النص المفهرس
صفحات 181-200
الخطاب القُرشيُّ العَدَويُّ، أبو عبدالرحمان المَدَني، أخو سالم بن عبدالله وإخوتِهِ، وكان أبوه أَوصَى إليه. قال ابنُ حِبّان(١): أَمُّهُ صَفِية بنت أبي عُبيد. روى عن: إياس بن عبدالله بن أبي ذُبَاب (د) - على خلاف فيه - وأخيه حمزة بن عبدالله بن عُمر، وأبيه عبدالله بن عُمر (خ م د ت س)، وأبي هريرة (س)، وأسماء بنت زيد بن الخطاب (د)، وأرسل إلى عائشة يسألها عن القُبلة للصائم. روى عنه: سعيد بن عبدالرحمان بن وائل الْأُنصاريُّ، وعبدالله بن أبي سَلَمة الماحِشُون (مد)، وعبدالله بن عُبيد الله بن أبي مُلَيكة، وعبدالله بن عِكْرِمة بن عبدالرحمان بن الحارث بن هشام، وابن أخيه عبدالله بن واقد بن عبدالله بن عُمر، وعبد الرحمان بن الحارث بن عَيّاش بن أبي ربيعة، وعبدالرحمان بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّديق (خ دكن)، وابنه عبدالعزيز بن عبدالله بن عبداللَّه العُمَري، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق (دس)، ومحمد بن جعفر بن الزُّبير (دس)، ومحمد بن طَحْلاء، ومحمد بن عَبّاد بن جعفر المَخْزُوميُّ (د)، ومحمد بن مسلم بن شِهاب الزُّهريُّ (م دت س)، ومحمد بن يحيى بن حَبّان (د)، والمغيرة بن راشد، ونافع مولى = ٢ / الورقة ٢٨٦، ونهاية السول، الورقة ١٧٦، وتهذيب التهذيب: ٢٨٥/٥، ٢٨٦، والإصابة: ٣/ الترجمة ٦٦١١، قلبتقريب: ٤٢٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٥٩٨. (١) الثقات: ٧/٥. ١٨١ ابن عمر (س)، وأبو بكر بن محمد بن عَمرو بن حَزْم (س) - علی خلاف في بعض ذلك -. قال وكيع بن الجراح(١): كان ثقةً. : وقال أبو زُرْعَةِ (٢)، والنَّسائِيُّ: ثقةٌ. وذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثِّقات))، وقال(٣): مات سنة خمس ومئة . وقال الهيثم بن عَدِي: توفي بالمدينة في أول خلافة هشام بن عبدالملك (٤). روى له الجماعةُ سوی ابنِ ماجةً . أخبرنا أحمد بن أبي الخَيْر، قال: أنبأنا مسعود بن أبي منصور الجَمَّال، قال: أخبرنا أبو عليّ الحَدّاد، قال: أخبرنا أبو نُعيم الحافظ، (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٤١١. (٢): نفسه. (٣) ٧/٥. (٤) وكذا ذكر وفاته: محمد بن عمر الواقدي (طبقات ابن سعد: ٢٠٢/٥). وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث (طبقاته: ٢٠٢/٥). وقال العجلي: مدني تابعي ثقة (ثقاته: الورقة ٣٠)، وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) (إكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٨٦). وقال الذهبي في ((الكاشف)): صدوق. وقال ابن حجر: وذكره ابن أبي عاصم في الصحابة من أجل حديث أرسله. وقال يزيد بن هارون: كان أكبر ولد عبدالله بن عمر. وقال الزبيربن بكار: كان من أشراف قريش ووجوهها. قال ابن حجر: وصفية كانت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم صغيرة، فيكون مولده بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم (تهذيب التهذيب: ٢٨٦/٥) وقال ابن حجر في ((التقريب)): ثقة. ١٨٢ قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبدالله، قال: حدثنا محمد بن إسحاق السَّراج، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا اللَّيث بن سَعْد، عن ابن شهاب، عن عبدالله بن عبدالله، عن عبدالله بن عُمر، عن رسول اللّه عليه وسلم أنَّه قال وهو قائم على المنبر: ((من جاءَ منكم الجُمُعَةَ فليغتسل)) . رواه مسلم (١)، والتِّرمذيُّ(٢)، والنَّسائيُّ (٣)، عن قتيبة، فوافقناهم فيه بعلو. وقال الترمذيُّ: صحیحٌ. وليس له عنده غيره. ٣٣٦٧ - دت عس ق: عبد الله (٤) بن عبداللَّه الرَّازيُّ، قاضي الري، مولى بني هاشم، أصلُه کُوفيٌّ . روى عن: جابر بن سَمُرَة، وسَعْد مولى طَلْحة (ت)، وسعيد بن جُبير (د)، وعبد الرحمان بن أبي ليلى (دت عس ق)، وأبي الجُنُوب عُقبة بن عَلْقَمة اليَشْكُرِيِّ، وعن جَدّته عن عليّ. (١) مسلم: ٢/٢. (٢) الترمذي (٤٩٣). (٣) المجتبى: ١٠٦/٣، والسنن الكبرى (١٦٠١). (٤) تاريخ الدوري: ٣١٧/٢، وعلل أحمد: ١٠٦/١، ٢١١، والتاريخ الكبير للبخاري: ٥ / الترجمة ٣٧٥، وثقات العجلى، الورقة ٣٠، والمعرفة والتاريخ: ٦٥٠/٢ ر٢٢٠/٣، وجامع الترمذي: ٦٥٨/٤، حديث ٢٤٩٦، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ٤٢١، وثقات ابن حبان: ٧/٧، وثقات ابن شاهين: الترجمة ٦١٨، وتاريخ بغداد: ٤/١٠ - ٥، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ١٨٥/٢، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٨٣٨، وتاريخ الإسلام: ٢٦٨/٤، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٦٠، ورجال ابن ماجة، الورقة ٢، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٨٦، ونهاية السول، الورقة ١٧٦، وتهذيب. التهذيب: ٢٨٦/٥، ٢٨٧، والتقريب: ٤٢٦/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٦٠٠. ١٨٣ روى عنه: حَجّاج بن أرْطاة، وحُسين بن ميمون (د عس)، والحَكَم بن عُنَيْبَة، وسعيد بن مَسْرُوق، وسُلَيمان الأعمش (دت ق)، وعُبَيدة بن مُعَتَّب الضَّبيِّ، وفِطْر بن خليفة، والقاسم بن الوليد الهَمْدانيُّ، ومحمد بن عبدالرحمان بن أبي ليلى. قال أبو مَعْمَر الهُذَلِيُّ (١): حدثنا عَبَّد بن العَوَّام، عن حَجّاج، عن عبدالله بن عبدالله الرَّازي، وكان ثقةً، وكان الحَكَم يأخذُ عنه(٢). وقال يعقوب بن سفيان(٣): حدثنا عُبيدالله بن موسى، عن شيبان، عن الْأَعْمَش، عن عبدالله بن عبداللَّه الرَّازي، وكان ثقةً، لا بأسَ به، قاضي الري. وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل (٤)، عن أبيه: روى عنه الحَكَم وسعيد بن مسروق، وكان ثقةً. وقال في رواية أُخرى(٥): لا أعلمُ إلا خيراً. قال عبدالله بن أحمد(٦): وكانت جدته مولاةً لعلي أو جاريةً . وقال علي ابن المديني (٧): معروفٌ. (١) تاريخ بغداد: ٥/١٠. (٢) وكذا قال أحمد بن حنبل عن عباد بن العوام (العلل: ١٠٦/١، ٢١١). وعبدالله بن محمد الكرماني (الجرح والتعديل: ٥/الترجمة ٤٢١). (٣) المعرفة والتاريخ: ٢٢٠/٣. (٤) تاريخ بغداد: ٥/١٠. (٥) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٤٢١، وتاريخ بغداد: ٥/١٠. (٦) تاريخ بغداد: ٥/١٠. (٧) نفسه. ١٨٤ وقال العجليُّ (١): ثقةٌ . وقال أبو داود(٢): هذا ابن سُرِّيَّةٍ (٣) عليّ، روى عنه الأعمش، قال أحمد: لقيه ببغداد. وقال النَّسائيُّ: ليسَ به بأس (٤). روى له أبو داود، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ في ((مسند علي))، وابنُ ماجةً . ٣٣٦٨ - ق: عبدالله(٥) بن عبداللّه الْأُمويُّ، حجازيُّ من وَلّد يزيد بن معاوية بن أبي سُفيان . روى عن: الحسن بن الحُر، والخليل بن مُرّة، والزُّبير بن الخِرِّيت، وصالح بن محمد بن زائدة، وعبدالله بن أبي لَبِيد، وعبدالملك بن جُرَيج، وعُثمان بن الأسود، ومَعْن بن محمد (١) ثقاته: الورقة ٣٠. (٢) تاريخ بغداد: ٤/١٠. (٣) السُّرِّيَّة: الْأُمَةُ التي بوأتها بيتاً. (٤) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٧/٧). وكذا ابن شاهين (الترجمة: ٦١٨)، وابن خلفون، وقال: وثقه ابن ثُمَير وغيرُه. وقال ابن عبدالرحيم: ليس به بأس (إكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢٨٦)، وقال الذهبي في ((الكاشف)): ثقة، وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٥) تاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٣٧٨، وضعفاء العقيلي، الورقة ١٠٦، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ٤٢٥، وثقات ابن حبان: ٣٣٦/٨، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٨٣٩، والميزان: ٢/ الترجمة ٤٤٠٥، والمغني: ١/الترجمة ٣٢٣٢، وديوان الضعفاء: الترجمة ٢٢١٧، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٦٠، ورجال ابن ماجة، الورقة ١١، ونهاية السول، الورقة ١٧٦، وتهذيب التهذيب: ٢٨٧/٥، والتقريب: ٤٢٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٥٩٩. ١٨٥ الغِفاري (ق)، واليَسَع بن المُغيرة، ويعقوب بن عبدالله بن جَعْدَة بن هُبيرة، ويونُس بن يوسف بن حِمَاس. روی عنه: يعقوب بن حُمَید بن کاسب (ق). ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب ((الثِّقات))، وقال(١): يُخالف في روايته(٢) روى له ابنُ ماجةً(٣) حديثاً واحداً من رواية حَنْظَلة بن عليّ، عن أبي هريرة ((الطَّاعُمُ الشَّاكرُ بمنزلة الصَّائم الصَّابر)». ومن الأوهام: · - عبدالله بن عبدالله. قال البخاريُّ في غزوة خيبر من ((الصَّحيح)) (٤) عُقَيب حديث شُعَيب، عن الزُّهري، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن أبي هريرة: شهدنا خيبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل ممن معه يَدعي الإِسلام: هذا من أهل النار ... الحديث. تابعه مَعْمَر عن الزهري. وقال شبيب، عن يونس، عن ابن شهاب: أخبرني ابن المُسَيِّب، وعبدالرحمان بن عبدالله بن كَعْب أنَّ أبا هريرة قال: شَهِدنا مع النبي صلى الله عليه وسلم خَيْبَر. وقال ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، (١) ٣٣٦/٨. (٢) وقال العقيلي: لا يتابع في حديثه، ولا يعرف إلا به (الضعفاء: الورقة ١٠٦)، وقال الذهبي في ((الديوان)): مجهول، وقال ابن حجر في ((التقريب)): لَيْنّ الحديث. (٣) السنن الكبرى (١٧٦٤). (٤) ١٦٩/٥. ١٨٦ عن سعيد(١) عن النبي صلى الله عليه وسلم. وتابعه صالح عن الزُّهري. وقال الزُّبيديُّ: أخبرني الزّهرُّ أن عبدالرحمان بن كعب أخبره أن عبيدَاللَّه بن کَعْب، قال: حدثني مَنْ شَهِدَ مع النبي صلى الله عليه وسلم خبر. قال الزُّهري: وأخبرني عبداللَّه(٢) بن عبدالله، وسعيد(٣) عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهكذا ذكره في ((التَّاريخ))(٤) في ترجمة عبد الرحمان بن عبدالله بن كَعْب بن مالك. والصواب: عبدالرحمان بن عبدالله بن كَعْب بن مالك كما في عامة الروايات، والله أعلم. ٣٣٦٩ _ ت سي ق: عبدالله(٥) بن عبدالأسد بن هِلال بن (١) ضبب عليها المؤلف. (٢) ضبب عليها المؤلف. لأن الصواب ((عبيدالله)) كما في المطبوع من صحيح البخاري (١٦٩/٥). (٣) ضبب عليها المؤلف. (٤) ٥ / الترجمة ٩٩١١. (٥) طبقات ابن سعد: ٢٣٩/٣، ومسند أحمد: ٢٧/٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٥ /الترجمة ٨، وتاريخه الصغير: ٢/١، ٣، ٤، ٢١، ٢٢، ١٦٢، والكنى لمسلم، الورقة ٤٦، والمعرفة والتاريخ: ٢٤٦/١، وجامع الترمذي: ٥٣٣/٥، حديث ٣٥١١، والكنى للدولابي: ٣٣/١، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٤٩٣، وثقات ابن حبان: ٢١٣/٣، والاستيعاب: ٩٣٩/٣ ١٦٨٢/٤، وتلقيح ابن الجوزي: ٥٦، ١٢٨، وأنساب القرشيين: ٢٦٩، والكامل في التاريخ: ٤٥٩/١ ٤٩/٢، ١٠١، ١١٢، ٣٠٨، وأسد الغابة: ١٩٥/٣، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٨٤٠، وتجريد أسماء الصحابة: ١/الترجمة ٣٣٨١، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٦٠، ورجال ابن ماجة، الورقة ٤، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٨٧، ونهاية السول، الورقة ١٧٦، وتهذيب التهذيب: ٢٨٧/٥، ٢٨٨، والإصابة: ٢/ الترجمة ٤٧٨٣، والتقريب: ٤٢٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٦٠٣. ١٨٧ عبدالله بن عُمر بن مَخْزُوم القُرشيُّ المَخْزُومِيُّ، أبوسَلَمة المكيُّ، والد عُمر بن أبي سَلَمة، وزينب بنت أبي سَلَمة، أمُّه بَرَّة بنت عبدالمطلب عَمّة النبي صلى الله عليه وسلم. وهو أَخُو النبي صلى اللّه عليه وسلم من الرضاعة . هاجر الهجرتين، وشَهِدَ بدراً، وفيه نزل قوله تعالى: ﴿وأمَّا من أُوتِيَ كتابَهُ بيمينه﴾(١)، وفي أخيه الأسود نزل قوله تعالى: ﴿وأمَّا من أُوتِيَ كتابَهُ بشماله﴾(٢). تُوفِّي بالمدينة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم مرجِعَهُ من بَدر، وكانت عنده أمُّ سَلَمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فلما مات تزوجها النبي صلى الله عليه وسلم. وكانَ من أفاضل الصحابة . روى عن: النبي صلى اللّه عليه وسلم (ت سي ق) في ((الاسترجاع عند المُصيبة)). روت