النص المفهرس

صفحات 501-520

خمس وأربعين ومثتين(١).
٣٧٤٨ - ع: عَبد الرَّحْمَان(٢) بن أبْزى الخُزاعيُّ، مولى نافع بن
عبد الحارث . مختلفٌ في صُحبته ، سكنَ الكُوفَة ، واستُعمِلَ عليها ،
وهو الذي استخلفه نافع بن عبد الحارث على أهل مكة ، حين لَقِيَ عُمر
ابن الخطاب بعسفان ، وقال : إنَّه قارىءٌ لكتاب الله ، عالمٌ بالفرائض .
روى عن : النبيّ صلى الله عليه وسلم ( دس ق)، وعن :
٤
أبيّ بن كعب (٤)، وعبد الله بن خَبّاب بن الأرتّ ، وعبد الله بن
عباس ، وعليّ بن أبي طالب، وعمّاربن ياسر (ع)، وعمر بن
(١). وقال ابن حبان: من المتقنين الذين يحفظون علماء أهل بلده بشيوخهم وأنسابهم
(الثقات: ٣٨١/٨).
وقال الخليلى: كان أحد حفاظ الأئمة متفق عليه ويعتمد عليه في تعديل شيوخ
الشام وجرحهم (تهذيب التهذيب: ١٣٢/٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة
حافظ متقن.
(٢) طبقات ابن سعد: ٤٦٢/٥، وتاريخ خليفة: ١٥٣، وطبقاته: ١٠٩، ١٣٧، ٢٨٠،
ومسند أحمد: ٤٠٦/٣، وعلله: ٧٧/١، ١٨١، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة
٨٠٠، وتاريخه الصغير: ٦٤/١، والمعرفة والتاريخ: ٢٢٠/١، ٢٩١، وتاريخ أبي
زرعة الدمشقي: ٤٩٤، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٩٨٥، والمراسيل لابن أبي
حاتم: ١٢٨، وثقات ابن حبان: ٩٨/٥، وسؤالات البرقاني: الترجمة ١٨٧، ورجال
صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٠٠، والاستيعاب: ٢/ ١٨٢٢، والجمع لابن
القيسراني: ٢٨٢/١، وأسد الغابة: ٢٧٨/٣، وتهذيب النووي: ٢٩٣/١، وسير
أعلام النبلاء: ٢٠١/٣، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٣٦٣٢، والكاشف:
٢ / الترجمة ٣١٧٠، وتاريخ الإسلام: ١٨٦/٣، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢٠٠،
وجامع التحصيل: الترجمة ٤١٩ - ٤٢٠، وغاية النهاية: ٣٦١/١، ونهاية السول،
الورقة ١٩٨، وتهذيب التهذيب: ١٣٢/٦ - ١٣٣، والإصابة: ٢/ الترجمة ٥٠٧٥،
والتقريب: ٤٧٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٠١٧.
٥٠١

الخطاب(١) (خ ) ، وأبي بكر الصديق .
روى عنه: زُرارة، وابنهُ سعيد بن عبد الرحمان بن أَبْزَى ( ع)،
وعامر الشِّعْبِيُّ (د)، وابنُه عبد الله بن عبد الرحمان بن أَبْزَى ( دس) ،
وعبد الله بن القاسم ، وعبد الله بن أبي الهُذيل ، وعبد الرحمان بن أبي
ليلى، وعَلْقَمة بن مَرْثَد، وأبو إسحاق عَمروبن عبد اللـهِ
السَّبيعِيُّ (بخ)، وأبو مالك غَزْوان الغِفاريُّ (دس )، وابن
أبي المجالد واسمه محمد ، ویقال عبد الله (خ دس ق ) .
ذكره ابن حِبّان في التابعين من كتاب ((الثقات))(٢).
وقال أبو بكر بن أبي داود : لم يحدّث ابن أبي ليلى ، عن رجلٍ
من التابعين إلَّ عن ابن أبْزَى .
وقال البُخاريّ (٣): له صُحبة، وذكره غير واحدٍ (٤) في الصحابة .
وقال أبو حاتم(٥): أدرك النبيّ صلى الله عليه وسلم، وصلّى
خَلْفَهِ .
(١) قال أبو زرعة الرازي: عبد الرحمان بن أبزى، عن عمر رضي الله عنه مرسل
(المراسيل لابن أبي حاتم: ١٢٨). قال العلائي: ينبغي أن يكون هذا (يعني الذي قال
فيه أبو زرعة هذا القول) غيره لأن ذلك لقي عمر رضي الله عنه، وقال (أي عمر):
عبد الرحمان بن أبزى ممن رفعه الله بالقرآن. وقصة استعمال مولاه إياه على مكة أيام
عمر رضي الله عنه وإعلامه بذلك صحيحة (جامع التحصيل: الترجمة ٤٢٠).
(٢) ٩٨/٥.
(٣) تاريخه الكبير: ٥ / الترجمة ٨٠٠.
(٤) منهم: الدارقطني (سؤالات البرقاني: الترجمة ١٨٧).
(٥) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٩٨٥.
٥٠٢

وقال أبو عمر بن عبد البر(١): استعمله عليٍّ على خُراسان(٢)
روى له الجماعة .
٣٧٤٩ - دت س: عَبْدُ الرَّحْمَان(٣) بن الأخنَس . كُوفيٌّ.
روى عن : سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيل ( دت س ) : حديث
عشرةٌ من قريشٍ في الجنةِ .
روى عنه: الحارث بن عبد الرحمان النَّخَعِيُّ، والحُر بن الصَّاح
النَّخَعِي ( دت س ) (٤) .
روى له أبو داود ، والتُّرمذيّ، والنَّسائيّ . وقد وقع لنا حديثُه
بعلوِّ .
(١) الاستيعاب: ٨٢٢/٢.
(٢) وقال ابن حجر: وذكره ابن سعد فيمن مات رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وهم
أحداث الأسنان. وممن جزم بأن له صحبة: خليفة بن خياط والترمذي ويعقوب بن
سفيان وأبو عروبة والدارقطني والبرقي وبقي بن مخلد وغيرهم. وفي صحيح البخاري
من حديث ابن أبي المجالد أنه سأل عبد الرحمان بن أبزى وابن أبي أوفى عن
السلف، فقالا: كنا نصيب المغانم مع النبي صلّى الله عليه وسلّم ... الحديث. وقال
ابن سعد (الطبقات: ٤٦٢/٥): أخبرنا أبو عاصم، أخبرنا شعبة، عن الحسن بن
عمران، عن عبدالله بن عبد الرحمان بن أبزى، عن أبيه، أنه صلّى مع النبي الله عليه
وسلّم، فكان إذا خفض لا يكبر (تهذيب التهذيب: ١٣٣/٦).
(٣) ثقات ابن حبان: ٨٣/٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٣١٧١، والمغني: ٢/ الترجمة
٣٥٢١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٨٠٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٠٠،
ونهاية السول، الورقة ١٩٨، وتهذيب التهذيب: ١٣٣/٦، والتقريب: ٤٧٢/١،
وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٠١٨.
(٤) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٨٣/٥). وقال الذهبي في ((المغني)): لا يعرف. وقال
ابن حجر في ((التقريب)): مستور.
٥٠٣

أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ ، قال : أنبأنا القاضي
أبو المكارم اللبّان ، وأبو جعفر الصَّيْدلانيُّ . قالا: أخبرنا أبو عليّ
الحَدّاد ، قال : أخبرنا أبو نُعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن
جعفر ، قال حدثنا يونس بن حبيب ، قال : حدثنا أبو داود الطيالسيّ ،
قال : حدثنا شعبة، عن الحرّ بن الصَّيّاح قال : سمعت عبد الرحمان بن
الأخنس ، يقول : شهدت المغيرةَ بن شَعبةَ خطَبَ فنالَ مِن عليٍّ . فقامَ
سعيدُ بنُ زيد بن عمرو بن نُفيل العَدَويُّ ، عَدِيّ
قريش، فقال : أشهدُ أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله
عليه وسلم يقولُ : ((عشرة في الجنةِ ، رسولُ الله، وأبوُ بكرٍ ، وعُمُرُ ،
وعثمانُ ، وعليٌّ، وطلحةُ ، والزبيرُ، وسعدُ بن مَالكِ، وعبد الرحمانِ
ابن عَوفٍ ، ولو شئتُ أن أسمَّ العاشرَ لسمَّيْتُهُ)). ثم سمّاهُ، فقال :
((سعیدُ بنُ زیدٍ)).
رواه أبو داود(١)، عن حفص بن عُمر النَّمَريّ، عن شُعبة ، فوقع
لنا بدلاً عالياً .
ورواه التِّرمذيُّ (٢)، عن أحمد بن مَنِيع، عن حجّاج بن محمد، عن
شُعبة ، فوقع لنا عالياً بدرجتين ، وقال : حسن .
ورواه النَّسائيُّ(٣)، عن حاجب بن سُلَيْمان، عن وكيع ، عن
شُعبة ، فوقعَ لنا كذلك .
(١) أبو داود (٤٦٤٩).
(٢) الترمذي (٣٧٥٧).
(٣) النسائي في ((فضائل الصحابة)) (١٠٦).
٥٠٤

-
ورواه أيضاً (١) عن قُتيبة ، عن عبد الواحد بن زياد ، عن الحسن
ابن عُبَيد الله ، عن الحُر بن الصَّاح ، فوقع لنا كذلك .
ورواه أيضاً(٢) عن عَبْدَة بن عبد الله الصَّفّار، والقاسم بن
زكريا بن دينار ، عن الحُسين بن عليّ الجُعْفِيّ ، عن زائدة بن قُدامة ،
عن الحسن بن عُبيد الله ، فوقع لنا عالياً بثلاث درجات، ومنهم من لم
يذكرِ القصة .
٣٧٥٠ - م د : عَبْد الرَّحْمَان(٣) بن آدم البَصْريُّ، المعروف
بصاحب السقاية . مولى أم بُرْثُن ، ويقال : بُرْثُم ويقال له : ابن أم
بُرْتُن، لأنها تَبَتْهُ، وهي امرأةٌ من بني ضُبَيْعَة ، وربما قيل له : ابن
بُرْثُن .
روى عن : جابر بن عبد الله (م)، وعبد الله بن عمروبن
العاص ، وأبي هُريرة ( د)، ورجلٍ من أصحاب النّبيّ صلى الله عليه
وسلم ، لم يَسَمِّه .
(١) نفسه (١٠٠).
(٢) نفسه (٥٣).
(٣) تاريخ الدوري: ٣٤٣/٢، والدارمي: الترجمة ٦٠٠، وعلل أحمد: ٩٣/١، ٢٠٤،
وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٨١٨، وسؤالات الآجري: ٢٥٤/٣، والجرح
والتعديل: ٥/ الترجمة ٩٨٩، وثقات ابن حبان: ٨٣/٥، والكامل لابن عدي ٢ / الورقة
١٧٢، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٠٠ - ١٠١، وموضح أوهام
الجمع: ٢١٦/٢، والجمع لابن القيسراني: ٢٩٥/١، والكاشف: ٢/الترجمة
٣١٧٢، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٤١٥، والمغني: ٢/ الترجمة ٢٠٠، وميزان
الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٨١٠، وتاريخ الإسلام: ٢٧٠/٣، وتذهيب التهذيب:
٢/ الورقة ٢٠٠، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٦، ونهاية السول، الورقة ١٩٨، وتهذيب
التهذيب: ١٣٤/٦، والتقريب: ٤٧٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٤٠١٩.
٥٠٥

