النص المفهرس
صفحات 201-220
يحيى بن محمد بن صاعد . قال : حدثنا عبد الوَهَّاب بن فُلَيْح المقرىء بمكةً ، قال : حدثنا عبد الله بن مَيْمون القَدّاح ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يؤمنُ مُؤْمنُ حتّى يؤْمِنَ بالقَدَرِ كلِّهِ، حتى يَعْلَمَ أنَّ ما أصابَهُ لم يكنْ ليخطِئَهُ، وَمَا أخطأهُ لم يكنْ لِيُصِيبَهُ)). رواهُ(١) عن زياد بن يحيى عنه، فوقع لنا بدلاً عالياً، وقال : غَريبٌ من حديث جابر ، لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن ميمون ، وهو منكرُ الحديث . وقد وقع لنا حديث زياد بن يحيى بعلوِّ أيضاً على المُوافقة . أخبرنا به الحافظ أبو حامد ابن الصَّابُونيّ، وأبو الفرج عبد الرحمان ابن أحمد بن عباس الفاقُوسيّ. قال: أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد الصمد بن محمد ابن الحَرَستانيّ ، قال : أنبأنا أبو محمد إسماعيل بن عبد الرحمان بن صالح القارىء النَّيْسابُوريُّ ، في كتابه إلينا منها ، قال : أخبرنا أبو حفص بن مَسْرُور الزَّاهد ، قال : أخبرنا الحاكم أبو أحمدِ الحافظ ، قال : حدثنا أبو الحُسين محمد بن إبراهيم بن شُعيب الغَازي، قال: حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى الحَسّانيُّ ، قال : حدثنا عبد الله - يعني ابن ميمون القداح - قال : حدثنا جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: ((لا يؤمنُ عبدٌ حتَّى يؤمِنَ بالقَدَر خيرهِ وشرِّهِ، حتَّى يعلَمَ أنَّ ما أصابَه لم يكن لِيُخْطِئَهُ، وأنَّ ما أخطَأَهُ لم يكن لِيُصِيبَهُ)). (١) الترمذي (٢١٤٤). ٢٠١ وروى له حديثاً آخر في (( الشمائل)»(١). بهذا الإسناد ، أن النبيَّ صلَّى الله عليه وسلم، كانَ يَتَخْتّمُ في يَمِينِهِ . وهذا جميع ما له عنده والله أعلم . ٣٦٠٤ - ق: عَبدُ(٢) اللّه بن مَيْمُون . عن: محمد بن المُنْكَدر (ق)(٣)، عن جابر حديثَ ((لا تَدَعوا العَشَاءَ ولو بكفٍّ مِن حَشفٍ (٤)، فإنَّ تَرْكَ العَشَاءِ يُهْرِمُ)). وعنه : إبراهيم بن عبد السلام بن عبد الله بن باباه المَخْزوميُّ (ق) أحدُ الضُّعفاء المتروكين ، أظنُّه غيرَ القدّاح ، فإن القدّاحَ لم يُدرك محمد بن المُنْكَدِر ، إلاّ أن يكون أرسلَ الرِّواية عنه، إن كان إبراهيم بن عبد السلام في روايته عنه صادقاً(٥)، والله أعلم . روى له ابنُ ماجةً هذا الحديث الواحد . ولهم شيخ آخر يقال له : ٣٦٠٥ - [تمييز]: عَبْد اللَّه (٦) بن مَيْمُون الرَّقِّيُّ، يُكْنَى أباعبد الرحمان. (١) الشمائل (٩٩). (٢) الكاشف: ٢ / الترجمة ٣٠٥٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٩٠، ونهاية السول، الورقة ١٩٠، وتهذيب التهذيب: ٤٩/٦، وتقريب التهذيب: ٤٥٥/١، وخلاصة الخزرجي : ٢/ الترجمة ٣٨٥٥. (٣) ابن ماجة ٣٣٥٥. (٤) في المطبوع من ابن ماجة ((تمر)). (٥) وقال ابن حجر في ((التقريب)): هو عندي القداح الذي قبله. (٦) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٦٥٢، والكنى لمسلم، الورقة ٦٨، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٨٠٠، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٩٠ ونهاية السول، الورقة = ٢٠٢ يروي عن : أبي المَلِيحِ الرَّقِّيّ . ويروي عنه : أحمد بن حنبل ، وأبو جعفر النُّفَيليُّ (١). وشيخ آخر يقال له : ٣٦٠٦ - [ تمييز]: عَبدُ(٢) اللَّه بن مَيْمون الطُّهَويُّ. يروي عن : أبي حَفْص . ويروي عنه : أحمد بن بُدَيْلِ اليَامِيُّ . ذكره ابن أبي حاتم في كتابه(٣) . ذكرناهما للتمييز بينهم . 1 · - عبد الله بن ناجد، أبو صادق الأزدي ، وقيل: اسمه مسلم بن يزيد ، يأتي في الكُنَى . ٣٦٠٧ - س ق : - عبد الله (٤) بن نافع بن ثابت بن عبد الله بن = ١٩٠، وتهذيب التهذيب: ٤٩/٦، والتقريب: ٤٥٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٨٥٦. (١) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٢) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٨٠٢، ونهاية السول، الورقة ١٩٠، وتهذيب التهذيب: ٤٩/٦، وتقريب التهذيب: ٤٥٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٨٥٧. (٣) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٨٠٢. