النص المفهرس
صفحات 441-460
أَبو إبراهيم، ويقال: أبو يحيى المدنيُّ. وله أخ اسمه ثابت بن أبي قَتَادة. روى عن: جابر بن عبدالله (س ق)، وأبيه أبي قتادة فارس رسول الله صلی الله علیه وسلم (ع). روى عنه: إسماعيل بن أبي خالد، وأَسِيد بن أبي أَسِيد (س ق)، ويُكَير بن عبدالله بن الأشجع، وابنه ثابت بن عبدالله بن أبي قتادة، وحُصین بن عبدالرحمان السُّلَمِيُّ (خ دس)، وداود بن یزید الْأُوْدِيُّ، وزيد بن أَسْلَم (سي ق)، وسالم أبو النَّضْر، وسعد بن إبراهيم، وسعيد بن بَعْجَة بن عبداللَّه بن بَدْر الجُهَنيُّ، وسعيد بن أبي سعيد المَقْبُرِيُّ، وأبو حازم سَلَمة بن دينار (خ م س)، وصالح بن أبي حَسّان المَدَنيُّ، وأبو الخليل صالح بن أبي مريم (س)، وعبدالرحمان، ويقال: عبدالله بن فَرُوخ، وعبد العزيز بن رُفَيَع (م فق)، وعُبيد الله بن أبي جعفر المِصْريُّ، وعثمان بن عبدالله بن مَوْهَب (خ م ت س ق)، ومحمد بن قيس المَدَنِيُّ (س)، وموسى بن عُبَيْدة، وابنه يحيى بن عبدالله بن أبي قتادة، ويحيى بن أبي كثير (ع) - وهو راويتُهُ -. قال النَّسائيُّ: ثِقَةٌ . = وثقات العجلي، الورقة ٣١، والمعرفة والتاريخ: ٣٨٧/١ و٤٦٦/٢، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ١٣٩، والمراسيل لابن أبي حاتم: ١١٠، وثقات ابن حبان: ٢٠/٥، ٢١، والجمع لابن القيسراني: ٢٤٨/١، وتهذيب النووي: ٢٨٣/١، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٩٤٧، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٧٣، وتاريخ الإسلام: ١٩/٤، وإكمال مغلطاي: ٢ /الورقة ٣٠٩، والمراسيل للعلائي: الترجمة ٣٩٠، ونهاية السول، الورقة ١٨٣، وتهذيب التهذيب: ٣٦٠/٥، والتقريب: ٤٤١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٧٣٣. ٤٤١ وقال الهيثم بن عَدِي: توفِّي بالمدينة في خلافة الوليد بن عبدالملك(١). وقال ابن حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٢): مات سنة خمس وتسعين. وقال غيرُهُ: سنة خمس وسبعين. وذلك وهم ظاهر(٣). روی له الجماعةُ . · ٣٤٨٨ - س: عبد الله (٤) بن قدامة بن عَنَزَة، أبو السَوَّار العَنْبريُّ البصريُّ، والد سَوَّار بن عبداللَّه القاضي الأكبر. روى عن: أبي بَرْزة الأسلميِّ (س). روى عنه: تَوْبة العنبريُّ (س). قالِ النَّسائيُّ : ثِقَةٌ . وذكره ابن حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٥). (١) وكذا قال ابن سعد (الطبقات: ٢٧٤/٥). وخليفة بن خياط (الطبقات: ٢٥٣). (٢) ٢١/٥. (٣) وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث (الطبقات: ٢٧٤/٥). وقال العجلي: تابعي ثقة (ثقاته: الورقة ٣١)، وقال أبو زرعة الرازي: عبدالله بن أبي قتادة، عن عمر، مرسل (المراسيل لابن أبي حاتم: ١١٠). وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. (٤) طبقات خليفة: ٢١٢، وعلل أحمد: ٢٤٢/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٥٥٦، وتاريخه الصغير: ١٩٤/١، والكنى للدولابي: ٢٠/١، والجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٦٦١، وثقات ابن حبان: ٢٣/٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٩٤٨، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٣، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٧٣، وتاريخ الإِسلام: ١٣٨/٤، ونهاية السول، الورقة ١٨٣، وتهذيب التهذيب: ٣٦١/٥، والتقريب: ٤٤١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٧٣٤. (٥) ٢٣/٥. وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. ٤٤٢ روى له النَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عنه عالياً جداً. أَخبرنا به أبو الحسن ابن البُخاري، قال: أخبرنا القاضي أبو المكارم اللَّبَان، وأبو جعفر الصَّيدلانيُّ إذنً، قالوا: أخبرنا أبو عليّ الحَدَّاد، قال: أَخبرنا أَبو نُعَيم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا یُونُس بن حبیب، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يُونُس بن حَبيب، قال: حدثنا أبو داود الطَّيالسيُّ، قال: حدثنا شعبة، عن تَوْبة العَنْبرِيِّ، قال: سمعت أبا السَّار، عن أبي بَرْزَة، قال: كنتُ عند أبي بكر رضي الله عنه وهو يُوعِدُ رجلاً، فأغلظَ له. فقلتُ: إلا أضْربُ عُنْقَهُ؟ فقال أبو بكر: إنّهُ ليست لأحدٍ بعد النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم. رواه (١) عن عَمروبن عليّ، عن معاذ، عن شُعبة، فوقع لنا عالياً بدرجتین. ومن الأوهام: • - عبدالله بن قُدامة الجُمحيُّ . روى عن: إسحاق بن أبي الفُرَات. روی عنه: یزید بن هارون. روی له ابن ماجة. هكذا ذكر هذه التَّرجمة، وهكذا وقع في بعض النِّسَخ المتأخرة في كتاب ((الفِتَن)) من ((سُنن)) ابن ماجة في حديث سعيد المَقْبُريِّ، عن أبي هريرة ((سيأتي على الناس سنوات خَدَّاعات)) وهو وهم. ووقع في (١) المجتبى: ١٠٨/٧. ٤٤٣ الأصول القديمة الصحيحة: عبدالملك بن قدامة. وهو الصواب، وسيأتي في موضعه على الصواب إن شاء الله. ٣٤٨٩ - دس: عبد اللَّه(١) بن قُرْط الأَزْدِيُّ الثُّمَالِيُّ، يقال: إنه أخو عبدالرحمان بن قُرْط، له صحبة، يُقال: كان اسمه شيطان بن قُرْطٍ، فلما أَسْلَم سَمّاهُ رسولُ اللَّه صلى اللّه عليه وسلم: عبداللّه، عِداده في الشَّاميين، وكان أَميراً على حِمْص من قِبَلِ أبي عُبيدة بن الجَرَّاحِ، وَلّه خَراجها مَرّتين، فلم يزل عليها حتى توفي أبو عُبيدة. وقيل: إنه كانَ من قِبَلٍ مُعاوية . روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم (دس)، وعن خالد بن الوليد، وعمرو بن سعيد بن العاص. روى عنه: سفيان بن سُلَيم الْأَزْدِيُّ، وسُلَيم بن عامر الخَبَائريُّ، وشُرَيح بن مُبيد الحضرميُّ، وأبو عامر عبدالله بن لُحيّ الهَوْزَنيُّ (دس)، وعبدالله بن مِحْصَن، وعبدالرحمان بن السُّلَيك الفَزَاريُّ، وعبدالرحمان بن عائذ الثَّمَالِيُّ، وعَمروبن قَيْسِ الكِنْدِيُّ، وعمروبن مِحْصَنِ الْأُزْدِيُّ، وغُضَيف بن الحارث، ومُسلم بن عبداللَّه الْأُزديُّ. (١) طبقات ابن سعد: ٤١٥/٧، وتاريخ خليفة: ١٥٥، وطبقاته: ١١٤، ٣٠٥، ومسند أحمد: ٣٥٠/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٦٢، والجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٦٥٤، وثقات ابن حبان: ٢٤٣/٣، والاستيعاب: ٩٧٨/٣، ومعجم البلدان: ٥٤٩/١، وأسد الغابة: ٢٤٣/٣، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٩٤٩، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٣٤٧٦، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٧٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٠٩، ونهاية السول، الورقة ١٨٣، وتهذيب التهذيب: ٣٦١/٥، ٣٦٢، والإصابة: ٢/ الترجمة ٤٨٩٠، والتقريب: ٤٤١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٧٣٧. ٤٤٤ قال أبو عبدالله بن مَنْدَة، عن أبي سعيد بن يُونس: قُتِلَ بأرض الروم سنة ستٍ وخمسين. وقال أحمد بن محمد بن عيسى البَغْداديُّ صاحب ((تاريخ الحِمْصيين)): عبدالله بن قُرْط: أحد أمراء حِمْص، بلغنا أنَّ معاويةً استعمله عليها سنة خمسين، وقُتِلَ سنة ستٍ وخمسين، قتلته الروم في الموضع الذي يقال له: بُرج ابن قُرط(١). روى له أبو داود، والنَّسائيُّ حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عالياً عنه. أَخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخَارِيّ، وأَبو الغنائم بن عَلّن، وأَحمد بن شَيْبان، قالوا: أَخبرنا حنبل، قال: أَخبرنا ابن الحُصَين، قال: أخبرنا ابن المُذْهب، قال: أَخبرنا القَطيعيُّ، قال(٢): حدثنا عبدالله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ثور بن يزيد، قال: حدثني راشد بن سعد، عن عبدالله بن لُحيّ (٣)، عن عبد اللَّه بن قُرْط أن رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم قال: ((أعظم الأيام عند الله يومُ النَّحْرِ ثم يومُ القَرِّ)(٤) وقرّب إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم خمس بَدَنات أوست ينحرهن فَطَّفِقن يزدلفن إليه أيتُهن يبدأ بها، فلما وَجَبَت جُنُوبُها، قال كلمة خَفِيَّةً لم أَفهمها، فسألتُ بعض من يليني ما قال؟ قالوا: قال: ((من شاء اقتطع)). (١) قال خليفة بن خياط، مات سنة ثمان وخمسين (طبقاته: ٣٠٥). (٢) مسند أحمد: ٣٥٠/٤. (٣) في المطبوع من المسند ((نجي)) وهو تصحيف. . (٤) في المطبوع من المسند (النفر)) خطأ. ٤٤٥ رواه أبو داود(١) من حديث عيسى بن يُونُس، عن ثَوْر بن یزید. ورواه النَّسائيُّ(٢) مختصراً من حديث يحيى بن سعيد إلى قوله ((ثم يوم القَرِّ)، فوقع لنا بدلاً عالياً. ٣٤٩ - د. عبد اللَّه(٣) بن قُرَيش البُخَارِيُّ. روى عن: أبي تَوبة الربيع بن نافع الحَلَبيِّ، وأبي مُسهِر أعبدالأعلى بن مُسهِر، ونعيم بن حماد قوله (د). روى عنه: أبو داود، وأحمد بن إسماعيل شيخٌ لأبي بكر بن أبي الدُّنيا(٤). ٣٤٩١ - ع: عبدالله(٥) بن قيس بن سلیم بن حضّار بن حرب بن (١) السنن (١٧٦٥). (٢) في السنن الكبرى كما في (تحفة الأشراف - ٨٩٧٧). (٣) سؤالات الحاكم للدارقطني: الترجمة ١٢٦، وتسمية شيوخ أبي داود للجياني، الورقة ٨٣، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٩٥٠، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٧٤، ونهاية السول، الورقة ١٨٣، وتهذيب التهذيب: ٣٦٢/٥، والتقريب: ٤٤١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٧٣٨. (٤) وقال الدارقطني: لا بأس به، عنده الوجادات (سؤالات الحاكم: الترجمة ١٢٦). وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٥) طبقات ابن سعد: ٣٤٤/٢ و٤٩٤/٣ و١٠٥/٤ و١٦/٦، ومصنف ابن أبي شيبة: ١٥٧٨٣/١٣، وتاريخ الدوري: ٣٢٦/٢، وتاريخ خليفة: (انظر الفهرس)، وطبقاته: ٦٨، ١٣٢، ١٨٢، ٣١٨، وعلل ابن المديني: ٤٠، ٤١، ٥٤، ٦٤: ٦٦، ومسند أحمد: ٤ /٣٩١، وعلله: ١٩٧/١، ٢٠١، ٣٣٥، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٣٥، وتاريخه الصغير: ٢٤/١، ٥١، ٨٤، ٩٢، ٩٩، ١٠٨، ١١٤، وثقات العجلي، الورقة ٣١، والمعارف لابن قتيبة: ٢٦٦، وجامع الترمذي: ٦٧٤/٤ حدیث ٢٥٢٨، والمعرفة والتاريخ: (انظر الفهرس)، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ١٨٣، ٢٣١، ٦٥٠، ٦٧٠، وتاريخ واسط: (انظر الفهرس)، والقضاة لوكيع: ٢٨٣/١، والجرح = ٤٤٦ عامر بن عَتربن بكر بن عامر بن عَذربن وائل بن ناجية بن جُماهر بن الْأُشْعَرِ، أبو موسى الأشعريُّ. قيل: إنّهُ قَدِمَ على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم مكة فأسلم، ثم هاجر إلى أرضِ الحبشة، ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحاب السفينتين بعد فتح خيبر، فَأَسْهَم لهم ولم يُسْهم لأحدٍ لم يَشْهد فتح خيبر غيرُهُم. وقيل: إنّه قدم مكة، فحالَف أبا أُحَيْحَة سَعِيد بن العاص ثم رَجَعَ إلى بلاد قَوْمه، ثم خرجَ في خمسين رجلاً من قومه في سَفِينة فألقتهم الرِّيح إلى أرض الحَبَشة فوافقوا بها جعفر بن أبي طالب، فأقاموا عندَهُ، ثم خرجوا معه إلى المدينة. وهذا هو الصحيح. وعَمِلَ للنبيّ صلى الله عليه وسلم على زَبيد، وعَدن، وساحل اليمن. واستعمله عُمر بن الخَطَّاب على الكُوفة والبَصْرَة. وشَهِدَ وفاة = والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٤٢، وثقات ابن حبان: ٢٢١/٣، ووفيات ابن زبر، الورقة ١٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٨٥، وحلية الأولياء: ٢٥٦/١ - ٢٦٤، والاستيعاب: ٩٧٩/٣ و١٧٦٢/٤، والجمع لابن القيسراني: ٢٤١/١، وأنساب السمعاني: ٢٧٣/١ و٣٨١/٨، ومعجم البلدان: (انظر الفهرس)، وأسد الغابة: ٢٤٥/٣، والكامل في التاريخ: (انظر الفهرس)، وسير أعلام النبلاء: ٣٨٠/٢، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٩٥١، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٣٤٨٧، والعبر: ٢١/١، ٢٤، ٢٨، ٢٩، ٣٠، ٣٥، وتذكرة الحفاظ: ٢٣/١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٧٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣٠٩، ٣١٠، وغاية النهاية: ٤٤٣، ونهاية السول، الورقة ١٨٣، وتهذيب التهذيب: ٣٦٢/٥، ٣٦٣، والإصابة: ٢/ الترجمة ٤٨٩٨، والتقريب: ٤٤١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ /الترجمة ٣٧٣٩، وشذرات الذهب: ٢٩/١، ٣٠، ٣٥، ٣٦، ٤٠، ٤٦، ٤٧، ٥٣، ٦٢، ٦٣. ٤٤٧ أبي عُبيدة بن الجَرّاحِ بالأردن. وشَهِدَ خُطبة الجابية. وقَدِمَ دمشق على معاوية . روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم (ع)، وعن أبيّ بن كَعْب (م)، وعبدالله بن مسعود (خت)، وعليّ بن أبي طالب، وعَمَّار بن یاسر (م دس)، وُمر بن الخطّاب (خ م س ق)، ومعاذ بن جبل (دس)، وأبي بكر