روى عنه : سُلَيمان التَّميُّ (م)، وعَوف الأعرابيُّ (د)،
وقَتادة بن دِعامة ، وأبو العالية الرِّياحيُّ، وأبو الوَرْد بن ثُمامة .
قال عباس الدُّوري(١)، عن يحيى بن مَعِين : عبد الرحمان بن
بُرْتُن ، وابن بُرْثُم ، سواء .
وقال البُخاريُّ(٢): قال عَمرو بن عليّ: قال وَلَدُ عبد الرحمان :
هو عبد الرحمان بن بُرْثُن وقال يحيى بن موسى ، عن أبي داود ، عن
أبي خَلْدَة . عن أبي العالية : دخلنا على عبد الرحمان بن بُرْثُن .
وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: عبد الرحمان بن آدم ، إنَّما نُسِبَ إلى آدم
أبي البشر ، ولم يكن له أب يُعْرَفُ .
وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات)) (٣).
(١) تاريخه: ٣٤٣/٢.
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٨١٨.
(٣) ٨٣/٥. وقال عثمان بن سعيد الدارمي عن ابن معين: لا أعرفه (تاريخه: الترجمة
٦٠٠). وقال ابن عدي تعليقاً على قول ابن معين: وإذا قال مثل ابن معين لا أعرفه
فهو مجهول غير معروف، وإذا عرفه غيره لا يعتمد على معرفة غيره، لأن الرجال بابن
معين تسبر أحوالهم (الكامل: ٢ / الورقة ١٧٢). ونقل ابن حجر أن عثمان الدارمي قال
عن ابن معين لا بأس به، وقال: حكاه ابن أبي حاتم.
وقال ابن عدي (الكامل: ٢ / الورقة ١٧٢): حدثنا محمد بن علي، حدثنا عثمان بن
سعيد، سألت ابن معين عن عبد الرحمان بن آدم. فقال: لا أعرفه. فأما أن يكون آخرَ
ولم يستحضره عند سؤال عثمان، وسأذكر الرد على ابن عدي فيما قال عن هذا في
ترجمة عبد الرحمان بن عبدالله الغافقي (تهذيب التهذيب: ١٣٤/٦) قال بشار: ما نقله
ابن حجر أن قول عثمان عن يحيى: ليس به بأس، حكاه ابن أبي حاتم، لعله وهم من
ابن حجر، لأن الذي حكاه ابن أبي حاتم. عن عثمان عن يحيى: لا أعرفه. (الجرح
والتعديل: ٥/الترجمة ٩٨٩). وهو الذي في تاريخه المطبوع، وهو الذي نقله ابن
عدي فلا أعلم من أين جاء بهذا؟.
=
٥٠٦

وقال أبو الحسن المدائني: استعمَلَ عبيدُ اللَّه بن زياد، عبدَ الرحمان
ابن أمّ بُرْثُن، ثم غضِبَ عليه. فعَزَلَهُ وأغْرَمَهُ مئةَ ألفٍ، فخرج
إلى يزيدَ. فذكَرَ عبدُ الرحمان : أنه لما صَارَ من دِمَشْق على مَرْحَلَةٍ ،
قال : فنزلتُ وضُربَ لي خباءٌ وحُجْرةٌ ، فإنّي لَجالِسٌ، إذَا كلبٌ
سلوقيٌّ . قد دخلَ في عُنقِهِ طَوْقٌ مِن ذهبٍ يلهثُ ، فأخذتُه وطلَعَ رَجُلٌ
على فرسٍ ، فلما رأيتُه هِبتُهُ ، فأدخلتُه الحَّجْرَةَ ، وأمرتُ بفرسِهِ فجُرِّدَ ،
فلم ألبثْ أَنْ توافَتِ الخيلُ ، فإذا هو يزيدُ بن مُعاوية ، فقال لي بعدمَا
صَلَّى : مَن أنتَ ؟ وما قِصَّنُك ؟ فأخبرتُه فقال : إنْ شِئْتَ كَتبتُ لك مِن
مَكَانِكَ ، وإنْ شئتَ دخلتَ ، قلتُ : بل تكتبْ لِي من مكاني ، فأمر
فكتب لي إلى عُبيد الله بن زيادٍ : أنْ رُدَّ عليهِ مئةَ ألفٍ ، فرجعتُ قال :
وأعتقَ عبدُ الرحمان يومئذٍ في المكان الذي كُتِبَ له فيه الكتابُ ثلاثينَ
مَمْلُوكاً، وقال لهم : مَن أحبَّ أن يرجعَ مَعي فليرجعْ ، ومَن أحبَّ أن
يذهَب فليذْهَبْ . وكان عبد الرحمان نَبّالةً . قال: ورمى غلاماً له يوماً
بِسَفُودٍ ، فأخطأ الغلامَ، وأصابَ رأْسَ ابنِهِ ، فَنَثَرَ دِماغَهُ ، فخافَ الغلامُ
حين قَتَلَ عبدُ الرحمان ابنه بسببهِ أنْ يقتُلَه ، فدعاهُ فقال : يا بُنَّيَ اذهبْ
فأنت حرُّ، فما أحِبُّ أنَّ ذلك كان بك ، لأني رميتُك متعمّداً ، فلو
قتلتُك هَلَكْتُ ، وأصبتُ ابني خَطَأَّ ، ثم عَمِيَ عبدُ الرحمان بعدُ
ومَرِضَ . فدعا اللهَ في مرضهِ ذلك ، أنْ لا يصلّيَ عليه الحَكَمُ ، ومات
مِن مرضِهِ ، وشُغِلَ الحكمُ ببعضِ أمورهِ فلم يُصَلِّ عليه ، وصلَّى عليه
وقال الذهبي في ((الديوان)): مجهول. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. قال
=
بشار: كذا قال اعتماداً على ما ظنه من قول عثمان عن ابن معين: لا بأس به. وقد
ثبت أن ابن معين جهله، فهو مجهول كما ذكره ابن عدي، وأما ما اعتذر في ترجمة
عبد الرحمان بن عبدالله الغافقي فلا يدل على نفي الجهالة عن هذا.
٥٠٧

