النص المفهرس
صفحات 521-540
عبد الله الواسطيُّ (دق)، ورِبعيّ بن عُلَيّة ( بخ ت )، وسالم بن أبي المهاجر الجَزَريُّ ، وسفيان بن حبيب ، وعبد الله بن رجاء المكيُّ (س ق)، وفُضَيْل بن سُلَيْمان النُّمَيريّ، ومُسلم بن خالد الزَّنْجيُّ، ومهدي بن هلال ، وموسى بن يعقوب الزَّمْعِيُّ ( دس ) ، ويزيد بن زُرَيع (بخ س)، ويوسف بن خالد السَّمْتَيُّ ، وأبو مَعْشَر يوسف ابن يزيد البّرّاء ، وأبو المثنى الكَعْبيُّ . قال يحيى بن سعيد القطّان(١): سألت عنه بالمدينة، فلم أرهُم يَحْمَدونه . وكذلك قال عليّ بن المدينيّ . وقال عليّ أيضاً(٢): سمعتُ سفيان، وسُئِل عن عبد الرحمان بن إسحاق ، قال : كان قَدَرِيّاً فنفاه أهلُ المدينة ، فجاءنا ها هنا ، مقتل الوليد ، فلم نجالسه ، وقالوا إنّه قد سمع الحديث . وقال يزيد بن زُرَيْع : ما جاءَ من المدينةِ أحفظُ منه ، وكان كَوْسَجاً . وقال أبو بكر بن زنجويه(٣): سمعتُ أحمد بن حنبل ، يقول : عبد الرحمان بن إسحاق المَدَنيّ رجلٌ صالحٌ ، أو مقبولٌ . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل(٤)، عن أبيه: صالحُ الحديثِ ، (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٠٠٠. (٢) مقدمة الجرح والتعديل: صفحة ٤٧. (٣) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٧٣. (٤) علل أحمد: ٣٧٢/١. ٥٢١ وربما قال إسماعيل(١): عباد بن إسحاق . قال: وعبد الرحمان بن إسحاق هو واحد ، كان له اسمان : عباد وعبد الرحمان . وقال في موضع آخر (٢) : سألت أبي عنه، فقال : ليس به بأس، فقلت له : إنَّ يحيى بن سعيد ، يقول : سألت عنه بالمدينة ، فلم يَحْمَدُوه ، فسكتَ . وقال أبو طالب(٣): سألت أحمد بن حنبل عنه ، فقال : روى عن أبي الزِّناد أحاديث مُنكرة ، وكان يحيى لا يُعجبه ، قلت : كيف هو؟ قال : صالحُ الحديثِ . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة (٤) ، عن يحيى بن مَعِين : كان إسماعيل بن عُلَيّة يرضاه . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجُنَيد(٥) ، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ ، وعبد الرحمان بن إسحاق عن الزُّهريِّ أحبُّ إليّ من صالح بن أبي الأخضر . وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ(٦) ، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ . (١) في المطبوع: ((قال إسماعيل: حدثنا)). وهو إسماعيل بن علية، أي ربما كان إسماعيل بن علية يسميه عباد بن إسحاق بدلاً من عبد الرحمان بن إسحاق. (٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٠٠٠. (٣) نفسه. (٤) نفسه . (٥) سؤالاته: ١٤، ٣٢. (٦) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٧٣. ٥٢٢ ٠٠ وقال في موضع آخر (١) : صُوَيْلِحٌ . وقال عَبّاس الدُّوريُّ(٢) ، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ . وقال في موضع آخر(٣) : صالحُ الحديثِ . وقال عبد الله بن شُعيب الصَّابونيّ(٤)، عن يحيى بن مَعِين : ثقةٌ ، ليسَ به بأسٌ . وقال عليّ بن المديني : كان يرىُ القَدَر، ولم يحمل عنه أهلُ المدينة . وقال يعقوب بن شَيْبَةً : صالحٌ . وقال يعقوب بن سُفيان(٥) : ليسَ به بأسٌ . وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ(٦) : يُكتَبُ حديثُه ، وليسَ بالقويّ . وقال أبو حاتم(٧) : يُكْتَبُ حديثُه، ولا يحتجُ به ، وهو قريب من محمد بن إسحاق ، صاحب (( المغازي )) ، وهو حسنُ الحديثِ ، وليس بثبتٍ ولا قويٌّ، وهو أصلحُ من عبدِ الرحمان بن إسحاق أبي شَيْبَة . (١) تاريخ الدارمي: الترجمة ١٨. والذي فيه: صالح. (٢) تاريخه: ٣٤٤/٢. (٣) نفسه . (٤) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٧٣ . (٥) المعرفة والتاريخ: ٥٩/٣. (٦) ثقاته: الورقة ٣٣. (٧) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٠٠٠. ٥٢٣ وقال البُخاريُّ : ليس ممن يُعتمدُ على حِفْظِهِ ، إذا خالفَ مَن ليسَ بدونِهِ . وإن كان ممن يُحْتَمَلُ في بعضٍ . قال : وقال إسماعيل بن إبراهيم : سألتُ أهل