الصِّديق، وابنته عائشة زوج النبي صلى اللَّه عليه وسلم (م ت). روى عنه: ابنه إبراهيم بن أبي موسى الأشعريُّ (م س ق)، والأسود بن يزيد النَّخعيُّ (خم ت س)، وأَسِيد بن المُتَشمِّس التَّميميُّ (ق)، وأَنس بن مالك الأنصاريُّ (ع)، ويزيد بن أبي مَرْيَم السَّلُوليُّ (ق)، وثابت بن قيس النَّخَعِيُّ (س)، والحَسَن البصرُّ (س ق)، وحِطَّان بن عبدالله الرَّقاشيُّ (م دس ق)، ورِبْعيُّ بن حِرَاش (م ق)، وزَهْدَم بن مُضَرِّب الجرميُّ (خ م ت س)، وزياد (د)، وزيد (د) جَدًّا الربيع بن أَنس الخُراساني، وزيد بن وَهْب الجُهَنيُّ (م)، وأبو سعيد سعد بن مالك الخُدرُّ (خ م د ت ق)، وسعيد بن جبير (س)، وسعید بن المُسَيِّب (خ م)، وسعيد بن أبي هِنْد (بخ ٤)، وأبو وائل شَقِيق بن سَلَمة الَّأَسَديُّ (ع)، وصَفْوان بن مُحْرِزِ المازنيُّ (م س)، والضَّحاك بن عبدالرحمان بن عَرْزَب (ت ق)، وطارق بن شهاب (خ م س)، وأبو تميمة طَريف بن مجالد الهُجَيْميُّ (س)، وأبو الْأسود ظالم بن عَمرو الدُّؤليُّ (م)، وعامر الشَّعبيُّ (د)، وعبدالله بن بُرَيدة (س)، وأبو عبدالرحمان عبدالله بن حبيب السُّلَميُّ (خ م س)، وعبدالله بن نافع مولى بني هاشم (د)، وعبد الرحمان بن عَرْزَب (ق) - على خلافٍ فيه - ۔۔ ٤٤٨ - عصا٢٦٠٠ وعبدالرحمان بن غَنْم الْأُشْعَرِيُّ (٥)، وأبو عثمان عبدالرحمان بن مَلّ النَّهْديُّ (ع)، وعبدالرحمان بن نافع بن عبدالحارث (بخ س)، وعبدالرحمان بن يزيد النَّخَعيُّ (م س ق)، وعُبيد بن حنين (بخ)، وعُبيد بن عُمير (خ م)، وعَلْقَمة بن قيس النَّخَعِيُّ، وعمرو بن جَرَاد (ق) جد الربيع بن بدر، وأبو الأحوص عوف بن مالك بن نَضْلَة الجُشَميُّ (م س)، وغُنَيْم بن قيس المازنيُّ (٤)، وقسامة بن زُهير (دت)، وقيس بن أبي حازم (س)، وكُلَيب بن شهاب الجَرْميُّ والد عاصم بن كُلَيب (ق)، ومُرَّة بن شَرَاحيل الهَمْدانِيُّ الطَيِّب (خ م ت س ق)، ومَسْرُوق بن أوس الحَنْظليُّ (دس ق)، وابنه موسى بن أبي موسى الْأَشْعَرِيُّ (ت ق)، وهُزَيل بن شُرَحْبيل (خ دت ق)، وأبو مجلز لاحق بن حُميد (س)، وابناه: أبو بُردة بن أبي موسى (ع)، وأبو بكر بن أبي موسى (ع)، وأبو رافع الصَّائغ (س)، وأبو عائشة القُرشيُّ جَليس أبي هريرة (د)، وأبو عبيدة بن عبدالله بن مسعود (م س ق)، وأبو كبشة السَّدُوسيُّ (د)، وأبو كِنانة القُرشيُّ (بخ د)، وامرأتُه أمُّ عبدالله (م س). ذكره محمد بن سَعْد في الطبقة الثانية، قال(١): وأُمه ظَبْيَة بنت وَهْب من عَك، وكانت قد أُسْلَمت، وماتت بالمدينة. وقال أحمد بنُ عبداللَّه العِجْليُّ (٢): كان أَحسن أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم صوتاً. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لقد أوتيَ هذا مِزْماراً من مزامير آل داود)». وكان عُمر استخلفه على البَصْرَة، وهو فقَّهَهُم وعَلَّمَهُم، وولي الكُوفَةَ أيضاً في زمن عثمان. (١) طبقاته: ١٠٥/٤. (٢) الثقات: الورقة ٣١. ٤٤٩ وقال عبدالله بن بُرَيدة: كان خفيفَ اللَّحْم، قصيراً أَنَطَّ(١). وقال حُمَيد(٢)، عن أَنَس، قال رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم: (يَقْدُم عليكم غداً قومٌ هُم أرقُّ قُلُوباً للإِسلامِ منكم)). فقَدِمَ الأشعريونَ فيهم أبو موسى الأشعريُّ فلمّا دَنوا من المدينة جعلوا يَرْتَجِزُون يقولون: غداً نَلْقَى الْأَحِبة محمداً وحِزْبه. فلما أن قَدِمُوا تَصَافحوا، فكانوا هم أول من أحدَثَ المُصافحة. وقال سِماك بن حَرب(٣)، عن عِياض الْأَشْعَرِيِّ: لَمّا نَزَلَتْ ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بقومٍ يُحِبُّهُم ويُحِبُّونَهُ﴾ (٤) قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم: ((هُم قومُك يا أبا موسى)). وقيل: عن عِياض، عن أبي موسى . وقال حُمَيد، عن أَنَس: إِنَّ الهُرْمزان نزلَ على حُكم عُمر، يعني: حينَ فُتِحَت تُسْتَر، فبعثَ به أبو موسى مع أَنَس الى عُمر، قال: فَقَدِمتُ به عليه، فقالَ له عمر: تَكَلَّم لا بأسَ عليك، فاستحياهُ فأسلم، وفَرَضَ لهُ. وقال الحاكم أبو عبدالله، عن أبي الحسن عليّ بن أحمد بن أسد التَّميميِّ الْأَخباريِّ: سمعتُ أبا بكر أحمد بن جعفر بن المُطَهَّر الأديب ببغداد، يقول: حدثني أحمد بن سَلْم العَلّف الكُوفيُّ، عن رجاله، قال: (١) الأثط: القليل شعر اللحية. (٢) أخرجه أحمد: ١٠٥/٣، ١٥٥، ١٨٢، ٢٢٣، ٢٦٢، وعبد بن حميد (١٤١٠)، والنسائي في (فضائل الصحابة) ٢٤٧). (٣) أخرجه ابن سعد (الطبقات: ٤ /١٠٧). (٤) المائدة - آية (٥٧). ٤٥٠ لما أَخذَ أبو موسى الأشعريُّ الهُرْمزان بعثَ به في وَثَاق إلى عُمر بن الخطاب مع أنس بن مالك فسارَ به أنس، فلما قَرُب إلى المدينة كتبَ إلى عُمَرَ وخَبَّرَهُ بحاله، فكتبَ إليه عمر: أن عَظِّموا أسيرَكُم، وأدخِلُوه المدينةَ على هيئةٍ جَميلة. فأُدخل المدينة وعليه الدِّيباج، وفي وسطه مِنطقةٌ من ذَهَب، وعليه قلائدُ من ذَهَب مُرَصَّعةٌ بالجواهر، فلما دخلوا به على عُمَر، قامَ ابنُ ذي النَّمِر الخُزَاعِيّ، فقال: يا أميرَ المؤمنين إِنَّ النّاسَ إلى ذَمِّ المُحْسِنِ أقربُ منهم إلى ذَمِّ المُسيء، وإنَّ والِينَا خيرُ والٍ، يأخذُ منا الحَقَّ أغنَى ما نكون عنه، ويُعطيناه أَحوِجَ ما نكون إليه. أسدٌ بالنَّهارِ، راهبٌ بالليل، يأكلُ طعامَ أَزْهَدِنا، ويَلْبِسُ ثيابَ أفقَرِنا، يقاتِلُ قِتال الصُّعْلُوك، ويسوسُ سياسةَ المُلوكِ، فجزاكَ اللَّه عنا فيه خيراً وجزاهُ عنا فيكَ خيراً، ثم أنشأ يقول: عليه القَلائدُ والمِنْطَقةْ قَدِمنا المدينةَ بالهُرْمَزان على بَغْلَةٍ سَهْوَةٍ مُعْنَقةٌ يُزَفُّ إليكَ كَزَفِّ العَرُوسِ على الحُكم يَرْجُوكَ ان تُعْتِقَهْ قد أنزلَهُ اللَّهُ من حِصْنِهِ وأَمُ بِنا بَرّةٌ مُشْفِقَةٌ وذَا الْأُشْعَرِيُّ لنا والدٌ وتنقض عن (١) لُطْفِها المِرْفَقة تهيءُ المِهادَ لأولادِها ونَلْقَاهُ بالْأُوْجُهِ المُشْرِقَةْ عليهِ الجَمَاعةُ مُسْتَوْسِقَةْ ترى الوجهَ منهُ طَلِيقاً لنا فلسنَا نريدُ به غَيْرَهُ فلا تُشْمِتَنَ بنا حاسِداً رَمَاهُ بِأَسْهُمِهِ المُفَرِّقَةْ قال: فَأَشْرَقَ وجهُ عُمَر سُروراً بكلامِه . (١) ضبب عليها المؤلف لورودها هكذا في الرواية. ٤٥١ وقال مُجالد، عن الشَّعبيِّ: كتب عُمر في وصيته: أنْ لا يُقَرَّ لي عامل أكثر من سنة، وأَقُّوا الأشعريَّ أربع سنين. ومناقبه وفضائله كثيرةٌ جداً. قال عليّ بن عَمرو الأنصاريُّ عن الهيثم بن عَدِي، وأبو عُبيد، وأبو عُمر الضَّرير: مات سنة اثنتين وأربعين(١). وقال أبو نُعَيم (٢)، ومحمد بن عبدالله بن نُمَير، وقَعْنَب بن المُحَرَّر، وأبو بكر وعثمان: ابنا أبي شيبة، وعبدالله بن بَرَّاد الأشعري: مات سنة أربع وأربعين(٣). زاد ابنُ بَرَّاد: في ذي الحجة، وكان سِنُّهُ نَّيِّفاً وستين سنة(٤). وقال أبو بكر: وهو ابنُ ثلاث وستين سنة. وقال أبو عُبيد في موضع آخر: يقال: مات سنة تسع وأربعين. وقال أبو سُليمان بن زَبْر(٥)، عن أبيه، عن أحمد بن عُبيد، عن الهيثم بن عَدِي، والمدائنيُّ : مات سنة خمسين. وقال خليفةُ بنُ خَيّاط (٦): مات سنة خمسين، ويقال: سنة إحدى وخمسين . (١) وذكر وفاته في السنة نفسها: ابن سعد (الطبقات: ١٦/٦). (٢) تاريخ البخاري الصغير: ٩٢/١. (٣) وذكر وفاته في السنة نفسها: ابن حبان (الثقات: ٢٢١/٣). (٤) وكذا قال ابن حبان (الثقات: ٢٢١/٣). (٥) وفيات ابن زبر: الورقة ١٥. (٦) طبقاته: ٦٨. ٤٥٢ وقال الواقديُّ(١)، عن خالد بن إلياس، عن أبي بكر بن أبي الجَهْم: مات سنة اثنتين وخمسين(٢). وقال أبوبكر بن أبي خيثمة، عن المدائني: مات سنة ثلاث وخمسین . وقال غيرُه: مات بمكة، وقيل: بالثَّوية على ميلين من الكُوفة. روی له الجماعة. ٣٤٩٢ - ٤٢: عبدالله(٣) بن قَيْس بن مَخْرَمة بن المُطَّلِب بن عبدمناف القُرشيُّ المُطْلِيُّ المَدَنيُّ، أخو محمد بن قيس بن مَخْرَمة، ووالد حُكيم بن عبدالله بن قيس بن مَخْرَمة ومحمد بن عبدالله بن قيس بن مَخْرَمة، ومطلب بن عبدالله بن قيس بن مَخْرَمة. يقال: إنَّ له صُحبة. (١) طبقات ابن سعد: ١١٦/٤. (٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المصنف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((حكى في الأصل عن الواقدي أنّه قال: مات سنة اثنتين وأربعين، وذلك وهم إنما قال: سنة اثنتين وخمسين)). (٣) طبقات ابن سعد: ٢٣٩/٥، وتاريخ خليفة: ٢٩٣، ٢٩٦، وتاريخ البخاري الكبير: ٥ / الترجمة ٥٤٧، والمعرفة والتاريخ: ٢٩٦/١، ٤٦٦، ٤٦٧، والقضاة