٠
الأميرُ قَطَنَ بنُ مُدركٍ فيما يُقال ، وكان شأنُ عبدِ الرحمان فيما ذكر
جُويريةُ بنُ أسماءَ : أنَّ أَمَّ بُرْتُن كانتِ امرأةً مِن بنيِ ضُبيعةَ تعالجُ
الطّيبَ، وتخالطُ آل عبيدِ اللَّهِ بن زيادٍ، فأصابت غلاماً لُقطَّةً فَرَبَّتْه وَتَبَّتْهُ،
حتى أدركَ، وسمَّتُهُ عبدَ الرحمانِ، فكلَّمَتْ نِساءَ عُبيدِ اللهِ بن زيادٍ،
فكلَّمْنَ عُبِيدَ اللَّهِ فيهِ، فولَهُ، فكانَ يقالُ لهُ: عبدُ الرحمانِ بنَ أمُّ بُرْثُن،
كما يقال: فيروز حُصَين.
روى له مُسلم حديثاً ، وأبو داودَ آخرَ ، وقد وقع لنا كلُّ واحدٍ
منهما بعلوِّ .
أخبرنا أبو الحسن ابن البخاريّ ، وأبو الغنائم بن عَلّن ،
وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا
أبو القاسم بن الحُصَيْن ، قال : أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب . قال :
أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال(١): حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال :
حدثني أبي ، قال : حدثنا يزيد ، قال : حدثنا سليمان ، يعني التيميّ ،
عن أبي نَضْرةَ، عن جابرٍ ، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، قال
لأصحابهِ: ((ما مِنْكُمْ مِن نَفْسٍ منفوسٍ تأتي عليها مئةُ سنةٍ ، وهي حيَّةٌ
يومئذٍ)).
وبه، قال(٢): حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سليمان، عن عبد الرحمان
صاحبَ السقاية، عن جابر بن عبد اللَّه مِثْلَه، فَسَّرَ(٣) جابر:
نقصانٌ من العُمُر .
(١) مسند أحمد: ٣٧٩/٣.
(٢) المسند: ٣٧٩/٣.
(٣) في المطبوع من المسند: ففسّر.
٥٠٨

رواه مُسلم(١) ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن يزيد بالإِسنادين
جميعاً ، فوقع لنا بدلاً عالياً .
ورواه أيضاً(٢) من حديث مُعْتَمِر بن سُليمان النَّيْمِيّ ، عن أبيه .
وأخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ ، قال : أنبأنا القاضي أبو المكارم
اللَّان ، وأبو جعفر الصَّيْدلانِيُّ، قالا : أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد ، قال :
أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر ، قال : حدثنا
يونس بن حبيب ، قال : حدثنا أبو داود الطَّالسيُّ ، قال : حدثنا هشام ،
عن قتادة، عن عبد الرحمان بن آدم، عن أبي هُريرة، قال: قال رسولُ اللَّهِ
صلى الله عليه وسلم: ((الأنبياءُ إخوَةٌ لِعَلَات، أمَّهاتُهم شتّى ودينُهم
واحدٌ ، وأنا أولى الناسِ بعيسى بنِ مَريمَ ، لأنَّهُ لم يكن بيني وبينَه نَبِيِّ ،
فإذا رأيتُمُوه فاعْرِفُوه ، فإنَّه رجلٌ مربوعٌ، إلى الحُمَرَةِ والبياضِ ، بين
مُمَصَّرَتَيْن، كأنَّ رأسَهُ يقطرُ وإنْ لم يُصِبْهُ بَلَلٌ ، وإِنَّه يكسِرُ الصَّلِيبَ ،
ويقتلُ الخِنِزِيرَ ، ويفيضُ المالُ ، حتى يُهلِكَ اللهُ في زمانِهِ المِلَلَ كلَّها
غيرَ الإِسلام ، وحتى يُهلِكَ اللهُ في زمانِهِ مَسِيحَ الضَّلالةِ الأعورَ
الكذّابَ . ويقع الأمَنَةُ في الأرضِ ، حتَّى يرعى الأسدُ معَ الإِبل ،
والنِّمرُ مع البقرِ، والذّئابُ معَ الغنمِ ، ويلعَبُ الصِّبيانُ بالحيّاتِ ، ولا
يَضُرَّ بعضُهم بعضاً، ثم يَبقى في الأرضِ أربعين سنةً، ثُم يموتُ
ويُصلّي عليهِ المسلمونَ وَيَدْفِنُونَهُ)) .
رواه أبو داود(٣)، عن هُذْبة بن خالد، عن هَمّام، عن قتادة، نحوه.
(١) مسلم: ١٨٧/٧.
(٢) نفسه .
(٣) أبو داود (٤٣٢٤).
٥٠٩

٣٧٥١٠ - خت ق: عَبْد الرَّحْمَانِ(١) بن أُذَينة بن سَلَمة العَبْدِيُّ ،
الكُوفيُّ ، قاضي البصرة في زمن شُرَيْح .
روى عن: أبيه أذينة بن سَلَمَة العَبْدِيّ (٢)، وأبي هريرة (ق).
روى عنه: أبو الحُسين خالد بن ذَكْوان ، وسُليمان التَّيْمِيُّ ،
وعامر الشّعْبيُّ ، وأبو أميّة عبد الكريم بن أبي المُخارق البَصْريُّ . وعبد
الملك بن أعْيَن ، وأبو إسحاق عَمرو بن عبد الله السَّبِيعيُّ ، وقتادة بن
دِعامة ، ويحيى بن أبي إسحاق الحَضْرميُّ (ق).
قال أبو عُبيد الآجريّ : سألت أبا داود ، عن عبد الرحمان بن أذينة
الكُوفيّ ، فقال : ثقة .
وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثُّقات)) (٣).
وقال محمد بن عبد الله الأنصاريُّ : استقضى الحجاجُ النَّضَرَ بنَ
(١) تاريخ الدوري: ٣٤٤/٢، وتاريخ خليفة: ٢٥٦، ٢٩٦، ٣٠٠، ٣٠٢، وطبقاته:
١٩٨، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٨٢٢، وتاريخه الصغير: ٢٠٣/١،
والمعرفة والتاريخ: ١١٤/٣ - ١١٥، وتاريخ واسط: ٤١، والجرح والتعديل: ٥٪
الترجمة ٩٩٢، وثقات ابن حبان: ٨٥/٥ - ٨٦، والكامل في التاريخ: ٤٦٦/٤، ٥٤٨
و ٢٠/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣١٧، وتجريد أسماء الصحابة ١/الترجمة ٣٦٣٣،
وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢٠٠، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٦، ورجال ابن ماجة،
الورقة ٣، ونهاية السول، الورقة ١٩٨، وتهذيب التهذيب: ١٣٤/٦ - ١٣٥،
والإصابة: ٣/ الترجمة ٦٦٧٣، والتقريب: ٦٧٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة
٤٠٢٠.
(٢) قال البخاري: عن أبيه مرسل (تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ٨٢٢). وكذا قال أبو حاتم
(الجرح والتعديل: ٥/الترجمة ٩٩٢).
(٣) ٨٥/٥ - ٨٦.
٥١٠

