النص المفهرس

صفحات 281-300

سُليمان (ت ق)، والقاسم بن يحيى بن عطاء بن مُقَدَّم (خت)،
ومحمد بن أبي الضَّيْف (ق)، ومَعْمَر بن راشد (دت ق)، والوضَّاح
أبو عَوَانة، ووُهَيْب بن خالد (سي)، ويحيى بن سُلَيم الطَّائفيُّ
(عخ م دق)، وَيَعْلَى بن شَبيب (ق).
قال أحمد بن سعد بن أبي مريم(١)، عن يحيى بن معين: ثقةٌ،
حُجةٌ(٢).
وقال العجليُّ (٣): ثقةٌ.
وقال أبو حاتم (٤): ما به بأسٌ، صالحُ الحديثِ.
وقال النَّسائيُّ : ثقةٌ .
وقال في موضع آخر(٥): ليسَ بالقوي.
وذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))(٦).
قال عمرو بن عليّ (٧): مات سنة اثنتين وثلاثين ومئة(٨)
(١) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٢٤ .
(٢) ولكن قال ابن عدي في ((الكامل)): حدثنا أحمد بن علي بن بحر، حدثنا عبدالله
الدورقي، قال: قال يحيى بن معين: عبد الله بن عثمان بن خثيم أحاديثه ليست بالقوية
(٢ / الورقة ١٢٤).
(٣) ثقاته، الورقة ٣٠.
(٤) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٥١٠.
(٥) المجْتَبى: ٢٤٨/٥ .
(٦) ٣٤/٥ وقال: مات قبل سنة أربع وأربعين ومئة، وقد قيل سنة خمس وثلاثين ومئة،
وكان يخطىء.
(٧) وفيات ابن زبر، الورقة ٤٠، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٩٤.
. (٨) وقال ابن سعد: توفي في آخر خلافة أبي العباس، وأول خلافة أبي جعفر، وكان ثقة
له أحاديث حسنة (طبقاته: ٤٨٧/٥). وقال أبو عبدالرحمان النسائي: يحيى بن سعيد
القطان لم يترك حديثٍ ابن خُثيم ولا عبد الرحمان إلا أنَّ علي بن المديني قال: ابن خُثيم
منكر الحديث، وكأنَّ علي بن المديني خُلِقَ للحديث! (المجتبى ٢٤٨/٥). وقال =
٢٨١

استشهدَ به البخاريُّ في ((الصَّحيح))، وروى له في ((القراءة خلفَ
الإِمام))، وغيره. وروى له الباقون .
٣٤١٨ - ع: عبد اللّه(١) بن عثمان وهو أبو قُحافة، بن عامر بن
عَمرو بن كَعْب بن سَعْد بن تيم بن مُرَّة القُرشيُّ التَّيميُّ، أبوبكر الصِّدِّيق
خليفةُ رسول اللّه صلى اللَّه عليه وسلم، وصاحبُهُ في الغار.
= عبد الله بن أحمد: سئل أبي عن إسماعيل بن أمية، وابن خُثيم، فقال: إسماعيل أحب
إلينا من ابن خُثيم. (العلل: ٢٢٧/١). وقال عمرو بن علي: كان يحيى وعبدالرحمان
يحدثان عن ابن خثيم (الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٥١٠). وقال: ابن عدي: هو عزيز
الحديث وأحاديثه أحاديث حسان مما يجب أن يُكتب (الكامل: ٢ / الورقة ١٢٤). ونقل
الذهبي في ((الميزان)) عن أبي حاتم أنه قال: لا يحتج به، ونقل أيضاً عن النسائي أنه
قال: عقب حديثه: ((عليكم بالإِثمد)): لينّ الحديث. (٢ / الترجمة ٤٤٤٢).
(١) مصنف ابن شيبة: ١٥٧٠٩/١٣، وتاريخ الدوري: ٣١٩/٢، وتاريخ خليفة: ٣٥،
٥٥، ١٠٠ - ١٢٢، وطبقاته: ١٧، وعلل ابن المديني: ٥١، ٦١، ٦٤، ٦٥، ومسند
أحمد: ٢/١، وفضائل الصحابة: ٦٥/١ - ٣٣٥، وعلله: ٢٣٥/١، ٢٤٢، ٢٦٤،
وتاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ١، وتاريخه الصغير: ٣٧/١، والكنى لمسلم، الورقة ٩،
وثقات العجلي، الورقة ٣٠، ٦٠، والمعرفة ليعقوب: ٢٢٨/١، ٢٣٠، وتاريخ
أبي زرعة الدمشقي: ١٠٧، ١٠٩، ١٤٩، ١٦٩، وتاريخ واسط: ٥٧ - ٥٨،
والكنى للدولابي: ١١٨/١، والجرح والتعديل: ٥٠٨/٥، وتاريخ الطبري:
١٨٤/٢، ١٨٥، ٢٦٥، ٢٧٩، ٣١٠، ٣١٤، ٣١٨، ورجال صحيح مسلم لابن
منجويه، الورقة ٨٢، وحلية الأولياء: ٢٨/١ -٣٨، والاستيعاب: ٩٦٣/٣، والجمع لابن
القيسراني: ٢٣٧/١، وتلقيح ابن الجوزي: ٦٦، ٨٣، ١٠٤ - ١٠٧، وأنساب
القرشيين: ٤٥، ٧٤، ٨٠، ١٠٣، ١٠٨، وأسد الغابة: ٢٠٥/٣، والكامل في
التاريخ: ٤٧٩/١، و١٥/٢، وابن خلكان: ٦٤/٣، ٧١، وأسماء الرجال للطيبي:
الورقة ٥، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٨٧٩، وتجريد أسماء الصحابة: ٣٤١١/١،
والعبر: ١٢/١، ١٣، ١٥، ١٦، وتهذيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٦٥، وغاية النهاية:
٤٣١/١، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٩٤، ونهاية السول الورقة ١٧٨، وتهذيب
التهذيب: ٣١٥/٥ - ٣١٧، والإصابة: ٢/الترجمة ٤٨١٧، والتقريب: ٤٣٢/١،
خلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٦٥٣.
٢٨٢