عنه: أَمُّ سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم (ت سي ق). روى له التُّرمذيُّ، والنَّسائيُّ في ((اليوم والليلة))، وابنُ ماجةً. وقد وقع لنا حديثُه عالياً. أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري، قال: أنبأنا محمد بن أبي زَيْد الكَرّاني، قال: أخبرنا محمود بن إسماعيل الصَّيْرَفي، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن فاذشاه، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَراني، قال: حدثنا (١) الحاقة: آية (١٩). (٢) الحاقة: آية (٢٥). ١٨٨ عُبيد بن غَنّام، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن عبدالملك بن قُدامة الجُمحي، عن أبيه عن عُمر بن أبي سلمة، عن أمه أمِّ سلمة أن أبا سلمة أخبرها أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ((ما من مُسلم يُصابُ بمُصيبةٍ فيفزعُ إلى ما أَمَرَ اللَّهُ به من قول: ﴿إِنّا لله وإنا إليه راجعون﴾: اللهم عندكَ احتسبُ مُصَيبتِي فَاجْبرني (١) عليها، إلّ أعقَبَهُ اللَّهُ خيراً منها)). رواه التِّرمذيُّ(٢)، عن إبراهيم بن يعقوب الجُوزْجَاني، عن عَمرو بن عاصم، عن حَمّاد بن سَلَمة، عن ثابت، عن عُمر بن أبي سَلَمة نحوه وقال: حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه. ورواه النَّسائيُّ (٣) من وجهين آخرين عن حَمّاد بن سلمة، قال في أحدهما: عن ثابت عن عُمر بن أبي سلمة. وقال في الآخر: عن ثابت، عن ابن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه. ورواه ابن ماجة (٤)، عن أبي بكر بن أبي شيبة فوافقناه فيه بعلو. ٣٣٧٠ - د: عبداللَّه (٥) بن عبد الجبار الخَبَائِريُّ، أبو القاسم (١) هكذا في النسخ كافة. وفي المطبوع من جامع الترمذي: ((فأجرني)). (٢) الجامع (٣٥١١). (٣) عمل اليوم والليلة (١٠٧٠) و(١٠٧٢). (٤) السنن (١٥٩٨). (٥) تاريخ خليفة: ٤٠٤، والمعرفة والتاريخ: ٣٦٤/٣، والجرح والتعديل: ٥/الترجمة ٤٨٧، وثقات ابن حبان: ٣٤٨/٨، وموضح أوهام الجمع والتفريق: ٢٠١/٢، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٨٤١، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٦٠، وتاريخ الإسلام، الورقة ٤٤، (أحمد الثالث: ٧/٢٩١٧)، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢٨٧، ونهاية السول، الورقة ١٧٦، وتهذيب التهذيب: ٢٨٨/٥، والتقريب: ٤٢٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٦٠٤. ١٨٩ الحِمْصِيُّ، لقبه زُرَيق(١)، وخبائر هو ابن كَلاع بن شُرَحبيل. روى عن: أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الفَزَاريّ، وإسماعيل بن عَيّاش (د)، وبَقية بن الوليد، وجَمِيع بن ثُوَب، والحَكَم بن عبدالله بن خُطَّاف، والحَكَم بن الوليد الوُحَاظِيِّ، وسعيد بن عُمارة الكَلَاعِيِّ، وعبدالله بن حُميد بن عبداللَّه المُزَنيِّ، وعبد الرحمان بن سُلَيمان بن أبي الجَوْن، ومحمد بن حَرْب الخَوْلانيِّ. روى عنه: إبراهيم بن سعيد الجَوهريُّ، وأحمد بن نصر النَّيْسابوريُّ، وأبو عليّ إسماعيل بن محمد بن قيراط العُذْريُّ، وجعفر بن محمد الفِرْيابيُّ، وربيعة بن الحارث الجُبْلانِيُّ، وصفوان بن عَمرو الحِمْصي الصغير، وأبو القاسم عبدالرحمان بن يحيى بن أبي النعاس الحِمْصِيّ، وأبو زُرْعَة عُبيدالله بن عبدالكريم الرازيُّ، وعُبيد بن عبدالواحد بن شَرِيك البَزَّار البغداديُّ، وعثمان بن خالد بن عَمرو السُّلَفِيُّ الحِمْصِيُّ، وعِمران بن بكار البَرَّاد، وعيسى بن أبي عيسى السَّلِيحي، والقاسم بن هاشم بن سعيد السِّمْسار، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازيُّ، وأبو الجماهر محمد بن عبدالرحمان الحضرميُّ السَّاج، ومحمد بن عوف الطائي (د)، ومحمود بن محمد بن أبي المَضاء الحَلَبِيُّ، وأبو التَّقَى هِشام بن عبدالملك اليَزَنِيُّ الحِمْصِيُّ، ويزيد بن سِنان البَصْرِيُّ نزيلُ مصر. (١) هكذا قيده المزي وما أظنه أصاب فالمشهور في كتب الألقاب أنه زِبْرِيق بكسر الزَاي وسكون