ - س ق: عَبْد الرَّحْمَان (٢) بن السَّائب، ويقال:
ابن السائبة .
(١) ابن ماجة (٣٣٣٧) و(٤١٩٦).
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٩٥١، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١١٤٣،
وثقات ابن حبان: ٩١/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٢٣٩، وميزان الاعتدال
٢/ الترجمة ٤٨٧٢، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢١٢، وتهذيب التهذيب:
١٨٢/٦، والتقريب: ٤٨١/١، وخلاصة الخزرجي ٢ / الترجمة ٤٠٩٩.
١٢٩

روى عن: عَبْد الرَّحْمَانِ بن سُعَاد (س ق)، وأبي هريرة.
روی عنه: عمرو بن دینار ( س ق).
ذكره ابن حبّان في كتاب ((الثقات»(١).
روى له النَّسائيُّ، وابنُ ماجة حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلوّ
عنه .
أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاريّ، وزينب بنت مكي، قالا:
أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَذ، قال: أخبرنا الحافظ أبو البركات
عبد الوهاب بن المبارك الأنماطيُّ، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن
محمد بن هزار مَرد الصَّرِيفِينيُّ، قال: أخبرنا أبو القاسم بن حبابة، قال:
حدثنا عبد الله بن محمد البغويُّ، قال: حدثنا محمد بن عباد، قال:
حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو، قال: حدثنا عَبْد الرَّحْمَان بن السائب،
عن عَبْد الرَّحْمَان بن سُعَاد عن أبي أيوب الأنصاريِّ، عن النبيّ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، قال: ((الماء من الماء)).
رواه النَّسائيُّ(٢)، عن عبد الجبار بن العلاء، ورواه ابن ماجة(٣)،
عن محمد بن الصباح الجَرْجرائيِّ؛ جميعاً عن سفيان بن عُيَيْنَة،
فوقع لنا بدلاً عالياً.
٣٨٢٦ - سي: عَبْد الرَّحْمَان (٤) بن السّائب، ويقال عبد الله بن
(١) ٩١/٥. وقال الذهبي في ((الميزان)): عنه عمرو بن دينار فقط. وقال ابن حجر في
((التقريب)): مقبول.
(٢) النسائي (المجتبى): ١١٥/١.
(٣) ابن ماجة (٦٠٧).
(٤) طبقات ابن سعد: ٤٣٠/٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٩٥٢، والجرح
والتعديل: ٥/ الترجمة ١١٤٢، وثقات ابن حبان: ٩٣/٥، وميزان الاعتدال : =
١٣٠

السَّائب الهلاليّ، ابن أَخي ميمونه زوج النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم .
روى عن: عَمَّتِهِ ميمونة في الرُّقْيَة. (سي).
روى عنه: أزهر بن سعيد الحَرَازيّ (سي).
ذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثقات))(١).
روى له النَّسائيُّ في كتاب ((اليوم والليلة))، وقد وقع لنا حديثُه
بعلوّ.
أخبرنا به أبو الفرج بن قدامة، وأبو الغنائم بن علّان، وأحمد بن
شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبد الله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن
الحُصَين، قال: أخبرنا أبو علي بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن
مالك، قال(٢): حدَّثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال:
حدَّثنا عبد الرحمان بن مهدي، قال: حدَّثنا معاوية بن صالح، عن
أزهر بن سعيد، عن عبد الرحمان بن السَّائب، ابن أخي ميمونة الهلالية،
أنَّه حدَّثه أنّ ميمونة قالت له: يا ابن أخي ألَا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةِ رسول الله
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم؟ قلت: بلى، قالت: ((بسمِ اللَّهِ أَرقِيك، واللَّهُ
يَشفيك من كلّ داءٍ فيك، أذْهِبِ الباسَ ربَّ الناس. واشفٍ أنت
الشافي، لاشافي إلاّ أنت)).
٢/ الترجمة ٤٨٧٣، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ٢١٢، ومعرفة التابعين، الورقة
٢٧، ونهاية السول، الورقة ٢٠٢، وتهذيب التهذيب: ١٨٢/٦ - ١٨٣، والتقريب:
٤٨١/١، وخلاصة الخزرجي ٢ / الترجمة ٤١٠٠.
(١) ٩٣/٥. وقال ابن سعد: كان قليل الحديث (طبقاته: ٤٣٠/٧). وقال الذهبي في
((الميزان)»: تفرد عنه أزهر بن سعيد الحرازي. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٢) مسند أحمد: ٣٣٢/٦.
١٣١