أنسٍ ، ثم عَزَلَهُ ، وولَّى أخاهُ موسى بنَ أنْسٍ ، فوقعتْ فِتنةُ ابنِ الزبيرِ .
فَلَزِمَ بِيتُهُ، فاستقْضَىْ الحجاجُ بعدَ الفتنةِ في سنةِ ثلاثٍ وثمانينَ، وعبد الرحمانِ
ابنَّ أُذَينَةَ بنِ سَلَمَة، من عبدِ القيسِ ، فلم يَزِلْ قَاضياً حتّى ماتَ
الحجاجُ .
وقال عُمَرُ بن شبَّةَ : حدثنا محمد بن حاتِم ، قال : حدثنا
إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أيوب، قال: لمّا مات عبدُ الرحمان
ابن أذَينة، طُلِبَ أبو قِلَبَةَ للقضاءِ، فَهَرَبَ حتى أتَىْ الشَّامَ،
فوافقَ ذلك عَزْلَ قاضيها ، فَذُكِرَ للقضاءِ ، فَهَرَبَ حتى أتى اليمامةَ . قال
عُمر بن شَبَّةَ : وكان موتُ ابنٍ أُذَينةَ، وزُرارةَ بنِ أوفِى ، وهِشامٍ بنِ
هُبيرةَ . مُتقارباً. كأنه كانَ في سنةٍ خمسٍ وتسعينَ أو قُبيلَها قَليلاً .
وقال ابن حِبّان(١) : مات في ولايةِ عبدِ الملك بن مَرْوان في أولِ
ولايةِ الحَجاجِ على العراقِ(٢).
قال البُخاريُّ في ((الوصايا))(٣): ويُذْكَرُ أنَّ شُرَيْحاً وعُمَرَ بنَ عبدٍ
العزيزِ، وطاؤوساً، وعطاءً. وابنَ أُذَيْنَة: أجازوا إقرارَ المريضِ بدَيْنٍ(٤).
وروى له ابنُ ماجةً(٥) حديثاً واحداً، عن أبي هُريرة: أنَّ رَسولَ الله
(١) ثقاته: ٨٦/٥.
(٢) وكذا قال خليفة بن خياط (تاريخه: ٣٠٠).
(٣) البخاري: ٥/٤.
(٤) وقال ابن حجر: ذكره أبو نعيم في الصحابة، مستنداً إلى حديث رواه إسحاق بن
راهويه في مسنده من طريقه، وصوابه: عن عبد الرحمان بن أذينة عن أبيه، والله أعلم
(تهذيب التهذيب: ١٣٥/٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة، وهم من ذكره في
الصحابة .
(٥) ابن ماجة (٢٠٧٨).
٥١١

صلى اللَّه عليه وسلم، خَيَّرَ بَرِيرَةَ.
٣٧٥٢ - قد: عَبْد الرَّحْمَانِ(١) بن أُذَيْنَة .
عن: ابن عُمر (قد)، حديثَ: ((إذا أرادَ اللهُ أنْ يخلُقَ النّسمَةَ
أتاهَا مَلَكُ الأرْحامِ)».
وعنه : الزُّهريُّ (قد ) .
قاله مروان بن محمد (قد )، عن ليث، عن عُقيل ، عن
الزهريُّ .
وقال يونس بن يزيد (قد )، ومَعْمَر (قد)، وعمرو بن
دينار ( قد ) : عن الزُّهريِّ، عن عبد الرحمان بن هُنَيْدة .
وقال بعضُهم : ابن أبي هُنَّيْدة ، عن ابن عمر ، وهو المحفوظ .
روى له أبو داود في ((القَدَر)). وروى أبو بكر الرُّويانيُّ في
((مسنده)) عن محمد بن بَشّار، عن يزيد بن هارون ، عن ابن أبي
ذِئْب، عن الزُّهريّ، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن عبد الرحمان
ابن أذينة، عن جُبَيْرٍ بن مُطْعِمٍ، عنِ النَّبيّ صلى اللّه عليه
وسلم قال: ((للقُرَشِيِّ قوّةُ الرَّجُلَين)).
قال الزّهريّ : يعني بذاك نْلَ الرأي .
هكذا وقع في هذه الرواية ، والصواب : عبد الرحمان بن أزهر
قاله غير واحد(٢)، والله أعلم .
(١) يأتي التنبيه عليه في ترجمة عبد الرحمان بن هنيدة إن شاء الله تعالى.
(٢) منهم أحمد بن حنبل (المسند: ٨١/٤).
٥١٢

· - عَبْد الرَّحْمَانِ بن أرْدك .
هو ابن حبيب بن أَرْدك . يأتي .
٣٧٥٣ - د: عَبْد الرَّحْمَان(١) بن أزهر القُرَشيُّ، الزُّهريُّ، أبو
جُبَيْرِ المَدَنيُّ . ابن عمّ عبد الرحمان بن عوف ، وقيل : ابن أخيه ، وقيل
ابن عمّ عبد الرحمان بن الأسود بن عبد يغوث . والصحيح الأوّل ، له
صُحبة ، شَهدَ حُنيناً مع النبيّ صلى الله عليه وسلم، وروى عنه : قصّة
شارِبِ الخمرِ (د) ، وغير ذلك .
وروى عن : جُبير بن مطعم .
روى عنه: طلحة بن عبد الله بن عوف، وابناه عبد الله بن عبد الرحمان
ابن أزهر (د) وعبد الحميد بن عبد الرحمان بن أزهر، وكُريب
مولى ابن عباس ، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التّيْمِيّ ، ومحمد بن
مُسلم بن شِهاب الزُّهريّ (د)، وقيل: بينهما ابنُه عبد اللَّه بن عبد الرحمان
ابن أزهر (د)، وأبو سَلَمَة بن عبد الرحمان بن عوف.
(١) سؤالات ابن طهمان: الترجمة ٢١٢، وطبقات خليفة: ١٦، وتاريخ البخاري الكبير:
٥/ الترجمة ٧٩٢، وتاريخه الصغير: ١٢٤/١، والكنى لمسلم، الورقة ١٩، والمعرفة
والتاريخ: ٢٨٣/١، ٢٨٤، ٣٥٦، ٣٥٧، ٣٦٨، ٤١٤، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي:
٤١٧، ٥٠٠، ٦٤٢، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٩٨٣، وثقات ابن حبان:
٣ / ٢٥٨، والاستيعاب: ٨٢٢/٢، وأنساب القرشيين: ٢٦٦، وأسد الغابة:
٢٧٩/٣، وتهذيب النووي: ٢٩٤/١، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣١٧٤، وتجريد
أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٣٦٣٥، وتاريخ الإِسلام: ٨٢/٤، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ٢٠١، ونهاية السول، الورقة ١٩٨، وتهذيب التهذيب: ١٣٥/٦ - ١٣٦،
والإصابة: ٢ / الترجمة ٥٠٧٨، والتقريب: ٤٧٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة
٤٠٢٣.
٥١٣