الباء الموحدة، وبعدها الراء المهملة، وهكذا قيده ابن حجر في التقريب، والخزرجي في الخلاصة، ونبه عليه مغلطاي، ونقل من كتاب ((الألقاب)) للشيرازي. ١٩٠ قال أبو حاتم(١): ليسَ به بأسٌ، صدوقٌ. وذكره ابنُ حِبَّن في كتاب (الثِّقات))، وقال(٢): يُغْرِب(٣). روى له أبو داود (٤) حديثاً واحداً من رواية أبي بكر بن عبدالرحمان، عن أبي هريرة في ((التَّفليس)). ٣٣٧١ - س: عبد الله(٥) بن عبدالحكم بن أَعْيَن بن ليث المِصْريُّ، أبو محمد الفقيه، والد: محمد، وعبدالرحمان، وسعد، وعبدالحكم بني عبدالله بن عبدالحكم. يُقال: إنه مولى عثمان بن عفان . روى عن: أَسَد بن الفُرات، وإسماعيل بن عَيَّاش، وأَشْهَب بن عبدالعزيز، وأبي ضَمْرَة أنس بن عِياض اللَّيْئِيّ، وبكر بن مُضر (س)، (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٤٨٧. (٢) ٣٤٨/٨. (٣) وذكره ابن خلفون في ((الثقات)). وقال ابن وضاح: لقيته بحمص، وهو شيخ ثقة مأمون (إكمال مغلطاي: ٢/الورقة ٢٨٧). وقال الذهبي فى، ((الكاشف)): ثقة. وقال ابن حجر في ((التقريب)): صدوق. (٤) السنن (٣٥٢٢). (٥) طبقات ابن سعد: ٥١٨/٧، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/الترجمة ٤٢٨، وتاريخه الصغير: ٣٢٨/٢، وثقات العجلي، الورقة ٣٠، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٤٨٥، وثقات ابن حبان: ٣٤٧/٨، والكندي: ٤٣١، ٤٣٣، ٤٣٦، ٤٤٠ - ٤٤١، والسابق واللاحق: ١٧٨، ومعجم البلدان: ٧٠٩/١، ٧٧٦ و١٧٧/٢، ٢٩٩، وابن خلكان: ٣٤/٣ - ٣٥، وسير أعلام النبلاء: ٢٢٠/١٠، والعبر: ٣٦٦/١، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٨٤٢، وتذهيب التهذيب: ٢/ الورقة ١٦٠، وتاريخ الإسلام، الورقة ١١٩ (أيا صوفيا: ٣٠٠٧)، والديباج المذهب: ٤١٩، وإكمال مغلطاي: ٢ / الورقة ٢٨٧، ونهاية السول، الورقة ١٧٦، وتهذيب التهذيب: ٢٨٩/٥، والتقريب: ٤٢٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٦٠٥. ١٩١ وخَلّد بن سُلَيمَانِ الْحَضْرَمِيّ، وسُفيان بن عيينة، وأبي المُثَنَّى سُليمان بن يزيد الكَعْبِيّ، وعبدالله بن السَّمْح التُّجِيبيّ، وعبد الله بن لَهيعة وعبدالله بن وَهْب، وعبدالرحمان بن القاسم العُتَّقِيّ، وعمر بن طلحة بن عَلْقَمة بن وَقّاص اللَّيْثِي، والليث بن سَعْد (س)، ومالك بن أَنس، ومُسلم بن خالد الزَّنْجيّ، ومَسلمة بن علي الخُشَنِيّ، والمِسْوَر بن عبدالملك بن سعيد بن يَرْبُوع، والمُفَضَّل بن فَضَالة (س)، ويعقوب بن عبدالرحمان القاريِّ الإِسكندرانيّ . روي عنه: إبراهيم بن هانىء النُّيْسابوريُّ، وأحمد بن نصر المُقرىء النّيْسابوريُّ، وأحمد بن يحيى بن الوزير بن سُليمانِ المِصْرُّ، وخَير بن عَرَفَةِ المِصْرِيُّ، والربيع بن سُليمان الچِیزِيُّ (س)، وابنه. سَعْد بن عبدالله بن عبدالحكم، وأبو يحيى عبدالله بن أحمد بن زكريا بن الحارث بن أبي مَسَرّة المكيُّ، وعبدالله بن عبدالرحمان الدَّارميُّ، وابناه عبدالحكم بن عبدالله بن عبدالحكم، وعبدالرحمان بن عبداللَّه بن عبدالحكم (س)، وأبو الخير فَهْد بن موسى بن أبي رباح الْأُزْدِيُّ الإِسكندرانيُّ القاضي، وأبو غسّان مالك بن عبدالله بن سيف التُّجِيبيُّ، ومحمد بن خَلَف العَسْقلانيُّ، ومحمد بن سَهْل بن عسكر التّميميُّ البخاريُّ، وابنه محمد بن عبدالله بن عبدالحكم (س)، ومحمد بن عبدالله بن عبدالرحيم ابن البَرْقِيّ، ومحمد بن عبدالله بن نُمَير الكُوفيُّ، وأبو الكَرَوَّس محمد بن عَمروبن تَمَّامِ المِصْريُّ، ومحمد بن مُسلم بن وارة الرَّازيُّ، ومحمد بن مَيْمون بن مَرْزوق البُخاريُّ، والمِقدام بن داود بن تَلِيد الرُّعينِيُّ، وهارون بن إسحاق الهَمْدانيُّ الكُوفيُّ، وأبو يزيد يوسف بن يزيد القَرَاطيسِيُّ المِصْريُّ. ١٩٢ قال أبو زُرْعَةِ(١): ثقةٌ. وقال أبو حاتم(٢): صدوقٌ. وقال ابنُ وارةً(٣): كان شيخَ مِصْرَ. وقال أحمد بن عبدالله العِجْليُّ في سعيد بن أبي مريم: لم أرَ بمصرَ أعقلَ منه، ومن عبدالله بن الحكم . وقال أبو الطاهر بن السَّرْح، عن بشر بنَ بكْر: رأيتُ مالك بن أَنَس في النّوم بعدما مات بأيام، فقال لي: إنَّ ببلدكم رجلاً يقال له: ابنُ عبدالحكم، فخذوا عنه، فإنَّهُ ثقة. وذكرهُ ابنُ حِبَّن في كتاب ((الثقات))، وقال(٤): كان ممن عَقَّدَ(٥) على مذهب مالك وفَرَّع على أُصوله. وقال أبو عُمر الكِنْديُّ في كتاب ((أعيان الموالي بمصر)): ومنهم أبو محمد عبدالله بن عبدالحكم بن أَعْيَن بن ليث، مولى رافع مولى لعثمان فيما يقال، وَهُم من أهل حَقْل(٦) من أَيلة. سكنَ عبدُالحكم وأَعْيَن جميعاً الاسكندريةَ وماتا بِها. وولد عبدالله بن عبدالحكم سنة خمس وخمسين ومئة، وكان فقيهاً، أخبرني بذلك كلُّه ابنُ قُدَيد، قال: (١) الجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٤٨٥. (٢) نفسه . (٣) نفسه. (٤) ٣٤٧/٨، زاد: مات سنة ثلاث عشرة ومئتين. (٥) في المطبوع من ((الثقات)): ((تفقه)) خطأ. (٦) مكان بالقرب من أيلة يبعد عنها ستة عشر ميلاً، كما في ((معجم البلدان)). ١٩٣ ويقال غير هذا في ولائهم. وتوفي عبدالله في رمضان سنة أربع عشرة ومثتین . وقال أبو عمر بن عبدالبر: سمِعَ من مالك سماعاً نحو ثلاثة أجزاء، وسمع ((الموطأ)»، ثم روى عن ابن وَهْب، وابن القاسم وأَشهب كثيراً من رأي مالك الذي سمعوهُ منه، وصَنَّفَ كتاباً اختصرَ فيه تلك الْأَسْمِعَةَ بألفاظٍ مُقَرَّبة، ثم اختصرَ من ذلك الكتابِ كتاباً صغيراً، وعليهما مع غيرهما عن مالك مُعَوَّلُ البغداديين المالكية في المُدَارسة، وإياهُما شَرَحَ الشيخ أبو بكر الْأبْهَرِيُّ رحمه الله. ولد بمصر سنة خمسين، ويقالِ: سَنَة خمسة وخمسين ومئة. ومات لإِحدى وعشرين ليلة خَلَت من رمضان(١)، وهو ابن ستين سنة، وإليه أوصى ابنُ القاسم، وأَشْهَب، وابن وَهْب. وكان رجلاً صالحاً ثِقَةٌ. روى له النّسائيُّ أحاديث قد كتبنا بعضَها في ترجمة شَمْعُون أبي ريحانة . ٣٣٧٢ - دس: عبد الله(٢) بن عبد الرحمان بن أَبْزَى الخُزَاعِيُّ، مولاهم، الكُوفيُّ، أخو سعيد بن عبدالرحمان بن أَبْزَى. (١) ضبب عليها المصنف، لعدم ذكر السنة . . (٢) تاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٣٩٠، والمعرفة والتاريخ: ٢٢٠/١، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٤٣٣، ومقدمة الجرح والتعديل: ١٢٩، والمراسيل لابن أبي حاتم: ١١٢، وثقات ابن حبان: ٩/٧، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٨٤٣، وتاريخ الإسلام: ١٩/٤، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٦٠، ومراسيل العلائي: الترجمة ٣٧٦، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢٨٨، ونهاية السول، الورقة ١٧٦، وتهذيب التهذيب: ٢٩٠/٥، وتقريب التهذيب: ٤٢٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢ / الترجمة ٣٦٠٦. ١٩٤ ١ روى عن: أبيه عبد الرحمان بن أَبْزَى (دس) وله صُحبة. روى عنه: الْأُجْلَح بن عبد اللَّه الكِنْدِيُّ (د)، وأسْلَم المِنْقَرُّ (د)، وثَعْلَبة بن سُهَيل، والحسن بن عِمران العَسْقَلانِيُّ، وسَلَمة بن كُهَيل (س)، وصالح شيخٌ ليحيى بن سعيد القَطّان، وعِمران بن سُلَيمان المُراديُّ الكُوفِيُّ، ومنصور بن المُعْتَمِر. ذكره ابن حِبَّن في كتاب (الثِّقات))(١). روى له أبو داود، والنَّسائيُّ . أخبرنا أبو الحسن ابن البُخاريّ، قال: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاريُّ، قال: أخبرنا الحسن بن عليّ الجَوْهَرِيُّ، قال: أخبرنا أبو الحُسين بن المظفر الحافظ، قال: أخبرنا أبو بكر الباغنديُّ، قال: حَدَّثنا عليّ بن المديني، قال: حدثنا يحيى بن أَبْزَى، عن أبيه، عن أُبَيّ بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أُمرتُ أن أَعْرِضَ عليكَ القُرآنَ)) قال: قلتُ: وسماني لك رَبُّكَ عز وجل: ﴿فبذلك فليفرحوا﴾(٢) قال: هكذا قرأها أُبَيّ بن كعب. (١) ٩/٧. وقال شعبة: لم يدرك علياً رضي الله عنه (مقدمة الجرح والتعديل: ١٢٩)، و (المراسيل لابن أبي حاتم: ١١٢). وقال الأثرم: قلت لأحمد: سعيد وعبدالله أخوان؟ قال: نعم، قلت: فأيهما أحب إليك؟ قال: كلاهما عندي حسن الحديث (تهذيب التهذيب: ٢٩٠/٥)، وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) (إكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢٨٨)، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. (٢) يونس: آية (٥٨). ١٩٥ ١ رواه أبو داود(١) عن محمد بن عبداللَّه المُخَرِّميِّ، عن المغيرة بن سَلَمة المخزُوميِّ، عن عبدالله بن المبارك، عن الْأُجْلَح مختصراً، فوقع لنا عالياً بدرجتين. ورواه (٢) من وجه آخر عن أسْلَم المِنْقَرِي، عن عبد الله بن عبدالرحمان بن أَبْزَى، عن أبيه، عن أَبَيّ بن كَعْب، موقوفاً. وليسَ له عنده غيره، والله أعلم. ٣٣٧ - د: عبد اللَّه(٣) بن عبد الرحمان بن أَزهر القُرَشيُّ الزُّهرِيُّ المَدَنُّ . روى عن: أبيه عبدالرحمان بن أَزهر (د) وله صُحبة. روى عنه: الزُّهرُّ (د). ذكره ابن حِبَّن في كتاب ((الثِّقات))، وقال (٤): روى عنه جعفر بن ربيعة(٥). روى له أبو داد حديثاً واحداً يأتي في ترجمة أبيه إن شاء الله. (١) السنن (٣٩٨١). (٢) في السنن (٣٩٨٠). (٣) طبقات ابن سعد: ٢٤٠/٥، والمعرفة والتاريخ: ٣٥٧/١، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: ٤١٧، ٥٠٠، ٦٤٢، وثقات ابن حبان: ١٧/٥، والكاشف: ٢/ الترجمة ٣٨٤٤، ومعرفة التابعين، الورقة ٢٣، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٦٠، ونهاية السول، الورقة ١٧٦، وتهذيب التهذيب: ٢٩٠/٥، والتقريب: ٤٢٧/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٦٠٧. (٤) ٧/٥. (٥) وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ١٩٦ ٣٣٧٤ - خ م خد س ق: عبد الله(١) بن عبد الرحمان بن أبي بكر الصِّدِّيقِ القُرشيُّ التَّيِمِيُّ المَدَنيُّ، ابن أُخت أُمِّ سَلَمة زوج النَّبيِّ صلی الله عليه وسلم. روى عن: أبيه عبدالرحمان بن أبي بكر الصِّدِّيق (قد)، وخالتِهِ أُمِّ سَلَمة زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم (خ م س ق). روى عنه: زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطّاب (خ م س ق)، وابنه طلحة بن عبدالله بن عبدالرحمان بن أبي بكر الصِّدِّيق (قد)، وعثمان بن مُرّة البَصْريُّ (م)، وابن عَمِّه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّدّيق (خد) واختُه أسماء بنت عبدالرحمان بن أبي بكر الصدیق (خد). ذكره ابن حِبّان في كتاب ((الثقات))(٢). (١) طبقات ابن سعد: ١٩٤/٥، وطبقات خليفة: ٢٤٤، وتاريخ البخاري الكبير: ٥/ الترجمة ٣٨٨، وتاريخه الصغير: ١٥٩/١، وثقات العجلي، الورقة ٣٠، والمعرفة والتاريخ: ٢٤١/١، ٢٨٥، والجرح والتعديل: ٥/ الترجمة ٤٣٢، وثقات ابن حبان: ١٠/٥، ورجال صحيح مسلم لابن منجويه، الورقة ٩٣، وجمهرة ابن حزم: ١٣٧ - ١٣٨، ١٤٦، والجمع لابن القيسراني: ٢٥٤/١، وأنساب القرشيين: ٥٤، ٢٧٧، وتهذيب النووي: ٢٧٧/١، والكاشف: ٢/الترجمة ٣٨٤٥، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٦٠، وإكمال مغلطاي: ٢/ الورقة ٢٨٨، ونهاية السول، الورقة ١٧٦، وتهذيب التهذيب: ٢٩١/٥، والتقريب: ٤٢٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/الترجمة ٣٦٠٨. (٢) ١٠/٥، وقال العجلي: ثقة (ثقاته: الورقة ٣٠)، وذكره ابن خلفون في ((الثقات)) (إكمال مغلطاي: ٢ /الورقة ٢٨٨). وقال الذهبي في ((الكاشف)): ثقة، وقال ابن حجر في ((التقريب)): مقبول. ١٩٧ روى له أبو داود في ((النّاسخ والمنسوخ)) وفي ((القدر))، والباقون سوى التّرمذي. أخبرنا أحمد بن أبي الخير، قال: أنبأنا مسعود بن أبي منصور الجَمَّال، قال: أخبرنا أبو علي الحَدَّاد، قال: أخبرنا أبو نُعَيم الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر بن خلّاد، قال: حدثنا محمد بن غالب، قال: حدثنا القَعْنَبيُّ، عن مالك، عن نافع، عن زيد بن عبدالله بن عُمر، عن عبدالله بن عبدالرحمان بن أبي بكر الصديق، عن أمِّ سَلَّمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أنَّ النبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم قال: ((الذي يَشْرَبُ في آنية الفِضَّةِ إنما يُجَرْجِرُ في بطنه نارَ جَهَنْم)). وبه، قال: أخبرنا أبو نُعيم، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن رُمْح . (ح) قال أبو نعيم: وحَدَّثنا إبراهيم بن محمد، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا قُتيبة. قالا: حدثنا اللَّيث بن سعد، بإسناده، مثله. رواه البُخاريُّ(١) عن إسماعيل بن أبي أُويس، عن مالك. فوقع لنا بَدَلاً عالياً. ورواه مُسلم (٢) عن قتيبة بن سعيد، ومحمد بن رُمْح، فوافقناه فيهما بعلو. وعن يحيى بن يحيى، عن مالك. فوقعَ لنا بدلاً عالياً أيضاً، ومن طُرُقٍ أُخَر. ورواه النَّسائيُّ(٣) من طرقٍ عديدة عن نافع (١) البخاري: ١٤٦/٧ (٢) مسلم: ١٣٤/٦. (٣) في السنن الكبرى (كما في تحفة الأشراف، حديث: ١٨١٨٢). ١٩٨ وسَمَّاه في بعضِها: عُبيدَاللَّه. ورواه في ((حديث مالك)) عن قُتيبة عنه. ورواه ابنُ ماجة(١) عن محمد بن رُمْح، فوافقناه فيه بعلو. وليس له عندهم غيره، والله أعلم. وحديث أبي داود في ((القَدَر)) كتبناه في ترجمة طَلْحَة بن عبدالله بن عبدالرحمان بن أبي بكر. ٣٣٧٥ - ق: عبد الله(٢) بن عبدالرحمان بن ثابت بن الصَّامت الأنصاريُّ المدنيُّ . عن: أبيه (ق)، عن جَدِّه ((أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى في مسجد بني عبدالأشهل وعليه كِساءٌ ... الحديثَ. وعنه: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبِيبة (ق)، قاله إسماعيل بن أبي أويس (ق)، عن إبراهيم. وقال عبدالعزيز بن محمد الدِّراورديُّ (ق). عن إسماعيل بن أبي حَبيبة، عن عبدالله بن عبد الرحمان: ((جاءنا النَّبيُّ صلى اللَّه عليه وسَلْم فَصلَّى بنا)). ولم يقل: ((عن أبيه، عن جَدِّه)) وهو وهم(٣). روی له ابنُ ماجة هذا الحدیث من الوجهین جمیعاً. وقد وقع لنا بعلو من الوجهين جميعاً. (١) السنن (١٤١٣). (٢) الكاشف: ٢/الترجمة ٢٨٤٦، وميزان الاعتدال: ٢/ الترجمة ٤٤٠٩، وتذهيب التهذيب: ٢ / الورقة ١٦٠، ونهاية السول، الورقة ١٧٦، وتهذيب التهذيب: ٢٩١/٥، والتقريب: ٤٢٨/١، وخلاصة الخزرجي: ٢/ الترجمة ٣٦٠٩. (٣) وقال الذهبي في ((الميزان)): تفرد عنه إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة. وقال ابن حجر في «التقريب)»: مقبول. ١٩٩ أخبرنا به أبو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن ابن البُخاري، وأبو الغنائم بن عَلان، وأحمد بن شيبان، وزينب بنت مكي، قالوا: أخبرنا حنبل بن عبدالله، قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحُصَين، قال: أخبرنا أبو علي بن المُذْهِب، قال: أخبرنا أبوبكر بن مالك، قال(١): حَدَّثنا عبدالله بن أحمد، قال: حَدَّثني أبي، قال: حدثنا عبدالله بن محمد. قال عبدالله بن أحمد: وسمعته أَنا من عبدالله بن محمد بن أبي شيبة. قال: حدثنا عبدالعزيز بن محمد الدَّراورديُّ، عن إسماعيل بن أبي حَبيبة، عن عبدالله بن عبدالرحمان، قال: ((جاءَنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم فَصَلَّى بنا في مَسْجِد بني عبدالْأُشْهل فرأيتُه واضعاً يديه في ثّوْبه إذا سجدَ)). رواه (٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة. فوافقناه فيه بعلو. وأخبرنا إبراهيم بن إسماعيل القُرشيُّ، قال: أنبأنا أبو جعفر الصَّيدلانِيُّ في جماعة، قالوا: أخبرتنا فاطمة بنت عبدالله، قالت: أخبرنا أبو بكر بن ريذة، قال: أخبرنا أبو القاسم الطَّبَرانيُّ، قال(٣): حَدَّثنا عليّ بن المبارك الصَّنعانيُّ، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أُويس، قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الْأُشْهَلي، عن عبدالله بن عبدالرحمان بن ثابت بن الصَّامت، عن أبيه، عن جده ((أنَّ رسولَ اللَّه. صلى الله عليه وسلم قامَ يُصَلّي في مسجد بني عبدالأشهل وعليه كِساءٌ ملتفٌ به يضعُ يدَهُ عليه يقيه بَرَدَ الحَصْباء)). (١) مسند أحمد: ٣٣٤/٤. (٢) ابن ماجة (١٠٣١). (٣) المعجم الكبير: ٧٦/٢، حديث (١٣٤٤). ٢٠٠