المدينةِ عنهُ، فلم يُحْمَد ، مع أنه لا يُعْرَف له بالمدينةِ تِلميذٌ إلَّ موسى الزَّمْعِيّ، روى عنه أشياءَ ، في عدةٍ منها اضطرابٌ(١) . وقال أبو عُبيد الآجرَيُّ : سمعتُ أبا داود يقول : محمد بن إسحاق قَدَرِيٌّ مُعْتَزليٍّ، وعبد الرحمان بن إسحاق، قَدَريٌّ، إلاَّ أنّه ثقةٌ. وقال في موضع آخر عنه (٢): مات بالبصرة ، لما طُلِبَتْ القَدرية أيام مروان ، هربَ إلى البصرةِ . وقال النَّسائيُّ : ليسَ به بأسٌ ، ولم يكن ليحبى القَطّان فيه رأيٌ . وقال أبو بكر بن خُزَيْمة : ليس به بأس . وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٣). وقال الدَّارَقُطْنِيُّ (٤) : ضعيفٌ يُرمى بالقدرِ . وقال أبو أحمد بن عَدِيّ (٥) : في حديثهِ بعضُ ما يُنكَرُ ، ولا يُتابَعُ عليه، والأكثر مِنه صحاحٌ، وهو صالحُ الحديثِ، كما قاله أحمد بن حنبل(٦). (١) قال البخاري: ربما وهم (تاريخه الكبير: ٥/الترجمة ٨٣٤). وقال أيضاً: ثقة (ترتيب علل الترمذي الكبير: الورقة ٣٣). (٢) سؤالاته: ٢٧٥/٣. (٣) ٨٦/٧. (٤) الضعفاء والمتروكون: الترجمة ٣٤١. (٥) الكامل: ٢ / الورقة ١٧٣. (٦) وقال ابن سعد: هو أثبت من الواسطي (طبقاته: ٣٦١/٦ - ٣٦٢). وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (الترجمة: ٨٠٨،٧٨٦) وذكره ابن الجوزي = ٥٢٤ استشهدَ به البُخاريُّ في ((الصحيح))، وروى له في ((الأدب))، وروى له الباقون . ٣٧٥٦ - خ دق: عَبْد الرَّحْمان(١) بن الأسْوَد بن عبد يغوث بن وَهْب بن عبد مناف بن زُهرة القُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ. أبو محمد المَدَنيُّ. وُلِدَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وله دارٌ بالمدينةِ ، عند أصحابِ الغرابيلٍ . روى عن : أبيّ بن كعب (خ دق)، وعُمر بن الخطاب ، وعمرو بن العاص ، وأبي بكر الصدّيق ، وابنته عائشة زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم . روى عنه : سُليمان بن يسار، وعُبيد الله بن عَدِيّ بن الخيار، = في ((الضعفاء)) (الورقة: ٩٢). وقال الحاكم: لا يحتجان به ولا واحد منهما وإنما أخرجا له في الشواهد. وقال المروزي عن أحمد : أما ما كتبنا من حديثه فصحيح. وقال السعدي: كان غير محمود في الحديث (تهذيب التهذيب: ١٣٩/٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق رمي بالقدر. (١) طبقات ابن سعد: ٧/٥، وطبقات خليفة: ٢٣٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٨١٦، وثقات العجلي، الورقة ٣٣، والمعرفة والتاريخ: ٣٦٩/١، ٣٧٠، ٤٠٣ و٢ /٥٦٠، ٦٥٩، ٦٨٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٢٦، ٦٦٧، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٩٨٧، والمراسيل لابن أبي حاتم: ١٢٣، وثقات ابن حبان: ٢٥٨/٣ و٧٦/٥، والجمع لابن القيسراني: ٢٩١/١، وأنساب القرشيين: ٢٥١، ٢٥٨، والكامل في التاريخ: ١٦٥/٣ و١٨/٤، والكاشف: ٢/الترجمة ٣١٧٧، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٣٦٣٨، وتاريخ الإسلام: ٤١/٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٠١، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٦، وجامع التحصيل: الترجمة ٤٢١، ونهاية السول، الورقة ١٩٨، وتهذيب التهذيب: ١٣٩/٦ - ١٤٠، والإصابة: ٢/ الترجمة ٥٠٨١، والتقريب: ٤٧٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٠٢٦. ٥٢٥ وعوف بن الحارث بن الطُّفيل ، رضيعُ عائشة ، ومروان بن الحكم (خ دق ) ، وأبو بكر بن عبد الرحمان بن الحارث بن هشام ، وأبو سلمة بن عبد الرحمان بن عوف . ذكره محمد بن سَعْد في الطبقة الأولى من أهل المدينة ، ممّن وُلِدَ على عهدٍ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم(١) . وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ (٢): مَدَنِيٌّ، تابعيُّ، ثقةٌ، رجلٌ صالح من كبار التَّابعين . وقال الدَّارِقُطنيُّ : ثقة . وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٣). وقال الزُّبير بن بكّار: ومن وَلَد الأسود بن عبد يغوث: عبد الرحمان ابن الأسود، كان له قَدْرٌ، وذكروا: أنه كان ممن ذَكَرَ عَمرو بنَ العاص ، وأبو موسى الأشعري في الحكومة ، فقالوا : ليس لهُ ولا لأبيه هِجرةٌ ، وكان ذا منزلةٍ مِن عائشةَ أُمِّ المؤمنين ، وكان أبيضَ الرأس واللحيةِ، فغدا على جُلسائِهِ يوماً وقد حَمَّرَها، فقال القومُ : هذا أحسنُ ، فقال : إن أمّي عائشةَ أرسلت إليّ البارحةَ جاريَتَها نخيلة ، فأقسَمَت عليَّ لأَصْبُغَنَّ ، وأخبرتني : أن أبا بكر الصِّديقَ، كان يَصْبُغُ . روى ذلك مالك ، وأبو ضمرة ، وسُليمان بن بلال . قال الزُّبير بن بكّار : وحدّثني يعقوب بن محمد بن عيسى قال : (١) طبقاته: ٧/٥. (٢) ثقاته: الورقة ٣٣. (٣) ٢٥٨/٣ و٧٦/٥. ٥٢٦ قال عبد الرحمان بن الأسود بن عبد يغوث . بنو هاشمٍ رَهط النبيّ وعترتي وقد وَلَدوني مَرّتين تَوَاليا ومثلُ الذي بيني وبين محمّدٍ أتاهم بودّي مُعلناً ومُبادياً قال : وإنما قال عبد الرحمان بن الأسود هذا الشعر ، لأن معاوية بن أبي سُفيان ، استبطأه في أمر بني هاشم ، وأمَّ عبد يغوث بن وهب : ضَعيفة ابنة هاشم بن عبد مناف ، وأمَّ عبد الرحمان بن الأسود : أميَّة بنت نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة ، وأمَّها رقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد مناف . وقال خليفة بن خياط (١): أمُّه أمَةُ اللهِ بنت نوفل بن أهيب بن عبد مناف . وقال يعقوب بن عبد الرحمان القاريّ ، عن أبيه : لما حُصِرَ عثمان اطَلَع من فوق دارِه ، فذكَرَ أنّه يَستعمل عبدَ الرحمان بنَ الأسودِ بنِ عبد يغوثَ على العراقِ، فبلغَ ذلك عبدَ الرحمان فقال : واللهِ لَرَكعتانِ أركَعْهُما أحبُّ إليَّ من الإِمَرَةِ على العراقِ(٢). (١) طبقاته: ٢٣٣ . (٢) وقال البخاري: قال إبراهيم بن سعد: عبدالله بن الأسود. وهو وهم (تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ٨١٦). وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لا أعلم له صحبة (المراسيل له: ١٢٣). وقال ابن حجر: وله في البخاري حديث آخر من رواية الزهري عن عوف بن = ٥٢٧ روى له البُخاريُّ، وأبو داودَ، وابنُ ماجةَ ، حديثاً واحداً ، وقد وقع لنا بعلوِّ عنه . أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة ، وأبو الغنائم بن عَلّان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحُصَيْن ، قال أخبرنا ابن المُذْهِب ، قال : أخبرنا ابن مالك ، قال(١) : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني منصور بن بشير ، قال : حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن الزُّهريّ، عن أبي بكر بن عبد الرحمان، عن مَرْوان، عن عبد اللَّه ابن الأسود بن عبد يغوث، عن أبي بن كعب: أنَّ رسول الله صلّى اللَّه عليه وسلم قال: ((إنَّ مِن الشِّعرِ حكمةً)). وبه ، قال(٢): حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبو مَعْمر، قال : حدثنا إبراهيم بن سعد ، عن ابن شِهاب ، عن أبي بكر بن عبد الرحمان ، عن مَرْوان بن الحكم ، عن عبد الرحمان بن الأسود بن عبد يغوث ، عن أبيّ بن كعب ، عن النبيّ صلّى الله عليه وسلم ... فذكر الحديث . قال أبو عبد الرحمان(٣): هكذا حدَّثْنَاه أبو مَعْمَر، عن إبراهيم بن الطفيل بن الحارث، عن المسوربن مخرمة وعبد الرحمان بن الأسود هذا في قصة = عائشة في هجرها ابن الزبير. وذكره مسلم في الطبقات فيمن ولد على عهد النبي صلّى الله عليه وسلّم. وقال ابن حبان: يقال: إن له صحبة (ثقاته: ٢٥٨/٣). وقرنه خليفة بابن الزبير وغيره من صغار الصحابة. وأثبت مطين صحبته، وكان مستنده في ذلك أن أباه مات قبل الهجرة. وقال أبو نعيم: لا تصح له رواية ولا صحبة (تهذيب التهذيب: ١٣٩/٦ - ١٤٠). (١) مسند أحمد: ١٢٥/٥. (٢) مسند أحمد: ١٢٦/٥. (٣) نفسه. ٥٢٨ سعد . وقال فيه : عن عبد الرحمان بن الأسود ، وخالَفَ أبو معمر روايةً مَن رواه عن إبراهيم بن سعد ، لأنّه رواه عددٌ عن إبراهيم بن سعد ، فقالوا فيه : عن عبد الله بن الأسود . رواهُ البُخاريُّ (١)، عن أبي اليمان ، عن شُعيب ، عن الزُّهريّ . ورواه أبو داود(٢)، وابن ماجةً(٣)، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن ابن المبارك ، عن يونس بن يزيد ، عن الزُّهريّ ، فوقع لنا عالياً بدرجتين . ٣٧٥٧ - ت س: عَبْدُ الرّحْمان (٤) بن الأسود بن المأمول القُرَشِيُّ ، الهاشميُّ، أبو عَمرو الوَرّاقِ البَصْريُّ ، مولى بني هاشم، ويقال : مولى المأمون . بغداديُّ الأصل . روى عن : عَبِيدة بن حُميد (ت)، وعُمر بن أيوب المَوْصليّ ، ومحمد بن ربيعة الكِلابيّ (ت س)، ومُعَمَّر بن سُلَيْمان الرَّقِّيِّ . روى عنه: التِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد النَّيْسابوريُّ الصَّيْدلانيُّ ، وإبراهيم بن محمد المَرْوَزيُّ ، وإسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عَرْعَرَة، ومحمد بن جَرِير الطََّرِيُّ ، (١) البخاري: ٤٢/٨، وفي ((الأدب المفرد)) (٨٥٨). (٢) أبو داود (٥٠١٠). (٣) ابن ماجة (٣٧٥٥). (٤) كشف الأستار: ٥١١، المعجم المشتمل: الترجمة ٥٢٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٣١٧٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٠١، وتاريخ الإسلام، الورقة ١٦٦ (أحمد الثالث: ٧/٢٩١٧)، ونهاية السول، الورقة ١٩٨، وتهذيب التهذيب: ١٤٠/٦، والتقريب: ٤٧٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٠٢٧. ٥٢٩ وأبو عُبيد الله محمد بن عَبْدَة بن حَرْب القاضي . مات بعد الأربعين ومئتين(١). ٣٧٥٨ - ع: عَبْد الرَّحْمَان(٢) بن الأسْوَد بن يزيد بن قيس النَّخَعِيُّ، أبو حفص، ويقال: أبوبكر الكُوفيُّ، ابن أخي عبد الرحمان ابن يزيد. أدركَ عُمر بن الخطاب . روى عن : أَبيهِ الأسود بن يزيد (ع)، وأنس بن مالك ، وأبي الشَّعثاءِ سُلَيْم بن أسود المُحاربيّ (د)، وعبد الله بن الزُّبير، وعمّ أبيه عَلْقَمة بن قيس النَّخَعِيِّ ، ومحمد بن زيد صاحب مُعاذ بن جَبَل ، وعائشة أمِّ المؤمنين(٣) (س ) . (١) وقال البزار: كان من أفاضل الناس (كشف الأستار: ٥١١). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٢) طبقات ابن سعد: ٢٨٩/٦ - ٢٩٠، وتاريخ خليفة: ٣٢٠، وطبقاته: ١٥٧، وعلل أحمد: ٨٣/١، ١١٥، ١١٧، ١٦٠، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٨١٥، والكنى لمسلم، الورقة ٢٠، وثقات العجلي، الورقة ٣٣، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٩٨٦، والمراسيل لابن أبي حاتم: ١٢٩، وثقات ابن حبان: ٧٨/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٠٠، والجمع لابن القيسراني: ٢٨٣/١، وسير أعلام النبلاء: ١١/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣١٧٩، والعبر: ١١٦/١، وتاريخ الإِسلام: ٢٤/٤، وتذهيب التهذيب: ٢ /الورقة ٢٠١، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٦، وجامع التحصيل: الترجمة ٤٢٢، ونهاية السول، الورقة ١٩٨، وتهذيب التهذيب: ١٤٠/٦ - ١٤١، والتقريب: ٤٧٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٠٢٨. (٣) قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: عبد الرحمان بن الأسود أدخل على عائشة وهو صغير، ولم يسمع منها (المراسيل: ١٢٩)، وقال العلائي تعقيباً على هذا: روى حماد بن زيد وغيره عن الصعب بن زهير، عن عبد الرحمان بن الأسود، قال: كنت أدخل على عائشة بغير إذن حتى إذا كان عام احتلمت سلمت واستأذنت فعرفت = ٥٣٠ روى عنه : أبان بن عمران النَّخَعِيُّ ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وأبو بشر بيان بن بشر الأحْمَسِيُّ، وجابر الجُعْفِيُّ (ت)، والحجاج بن أرطاة، والحسن بن ◌ُبيد الله النَّخَعِيُّ، والحكم بن عُتَيْبَة ، وحَنَش بن الحارث النَّخَعِيُّ ، وزبيد بن الحارث الياميُّ ، وسُليمان الأعمش ، وسنان بن حبيب السُّلَمِيُّ، وصَبِيح أبو مروان النَّخَعِيُّ، والصَّفْعَب بن زهير الأرْديُّ، وطارق بن عبد الرحمان ، وعاصم بن كُلَيب (ي د ت س)، وعبد الرحمان بن عبد الله المَسْعوديُّ ، والعلاء بن زهير الأزْديُّ (س)، أخو