النص المفهرس
صفحات 141-160
السَّبَخيّ : سمعت يحيى بن مَعِين يقول: ما رأيت رجلاً يحدّث لِلّهِ ، إِلَّ وكيعاً والقَعْنَبِيَّ. وقال محمد بن عبد الله الزُّهَيريّ(١)، عن الحُنَيْنِيّ: كُنّا عند مالك بن أنس ، فجاءَ رجلٌ ، فقال : يا أبا عبد الله ، قَدِمَ ابنُ قَعْنَب . قال : متى ؟ فَقَرُبَ قدومُه ، فقال مالك : قوموا بنا إلى خير أهل الأرض . قال البُخاريُّ (٢): مات سنة إحدى وعشرين أو عشرين ومئتين . وقال أبو داود وغيرُه (٣): مات في المحرم سنة إحدى وعشرين ومئتين (٤) . زادَ غيره(٥) : بمكة ، وكان مُجاوراً بها(٦). (١) نفسه . (٢) تاريخه الصغير: ٣٤٥/٢. والذي فيه: مات سنة إحدى وعشرين ومئتين. (٣) منهم حاتم بن الليث (رجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٩٧ - ٩٨) وابن عساكر (المعجم المشتمل: الترجمة ٥٠٦). (٤) قال خليفة بن خياط: مات سنة عشرين ومئتين (تاريخه: ٤٧٦ وطبقاته: ٢٢٩). (٥) منهم ابن عساكر (المعجم المشتمل: الترجمة ٥٠٦). (٦) وقال ابن طهمان عن ابن معين: ثقة (سؤالاته: الترجمة ٣٧٣). وقال ابن محرز، عن ابن معين: ثقة مأمون لا يسأل عنه، لو ضاع كتابه، ثم أخذه ممن سمع معه في المثل كان جائزاً، هو رجل صدق (سؤالاته: الترجمة ٤٥٨). وقال ابن حبان: مات في شهر صفر سنة إحدى وعشرين ومئتين بالبصرة، وكان من المتقشفة الخشن، وكان لا يحدث إلا بالليل، يقول لأصحاب الحديث: اختلفوا إلى من شئتم، فإذا كان الليل، ولم يحدثكم إنسان فتعالوا حتى أحدثكم. وربما خرج عليهم وليس عليه إلا بارية قد اتشح بها، وكان من المتقنين في الحديث، وكان يحيى بن معين لا يقدم عليه في مالك أحداً. ولو صح عندنا سماع مسلمة من وردان من أنس لأدخلنا القعنبي في أتباع التابعين، ولكنه لم يصح عندنا سماعه من أنس فلذلك أدخلناه في تبع الأتباع = ١٤١ وروى له التِّرمذيُّ والنَّسائيُّ . أخبرنا أبو الفرج عبد الرحمان بن أبي عُمر بن قُدامة ، وابن أختِهِ أبو محمد عبد الرحيم بن عبد الملك بن عبد الملك ، وأبو الحسن ابن البُخاريّ، وأحمد بن شيبان بن تَغْلِب، وإسماعيل بن أبي عبد الله ابن العَسْقلانيّ، وأبو الفضل عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى ابن خطيب المِزّة ، وزينب بنت مكّيّ الحَرَّاني ، وزينب بنت العَلَم أحمد بن عُمر بن كامل المقدسيّ ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَذَ ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاريُّ ، وأبو المواهب أحمد بن محمد بن عبد الملك بن مُلُوك الوَرَّاق . (ح ) : وأخبرتنا أمُّ العَرَب فاطمة بنت عليّ بن القاسم ابن الحافظ أبي القاسم ابن عساكر . قالت : أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَذ قال : أخبرنا أبو المواهب بن مُلُوك، قال: أخبرنا القاضي أبو الطيّب طاهر بن عبد الله الطَّبَريُّ، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن الغِطريف بِجُرْجان ، قال : حدثنا أبو خليفة ، قال : حدثنا القَعْنَبِيُّ ، عن شُعبة ، عن منصور، عن رِبْعِيّ بن حِراش، عن أبي مسعودٍ البَدْريِّ، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((إنّ مِمّا أدْرَكَ الناسُ مِن كلامِ النبوّةِ الأُولى : إذا لم تَسْتَحِ فاصنعْ ما شِئتَ)). = (الثقات: ٣٥٣/٨). وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) وقال: حدثنا مكرم بن أحمد، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: قيل ليحيى: مطرف مثل القعنبي ومعن في مالك؟ فقال: كلهم ثقات (الترجمة: ٦٨٧). وقال الدارقطني: قال النسائي: القعنبي فوق عبدالله بن يوسف في ((الموطأ)). وقال الحاكم: سئل ابن المديني عنه فقال لا أقدم من رُواة الموطأ أحداً على القعنبي. وقال ابن قانع: بصري ثقة (تهذيب التهذيب: ٣٢/٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة عابد. ١٤٢ 1 وأخبرنا أبو الفرج بن قُدامة ، وأبو الحسن ابن البُخاريّ ، وأبو الغنائم بن عَلَّن ، وأحمد بن شيبان ، وزَينب بنت مكيّ ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله . قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَيْن ، قال : أخبرنا أبو عليّ بن المُذْهِب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا الفضل بن الحُباب ، قال : حدثنا القَعْنَبِيّ ، قال : حدثنا شُعبة ، قال : حدثنا منصور ، بإسناده نحوَه . رواه أبو داود(١) عن القَعْنَبِيّ، فوافقناه فيه بعلوٍّ، وليس للقَعْنَبِيّ عن شُعبة سواه . ورواه البُخاريُّ(٢) عن آدم، عن شُعبة ، فوقع لنا بدلاً عالياً . ٣٥٧٢ - مد: عبْدُ اللَّه (٣) بن المُسَيَّب بن أبي السَّائِب، واسمه صَيْفي بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشيّ العائذيُّ ، المَخْزوميُّ المكُّّ ، ابن أخي السَّائب بن أبي السائب ، شَرِيكِ النبيّ صلى الله عليه وسلم، وجدُّ محمد بن إسحاق المُسَيَّبيّ . وكان ممن ارتَثَّ يوم الدَّار، وكان أبوه المُسَيَّب ممن هاجر بعد رجوع رسول الله (١) أبو داود (٤٧٩٧). (٢) البخاري: ٢١٥/٤. (٣) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٦٣٩، والمعرفة والتاريخ: ٤٠٩/١، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٨٠٦، وثقات ابن حبان: ٢٨/٥، ٤٩، والكندي: ٣٣٨، ٣٤٤، ٣٤٥، ٣٤٨، ٣٤٩، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٩٨، والجمع لابن القيسراني: ٢٧٩/١، وأنساب السمعاني: ٣٠٨/٨، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٠٢١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٨٨، ومعرفة التابعين: الورقة ٢٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٢٦ - ٣٢٧، ونهاية السول، الورقة ١٨٨، وتهذيب التهذيب: ٣٣/٦، والإصابة: ٢/ الترجمة ٤٩٥٩، والتقريب: ٤٥١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٨٢٢. ١٤٣ صلى الله عليه وسلم من خَيْبَر . روى عن : ابن عمّه عبد الله بن السَّائب بن أبي السَّائب المَخْزوميّ قارىء أهل مكة (مد)، وعبد الله بن عُمر بن الخطاب، وأبيه عمر بن الخطاب . روى عنه : عبد الله بن أبي مُلَيكَةَ . ومحمد بن عَبّاد بن جعفر المخزوميُّ (مد) . ذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(١) . روى له مُسلم وأبو داود حديثاً واحداً ، مقروناً بعبد الله بن عمرو العائذيّ المَخْزوميّ وغيره ، وقد ذكرناه في ترجمة أبي سلمة عبد الله بن سفيان . ٣٥٧٣ - د: عبْد اللَّه(٢) بن المُسَيِّب القُرَشيُّ، مولاهم، أبو السَّارِ المِصْريُّ . روى عن: إبراهيم بن راشد ، مولى آل عُمر بن الخطاب ، والضحاك بن شُرَحبيل (د)، وعِكْرمة مولى ابن عَبّاس، وعُمر بن عبد الله مولى غُفْرَة، ويزيد بن يوسُف (د)، وأبي قَبِيل المَعَافِريّ. (١) ٢٨/٥، وقال: مات في زمن ابن الزبير. و٤٩/٥. وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٢٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق، وهم من ذكره في الصحابة . (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٦٣٨، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٨٠٧، وثقات ابن حبان: ١٨/٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٠٢٢، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٨٨، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٢٧، وتهذيب التهذيب: ٣٣/٦ - ٣٤، والتقريب ٤٥١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٨٢٣. ١٤٤ 1 روى عنه : عبد الله بن وَهْب (د) . قال البُخاريُّ(١) : سَمِعَ إبراهيم بن راشد (٢) - منقطعٌ -، يعني : سمع منه حديثاً منقطعاً غير متصل الإِسناد . وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(٣). روى له أبو داود (٤). ٣٥٧٤ - بخ: عَبْدُ اللَّه(٥) بن مُضَارِب. رَوى عن : العُريان بن الهَيْثم ( بخ ) ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص في ذكر الدَّجَّال . روى عنه : الأسود بن شيبان ( بخ ) . (١) تاريخه الكبير: ٥ / الترجمة ٦٣٨. (٢) جاء في حواشي النسخ تعليق للمصنف يتعقب فيه صاحب ((الكمال)) نصه: ((كان فيه قال البخاري: سماعه من إبراهيم بن راشد منقطع. وذلك وهم، والصواب ما كتبناه)). (٣) ١٨/٧، وقال ابن يونس في ((تاريخه)): عبدالله بن المسيب بن جابر الفارسي مولى عمرو بن العجلان مولى عمر، كان فقيهاً مقبولاً عند القضاة وروى عنه ابن وهب ويحيى بن بكير وتوفي سنة سبعين ومئة (تهذيب التهذيب: ٣٣/٦ -٣٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)) مقبول. (٤) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المصنف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه روی له مسلم وأبو داود وذلك وهم إنما روى مسلم للذي قبله)». (٥) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ١٢٨٣، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٥٧٦، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٣١٥، والمغني: ١/ الترجمة ٣٣٧٥، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٤٦١١، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٨٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٢٧، ونهاية السول، الورقة ١٨٨، وتهذيب التهذيب: ٣٤/٦، والتقريب: ٤٥١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٨٢٤. ١٤٥ روى له البُخاريُّ في كتاب ((الأدب)) ولم يذكره في (( التاريخ )» بل ذكر فيه: عبيد الله بن مُضارب(١) عن حُضَيْن بن المُنذر. روى عنه الأسود بن شَيْبان . وروى القاسم بن أبي مرّة عن عُبيد الله بن مُضارب ، عن ابن عباس ، فلا أدري هو هذا؟ أو أخ له(٢). ٣٥٧٥ - م د ت ق : - عَبْد اللَّه(٣) بن مَطَر، أبو رَيْحانة البَصْرِيُّ، ويقال : اسمه زياد بن مَطَر ، والأول أشهر ، مولى بني سَعْد ، ويقال : (١) تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ١٢٨٣. (٢) قال ابن حجر: بل هو هو، وهو عبيدالله، كذا وقع في بعض نسخ كتاب ((الأدب)) مصغراً وفي بعضها وقع مكبراً وهو تصحيف من الناسخ، وقد ذكره ابن أبي حاتم ويعقوب بن سفيان وابن حبان في - ((الثقات)) - فيمن اسمه عبيدالله، ولكنهم لم يذكروا له شيخاً غير حُضين والله أعلم (تهذيب التهذيب: ٣٤/٦). وقال الذهبي في ((الديوان)): مجهول. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٣) طبقات ابن سعد: ٢٣٩/٧، ومصنف ابن أبي شيبة: ١٥٧٨٢/١٣، وتاريخ الدوري: ٣٣٢/٢، وابن الجنيد: ١٢، وابن محرز: الورقة ١٣، وسؤالات ابن أبي شيبة: الترجمة ٦١، ٢٥٠، وطبقات خليفة: ٢١٨، وعلل أحمد: ١٤٣/١، ١٦٣، ٤١٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٦٢٤، والكنى لمسلم، الورقة ٣٧، وجامع الترمذي: ٨٤/١ حديث ٥٦، والكنى للدولابي: ١٧٨/١، والجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٧٧٩، وثقات ابن حبان: ٣٦/٥، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٥٦، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٦٥٠، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٩٨، والجمع لابن القيسراني: ٢٧٩/١، وضعفاء ابن الجوزي، الورقة ٩٠، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٠٢٣، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٣١٤، والمغني: ١/ الترجمة ٣٣٧٦ و٢/ الترجمة ٧٤٦٦، وميزان الاعتدال: ٤/ الترجمة ١٠١٩٥، وتاريخ الإِسلام: ٣٢١/٥، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٨٩، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٤، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٣٢٧، ونهاية السول، الورقة ١٨٨، وتهذيب التهذيب: ٣٤/٦ - ٣٥، والتقريب: ٤٥١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٨٢٥. ١٤٦ مولى بني ثَعْلبة بن يَرْبوع . روى عن : سَفِينة مولى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم(١) (م ت ق)، وعبد الله بن عباس (د)، وصَحِبَ عبدَ الله بن عمر بن الخطاب . روى عنه: إسماعيل بن عُلَيّة (م ت ق)، وبِشربن المُفَضَّل (م)، وسُفيان بن حُسين، وسُلَيْمان بن كثير، وعليّ بن عاصم ، وعوف الأعرابيُّ (د) ومُرَجَّى بن رَجاء ، ووُهَيْب بن خالد. قال إسحاق بن منصور(٢) ، عن يحيى بن مَعِين : صالح . وقال غيرُهُ(٣)، عن يحيى: ليسَ به بأس(٤) . وقال النَّسائيُّ(٥) : ليسَ بالقويّ . وقال في موضع آخر : لابأس به . وقال أبو أحمد بن عَدِي (٦) : لا أعرفُ له حديثاً منكراً فأذكره . وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات)) وقال (٧): ربّما أخطأ(٨). (١) قال ابن حبان: يروي عن سفينة إن كان سمع منه. (الثقات: ٣٦/٥). (٢) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٧٧٩. (٣) منهم ابن الجنيد (سؤالاته: ١٢). (٤) قال ابن محرز: قيل ليحيى: شعبة عن أبي ريحانة؟ فقال: مشهور شيخ أعرابي. فقيل له: يحدث عن ابن عمر؛ قال: نعم (سؤالاته: الورقة ١٣). (٥) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٥٦. (٦) نفسه . (٧) ٣٦/٥. (٨) وذكره ابن شاهين في ((الثقات)) (الترجمة: ٦٥٠) وقال: قال فيه أحمد: ما أعلم إلا = ١٤٧ روى له مُسلم ، وأبو داود ، والتِّرمذيُّ، وابنُ ماجة . أخبرنا أبو الفرج بن قُدامة ، وأبو الحسن ابن البُخاريّ ، وغيرُ واحد قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طَبَّرْزَد . (ح ) وأخبرنا أبو العز ابن الصَّيْقل الحَرَّانيّ ، قال : أخبرنا أبو علي بن الخُرَيْف . قالا : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، قال : أخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهريُّ، قال : أخبرنا الحُسين بن محمد بن عُبيد الدَّقّاق ، قال : أخبرنا محمد بن يحيى بن سُليمان المَرْوَزيّ ، قال : حدثنا أبو عُبيد القاسم بن سَلّام ، قال : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، قال : حدثنا أبو رَيْحانة عَن سَفينةَ ، صاحِب رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قالَ : كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، يَغْتَسِلُ بالصَّاعِ، ويُطهِّرُهُ المُدُّ . - قال إسماعيلُ : أو قالَ : يَتَطَهَّرُ بالمدِّ . رواه مُسلم(١)، والترمذي(٢)، عن عليّ بن حُجْر . = خيراً. وذكره ابن الجوزي في ((الضعفاء)) (الورقة: ٩٠). وقال ابن حجر: قال مسلم في صحيحه: حدثني علي بن حجر، قال: حدثنا ابن عُلية، قال: أخبرني أبو ريحانة، وكأنه قد كبر وما كنت أثق بحديثه. وذكر ابن خلفون في ((الثقات)) أنه تغير وأن من سمع منه قديماً فحديثه صالح (تهذيب التهذيب: ٣٤/٦ -٣٥). وقال الذهبي: وابن حجر: صدوق. (١) مسلم: ١٧٧/١. (٢) الترمذي: (٥٦). ١٤٨ ورواهُ ابنُ ماجة(١)، عن أبي بكر بن أبي شَيْبة جميعاً، عن إسماعيل ، نحوه ، فوقع لنا بدلاً عالياً . ورواه مُسلم (٢) من وجهٍ آخر عنه . وروى له أبو داود(٣) حديثاً آخر عن ابن عباس ، في النَّهيِ عن مُعَاقَرَةٍ (٤) الأعراب . وهذا جميع ما لَه عندهم ، والله أعلم . ٣٥٧٦ - دس : - عَبْد اللَّه(٥) بن مُطَرِّف بن عبد الله بن الشُّخِير العامريُّ ، أبو جَزْء البَصْرِيُّ، كَنَّاهُ النَّسائيُّ . روى عن : أبي بَرْزَة الأَسْلَمِيّ (دس ) . روى عنه: حُميد بن هلال (دس )، وكاتبهُ عَطِية السَّرّاج . قال البُخاري(٦): قال ابن أبي الأسود ، عن جعفر بن سُليمان ، (١) ابن ماجة: (٢٦٧). (٢) مسلم: ١ /١٧٧. (٣) أبو داود: (٢٨٢٠). (٤) المعاقرة: أي الذبح. (٥) طبقات ابن سعد: ٢٤٤/٧، وطبقات خليفة: ٢٠٨، وعلل أحمد: ٧٠/١، ١٦٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٦١٨، وتاريخه الصغير: ١٨٣/١، والكنى لمسلم، الورقة ١٩، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٨١٠، وثقات ابن حبان: ٦/٥، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٠٢٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٢، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٨٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٢٧، ونهاية السول، الورقة ١٨٨، وتهذيب التهذيب: ٣٥/٦، والتقريب: ٤٥١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٨٢٦. (٦) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٦١٨. ١٤٩ عن ثابت : مات قبل مُطَرِّف. وقال يحيى القَطّان: مات مُطَرِّف بعد طاعون الجارِف ، وكان طاعون الجارف سنة سبعٍ وثمانين(١). روى له أبو داود ، والنّسائيّ حديثاً واحداً ، وقد وقع لنا بعلوِّ عنه . أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة ، وأبو الحسن ابن البُخاريّ ، وأبو الغنائم بن عَلَّان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله قال : أخبرنا أبو الغنائم بن الحُصَين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المُذْهِب قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك، قال(٢): حدثنا عبد الله بن أحمد قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا عفّان ، قال : حدثنا يزيد بن زُرَيع ، قال : حدثنا يونس بن عُبيد ، عن حُميد بن هلال ، عن عبد الله بن مُطَرِّف بن الشِّخَير : أنه حدَّثهم عن أبي بَرْزَة الأسْلَميّ، أنه قال: كُنا عندَ أبي بكرٍ الصديق رضي الله عنه في عِلَّتِهَ(٣)، فَغَضِبَ على رجلٍ من المُسلمين ، فاشتدَّ غضبهُ عليه جدّاً، فلما رأيتُ ذلك ، قلتُ : يا خليفةَ رسولِ الله ، أضربُ عُنُقَهُ؟ فلما ذكرتُ القتلَ صرفَ عن ذلك الحديث أجمعَ إلى غير ذلك من النَّحْو، فلما تَفَرَّقْنا أرسلَ إليَّ بعدَ ذلك أبو بكرٍ(٤) ، فقال : يا أبا بَرْزَةَ ما قلت ؟ قال : ونسيتُ الذي قلتُ ، قلتُ : ذَكِّرْنيه . قال : أَمَا تذكرُ ما قلتَ ؟ قال : قلتُ لا ، واللهِ . قال : أرأيْتَ حينَ رأيتني غَضِبتُ على الرَّجلِ فقلتَ: أَضْرِبُ عُنُقَه يا خليفةَ (١) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٦/٥). وكذا ابن خلفون، وقال: كان رجلاً صالحاً (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٢٧). وقال ابن حجر في ((التقريب)»: صدوق. (٢) مسند أحمد: ١٠/١. (٣) وقع في المطبوع من المسند: ((في عمله)). (٤) في المطبوع من المسند: ((أبو بكر الصديق رضي الله عنه)). ١٥٠ رسولِ اللهِ ، أَمَا تذكرُ ذاك؟ أوَ كنتَ فاعلًا ذاك ؟ قال : قلتُ : نعم ، واللهِ، والآن إنْ أمرتني فَعَلتُ . قال: ويْحكَ، أو ويْلَك ، إن تلك واللهِ ما هِيَ لأحدٍ بعدَ محمدٍ صلى الله عليه وسلم . رواهُ النَّسائيُّ(١) عن أبي داود الحَرّانيّ، عن عَفَّان ، فوقع لنا بدلاً عالياً . وأخرجه أبو داود(٢) من رواية أبي أسامة ، عن يزيد بن زُرَيْع . ٣٥٧٧ - س : - عَبْد اللَّه(٣) بن المُطَّلب بن عبد الله بن حَنْطَب القُرَشِيُّ ، المَخْزُومِيُّ المَدَنِيُّ . عن : أنس بن مالك (س) في الاستعاذة من الهَمِّ والحَزَنِ .. الحَديثَ . ٠ وعنه : عَمرو بن أبي عَمرو، مولى المطّلب بن عبد الله بن حَنْطَب (س)، من رواية سعيد بن سَلَمة بن أبي الحُسام ، عنه ، إنْ كان محفوظاً . روى له النَّسائيُّ هذا الحديث الواحد ، وقال (٤): سعيد بن سَلَمة (١) المجتبى: ١١٠/٧. (٢) أبو داود (٤٣٦٣). (٣) الكاشف: ٢/ الترجمة ٣٠٢٥، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٣١٦، والمغني: ١/ الترجمة ١٣٧٧، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٦١٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٨٩، ونهاية السول، الورقة ١٨٨، وتهذيب التهذيب: ٣٥/٦، والتقريب: ٤٥١/١ وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٨٢٧. وقال الذهبي، وابن حجر: لا يعرف. (٤) المجتبى: ٢٥٨/٨. ١٥١ شيخٌ ضعيف . وإنما أخرجناه للزيادَةِ في الحديثِ . هكذا وقع في رواية أبي الحسن بن حَيُّويه النَّيْسابوريّ ، عن النَّسائيّ (١). ووقع في رواية أبي بكر ابن السّنّي عن النَّسائيّ : عَمرو بن أبي عَمرو، عن أنسٍ ، ليس بينهما أحد ، وهو أشبه بالصواب ، والله علم . • ـ: عَبْد اللَّه بن المُطَوِّس، ويقال: يزيد بن المُطَوِّس ، أبو المُطَوِّس ، يأتي في الكُنَّى . ٣٥٧٨ - بخ م : - عَبْدُ اللَّه (٢) بن مُطيع بن الأسود بن حارثة بن (١) قال ابن حجر: سبب الخطأ في رواية ابن حيوية أن في الإِسناد: عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبدالله بن حنطب عن أنس، فوقع عنده: مولى المطلب عن عبدالله بن المطلب (تهذيب التهذيب: ٣٥/٦). (٢) تاريخ خليفة: ٢٣٧ - ٢٦٩، وطبقاته: ٢٣٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٦٢٦، وتاريخه الصغير: ١٣٢/١ -١٥٣ -١٦٢ والمعرفة والتاريخ: ٥٥٣/١، والمعارف لابن قتيبة: ٣٩٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٦٣٦، والجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٧٠٢، وثقات ابن حبان: ٢١٩/٣ و٤٧/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٩٧، والاستيعاب: ٩٩٤/٣ - ٩٩٥، والجمع لابن القيسراني: ٢٧٩/١، وأنساب القرشيين: ١٣٤ - ٣٨٩ - ٣٩٠، وأسد الغابة: ٢٦٢/٣، والكامل في التاريخ: (انظر الفهرس)، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٠٢٦، والعبر: ٨٢/١، وتاريخ الإِسلام: ١٨٥/٣، وتذهيب التهذيب: ٢/الورقة ١٨٩، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٢٧ -٣٢٨، ونهاية السول، الورقة ١٨٨، وتهذيب التهذيب: ٣٦/٦، والتقريب: ٤٥٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٨٢٨، وشذرات الذهب: ٨٠/١. ١٥٢ نَضْلَة بن عَوف بن عَبيد بن عَويج(١) بن عَدِي بن كعب بن لؤي بن غالب ، القُرْشِيُّ، العَدَويُّ ، المَدَنيُّ. ولد في حياة النبيّ صلى الله عليه وسلم . روى عن : أبيه مُطيع بن الأسود ( بخ م ) ، وله صُحبة . روى عنه : ابنُه إبراهيم ، وعامر الشَّعْبيّ ( بخ م )، وعيسى بن طلحة بن عبيد الله ، وابنهُ محمد بن عبد الله بن مطيع، ومحمد بن أبي موسى . قال ابن أبي فُدَيك(٢)، عن زكريا بن إبراهيم بن عبد الله بن مُطيع ، عن أبيه، عن جدّه ، قال مطيع بن الأسود : رأيتُ في المنام أنّي أُهدِيَ إليَّ جِرابٌ من تَمْرٍ ، فذكرتُ ذلك للنبيِّ صلى الله عليه وسلم . فقال : تلدُ امرأتُك غُلاماً، فولدتْ عبدَ اللهِ بنَ مُطيع ، فذهبتُ بهِ إلى النبيّ صلى الله عليه وسلم، فسمّاه عبدَ الله، وحنَّكَهُ بتمرةٍ، ودَعَا لَه بالبركةِ . وقال الزُّبير بن بكّار (٣) : ومِن وَلَدِ مُطيع : عبد الله بن مُطيع، وكان من رجال قريش جَلَداً وشجاعة. أخبرني عمّي مُصعب بن عبد الله، قال: كان على قريش يومَ الحرَّة، وقيل: مع ابن الزبير بمكّة، وهو الذي يقول : (١) قال الذهبي: وبواو مكسورة عَويج من عدي في قريش. ((المشتبه)) ٤٥٦. (٢) تاريخ البخاري الصغير: ١٣٢/١. (٣) انظر الاستيعاب لابن عبد البر: ٩٩٥/٣. ١٥٣ أنا الذي فَرَرْتُ يوم الحرّةْ والشيخُ لا يفِرُّ غير مرّهْ لأجزينَّ كرّةً بفرَّة قال : وحدثني عَمِّي مُصعب بن عبد الله ، قال : انهزَمَ عبدُ الله ابن مُطيع يوم الحَرَّة ، فمرّ مُنْتَقِباً بامرأة بالمدينة ، فصاحت به تَفُّ وهاذاك عبد الله بن مطيع وقد أقام للناس الحَرْب ؟! قال عبد الله : ولا تدري أني هُوَ . قال : ودخل عبد الله بن مُطيع بيتَ امرأةٍ ، فاختبأ في رفٍّ، فدخل عليها رجلٌ من أهل الشام يراودها عن نفسها ، فاستغاثت به ، فنزل إليه فقتلَهُ ، فقالت له : بأبي أنت وأمّي من أنت ؟ قال : لولا الرفُ لأخبرتُك ! قال : وأخبرني عَمِّ مُصعب بن عبد الله في حديثٍ ذكرَهُ ، قال : واستعمل عبدُ الله بن الزّبير عبد الله بن مُطيع على الكُوفة فأخرجهُ منها المختار بن أبي عُبيد ، وأعطاهُ مئة ألف دِرْهم ، ليتجهّزَ بها . قال : وَوَلَدُ عبدِ الله بن مطيع: محمدٌ ، وعِمرانُ وكان من وجوه قريش ، وأُمُّهما أمُّ عبد الملك بنت عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمّيَّة بن عبد شمس ، وإبراهيمُ بنُ عبد الله ، وكان من رجالهم ، وأمُّه أمُّ وَلَد ، وإسماعيلُ ويقال: شِبْرَق، وزكريا، وأمُّهما أمُّ ولد ، وفاطمة بنت عبد الله ، تزوجها الوليد بن عبد الملك ، وأمُّها أمُّ حكيم بنت عبد الله بن عبد الرحمان بن زيد بن الخطاب . قال : ولما أُهْدِيَتْ فاطمة بنت عبد الله إلى الوليد بن عبد الملك بالشام ، وكان الوليد مِطْلاقاً ، قالت له : يا أمير المؤمنين أكرياؤنا ١٥٤ يريدون الشخوص ، فنحبسُهم أو يذهبون ؟ قال : فقال: قاتلَ اللَّه بنتَ المنافقِ ما أظرفها ، ثم طلَّقها بعد ذلك(١). روى له البُخاريُّ في ((الأدب))، ومُسلم حديثاً واحداً ، وقد وقع لنا بعلوِّ عنه . أخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاريّ ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريُّ، قال : أخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهريُّ، قال : أخبرنا أبو الحُسين بن المُظَفَّر ، قال : أخبرنا أبو بكر الباغَنْدِيُّ ، قال : حدثنا عليّ بن المديني ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد ، قال : حدثنا زكريا ، قال : حدثنا عامر ، عن عبد الله بن مُطيع ، قال : سمعتُ مُطيعاً يقولُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، يومَ فتح مكَّةً يقولُ: ((لا يُقْتَلُ قرشيُّ صَبْراً بَعدَ هذا اليوم إلى يومِ القيامةِ)). قال: ولمْ يُدْركْ مِن عُصاةٍ قريشٍ أحدٌ الإِسلَامَ إلَّا مطيعٌ، وكان اسمهُ : العاص، فسمَّهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : مُطِيعاً . رواه البخاريُّ (٢) عن مُسَدّد ، عن يحيى ، فوقع لنا بدلاً عالياً . وأخرجهُ مُسلم (٣) من غير وجهٍ ، عن زكريا . وروى أبو داود في ((المراسيل)) عن القَعْنَبِيّ، عن الحكم بن الصَّلْت عن عبد الله بن مُطيع (مد ) قال : قال رسولُ اللهِ صلى الله (١) وقال خليفة بن خياط: مات سنة ثلاث وسبعين (طبقاته: ٢٣٤). وذكره ابن حبان في الصحابة (الثقات: ٢١٩/٣)، ثم عاد فذكره في التابعين (٤٧/٥). وقال ابن حجر في ((التقريب)): له رؤية. (٢) البخاري في ((الأدب المفرد)) (٨٢٦). (٣) مسلم: ١٧٣/٥ . ١٥٥ عليه وسلم: ((أيّما أمرىءٍ عُرِضَتْ عليه كرامةٌ فَلاَ يَدْ أنْ يَأْخُذَ مِنْهَا مَا قَلَّ أو كَثُر)» . هكذا وقع عنده في جميع الروايات عنه ، والمعروف أنَّ الحكم بن الصَّلَّت يروي عن محمد بن عبد الله بن مُطِيع ، فالله أعلم . ٣٥٧٩ - م سي: عَبْدُ اللّه (١) بن مُطيع بن راشد البَكْريّ، أبو محمد النَّيسابوريّ ، نزيلُ بغداد . روى عن : إسماعيل بن جعفر المَدَنيّ ، وخالد بن عبد الله الواسطيّ ، وعبد الله بن جعفر، والد عليّ بن المديني ، وعبد الله بن المبارك ، وهُشَيْم بن بَشِير (م سي ) . روى عنه: مُسلم، وإبراهيم بن سهلَوَيه، وإبراهيم بن عبد الله ابن الجُنيد الخُتَّليّ، وأحمد بن الحُسين بن إسحاق الصُّوفي الصغير، وأحمد بن عليّ الخزّاز(٢)، وأحمد بن محمد بن يوسف بن شاهين الشَّيبانيُّ - جدّ أبي حفص ابن شاهين لأمِّه - وإسحاق بن إبراهيم بن يونس المَنْجَنِيقيُّ ، وإسحاق بن الحسن الحربي ، وبيان بن (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٧٠٣، وثقات ابن حبان: ٣٥١/٨، ورجال صحيح مسلم لابن منجوية، الورقة ٩٧، وتاريخ بغداد: ١٧٧/١٠، وتسمية شيوخ أبي داود للغساني: الورقة ٨٣ - ٨٤، والجمع لابن القيسراني: ٢٧٨/١، والمعجم المشتمل: الترجمة ٥٠٧، والكاشف: ٢ / الترجمة ٣٠٢٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٨٩، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٤٧ (أحمد الثالث: ٧/٢٩١٧)، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٢٨، ونهاية السول، الورقة ١٨٨، وتهذيب التهذيب: ٣٧/٦، والتقريب: ٤٥٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٨٣٠. (٢) وقع في المطبوع من ((تاريخ بغداد)): الخراز - بالراء المهملة بعد الخاء المعجمة - وهو تصحيف، وقيده الذهبي في ((المشتبه)) ١٦٠. ١٥٦ أحمد الدقاق ، والحسن بن سفيان الشيباني ، والحسن بن علي المعْمَريّ ، وزكريا بن يحيى السَّجزيّ (سي)، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وعبد الله بن إسحاق المدائني ، وعبد الله بن محمد بن حَيّان بن مُقَيْر (١) ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدُّنيا، وعبد الله بن محمد بن عبد العزيز البَغَويُّ، وعُمر بن أيوب السَّقَطِيُّ ، وعُمر بن عيسى بن فائد الأدَمِيُّ، والقاسم بن يحيى بن نصر المُخَرِّميُّ ، ابن أخي سَعْدان بن نصر، ومحمد بن بشر بن مَطَر، أخو خَطّاب ، ومحمد بن عُبيد الله ابن المنادي ، ومحمد بن واصل المُقرىء. ذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات)). وقال(٢): مستقيم الحديث . وذكره الحافظ أبو بكر الخطيب في ((تاريخه))، وقال(٣): كان ثقةً. قال أبو القاسم البَغَويُّ (٤): مات في ذي القعدة سنة سبع وثلاثين ومئتين (٥) . زادَ غيرُه : لعشر بقين من ذي القعدة (٦). وروى له النَّسائيُّ في ((اليوم والليلة)). (١) بضم الميم وفتح القاف وسكون الياء مصغر، قيده الذهبي في ((المشتبه)) ٦١٠. (٢) ٨/ ٣٥١. (٣) ١٧٧/١٠. (٤) تاريخ بغداد: ١٠ /١٧٨. (٥) وكذا قال ابن عساكر (المعجم المشتمل: الترجمة ٥٠٧). (٦) وقال الغساني: روى عنه أبو داود في كتاب الزهد (تسمية شيوخ أبي داود: الورقة ٨٣ - ٨٤). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة . ١٥٧ ٣٥٨٠ - ت ق : - عَبْدُ اللَّه (١) بن مُعَاذ بن نَشِيط الصَّنْعانيُّ، مولى خالد بن غَلَّبِ البَصْريّ . روى عن : مَعْمر بن راشد (ت ق )، ويونُس بن يزيد الأيليّ . روى عنه : إبراهيم بن الأشعث البُخاريُّ ، خادمُ الفُضيل بن عياض ، وإبراهيم بن المنذر الحِزاميُّ (ق ) ، وأحمد بن الحارث بن أبي مَسَرَّة المكي ، وأبو الفضل أحمد بن الحُسين بن جعفر اللَّهَبيّ ، وأحمد بن محمد بن الوليد الأزْرَقِيُّ، وأبو مَعْمَر إسماعيل بن إبراهيم القَطِيعِيُّ، والزُّبير بن بَكّار الزُّبيريُّ، وأبو خَيْئَمة زُهير بن حرب، وعبد الله ابن مُعاوية الجُمَحِيُّ، وعبد الرحمان بن سَلَّم الجُمَحِيُّ، وعبد العزيز بن يحيى الكِنَانيُّ المكيّ ، ومحمد بن عَبّاد المكيّ ، ومحمد بن عُبيد بن ميمون التَّبَان ، ومحمد بن يحيى بن أبي عُمر العَدَني (ت ق) ، ومحمد بن يعقوب الزُّبيريّ ، ومَهدي بن أبي المهديّ . وموسى بن المساور الضَّبِّيّ الأصبهانيُّ، وهارون بن موسى الفَرْويُّ ، ويعقوب بن حُميد بن كاسب ، وأبو عُبَيدة بن فُضَيل بن