لوكيع: ١٢٤/١، وثقات ابن حبان: ١٠/٥، ٤٤، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٩٥، والجمع لابن القيسراني: ٢٧٧/١، وأنساب القرشيين: ٢٠٦، والكامل في التاريخ: ٣٧٣/٤، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٩٥٢، وتجريد أسماء الصحابة: ١/ الترجمة ٣٤٩٥، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٧٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٤، وتاريخ الإسلام: ٢٦٩/٣، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣١٠، والمراسيل للعلائي: الترجمة ٣٩١، ونهاية السول، الورقة ١٨٣، وتهذيب التهذيب: ٣٦٣/٥، ٣٦٤، والإصابة: ٣/ الترجمة ٦١٨٨، والتقريب: ٤٤١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٧٤٠. ٤٥٣ روى عن: زيد بن خالد الجُهَنيِّ (م دتم س ق)، وعبد الله بن عُمر بن الخطاب، وأبيه قيس بن مَخْرَمة (ت)، وأبي هريرة. روى عنه: إسحاق بن يسار والد محمد بن إسحاق، وابناه: محمد بن عبدالله بن قيس بن مَخْرَمة، ومُطّلب بن عبدالله بن قيس بن مخرمة (ت)، وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم (م د تم س ق). قال النَّسائيُّ: ثقةٌ . وذكرهُ ابنُ حِبَّان في كتاب (الثَّقات))(١). واستعمله عبدالملك بن مَرْوان على الكُوفة والبَصْرة، واستقضاه الحَجَّاج على المدينة سنة ثلاث وسبعين. وبقي على القضاء بها إلى سنة ستٍ وسبعين فيما قاله خليفةُ بن خَيّاط(٢). روى له الجماعة سوى البُخاريّ. أَخبرنا أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الغنائم بن عَلّان، وأحمد بن شَيْبان، قالوا: أَخبرنا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أَخبرنا ابن المُذْهِب، قال: أخبرنا ابن مالك، قال(٣): حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثنا مصعب قال: حدثني مالك، عن عبدالله بن أبي بكر، عن أبيه أنَّ عبدالله بن قيس بن مَخْرَمة أخبره عن زيد بن خالد (١) ١٠/٥، ٤٤. (٢) تاريخه: ٢٩٦. وقال العلائي: اختلف في صحبته والأصح أن له صحبة (جامع التحصيل: الترجمة ٣٩١). وقال أبو القاسم البغوي في ((الصحابة)): يشك في سماعه. وقال العسكري: له رؤية (تهذيب التهذيب: ٣٦٤/٥). (٣) مسند أحمد: ١٩٣/٥. ٤٥٤ الجُهَني مثل حديث قبله أنّه قال: لْأَرْمقنَّ الليلةَ صلاةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتوسدتُ عَتبته أو فُسْطاطهُ فَصَلَّى رَكْعتين خَفِيفتين ثم صَلَّى رَكْعتين طويلتين طويلتين طويلتين(١) ثم صَلَّى رَكْعتين وهما دون اللتين قبلهما، ثم صَلَّى رَكْعتين دون اللتين قبلهما، ثم صَلَّى رَكْعتين دون اللتين قبلهما، ثم صَلَّى رَكْعتين دون اللتين قبلهما، ثم أَوْتَر فذلك ثلاثُ عشرة رَكْعة. وبه، قال: حدثنا عبدالله بن أحمد، وحدثنا أبو موسى الأنصارِيُّ، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك نحوه. رواه مسلم(٢)، وأبو داود(٣)، والنَّسائيُّ(٤) من حديث مالك، فوقع لنا بدلاً عالياً. ورواه التِّرمذيُّ في ((الشِّمائل))(٥) عن أبي موسى إسحاق بن موسى الأنصاريُّ، فوافقناه فيه بعلو. وعن قتيبة، عن مالك، فوقع لنا بدلاً عالياً أيضاً. ورواه ابن ماجةً (٦)، عن عبدالسلام بن عاصم، عن عبدالله بن نافع، عن مالك، فوقعَ لنا عالياً بدرجتين. وأخبرنا أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، قال: أَنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانِيُّ في جماعة قالوا: أَخبرتنا فاطمة بنت عبداللَّه، قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبرانيُّ، قال(٧): حدثنا داود بن (١) ليس في المطبوع من المسند: ((طويلتين طويلتين)). (٢) الجامع: ١٨٣/٢. (٣) السنن (١٣٦٦). (٤) السنن الكبرى (تحفة الأشراف - ٣٧٥٣). (٥) (٢٦٩). (٦) السنن (١٣٦٢). (٧) المعجم الكبير: ٣٤٢/١٨ حديث ٨٧٢. ٤٥٥ محمد بن صالح المَرْوَزيُّ، وعبدالله بن أحمد بن حنبل، وإبراهيم بن نائلة الأصبهانيُّ، قالوا: حدثنا جعفر بن مِهْران السَّبّاك(١)، قال: حدثنا عبدالأعلى، عن محمد بن إسحاق، عن المطلب بن عبدالله بن قَيْس بن مخرمة، عن أبيه، عن جده، قال: وُلد رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفِيل(٢). رواه التِّرمذيُّ(٣)، عن