النص المفهرس
صفحات 421-440
الشَّاميُّ ، أبو سعيد الدِّمشقيُّ، ثم البَيْروتيُّ . كاتب الأوزاعيّ . روى عن : الأوزاعيّ (خت ت ق ) . روى عنه : جُنادة بن محمد بن أبي يحيى المُرّيّ ، وأبو الجماهر محمد بن عثمان التّنُوخِيُّ ، وهشام بن عمّار ( خت ت ق) ، ووساج بن عقبة بن وَساج ، ويحيى بن أبي الخَصِيب . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل(١) ، عن أبيه : ثقة ، وكان أبو مُسْهر يرضاه ويرضىْ هِقْلاً . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجُنَيد(٢)، عن يحيى بن مَعِين : ليس به بأس . وقال أحمد بن عبد الله العِجْليُّ (٣) : لا بأسَ به . وقال عثمان بن سعيد الدَّارميُّ، عن دُخَيْم : عُمر بن عبد = الورقة ٤٣، وثقات العجلي، الورقة ٣٢، والمعرفة والتاريخ: ٥٨٨/١ و٣٦٣/٢، ٤٦٧، والضعفاء والمتروكين للنسائي: الترجمة ٣٩٨، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٢٦، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٩، وثقات ابن حبان: ٤٠٠/٨، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣١٣، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٩١٦، والضعفاء لابن الجوزي، الورقة ٩٩، والكاشف: ٢/الترجمة ٣١٣٦، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٣٩٠، والمغني: ١/ الترجمة ٣٤٨٦، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٧٦٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٩٨، ورجال ابن ماجة، الورقة ١١، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ٣٩١ ونهاية السول، الورقة ١٩٦، وتهذيب التهذيب: ١١٢/٦ - ١١٣، والتقريب: ٤٦٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٩٧٢. (١) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٤٩. (٢) سؤالاته: ١٠. (٣) ثقاته: الورقة ٣٢. ٤٢١ الواحد ، ثقةٌ أصحُّ حديثاً من ابن أبي العِشرين بكثير ، وابن أبي العشرين ضَعيف . وقال أبو حاتم(١): سألت دُحيماً عنه ، قلت : هو أحبُّ إليك أو الوليد بن مَزْيَد ؟ قال : ابن أبي العشرين أحبُّ إليَّ . قلت : كان ابن أبي العشرين صاحب حديث ؟ فأومى برأسه ، أي : لا . وقال أبو زُرْعَة الرَّازيُّ(٢) : ثقة، حديثهُ مستقيمٌ، وهو من المعدودين في أَصحاب الأوزاعيّ . وقال أبو حاتم(٣) : ثقةٌ ، كان كاتب ديوان ، ولم يكن صاحبَ حديث . وقال في موضع آخر : ليسَ بذاك القويّ . وقال هشام بن عَمّار : جلَسَ يحيى بن أكثم ها هنا ، وأشار إلى موضع في مسجد دمشق ، وعنده النَّاس ، فقال : مَن أوثَقُ أصحاب الأوزاعيّ عندكم ؟ . فجعلوا يذكرون الوليد، وعُمر بن عبد الواحد ، وغيرهم ، وأنا ساكت ، فقال : ما تقول يا أبا الوليد ؟ فقلت : أوثق أصحابه كاتبُه عبد الحميد . فسكت . وقال البُخاريُّ(٤): ربما يُخالَفُ في حديثه . (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٤٩. (٢) نفسه . (٣) نفسه. (٤) تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ١٦٥٢. ٤٢٢ وقال النَّسائِيُّ(١) : ليسَ بالقويّ. وقال أبو أحمد بن عَدِيّ (٢): وعبد الحميد، كما ذكرهُ البُخاريُّ، يُعْرَفُ بغير حديث يرويه غيره ، وهو ممَّن يُكتَبُ حديثه . وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٣). استشهدَ به البُخاريُّ ، وروى له التِّرمذيُّ، وابنُ ماجةً . أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريِّ، وعبد الرحيم بن عبد الملك المقدسيان ، وأحمد بن شيبان ، وزينب بنت مكيّ ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَذ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريُّ ، وأبو البَدْر إبراهيم بن محمد بن منصور الكَرْخِي (٤)، قالا : أخبرتنا خديجة بنت محمد بن عبد الله الشَّاهجانيّة . (ح) وأخبرنا أبو العز الشَّيبانيُّ، قال : أخبرنا أبو اليُمن الكِنْدِيُّ، قال : أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن الطّبَر الحَريريُّ ، قال: أخبرنا أبو طالب العُشاريُّ . (١) الضعفاء والمتروكين: الترجمة ٣٩٨. (٢) الكامل: ٢ / الورقة ٣١٣. (٣) ٤٠٠/٨. وقال: ربما أخطأ. وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) (الورقة ١٢٦). وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (الترجمة: ٩١٦). