النص المفهرس
صفحات 541-560
رواه مسلم(١)، عن محمد بن رافع، ورواه أبو داود(٢) عن أحمد بن صالح جميعاً، عن عبد الرزاق ، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين . ورواه مُسلم(٣) من وجهين آخرين، عن ابن جُرَيج ، ورواه النَّسائيُّ (٤) من حديث حَجّاج بن محمد عن ابن جُرَيْج . ٣٧٦٢ - د ت س: عَبْد الرَّحْمَان(٥) بن بُجَيْد بن وَهْب بن قيظيّ بن قيس بن لوذان بن ثَعْلَبة بن عليّ بن مُجدعة بن حارثة الأنصاريُّ ، الحارثي ، المَدَنيُّ ، مُختلَفُ في صحبته . روى عن : النبيّ صلى الله عليه وسلم (د)، وعن جدَّتِهِ أُمِّ بُجَيْد ( دت س ) ، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلم . روى عنه: زيد بن أسلم (س )، وسعيد بن أبي سعيد المقبُريُّ (دت س )، وسعيد بن أبي عَرُوبة مُرسل ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمِيُّ (د). (١) مسلم: ٤ /١٨٣. (٢) أبو داود (٢١٨٥). (٣) مسلم: ١٨٣/٤. (٤) المجتبى: ١٣٩/٦. (٥) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٨٤٥، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٠٠٨، وثقات ابن حبان: ٢٥٧/٣، و٨٥/٥، والاستيعاب: ٨٢٣/٢، وأنساب السمعاني: ١٤/٤، وأسد الغابة: ٢٨١/٣، والكاشف ٢/ الترجمة ٣١٨٣، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٣٦٤٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٠٢، ونهاية السول، الورقة ١٩٨، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٦، وتهذيب التهذيب: ١٤٢/٦ - ١٤٣، والإصابة: ٢/ الترجمة ٥٠٨٥، والتقريب: ٤٧٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٠٣٣. ٥٤١ قال أبو عمر بن عبد البر(١) : أنكر على سَهلِ بن أبي حثمة ، حديثه في القسَامةِ ، وهو ممّن أدرك النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه فيما أحْسِبُ، وفي صُحبته نظر، إلاّ أنّه روى عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، فمنهم من يقول: إن حديثه مرسلٌ، ومنهم من لا يقول ذلك ، وكان يُذْكَرُ بالعلم . وذكره ابن حِبّان في التابعين من كتاب ((الثُّقات))(٢). روى له أبو داود ، والتِّرمذيّ ، والنَّسائيُّ . ٣٧٦٣ - س: عَبْد الرَّحْمَان(٣) بن بَحر البَصْريُّ، أبو عليّ الخَلّال . روى عن : رُدَيْح بن عطية المَقْدسيِّ، ورِشْدين بن سَعْد المِصْريِّ ، ومُبارك بن سعد اليماميِّ (دس )، ويحيى بن عيسى الرَّمليِّ . روى عنه : جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطَّالسيُّ ، وأبو سَهْل سعيد بن عثمان التّسْتَرِيُّ ، وعُبيد الله بن واصل البُخاريَّ البيكنديُّ ، (١) الاستيعاب: ٨٢٣/٢. (٢) ٨٥/٥. وذكره أيضاً في قسم الصحابة (٢٥٧/٣) وقال: يقال إن له صحبة. وقال عبد الرحمان ابن أبي حاتم: روى عن النبي صلّى الله عليه وسلم وروى عن جدته أم بجيد (الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٠٠٨). ولم يذكره البخاري في قسم الصحابة من تاريخه. وقال ابن حجر في ((التقريب)) له رؤية وذكره بعضهم في الصحابة وله حديث مرسل. (٣) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٠٢٣، والكاشف: ٢/الترجمة ٣١٨٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٠٢، ونهاية السول، الورقة ١٩٨، وتهذيب التهذيب: ١٤٣/٦، وتقريب التهذيب: ٤٧٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٠٣٤. ٥٤٢ وعليّ بن الحسن الهسِنْجانيُّ، وأبوبكر محمد بن إسماعيل الطَّبَرانيُّ (س)، ويعقوب بن سُفيان الفارسيُّ (١). روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً ، وقد وقع لنا بعلوِّ عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ ، قال : أنبأنا أسعد بن أبي طاهر الثَّقَفيُّ ، قال : أخبرنا جعفر بن عبد الواحد الثَّقَفِيُّ ، قال : أخبرنا أبو طاهر بن عبد الرحيم ، قال : أخبرنا أبو محمد بن حَيّان ، قال : حدثنا الوليد بن أبَان ، قال : حدثنا عليّ بن الحسن الهسِنْجانيُّ ، قال : حدثنا عبد الرحمان بن بَحر ، قال : حدثنا مُبارك بن سعد اليَماميّ . قال : حدثنا يحيى بن أبي كثير : أن ◌ِكرمة أخبره ، أنّ امرأتَه أخبرتهُ : أن عائشةً أخبرتْها: أن رسولَ اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم قال: ((تُقْطَعُ اليَدُ في ثَمَّنِ المِجَنِّ». رواه (٢) عن أبي بكر الطَّرانيّ، عنه، فوقع لنا بدلاً عالياً . ٣٧٦٤ - س ق : - عَبْد الرَّحْمَان (٣) بن بُدَيْل بن مَيْسَرة العُقَيْلِيُّ البَصْريُّ . (١) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٢) المجتبى: ٨٠/٨. (٣) تاريخ الدارمي، الترجمة ٦٦٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٨٥٢، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٣٠٠/٣، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٠٢١، وثقات ابن حبان: ٣٧١/٨، والمجروحين له: ٥٢/٢، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٧٩٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٣١٨٥، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٤٢١، والمغني: ٢ / الترجمة ٣٥٣١، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢٠٢، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٨٢٠، ونهاية السول، الورقة ١٩٩، وتهذيب التهذيب: ١٤٣/٦ - ١٤٤، والتقريب: ٤٧٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٠٣٥. ٥٤٣ روى عن: أبيه بُديل بن مَيْسَرة (س ق )، وعوسَجَةَ العُقَيْليِّ، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ . روى عنه : إبراهيم بن أعْيَن ، والحسن بن عَمرو السَّدوسيُّ ، وداود بن المُحَبَّر ، وأبو داود سُليمان بن داود الطَّالسيُّ، وعبد الله بن عرادة الشَّيبانيُّ ، وعبد الرحمان بن مهدي (س ق )، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وعبد الملك بن قُرَيب الأصمعيُّ ، وعبد الواحد بن زياد ، وأبو عُبيدة عبد الواحد بن واصل الحَدّاد ، وعُثمان بن اليمان الحُدَّانِيُّ ، والفضل بن حرب، وفَهد بن حَيّانِ النَّهْشِليُّ البَصْرِيُّ، والمبارك أبو عبد الرحمان، ومُؤَمَّل بن إسماعيل. قال أبو بكر بن أبي خيثمة(١) ، عن يحيى بن مَعِين ، وأبو داود(٢)، والنَّسائيُّ: ليسَ به بأسٌ(٣). وقال أبو داود الطيالسيُّ (٤): حدَّثنا عبد الرحمان بن بُدَيْل العُقَيْلِيُّ ، وكان ثقةً ، صدوقاً . وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٥). (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٠٢١، والذي نقله ابن حبان عنه أنه قال: ضعيف (المجروحين: ٥٢/٢). (٢) سؤالات الآجري: ٣٠٠/٣. (٣) وكذلك قال الداري عن يحيى بن معين (تاريخه الترجمة ٦٦٥). وكذلك نقل ابن شاهين عنه، وقال: وقال مرة أخرى - يعني يحيى بن معين - : عبد الرحمان بن بديل عن أبيه ((إن الله أهلين)) روى عنه ابن مهدي. ضعيف (ثقاته الترجمة ٧٩٥). (٤) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ١٠٢١. (٥) ٣٧١/٨. وذكره في ((المجروحين)) أيضاً وهم في اسمه فسماه عبد الرحمان بن بديل بن ورقاء، وقال: منكر الحديث (٥٢/٢). وقد أشار إلى ذلك الحافظ الذهبي = ٥٤٤ روى له النَّسائيُّ ، وابنُ ماجةَ حديثاً واحداً وقد وقعَ لنا بعلوٍّ عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ ، قال : أنبأنا القاضي أبو المكارم اللَّبَّان ، وأبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قالا: أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد ، قال : أخبرنا أبو نُعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يونس بن حَبيب ، قال : حدثنا أبو داود الطَّيالسيُّ ، قال : حدثنا عبد الرحمان بن بُدَيْل العُقَيْليُّ، عن أبيه، عن أنسٍ ، قال: قال رسولُ الله صلّى الله عليه وسلم: ((إنّ للَّهِ أهلين من الناس))، قيل: يا رسولَ اللَّهِ، مَن همْ ؟ قال : ((أهلُ القرآنِ، هم أهلُ اللَّهِ وخاصَّتُهُ)). رواه النَّسائيُّ(١)، عن أبي قُدامة عُبيد الله بن سعيد . ورواه ابن ماجة(٢) ، عن أبي بشر بكر بن خلف ، جميعاً، عن عبد الرحمان بن مهدي ، عنه ، فوقع لنا عالياً بدرجتين . ٣٧٦٥ - خ م دق: عَبْد الرَّحْمَان(٣) بن بشربن الحكم بن = في ((الميزان)). وقال في ((ديوان الضعفاء)): ضعيف. وقال ابن حجر في ((التقريب)). لا بأس به. (١) فضائل القرآن (٥٦). (٢) ابن ماجة (٢١٥). (٣) الجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٠١١، وثقات ابن حبان ٣٨٢/٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه الورقة ١٠١، وتاريخ الخطيب: ٢٧١/١٠، وشيوخ أبي داود للجياني، الورقة ٨٤، والجمع لابن القيسراني: ٢٨٣/١. والمعجم المشتمل، الترجمة ٥٢٦، والمنتظم لابن الجوزي: ٢٥/٥، وتهذيب النووي: ٢٩٤/١، وسير أعلام النبلاء: ٣٤٠/١٢، والكاشف: ٢/الترجمة ٣١٨٧، والعبر: ١٤٨/٢، ٢٠٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٠٢، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٤٩ (أحمد الثالث ٧/٢٩١٧)، = ٥٤٥ حبيب بن مِهْران العَبْديُّ ، أبو محمد النَّيْسَابُورِيُّ . روى عن : أميَّة بن خالد، وبِشربن السّريّ ، وبَهْز بن أسد (خ م)، وحجاج بن محمد المِصِّيصيِّ، والحُسين بن الوليد الَّيْسابوريِّ ، وسُفيان بن عُيَيْنَةَ (خ م) ، وعبد الله بن الوليد العَدَنِيِّ، وعبد الرزاق بن هَمّام (م) ، وعليّ بن الحسن بن شَقِيق، وعليّ بن الحُسين بن واقد ، (ق) ، وأبي نُعيم الفضل بن دُكَيْن ، ومالك بن سُعَيْر بن الخِمْس (ق) ، ومَعْن بن عيسى القزّاز، وموسى بن عبد العزيز أبي شُعيب القِنْباريِّ (دق)، والنضر بن شُمَيْل (خد)، ووكيع بن الجرّاح ، ويحيى بن سعيد القَطّان (خ م )، ويزيد بن أبي حكيم العَدَنِّ . روى عنه : البُخاريُّ، ومُسلم ، وأبو داود ، وابنُ ماجةً وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبيُّ ، وإبراهيم بن أبي طالب النَّيْسابوريُّ ، وأحمد بن الحُسين بن إسحاق الصُّوفيُّ الصَّغير، وأحمد بن سَلَمَة النَّيسابوريُّ، وأحمد بن عليّ الأبّار، وأبو العباس أحمد بن محمد بن جعفر الجمّال ، وأبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن بن الشرقيّ ، وأبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البَزّاز ، وإسحاق بن إبراهيم بن أبي حَسّان الأنماطيُّ، وإسحاق بن أحمد بن زَيْرَك الفارسيُّ، والحُسين ابن محمد بن زياد القَّانيُّ، وأبو عثمان سعيد بن شاذان البُسْتِيُّ ، وصالح بن محمد الأسَدِيُّ البَغْدَاديّ الحافظ ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داود السِّجِسْتانيُّ ، وعبد الله بن العباس الطَّيالسيُّ، وأبو بكر عبد الله بن ونهاية السول، الورقة ١٩٩، وتهذيب التهذيب: ١٤٤/٦ - ١٤٥، والتقريب: = ٤٧٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٠٣٦. ٥٤٦ محمد بن أبي الدُّنيا ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النَّيسابوريُّ ، وعبد الله بن محمد بن ناجية البَغْداديُّ ، وعبد الواحد بن محمد بن سعيد الأرغيانيُّ ، وأبو عبد الله عليّ بن الحُسين بن الجُنَّيْد النَّيْسابوريُّ نزيلُ بغدادَ، وعليّ بن القاسم بن الحُسين البَغْداديُّ، ومحمد بن أحمد بن زُهير الطَّوسيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خُزَيْمة ، وأبو العباس محمد بن إسحاق الثّقَفِيُّ السَّرَّاج ، ومحمد بن جابر بن حمّاد الفقيه ، وأبو قريش محمد بن جمعة بن خَلَف القُهُسْتَانِيُّ ، ومحمد بن حمويه بن زهير ، وابنُ عمِّ أبيه أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب بن حبيب العَبْدِيُّ الفَرّاء ، ومحمد بن هارون بن حُميد بن المجدّد ، وأبو حامد محمد بن هارون الحَضْرميُّ ، وأبو حامد محمود بن والان بن موسى بن حبيب العَدَنيُّ ، ومكيّ بن عَبْدان التَّمِيميُّ ، ويحيى بن محمد بن صاعد ، وأبو عَوانة يعقوب بن إسحاق الإِسفرايينيُّ . قال صالح(١) بن محمد الأسَديُّ : صدوق . وقال أبو بكر الجاروديُّ : كان يحيى بن سعيد يُحِلّ عبد الرحمان ابن بشر مَحَلَّ الوَلَدِ لمكان أبيه ، وتكفُّلِ أبي قدامة بشأنِهِ . وقال فيه الحاكم أبو عبد الله : العالِمُ ابنُ العالِمِ ابنِ العالِمِ. وقال إبراهيم بن أبي طالب(٢): سمعتُ عبد الرحمان بن بشر يقول : حَمَلني بشر بن الحكم على عاتقِهِ في مجلسٍ سُفيانَ بنِ عُيَيْنَةَ ، (١) تاريخ الخطيب: ٢٧٢/١٠. (٢) نفسه . ٥٤٧ فقال : يا معشرَ أصحاب الحديثِ ، أنا بِشرُ بن الحكمِ بنِ حَبِيبٍ النَّيْسابوريُّ ، سَمِعَ أبي الحكمُ بِنْ حبيبٍ من سفيان بن عيينةً ، وَقَدْ سمعتُ أنا منه ، وحدَّثتُ عنه بخُراسانَ ، وهذا ابني عبد الرحمان قد سمِعَ منه . وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثُّقات))(١) . قال الحُسين(٢) بن محمد بن زياد القبّانيُّ: توفي سنة ستين ومئتين. وقال الحاكم أبو عبد الله : قرأت بخط أبي عمرو المُستمليّ : مات عبد الرحمان بن بشر بن الحكم ليلة الأربعاء لثماني عشرة خلت من ربيع الآخر سنة ستين ومئتين ، وصُلَّ عليه يوم الأربعاء بعد الظهر وحمل