قال أبو بكر ابن البَرْقيّ : أمُّه نكيرة بنت عبد يزيد بن هاشم بن
المطلب بن عبد مناف ، له أربعةُ أحاديث .
وذكره محمد بن سعد في الطبقة السابعة ممّن حَفِظَ عن رسولِ الله
صلى الله عليه وسلم، مِن الصِّغار، قال: وهو نحو عبد الله بن
عباس في السِّنِّ . بَقِيَ إلى فتنةِ ابن الزُّبِيرِ.
وقال الحافظ أبو عبد الله بن مَنْدَة الأصبهانيُّ : مات قبل
الحَرَّة (١) .
له ذكرٌ في ((صحيح مُسلم)) في ذكرِ الرَّكْعَتينِ بعدَ العصرِ(٢).
وروى له أبو داود حديثاً واحداً ، وقد وقع لنا بعلوِّ عنه .
أخبرنا به ابن قُدامة ، وابن البُخاريّ ، وابن عَلّان ، وابن شيبان ،
قالوا : أخبرنا حَنبل ، قال : أخبرنا ابن الحُصَيْن . قال : أخبرنا ابن
(١) وكذا قال أبو جعفر الأزهري (تاريخ البخاري الصغير: ١٣٤/١). وابن حبان (ثقاته:
٢٥٨/٣).
(٢) وقال ابن عبد البر: وقد غلط فيه من جعله ابن عم عبد الرحمان بن عوف. وقال فيه:
عبد الرحمان بن أزهر بن عبد عوف (الاستيعاب: ٨٢٢/٢). وذكر ابن حجر أن
المصنف كان ينبغي له أن يرقم له برقم النسائي فحديثه في الأشربة عنده. وقال ابن
حجر في ((التهذيب)): وفي الصحيحين وأبي داود من طريق بكير بن الأشج عن كريب
أن ابن عباس والمسور بن مخرمة وعبد الرحمان بن أزهر أرسلوه إلى عائشة يسألها عن
الركعتين بعد العصر، وقالوا له: قل لها بلغنا أن النبي صلّى الله عليه وسلّم نهى عنهما
وبلغنا أنك تصليها .
قال ابن حجر: فهذا حديث من رواية كريب عند تسمية بعض أهل الحديث مرسلاً
وبعضهم متصلاً فيمن لم يسم فتعين أن يرقم له رقم الصحيحين. انتهى.
قال بشار: هذا ليس من شرطه ولا يصح إذا لم يذكر فيهما في سند.
٥١٤

المُذْهِب ، قال : أخبرنا ابن مالك ، قال(١) : حدثنا عبد الله بن أحمد ،
قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عثمان بن عُمر ، قال : حدثنا أسامة بن
زيد ، عن الزّهريِّ : أنّه سمع عبد الرحمان بن أزهر يقول : رأيتُ رسولَ
الله صلى الله عليه وسلم، غَداةَ الفتحِ وأنا غلامٌ شابٌّ، يَتخلَّلُ الناسَ
يسألُ عَن منزلٍ خالدِ بنِ الوليدِ . فأتيَ بشاربٍ ، فأمَرَ (٢) بهِ فضربوهُ بما
في أيديهم ، فمِنْهُم مَن ضربَه بِنَعْلِهِ(٣) ، ومنهم مَن ضربَهُ بِعَصاً، ومنهم
من ضربَهُ بسَوْطٍ ، وحثًا عليهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ،
الترابَ .
رواه (٤) عن الحسن بن عليّ الخَلّل، عن عُثمان بن عُمر ، فوقع
لنا بَدَلاً عالياً .
ورواه(٥) من وجهٍ آخر، عن ابن وَهْب ، عن أسامة بن زيد
هكذا .
ومن وجهٍ آخر (٦)، عن عُقَيْل، عن الزُّهريّ ، عن عبد الله بن
عبد الرحمان بن أزهر ، عن أبيه ، ولم يذكر قصةَ خالدِ بنِ الوليدِ .
٣٧٥٤ - دت: عَبْد الرَّحْمَان (٧) بن إسحاق بن الحارث ، أبو شَيْبة
(١) مسند أحمد: ٨٨/٤.
(٢) في المطبوع من ((مسند أحمد)): فأمرهم فضربوه.
(٣) جملة: ((فمنهم من ضربه بنعله)) ليست في المطبوع من المسند.
(٤) أبو داود (٤٤٨٩).
(٥) نفسه (٤٤٨٧).
(٦) نفسه (٤٤٨٨).
(٧) طبقات ابن سعد: ٣٦١/٦، وتاريخ الدوري: ٣٤٤/٢، وابن الجنيد، الورقة ١٣،
وعلل أحمد: ٣٣٤/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٨٣٥، وضعفاؤه الصغير : =
٥١٥