رواه (١) عن بُنْدار، عن عَبْدِ الرَّحْمَان بن مهدي، فوقع لنا بدلاً
عالياً
٣٨٢٧ - س ق: عَبْد الرَّحْمَان(٢) بن سُعَاد المدني.
روى عن : : أبي أيوب الأنصاريّ (س ق)(٣) حديثَ: ((الماء
من الماء)).
روى عمرو بن دينار (س ق )، عن عَبْد الرَّحْمَان بن السائب،
عنه، قال: وكان مَرْضِيّاً من أهل المدينة .
روى له النّسائيُّ، وابن ماجة، وقد كتبنا حديثه في ترجمة
عَبْد الرَّحْمَان بن السّائب(٤).
٣٨٢٨ - ق: عَبْد الرَّحْمَان(٥) بن سعد بن عمّار بن سعد بن
(١) النسائي في (عمل اليوم والليلة) ١٠٢١ .
(٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١١٤٦، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٢٤٠، وتذهيب
التهذيب: ٢/ الورقة ٢١٢، ورجال ابن ماجة، الورقة ٥، ونهاية السول، الورقة
٢٠٢، وتهذيب التهذيب: ١٨٣/٦، والتقريب: ٤٨١/١، وخلاصة الخزرجي
٢/ الترجمة ٤١٠١. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول.
(٣) النسائي (المجتبى): ١١٥/١. وابن ماجة (٦٠٧).
(٤) آخر إ الجزء الثامن عشر بعد المئة من أجزاء المؤلف.
(٥) تاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٩٣٣ و٦/الترجمة ٣١٢٣، والمعرفة
والتاريخ: ٢٨٠/١، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١١٢٣، والكامل لابن عدي:
٢/ الورقة ١٧٧، وإكمال ابن ماكولا: ١٤١/٧، والكامل في التاريخ: ٣٤٨/٤،
والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٢٤١، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٤٤٧، والمغني: ٢/الترجمة
٣٥٧٠، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٨٧٤، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ٢١٢،
وتاريخ الإِسلام: ١٤٢/٤، والورقة ٢٣١ (أيا صوفيا: ٣٠٠٦)، ورجال ابن ماجة،
الورقة ١١، ونهاية السول، الورقة ٢٠٢، وتهذيب التهذيب: ١٨٣/٦، والتقريب:
٤٨١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤١٠٢.
١٣٢