عِياض . (١) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٦٨٢، وأبو زرعة الرازي: ٧٧٦، والمعرفة والتاريخ: ٣٤٥/١، وضعفاء العقيلي، الورقة ١١٣، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٨٠٨ - ٨٠٩، وثقات ابن حبان: ٣٤/٧، والكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٥١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٠٢٨، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٣١٧، والمغني: ١/ الترجمة ٣٣٨٧، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٦١٥، وتهذيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٨٩، وتاريخ الإِسلام، الورقة ٢٢٨ (أيا صوفيا: ٣٠٠٦)، ورجال ابن ماجة، الورقة ١٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٢٨، ونهاية السول، الورقة ١٨٨، وتهذيب التهذيب: ٣٧/٦ -٣٨، والتقريب: ٤٥٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٨٣١. ١٥٨ قال أبو زُرْعة(١) : قال يحيى بن مَعِين : كان عبد الرزاق يُكَذِّبُه . وقال هشام(٢) بن يوسف : هو صدوق . وقال يحيى بن مَعِين(٣): هو ثقة . قال أبو زرعة (٤) : أقول أنا : هو أوثق من عبد الرزاق . وقال عبد الرحمان بن أبي حاتم(٥)، عن أبيه : هو أَحبُّ إليَّ من عبد الله بن الوليد . قلت له : ما تقول فيه؟ قال : هو شيخٌ . قلت : هو أحبُّ إليك أو محمد بن ثور؟ قال : محمد بن ثور(٦) . وقال البُخاريُّ (٧): قال يحيى بن مَعِين: كان ثقة، إلاّ أنَّ عبد الرزاق كان يُكَذِّبُه . وقال مُسلم بن الحَجَّاجِ (٨): عبد الله بن معاذ الصَّنْعانيُّ الثقةُ الصَّدُوق . وقال أبو أحمد بن عَدِي (٩) : أرجو أنه لابأس به . (١) أبو زرعة الرازي : ٧٧٦ - ٧٧٧ . (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٦٨٢، وأبو زرعة الرازي: ٧٧٧، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٨٠٨. (٣) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٨٠٨، والكامل لابن عدي: ٢/ الورقة ١٥١. (٤) أبو زرعة الرازي : ٧٧٧ . (٥) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٨٠٩. (٦) قال أبو حاتم الرازي: هو أوثق من عبد الرزاق (الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٨٠٨). (٧) تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ٦٨٢. (٨) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٨٠٩. (٩) الكامل: ٢ / الورقة ١٥١ . ١٥٩ وذكره ابنُ حِبّان في كتاب ((الثِّقات))(١). وقال أحمد بن حنبل(٢): رأيته بمكة ، ولم أكتب عنه شيئاً(٣) روى له التِّرمذيُّ ، وابنُ ماجةً . ٣٥٨١ - ق : - عَبْد اللَّه (٤) بن مُعَانِقِ الأشْعَرِيُّ، أبو مُعانِقِ الشَّامِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، وقيل : الأرْدِنّيُّ. روى عن: عبد الله بن سَلَام، وعبد الرحمان بن غَنْم الأشعريّ ، وأبي مالك الأشعريّ (ق ) . روى عنه: بُسْر بن عُبَيد الله الحَضْرميُّ ، وثابت بن أبي ثابت ، وشَهْر بن حَوْشَب، وعطية مولى السَّلْم ، وَمَمْطُور أبوسَلامِ الأسود ، ويحيى بن أبي كثير (ق ) ، وقال : عن ابن أو أبي معانق . ذكره أبو الحسن بن سُمَيْع في الطبقة الثانية من تابعي أهل الشام . (١) ٣٤/٧. (٢) ضعفاء العقيلي: الورقة ١١٣ . (٣) وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) وقال: أصله بصري، ومات سنة إحدى وثمانين ومئة (إكمال مغلطاي: ٢/الورقة ٣٢٨). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٤) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٦١٤، وثقات العجلي، الورقة ٣٢، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٧٧٧، وثقات ابن حبان: ٣٦/٥ و٥٢/٧. وسؤالات البرقاني: ٦٠٨، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٠٢٩، والمغني: ١/ الترجمة ٣٣٧٩، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٦١٦، وتاريخ الإِسلام: ٢٦٩/٣، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٤٢، ورجال ابن ماجة، الورقة ٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٨٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٢٨، ونهاية السول، الورقة ١٨٨، وتهذيب التهذيب: ٣٨/٦، والتقريب: ٤٥٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٨٣٢. ١٦٠