الصَّقْعَب بن زُهير، وغَنّام بن طَلْق بن معاوية النَّخَعِيُّ، والد طَلْق بن غَنّام ، وفُرات القَزّاز، وكُلَيْب بن شِهاب الجَرْمِيُّ ، والد عاصم بن كُلَيب ، وليث بن أبي سُلَيْم (ي)، ومالك بن مِغْوَل (م)، ومحمد بن إسحاق بن يسار (خت دت ق) ، ومحمد بن مُرّة القُرَشيُّ، وهارون بن عنترة الشَّيبانيُّ (دس )، وهِلال بن خَبّاب، وأبو إسحاق السَّبيعيّ (ع)، وأبو إسحاق الشَّيبانيُّ (خ م دس ق)، وأبو إسرائيل المُلائِيُّ، وأبو بكر النَّهْشَلِيُّ (م) ، وأبو سَعْد البقّال . ذكره محمد بن سَعْد في الطبقة الثالثة من فُقهاء أهل الكوفة(١) . وقال إسحاق بن منصور(٢) ، عن يحيى بن مَعِين : ثقة . = صوتي ... الحديث. وهذا يقتضي خلاف ما قاله أبو حاتم والله أعلم (جامع التحصيل: الترجمة ٤٢٢). (١) طبقاته: ٢٨٩/٦. (٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٩٨٦. ٥٣١ وكذلك قال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ(١) ، والنَّسائيُّ، وابن خِراش، وزادَ: من خيار الناس. وقال إسماعيل بن أبي خالد : قلت لعبد الرحمان بن الأسود : ما منعك أنْ تسألَ كما سأل إبراهيم ؟ فقال : إنّه كان يقال : جَرِّدوا القرآن(٢). وقال زُبيد الياميُّ (٣)، عن عبد الرحمان بن الأسود: إنَّه كان يصلّي بقومه في رمضان اثنتي عشرة ترويحة ، ويصلّي لنفسه بين كل ترويحتينِ اثنتيْ عَشْرَة رَكْعَةً، ويقرأ بهم ثُلُثَ القرآنِ كُلّ ليلةٍ ، قال : وكان يقومُ بهم ليلةَ الفِطْرِ ، ويقول : إنها ليلةُ عيدٍ . وقال محمد بن إسحاق : قَدِمَ علينا عبد الرحمان بن الأسود . حاجّاً فاعتلّت إحدى قدميهِ ، فقام يصلّي حتى أصبحَ على قدم ، فصلّى الفَجَرَ بُوُضوءِ العِشاءِ . وقال إسماعيل بن عُلَيَّة ، عن ميمون أبي حمزة : سافر الأسود بن يزيد ثمانين حِجَّةً وعُمرةً ، لم يجمع بينهما ، وسافر عبد الرحمان بن الأسود ثمانين حِجَّةً وعمرةً لم يجمع بينهما . وقال أبو إسرائيل المُلائيّ، عن الحكم بن عُتَيْبة: لما احتُضِرَ عبد الرحمان بن الأسود بكى، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: أسفاً على الصَّومِ والصَّلاةِ . قال : ولم يزلْ يقرأ القرآن حتى مات ، قال : فُرُؤْيَ (١) ثقاته: الورقة ٣٣. (٢) وكذا قال الحسن بن عبيدالله عن عبد الرحمان (علل أحمد: ١١٥/١). (٣) طبقات ابن سعد: ٢٩٠/٦. ٥٣٢ له أنّه من أهل الجنة . قال : فكان الحكمُ يقولُ : وما يبعد مِن ذلك ، لقد كان يعملُ نفسه مجتهداً لهذا ، حذراً من مَصرعِهِ الذي صارَ إليهِ . قال خليفة بن خياط(١) : مات قبل المئة . وقال في موضع آخر (٢): مات في آخر خلافة سُلَيْمان بن عبد الملك سنة ثمانٍ أو تسعٍ وتسعين(٣). روى له الجماعة . ٢ - عَبْد الرَّحْمان ابن الأصبهانيّ . هو ابن عبد الله ، يأتي فيما بعد . ٣٧٥٩ - م س: عَبْد الرَّحْمَان(٤) بن الأصَمّ، ويقال: ابن (١) تاريخه: ٣٢٠. (٢) طبقاته: ١٥٧. (٣) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٧٨/٥). وقال: كان سنه سن إبراهيم النخعي. قال ابن حجر تعليقاً على قول ابن حبان: فعلى هذا كيف يدرك عمر؟ وقال ابن حجر: وقع في شرح البخاري لابن التين تبعاً للداودي: أن عبد الرحمان بن الأسود الذي أخرج البخاري حديثه: لا يستنجى بورث. عن أبيه عن عبدالله (وهو ابن مسعود) في الاستجمار، هو عبد الرحمان بن الأسود بن عبد يغوث، وهو وهم، فإن هذا روى عن أبيه، وهو الأسود بن يزيد التابعي الراوي عن ابن مسعود، أما الأسود بن عبد يغوث فمات كافراً بمكة إما قبل الهجرة وإما بعدها على ما تقدم في ترجمته (تهذيب التهذيب: ١٤١/٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٤) تاريخ الدارمي: الترجمة ٥٨٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٨٣٦، والمعرفة والتاريخ: ١٠٣/٣ - ١٠٤، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٢٢، والجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ١٤٤٣، وثقات ابن حبان: ٩٠/٥، وسؤالات البرقاني: الترجمة ٢٩٢، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٠٠، وتاريخ بغداد: ٢٠٥/١٠ - ٢٠٧، والجمع لابن القيسراني: ٢٩٥/١، والكاشف: ٢/الترجمة ٣١٨٠، وديوان = ٥٣٣ عبد اللَّه الأصَمّ، ويقال: ابن عَمرو الأصمّ، أبو بكر العَبْدِيُّ، ويقال: الثقفيّ ، المَدَائنيُّ ، مؤذّن الحجاج . وأصله من البصرة . روى عن : أنس بن مالك (م س)، وأبي هُريرة . روى عنه : خلف أبو الربيع ، وهو ابن مِهْران البَصْريُّ ، وسُفيان الثَّورِيُّ ، وليث بن أبي سُلَيْم ، ومحمد بن سِيرين ، وهو أكبر منه ، وأبو عوانة ( م س ) . قال إسحاق بن منصور(١) ، عن يحيى بن مَعِين : ثقةٌ ، کان یکون بالمدائن(٢) . وقال أبو حاتم(٣) : صدوقٌ ، ما بحديثهِ بأسٌ . وقال يحيى بن سعيد(٤)، ويحيى بن مَعِين(٥) : كان يرىُ القَدَرَ. وقال يعقوب بن سُفيان(٦) : حدثنا أبو نُعَيْم، قال : حدثنا سفيان ، عن عبد الرحمان بن الأصم ، وكان ثقةً . الضعفاء: الترجمة ٢٥٠٩، والمغني: ٢/الترجمة ٣٦٦٨، وميزان الاعتدال: = ٢/ الترجمة ٥٠١٨، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ٢٠٢، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٧، ونهاية السول، الورقة ١٩٨، وتهذيب التهذيب: ١٤١/٦، والتقريب: ٤٧٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٠٣٠. (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٤٤٣. (٢) قال الدارمي عن ابن معين: ثقة (تاريخه: الترجمة ٥٨٣). وقال ابن أبي مريم عن يحيى: شيخ ثقة (تاريخ بغداد: ٢٠٦/١٠ - ٢٠٧). (٣) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٤٤٣. (٤) ضعفاء العقيلي: الورقة ١٢٢. وتاريخ بغداد: ٢٠٦/١٠. (٥) تاريخ بغداد: ٢٠٦/١٠. (٦) المعرفة والتاريخ: ١٠٣/٣ - ١٠٤. ٥٣٤ وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(١). روى له مُسلم حديثاً ، والنَّسائيّ حديثاً، وقع لنا كلُّ واحدٍ منهما بعلوّ عنه . أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة ، وأبو الحسن ابن البُخاريّ وأحمد بن أبي الخَير ، قالوا : أنبأنا الإِمام أبو الفرج عبد الرحمان بن عليّ ابن الجَوْزيّ ، قال : أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح المؤذن النيسابوري ببغداد . (ح ) : وأخبرنا أبو الفرج بن قُدامة ، وأبو الحسن ابن البُخاريّ ، وأحمد بن شيبان، قالوا: أنبأنا داود بن محمد بن أبي منصور بن ماشاذه، قال : أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر الشَّحّاميُّ ، قالا : أخبرنا أبو بكر أحمد بن منصور بن خلف المَغْربيُّ ، قال : أخبرنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خُزيمة ، قال : أخبرنا جدّي أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، قال : حدثنا بشربن معاذ . (ح ) : وأخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا مسعود بن أبي منصور الجَمّال ، قال : أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد ، قال : أخبرنا أبو نُعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد ، ومحمد بن إبراهيم ، قالا : حدثنا أحمد بن عليّ ، قال : حدثنا خلف بن هشام . (ح ) : وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاريّ ، قال : أنبأنا القاضي أبو المكارم اللّان، وأبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، قالا : أخبرنا أبو عليّ (١) ٩٠/٥. وقال الدارقطني: ثقة (سؤالات البرقاني: الترجمة ٢٩٢). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. ٥٣٥ الحَدّاد ، قال : أخبرنا أبو نُعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا يونس بن حبيب . قال : حدثنا أبو داود الطَّالسيُّ . (ح ) : وأخبرنا أبو محمد عبد الواسع بن عبد الكافي الأبْهَريُّ ، قال : أنبأنا أبو حفص بن طَبَرْزَذ، قال : أخبرنا أبو غالب ابن البَنّاء، قالَ : أخبرنا أبو محمد الجَوْهريُّ ، قال : أخبرنا أبو عمر بن حبّويه : قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن سُليمان الباغنديُّ ، قالَ : حدثنا محمد بن عبد الملك ، هو ابن أبي الشوارب . قالوا : حدثنا أبو عَوانة ، عن عبد الرحمان بن الأصمّ ، عن أنسِ بنِ مالكٍ ، قال: بَعَثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، بجُبَّةِ سُندُسٍ إلى عمرَ ، فقال عمرُ : يا رسولَ اللهِ ، بعَثتَ بها إليَّ وقد قُلتَ فيها ما قلتَ؟