عائذ المَدَنيُّ، أبو محمد المعروف جدُّه بسعد القَرَظ، مؤذّن رسول الله
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم .
روى عن: أيوب بن صالح الدِّيناريّ، وأبيه سعد بن عمّار بن سعد
القَرَظ (ق)، وصفوان بن سُلَيْم، وأبي الزِّناد عبد الله بن ذكوان،
وعبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُريّ، وبني عمّهِ: عبد الله بن
عُمر بن عَمّار بن سعد القَرَظ، وعبد الله بن محمد بن عمّار بن سعد
القَرَظ، وعَبْد الرَّحْمَان بن محمد بن عمّار بن سعد القَرَظ، وعثمان بن
سعد، وعمّار بن حفص بن عُمر بن سعد القَرَظ، وعُمر بن حفص بن
عمر بن سعد القَرَظ (ق)، وعُمر بن عبد الله الدِّيناريٍّ، وعمرو بن مُسلم بن
عُمارة بن أُكَيْمَةَ اللَّيْئِيِّ، ومالك بن عبيد الدِّيليِّ، وعمِّهِ محمد بن عمَّار بن
سعد القَرَظ، ومحمد بن المُنْكَدر، وأبي جعفر يزيد بن القَعقَاع
القارىء .
روى عنه: إبراهيم بن المنذر الحِزاميُّ، وإبراهيم بن موسى
الرَّازيُّ، وأحمد بن الحجاج المَرْوزيُّ، وإسحاق بن إسماعيل الطَّالقانِيُّ،
وإسحاق بن راهويه، وبكر بن محمد القُرَشيُّ، والحُسين بن سيّار
الحرّانيُّ، وذؤيب بن عمامة السَّهْميُّ، وعبد الله بن الزُّبير الحُميدُّ،
ومحمد بن الحسن بن زَبَالة المَخْزوميُّ، وأبو ثابت محمد بن عُبيد الله
المديني، وأبو غسّان محمد بن يحيى الكِنانيُّ، ومُعَلَّى بن منصور
الرَّازيُّ، ومعن بن عيسى القَزَّاز، وهِشام بن عمّار (ق)، ويعقوب بن
حُمید بن کاسب.
قال أبو بكر بن أبي خيثمة (١)، عن يحيى بن مَعِين:
(١) الجرح والتعديل ٥/ الترجمة ١١٢٣.
١٣٣

ضعيف(١).
روی له ابن ماجة .
٣٨٢٩ - خت م ٤: عَبْد الرَّحْمَان (٢) بن سعد بن مالك بن سنان
الْأَنْصاريُّ الخَزْرَجيُّ، أبو حفص، ويقال: أبو جعفر، ويقال:
أبو محمد ابن أبي سعيد الخُدريِّ المَدَنيّ، والد رُبَيْح بن
عَبْد الرَّحْمَان، وسعيد بن عَبْد الرَّحْمَان .
روى عن: أبيه أبي سعيد سعد بن مالك الخُدريّ (خت م ٤)،
وعُمارة بن حارثة الضَّمْري، وأبي حُميد السَّاعديّ.
روى عنه: ابْنُه رُبَيْح بن عَبْد الرَّحْمَان بن أبي سعيد
الخُدريّ (دتم ق)، وزيد بن أسلم (م ٤ )، وسعيد بن أبي سعيد
المَقْبُرِيُّ (س)، وابنُه سعيد بن عَبْد الرَّحْمَان بن أبي سعيد
الخُدريّ (م)، وسليط بِن أَيوب الأنصاري (س)، وسُهيل بن أبي صالح
(١) وقال البخاري: فيه نظر (تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ٩٣٣). وذكره ابن حبان في
((الثقات)). وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم (تهذيب التهذيب: ١٨٣/٦).
وقال الذهبي في ((الديوان)): منكر الحديث. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف.
(٢) طبقات ابن سعد: ٢٦٧/٥، وتاريخ خليفة: ٢٤٨، ٣٤٣، وطبقاته: ٢٥٣،
وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٩٣٥، والمعرفة والتاريخ: ٣٣٢/١، والجرح
والتعديل: ٥/الترجمة ١١٢٥، وثقات ابن حبان: ٧٧/٥، ورجال صحيح مسلم
لابن منجويه، الورقة ١٠١، والجمع لابن القيسراني: ٢٩٦/١، والكامل في
التاريخ: ١٧٥/٥، وتهذيب النووي: ٢٩٦/١، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٢٤٢،
والمغني: ٢/ الترجمة ٣٥٧١، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٨٧٦، وتاريخ الإِسلام:
٢٧٤/٤، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢١٢، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٦، ومن
تُكلم فيه وهو موثق، الورقة ٢١، ونهاية السول، الورقة ٢٠٢، وتهذيب التهذيب:
١٨٣/٦ - ١٨٤، والتقريب: ٤٨١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤١٠٣.
١٣٤