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) (الورقة: ٩٩). وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم. وذكر الحسن بن رشيق عن البخاري أنه قال: ليس بالقوي (تهذيب التهذيب: ١١٣/٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق ربما أخطأ. (٤) ذكره السمعاني في الكرخي من ((الأنساب)) وذكر أنه توفي ببغداد سنة ٥٣٩ (٣٩٤/١٠). ٤٢٣ قالا : حدثنا أبو الحُسين بن سَمْعُون إملاءً ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن سُلَيْمان بن زَبَّان(١) الدِّمشقيُّ بدمشق، قال : حدثنا هشام بن عمّار بن نُصَيرِ السُّلَمِيُّ ، قال : حدثنا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين كاتبُ الأوزاعيّ ، قال: حدثنا عبد الرحمان بن عَمرو الأوزاعيُّ، قال : حَدثنا حسّان بن عطيّة ، عن سعيد بن المُسَيِّب : أنه لَقِيَ أبا هريرة، فقال أبو هُريرة : أسألُ الله أن يجمعَ بيني وبينَك في سُوق الجنّةِ . فقال سعيدٌ : أوَفيها سوقٌ ؟ قال أبو هريرة : نعم ، أخبرني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((أنَّ أهلَ الجنةِ إذا دخلوها ، فنزلوا فيها ، بفضل أعْمالِهِم ، فيُؤْذَنُ لهم في مِقدار يوم الجُمُعة من أيام الدنيا، فَيَرَوْن اللَّهَ، ويُبرِزُ لهم عَرْشَهُ، ويَتَبَدًا لهم في رَوْضةٍ من رِياض الجَنَّة ، فيوضَعُ لهم منابرُ من ذهبٍ ، ومنابرُ من فِضةٍ ، ويجلسُ أدناهم ، وما فيهم دَنيّ ، على كُثبانِ المِسْكِ والكافورِ ، لا يرون أنَّ أصحابَ الكراسيِّ أفضلَ منهم مجلساً)). قال أبو هريرة : وهل نرىُ ربَّنا يا رسولَ اللهِ؟ قال: ((نعم، هل تُمارُون في رؤيةِ الشّمسِ والقَمَرِ ليلةً البَدْرِ؟)) قلنا: لا. قال: ((كذلك لا تمارون في رؤيةِ ربِّكم عزّ وجلَ. ولا يبقى في ذلك المجلس أَحَدٌ إلَّ حاضَرَهُ اللهُ محاضرةً، حتى إنّهُ لَيَقولُ للرجل منهم : يا فلانُ بنَ فلانٍ . أتذكرُ يومَ عمِلْتَ كذا وكذا ؛ فيذكَّرُه بعضَ غَدراتِهِ في الدنيا، فيقولُ : يا ربّ، أَفَلَم تغفرْ لي ؟ فيقول: بلى، بِسَعَةِ مغفرتي بلَغتَ منزلتَك هذِه. قال فبينا هم على ذلك غَشِيتهم سَحابةٌ مِن فوقهم فأمطرتْ عليهم طِيباً لم يجدوا مثل ريحِهِ شيئاً قطُّ ، قال : ثم يقولُ ربُّنا عز وجل : قومُوا إلى ما أعددْتُ لكم مِن (١) قيده الذهبي في ((المشتبه)) بفتح الزاي وتشديد الباء الموحدة (٣٢٨)، وابن ناصر الدين كذلك (٢ / الورقة ٣٩). ٤٢٤ الكَرامةِ ، فخذُوا ما اشتهيتم . قال : فنأتي سُوقاً قد حَفَّتْ به الملائكةُ ، فيه ما لم تنظرِ العيونُ إلى مثلهِ . ولم يخطر على القلوب ، قال : فيُحْملُ لنا ما اشتهينا ، ليس يُباعُ فيه شيءٌ ولا يُشترى ، في ذلك السُّوقِ يلقى أهل الجنة بعضُهم بعضاً . قال : فَيُقْبِلُ الرجلُ ذُو المنزلةِ الرفيعةِ ، فَيَلْقَىْ مَن هُو دُونَه ، وما فيهم - يعني : دنيّ -، فيروعه ما يرى - يعني: عليه من اللباس - ، فما ينقضي آخر حديثه حتى يتمثل عليه أحسن منه ، وذلك أنّه لا ينبغي لأحدٍ أن يَحزَنَ فيها، قال: ثُم نَنْصَرِفُ إلى منازلنا فنلقى أزواجَنا، فيقولون: مرحباً وأهلاً، بحِبِّنا لقد جئْتَ وإنَّ بك مِن الجَمالِ والطِّيب أفضل مما فارقْتَنا عليهِ ، قال : فنقول: إنّ جالَسْنا اليومَ ربَّنا الجبّارَ عزَّ وجل وبحقنا أن ننقلبَ بمثل ما انقلبنا)). رواه التِّرمذيُّ(١)، عن محمد بن إسماعيل البُخاريِّ، عن هشام بن عمّار، عنه ، فوقع لنا بَدَلاً عالياً بدرجتين ، وليس عنده غيرُهُ ، وقال : غريبٌ ، لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه . ورواه ابن ماجة (٢)، عن هشام بن عمّار. فوافقناه فيه بعلوِّ . ٣٧١١ - ت: عَبد الحَميد(٣) بن الحسن الهلاليُّ. أبو عَمرة ، (١) الترمذي (٢٥٤٩). (٢) ابن ماجة (٤٣٣٦). (٣) تاريخ الدارمي: الترجمة ٥٧٧، وابن طهمان: الترجمة ٢٩١، وعلل أحمد: ٢٤٨/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٦٨٧، والكنى لمسلم، الورقة ٧٠، وأبو زرعة الرازي: ٥١٣، وسؤالات الآجري: ٥/ الورقة ٤٣، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٢٦، والجرح والتعديل: ٦/الترجمة ٤٧، والمجروحين لابن حبان: ١٤٢/٢، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ٣١٢، والضعفاء والمتروكون للدارقطني: الترجمة ٣٥٢، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٩١٨، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة = ٤٢٥ وقيل : أبو أمّيَّة الكُوفيّ ، سكنَ الريّ . روى عن : إسماعيل بن رافع المَدَنيّ ، وأبو بشر جعفر بن أبي وَحْشِيَّة ، وسعيد الجُرَيريّ (ت)، وسُلَيمان الأعمش ، وعبد