، قال: ((إني لم أبعثْ بها إليك لتلبَسَها، إنما بعثتُ بهَا إليك لتبيعَها ، وتستنْفِعَ بِهَا)). لفظُ حديث ابن خُزَيْمة. رواه مُسلم(١) عن أبي كامل الجَحْدَرِيّ، وشيبان بن فُرُّوخ ، عن أبي عَوانة ، فوقع لنا بدلاً عالياً . وأخبرنا الحافظ أبو حامد ابن الصَّابونيّ ، وأبو محمد الأبْهَريُّ في جماعة ، قالوا : أنبأنا أبو رَوْح عبد المعزبن محمد الهَرَويُّ ، قال : أخبرنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل الفُضَيْلِيُّ، قال: أخبرنا أبو مُضَر مُحَلّم بن إسماعيل الضَّبُِّّ ، قال : أخبرنا القاضي أبو سعيد الخليل بن أحمد السِّجْزيّ . (ح ) : وأخبرتنا آسية بنت أحمد بن عبد الدائم ، قالت : أنبأنا (١) مسلم: ١٤٢/٦. ٥٣٦ أبو أحمد بن أبي نصر ابن الصَّبّاغ ، ومحمد بن أبي طالب بن شهريار ، قالا : أخبرتنا فاطمة بنت محمد بن أبي سعد البَغْداديّ ، قالت : أخبرنا أبو عثمان سعيد بن أبي سعيد العَيّار، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله ابن أحمد ابن الرُّوميّ. قالا : أخبرنا محمد بن إسحاق السَّرّاج ، قال : حدثنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا أبو عَوانة ، عن عبد الرحمان بن الأصمّ ، قال : سُئِل أنسُ بن مالكٍ ، عن التكبيرِ في الصلاةِ ، قال : يكبّرُ إذا ركعَ ، وإذا سَجَدَ ، وإذا رفعَ رأسَهُ من السجودِ ، وإذا قام مِن الرَّكْعتينِ . فقال له حكيم : عن من يحفظ هذا؟ قال : عن النبيّ صلى الله عليه وسلم ، وأبي بكرٍ وعمرَ ، ثم سكتَ ، فقال حكيم : وعثمانُ ؟ قال : وعثمانُ . رواه النَّسائيُّ(١) عن قُتيبة ، فوافقناه فيه بعلوّ . ٣٧٦٠ - س : عَبْد الرَّحْمان (٢) بن أُميَّة ، وقيل: عبد الرحمان بن يَعْلَى بن أمَّة التميميُّ(٣) ، حجازيٌّ. روى عن : يَعْلَى بن أمية (س) . (١) النسائي في (الكبرى) ١٠١١ . (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٨٣٠، وضعفاء العقيلي، الورقة ١١٦، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٠٠٤، وثقات ابن حبان: ٨٨/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣١٨١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٨١٨، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ٢٠٢، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٦، ونهاية السول، الورقة ١٩٨، وتهذيب التهذيب: ١٤١/٦ - ١٤٢، والتقريب: ٤٧٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٤٠٣١. (٣) جاء في حواشي النسخ تعليق للمصنف يتعقب فيه صاحب ((الكمال)) نصه: ((كان فيه الثقفي. والصواب: التميمي)). ٥٣٧ روى عنه : ابنُه عَمرو بن عبد الرحمان بن أمية (س)، . قال أبو حاتم (١): لا يُعْرَفُ. وقال ابن حِبّان في كتاب ((الثُّقات))(٢): عبد الرحمان بن يَعْلَىْ بن أُمَيَّة، روى عن أبيه يعلى بن أُمية(٣). روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً ، وقد وقعَ لنا عنه عالياً جداً . أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة ، وأبو الحسن ابن البُخاريّ ، وأبو الغنائم بن عَلان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل ، قال : أخبرنا ابن الحُصَين ، قال : أخبرنا ابن المُذْهِب ، قال : أخبرنا القَطِيعيُّ، قال(٤): حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال: حدثني أبي ، قال : حدثنا هارون بن معروف ، قال : حدثنا ابن وَهْب ، قال : أخبرني عمروبن الحارث ، عن ابن شِهاب : أنّ عَمروبن عبد الرحمان بن أمّيّة ، ابن أخي يعلى بن أميّة، حدّثه أن أباه أخبره : أن يَعْلَى بن منّه(٥)، قال : جئتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بأبي يومَ الفتحِ، فقلتُ(٦) : يا