(بخ مد)، وشَرِيك بن عبد الله بن أبي نَمِر (م)، وصَفْوان بن
سُليم (ق)، وعبد الملك بن الحسن الجاريّ، وعطاء بن يسار، وهو من
أقرانه، وعُمارة بن غَزِيَّة ( دس)، وعَمرو بن سُليم الزُّرَقِيُّ (م دس)،
وهو من أقرانه، وعِمران بن أبي أنس (ت س )، وهِشام بن عُمارة بن
أبي الحويرث النَّوفليُّ، وأبو سلمة بن عَبْد الرَّحْمَان بن عوف (م)،
وهو من أقرانه.
قال النَّسائيُّ: ثقة.
وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))، وقال(١) هو ومحمد بن
عبد الله بن نُمير، وعمرو بن علي (٢): مات سنة اثنتي عشرة ومئة.
زاد ابن حِبّان: وهو ابن سبعٍ وسبعين سنة(٣).
استشهدَ به البخاريّ في ((الصحيح))، وروى له في ((الأدب)).
وروی له الباقون.
· - : - عَبْد الرَّحْمَان بن سعد بن المنذر، أبو حُميد السَّاعديّ،
يأتي في الگنی.
٣٨٣٠ _ م دق: عَبْد الرَّحْمَان (٤) بن سَعد المدَني، مولى
(١) ٧٧/٥.
(٢) رجال صحيح مسلم لابن منجويه: الورقة ١٠١.
(٣) وقال ابن سعد: كان كثير الحديث، وليس هو بثبت، ويستضعفون روايته،
ولا يحتجون به (طبقاته: ٢٦٨/٥). وقال العجلي: ثقة (تهذيب التهذيب: ١٨٤/٦)،
وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
(٤) تاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٩٣٠، ٩٣٢، وثقات العجلي، الورقة ٣٣،
=
والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١١٢١، وثقات ابن حبان: ٩٥/٥، ١٠٧ و٨٤/٧،
١٣٥

الأسود بن سفيان المخزوميّ، ويقال: مولى أبي سفيان، ويقال: مولى
آل أبي سفيان. رأىْ عُمر بن الخطاب، وعثمان بن عفّان.
روى عن: أبي سعيد سعد بن مالك الخُدريّ (مد)، وأبيهِ
سعد المدَني، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وابن كعب بن مالك
عبد الله أو عَبْد الرَّحْمَان (مد)، وعمر بن أبي سلمة بن عبد الْأَسَد
المخزوميّ رَبيب النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وعمرو بن خُزيمة
المُزَنيّ، وأبي هريرة ( دق ).
روى عنه : : عَبْد الرَّحْمَان بن مِهْران مولى بني هاشم (دق)،
وعُمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر العُمَريّ (م د)، وكلثوم بن عَمّار،
ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَان بن أبي ذِئْب، وأبو الأسود محمد بن
عَبْد الرَّحْمَان بن نوفل، وهشام بن عُروة ( م د).
قال النَّسائيُّ : ثقة.
وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثقات))(١).
روى له مسلم، وأبو داود، وابنُ ماجة.
وثقات ابن شاهين: الترجمة ٧٧٥، وسؤالات البرقاني، الورقة ٧، والجمع
لابن القيسراني: ٢٨٢/١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٠١ -
١٠٢، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٢٤٣، وتاريخ الإسلام: ١٤٢/٤، وتذهيب
التهذيب: ٢ / الورقة ٢١٣، ونهاية السول، الورقة ٢٠٢، وتهذيب التهذيب:
١٨٤/٦، والتقريب: ٤٨١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤١٠٤ .
(١) ٩٥/٥، ١٠٧ و٨١/٧. وقال العجلي: عبد الرحمان بن سعد: مدني تابعي ثقة
(ثقاته: الورقة ٣٣). فيحتمل أن يكون هو، ويحتمل أنه المقعد. وذكره ابن شاهين في
((الثقات)) (الترجمة: ٧٧٥). وقال البرقاني، عن الدارقطني: صالح (سؤالاته: الورقة
٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة.
١٣٦