الواسطيُّ، ويقال: الكُوفيُّ، ابن أخت النُّعْمَان بن سَعْد الأنصاريّ(١).
روى عن : أبيه إسحاق بن الحارث ، وبكر بن عبد الله المُزَنيّ ،
والحَجاج بن دينار الواسطيِّ، وحُسين بن أبي سُفيان السُّلَمِيِّ ، وزياد بن
زيد الأعْسَمِ السُّوائيِّ (د)، وسَيّار أبي الحكم (دت)، وعامر الشَّعْبِيِّ،
وعبد الرحمان بن أبي بكرة ، وعبد الرحمان بن سَعْد الكُوفيِّ ، مولى آل
عُمر بن الخطاب ، وعبد الرحمان بن أبي ليلى ، وعُبيد الله القُرَشِيِّ،
والقاسم بن عبد الرحمان بن عبد الله بن مسعود (ت)، ومحارب بن
دِثار، وخالهِ النُّعمان بن سعد الأنصاريِّ (ت)، ويزيد بن الحكم بن
أبي العاص الثَّقَفِيِّ ، ابن أخي عُثمان بن أبي العاص ، وحفصة بنت أبي
کثیر ( ت ) .
روى عنه : حفص بن غياث (د)، وسعيد بن سُوَيْد الحَكَمِيّ ،
= الترجمة ٢٠٣، والكنى لمسلم، الورقة ٥٢، وسنن أبي داود: حديث ٧٥٨، وأبو زرعة
الرازي: ٦٣١، والمعرفة والتاريخ: ٢٧٣/١ و٣٧/٣، وعلل الترمذي الكبير: الورقة
١٣، ٣٣ وجامع الترمذي: ٦٧٣/٤ حديث ٢٥٢٧، والضعفاء والمتروكين: الترجمة
٣٥٨، وضعفاء العقيلي، الورقة ١١٥، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٠٠١، وعنل
ابن أبي حاتم: ٥٤٠٠، والمجروحين لابن حبان: ٥٤/٢، والكامل لابن عدي:
٢ / الورقة ١٧٤، وكشف الأستار: ٨٥٩، والضعفاء والمتروكون للدارقطني: الترجمة
٣٣٨، وسننه: ١٢١/٢، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٩٣، والكاشف: ٢/الترجمة
٣١٧٥، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٤١٧، والمغني: ٢/الترجمة ٣٥٢٥، وميزان
الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٨١٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٢٠١، ونهاية السول،
الورقة ١٩٨، والكشف الحثيث: الترجمة ٤٢٦، وتهذيب التهذيب:
٦/ ١٣٦ - ١٣٧، والتقريب: ٤٧٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٤٠٢٤.
(١) جاء في حواشي النسخ تعليق للمصنف يتعقب فيه صاحب ((الكمال)) نصه: ((كان فيه
ابن أخت النعمان بن سعد بن خيثمة. والمعروف ابن حبنة كما في ترجمته.
٥١٦

وعبد الله بن إدريس، وعبد الرحمان بن محمد المُحاربيِّ، وعبد
الواحد بن زياد (دت)، وعلي بن مُسْهِر (ت) ، والقاسم بن غُصن
اللَّيثِي ، والقاسم بن مالك المُزَنِيِّ ، وأبو مُعاوية محمد بن خازم
الضَّرير (ت)، ومحمد بن فُضَيْل بن غَزْوان (ت)، وأبو المغيرة
النضر بن إسماعيل ، وهُرَيم بن سُفيان ، وهُشيم بن بشير ، ويحيى بن
زكريا بن أبي زائدة .
قال أبو طالب(١) ، عن أحمد بن حنبل : ليس بشيء ، منكرُ
الحديث .
وقال أبو داود(٢): سمعتُ أحمد بن حنبل يُضَعِّفُ عبد الرَّحمان بن
إسحاق الكُوفيّ (٣) .
وقال عَبّاس الدُّوريُّ(٤)، عن يحيى بن مَعِين: ضعيفٌ ، ليسَ
بشيء(٥) .
وقال محمد بن سعد(٦) ، ويعقوب بن سُفيان(٧) ، وأبو داود ،
(١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٠٠١.
(٢) سنن أبي داود: حديث ٧٥٨.
(٣) قال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: متروك الحديث (علل أحمد: ٣٣٤/١). وقال
البخاري، عن أحمد بن حنبل: منكر الحديث (تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ٨٣٥).
(٤) تاريخه: ٢٤٤/٢.
(٥) قال ابن الجنيد، عن يحيى: ليس بشيء (سؤالاته: الورقة ١٣). وقال معاوية، عن
يحيى: ضعيف (الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٧٤).
(٦) طبقاته: ٣٦١/٦.
(٧) (المعرفة والتاريخ: ٥٩/٣). وذكره يعقوب فيمن يرغب عن الرواية عنهم (المعرفة
والتاريخ: ٣٧/٣).
٥١٧

والنَّسائيُّ(١)، وابنُ حِبّان(٢): ضعيفٌ .
زادَ النَّسائيُّ : ليسَ بذاك .
وقال البُخاريُّ (٣): فيه نَظَر(٤) -
وقال أبو زُرْعة (٥): ليسَ بقويٍ (٦).
وقال أبو حاتم (٧): ضعيفُ الحديث ، منكرُ الحديث ، يُكتَب
حدیثُه ، ولا يُحتَجّ به .
وقال أبو بكر بن خُزَيْمة : لا يُحتَجُ بحديثه (٨)
روى له أبو داود ، والتِّرمذيُّ .
(١) الضعفاء والمتروكين: الترجمة ٣٥٨.
(٢) (الثقات: ٨٧/٧). وقال ابن حبان أيضاً: كان ممن يقلب الأخبار والأسانيد وينفرد
بالمناكير عن المشاهير، لا يحل الاحتجاج بخبره (المجروحين: ٥٤/٢).
(٣) تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ٨٣٥.
(٤) قال البخاري: ضعيف الحديث (ترتيب علل الترمذي الكبير: الورقة ١٣).
(٥) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ١٠٠١.
(٦) ذكره أبو زرعة في أسامي الضعفاء (أبو زرعة: ٦٣١).
(٧) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٠٠١.
(٨) وقال الترمذي: عبد الرحمان بن إسحاق القرشي مدني، وهو أثبت من هذا
(الترمذي: ٦٧٣/٤). وقال البزار: ليس حديثه حديث حافظ (كشف الأستار:
٨٥٩). وقال ابن عدي: في بعض ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه وتكلم السلف فيه
وفيمن كان خيراً منه، ومن تقدم من الرجال أضعف من عبد الرحمان بن إسحاق
المديني الذي يعرف بعباد، وعباد عندهم أصلح منه (الكامل: ٢ / الورقة ١٧٤).
وقال الدارقطني: ضعيف (السنن: ١٢١/٢). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء))
(الورقة: ٩٣). وقال العجلي: ضعيف جائز الحديث يكتب حديثه (تهذيب
التهذيب: ١٣٧/٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف.
٥١٨