وقيل: اسمه عتيق، وأُمُّ أُمُّ الخير، واسمها سَلْمی بنت صَخْر بن
عامر بن كعب بن سَعْد بن تَيْم بن مُرّة. أسلَمَ أبواه.
روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم (ع).
روى عنه: أَسْلَم مولى عُمر بن الخطاب (س)، وأَنَس بن
مالك (ع)، وأوسط البجلي (بخ سي ق)، والبراء بن عازب (خ م د)،
وجابر بن عبدالله (ت)، وجُبَير بن الحُويرث المَخْزُوميُّ، وجُبير بن نُفَير
الحَضْرميُّ (سي) مرسل، وحابس اليمانيُّ الحِمْصيُّ (ق)، وحُذيفة بن
اليمان، وأبو صالح ذَكْوان السَّمان (سي) - ولم يدركه - ورافع بن
أبي رافع، واسمه عَمرو الطائيُّ، ورفاعة بن رافع الزُّرَقي (ت)، وزيد بن
أرقم، وزيد بن ثابت (خ ت س)، وسعيد بن المُسَيِّب (د) - ولم يدركه -
وسويد بن غَفَلة الجُعْفِي، وطارق بن شِهاب الْأُحْمَسيُّ (خ)، وعائذ بن
عَمرو المُزَنِيُّ (م)، وعبدالله بن الزُّبير (خ ت س)، وعبد الله بن عَبَّاس
(خ د تم س ق)، وعبدالله بن عُمر بن الخطاب (خت)، وعبد الله بن
عمرو بن العاص (خ م ت س ق)، وعبدالله بن مسعود، وعبد الله بن
مُغَفَّل المُزَنِيُّ، وعبد الرحمان بن أَبْزَى، وابنه عبد الرحمان بن أبي بكر
الصِّدّيق (م قد)، وعبدالرحمان بن عَوف، وعبدالرحمان بن يَرْبُوع
(ت ق)، وعُثمان بن عَفَّان، وعُقبة بن الحارث بن عامر بن نَوْفل النَّوفليُّ
(خ س)، وعُقبة بن عامر الجُهَنيُّ، وعلي بن أبي طالب (٤)، وعُمر بن
الخَطَّاب (خم « ت س)، وعَمرو بن حُرَيث المَخْزُومِيُّ (ت ق)،
وعِمران بن حُصَين، وقَيْس بن أبي حازم (٤)، وابنه محمد بن أبي بكر
الصِّديق (س ق) - ولم يسمع منه - ومُرَّة بن شَرَاحيل الطَيِّب (ت ق)،
ومَعْقِل بن سنان الْأُشْجَعيُّ، وأبو أمامة الباهليُّ، وأبو بَرْزة الْأُسْلَميُّ
٢٨٣

(دس)، وأبو سعيد الخُدْريُّ (ت)، وأبو الطّفيل اللَّيْثِيُّ (د)، وأبو عبدالله
الصُّنابحِيُّ (٥) وأبوكْشَة الْأَنْماريُّ، وأبو موسى الأشعريُّ،
وأبو هُريرة (ع)، وابنته عائشة أم المؤمنين (ع).
وكان أول الناس إسلاماً. وهاجَر مع رسول اللَّه صلى اللّه عليه
وسلم، وشَهِدَ معه بَدْرَاً وأُحُداً، والمشاهدَ كُلُّها.
ورُوي عن عائشة(١) من غير وجه أنَّ رسولَ اللَّه صلى اللَّه عليه
وسلم، قال: ((أبو بكر عتيق اللَّه من النَّار))، فمِن يومئذ سُمِي عتيقاً.
وقال مصعب بن عبدالله الزُّبَيريُّ(٢)، وغيرُه: إنّما سُمِّيَ عتيقاً لأنّهُ
لم يكن في نسبه شيءٌ يُعابُ به.
وروي عن أبي تِحْيا حُكَيْم بن سعد، قال: سمعتُ عليَّ بن
أبي طالب، يقول: إنَّ اللَّهَ هو الذي سَمَّى أبا بكر عَتِيقاً على لسانٍ.
رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقيل: سُمي عتيقاً لحُسن وجهِهِ (٣).
ومناقبه، وفضائلُه كثيرةٌ جداً مُدوَّنة في كُتب العلماء.
وَلِيَ الخلافةَ بعد وفاة النبي صلى اللَّه عليه وسلم سنتين وشيئاً،
وقيل: عشرين شهراً(٤).
(١) الاستيعاب: ٩٦٤/٣.
(٢) الاستيعاب: ٩٦٣/٣.
(٣) وانظر تاريخ الدوري: ٣١٩/٢.
(٤) وقال خليفة بن خياط: كانت ولايته سنتين وثلاثة أشهر وعشرين يوماً، ويقال: عشرة
أيام (تاريخه: ١٢٢).
٢٨٤

وتوفي يوم الاثنين، وقيل: ليلة الثلاثاء لثمان، وقيل: لثلاث بقين
من جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة من الهجرة، وهو ابن ثلاث وستين
سنة. وصلى عليه عُمر بن الخطاب في المسجد، ودُفِنَ ليلاً في بيت
عائشة مع رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم، ونَزَلَ في قبره عُمر بن
الخطاب، وعُثمان بن عفان، وطلحة بن عُبيدالله، وابنه عبدالرحمان بن
أبي بكر الصديق(١)، رضي الله عنهم أجمعين. وفي بعض ما ذكرناه من
ذلك خلافٌ(٢). والله أعلم .
روى له الجماعة.
٣٤١٩ - بخ: عبدالله(٣) بن عثمان بن عُبيد اللَّه بن
عبدالرحمان بن سَمُرَة القُرشِيُّ .
روى عن: بلال بن سَعْد الْأُشْعَرِيِّ (بخ) أنَّ مُعاوية كتبَ إلى
أبي الدَّرداء: اكتب إليَّ فُسَاق دمشق. قال: ما لي ولفُساق دمشق، ومن
أين أعرفهم؟ فقال ابنه بِلال: أنا أكتبهم. فَكَتَبَهُم. قال: من أين عَلِمْتَ
ما عَرَفتَ أَنّهم فُسّاق، إلا وأنت منهم، ابدأ بنفسك، ولم يرسل
بأسمائهم!
روى عنه: حَمّاد بن سَلمة (٤) (بخ).
(١) وانظر الاستيعاب: ٩٧٧/٣.
(٢) ومناقبه وفضائله أَجلُّ مِنْ أَنْ تُذكر.
(٣) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٤٤٦، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٥١٢، وميزان
الاعتدال: ٢/الترجمة ٤٤٤٥، وتهذيب التهذيب: ٣١٧/٥، وتقريب التهذيب:
٤٣٢/١.
(٤) قال البخاري: روى عنه حماد بن سلمة منقطع (التاريخ الكبير: ٥/ الترجمة ٤٤٦).
وذكره الذهبي في ((الميزان)) وقال: ما روى عنه سوى حماد بن سلمة (٢ / الترجمة ٤٤٤٥)
وقال ابن حجر في ((التقريب)): مجهول.
٢٨٥