الملك بن عُمَيْر، وقتادة ، ومحمد بن المُنْكَدر، ونَهْشَل بن سعيد ، وأبي إسحاق السَّبِيعِيّ ، وأبي التََّاحِ الضُّبَعِيّ. روى عنه : إبراهيم بن زكريا العَبْدَسِيُّ ، وخالد بن يوسف السَّمْتِيُّ، وداهر بن نُوح، وأبو الرَّبيع سُلَيْمان بن داود الزَّهرانيُّ ، وسويد بن سعيد ، وعليّ بن حُجْر المَرْوَزيّ (ت ) ، وعمر بن يحيى بن نافع الثّقفيُّ الْأَبُلَيُّ، وأبو كامل فُضَيْل بن حُسين الجَحْدَريُّ ، ومحمد بن بشر العَطّارِ البَصْريُّ، ومحمد بن بَكّار بن الرَّيّان ، ومحمد بن موسى الحَرَشِيُّ (١) . والمُعَلَّى بن مهدي، وهشام بن عُبيد الرَّازيُّ ، والهيثم بن يمان ، ويزيد بن هارون . قال إسحاق بن منصور(٢)، عن يحيى بن مَعِين : ليسَ به بأس . وقال عثمان بن سعيد الدَّارميّ(٣) ، عن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ (٤) ٠ = ٩٩، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣١٣٧، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٣٩١، والمغني: ١ / الترجمة ٣٤٨٧، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٧٦٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٩٨، ونهاية السول، الورقة ١٩٦، وتهذيب التهذيب: ١١٣/٦ - ١١٤، والتقريب: ٤٦٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٩٧٣. (١) بالحاء المهملة. (٢) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٤٧. (٣) تاريخه: الترجمة ٥٧٧. (٤) وقال ابن طهمان عن ابن معين: ليس بشيء (سؤالاته: الترجمة ٢٩١). ٤٢٦ وقال أبو زُرْعَة (١) : ضعيفٌ . وقال أبو حاتم(٢): شيخٌ . وقال أبو عُبيد الآجرّيُّ(٣) ، عن أبي داود: كان عليّ بن المديني يُضَعِّفُه ، وكان أحمد بن حنبل ينكره ، أراه كوفيّاً(٤). روى له الترمذيّ حديثاً واحداً . إلاّ أنّه سمّاه فيه : عبد الحميد بن عُمر الهلاليّ ، وهو وَهْم . وقد وقع لنا عالياً على الصَّواب . أخبرنا به محمد بن عبد المؤمن الصُّوريُّ ، وزينب بنت مكيّ ، قالا : أنبأنا أسعد بن سعيد بن رَوْح ، وعائشة بنت مَعْمَر بن الفاخر ، قالا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبو بكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطََّرانيُّ ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي عَوْن النَّسائيُّ، قال : حدثنا عليّ بن حُجْرِ المَرْوَزيُّ . قال : حدثنا عبد الحميد بن الحسن الهلاليُّ ، عن سعيد بن إياس الجُرَيْريّ ، عن (١) أبو زرعة الرازي: ٥١٣، والجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٤٧. (٢) الجرح والتعديل: ٦ / الترجمة ٤٧. (٣) سؤالاته: ٥ / الورقة ٤٣. (٤) وقال عبدالله بن أحمد، عن أبيه: لا أعرفه (العلل: ٢٤٨/١). وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه (الضعفاء: الورقة ١٢٦). وقال ابن حبان: كان ممن يخطىء حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد (المجروحين: ١٤٢/٢). وقال ابن عدي: ولعبد الحميد عن ابن المنكدر، عن جابر أحاديث بعضها مشاهير وبعضها لا يتابع عليه، وقد روى عن غير ابن المنكدر من أهل المدينة مثل أبي حازم وغيره، وروى عنه ما لا يتابع عليه (الكامل: ٢ / الورقة ٣١٢). وذكره الدارقطني في ((الضعفاء والمتروكين)) (الترجمة ٣٥٢). وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (الترجمة ٩١٨). وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) (الورقة ٩٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق يخطىء. ٤٢٧ أبي السَّليل ضُرَيْب بن نُقَيْر، عن أبي هريرة : أنّ رجلاً قال : يا رسولَ اللهِ . سمعتُ دعاءَك الليلةَ، فالذي وَصَلَ إليَّ منهُ أنَّك تقول: ((اللَّهم اغفر لي ذنبي ، ووَسّعْ لي في رأيي، وبارك لي فيما رزقتني)»، فقال: ((هل تراهُنَّ تَركْن شيئاً؟)). قال الطَّبرانيّ : لم يروِه عن الجُرَيْريّ إلَّ عبد الحميد بن الحسن ، تفرّد به عليّ بن حُجْر . رواه التِّرمذيُّ(١)، عن عليّ بن حُجْر، فوافقناه فيه بعلوٍّ، وقال: غريبٌ . •-: عَبْد الحَميد بن حُمَيْد . هو عَبْد بن حُمَيد ، يأتي فيما بعد . ٣٧١٢ - خ م دس : عَبْد الحَميد (٢) بن دينار . وهو ابن كُرْدِيد ، وقيل : ابن واصل، البَصْريّ ، صاحبُ الزِّياديّ . ومنهم من جعلهما اثنين . (١) الترمذي (٣٥٠٠). (٢) علل أحمد: ٥٨،٤/١، ١٣٧، ١٦٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٦٥٦، ١٦٧١، وسؤالات الآجري لأبي داود: ٤/ الورقة ٢، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة: ٥٤، ٩٠، وثقات ابن حبان: ١١٩/٧، ١٢٠، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٩١٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ١١٠، والجمع لابن القيسراني: ٣١٧/١، وسير أعلام النبلاء: ١٤٨/٦، والكاشف: ٢/الترجمة ٣١٣٨، وتاريخ الإسلام: ٢٧٠/٥، وتذهيب التهذيب: ٢ /الورقة ١٩٨، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٨، ونهاية السول، الورقة ١٩٦، وتهذيب التهذيب: ١١٤/٦، والتقريب: ٤٦٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٩٧٤. ٤٢٨ روى عن: أنس بن مالك (خ م)، وثابت البنانيّ، والحَسن البَصْريّ ، وأبي الوليد عبد الله بن الحارث البَصْريّ (م دس)، ووَهْب بن مُنّه ، وأبي رجاء العُطارديّ . روى عنه: إسماعيل بن عُلَيَّة (خ مد)، وحماد بن زَيْد (خ م )، وشُعبة (خ م س ) ، وعبد العزيز بن العُريان، ومَسْلَمة بن جعفر الأحْمَسيُّ الأعور ، ومهدي بن ميمون . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل(١)، عن أبيه، وإسحاق بن منصور(٢)، عن يحيى بن مَعِين: ثقة. وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات)) (٣). روى له البُخاريُّ، ومُسلم ، وأبو داودَ ، والنَّسائيُّ . ٣٧١٣ - ق: عَبدُ الحَميد(٤) بن زياد بن صَيْفَيّ بن صُهَيب بن (١) اعلل أحمد: ١٣٧/١. (٢) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٩٠. (٣)١١٩/٧، ١٢٠. وقد فرق البخاري بين ابن دينار وابن كرديد (تاريخه الكبير: ٦/ الترجمة ١٦٥٦، ١٦٧١). وكذا ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٥٤، ٩٠)، وابن حبان (الثقات: ١١٩/٧، ١٢٠). وقال الآجري عن أبي داود: ثقة (سؤالاته: ٤ / الورقة ٢). وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (الترجمة ٩١٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٦/الترجمة ١٦٨١، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٢٦، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٥٩، وثقات ابن حبان: ١٢١/٧، والكاشف: ٢/الترجمة ٤٧٧٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٩٩، ونهاية السول، الورقة ١٩٦، وتهذيب التهذيب: ١١٤/٦ - ١١٥، والتقريب: ٤٦٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٩٧٥، ٣٩٨٢. ٤٢٩ سِنان القُرَشيُّ ، التَّيميُّ ، مولى ابن جُدعان ، ويقال : عبد الحميد بن يزيد ، وهو ابن أخي عبد الحميد بن صَيْفيّ . روى عن : أبيه زياد بن صَيْفيّ ، وشُعيب بن عمرو بن سُلَيْم (ق)، جَميعاً ، عن صُهَيب في التّشديد في الدين . روى عنه : ابنُه عليّ بن عبد الحميد ، وابن عمّه ، ويقال : ابن أخيه يوسف بن محمد بن صَيْفيّ (ق)، ويقال: يوسف بن محمد بن يزيد بن صيفي . وروى يعقوب بن محمد الزُّهريُّ ، عن عاصم بن سُوَيْد ، عن داود بن إسماعيل بن مُجَمِّع ، عن عبد الحميد بن زياد بن صُهَيْب ، عن أبيه ، عن صُهَيب : قدمتُ على النبيّ صلى الله عليه وسلم ، وبين يديه تمرٌ، فقال : ((أُدْنُ فَكُلْ)). قال أبو حاتم(١): شيخٌ(٢). روى له ابنُ ماجة حديثاً واحداً . ٣٧١٤ - ق: عَبد الحَميد(٣) بن سالم، مولى عَمرو بن الزُّبير. (١) الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٥٩. (٢) وقال البخاري: عبد الحميد بن زياد بن صيفي بن صهيب، عن أبيه، عن جده، ولا يعرف سماع بعضهم من بعض. وقال العقيلي بعد أن ساق له حديث ((لا تبغضوا صهيبً)). ولا يتابع عليه ولا يعرف إلا به (الضعفاء: الورقة ١٢٦). وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ونسبه إلى جده (١٢١/٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)) لين الحديث. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٦٨٨، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٢٦، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٦١، وثقات ابن حبان: ١٢٧/٥، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣١٢، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣١٤٠، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٣٩٤، = ٤٣٠ روى عن: أبي هُريرة ( ق) . روى عنه : الزُّبير بن سعيد الهاشميُّ (ق ) . قال البُخاريُّ(١): لا نعرف له سماعاً من أبي هُريرة (٢). وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٣). روى له ابنُ ماجةَ حديثاً واحداً قد كتبناه في ترجمة