٣٧٥٥ - بخ م ٤ : - عَبْد الرّحْمَان (١) بن إسحاق بن عبد الله بن
الحارث بن كنانة ، القُرَشيُّ ، العامريُّ ، المَدَنيُّ ، مولى بني عامر بن
لؤيّ ، ويقال : الثَّقَفِيُّ، ويقال له : عَبّاد بن إسحاق ، وهو أخو
هِشام بن إسحاق بن كنانة ، نزلَ البَصْرَةَ .
روى عن : إبراهيم بن عُبيد بن رفاعة الزّرَقِيّ ، وأبيه إسحاق بن
عبد الله بن الحارث بن كنانة ( مد) ، وإسحاق بن عبد الله بن أبي
طَلْحَة، والحسن البَصْرِيّ، وزيد بن أبي عَتّاب ، وسعد بن إبراهيم ،
وسعيد المَقْبُرِيّ ( بخ دت س )، وأبي حازم سَلَمَة بن دينار المَدَنيّ ،
وسُهَيْل بن أبي صالح(٢)، وشيبة بن نِصاح، وصالح بن كَيْسان ،
(١) تاريخ الدوري: ٣٤٤/٢، وسؤالات ابن أبي شيبة: الترجمة ١٢٦، وتاريخ الدارمي:
الترجمة ١٨، وابن الجنيد: ١٤، ٣٢، وعلل ابن المديني: ٧٥، ٧٨، ٨١، ٨٢،
وعلل أحمد: ٣٠/١، ٢٩٨، ٣٧٢، ٣٩٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة
٨٣٤، وثقات العجلي، الورقة ٣٣، وسؤالات الآجري: ٢٧٥/٣، والمعرفة
والتاريخ: ٣٧١/١، ٤٢٢، ٤٥٤ و٥٩/٣، والترمذي: ٦٧٣/٤، حديث ٢٥٢٧
وعلله الكبير، الورقة ٣٣، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٠٠٠، ومقدمة الجرح
والتعديل: ٤٧، وثقات ابن حبان: ٨٦/٧، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٧٣،
وثقات ابن شاهين: الترجمة ٧٨٦، ٨٠٨، والضعفاء والمتروكون للدارقطني: الترجمة
٣٤١، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١٠١، وموضح أوهام الجمع
والتفريق: ٢٢٢/٢، والجمع لابن القيسراني: ٢٩٥/١، وضعفاء ابن الجوزي،
الورقة ٩٢، والكاشف: ٢/الترجمة ٣١٧٦، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٤١٦،
والمغني: ٢/ الترجمة ٣٥٢٤، وتاريخ الإسلام: ٩٣/٦، وميزان الاعتدال:
٢/ الترجمة ٤٨١١، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ٢٠١، ومن تكلم فيه وهو موثق،
الورقة ٢٠، ونهاية السول، الورقة ١٩٨، وتهذيب التهذيب: ١٣٧/٦ - ١٣٩،
والتقريب: ٤٧٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٢٤٢٥.
(٢) جاء في حواشي النسخ تعليق للمصنف يتعقب فيه صاحب ((الكمال)) نصه: ((كان فيه
وسيار أبي الحكم وكذلك ذكره ابن أبي حاتم وتابعه أبو القاسم على ذلك. وهو وهم =
٥١٩

وصَفْوان بن سُلَيْم ، وعبد الله بن دينار، وأبي الزِّناد عبد الله بن
ذكوان (دس )، وعبد الله بن مُسلم بن جُنْدُب، وعبد الله بن
موسى بن أبي أميّة ، وعبد الله بن يزيد ، مولى المُنْبَعث ( دس) ، وعبد
الأعلى بن عبد الله بن أبي فَرْوة، وعبد الرحمان بن الحارث بن
عَيّاش بن أبي ربيعة المخزوميِّ ، وأبي الحويرث عبد الرحمان بن معاوية
الزُّرَقِيِّ (دق)، وعبد الملك بن عبد الله بن أَسِيد ، وعُمر بن سعيد بن
جرجر ، والعلاء بن عبد الرحمان ، ومحمد بن أبي بكر بن محمد بن
عَمروبن حَزْم ، ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قُنْفذ (د)، ومحمد بن
عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفّان ، ومحمد بن عبد الله بن عمرو بن
هشام العامريِّ ، ومحمد بن عبد الله بن مُسلم بن شهاب ، ابن أخي
الزُّهريِّ، وهو من أقرانه، وعمّه محمد بن مُسلم بن شهاب
الزُّهريِّ (خت م دس ق)، ومحمد بن المُنْكَدِر، ومُسلم بن أبي
مُسلم ، صاحب أبي هريرة ، والمنذر بن أبي المنذر المَدَنيّ ، وهاشم بن
هاشم بن عُتبة بن أبي وقّاص ، وأبي عُبيدة محمد بن عمّار بن
ياسر (٤ ).
روى عنه : أبان بن يزيد العطار ، وإبراهيم بن طَهْمان ( دس ) ،
وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحارث الفَزَاريُّ ، وإسماعيل بن
عُلَيَّة ( بخ دس ق)، وبشربن المُفَضّل (م ٤)، وبشر بن
منصور (د)، وحاتم بن وَرْدان ، وحماد بن سَلَمة ( دس )، وخالد بن
= إنما الذي يروي عنه سيار أبي الحكم عبد الرحمان بن إسحاق أبو شيبة الواسطي جاء
ذلك بيناً في سنن أبي داود في باب وضع الكف على السرة)). قلت: هو في سنن أبي
داود (٧٥٨).
٥٢٠