روى له البخاريُّ في ((الأدب)) هذا الحدیث.
٣٤٢٠ - ق: عبد الله(١) بن عُثمان بن عطاء بن أبي مُسلم
الخُراسانيُّ، أبو محمد الرَّمْليُّ، أخو محمد بن عثمان بن عطاء.
روى عن: حُجْر بن الحارث الغَسّانِيِّ، وأبي مالك سعد بن طارق
الْأُشْجَعيِّ - ولم يدركه -، وشِهاب بن خِراش الحَوْشَبِيّ، وطلحة بن
زيد الرَّقّيِّ (ق)، وعَطَّاف بن خالد المَخْزُومِيِّ، ومُسلم بن خالد الزَّنْجِيِّ،
والوليد بن محمد المُوَقَّريّ(٢).
روى عنه: إبراهيم بن راشد الْأَدَميُّ، وإبراهيم بن محمد بن
يوسف (ق)، وإسماعيل بن عبدالله الأصبهانيُّ سمّويه، وحُمَيد بن داود،
وموسى بن سَهْل الرَّمليُّ، وأبو حاتِم الرازيُّ، وقال(٣): سمعت منه
بالرَّمْلَةِ سنة سبع عشرة ومئتين(٤).
وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم(٥): سمعت موسى بن سَهْل
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٤٤٧، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٥١٥، وثقات
ابن حبان: ٣٤٧/٨، والكاشف: ٢/ الترجمة ٤٢٨٨، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة
١٦٦، وتاريخ الإِسلام، الورقة ١٢٠ (أيا صوفيا ٣٠٠٧)، ورجال ابن ماجة، الورقة
١٥، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٩٥، وتهذيب التهذيب: ٣١٧/٥، وتقريب
التهذيب: ٤٣٢/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٦٥٥.
(٢) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المؤلف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه
الوليد بن مسلم عوض الموقري والصواب ما كتبنا)).
(٣) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٥١٥.
(٤) وقال عبدالرحمان بن أبي حاتم: سُئل أبي عن عبدالله بن عثمان بن عطاء فقال:
صالح (الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٥١٥).
(٥) الجرح والتعديل: ٥ / الترجمة ٥١٥.
٢٨٦

الرَّمْلِيَّ وروى عن عبدالله بن عثمان بن عطاء، فقال: هذا أصلح من
أبي طاهر المَقْدِسيِّ موسى بن محمد قليلاً، وكان أبو طاهر يَكْذِب.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب (الثِّقات))(١).
روى له ابن ماجة حديثاً واحداً قد كتبناه في ترجمة راشد.
٣٤٢١ - دس: عبداللَّه(٢) بن عُثمان الثَّقَفِيُّ.
روى عن: رجل أعور من ثَقِيف (دس) قال: إن لم يكن اسمه
زهير بن عثمان(٣)، فلا أدري ما اسمه: ((الوليمةُ أوّلَ يومٍ حَقٌّ))(٤) ...
الحدیثَ.
روى عنه: الحسن البصريُّ(٥) (دس).
(١) ٣٤٧/٥ وقال: يعتبر حديثه إذا روى عنه غير الضعفاء. وقال الذهبي في ((الكاشف)):
ليس بذاك. وقال ابن حجر في ((التقريب)): لين الحديث.
(٢) تاريخ البخاري الكبير: ٥٠/ الترجمة ٤٤٤، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٥٠٩،
والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٨٨١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٦٦، ونهاية السول،
الورقة ١٧٨، وتهذيب التهذيب: ٣١٧/٥، وتقريب التهذيب: ٤٣٣/١، وخلاصة
الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٦٥٦.
(٣) جاء في حواشي النسخ من تعقبات المصنف على صاحب ((الكمال)) قوله: ((كان فيه:
وقال ابن أبي حاتم: عبدالرحمان بن عثمان الثقفي، روى عن زهير بن عَمرو الثقفي.
وذلك وهم إنما قال: عبدالله بن عثمان، روى عن زهيربن عثمان. ذكره فيمن اسمه
عبدالله بن عثمان، ولم يذكره فيمن اسمه عبدالرحمان)).
(٤) أخرجه أبو داود (٣٧٤٥)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٣٦٥١).
(٥) قال البخاري: روى عنه الحسن منقطع (التاريخ الكبير: ٥/ الترجمة ٤٤٤). وقال ابن
حجر في ((التهذيب)): ذكر ابن المديني أن الحسن تفرد بالرواية عنه (٣١٧/٥) وقال في
((التقریب)): مجهول.
٢٨٧