بُنْدار، عن وَهْب بن جرير بن حازم، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق أتم من هذا. وذكر فيه حديث قُبَات بن أَشْيَم، فوقع لنا عالياً بدرجتين، وقال: حسن غريب لا نعرفه إلّ من حدیثِ ابن إسحاق. وهذا جميع ما له عندهم، والله أعلم. ٣٤٩٣ - ٤: عبداللَّه (٤) بن قَيْس الكِنْديُّ السَّكُونِيُّ التَّرَاغِمِيُّ، أبو بَحرية الشَّامي الحِمْصِيُّ. شَهِدَ خُطبة عُمر بالجابية. (١) في المطبوع من المعجم الكبير: (السمّاك) خطأ. (٢) في المعجم الكبير زيادة وهي: ((وبين الفجار وبين الفيل عشرون سنة. قال: سموا. الفجار لأنهم فجروا وأحلوا أشياء كانوا يحرمونها، وكان بين الفجار وبين بناء الكعبة خمس عشرة سنة، وبين بناء الكعبة وبين مبعث النبي صلى الله عليه وسلم خمس سنين، فبعث نبينا صلى الله عليه وسلم وهو ابن أربعين)). (٣) الجامع (٣٦١٩). (٤) طبقات ابن سعد: ٤٤٢/٧، وتاريخ الدوري: ٣٢٧/٢، وعلل أحمد: ٥٤/١، ١٨١، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٥٤٣، وتاريخه الصغير: ١٧٦/١، والكنى لمسلم، الورقة ١٥، وثقات العجلي، الورقة ٣١، والمعرفة والتاريخ: ١٧٤/٣، ٢٠٥، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٣٩١، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٤٥، وثقات ابن حبان: ٢٥/٥، وسير أعلام النبلاء: ٥٩٤/٤، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٩٥٣، وتاريخ الإِسلام: ٢١٦/٣ و٧٢/٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٣، وتذهيب التهذيب : = ٤٥٦ وروى عن: ضَمْرة بن ثَعلبة البَهْزيِّ، ومالك بن يَسار السَّكُونيِّ (د) وله صُحبة، ومُعاذ بن جَبَل (٤)، وأبي الدَّرداء (ت ق)، وأبي عُبَيدة بن الجَرَّاحِ، وأبي هُريرة. روى عنه: ابنه بَحْرِيّة بن أبي بَحْرِيّة ، وخالد بن مَعْدان (دس)، وزياد بن أبي زياد مولى ابن عَيَّاش (ت ق)، وشُرَيح بن عُبيد، وضَهْرَة بن حبيب، وعبدالله بن أبي سُلَيمان، وعبدالملك بن مَرْوان بن الحكم، ويحيى بن جابر الطائيّ، ويزيد بن قُطَيْب السَّكُونيُّ (دت ق)، ويعقوب بن زيد المَدَنِيُّ، ويونس بن مَيْسَرة بن حَلْبَس، وأبوبكر بن عبدالله بن حُوَيْطب، وأبو بكر بن عبدالله بن أبي مريم، وأبو ظَبْيَة الکَلاعيُّ (د). قال أبو بكر بن أبي خَيْئَمة(١)، عن يحيى بن معين: ثقة. وقال العجليُّ (٢): شاميٌّ، تابعيٍّ، ثقةٌ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثُّقات))(٣). وحكى أَبو محمد عبدالله بن سَعْد القُطْرُبُلِّيُّ، عن الواقدي في كتاب ((الصوائف)) أنَّ عثمان كتب إلى معاوية: أن أَغزِ الصَّائفة رجلاً = ٢ / الورقة ١٧٤، ورجال ابن ماجة، الورقة ٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣١٠، وغاية النهاية: ٤٤٢/١، ونهاية السول، الورقة ١٨٣، وتهذيب التهذيب: ٣٦٤/٥، ٣٦٥، والإصابة: ٦٣٤١/٦، والتقريب: ٤٤١/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٧٤١. (١) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٦٤٥. (٢) ثقاته: الورقة ٣١. (٣) ٢٥/٥. ٤٥٧ مأموناً على المُسلمين رَفِيقاً بسياسَتِهِم. فعقدَ لأبي بَحْرِيّة عبدالله بن قيس الكِنْدي، وكانَ ناسِكاً فقيهاً يُحْمَلُ عنه الحديثُ، وكان عثمانيَّ الهَوَى حتى ماتَ في زمن الوليد بن عبدالملك، وكانَ معاويةُ وخُلفاء بني أُمية تُعَظِّمُهُ، وكان فيمن غَزَا مع عُمَير بن سَعْد الصائفةَ، أوَّلَ صائفةٍ قَطَعَت دربَ الرُّومِ على عهد عُمَرَ. وكان ذا غَنَاء وجُرأةٍ، فَغَزا أبو بحرية بالنَّاس(١). روى له الأربعة. ٣٤٩٤ - خد: عبدالله(٢) بن قيس. عن: ابن عباس (خد) في قوله (تعالى): ﴿آيات محكمات﴾ قال: هي التي في الأنعام: ﴿قُلْ تَعَالَوا أثْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُم عليكُم ألا تُشرِكُوا به شيئاً﴾ ثلاث آيات. روى عنه: أبو إسحاق السَّبيعيُّ (خد). هكذا ذكره ابن أبي حاتم عن أَبيه(٣). (١) وقال يعقوب بن سفيان: صاحب معاذ بن جبل، روى عنه أحاديث حساناً (المعرفة والتاريخ: ١٧٤/٣). وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣١٠). وقال ابن عبدالبر: تابعي ثقة (تهذيب التهذيب: ٣٦٥/٥). وقال الذهبي في ((السير)): كان عالماً فاضلاً ناسكاً مجاهداً. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مخضرم ثقة. (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٥٤٥، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٤٦، والمغني: ١/ الترجمة ٣٣١١، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٧٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣١٠، وتهذيب التهذيب: ٣٦٥/٥، والتقريب: ٤٤٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٧٤٢. (٣) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦٤٦. وقال الذهبي في ((المغني)): لا يُدرى من هو. وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول. ٤٥٨ روى له أبو داود في ((الناسخ والمَنْسُوخ)» هذا الحديث الواحد. ٣٤٩٥ - ق: عبد الله(١) بن قيس النَّخَعيُّ الكُوفيُّ . روى عن: الحارث بن أُقَيش (ق). روى عنه: داود بن أبي هِنْد (ق). ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))، قال(٢): وأحسبه الذي روى عنه أبو إسحاق، عن ابن عَبّاس قوله(٣). روى له ابنُ ماجةً. وقد كتبنا حديثَهُ في ترجمة الحارث بن أُقْش. ومن الأوهام: · - (وهم) - عبدالله بن قَيْس. عن: عبدالله بن جعفر، عن عليّ في ((كلمات الفرج)). وعنه: أبو بكر بن حفص. (١) تاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٥٤٢، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ٦٥١، وثقات ابن حبان: ٤٢/٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٩٥٤، وميزان الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٥١٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٧٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٤، ورجال ابن ماجة، الورقة ٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣١٠، ونهاية السول، الورقة ١٨٣، وتهذيب التهذيب: ٣٦٥/٥، والتقريب: ٤٤٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٧٤٣. (٢) ٤٢/٥. وزاد: يروي عن ابن مسعود، روى عنه أبو حرب. (٣) وقال البخاري: وقال أبو معاوية، عن داود، عن عبدالله بن قيس الأسدي (التاريخ الكبير: ٥/الترجمة ٥٤٢). وقال علي بن المديني: مجهول لم يرو عنه غير داود، ليس إسناده بالصافي (تهذيب التهذيب: ٣٦٥/٥) وجهله الذهبي وابن حجر. ٤٥٩ هكذا وقع في بعض النّسخ من كتاب ((النُّعوت)) للنسائي وفي بعضها: عبدالله بن حَسَن، وهو الصواب. وهو: عبدالله بن حَسن بن حَسن بن عليّ بن أبي طالب. وقد مضَى. ٣٤٩٦ - بخ م ٤: عبداللّه(١) بن أبي قَيس، ويقال: ابن قيس، ويقال: ابن أبي موسى، والأول أصح، أبو الأسود النَّصْرِيُّ الشّامي الحِمْصيُّ، مولى عطية بن عازب، ويقال: ابن عَفِيف النّصري. وقيل: كان اسمه عازب فَسَمَّاهُ رسولُ اللَّه صلى اللّه عليه وسلم عَفِيفاً. وقيل: إنّهُ دِمَشقيٍّ. والأصح أنّهُ حِمْصيٍّ . روى عن: عبدالله بن الزُّبير، وعبدالله بن عُمر بن الخَطَّاب (ق)، ومولاه عطية بن عازب، وعُمر بن الخطاب - إن كان محفوظاً - وغُضَيف بن الحارث، وأبي الدَّرداء، وأبي ذر، وأبي عِنَبَة الخَوْلانِيِّ، وأبي هريرة، وعائشة ◌ُم المؤمنين (بخ م دت س). روى عنه: بشر بن عبدالله بن يسار، وراشد بن سعد وعُتبة بن ضَمْرة بن حبيب (قد)، وعيسى بن راشد وهو ابن أبي رَزين، ومحمد بن أبي جَميلة النَّصْرِيُّ، ومحمد بن زياد الْأَلْهانيُّ (د)، وأبو ضَمرة (١) علل أحمد: ٣٣٥/١، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٥٤٩، والكنى لمسلم، الورقة ٥، وثقات العجلي، الورقة ٣١، والمعرفة والتاريخ: ٣١١/٢، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ٦٥٣، وثقات ابن حبان: ٤٤/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٩٥، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ١٨٤/٢، والجمع لابن القيسراني: ٢٧٧/١، والكاشف: ٢ / الترجمة ٢٩٥٥، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٧٤، وتاريخ الإِسلام: ١٣٨/٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٣١٠، ٣١١، ونهاية السول، الورقة ١٨٣، وتهذيب التهذيب: ٣٦٥/٥، ٣٦٦، والتقريب: ٤٤٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٧٤٤، ٣٧٤٨. ٤٦٠