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. (٤) طبقات ابن سعد: ٤٣٩/٥، وسؤالات ابن محرز لابن معين، الترجمة ٢٨١، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٦٨٨، وتاريخه الصغير ٣٣٧/٢، وجمهرة نسب قريش: ٩٤ - ٩٥، والكنى لمسلم، الورقة ١٢، وثقات العجلي، الورقة ٣٢، وتاريخ الطبري: ٥٦٣/٧، ٥٧٢، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٨٥٧، وثقات ابن حبان: ٣٤٧/٨، وسير أعلام النبلاء: ٣٧٤/١٠، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٠٥١، والعبر: ٣٦٩/١، = ٢٠٣ الزُّبير بن العوام ، القُرَشِيُّ، الأسديُّ ، الزُّبيريُّ، أبو بكر المَدَنيُّ، وهو عبد الله بن نافع الأصغر . روى عن : ابن عمِّهِ عبد الله بن محمد بن يحيى بن عُروة بن الزُّبير، وعبد الله بن مُصْعب بن زيد بن خالد الجُهَنيِّ، وأخيه عبد اللَّه ابن نافع الزُّبيريِّ الأكبر، وعبد العزيز بن أبي حازم (س). ومالك بن أنس (ق) ، ومحمد بن عَجْلان . روى عنه : أحمد بن سعيد الجَمّال ، وابنهُ أحمد بن عبد الله بن نافع الزُّبِيرِيُّ، وأبو عِنْبَةً أحمد بن الفرج الحِجَازِيُّ . وأحمد بن المُعَذَّل(١)، والحسن بن محمد الزَّعْفَرانيُّ، وأبو عَمّار الحُسين بن حُرَيْثِ المَرْوَزي (س)، وأبو تَوْبة صالح بن دَرَّاج ، وعباس بن محمد الدُّوري ، وعبد السَّلام بن عاصم الهِسِنْجانيُّ (ق)، وعثمان بن محمد العُثمانيُّ ، وعليّ بن الحسن بن بِشْر، والد الحكيم التّرمذيِّ ، وعليّ بن الحسن بن أبي مريم ، وعَمرو بن محمد العُثمانيُّ القاضي ، وعُمَّيْر بن مَرْداس الدُّوْنَقِيُّ، ومحمد بن خَلَف الهَمَدَانيُّ الكِسائيُّ ، ومحمد بن يحيى الذُّهليُّ، وهارون بن عبد الله الحَمّال، ويعقوب بن شيبة السَّدُوسِيُّ . = وتذهيب التهذيب ٢ / الورقة ١٩١، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٢٠ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٥، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٦٤٨، والديباج: ٤١١/٢، ونهاية السول، الورقة ١٩٠، وتهذيب التهذيب: ٥٠/٦، والتقريب: ٤٥٥/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ /الترجمة ٣٨٥٨، وشذرات الذهب: ٣٦/٢. (١) هو أخو عبد الصمد بن المعذل الشاعر المشهور وابن المعذل بن غيلان الفقيه، قيده ابن ماكولا: ٢٧٤/٧، والذهبي في المشتبه: ٦٠٠ . ٢٠٤ قال أبو بكر بن أبي خيثمة(١) ، عن يحيى بن مَعِين : صدوقٌ ليسَ به بأسٌ (٢) . وقال البُخاريُّ(٣) : أحاديثُهُ معروفةٌ . وقال أبو حاتم (٤) : سمعَ من مالك أحاديث معروفة . وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٥). وقال الزُّبير بن بكَّار(٦) في تسمية وَلَد نافع بن ثابت الزّبيريّ : وعبد الله بن نافع الأصغر، وكان - يعني: عبد الله بن مُصْعب بن ثابت - يسمّيه : بَقِيّة ، ويُحبُّهُ . قال عمّي مصعب بن عبد الله(٧): وكان يأتيه فيما بلغني كثيراً ، وهو في مُصَلَّه، فيدعوُ له ، فَيُرىُ أنَّ بَرَكَة دُعائِهِ قد أدركتُهُ ، فتوفِّي حينَ تُوفِّي ، وهو المنظورُ إليه من قُرِيش بالمدينة في هَدْيِهِ ، وفقههِ ، وعَفافه ، وكان قد سَرَدَ الدَّهْرَ صياماً، وحُمِلَ عنه الحديث . قال الزُّبير بن بكّار(٨): وتُوقِّي عبد الله بن نافع الأصغر في المحرم سنة ستّ عشرة ومثتين ، وهو ابن سبعين سنة . (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٨٥٧. (٢) وقال ابن محرَز عنه: كان رجلاً صدوقاً من خيار المسلمين. (سؤالاته الترجمة ٢٨١). (٣) التاريخ الكبير: ٥/ الترجمة ٦٨٨. (٤) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٨٥٧. (٥) ٣٤٧/٨ وقال: مات سنة ست عشرة ومئتين. (٦) جمهرة نسب قريش: ٩٥/١. (٧) جمهرة نسب قريش: ٩٥/١ - ٩٦. (٨) جمهرة نسب قريش: ٩٦/١. ٢٠٥ وقال البُخاريُّ(١) ، عن هارون بن محمد : مات سنة ستّ عشرة ومئتين . وقال أبو العباس السَّرّاج : مات سنة خمس عشرة ومثتين . وقيل: مات سنة عشرٍ. وقيل : سنة عشرين ومئتين(٢). والصحيح الأوّلُ ، والله أعلم . روى له النَّسائيّ ، وابنُ ماجة . ٣٦٠٨ - ٤ : - عبدُ اللَّه(٣) بن نافع ابن العَمْياء. عن : ربيعة بن الحارث (ت س )، وقيل : عن عبد الله بن الحارث ( دس ق )، وقيل : عن المُطَّلب بن ربيعة . وعنه : أنس بن أبي أنس (دس ق ) ، وقيل : عِمران بن أبي أَنس (ت س ) ، وعبد الله بن لَهيعة . (١) تاريخه الصغير: ٣٣٧/٢. والذي في المطبوع من التاريخ الكبير قال: ((قال هارون بن محمد: مات سنة عشرين ومئتين)) (٥ / الترجمة ٦٨٨). وما نقله ابن حجر عن البخاري في ((التهذيب)) هو: توفي سنة بضع عشرة - يعني ومئتين - (٥٠/٦). (٢) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال أبو بكر البزار: مدني ثقة (٥٠/٦). وقال في ((التقریب)): صدوق. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٦٨٥، وضعفاء العقيلي، الورقة ١١٣، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ٨٥٣، وثقات ابن حبان: ٥٣/٧، وسنن الدارقطني: ٣٨/٨، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٠٥٢، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٣٢٩، والمغني: ١/ الترجمة ٣٣٩٤، وتذهيب التهذيب: ١٩١/٢، ورجال ابن ماجة الورقة ١٠، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٤٦٤٤، ونهاية السول، الورقة ١٩٠، وتهذيب التهذيب: ٥٠/٦ - ٥١، والتقريب: ٤٥٦/١، وخلاصة الخزرجي ٣٨٥٩. ٢٠٦ قال عليّ بن المديني : مجهولٌ . وقال البُخاريُّ(١) : لم يصحّ حديثه(٢) . روى له الأربعة . وقد ذكرنا حديثه في ترجمة أنس بن أبي أنس ، وفي ترجمة ربيعة ابن الحارث ، وذكرنا اختلاف شُعبة ، واللَّيث بن سَعْد فيه . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : وقد رواه يزيد بن عياض بن جُعْدُبَة ، عن عمران بن أبي أنس ، عن عبد الله بن نافع ، عن المطّلب ابن ربيعة . وعبد ربّه بن سعيد أثبتُ من يزيد بن عياض ، فأما قول اللَّيث عن ربيعة بن الحارث ، فإنَّ ربيعةً بنَ الحارث هو ابن عبد المُطَّلب بن هاشم ، وكان أسنَّ من عَمِّه العباس بسنتين ، وتُوفِي في خلافه عمر بن الخطاب بالمدينة ، وله ابن يسمّى : المطّلب بن ربيعة ، روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقال : اسمه عبد المطّلب ، فكأنه سُمّي بذلك في الجاهلية ، ورُدَّ في الإِسلام إلى المُطَّلب ، فمعلومٌ أن يكون ابن العَمياء لم يَلْق ربيعة بن الحارث، وموهومٌ أنْ يكون لقي عبد الله ابن الحارث، ومُحال أن يكون ربيعة بن الحارث يروي عن الفضل ابن العباس الذي سِنَّه فوق سنِّ أبيهِ ، والأشبه أن يكون الحديث عن ابن العَمْياء ، عن عبد الله بن الحارث، عن المُطَّلب، كما قال شُعبة في (١) تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ٦٨٥. (٢) وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات)) (٥٣/٧). وقال الدارقطني: ضعيف (السنن: ٣٨/٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. ٢٠٧ روايته ، والله أعلم(١). ٣٦٠٩ - بخ م ٤ : - عَبْدُ(٢) اللَّه بن نافع بن أبي نافع الصَّائغ القُرَشِيُّ ، المَخْزُومِيُّ ، مولاهُم ، أبو محمد المَدَنيُّ . روى عن: أُسامة بن زيد اللَّيئي (دق)، وجناح الرُّومِيّ النَّجّار، مولى ليلى بنت سُهَيْل ، وحَمّاد بن أبي حُمَيد المَدَنِيّ (ت) ، وخالد بن إلياس ، وداود بن قيس الفَرّاء (س ق ) ، وأبي المثنّى سُلَيْمان ابن يزيد الكَعْبِيِّ (ت ق)، وعاصم بن عُمر العُمَرِيِّ (ت ق) ، وعبد الله بن عُمر العُمريِّ (دت)، وعبد الله بن نافع ، مولى ابن عُمر (ق)، وعبد الرحمان بن أبي الزِّناد (ت ق ) ، وأبي مودود عبد العزيز بن أبي سُلَيْمان المَدَنِيِّ (د)، وعبد الملك بن قُدامة الجُمَحِيِّ، وعبد المُهيمن بن عباس بن سَهْل بن سَعْد السَّاعديِّ، وعُثمان بن (١) هذا هو آخر الجزء الحادي عشر بعد المئة من الأصل. (٢) طبقات ابن سعد: ٤٣٨/٥، وتاريخ الدارمي، الترجمة ٥٣٢، وابن طهمان، الترجمة ٣٧٣، وطبقات خليفة: ٢٧٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٦٨٧، وتاريخه الصغير: ٣٠٩/٢، وأبو زرعة الرازي: ٣٧٥، ٦٩٣، ٦٩٤، ٧٣٢، والمعرفة ليعقوب: ٤٣٨/١، وضعفاء العقيلي، الورقة ١١٣، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٨٥٦، وثقات ابن حبان: ٣٤٨/٨، والكامل لابن عدي: ١٥٢/٣، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الترجمة ٢٥٦، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٩٨، والجمع لابن القيسراني: ٢٧٩/١، وتهذيب النووي: ٢٩١/١، وسير أعلام النبلاء: ٣٧١/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٠٥٣، وديوان