روى له أبو داود، والنَّسائيُّ. وقد كتبنا حديثَهُ في ترجمة زُهير بن
عُثمان .
٣٤٢٢ - ت س ق: عبد اللَّه(١) بن عُثمان البَصْريُّ، صاحبُ
شُعبة.
روى عن: الْأُخضر بن عَجْلان، وإسماعيل بن أبي خالد (س)،
وصالح بن أبي الأخضر، وعبدالرحمان بن القاسم بن محمد،
والمُسَيِّب بن عبدالرحمان، وهِشام بن عُروة.
روى عنه: شُعبة، وعبد الله بن عبدالوهاب الحَجَبِيُّ،
وعبدالرحمان بن مَهْدي (ق)، ووكيع بن الجَرَّاح، ويحيى بن آدم (ت)،
ويحيى بن كثير بن دِرْهم العَنْبَرِيُّ (س)، وأبو داود الطَّالسيُّ .
قال النَّسائيُّ: ثقةٌ، ثَبْتُ.
وقال عليُّ بن المديني: أراه مات قبل شُعبة(٢).
روى له التِّرمذيُّ في ((الزَّكاة)) قولَهُ، والنَّسائيُّ حديثاً، وابنُ ماجة
في ((الجَنَائز)) قوله، وقد وقع لنا حديثه بعلو.
(١) تاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٤٤٥، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٥١٣، وعلل
الدارقطني: ٥/ الورقة ٤٦، والكاشف: ٢/الترجمة ٢٨٨٢، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ١٦٦، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢٩٥، ونهاية السول، الورقة ١٧٨،
وتهذيب التهذيب: ٣١٧/٥ - ٣١٨، وتقريب التهذيب: ٤٣٣/١، وخلاصة
الخزرجي : ٢/ الترجمة ٣٦٥٧.
(٢) وقال الدارقطني: هو أَجلّ مَن روى عن شعبة (علله: ٥/ الورقة ٤٦). وقال ابن حجر
في ((التهذيب)): نقل ابن خلفون عن ابن عبدالرحيم قال: هوثقة ثبت (٣١٨/٥).
وقال الذهبي في ((الكاشف)): ثقة.
٢٨٨

أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري، قال: أنبأنا محمد بن أبي زيد
الكَرّانيُّ، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرَفيُّ، قال: أخبرنا
أبو الحُسين بن فاذشاه، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبرانيُّ(١)، قال:
حدثني محمد بن العباس بن أيوب الأصبهانيُّ، قال: حدثنا أحمد بن
عَمرو القَلَوَّرِيُّ، قال: حدثنا يحيى بن كَثِير أبو غَسَّانِ العَنْبَرِيُّ، قال:
حدثنا شُعبة وعبدالله بن عثمان، عن(٢) إسماعيل، عن قيس، قال: قال
لي جرير: كنا عند رسول اللَّه صلى اللّه عليه وسلم ليلة البَدْر، فنظر إلى
القَمر، فقال: ((إنكم سَتَرَون ربَّكُم كما ترونَ القَمَرَ، لا تُضامُّونَ في
رُؤيته))(٣).
رواه النَّسائيُّ (٤) عن محمد بن مَعْمَرِ البَحْرانِيّ، عن يحيى بن
كثير، فوقع لنا بدلاً عالياً.
• - عبدالله بن عِثْيَر بن قيس التَّميميُّ. في ترجمة علاقة بن
صُحَارِ التَّميميِّ .
٣٤٢٣ - ت س ق: عبدالله(٥) بن عَدِي بن الحَمْراء الزّهريُّ،
(١) المعجم الكبير: ٢٩٦/٢ - ٢٩٧ حديث (٢٢٣٥).
(٢) في المعجم الكبير: ((قالا: حدثنا)).
(٣) انظر النص الذي عند الطبراني (٢٢٣٥).
(٤) السنن الكبرى كما في تحفة الأشراف (٣٢٢٣).
(٥) طبقات خليفة ١٦، ومسند أحمد: ٣٠٥/٤، والكنى لمسلم، الورقة ٧٣، والمعرفة
ليعقوب: ٢٤٤/١، ٢٦٨، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٥٥٥، وثقات ابن حبان:
٢١٥/٣، ٢٣٥، والاستيعاب: ٩٤٨/٣، وأنساب القرشيين: ٢٦٨، وأسد الغابة:
٢٢٥/٣، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٨٨٣، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٣٤١٦،
وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٦٦، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢٩٥، ونهاية
السول، الورقة ٢٩٥، وتهذيب التهذيب: ٣١٨/٥، ٣١٩، والإصابة: ٢/الترجمة
٤٨٢٢، وتقريب التهذيب: ٤٣٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٦٥٨.
٢٨٩

أبو عُمر، وقيل: أبو عمرو. عِداده في أهل الحجاز، له صُحبة. كان
ينزل فيما بين قُدَيْد وعُسْفان. وقيل: إنه ثقفيٍّ، حليفٌ لبني زُهرة. وقال
الطَّبريُّ(١): هو زُهريٍّ من أنفسهم. وقال غيرُه: ليسَ من أنفسهم.
وقيل: إنَّ شَرِيقاً الثَّقَفيَّ والد الْأُخْنَس بن شَرِيق اشترى عَدِياً فأعتقه،
وأَنكحه ابنتَهُ، فولدت له: عبداللَّه، وعمر ابن عَدِي بن الحَمْراء(٢).
روی عن: النبي صلی الله علیه وسلم (ت س ق).
روى عنه: محمد بن جُبير بن مُطْعِم، وأبو سَلَمة بن عبدالرحمان
(ت س ق).
قال إسماعيل بن إسحاق القاضي (٣): عبدالله بن عَدِي بن الحَمْراء
قُرشيٌّ زُهريٍّ، هو الذي سمِعَ رسولَ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بالحَزْوَرَةِ
قولَهُ في فضل مكة، وليسَ هو عبدالله بن عَدِي الذي روى عنه
عُبيد الله بن عَدِي بن الخِيّار.
روى له التِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابنُ ماجة. وقد وقع لنا حديثه بعلو.
أخبرتنا به أَمَة الحق شامِيّة بنت الحسن ابن البَكْريّ، قالت: أخبرنا
أبو مسعود عبدالجليل بن أبي غالب بن مَنْدويه الأصبهانيُّ، قال: أخبرنا
أبو المحاسن نصر بن المظفر البَرْمَكيُّ بهمَذَان، قال: أخبرنا
أبو الحُسين بن النَّقُور، قال: أخبرنا أبو القاسم ابن الجَرَّاح الوزير، قال:
أخبرنا أبو القاسم البَغَويُّ، قال: حدثنا أحمد بنِ عيسى المِصْريُّ، قال:
(١) الاستيعاب: ٩٤٨/٣.
(٢) انظر المصدر السابق.
(٣) الاستيعاب: ٩٤٨/٣ - ٩٤٩.
٢٩٠

حدثنا عبدالله بن وَهْب، عن يُونُس، عن الزُّهريِّ، قال: حدثني
أبو سَلَمة، عن عبدالله بن عدي.
(ح) قال البغويُّ : وحدثني محمد بن منصور الطّوسيُّ، قال: حدثنا
يعقوب بن إبراهيم بن سَعْد، قال: حدثنا أبي، عن صالح، عن
ابن شهاب قال: حدثني أبو سلمة أن عبدالله بن عَدِي أخبَرَهُ.
(ح) قال: وحدثنا هارون بن عبدالله، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد،
قال: حدثنا ليث بن سَعْد، قال: حدثنا عُقَيْل، عن الزُّهري، عن
أبي سَلَمة، عن عبدالله بن عَدِي بن حَمْراء الزّهري، قال: سمعت
رسولَ اللَّه صلى اللّه عليه وسلم، وهو واقف على ناقته بالحَزْوَرَةِ
يقول: ((واللَّهِ إِنَّكِ لخيرُ أرضِ اللَّه، وأحَبُّ أرضِ اللَّه إليَّ، ولولا أني
أُخرِجتُ منكِ ما خَرَجْتُ)).
أخرجوه(١) من حديث الليث بن سَعْد. ورواه النَّسائيُّ (٢) أيضاً عن
إسحاق بن منصور، عن يعقوب بن إبراهيم بن سَعْد. فوقعَ لنا بدلاً عالياً.
وقد وقع لنا أعلى مما تقدَّمَ بدرجةٍ أُخرى.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجي، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانيُّ
وغيرُ واحدٍ، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنتُ عبداللّه، قالت: أخبرنا أبو بكر بن
ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبرانيُّ، قال: حدثنا أبو زُرْعَة الدِّمشقيُّ،
قال: حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا شُعيب بن أبي حَمْزَة.
(١) الترمذي (٣٩٢٥)، وابن ماجة (٣١٠٨)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف
(٦٦٤١).
(٢) في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٦٦٤١).
٢٩١

(ح) قال أبو القاسم: وحدثنا عبدالرحمان بن جابر بن البَخْتَرِي
الحِمْصي، قال: حدثنا بِشْربن شعيب، قال: حدثنا أبي ، عن
الزُّهري، قال: أخبرني أبو سَلَمة بن عبدالرحمان أنَّ عبدالله بن عَدِي بن
الحَمْراءَ الزُّهري أخبره أنَّهُ سَمِعَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول
وهو واقفٌ بالحَزْوَرَةِ في شرقيّ مكة: ((والله إنَّكِ لخيرُ أرضِ اللَّهِ،
وأحبُّ أرضِ اللَّه إلى اللَّه، ولولا أني أُخرجتُ منكِ ما خرجتُ)).
وقد وقع لنا حدیث الليث بعلو.
أخبرنا به أحمد بن هبة الله بن أحمد، قال: أنبأنا عبدالمعز بن
محمد الهَرَويُّ، قال: أخبرنا تَمِيم بن أبي سعيد الجُرْجانيُّ، وزاهر بن
طاهر الشِّحَاميُّ، قالا: أخبرنا أبو سعدِ الكَنْجَرُوذيُّ، قال: أخبرنا
أبو عَمرو بن حَمْدان، قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن يوسُف الدَّوِيريُّ
قال: حدثنا قتيبة.
(ح) قال أبو عَمرو بن حَمْدان: وحدثنا عبدالله بن محمد بن يونس
السِّمْنانيُّ، قال: حدثنا حَمّاد بن عيسى، قالا: حدثنا الليث، عن عُقَيل،
عن الزُّهريِّ، عن أبي سَلَمة، عن عبدالله بن عَدِي بن الحَمْراء
الزُّهريِّ، قال: رأيتُ رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم، وهو على راحلته
وهو واقفٌ بالحَزْوَرَةِ، يقول: ((واللهِ إنكِ لخيرُ أرضِ اللَّه، وأحَبُّ أرضِ
الله إلى الله، ولولا أني أُخرجتُ منكِ ما خرجتُ)). لفظ حديث قتيبة.
رواه التِّرمذيُّ(١)، والنَّسائيُّ (٢)، عن قُتيبة، فوافقناهما فيه بعلو.
(١) الجامع (٣٩٢٥).
(٢) في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٦٦٤١).
٢٩٢

ورواه ابن ماجة(١)، عن عيسى بن حماد، فوافقناه فيه بعلو أيضاً. وقال
التِّرمذيُّ(٢): حسن صحيحٌ، قد رواه يونس عن الزُّهري.
ورواه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وحديث
الزُّهريِّ عندي اُصحَ .
ورواه مَعْمَر، عن الزُّهريِّ، فاختُلِفَ عليه فيه، فقيل: عنه عن
الزّهريِّ، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة. وقيل: عنه، عن الزُّهرِيِّ،
عن أبي سَلَمة، عن بعضهم. وقيل: عنه، عن الزُّهريِّ، عن أبي سَلَمة
مُرْسلاً.
ورواه ليث بن سَعْد أيضاً، عن عبدالرحمان بن خالد بن مُسافر،
عن الزّهريِّ، بإسناد عُقَيل. وكذلك رواه عُمر بن عثمان بن عُمر بن
موسى التَّميُّ، عن أبيه، عن الزُّهريِّ.
ذكره أبو عُمر بن عبدالبَر، وذكر قول إسماعيل بن إسحاق القاضي
كما تقدم، ثم قال(٣): عبدالله بن عَدِي الأنصاريُّ. روى عنه
عُبيد الله بن عَدِي بن الخِيَارِ أنّه شَهِدَ رسولَ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم،
ورجلٌ يستأذنه في قَتْل رجلٍ من المنافقين، فقال: ((أليسَ يشهدُ أن لا إله
إلا اللَّه ... الحديثَ كذا قال مَعْمَر، عن الزهريِّ، عن عبيد الله بن
عَدِي بن الخِيَارِ أنَّ رجلاً من الأنصار أخبره، وذكر قصة الرجل الذي جاء
(١) السنن (٣١٠٨).
(٢) الجامع (٣٩٢٥) وفيه: ((حسن غريب صحيح)).
(٣) الاستيعاب: ٩٤٨/٣ - ٩٤٩. وقد جاءت هذه الترجمة في المطبوع منه قبل ترجمة
عبدالله بن عَدِي بن الحمراء، وهو خطأ من الناسخ أو الطابع.
٢٩٣

يستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قَتْلِ رَجُلٍ من المنافقين.
قال: وقد جَعَلَ بعضُ النَّاسِ هذا والذي قبله واحداً، وذلك خطأ وغَلَطٌ،
والصواب ما ذكرنا(١)، وبالله التوفيق.
٣٤٢٤ - ق: عبدالله(٢) بن عَرَادة بن شَيْبان الشَيبانيُّ السَّدُوسيُّ،
أبو شَيبان البَصْريُّ.
روى عن: إسماعيل بن رافع، وداود بن أبي هِنْد، وزيد
العَمِّي (ق)، وسُلَيمان بن أبي داود الحَرَّانيّ، وعبد الرحمان بن بُدَيل بن
مَيْسرة، والقاسم بن مُطَيّب العِجْليِّ، ومحمد بن الزُّبير الحَنْظَلَيِّ،
ويزيد بن أَبَان الرَّقاشيِّ .
روى عنه: أحمد بن إسحاق الحَضْرميُّ، وأزهر(٣) بن مَرْوان
الرَّقاشيُّ، وإسماعيل بن مَسْلَمة بن قَعْنَب القَعْنَبِيُّ (ق)، وداهر بن نوح،
وسُلَيمان بن داود الشَّاذكونيُّ، وسَيَّار بن حاتِم، ومحمد بن أبي بكر
المُقَدَّميُّ، ومنصور بن صُقَيْر، ومهدي بن عيسى الواسطيُّ.
(١) وقال ابن حجر في ((التهذيب)): وسبق إلى التفريق بينهما علي بن المديني، وكذا أفرده ابن
منده وأبو نعيم.
(٢) تاريخ الدوري: ٣١٩/٢، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٥٢٥، وتاريخه الصغير:
٢١١/٢، وضعفاء النسائي، الترجمة ٣٢٧، وضعفاء العقيلي، الورقة ١١٠، والجرح
والتعديل: ٥/الترجمة ٦١٩، والمجروحين لابن حبان: ٨/٢، والكامل لابن عدي:
٢ / الورقة ١٣٧، والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٨٨٤، وديوان الضعفاء، الترجمة ٢٣٨،
والمغني: ١/ الترجمة ٣٢٦٢، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٦٦، ورجال ابن ماجة،
الورقة ١١، وميزان الاعتدال: ٢ / الترجمة ٤٤٤٦، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٩٥،
ونهاية السول، الورقة ١٧٨، وتهذيب التهذيب: ٣١٩/٥، وتقريب التهذيب:
٤٣٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٦٦٠.
(٣) شَطَحَ قلم ابن المهندس فكتب: ((وزاهر)).
٢٩٤

قال عَبَّاس الدُّوريُّ(١)، عن يحيى بن معين: ضعيفٌ.
وقال في موضع آخر(٢): ليسَ بشيءٍ.
وقال البُخاريُّ(٣): منكرُ الحديث.
وقال أبو داود: ليس به بأسُ.
وقال أبو أحمد بن عَدِي (٤): عامة ما يرويه، لا يُتابع عليه(٥).
روى له ابنُ ماجةً حديثاً واحداً، وقد وقع لنا عنه عالياً جداً.
أخبرنا به أبو إسحاق ابن الدَّرَجيّ، وأحمد بن شيبان، قالا: أنبأنا
أبو جعفر الصَّيدلانيُّ، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيم
الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا إسماعيل بن
عبدالله، قال: حدثنا إسماعيل بن مَسْلَمة أخو القَعْنَبي، قال: حدثنا
عبدالله بن عَرَادة، وكتب عنه عَبَّاد بن عباد، عن زيد بن الحواريِّ، عن
معاوية بن قُرّة، عن عُبيدٍ بن عُمَير، عن أُبي بن كَعْب، عن النبي
صلى الله عليه وسلم أنَّه توضأ ثلاثاً ثلاثاً، ومَرّتين مرتين، ومَرّة مَرّة.
(١) تاريخه: ٣١٩/٢.
(٢) الكامل لابن عدي: ٢ / الورقة ١٣٧.
(٣) تاريخه الكبير: ٥/ الترجمة ٥٢٥، والتاريخ الصغير: ٢١١/٢.
(٤) الكامل: ٢ / الورقة ١٣٧.
(٥) وذكره النسائي في ((الضعفاء والمتروكين)) وقال: ضعيف (الترجمة ٣٢٧). وقال العقيلي:
يُخالف في حديثه، ويهم كثيراً (الضعفاء الورقة ١١٠). وقال ابن حبان: كان ممن يقلب
الأخبار ويخطىء في الآثار توهماً لا يجوز الاحتجاج بما رواه إلا فيما وافق الثقات
(المجروحين: ٨/٢). وقال ابن حجر في ((التهذيب)) وقال النسائي في كتاب ((التميز))
ليس بثقة. وقال الذهبي في ((رجال ابن ماجة)): لين. وقال ابن حجر في ((التقريب)):
ضعيف.
٢٩٥