رسولَ اللهِ، بايعْ أبي عَلى الهجرةِ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم (٧): ((أبايعُهُ على الجهادِ انقطعتِ الهجرةُ)). (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٠٠٤. (٢) ٨٨/٥. (٣) وقال العقيلي: في حديثه وهم (الضعفاء: الورقة ١١٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٤) مسند أحمد: ٢٢٣/٤. (٥) في المطبوع من المسند: أمية. (٦) في المطبوع من المسند: فقلت له. (٧) في المطبوع من المسند: فقال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: بل. ٥٣٨ وبه ، قال(١) : حدثنا عبد الله بن أحمد، قال : حدثنا أبو الربيع الزَّهرانيُّ، قال: حدثنا فُليح، عن ابن شِهاب، عن عَمرو بن عبد الرحمان ابن أميّة(٢)، بإسناده مِثْلَه. رواه(٣) عن أبي الطاهر بن السَّرْح، عن ابن وَهْب ، فوقع لنا بدلاً عالياً . وعن عبد الملك بن شُعيب بن الليث بن سعد (٤) ، عن أبيه عن جدّه ، عن عُقيل ، عن ابن شِهاب ، فوقع لنا في الطريق الثانية عالياً ، بثلاث درجات ، كأنَّ مشايخنا حُدِّثوا به عن أصحابِهِ . ٦٧٦١ - م دس : عَبْد الرَّحْمَان(٥) بن أيمن. ويقال : مولى أيمن القُرَشيّ المَخْزوميّ ، المكيّ ، مولى عزّة ، ويقال : مولى عروة ، والأول أصح . سَمِعَهُ أبو الزُّبير المكّيُّ (م دس ) ، يسأل عبد الله بن عُمر ، عن رَجُلٍ طَلّق امرأته حائضاً . (١) مسند أحمد: ٢٢٣/٤. (٢) في المطبوع من المسند: عبد الرحمان بن يعلى بن أمية. (٣) المجتبى: ١٤١/٧. (٤) المجتبى: ١٤٥/٧. (٥) طبقات ابن سعد: ٤٨٢/٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٨٢٤، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٩٩٤، وثقات ابن حبان: ٨٤/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجوية، الورقة ١٠١، والجمع لابن القيسراني: ٢٩٥/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣١٨٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٠٢، ونهاية السول، الورقة ١٩٨، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٦، وتهذيب التهذيب: ١٤٢/٦، والتقريب: ٤٧٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٠٣٢. ٥٣٩ ٠ ذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(١). وقال: روى عن ابن عمر ، وأبي سعيد ، روى عنه : عَمرو بن دينار . روى له مُسلم ، وأبو داود ، والنَّسائيُّ ، وقد وقع لنا حديثه عالياً جداً . أخبرنا به أحمد بن أبي الخَيْرِ، قال : أنبأنا مسعود بن أبي منصور ، قال : أخبرنا أبو عليّ الحدّاد ، قال : أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ . (ح ) : وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، قال: أنبأنا محمد بن مَعْمَر بن الفاخر ، في جماعة ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن رِيذة . قالا : أخبرنا سُلَيمان بن أحمد ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدَّبَريّ ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جُرَيْج ، قال : أخبرني أبو الزبير : أَنَّه سمع ابن عُمر ، وسأله عبد الرحمان بن أيمن ، مولى عُرْوة : كيف ترى في رجُلٍ طَلَّق امرأتَه حائضاً؟ فقال : طَلَّقَ عبدُ الله بن عمر امرأتَه وهي حائضٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فسأل عُمَرُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم - زاد ابن رِيذة: فقال النبيّ صلّى الله عليه وسلم. (لِيُراجِعْها))، ثم اتفقا - قال: فَرَدَّها عليَّ رسولُ اللَّهِ صلى اللّه عليه وسلم، ولم يرها شيئاً، فقال: ((إِذَا طَهُرَتْ، فليطلِّقْ أو يُمسِكْ)). قال : وقرأ النبيّ صلى الله عليه وسلم: ((﴿يا أيها النبيّ إذا طَلَّقْتُم النِّساءَ فطلِّقوهنّ﴾. في قُبُل عدتهنَّ)). ( ١) ٨٤/٥. وقال البخاري: أثنى عليه ابن عيينة خيراً (تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ٨٢٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ((لا بأس به له ذكر بلا رواية)). ٥٤٠