سعيد بن زكريا . ٣٧١٥ - س : عَبد الحَميد (٤) بن سَعيد الثَّغْرِيُّ ، أو البَصْريُّ. روى عن: مُبَشِّر بن إسماعيل الحَلَبِيِّ (س) . روى عنه: النَّسائيُّ، وقال(٥) : لا بأسَ به(٦) . = والمغني: ١/ الترجمة ٣٤٩١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٩٩، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٧٧٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٨، ورجال ابن ماجة، الورقة ٣، وجامع التحصيل: الترجمة ٤١٥، ونهاية السول، الورقة ١٩٦، وتهذيب التهذيب: ١١٥/٦، والتقريب: ٤٦٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٩٧٦. (١) تاريخه الكبير: ٦ / الترجمة ١٦٨٨. (٢) وكذا قال أبو حاتم الرازي (الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٦١). (٣) ١٢٧/٥. وقال العقيلي بعد أن ساق حديث: ((من لعق العسل ثلاث غدوات ... الحديث)): ليس له أصل عن ثقة (الضعفاء: الورقة ١٢٦). وذكره ابن عدي في ((الكامل)) (٢ / الورقة ٣١٢). وقال الذهبي في ((الديوان)): حديثه منكر. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. (٤) المعجم المشتمل: الترجمة ٥٢٢، والكاشف: ٢/الترجمة ٣١٤١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٩٩، ونهاية السول، الورقة ١٩٦، وتهذيب التهذيب: ١١٥/٦، والتقريب: ٤٦٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٩٧٧. (٥) المعجم المشتمل: الترجمة ٥٢٢ . (٦) وقال ابن حجر في ((التقريب)): لا بأس به. ٤٣١ ٣٧١٦ - س ق: عَبد الحَميد (١) بن سَلَمَة الأنصاريُّ . عن : أبيه (س ق )، عن جدّه: أنَّ أبويْهِ اختصما فيه إلى النبيُّ صلى الله عليه وسلم، أحدهما مُسلمٌ والآخر كافرٌ . وعنه: عثمان البَّي (س ق)، قاله إسماعيل بن عُلَيَّة (س ق)، عن عثمان البَّي . وقال سُفيان الثَّوريُّ (٢): عن عُثمان البَتِّيِّ، عن عبد الحميد الأنصاريّ، عن أبيه، عن جدّه، أنّه أسلمَ،، وأبت امرأته أن تُسْلِمَ ... الحديث . وقال حَمّاد بن سلمة (س)(٣)، وعيسى بن يونس ، وعليّ بن غُراب ، عن عثمان البَّي ، عن عبد الحميد بن سَلَمة ، عن أبيه : أن رجلًا أسلَمَ ولم تُسلِم امرأتهُ ... الحديث مُرْسلاً. وقال هُشيم (٤): عن عبد الحميد بن سَلَمَة: إنَّ رجلًا أسْلَمَ . وقال عيسى بن يونس (د)(٥) في موضع آخر ، والمُعافى بن (١) تهذيب النووي: ٢٩٣/١، والكاشف: ٢/الترجمة ٣١٤٢، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٣٩٦، والمغني: ١/الترجمة ٣٤٩٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٩٩، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٧٧٦، ورجال ابن ماجة، الورقة ٣، ونهاية السول، الورقة ١٩٦، وتهذيب التهذيب: ١١٥/٦ - ١١٦، والتقريب: ٤٦٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٩٧٨. وقال الذهبي وابن حجر: مجهول. (٢) النسائي في الكبرى كما في (تحفة الأشراف - ٣٥٩٤). (٣) النسائي في الكبرى كما في (تحفة الأشراف - ٣٥٩٤). (٤) انظر مسند أحمد: ٤٤٦/٥. (٥) أبو داود (٢٢٤٤). ٤٣٢ عمران (س) (١) : عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه . عَن جدِّه أبي الحكم رافع بن سنان : أنه أسلَمَ وأَبَت امرأته أنْ تسلمَ .. الحديث(٢) . روىُ له النَّسائيُّ، وابنُ ماجةَ ، وقد وقع لنا حديث حَمّاد بن سَلَمَة عالياً جداً . أخبرنا به أبو الفرج بن أبي عُمر بن قُدامة ، وأبو الغنائم بن عَلّان ، قالا : أخبرنا أبو اليُمن الكِنْدِيُّ ، قال: أخبرنا الحُسين بن عليّ بن أحمد المقرىء ، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن النّور ، قال : أخبرنا أبو طاهر المُخَلَّص . قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن بنت مَنِيع ، قال : حدثنا عبد الأعلى بن حمّاد، قال: حدثنا حمّاد بن سَلَمة ، عن عثمان البَّي ، عن عبد الحميد بن سَلَمة ، عن أبيه : أنّ رجلاً أسلمَ ولم تُسلم امرأتُهُ ، فاختصما إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، في صَبِيٍّ لهما ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ((هل لكما أن تُخَيِّراهُ؟)) فقالا: نعم. فنادتُّه أمُّه، فذهبَ نحوها، فقال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم: ((اللّهم آهدِهِ)) فناداه أبوه فانصرفَ إليه . (١) النسائي في (الكبرى) كما في تحفة الأشراف (٣٥٩٤). (٢) وقال ابن حجر: وروى الدارقطني حديثاً من طريقه، وقال: عبد الحميد بن سلمة وأبوه