رواه(١) عن جعفر بن مُسافر التّنْيسيِّ، عن إسماعيل بن مسلمة أتم
من هذا، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين.
خالفه عبدالرَّحيم بن زيد العَمِّيُّ (ق) فرواه عن أبيه، عن معاوية بن
قرَّة، عن ابن عُمر، عن النبي صلى الله عليه وسلّم.
٣٤٢٥ - خ م ت س ق: عبد اللَّه(٢) بن مُروة بن الزُّبير بن العوَّام
القُرشيُّ الأسَدِيُّ، أبوبكر المَدَنيُّ، أخو هشام بن عُروة، وعثمان بن
عُروة، ويحيى بن عُروة، ومحمد بن عُروة، وإسماعيل بن عُروة
وإبراهيم بن عُروة، وعُبيد الله بن عروة، ووالد عمر بن عبدالله بن عُروة.
روى عن: الحسن بن عليّ بن أبي طالب(٣)، وحكيم بن حزام،
وعَمِّه عبد الله بن الزُّبير (م سي)، وعبداللّه بن عُمر بن الخَطَّاب، وأبيه
عُروة بن الزبير (خ م ت س ق)، والفرافصة بن عُمير الحَنَفيّ، والنَّابغة
(١) ابن ماجة (٤٢٠).
(٢) طبقات ابن سعد: ٩/ الورقة ١٨٧ (من مخطوطة استانبول)، وطبقات خليفة: ٢٦٧،
وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٥١٣، والمعرفة والتاريخ: ٥٥٠/١، ٥٥١، وجمهرة
نسب قريش: ٢٦٢، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤٩٤، ٤٩٦، ٤٩٧، والجرح
والتعديل: ٥/ الترجمة ٦١٨، وثقات ابن حبان: ٢/٧، وسؤالات البرقاني: الترجمة
٢٦٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٩٥، والجمع لابن القيسراني:
٢٥٦/١، وأنساب القرشيين: ٢٣١ - ٢٣٣، ومعجم البلدان: ١٠٣/٣ و١١٧/٤،
والكاشف: ٢/ الترجمة ٢٨٨٥، وتاريخ الإسلام: ١٣٨/٤، وتذهيب التهذيب:
٢ / الورقة ١٦٦، وإكمال مغلطاي: ٢/الورقة ٢٩٥، والمراسيل للعلائي: الترجمة
٣٨٣، ونهاية السول، الورقة ١٧٧، وتهذيب التهذيب: ٣١٩/٥: ٣٢١، والتقريب:
٤٣٣/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٦٦١.
(٣) قال العلائي: عبدالله بن عروة بن الزبير، عن الحسن بن علي رضي الله عنهما. قال في
التهذيب: لم يدركه ولا أمثاله. (جامع التحصيل: الترجمة ٣٨٣) قلت: وليس في
((التهذيب)) مثل هذا الكلام ولعله من وهمه.
٢٩٦

الجَعْديِّ، وأبي مُسلم الخَوْلانيِّ، وأبي هُريرة، وجَدَّته أسماء بنت
أبي بكر الصِّديق.
روى عنه: أسامة بن زيد اللَّييُّ، وإسماعيل بن أُمَّة
(م ت س ق)، وجعفر بن محمد بن خالد بن الزُّبير بن العوَّام،
وحُصَين بن عبدالرحمان السُّلَمِيُّ، وحَمّاد بن عُطَيل بن فَضَالة بن رَدَّاد
اللَّيثيُّ، وحَمَّاد بن موسى المَدَنيُّ، وحنظلة بن أبي سُفيان الجُمَحِيُّ،
والضَّحاك بن عُثمان الحِزاميُّ (م)، وعبدالله بن مُصعب بن عبدالله بن
الزّبير، وعبدالملك بن جُرَيج، وأخوه عُبيدالله بن عُروة بن الزبير،
وعُمارة بن غَزِيَّةِ الْأُنصاريُّ، وعُمربن صالح المَدَنيُّ، وابنه عُمر بن
عبدالله بن عُروة، ومحمد بن مُسلم بن شهاب الزُّهرُّ، وابن أخيه
محمد بن يحيى بن عُروة بن الزبير، ومصعب بن ثابت بن عبدالله بن
الزُّبير، ونافع بن أبي نُعَيم القارىء، وأخوه هِشام بن عُروة
(خ م تم س)، وياسين بن معاذ الزَّيّات، ويحيى بن عَبّاد بن عبدالله بن
الزبير، ويوسف بن يعقوب بن أبي سلمة الماجشون، وأبو بكر بن
إسحاق بن يسار (س) أخو محمد بن إسحاق بن يسار، وأبو بكر
الثَّقَفِيُّ، يقال: إنه عبدالرزاق بن عُمر الدِّمشقيُّ الكبير.
قال أحمد بن صالح المِصْريُّ: ليسَ بينه وبين أبيه في السِّن
إلا خمس عشرة سنة .
وقال أبو حاتِم(١)، والنّسائيُّ، والدار قطنيُّ (٢): ثقةٌ.
(١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٦١٨.
(٢) سؤالات البرقاني: الترجمة ٢٦٥ .
٢٩٧

زاد الدَّارَقُطْنِيُّ (١): أَحدُ الأثبات.
وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثقات))(٢).
وقال الزُّبير بن بَكّار(٣): ومن وَلَدِ عُروة بن الزُّبير عُمر بن عُروة قُتَّلَ
مع عبدالله بن الزبير، وكان مُشَجَّعَاً(٤) لا عَقِب له. وعبدالله بن عُروة،
أُمُّهما فاختة بنت الأسود بن أبي البَخْتَري بن هشام بن الحارث بن
أَسَد بن عبدالعزى بن قُصَيّ، وأُّها أُمُّ شَيبة بنت حكيم بن حزام، وأُمُّها
زينب بنت العَوَّام. كان عبدالله بن مُروة أسَنَّ بني عروة، وبه كان يُكْنَى،
وبلغ خمساً أوستاً وتسعين سنة، لم يكن بينه وبين أبيه إلا خمس عشرة
سنة. وكانَ له عَقْلٌ، وحَزْمٌ، ولِسانٌ، وفضلٌ، وشرفٌ، وكان يُشْبِه
عبدالله بن الزُّبير في لسانه، وكان عبدالله بن الزبير يعرفُ ذلك له،
وكان(٥) رسولَ عبدالله بن الزبير إلى الحُصَيْن بن نُمَير حينَ لَقِيَه بِمَرِّ.
وقال العَيْشيُّ عن أبيه: أُمُّه بنت المغيرة بن شعبة.
وقال مُصعب بن عبداللَّه الزُّبيريُّ: وعبدالله بن عُروة من رجال
آل الزبير يُشَبَّه بعبد الله بن الزُّبير في لسانه وجَلَدِهِ، وكان عبدُاللَّه بن الزبير
يقول لعُروة: ولدتَ لي، يريد أنَّ عبدالله بن عروة يُشْبِهِه، وزوَّجه
عبدالله بن الزبير بابنته أُمَّ حكيم وقد خَطَبها معاوية على ابنه يزيد.
(١) سؤالات البرقاني: الترجمة ٢٦٥.
(٢) ٢/٧.
(٣) جمهرة نسب قريش: ٢٦٢.
(٤) مشجع: يوصف بالشجاعة ویذکر بها.
(٥) في المطبوع من جمهرة نسب قريش: ((هو)).
٢٩٨