أخبرنا أبو الحسن ابن البخاريّ، وإسماعيل بن العَسْقلانيّ، قالا:
أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَذ، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريّ ، قال:
أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحَبّال بمصر، قال:
أخبرنا عَبْد الرَّحْمَان بن محمد، أبو محمد ابن النّحَّاس، قال: أخبرنا
أحمد بن محمد ابن الأعرابي، قال: حدَّثنا الحسن بن محمد بن
الصَّبَّاح، قال: حدَّثنا مروان بن معاوية الفَزاريّ، عن عُمر بن حمزة
العُمَريّ، قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمَان بن سعد مولى أبي سفيان، قال:
سمعت أبا سعيد الخدريّ يقول: قال رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم :
((إنَّ أعظمَ الأمانةِ عند اللَّهِ يومَ القيامةِ الرجلُ يُفضي إلى امرأتِه، وتُفضي
إليهِ، ثم يُفشي سِرَّها)).
رواه مُسلم(١)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن مروان بن
معاوية، فوقع لنا بدلاً عالياً.
ورواه هو وأبو داود(٢) أيضاً من حديث أبي أسامة، عن عمر بن
حمزة .
وأخبرنا أبو الحسن بن البخاريّ، وأحمد بن شيبان، وغير واحد،
قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَّرْزَذ، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصين،
قال: أخبرنا أبو طالب بن غَيْلان، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن
إبراهيم الشَّافعيُّ، قال: حدَّثني ابن ياسين، قال: حدَّثنا إسحاق بن
إبراهيم، قال: حدَّثنا أبو معاوية، قال: حدَّثنا هشام بن عروة، عن
عَبْد الرَّحْمَان بن سعد، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: كان
(١) مسلم: ٤ /١٥٧.
(٢) أبو داود (٤٨٧٠).
١٣٧

النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يأكلُ بثلاث أصابعَ، ولا يمسحُ يدَهُ حَتَّى
يَلْعَقَهَا .
رواه مسلم (١)، عن يحيى بن يحيى. ورواه أبو داود(٢) عن
عبد الله بن محمد النَّفَيليّ، جميعاً: عن أبي معاوية، فوقع لنا بدلاً
عالياً.
ورواه مُسلم(٣) أيضاً من حديث ابن نُمير، عن هشام بن عُروة،
عن عَبْد الرَّحْمَان بن سعدٍ، أنّ عَبْد الرَّحْمَان بن كعب أو عبد الله بن
كعب، أخبره عن أبيه. وفي رواية (٤): عن عَبْد الرَّحْمَان بن سعد، أراه
أن عَبْد الرَّحْمَان بن كعب بن مالك، وعبد الله بن كعب حدّثاه،
أو أحدهما عن أبيه.
وأخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن
شيبان، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبد الله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن
الحُصَيْن، قال: أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبو بكر بن
مالك، قال(٥): حدَّثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدَّثني أبي، قال:
حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن ابن أبي ذئب، قال: حدَّثني
عَبْد الرَّحْمَان بن مهران، عن عَبْد الرَّحْمَان بن سعد، عن أبي هريرة،
قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: ((الْأَبْعَد فَالْأَبْعَدُ من المسجدِ
أَعظمُ أَجْراً)).
(١) مسلم: ١١٣/٦.
(٢) أبو داود (٣٨٤٨).
(٣) مسلم ١١٤/٦.
(٤) مسلم ١١٤/٦.
(٥) مسند أحمد: ٤٢٨/٢.
١٣٨

رواه أبو داود(١) عن مُسَدَّد، عن يحيى، فوقع لنا بدلاً عالياً.
ورواه ابنُ ماجةَ(٢)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن
ابن أبي ذئب، فوقع لنا عالياً. وهذا جميع ما لهُ عندهم، والله أعلم.
٣٨٣١ - م: عَبْد الرَّحْمَان(٣) بن سَعْد الْأَعْرِج، أبو حُمَيد
المَدَنِيُّ المُقْعَد، مولى بني مخزوم.
روى عن: أبي سَرِيحة حُذيفة بن أَسِيد الغِفَاريّ،
وعَبْد الرَّحْمَان بن الحارث بن هشام، وعُمر بن أبي سلمة المخزوميّ،
وأبي هريرة ( م).
روى عنه: صَفْوان بن سُلَيْم (م)، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَان بن
أبي ذئب . وأبو الأسود محمد بن عَبْد الرَّحْمَان بن نوفل يتيم عروة،
ومحمد بن مسلم بن شهاب الزُّمريُّ .
قال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ (٤)، عن يحيى بن مَعِين: لا أعرفه.
وقال أبو عُبيد الآجري: قلت لأبي داود: عَبْد الرَّحْمَان بن سعد
(١) أبو داود (٥٥٦).
(٢) ابن ماجة (٧٨٢).
(٣) تاريخ الدارمي: الترجمة ٥٨٢، والمعرفة والتاريخ: ٤٠٩/١ - ٤١٠، والجرح
والتعديل: ٥/الترجمة ١١٢٤، والكامل لابن عدي: ٤/ الترجمة ١٦٠٨، والجمع
لابن القيسراني: ٢٩٦/١، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٢٤٤، وميزان الاعتدال:
٢/ الترجمة ٤٨٧٥، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ٢١٢، ونهاية السول، الورقة
٢٠٢، وتهذيب التهذيب: ١٨٤/٦ - ١٨٦، والتقريب: ٤٨١/١، وخلاصة
الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٤٠٥.
(٤) تاريخه: الترجمة ٥٨٢.
١٣٩

المُقْعَد؟ قال: روى عنه الزُّهريّ، وابن أبي ذِئب حديثاً غريباً. رُوِيَ عنه
حديثٌ من حديث المصریّین.
وقال النَّسائيُّ: ثقة(١).
روى له مسلم حديثاً واحداً، وقد وقع لنا بعلوّ عنه.
أخبرنا به أبو الحسن بن البُخاريّ. وأحمد بن شيبان، وإسماعيل
ابن العَسْقلانيّ، وزينب بنت مكيّ، قالوا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزذ،
قال: أخبرنا أبو غالب ابن البنّاء، قال: أخبرنا أبو محمد الجَوْهريُّ،
قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك القَطِيعيّ، قال: حدَّثنا بشر بن موسى،
قال: حدَّثنا أبو زكريا السَّيْلَحيني، قال: حدَّثنا اللَّيْث، عن يزيد بن أبي
حبيب، عن صفوان بن سُلَيم، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: رأيتُ
رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يسجدُ في ﴿إذا السماء انشقَّت﴾.
رواه(٢) عن محمد بن رُمْح، عن اللَّيْث، فوقع لنا بدلاً عالياً،
وقال: عن عَبْد الرَّحْمَان الأعرج، مولى بني مخزوم وزاد: و﴿إقرأ باسم
ربك﴾ .
ذكر أبو مسعود الدِّمشقي وخَلَف الواسطيّ هذا الحديث في
((الأطراف))، في ترجمة عَبْد الرَّحْمَان بن هُرمز الأعرج، عن أبي هريرة،
وذلك معدود في أوهامهما، فإنَّ ابن هرمز مولى بني هاشم، وهذا مولى
بني مخزوم، وقد نَسَبه مسلم وغيره في هذا الحديث إلى ولاء
بني مخزوم، وقد فَرَّق بينهما الدارقطنيّ وغيره.
(١) وقال الذهبي في ((الميزان)): ثقة.
(٢) مسلم: ٨٩/٢.
١٤٠