وجده لا يعرفون. قال: ويقال: عبد الحميد بن يزيد بن سلمة. وكذا قال في كتاب ((السنة)) فى أحاديث النزول ذكر الرواية، عن سلمة جد عبد الحميد بن يزيد بن سلمة. ورجح ابن القطان أن حديث عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن جده غير حديث عبد الحميد بن سلمة عن أبيه عن جده لاختلاف السياق فيهما، وأنكر على من خلطهما ومن أعل حديث ابن جعفر بابن سلمة (تهذيب التهذيب: ١١٥/٦ - ١١٦). ٤٣٣ رواه النَّسائيُّ (١)، عن أبي بكر أحمد بن عليّ بن سعيد القاضي، عن عبد الأعلى بن حَمّاد ، فوقعَ لنا بَدَلاً عالياً بدرجتين . وقد وَقَعَ لنا عنه حديث آخر بعلوٌّ . أخبرنا به أحمد بن أبي الخَيْر ، قال : أنبأنا أبو القاسم بن بَوْش ، قال : أخبرنا أبو طالب بن يوسف ، قال : أخبرنا أبو محمد الجَوْهريُّ ، قال : أخبرنا أبو حفص ابن الزَّيَّات ، قال : حدثنا جعفر بن محمد الفِرْيابيُّ، قال : حدثنا داود بن مُعاذ ابن أخت مَخْلَد بن حُسين ، قال : حدثنا عبد الوارث ، عن عُثمان البَتّي ، عن عبد الحميد بن سَلَمة ، عن أبيه ، قال : نَهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، عن نقرةِ الغرابِ ، وعن فَرْشَةِ السَّبُعِ (٢). ٣٧١٧ - ت ق: عَبْد الحَميد(٣) بن سُلَيْمان الخُزاعيُّ. أبو عُمر (١) النسائي في الكبرى كما في (تحفة الأشراف - ٣٥٩٤). (٢) بنقرة الغراب يعني : السرعة في السجود. وفرشة السبع يعني: أن المصلي يضع عكسيه على الأرض عند السجود كالكلب أو السبع. (٣) تاريخ الدوري: ٣٤٢/٢، وابن الجنيد، الورقة ٥٣، وابن محرز الترجمة ٦٠، وسؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني، الترجمة ١٣٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٦٨٠، والكنى لمسلم، الورقة ٦٩، وأبو زرعة الرازي: ٤٢١، والمعرفة ليعقوب: ٤٣/٣، وعلل الترمذي الكبير، الورقة ٢٩، وضعفاء النسائي، الترجمة ٣٩٧، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٢٦، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٦٥، والمجروحين لابن حبان: ١٤١/٢، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ٣١١، وضعفاء الدارقطني، الترجمة ٣٥١، والضعفاء لابن الجوزي: الورقة ٩٩، والكاشف: ٢/الترجمة ٣١٤٣، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٣٩٧، والمغني: ١/الترجمة ٣٤٩٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ٩٩، ورجال ابن ماجة، الورقة ١١، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٤٧٧٧، ونهاية السول، الورقة ١٩٦، وتهذيب التهذيب: ١١٦/٦، والتقريب: ٤٦٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٩٧٩. ٤٣٤ المَدَنِيُّ، الضَّرير، نزيلُ بغداد ، وهو أخو فُلَيْح بن سُلَيْمان ، وكان الأصغر . روى عن : الذَّيّال بن عُبيد، وأبي حازم سَلَمة بن دينار (ت ق ) ، وأبي الزِّناد عبد الله بن ذَكْوان ، وعبد الله بن عَوْن ، وعبد الله بن المثنّى الأنصاريِّ ، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سَلَمة الماجِشُون ، والعلاء بن عبد الرحمان ، ومحمد بن عَجْلان (ت ق ) ، ومحمد بن أبي موسى، ومُسْتَلم بن سعيد، ومُصعب بن ثابت بن عبد الله ابن الزُّبیر. روى عنه : إسحاق بن إدريس الأسواريّ ، وإسحاق بن كَعْب الهاشميّ ، وأبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم التّرْجُمانيّ، وحُجَين بن المثنّى ، وداود بن مِهْران الدَّبَاغْ ، وسعيد بن سُلَيْمان الواسطيُّ (ق) ، وسعيد بن منصور ، وأبو الرَّبيع سُلَيْمان بن داود الزَّهرانيُّ . وأبو هَمَّام الصَّلت بن محمد الخاركيُّ ، وعبد الله بن عبد الوهّاب الحَجَبِيُّ ، وعبد المنعم بن بشر الأنصاريُّ ، وقُتيبة بن سعيد (ت ) ، ومحمد بن سُلَيْمان لُوَيْن ، ومحمد بن عبد الله بن سابور الرَّقِّيُّ (ق)، وهُشيمٍ بن بشير، وهو من أقرانِهِ ، ويحيى بن أبي بُكير الكِرْمانيُّ ، ويحيى بن سعيد العَطَّار الحِمْصيُّ ، ويحيى بن صالح الوُحاظيّ ، ويحيى بن قَزَعة ، ويزيد بن هارون . قال أبو داود : قلتُ لأحمد بن حنبل : عبد الحميد بن سُلَيْمان هو أخو فليح ؟ قال : نعم . قلت لأحمد : فليح أليس أكبر؟ قال : بلى بكثير . قلت لأحمد : كيف حديث عبد الحميد ؟ قال : ما أدري . إلَّ أنّه ما كان أرى به بأساً ، وكان مكفوفاً ، وكان ينزل مدينة أبي جعفر . ٤٣٥ وقال عَبّاس الدُّوريّ(١)، عن يحيى بن مَعِين: ليسَ بشيءٍ(٢). وقال محمد بن عُثمان بن أبي شَيْبَة(٣) : سألتُ عليّ بن المدينيّ ، عن فُلَيْح بن سُلَيْمان ، فقال : هو وأخوه ضعيفان . وقال أبو داود(٤) : غير ثقة . وقال النَّسائيُّ (٥) : ضعيفٌ . وقال في موضع آخر : ليسَ بثقة . وقال صالح بن محمد الأسديُّ : ضعيفُ الحديثِ ، وأخوه فُلَيْح أحسن حالاً منه . وقال يعقوب بن سُفيان(٦)، في باب (( من يرغب عن الرواية عنهم ، وكنت أسمع أصحابنا يُضَعِّفونهم )) : عبد الحميد بن سُلَيْمان ، ولم يكن بالقويّ في الحديث . وقال أبو أحمد بن عَدِيّ (٧): ولعبد الحميد بن سُلَيْمان ، أخبارٌ (١) تاريخه: ٣٤٢/٢. (٢) وقال ابن الجنيد عنه: لا يحل لأحد أن يروي عنه، كان لعنة (سؤالاته، الورقة ٥٣)، وقال ابن محرز عنه: لم يكن بثقة (سؤالاته الترجمة ٦٠). وقال عبدالله الدورقي عنه: ليس بثقة (الكامل لابن عدي: ٢ /الورقة ٣١١) ونقل ابن الجوزي عنه أنه قال: لا يكتب حديثه (أسماء الضعفاء والمتروكين، الورقة ٩٩). (٣) سؤالاته، الترجمة ١٣٧ . (٤) ضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٩٩. (٥) الضعفاء والمتروكون، الترجمة ٣٩٧. (٦) المعرفة والتاريخ: ٤٣/٣. (٧) الكامل: ٢ / الورقة ٣١١. ٤٣٦ عن أبي حازم وغيره ، وهو مِمَّن يُكتَبُ حديثه(١) . روى له التِّرمذيُّ ، وابنُ ماجةَ . ٣٧١٨ - دس : عَبْد الحَميد(٢) بن سِنان ، حجازيٌّ . روى عن: عُبيد بن عُمَيْرِ اللَّيْثِيِّ ( دس) . ر وى عنه : یحیی بن أبي كثير (دس ) . ذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثُّقات)) (٣) . روى له أبو داود ، والنَّسائيّ حديثاً واحداً ، وقد وقع لنا بعلوِّ عنه . (١) وقال البخاري: صدوق إلا أنه ربما يهم في الشيء (ترتيب علل الترمذي الكبير، الورقة ٢٩). وقال أبو زرعة الرازي واهي الحديث. (أبو زرعة الرازي: ٤٢١) وقال في ((الجرح والتعديل)) ضعيف الحديث. (٦ / الترجمة ٦٥). وقال جريربن عبد الحميد فليح أثبت منه. وقال أبو حاتم الرازي: ليس بقوي (الجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٦٥) وقال ابن حبان: كان ممن يخطىء ويقلب الأسانيد، فلما كثر ذلك فيما روى بطل الاحتجاج بما حَدَّث صحيحاً لغلبة ما ذكرنا على روايته (المجروحين: ١٤١/٢). وذكره الدارقطني في ((الضعفاء والمتروكون)). وقال ابن حجر في ((التهذيب)) قال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم. وقال الدارقطني: ضعيف الحديث. (١١٦/٦) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ضعيف. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٦/ الترجمة ١٦٧٨، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٢٦، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٦٢، وثقات ابن حبان: ١٢٢/٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣١٤٤، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٣٩٨، والمغني: ١/الترجمة ٣٤٩٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٩٩، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٧٧٨، ونهاية السول، الورقة ١٩٦، وتهذيب التهذيب: ١١٦/٦ -١١٧، وتقريب التهذيب: ٤٦٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٩٨٠. (٣) ١٢٢/٧، وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: قال البخاري: في حديثه نظر (الورقة ١٢٦). وقال الذهبي في ((الميزان)): لا يعرف. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ٤٣٧ أخبرنا بهِ أبو الحسن ابن البُخاريّ ، قال : أنبأنا القاضي أبو المكارم اللّان، وأبو جعفر الصَّيْدلانيُّ ، قالا : أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد ، قال : أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ ، قال : حدثنا أبو بكر الآجُرّيُّ بمكة ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي داود ، قال : حدثنا عَمرو بن عليّ ، وعليّ ابن نصر ، قالا : حدثنا مُعاذ بن هانىء البَهْرانيّ ، قال : حدثنا حَرْب بن شدّاد ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الحميد بن سنان ، عن حديث عُبيد بن عُمَيرِ اللَّينيّ: أنه حدَّثَه أبوه، وكان من أصحاب النبيّ صلى الله (عليه وسلم، أنّ في حجة الوداع قال: ((إنَّ أولياءَ اللَّهِ المصَلُّون))، وأن رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قال: ((مَن يُقِم الصلوات الخمسَ اللاتي كُتِبْنَ عليهِ، ويصومَ رمضانَ ، يَحْتَسِبُ صومَهُ ، ويرى أنّه حقُّ عليه واجبٌ ، ويُعطي زكاةَ مالِه يحتسِبُها ، ويجتنبُ الكبائرَ التي نهى اللهُ عنها)). ثم إنّ رجلاً من أصحابِهِ سألهُ، فقال: يا رسولُ اللَّهِ ، ما الكبائر ؟ قال : ((هُنَّ تِسعٌ، أعظمُهنَّ، إشراكٌ باللهِ ، وقتلُ نفسٍ مؤمنٍ بغيرِ حقٍّ ، وفرارٌ يومَ الزَّحفِ، والسِّحرُ ، وأكلُ مالِ اليتيمِ ، وأكلُ الربا ، وقذْفُ المُحْصَنةِ، وعقوقُ الوالدين المُسْلِمَيْنِ ، واستحلالُ البيتِ الحرامِ قِبلتِكُم أحياءً وأمواتاً)). ثم قال: ((لا يموتُ رجلٌ لم يعملْ هذهِ الكبائرَ، ويقيم الصلاةَ، ويؤتي الزكاةَ، إلَّ رافقَ محمداً في دارٍ بحبوحةٍ أبوابُها مصاريعُ مِن ذهبٍ». رواه أبو داود(١)، عن إبراهيم بن يعقوب الجُوزجانيِّ، عن معاذ بن هانىء مختصراً : أنَّ رجلاً سأله ، فقال : يا رسول الله ما الكبائر؟ فقال: ((هُنَّ تسعٌ))، فذكَرَ معناه. وزاد: ((وعقوقُ الوالدين المُسْلِمَين، (١) أبو داود (٢٨٧٥). ٤٣٨ واستحلالُ البيتِ الحرام ، قبلتِكم أحياءً وأمواتاً)). ذكره عُقَيب حديث سالم أبي الغَيْث، عن أبي هريرة: ((اجتَنِبُوا السَّبْعَ الموبقاتِ)). ورواه النَّسائيّ(١)، عن عباس بن عبد العظيم، عن معاذ بن هانىء مختصراً أيضاً: أن رجلاً قال: يا رسول اللَّه، ما الكبائر؟ قال: ((هُنَّ تِسعٌ ، أعظمُهنَّ، إشراكٌ بالله، وقتلُ نفسٍ بغير حقٍّ ، وفرارٌ يومَ الزحفِ))، فوقع لنا بدلاً عالياً. وقد وقع لنا أعلى من هذا بدرجةٍ أخرى . أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ ، وأحمد بن شيبان ، قالا : أنبأنا أبو جعفر الصَّيْدلانيّ ، قال : أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد ، قال : أخبرنا أبو نُعَيْم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر، قال : حدثنا إسماعيل بن عبد الله . (ح) : وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ ، قال : أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانيُّ ومحمد بن مَعْمَر بن الفاخر ، وغير واحدٍ ، قالوا : أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله ، قالت : أخبرنا أبوبكر بن ريذة ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ (٢)، قال: حدثنا أحمد بن داود المكيّ، والسِّياق له ، قالا : حدثنا العباس بن الفَضْل الأزْرَق ، قال : حدثنا حرب بن شدّاد، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الحميد بن سنان ، أنه حَدَّثه عُبِيدُ بن عُمَيْرِ اللَّيثيّ ، عن أبيه ، قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في حَجةِ الوَداع: ((إنّ أولياءَ اللَّه المُصَلُّونَ، ومَن يقيم الصلواتِ (١) المجتبى: ٨٩/٧. (٢) المعجم الكبير: ٤٤/١٧ حديث (١٠١). ٤٣٩ الخمسَ التي كتبهنَّ الله على عبادِهِ ، ويَصوم رمضانَ ، يحتسب صومَهُ ، ويؤتي الزكاةَ طيِّةً بها نفسُه يحتَسِبُها ، ويجتنبُ الكبائِرَ ، التي نَهَى اللهُ عنها)). فقال رجلٌ من أصحابه : يا رسول الله ، وكم الكبائرُ؟ قال : (هُنَّ(١) تسعٌ، أعظمهنَّ الإِشراكُ باللهِ ، وقتلُ المؤمِنِ بغيرِ حقٌّ ، والفرارُ يومَ الزَّحفِ، وَقَذْفُ المُحْصَنةِ، والسِّحرُ، وأكلُ مال اليتيمِ ، وأكل الرِّبا ، وعقوقُ الوالدين المسلِمَيْن، واستحلالُ(٢) البيتِ الحرامِ ، قبلتِكم أَحياءً وأمواتاً ، لا يموتُ رجلٌ لم يعملْ هؤلاءِ الكبائرَ ، ويقيمَ الصَّلاةَ ، ويؤتي الزكاةَ ، إلّ رافقَ محمداً في بُحبوحةِ جنةٍ ، أبوابُها مَصَارِيعُ الذَّهب)). ٣٧١٩ - س: عَبْد الحَميد(٣) بن صالح بن عَجْلان البُرْجُميّ ، أبو صالح الكوفيُّ . روى عن: حِبّان بن عليّ العَنَزِيِّ، وحفص بن غياث ، وخازم بن الحُسين أبي إسحاق الحُمَيْسِيُّ ، وخالد بن عبد الله الواسطيِّ ، وزكريا بن عبد الله بن يزيد الصُّهْبانيِّ، وزُهير بن معاوية ، وصدقة الكُوفيِّ ، وعاصم بن محمد بن زيد العُمَرِيِّ ، وعبد الله بن المُبارك ، وعَمّار بن سَيْف الضَبَّ ، وعيسى بن عبد الرحمان السُّلَمِيِّ، وفُضَيل بن (١) في معجم الطبراني ((هي)). (٢) في المعجم ((واحلال)). (٣) طبقات ابن سعد: ٤٠٩/٦، والكنى لمسلم، الورقة ٥٤، والجرح والتعديل: ٦/ الترجمة ٦٧، وثقات ابن حبان: ٤٠٢/٨، ومعجم البلدان: ٩/٤، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣١٤٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٩٩، ونهاية السول، الورقة ١٩٦، وغاية النهاية: ٣٦٠/١، وتهذيب التهذيب: ١١٧/٦، والتقريب: ٤٦٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٩٨١. ٤٤٠