وقال محمد بن سَعْد(١)، عن محمد بن سُلَيم: سمعتُ يوسف بن
يعقوب الماجشون، يقول: كنتُ مع أبي في حاجة، فلما انصرفنا قال
لي أبي: هل لك في هذا الشيخ، فإنّ بقيةٌ من بقايا قُريش وأنتَ واجدٌ
عنده ما شئتَ من حديثٍ، ونُبْلِ رأيٍ - يريد: عبدالله بن عروة. قال:
فدخلنا عليه، فحادثه أبي طويلاً، ثم ذكر أبي بني أُميّة وسوءَ سيرتها.
وما قد لقيَ الناسُ منهم، وقال: انقطع آمالُ الناس من قريش، فقال
عبدالله: أقْصِر أيها الشيخ، فإنَّ الناسَ لن يبرحَ لهم أمرٌ صالحٌ من قريش
ما لم يل بنوفُلان، فإذا وليت بنُوفلان انقطعَ آمالهم. فقال له سَلَمة
الأعور، صاحبنا: أبنو هاشم؟ فقال برأسه: أي نعم.
وقال مُصعب بن عبداللَّه: جمعَ عبدُ اللَّه بن عروة بنيه ثم قال:
يا بَنِيَّ، إنَّ اللَّه لم يبنِ شيئاً فهدمه، وإنَّ الناسَ لم يبنوا شيئاً قَطُّ
إِلا هَدَهُوه، وإنَّ بني أُمَيّةٍ من عهد مُعاوية إلى اليوم يَهْدِمون شرفَ عليٍّ ،
فلا يَزِيدُه اللَّهُ إلّ شَرَفاً وفَضْلاً ومحبةً في قلوب المؤمنين، يا بَنِيَّ،
فلا تشتموا علياً.
وقال الأصمعيُّ عن عبدالرحمان بن أبي الزِّناد: قال عبدالله بن
عُروة: وجدتُ بعضَ الذُّلِّ أبقى للأهلِ والمالِ .
وقال الأصمعيُّ أيضاً، عن سُفيان بن عيينة: قالوا لعبد الله بن
عُروة: ألا تأتي المدينةَ؟ قال: ما بقي بالمدينةِ إلا حاسدٌ لنعمةٍ أو فرحٌ
بِنْمَةٍ (٢).
روی له الجماعةُ سوی أبي داود.
(١) طبقاته: ٩/ الورقة ١٨٧.
(٢) وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٩٥). وقال ابن حجر في
((التقريب)): ثقة ثبت فاضل.
٢٩٩

أخبرتنا أمة الحق شامية بنت الحسن ابن البَكْريّ، قالت: أخبرنا
عبدالجليل بن أبي غالب بن مَنْدويه، قال: أخبرنا أبو المحاسن نصر بن
المظفر البَرْمكيُّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن النَّقُور، قال: أخبرنا
أبو الحسن الخَرْبيُّ السُّكّرِيُّ، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن محمد بن
سُلَيمان الباغنديُّ، قال: حدثنا هشام بن عَمَّار بن نُصَير الدِّمشقيُّ، قال:
حدثنا عيسى بن يُونُس بن أبي إسحاق السَّبِيعيُّ، قال: حدثنا هِشام بن
عروة، عن أخيه عبدالله بن عُروة، عن عُروة، عن عائشةَ زوجِ النبيِّ
صلى اللَّه عليه وسلم، فالت: جلسَ إحدى عشْرَةَ آمرأَةً، فَتعاهدْنَ
وتّعاةْنَ أن ٧ يَكْتُمنَ مِن أخبارِ أزواجِهِنَّ شيئاً. قالتِ الْأُولَى: زوجي
لحمُ جَمَلٍ غَثّ (١)، على رأسٍ جَبلٍ، لَا سهلٌ فَيُرْتَقَى، وَلَ سَمينٌ
فَيُنْتَقَى. قالتِ الثانيةُ: زَوْجِي لَ أَبُثُّ خبرَهُ(٢)، إنِّي أخافُ أنْ لَا أَذَرَهُ(٣)
إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ(٤). قالتِ الثالثةُ: زوجي الْعَشَنَّقُ (٥)، إنْ
أَنْطِقْ أُطَلَّقْ، وإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ(٦). قالتِ الرابعةُ: زوجي كَلَيْلٍ تِهَامَةَ(٧)،
(١) المراد بالغث: المهزول.
(٢) أي لا أنشره وأشيعه.
(٣) إني أخاف ألا أذره: إذا كانت الهاء عائدة على خبره، فمعناه: إن شرعت في تفصيله
لا أقدر على إتمامه لكثرته. وإن كانت عائدة على الزوج. فمعناه: إني أخاف أن
يطلقني، فأذره.
(٤) عجره وبجره: المراد بهما عيوبه.
(٥) العَشَنَّق: الطويل.
(٦) إن أنطق أطلق، وإن أسكت أعلق: أي إن ذكرت عيوبه، طلقني، وإن سكت عنها
علقني، فتركني لا عزباء ولا مزوجة .
(٧) زوجي كليل تهامة: هذا مدح بليغ، أي ليس فيه أذِّى بل هو راحة ولذاذة عيش. كليل
تهامة: لذيذ معتدل ليس فيه حر ولا برد مفرط، ولا أخاف له غائلة لكرم أخلاقه،
ولا يسأمني ويمل صُحبتي.
٣٠٠