الضعفاء الترجمة ٢٣٣، والمغني: ١/ الترجمة ٣٣٩٦، والعبر: ٣٤٩/١، ومن تكلم فيه وهو موثق، الورقة ٢٠، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٩١، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٣٧ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٤٦٤٧، ونهاية السول، الورقة ١٩٠، والديباج: ٤٠٩/١، وتهذيب التهذيب: ٥١/٦ - ٥٢، والتقريب: ٤٥٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٨٦٠. ٢٠٨ الضَّحاك بن عُثمان الحِزاميّ ، وعصام بن زيد (بخ)، وكثير بن عبد الله بن عمروبن عوف المُزنيِّ (ت)، واللَّيث بن سَعْد (دس)، ومالك بن أنس (م ت)، ومحمد بن صالح التِّمّار (دت ق)، ومحمد بن عبد الله بن حَسَن بن حسن بن عليّ بن أبي طالب (دت س )، ومحمد بن عبد الرحمان بن أبي ذِئْب (د)، ومَعْمَر بن عبد الرحمان مولى ابن قُسَيْط ، والمغيرة بن عبد الرحمان الحِزاميِّ، وهِشام بن سَعْد المَدَنيِّ(١). روى عنه : إبراهيم بن المنذر الحِزاميُّ (ق) ، وأحمد بن الحسن التِّرمذيُّ (ت)، وأحمد بن صالح المِصْريُّ (د)، وأبو الطاهر أحمد بن عَمرو بن السَّرْحِ المِصْرِيُّ (د)، وبكربن عبد الوَهَّاب ابن أخت الواقديّ (ق)، والحسن بن عليّ الخَلاَل (ت)، والزُّبير بن بَكّار (ق)، وسحنون بن سعيد التّنُوخِيُّ، وسَلَمة بن شبيب النَّيْسابوريُّ (ت)، وأبو الرَّبيع سُلَيْمان بن داود المَهْريّ المِصْريُّ (س) ، وعبد الله بن حمزة الزُّبيريّ، أخو إبراهيم بن حَمْزَة ، وعبد الله بن عِمران العَابديُّ المخزوميّ ، وعبد الرحمان بن إبراهيم الدِّمشقيّ دُخَيْم (س ق)، وأبو بكر عبد الملك بن شَيْبَة الحِزاميُّ (بخ ) ، وقُتيبة بن سعيد ( دت س )، ومحمد بن إسحاق المُسَيَّبي (د)، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم المِصْريُّ، ومحمد بن عبد الله بن نُمَير (م)، ومحمد بن يحيىُ الذَّهليُّ، وأبو عمرو مُسلم بن عَمرو الحَذاء المَدِيني (ت س )، وأبو أيوب يحيى بن (١) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب (الكمال)) قوله: ((ذكر في مشائخه هشام بن عروة ولم يدركه إنما يروي عن أسامة عنه)). ٢٠٩ خالد بن يحيى المَخْزُومِيّ المَدِينِيّ ، ويونس بن عبد الأعلى (ق). قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل(١) : لم يكن صاحب حديث ، كان ضيَّقاً فيه ، وكان صاحب رأي مالك ، وكان يفتي أهل المدينة برأي مالك ، ولم يكن في الحديث بذاك . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة(٢) ، وعثمان بن سعيد الدَّارميُّ(٣). عن يحيى بن معين : ثقة(٤). وقال محمد بن سعد(٥) : كان قد لزمَ مالك بن أنس لُزوماً شديداً لا يُقَدِّم عليه أحداً، وهو دون مَعْنٍ . وقال أبو زُرْعةٍ (٦): لا بأسَ به(٧). (١) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٥٢، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٨٥٦. (٢) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٢٥٦. (٣) تاريخه، الترجمة ٥٣٢. (٤) وكذلك قال ابن طهمان عنه، الترجمة ٣٧٣. (٥) طبقاته: ٥ / الترجمة ٤٣٨. (٦) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٨٥٦. (٧) وقال البرذعي: قال أبو زرعة: ابن نافع عندي منكر الحديث (أبو زرعة الرازي ٣٧٥). وقال البرذعي: قلت لأبي زرعة: حديث عبدالله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر أن النبي صلّى الله عليه وسلّم نهى عن إخصاء الخيل؟ فقال: هذا رواه أيوب، ومالك، وعبيدالله، وبرد بن سنان، ومحمد بن إسحاق والمعمري، وجماعة، عن نافع، عن ابن عمر فقط وبمثل هذا يستدل على الرجل إذا روى مثل هذا، وأسنده رجل واحد. يعني أن عبد الله بن نافع في رفعه هذا الحديث يستدل على سوء حفظه وضعفه. (أبو زرعة الرازي ٦٩٣ - ٦٩٤). وقال البَرْذَعي: ذكرت أصحاب مالك - يعني لأبي زرعة - فذكرت عبدالله بن نافع الصائغ فكلح وجهه (أبو زرعة الرازي ٧٣٢). ٢١٠ وقال أبو حاتم(١): ليسَ بالحافظ ، هو لَيْنُ في حفظِهِ ، وكتابُهُ أصحّ . وقال البُخاريُّ(٢) : في حفظِهِ شيء . وقال في موضع آخر (٣) : يُعرَفُ حِفظهُ ويُنكَرُ، وكتابه أصحّ . وقال النَّسائيّ : ليسَ به بأس . وقال في موضع آخر : ثقة . وقال أبو أحمد بن عَدِيِّ (٤): روى عن مالك غرائب ، وهو في رواياته مستقيم الحديث . وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثُّقات))(٥). وقال: كان صحيحَ الكتاب ، وإذا حدَّث من حفظِهِ ربّما أخطأ . قال البُخاريُّ(٦) ، عن هارون بن محمد : مات سنة ستْ ومئتين . وقال محمد بن سَعْد (٧) : ماتَ بالمدينة في رمضان سنة ستُّ ومئتين . (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٨٥٦. وفيه ((ليس بالحافظ هو لين تعرق حفظه وتنكر وكتابه أصح))، وفي نسخة: يعرف حديثه وينكر. ولعل ما نقله المزي أصح. (٢) تاريخه الصغير: ٣٠٩/٢. (٣) تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ٦٨٧. (٤) الكامل: ٢ / الورقة ١٥٢. (٥) ٣٤٨/٨. (٦) تاريخه الصغير: ٣٠٩/٢. (٧) طبقاته: ٤٣٨/٥. ٢١١ وقال غيرُهُ : مات سنة سبع ومئتين(١) . روى له البُخاريُّ في ((الأدب)) ، والباقون . ٣٦١٠ - دعس: عَبُد اللَّه (٢) بن نافع الكُوفيّ، أبو جعفر مولى بني هاشم ، كان أبوه مولىٍّ للحسن بن عليّ بن أبي طالب . روى عن : الحسن بن عليّ بن أبي طالب (د)، وأبي موسى عبد الله بن قيس الأشعريِّ (د) ، وعليّ بن أبي طالب ( دعس ) ، وأبيه نافع . روى عنه : الحكم بن عُتّيْبَة ( دعس ) . (١) وقال البرقاني عن الدارقطني: فقيه يعتبر به (سؤالاته الترجمة ٢٥٦)، وقال ابن منجويه: في حفظه شيء (رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٩٨). وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال العجلي: ثقة. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالحافظ، وقال الآجري عن أبي داود: سمعت أحمد يقول كان عبد الله بن نافع أعلم الناس برأي مالك وحديثه، كان يحفظ حديث مالك كله، ثم دخله بأخرة شك. قال أبو داود: وكان عبدالله عالماً بمالك وكان صاحب فقه وكان ربما دل على مالك. قال وسمعت أحمد بن صالح يقول : كان أعلم الناس بمالك وحديثه. وقال الخليلي : لم يرضوا حفظه هو ثقة أثنى عليه الشافعي . وقال ابن قانع: مدني صالح (٥٢/٦) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة صحيح الكتاب في حفظه لين . (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٦٨٦، والجرح والتعديل: ٨٥٥/٥، وثقات ابن حبان: ٥٤/٧، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٠٥٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٩١، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٦٤٥، ونهاية السول، الورقة ١٩٠، وتهذيب التهذيب: ٥٢/٦ - ٥٣، والتقريب: ٤٥٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٨٦١. ٢١٢ ذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(١)، وقال: صَدُوقٌ(٢). روى له أبو داود، والنَّسائي في (( مُسند عليّ)). ٣٦١١ - ق : - عَبد الله(٣) بن نافع القُرَشِيُّ، العَدَويُّ ، المَدَنِيُّ، مولى عبد الله بن عُمر . روى عن: عبد الله بن دينار، وأبيه نافع مولى ابن عُمر (ق)، ومحمد بن المُنْكَدِر . روى عنه: جَرير بن عبد الحميد، وعَبّاد بن صُهَيْب، وعبد الله ابن نافع الصَّائغ (ق)، وعبد العزيز بن محمد الدَّراوَرْدِيُّ، (١) ٧/ ٥٤ . (٢) وقال الذهبي في ((الميزان)): ما علمت عنه راوياً سوى الحكم بن عتيبة، وثقه ابن حبان على قاعدته (٢/ الترجمة ٥١٣) وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. قال بشار: كذا قال ولا أعلم على أي أساس ذكر هذه العبارة، فهو إما مقبول أو شبه المجهول. (٣) تاريخ الدوري: ٣٣٤/٢، وسؤالات ابن الجنيد، الورقة ١، وتاريخ خليفة: ٤٢٧، وطبقاته ٢٧٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٦٨٩، وتاريخه الصغير: ٦٠/٢، ١٢٠، وضعفاؤه الصغير، الترجمة ١٩٧، والمعرفة ليعقوب: ٣٢٩/١، وجامع الترمذي: ٩٥/٥ حديث رقم ٢٧٦٤، وضعفاء النسائي، الترجمة ٣٤٤، وضعفاء العقيلي، الورقة ١١٣، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٨٥٤، والمجروحين لابن حبان: ٢٠/٢، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ١٢٥، وسنن الدارقطني: ٣٨/٢، وسؤالات البرقاني للدارقطني، الترجمة ٢٤٩، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٠٥٥، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٣٢٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٩١، وتاريخ الإِسلام: ٢٢٠/٢، والمغني: ١/ الترجمة ٣٣٩٥، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٤٦٤٦، ونهاية السول، الورقة ١٩٠، وتهذيب التهذيب: ٥٣/٦ - ٥٤، وتقريب التهذيب: ٤٥٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٨٦٢. ٢١٣ وعَنْبَسَة بن عبد الرحمان القُرَشيُّ (ق)، وعيسى بن يونس ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيْك، وأبو بكر الحَنَفيُّ ، وأبو داود الطيالسيُّ . قال عباس الدُّوري(١)، عن يحيى بن مَعِين: ضعيفٌ . وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم(٢)، عن يحيى بن مَعِين : یُکتب حدیثُه(٣) . وقال عليّ بن المديني (٤): روى أحاديث مُنكرة . وقال أبو حاتم(٥) : مُنكرُ الحديثِ، وهو أضعف وَلَدِ نافع . وقال البُخاريُّ (٦): منكرُ الحديث(٧). وقال النَّسائيُّ (٨): متروكُ الحديثِ. وقال في موضع آخر : ليسَ بثقةٍ . وقال أبو أحمد بن عَدِيٌّ(٩) : هو ممّن يُكتب حديثُهُ، وإنْ كان (١) تاريخه: ٣٣٤/٢. (٢) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٢٥. (٣) وقال ابن الجنيد عنه: ضعيف (سؤالاته، الورقة ١) وقال معاوية بن صالح عنه: ليس بذاك (الكامل لابن عدي الورقة ١٢٥). (٤) ضعفاء العقيلي، الورقة ١١٣ . (٥) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٨٥٤. (٦) تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ٦٨٩، وضعفاؤه الصغير، الترجمة ١٩٧ . (٧) وقال: يخالف في حديثه (تاريخه الصغير: ٦٠/٢) وقال أيضاً: فيه نظر (تاريخه الصغير: ٢ /١٢٠). (٨) الضعفاء والمتروكون، الترجمة ٣٤٤. (٩) الكامل: ٢ / الورقة ١٢٥. ٢١٤ غيرُهُ يخالفُهُ فيه . قال محمد بن سَعْد ، وأبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة أربعٍ وخمسين ومئة (١) . روى له ابنُ ماجهَ . ٣٦١٢ - ع : - عَبْدُ اللَّه(٢) بن أبي نَجِيح، واسمه يسار الثَّقَفِيُّ، (١) وكذلك قال خليفة بن خياط في تاريخ وفاته (تاريخه: ٢٤٧، وطبقاته ٢٧٤). وقال الترمذي: يُضَعّف (الجامع: ٩٥/٥ حديث ٢٧٦٤) وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وساق له حديث ابن عمر: أن النبي صلّى الله عليه وسلّم نهى عن هدم أطام المدينة، وقال: لا يتابعه إلا من هو دونه أو مثله (الورقة ١١٣). وقال ابن حبان في ((المجروحين)): منكر الحديث كان ممن يخطىء ولا يعلم، لا يجوز الاحتجاج بأخباره التي لم يوافق فيها الثقات ولا الاعتبار منها بما خالف الأثبات. (٢٠/٢). وقال الدارقطنى: ضعيف (السنن: ٣٨/٢). وقال البرقاني عنه: متروك (سؤالاته، الترجمة ٢٤٩). وقال ابن حجر في ((التهذيب)) قال ابن المديني كان عندي أحفظهم - يعني - ولد نافع. وقال ابن سعد: له أحاديث وهو يستضعف. وقال أبو أحمد الحاكم: منكر الحديث (٥٣/٦) وقال في ((التقريب)): ضعيف. (٢) طبقات ابن سعد: ٤٨٣/٥، وتاريخ الدوري: ٣٣٤/٢، وعلل ابن المديني: ٤٧ وسؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني، الترجمة ٩٩، وتاريخ خليفة ٣٣٩، ٣٩٨، وطبقاته: ٢٨٢، وعلل أحمد: ٤١/١، ٧١، ١٢٨، ١٧٨، ١٩٤، ٢٨٣، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٧٦٧، وتاريخه الصغير: ٢٨/٢، ٢٩، ٣١، ٣٣، والكنى لمسلم، الورقة ١٢٦، وثقات العجلي، الورقة ٣٢، والمعرفة ليعقوب: ١٣٥/١، وتاريخ واسط: ٢٥٢، ٢٦٩، وضعفاء العقيلي، الورقة ١١٤، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٩٤٧، وثقات ابن حبان: ٥/٧، وثقات ابن شاهين، الترجمة ٦٢٠، والسابق واللاحق: ٢٥١، والجمع لابن القيسراني ٢٦١، والضعفاء لابن الجوزي، الورقة ٩١، ومعجم البلدان: ٤٥١/٢، وسير أعلام النبلاء: ١٢٥/٦، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٠٥٦، وديوان الضعفاء الترجمة ٢٣٣٢، والمغني: ١/ الترجمة ٣٣٩٨، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ١٩١، وميزان = ٢١٥ أبو يسار المَكُّّ. مولى الأخْتَس بن شُرَيق الثّقفيِّ. روى عن: إبراهيم بن أبي بكر الأخْنَسِيِّ، وإسماعيل بن عبد الرحمان ابن أبي ذُؤَيب (س) والزُّبير بن موسى، وسالم بن عبد الله ابن عُمر، وطاوس بن كَيْسان (س)، وعبد الله بن باباه، وعبد الله ابن كثير القارىء (ع)، وعبد الرحمان بن عامر المكيّ (د)، وأخيه عُبيد