إلى شاهنبر ، وكان يوماً مطيراً. وصلَّى عليه محمد بن عبد الوهاب فكبّر عليه أربعَ تكبيراتٍ ، يرفع يَديِهِ في كلِّ تكبيرةٍ . وسلّم تسليمةً واحدةً ، ثم جاء يحيى بن مُحمد بن يحيى ، بعدما صلّينا عليه ، إلى القبرِ ، ومعهُ أبو تُرابِ الشّعرانيّ وصالح جَزَرة ، وخلفه زحامٌ كبيرٌ ، فصلّى ومن معه على القبرِ . وقال غيره : مات سنة اثنتين وستين ومئتين (٣). ٣٧٦٦ - م دس: عَبْد الرَّحْمَان (٤) بن بشر بن مسعود الأنصاريُّ ، (١) ٣٧٢/٨. (٢) تاريخ الخطيب: ١٠/ ٢٧٢. (٣) وكذلك قال ابن عساكر في تاريخ وفاته (المعجم المشتمل، الترجمة ٥٢٦) وقال عبد الرحمان ابن أبي حاتم: كان صدوقاً ثقة (الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٠١١) وكذلك قال الجياني (شيوخ أبي داود، الورقة ٨٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٤)) طبقات ابن سعد: ٢٠٥/٦، وتاريخ الدوري: ٣٤٥/٢، وعلل ابن المديني: ٩١، وتاريخ البخاري الكبير: ٥ / الترجمة ٨٤٤، والكنى لمسلم، الورقة ١٣، والجرح = ٥٤٨ أبو بشر المَدَنيُّ الأزْرَق . روى عن: خَبّاب بن الأَرَتّ ، وأبي سعيد الخُدْرِيِّ (م س)، وأبي مسعود الأنصاريّ (دس ) ، وأبي هريرة . روى عنه: إبراهيم النَّخَعِيُّ (م س) ، وأبو بشر جعفر بن أبي وحشيّة ، ورجاء الأنصاريُّ (د)، وأبو حُصَيْن عثمان بن عاصم الأسَديُّ ، ومحمد بن سيرين (م س ) ، وموسى بن عبد الله بن يزيد الأنصاريُّ الخَطميُّ . ذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثُّقات))(١). روى له مُسلم ، وأبو داود ، والنَّسائيُّ . أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا مسعود بن أبي منصور ، قال : أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد ، قال : أخبرنا أبو نُعيم الحافظ ، قال : حدثنا فاروق الخَطّابيّ ، قال : حدثنا إبراهيم الكَشّيُّ ، قال : حدثنا = والتعديل: ٥/ الترجمة ١٠١٠، وثقات ابن حبان: ٨٢/٥، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الترجمة ٢٧٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٠١، والاستيعاب: ٨٢٣/٢، والجمع لابن القيسراني: ٢٩٥/١، وأسد الغابة: ٢٨٢/٣، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣١٨٧، والعبر: ٢٣١/٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٠٢، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٦، وتاريخ الإسلام: ٢٥/٤، ونهاية السول، الورقة ١٩٩، وتهذيب التهذيب: ١٤٥/٦، والإصابة: ٢ / الترجمة ٥٠٨٧، والتقريب: ٤٧٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٠٣٧ . (١) ٨٢/٥. وقال ابن سعد: كان قليل الحديث (طبقاته: ٢٠٥/٦). وقال البرقاني عن الدارقطني: عن النبي صلّى الله عليه وسلّم مرسل، إنما يحدث عن أبي سعيد الخدري، ويحدث عنه ابن سيرين (سؤالاته الترجمة ٢٧٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول وأرسل حديثاً. ٥٤٩ سُليمان بن حرب ، قال : حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب ، عن محمد ، عن عبد الرحمان بن بشربن مسعود الأنصاريّ قال : - ولا أعلمه إلاّ عن أبي سعيد - قال: ذُكِرَ عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، العَزْلُ، فقال: ((لا عليكم أن لا تفعلوا ذاكم، فإنّما هو القَدَرُ)). قال محمّدٌ ، وقوله : لا عليكم ، أقربُ إلى النّهي. رواه مُسلم(١) ، عن أبي كاملُ الجَحْدَريّ، وأبي الرَّبيع الزَّهْرانيّ ، عن حمّاد بن زيد، فوقع لنا بدلاً عالياً . وبهِ ، قال : حدثنا فاروق ، قال : حدثنا سُليمان بن حرب ، قال : حدثنا حماد . قال : قال ابن عون : ذكرت لمحمد حديث إبراهيم ، عن عبد الرحمان بن بشر - يعني : في العَزْلِ - فقال : إِيَّايَ حَدَّثَ عبد الرحمان بن بشر . رواه مُسلم (٢) عن حجاج بن الشاعر ، عن سُليمان بن حرب ، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين . ورواه من وجه آخر (٣) ، عن ابن عون ، عن محمد بن سيرين ، وليس له عند مُسلم غيره . ورواه النَّسائيُّ(٤) من حديث ابن عَون ، عن ابن سيرين ، وعن(٥) إبراهيم النَّخَعِيّ. وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ ، قال : أنبأنا أبو جعفر (١) مسلم: ٤ /١٨٥. (٢) مسلم: ٤ /١٥٩. (٣) مسلم: ١٥٩/٤. (٤) المجتبى: ٦ /١٠٧. (٥) والسنن الكبرى كما في تحفة الأشراف (٤١١٣). ٥٥٠ الصَّيْدلانِيُّ، ومحمد بن مَعْمَر بن الفاخر ، وغيرُ واحدٍ ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانِيُّ(١)، قال: حدثنا محمد بن العباس الأخرم الأصبهانيُّ ، قال : حدثنا أبو الخَطّاب زياد بن يحيى ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ، قال : حدثنا هشام بن حسّان ، عن محمد بن سيرين ، عن عبد الرحمان بن بشر، عن أبي مسعود الأنصاريّ ، قال : قلنا يا رسولَ اللهِ، أمّا السلامُ عليكَ، فقد عَرَفناهُ، فكيفَ الصَّلاةُ عليكَ؟ قال: قولوا: ((اللَّهم صلِّ على محمدٍ ، كما صَلَّيَتَ على إبراهيمَ ، اللَّهم بارك على محمدٍ ، كما باركت على إبراهيمَ)). رواهُ النَّسائيُّ (٢)، عن زياد بن يحيى الحَسَّانيّ، فوافقناه فيه بعلوِّ، إلّا أنّه قال : عن عبد الوهاب بن عبد المجيد ، وليس له عنده غيرهما . وروى له أبو داود (٣) حديثاً واحداً، عن أبي مسعود ، في كراهة التَّسرُّعِ إلى الحكمِ ، وهذا جميع ما لَهُ عندهم ، والله أعلم . ٣٧٦٧ - م: عَبْد الرَّحْمَان (٤) بن بكر بن الرَّبيع بن مُسلم القُرَشيّ الجُمَحِيُّ ، البَصْرِيُّ . (١) المعجم الكبير: ٢٢١/١٧ حديث (٦٩٦). (٢) المجتبى: ٤٧/٣. (٣) أبو داود (٣٥٧٧). (٤) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ١٠٢٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٠١، والجمع لابن القيسراني: ٢٨١/١، والمعجم المشتمل، الترجمة ٥٢٧، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣١٨٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٠٦، ونهاية السول، الورقة ١٩٩، وتهذيب التهذيب: ١٤٥/٦ - ١٤٦، والتقريب: ٤٧٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٠٣٨. ٥٥١ روى عن: أبيه بكر بن الرَّبيع بن مُسلم، وجدِّهِ الرَّبيع بن مُسلم (م)، وسَهْل بن قُرَين، ومحمد بن حُمران القَيْسيّ، وأبي المغيرة النَّضْر بن إسماعيل . روى عنه : مُسلم ، وأحمد بن حرب ، وأحمد بن داود المكيُّ ، وأحمد بن عليّ الأبّار، وأبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم العَطّار الأُبْلِّيُّ، وأبو زُرْعَة عُبيد الله بن عبد الكريم الرَّازيُّ، وعُثمان بن خُرَّزَاذ الأنطاكيُّ، وأبو خليفة الفضل بن الحُباب الجُمَحِيُّ ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازيُّ ، وابنُه محمد بن عبد الرحمان بن بكربن الرَّبيع بن مُسلم ، ومحمد بن غالب بن حرب تَمْتَام ، ومعاذ بن المثنّى بن مُعاذ العَنْبَرِيُّ . قال أبو حاتم (١): مَحَلُّه الصِّدْق، يحدّث عن جدّه أحاديث صحاحاً . وقال أبو القاسم(٢): مات سنة ثلاثين ومئتين(٣). أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا مسعود بن أبي منصور ، قال : أخبرنا أبو عليّ الحدّاد ، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ ، قال : سمعتُ إبراهيم بن محمد بن حمزة ، يقول : سمعتُ أبا خليفة يقول : سمعتُ عبد الرحمان بن بكر بن الرَّبيع ، يقول : سمعتُ الربيع بن مُسلم (١) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ١٠٢٤. (٢) المعجم المشتمل، الترجمة ٥٢٧. (٣) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. ٥٥٢ يقول : سمعتُ محمد بن زياد ، يقول : سمعتُ أبا هريرة ، يقول : سمعتُ أبا القاسم صلّى الله عليه وسلم، يقول: ((أما يخشى الذي يرفعُ رأسَه قبلَ الإِمامِ. أن يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رأسَ حِمارٍ)). رواهُ مُسلم (١) ، عنه، فوافقناه فيه بعلوِ، وليسَ له عنده غيره . ٣٧٦٨ - ت ق : - عَبْد الرَّحْمَان(٢) بن أبي بكر بن عُبيد الله بن أبي مُلَيْكَة ، القُرَشِيُّ، التَّيْمِيُّ، الجُدْعانِيُّ، المُلَيْكِيُّ، المدَنيُّ. والد أبي غِرَارة محمد بن عبد الرحمان المعروف بزَوْجِ جَبْرَة . رَوَى عن : إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وإسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقّاص، وزُرارة بن مُصعب بن عبد الرحمان بن عوف (ت)، وعبد الله بن عبد الرحمان بن أبي حُسين، وعمِّه عبد الله بن عُبيد الله بن أبي مليكة . (ت ق)، وعثمان بن الأسود ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، ومحمد بن طلحة بن عبد الله التَّيْمِيِّ الأكبر، ومحمد بن مُسلم بن شهاب الزُّهريِّ ، (١) مسلم: ٢٩/٢. (٢) طبقات ابن سعد: ٤٩٥/٥، وسؤالات