الله بن عامر، وعطاء بن أبي رباح (خ دس ) ، وعِكرمة مولى ابن عباس ، وعمروبن دينار . ومُجاهد بن جَبْر المَكيِّ (ع) ، وأبيه أبي نجیح المکيُّ (م دت س) . روى عنه: إبراهيم بن نافع المَكّيُّ (ع)، وإسماعيل بن عُلَيَّة (خ م ت س)، ورَوّح بن القاسم (س) ، وسُفيان الثَّورِيُّ (خ م) ، وسُفيان بن عُيَيْنَة (ع)، وسَيْف بن سُليمان المكّيّ، وشِبْل بن عبّاد المكيُّ (خ دفق)، وشعبة بن الحجاج (خ س)، وعَبّاد بن العوام حديثاً واحداً، وعبد الوارث بن سعيد ( م) ، وعمر بن أبي سُليمان ( فق ) ، وعَمرو بن شعيب ، وهو أكبر منه ، وعيسى بن ميمون الجُرَشِي ( خد) ، ومحمد بن إسحاق ( خت دق )، ومحمد بن مُسلم الطَّائِفِيُّ (خت)، وهِشام الدَّسْتَوائيّ (م)، وورقاء بن عُمر الیشْكُرُّ (خ قد س فق ) . ٠٠ الاعتدال: ٢ / الترجمة ٤٦٥١، ٤٧٠٧، ومراسيل العلائي، الترجمة ٤٠٦، ونهاية ۔ السول، الورقة ١٩٠، وشرح علل الترمذي لابن رجب: ١٤٤، وتهذيب التهذيب: ٥٤/٦ - ٥٥، والتقريب: ٤٥٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٨٦٣، وشذرات الذهب: ١٨٢/١. ٢١٦ قال عبد الرحمان (١) بن الحكم بن بشيربن سُلَيْمان، عن وكيع : كان سُفيان يُصَحِّحُ تفسير ابن أبي نَجِيح . وقال أبو الحسن المَيْمُوني، عن أحمد بن حنبل: ابن أبي نَجِيح ثقة، وكان أبوه من خيار عباد اللَّه(٢). وقال إسحاق بن منصور(٣) ، وعَبَّاس الدُّوريّ (٤) عن يحيى بن مَعِين ، وأبو زُرْعَة(٥) ، والنَّسائيّ: ثقةٌ(٦). وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم(٧) : سألتُ أبي عن ابن أبي نَجِيح، عن مُجاهد، أحبُّ إليك، أو خُصَيْف عن مُجاهد ؟ فقال : ابن أبي نَجِيح أحبُّ إليَّ، إنما يقال في ابن أبي نَجِيحِ القَدَر، وهو صالحُ الحدیث . وقال محمد بن حُميد الرَّازيُّ ، عن جَرير : رأيت ابن أبي نُجِيح (١) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٩٤٧. (٢) وقال عبد الله بن أحمد: قال أبي: ابن أبي نجيح كان يُرمى بالقدر أُفسدوه بأُخَرَة وكان جالس عمروبن عبيد فأفسدوه وكان قدرياً (ضعفاء العقيلي، الورقة ١١٥). (٣) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٩٤٧. (٤) تاريخه (٢ /٣٣٤) وفيه ((ثقة وكان يُرمى بالقدر)). (٥) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٩٤٧. (٦) وقال الدوري عن يحيى بن معين: كان ابن أبي نجيح يتهم بالقدر (تاريخه: ٣٣٤/٢) وقال الدوري عنه أيضاً: قال سفيان بن عيينة: تفسير مجاهد لم يسمعه من إنسان إلا من القاسم بن أبي بزة. فقلت ليحيى: ابن أبي نجيح لم يسمعه من مجاهد؟ قال: هكذا قال سفيان (تاريخه، الترجمة ٤٢٦). (٧) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٩٤٧. ٢١٧ أبيضَ الرأسِ واللَّحية . قال سُفيان بن عُيَيْنَة(١): مات سنة إحدى وثلاثين ومئة(٢). وقال عليّ بن المديني(٣): مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة(٤). قال الحافظ أبو بكر الخطيب(٥): حدَّث عنه عمروبن شعيب وسُفيان بن عُيَيْنَة ، وبين وفاتيهما ثمانون سنة (٦). (١) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٧٦٧، وتاريخه الصغير: ٢٩/٢، وانظر طبقات ابن سعد: ٤٨٣/٥. (٢) وكذلك قال خليفة بن خياط في تاريخ وفاته (تاريخه: ٣٩٨، وطبقاته: ٢٨٢). (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٧٦٧، وتاريخه الصغير: ٢٨/٢. (٤) وكذلك قال الواقدي في تاريخ وفاته (طبقات ابن سعد: ٤٨٣/٥). (٥) السابق واللاحق: ٢٥١ . (٦) وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث ويذكرون أنه كان يقول بالقدر (طبقاته: ٤٨٣/٥). وقال العجلي: ثقة ويقال إنه كان يرى القدر ويقال إن عمروبن عبيد أفسده (ثقاته، الورقة ٣٢) وقال العقيلي: حدثنا آدم بن موسى، قال: سمعت البخاري قال: عبدالله بن أبي نجيح، كان يُتهم بالاعتزال والقدر. وقال: حدثنا أحمد بن علي الأبار، قال: حدثنا أبو غسان، قال سمعت جريراً يقول رأيت ابن أبي نجيح ولم أكتب عنه كان يرى القدر. وقال: حدثنا معاذ بن المثنى قال سألت علي بن المديني عن ابن أبي نجيح قال: كان يرى الاعتزال. وقال: حدثنا محمد بن عيسى قال: حدثنا صالح، قال: حدثنا علي، قال: سمعت يحيى يقول: كان ابن أبي نجيح من رؤوس الدُّعاة (الضعفاء الورقة ١١٤ - ١١٥). وذكره ابن حبان، وابن شاهين في جملة الثقات، وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) وقال: قال يحيى كان من رؤوس الدعاة إلى القدر (الورقة ٩١) وقال ابن حجر في ((التهذيب)) قال الساجي عن ابن معين: كان مشهوراً بالقدر، وعن أحمد بن حنبل قال: أصحاب ابن أبي نجيح قدرية كلهم ولم يكونوا أصحاب کلام، وعن أیوب قال: أي رجل أفسدوا - يعني ابن أبي نجيح - وقال أحمد : قال سفيان لما مات عمرو بن دينار كان يفتي بعده ابن أبي نجيح. وذكره النسائي فيمن كان يدلس (٥٥/٦) وقال في ((التقريب)): ثقة رُمي بالقدر وربما دلس. ٢١٨ روى له الجماعة . ٣٦١٣ - بخ : - عَبْد اللَّه(١) بن نُجَيْد بن عمران بن حُصَيْن الخُزَاعِيُّ . روى حديثَهُ زيد بن الحُباب ( بخ) عن يوسف بن عبد الله بن نُجَيْد بن عِمران بن حُصَيْن ، عن أبيه ، قال : حدثني أبي نُجَيْد أن شاعراً جاء إلى عِمران بن حُصَيْن ، فأعطاه ، فقيل له : تُعطي شاعراً ؟ فقال : أُبْقي عَلَيَّ عِرْضي. ذكره ابنُ حبّان في كتاب ((الثِّقات))(٢) . روى له البُخاريُّ في كتاب ((الأدب)) . ٣٦١٤ - دس ق : - عَبْد اللَّه(٣) بن نُجَيّ بن سَلَمَة بن (١) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٦٩٦، وثقات ابن حبان: ٥٤/٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٩١، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٤٦٤٩، وتهذيب التهذيب: ٥٥/٦، والتقريب: ٤٥٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٨٦٤. (٢) ٥٤/٧. وقال الذهبي: لا يعرف (الميزان: ٢/ الترجمة ٤٦٤٩). وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٣) طبقات ابن سعد: ٢٣٤/٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٥ / الترجمة ٦٩٠، وضعفاء العقيلي، الورقة ١١٣، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٨٥/١، والمراسيل: ١١٠، وثقات ابن حبان: ٣٠/٥، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٤٩، وعلل الدارقطني: ٣/ الورقة ٢٥٨، والمغني: ١/ الترجمة ٣٣٩٧، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٣٣١، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٩١، وتاريخ الإِسلام: ٢٧٠/٣، ورجال ابن ماجة، الورقة ٥، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٦٥٠، ومراسيل العلائي، الترجمة ٤١١، ونهاية السول، الورقة ١٩٠، وتهذيب التهذيب: ٥٥/٦، وتقريب التهذيب: ٤٥٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٨٦٥. ٢١٩ حِشْم - بكسر الحاء المهملة وبالشين المعجمة الساكنة - بن أسد بن خُلَيْبَة - بضمّ الخاء المعجمة - الحَضْرَمِيُّ الكُوفيُّ ، وكان أبوه على مِطهَرة عليٍّ . روى عن : حُذَيْفة بن اليمان ، والحُسين بن عليّ بن أبي طالب ، وحَيّان بن أبجر الكِنانِيّ، وعليّ(١) بن أبي طالب (س ق)، وعمار بن ياسر ، وأبيه نُجيّ ( دس ق ) . روى عنه : جابر الجُعْفِيُّ (فق)، والحارث العُكْلِيُّ (س ق)، وشُرَحْبيل بن مُدْرِك الجُعْفِيُّ (س) ، وأبو زُرعة بن عمروبن جرير ، ( د س ق ) . قال البُخاريُّ(٢)، وأبو أحمد بن عَدِيّ(٣): فيه نَظَر. وقال النَّسائيّ : ثِقةً (٤). روى له أبو داود ، والنَّسائيّ، وابنُ ماجةً . (١) وقال أبو حاتم عن إسحاق بن منصور قال: قلت ليحيى بن معين: عبدالله بن نجي سمع من علي؟ قال: لا، بينه وبين علي أبوه (مراسيل ابن أبي حاتم: ١١٠). (٢) تاريخه الكبير: ٥ / الترجمة ٦٩٠. (٣) الكامل: ٢ / الورقة ١٤٩. (٤) وقال الدارقطني في ((العلل)): لم يسمع من علي وليس بقوي في الحديث (العلل: ٣/ الورقة ٢٥٨). وذكره ابن حبان في كتاب ((الثقات))، وقال: يروي عن علي، ويروي أيضاً عن أبيه عن علي (٣٠/٥) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): قال البزار: سمع هو وأبوه من علي، وكنّاه النسائي أبا لقمان. وقال الشافعي في مناظرته مع محمد بن الحسن في الشاهد واليمين: عبدالله بن نجي مجهول (٥٥/٦) وقال في ((التقريب)): صدوق. وجاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان في الأصل: قال البرقاني قال الدارقطني أبو عامر الهوزني حمصي لا بأس به. وهذا وهم نشأ عن تصحيف إنما هو أبو عامر عبدالله بن لحي - باللام والحاء - وقد تقدم)) . : ٢٢٠