ابن الجنيد لابن معين، الورقة ٥٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٨٣٩، وتاريخه الصغير: ٤٤/٢، وأبو زرعة الرازي: ٦٣١، والترمذي: ١٠١٨، ٢٨٧٩، ٣٥٤٨، وعلله الكبير، الورقة ٧٧، وضعفاء العقيلي، الورقة ١١٦، والجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ١٠٢٦، والمجروحين لابن حبان: ٥٢/٢، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٧١، وكشف الأستار: ٧٥١، ١٩٦٤، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٣٤٠، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٩٣، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣١٨٩، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٤٢٣. والمغني: ٢ / الترجمة ٣٥٣٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٠٦، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٤٨٢٥، ونهاية السول، الورقة ١٩٩، وتهذيب التهذيب: ١٤٦/٦، وتقريب التهذيب: ٤٧٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٠٣٩. ٥٥٣ ومحمد بن المُنكدر وموسى بن عُقبة (ت)، ونافع مولى ابن عمر (ق) ، إنْ كان محفوظاً ، ويحيى بن عبد الله بن صيفيّ ، وأبيه أبي بكر بن عُبيد الله بن أبي مُلَيْكة، وأبي سَلَمَة بن عبد الرحمان بن عَوْف . روى عنه : إسحاق بن جعفر العَلَويُّ ، (ق ) ، إنْ كان محفوظاً ، وإسرائيل بن يونس (ت)، وإسماعيل بن عَيّاش ، ورَوْح بن عُبادة ، وعبد الله بن رجاء الغُداني، وعبد الله بن مَسْلَمة القَعْنَبِيُّ ، وعبد الله بن وَهْب ، وعبد العزيز بن أَبَان القُرَشيُّ، وأبو عامر عبد الملك بن عَمرو العَقَدِيُّ، وعُبيد بن الطَّفيل المُقرىء (ق)، وعليّ بن الجَعْد الجَوْهريُّ، وعُمر بن عليّ المُقَدَّميُّ، وعِمران بن أبان الواسطيُّ ، وفردوس بن الأشْعَريّ ، وأبو نُعَيْم الفضل بن دُكَيْن ، ومحمد بن إدريس الشافعيُّ ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْك (ت) ، ومحمد بن حَرْب المكيُّ، وأبو معاوية محمد بن خازم الضَّرير (ت ق)، وابنُه أبو غِرَارة محمد بن عبد الرحمان بن أبي بكر الجُدْعانيُّ ، والمُسَيَّب بن شَرِيك ، والمُعافى بن عِمران المَوْصليُّ، ومَعْن بن عيسى القَزّاز، وموسى بن إسماعيل ، وموسى بن داود الضَّبِّيُّ، وأبو حذيفة موسى بن مسعود النَّهْدِيُّ، ووكيع بن الجرّاح ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، ويحيى بن العلاء الرَّازيُّ ، ويزيد بن هارون ، ويعقوب بن محمد بن عيسى الزُّهريُّ . قال إسحاق بن منصور(١) ، عن يحيى بن مَعِين: ضعيفٌ(٢). (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٠٢٦. (٢) وقال ابن الجنيد عنه: ليس بشي (سؤالاته، الورقة ٥٤). وقال معاوية بن صالح عنه أيضاً: ضعيف (ضعفاء العقيلي، الورقة ١١٦). وقال معاوية، والعباس عنه أيضاً : =. ٥٥٤ وقال أبو حاتم(١) : ليسَ بقويٌّ في الحديث . وقال النَّسائيُّ : ليسَ بثقةٍ(٢) . روى له التِّرمذيُّ ، وابنُ ماجة . ٣٧٦٩ - ع: عَبْد الرّحْمَان(٣) بن أبي بكر الصِّدِّيق، واسمه عبد الله = ضعيف الحديث (الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٧١). (١) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ١٠٢٦. (٢) وقال النسائي أيضاً: متروك الحديث (الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٧١، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٩٣). وقال ابن سعد: له أحاديث ضعيفة (طبقاته: ٤٩٥/٥). وقال البخاري: منكر الحديث (تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ٨٣٩) وقال أيضاً: لا يتابع على حديثه (تاريخه الصغير: ٤٤/٢) وقال أيضاً: ضعيف (ترتيب علل الترمذي الكبير، الورقة ٧٧). ونقل عنه ابن الجوزي أنه قال: ضعيف ذاهب الحديث (ضعفاؤه، الورقة ٩٣). وقال الترمذي: ضعيف ضعفه بعض أهل العلم من قبل حفظه (الجامع: ١٠١٨، ٣٥٤٨) وقال ابن حبان في ((المجروحين»: منكر الحديث جداً ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات، فلا أدري كثرة الوهم في أخباره منه أو من ابنه على أن أكثر روايته ومدار حديثه يدور على ابنه، وابنه فاحش الخطأ، فمن هنا اشتبه أمره ووَجَبَ تركه (٥٢/٢). وقال ابن عدي) هو في جملة من يكتب حديثه (الكامل: ٢ / الورقة ١٧١) وقال البزار: لين الحديث (كشف الاستار: ٧٥١، ١٩٦٤)، وذكره الدارقطني في ((الضعفاء والمتروكون)) (الترجمة ٣٤٠). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال أبو طالب: عن أحمد: منكر الحديث. وقال ابن خراش: ضعيف الحديث ليس بشيء (١٤٦/٦). وقال في ((التقريب)): ضعيف. ۔ (٣) تاريخ خليفة: ١٠٩، ٢١٣، ٢١٤، ٢١٥، ٢١٩، ٢٤٢، وطبقاته: ١٨، ١٨٩، وعلل ابن المديني: ٦٥، ومسند أحمد: ١٩٧/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٥٪ الترجمة ٧٩٥، وتاريخه الصغير: ٣٧/١، ٩٩، ١٠٣، وثقات العجلي، الورقة ٣٣، والمعارف لابن قتيبة: ١٧٣، ١٧٤، ٢٣٣، ٥٩٢، والمعرفة ليعقوب: ٢١٣/١، ٢٨٥، وجامع الترمذي: ١٠٥٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٥٨٨ - ٥٨٩، والجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ١١٨٠، وثقات ابن حبان: ٢٤٩/٣، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٠٠، والاستيعاب: ٨٢٤/٢، والجمع لابن القيسراني : = ٥٥٥ ابن أبي قُحافة، واسمه عُثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تَيْم بن مُرَّة ، القُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ، أبو محمد ، وقيل : أبو عبد الله، وقيل : أبو عثمان ، المدَنِيّ ، وهو شقيق عائشة أمِّ المؤمنين . شَهدَ بدراً مع المشركين ، ثم أسلم وهاجرَ إلى المدينة ، قبل الفتح . ذكر سفيان بن عيينة(١)، عن عليّ بن زيد بن جُدْعان: أنّ عبد الرحمان بن أبي بكر، خرج في فِتِيةٍ من قريشٍ ، هاجروا إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم، قبل الفَتْحِ ، قال: وأحْسِبُه قال : إنّ معاويةً منهم، وقيل : إنّه كان أسَنَّ وَلَدِ أبي بكر ، وكان من أشجع رجال قريشٍ ، وأرماهم بسهمٍ ، وحضرَ اليمامةَ مع خالد بن الوليدِ ، فقتلَ سبعةً مِن كبارِهم ، شهد له بذلك جماعةٌ عند خالد بن الوليدِ ، وهو الذي قتل مُحَكّم اليمامةِ ابن الطّفيل ، رماه بسهمٍ في نَحْرِهِ فقتلُهُ . ويقال : كان اسمه في الجاهلية : عبد الكعبة ، ويقال : عبد العزّى، فسمّاه النبيُّ صلى الله عليه وسلم: عَبد الرَّحمان . روى عن : النبيّ صلى الله عليه وسلم (ع)، وعن أبيه أبي بكر الصديق ( م قد ) . ٢٩٥/١، وتلقيح ابن الجوزي: ١٤٦، وأنساب القرشيين: ٢٧٤، ٢٧٥، ٢٧٦، ٣٤٢، والكامل في التاريخ: ١٥٦/٢، ٣٥٦، ٤١٩، وأسد الغابة: ٣٠٤/٣، وتهذيب النووي: ٢٩٤/١، وسير أعلام النبلاء: ٤٧١/٢، والعبر: ٥٨/١، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣١٩٠، وتذهيب التهذيب: ٢٠٦/٢، ونهاية السول، الورقة ١٩٩، وتهذيب التهذيب: ١٤٦/٦ - ١٤٧، والإصابة: ٢ / الترجمة ٥٠٨٨، ٥١٥١، والتقريب: ٤٧٤/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٠٤٠، وشذرات الذهب: ٥٩/١. (١)) الاستيعاب: ٨٢٤/٢ - ٨٢٥. ٥٥٦ روى عنه : سعيد بن المُسَيِّب ، وشُريح بن الحارث القاضي ، وابنُه عبد الله بن عبد الرحمان بن أبي بكر الصديق ( قد ) ، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مُلَيْكَة ، وعبد الله بن كَعْب، وعبد الرحمان بن أبي ليلى ، (د)، وعَمرو بن أوس الثَّقَفِيُّ (خ م ت س ق) ، وابن أخيه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصدّيق ، وقيس بن زيد قاضي المِصْرَين ، وموسى بن وَرْدَان ، وميمون بن مِهْران، وأبو ثور الفَهْمِيُّ ، وأبو عثمان النَّهْدِيُّ (خ م د) ، وابنتُه حفصة بنت عبد الرحمان بن أبي بكر الصديق ( د) . قال أبو عمر بن عبد البَر(١): يُكْنَى أبا عبد الله، وقيل : يُكْنَى أبا محمد ، بابنِهِ محمد الذي يقال له : أبو عَتيق ، والد عبد الله بن أبي عَتيق ، وأدرك أبو عَتيق محمد بن عبد الرحمان بن أبي بكربن أبي قحافة ، هو، وأبوه ، وجدُّه ، وأبو جدِّه ، النبيَّ صلى الله عليه وسلم، وُلِدَ أبو عتيق قبل موت النبيّ صلّى الله عليه وسلم. قال أبو عمر (٢): يقال : إنه لم يدرك النبيّ صلى الله عليه وسلم، أربعةٌ، ولا أبٌ وبنوه إلَّ أبو قحافة، وابنهُ أبو بكر، وابنُه عبد الرحمان ابن أبي بكر ، وابنُه أبو عتيق ، والله أعلم . وقال الزُّبير بن بَكّار(٣) : كان امرأً صالحاً ، وكانت فيه دعابة . قال الزُّبير (٤): حدثني عبد الله بن نافع الصائغ، عن عبد الرحمان (١) الاستيعاب: ٨٢٤/٢. (٢) الاستيعاب: ٨٢٦/٢. (٣) الاستيعاب: ٨٢٥/٢. (٤) نفسه . ٥٥٧ ابن أبي الزّناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه: أنَّ عمر بن الخطاب نَفَل عبد الرحمان بن أبي بكر، ليلى بنت الجوديّ، حين فتح دمشق، وكانت ابنة ملك دمشق . قال أبو عمر(١) : وكان قد رآها قبل ذلك ، فكان يشبّب بها ، وله فيها أشعار ، وخَبَرُهُ معها مشهور عند أهل الأخبار . وقال الزُّبير أيضاً : حدثني محمد بن الضحاك بن عثمان الحِزاميُّ ، عن أبيه الضحاك بن عثمان ، عن عبد الرحمان بن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : أنَّ عبد الرحمان بن أبي بكر الصديق ، قَدِمَ الشام في تجارة ، فرأى هناك امرأةً يقال لها : ابنةُ الجوديّ ، على طَنْفَسَةٍ حَوْلَها ولائدٌ (٢)، فأعجبتهُ ، فقال فيها : تذكرتُ ليلى والسَّمَاوَةُ دُونَهَا فَمَا لِاِبْنَةِ الجُودِيّ لَيْلِى وَمَا لِيَا وأنّى تُعَاطِي قَلْبَه حَارِثِيّةٌ تَدمّنُ بُصرى أو تَحلُّ الجَوابيًا وأَنَّى تُلاقِيها، بَلَىْ وَلَعَلَّهَا إِنِ النَّاسُ حَجُوا قَابلا أنْ تُوافيا(٣). قال : فلما بعث عمر بن الخطاب جيشه إلى الشام ، قال لصاحب (١) نفسه. وفي الأصل: ((قال أبو عمرو)) خطأ. (٢) أي خدمها، والوليد والوليدة: الخادم. ومنه قوله تعالى: ﴿ولدان مخلدون﴾. (٣) الأبيات في نسب قريش: ٢٧٦، والأغاني ١٧ /٣٥٨. ٥٥٨ الجيش: إنْ ظِفِرْتَ بليلى ابنة الجوديّ عَنْوَةً، فادفعها إلى عبد الرحمان ابن أبي بكر، فظفِرَ بها، فدفعها إلى عبد الرحمان، فأعجبَ بها، وآثَّرَهَا على نسائِهِ، حتى شكَوْنَهُ إلى عائشةَ، فعاتَبَتْه على ذلك. فقال : والله كأنّ أرشف بأنيابها حبَّ الرَّمانِ ، فأصابها وجعٌ سقط له فُوها، فجفاها حتى اشتكته إلى عائشة، فقالت له عائشةُ: يا عبد الرحمان، لقد احبَيْتَ ليلى فأفرطتَ وأبغضتها فأفرطتَ، فإمّا أن تنصِفَها، وإمّا أن تُجهّزها إلى أهلِها، فجهّزها إلى أهلِها. أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاريّ ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَذ، قال : أخبرنا أبو منصور بن خَيْرون ، قال : أخبرنا أبو جعفر ابن المُسْلِمَة ، قال : أخبرنا أبو طاهر المُخَلَّص ، قال : أخبرنا أحمد بن سُليمان الطُّوسيُّ ، قال : حدثنا الزبير بن بكّار، فَذَكَرَه . وقال مَعْمَر ، عن الزُّهْرِيّ ، عن ابن المسيِّب في حديثٍ ذَكَرَهُ : أنَّ عبد الرحمان بن أبي بكر ، لم تُجَرَّبْ عليه كِذْبَةٌ قطُّ . قال يحيى بن سعيد الأنصاريّ ، عن القاسم بن محمد : تُوفِّي عبد الرحمان بن أبي بكر في مَقيلٍ قالَه على غير وصيّةٍ . فأعتقت عائشةٌ رقيقاً من رقيقهِ ، رجاءَ أنْ ينفعه اللهُ به . وقال ابن جُريج ، عن ابن أبي مُلَيكة : توفي عبد الرحمان بن أبي بكر بالحبشيّ ، والحبشيّ على اثني عشر ميلاً من مكةَ، فَحُمِلَ فدفن بمكةَ ، فلما قدمت عائشةُ ، أتت قبرَهُ . فقالت : وكنا كندماني جذيمة حِقْبَةً من الذَّهر حتى قِيل لن يتصَدَّعا ٥٥٩ فلما تفرّقنا كأنّي ومالكاً لطولِ اجتماعٍ ، لم نَبِتْ ليلةً معا(١) وقال محمد بن سَعْد، وخليفة بن خياط(٢)، وغير واحد : مات سنة ثلاث وخمسين . ورُوِيَ عن يحيى بن بُكَيْر ، أنّه قال : مات سنة أربعٍ وخمسين . وقال الحافظ أبو نُعَيم : تُوفّي بمكة في نومة نامها في إمرة معاوية، سنة ثلاث وخمسين، وقيل: سنة خمسٍ وخمسين، وقيل: سنة ستّ وخمسين. وقال أبو زُرْعَة الدِّمشقيُّ (٣)؛ تُوفِّي بعد مُنْصَرف معاوية من المدينة ، في قَدْمَتِهِ التي قَدِمَ فيها لأخذ البيعةِ من عبد الله بن عمرَ ، وعبد الله بن الزبير ، وعبد الرحمان بن أبي بكر ، ثم توفيت عائشةُ بعد ذلك بيسيرٍ ، سنة تسعٍ وخمسين (٤) من التاريخ(٥) . روى له الجماعة . ٣٧٧٠ - د : عَبْد الرّحْمَان (٦) بن أبي بكر ، حجازيّ : (١) الأبيات في الاستيعاب: ٨٢٦/٢، وهي لمتمم بن نويرة في رثاء أخيه مالك، مشهورة جداً. (٢) طبقاته: ١٨، وتاريخه: ٢١٩. (٣) تاريخه: ٥٨٨ - ٥٨٩. (٤) في المطبوع من تاريخ أبي زرعة: ((بعد ذلك بسنتين سنة سبع وخمسين)). (٥) وقال البخاري: مات سنة ثمان وخمسين (تاريخه الكبير: ٥ / الترجمة ٧٩٥) وكذلك قال ابن حبان أيضاً. (٦) الكاشف: ٢ / الترجمة ٣١٩١، والمغني: ٢ / الترجمة ٣٥٣٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٠٦، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٤٨٢٤، ونهاية السول، الورقة ١٩٩، وتهذيب التهذيب: ١٤٧/٦ - ١٤٨، وتقريب التهذيب: ٤٧٤/١، وخلاصة الخزرجي : ٢ / الترجمة ٤٠٤١. ٥٦٠